رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
وزارة الأوقاف تدعو إلى تحري رؤية هلال شوال الخميس

دعت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كافة المسلمين في دولة قطر إلى تحري رؤية هلال شوال مساء يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان لعام 1436 هـ الموافق 16 يوليو 2015.وأهابت اللجنة بمن يرى الهلال الحضور إلى مقر اللجنة الكائن بمبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمنطقة الدفنة "الأبراج" للإدلاء بشهادته حيث ستعقد اللجنة اجتماعها بعد صلاة المغرب مباشرة في اليوم ذاته.

545

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
"الدائمة للسكان" تؤكد على ضمان حقوق النساء والأطفال والمسنين وذوي الإعاقة

أكدت اللجنة الدائمة للسكان مجدداً إهتمامها ومتابعتها لما جاء في السياسة السكانية لدولة قطر بخصوص تمكين النساء والأطفال والشباب والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة من العيش بأمان والمشاركة بفعالية في بناء المجتمع وتقدمه.جاء ذلك في بيان صحفي لها بمناسبة الإحتفالات باليوم العالمي للسكان الموافق للحادي عشر من يوليو من كل عام والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1989، بغرض تركيز الاهتمام على الطابع الملح للقضايا السكانية وأهميتها في سياق خطط التنمية الشاملة وبرامجها والحاجة لإيجاد حلول لهذه القضايا.ويحتفل العالم هذا العام باليوم العالمي للسكان تحت شعار "الفئات السكانية الضعيفة في مواجهة حالات الطوارئ"، ويقصد به تسليط الضوء على الاحتياجات الخاصة للنساء والمراهقات أثناء النزاعات والكوارث الإنسانية.وأشارت اللجنة الدائمة للسكان الى تقرير صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة يبين أن عدد النازحين قسرياً قد ارتفع إلى رقم قياسي، حيث بلغ قرابة 60 مليوناً في عام 2014.وقال الدكتور باباتوندي أوشيتيمن، المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في رسالته بهذه المناسبة إنه " من بين هؤلاء النازحين، يواجه معظم النساء والمراهقات مخاطر خاصة نتيجة لعدم توافر ما يحتجن إليه من رعاية صحية وغيرها من الخدمات الأساسية". ولفت بيان اللجنة إلى ما تعانيه منطقتنا العربية هذه الأيام، من النزاعات والحروب التي ترغم أعداداً كبيرة من النساء والأطفال والمراهقين على النزوح عن ديارهم قسرياً.وأفاد البيان أن عدد المهجرين قسرياً من سوريا وحدها ،وفقا لتقارير الأمم المتحدة، قد تجاوز أربعة ملايين شخص جلهم من النساء والأطفال، عدا ملايين النازحين عن ديارهم داخل سوريا نفسها.وتعاني النساء والمراهقات والأطفال من الاقتتال داخل كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها.وعبرت اللجنة بهذه المناسبة عن فخرها واعتزازها بالمساعدات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها دولة قطر للاجئين والنازحين من الدول العربية وغيرها من الدول، ولجميع أولئك الذين يعانون من النزاعات والكوارث داخل بلدانهم.كما أشادت بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة للمساهمة في حل النزاعات، في البلدان العربية بوجه خاص، وفي مناطق العالم كلها بوجه عام.

489

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
تمديد ساعات عمل "الأمراض الإنتقالية" في مركز المطار الصحي

قررت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تمديد ساعات العمل في عيادات الأمراض الإنتقالية بمركز المطار الصحي بعد إجازة عيد الفطر لتكون من الأحد إلى الخميس في الفترة الصباحية فقط من الساعة 7 صباحا وحتى 2 بعد الظهر.وذكرت المؤسسة في بيان صحفي أن قرار التمديد جاء في إطار التسهيل على المراجعين ولتحسين الخدمات المقدمة والحصول عليها معظم الوقت، وذلك في إطار التزام الرعاية الأولية بتقديم خدمات ذات جودة عالية وبفاعلية أكبر.

826

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
"الأعلى للصحة" يبدأ العمل بمشروع المبادئ الإرشادية السريرية

أعلن المجلس الأعلى للصحة عن بدء العمل في مشروع المبادئ الإرشادية السريرية لدولة قطر والذي يهدف إلى تطوير 30 مبدأ إرشاديا سريريا لأكثر الحالات شيوعا في الدولة استنادا إلى أحدث الأدلة الدولية وأفضل الممارسات في إطار محلي.ومن المقرر أن تتم تجربة المبادئ والمسارات الخمسة الأولى من المشروع في شهر ديسمبر المقبل على أن تطبق المبادئ على نطاق واسع في المراحل اللاحقة.وتهدف المبادئ الإرشادية السريرية إلى تحديد وتعميم أدلة إرشادية وطنية مستندة إلى براهين لتحديد مسارات العلاج وعمل إجراءات موحدة.وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع تحليلا للوضع الحالي وتحديد الثغرات حول العمليات المستخدمة حاليا لتطوير المبادئ الإرشادية واعتمادها وتحديد الأهداف المشتركة مع المشاريع الأخرى في الإستراتيجية الوطنية للصحة وتنفيذ المخرجات المشتركة بطرق متزامنة.وسيتم العمل على تشكيل لجنة إشرافية للإدارة السريرية تمثل مختلف المؤسسات الصحية في القطاعين العام والخاص في دولة قطر للإسهام في تنفيذ وتطوير المشروع.وتساعد المبادئ الإرشادية على ضمان حصول المرضى، وبصفة مستمرة، على أفضل رعاية صحية بالإضافة إلى خيارات علاجية عالية الجودة.كما يهدف المشروع إلى تنظيم الجهود وتوحيدها في إطار نظام رعاية صحية موحدة وعالية الجودة ومعقولة التكاليف إلى جانب إعداد معايير لتحديد العلاقة بين مقدمي الرعاية الصحية ومموليها وإطار عمل لتحسين الإجراءات السريرية.ويستهدف المشروع ،وفقا لما ذكره المجلس الأعلى للصحة، الأطباء الممارسين والممرضين والصيادلة والمعنيين من المهنيين الصحيين والخبراء ذوي العلاقة.ويعتبر مشروع المبادئ الإرشادية السريرية أحد المخرجات الأساسية للمشروع الرئيسي " تحسين جودة الرعاية الصحية" وهو أحد مشروعات الاستراتيجية الوطنية 2011- 2016.وسيتيح المشروع لمقدمي الخدمات تعزيز وتحسين النتائج الخاصة بالمرضى وتوفير رعاية صحية أفضل كما يمكن ممولي الرعاية الصحية من وضع تقدير دقيق لتكلفة الرعاية للحالات الأكثر شيوعا.الجدير بالذكر أن مشروع المبادئ الإرشادية السريرية لدولة قطر يتضمن عدة مراحل تتضمن التحليل وإعداد المبادئ الإرشادية، والتطبيق التجريبي، وتطبيق المبادئ الإرشادية وإطلاقها، وإعداد إطار العمل الخاص بمرحلة ما بعد التطبيق، إضافة إلى مسار العمل الشامل لإدارة التغيير، ومسار العمل الشامل لتكنولوجيا المعلومات، وتدريب الكوادر الوطنية على كيفية تقييم أداء المؤسسات الصحية.

223

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
"حمد الطبية" تحدد مواعيد العمل خلال إجازة عيد الفطر

حددت مؤسسة حمد الطبية أوقات عمل المستشفيات التابعة لها خلال عطلة عيد الفطر المبارك، حيث سيبقى قسم الطوارئ مفتوحا على مدار الساعة بما فيه عيادة العلاج السريع وطوارئ الأطفال وصيدلية الطوارئ وصيدلية المرضى الداخليين وغرف الولادة ووحدة الرعاية المكثفة لحديثي الولادة ووحدة العناية المركزة للأطفال.بينما ستعمل العيادات الخارجية للأطفال من 20 – 23 يوليو (قابل للتغيير) كما ستعمل العيادات الخارجية لأمراض النساء والولادة من 22 – 23 يوليو على أن يستمر قسم الطوارئ بالعمل كالمعتاد.وسيتم إغلاق العيادات الخارجية والصيدلية بمستشفى حمد العام من 16 – 20 يوليو على أن تعاود العمل مجددا في 21 يوليو.وسيتم الاتصال بالمرضى الذين تم حجز مواعيد لهم في بعض العيادات لتأكيد مواعيدهم وستكون تلك العيادات والصيدلية مفتوحة من الساعة 7 صباحا حتى 3 عصرا.وسيعمل المختبر وقسم الأشعة وخدمات التشخيص الأخرى بشكل يومي .. كما ستعمل إدارة التقارير الطبية بمستشفى حمد العام على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع خلال فترة عطلة عيد الفطر المبارك.وستغلق أبواب العيادات الخارجية والصيدلية في مستشفى الوكرة من 16 إلى 19 من يوليو على أن تباشر بعض العيادات (الصباحية والمسائية) عملها من 20 – 23 يوليو من الساعة 7 صباحا حتى 3 عصرا.وسيتم فتح بعض العيادات اعتمادا على عدد المرضى الذين تم حجز مواعيد لهم مسبقا في تلك العيادات.. كما تفتح صيدلية العيادات الخارجية من 20 – 23 يوليو من الساعة 7 صباحا حتى 3 عصرا فيما يواصل المستشفى عمله كالمعتاد في 26 من يوليو.وستكون غرف العمليات جاهزة لإجراء العمليات التي تحددت مواعيدها مسبقا بعد عطلة عيد الفطر.كما ستعمل العيادات الخارجية لمستشفى النساء من 9 صباحا حتى 1 ظهرا من 19 – 23 يوليو وستعمل صيدلية المستشفى كالمعتاد على مدار الساعة خلال فترة عطلة عيد الفطر المبارك.وستغلق العيادات الخارجية والصيدلية بالمستشفى الكوبي من 16 – 19 يوليو على أن تباشر عملها في 20 من يوليو. وستكون بعض العيادات الخارجية مفتوحة ضمن ساعات عمل محددة خلال عطلة عيد الفطر المبارك وسيتم الاتصال بالمرضى الذين لديهم مواعيد مسبقة لتأكيد مواعيدهم.كما ستعمل صيدلية العيادات الخارجية أثناء أوقات عمل العيادات الخارجية.وسيعمل قسم الطوارئ والصيدلية بالمستشفى الكوبي على مدار الساعة بما في ذلك وحدة تجديد صرف الدواء المكرر. وستفتح طوارئ الأسنان لتوفير خدمات طارئة كالحشوات المؤقتة، بينما ستكون غرف العمليات جاهزة لاستقبال الحالات الطارئة خلال عطلة عيد الفطر المبارك.وخلال إجازة العيد تغلق العيادات الخارجية بمستشفى الخور على أن تعمل الصيدلية التابعة لقسم الحوادث والطوارئ على مدار الساعة لتغطية الحالات الطارئة بما في ذلك تجديد صرف الأدوية المكررة.وسيتم إغلاق العيادات الخارجية بمستشفى القلب خلال عطلة عيد الفطر من 17 – 25 يوليو على أن تباشر عملها في 26 يوليو بما فيها العيادات المسائية والتي ستبدأ عملها عند الساعة 3:30 عصرا حتى 7:30 مساء بينما ستعمل العيادات الخارجية لمستشفى القلب بعدد محدد من العيادات (عيادتين للاستشارة وعيادة خاصة بدواء وارفارين) يومي 22 و 23 من يوليو.وفي مستشفى الرميلة تعمل عيادة الجلدية والمختبر يومي 19 و 20 من يوليو من الساعة 9 صباحا حتى 12 ظهرا بينما تعمل عيادة الأمراض المعدية طوال فترة العطلة من الأحد إلى الخميس من الساعة 7 صباحا حتى 3 عصرا في حين ستكون عيادة الاسنان مفتوحة أيام 21 و 22 و 23 من يوليو فقط من الساعة 8 صباحا حتى 2 بعد الظهر.وستغلق العيادات الخارجية لقسم الصحة النفسية خلال فترة عطلة عيد الفطر المبارك وستباشر العيادات عملها من 20 – 23 يوليو من الساعة 7 صباحا حتى 3 عصرا.وستعمل خدمات المراكز المجتمعية للصحة النفسية للبالغين كالمعتاد من 7 صباحا حتى 3 عصرا وستعمل الخدمات الخاصة بالمسنين كالمعتاد.كما تعمل خدمات المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان كالمعتاد خلال عطلة عيد الفطر مع بعض الاستثناءات بينما ستغلق عيادة الرعاية الصباحية أبوابها يومي 18 و 19 يوليو بينما ستغلق العيادات الخارجية يومي 19 و 20 من يوليو.كما ستعمل وحدة الرعاية الطارئة على مدار الساعة وستواصل تقديم خدمات تقييم المرضى الذين يزورون الوحدة خلال فترة العطلة.وسيغطي نظام حجز المواعيد والتحويلات الطبية في مركز الاتصال بالمرضى معظم ساعات عمل العيادات الخارجية خلال عطلة عيد الفطر المبارك، على أن يواصل المركز حجز المواعيد والاتصال بالمرضى لتذكيرهم بمواعيدهم عبر الرسائل النصية.

