رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عبدالله الوذين

عبدالله الوذين

مساحة إعلانية

مقالات

874

عبدالله الوذين

عباس.. شكري .. والولاء للرفقاء

04 أكتوبر 2016 , 01:47ص

لم يكن مفاجئاً منظر "الرئيس" الفلسطيني محمود عباس وهو مطأطئ رأسه ويذرف الدموع خلال جنازة السفاح بيريز التي حضرها الكثير من الزعامات الدولية الحالية والسابقة الداعمة للإرهاب الصهيوني والمؤيدة له، وليس بغريب أيضاً الحزن والوجوم الذي بدا على وجه سامح شكري مبعوث الجنرال الإنقلابي السيسي لجنازة السفاح أيضاً.

لم نر دموع عباس تذرف على أي شهيد فلسطيني طوال عمر الإرهاب الصهيوني في فلسطين سوى دمعتين خجولتين على وفاة عرفات التي لا نعلم هل كانت دمعتي حزن أم فرح، ولم نر دمعة واحدة لعباس على الأطفال والنساء الذين قتلوا في المجازر العديدة التي ارتكبها العدو الصهيوني بقيادة وأوامر الإرهابي الهالك بيريز ، وأشهرها مجزرتا قانا الأولى والثانية ولا على أطفال غزة ونسائها الذين قتلوا في الحروب التي شنها بيريز عليهم خلال العقدين الماضيين، بخل عباس بهذه الدموع ولم يذرفها إلا على سفاح قضى 93 عاماً من عمره في إرهاب وقتل وتشريد أهله وعشيرته من الفلسطينيين.

أما وزير خارجية الجنرال الإنقلابي السيسي "شكري End of Text" فمن الطبيعي أن يحزن لهلاك مجرم سفاح كبيريز، فهُم في الإجرام سواء ، ودماء قتلى رابعة والنهضة وأشلاؤهم الممزقة والمتفحّمة ستبقى شاهدة على ما اقترفوه من فظائع في حق أهلهم إلى يوم الدين، ولن تهدأ نفوس أهلهم وذويهم إلا بتقديم هؤلاء إلى العدالة.

إن مشاركة السفاحين الصهاينة أفراحهم والحزن في أتراحهم هو نهج متصهيني العرب منذ أن زُرع هذا الكيان الخبيث على أرضنا العربية الإسلامية، لكن الفرق هو أن متصهيني العرب خلال القرن الماضي كانوا يُظهرون العداوة ويبطنون الحب والمودة للصهاينة ، بينما نجد المتصهينين الحاليين يعلنون ذلك بكل وقاحة ولا يكترثون بردود الأفعال بعد أن سقطت آخر ورقة توت عنهم ولم يعد بالإمكان إخفاء العمالة والخيانة، ولم يكتف هؤلاء المتصهينون بحضور جنازة العدو وتقديم التعازي فقط بل بالغوا في إظهار حزنهم على رفيقهم في مشهد يبيّن مدى الإذلال والخنوع الذي وصلوا إليه.

قال تعالى:

((وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ))

وصدق الشاعر خلف بن هذّال حين قال:

"من دون صهيون بذّتنا صهاينّا"

اقرأ المزيد

alsharq كيف نقلل أهمية مضيق هرمز؟

السؤال مهم، ولا بد من التفكير في إيجاد إجابة أو إجابات عملية له من قبل الخبراء وأهل الاختصاص... اقرأ المزيد

237

| 07 يونيو 2026

alsharq امتحانات الثانوية.. صناعة أجيال تبني الوطن

مع انطلاق اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للشهادة الثانوية للعام الأكاديمي 2025-2026، تبدأ مرحلة مفصلية في حياة آلاف... اقرأ المزيد

186

| 07 يونيو 2026

alsharq حين يتكلم الصمت.. تصل الطفولة إلى العالم

في لحظة ما، لا تعود الطفولة مجرد مرحلة عمرية، بل تتحول إلى سؤال كبير يطرق ضمير الإنسانية: كيف... اقرأ المزيد

225

| 07 يونيو 2026

مساحة إعلانية