رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حاولوا إقناعنا أن المرأة لن تثبت ذاتها إلا بتحدي الرجال في ملاعبهم، وأنَّ تَحفُّظها يحرمها إطلاق طاقتها في العطاء، ويمنعها المشاركة في البذل والبناء، وفي هذا الاتجاه سار قطار التغريب مُحمّلًا بتلك الفكرة كإحدى مُسَلَّمات العصر.
لم يدر في خلدي في أيّامي الأولى في قطر، أنني سوف أعاين ما ينسف تلك الحتمية، وأرى بأمّ عيني وجودًا نسائيًا فاعلا تحرّر من كل هذه الأوهام، ووقف بثبات أمام ترهات الإلزام بما لا يلزم، نساءٌ دققنَ صدورهن: «ها نحن ذا» وأحدثن فرقا حقيقيا تفخر به امرأة تبحث عن أمثالهن وصُحبتهنّ في مضارب أهل الإسلام والعرب.
دُعيتُ على قدرٍ إلى محاضرة نظمتها رابطة المرأة القطرية، وما بين دخولي وخروجي لم تكف نسائم البشريات، إذ كنت في مجتمع نسائي يجسد غاية لطالما استشرفتها ولطالما تراءت لي على جناح أمنياتي: أن أرى مجتمعًا نسائيًا محافظًا مُعتدّا بجذوره وأصول دينه وبعاداته وتقاليده وما كانت عليه الجدّات المتوجسات من رياح قد ترفع طرف الثوب الثقيل أو تحمل أصواتهُنّ المُهدّجة بالذكر وبالصلاة على النبي؛ إلى مجالس الرجال..
تجمّع نسائيّ يعمل كخلية نحل من أجل الإصلاح والنهوض، بعيدًا عن سطوة المد التغريبي وطوفان الأفكار الوافدة الدخيلة، ودون الحاجة للتمحور حول الذات الأنثوية واعتبار العلاقة مع الرجل علاقة تنافسية أو إقصائية على مبدأ إما نحن أو هم.
إن سجلت في تلك السطور مشاهداتي عن سمت هؤلاء النسوة، فإن أول ما جذب انتباهي كونهن من المُتمكّنات ماديا وعلميا وفكريا ووظيفيا بل ومن بنات القبائل العريقة ومن اللاتي لم يُقعدهن ثراؤهن المعنوي والمادي عن السعي إلى معالي الأمور.
يصفهن أصحاب النظرة الضيقة السطحية بأنهن «شنطة وماركة»، والوصف تجاوزهنّ أيضا وامتدّ ليشمل بنات وزوجات أهل السلطة والمال في دول الخليج عموما، نعم لديهن حقائب مرتفعة الأثمان ويرتدين الماركات الغالية وروائح بيوتهنّ تشرح الصدر، لكنها نصف الحقيقة، والنصف الآخر الذي تكتمل به الحقيقة، أن هؤلاء النسوة اللاتي يمثلن صفوة المجتمع ذوات همم عالية وطاقة حقيقية واضحة على البذل وفعل الخيرات بل وبعيدا عن التباهي والتفاخر وفلاشات الكاميرات، يغلب عليهن حب الدين والعبادة، والتفاعل مع قضايا الأمة عموما، رأيت نساء يجلسن بعد الصلاة للذكر والدعاء، رأيت الدموع تسيل على وجناتهن لموقف سمعنه عن بذل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أو لموقف مات فيه أحد الصالحين في سبيل كلمة حق.
نعم إن كان ولا بُدّ، فهُنّ «شنطة وماركة» مُتنعمات يُحببن الحياة وما أُوتينَ من فضل الله، لكنهن أهل خير وبذل وعطاء بل وإيثار، فلا أراني أصفهن إلا بما وصف به النبي صلى الله عليه وسلم: (نِعم المال الصالح للمرء الصالح).
جذب انتباهي حماسهن وحرصهن على فتح مسارات موضوعية للعمل الإصلاحي والخيري والتوعوي، إضافة إلى التنوع ما بين مسارات تخدم المجتمع القطري بشكل خاص، وقضايا الأمة وجراحها وأزماتها بشكل عام وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
دفعني ذلك اللقاء للبحث والقراءة عن أنشطة الرابطة، فألفيتها أنموذجًا يُحتذى به في الأوساط النسائية، هي رابطة ثقافية اجتماعية أهلية غير حكومية تعتمد على الجهود الذاتية، فهي لا تكلف الدولة شيئًا، تهدف إلى التواصل مع الروابط العربية والأجنبية داخل قطر وتعريفها بالثقافة الإسلامية والعادات القطرية، وتعمل على تفعيل دور المرأة القطرية في مجتمعها وجعلها عنصرًا إيجابيا، وترصد السلبيات والأزمات المجتمعية لتسهم في علاجها.