270

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
مذكرة تفاهم بين مؤسسة قطر والأمم المتحدة لمعالجة قضايا الأسرة

وقع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مذكرة تفاهم مع صندوق الأمم المتحدة للسكان – المكتب الإقليمي للدول العربية.وسوف تتيح المذكرة إطارًا شاملًا لتيسير سبل التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتحديدًا في معالجة القضايا التي تواجه الأسرة العربية.وبهذه المناسبة قالت السيدة نور المالكي الجهني، المديرة التنفيذية لمعهد الدوحة الدولي للأسرة :"ستوفر مذكرة التفاهم فرصًا سانحة من أجل بناء القدرات، وتبادل ونقل أفضل الممارسات، وإجراء البحوث والدراسات، إلى جانب توفير إطار للعمل مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في تنفيذ مشروعات مشتركة وأنشطة من شأنها تعزيز الدور الذي يضطلع به كِلا الطرفين بغية تحقيق أهداف التنمية البشرية والتنمية المستدامة في المنطقة."وأكدت أن المؤسستين تهدفان معًا إلى تحقيق المزيد من التقدم في المنطقة من خلال التعاون وإشراك مؤسسات المجتمع المدني في رفع مستوى الوعي بأهمية الأسرة وتمكين المرأة، بالإضافة إلى إشراك عنصر الرجال والجهات المعنية ذات النفوذ والتأثير من خلال إبداء مناصرتهم لتلك القضايا وعقد حوار بشأن السياسات بغية مكافحة الممارسات غير المقبولة مثل العنف القائم على النوع الاجتماعي، وزواج الأطفال أو الزواج المبكر.من جانبه أوضح السيد سعيد محمد عبد الأحد، المدير الإقليمي لمكتب الدول العربية – صندوق الأمم المتحدة للسكان أن هذه الشراكة ترمي إلى توظيف الخبرة الدولية التي يتمتع بها صندوق الأمم المتحدة للسكان، والقدرات البحثية المتميزة التي يمتلكها معهد الدوحة الدولي للأسرة فضلًا عن قدرته على التواصل الإقليمي، من أجل تقديم الدعم التقني للتقرير البارز الصادر عن معهد الدوحة الدولي للأسرة بعنوان "حالة الأسرة العربية" وتستند هذه الدراسة البحثية التي أعدها معهد الدوحة الدولي للأسرة إلى أفضل الممارسات والدروس المستفادة من تقرير الأمم المتحدة "حالة سكان العالم" إذ يتم من خلاله نقل الخبرات من المستوى العالمي إلى المستوى الإقليمي.تجدر الإشارة إلى أن معهد الدوحة الدولي للأسرة قد تأسس في العام 2006 بهدف دعم حقوق وكرامة الأسرة والوالدين والأطفال، والسعي لتحقيق رسالته التي تتمثل في الحث على تنفيذ إعلان الدوحة ودعمه وتعزيزه، والتأكيد مجددًا على الالتزامات الدولية لتقوية الروابط الأسرية.

202

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
"الأوقاف" تتسلم مسجدين جديدين في "جليعة" و"الخور"

تسلمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مسجدي فروض جديدين في" جليعة" و"الخور" بملحقاتهما ، وتسعان 643 مصليا . ويسع المسجد الأول بمنطقة جليعة 228 مصليا و50 من النساء مع بيت إمام وسكن للمؤذن ويسع المسجد الثاني بمدينة الخور 300 مصل و65 من النساء، مع بيت إمام وسكن للمؤذن . الجدير بالذكر، أن خطة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تركز على مضاعفة أعداد المساجد وتجهيزها بكافة الإمكانات والتجهيزات اللازمة لأداء العبادة وخدمة المصلين، وبتصاميم تعكس أصالة التراث القطري والإسلامي ، وبنماذج متميزة معماريًا وتراثيًا وبيئيًا، كما روعي في المساجد الجديدة مواكبة النمو السكاني، واختلاف مساحات الأراضي وتناسبها، فضلا عن اشتراطات المباني الخضراء أو المباني المستدامة. وتتولى إدارة المساجد بالوزارة مهام تحديد احتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة المملوكة للوقف من حيث التصاميم والمواصفات ، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الائمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، كما تختص بإعداد قاعدة بيانات عن المساجد. ويتيح موقع الوزارة على الانترنت www.Islam.gov.qa البحث عن مواقع المساجد جغرافيا.

501

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
المركز القومي للكلى بالسودان يكرم الهلال الأحمر

شارك الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه التمثيلي بالسودان في حفل إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى التابع للمركز القومي للكلى بالسودان، وذلك بناء على دعوة من وزارة الصحة السودانية لما يتمتع به الهلال من حضور واسع في مجال الرعاية الطبية في مختلف الولايات السودانية.وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان، أن حفل إطلاق الصندوق، الذي شارك فيه إلى جانب الهلال الأحمر القطري العديد من المنظمات الخيرية من داخل وخارج السودان، تضمن معارض للشركات العاملة في مجال استيراد وحدات غسيل الكلى والمحاليل والأجهزة والأثاث الطبي.وشهد حفل الافتتاح كل من سعادة النائب الأول لرئيس الجمهورية السودانية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، ووزير الصحة الاتحادي السيد بحر إدريس أبو قردة، والمشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية، وعدد من ممثلي وقيادات المجتمع المدني ورجال البر والإحسان في السودان.ومثل الهلال الأحمر القطري في هذه المناسبة السيد نصر الدين محجوب رئيس مكتب الهلال في السودان برفقة بعض العاملين بالمكتب. وقد تم تكريم الهلال لجهوده المستمرة ودوره الرائد في دعم و رعاية مرضى الكلى والمؤسسات الصحية المهتمة بمعالجة أمراض الكلى في السودان، حيث أشاد بهذا الدور كل من مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية وجمعية أصدقاء مرضى الكلى بولاية سنار.يأتي إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى بالسودان في إطار مساعي وزارة الصحة الاتحادية لحث المنظمات الخيرية والقطاعين العام والخاص على مد يد العون إلى المرضى الذين يعيشون في صراع مع أمراض الكلى. وتقدر الميزانية المطلوبة لسد النقص في المستشفيات ومراكز الكلى هناك بحوالي 90 مليون دولار حسب إحصاءات وزارة الصحة الاتحادية، ويسعى الصندوق الجديد إلى اجتذاب التمويل لتوفير هذه الاحتياجات لصالح عشرات الآلاف من مرضى الكلى بالسودان.وكان الهلال الأحمر القطري قد تبرع مؤخرا بعدد من وحدات غسيل الكلى والمعدات الجراحية لصالح مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية بولاية الخرطوم، كما يعمل حاليا على إعادة تأهيل مركز بالبيدا للكلى بولاية كسلا وكذلك مركز سامي الحاج لغسيل الكلى بولاية سنار، هذا بالإضافة إلى عدد من مشاريع الرعاية الصحية المختلفة في بعض الولايات الأخرى.ويتبنى الهلال الأحمر القطري رؤية مستقبلية للتدخل والإسهام في تقديم الرعاية الصحية لمرضى الكلى، الذين تزداد احتياجاتهم يوما بعد يوم بصورة مطردة، حيث يعكف مكتب الهلال في السودان على إعداد دراسات لتوفير التمويل من أهل الخير في دولة قطر لتنفيذ عدد من المشاريع الصحية ذات الطابع الإنساني لخدمة الشعب السوداني الشقيق.

