أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

بدعم من أهل الخير دشّنت قطر الخيرية مشروع «كافي» للتمكين الاقتصادي في جمهورية جيبوتي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز سبل العيش الكريم، حيث بلغ عدد المشاريع المدرة للدخل التي وزعتها 435 مشروعا، فيما بلغ عدد المستفيدين منها أكثر 2500 شخص. وتم تدشين المشروع بحضور كل من سعادة وزيرة المرأة والأسرة السيدة منى عثمان، والقائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي بالإنابة السيد محمد بن علي الدرهم، وبمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والمجتمع المحلي. -ذوو الاحتياجات الخاصة ويهدف مشروع « كافي» إلى تعزيز فرص العمل وتحسين مستوى الدخل لدى الشباب والشابات والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تمكينهم اقتصاديا ودمجهم في سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتحقيق الاعتماد على الذات والخروج من دائرة الفقر. -حزمة متنوعة واشتمل المشروع على حزمة متكاملة من أنشطة التمكين الاقتصادي، تضمنت توزيع 200 بسطة خضار وفواكه، وتوفير 200 ماكينة خياطة شاملة التدريب المهني الكامل للمستفيدين، إضافة إلى دعم 10 مزارع بالمعدات الأساسية، والأسمدة، والبذور، وتنفيذ تسوير كامل للمزارع بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الأمن الغذائي. كما شمل المشروع فتح 10 محلات ملابس و5 بقالات، إلى جانب دعم 10 أسر بالمعدات الأساسية لإنتاج العسل. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع ما يزيد عن 2500 فرد. -مكافحة البطالة وخلال كلمتها في حفل التدشين، أشادت معالي وزيرة المرأة والأسرة السيدة منى عثمان بمشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها قطر الخيرية، مؤكدة أن هذه المشاريع تُحدث أثرا إيجابيا واضحا على الأسر المستفيدة وتسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في جيبوتي. من جهتها وأثناء مشاركتها في توزيع جزء من هذه المشاريع شكرت وزيرة الشباب والثقافة السيدة هيبو مؤمن الجهود التي تبذلها دولة قطر عبر قطر الخيرية في دعم الشباب، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في تيسير دخول الشباب إلى سوق العمل ومكافحة البطالة وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج. -جهود ممتدة ومن جانبها، أوضحت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي السيدة غادة عزالدين أن قطاع التمكين الاقتصادي يُعد من أهم قطاعات العمل التنموي لدى قطر الخيرية، حيث تسعى المؤسسة من خلاله إلى تمكين المستفيدين من الاعتماد على النفس، وبناء مصادر دخل مستقرة ومستدامة، وتوجهت بالشكر لأهل الخير على دعمهم المتواصل للفئات الهشة وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم معيشيا. الجدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية في جيبوتي قام خلال العامين 2024 و2025 بتنفيذ ما يقارب 400 مشروع تمكين اقتصادي، استفاد منها نحو 5000 شخص، في إطار التزامه بدعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.
308
| 27 يناير 2026
أسدلت محكمة التمييز – دائرة المواد المدنية – الستار على نزاع قضائي طويل ومعقد، منهية خصومة امتدت لعدة سنوات بين شركة مقاولات أجنبية وشركة قطرية، على خلفية مستحقات مالية متعلقة بتنفيذ وإدارة أحد مشاريع البنية التحتية في الدولة. وقضت المحكمة بإلزام إحدى شركات المقاولات الأجنبية بسداد مبلغ قدره 121 مليون ريال قطري شاملًا التعويض، لصالح شركة مقاولات قطرية، بعد نظر النزاع مرتين أمام محكمة التمييز. تعود وقائع القضية إلى اتفاقية لإدارة خدمات مشروع بنية تحتية، تولت بموجبها إحدى الشركات الأجنبية إدارة المشروع، قبل أن يتم فسخ الاتفاقية لاحقاً، وهو ما ترتب عليه نشوء خلافات مالية تتعلق بمستحقات العمالة والمقاولين من الباطن والموردين. وأظهرت أوراق الدعوى أن شركة المقاولات القطرية اضطرت، بعد فسخ الاتفاقية، إلى سداد مبالغ مالية كبيرة من أموالها الخاصة لتغطية مستحقات العاملين والمقاولين من الباطن، تفاديًا لتعطيل المشروع أو الإضرار بحقوق الغير، مؤكدة أن تلك المبالغ لا تُعد من إيرادات المشروع، وإنما تمثل نفقات التزمت بها بحكم الواقع والتعاقد. وبعد لجوء الشركة إلى القضاء، تداولت الدعوى أمام محاكم الدرجة الأولى والاستئناف، وصدرت فيها عدة أحكام في مسار قضائي متشعب ومتداخل، إذ قُدمت طعون متقابلة من أطراف النزاع، تمحورت حول أحقية الشركة في الرجوع بالمبالغ التي سددتها، وتأثير بيع حصص المشروع وفسخ اتفاقية الإدارة على الالتزامات المالية السابقة. وقدم الدكتور المحامي جوهر زايد المهندي وكيل الشركة المدعية دفاعاً جوهرياً أوضح أن ما قامت به الشركة المدعية لا يعد انتفاعاً بإيرادات المشروع، وإنما وفاءً بالتزامات قائمة وثابتة في ذمة الشركة المالكة، مبيناً أن سداد مستحقات العمالة والمقاولين من الباطن يُكسب من قام به حق الرجوع قانونًا، ولا يجوز تحميله عبء تلك الالتزامات دون سند. كما استند الدفاع إلى أن بيع حصص المشروع أو فسخ اتفاقية إدارة الخدمات لا يترتب عليه سقوط الالتزامات المالية السابقة، متى ثبت نشوؤها قبل التصرف، وهو ما شكّل أساساً قانونياً مؤثراً في تكوين قناعة المحكمة. وبنظر تلك الطعون، انتهت محكمة التمييز إلى أن سداد الشركة المدعية لمستحقات العمالة والمقاولين من الباطن يُكسبها حق الرجوع على الشركة الأجنبية، طالما ثبت أن تلك المبالغ دفعت وفاءً بالتزامات قائمة، مؤكدة أن نقل ملكية المشروع أو بيع الحصص لا يترتب عليه إسقاط الديون الثابتة قبل البيع. وعدّت المحكمة أن ما قامت به الشركة المدعية يدخل في نطاق حماية الحقوق المالية للغير، ولا يجوز تحميلها عبء تلك الالتزامات دون تمكينها من الرجوع على من استفاد من المشروع. وبهذا الحكم القطعي، وضعت محكمة التمييز حدًا لنزاع قضائي استمر لسنوات، مؤكدة مبادئ قانونية مستقرة تتعلق بمسؤولية الشركات عن التزاماتها المالية، وعدم جواز التهرب من الديون عبر التصرفات اللاحقة على نشوء الالتزام.
2132
| 27 يناير 2026
أكدت المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا أن النسخة الرابعة عشرة من مهرجان حلال قطر سوف تشمل تجربة تراثية تناسب العائلة ومحبي الثقافة. ويُقام المهرجان خلال الفترة من 11 إلى 16 فبراير 2026، وذلك في الجهة الجنوبية لكتارا، حيث ستفتح الفعاليات أبوابها يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، في أجواء تراثية تعكس أصالة البيئة القطرية وارتباط المجتمع بإرث البادية. ويعد مهرجان حلال قطر إحدى أبرز الفعاليات التراثية السنوية التي تهدف إلى إحياء تقاليد تربية الحلال والمحافظة على العادات المرتبطة به، إضافة إلى ترسيخ الهوية الوطنية ونقل الموروث الشعبي للأجيال الجديدة. وتتضمن الفعاليات هذا العام مسابقات المزاين التي تُعد أبرز محاور المهرجان، حيث يتنافس مربو الثروة الحيوانية لاختيار أجمل السلالات من الأغنام العربية والماعز العارضي والأغنام السورية وفق معايير دقيقة. كما يشهد المهرجان إقامة مزادات للحلال تتيح للمربين عرض وبيع سلالات متميزة.