تعمل الرابطة من خلال لجان متعددة المهام، بصورة شمولية تتضمن التثقيف وتنمية المهارات والتوعية وغيرها، وعدم إهمال الجوانب الحياتية، وتعمل على استيعاب طاقات القطريات وتوظيفها في مسارات فاعلة تتناسب مع قدراتهن.
من خلال هذه الرابطة، انطلقت حملة «أظهر احترامك»، بهدف دعوة المقيمين في قطر لاحترام تعاليم الدين الإسلامي والثقافة القطرية، والتوعوية بملابس الاحتشام، وكان لها إبان كأس العالم الذي أقيم في قطر 2022 أنشطة بارزة في التعريف بالتراث من خلال المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا».
وانطلاقا من اعتمادها مبدأ التلاقح الثقافي للتعريف بالتراث والقيم القطرية، تستضيف الرابطة عقيلات السفراء في قطر، وقد كان له أثر إيجابي كبير، حيث أسهم في تعريف الوافدات الأجنبيات بطبيعة المجتمع القطري وقيمه وكيفية التعامل مع أفراده وعاداتهم وتقاليدهم.
ومن الأنشطة التي قامت بها الرابطة تجاه العدوان على غزة بعيدًا عن التنظير والشعارات التي لا تسمن من جوع، تنظيم مبادرة «شدوا بعضكم» مع نساء غزة المتواجدات في قطر والمُرافقات لبعض الجرحى من نساء وأطفال، وتعليمهن مهارات الحاسب الآلي والجرافيك والخياطة والعديد من المهارات التي تسهم في بنائهن مع توفير الأدوات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.
في النهاية أجدني لم أكتب شيئا بحق الرابطة لضيق المقام، لكن يسعني في ذلك مقامات أخرى، غير أنني أتوجه بالشكر للقائمين على الرابطة لهذه الدعوة الكريمة التي وُجّهت إلي، والتي خفّفت عني الكثير من توجّس البداية في بلد أحببته ودافعتُ عنه من قلبي قبل قرار الإقامة فيه بسنوات طويلة، لأدرك أن نساءنا المُتميزات -بفضل الله- لا زلن بخير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إحسان الفقيه
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي جمع بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال. مباراة كان من المفترض أن تعكس روح التنافس والاحتكام للقوانين، لكنها شهدت أحداثًا وأجواءً أثارت الاستغراب والجدل، ووضعت علامات استفهام حول سلوك بعض المسؤولين واللاعبين، وما إذا كانت المباراة حقًا تعكس الروح الرياضية التي يفترض أن تحكم مثل هذا الحدث القاري المهم. الموقف الأول يتعلق بتصرف مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، حين طلب من لاعبيه الانسحاب. هذا السلوك يثير علامات استفهام عديدة، ويُفهم على أنه تجاوز للحدود الأساسية للروح الرياضية وعدم احترام لقرارات الحكم مهما كانت صعبة أو مثيرة للجدل. فالمدرب، قبل أن يكون فنيًا، هو قائد مسؤول عن توجيه لاعبيه وامتصاص التوتر، وليس دفع الفريق نحو الفوضى. كان الأجدر به أن يترك الاعتراض للمسارات الرسمية، ويدرك أن قيمة الحدث أكبر من رد فعل لحظي قد يسيء لصورة الفريق والبطولة معًا. الموقف الثاني يتعلق بضربة الجزاء الضائعة من إبراهيم دياز. هذه اللحظة فتحت باب التساؤلات على مصراعيه. هل كان هناك تفاهم صامت بين المنتخبين لجعل ضربة الجزاء تتحول إلى مجرد إجراء شكلي لاستكمال المباراة؟ لماذا غابت فرحة لاعبي السنغال بعد التصدي؟ ولماذا نُفذت الركلة بطريقة غريبة من لاعب يُعد من أبرز نجوم البطولة وهدافها؟ برود اللحظة وردود الفعل غير المعتادة أربكا المتابعين، وترك أكثر من علامة استفهام دون إجابة واضحة، مما جعل هذه اللحظة محاطة بالشكوك. ومع ذلك، لا يمكن القول إن اللقب ذهب لمن لا يستحقه، فمنتخب السنغال بلغ النهائي بجدارة، وقدم مستويات جيدة طوال مشوار البطولة. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن المغرب أثبت أنه الأجدر والأقرب للتتويج بما أظهره من أداء مقنع وروح جماعية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة. هذا الجيل المغربي أثبت أنه قادر على تحقيق إنجازات تاريخية، ويستحق التقدير والثناء، حتى وسط لحظات الالتباس والجدل. ويحسب للمنتخب السنغالي، قبل النتيجة، الموقف الرجولي لقائده ساديو ماني، الذي أصر على عودة زملائه إلى أرض الملعب واستكمال المباراة. هذا القرار جسد معنى القائد الحقيقي الذي يعلو باللعبة فوق الانفعال، ويُعيد لكرة القدم وجهها النبيل، مؤكدًا أن الالتزام بالقيم الرياضية أحيانًا أهم من النتيجة نفسها. كلمة أخيرة: يا جماهير المغرب الوفية، دموعكم اليوم تعكس حبكم العميق لمنتخب بلادكم ووقوفكم معه حتى اللحظة الأخيرة يملؤنا فخرًا. لا تحزنوا، فالمستقبل يحمل النجاح الذي تستحقونه، وستظلون دائمًا مصدر الإلهام والأمل لمنتخبكم.
