قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يلتقي أطفالنا الأربعاء القادم مع العدد الثاني من مجلة جاسم والتي تصدرها دار "الشرق" الأربعاء الأول من كل شهر. وخصصت المجلة هذا العدد لليوم الوطني الذي نحتفل به في 18 ديسمبر من كل عام، وهو اليوم الذي توحدت فيه البلاد وأخلص فيه أهل قطر الولاء والطاعة للقائد المؤسس الشيخ "جاسم بن محمد بن ثاني" الذي وجَدوا فيه زعيمًا مخلصًا مُتحلِّيًا منذ شبابه بالتَّقوى والشجاعة وروح الفداء وحكمةِ القيادة؛ وبالحرْص على توحيد شبْه الجزيرة القطَريّة، ورعايةِ مصالح أهلها. رأت المجلة أن تخصص العدد لهذه المناسبة العطرة، وجمعت فيه بين تاريخ قطر منذ النشأة وربطه بالحاضر الذي نحياه الآن، وكذلك التعريف بالوطن ومعالمه السياحية، من خلال القصص والمغامرات والألعاب والتسالي وصفحات التلوين.
744
| 05 ديسمبر 2016
سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين بحضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أقام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفل عشاء على شرف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق بمربط الشقب مساء اليوم. وفي بداية الحفل قدم عرض للترمل الذي يعد جزءا أصيلا من التراث القطري وهو تقليد أصيل بالخيل والحرب، ثم ألقى كل من الشاعر شبيب بن عرار النعيمي والشاعر محمد بن خليفة العطية والشاعر صالح المانعة قصائد شعرية رحبوا فيها بخادم الحرمين الشريفين وعبروا من خلالها عن عمق الأواصر والعلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين. بدورها قدمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، شرحا لخادم الحرمين الشريفين حول إنجازات المؤسسة وإسهاماتها العلمية والبحثية ومسيرتها في خدمة العلوم والبحوث والمجتمعات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى شرح عن الجامعات والتخصصات التي تتضمنها. ووجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتخصيص قطعة أرض في المدينة التعليمية للمملكة العربية السعودية الشقيقة لإقامة مشروع أكاديمي فيها يسهم في الإثراء المعرفي المتنوع. كما قدم سمو الأمير المفدى هدية لأخيه خادم الحرمين الشريفين عبارة عن خيول عربية أصيلة من إنتاج مربط الشقب وحاصلة على العديد من الجوائز العالمية. حضر الحفل سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء. وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق. صاحب السمو والأمير الوالد وخادم الحرمين خادم الحرمين يطلع على مجسم المدينة التعليمية صاحب السمو يهدي الملك سلمان خيول عربية أصيلة سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يهدي الملك سلمان خيول عربية أصيلة سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين
2481
| 05 ديسمبر 2016
سحيم آل ثاني: نقلة نوعية في العلاقات القطرية السعودية خلال المرحلة المقبلة الفاسي: الزيارة تدعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية أكد الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني أن الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الدوحة، اليوم الإثنين، تمثّل تعزيزاً للعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين. كما أشاد بالعلاقات الودية والتاريخية الوثيقة بين قطر والمملكة الشقيقة، لافتا إلى أن قطر تحرص كل الحرص على مواصلة تقويتها وتعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة شعبينا والأمتين العربية والإسلامية. وأضاف أن العلاقات بين دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، هي علاقات الأخوة، والأسرة الواحدة والمصير المشترك، والذي بالفعل تشترك في هذا الهدف جميع دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنه من بين الخصوصيات التي تتميز بها علاقات البلدين، هذا الترابط الأسري بين العائلات القطرية والسعودية، بالاضافة إلى وحدة الجغرافيا، والمصير، والهدف المشترك، وكذلك التوافق الكبير بين الدبلوماسيتين في كثير من الرؤى والقضايا، مع احترام كل دولة لخصوصية الطرف الآخر. من جهته قال الشيخ سحيم آل ثاني، الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إن زيارة الملك سلمان هي زيارة تاريخية بكل المقاييس، وأن الملك سلمان حينما يزور الدوحة فهو يزور أهله واخوانه، موضحا أن الجميع يتطلع إلى هذه الزيارة باعتبارها الزيارة الرسمية الأولى، وهي تأكيد على أهمية العلاقات التي تربط السعودية بدولة قطر. وتوقع الشيخ سحيم أن تشهد العلاقات القطرية- السعودية تطوراً هاما ونقلة نوعية في المرحلة القادمة وتدعيم فكرة الانتقال من مجلس التعاون إلى "اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي". وأكد الشيخ سحيم أن حضور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي القمة الخليجية دليل على أن هناك علاقات استراتيجية ستتطور في المستقبل القريب بين دول الخليج والمملكة المتحدة وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وربما يكون هناك اتفاقات كبيرة بين بريطانيا ودول مجلس التعاون تأمل رئيسة الوزراء البريطانية أن تعوض بلادها عن انفصالها عن الاتحاد الأوروربي. واعتبرت الدكتورة هتون أجواد الفاسي أستاذة دراسات المرأة في جامعة قطر أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للدوحة مؤشر على رغبة المملكة الشقيقة في دعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الاقليمية والدولية، والوصول بها إلى آفاق أرحب في المستقبل القريب.
