قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا إلى حار جدا نهارا، يصاحبه ضباب خفيف على بعض المناطق في البداية، مع فرصة ضعيفة لتشكل سحب محلية ممطرة على بعض المناطق.. وفي البحر يكون رطبا أحيانا. وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه في البداية، تصبح أغلبها شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 4 عقد و14 عقدة.. وفي البحر متغيرة في البداية، تصبح أغلبها شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 عقد و13 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين.. وفي عرض البحر يتراوح بين قدم واحدة و3 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات، ينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل على بعض المناطق في البداية.. وفي عرض البحر يتراوح بين 4 و9 كيلومترات. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /41/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر على النحو التالي: الدوحة: أعلى مد في الثامنة و43 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الرابعة و8 دقائق عصرا. دخان: أعلى مد في الثالثة ودقيقة واحدة ظهرا.. وأدنى جزر في التاسعة و6 دقائق صباحا. مسيعيد: أعلى مد في التاسعة و26 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الخامسة و43 دقيقة بعد العصر. الوكرة: أعلى مد في الثامنة و37 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الرابعة و49 دقيقة عصرا. الخور: أعلى مد في السادسة و11 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و45 دقيقة عصرا. الرويس: أعلى مد في العاشرة و22 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الرابعة و7 دقائق عصرا. أبوسمرة: أعلى مد في الثانية و39 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السابعة و55 دقيقة صباحا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الخامسة و58 دقيقة.
356
| 26 أغسطس 2026
تختتم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بنجاح اليوم الأربعاء فعاليات «النشاط الصيفي للرعاية»، الذي نظمته المؤسسة للمرة الأولى بمشاركة 123 طالباً وطالبة، بواقع 63 مشاركة و60 مشاركاً، توزعوا على 6 مراكز صحية، في تجربة تعليمية وعملية جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق المباشر، وفتحت أمام المشاركين آفاقاً أوسع للتعرف على بيئة العمل الصحي ومختلف التخصصات الطبية. وشهد البرنامج تفاعلاً لافتاً من الطلبة، الذين أتيحت لهم فرصة التعرف عن قرب على طبيعة العمل داخل المراكز الصحية،. أشاد الطالب سلطان السويلم، من الصف الثالث الإعدادي وأحد المشاركين في فعاليات «صيفي الرعاية» بمركز أم صلال الصحي، بالتجربة التي وصفها بالمفيدة والمختلفة، مؤكداً أنها منحته فرصة حقيقية للتعرف على طبيعة العمل داخل المركز الصحي والاطلاع على عدد من المهن والتخصصات الطبية. وقال إن البرنامج لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية، بل يمنح المشاركين فرصة للمعايشة والتعرف المباشر على بيئة العمل. ونصح سلطان جميع الطلبة الذين يفكرون في دخول المجال الصحي مستقبلاً بخوض تجربة النشاط الصيفي للرعاية الصحية الأولية، لأنها تساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وتكوين صورة واضحة قبل اختيار التخصص الدراسي المناسب. ومن جانبه، وصف الطالب راشد محمد المفتاح، من الصف الثاني الإعدادي وأحد المشاركين في مركز السد الصحي، تجربة «صيفي الرعاية» بأنها جميلة وغير تقليدية، مشيراً إلى أنها كانت مختلفة عن الأنشطة الصيفية المعتادة.. وأكد الطالب ناصر عبدالوهاب السويلم، من الصف الأول الثانوي، أنه استفاد كثيراً من تجربة «صيفي الرعاية الصحية الأولية»، معتبراً أن البرنامج كان فرصة مهمة للتعرف والتعمق في بيئة العمل الصحي ومعايشتها بصورة أقرب إلى الواقع. وقال إن هذه التجربة تساعد الطالب على فهم طبيعة القطاع الصحي . وقال الطالب ابراهيم عباس الخياط، في الصف الثاني الثانوي والذي شارك ضمن المجموعة التي احتضنها مركز الوجبة الصحي، إن تجربة التعرف على التخصصات الطبية والعيادات المتنوعة فتحت الكثير من المدارك أمام المشاركين، وساعدتهم على النظر بصورة أوسع إلى مستقبلهم الدراسي. أما الطالب سالم السويلم، من الصف الثاني الإعدادي وأحد المشاركين مع مجموعة مركز أم صلال الصحي، فأكد أن «صيفي الرعاية» كان تجربة غنية ومفيدة رغم قصر مدتها، مشيراً إلى أنها أتاحت للمشاركين التعرف على مختلف المهن والتخصصات والعيادات الطبية. .
270
| 26 أغسطس 2026
أقامت وايل كورنيل للطب - قطر حفل بدء السنة الأكاديمية تخلّله تسلُّم طلاب السنة الأولى في برنامج الطب المعطف الأبيض والسماعة الطبية، وهو تقليد متّبع في كليات الطب تتمثل رمزيته في انتقال طلاب ما قبل الطب إلى برنامج الطب. وقد أقيم الحفل بعد انتهاء برنامج الإرشاد الذي عرّف الطلاب على مدى ثلاثة أيام على برنامج الطب الممتد لأربع سنوات، وأتاح لهم الالتقاء بأعضاء الهيئة التدريسية وزملائهم الطلاب. وقد استقبلت وايل كورنيل للطب – قطر هذا العام 55 طالباً في برنامج الطب من بينهم 22 طالباً قطرياً، و55 طالباً في برنامج ما قبل الطب من بينهم 15 طالباً قطرياً، و26 طالباً في البرنامج التأسيسي الممتد لسنة واحدة من بينهم 22 طالباً قطرياً. وقد ترأّس الحفل الدكتور جاويد شيخ عميد وايل كورنيل للطب - قطر، الذي قال: «يسرّنا أن نحتفل بهذه المناسبة المفرِحة لطلابنا الذين يستهلّون فصولاً جديدة في مسيرتهم المهنية في الطب. ونتطلع جميعاً في وايل كورنيل للطب - قطر إلى تقديم كلّ الدعم للطلاب الموهوبين والمثابرين لتحقيق إمكاناتهم المذهلة. ونحن على ثقة تامة بأنهم سيقدّمون إسهامات جليلة على صعيد تحقيق التميّز في الطب ورعاية المرضى». كما تضمّن الحفل كلمة رئيسة ألقاها الدكتور أحمد القحطاني، أخصائي طب وجراحة العيون وأمراض القرنية في مؤسسة حمد الطبية، وهو خرّيج الكلية - دفعة 2018. وقال الدكتور القحطاني في كلمته: «اليوم تنضمّون إلى نادٍ للنخبة: نادٍ أعضاؤه متواضعون منضبطون مثابرون متفانون. ولا تنسوا أبداً عظمة هذا الشرف. فقد تفتح الألقاب الأبواب، وقد تُكسِب الإنجازات التقدير، لكن لا شيء يُضاهي شرف أن يؤتمن المرء على حياة إنسان آخر في أضعف حالاته. فهذه الثقة مقدّسة. احملوها بتواضع، واحفظوها بنزاهة، واجعلوها تُذكركم دائماً بسبب اختياركم لهذه المهنة الإنسانية النبيلة». وأدارَ مراسم الحفل الدكتور ديتريتش بيسلبيرغ، العميد المشارك لشؤون القبول وشؤون الطلاب الذي قال: «لقد ثابر الطلاب الملتحقون بالبرامج الجديدة وعملوا بجدّ واجتهاد لبلوغ هذه المرحلة. وبفضل هذه الصفات، إلى جانب شغفهم بالعلم، والتزامهم بتخفيف ألم الآخرين، وفضول المعرفة لديهم، نحن على يقين أنهم سيصبحون أطباء بارعين متميزين في المستقبل». وفي الختام، تسلَّم الطلاب المعطف الأبيض والسماعة الطبية من الدكتورة ثريا عريسي نائب العميد للشؤون الأكاديمية وشؤون المناهج وأستاذ الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب – قطر، والدكتورة مي محمود الأستاذ المشارك لتدريس الطب والعميد المساعد لشؤون أعضاء هيئة التدريس، والدكتور عبد الكريم الحياري مدير البرنامج في مكتب الإلحاق السريري والمناوبات الاختيارية في مؤسسة حمد الطبية.
