رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. حسن رشيد

مساحة إعلانية

مقالات

705

د. حسن رشيد

المركز القطري للصحافة.. هناك فرق

05 مارس 2025 , 02:00ص

في وطني هناك كيانات إبداعية تلعب دورًا مؤثرًا في حياتنا، وهناك كيانات وإن وجدت وسجلت ذات يوم دورها في إطار الثقافة والإبداع تحولت إلى مجرد ذكرى. بمقدور مَنْ ألا يتحدث عن الدور البارز للمركز القطري للصحافة أو ما يشكل بحق رافدًا من روافد الحراك الإبداعي في وطننا الغالي.

إن نادي الصحافة وعبر المواضيع والمضامين التي تلامس واقعنا المعاش تحرك عبر زملاء يعون ويدركون دورهم وعبر قيادة سعادة الأخ بو محمد يقود سفينة المركز من نجاح إلى نجاح حتى تحول الأمر إلى ملتقى أصحاب الفكر والفن والثقافة والإبداع. بل إن دور المركز لم يقتصر على تلك الأماسي بل إن الإسهام وبشكل أكثر من رائع في دعم الكتاب وهذا ولاشك قد ساهم في جذب المتلقي أسبوعيًا إلى المركز القطري للصحافة، بينما انطفأت جذوة الكيانات الأخرى والتي ساهمت ذات يوم في الحراك الإبداعي وكأنما تحولت إلى تلك المقولة الأزلية «حضارات سادت ثم بادت» ولكن السؤال لماذا؟ وكيف؟

هنا لابد وأن يعي ويدرك الآخر أين الخطأ؟! ويبحث عن الإجابة حول سقوط الكيان في هوة التلاشي.. إذًا كلمة أين كنا وأين أصبحنا ليست لغزًا محيرًا لأن أي إشكالية لابد من وجود الأسباب والمسببات، وأعتقد أن المثل المعروف «علتنا فينا» ينطبق على واقع الحال في ذلك الكيان.

تحية لكل القائمين على المركز القطري للصحافة بقعة النور في حراكنا الثقافي والفني والرياضي.. نقطة التقاء أصحاب الإبداع من أبناء الوطن والمقيمين على ثراها.

شكرًا للأخوة فردًا فردًا في نادي الصحافة على دورهم القيادي في خلق هذا الكيان عبر إيمانهم بدور وأهمية العمل بإخلاص وتفان دون الالتفات إلى المكتسبات الآنية والخاصة أو العمل من أجل إبراز الذات.

تحية لمن يعمل من أجل وطني وإبراز ما يلامس دورها الفكري والفني عبر مضامين تحرك المياه الراكدة، ويحزّ في النفس لماذا تلاشى دور بعض الكيانات والمؤسف غياب السؤال.. لماذا؟ فالحياة في ديمومتها لم ترتبط بفرد وما أروع وأجمل الإيمان بالآخرين..

أهنئ الأعزاء في نادي الصحافة وهذا التنوع في تكليف أصحاب الشأن في إدارة الندوات وإعطاء كل ذي موهبة حقه الأدبي والفكري ونقول للكيان الذي ضاع في مهب الريح.. للفقيد الرحمة فقد كان.. وكان فعل ماضٍ ناقص.

وسلامتكم..

مساحة إعلانية