1069
| 05 ديسمبر 2016
شهدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر استقبالا واحتفاء تاريخيا على المستويين الرسمي والشعبي وذلك منذ بداية وصول طائرة جلالته إلى مطار حمد الدولي حيث كان في مقدمة مستقبليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار حمد الدولي ظهر اليوم . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم وخلال موكب الاستقبال من المطار إلى الديوان الأميري حيث تم إجراء مراسم الاستقبال الرسمية لخادم الحرمين الشريفين واحتشدت أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين من جميع الأعمار والفئات على جانبي الكورنيش الذي تزين في أجمل صورة ملوحين بأعلام قطر والمملكة العربية السعودية ترحيبا بزيارة ضيف البلاد الكبير وتأكيدا لحالة الفرح الكبرى التي يلمسها الجميع في دلالة واضحة على عمق الروابط والأواصر التاريخية بين البلدين حيث تعالت صيحات الحب والفرح من الجماهير المحتشدة على جانبي طريق الكورنيش مؤكدة الحب والاحترام الكبيرين اللذين يحظى بهما خادم الحرمين الشريفين في قلوب الجماهير وحرصهم على إظهار ما يليق بمقامه الكبير من الحفاوة والتقدير. الجماهير احتشدت لتقديم التحية والترحيب وشهد الموكب على طريق الكورنيش بجانب الاحتفاء الشعبي الكبير استقبالا ومسيرا تراثيا بالخيول والهجن رافقوا الموكب حتى وصوله إلى الديوان الأميري وقامت المدفعية بإطلاق طلقاتها احتفاء بخادم الحرمين الشريفين وكذلك السفن الشراعية التقليدية التي تم صنع أشرعة لها بعلمي قطر والسعودية . وعقب وصول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة تم عزف السلام الوطني للمملكة العربية السعودية ولدولة قطر، وعقب مراسم الاستقبال الرسمية شهد الديوان الأميري تقديم العرضة القطرية وعدد من " الشيلات " الترحيبية المميزة بزيارة خادم الحرمين الشريفين، وفي مشهد يدل على التواضع والبساطة والحرص على رد التحية والاستقبال التاريخي تفاعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع العرضة القطرية وقام بــ " الرزف " معها في تصرف سيظل باقيا في قلوب أبناء قطر من مستقبلي جلالته . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم
584
| 05 ديسمبر 2016
"تويتر" تحول إلى منصة إلكترونية احتفاء بخادم الحرمين الشريفين مغردون سعوديون: استقبال قطر لملك الحزم لم يشهد له التاريخ مثيل "حللت أهلا ونزلت سهلا في دوحة تميم وكعبة المضيوم.. مرحبا مليون بالملك سلمان.. والله إن العين لتفرح والقلب ليسعد والدار أنورت بقدوم سلمان الغالي" بهذه الكلمات تبارى مغردون قطريون في الترحيب والاحتفال بالزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، إلى دولة قطر اليوم، حيث شارك آلاف المغردين في العديد من الهاشتقات التي تحولت مع بدء الزيارة الكريمة إلى منصة ترحيب إلكترونية بقدوم ملك الحزم إلى دوحة تميم. ودشن المغردون عدة هاشتقات أبرزها #قطر_ترحب_بملك_الحزم و #قطر_ترحب_بسلمان وتسابقوا في نشر العديد من مقاطع الفيديو والصور للحظة وصول خادم الحرمين الشريفين إلى أرض الدوحة، حيث كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين، وأشاد المغردون بمراسم الاستقبال ووصفوها بـ "المهيبة والتاريخية" والتي تليق بمكانة الملك سلمان بن عبد العزيز في قلوب كل القطريين. كما تزينت الهاشتقات النشطة بفيديوهات وصور تبرز مراسم استقبال حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لأخيه خادم الحرمين الشريفين، حفظهما الله، في شوارع وكورنيش الدوحة، ومن أمام الديوان الأميري بالدوحة، حيث احتفى المغردون بنشر فيديو لتفاعل ومشاركة الملك سلمان بن عبدالعزيز مع "العرضة" التي أقيمت احتفالاً بقدومه إلى الدوحة، قائلين " مرحبا بملك الحزم والعزم في الدوحة .. شارگناهُ الفرحة فَشارگنا إياهَا". كما تفاعل المغرون مع الفقرات الفنية والشعبية التي أعدت لاستقبال خادم الحرمين، وغردوا قائلين: "أجمل وأروع وأغلى ترحيب لخادم الحرمين الشريفين بتنور الدوحة وضواحيها قطر تتزين من أجل زيارتك الغالية"، ولفتوا إلى أن "كل شيء في قطر اكتسى باللونين العنابي والأخضر، وهي الألوان الرئيسية في العلم القطري والسعودي، بداية من ساحة المطار إلى شوراع الدوحة، مرورا بالكورنيش الذي اصطف على جوابنه جموع من المواطنين والمقيمين لمشاهدة الموكب المهيب، وأشرعة المراكب الراسية أمام الديوان الأميري" لترسم جميعها لوحة إبداعية تتانسب مع الحدث العظيم. تفاعل الملك سلمان مع "العرضة" وبهذه المناسبة نشر المغرد فهد بوزوير @FahadBuzwair على موقع تويتر لقطات من مراسم الاستقبال وتفاعل خادم الحرمين الشريفين مع "العرضة"، وكتب: "الله يطول بعمرك ويحفظك يابوفهد #خادم_الحرمين_الشريفين #قطر_ترحب_بملك_الحزم." وأضاف: "مرحبا ياحامي المجد و البيت المصان مع تميم العز رمز الوطن ذرب اليمين". كما تفاعل كل من الإعلامي القطري فالح الشمري @faleh1982 ، و المغردة مريم آل ثاني @ALThani_M مع هذا المشهد الرائع، وغردا: الملك سلمان يتفاعل مع العرضة القطرية..ويرزف على حلّه يا بو فهد #شعب_قطر_يحتفي_بقدوم_الملك_سلمان #سلمان_الحزم في #دوحة_الخير #تميم_العزم. كما شارك المغرد صالح الدوسري @SalehBinSaadALD هو الآخر ونشر صورة لخادم الحرمين الشريفين أثناء تفاعله مع "العرضة" التي أقيمت ترحيبا به، وقال: أجمل لقطة.. عسى عمركم طويل، وجعلكم ذخرا للأمة الاسلامية.. حفظك الله وجعلك ذخر للأمة الاسلامية، وأضاف في تغريدة أخرى "يامرحبا ومسهلا بجيتك يا بوفهد، تبتدي أفراح قطر بقدومك". ونشر صاحب الحساب @wazir_alttarfia كلمات رائعة في حب الملك سلمان، فكتب: سلام الله على إللي دايم تطرب له القيفان.. زهاك المجد لا والله زهيت المجد ياسلمان #قطر_ترحب_بملك_الحزم". ووافقه الرأي المغرد عبدالعزيز البريده @AAlbraida حيث غرد قائلاً: "الحزم، والعزم، والعز، والمجد، والفخر، والهيبة .. كلها في صورة" بدوره نشر الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا @kimsqatarعدة صور للطرق والشوارع الداخلية في "كتارا" في أبهى حللها، وكتب: كتارا تتزين بأعلام المملكة العربية #السعودية إحتفاءً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لـ #قطر. أما صاحب