1493

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
شراكة استراتيجية بين مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم ومنظمة الدعوة

وقعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية مذكرة تفاهم بعقد شراكة استراتيجية تهدف إلى تنفيذ برنامج تنموية في قارتي آسيا وإفريقيا لصالح الفقراء والمحتاجين في القارتين خاصة في ظل تزايد حالات الصراع واتساع رقعة الفقر وازدياد الحاجة للمشاريع التنموية . وقع عن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية السيد ناجي العجي عضو مجلس إدارة المؤسسة، فيما وقع عن منظمة الدعوة الإسلامية السيد حماد الفادني مدير مكتب المنظمة في الدوحة . وقال السيد ناجي العجي في مؤتمر صحفي عقب توقيع مذكرة التفاهم بمقر مؤسسة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إن المؤسسة تسعى إلى تنسيق وتطوير الجهود الخيرية بالشراكة في تنفيذ مشاريع تنموية بقارتي آسيا وأفريقيا من أجل توفير خدمات أفضل للفقراء في مجالات الصحة والتعليم والمياه وغيرها من المجالات الحيوية. وأكد العجي أن تنسيق الجهود وتطوير العمل وتوزيع الأدوار بين مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم ومنظمة الدعوة الإسلامية من شأنه أن يسهم في ترشيد جهود الطرفين وتحقيق الأهداف المشتركة لكل من المؤسسة والمنظمة الدعوة الإسلامية وفقا لإستراتيجيتهما بخصوص العمل في المجال التنموي في عدد من الدول . وأضاف العجي إن التفاهم بين الطرفين يجئ وفقا لنظام الأساس لكل طرف وتبعا وللإجراءات المعمول بها في دولة قطر بخصوص تنظيم عمل الجمعيات الخيرية والمؤسسات الخاصة وتواصلاً للتعاون وامتداداً للجهود السابقة. وقال العجي في المؤتمر الصحفي إن الطرفين سيتعاونان في تنفيذ المشاريع الخيرية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك في قارتي أفريقيا وآسيا . وذكر أن التعاون سيشمل تبادل المعلومات والخبرات وتقديم الاستشارات والتعاون في مجال التعليم ويشمل الانشاء والتأهيل وكفالات طلاب العلم والمدرسين كما يشمل التعاون بين الطرفين مجال الصحة حيث سيعملان معا في الإنشاء والتأهيل والتدريب والكفالات . وبين العجي ان التعاون سيمتد ليشمل التعاون في مجال الاغاثات والحملات الموسمية والحملات الخاصة . وأضاف العجي إن المؤسسة والمنظمة سيتعاونان في مجال حيوي وهو مجال توفير المياه حيث سيقومان بحفر الآبار وتوصيل الشبكات والسدود إيمانا من الطرفين بأن هذا المجال من أهم المجالات التنموية كما يشمل التعاون التطوير والتدريب والبحوث والورش والمؤتمرات . وأكد أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم تسعي دائماً الي تكوين شراكات جديدة و آليات عملية و مبتكرة لتمويل التعليم و الصحة و توفير فرص حياة كريمة، مشيرا في هذه الأثناء إلى أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم تهتم بمشروعي بالصحة والتعليم حيث تقوم بتوفير فرص في المجالين لتحسين حياة الالاف من الناس لذلك تشدد المؤسسة علي الجودة في تقديم مساعداتها عن طريق الاحاطة الكاملة بالمشاكل التي تعاني منها المجتمعات في هذين المجالين واشراك المستفيدين في ايجاد حلول لصنع التغيير. وتابع: "إننا في مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم نقوم بمراجعة استراتيجيتنا بشكل مستمر، كما نقوم بإجراء تعديلات على خطة التنفيذ لدينا سنوياً سعياً منا لتحقيق أهدافنا وأيضاً لمواكبة التغييرات السريعة التي تطرأ في العالم". وتابع: "على إيمان المؤسسة القاطع أنه لإحداث نوع من التغيير ومساعدة الناس على عيش حياة أكثر صحة وأكثر إنتاجية لا بد من السعي لمعرفة الاسباب الحقيقة للمشاكل التي تعاني منها هذه المجتمعات النامية وهو يدعونا للقيام بتحليل للأوضاع الانسانية في الدول التي نستهدفها ونتعلم من التجارب الأخري حتى نتمكن من تحديد المشاكل الملحة التي تحصل على القليل من الاهتمام ثم ننظر في ما إذا كنا نستطيع إحداث تغيير ذو مغزى". ومن جانبة بين حماد عبدالقادر الشيخ المدير العام لمنظمة الدعوة الإسلامية أن الأخيرة متخصصة بمشروعاتها وأعمالها الخيرية والتنموية في دولة أفريقيا، مشيراً إلى ان التحديات التي تواجه القارة الأفريقية كبيرة ولا بد من مثل هذه الشراكات مع المؤسسات الخيرية المختلفة. ولفت إلى ان الشراكات أمر استراتيجي لمنظمة الدعوة الإسلامية والتي لها تاريخ كبير في هذا الأمر مع المؤسسات الإقليمية والدولية الآخري في شتي المجالات . وأضاف أن افريقيا بتحدياتها الكبيرة تحتاج لمثل هذه المنظمة في بث تلك المجالات التنموية والإغاثية المختلفة مع التركيز علي مشكلات الصحة والمياه.

370

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
3 ملايين ريال من الهلال لمشاريع صحية وتمكين اقتصادي بالصومال

يخصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 2.969.095 مليون ريال قطري لصالح جملة من المشاريع الصحية والإغاثية والتنموية في الصومال، المدرجة على أجندة الهلال الأحمر القطري للمرحلة المقبلة، والتي يعول الهلال الأحمر القطري على جمع المبلغ عبر حملته الرمضانية "عون وسند" الإنسانية. وأوضح دليل المشاريع الذي أصدره الهلال الأحمر القطري أنَّ المشاريع التي سيتم تنفيذها أغلبها في القطاع الصحي، إلى جانب حفر الآبار الارتوازية لتغطية احتياجات 70 ألف نسمة، فضلا عن مشروع "الكسب الحلال" في إطار التمكين الاقتصادي والذي سيخدم 150 أسرة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري لا يزال يواصل تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، الذي كان الهلال قد أطلقه عام 2013، بهدف استعادة القدرات الإنتاجية للمزارعين المتضررين من الحروب والجفاف والأعاصير في أقصر إطار زمني ممكن، عن طريق توفير المدخلات الزراعية اللازمة، وإعادة تأهيل قنوات الري، وتحسين سبل الحصول على مياه نظيفة وصحية وآمنة. فبعد انتهاء مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في منطقة أفجوي بإقليم شبيلي السفلى، وبناء على نتائج تقييم الاحتياجات الذي أجراه موظفو المكتب وتوصيات خبراء التقييم المستقلين، تم الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج لصالح منطقة أودغلي والقرى المحيطة بها، بتمويل مشترك من الهلال وصندوق الزكاة القطري. ويبلغ عدد المستفيدين المباشرين من هذه المشروعات 9،500 أسرة، إلى جانب 13،100 أسرة مستفيدة بشكل غير مباشر، حيث أعطيت الأولوية لعائلات الأيتام والأرامل وكبار السن والمعوقين، بتكلفة إجمالية قدرها 915،000 دولار أمريكي، فيما تبلغ تكلفة الأعمال التي تم تنفيذها منذ بدء البرنامج حتى الآن 526،942 دولاراً أمريكياً لتحسين الأمن الغذائي وسبل كسب العيش، والارتقاء بالحالة الصحية، وإمكانية الحصول على المياه النظيفة عن طريق إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية وتوفير أدوات الزراعة وحفر الآبار وإنشاء المراكز الصحية. تضمنت الأعمال التي تم تنفيذها حتى الآن في مجال الأمن الغذائي إعادة تأهيل 9 قنوات ري مسدودة بالطمي في 5 قرى، بإجمالي طول 43 كم، وتروي حوالي 1500 هكتار من الأراضي الزراعية، وقد تم تشغيل 1350 أسرة محلية في تنفيذ هذه الأعمال لتوفير مصدر دخل لها. أيضا تم إعداد 1000 هكتار من الأراضي الزراعية بمعدل هكتار واحد لكل أسرة، وتوزيع 12 طناً من بذور الذرة المحسنة و5.6 طن من بذور اللوبيا على 1000 أسرة في خمس قرى، وتوزيع 3140 أداة زراعية على 1570 أسرة، بمعدل مجرفة ومعول لكل أسرة، وتوزيع 50 طناً من أسمدة اليوريا على 1000 مزارع في خمس قرى، بمعدل 50 كج من السماد لكل مزارع مع توعيتهم بكيفية وتوقيت استخدامها، وتركيب 20 مضخة مياه ري في القنوات التي تم تأهيلها.. مع توزيع وقود للمضخات بمعدل 10 لترات لكل أسرة، وتوزيع 1000 كج من أفضل أنواع المبيدات الحشرية، بمعدل 1 كج لكل أسرة مع تدريب المرشدين الزراعيين على كيفية استخدامها بطرق آمنة، وتدريب 200 مزارع من 5 قرى لمدة أربعة أشهر على تقنيات تحسين الإنتاج الزراعي، وبناء 6 جسور فوق قنوات الري في أفجوي، وتصنيع 4 قوارب نهرية لنقل السكان في 3 قرى وعددهم 7،300 أسرة. وفي مجال المياه والإصحاح، تم بناء مراحيض صحية في 5 قرى لصالح 1200 مستفيد مباشر و8،675 مستفيداً غير مباشر، مما اسهم في تحسين نظافة البيئة الصحية والحد من التلوث وانتشار الأمراض مثل الإسهال والكوليرا. ومن الأنشطة المستمرة التي تم تنفيذها حفر بئرين ارتوازيتين في قرية مبارك ومدينة أودغلي بإقليم شبيلي السفلى، حيث تم اختيار موقعي البئرين وإجراء الدراسات الجيوفيزيقية المائية لهما قبل الحفر، ثم جرى فحص عينات من مياه البئرين للتأكد من صلاحيتها للشرب، بالإضافة إلى بناء شبكة لتوزيع المياه تتكون من خزان مياه ومضخات ونقاط توزيع على المواطنين ومشرب للمواشي، وهي حالياً في مرحلة التشطيب النهائي، ومن المقرر أن يستفيد من المشروع ما يقارب 7000 أسرة من المناطق المستهدفة والقرى المحيطة بها. وفي القطاع الصحي، تم تدشين مركزين صحيين في كل من أودغلي ومريري بمحافظة شبيلي السفلى، ويقدم المركزان خدمات الرعاية الصحية الأولية لصالح 3،640 مريضاً شهرياً. وتعتبر إعادة تأهيل قناة الري الكبيرة في قرية بريري باستخدام حفارة هي النشاط الوحيد المتبقي حالياً من قسم الأمن الغذائي بالمشروع، إلا أنه متوقف بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية في القرية، وإن كانت تجرى مشاورات مع شيوخ العشائر ورئيس السلطة المحلية ونائبه ورئيس الشؤون الإنسانية من أجل تأهيل قنوات أخرى في مقاطعة أودغلي كبديل للقناة الكبيرة في بريري التي تقع في نفس المقاطعة، وهناك مقترح لتأهيل 3 قنوات مغمورة بالطين يبلغ إجمالي طولها 15 كم.