358
| 26 أغسطس 2026
-سالم هطيل: البرنامج تجربة ثرية ربطت الدراسة بالحياة العملية - حمد اليافعي: التدريب عرّفني على طبيعة العمل في الشركات العالمية وجد برنامج التدريب الصيفي «مهارات» الذي تنظمه إدارة التأهيل وتنمية المهارات بوزارة العمل، إشادة واسعة من المشاركين الذين أكدوا أنه شكل تحولاً ملموساً في تجاربهم، بعدما أتاح لهم خوض تجربة ميدانية واقعية طوّرت مهاراتهم الذاتية والمهنية، وأسهمت في توسيع مدركاتهم نحو تحديد مساراتهم الأكاديمية ورفع مستوى جاهزيتهم للمرحلة المهنية المقبلة. وقد استعرض المتدرب سالم هطيل تجربته التدريبية في بريد قطر ضمن برنامج «مهارات»، عبر مقطع فيديو نشرته وزارة العمل، مؤكداً أن مشاركته مثلت محطة مهمة في مسيرته، وأتاحت له فرصة اكتساب المعرفة العملية وخوض تجربة ميدانية واقعية، إلى جانب تطوير مهاراته واكتشاف قدراته بصورة أفضل استعداداً للحياة المهنية. وقال إن مشاركته في برنامج التدريب الصيفي «مهارات»، الذي تنظمه وزارة العمل بالتعاون مع بريد قطر، كانت تجربة ثرية ومفيدة، أتاحت له فرصة التدريب في القطاع الخاص والتعرف بصورة عملية على طبيعة بيئة العمل. وأوضح أن فترة التدريب ساهمت في تطوير مهاراته وخبراته، لافتاً إلى أنه تعلم خلالها أهمية الانضباط والالتزام والعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية، وهي مهارات أساسية يحتاج إليها الطالب للانتقال من مرحلة الدراسة إلى الحياة المهنية. وأضاف أن البرنامج أتاح له تطبيق ما تعلمه خلال الدراسة ضمن بيئة عمل واقعية، وربط الجانب الأكاديمي بالجانب العملي، الأمر الذي أسهم في تطوير مهاراته الشخصية وزيادة ثقته بقدراته، فضلاً عن مساعدته في تكوين رؤية أوضح لمساره الأكاديمي والمهني في المستقبل. وأكد هطيل أن التجربة لم تقتصر على اكتساب المهارات العملية، وإنما ساعدته كذلك على فهم طبيعة العمل ومتطلباته، والتعرف على أهمية الالتزام والتعاون وتحمل المسؤولية في بيئة العمل، مشجعاً جميع الطلبة على المشاركة في برنامج «مهارات» والاستفادة من الفرص التدريبية التي يوفرها. وأشار إلى أن البرنامج يمثل فرصة مهمة للتعلم والتطوير واكتساب الخبرات، كما يساهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر، من خلال إعداد الطلبة وتأهيلهم بشكل أفضل للمرحلة المقبلة من حياتهم الأكاديمية والمهنية. من جانبه، استعرض المتدرب حمد اليافعي تجربته في برنامج وزارة العمل للتدريب الصيفي «مهارات»، مؤكداً أن مشاركته في البرنامج أتاحت له فرصة اكتساب مجموعة من الخبرات والمهارات العملية التي ساهمت في صقل شخصيته المهنية وتعزيز جاهزيته للمستقبل. وقال اليافعي إن مشاركته في التدريب بشركة «كي بي إم جي» أتاحت له فرصة التعلم في إحدى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الخدمات المهنية، معتبراً أن برنامج التدريب الصيفي «مهارات» الذي تنظمه وزارة العمل شكل تجربة مختلفة ومميزة بالنسبة له. وأوضح أن البرنامج أتاح له التعرف على أقسام الشركة المختلفة ومجالات عملها، إلى جانب الاطلاع على آليات إدارة المهام والمشروعات وطبيعة العمل داخل بيئة مهنية متخصصة، الأمر الذي منحه تصوراً عملياً عن الحياة الوظيفية ومتطلباتها. وأضاف أن فترة التدريب ساعدته كذلك على التعرف على أهمية العمل الجماعي والتواصل الفعال، باعتبارهما من المهارات الأساسية التي يحتاج إليها أي شخص في بيئة العمل، مشيراً إلى أن التجربة أسهمت في اكتشاف اهتماماته وتحديد المجال الذي يطمح إلى تطوير نفسه فيه خلال المستقبل. وأكد أن الاحتكاك المباشر ببيئة العمل ساعده على تعزيز مهاراته العملية والشخصية، ومنحه فرصة للتعرف عن قرب على طبيعة العمل في الشركات المتخصصة، بما يساعده على اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً بشأن مستقبله الأكاديمي والمهني. ودعا اليافعي زملاءه من الطلبة للاستفادة من برنامج «مهارات» والفرص التدريبية التي يوفرها، لما يقدمه من معرفة وخبرة عملية تساعدهم على بناء مستقبلهم المهني، مؤكداً أهمية استثمار الطلبة في مثل هذه التجارب خلال سنوات الدراسة. ووجه الشكر إلى وزارة العمل على إطلاق برنامج التدريب الصيفي «مهارات»، الذي يتيح للطلبة خوض تجربة العمل الفعلية في شركات القطاع الخاص، والتعرف على طبيعة الوظائف واحتياجات سوق العمل، بما يعزز استعدادهم للمرحلة المهنية المقبلة. - برنامج مهارات وكانت وزارة العمل ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، قد أطلقت برنامج «مهارات» بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة للمساهمة في مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، من خلال توفير بيئات تدريبية عملية تواكب احتياجات سوق العمل، وتسهم في ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، وغرس قيم المسؤولية والالتزام لدى الطلبة. ويأتي البرنامج في إطار الجهود الرامية إلى دعم استدامة التوطين ورفع جاهزية الكوادر الوطنية لشغل الوظائف النوعية في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة للتعرف على بيئة العمل الحقيقية واكتساب الخبرات والمهارات التي تساعدهم في تحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية. إذ يتيح البرنامج، فرص تدريبية في عدد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية، تشمل الخدمات المالية، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية، والتشييد والبناء، والتعليم، والسياحة، والغذاء والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، والخدمات الصحية.
486
| 26 أغسطس 2026
حددت وزارة البيئة والتغير المناخي مجموعة من الاشتراطات والإجراءات اللازمة لترخيص وتخزين المواد الكيميائية الخطرة، مؤكدة أهمية مراجعة الطلبات قبل إرسالها والتأكد من استيفاء جميع البيانات والمستندات المطلوبة، بما يضمن استكمال الإجراءات بسلاسة ودقة. ووفقاً للدليل الإرشادي لتخزين المواد الخطرة، الذي تنشر «الشرق» أبرز تفاصيله، يتعين على مقدم الطلب اختيار نوع الطلب، وإضافة كل مادة كيميائية بشكل منفصل في النظام الإلكتروني، وإرفاق ورقة بيانات السلامة الخاصة بها، إلى جانب إدخال بيانات المواد الكيميائية بدقة والتأكد من مطابقة أسماء المواد ومراجعة جميع البيانات قبل إرسال الطلب. وحدد الدليل عدداً من الاشتراطات الواجب توافرها لتخزين المواد الكيميائية الخطرة، في مقدمتها وجود موقع مخصص لتخزين المواد والنفايات الخطرة، تتناسب طبيعته وسعته مع كميات المواد المخزنة، على أن يكون مستقلاً عن مساكن العمال وغرف تناول الطعام والنوم وأماكن تخزين المواد الغذائية، مع وضع لوحة توضيحية خارج المخزن تبين طبيعة المواد الكيميائية الخطرة الموجودة داخله. واشترط الدليل تصميم أرضيات المخزن بطريقة تجعلها مقاومة للتسربات وسهلة التنظيف، مع تحديد مناطق الممرات والمعابر، فضلاً عن تجهيز مخطط للمخزن يوضح طبيعة الخطر في كل جزء منه، ومخاطر المواد وتصنيفها، ومواقع معدات ومخارج الطوارئ. كما شدد على ضرورة الاحتفاظ بسجلات للمواد الموجودة في المخزن، تتضمن حصراً قائمة المواد المرخصة من الجهات المختصة في الوزارة، وكمياتها وتصنيف مخاطرها، مع فصل المواد الخطرة أثناء التخزين وفقاً لجدول فصل المواد الخطرة، بما يمنع تفاعل المواد غير المتوافقة مع بعضها. -عزل المواد عن مصادر الاشتعال وأكد الدليل ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لعزل المواد الخطرة عن مصادر الاشتعال وعن المواد الخطرة الأخرى التي قد تتفاعل معها، واستخدام المعدات والأجهزة المضادة للاشتعال والتي لا تتسبب في توليد الكهرباء الساكنة، فضلاً عن تأمين الموقع بوسائل السلامة الكهربائية المناسبة. كما ألزم بوضع المعلومات التعريفية والتحذيرية على العبوات الخارجية للمواد الكيميائية بما يوضح طبيعتها ومخاطرها، وتوفير جميع مستندات السلامة الخاصة بالمنتجات الخطرة وتعليمات الطوارئ، مع ضرورة اطلاع العاملين عليها قبل مباشرة أعمالهم. وشدد على رص وتحزيم المواد الكيميائية الخطرة بطريقة تضمن عدم سقوطها أو تعرضها للتلف، مع تسقيفها في حال التخزين الخارجي، واستخدام عبوات قياسية متينة تتناسب مع طبيعة المواد الكيميائية ودرجة خطورتها. -تهوية مناسبة وأرفف معدنية وتضمنت الاشتراطات توفير تهوية مناسبة تتوافق مع حجم المخزن وطبيعة المواد المخزنة وكمياتها ودرجة خطورتها، ووضع المواد الخطرة على أرفف معدنية، مع ترك مسافات مناسبة بين الأرفف تسمح بحركة معدات التحميل بأمان. وأكد الدليل أهمية المحافظة على تنظيم ونظافة المخزن، وعدم تخزين بقايا المواد الخطرة على الأرفف أو في الممرات، والتخلص من المواد المنسكبة والنفايات بالطرق الآمنة والمناسبة. كما اشترط توفير أكثر من مخرج للمخزن، وإبقاء الممرات خالية طوال الوقت، مع توضيح مواقع مخارج الطوارئ بصورة واضحة بما يضمن سهولة الوصول إليها عند الحاجة. -تدريب العاملين ومعدات الطوارئ وشدد الدليل على أهمية توعية العاملين وتدريبهم على التعليمات والإجراءات المتعلقة بالصحة والسلامة وطرق التشغيل الآمن للمعدات، مع توفير متطلبات ومعدات الحماية الشخصية المناسبة لطبيعة العمل. كما أوجب توفير معدات الإسعافات الأولية في موقع العمل، إلى جانب مرشات العيون والمغاسل ومعدات مكافحة التسربات الكيميائية ووضعها في أماكن يسهل الوصول إليها واستخدامها بسرعة في حالات الطوارئ.