الحساب سلمان بن خالد @SalmanBinKhaفقد أشعر ترحيبا بالملك سلمان بن عبدالعزيز، وقال: يامرحبا بالملك سلمان أخو نوره .. في دار منهو ليّا مالت يعدلها #قطر_ترحب_بملك_الحزم #الملك_سلمان #شعب_قطر_يحتفي_بقدوم_الملك_سلمان. كما كتب المغرد فيصل بن جاسم آل ثاني @althani_faisal فقال: "يا اهلًا وسهلا بملك الحزم الله يجمع بكم الشمل ويوحد الصف وتبنون خليج يعتصم بحبل الله ﷻ ويحمي ارضه وشعوبه". وشاركت الإعلامية أسماء الحمادي @asmaal7amadiفي الهاشتقات النشطة وغردت: مَرحباً بملك الحزم والعزم فِي الدوحة .. شارگناهُ الفرحة فَشارگنا إياهَا #خادم_الحرمين_الشريفين #الملك_سلمان ". الكاتب الصحفي عبدالله السليطي @AbdullaASulaitiعلّق على فيديوهات وصور الاستقبال المهيب لخادم الحرمين الشريفين بالدوحة فكتب: استقبال رائع يليق بمقام خادم الحرمين الشريفين .. قطر تتألق بإستقبال #خادم_الحرمين_الشريفين #قطر_ترحب_بملك_الحزم ". وشارك أيضا صاحب الحساب حمد جاسم @hamad_jassim في سباق الترحيب بجلالة الملك، فقال: مرحبا مليون بـ #الملك_سلمان والله إن العين لتفرح والقلب ليسعد والدار أنورت بقدوم #سلمان_الغالي #قطر_ترحب_بملك_الحزم #السعودية #قطر. أشاد مغردون سعوديون وخليجيون بمراسم الاستقبال الرسمية والشعبية المهيبة التي أعدتها قطر للترحيب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الدوحة، حيث شارك العديد منهم في الهاشتقات التي دشنها مغردون قطريون بموقع تويتر للاحتفال بهذه الزيارة التاريخية، ووجهوا أسمى معاني الشكر والتقدير لقطر قيادة وحكومة وشعبا، مؤكدين أن هذا هو" دأب الأشقاء في دوحة العرب". الإعلامي السعودي وليد الفراج @waleedalfarraj كتب كلمات رائعة في حب أهل قطر فقال: "الدوحة في قلوبنا، الله يعزك يا #قطر ويعز أميرها الشاب تميم بن حمد آل ثاني، استقبال تشعر فيه بمحبة أهل قطر لبلادنا #قطر_ترحب_بملك_الحزم ." أما المحلل السياسي السعودي إبراهيم آل مرعي @almarieibrahim غرّد معلقا على مراسم الاستقبال فقال: "استقبال حافل من قبل دولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً لـ #خادم_الحرمين_الشريفين." المغرد السعودي مشهور الحارثي @Mashhoursaad قال: "قطر الجود، قطر الكرم، قطر الشهامة، قطر العروبة، قطر الفخر، تستقبل أبونا #الملك_سلمان أي شهامة وجود وكرم تملك ياتميم الفخر وشعبك العظيم #قطر_ترحب_بملك_الحزم". بدوره قال الإعلامي السعودي ناصر العصيمي @nm_os : "كل شي في قطر أخضر.. دوحة الخير تحتفل بحضور #سلمان_الحزم." الصحفي السعودي خالد الزيدان @zidankkzidan أشاد هو الآخر بأهل قطر وقال: "عاشوا أهلنا في #قطر اللي رحبوا بملكنا #الملك_سلمان.. وعاش أميرهم الشاب الشهم #الشيخ_تميم". د. عبدالله بن سعد "طبيب سعودي" @DRabusaad شارك أيضا فقال: #قطر_ترحب_بملك_الحزم استقبال شعبي لم يشهد له التاريخ مثيل كفو يا اهل قطر جعلكم في زود رفعه وتطور ونهضه وازدهار ويستاهل سلمان الحزم ملك القلوب". أما ناصر حبتر @nhabtar فغرد قائلا: "#قطر_ترحب_بملك_الحزم بيض الله وجيهكم ما هي غريبة عليكم.. سلمان الحزم وصل من داره #الامارات لداره #قطر جعلها عامرة #مرحبا_والدار_ممطوره." ووصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اليوم الإثنين إلى قطر، قادما من دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن جولة خليجية تشمل أيضا البحرين والكويت، ووفق وكالة الأنباء السعودية، فإن الجولة تندرج في إطار تعزيز التواصل مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي وخدمة مصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيز روابط الأخوّة مع السعودية. جانب من التغريدات جانب من التغريدات جانب من التغريدات جانب من التغريدات احتفاء بزيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز جانب من التغريدات احتفاء بزيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز مغردون يرحبون بخادم الحرمين الشريفين جانب من التغريدات جانب من تغريدات المغردين السعوديين
3062
| 05 ديسمبر 2016
أشادوا بأهمية لقاء الزعيمين تميم وسلمان عشية القمة الخليجيةحمود الطوقي: زيارة الملك سلمان فرصة لتنسيق المواقف بين الرياض والدوحة في القضايا ذات الاهتمام المشترك خلفان الطوقي: قمة خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الشيخ تميم غاية في اﻷهمية اقتصاديا وسياسيا سعود الحارثي: القمة تساعد في إنهاء الأزمات وتهيئة أجواء المصالحة لطبيعة المواقف القطرية المبنية على التوازن أحمد السيابي: الزيارة تأتي في مرحلة سياسية واقتصادية مفصلية تمر بها دول الخليج عزيزة البلوشي: ملفات عديدة نتمنى أن تغلق للأبد فالوقت قد حان للبناء والتنمية يتطلع المواطن الخليجي إلى مزيد من الآمال والطموحات من خلال القمة الخليجية المنعقدة في مملكة البحرين، ويطالب بمزيد من تفعيل بعض الملفات الاجتماعية والاقتصادية لاسيما وان المنطقة تمر بأزمة اقتصادية لها تأثير على المواطن الخليجي. يقول حمود بن علي الطوقي رئيس تحرير مجلة الواحة العمانية، "لا شك ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الى الدوحة تمثل محورا مهمة لتنمية وتعزيز العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين". ويضيف "وكما نعلم ان الملكة العربية السعودية تقود هذه الايام فكرة التحول من مجلس التعاون الخليجي إلى تكتل جديد، ألا وهو اتحاد دول المجلس وستتمحور القمة الثنائية بين الزعيمين حول مناقشة العديد من الملفات المهمة والعالقة التي تهم دول مجلس التعاون من بينها الطرح الذي تقوده المملكة حاليا بانشاء اتحاد لدول المجلس". ويؤكد أن زيارة الملك سلمان تعد فرصة لدعم وجهات النظر بين الرياض والدوحة خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وجاءت زيارة العاهل السعودي الى الدوحة في توقيت تسبق قمة قادة دول المجلس التعاون التي ستعقد في المنامة. ويرى المراقبون أن الملك سلمان ينظر الى التكتل الخليجي كواحدة من أفضل التكتلات التي ظلت صامدة على مدار الثلاثين سنة الماضية على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه دول المنطقة ودول مجلس التعاون خاصة بعد الربيع العربي. من جانب آخر، يتطلع الزعيمان الى تنمية