366
| 27 يناير 2026
- اهتمام كبير بتطوير برامج الجمارك وإجراءاتها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي - ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة رائدة وآمنة للتجارة والاستثمار - «النديب» سجل نموًا بإنجاز 6.8 مليون بيان جمركي بإيرادات بلغت 4 مليارات ريال في 2025 - تطوير المنظومة الجمركية والبنية التحتية من خلال دعم المنافذ بأجهزة الفحص المتقدمة - طلال الشيبي: للجمارك دور محوري في حماية مقدرات الوطن وتعزيز أمنه الاقتصادي - التحول الرقمي ضرورة إستراتيجية لرفع كفاءة الأداء وجاهزية المنظومة الجمركية احتفلت الهيئة العامة للجمارك امس الاثنين باليوم العالمي للجمارك، والذي يأتي تحت شعار» الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام «، حيث نظمت الهيئة عدداً من الفعاليات المتنوعة وذلك من خلال إقامة احتفالية لاستعراض أبرز الإنجازات التي نفذتها الهيئة خلال العام الماضي، وأهم المشروعات التطويرية التي ساهمت في تسهيل اجراءات التخليص الجمركي، وأبرز الإحصائيات الجمركية التي تم انجازها بكافة المنافذ، كما تم تكريم موظفيها المتميزين والمفتشين الجمركيين أصحاب الضبطيات المتميزة، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والخاصة الشريكة والمتعاونة. وقال سعادة السيد/ أحمد بن عبد الله الجمال - رئيس الهيئة العامة للجمارك : اغتنم هذه المناسبة السنوية لاستعراض ما حققته الهيئة العامة للجمارك من إنجازات خلال العام الماضي، ودورها في دعم التنمية الاقتصادية للدولة، وتعزيز منظومة أمن المجتمع. وفي هذا الوقت الذي تحتفل فيه السلطات الجمركية في العالم بهذه الفعالية السنوية، نجتمع اليوم كشركاء في منظومة العمل الحكومي في الدولة، حيث تمارس الجمارك دورًا محوريًا في تسهيل حركة التجارة، وتعزيز الامتثال للأنظمة والتشريعات، ودعم استقرار الأسواق، وتعزيز ثقة المتعاملين، وتهيئة بيئة اقتصادية مستقرة وقادرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية والتحولات العالمية، لترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة رائدة وآمنة للتجارة والاستثمار، وذلك بفضل بالتعاون الوثيق والدعم المتواصل والجهد المقدر الذي نحظى به من كافة شركائنا في القطاعين العام والخاص. -دور حيوي يأتي احتفال هذا العام تحت شعار المنظمة العالمية للجمارك «الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام» وهو شعار يجسّد بوضوح الدور الحيوي الذي تضطلع به الإدارات الجمركية في حماية المجتمعات من المخاطر، وتعزيز الامتثال للأنظمة والقوانين، وضمان أمن سلاسل الإمداد، بالتوازي مع تيسير حركة التجارة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وقال رئيس الهيئة العامة للجمارك “ تواصل الهيئة العامة للجمارك أداء دورها الريادي، مستندةً إلى رؤية استراتيجية طموحة، تُرجمت بإطلاق الخطة الاستراتيجية للهيئة للسنوات 2024-2030 تحت شعار “جمارك آمنة وذكية.. ريادة إقليمية.. تنافسية عالمية». قد أولت الهيئة العامة للجمارك اهتمامًا كبيرًا لتعزيز كفاءة وجودة قدراتها التشغيلية وتطوير برامج عملها وإجراءاتها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي للبيانات، بما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات، وتحسين العمليات الجمركية، وتعزيز سرعة ودقة اتخاذ القرار. وقال « تجدر الإشارة الى ابراز ما حققته الهيئة خلال العام 2025 من حيث: 1. تعزيز الأداء التشغيلي والاقتصادي، حيث سجّل نظام «النديب» نموًا ملحوظًا بإنجاز نحو (6.8) مليون بيان جمركي عبر مختلف المنافذ، محققًا إيرادات إجمالية بلغت (4) مليارات ريال قطري، بما يعكس كفاءة أداء المنظومة الجمركية. 2. تطوير المنظومة الجمركية والبنية التحتية، من خلال دعم المنافذ بأجهزة الفحص المتقدمة، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وحماية المجتمع، وضمان سلامة واستقرار سلاسل الإمداد والتوريد. 3. تيسير الإجراءات الجمركية وتعزيز التكامل مع شركاء الهيئة، من خلال العمل على تبسيط العمليات الجمركية وتبادل البيانات إلكترونيًا مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تسريع إجراءات الموافقات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين. 4. تعزيز الدور الرقابي وحماية أمن المجتمع، حيث تم تسجيل (4822) محضر ضبط شملت محاولات تهريب مواد مخدرة، وسلع مقلدة تنتهك حقوق الملكية الفكرية، وممارسات مخالفة للأنظمة والقوانين، مما يعكس مستوى اليقظة والجاهزية لدى كوادر الهيئة. 5. وعلى المستوى الخليجي عملت الهيئة على تعزيز مكانتها الإقليمية ودورها الفاعل في تطوير التعاون القائم بين الهيئات والإدارات الجمركية في دول المجلس، حيث تولت دولة قطر رئاسة المجلس التنفيذي لهيئة الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون الخليجي، وعملت على دعم السياسات الاستراتيجية للاتحاد الجمركي، وتنسيق جهود الدول الأعضاء نحو تحقيق التكامل الجمركي المنشود، كما كانت الهيئة أول الجهات الخليجية التي تكاملت مع منصة تبادل البيانات الجمركية بين الدول الأعضاء، وامتدت جهودها الى المشاركة في الاجتماعات الإقليمية والدولية، مما يؤكد التزام دولة قطر بمبادئ التعاون والتنسيق الجمركي الإقليمي والدولي. وقال رئيس الهيئة العامة للجمارك « إن احتفالنا باليوم العالمي للجمارك لا يقتصر على استعراض ما تحقق من إنجازات، بل يمتد أيضًا لتكريم الموظفين المتميزين الذين قدموا أداءً استثنائيًا، يؤكد التزامنا بمنهجية عمل احترافية، ذات أداءٍ متوازن يسهم في تحقيق التوازن المنشود بين التسهيل والالتزام. وأضاف قائلا « يشمل حفلنا لهذا العام تكريم عدد من موظفي الهيئة الذين أكملوا مسيرتهم العملية بعد سنوات حافلة بالعطاء والالتزام والإخلاص، فلهم منا جزيل الشكر والامتنان، واخص بالذكر الأخ / محمد احمد المهندي مساعد الرئيس، الذي امتدت مدة خدمته لأكثر من أربعة عقود، كان خلالها مثالا للتفاني والإخلاص في العمل، وأسهم بدورٍ فاعل في تطوير الإجراءات والأنظمة الجمركية، تاركا ارثا مهنيا متميزا. -مناسبة عالمية وقال السيد طلال عبدالله الشيبي.. مساعد رئيس الهيئة للشؤون الجمركية..» اليوم العالمي للجمارك لا يعد مجرد احتفالية سنوية، بل هو وقفة نجدد فيها اعتزازنا برسالة الجمارك السامية، ودورها المحوري في حماية مقدرات الوطن، وتعزيز أمنه الاقتصادي، وتيسير حركة التجارة المشروعة خدمة للمجتمع. وقال « إنَّ عالمنا اليوم يشهد تحولات متسارعة، فحركة التجارة في نمو دائم، ومساراتها تزداد تعقيداً، والمخاطر تتخذ أشكالاً متطورة. وأمام هذا الواقع، لم يعد التحول الرقمي خياراً، بل ضرورة استراتيجية لرفع كفاءة الأداء، وجاهزية المنظومة الجمركية، واستباق التحديات. فالجمارك اليوم ليست مجرد إجراءات حدودية، بل هي منظومة وطنية تعمل في قلب التوازن الدقيق بين صون الأمن الوطني وتدفق التجارة العالمية بسلاسة. وانطلاقاً من الخطة الاستراتيجية للهيئة العامة للجمارك (2024-2030) نمضي قدماً نحو بناء هيئة جمركية ريادية، تقدم خدمات ذكية وآمنة، تنسجم مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وتسهم بفاعلية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف « نؤمن بأن التحول الرقمي ليس مجرد تحديث للأنظمة، بل هو إعادة هندسة شاملة لبيئة العمل، ورحلة المتعامل، وآليات اتخاذ القرار المبنية على البيانات. لذا، تضمنت خطتنا الاستراتيجية أربعة مشاريع رائدة في الذكاء الاصطناعي، تمثل نقلة نوعية نحو مستقبل أكثر ذكاء واستباقية وفي هذا السياق، يسعدنا الإعلان عن حزمة خدمات الذكاء الاصطناعي الجديدة للهيئة، والتي تشمل: أولا: - أداة التصنيف الذكي للرموز المنسقة. والتي تحول المستندات الى قرارات ذكية ضمن البيان الجمركي، وتمنح المستوردين والمصدرين والمخلصين الجمركيين تصنيفاً دقيقاً من الإدخال الأول لبيانات الشحنات. ثانياً: خدمة التحديد المسبق للرمز المنسق. خدمة ذاتية تتيح للمستخدم طلب رأي الخبير، وتدعم موظف الجمارك باقتراحات ذكية، ليتم إصدار القرار النهائي بدقة أعلى وفي وقت أقصر. ثالثا: - الذكاء الاصطناعي الوكيل. الذي سينقل الأنظمة من التنفيذ التقليدي للأوامر إلى العمل الذكي القادر على اتخاذ القرارات والتحرك تلقائياً. رابعاً: - المساعد الافتراضي الذكي. الذي سيوفر إجابات فورية مبنية على بيانات الجمارك، ليجعل الوصول الى المعلومة أسهل من أي وقت مضى. موضحا إنَّ هذه الخدمات ليست مجرد أدوات تقنية، بل هي حلول واقعية ستختصر المسارات، وتوفر الجهد والوقت وتحول الإجراءات المطوّلة إلى تجربة سلسة تُحلل فيها البيانات بدقة وتقترح الخيارات بكفاءة عالية، مما يرفع من مستوى الثقة والشفافية.
