رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خيم الظلام تماما بعد غروب الشمس، ففي ذلك الشارع المنزوي في شرق تلك المدينة الإفريقية الوادعة ما كانت مصابيح الشارع مضاءة، للتنقل بشكل أكثر وضوحا، ما عاد لتلك المصابيح أثر، بعد أن سطا عليها اللصوص والمحتاجون، وباعوها في سوق الخردة، لقاء ثمن بخس، لا يتعدى بضع لقيمات من طعام رديء.
جلس كونتا وصديقه موساكا، بمقهى حقير في ذلك الشارع، والذي كان مضاء بمولد كهربائي يعمل بربع طاقته، ورواده من العاطلين عن العمل، أو رجال العصابات، والباحثين عن المتعة الحرام، كانا يشربان ما يسميانه خمرا، وما هو بخمر، لعلهما ينسيان بعضا مما يكابدانه.
فلكل منهما أسرة ممتدة، تنتظر طعاما وشرابا، عز وقل، منذ أمد ليس بالقصير، بسبب نيران المجاعة، والبطالة التي تعصف بتلك القرية، والسبب في ذلك الحرب اللعينة، كما يقول موساكا.
في تلك الليلة، عاد موساكا للماضي، أيام الحرب، وهتف ضاحكا، وهو يقول لكونتا: تخيل يا صديقي، لو كنا واجهنا بعضنا قبل اثنتي عشرة عاما أثناء تلك الحرب اللعينة، الشيطانية، لكان أحدنا قتل الآخر، فأنت كنت مع الحكومة، أما أنا فكنت مع المتمردين، أنت كنت تدافع عن هراء اسمه الوطن، وأنا كنت أبحث عن هراء آخر يدعون أنها العدالة، هل تذكر.
انفجر كليهما ضاحكين، فقد كانا يعيشان ما يمكن تسميته بالكوميديا السوداء، قبل سنوات قام أحد زعماء المعارضة، بإثارة حمية القوم، ودعا لإسقاط الحاكم، متبنيا شعارات فضفاضة، مثل العدالة، ومحاربة الفقر، فنهض معه الآلاف من المراهقين والمعدمين، على أساس أن الحرب خير من الموت فقرا، وجوعا، وكان موساكا ضمن من تطوع لتلك الحرب.
أما كونتا فاستيقظ ذات يوم على نداءات الإذاعة، التي كانت تثير الحمية الوطنية، وتدعو الشعب للتطوع في الجيش، حماية للوطن من المخربين، الذين تم شراؤهم من الخارج، فكان أحد المتطوعين.
بعد عدة سنوات من الحرب التي وضعت أوزارها، كانا يجلسان معا، وقد فقد أحدهما ساقه، والآخر فقئت إحدى عينيه، فيما تصالح رئيس الحكومة مع قائد المعارضة، واقتسما السلطة، هنيئا مريئا.
وهما والآلاف مثلهما، لم يجدوا من يفكر بهم، بتعويض أو وظيفة، فرقتهم الحرب ابتداء، وجعلتهم أعداء، لكنها أيضا جمعتهم في النهاية، فقد بات همهم واحدا، حيث لم يجدوا في أيديهم إلا الفراغ.
- ليتنا تقابلنا أثناء المعارك يا موساكا!
- لماذا يا كونتا؟، غالبا كان أحدنا سيقتل الآخر.
- ربما نجح كلينا في قتل الآخر ونجونا من العذاب.
- صدقت..
وبينما هما جالسان يتبادلان الحديث، تارة بصمت، وأحيانا بضحك صاخب، وأخرى بغضب هادر، دخل ذلك القزم الأصلع، واسمه موكوكا، تبادل همسات مع بعض رجال العصابات ثم أخذ يتنقل بين الطاولات.
موساكا وكونتا يعرفانه جيدا، هذا سمسار حروب، يبيع الأسلحة، ويجند الأطفال ليخوضوا الحروب في كل مكان بقارة إفريقيا، وربما على بعد آلاف الأميال من موطنهم الأصلي، الكثير من الأساطير تحاك حول ثروته الضخمة، لكن ما سمعاه في تلك الليلة فاق كل احتمال.
أثار موكوكا شجونهما، وادعى أنه متعاطف مع ما هم فيه، من ألم وظلم، فقد نسيتهم الحكومة، كما تجاهلتهم المعارضة التي باتت اليوم جزءا من الحكومة، كانوا وقود الحرب، وهما اليوم لا شيء، مجرد أكياس رمل تم التخلص منهما.
أخبرهما أن إحدى الجماعات المسلحة ستعلن الحرب قريبا ضد الحكومة، وبحكم خبرتهما دعاهما للمساهمة في تجنيد القوم لهذه الحرب القادمة، والمقدسة كما أسماها، لرفع الظلم وإحقاق الحق، وسيدفع لهما مبلغا محترما مقابل كل فرد يتم تجنيده عن طريقهما.
دارت رؤوسهما، فالعرض مغر قد يخرجهم من دائرة الفقر، لكن الثمن المزيد من الدماء، وسيغرق الوطن من جديد في حرب لعينة ذاقا ويلاتها، الآن هناك الآلاف أمثال كونتا وموساكا، لكن لو اشتعلت الواقعة من جديد سيتضاعف العدد أضعافا مضاعفة، لم يردا عليه، لكنهما بكيا بكاء مرا.
صباح اليوم التالي شهدت الشوارع خروج الآلاف من المقاتلين السابقين، يطالبون بحقوقهم المشروعة وبأن توفر لهم الدولة حياة كريمة، سواء كانوا يقاتلون مع الحكومة، أو مع المتمردين، لقد أدركوا اليوم أن قضيتهم واحدة، كما أن تجار الحروب قضيتهم واحدة، وطالبوا أيضا بتفادي أي حرب مستقبلية.
كالمعتاد ظل باقي الشعب في نومه هانئا، لم يتحرك أحد، رغم أن الجوع، والفقر، والمرض، ثلاثي مجنون انتشر في كل أرجاء الوطن، وهذا ليس بمستغرب، فالتاريخ يخطط له المستفيدون، ويصنعه المساكين الذين يضحون بدمائهم لأجل ذلك، ثم تفرض النتيجة على الباقين الذين عليهم دفع الثمن، كي يعيش تجار الحروب والمخططون له في بحبوحة.
فارس والأديب الكبير
اصفر وجه الأديب الكبير، وشعر ببعض التوتر، وهو يكتب صفحات من روايته الجديدة، وشعر ببعض الآلام في أمعائه،... اقرأ المزيد
482
| 28 ديسمبر 2016
الفتنة الزرقاء
هذه الأيام أسافر كثيرا عبر الفضاء، فهذه الأرض لم تعد مكانا مثاليا للسكنى، وانا أرى هذه الوحشية كل... اقرأ المزيد
1046
| 21 ديسمبر 2016
المعلم جرجير
اسمه "جرجير"، مواطن في كوكب شبيه بكوكبنا، يقع على بعد 100 سنة ضوئية، يعمل معلما منذ قديم الزمان،... اقرأ المزيد
1498
| 07 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5889
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4218
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3138
| 24 سبتمبر 2026