179

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
35 مليون ريال من أهل قطر لإغاثة اللاجئين السوريين

يعيش اللاجئون السوريون في دول الجوار السوري (الأردن، لبنان وتركيا) صنوفاً من المعاناة والحرمان، فهم بين مطرقة التشرد والتشتت وسندان الفقر والحاجة، يواجهون ظروفاً طبيعية قاسية تضاف إلى دفتر معاناتهم الممتلئ بكل أنواع المآسي، فهنالك مأساة البعد عن الوطن وتشتت الأسر وعدم الاستقرار وترك التعليم وتدهور الأوضاع الصحية وفقد رؤوس الأموال ووسائل الإنتاج وضياع المدخرات وتحطم الآمال، علاوة على الخوف وعدم الأمن وفقدان الطمأنينة وانتظار الإعانات. إلا أنهم لم ينتظروا طويلاً فقد مالت لهم قلوب أهل قطر الحانية ووصلتهم أياديهم البيضاء، فقدموا لهم المساعدات الإغاثية ووفروا لهم المسكن وداووا بإذن الله مريضهم وأعانوا عاجزهم ومسحوا دمعة صغيرهم. فقد أنفقوا عبر منظمة الدعوة الإسلامية أكثر من 35 مليوناً، حيث تنوعت مساعداتهم ومشاريعهم الإنسانية لتغطي جزءاً من الاحتياجات الكثيرة لهؤلاء اللاجئين، فقد تمثلت في تشييد القرى السكنية وتوفير مستلزمات الإيواء والمشاريع الإنتاجية المدرة للدخل والمشاريع الموسمية والمساعدات الغذائية والطبية وعلاج وإيواء المرضى وكفالة الأيتام والأسر الفقيرة. وقد استنهضت منظمة الدعوة الإسلامية الهمم منذ بداية الأزمة السورية وحتى الآن للقيام بدورها في مساعدة اللاجئين السوريين والمساهمة في تخفيف معاناتهم، وقد لاقت الاستجابة السريعة من أهل قطر الكرام الذين أنفقوا بسخاء لمساعدة إخوانهم السوريين. وكان نتاج ذلك أن نفذت المنظمة العديد من المشاريع لصالح الشعب السوري تمثلت في تشييد قرية نموذجية للنازحين بحلب لإيواء أكثر من 600 شخص من الأيتام والأرامل الذين فقدوا معيلهم إثر الأحداث الجارية في سوريا، وذلك بتكلفة مليوني ريال بالتعاون من جمعية قطر الخيرية. وتشييد قرية أخرى بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للأعمال الإنسانية (راف). كما سيرت العديد من القوافل الإغاثية لهؤلاء النازحين اشتملت على المساعدات الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء والمستلزمات الصحية. واهتمت المنظمة كثيراً باللاجئين في دول الجوار السوري، وعملت على تخفيف معاناتهم وتعويضهم بعض مما فقدوه. فقد نفذت العديد من المشاريع في كل من الأردن وتركيا ولبنان بصورة منفردة وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية القطرية الأخرى كجمعية قطر الخيرية ومؤسسة (راف) والهلال الأحمر القطري، ومن أهم هذه المشاريع تشييد قرية "منظمة الدعوة الإسلامية" بمنطقة القرعون بلبنان، وتوفير كافة احتياجاتها الضرورية، والمساهمة في إقامة صندوق للجرحى ومركز للعلاج الطبيعي بالأردن. وإرسال العديد من القوافل الإغاثية للاجئين في الأردن ولبنان وتركيا، حيث فاقت تكلفتها الإجمالية 12 مليون ريال. إضافة إلى مشروع العيادة المتنقلة بالمخيمات التي لا توجد بها عيادات طبية، ومشروع دعم الأسر المنتجة وأسواق الخير في ستة مخيمات في لبنان، وتوفير الكثير من احتياجاتها الضرورية كتوفير المياه ومد شبكات الصرف الصحي وغيرها. إضافة إلى المساعدات العينية وكفالة الأيتام والأسر الفقيرة والمشاريع الموسمية المتمثلة في مشروع (إفطار صائم) وتوزيع الأضاحي وغيرها من المشاريع. وأشاد الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية بقطر بالتعاون المثمر مع جمعية قطر الخيرية ومؤسسة (راف) والهلال الأحمر القطري وغيرها من الجمعيات الخيرية القطرية، ومع شركاء العمل الخيري في دول الجوار السوري كهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) وجمعية الكتاب والسنة الأردنية وإتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان وغيرهم. مضيفاً بقوله: "كان لهذا التعاون الأثر الكبير في إنجاح المشاريع الخيرية والإنسانية التي قدمت للشعب السوري، فقد تضافرت الجهود واتحدت المقاصد لتحقيق الهدف الأسمى المشترك بين هذه الجمعيات والمنظمات وهو مساعدة شعب سوريا بتوفير احتياجاته الضرورية وتخفيف معاناته"، داعياً للمزيد من التعاون والعمل المشترك بين الجمعيات الخيرية والإنسانية لتوحيد الجهود وتوسيع مظلة العمل الخيري وتحقيق الأهداف المشتركة بما يعود بالنفع للشعب السوري وغيره من الشعوب المنكوبة.

217

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
الأسر المنتجة: نسعى لنشر مفهوم المسؤولية المجتمعية

أكدت إدارة تنمية الأسر المنتجة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن الأدارة تعمل برؤية تتوافق مع رؤية الدولة 2030 وهي تتمحور حول المواطن ورفع كفائته وفاعليته وعيشه الكريم على أرضه، وانطلاقاً من ذلك وضعنا عدة خطوط عريضة ومتفرعة لمشاريع تخدم فئات المجتمع من الاسر. ولفتت لـ الشرق إلى أنها توجه الكثير من اهتمامها نحو نشر مفهوم المسؤولية المجتمعية التنمية الاجتماعية التى تهدف إلى تطوير مجتمع آمن وعادل مستند الى الأخلاق الحميدة والرعاية الاجتماعية وقادر على التعامل والتفاعل مع المجتمعات الأخرى بما يضمن توفير فرص للجميع على اختلاف الفئات والمستويات وعن أن عدد الأسر المنتجة التي تتعاون مع الوزارة قد بلغ أكثر من 1300 أسرة تتضمن عمليات التدريب والأسر التي تقوم بإنشاء مشروعاتها الخاصة والأسر التي تمكنت من فتح مشروعاتها وما زالت تتعاون مع الوزارة حتى الآن، مشيرة إلى أن شروط الانضمام إلى الأسر المنتجة والتعاون مع الإدارة تتضمن أنه يجب أن يكون لدى الأسرة مشروع متناه في الصغر أو من المشروعات المتوسطة وأن يكون المنتج تتم صناعته محليا في دولة قطر ولا يتم استيراده من الخارج ولا توجد سن محددة او مستوى تعليمي محدد. و أوضحت الإدارة إلى أنه في إطار عملها ونشاطها في تطوير المشاركة الاجتماعية للمجتمع في دعم الكوادر القطرية المنتجة والمتمثلة في دعم الأسر المنتجة ومشاريع الصغيرة والمتوسط، تقوم الإدارة بإقامة المهرجانات والمعارض في المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية ، وفي هذا العام تلقت ادارة شؤون الاسر المنتجة دعوة للمشاركة في المهرجان الرمضاني (فريج أسباير ) القائم على تنظيمه وتنسيقة اسباير لوجستكس. و قد تمثلت المشاركة في المهرجان من قبل الإدارة بتواجد 9 اسر منتجة في مجال الطهي بطهى متنوع شامل للأكلات الشعبية والعربية والفطائر والسندويتشات والمحشيات والحلويات بجميع انوعها، وبمشاركة حرف تراثية و يدوية، كما تم التنسيق مع شركة اوريدو بشأن طلبية توزيعات القرنقعوه عدد 500 قطعة، وتم تكليف اسره منتجة لتوفيرها حسب المواصفات المطلوبة من الشركة وقامت الإدارة كذلك بالمشاركة طوال شهر رمضان المبارك في فعاليات معرض كتارا والمقام على شاطيء كتارا بعدد 6 اسر منتجة متخصصة في تصميم الملابس والعبايات وتوزيعات القرنقعوة بمعدل اسرتين كل عشر ايام ، اما بالنسبة معرض الفنة سوق واقف فتقوم 8 أسر حاليا بعرض منتجاتها من خلاله وهي منتجات الملابس التراثية والعطور ، تم التنسيق معدة ومقدمة برنامج ( فطرني شكرا ) والذي يعرض على قناة (قطر اليوم) يوميا في رمضان حيث تم التعاون معها بترشيح خمس اسر منتجة سوف تستضيفهم في البرنامج ليتحدثوا عن بدايتهم في المشروع وسوف يقدموا وصفة او طبق رمضاني يتم اعداده اثناء البرنامج وفي نهاية البرنامج يتم وضع ارقام الاسر للتواصل معها في حال اخذ الطلبات من الجمهور. وأكدت الإدارة أن وصول الأسر المنتجة لمرحلة النجاح يجب أن يمر بمجموعة من الضوابط أهمها إتقان الحرفة والقدرة على إخراج منتج جيد وفي مستوى عال من الجودة، لذا تمت إقامة دورات في التدريب المهاري على الحرف المختلفة التي تعمل بها الأسر المنتجة والتي يمكنهم أن يستفيدوا منها. وكذلك القيام بدورات التدريب التخصصي وهو الذي يختص بتطوير الأسر المنتجة في مجالات إبداع الفكرة الجديدة والتسويق والتعامل مع الجمهور. وأوضحت الإدارة أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تعمل بشكل دائم على توفير المنافذ التسويقية المختلفة التي تساعد وتدعم الأسر المنتجة في تسويق وبيع منتجاتها وأبرزها مشروع الأسر المنتجة بمجمع بروة التجاري بطريق الوكرة، حيث تم توفير 6 محلات لدعم الأسر المنتجة ومعرض الفنة بسوق واقف وكذلك إقامة منافذ بيع بعدد من فروع مجمعات الميرة الاستهلاكية واستكمال إنشاء المنافذ في جميع الفروع. ولفتت إلى أنها تعمل على التنسيق مع المؤسسات المعنية بالمرأة والأسرة بهدف إنشاء مشروعات تنموية لتمكين الأفراد والأسر اقتصاديا وتشجيعهم على الاعتماد على النفس. بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، وأيضا توفير مجالات لتسويق منتجات برامج الأسر المنتجة، وكذلك تشجيع الادخار العائلى وترشيد الاستهلاك من ابرزها مؤسسة قطر للمشاريع والتي وفرت الكثير من التدريب والنصائح لأعداد كثيرة من الأسر بخصوص دراسات الجدوى وكيفية العمل على تكوين قاعدة من العملاء والزبائن الدائمين وكذلك طرق عرض المنتجات المختلفة بأشكال تستحوذ على اهتمام الزبائن. وتحدثت بأن الأسر التي تعمل في مجال الانتاج الغذائي يتم التأكد من جودة وصلاحية منتجاتها بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية. وعن الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة أوضحت الإدارة أن أساس فكرة الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة هو رغبة الوزارة في خلق روح التنافس بين الأسر وكذلك إيجاد وتنمية الطموح لدى الأسر والتحدي من أجل الوصول إلى مستوى أفضل وإنتاجية أكثر جودة وكفاءة. وقالت الإدارة إن أهداف الجائزة تتضمن عددا من الجوانب من أهمها بث روح التنافس الشريف بين الأسر المنتجة ورفع مستوى الإنتاجية، وتحقيق رؤية الوزارة في تحويل اتجاهات أفراد المجتمع من الاستهلاكية إلى الإنتاجية، وتعريف أفراد المجتمع بالأسر المنتجة والمشاريع الإنتاجية والتنموية ودورها في تعزيز الرفاهية الاجتماعية، وتغيير نظرة المجتمع للعمل الحرفي، ومحاولة تغيير مفاهيم وعادات اجتماعية تعوق تطور العمل الانتاجي، وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني على دعم ومساندة المشاريع الإنتاجية للأسر المنتجة. وأضافت أن هناك 3 أهداف رئيسية للجائزة هي أولا جذب الفرد والمجتمع القطري لمعرفة أهمية الإنتاجية في الاقتصاد وفي رفع مستوى الانجاز ورفع مستوى التمكين الاقتصادي عند الأفراد، ثانيا التعريف بأهمية العمل اليدوي والحرفي وضرورة احترامه، ثالثا تشجيع المساندات وأهميتها في نجاح أي فعالية أو نشاط في الوزارة بشكل خاص وفي الدولة بشكل عام.