4479
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم الإعلان عنها في فترة سابقة، بدأت ملامحها في الظهور وذلك بصرف علاوة استمرارية الزواج للزوجين القطريين بعلاوة تُقدّر بـ 12000 ريال لكل من الزوجين والذي حددها القانون وحدد وقت صرفها في كل شهر يناير من كل عام، وسبق ذلك التعديل المباشر لاستحقاق الزوجة للعلاوة الاجتماعية بفئة متزوج وإلغاء حالة فئة أعزب للموظفة المتزوجة وذلك في بند القانون السابق. يناير 2026 يختلف عن يناير 2025 حيث إن القانون في مرحلة جديدة وملامح جديدة من حوافز وصرف المكافآت التي حددها القانون للموظفين وللوظائف الإشرافية التي تقع تحت مظلة قانون الموارد البشرية. حوافز كثيرة وقيم مستحقة يُتوقع أن تكون ذات أثر في المنافسة وبذل العطاء للوصول إليها، مع محافظة القانون على العلاوة السنوية والمحافظة على بدل الإجازة بمعدل راتب أساسي شهري للموظفين أصحاب تقييم جيد أو متوقع، والمعني به “جيد” أن الموظف أدى مهام وظيفته على أكمل وجه والتزم بكل القوانين وأخلاقيات العمل، ولم يزح القانون تلك الاستحقاقات السابقة بل حافظ عليها، وليضيف القانون حوافز مالية جديدة وذلك مع بدل الموظف المزيد من العطاء والتنافسية الايجابية ما بين الزملاء للوصول إلى التقييم الأعلى ومن ثم الوصول إلى المكافآت ومنها رؤية الأثر بزيادة مالية في تقييم “جيد جداً، امتياز وهما تعادلان تجاوز التوقعات، استثنائي” والتي حددها القانون في زيادة العلاوة الدورية لتكون في تلك السنة التقييمية 125% - 150% بدلاً من 100% للعلاوة المخصصة لدرجته المالية، بالإضافة لحصول الموظف على راتب أساسي شهري كمكافأة أو راتبين أساسيين كمكافأة بناءً على التقييم الحاصل عليه في تلك السنة، ولم يقف القانون هنا بل قام بوضع حوافز مالية للموظف القائم بالعمل الإشرافي وبقيم مالية مشجعة وضحها القانون ووفق درجة التقييم. لقد عمل القائمون على التقييم في بذل كل ما يمكنهم من وضع الخطوات والحوافز للموظفين وبإنشاء نظام تقييم يسعى قدر الإمكان في إنصاف جميع الموظفين، فإذاً لنجاح هذه العملية وجب على الجميع التعاون موظفاً ومسؤولاً في تطبيق الشروط التي حددها القانون للوصول إلى أهداف التقييم وهي في مقامها الأول هدف الارتقاء الوظيفي والتطوير والإبداع في العمل، ويليها الظفر بالمكافآت التي حددها القانون، ولكل مجتهد نصيب. أخيراً لكل مسؤول ولكل موظف عطاؤكم هو أساس لكل نجاح وبهذا النجاح يتحقق الهدف المنشود من كل عمل وبعبارة «لنجعل قطر هي الأفضل».