العلاقات وفتح آفاق أرحب لتعزيز الجوانب الاقتصادية وتفعيل الاتفاقيات المشتركة الموقعة بين الجانبين. السعودية وقطر من جانبه، يقول خلفان الطوقي إعلامي في الجانب الاقتصادي ان لقاء قمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تعتبر في غاية اﻷهمية لانها تأتي تمهيدا لقمة مجلس التعاون الخليجي العربي خاصة وأن هذه القمة تعتبر اﻷهم لأبناء وشعوب الخليج الذين يحرصون على متابعة هذه القمة. كما تأتي أهميتها الخاصة في ظل تغير الوضع الاقتصادي وتذبذب أسعار النفط العالمية وتأثر دول الخليج بذلك، أضف إلى ذلك الوضع السياسي، حيث ان دول الخليج محاطة بدول تعصف بها الحروب من كل جانب كسوريا واليمن والعراق وتوتر العلاقات مع إيران، لذلك هذه القمة وتحضيراتها تعتبر قمة مهمة ومفصلية، لذلك فإن متابعتها لا تقتصر على السياسيين والاقتصاديين، بل تمتد متابعتها لكل مواطن خليجي. وأضاف الطوقي إلى ذلك أن دولتين بحجم السعودية وقطر خاصة من الناحية الاقتصادية والسياسية تعتبر قمة في حد ذاتها، وما زيارة الملك سلمان إلا دلالة واضحة على أهمية التحضير وتنسيق المواقف والدفع بالقمة لتتواكب مع المتغيرات والمعطيات المحيطة، والحرص على الدفع بالقمة الخليجية المرتقبة خلال اﻷيام القادمة للتوافق مع طموحات دول الخليج العربي ومع طموحات شعوبها في جميع مناحي الحياة وضمان ديمومة التعاون بين أفرادها بما يضمن التنمية المستدامة للدول اﻷعضاء بما يتيح لآثارها اﻹيجابية بالوصول إلى كل فرد خليجي وتجنبهم كل المنغصات التي قد يتعرضون لها بسبب اﻷخطار المحيطة خاصة من الجوانب السياسية والاقتصادية. صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين المشاريع الاقتصادية المشتركة وأوضح سعود الحارثي الكاتب العماني أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى أربع دول خليجية، تشكل أهمية بالغة على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المنطقة على وجه العموم، وعلى دولة قطر خصوصا وذلك لما تمثله قطر من ثقل سياسي واقتصادي اولا؛ لأنها ترتبط بعلاقات وثيقة مع معظم الأطراف الفاعلة والمؤثرة في المنطقة عربيا وإقليميا. ثانيا: طبيعة المواقف القطرية المبنية على التوازن في سياساتها والنظر بعين الاعتبار إلى مصالح الشعوب العربية وحقوقها والدفاع عن القضايا المصيرية كالقضية الفلسطينية على سبيل المثال لا الحصر كثوابت أساسية لا تحيد عنها دولة قطر مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط. وأخيرا لما تمثله قطر من ثقل اقتصادي وما تمتلكه أصولها المالية من أذرع استثمارية تشكل قاعدة التعاون الاقتصادي الخليجي والداعم الاساسي لقوته ونجاحه. كما أن هذا اللقاء بين الملك سلمان وصاحب السمو الشيخ تميم، سيعزز من فرص نجاح اتفاق "أوبك" الذي أقر قبل أيام في فيينا. وشدد على أن أهمية الزيارة تكمن في أن الملك سلمان بن عبد العزيز هو أول ملك سعودي يقدم على زيارة اربع دول خليجية في وقت واحد ما يؤكد على حساسية الاوضاع والظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة التي تتطلب التشاور والتنسيق والتعاون والعمل الخليجي المشترك لحلحلة الملفات وإنهاء الازمات والصراعات وتهيئة أجواء المصالحة في كل من اليمن وسوريا ودعم القضية الفلسطينية. وتحقيق أهداف إقامة مجلس التعاون الخليجي بإقامة وانشاء المشاريع الاقتصادية المشتركة. ولاشك أن المجتمعات الخليجية تتطلع إلى أن تحقق هذه الزيارة غاياتها بتوقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة التي تسهم في تعزيز الرخاء والازدهار وتنشيط القطاعات الاقتصادية. ويؤكد المدير التنفيذي المهندس احمد السيابي أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر تأتي في مرحلة سياسية واقتصادية حرجة تمر بها دول الخليج، لذا وجب على دول المنطقة تكثيف من تقاربها السياسي والإقتصادي وربما حتى الإجتماعي في مواجهة التحديات القادمة، خصوصاً بالنسبة للدول ذات الثقل السياسي على صعيد المنطقة أو على الصعيد الدولي؛ حيث أصبحت دول الخليج في حاجة ماسة لإستقرار هذه المنطقة المهمة من العالم بعدما بدأت التهديدات الأمنية في البروز على السطح بشكل أكثر من ذي قبل. وقال السيابي، "نحن كشعوب خليجية في حاجة لأن نرى طاولتنا الخليجية مكتملة الأركان بنفس الرتم الذي اعتدنا عليه منذ تأسيس المجلس، ذلك وحده كفيل في بثّ الشعور بالأمان والاستقرار في نفوسنا كشعب نرتبط في مصير واحد". نحن الخليجيين أما الباحثة العمانية المتخصصة في التراث والتاريخ والتربية عزيزة البلوشي، فقد أكدت أن ما يربط الخليج أعمق مما نتصور، فالجغرافيا الخليجية التي كانت معبرا لكل العالم من الفينيقيين والاشوريين والبابليين والرومان والفرس والبرتغال وغيرهم لم يكن عبورهم عبثا، بل حكموا العقل الذي ايقن بأهمية هذه المنطقة الحيوية من ضفاف العالم المترامي، واقيمت على ضفاف هذا الخليج حضارات حققت انجازات ومن سلالة تلك الحضارات جئنا نحن الخليجيين لذا ايماننا بأهمية منطقتنا الخليجية تحتم علينا ان نسعى بكل الطرق والوسائل لجعلها منطقة آمنة، وهذه المرة لن تكون معبرا للغزاة بل وطن للسلام. وقالت البلوشي، "الخليج العربي كله هو اليد الواحدة التي تبني وتنجز، وله اسهامات عديدة في كل القطاعات التنموية داخل الخليج وخارجه، ولعل استثمارات الخليج في الدول العربية تحتم عليه سلوك مسلك السلام المتناسب مع الايديولوجية السياسية التي نمت عليها دول الخليج وتنامت فيها القدرات الاقتصادية". وأضافت "هناك في الأفق ملفات عديدة نتمنى ان تغلق للابد لان الوقت قد حان للبناء والتنمية ولا مجال للحروب او المواجهات، فعمان قلعة الأمن والأمان والسلام أخذت تنشر عبير سلامها على كل الفصائل المتناحرة والمواقف السياسية المناوئة، في حل سلمي يخرج بالمنطقة من بوتقة الصراعات الى سلام عادل وشامل يحفظ كرامة الشعوب ويسعى في تنميتها من كل الجوانب". وأردفت البلوشي "في اجتماع القمة القادم أوجه نداء إلى حكامنا الخليجيين العظماء أن يستمعوا الى صوت الحكمة، اجتمعوا على كلمة سواء، لان الخليج كله خندق واحد، وقوة واحدة، وأتمنى لكل دولة من دول الخليج سلاما وتنمية مستدامة لان السلام يخلق أرضية صلبة سوف ننطلق منها آمنين مطمئنين الى البناء والتنمية".