378
| 26 أغسطس 2026
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكتاب السادس عشر بعد المائتين في سلسلة «كتاب الأمة» بعنوان: «التكافل الاجتماعي: آثارٌ منظورة.. وآفاقٌ مستقبلية» للدكتور عبد السلام ريَّاح، وهو الثالث في سلسلة «التكافل الاجتماعي... استجابة الفطرة لوحي السماء» التي تهتم بالبحث في آفاق عبادة «التكافل الاجتماعي»، باعتبارها عبادات محورية ذات أبعاد اجتماعية، يُثمر فعلها والالتزام بها والحرص عليها تيسيراً للحياة الاجتماعية، وصيانة لها من الخروقات، وحماية لمقوماتها من الغوائل والمخاطر الأمنية، ومن ثمّ تحقيق «الأمن المجتمعي» المنشود. ويبحث الكتاب، آفاق الدور، الذي يضطلع به التكافل الاجتماعي في تحقيق الأمن المجتمعي، على أكثر من مستوى وأكثر من مجال؛ ويهتم بشكل خاص بمجالات: حفظ الحقوق العامة، والحفاظ على هوية المجتمع والجانب الخلقي، وحفظ النفس، والحد من الجريمة، وحفظ العقل، وتحقيق الأمن الفكري، ومحاربة الغلو والتطرف، والعناية بالنسل، وبناء الأسرة، وتماسكها، وحفظ المال، ومكافحة الفساد، وتحقيق الأمن الغذائي، والبناء والتنمية المجتمعية، واستغلال الموارد، واستثمار الطاقات والمواهب، ومحاربة البطالة، والقضاء على الفقر. ويعرض الكتاب لإسهامات بعض الجهات، الرسمية والأهلية، مثل، الأوقاف، والمؤسسات الخيرية، ومراكز الأبحاث، والمجامع الفقهية، والمؤتمرات، والاتفاقيات الدولية؛ في إحياء التكافل الاجتماعي وإحياء أثره على الأمن المجتمعي. ويكشف عن قيمة موارد التكافل، ومصارفه، ومآلات اعتماده في بناء المجتمع، ورَصِّ صفوفه، وَاسْتِتْبَاب الأمن المجتمعي فيه؛ كي تُفتَحَ أبوابُ العطاء، وتُغلَقَ أَبوَابُ الأزمات، بالبذل والإنفاق من موارده الثَّرَّة، داعياً إلى أهمية ترشيد الإنفاق، وعدم الإسراف، ومؤكداً أن إنفاقاً مُرَشَّداً مَدروساً تُستحضَر فيه الأولويَّاتُ، وتُستَشرَف فيه المردُوديَّات، خيرٌ من ألفِ إنفَاقٍ مَوضوعٍ في غيرِ موضعِه، يُعتمد فيه الخَبطُ العَشوائيُّ الذي تُغرَقُ فيه جهةٌ بالعطاء، ولا يَصل إلى جهاتٍ أخرَى شيءٌ منه. ويطرح الكتاب رؤية استشرافية مستقبلية، في التأسيس والتفعيل، والإدامة والتطوير لأدوار التكافل الاجتماعي في حياة المسلمين، من أجل الانتقال به من أحواله غير المنظمة إلى أحوال أخرى ذاتِ مردود وافر. وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الكتاب دراسة مهمة في التكافل الاجتماعي، من حيث أنواعه، وموارده، ومصارفه، وأدواره، ومجالاته، التي تغطِّي الحياة كلَّها. وأضاف: إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في قطر، تضطلع بدور مهم وتقدم إسهامات ذات قيمة في مجال إحياء عبادة «التكافل الاجتماعي» بشكل عام، وفي علاقتها بـتحقيق «الأمن المجتمعي»، بشكل خاص، مشيراً إلى تقديره لتجربة المصارف الوقفية، التي أبدعتها الإدارة العامة للأوقاف، واهتمت من خلالها بمجالات مختلفة، مثل: البر والتقوى، وخدمة القرآن والسنة، وخدمة المساجد، والتنمية العلمية والثقافية، ورعاية الأسرة والطفولة، والرعاية الصحية... وغيرها.
352
| 26 أغسطس 2026
يترقب منتخبنا الوطني للناشئين لكرة اليد المواجهة المصيرية والحاسمة التي ستجمعه الجمعة المقبل أمام الخاسر من مواجهة الاردن المستضيف ونظيره الأوزبكي اليوم في ختام منافسات المجموعة الاولى، ويطمح العنابي في خطف بطاقة العبور إلى المربع الذهبي للبطولة الآسيوية الحادية عشرة المقامة في العاصمة الأردنية عمّان وتستمر حتى نهاية أغسطس الجاري، ومما لا شك فيه ان هذه المباراة تكتسي اهمية بالغة لمنتخبنا الوطني لا سيما وانها تمثل البوابة الرئيسية ليس فقط للتقدم نحو اللقب القاري، بل لضمان مقعد مباشر في نهائيات بطولة العالم للناشئين المقررة إقامتها العالم المقبل. ومن المرتقب ان يدخل العنابي هذا الاختبار الإقصائي متسلحا بثقة هائلة وتفوق فني كبير ظهر جليا خلال الدور الأول، بعدما تربع بجدارة واستحقاق على صدارة المجموعة الثانية محققا العلامة الكاملة برصيد 8 نقاط من أربعة انتصارات متتالية تعكس قيمة التحضيرات وحجم الجاهزية البدنية والتكتيكية للفريق، حيث افتتح منتخبنا سلسلة مواجهاته بالفوز على شقيقه السعودي بنتيجة (30-22)، ليواصل بعدها سلسلة عروضه القوية ويتجاوز العقبة الكويتية بفارق مريح وبنتيجة (30-19)، وفي الجولة الثالثة، نجح شباب قطر في اجتياز اختبار بدني معقد ومواجهة اتسمت بالندية والإثارة أمام المنتخب الإيراني القوي لينتهي اللقاء لصالحه بنتيجة (24-22)، قبل أن يختتم مشوار المجموعات بعرض هجومي كاسح واستعراض للمهارات الفردية والجماعية أمام المنتخب السوري، في مباراة هجومية مفتوحة انتهت بنتيجة عريضة قوامها (42–29)...ويتطلع الادعم الى مواصلة عروضه القوية في هذه البطولة القارية من اجل التقدم بخطى ثابتة نحو الأدوار النهائية.