442
| 27 يناير 2026
كرَّم سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، مجموعة شاطئ البحر، وشركة بوم لمعالجة النفايات، تقديراً لتعاونهما في تنفيذ أعمال إزالة التلوث البيئي من إحدى مناطق الدولة، بما يعكس التزامهما بالمسؤولية المجتمعية ودورهما في دعم الاستدامة البيئية. حضر التكريم الذي أقيم في مبنى الوزارة، سعادة المهندس عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالله آل محمود وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي. وأكدت الوزارة أن هذه المبادرات تعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم جهود الدولة لحماية البيئة والمساهمة في الحفاظ على مكونات الحياة الفطرية، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030.
350
| 27 يناير 2026
يُعد فصل الشتاء فترة تزداد فيها الإصابة بالأمراض الفيروسية أو البكتيرية المختلفة، نتيجة انخفاض درجات الحرارة وما يصاحبها من ظواهر أخرى، على رأسها ضعف المناعة. وقالت الدكتورة ابتسام أبو عزب، أخصائي طب الأسرة في مركز الغرافة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن المرأة الحامل تُعد من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض، نظرًا للتغيرات الفسيولوجية والهرمونية والمناعية التي ترافق الحمل. وتضيف بأن هذا المقال يهدف إلى تسليط الضوء على أبرز أمراض الشتاء التي تصيب الحوامل، مع مناقشة أسبابها، وعوامل الخطورة، ووسائل الوقاية، وخيارات العلاج، إضافة إلى مجموعة من النصائح العامة للحفاظ على صحة الأم والجنين. إن فهم هذه العوامل وتطبيقها بالطريقة السليمة يساعد الحامل على اجتياز أشهر الشتاء بسلام وصحة، دون أن تتأثر سلامتها أو سلامة جنينها. -الأمراض الشائعة عند الحوامل تُعد نزلات البرد والانفلونزا من أكثر الأمراض شيوعًا في الشتاء، وتسببها الفيروسات التنفسية، حيث تظهر الأعراض على شكل احتقان في الأنف، وسعال، وحمى خفيفة، وآلام في الجسم. ورغم أن معظم الحالات تكون بسيطة، إلا أن الإنفلونزا قد تتطور في بعض الأحيان إلى التهاب رئوي خطير في حال إهمال العلاج. أما التهاب الحلق والجيوب الأنفية فهو ينتج عن العدوى الفيروسية أو البكتيرية، ويؤدي إلى ألم في الحلق وصداع شديد، وقد يترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة وإفرازات أنفية كثيفة. ومن المهم للحامل تجنب استخدام الأدوية العشوائية والاعتماد على استشارة الطبيب. كما ان التهابات الطرق التنفسية السفلية مثل التهاب القصبات أو الرئة، وهي أكثر خطورة لدى الحوامل المصابات بالربو أو نقص المناعة. وتشمل أعراضها السعال الشديد وضيق التنفس، وقد تتطلب دخول المستشفى في الحالات المتقدمة. -نصائح عامة للحوامل ومن اهم النصائح العامة للحوامل في فضل الشتاء النوم الكافي، وتجنب التوتر، والاستحمام بماء فاتر، وترطيب الجلد بزيوت طبيعية، والمتابعة الدورية مع الطبيب، وتجنب الأعشاب أو المكملات دون استشارة، والحرص على تهوية المنزل، وتناول الأغذية الدافئة مثل الشوربات الصحية. وأخيرا يمكن القول إن الوقاية من أمراض الشتاء أثناء الحمل مسؤولية مشتركة بين الأم والطبيب، ومع اتباع أساليب الحياة الصحية والتغذية المتوازنة والنوم الكافي، يمكن للمرأة الحامل تجنب المضاعفات المرتبطة ببرودة الطقس، واجتياز فصل الشتاء بسلام وصحة تامة استعدادًا لقدوم مولودها في أفضل حال.
320
| 27 يناير 2026
-صياغة أطر قانونية حديثة لترسيخ الثقة في البيئة القانونية والاستثمارية -وزير العدل: جذب الاستثمار المستدام يبدأ من تشريع واضح وقضاء مستقل -توفير منظومة قانونية متكاملة تحمي رأس المال وتصون الحقوق - رفع كفاءة الأداء وتعزيز اليقين القانوني لدى المستثمر المحلي والأجنبي -العدالة محرك للتنمية وضمان للاستقرار ورسالة ثقة للعالم أجمع افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، أعمال النسخة الأولى من منتدى الدوحة للقانون الذي تنظمه وزارة العدل بالتعاون مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، على مدار يومين تحت شعار الاتجاهات الناشئة والرؤى المستقبلية. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن المنتدى يعكس التزام دولة قطر بتطوير بيئة تشريعية متقدمة جاذبة للاستثمار. وجاء على الحساب الرسمي لمعاليه بمنصة إكس: سعداء بتنظيم النسخة الأولى من منتدى الدوحة للقانون، الذي يعكس التزام دولة قطر بتطوير بيئة تشريعية متقدمة جاذبة للاستثمار، ويعزز الشراكة مع المختصين لصياغة أطر قانونية حديثة تسهم في ترسيخ الثقة في البيئة القانونية والاستثمارية في الدولة. حضر حفل الافتتاح سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وسعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، وعدد من أصحاب السعادة وزراء العدل المشاركين في أعمال المنتدى، وعدد من كبار رجال القضاء وفقهاء القانون. ويشهد منتدى الدوحة للقانون مشاركة نحو 40 متحدثا من صانعي السياسات والخبراء والفقهاء القانونيين، إضافة إلى تنظيم ثلاث طاولات مستديرة على هامش المنتدى بمشاركة نحو 13 متحدثا من نحو 13 دولة. -العدالة والاستثمار المستدام وفي كلمته الافتتاحية لأعمال المنتدى، قال سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، إن دولة قطر، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه، أدركت في وقت مبكر أن جذب الاستثمار المستدام يبدأ من تشريع واضح، وقضاء مستقل، ومؤسسات عدلية كفؤة. ومن هذا المنطلق، تبنت الدولة المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة منذ عام 2016، والتي تعتبر بحق نهجا متكاملا لتحديث المنظومة القانونية، يقوم على حماية الحقوق، وضمان استقرار المعاملات، وسرعة الفصل في المنازعات، وتعزيز الشفافية والحوكمة ؛ وها نحن اليوم نجني ثمار نجاح هذه المبادرة الطموحة، حيث أصبحت دولة قطر اليوم لا تكتفي بتوفير بيئة أعمال جاذبة للمستثمر فحسب، بل تقدم منظومة قانونية متكاملة تحمي رأس المال وتصون الحقوق، وتضمن استدامة الشراكة. وأوضح سعادة وزير العدل أن هذا التوجه قد انعكس على تطوير تشريعات الاستثمار، وتنظيم الشركات، وتسوية المنازعات، والتحول الرقمي في الخدمات العدلية؛ بما أسهم في تقليص الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز اليقين القانوني لدى المستثمر المحلي والأجنبي على حد سواء. وأشار سعادته إلى أن انعقاد هذا المنتدى في دولة قطر يأتي في مرحلة دقيقة يشهد فيها العالم تحولات اقتصادية وتشريعية عميقة، تفرض على الدول دعم منظوماتها القانونية، ليس فقط لضمان العدالة، بل أيضا لتهيئة بيئة استثمارية مستقرة وقابلة للنمو المستدام، فالاستثمار في عالم اليوم لا يبحث عن الفرص وحدها، بل يبحث أولا عن الثقة، والثقة يصنعها القانون. -سيادة القانون وأكد سعادة الوزير، إيمان دولة قطر بأن القانون هو البنية التحتية غير المرئية للاقتصاد، وأن أي نمو اقتصادي لا يستند إلى قواعد قانونية راسخة، يظل نموا هشا وقاب لا للتراجع، فالتشريع الواضح هو أقوى رسالة طمأنة للمستثمر، وسيادة القانون هي الضمان الحقيقي لاستدامة الاستثمار وحماية الأصول. وأشار سعادته إلى أن التجربة أثبتت أن المستثمر لا يقيس جاذبية الدولة بحجم الفرص فقط، بل بقدرتها على حماية هذه الفرص عند التحدي، وحسم النزاع عند الخلاف، وإنفاذ العقد عند الحاجة فالقانون هو لغة الاستثمار العالمية، وقطر تتحدث هذه اللغة بثقة ووضوح، ويأتي منتدى الدوحة للقانون ليجسد هذا التوجه، باعتباره منصة للحوار القانوني المتخصص، وتبادل الخبرات، واستشراف مستقبل التشريع في ظل الاقتصاد الرقمي، والتجارة العابرة للحدود، والتحكيم الدولي، والحوكمة المؤسسية. ونوه سعادته إلى أن المنتدى يعكس قناعة راسخة بأن التشريعات الحديثة لا تبنى بمعزل عن العالم، بل تصاغ بالحوار، وتطور بالشراكة، وتقاس بأثرها الواقعي على المجتمع والتنمية والاستثمار، فنحن لا نطور القوانين لمواكبة الحاضر فقط، بل لنحمي مستقبل الاستثمار ومستقبل الأجيال، ولذلك يجمع منتدى الدوحة للقانون نخبة من صناع القرار، والخبراء، والقانونيين، والأكاديميين من مختلف دول العالم، في منصة فكرية وقانونية تعكس الإيمان المشترك بأن القانون لم يعد مجرد إطار تنظيمي، بل أصبح عاملا حاسما في الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمار وبناء الثقة. -رسالة ثقة للعالم وأشار سعادة وزير العدل إلى أن دولة قطر تواصل هذا النهج في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 –2030 والتي جعلت من سيادة القانون، والتنويع الاقتصادي، وجذبا للاستثمار النوعي، ركائز أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة مؤمنين بأن العدالة ليست غاية قانونية فحسب، بل محركا للتنمية وضمانا للاستقرار، ورسالة ثقة للعالم أجمع. وثمن سعادة الوزير في كلمته الشراكة مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات التي تجسد نموذجا وطنيا للتكامل بين المؤسسات العدلية والقانونية، وتعبر عن وعي مشترك بأهمية العمل المؤسسي المتكامل في ترسيخ سيادة القانون وتعزيز الثقة في البيئة القانونية. وأعرب في ختام كلمته عن الثقة فيما ستسهم به مداولات المنتدى وتوصياته من جهود في تعزيز الأمن القانوني، ودعم الاستثمار، وترسيخ دور القانون كجسر للتعاون والنمو والازدهار في مختلف المجالات.