4512

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
17 مليون ريال تكلفة النسخة الثالثة لمصحف قطر

ألوان الوطن تعلوه والذهب يسكن تفاصيل غلافه ليحتضن بين ضلعيه أحرفا تشع توهجاً وجمالا وحروفا، انه مصحف دولة قطر بنسخته الثالثة التي بدأت تتداولها ايدي المعتكفين والذاكرين في ليالي رمضان. تروي صفحاته مسيرة الجهد والاتقان فبثبات كفوف الرجال دونت كلماته لتتكاتف الدقة مع الجمال أمام الأعين الساهرة على ضي ليالي الذكر والخلوة مع الله، إنه امتداد لتاريخ فن اسلامي منقطع النظير كاد أن ينقرض وترسيخ لهوية قطرية تأسست على دين المبعوث بالجمال. ويوصفه أعظم الخطاطين بأنه أروع مصاحف الدنيا فأثاروا لدينا شهوة البحث والاستقصاء لنقف على أسباب قولهم ومن هنا نبدأ التحقيق. ويقول فضيلة الشيخ عبدالسلام بسيوني رئيس قسم الإعلام والإنتاج الفني بمركز قطر الثقافي الاسلامي "فنار" ان قطر أول دولة في التاريخ تكتب المصحف من خلال مسابقة دولية حكم فيها محكمون ذوو ثقل دولي كبير بقيادة أكمل الدين احسان اوغلو الامين العام السابق لمنظمة التعاون الاسلامي برفقة أعضاء لجنة التحكيم أمثال حسن شلبي ومصطفى اغوردورمان والدكتور محمد شريفي، كل هؤلاء النجوم جاؤوا من أجل تصفية مئات الخطاطين حتى يبقى الأمهر منهم. ويتابع انه بالرغم من أن جميعهم كواكب في عالم خط النسخ العربي ولكن أرادت قطر انتاج مصحف لا سابق له في الدقة والجمال. ويشير عبدالسلام بسيوني إلى ما يميز مصحف قطر في نسخته الثالثة بأنه لا سابق له في الوضوح بالإضافة إلى أنه زخرف من خلال مسابقة دولية ايضاً جمعت أشهر المزخرفين وتمت المراجعة على يد لجنة دولية وفي النسخة الثالثة بالتحديد تمت مراجعة صغائر التفاصيل حتى يظهر في ثوب فني ناصع البياض خالي من الأخطاء. ويؤكد رئيس قسم الاعلام والانتاج الفني بمركز فنار أننا مازلنا نطمع في المزيد وطموحنا يتجه نحو تحقيق الكمال بإذن الله خدمة للمسلمين وحتى نظهر هذا الفن الاسلامي رفيع المستوى للعالم أجمع. ويواصل عبدالسلام بسيوني سرد تفاصيل رحلة كتابة وزخرفة مصحف قطر الذي تروي حروفه والوانه قصة الحرفية والاتقان. ويتحدث: من خلال المسابقة الدولية الضخمة التي اقيمت لاختيار أبرز المزخرفين انتهت باختيار ثلاثة افراد جميعهم اتراك وهما رجل وامرأتان لتنفض المرأة الغبار عن وجهها وتقول أنا هنا حاضرة بقوة، فلا إقصاء للمرأة وثقافة التهميش لا تعرف للإسلام دربا فكلنا من ادم وادم من تراب والبقاء لصاحب الكفاءة بغض النظر عن جنسه. ويزيد الشيخ عبدالسلام أن الاحساس العالي الذي تتمتع به المرأة جعل كعبها يعلو على الرجل في هذا الفن الذي يعشق الخفة ويحتاج إلى الرقة وعلى الجانب الاخر نجد الرجل تميز عن المرأة في مجال الخط باعتباره فنا يحتاج إلى ثبات وقوة وهذا ما يتمتع به الرجل. ويتضح لنا من ذلك كله أن رقة أنامل الحوريات اجتمعت مع ثبات كفوف الرجال لتخرج لنا عمدة الدين في صورته التي خطفت القلوب إلى ملكوت التأمل والاحساس الرفيع. العصر الذهبي بعد أن ناخ على الخط العربي الزمان وكسا البياض رأسه بالرغم من ان اسمه عربي إلا أن بريقه اندثر في موطنه الام من قبل خمسين عام، ويقول عبدالسلام بسيوني ان قطر تأبى أن تفرط في تراث عربي أصيل فاعتبرت مصحف قطر بداية لتدشين العصر الذهبي للخط العربي وتحريك الدماء الراكدة في عروق هذا الفن الراقي الذي كاد أن يتوقف قلبه عن الخفقان. فترى كثيرا من الخطاطين أصحاب المواهب يطلقون العنان لابداعاتهم من قلب قطر لتتحول الدوحة إلى صدفة تحتضن مبدعي الخط العربي، كما نشاهد جدران كورنيش الدوحة تزدان بروعة الخطوط العربية بجانب الحي الثقافي كتارا وابرزها مطار حمد الدولي الذي فرد الخط العربي به جناحيه على لوحة بطول 36 مترا خطها صباح الاربيلي أحد اقوى المنافسين الذين كانوا ينافسون على نيل شرف كتابة مصحف قطر، فقطر بالفعل حاضنة لهذا الفن البديع وتعتبر أولى محطات انطلاقه من جديد بعد أن مات داخل حدود الوطن العربي. ويؤكد ان الخط العربي قادم بقوة من جديد فهناك تمرد غير مسبوق وجنون وكسر لقيود التقليدية فالابداع بدأ يشق طريقه بين صفوف العرب، فأنا أأمل خيراً في مستقبل هذا الفن. ويختتم فضيلة الشيخ عبدالسلام بسيوني حديثه بتوصية كل القائمين على المؤسسات التعليمية بداية من المدارس وصولاً إلى الجامعات أن تدرج فن الخط العربي ضمن تخصصاتها وتعيره كبير الاهتمام حتى تشارك في عملية احياء هذا الفن الأصيل الذي وضعناه بأيدينا في خانة الذكريات. ذهب يسري في تفاصيله يطلعنا الدكتور خليفة بن جاسم الكواري مستشار وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية صاحب فكرة مصحف قطر والمشرف العام عليه أن النسخة الثالثة يكسو غلافها الذهب بنسبة 80 %، بالاضافة إلى تجديد زخرفة الصفحات الافتتاحية لتكون أكثر بريقاً وجمالاً. ويشير الكواري لأن مصحف قطر يعتبر من اهم رموز الهوية الاسلامية القطرية التي تعكسها الدولة من خلال التصميم العنابي الفريد ويقول ان المصحف كتب بالكامل في قطر وليس في الخارج برعاية قطرية شاملة وطبعت المصاحف في أجود وأفخم المطابع العالمية على الاطلاق القاطنة في اسطنبول وتم اعداد قائمة بمواصفات النسخة الثالثة التي لم تستطيع أن تتحملها أي مطبعة سوى مطبعة "ويلنت" بسبب المعايير المثالية جداً التي وضعناها كشرط ملزم. ويشيد الكواري بمطبعة "ويلنت" التركية فيقول انها مطبعة فرضت نفسها بقوة على مطابع العالم بسبب جهودها الدؤوبة وامكانياتها العملاقة بجانب انها مطبعة تعمل 24 ساعة خلال 7 ايام في الاسبوع اي انها لا تتوقف عن العمل. والجدير بالذكر ان النسخ السابقة كانت تفتقر لنبذة تعريفية بالمصحف أما الان فطبعت في النسخة الثالثة نبذة لتأريخ الإنجاز القطري الكبير. الخطأ يضل طريق المصحف تحقيقاً لإرادة الله بحفظ القرآن الذي لايغيره زمان ولا يبدله مكان فإن وزارة الاوقاف القطرية وضعت خطة لتصحيح المصحف ومراجعته والتدقيق على كامل تفاصيله ويقول المشرف العام ورئيس لجنة المصحف ان هناك لجنة تعمل 24 ساعة خلال 7 ايام في الاسبوع بعثت إلى مطبعة "ويلنت" لمراجعة المصحف والزخرفة من خط الانتاج مباشرة وعند التحقق من خلو المصحف من الهفوات والاخطاء تعطى الامر لانتاج الكمية المتفق عليها، واللجنة تنقسم إلى مجموعتين كل مجوعة تعمل لمدة 12 ساعة متواصلة للتأكد من كمال المصحف. ويتابع الكواري حديثه عن عملية التدقيق ويقول: لا تقتصر عملية التصحيح والتحقق داخل المطبعة فحسب بل ينتظر المصاحف لجنة أخرى تتكون من 300 مدقق في الدوحة فيتحرى كل نسخة اثنان من المدققين للتأكد من كل حرف في المصحف، وبعد التأكد يختم المصحف بختمي المصححين. ويقول الكواري ان تكلفة طباعة المصحف بنسخته الثالثة بلغت حوالي 17 مليون ريال بقيمة أقل من الطبعة الثانية بنسبة 19 %. فاسألوا أهل الذكر ويروي الكواري: "اننا تساءلنا ما الذي يميز مصحف قطر عن غيره ولم يهدأ لنا بال إلا بعد ان صنعنا الاجابة الشافية بايدينا، وبعد انتاج النسخة الثالثة بشكلها النهائي كررنا السؤال على مسامع شيخ الخطاطين حسن شلبي الذي يعتبر من أعمدة الخط العربي في هذا الزمان فلم يلتقط انفاسه"، حتى أجاب: لو دخل مصحف قطر مسابقة عالمية عن أفضل مصحف في العالم لفازت جميع نسخ مصحف قطر بالمركز الأول فهذه اللؤلؤة القرآنية سيدة أسياد الإبداع الفني في مجال الخط العربي وكتابة المصاحف. ويقول عبيدة صالح البنكي خطاط مصحف قطر ان ما يميز مصحف قطر عن غيره انه يحتوي على آيات فنية في الرسم والضبط وكتابة الآيات حيث حرصت الوزارة على وضع شروط صارمة أمام الخطاط الفائز بكتابته والتي كان عليه من خلالها المحافظة على الرسم والضبط في كل صفحات المصحف بشكل صارم حيث لا نجد اختلافا أو تغيرا في شكل الحروف طوال قراءتنا للمصحف. كم قام خطاط المصحف بتوزيع الكثافة الخطية في الصفحات كلها؛ فلا نجد خللاً في توزيع الكثافة الخطية بازدحام أو فراغ في الكلمات أو الأسطر، لتبدو الأسطر والصفحات في انسجام تام وتطابق عجيب. وكان هناك التزام بطريقة الحفاظ حيث تبدأ الصفحة بآية وتنتهي بآية، وكل جزء في عشرين صفحة. ويعتبر مصحف قطر إحياء وتجديدا في فن التذهيب والزخرفة للمصحف الشريف وقد شهدت عملية تذهيبه هي الأخرى تنظيم أول مسابقة تقام في هذا المجال لمصحف شريف كما تم عمل أكثر من زخرفة؛ حيث نجد أن لكل حجم من المصحف زخرفته الخاصة به وقد روعي في أعمال الزخرفة أن تستمد قوتها من الثقافة الإسلامية العريقة. وفي سبيل إتاحة مصحف قطر لكل الناس فقد حرصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على توفيره بكل الوسائط. حيث نجد أن المصحف متاح نصا وصوتا برواية حفص عن عاصم على جميع الهواتف والأجهزة الإلكترونية الذكية مثل Android.. I Pod.. I Pad.. I Phone.. Nokia. أما على هواتف الأندرويد والآيفون والآيباد فتتاح خصائص متقدمة منها: عرض المصحف والتنقل بين الصفحات باللمس، وربط المصحف بالآيات بحيث يمكن الاستماع إلى آية معينة والإكمال، ربط المصحف بمجموعة من التفاسير القرآنية، البحث عن كلمة أو آية، استعراض محاور موقع مصحف قطر عن طريق الهاتف الذكي. وفيما يتعلق بعرض مصحف قطر بتقنية Flash (صورة عالية الجودة)، فإنه يشمل الاستماع الصوتي برواية حفص عن عاصم، وهي تشمل الحديث عن فكرة مصحف قطر، ومراحل التطبيق حتى خروج المصحف إلى النور من خلال موقع المصحف. وبحبر يدوي الصنع كتبت أنامل عبيدة البنكي المبدعة حروف مصحف قطر الشريف وهو يقول: الفخر يملؤني والفرحة تغمرني لكتابتي مصحف قطر وبهذا أكون شاركت في انجاز تاريخي عظيم يذكره الزمان ولا تمحوه الايام. ويروي البنكي تفاصيل رحلته مع كتابة مصحف قطر التي استمرت لثلاث سنوات ونصف: ان الصفحة الواحدة كانت تأخذ مني 8 ساعات من العمل المتواصل، حيث لم تكن القضية عملية كتابة فقط وإنما كان يسبقها دراسة لتوزيع الكلمات في كل سطر ومراعاة التناسق بين جميع صفحات المصحف. وأضاف: لقد وضعت وزارة الأوقاف شروطا صارمة للكتابة وكان يتوجب علي الالتزام بها لاسيما فيما يتعلق بنهايات الآيات والمسافات بين الكلمات وهو الأمر الذي كان يفرض علي ضرورة توزيع الكثافة الخطية حتى لا يكون هناك مكان مضغوط وآخر منبسط في الصفحة الواحدة مثلما هو الحال بالنسبة للمصاحف الموجودة حاليا. وأشار البنكي إلى أنه عندما كان يقوم بمجرد الرد على الهاتف أثناء كتابة "مصحف قطر" فإنه كان يحرص على التوقف لمدة نحو 10 أو 15 دقيقة قبل أن يستأنف الكتابة مرة أخرى للحفاظ على مستوى إحساس يده بالخط موضحا أنه كان يلوذ بالكتابة ليلا للاستفادة من الهدوء والسكينة التي تخيم على الأجواء المحيطة به مما كان يمنحه إحساسا عاليا بالخط.