348
| 26 أغسطس 2026
تستضيف جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة جلسة تدريبية متقدمة حول مهارات التفاوض وعقد الصفقات في بيئات الأعمال متعددة الثقافات، بمشاركة متخصصين وقادة أعمال من مختلف القطاعات في دولة قطر، وذلك يوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر 2026. وتقام الجلسة تحت عنوان «عقد الصفقات بين أطراف من ثقافات مختلفة: هل توجد قواعد عالمية للتفاوض؟»، وتركز على استكشاف مدى اختلاف أساليب التفاوض باختلاف السياقات الثقافية، وما إذا كانت هناك مبادئ وقواعد أساسية يمكن تطبيقها بفاعلية في مختلف الثقافات وبيئات الأعمال. ويقدم الجلسة التفاعلية البروفيسور غونزالو باتشيكو دي ألميدا، أستاذ الاستراتيجية والتفاوض وأستاذ كرسي مؤسسة ديتر شوارتز في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، حيث يستعرض تأثير الثقافة والسياق في أساليب التفاوض وإبرام الصفقات، وانعكاس الاختلافات الثقافية على طريقة إدارة الأعمال وبناء التفاهم بين الأطراف. وتتيح الجلسة للمشاركين فرصة تطبيق المفاهيم المطروحة عملياً من خلال تمرين تفاوض مباشر، صُمم خصيصاً لاختبار كيفية التعامل مع المواقف التي تجمع أطرافاً من خلفيات ثقافية مختلفة، وتحويل المعارف النظرية إلى ممارسات يمكن الاستفادة منها في بيئة العمل. كما تتناول الجلسة مجموعة من الأساليب العملية لإدارة المفاوضات متعددة الثقافات، وأبرز الممارسات التي ينبغي اتباعها أو تجنبها عند إبرام الصفقات بين أطراف من خلفيات متنوعة، إلى جانب كيفية التمييز بين أساليب العمل المرتبطة بالسياقات والثقافات المحلية والمبادئ العامة التي يمكن تطبيقها على نطاق عالمي. وتهدف الجلسة إلى مساعدة قادة الأعمال والمتخصصين على تطوير قدراتهم التفاوضية وتعزيز فهمهم للعوامل الثقافية المؤثرة في عمليات التفاوض، بما يسهم في إدارة الصفقات بكفاءة أكبر في بيئة الأعمال العالمية التي تتسم بتزايد التنوع والترابط بين الأسواق والمؤسسات. وتأتي استضافة الجلسة في إطار التزام جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة بإتاحة الخبرات والمعارف التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس لديها أمام مجتمع الأعمال والمهنيين في دولة قطر، وتعزيز فرص تبادل المعرفة والممارسات العالمية في مجالات الإدارة والقيادة والتفاوض. يرجى التسجيل المسبق للحضور، الأماكن محدودة. تفاصيل الفعالية الجلسة التدريبية المتقدمة: عقد الصفقات بين أطراف من ثقافات مختلفة: هل توجد قواعد عالمية للتفاوض؟ التاريخ: الأربعاء، 9 سبتمبر 2026 الوقت: من الساعة 6:30 مساءً إلى الساعة 8:30 مساءً (تفتح الأبواب الساعة 6:00 مساءً) المكان: حرم جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة، الطابق الأول، القاعة رقم 102 خريطة المكان اضغط هنا رابط التسجيل:اضغط هنا
588
| 26 أغسطس 2026
اختتمت بلدية الشيحانية، عضو شبكة اليونسكو لمدن التعلم والمدينة الصحية، البرنامج التطوعي المخصص للأبناء بمركز رعاية الأيتام «دريمة»، والذي استمر خلال فترة الاجازة الصيفية، في إطار شراكة مجتمعية هدفت إلى إتاحة تجربة عملية متكاملة تسهم في تطوير وتمكين مهارات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل. وشمل البرنامج مشاركة الأبناء «بدريمة» في عدد من إدارات وأقسام بلدية الشيحانية، إلى جانب مشاركتهم في أنشطة وفعاليات ميدانية بالتعاون مع جماعة «أصدقاء البلدية»، بما أتاح لهم فرصة التعرف على بيئة العمل، واكتساب خبرات عملية ومهارات متنوعة، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية. وفي إطار البرنامج، قام الفريق المشترك لجماعة «أصدقاء البلدية» بترشيح عدد من الأبناء للانضمام كأعضاء في الجماعة، حيث تم تسليمهم بطاقات العضوية وتعريفهم بأهمية الخدمات التي تقدمها وزارة البلدية وانعكاسها على الصحة العامة والبيئية والنفسية والمجتمعية، وذلك في عدد من المجالات، من بينها التخضير والزراعة، والاستدامة البيئية، وفرز النفايات وإعادة التدوير، ومكافحة الحشرات المنزلية. كما تسلّم الأعضاء الجدد حقائب ومواد توعوية وتعليمية، بهدف تمكينهم من نقل ما اكتسبوه من مفاهيم وخبرات إلى نظرائهم في المركز، بما يسهم في توسيع نطاق الوعي البيئي وترسيخ ممارسات الاستدامة وتعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع. وتأتي هذه المبادرة تجسيدًا لجهود بلدية الشيحانية في دعم وتمكين الشباب، وتهيئتهم للاندماج الفاعل في سوق العمل. وفي ختام البرنامج، تم تكريم الأبناء المشاركين تقديرًا لالتزامهم ومشاركتهم الفاعلة وإتمامهم الساعات التطوعية المقررة بنجاح.
270
| 26 أغسطس 2026
تنظم وزارة البلدية، ممثلة ببلدية الظعاين، اليوم الأربعاء، فعالية «صحتي في عودتي إلى مدرستي»، في إطار جهودها لتعزيز الوعي بالعادات الصحية السليمة والسلوكيات الإيجابية لدى الأبناء، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد. وتقام الفعالية في مجمع فستيفال سيتي في تمام الساعة السادسة مساءً، وتتضمن مجموعة من الأنشطة التوعوية والترفيهية الموجهة للأطفال وأسرهم، بما يوفر أجواء تفاعلية تجمع بين التثقيف والترفيه. وتأتي الفعالية ضمن أنشطة وزارة البلدية المصاحبة لموسم العودة إلى المدارس، بهدف تشجيع الطلبة على تبني الممارسات الصحية في حياتهم اليومية، وتعزيز استعدادهم النفسي والصحي للدراسة، ونشر الوعي بأهمية اتباع السلوكيات الإيجابية التي تساعدهم على بدء عامهم الدراسي الجديد بنشاط وحيوية.
322
| 26 أغسطس 2026
- اللجنة المنظمة تضع اللمسات الأخيرة لاستقبال الأشقاء -الاستعانة بطواقم تحكيم محايدة من أوروبا وأفريقيا وآسيا - 8 منتخبات خليجية تدخل غمار المنافسة بطموح التتويج - إقـامة البطـولة أيـام الفيفا داي يـوحي بنسخـة استثنائيـة مع بدء العد التنازلي على بقاء أقل من 30 يوما عن انطلاق النسخة السابعة والعشرين لكأس الخليج خليجي 27، المقرر إقامتها في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية تتنافس في 15 مباراة، أكدت اللجنة المحلية المنظمة للبطولة أنها تواصل أعمالها لاستكمال الجاهزية التنظيمية والتشغيلية للبطولة، عبر مختلف المسارات المرتبطة بالملاعب والمرافق وعمليات المباريات، والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب الخدمات المقدمة للمنتخبات والجماهير والإعلام، ضمن خطة تشغيلية متكاملة تستهدف تقديم تجربة تنظيمية وجماهيرية تليق بمكانة البطولة وما تحظى به من اهتمام وشغف جماهيري واسع في دول الخليج، وتقام منافسات خليجي 27 على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية، ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، فيما أسفرت قرعة البطولة، التي أقيمت في مايو الماضي في جدة التاريخية، عن وقوع المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات العراق وعُمان والكويت، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين واليمن. - مسار متكامل وأكدت الرئيسة التنفيذية للجنة المحلية المنظمة مي الهلابي أن الوصول إلى محطة الـ30 يومًا يمثل بداية المرحلة النهائية من الاستعدادات، مبينة أنهم يدخلون مرحلة مهمة من العمل والتركيز على استكمال الجاهزية التنظيمية والتشغيلية، ورفع مستوى التكامل والتنسيق بين مختلف فرق العمل والشركاء؛ بما يضمن تقديم بطولة تليق بتاريخ كأس الخليج ومكانتها، وبينت أن خليجي 27 يمثل محطة مهمة ضمن مسار متكامل من البطولات التي استضافتها المملكة، وأسهمت في تطوير عملياتنا ورفع كفاءة فرق العمل واختبار الجاهزية في مختلف المسارات، متطلعة إلى البناء على هذه التجارب، وتقديم تجربة متكاملة للمنتخبات والجماهير، باعتبار البطولة المحطة الأخيرة قبل استضافة كأس آسيا 2027 السعودية؛ بما يعزز جاهزيتنا للحدث الكروي القاري الأكبر الذي تستضيفه المملكة، وتأتي استضافة خليجي 27 امتدادًا لسلسلة من البطولات التي احتضنتها المملكة خلال عام 2026، وشملت كأس آسيا تحت 23 عامًا، وكأس آسيا تحت 17 عامًا، ونهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة، ضمن مسار أسهم في تراكم الخبرات التنظيمية والتشغيلية، واختبار جاهزية المنشآت وفرق العمل والخدمات المصاحبة للبطولات. -هدف العنابي بدورها كانت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الخليجي لكرة القدم قد أعلنت عن القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة كأس الخليج، وأشار هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام شهر مايو الماضي إلى توجه اللجنة للاستعانة بطواقم تحكيم محايدة من أوروبا وأفريقيا وآسيا، ضمن الاتفاقيات المبرمة مع الاتحادات القارية، بما يسهم في تعزيز جودة التحكيم ورفع مستوى المنافسات، وفي نفس السياق سيدخل منتخبنا الوطني منافسات البطولة بقوة خاصة ان هذه النسخة ستقام في أيام الفيفا داي وهو ما سيتيح للمدرب لوبيتيغي إمكانية الاعتماد على أفضل اللاعبين للمنافسة بقوة على اللقب والتحضير لنهائيات كأس آسيا 2027 التي ستقام بالمملكة العربية السعودية شهر يناير المقبل.
1448
| 26 أغسطس 2026
أكد المحامي صلاح الجلاهمة أنّ قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية شدد العقوبات بحق منتهكي الخصوصية الإلكترونية للأفراد والمؤسسات، بهدف الحفاظ على استقرار الشبكات الإلكترونية من التهديد والمخاطر، ولتعزيز الثقة في الشبكات المحلية القادرة على التصدي للتأثير السلبي من الأجهزة الإلكترونية والمنصات الرقمية. ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وسيطرة الذكاء الاصطناعي على أغلب المنصات لابد من التعرف على العقوبات بهدف الاطلاع الثقافي القانوني أولاً ثم لتفادي الوقوع في مخالفات لا يحمد عقباها. فالقانون رقم 14 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية يوضح عبارات مهمة للجمهور وهي ما تنص عليه المادة 1: تقنية المعلومات: أي وسيلة مادية أو غير مادية أو مجموعة وسائل مترابطة أو غير مترابطة، تستعمل لتخزين المعلومات وترتيبها وتنظيمها واسترجاعها ومعالجتها وتطويرها وتبادلها وفقاً للأوامر والتعليمات المخزنة بها، ويشمل ذلك جميع المدخلات والمخرجات المرتبطة بها سلكياً أو لاسلكياً في نظام معلوماتي أو شبكة معلوماتية. وعبارة البيانات والمعلومات الإلكترونية: كل ما يمكن تخزينه أو معالجته أو إنشاؤه أو نقله باستخدام وسيلة تقنية المعلومات، وبوجه خاص الكتابة أو الصور أو الصوت أو الأرقام أو الحروف أو الرموز أو الإشارات وغيرها. وتعني الشبكة المعلوماتية: ارتباط بين أكثر من وسيلة لتقنية المعلومات، للحصول على المعلومات وتبادلها، بما في ذلك الشبكات الخاصة والعامة والشبكة العالمية «الإنترنت». ونظام معلوماتي يعني مجموعة برامج وأجهزة، تستخدم لإنشاء أو استخراج المعلومات، أو إرسالها، أو استلامها، أو عرضها، أو معالجتها، أو تخزينها. والبرنامج المعلوماتي هو مجموعة من البيانات أو الأوامر، القابلة للتنفيذ باستخدام وسيلة تقنية المعلومات والمعدة لإنجاز مهمة ما. وبطاقة التعامل الإلكتروني هي البطاقة الإلكترونية التي تحتوي على شريط ممغنط أو شريحة ذكية أو غيرها من وسائل تقنية المعلومات والتي تحتوي على بيانات أو معلومات إلكترونية والتي تصدرها الجهات المُرخَص لها بذلك وغيرها من المواد التي يمكن للباحث عن الاستزادة بالثقافة القانونية الاطلاع عليها.