270
| 27 يناير 2026
ينظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دورة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، لصالح دار الإفتاء التابعة لجمعية العلماء بجمهورية جنوب أفريقيا، بمشاركة (15) طالبًا، وتستمر الدورة حتى الثالث عشر من فبراير القادم، وذلك في إطار جهود المركز الرامية إلى نشر اللغة العربية وتعزيز حضورها في المجتمعات غير الناطقة بها. وتهدف الدورة إلى تنمية مهارات المشاركين في اللغة العربية، وتمكينهم من أدوات التواصل اللغوي الفعّال، بما يسهم في تعزيز فهمهم للغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، ووعاءً للثقافة الإسلامية، وجسرًا للتواصل الحضاري بين الشعوب. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور صالح بن علي المري، مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، أن هذه الدورة تمثل الاستضافة الثانية لطلاب من جمهورية جنوب أفريقيا، مؤكدًا أن البرنامج يشكل فرصة مهمة لتعزيز مهارات الطلاب اللغوية، ورفع كفاءتهم في مجالات المحادثة والتدريس، إلى جانب الإسهام في نشر اللغة العربية وترسيخ الاهتمام بها لما تحمله من أبعاد حضارية وثقافية وعلمية. وأوضح د. المري أن الدورة تركز على تطوير مهارات المحادثة، وتنمية الكفاءات اللغوية المختلفة، مع العناية بالجوانب التطبيقية التي تخدم احتياجات المشاركين العملية، لا سيما في مجال التعليم والإرشاد، حيث صُمم المحتوى التدريبي وفق احتياجات الطلاب ومستوياتهم اللغوية، وبما يحقق أكبر قدر من الفائدة العلمية والمعرفية. وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي امتدادًا لدورة مماثلة نُظمت العام الماضي لصالح دار الإفتاء التابعة لجمعية العلماء بجنوب أفريقيا، والتي شهدت تفاعلًا لافتًا من المشاركين، وحققت نتائج إيجابية على مستوى التحصيل اللغوي والاستفادة العلمية، الأمر الذي عزز من استمرار التعاون بين الجانبين. ويحرص مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي على توسيع شراكاته مع المؤسسات العلمية والدعوية والجهات المعنية بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حول العالم، والعمل على دراسة احتياجاتهم اللغوية والتعليمية، وتصميم برامج ودورات تدريبية متخصصة تتناسب مع تلك الاحتياجات، بما يسهم في نشر اللغة العربية وتعزيز مكانتها العالمية، وترسيخ دور دولة قطر في دعم اللغة العربية وخدمة الثقافة الإسلامية والإنسانية.
224
| 27 يناير 2026
شهد اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي السادس والأربعون في مدينة طشقند بأوزبكستان، توقيع مذكرة تفاهم هامة للأكاديمية الأولمبية القطرية مع الأكاديمية الأولمبية السعودية، في خطوة تعزز التعاون الرياضي الإقليمي والخليجي. الاتفاقية التي وقعتها الأكاديمية الأولمبية القطرية مع الأكاديمية الأولمبية السعودية، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال تطوير الكوادر التدريبية الرياضية، حيث يأتي هذا التوقيع في إطار جهود تعزيز الحركة الأولمبية ودعم الرياضة كوسيلة للتنمية المجتمعية والإقليمية، بحضور سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية نائب رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الأولمبية القطرية وسمو الأمير فهد بن جلوي آل سعود نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الأولمبية السعودية. الأكاديمية الأولمبية القطرية، التي تأسست كذراع تعليمية للجنة الأولمبية القطرية، تهدف إلى تعزيز الثقافة الرياضية وتطوير الكفاءات في مجالات الإدارة والتدريب الرياضي. ومن خلال هذه المذكرات، تعزز الأكاديمية دورها كمركز إقليمي للتعليم والتدريب، مما يساهم في تحقيق أهداف الميثاق الأولمبي الدولي الذي يؤكد على الرياضة كحق أساسي للجميع، وتعزيز القيم مثل الاحترام، التميز، والصداقة. تركز مذكرة التفاهم على التعاون في مجال تطوير الكوادر التدريبية الرياضية، بحيث تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التبادل المعرفي والعملي بين البلدين الشقيقين، مما يعكس الروابط التاريخية والرياضية بين قطر والمملكة العربية السعودية. وتشمل المحاور الرئيسية تبادل الدعوات لحضور الدورات والمؤتمرات التي تنظمها كل من الأكاديميتين، مما يتيح للمشاركين الاستفادة من الخبرات المتنوعة، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية مشتركة بحيث سيعمل الطرفان على تنظيم دورات مشتركة للعاملين والمعنيين في مجال الأكاديميات الرياضية، مع التركيز على المهارات التدريبية المتقدمة. كما ستتم إقامة ورش عمل مشتركة لمناقشة قضايا الرياضة، مثل تطوير البرامج التعليمية ومواجهة التحديات الإدارية. يشمل التعاون تنفيذ برامج مشتركة في إعداد الكوادر التدريبية الرياضية المتخصصة، بما في ذلك برامج لتأهيل المدربين في العديد من الرياضات. يُعد توقيع هذه المذكرات خطوة إستراتيجية نحو بناء جيل جديد من القيادات الرياضية في آسيا والخليج. في ظل التحديات العالمية، مثل نقص الكوادر المؤهلة وتأثير الجائحات على الرياضة، تساهم هذه الاتفاقيات في تعزيز الاستدامة الرياضية. كما أنها تتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على الرياضة كمحرك للتنمية البشرية، ورؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد عبر الرياضة والترفيه. من المتوقع أن تؤدي هذه المذكرة إلى زيادة في عدد الدورات التدريبية، مما يفيد آلاف الرياضيين والإداريين، كما ستساهم في تعزيز الروابط الثقافية بين الدول المشاركة، مع التركيز على القيم الأولمبية. في تصريح صحفي خاص بهذا المناسبة، قال السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية: «يسرنا توقيع هذه المذكرة على هامش اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي في طشقند، والتي تعكس التزامنا بتطوير الحركة الرياضية في قطر والمنطقة، إن تعاوننا مع الأكاديمية الأولمبية السعودية سيفتح أبواباً لتبادل الخبرات والبرامج المشتركة، مما يعزز من الروابط الخليجية في مجال الرياضة».