1071
| 05 ديسمبر 2016
قال سعادة ناصر القطامي، القائم بالأعمال في سفارة البحرين بالدوحة، إن مملكة البحرين بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه يسعدها استضافة قمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس لدول الخليج العربية في دورة المجلس الأعلى السابعة والثلاثين. وأوضح القطامي أن القمة بلا شك تعكس أواصر العلاقات المصيرية التي تربط دول مجلس التعاون وشعوبها، وتثبت للعالم أن مسيرة الخير والنماء بين الأشقاء ماضية بعزيمة قادتها الميامين وتكاتف أبنائها الكرام نحو تحقيق الأهداف والغايات المرسومة من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم في مواصلة مسيرة البناء والإنجازات الحضارية والتنموية التي حققها المجلس المبارك منذ تأسيسه. وأشار إلى أن القمة المباركة تتطلع كما عودتنا دائما وأبدا إلى إقرار المزيد من البرامج والخطط التي تعزز مسيرة المجلس المبارك وتحقيق آمال وتطلعات مواطني دول المجلس وزيادة الترابط والتكامل، ودفع عجلة العمل الخليجي المشترك نحو التنمية والإنتاجية في المجالات الاقتصادية والتنموية التي تترجم رؤية قادة المجلس في الاهتمام والرعاية بالمواطن الخليجي الذي يعتبر الثروة الحقيقية واللبنة الأساسية في صرح المجلس. وأكد القائم بالأعمال في سفارة البحرين بالدوحة أن انعقاد هذه القمة في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف بالغة الدقة ومستجدات ومتغيرات متسارعة ألقت بظلالها على الساحتين الإقليمية والدولية، وبالتالي فإن هذه القمة سوف توفر الفرصة المناسبة لتبادل الرؤى والتشاور بين القادة لتوحيد الجهود لمواجهة تلك التحديات بما يعمل على ترسيخ دعائم أمن واستقرار المنطقة، إضافة للعمل على الدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك لآفاق أرحب من التعاون في مختلف المجالات. وتابع القطامي بقوله:" نحن على يقين، بفضل الحنكة والنظرة الثاقبة لقادتنا بأن مخرجات هذه القمة سوف تكون على مستوى التحديات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية، وسوف تضيف القمة بعون من الله لبنة جديدة في مسيرة المجلس المباركة". وأشار إلى أن التمرين الأمني المشترك (أمن الخليج العربي 1) والذي أقيم بمملكة البحرين خلال شهر نوفمبر الماضي وشاركت فيه كل الدول الخليجية قد جاء تلبية لهذه المتطلبات والذي كان الهدف منه رفع الجاهزية واستعدادا لمواجهة أي خطر في الوقت الراهن أو في المستقبل، ويعد هذا التمرين نموذجا جيدا للتعاون بين دولنا وإحدى الأدوات الناجعة والمهمة لمواجهة أي تحديات أمنية تواجه المنطقة، خاصة أن ما يمس أي دولة من دولنا الخليجية، يمس كل الدول الخليجية.
1487
| 05 ديسمبر 2016
أشاد تقرير أعدته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والخاص باللجنة المشتركة للبيئة والتنمية في الوطن العربي، والتي تعقد اجتماعها بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتترأسها دولة قطر، أشاد بالجهود القطرية في مجال اعتماد معايير ومتطلبات البناء الأخضر والأحزمة الخضراء، حيث قامت الجهات المعنية بالدولة باعتماد لمعايير ومتطلبات البناء الأخضر في اللائحة الفنية الإلزامية اعتبارا من 4 مايو من العام الماضي. وتساهم تلك المعايير والمتطلبات في فتح مجالات الاستثمار بدولة قطر، وذلك فيما يتعلق بعدة أمور منها ترشيد الاستهلاك لمصادر الطاقة الطبيعية، واستخدام مصادر بديلة للطاقة المتجددة والنظيفة الصديقة للبيئة لحمايتها والمحافظة عليها، وكذلك ترشيد استهلاك المياه، وإعادة تدويرها واستخدامها من جديد، وكذلك جودة المواد التي تساعد على تحسين ظروف البيئة الداخلية للمباني، كما أن ذلك يدعم الاقتصاد الوطني لتنفيذ مشاريع صناعية داخل الدولة للمساهمة في تطوير قطاع الإنشاءات في الدولة وتطوير مجالات الاستثمار للموارد الطبيعية والبديلة. وأضافت المصادر أن دولة قطر وافت الأمانة العامة بتلك المجهودات في هذا المجال من خلال مذكرة رسمية ردا على مذكرة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشأن موافاة الدولة بأهم الأنشطة التي تمت في مجال الاقتصاد الأخضر من أجل تضمينها في التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2016.
339
| 05 ديسمبر 2016
تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام فيلم "داري قطر" بعد غد الأربعاء في مسرح الدراما بكتارا، ويعتبر فيلم " داري قطر " مبادرة بين مؤسسة الدوحة للافلام والهيئة العامة للسياحة لمنح الفرصة للمواطنين والمقيمين في قطر لسرد قصصهم عبر مقاطع فيديو قصيرة عن حياتهم في قطر. واستقبلت مبادرة الفيلم أكثر من 10 آلاف اشتراك من أكثر من 200 مشترك يمثلون 22 جنسية ويعيشون في قطر، ومن بين المساهمين في الفيلم 17 قطرياً شاركوا بمقاطع فيديو تغطي ست مواضيع رئيسية: المرح، المغامرة، الأسرة، التقاليد، الصداقة وما تتفرد به قطر. وقد بلغت مدة المقاطع التي استقبلها الفيلم أكثر من 262 ساعة. "داري قطر" فيلم روائي عن قطر بعيون شعبها والمقيمين فيها، يضم مقاطع صورها السكان بأنفسهم وتدور حول مختلف جوانب الحياة عبّر من خلالها المشاركون عن آمالهم ومخاوفهم وأحلامهم وواقع حياتهم اليومية. وسيشكل فيلم "داري قطر" عملا ملهما يحتفل بعام كامل عن الحياة في قطر فيسلط الضوء على احتفالات اليوم الوطني وفعاليات رئيسية وطنية ومراكز الأعمال من ضمنها مرافق النفط والغاز والمطار الجديد ومرافق التعليم وجميع المجالات التي توثق للحياة العصرية. كما تظهر القصص المختلفة والشخصية حالة التنوع التي تعيشها قطر وتشكل لوحة صادقة وواقعية عن الحياة فيها. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام والتي أسهمت في الفيلم أيضاً: "نقدر التجاوب الكبير الذي أظهره المجتمع للمشاركة في "داري قطر" وبجودة المقاطع التي أرسلت وتمثل صوراً آسرة من حياتنا اليومية. وفي الحقيقة لقد تفاجأ فريق الإنتاج في المؤسسة بالطريقة الإبداعية التي تناول بها المشاركون هذه المواضيع من زوايا غير اعتيادية". وأضافت: "داري قطر تحية رائعة لوطننا ولقيادتنا الرشيدة ويحتفي بالحياة في وطننا بطريقة جديدة كلياً. وفي الواقع تظهر المقاطع التي أرسلها المشتركون حب الناس لقطر ونفتخر بحق بأن نحصل في الختام على هذا الفيلم الرائع". وقام المخرج القطري أحمد الشريف بانتقاء مقاطع الفيديو التي تشكل قصص الفيلم وتعكس التنوع والمحبة التي يكنها الناس لقطر. وقال إن تنوع المشاركات أتاحت لي بناء قصة تمثل قطر وثقافتها وتقاليدها والتطور الذي تشهده. إنه عمل فني رائع ساهم به الكثيرون لنخبر العالم بقصتنا وأتطلع بشغف لعرض الفيلم للجمهور". يعرّف فيلم "داري قطر" الجمهور على تاريخ وتراث وعادات قطر كما يلقي الضوء على التراث والثقافة الإسلامية من خلال قصص بصرية رائعة، حيث يحمل المشاهدين إلى قطر الحديثة متضمناً بعض القصص الشخصية. يشار إلى أن المشاركة في فيلم "داري قطر" كانت مفتوحة لجميع أفراد المجتمعات في قطر، وكانت طريقة المشاركة بسيطة وهي عبارة عن تحميل مقاطع فيديو قصيرة على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدوحة للأفلام تتمحور حول الحياة في قطر، بعد أن تصور بواسطة أي جهاز سواء كان كمبيوترا لوحيا أو هاتفا ذكيا أو كاميرا عادية على أن تكون الصور بنمط أفقي.