218
| 26 أغسطس 2026
- المفتي العام: دعم الأوقاف القطرية أنجز مشروعاً حضارياً لخدمة المسلمين في لوكافاتس - المركز الإسلامي القطري في لوكافاتس منارة للعلم والقرآن وخدمة المجتمع أعرب سماحة الدكتور حسين كفازوفيتش، رئيس العلماء والمفتي العام في جمهورية البوسنة والهرسك، عن بالغ شكره وامتنانه لسعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، على الدعم السخي الذي قدمته الوزارة لتمويل مشروع المركز الإسلامي والمسجد بمدينة لوكافاتس، مؤكداً أن هذا المشروع يشكل معلماً حضارياً بارزاً وإضافة نوعية للمؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمعية في البوسنة والهرسك، ويجسد عمق التعاون بين البلدين في خدمة التنمية الإنسانية والمجتمعية. وجاءت إشادة سماحته بالتزامن مع افتتاح المركز الإسلامي والمسجد في مدينة لوكافاتس يوم 2 ربيع الأول 1448هـ الموافق 15 أغسطس 2026م، بحضور عدد من القيادات الدينية والرسمية والدبلوماسية، ليُتوَّج بذلك مشروع حضاري بارز استمرت مراحل إنجازه لسنوات، حتى أصبح معلماً دينياً وثقافياً واجتماعياً مهماً في المنطقة. -رسالة دينية وتعليمية ومجتمعية متكاملة وأكد الدكتور حسين كفازوفيتش أن المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس يُعد من المشروعات الكبرى والرائدة التي توليها المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك اهتماماً خاصاً، لما يمثله من قيمة دينية وتعليمية واجتماعية، ولدوره المنتظر في خدمة المسلمين في مدينة لوكافاتس وكانتون توزلا والمناطق المجاورة. وأوضح أن المركز سيؤدي رسالة علمية ودعوية ومجتمعية متكاملة، تسهم في ترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الوعي الديني المعتدل، وتوفير بيئة تعليمية وتربوية متخصصة للأجيال الناشئة، فضلاً عن دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تعزز قيم التعاون والانتماء والمسؤولية المجتمعية. وأعرب سماحته عن تقديره للدعم القطري المتواصل للمشروعات الدينية والتعليمية في البوسنة والهرسك، مؤكداً أن المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس سيظل شاهداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وعلى اهتمام دولة قطر بدعم المبادرات التي تخدم المجتمعات المسلمة وتعزز التنمية والاستقرار. -صرح حضاري متعدد الأهداف ولا يقتصر المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس على أداء الشعائر الدينية وإقامة الصلوات فحسب، بل صُمم ليكون مركزًا حضاريًا وثقافيًا واجتماعيًا متكاملًا يخدم المجتمع المحلي بمختلف مكوناته. ويضم المركز قاعات متعددة الأغراض مخصصة للمؤتمرات والندوات الفكرية والأنشطة الثقافية والمجتمعية، إلى جانب مرافق تعليمية متطورة لتدريس العلوم الشرعية والتربوية، وفصول لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال والشباب، بما يجعله بيئة متكاملة لبناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والقيمية. ويمثل المشروع إضافة نوعية للبنية الدينية والتعليمية في جمهورية البوسنة والهرسك، إذ يوفر بيئة متكاملة تجمع بين العبادة والتعليم والتثقيف وخدمة المجتمع، بما يعزز دوره مركزاً مؤثراً في دعم التنمية الدينية والمعرفية للمجتمع المحلي. ومن المتوقع أن يسهم المركز في إعداد أجيال جديدة من حفظة القرآن الكريم وطلاب العلوم الشرعية، وأن يشكل منصة معرفية وثقافية فاعلة تخدم المجتمع المحلي وتعزز حضوره الديني والثقافي، كما يُتوقع أن يسهم المركز في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الحوار والتعايش والتعاون، وأن يكون منصة فاعلة لنشر مبادئ الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، وخدمة الأجيال الناشئة علميًا وتربويًا وفكريًا. -إضافة معمارية وثقافية مميزة لمدينة لوكافاتس ويمثل افتتاح المركز الإسلامي والمسجد إضافة حضارية ومعمارية بارزة لمدينة لوكافاتس، حيث يجمع المشروع بين البعد الديني والرسالة الثقافية والاجتماعية، ليشكل معلمًا حضاريًا جديدًا يعكس اهتمام المؤسسات الإسلامية في البوسنة والهرسك بتوفير بيئات متكاملة تعزز التنمية الروحية والمعرفية والاجتماعية للمجتمع. وأكدت المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك أن المركز سيكون منطلقًا للعديد من البرامج والمبادرات التعليمية والدعوية والثقافية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يرسخ دوره مركزًا إشعاعيًا لخدمة المسلمين في المنطقة. -المشروع يعكس متانة العلاقات القطرية البوسنية ويعكس إنجاز هذا المشروع عمق العلاقات الأخوية والتعاون المثمر بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك، كما يجسد الحرص المشترك على دعم المبادرات التي تجمع بين الأبعاد الدينية والتعليمية والاجتماعية، وتسهم في توفير مؤسسات مستدامة تخدم الإنسان وتدعم استقرار المجتمعات وتعزز التنمية المعرفية والثقافية. -قطر ترسخ حضورها الحضاري عبر مشاريع تنموية مستدامة ويأتي المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس ضمن رؤية دولة قطر الرامية إلى دعم المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية ذات الأثر المستدام، بما يسهم في خدمة المجتمعات المسلمة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتعايش، وتُجسد هذه المشاريع نهجًا متكاملاً لا يقتصر على إنشاء المرافق الدينية، بل يمتد إلى بناء الإنسان وتعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية وترسيخ الاستقرار المجتمعي. وتحظى جمهورية البوسنة والهرسك بمكانة خاصة ضمن هذه الجهود، حيث دعمت دولة قطر على مدى السنوات الماضية عددًا من المبادرات والمشروعات الدينية والتعليمية والثقافية الرائدة، من أبرزها دعم مكتبة الغازي خسرو بك التاريخية في سراييفو، إلى جانب مشروع المركز الإسلامي في لوكافاتس، بما يعزز البنية المؤسسية للمجتمعات الإسلامية ويدعم دورها الحضاري والتنموي. ويجسد افتتاح المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس ثمرة جديدة من ثمار الشراكة المثمرة بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك، كما يؤكد التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمواصلة دعم المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام، بما ينسجم مع خطتها الاستراتيجية ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز إسهام دولة قطر في دعم التنمية الإنسانية وترسيخ قيم التعاون والتعايش بين الشعوب.
464
| 26 أغسطس 2026
في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم مسيرة التعليم، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن تعاونها مع مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية ضمن حملة “نعين ونعاون”، بهدف دعم الطلبة داخل دولة قطر وتوفير احتياجاتهم التعليمية، بما يسهم في تمكينهم من مواصلة مسيرتهم الدراسية وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية خلال الفترة من 27 الى 29 أغسطس الجاري، من الساعة 9 صباحا الى 11 مساء، خلف جامع كتارا، حيث يمكن للراغبين في المساهمة دعم هذه المبادرة والمشاركة فيها. ويأتي هذا التعاون تحت شعار “من هنا تبدأ رحلتهم.. وبالعطاء تكتمل خطواتهم”، ليجسد رؤية مشتركة تهدف إلى تمكين ومساندة طلبة الأسر ذات الدخل المحدود والطلبة المكفولين من خلال توفير احتياجاتهم التعليمية، بما يعزز فرصهم في بدء عامهم الدراسي ومواصلة رحلتهم التعليمية بثقة واستقرار. وتشمل المبادرة حزمة متكاملة من أوجه الدعم التعليمي، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الحقائب التعليمية المتكاملة، والزي المدرسي والملابس الرياضية، وكفالة طالب علم، إلى جانب دعم احتياجات التعليم الرقمي، بما يسهم في تلبية الاحتياجات التعليمية للطلبة وتهيئة بيئة تعليمية. ويعكس هذا التعاون حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومركز الأقربون على تعزيز دور المؤسسات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل والعطاء، ودعم الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، بما يمكنهم من مواصلة تعليمهم والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبلهم. وتؤكد حملة «نعين ونعاون» أن دعم التعليم استثمار مستدام في الإنسان والمجتمع، وأن توفير الاحتياجات التعليمية للطلبة يسهم في بناء جيل قادر على التعلم والإبداع والعطاء، فمن هنا تبدأ رحلتهم، وبالعطاء تتسع آفاق مستقبلهم.