1153

| 13 يوليو 2015

اقتصاد الشرق
إغلاق 24 موقعاً مخالفاً و475 زيارة لمفتشي "العمل"

أوضحت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أنه تم إغلاق (24) موقعاً مخالفاً لأحكام القرار الوزاري رقم 16 لسنة 2007 الخاص بمنع العمل تحت أشعة الشمس المباشرة خلال الفترة من 15 /6/ الى 31/ 8 من كل عام.وأشارت الوزارة في بيان أن مفتشي العمل بالوزارة قد قاموا بـ (475) زيارة تفتيشية على مواقع مختلفة للعمل خلال الفترة من (15-06- 2015 الى 30- 06-2015).وتتولى إدارة تفتيش العمل الرقابة على المنشآت التي تخضع لأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2004 وتعديلاته والقرارات الوزارية المنفذة له ومراقبة تطبيق أحكام القانون وتوجيه النصح والإرشاد للمنشآت.

265

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
اتساع خارطة الاغاثة القطرية للشعب السوري

انطلاقا من دورها الإنساني الموجه لكل الشعوب بكل حياد ودون انتقاء أو تمييز تسعى دولة قطر وبمختلف الوسائل المتاحة لتقديم مختلف سبل المساعدات الإغاثية للاجئين والنازحين أينما حلوا وارتحلوا جراء الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار، وذلك بهدف تقليص الآثار النفسية والاجتماعية والمادية والصحية الناجمة عن حيثيات اللجوء.وتحرص دولة قطر على تلبية نداء الواجب الإنساني عبر منهجيات واضحة ومعايير مدروسة انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية العدالة الاجتماعية وضمان حق الشعوب في العيش بكرامة رغم كل الظروف ما أهّلها لتصدر المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية في مجال إغاثة الشعب السوري بحسب تقرير أممي.وتتسع خارطة يد الخير القطرية لتغيث الآلاف من النازحين واللاجئين السوريين الذين دفعتهم الظروف الامنية للبحث عن ملاذ آمن بدول مجاورة لسوريا مثل الاردن ولبنان وتركيا.. في الوقت الذي دعت فيه قطر وما زالت تدعو إلى أهمية وضرورة ايجاد حلول ناجعة لإنقاذ الشعب السوري مما يتعرض له، خاصة أن استمرار تدهور الأوضاع في سوريا ينعكس يوما بعد آخر على تنامي أعداد النازحين واللاجئين ما يضاعف المسؤولية الانسانية العالمية لإغاثتهم. المواقف القطرية وتستمر المواقف القطرية الانسانية حيال ما يمر به الشعب السوري الشقيق امتثالا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف المتكافل المتعاضد، ولما تحتمه الأخوة العربية والإسلامية من تضامن وعون، حيث تبذل قطر كل جهد ممكن لتخفيف المعاناة عن الاخوة السوريين في مختلف المناطق التي لجأوا اليها.ومؤخرا، تم وضع حجر الأساس لأكبر مدينة لإيواء الأيتام السوريين اللاجئين في تركيا من قبل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، وذلك في اطار المشاريع العديدة والمتنوعة والهادفة للإغاثة بمختلف اشكالها، الأمر الذي يترجم وقوف قطر الدائم إلى جانب الاخوة السوريين للحد من معاناتهم، حيث ستؤوي هذه المدينة المئات من الأيتام من أبناء الشعب السوري ضمن مظلة رعاية تعليمية، وسيتبعها لاحقا تأسيس أول مجلس عالمي للمؤسسات والجمعيات التي تكفل الأيتام على مستوى العالم.وفي الإطار الإغاثي، قامت "راف"، وضمن خدماتها الانسانية، بالتبرع بقيمة 100 ألف دولار لصالح حملة "شريان الحياة" التي كانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد أطلقتها مؤخرا بهدف تقديم مساعدات نقدية مباشرة لأسر اللاجئين في المناطق الحضرية في الأردن والذين هم خارج شبكة الأمان للمفوضية وعلى قوائم الانتظار، ما يسهم بتخفيف المعاناة لقرابة 758 أسرة سورية من الأسر الأكثر فقرا في الأردن عبر توفير احتياجاتهم الأساسية لمدة شهر كامل، إذ سيحصل اللاجئون على المساعدات النقدية عن طريق بصمة العين. مجلس التعاون وقد أشاد الممثل الإقليمي للمفوضية بالإنابة لدى دول مجلس التعاون الخليجي السيد نبيل عثمان، بأهمية التبرع القطري، قائلا "نحن ممتنون لهذه المساهمة الكريمة والتي بكل تأكيد ستوفر الأمل والحياة الكريمة للمئات من الأسر السورية في الأردن".. مشيرا إلى أن هذا التبرع ينم عن التراحم الإنساني والقيم النبيلة، ويرسخ الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الخيرية ومفوضية اللاجئين".وضمن سلسلة الدعم القطري الملموس والمستمر للاجئين السوريين في لبنان كانت دولة قطر قد وسعت من رقعة الخدمات الصحية على أكبر عدد ممكن من السوريين المقيمين فيها، حيث قامت عدة فرق صحية تضم أطباء وممرضين وممرضات بسلسلة زيارات على عدد من مخيمات اللجوء وعقدت فيها عدة محاضرات صحية في إطار الرعاية الصحية الأولية لتعريف العائلات السورية في هذه المخيمات وتجمعات السكن بما تقدمه بخدمات المراكز الصحية القطرية في استجابة للأوضاع الصعبة التي يعانيها اللاجئون السوريون، وتأمين العلاجات اللازمة والفحوص المخبرية وصور الأشعة بالتعاون مع عدد من المختبرات اللبنانية المحلية مجانا وعلى نفقة الفريق القطري المكلف بهذه المهمة. في سياق متصل، يعاني اللاجئون السوريون أوضاعا وظروفا صعبة للغاية وسط تصاعد احتياجاتهم الانسانية وتنامي اعدادهم وتراجع الدعم الدولي اللازم في مثل هذه الظروف.. فيأتي الدور القطري الذي ما انفك يمد يد العون لمن يستحقها ولينقذ ما يمكن إنقاذه عونا للانسانية في ظل نزوح ما لا يقل عن 3.7 ملايين شخص من سوريا جراء الصراع القائم منذ عدة أعوام، وهم مسجلون رسميا كلاجئين، ويوجد منهم في الأردن 622 ألفا، وفي لبنان 1.16 مليون، إضافة إلى 1.6 مليون في تركيا، و233 ألفا في العراق.. مع الإشارة إلى أن الأرقام سالفة الذكر لا تثبت على حالها في ظل التصاعد المستمر لعمليات النزوح، فيما حذر مراقبون من استمرار تدفق اللاجئين السوريين الى تلك البلدان توازيا مع تصاعد العمليات العسكرية، وكلما اقتربت المعركة من العاصمة السورية دمشق. اللاجئين السوريينوفي بيان لها، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن نحو 84 بالمائة من اللاجئين السوريين يعيشون بالأردن في المناطق الحضرية والكثير منهم يعيشون في ظروف سيئة ويواجهون صعوبات كبيرة في تأمين مستلزماتهم اليومية الملحة، ويقطن اثنان من بين ثلاثة لاجئين سوريين في المناطق الحضرية بالأردن تحت خط الفقر المدقع.وفي الوقت الذي يمثل الأطفال نصف اللاجئين السوريين يجبر الكثير منهم على ترك دراستهم من أجل العمل لمساعدة أسرهم.. مع الإشارة لتقارير عدة تناولت الظروف المأساوية التي يعيشها كل من لجأ من سوريا إلى مخيمات في دول الجوار السوري، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها تلك الدول، مما يضيف عليها الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.وإزاء الواقع المتردي للاجئين ومع دخول الثورة السورية عامها الخامس، تحذر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من خطورة الظروف التي يعيشها ملايين اللاجئين السوريين، لاسيما أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين في لبنان، على سبيل المثال، يعيشون في مساكن غير آمنة في ظل واقع بائس يستنفد ما تبقى من مدخراتهم. 