480
| 05 ديسمبر 2016
قال سعادة صالح محمد بن نصرة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالدوحة، إن مجلس التعاون الخليجي هو الحصن المنيع وصمام الأمان في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، مشيرا إلى أن انعقاد أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستستضيفها المنامة يأتي في ظل ظروف دقيقة وتحديات استثنائية سياسية وأمنية. وأضاف أنه على رأس التحديات الإقليمية تطورات الأحداث في اليمن الشقيق إلى جانب مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة بما في ذلك الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق، والجهود الدولية المبذولة لمكافحة التطرف والإرهاب. هذا بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية المتلاحقة وسعي دول المجلس إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص مستقبلية لضمان استمرار نموها الاقتصادي ومواصلة مسيرة التنمية المستدامة بما يحقق رؤى وتطلعات شعوبهم، إلى جانب التنسيق الأمني والدفاعي على أعلى مستوى بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة. وأكد السفير الإماراتي أن مجلس التعاون الخليجي كان ولا يزال باعثا على الأمل في نفوس مواطنيه وطالما قدم نماذج ومواقف عبرت عن قوة التلاحم والتعاون أمام مختلف التحديات والصعاب التي مرت بها دول المجلس بفضل حكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس للحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة . ونوه بأنه من المرتقب أن تكون نتائج قمة المنامة لبنة مهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتثمر نتائج ترسخ من تضامن دول المجلس وتقوي تماسكها . وقال إن دولة قطر الشقيقة تلعب دورا فاعلا ومؤثرا في مسيرة مجلس التعاون الخليجي من خلال المشاركة الفاعلة في القضايا والتحديات التي تواجه منطقة الخليج العربي، والحرص على توفير كل السبل والإمكانات التي من شأنها توطيد العلاقات الأخوية الخليجية - الخليجية، وتعمل جاهدة على تهيئة كل الظروف من أجل تقوية هذا الكيان الخليجي المبارك .
1249
| 05 ديسمبر 2016
الإعلاميون أعربوا عن تفاؤلهم بنتائج القمة .. بدرخان: القمة ستتصدى لتهديدات ايران وتحدد ماتريده من ترامب الخازن: لااتحاد سياسيا ودول الخليج مستعدة لتجربة رؤية الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية الفارسي: شعوب الخليج تتطلع الى القمة لتحقق خطوات على طريق الرفاه أعرب اعلاميون وأكاديميون في المنامة عن تفاؤلهم بانعقاد القمة الخليجية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي في مملكة البحرين ، مثمنين الجهود التحضيرية التي سبقت انعقادها خاصة وانها جاءت مواكبة للجولة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في دول المنطقة التي تعطي دفعة قوية للقمة الخليجية . وأكد اعلاميون في تصريحات ل الشرق أن اهتمام قادة دول الخليج بالقمة جاء يواكب ما تشهده منطقة الخليج من تحديات معربين عن تطلعهم للبيان الختامي للقمة ليلبي طموحات شعوب الخليج ويبدد هواجسهم تجاه ما يعتري المنطقة من تهديدات أمنية، وتوقع اعلاميون ان تكون قمة المنامة نقطة انطلاق الاتحاد الخليجي ان لم تكن المحطة الأخيرة لما قبل الإعلان عن الاتحاد. من جهته قال الأستاذ عبد الوهاب بدرخان الإعلامي والخبير في الشؤون الخليجية والعربية ان الكل يترقب قرارات القمة الخليجية وما اذا كانت ستأتي بجديد لم نشهده في السنوات الماضية وألا تكون نسخة مكررة من القمم السابقة. عبد الوهاب بدرخان وقال إن دول الخليج تريد ان تثبت مواقفها تجاه معظم الازمات الإقليمية وستشير القمة الى الإنجازات التي تمت في جدول أعمال التعاون الخليجي سواء على المستوى الاقتصادي أو المالي او تنظيم التشريعات ولكن يبقى الأساس هو كيف يمكن لدول الخليج أن تعبر خلال القمة عن استجابتها للتحديات الإقليمية ليس فقط فيما يتعلق بالصراع مع ايران وانما أيضا بسبب الازمات الأخرى التي تفتت العالم العربي في مشرقه وتهدد دول في وجودها وبإعادة رسم خرائطها. وأشار الى ان مشكلة دول مجلس التعاون انها اتخذت سياسات هادئة وعاقلة بأمل ان تتجاوب معها الأطراف الأخرى إقليميا وعلى المستوى الدولي بنفس هذه الروح ولكن للأسف خذلت جول الخليج بأن هناك في جوارها دولة سافرة العداء ودولا أخرى طامعة في العالم العربي ودول اجنبية تجردت من أي قيم ولم يعد لديها أي هم بأن يكون هناك استقرار في هذه المنطقة بشكل يمكن ان يستند اليه لبناء امن واستقرار على رقعة أوسع في العالم العربي . تنوع خليجي وحول مايتردد عن اهتمام قمة المنامة باتخاذ خطوات جديدة بشأن الإعلان عن الاتحاد الخليجي اشار بدرخان الى ان فكرة الاتحاد الخليجي كانت قد طرحت من قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز يرحمه الله ، مضيفا ان هذه الفكرة قائمة منذ خمس سنوات قيد الدراسة وقال انه اذا كان مفهوم الاتحاد يعني ان كل دولة ستتخلى عن شيء من سيادتها لمصلحة المجموعة فلا بد ان يكون هناك هدف استراتيجي محدد يستحق مثل هذه التضحية وان شعوب دول الخليج عبرت في اكثر من مناسبة عن توقها لقيام الاتحاد وان الشعوب عندما تريد مثل هذا الهدف لا تبحث عن مواجهات إقليمية او عسكرية وانما تبحث عن مزيد من التسهيلات والتقارب