2620
| 26 أغسطس 2026
ضمن حملة «وصل عيالك» التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمناسبة قرب عودة أبنائنا الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية، يواصل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي دعم المرونة في العمل والاستقرار الأسري للعاملين في الجهات الحكومية، من خلال المزايا الوظيفية وخيارات العمل المرنة. ويتيح نظام العمل المرن للموظف مرونة في تنظيم وقت بدء وانتهاء ساعات العمل بين الساعة 6:30 وبحد أقصى 8:30 صباحًا، وفق الضوابط المعتمدة وبما يتوافق مع متطلبات جهة العمل وبشرط استيفاء عدد ساعات العمل الرسمية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين المسؤوليات الوظيفية والأسرية. كما تشمل المزايا 10 ساعات استئذان شهريًا، وفقًا لقانون الموارد البشرية المدنية الصادر بالقانون رقم (15) لسنة 2016 وتعديلاته، بما فيها القانون رقم (25) لسنة 2025، بما يتيح للموظفين وقتًا أكبر لمرافقة أبنائهم ومتابعة رحلتهم التعليمية.
896
| 26 أغسطس 2026
نظّمت اللجنة الأولمبية القطرية ممثلة في إدارة الأحداث الرياضية، امس، احتفالية لتكريم المشاركين في النسخة الثانية من برنامج الأدعم الصيفي 2026، المخصص لأبناء وبنات موظفي اللجنة، وذلك في قاعة لوسيل بمقر اللجنة، بحضور سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني مدير قطاع الرياضة وعدد من المسؤولين وممثلي الاتحادات الرياضية وأعضاء اللجنة المنظمة، إلى جانب أولياء أمور المشاركين وعائلاتهم، وجاءت الاحتفالية تتويجًا للنجاح الذي حققته النسخة الثانية من البرنامج، التي أُقيمت خلال الفترة من 28 يونيو إلى 9 يوليو 2026، واستهدفت الصغار من الفئة العمرية بين 8 و12 عامًا، حيث شارك 57 مشاركاً، بواقع 30 من البنين و27 من البنات، في مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية. وأكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية أن برنامج الأدعم الصيفي يعكس حرص اللجنة الأولمبية على توفير بيئة محفزة للنشء والشباب وقال سعادتهنعتز بما حققه البرنامج من نجاح، وبما أظهره المشاركون من انضباط والتزام وسلوكيات إيجابية أسهمت في إنجاح مختلف أنشطته، كما عكست مشاركتهم أهمية البرامج الرياضية النوعية في بناء الشخصية وتعزيز القيم الرياضية، وأشاد سعادته بالدور المتميز الذي قام به المتطوعون الصغار من أبناء موظفي اللجنة الأولمبية القطرية، مؤكدًا أن مشاركتهم الفاعلة في تنظيم الفعاليات، واستقبال المشاركين وأضاف: يمثل برنامج «الأدعم الصيفي» منصة مهمة لتنمية قدرات المشاركين من أبناء الموظفين والموظفات، واكتشاف المواهب الواعدة وصقل قدراتها، بما يدعم توجهات اللجنة نحو نشر الثقافة الرياضية وتعزيز المشاركة المجتمعية، وأشار سعادته إلى أن نجاح البرنامج يؤكد أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات والعمل على تطويرها، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وفاعل يمتلك المهارات والقيم التي تدعم مسيرة الإنجاز والتميز الرياضي.
150
| 26 أغسطس 2026
- منظومة تعليمية أكثر جاهزية لمواكبة تحولات المستقبل - اللقاء التربوي يضع «الأثر داخل الصف» معياراً لخطط التعليم - جاهزية المدارس وتمكين المعلمين والطلبة في صدارة الأولويات - إطلاق «أول خطوة» لتهيئة طلبة الصف الأول للعملية التعليمية عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، لقاءها التربوي السنوي للعام الدراسي 2026-2027، تحت شعار «الإنسان أولاً.. الأصالة قوة والرقمنة تمكين»، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من قيادات الوزارة والميدان التربوي وشركاء العملية التعليمية. ويأتي اللقاء في إطار استعدادات الوزارة لانطلاق العام الدراسي الجديد، وتعزيز جودة العملية التعليمية وترسيخ ثقافة التعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين مختلف أطراف المنظومة التربوية، بعد مرحلة من العمل المؤسسي المتكامل بين الوزارة والقيادات المدرسية، جرى خلالها تسخير الإمكانات والموارد لضمان جاهزية المدارس وتهيئة البيئة التعليمية لاستقبال الطلبة. - الطالب غاية العملية التعليمية وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التعليم وتعزيز جاهزيتها ومرونتها، بما يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف احتياجات المستقبل، مشدداً على أن الطالب يمثل غاية العملية التعليمية، فيما يشكل المعلم جوهر نجاحها والعنصر الأهم في تحويل الخطط إلى أثر ملموس داخل الصفوف. وأوضح أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في طبيعة المعرفة وسوق العمل تفرض تطوير النظرة إلى التعليم، بحيث لا يقتصر التساؤل على «ماذا نعلّم أبناءنا؟»، وإنما يمتد إلى كيفية إعدادهم للمستقبل وتمكينهم من التعامل مع متغيراته بثقة ووعي وقدرة على المنافسة. وأشار إلى أن شعار اللقاء التربوي يجسد ثلاثة مرتكزات رئيسية لرؤية الوزارة خلال المرحلة المقبلة، أولها «الإنسان أولاً»، انطلاقاً من مركزية الطالب والمعلم في العملية التعليمية، وثانيها «الأصالة قوة»، باعتبار الهوية والقيم أساساً راسخاً يمنح الطلبة القدرة على الانفتاح على العالم بثقة، فيما يأتي المرتكز الثالث «الرقمنة تمكين»، لما توفره التكنولوجيا من أدوات تعزز التعلم والإبداع وتدعم متطلبات اقتصاد المعرفة. -الأسرة شريك أساسي وشدد سعادة وكيل الوزارة على أن نجاح انطلاقة العام الدراسي مسؤولية مشتركة لا تقتصر على المدارس والكوادر التعليمية، وإنما تبدأ من الأسرة من خلال تهيئة الطلبة نفسياً، وإعادة تنظيم روتينهم اليومي، وتعزيز المشاركة الفاعلة لأولياء الأمور في متابعة أبنائهم، بما يرسخ الثقة والطمأنينة ويعزز الشراكة بين البيت والمدرسة. وأكد أن سلامة الطلبة وصحتهم تأتيان في مقدمة الأولويات، من خلال تكامل الجهود الرامية إلى ضمان سلامة الطرق والنقل المدرسي ومحيط المدارس، إلى جانب الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية للطلبة، لافتاً إلى أن جاهزية العام الدراسي تمثل جهداً وطنياً متكاملاً تشارك فيه الوزارة والمدارس والأسر ومؤسسات الدولة المختلفة. وتطرق الدكتور النعيمي إلى تجربة العام الدراسي الماضي في التعامل مع الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، مؤكداً أنها شكلت اختباراً عملياً لمدى جاهزية ومرونة المنظومة التعليمية، ونجاحها في تحقيق التوازن بين استمرار تعليم الطلبة والمحافظة على سلامتهم وسلامة العاملين في الميدان التربوي. وأكد أن «استمرارية التعليم أولوية وطنية»، مشيراً إلى أن الانتقال إلى التعليم عن بُعد وتطبيق بعض التقييمات إلكترونياً عند اقتضاء الظروف أثبتا أهمية التكنولوجيا بوصفها أداة لضمان استدامة العملية التعليمية، كما أظهرت الكوادر التعليمية والإدارية قدرة عالية على الاستجابة والتكيف بكفاءة ومسؤولية. -«أول خطوة» لطلبة الصف الأول وأوضح وكيل الوزارة أن اللقاء السنوي يأتي ضمن حملة «العودة للمدارس»، التي تتجاوز مفهوم الاستعداد التقليدي لانطلاق الدراسة، لتشكل مساحة أوسع للتواصل مع الطلبة وأسرهم والميدان التربوي عبر مجموعة من البرامج والمبادرات والأنشطة. وأشار إلى إطلاق مبادرة «أول خطوة» هذا العام بالشراكة مع شركة «رفيق»، والتي تستهدف طلبة الصف الأول الابتدائي، انطلاقاً من أهمية التجربة المدرسية الأولى في تشكيل علاقة الطفل بالتعلم وتعزيز شعوره بالأمان والانتماء والمسؤولية. وأكد الدكتور النعيمي أن المقياس الحقيقي لنجاح الخطط والبرامج التي تستهل بها الوزارة العام الدراسي لا يتمثل في حجم المبادرات المعلنة، وإنما فيما يحدث فعلياً داخل المدرسة والصف، ومدى انعكاس ذلك على تجربة الطالب اليومية وتحصيله وتقدمه. وأوضح أن التعليم لا يتغير بالخطط وحدها، بل بما يتحول منها إلى ممارسة، سواء عبر قرار يتخذه قائد مدرسة ويوجد من خلاله بيئة تعليمية أفضل، أو معلم يطور أساليبه ليجعل طلبته أكثر شغفاً بالتعلم، أو مبادرة تمنح طالباً فرصة لاكتشاف قدراته وتعزيز ثقته بنفسه. ودعا قادة المدارس والمعلمين والمعلمات إلى بدء العام الدراسي بالتفكير في الأثر الذي سيحققونه في تجربة طلبتهم وتعلمهم، مؤكداً أن طموح الوزارة لأبناء الوطن لا يقتصر على إعدادهم لوظائف المستقبل، وإنما يمتد إلى تمكينهم من المشاركة في صناعة المستقبل والمنافسة عالمياً بكل جدارة واقتدار. -الاحترام أساس بناء الإنسان وعلى هامش اللقاء، عقدت جلسة حوارية بعنوان «الإنسان أولاً.. والأصالة