رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

459

ابتسام حمود آل سعد

أسئلة مُعلقة

01 ديسمبر 2024 , 02:00ص

لدي أسئلة وأود أن يباشر أي شخص في هذه الدنيا بالرد علي:

لم زادت الجرائم الإسرائيلية الوحشية ضد الفلسطينيين بعد قرار المحكمة الجنائية باعتقال رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه المقال يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم الحرب وتجويع شعب غزة ومحاصرتهم ومنع دخول المساعدات الإنسانية الغذائية والدوائية لهم ؟!

لم استمرت إسرائيل بالعدوان وارتكاب المجازر والمذابح بحق أطفال غزة والرُضع والنساء والرجال وكبار السن في الوقت الذي تعلم فيه أن هذه السياسة لن تعيد لها أسراها ورهائنها الذين لا يزال الباقي منهم في قبضة حركة المقاومة حماس بعد أن أسهمت قوات الاحتلال الإسرائيلية في قتل بعض هؤلاء الأسرى والاعتراف بقتلهم عن طريق الخطأ ؟!

لماذا نصمت تجاه تعنت إسرائيل في إدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع رغم أن حاجة الفلسطينيين اليوم في ظل الشتاء والحاجة والعوز والحصار والنزوح تحت خطر القصف والغارات الإسرائيلية المستمرة وتعرض الشمال لما هو فوق التخيل ؟!

لم حتى الآن لم تظهر أي علامات لوقف العدوان الذي لربما اعتادته الحكومات العربية بل والشعوب أيضا في الوقت التي لا تزال المقاطع الدامية والوحشية تصلنا على مواقع التواصل الاجتماعي فنتجاوزها سريعا خشية أن نعود لنقطة الصفر من الألم الذي كان يجاورنا طيلة الوقت في الأسابيع الأولى للعدوان ومشاهد أجساد الأطفال المقطعة والمشوهة والمحترقة لا تغيب عنا ؟!

لم بتنا نرى شهادات الذين يغادرون غزة من أطباء ومؤسسات إنسانية استطاعت أن تتجاوز الخطوط الحمراء الإسرائيلية والوصول إلى مستشفيات القطاع المهدمة والمحاصرة والتي تقتحمها القوات الإسرائيلية وتضع الجرحى والمصابين دروعا بشرية لهم إذا ما لقوا فوهات المقاومة الفلسطينية موجهة لهم أو يقتحمونها تحت ذرائع واهية ويطلقون النار على طواقم الأطباء والتمريض أو يعتقلونهم ويُقتل منهم في السجون نتيجة التعذيب والترهيب والتحقيق كما فعلوا مع مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية رحمه الله الذي قتل الصهاينة ابنه ودفنه باكيا بجانب المستشفى قبل أن يعتقلوه شخصيا ويُستشهد بعد تعذيب ومساءلة ليخرج وقد تعرض لإصابات تعذيب فاقت التخيل من الشدة ويعرضها هؤلاء في منصات الأمم المتحدة ويصفونها بالأمور الوحشية لا سيما الشهادات التي يعرضها الأطباء ويروون القصص من هناك وتغلبهم دموعهم الحارة وهو يقصون على العالم مشاهد الموت والإرهاب الإسرائيلي وعجز هذا العالم بحكوماته ومؤسساته ومنظماته وحكامه عن مد يد العون حتى بالقليل للفلسطينيين الذين يرون أن العالم الذي لطالما ادعى الإنسانية والحرية والحقوق قد نساه تماما وسط أفضلية لإسرائيل التي تجد دعما غربيا وعربيا للأسف لارتكاب المزيد من هذه الجرائم ؟!

أنا شخصيا لم أتوان عن الاستمرار في الكتابة أو التغريد عن غزة فأنا أعترف بعجزي عن فعل أي شيء يمكنني أن أفعله ويؤثر سوى هذا القلم الذي استعضت بالكيبورد عنه لأقول وأكتب وأمضي في الاستمرار بالكتابة عن غزة التي لحقتها لبنان سريعا لعل ما أكتبه ويكتبه كثيرون غيري يكون حجة لنا يوم نُسأل أين كنتم وماذا كنتم تفعلون يوم كانت غزة تُباد وأنتم تعلمون ؟! وماذا كنتم تقولون يوم كان يقال لكم تحركوا لنجدة أهل القطاع ونحن نقدر على أكثر من التنديد الذي صغر مع الوقت وتضاءل رغم مضاعفة تل أبيب من هجماتها ومذابحها ؟! فإن وجدتم من يجيبني عن كل هذه الأسئلة فقد وجدت من يمكنه يوماً أن يجد لنا العذر فيما نحن فيه من ضعف وهوان وخذلان وتواطؤ يُندى له جبين المسلم الحر !.

مساحة إعلانية