بين الشعوب. وقال ان تفعيل مجلس التعاون بشكل حقيقي والذهاب به بعيدا لتعزيز التعاون بالنظر الى المسائل الاجتماعية والاقتصادية وليس فقط الدفاعية وتحقيق التنوع بين دول الخليج حتى لاتكون هناك نفس المشاريع التي تنفذ في كل مكان تجنبا للفشل المتكرر وان يكون هناك تعاون حقيقي وتكامل في المشروعات الخليجية وليس التنافس. والارتقاء بالاستراتيجية الخليجية فيما يتعلق بالمشروعات التكاملية على غرار الاتحاد الأوروبي والتفرقة بين ماهو سيادي لايمكن التخلي عنه وبين ماهو مشترك والارتقاء بالثقافة السياسية فيما يتعلق بالتخلي عن بعض المفاهيم السيادية لمصلحة المنطقة . علاقات تاريخية وحول تعامل قمة المنامة مع الإدارة الامريكية الجديدة أوضح بدرخان ان بإمكان القمة ان تحدد ماذا تريد من الإدارة الامريكية الجديدة أيا كان الرئيس وأيا كان الحزب وان هناك علاقات تاريخية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الامريكية وبالامكان ان تكون هناك مطالب مشتركة تعني امن المنطقة واستقرارها وتقوم على مفهوم دفاعي يقول لإيران كفي عن التدخل في شؤون المنطقة خاصة وان دول الخليج لاتتدخل في شؤون ايران وان هناك توجسا من تصريحات ترامب التي تعبر عن ابتزاز لدول الخليج سواء بدعوتها الى دفع تكاليف الدفاع عنها وضمان امنها وان في ذلك جهلا كبيرا لأن هذه المنطقة دفعت الكثير ولا تزال تدفع وان على الخليج ان يرسل رسالة لترامب مفادها ان الولايات المتحدة ليست جمعية خيرية وان دول الخيج بالفعل تدفع لأمريكا ولكن ليس بالمفهوم الفج الذي طرحه ترامب في حملته الانتخابية . وقال ان دول الخليج ستكون مدعوة لتعبر عن هذه المطالب بما يضمن استمرار العلاقة التاريخية وبما يضمن استمرار الضمانات الأمنية المرتبطة بمصالح الولايات المتحدة في منطقة الخليج . وقال ان مايميز قمة المنامة هو حضور رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي وانها خطوة من الدولة المضيفة لتعبر عن صداقتها لبريطانيا وهي خطوة لأمريكا ترامب حيث يوجد توجس أوروبي من المستقبل في ضوء ماصدر عنه من تصريحات في حملته الانتخابية اشاعت الخوف في أوروبا وتجاوزت المخاوف أوروبا الى العالم العربي مايؤكد رمزية حضور ماي للقمة . وضع افضل وأعرب الكاتب جهاد الخازن، عن تفاؤله بالقمة الخليجية قائلا إن قمة البحرين تنعقد ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في وضع أفضل بين الدول العربية، لافتا الى ان مشاكل دول الخليج من الخارج، وليس من الداخل. وقال ان هناك قلقا من الإيرانيين، وقلقا من الحوتيين وعلاقاتهم بإيران، وقلقا من مستقبل العلاقات مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية المنتخب دونالد ترامب، المعروف بأنه رجل أعمال، له طباع "عدوانية"، وعصبي المزاج، وأبان عن تناقض في تصريحاته خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه بالرئاسة، وتوقع الخازن ان تكون علاقات الرئيس المنتخب ترامب بدول الخليج جيدة. خاصة وان هذه الدول تقدم لأمريكا والغرب ما يريدونه من نفط، وتستورد منه ما تحتاجه بالمقابل. الأستاذ جهاد الخازن وحول احتمال الإعلان عن إقامة "اتحاد خليجي" في ختام قمة المنامة، قال الخازن: "لن يكون هناك اتحاد خليجي، بل مشاريع عدة لتوحيد الاقتصاد، وهم سائرون في رؤية الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية، ودول الخليج مستعدة لتجربته. وهناك درجة عالية من التعاون الاقتصادي بين هذه الدول، وسهولة الفيام باستثمارات لمواطني دول المجلس. ولكن لا أتصور إعلان "اتحاد سياسي". وقال الخازن من خلال اتصالاتي بالمسؤولين الخليجيين، أعتقد أن هناك رغبة حقيقية بين الدول، للوصول إلى وحدة اقتصادية متقدمة جداً.وهناك دول متحمسة أكثر من أخرى، لكنهم بالإجمال مع قيام وحدة اقتصادية. أما التعاون الأمني، فيمكن أن يقوم بين دول دون أخرى، بمن يقبل. من جانبه أعرب قيس بن إبراهيم الفارسي مدير تحرير وكالة الانباء العمانية عن امله في ان تخرج قمة المنامة بقرارات على مستوى ما تواجهه المنطقة من تحديات قائلا انها تعقد في ظروف سياسية واقتصادية معقدة . ونوه باجتماع وزراء الخارجية امس في المنامة بهدف استكمال صياغة قرارات تعزز العمل الخليجي الموحد فيما يخص الأمور الأمنية والاقتصادية لافتا الى أن أمن الخليج من الأمور الدائمة الطرح على القمم ، وقال ان شعوب دول الخليج تتطلع الى هذه القمة لتحقق خطوات على طريق الرفاه وأن تواكب التطور العالمي. ووصف الكتاب البحريني ابراهيم نور قمة البحرين بالتاريخية بكل معنى الكلمة نظرا لانعقادها في ظل الظروف والصراعات البالغة الخطورة التي تحيط بنا من كل جانب لذلك هي فرصة تاريخية أيضا للاتفاق على الإجراءات الكفيلة للإعلان عن الاتحاد الخليجي المنشود لإرساء قواعد جديدة للتعاون وخاصة في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية ومواجهة التحديات والأحداث الراهنة والمتوقعة". وأكد ان أمن دول الخليج العربي واحد لا يتجزأ، والمحافظة عليه مسؤولية جماعية تشترك فيه جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشعوبها، وانه بتضامن هذه الدول وتعزيز قوتها تستطيع الدفاع عن نفسها ومواجهة التحديات التي تواجهها خاصة وأن الأحداث والظروف المحيطة تنذر بحجم هذه التهديدات وخطورتها على الجميع .