735
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف وتُباع، تبرز القضية الفلسطينية كمرآةٍ صافية تكشف جوهر الإنسان. ففلسطين اليوم لم تعد قضية الفلسطيني وحده، ولا العربي وحده، ولا المسلم وحده، بل أصبحت قضية إنسانية عالمية، يدافع عنها الأحرار من كل بقاع الأرض، كثيرٌ منهم لم يولدوا عربًا، ولم يعتنقوا الإسلام، وربما لم يكونوا يعرفون موقع فلسطين على الخريطة يومًا، لكنهم عرفوا معنى الظلم واختاروا الوقوف في وجهه. لقد شهد التاريخ الحديث مواقف واضحة لشخصيات عالمية دفعت ثمن انحيازها للحق دون مواربة، وتفضل لديك بعض الأمثلة.. نيلسون مانديلا الزعيم الجنوب أفريقي وأحد أبرز رموز النضال العالمي ضد نظام الفصل العنصري، عبّر صراحة عن دعمه للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن حرية شعبه ستبقى ناقصة ما لم ينل الفلسطينيون حريتهم. وإلى جانبه وقف ديزموند توتو الأسقف الجنوب أفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام، وأحد أهم الأصوات الأخلاقية في العالم. شبّه توتو ما يتعرض له الفلسطينيون بنظام الأبارتهايد انطلاقًا من تجربة شخصية عميقة مع التمييز والقهر. ورغم حملات التشويه والضغوط السياسية، لم يتراجع عن موقفه لأن العدالة في نظره لا تُجزّأ ولا تُقاس بالمصالح. ومن داخل المجتمع الإسرائيلي ذاته خرج إيلان بابِه المؤرخ الإسرائيلي المعروف وأستاذ التاريخ، ليكشف في أبحاثه وكتبه ما تعرّض له الفلسطينيون عام 1948 من تهجير قسري وتطهير عرقي. لم يكن كلامه خطابًا سياسيًا، بل توثيقًا تاريخيًا مدعومًا بالمصادر. نتيجة لذلك تعرّض للتهديد والنبذ الأكاديمي، واضطر إلى مغادرة بلاده، ليصبح شاهدًا على أن قول الحقيقة قد يكون المنفى وليس أي منفى، إنه منفى الشرفاء. وفي الولايات المتحدة برز اسم نورمان فنكلستاين الأكاديمي الأمريكي اليهودي والمتخصص في القانون الدولي وحقوق الإنسان. دافع عن الحقوق الفلسطينية من منطلق قانوني وإنساني، ورفض استخدام المآسي التاريخية لتبرير الاحتلال. هذا الموقف كلّفه مستقبله الأكاديمي حيث حُرم من التثبيت الجامعي وتعرّض لعزل ممنهج، لكنه بقي مصرًّا على أن الدفاع عن فلسطين ليس موقفًا ضد شعب بل ضد الظلم والقهر. وهنا يبرز السؤال الجارح لماذا يقفون مع فلسطين؟ يقفون لأن الضمير لا يحتاج إلى جواز سفر. لأن الإنسان حين يرى طفلًا تحت الأنقاض، أو أمًا تبحث عن أشلاء أبنائها، لا يسأل عن الديانة، هو يُجسد الإنسانية بذاتها. لماذا يقفون؟؟ لأنهم يؤمنون أن الصمت شراكة، وأن الحياد في وجه الظلم ظلمٌ أكبر من الظلم نفسه. يقفون في البرد القارس وتحت المطر وفي حرّ الصيف وهم يعلمون أن الكلمة قد تُكلفهم منصبًا أو سمعة أو أمانًا شخصيًا. ومع ذلك لا يتراجعون. إيمانهم بعدالة القضية لم يُبنَ على هوية بل على مبدأ بسيط.. العدل. وهنا تأتي المقارنة المؤلمة.. إذا كانت فلسطين ليست قضيتي كمسلم، فهؤلاء ليسوا عربًا، ولا مسلمين، ولا تجمعهم بفلسطين رابطة دم أو دين ولا حتى رابطة دم جغرافية ومع ذلك وقفوا بشجاعة. أما نحن فماذا فعلنا؟ ومن يفعل … ماذا يُقال له؟ يُقال له لا ترفع صوتك يُقال له هذه سياسة يُقال له اهتم بنفسك ويُحاصر أحيانًا بالتشكيك أو التخوين أو السخرية القضية الفلسطينية اليوم لا تطلب المعجزات بل تطلب الصدق صدق الكلمة صدق الموقف صدق الإحساس وصدق ألا نكون أقل شجاعة ممن لا يشاركوننا اللغة ولا العقيدة. فلسطين ليست اختبار انتماء بل امتحان إنسانية، ومن فشل فيه لم يفشل لأنه لا يعرف فلسطين بل لأنه لم يعرف نفسه.
714
| 20 يناير 2026