رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يتوجه اليوم الناخبون المسجلون في قوائم الاقتراع لانتخابات مجلس الشورى، للإدلاء بأصواتهم وانتخاب أعضاء مجلس الشورى المنتخب، حيث تشهد العملية الانتخابية تنافسا حادا بين المرشحين البالغ عددهم 252 مُترشّحا بينهم 27 امرأة في 30 دائرة انتخابية، وذلك بعد مرحلة الدعاية الانتخابية التي شهدت طرح المرشحين لبرامجهم أمام الناخبين، وتوضيح وشرح محاور هذه البرامج التي تلامس احلام وتطلعات كافة شرائح المجتمع، وسعى المرشحون خلال هذه المرحلة إلى كسب ثقة وأصوات ناخبي دوائرهم من أجل الفوز بالنتائج النهائية في الانتخابات، ويتوقع الناخبون أن يروا الوعود والبرامج والخطط التي قدمها المرشحون مطروحة داخل قبة مجلس الشورى المقبل.
ووفقا لمعطيات فترة تسجيل الناخبين في الدوائر المختلفة مرورا بفترة الدعاية الانتخابية وحتى مرحلة الصمت الانتخابي التي انتهت أمس وبدء الاقتراع اليوم، فقد جرت العملية بسلاسة وانضباط والتزام باللوائح والقوانين، مما يدل على درجة عالية من الوعي والادراك والحرص على تحقيق الغاية من الانتخابات في خدمة أبناء الوطن، وكانت الروح السائدة تشير الى أن الكل فائز وأن التنافس على البرامج الانتخابية وليس الأشخاص.
وتؤكد العملية الانتخابية مساعي القيادة الرشيدة إلى المشاركة الشعبية في صنع القرار وصياغة التشريعات التي تلبي كافة القطاعات في الحاضر والمستقبل، باعتبار أن عملية التشريع عملية مستمرة وتتجدد حسب الحاجة والضرورة التي يفرضها واقع المجتمع وضرورات التنمية، وذلك من خلال انتخاب ممثلين لكافة فئات المجتمع في المجلس المنتخب.
لقد تماهت البرامج الانتخابية مع رغبات المواطنين فطرحت حلولا بالتركيز على قضايا المتقاعدين وتمكين الشباب والمرأة وتطوير البنية التحتية وتوفير فرص التعليم وتطوير الرعاية الصحية وخلق فرص استثمارية للشباب ورعاية الأسر المتعففة وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل.
لقد مزجت البرامج الانتخابية بين السياسي والخدمي والتنموي ولبت رغبات المواطنين بما يضمن تعزيز دولة القانون والمؤسسات والضبط المالي وترشيد الانفاق ومحاربة الفساد المالي والإداري.
وتنوعت البرامج الانتخابية خلال مرحلة الدعاية وركزت بالتفصيل، وتبارى المترشحون في طرح عدد من القضايا والملفات المهمة، وجاء في أولويات الحملات الانتخابية ملفات تطوير قطاعات الصحة والتعليم والتوظيف والإسكان والاقتصاد والاستثمار والتقطير ودعم المتقاعدين والأمن الغذائي وغيرها من الملفات الساخنة التي يطمح المواطنون إلى صدور تشريعات وقوانين حيالها تساهم في تحقيق الرفاهية والرخاء لكافة فئات المجتمع، بالاضافة إلى مساهمتها في دفع مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد في كافة المجالات. ومما يدعو للتفاؤل أن البرامج الانتخابية لم تغفل أيا من العناصر المهمة للجمهور وحوت كافة القطاعات الحيوية بما يجعل جميع المرشحين قادرين على تحمل المسؤولية لكن تطبيق تلك البرامج هو اختبار آخر لم يحن موعده بعد.
لقد كان الالتزام بالقانون هو العامل الأبرز في المرحلة الماضية لذلك من المؤمل أن تستكمل العملية الانتخابية اليوم بالتصويت واختيار اعضاء الشورى الجدد على ضوء البرامج الانتخابية وقدرة المرشح على العمل اعتمادا على الرؤية الواضحة والأهداف المحددة.
واليوم يطمح الناخبون إلى أن يلتزم المرشحون بالوعود الانتخابية التي قدموها خلال مرحلة الدعاية الانتخابية وطرح القوانين والتشريعات التي تخدم المواطنين والتي قدموها لهم كمقترحات واجبة التنفيذ، ولا شك أن البرنامج الانتخابي هو التزام غير قابل للتأجيل وهو عقد وعهد وميثاق بين المرشح الفائز والناخب لذلك هو الوثيقة التي تحدد مستقبل عضو الشورى في العودة مرة أخرى الى قبة مجلس الشورى.
ولعل السؤال الذي سيشغل بال الناخبين اليوم هو من هو المرشح المناسب الذي يستحق أن يحصل على صوتي وثقتي ليصبح عضوا في مجلس الشورى المقبل، ويحقق الأهداف الطموحة التي بموجبها جرت الانتخابات وتقرر تكوين مجلس شورى منتخب.
لقد فسر القرار الأميري هذه الاهداف وبينها وحدد مراميها، وهي تهدف في مجملها الى تكوين مجلس منتخب يهيئ لقيام مجلس فاعل وقوي وقادر على مساعدة الجهاز التنفيذي في القيام بواجباته على ضوء جملة من المقومات في مقدمتها الالتزام بالقوانين والتنسيق المحكم بين المواطن والحكومة ومساعدة الجهاز التنفيذي في القيام بواجباته مع تلمس أهداف ورغبات وطموحات المواطنين.
وللرد على سؤال من هو المرشح المناسب لا شك ان العملية الانتخابية نفسها تعطي الناخب الحق في الاجابة العملية على هذا السؤال، ومع ذلك يظل المرشح المؤهل صاحب الخبرة والقدرة على العمل والذي يملك برنامجا انتخابيا واضح الملامح والأولويات ومتنوع الخيارات وواقعيا وقابل للتنفيذ هو المرشح الأنسب لحصد ثقة الناخبين. لا شك في أن المواطن هو من يتحمل عبء الاختيار عند بناء خياراته على مقومات شخصية او عاطفية لا علاقة لها بالعمل العام والنفع المجتمعي والقدرة على تحمل المسؤولية.
تهانينا للفائزين مقدما والأمل أن تكتمل المهمة ببرامج عمل طموحة وواقعية في خدمة المواطن، لأن الفوز وسيلة وليس غاية لكل عضو يطمح في خدمة المواطن والوطن.
قمة «سيكا» وتعزيز الثقة والتعاون في آسيا
تكتسب مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في القمة السابعة لمؤتمر... اقرأ المزيد
171
| 16 أكتوبر 2026
دعم اللاجئين.. التزام إنساني يتجاوز الحدود
بمناسبة الذكرى 75 لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، تتجدد أهمية الدور الذي تؤديه دولة قطر في دعم... اقرأ المزيد
150
| 15 أكتوبر 2026
خطاب سمو الأمير.. وموجهات المرحلة
تتجه الأنظار، اليوم الثلاثاء، إلى مجلس الشورى، حيث يتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني... اقرأ المزيد
168
| 13 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
3684
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2592
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2352
| 15 أكتوبر 2026