12 مليون سوري ووفق بيان أصدرته المفوضية، فإن هناك 12 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة، كما أن ملايين الأطفال يعانون من صدمات نفسية ومشاكل صحية، وأن نصف الأطفال لا يتمتعون في بلدان اللجوء بالتعليم، وأن 2.4 مليون طفل لا يحصلون على التعليم داخل البلاد، الأمر الذي أكده المفوض السامي /أنطونيو غوتيريس/ حين قال "كان يجب أن تحرك هذه الأزمة الإنسانية، وهي الأسوأ في عصرنا، موجة كبيرة من الدعم، إلا أن المساعدات تتضاءل، وليس هناك ما يكفي منها لتلبية الاحتياجات الواسعة"، حيث كانت الأمم المتحدة أطلقت نداء للحصول على تمويل بقيمة ثمانية مليارات دولار لتغطية الاحتياجات الأساسية للاجئين مع مساعدة البلدان المضيفة بدعم خدماتها والبنى التحتية فيها.وكان تقرير لمنظمات إغاثية دولية أشار الى أن عمليات التمويل للأغراض الإنسانية تناقصت، إذ تم توفير 71% من الأموال اللازمة لدعم المدنيين داخل سوريا واللاجئين في الدول المجاورة عام 2013، لكن النسبة تراجعت عام 2014 إلى 57% فقط.. فيما كانت المفوضية وفي تقرير سابق لها أفادت بأن نصف اللاجئين السوريين في دول الجوار لم تلبَّ احتياجاتهم الأساسية بسبب تراجع الموارد، وطالبت في نداء أطلقته في ألمانيا بتوفير 8.4 مليارات دولار لمساعدة قرابة 18 مليون شخص في سوريا والمنطقة كلها خلال العام 2015.ورغم ما تقدمه دولة قطر من واجب إنساني تجاه اللاجئين إلا أنهم وبطبيعة الحال يحتاجون إلى تضافر عالمي وتكثيف للجهود الاغاثية، خاصة أنهم يعانون من أوضاع صعبة، ومن تدني مستويات المساعدة، والحصول على الخدمات المطلوبة في ظل انعدام سبل العيش المستدام لهم .ويخشى أنه بدون زيادة المساعدات الدولية كما يجب، فإن دوامة الفقر والمرض والجوع للاجئين ستتسارع بالضرورة، وستزداد الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والبيئية على المجتمعات العربية الحاضنة لهم ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول تداعيات اللجوء وآثارها، خاصة في ظل استمرار تدفق اللاجئين هربا من الموت والقهر.ورغم هذا الواقع البائس، ما زالت دولة قطر وبدورها الإنساني الرائد المشهود له عالميا تنير بأياديها البيضاء ظلام من اعتقدوا أنهم فقدوا الأمل، وتزرع البسمة على وجوه من شردوا من ديارهم على أمل العودة والعيش بكرامة في وطن آمن مستقر.

663

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
أمين: الشيشة والتدخين والسهر لا تزيد الجسم نشاطاً وتثقله بالأخطاء

تواجه الأسرة في رمضان ضغوطاً اقتصادية، والتزامات أسرية من انفاق يومي، وتلبية احتياجات البيت، ومتطلبات اللقاءات الاجتماعية من ولائم وهدايا وتجهيزات وغيره، إلى جانب أدوار أخرى يلعبها الآباء والأمهات في جوانب مهنية واجتماعية وتطوعية. كما يلعب الإعلام دوراً مؤثراً في حياة الأسرة، الذي ينقل الأحداث المحيطة بها من مشاهد مأساوية ومحزنة تركت آثارها على المتابعين من حزن وضيق وألم ومعاناة، وبالتأكيد فالأسرة الخليجية تتأثر باتجاهات وسائل الإعلام، ولا تعيش بمعزل عن واقعها العربي. وحول الضغوط الاجتماعية والاقتصادية في رمضان، التقت "الشرق" بالدكتورة أسماء أمين عبد العزيز استشارية أمراض نفسية وعصبية، التي أكدت أنّ الأحداث المحزنة التي تدور في عالمنا العربي تترك آثارها بكل تأكيد على الأسرة أينما كانت، ولا تعيش بمعزل على العالم الذي نعيش فيه. وقالت إنّ الأدوار الأسرية متعددة، منها اجتماعية واقتصادية وتطوعية ومهنية، والمرأة هي الأكثر تأثراً بما يحيط بها، لكونها ربة الأسرة، والتي يقع على عاتقها تنظيم الحياة الاجتماعية، والقيام بدورها العملي أو الدراسي أو التطوعي ودورها أيضاً تجاه مجتمعها. ووصفت المظاهر الأسرية من إنفاق وولائم وإسراف غير مبرر، بأنه مبالغ فيه، وأنّ طبيعة الحياة الاجتماعية لدى البعض تتسم بالمظاهر أكثر منها التعمق في روح الحياة الاجتماعية، حيث اختفت البساطة وروح الألفة والتجمع، وبدا ملحوظاً التكلف والمبالغة في الإنفاق على الولائم والإسراف غير المدروس. وأضافت أنّ الكثير من الأسر متوسطة الحال صارت تنفق وتسرف بشكل عشوائي لتجاري الأسر المحبة للمظاهر، وهذا يلقي بأعباء مثقلة على كاهل الموازنة الأسرية التي بالكاد تفي باحتياجات أفرادها. ومن المظاهر الزائفة هدر الوقت في مشاهدة ومتابعة المسلسلات والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت، وتسبب الانجرار وراء تلك المشتتات على هدر الوقت وإضاعته، وكلنا يعي جيداً أنّ دقائق ولحظات الشهر ثمينة، وعلى الإنسان أن يستغلها في العبادة والتلاوة والتدبر والتفكر. وأشارت إلى ان بعض السلوكيات الخاطئة والتي اعتاد الناس على فعلها، مثل الجلوس في المقاهي، وشرب السجائر والشيشة وكثرة الحديث في المجالس والمداومة على ليالي السمر، بحجة أنّ إلهاء النفس وإمتاعها يجعلها نشيطة في العمل أو ينقذها من الخمول، وكأنّ رمضان سبب في هذا الكسل، بحيث يفقد الإنسان جلّ أوقاته في اللهو والعبث واللهاث وراء زيف الحياة، مما يتسبب في ضياع القيمة الأخلاقية للشهر، ويجعله يلهث وراء سراب المتعة ويبتعد عن روحانية الشهر، والدرجات الرفيعة والثواب الذي قد يحصل عليه من التعبد وارتياد حلقات الذكر، وبالتالي لا يستفيد من رمضان في تحفيز ذاته وعقله. وأكدت الدكتورة أسماء أمين أنّ صلة الرحم وأداء مشاعر التعبد اليومية وارتياد المساجد وحلقات الذكر والتلاوة تعطيه دافعاً من الطاقة الروحية والنفسية والعقلية لا يمكن أن يجدها في أيّ شهر آخر. وفي ردها حول الأدوار المتعددة للمرأة، أوضحت أن المرأة لكونها ربة الأسرة، وهي المدبرة لأمور الانفاق والمعيشة وتربية الأبناء، فإنه يقع على عاتقها مسؤوليات اجتماعية كبيرة، وعليها واجبات لابد من النهوض بها، وفي الشهر تقوم بتجهيز البيت لرمضان وترتيب موازنة الإنفاق إلى جانب متابعة الأبناء، وتلبية متطلبات الزوج، بالإضافة إلى القيام بواجباتها الدينية والتطوعية والخيرية. وانصح الأمهات بالتوازن المدروس، بحيث تؤدي كل واجب دون تقصير في الآخر، إذ أنّ ساعات رمضان لا تعوض ويمكن أن تؤجل بعض الأمور الدنيوية أو غير الضرورية إلى ما بعد الشهر، وتحاول بقليل من ضبط الوقت والجهد أن تجعل بيتها وأجواءها الأسرية مفعمة بالسعادة. كما أنصح السيدات وربات البيوت بالتقليل من الإنفاق والإسراف في رمضان سواء على شراء الأطعمة أو عمل الولائم أو شراء الملابس، وإيجاد أوجه لصرفها على الأسر المحتاجة أو توزيع مؤونة أغذية على الفقراء، لتنال بها ثواباً عظيماً بدلاً من الإسراف. وفي ردها حول تأثير الأحداث العربية المحزنة من دمار وحروب على الأسرة، قالت الدكتورة أسماء أمين: من الطبيعي أن يتأثر أيّ شخص بما تعيشه مجتمعاتنا العربية، خاصة ً أحداث الحروب والتشرد والعنف والدماء، والتي لا تراعي حرمة الشهر، إنما تتسبب في زرع الحزن والضيق مكان الفرح والوئام. وحثت الأسرة بشكل عام على حماية نفسها من التأثيرات الخارجية المؤلمة بتجنبها، ومحاولة الابتعاد عن سماعها قدر الإمكان، ولا وسيلة لعلاجها إلا الدعاء بالاستقرار والأمن والأمان لمجتمعاتنا العربية، فالدعاء منجاة وقرب بين العبد وربه، وأن ينعم على الجميع بروحانية الإسلام ورمضان.