334
| 27 يناير 2026
من قرية أوجرا النائية في مديرية مانسهره بولاية خيبر بختونخوا الباكستانية، نجحت الطفلة اليتيمة طيّبة فاطمة البالغة من العمر 11 عاما في تحويل ظروفها الصعبة إلى قصة تفوّق ملهمة، بعدما حققت 99.60% ونالت الميدالية الذهبية في امتحانات الصف الخامس بمدرسة وكلية «تعمير الوطن»، لتنتقل بثقة إلى الصف السادس، حاملةً حلمًا أكبر: أن تصبح قاضية تدافع عن حقوق المستضعفين وتنتصر للعدالة. -تحديات قاسية نشأت طيبة في أسرة تعاني ضيق الحال وتحديات اجتماعية قاسية، لكنّ تلك الظروف لم تُضعف عزيمتها، بل صقلتها. واجهت كل عائقٍ بانضباطٍ يومي وإرادةٍ صلبة؛ صباحاتٌ مبكرة، وساعات طويلة بين الكتب، وإيمانٌ راسخ بأن التعليم هو الجسر الحقيقي نحو حياةٍ أفضل. وقد أتاح لها الدعم المستمر عبر مبادرة قطر الخيرية «رفقاء» أن تُفرغ طاقتها للتعلّم، بعيدًا عن همّ الاحتياجات اليومية، فتحوّلت المثابرة إلى إنجازٍ باهر. ولم يكن تفوّق طيبة رقمًا عابرًا في شهادةٍ مدرسية، بل علامةً فارقة في مسار حياةٍ آخذةٍ في التشكل. فالميدالية الذهبية التي أحرزتها ليست نهاية الطريق، بل بدايته. ومع انتقالها إلى الصف السادس، باتت أحلامها أكثر وضوحًا؛ إذ تطمح إلى أن تصبح قاضية يومًا ما، تسعى لإرساء العدل والدفاع عن حقوق المستضعفين، مستلهمةً ما شهدته من تحديات في محيطها الأسري والاجتماعي. ويجسّد هذا الطموح قيم الإنصاف والنزاهة والرحمة، التي نمت في بيئةٍ احتضنتها بالرعاية والتوجيه ومنحتها الفرصة. -امتنان أمّ… واستقرار أسرة وعلى المستوى الأسري، عبّرت والدة طيبة عن بالغ امتنانها لـقطر الخيرية لما قدّمته من دعمٍ مالي ورعائي وتربوي، مؤكدةً أن الكفالة أسهمت في إعادة الاستقرار إلى حياة الأسرة، وخفّفت كثيرًا من أعباء المعيشة اليومية، وأتاحت لابنتها أن تركّز على دراستها وتنمية ذاتها. ولم يكن الدعم ماديًا فحسب، بل شكّل سندًا معنويًا أعاد إلى الأسرة الشعور بالأمان والكرامة، وبثّ في نفوس أفرادها الأمل من جديد. -تعليمٌ يغيّر المصير وتُجسّد قصة طيبة فاطمة الأثر العميق لرسالة قطر الخيرية الإنسانية، القائمة على التعليم وحماية الطفل والتمكين. فمن خلال مبادرة «رفقاء»، لا تقتصر الجهود على دعم التفوق الأكاديمي، بل تمتد لتنشئة جيلٍ واعٍ قادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه. فحين يُمنح الطفل الفرصة والرعاية، يتحوّل الأمل إلى واقع، وتصبح الأحلام مشاريع مستقبل. قصة طيبة ليست إنجازًا فرديًا فحسب، بل رسالة إنسانية تؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأصدق في الإنسان، وأن يد العطاء حين تمتد إلى طفلٍ محتاج، قد تصنع قاضيًا عادلًا، أو قائدًا، أو صانع تغيير… يبدأ رحلته من قريةٍ نائية، ويبلغ بها آفاق المستقبل. -مبادرة «رفقاء» من خلال مبادرة «رفقاء»، دعمت قطر الخيرية خلال عام 2025 أكثر من 11,986 فردًا من الفئات الأكثر احتياجًا في باكستان، من بينهم 10,996 يتيمًا، و360 أسرة متعففة، و292 شخصًا من ذوي الإعاقة، و338 طالبًا وطالبة في التعليم العالي، في دعمٍ أسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية، وتحسين مستوى المعيشة، وتمكين الشباب، ومساندة الأسر على تجاوز التحديات.
320
| 27 يناير 2026
أكدت وزارة الصحة العامة خلو الأسواق المحلية من منتج حليب أطفال تركيبة أولى، علامة تجارية أبتاميل – Aptamil حجم 800 جرام، رقم الدفعة 31-10-2026، يفضل استهلاكه قبل 31 أكتوبر 2026، والذي تم الإخطار بشأن سحبه من الأسواق في المملكة المتحدة بسبب الاشتباه في تلوثه بتوكسين سيريوليد (cereulide toxine) الناتج عن بكتيريا باسيلس سيريوس (Bacillus cereus)، وأكدت الوزارة عبر منصاتها الرقمية أنه لم يتم استيراد دفعة المنتج المعنية بالإخطار إلى دولة قطر. يشار إلى أن إدارة سلامة الغذاء بوزارة الصحة العامة تتابع أي اخطارات او معلومات ترد لها حول مخاطر الأغذية المحتملة وتقوم بإحالتها إلى فريق مختص لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لحين التحقق من زوال أي مخاطر وضمان سلامة ومأمونية المنتجات الغذائية المعنية، كما يتم تفتيش وتحليل جميع شحنات المنتجات الغذائية الواردة حفاظاً على الصحة العامة.
464
| 27 يناير 2026
أعلن الهلال الأحمر القطري عن صدور قرار من مجلس الإدارة بانتداب سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، لتولي مهام الأمين العام بمسمى «عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام»، وذلك خلفاً لسعادة السيد فيصل محمد العمادي، الذي صدر قرار بتعيينه مستشاراً وممثلاً شخصياً لسعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس الإدارة. وفي هذا الصدد، نوه الخاطر إلى ما يتمتع به م. السادة من خبرات واسعة وقدرات قيِّمة، وهو ما سيساهم بكل تأكيد في إثراء الأنشطة المشتركة مع مختلف مؤسسات الدولة، والارتقاء بمستوى الأداء، وتعظيم الأثر المجتمعي. وأضاف سعادته: «نتطلع إلى مواصلة التطوير الإداري والاستراتيجي والمالي الذي يشهده الهلال الأحمر القطري، وتوطيد أواصر التعاون مع جميع الجهات الشريكة في كافة ملفات العمل القائمة، وتعزيز علاقات التواصل والتقارب، بما يصب في اتجاه تحقيق الرؤية والأهداف ذات الاهتمام المشترك».
630
| 27 يناير 2026
نظّمت جمعية المهندسين القطرية فعالية «يوم المهندس القطري 2026» بدعم ومشاركة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبالتعاون مع كلية الهندسة بجامعة قطر، وبحضور نخبة من القيادات الحكومية والأكاديمية، والخبراء والمهندسين من مختلف التخصصات. وجاء تنظيم الفعالية تأكيدًا على ريادة جمعية المهندسين القطرية في إطلاق المنصات المهنية الوطنية التي تجمع صُنّاع القرار، والمؤسسات الأكاديمية، وسوق العمل، في حوار عملي يستهدف تطوير المهنة الهندسية وتمكين الكفاءات الوطنية. وافتُتحت الفعالية بكلمات رسمية عكست أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والجمعيات المهنية، والدور التنظيمي والداعم الذي تضطلع به وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في تعزيز الحوكمة والاستدامة المؤسسية للجمعيات المهنية، بما يمكّنها من تعظيم أثرها المجتمعي والمهني. وتضمّن البرنامج عرضًا مرئيًا تعريفيًا جاء في شقّين مترابطين؛ استعرض الشق الأول منه الدور الريادي للمهندس القطري في صناعة المستقبل، ومسؤوليته المهنية والمجتمعية في قيادة التنمية والابتكار، وترسيخ قيم الاحتراف والالتزام الوطني. فيما ركّز الشق الثاني على دور جمعية المهندسين القطرية بوصفها الحاضنة المهنية التي تعمل على تمكين المهندس وتعزيز هذا الدور الريادي، من خلال برامجها المهنية، ومبادراتها التطويرية، ومنصاتها الحوارية، وأنشطتها وملتقياتها الهندسية، بما يرسّخ مكانة الجمعية كمنصة وطنية فاعلة لربط المهندس بقضايا التنمية الوطنية وتحويل الطموح المهني إلى أثر ملموس. وشهد «يوم المهندس القطري» تنظيم حلقتين نقاشيتين متخصصتين تناولتا أبرز التحديات والفرص المرتبطة بمستقبل المهنة الهندسية في دولة قطر، بمشاركة ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وعدد من الجامعات الوطنية، إلى جانب قيادات الجمعية. وتناولت الحلقة النقاشية الأولى، بعنوان «تحديات المهندسين وسوق العمل»، قضايا تأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم والعمل، وجاهزية خريجي الهندسة، واحتياجات سوق العمل، وذلك بمشاركة ممثلين عن الجامعات الوطنية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث جرى تسليط الضوء على التحولات الرقمية ومتطلبات الأجندة الوطنية، وأهمية تطوير نماذج تعاون فعالة بين جمعية المهندسين القطرية والمؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم الهندسي مع متطلبات السوق والتوجهات المستقبلية للدولة. فيما ركّزت الحلقة النقاشية الثانية، بعنوان «الدور المجتمعي للجمعيات المهنية في تمكين الكفاءات الوطنية»، على إبراز تجربة جمعية المهندسين القطرية في تنظيم التطوع المهني الاحترافي، وبناء المسار المهني للمهندسين، وتعزيز الاستدامة المؤسسية للجمعيات، وأطر التكامل مع الجهات الحكومية والقطاعين الأكاديمي والخاص. وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت المهندسة آمنة محمد النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، أن تنظيم «يوم المهندس القطري» يعكس رؤية الجمعية في أن تكون منصة قيادية لتطوير المهنة الهندسية، وصوتًا مهنيًا فاعلًا في قضايا سوق العمل والتنمية. وقالت إن الجمعية تعمل على تمكين المهندس القطري بصورة شاملة، لا تقتصر على الجانب الفني، بل تمتد إلى بناء المسار المهني، وتعزيز الهوية المهنية، وترسيخ المسؤولية المجتمعية، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، . وأشادت آمنة بالدعم المؤسسي الذي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، مؤكدة أن هذا الدعم يشكّل ركيزة أساسية في تطوير أداء الجمعيات المهنية، وتمكينها من إطلاق مبادرات نوعية ذات أثر مستدام. كما ثمّنت الشراكة مع جامعة قطر وكلية الهندسة بوصفها نموذجًا ناجحًا للتكامل بين العمل الأكاديمي والمهني.
