رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جواهر آل ثاني

مساحة إعلانية

مقالات

2112

جواهر آل ثاني

جربوا الفشل!

09 يناير 2024 , 02:00ص

تبدأ كل سنة بالأحلام.. بالآمال.. بالتوقعات.. ويزيد الناس الحمل على فترة بداية السنة بوضعهم «قرارات السنة الجديدة». وهي أهداف يطمح المرء إلى تحقيقها خلال السنة الجديدة، كأن يضع أحدهم هدفاً بأن ينزل من وزنه خمسة كيلو أو أن يترقى في وظيفته أو أن يجد وظيفة أفضل أو أن يسافر الدولة الفلانية.

وهي عادة حميدة، خاصة عندما يكتبها المرء حيث تشير الأبحاث إلى أن من يكتب أهدافه تزداد احتمالية تحقيقه لأهدافه أكثر من أولئك الذين لا يكتبون أهدافهم.

ورغم ذلك، يكتب الكثير من الناس أهدافهم كل سنة، وتمر السنة دون أن يحققوا الهدف أو على الأقل أن يلتزموا به.

وتوجد الكثير من الأسباب وراء عدم تحقيق الأهداف.. الكسل.. التسويف.. تغيُر الخطط والأهداف.. عدم الالتزام بالأهداف.. والسبب الأهم: الخوف!.

أكثر سبب يُعرقل إنجاز الأهداف بل وتحقيق أحلام الإنسان هو الخوف! الخوف من «حجم» الهدف.. الخوف من الفشل.. الخوف من الإحباط.. الخوف من آراء الناس.. الخوف من المجتمع.. الخوف مما يأتي بعد إنجاز الهدف!.

الخوف هو عدو الإنسان الأبدي، الخوف قد لا يقتل الأهداف والآمال وحسب، بل قد يوقف الإنسان ويعوقه ويجعل منه شخصا عاجزا غير قادر على عيش حياته بجودة عالية.

ولهذا السبب، أقول لكم: اقتلوا الخوف، اركبوا السيارة وادهسوه! فلو كان الخوف رجلاً لقتلته! فكروا معي.. لو لم يكن الخوف فاعلاً مؤثراً في أفعالنا وقراراتنا وأقوالنا.. لعشنا حياة مختلفة، فما بالكم بحال الأهداف والأحلام؟ لو لم يكن للخوف وجود.. لحققنا أهدافنا وأحلامنا وأكثر بل وعاجلاً غير آجل! الخوف هو العقبة الأكبر أمام تحقيق الأهداف السنوية والتي نؤجلها حتى تصبح أهدافا خمسية ومن ثم عشرية، كله بسبب الخوف وخاصة الخوف من الفشل.

نصيحتي لكم بهذا الخصوص وفي هذه السنة، أن تجربوا الفشل! عيشوا الفشل! التزموا بأهدافكم واركضوا نحوها دون أن تنظروا إلى الوراء أو دون أن تلتفوا إلى من يمشي أو يركض بجانبكم، لا تجعلوا أي أحد أو أي شيء «تخافون منه» أن يسحبكم إلى الوراء، حاولوا تحقيق أهدافكم وتذكروا بأنكم وإن فشلتم، فعلى الأقل، لقد حاولتم ولن تطاردكم عبارة «ماذا لو» بقية حياتكم.

اقرأ المزيد

alsharq فلسطين ليست قضيتي

في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف وتُباع، تبرز القضية الفلسطينية كمرآةٍ صافية تكشف جوهر الإنسان. ففلسطين... اقرأ المزيد

102

| 20 يناير 2026

alsharq الذكاء الاصطناعي والـ HR.. من يوظّف من؟

أصبح الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة جزءًا لا يتجزأ من منظومة الموارد البشرية، حيث تُستخدم أدواته في فرز... اقرأ المزيد

105

| 20 يناير 2026

alsharq غربال الحقيقة

بيديه العاريتين من أي معول أو فأس أو رافعة أو قفازات واقية ظل المواطن الفلسطيني أبو إسماعيل حسن... اقرأ المزيد

66

| 20 يناير 2026

مساحة إعلانية