قوة.. والرقمنة تمكين»، أدارتها السيدة مريم عبدالله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وناقشت عدداً من القضايا التعليمية والتربوية والتكنولوجية. وأكدت سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء مركز الحياة الطيبة، أن الاحترام يمثل أساس بناء الإنسان الراقي، مشددة على أهمية ترسيخ القيم الحضارية ووجود مرتكزات روحية واضحة توجه الإنسان نحو غايته في الارتقاء والكمال. ودعت إلى النظر إلى البيئة التعليمية باعتبارها «محراباً» يؤدي فيه كل فرد رسالته، سواء المعلم أو الطالب أو المسؤول عن العملية التربوية، بما يعكس عظم المسؤولية المرتبطة ببناء الإنسان. كما أكدت أهمية التعامل مع الطالب بوصفه إنساناً يحمل مشاعر واحتياجات، وليس مجرد متلقٍ للمعرفة، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بما يشعر به الطالب واكتشاف ما يسعده ويحفزه ويعزز ارتباطه بالتعلم. -الرقمنة تقاس بالأثر من جانبها، أكدت السيدة مشاعل علي الحمادي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الحكومة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن نجاح التحول الرقمي في قطاع التعليم لا يقاس بعدد التطبيقات والمنصات المستخدمة، وإنما بحجم الأثر الذي تحققه التكنولوجيا في تحسين تجربة الطالب والمعلم والارتقاء بجودة العملية التعليمية. وأوضحت أن التكنولوجيا أصبحت جزءاً من الحياة اليومية، وأن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية توظيفها لخدمة الإنسان باعتباره جوهر العملية التعليمية وغايتها. وأشارت إلى أن دولة قطر تمتلك قدرات تقنية ومنصات وبرامج متقدمة، إلا أن القيمة الحقيقية لهذه الإمكانات تكمن في انعكاسها على الإنسان وتجربته التعليمية. -الثقافة المؤسسية بدوره، أكد السيد جميل كتيم الشمري، المدير العام للتعليم المستمر في التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن الإنسان يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأن وضع الطالب في قلب المنظومة لا يقلل من أهمية الأدوار التي يؤديها المعلم وقائد المدرسة وبقية عناصر المجتمع المدرسي وأشار إلى أن المدرسة قادرة على صناعة الفارق، وأن قائدها يؤدي دوراً محورياً في بناء ثقافتها المؤسسية، من خلال امتلاك رؤية واضحة وتأسيس علاقات إنسانية قوية مع الموظفين والطلبة وأولياء الأمور والمجتمع والشركاء من المؤسسات والوزارات المختلفة. وأكد أهمية أن يكون قائد المدرسة قدوة للمعلمين والطلبة، وأن يشارك بصورة مباشرة في البرامج والمبادرات والأنشطة الصفية وغير الصفية ومتابعتها وتقويمها، موضحاً أن القيادة الفاعلة تسهم في إعداد طالب قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة مع الحفاظ على قيمه وهويته وأصالته. -تكريم معلمي «تمهين» وفي إطار جهود استقطاب الكفاءات الوطنية إلى مهنة التدريس وتعزيز حضور المعلم القطري في الميدان التربوي، كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 25 معلماً ومعلمة من خريجي الفوج السابع لبرنامج «تمهين»، المعني بتأهيل واستقطاب الخريجين القطريين من غير الحاصلين على مؤهل تربوي للعمل في مهنة التدريس. ويجسد البرنامج توجهاً وطنياً للاستثمار في الكفاءات القطرية وتأهيلها ورفد المدارس بمعلمين مؤهلين، بما يدعم جودة التعليم واستدامة التنمية البشرية. واختتم اللقاء بالتأكيد على أن العام الدراسي الجديد يمثل محطة جديدة لمواصلة تطوير التعليم، وتوسيع فرص الطلبة في التعلم والتميز، وترسيخ منظومة تعليمية تجمع بين قوة الهوية والأصالة وإمكانات الرقمنة، مع بقاء الإنسان محوراً أساسياً لكل خطط التطوير وغايتها الأولى.
526
| 26 أغسطس 2026
في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة من تداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وبدعم من أهل الخير أنهت قطر الخيرية توزيع السلال الغذائية المتكاملة في مناطق شمال القطاع، مستهدفة 2500 أسرة الأسر النازحة والأشد احتياجا، وذلك ضمن برامجها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم صمود السكان في ظل الظروف المعيشية الصعبة. -أولوية ملحة وتغطي السلة الغذائية المتكاملة التي تم توزيعها احتياجات الأسر لمدة تزيد عن شهر، وتتضمن 13 صنفا من المواد التموينية الرئيسة التي تم اختيارها بعناية لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة، وتزن كل منها 50 كيلو غراما، وهو ما يوفّر دعما مهما يساعد الأسر النازحة على تلبية احتياجاتها اليومية في ظل استمرار التحديات الإنسانية وتراجع القدرة على الوصول إلى الغذاء. ويأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة والنازحة، في وقت تشهد فيه الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ضغوطا كبيرة على الأمن الغذائي ومصادر الدخل، الأمر الذي يجعل توفير المساعدات الغذائية من الأولويات الإنسانية الملحة. -تخفيف الأعباء المعيشية وعبّر عدد من المستفيدين عن تقديرهم لهذه المساعدة التي أسهمت في توفير احتياجات أساسية لأسرهم، مؤكدين أن السلال الغذائية جاءت في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدعم الغذائي وتساعد في التخفيف من الأعباء المعيشية اليومية. وأكد مكتب قطر الخيرية في غزة وائل البنا أن المشروع يندرج ضمن سلسلة من التدخلات الإغاثية التي تنفذها الجمعية لدعم الأسر المتضررة والنازحة، بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر، الذين يواصلون تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني خصوصا في مثل هذه الظروف.
230
| 26 أغسطس 2026
- دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج قفزة نوعية تلبي طموحات أولياء الأمور - خطوة تاريخية وجريئة تجعل التعليم مواكباً للثورة التكنولوجية العالمية تدخل مسيرة التعليم في دولة قطر مرحلة استثنائية وجديدة مع إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن حزمة تحديثات جوهرية للمناهج الدراسية للعام الأكاديمي 2026-2027. هذه الخطوة لا تمثل مجرد تعديل عابر، بل هي قفزة نوعية نحو تعليم مستقبلي قائم على الكفايات والاكتشاف، عبر دمج أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في 5 مناهج دراسية جديدة تتماشى مع متطلبات الثورة الرقمية وتطلعات سوق العمل الحالية والمستقبلية. ولم تتوقف عجلة التطوير عند حدود التكنولوجيا؛ بل امتدت لتعيد تشكيل الفكر العلمي لطلاب المستوى العاشر عبر دمج مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء في مقرر علوم موحد ينمي التفكير التكاملي. وتزامنًا مع هذه القفزة الأكاديمية ولسد الثغرات أمام أي عشوائية، أحكمت الوزارة قبضتها التنظيمية بإعلان قائمة محدثة لـ 90 مركزاً معتمداً لدروس التقوية، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومراقبة خارج أسوار المدارس الرسمية. وفي هذا الاستطلاع، تفتح «الشرق» ملف التطوير في التعليم المدرسي وتستطلع آراء الخبراء والمواطنون لمعرفة مدى جاهزية الميدان التربوي لاستقبال هذه المناهج، وكيف ستسهم هذه الرؤية في صياغة عقول جيل قطري مبتكر يقود قاطرة التنمية المستدامة. -د. بهاء الأحمد:إعادة ضبط علاقة الطلاب بالتقنية والتكنولوجيا أشار الدكتور بهاء الأحمد الباحث في اخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وخبير تسويق رقمي معتمد الى أهمية هذه الخطوة التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقال إن وجهة نظري الأهمية الحقيقية لهذا القرار لا تكمن في تعليم أدوات جديدة فحسب، بل في إعادة ضبط علاقة الطلاب بالتقنية والتكنولوجيا. فالجيل الحالي لديه إلمام كبير بالأدوات الجديدة ويستخدم الذكاء الاصطناعي يومياً، لكن لاختصار الوصول إلى الإجابة لا كأداة للتفكير وان تدريس هذه المجالات ضمن إطار منهجي يحوّله من وسيلة لتجاوز الجهد إلى أداة بحث ومساءلة، ويُعلّم الطالب متى يثق بالمخرجات ومتى يشكك فيها، وهي مهارة أثمن من إتقان أي أداة بعينها. وأضاف الدكتور بهاء أن الطالب لم يدخل الجامعة بميزة معرفته عن التخصصات التقنية وحدها؛ فقراءة البيانات أصبحت مهارة عرضية تخدم دارس الطب والقانون والإعلام بالقدر نفسه. واختيار صيغة التعلم الذاتي ذكيٌّ تحديداً لأن هذه المجالات تتغير أسرع من دورة تحديث المناهج، فما يبقى مع الطالب هو قدرته على تعلّم ما لم يُدرَّس له بعد. -خلود البوعينين مدربة في القيادة الرقمية: إعداد لمستقبل تتغير فيه المهارات والوظائف قالت خلود البوعينين