184
| 27 يناير 2026
- أثر كبير لوقفية سقيا الماء في خدمة المجتمعات - المنقولات تُنوع الأصول الوقفية وتدعم المصارف - الوقف شريك في دعم مسارات التنمية المجتمعية استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية من محسنة خصصت بموجبها ثمن بيع سيارتين تويوتا، لإنشاء مشروع استثماري يُصرف ريعه لصالح وقفية سقيا الماء ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. وتأتي هذه الوصية امتدادًا لمسار خيري راسخ، إذ سبق للواقفة مبادرات متعددة شملت وقف عقارات ومبالغ وأسهم، أُدرجت جميعها تحت النظارة الشرعية للإدارة العامة للأوقاف، وأسهمت في دعم عدد من المصارف الوقفية المتنوعة. وجاء شرط الواقفة بتوجيه الريع لصالح وقفية سقيا الماء، بما يضمن وقف الأصل وتسبيل المنفعة، ما يشكل مصدر صرف مستقر ودائم العطاء. -مسارات التنمية وبهذه المناسبة، قال السيد محمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات الوقفية بإدارة المصارف الوقفية إن هذه الوصية بتخصيص ثمن بيع سيارتين لصالح وقفية سقيا الماء تمثل إضافة إلى منظومة الأوقاف المرتبطة بالمصرف الوقفي للبر والتقوى، مشيرًا إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تنظر إلى مثل هذه المبادرات بوصفها ركيزة من ركائز تعزيز موارد المصارف الوقفية المتخصصة. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل وفق رؤية مؤسسية تهدف إلى جعل الوقف شريكًا فاعلًا في دعم مسارات التنمية المجتمعية، من خلال بناء مصارف وقفية قادرة على تمويل برامج مستدامة، لاسيما في القطاعات ذات الصلة المباشرة بحياة الناس، مثل سقيا الماء والصحة والتعليم والأسرة. وأشار إلى أن ربط ريع الأصول المنقولة، مثل السيارات في هذه الحالة وغيرها، بالمصارف الوقفية يتيح خيارات واسعة لأهل الخير الذين يرغبون في توجيه بعض ممتلكاتهم نحو مشاريع وقفية محددة، مع الحفاظ على مرونة استثمار تلك الأصول وفق سياسات الإدارة العامة للأوقاف. وأضاف أن هذه الوصية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الفردية التي يبادر فيها أهل الخير إلى تسجيل وصاياهم الوقفية لدى الإدارة العامة للأوقاف، سواء تعلقت الأصول بعقارات أو مبالغ أو أسهم أو أموال منقولة، بما يعزز الثقة في إدارة هذه الأصول وفق شرط الواقف وبما ينسجم مع المقاصد الشرعية للوقف. وأكد أن المصرف الوقفي للبر والتقوى، الذي تندرج ضمنه وقفية سقيا الماء، يواصل تطوير ودعم برامجه بما يتلاءم مع حجم الموارد الوقفية المتاحة وتنوعها، وبما يضمن أقصى درجات الكفاءة في توجيه الريع إلى البرامج والمبادرات ذات الأثر المباشر، مع مراعاة التوازن بين تلبية الاحتياجات العاجلة وبناء مشروعات لها طابع استراتيجي طويل الأمد. -تعزيز الموارد تسهم هذه الوصية في تعزيز موارد المصرف الوقفي للبر والتقوى، من خلال إضافة ريع جديد يدخل ضمن منظومة الريع الوقفي المخصص للمصارف المختلفة التابعة للإدارة العامة للأوقاف. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
280
| 27 يناير 2026
- الطائرة Integrator حظيت باهتمام واسع من الوفود العسكرية - الأباتشي والمقاتلة F-15 ركيزة بمنظومة الدفاع القطري أكد السيد وائل محمد زود، المدير الإقليمي لشركة بوينج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن مشاركة الشركة في معرض الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026) تمثل محطة إستراتيجية مهمة تعكس عمق الشراكة الممتدة بين بوينج ودولة قطر، وتؤكد التزام الشركة بدعم القدرات الدفاعية والأمنية في المنطقة. وأوضح زود أن المعرض، في نسخته التاسعة، أثبت مرة أخرى مكانته كمنصة إقليمية رائدة للتواصل المباشر مع العملاء والشركاء من دولة قطر ودول الجوار والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير على جناح بوينج يعكس الثقة المتنامية في حلول الشركة المتقدمة. وأضاف أن نجاح المعرض دفع المنظمين إلى تمديد مدته، وهو ما يعكس حجم الاهتمام والمشاركة الواسعة. وقال زود: «ديمدكس يمثل لنا فرصة مثالية للقاء عملائنا وجهاً لوجه، واستعراض أحدث منتجاتنا، ومناقشة الاحتياجات الحالية والمستقبلية للقوات المسلحة في المنطقة». وأشار المدير الإقليمي لبوينج إلى أن الشركة استعرضت خلال المعرض مجموعة من أبرز حلولها الدفاعية، وفي مقدمتها الطائرة غير المأهولة Integrator، المصممة لمهام الاستطلاع والمراقبة وحماية الحدود البرية والبحرية، والتي تتميز بقدرتها على الإقلاع العمودي ثم التحليق الأفقي، ما يجعلها مناسبة للعمل في المساحات المحدودة، وقد حظيت هذه الطائرة باهتمام واسع من الوفود العسكرية الزائرة. كما شملت العروض طائرة AH-64 Apache الهجومية، ومقاتلة F-15 المتطورة التي تمثل ركيزة أساسية في منظومة الدفاع الجوي لدولة قطر، إضافة إلى طائرة التزويد بالوقود جواً KC-46، إحدى أحدث المنصات الداعمة للعمليات الجوية الحديثة. وفيما يتعلق بالتعاون والشراكات، كشف زود عن الإعلان، خلال المعرض، عن اتفاقية تعاون بين بوينج وشركة برزان للصيانة (Barzan Maintenance)، تهدف إلى تعزيز قدرات صيانة الطائرات داخل دولة قطر. وأوضح أن هذه الشراكة تشكل خطوة أولى نحو بناء قدرات صيانة محلية “أورجانيك” تخدم وزارة الدفاع والقوات المسلحة القطرية. وأضاف: «نحن نركز حالياً على جانب الصيانة كمرحلة أولى، مع وجود نقاشات مستمرة حول آفاق الشراكة المستقبلية، بما قد يشمل التصنيع المشترك، وذلك بما يتوافق مع متطلبات ورؤية الدولة». وأكد أن بوينج منفتحة على جميع الفرص المستقبلية، بما في ذلك إنشاء مرافق صيانة أو تصنيع داخل دولة قطر، مشدداً على أن كل ذلك يعتمد على الاحتياجات الوطنية ورؤية الدولة الإستراتيجية. واختتم زود تصريحه بالتأكيد على أن أكثر المنتجات التي لاقت اهتماماً من الزوار كانت الطائرة غير المأهولة بقدراتها التشغيلية المرنة، إضافة إلى طائرة التزويد بالوقود جواً، مشيراً إلى وجود مناقشات مستمرة على مستوى الدول، معرباً عن تفاؤله بمخرجات المعرض ونتائجه الإيجابية، رغم حساسية بعض التفاصيل التي لا يمكن الإفصاح عنها في الوقت الحالي.
550
| 27 يناير 2026
تنطلق أُمسية جديدة بعنوان ستّون سنةً على غياب (سامي شوّا) أمير الكمان العربي، نهاية شهر يناير الجاري، في إطار سلسلة من القلب إلى القلب التابعة لمؤسسة قطر، يقدّمها الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي؛ إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)؛ مع بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. تحتفي هذه الأمسية، بواحدٍ من أكثر من أثرى النغم العربيّ وسيبقى أثره في أجيال ممّن يحبّون النغم. فتأثيره حاضرٌ حتّى لمن لم يعرفوه. هو سامي شوّا، من القليلين الذين أجادوا سائر لهجات المقام العربي من المحيط إلى الخليج، بل وزاد عليها بعض لهجات المقام غير عربيّة اللسان. يُصاحب هذه الأمسية الخالية من الشاشات، ومكبّرات الصوت، والهواتف المحمولة، والتقنيات المعاصرة، ورشة عمل ينظمها برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، تنطلق قبل العرض الموسيقي تحت عنوان هندسة الهياكل الخارجية.