344

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
إسدال الستار على معرض الحروب الصليبية الشهر المقبل بـ "متحف"

يسدل الستار على معرض "الحروب الصليبية وقصص أخرى" للفنان وائل شوقي يوم 16 أغسطس المقبل والذي أقيم في متحف الفن الحديث "متحف".وقدم المعرض على مدار 6 شهور مجموعة أفلام فنية مستوحاة من قصص أدبية وتاريخية من خلال استخدام لغة بصرية تمازج فيها السرد الخيالي مع التاريخي.كما قدم المعرض الذي افتتح أبوابه للزوار في 17 مارس الماضي ثلاثيتي أفلام تم إنتاجهما مؤخرا وكلاهما مستلهم من قصص أدبية ومراجع تاريخية، حيث تحمل الثلاثية الأولى عنوان الحروب الصليبية، وهي مستلهمة من رواية أمين معلوف "الحروب الصليبية كما رآها العرب" (1983)، أما الثلاثية الثانية فتحمل اسم "العرابة المدفونة" (2012-2015)، ومادتها مستمدة من أعمال الكاتب محمد مستجاب المتأثرة بنشأته في صعيد مصر، حيث استخدم شوقي في "الحروب الصليبية" العشرات من الدمى المتحركة المصنوعة من الخزف والزجاج وغيرها من المواد. وتعطي هذه الدمى، بالإضافة إلى الرسومات المستخدمة في السلسلتين، فكرة عن طبيعة هذه الأفلام وسياق إنتاجها.ونجح معرض "الحروب الصليبية وقصص أخرى" وطريقة عرض مقتنياته وأعماله في "متحف" ، في إضفاء مناخ جعل من المعرض فضاء سرد يلتقي فيه الزائر مع الأعمال الفنية، بالإضافة إلى المصادر والإشارات التاريخية والأدبية والسينمائية التي قدمها الفنان في أعماله وينسج من خلالها قصصا أخرى.ويتميز مسرح عرض "الحروب الصليبية" بعرض عدد كبير من الدمى الزجاجية والرسومات، تؤدي إلى 6 شاشات عملاقة موزعة عبر صالات الطابق الأرضي للمتحف، حيث أسهمت هذه الطريقة الخاصة بسرد القصص والتاريخ المتخيّل عبر هذه الوسائل في خلق تصور جديد من الصراع على السلطة لا نزال نلمس شواهده حتى اليوم.

337

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
"ظرف الخير".. فكرة رائدة لتوفير مؤونة للمحتاجين

قطريات يتطوعنّ في مجموعات للقيام بعمل من أعمال الخير والبر، ويقمنّ بتوزيع مساعدات اجتماعية وعينية وأسرية على المحتاجين من الأسر والعاملين ممن لا يجدون قوت يومهم، وغير قادرين على توفير موازنة لشراء تقيهم ذل السؤال. أم سيف متطوعة قطرية، بدأت العمل التطوعي من عام 2000 عندما كانت تعمل في مجال التدريس، وكانت تعايش عن قرب حاجة المحتاجين إلى طعام وشراب للإيفاء بالتزامات الشهر، فبدأت في تحفيز زميلاتها المدرسات على إنجاح فكرة (ظرف الخير) بحيث تضع كل مدرسة مبلغ 10 ريالات في الظرف، وفي نهاية كل أسبوع يتجمع مبلغ مالي مناسب، ثم يقمنّ بشراء تموين غذائي يحوي المواد الأساسية لصنع الطعام والمخبوزات من لحوم وطيور وزيت وسكر وحليب ودقيق وأرز وغيره، بحيث يكفي حاجة الأسرة أو العامل، ولا تكلفه عناء الشراء مرة أخرى. وأضافت أنّ متطوعات ظرف الخير قمنّ في رمضان بالتبرع بمبلغ 10 ريالات، واشترينّ مؤونة الشهر، وتمّ توزيعها على المحتاجين، منوهة ً بانّ المشروع الخيري التطوعي مستمر طوال العام ولا يقتصر على شهر دون غيره. وقالت: كلما وزعت مؤونة غذائية على المحتاجين، سمعت المحتاجين يرددون عبارة (جزاك الله خيراً ).. وكنت أشعر بسعادة داخلية تغمرني لا يمكنني وصفها. وأضافت أنّ طريق الخير يتطلب السرية والمصداقية والعمل في صمت ليؤتي ثماره، والسمعة الطيبة للمتطوع او فاعل الخير مهمة جداً في هذا النوع من الأعمال، لأنّ العمل في صمت يثري الثواب ويعظم الجزاء.

581

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
"ويش" ينظم ندوة حول "الرعاية الصحية الآمنة" بعد غد

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى المبادرات العالمية التي أطلقتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالاشتراك مع "إمبريال كوليدج لندن"، عن فعاليته الرابعة التي تُقام ضمن سلسلة من الندوات التي تنظمها شبكة الأنظمة الصحية القيادية "LHSN" عبر الإنترنت حول موضوع الرعاية الصحية الأكثر سلامة.تُقام الندوة بعد غد الأربعاء تحت عنوان "الطريق نحو رعاية أكثر سلامة: التحدي الماثل أمام الأنظمة الصحية"، وتركز على التحديات الرئيسية التي تواجهها الأنظمة الصحية في سعيها لتقديم رعاية صحية آمنة وذات جودة عالية للمرضى، ويحاضر فيها كمتحدث رئيسي البروفيسور السير ليام دونالدسون، مبعوث منظمة الصحة العالمية في مجال سلامة المرضى.وأوضح السير ليام دونالدسون أن أهمية هذه الندوة تأتي من تحول مفهوم سلامة المرضى إلى أولوية تتصدر قائمة اهتمامات جميع الأنظمة الصحية حول العالم، وأن قطاع الرعاية الصحية لا يزال عاجزا عن مواكبة التحسينات السنوية التي تشهدها سجلات السلامة في قطاعات أخرى تتسم بطبيعة عملها شديد الخطورة.وأكد أن الحديث في مجال الرعاية الصحية عن تصفير سجلات السلامة، بحيث لا تشتمل على أي ضرر ناجم عن حادث يمكن تجنبه، واعتبار ذلك هدفًا معلنًا يمثل حافزًا ومصدرًا لإلهام العاملين في المجالات الصحية.وكانت مبادرة "ويش" أطلقت برنامج تسريع الرعاية الصحية الأكثر سلامة التابع لشبكة الأنظمة الصحية القيادية "LHSN" بهدف مشاركة أفضل الممارسات وتشجيع الأنظمة الصحية حول العالم على تقديم رعاية صحية أكثر سلامة للمرضى.. ويمتد هذا البرنامج لعام كامل يستقطب خلاله شبكة عالمية من منظمات الرعاية الصحية بغرض تبادل الرؤى والخبرات والبيانات حول موضوع سلامة المرضى.وقد انضمت إلى البرنامج حتى الآن قرابة 18 منظمة من 6 قارات مختلفة، منها مؤسسة حمد الطبية ومركز سدرة للطب والبحوث من دولة قطر.

290

| 13 يوليو 2015

محليات الشرق
"قطر الموحد" يطالب بمجلس صحي توعوي

طالب فريق قطر التوعوي الموحد بإنشاء مجلس تنسيقي توعوي موحد يختص بالجانب الصحي؛ معللا طلبه لإيقاف التضارب في المعلومات الصحية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال الفريق، ان هذا المجلس سيزيل اللبي عند المتلقي، وينهي التوتر فالمثل يقول "عط الخبز لخبازه لو أكل نصه".

446

| 13 يوليو 2015