المدرب في القيادة الرقمية إن إدخال الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات ضمن المناهج الثانوية في قطر خطوة تتجاوز إضافة مواد دراسية جديدة فهي استثمار في طريقة تفكير جيل كامل، وإعداد مبكر لمستقبل تتغير فيه المهارات والوظائف بوتيرة متسارعة لكن الأهم من إدخال هذه المواد هو كيف نعلمها لأبنائنا فالهدف يجب ألا يكون مجرد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بل تمكين الطلبة من فهمها وتحليل مخرجاتها والتفكير النقدي عند استخدامها، مع إدراك أبعادها الأخلاقية ومسؤولية التعامل معها، فسوق العمل مستقبلاً لن يبحث فقط عمّن يجيد استخدام التقنية، بل عمّن يستطيع توظيفها لصناعة حلول وأفكار جديدة. وطموحنا أن نرى جيلاً لا يكتفي بمواكبة التطور التقني، بل يمتلك المعرفة والمهارات للمشاركة في صناعته. فالمستقبل لن يكون لمن يستخدم الذكاء الاصطناعي فقط. -محمد السقطري.. خبير تكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي يمكِّن من التعلم الذاتي أكد محمد السقطري خبير تكنولوجيا وأمن معلومات أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية يتطلب في المقام الأول تمكين الطالب من فهم المبادئ الأساسية لهذه التكنولوجيا. وأشار السقطري إلى أن تعرّف الطالب على أنواع النماذج الاصطناعية المختلفة-مثل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» (Agentic AI) و»الذكاء الاصطناعي التوليدي» (Generative AI) - يُعد خطوة جوهرية تمنحه القدرة على التعامل الذكي والفعّال مع هذه الأدوات في مسيرته الدراسية. وأوضح السقطري أن التوجه الحديث لا يقتصر على مجرد استخدام التكنولوجيا، بل يمتد إلى تدريب الطلاب على كيفية تطويع وتمرين نماذج الذكاء الاصطناعي بناءً على المشكلات الأكاديمية المحددة التي تواجههم أثناء الدراسة. وأضاف قائلاً: «إن الذكاء الاصطناعي بات بمثابة المُعلّم الخصوصي الرقمي للطالب بعد انتهاء اليوم المدرسي؛ حيث يتيح له الرجوع إلى المحتوى والمنهج التعليمي الذي تلقاه في الفصل، ومراجعته بدقة، وحل الواجبات المنزلية بشكل مستقل تماماً ودون الحاجة للاعتماد على الآخرين». وفي ختام تصريحه، لفت السقطري إلى أن هذه التقنيات المتقدمة تلعب دوراً محورياً في توجيه الطلاب نحو تجنب الأخطاء، ومراجعة الفروض المدرسية، وتصحيحها بشكل فوري ومستمر، مما يعزز مهارات التعلم الذاتي ويضمن تحقيق أقصى استفادة من المناهج المطور. -صالح اليافعي: استثمار حقيقي في العقول القطرية الشابة أشاد صالح اليافعي بقرار وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووصفه بـ الخطوة التاريخية والجريئة التي تنقل التعليم في قطر إلى مرحلة جديدة تواكب الثورة التكنولوجية العالمية. وأكد أن إدراج مجالات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات والاقتصاد في المناهج الثانوية يعد استثماراً حقيقياً في العقول القطرية الشابة. ويرى صالح أن هذه المبادرة لن تقتصر على تطوير المهارات الأكاديمية للطلاب فحسب، بل ستساهم بشكل مباشر في بناء جيل ريادي ومبتكر يمتلك أدوات القرن الحادي والعشرين. كما أشار إلى أن التعاون مع مؤسسات رائدة مثل بنك قطر للتنمية وأكاديمية سيسكو يمنح هذه المواد قيمة عملية وربطاً حقيقياً بمتطلبات سوق العمل المستقبلي. وفي ختام رأيه، عبّر صالح عن فخره بهذه الرؤية الاستراتيجية التي تدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية، مؤكداً أن المدارس اليوم لم تعد مجرد قاعات للتلقين، بل تحولت إلى حاضنات لبناء قادة المستقبل وصناع التغيير التكنولوجي والاقتصادي.
766
| 26 أغسطس 2026
-بثينة النعيمي: تغيير واقع ذوي التوحد يتطلب تكاتف الحكومات يواصل التحالف العالمي للتوحد، الذي أطلقته مؤسسة قطر و«أوتيزم سبيكس» واليونيسف ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بدعم من منظمة الصحة العالمية، توسيع جهوده الدولية لتعزيز الدعم المقدم للأشخاص ذوي التوحد، من خلال مبادرات تستهدف معالجة الفجوات في التشخيص والسياسات والاستثمار والتكنولوجيا وتوفير الدعم مدى الحياة. وأُطلق التحالف خلال فعالية قادتها دولة قطر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، ليكون أول منصة تجمع عدداً من دول العالم لتطوير نهج دولي موحد ينتقل من التوعية بالتوحد إلى العمل الجماعي وضمان الحقوق وتكافؤ الفرص. وتوسع التحالف بانضمام مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة «بولات أوتيموراتوف» الكازاخستانية، وصندوق تأثير التوحد، وهو صندوق استثماري يركز على تطوير حلول في مجالات التوحد والصحة السلوكية، وتضم محفظته 20 شركة. وتضطلع مؤسسة قطر بدور المركز الرئيسي للتحالف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما تقود «أوتيزم سبيكس» الجهود في أمريكا الشمالية، وتتولى مؤسسة «بولات أوتيموراتوف» دور المركز الرئيسي في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز. وتسهم هذه المراكز في تعزيز التنسيق الإقليمي وتبادل الخبرات وتوسيع الحلول الفعالة، خصوصاً في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. -قاعدة بيانات عالمية وتشمل مبادرات التحالف تطوير مؤشرات عالمية لقياس تقدم الدول في برامج التوحد، وإنشاء قاعدة بيانات عالمية مشتركة، ومختبر لتطوير تقنيات التوحد منخفضة التكلفة وتوسيع نطاقها، إلى جانب هيئة حوكمة تكفل مشاركة الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم في صياغة الاستراتيجيات والقرارات، وتطوير نظم الرعاية والقوى العاملة القادرة على تقديم خدمات فعالة مدى الحياة. ويأتي ذلك في ظل وجود نحو 61.8 مليون شخص من ذوي اضطراب طيف التوحد عالمياً، بما يعادل شخصاً واحداً تقريباً من بين كل 127 شخصاً. ويمثل التحالف امتداداً لمسيرة قطرية عالمية بدأت قبل 18 عاماً بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007 اقتراحاً تقدمت به سموها لاعتماد الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد. وفي عام 2016، دعا تقرير صحي عالمي أُعد تحت قيادة سموها إلى إنشاء إطار عالمي منسق للعمل في مجال التوحد. -ترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، إن التقدم الذي حققه التحالف يعكس أهمية التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الخيرية والباحثين والمبتكرين والأشخاص ذوي الخبرات المباشرة بالتوحد، مؤكدة أن الجهود تستهدف تطوير حلول مستندة إلى الأدلة وترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وتعزيز الدعم طوال مراحل الحياة. من جانبه، أكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، التزام قطر بتعزيز صحة ورفاه الأشخاص ذوي التوحد ودعم دمجهم ومشاركتهم في المجتمع، موضحاً أن الوزارة تقود البعد الصحي في إسهامات قطر ضمن التحالف، مع التركيز على الكشف المبكر والتشخيص في الوقت المناسب والوصول إلى خدمات تدخل ورعاية صحية عالية الجودة. وقال البروفيسور هلال الأشول، مستشار البحوث والتطوير والابتكار لمكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والابتكار، إن الزخم المتنامي للتحالف يعكس التزاماً جماعياً من مؤسسات عالمية بتسخير شبكاتها ومواردها لبناء حركة عالمية تشرك الأشخاص ذوي التوحد في صياغة الحلول والابتكارات. -دعم ذوي التوحد ويقود التحالف كذلك إعداد أوراق سياسات تركز على التشخيص المبكر وتكافؤ الفرص التعليمية وخدمات البالغين والمشاركة المهنية والمجتمعية. وعلى المستوى المحلي، طورت مؤسسة قطر شبكة للدعم مدى الحياة تشمل أكاديمية ريناد، واستراتيجية دعم ذوي التوحد 2025-2035، وملتقى مجتمع التوحد، الذي يوفر منصة رقمية تجمع الخدمات والموارد والخبرات لتسهيل وصول الأسر والمختصين إلى الدعم والإرشاد. ومن المقرر أن تعود جهود التحالف إلى الواجهة الدولية في سبتمبر المقبل، من خلال مشاركته وأعضائه في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
202
| 26 أغسطس 2026
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16356
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7966
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5452
| 27 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
3274
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
2912
| 29 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2662
| 27 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
2410
| 29 سبتمبر 2026