178
| 27 يناير 2026
-استخدام «الكمامة» ضرورة لتخفيف حدة الأتربة المستنشقة -الأتربة عنصر أساسي في تفاقم المشكلات التنفسية حذّر أطباء مختصون من خطورة التعرّض لموجات البرد المحمّلة بالأتربة والتقلّبات الجوية الحادة التي تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة، دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مؤكدين ضرورة متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، مؤكدين ارتفاعا ملحوظا في أعداد المراجعين لأقسام الطوارئ، حيث سجلت بعض أقسام الطوارئ زيادة تُقدّر بنحو 30% في حالات نزلات البرد والربو، خصوصًا بين الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالغبار وتغيرات الطقس. وفي هذا السياق، دعا أطباء في تصريحات لـ»الشرق» مرضى الربو والحساسية الصدرية إلى تجنّب الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، نظراً لما قد تسببه العواصف الترابية من تهيّج في الشعب الهوائية ونوبات حادة قد تستدعي التدخل الطبي، كما شدّدوا على أهمية متابعة حالة كبار القدر والحرص على عدم وجودهم في محيط المصابين بنزلات البرد، تفاديًا لانتقال العدوى إليهم وما قد يترتب عليها من التهابات خطيرة في الجهاز التنفسي. وأكّد الأطباء ضرورة التزام كل من يعاني من ارتفاع في درجات الحرارة أو أعراض تنفسية واضحة بعدم التوجه إلى العمل أو المدرسة، والتوجّه بدلاً من ذلك إلى الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب والحد من انتشار العدوى في المجتمع. وأكد الدكتور حسان الصواف، استشاري الأمراض التنفسية والعناية المشددة في المستشفى الأهلي، ازدياد عدد المراجعين للعيادة خلال الأيام الأخيرة، خاصة من كبار القدر، نتيجة موجة الطقس البارد المصحوبة بالغبار. وأوضح د. الصواف أن الأتربة تُعدّ العنصر الأساسي في تفاقم المشاكل التنفسية، مشيراً إلى أن العيادة شهدت بالفعل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المراجعين من كبار القدر بسبب برودة الطقس المصحوبة بالأتربة. ودعا د. الصواف مرضى الربو إلى تجنّب الخروج في مثل هذه الظروف الجوية والالتزام بعلاجاتهم بشكل منتظم، موضحاً أن الاحتياطات الوقائية خلال الأجواء المغبرة تشمل إغلاق النوافذ في المنازل والسيارات لمنع دخول الأتربة، واستخدام الأقنعة الواقية «الكمامة» الطبية عند الاضطرار للخروج، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة المجاري التنفسية، والمواظبة على البخاخات الوقائية. وشدد د. الصواف في ختام حديثه على ضرورة مراجعة أقرب مركز صحي في حال اشتداد الأعراض، خصوصاً لدى كبار القدر أو من يعانون من أمراض صدرية مزمنة. -تعزيز المناعة كما أوضح الدكتور أشرف حسنين، استشاري الأمراض الباطنية في عيادة أيكون، إن أكثر الحالات شيوعاً خلال هذه الفترة ترتبط بالحساسية وأمراض الربو، مؤكداً ضرورة تجنّب الخروج في الأجواء المغبرة بالنسبة لمن يعانون من التحسس أو الربو، مع الحرص على ارتداء الكمامة عند الاضطرار للخروج. وتابع د. حسنين موضحاً أن تعزيز المناعة يبدأ من نمط الحياة الصحي، وأبرز أسسه النوم الجيد، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات قليلة الدهون غير المشبعة، بالإضافة إلى الإكثار من فيتامين (C) وشرب السوائل الدافئة، فضلا عن تناول العسل الأصلي وباعتدال مع شراب الزنجبيل الدافئ، لما لها من دور في دعم المناعة وتخفيف تهيّج المجاري التنفسية، مشددا على أهمية التزام الفئات الأكثر عرضة بالمكوث في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى. وأكد د. حسنين أن أي مريض يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة يجب أن يلتزم المنزل حتى تعود حالته إلى الاستقرار، مشيراً إلى أن الأطفال أيضاً ينبغي إبقاؤهم في المنازل عند ظهور أي أعراض، حتى لا يكونوا مصدراً لانتقال العدوى للآخرين. -مخاطر التعرض للغبار بدوره، حذّر الدكتور أنس ملص، استشاري أمراض العيون بمستشفى العمادي، من التعرّض لموجات الغبار لما لها من تأثيرات مباشرة على صحة العينين، مشيرًا إلى أنها قد تتسبب بأعراض شائعة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو من مشكلات في سطح العين مثل جفاف العين أو القرنية المخروطية، وكذلك لدى مستخدمي العدسات اللاصقة. وتابع د. ملص موضحا أن الغبار يحمل جزيئات دقيقة قد تحتوي على ملوثات صناعية ومواد عضوية، ما يؤدي إلى الشعور بحرقة أو لسعان في العين، والإحساس بوجود جسم غريب كالرمل، إلى جانب الاحمرار وزيادة الدموع والحكة الشديدة، خصوصًا لدى مرضى الحساسية، وأحيانًا تشوش مؤقت في الرؤية، لافتا إلى أن إهمال هذه الأعراض قد يفضي إلى مضاعفات مثل التهاب الملتحمة التحسسي أو البكتيري، وتفاقم جفاف العين بما قد يسبب خدوشًا سطحية في القرنية نتيجة فرك العين، أو زيادة سوء الحالات السابقة كحالات القرنية المخروطية. ودعا د. ملص إلى اتخاذ إجراءات وقائية خلال أيام الغبار، من خلال تجنّب الخروج إلا للضرورة، وارتداء نظارات شمسية كبيرة واقية تحمي من الأشعة والغبار، مع إمكانية استخدام نظارات واقية بلاستيكية مغلقة عند الاضطرار للخروج أثناء العواصف الترابية، إضافة إلى ترطيب العين باستخدام الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة بمعدل كل ساعتين إلى أربع ساعات، وتجنّب فرك العين مهما كانت شدة الحكة. -ارتفاع حالات نزلات البرد وقال د. طارق فودة، طبيب طوارئ في مستشفى عيادة الدوحة، إن التقلبات الجوية الحالية تُعد من أكثر العوامل التي تؤثر سلباً على الجهاز التنفسي، إذ تزيد من تهيّج الجيوب الأنفية وتفاقم الحساسية الصدرية، خصوصًا لدى كبار السن، موضحا أن التعرض للأتربة قد يحوّل أعراض الحساسية إلى نزلة شعبية حادة بسبب زيادة المخاط وصعوبة التنفس. وأضاف أن قسم الطوارئ شهد ارتفاعًا يتراوح بين 25% و30% في حالات نزلات البرد والجيوب الأنفية وارتفاع الحرارة وحساسية الصدر خلال هذه الفترات، ونصح المرضى، خاصة من يعانون من ضيق في التنفس، بتجنب الخروج في مثل هذه الأجواء، لأن التعرض للغبار قد يزيد من شدة الحساسية ويستدعي جلسات تنفس أو استخدام البخاخات. وأكد د. فودة على أهمية استخدام الأقنعة الواقية «الكمامة»، مشيرا إلى أنها فعّالة في الحد من دخول الأتربة إلى الجهاز التنفسي، كما تسهم في حماية المريض ومن حوله حتى في حالات المرض، داعيا إلى متابعة النشرات الجوية لأخذ الحيطة والحذر.
430
| 27 يناير 2026
تستضيف الدوحة يومي 4 و5 فبراير أعمال المؤتمر الدولي الثاني حول علم النفس الإسلامي، الذي ينعقد تحت عنوان “إدماج المبادئ الإسلامية عبر خدمات الصحة النفسية في الشرق الأوسط”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والممارسين في مجالات علم النفس والصحة النفسية من داخل المنطقة وخارجها. ويهدف المؤتمر إلى توسيع نطاق تطبيق نماذج وأساليب علم النفس الإسلامي لتشمل مختلف مؤسسات وخدمات الرعاية النفسية، بما في ذلك المستشفيات، ومراكز علاج الإدمان، والمدارس، والجامعات، ومنظمات العمل الاجتماعي. ويأتي تنظيم المؤتمر في ظل تنامي الاهتمام الإقليمي بعلم النفس الإسلامي بوصفه مجالًا علميًا يسعى إلى تقديم تدخلات علاجية متجذرة في القيم والمبادئ الإسلامية، وقابلة للتطبيق على فئات عمرية متنوعة، لا تقتصر على البالغين فحسب، بل تمتد لتشمل المراهقين والشباب وكبار السن. كما يناقش المؤتمر سبل توظيف هذه الأساليب في بيئات متعددة، من بينها العيادات الخارجية، والعلاج الجماعي، والسياقات النفسية العدلية، وبرامج الصحة السلوكية، إضافة إلى الفضاءات الدينية مثل المساجد ومؤسسات الأوقاف، إلى جانب منظمات المجتمع المدني. ويشكّل الحدث منصة للحوار التفاعلي بين مكونات المجتمع المحلي والإقليمي، بهدف بحث الواقع الراهن لدمج الأساليب النفسية الإسلامية والروحية في أنظمة الصحة النفسية، واستشراف الآفاق المستقبلية لهذا المجال في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما يمثل المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين جامعة حمد بن خليفة ومختلف الفاعلين في قطاع الصحة النفسية، بمن فيهم صناع السياسات والقادة المجتمعيون. من جانبه، أعرب الدكتور هومان كشاورزي، مدير برنامج علم النفس الإسلامي في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة ورئيس المؤتمر، عن سعادته بتنظيم النسخة الثانية من هذا الحدث الأكاديمي، مشيرًا إلى أن المؤتمر يندرج ضمن سلسلة فعاليات علمية تهدف إلى ترسيخ مكانة الجامعة كمركز عالمي رائد في البحث والتعليم في مجال علم النفس الإسلامي.
594
| 27 يناير 2026
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن دولة قطر تواصل التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، وتعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان والمنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك اليوم عقده مع سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس الوزراء بالجمهورية اللبنانية، بمناسبة إعلان دولة قطر عن تقديم دعم تنموي وإنساني للجمهورية اللبنانية الشقيقة، بقيمة إجمالية تبلغ 434 مليونا و248 ألف دولار، يستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص، وذلك من خلال صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة. وقال سعادة الدكتور الخليفي: تأتي زيارتنا اليوم إلى بيروت تأكيدا على موقف دولة قطر الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة. وأوضح أن اللقاءات والاجتماعات التي جرت مع المسؤولين اللبنانيين كانت بناءة، وتناولت علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والأمنية، واستعراض آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مسارات الازدهار والتنمية في الجمهورية اللبنانية والمنطقة عموما. وأكد سعادته أن استقرار لبنان يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها، مشددا على دعم قطر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ استقرارها الداخلي، داعيا إلى تغليب لغة الحوار المباشر دائما وتقديم المصلحة الوطنية العليا بين جميع الأطراف بما يحقق تطلعات الشعب اللبناني من الأمن والازدهار. وأشار إلى أن التزام دولة قطر تجاه الأشقاء في الجمهورية اللبنانية ليس مجرد التزام سياسي أو إنساني عابر، بل هو تجسيد لروابط الأخوة الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين، ولا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب التنموية والإنسانية والاقتصادية، ودعم وتطوير الخدمات الأساسية وتعزيز مقومات التعافي. وأوضح سعادته أن توجيهات القيادة الرشيدة ستظل تجعل دولة قطر شريكا داعما لكل ما يحقق تطلعات الشعب اللبناني في العيش بكرامة وأمان، بعيدا عن مخاطر الاضطراب وعدم الاستقرار، وتعزيزا لركائز النهضة والتنمية التي بدأت ملامحها تتبلور على أرض الواقع. وأكد سعادة الدكتور الخليفي على استمرار الدعم القطري للجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، موضحا أن دولة قطر دعمت هذه المؤسسة خلال السنوات الماضية بما يشمل دعم رواتب منتسبي الجيش خلال السنوات الأربع الماضية، وتوفير المحروقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية بما ينسجم مع احتياجاته، مع التأكيد على أن هذا الدعم مستمر باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار لبنان. وفي الجانب السياسي، شدد سعادته على محورية الجهود التي تبذلها المجموعة الخماسية في مساندة لبنان، موضحا استمرار العمل المشترك والوثيق مع شركاء قطر لضمان تنسيق الجهود الداعمة لاستقرار لبنان وحفظ سيادته ووحدة أراضيه، ودعم مسارات التعافي والتنمية. ونوه في السياق ذاته، إلى ضرورة التزام الأطراف بتطبيق قرار مجلس الأمن (1701)، واحترام سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على أراضيها، ومجددا إدانة قطر للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدا ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار لبنان. من جانبه، قال سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس الوزراء اللبناني، إن العلاقة التي تربط دولة قطر بلبنان وثيقة ومتجذرة منذ زمن طويل، مشيرا إلى الدور البارز الذي لعبته قطر عام 2006 في دعم لبنان على مختلف الصعد، سواء من خلال الدعم السياسي، أو عبر الوساطة القطرية في تلك المرحلة، أو من خلال المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية على لبنان. وأضاف متري أن دولة قطر ظلت، قبل ذلك وبعده، داعمة للبنان، ولا تزال تواصل دعمها، ولا سيما على الصعيد السياسي من خلال دعم حقوق الشعب اللبناني المشروعة، وفي مقدمتها التأكيد على سيادة لبنان على كامل أراضيه وتحريره من الاحتلال. وأكد نائب رئيس الوزراء اللبناني أن الموقف السياسي القطري غالبا ما يتزامن مع دعم مختلف جوانب الحياة العامة في لبنان، ولا سيما الدعم المستمر للجيش اللبناني، معربا عن بالغ شكر الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني لدولة قطر على دعمها المستمر للبنان وشعبه.
410
| 27 يناير 2026
انطلقت اليوم /الإثنين/ منافسات المجموعة الثانية من بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام 2026، وذلك في محمية لعريق، ضمن البطولة التي تقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثانية كلا من: فريق السد، ولجلعة، ودخان، والنخش. وتصدر فريق دخان نتائج اليوم الأول بالمجموعة الثانية، حيث حقق (180) نقطة باصطياده (6) حبارى، فيما حقق فريقا لجعله والنخش (90) نقطة لكل منهما باصطياد كل منهما (3) حبارى، وجاء أخيرا فريق السد الذي لم يحقق أي نقاط لعدم تمكنه من اصطياد أي من الطرائد. وبهذه المناسبة، أكد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أن انطلاق منافسات المجموعة الثانية يعكس مستوى النضج الذي بلغته البطولة بعد سنوات من العمل المتواصل والتطوير، لافتا إلى أن طبيعة الفرق المشاركة في هذه المجموعة تبرز حجم الخبرات المتراكمة لدى المشاركين. ونوه إلى أن اللجنة المنظمة تضع في مقدمة أولوياتها توفير بيئة مثالية للمشاركين داخل المحمية، عبر التطبيق الدقيق للأنظمة والتعليمات، والالتزام الصارم بمعايير السلامة، بما يضمن ممارسة مسؤولة للصيد التقليدي تحافظ على البيئة الطبيعية. من جانبه، أشار السيد محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لبطولة القلايل، إلى أن نجاح منافسات المجموعة الثانية يرتبط بمستوى الالتزام العالي الذي أبدته الفرق منذ اليوم الأول لانطلاق المنافسات داخل محمية لعريق. وتابع أن اللجنة المنظمة تواصل عملها على تطوير الجوانب التنظيمية والفنية، من خلال تحديث آليات الرصد والمتابعة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تسجيل النتائج، بما يعزز مبدأ الشفافية ويكفل تكافؤ الفرص بين جميع الفرق. وقال السيد فيصل عبدالله النعيمي، قائد فريق النخش، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن ما يميز الفريق هو الخبرة الطويلة التي يمتلكها أعضاؤه في مجال الصيد التقليدي، مشيرا إلى أن معظم أفراد الفريق مارسوا الصيد وقصّ الأثر لسنوات طويلة، ما أكسبهم معرفة دقيقة بطبيعة الأرض والتعامل مع مختلف الظروف. وأضاف أن الفريق يدخل المنافسة وهو على جاهزية عالية، سواء من ناحية الإعداد أو التجهيز، لافتا إلى أن جميع الأدوات المستخدمة تم تجهيزها بعناية، بما يضمن أفضل أداء ممكن في الميدان، إلى جانب الجاهزية البدنية والذهنية لأعضاء الفريق. من جهته، قال السيد حمد علي النعيمي، قائد فريق السد في تصريحات مماثلة لـ/قنا/: تعد مشاركتنا في بطولة القلايل محطة مهمة بالنسبة لنا في فريق السد، لما تمثله هذه البطولة من قيمة تراثية كبيرة تسهم في إحياء الصيد التقليدي بأساليبه الأصيلة، وتعكس عمق ارتباطنا بموروثنا الشعبي الذي نشأنا عليه، وحرصنا قبل انطلاق المنافسات على الاستعداد الجيد من خلال تدريبات مكثفة، وتجهيز الصقور، وتعزيز التنسيق والعمل الجماعي بين أفراد الفريق، إلى جانب دراسة طبيعة المحمية وكيفية التعامل معها بما يخدم سير المنافسة. بدوره، أوضح مطر ذيب المنصوري، عضو فريق دخان، أن مشاركته الحالية تُعد الرابعة مع الفريق، إضافة إلى مشاركتين سابقتين في البطولة، وهو ما أتاح له خبرة واسعة في أجواء القلايل ومتطلباتها. وبيّن أن الفريق استعد لهذه النسخة بصورة جيدة، من خلال تجهيز المطايا والطيور، وتعزيز الانسجام بين الأعضاء، مؤكدًا أن الطموح لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى المنافسة الجادة على البيرق. وأشار إلى أن مستوى الفرق المشاركة يعكس قوة البطولة، ويجعل المنافسة أكثر إثارة، ما يدفع الجميع إلى تقديم أفضل ما لديهم داخل المحمية. كما عبّر سالم حمد الهاجري، عضو فريق لجلعة، عن تطلعه لتحقيق مشاركة موفقة في البطولة، مبينًا أن هذه هي مشاركته السابعة، وهو ما أتاح له معايشة أجواء القلايل بتفاصيلها المختلفة عبر السنوات. ولفت إلى أن ما يميز البطولة هو الطابع التراثي الفريد للمنافسات، إلى جانب الروح الرياضية العالية بين الفرق، وهو ما يمنح القلايل خصوصية لا تتكرر في بطولات أخرى. من جانبه، وصف حمد ناصر الكاسبي- من سلطنة عمان-، عضو فريق السد، مشاركته الثانية مع الفريق بأنها جاءت في أجواء استثنائية، تسودها روح التحدي والتعاون بين جميع الفرق المشاركة.
474
| 26 يناير 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36454
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8056
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6448
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
3046
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2862
| 04 نوفمبر 2026
اكتمل عقد المشهد الختامي لبطولة كأس الخليج لقُدامى اللاعبين، المقامة منافساتها حالياً في الدوحة، عقب انتهاء مباراتي الدور نصف النهائي اللتين أُقيمتا مساء...
2560
| 04 نوفمبر 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الأولى من سياسة القسائم التعليمية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وأوضحت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة...
2528
| 05 نوفمبر 2026