348
| 05 ديسمبر 2016
قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الأولى إلى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الأعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير وواسع، وذلك نظراً للقضايا الهامة التي تطرح على جدول أعمالها، وطريقة تعامل دولنا الخليجية معها، بالإضافة إلى القرارات والبيانات التي تصدر، والمواقف الثابتة مع الحق في كل المواضيع والقضايا التي اعتادت منظومتنا الخليجية على أخذها، وعليه فإن هذه القمة ستكون بذات الأهمية لجميع سابقاتها. وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر أن تناقشها قمة المنامة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والإقليمية والأوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالإضافة إلى ذلك فإن مناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا ستكون من أهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال أعمال القمة، هذا بالإضافة إلى قضية فلسطين التي تعتبر القضية الأولى والمحورية لبلدي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون. وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة ودولنا الست تسير في خطوات ثابتة، وتنسيق دائم، وتعاون بناء، ورؤى موحدة في جميع القضايا سواء كانت قضايا محلية خليجية، أم إقليمية، وحتى الدولية أيضاً، فدائماً ما ترون الرأي الخليجي موحداً في القضايا التي تشغل منطقتنا والعالم أجمع
2556
| 05 ديسمبر 2016
أكد سفراء دول مجلس التعاون الخليجي بالدوحة، أن مجلس التعاون الخليجي الحصن المنيع وصمام الأمان في مواجهة كافة التحديات الإقليمية والدولية، مشيدين بدور قطر الفاعل في مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وحرصها على توفير كافة سبل توطيد العلاقات الأخوية الخليجية. في البداية أكد سعادة عبدالله بن عبدالعزيز العيفان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدولة على الأهمية الكبيرة للقاء القمة بين قادة دول الخليج العربية في مملكة البحرين غدا الثلاثاء، حيث تأتي هذه القمة وسط الكثير من التحديات التي تواجهها المنطقة . وشدد السفير العيفان على ثقته التامة باستمرار المسيرة الخيّرة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية رغم كل التحديات، حيث قال: "لقد نجح المجلس بفضل من الله ثم بفضل الرؤية الحكيمة والعمل الجاد لقادة دولنا، ومنذ تأسيسه، في مواجهة الكثير من التحديات والأزمات التي عاشتها المنطقة، كما قطع المجلس خطوات كبيرة في طريق تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء". وتابع بقوله: "ومع القناعة التامة بأهمية ما حقق المجلس من إنجازات في مجالات متفرقة، إلا أن ما تواجهه دولنا من تحديات، وما يجمع دولنا وشعوبنا من أواصر وعلاقات، وما يختلج في أنفس قادتنا ومواطنينا من آمال وطموحات يدفع للنظر بأمل كبير إلى قمة المنامة تطلعاً لمزيد من القرارات الملبية لهذه الطموحات". وعبّر سعادته عن اعتزازه بالزيارة الأخوية الناجحة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى دولة قطر، مؤكدا على محورية الزيارات الحالية التي يقوم بها حفظه الله إلى دول الخليج وشملت قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك سيراً على نهج التشاور والتنسيق بين قادة دولنا الشقيقة . وأضاف العيفان أن المباحثات خلال هذه الزيارات تمثل بعون الله رافداً معززا لأعمال قمة المنامة، ومُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
695
| 05 ديسمبر 2016
أكد العديد من المحليين السياسيين الفلسطينيين على أهمية الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر ولقاء أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وتوقع المحللون السياسيون خلال احاديث منفصلة لـ " الشرق" أن تتصدر الملفات العربية جدول أعمال القمة ومنها الفلسطيني والسوري والعراقي واليمني، وكافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقال فتحي الصباح الصحفي والمحلل السياسي، إن لقاء الزعيمين في الدوحة سيكون هام للغاية في هذا التوقيت العصيب الذي تعيشه المنطقة العربية. ووصف الصباح اللقاء والزيارة بالتاريخية، فالكل يعلم أن للدولتين ثقل إقليمي كبير ، وبالتالي فالكثير يترقب ما يمكن ان تخرج به القمة، فالمنطقة تمر بأصعب محطاتها، لذلك ينتظر ان يكون ملف الإرهاب والتنمية على سلم الأولويات. وتابع: رغم انشغال القيادتين بقضايا المنطقة الكثيرة إلا أن القضية الفلسطينية دائما ما تحظى باهتمام ورعاية الدولتين، فالكل يعلم حجم الدعم الكبير وخاصة على الصعيدين المادي والسياسي الذي تقدمه السعودية وقطر للقضية الفلسطينية ، فمن الممكن أن يتم طرح ودعم توجه فلسطين للذهاب إلى الأمم المتحدة ، وكذلك دعم فلسطين من خلال جامعة الدول العربية وهذا أمر منتظر من القيادتين. وبدوره أكد مصطفى إبراهيم المحلل السياسي، على أهمية القمة في تعزيز العلاقات القطرية السعودية، والعلاقات الخليجية الخليجية، فصاحب السمو الشيخ تميم، وخادم الحرمين الملك سلمان يسعيان للخروج بمواقف مشتركة في العديد من الملفات الشائكة والمهمة، ومن هُنا تكمن أهمية هذه القمة في هذا التوقيت بالذات. وأضاف، في الآونة الأخيرة لاحظنا وجود تنسيق كبير ما بين السعودية وقطر في الكثير من الملفات، وهذا الأمر غاية في الأهمية في ظل ما تحظى به الدولتين من أهمية وثقل كبير في المنطقة وعلى المستويين الإقليمي والدولي، فالكل يعلم الدور السعودي والقطري في اليمن وسوريا، لذلك هذه القمة ستعزز مكانة الدولتين وتساهم في دعم الكثير من الملفات وأيضا تقوي العلاقات الخليجية قبل انعقاد القمة الخليجية . وتطرق إبراهيم للملف الفلسطيني وأهميته، حيث أشار إلى أن الملف الفلسطيني حاضر باستمرار لدى القيادتين، فلا يخفى على احد حجم الدعم الكبير والرعاية التي تحظى بها القضية الفلسطينية وقيادتها من دعم لا محدود لها ولمطالبها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانهاء الاحتلال، فهذا الأمر معلن وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في كل خطاب لهما في الأمم المتحدة يطالبان علناً بانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. إلى ذلك، شدد مصطفى الصواف، المحلل السياسي ووكيل وزارة الثقافة الفلسطينية سابقاً على أهمية لقاء القمة في الدوحة. وقال الصواف، إن اللقاء بالغ الأهمية الآن، فالمنطقة الآن تمر بمنعطفات ساخنة، ولابد من ترتيب الأمور. وأضاف أن الملف الفلسطيني حاضر باستمرار لدى القيادتين القطرية والسعودية.
457
| 05 ديسمبر 2016
اشادوا بجهود الملك سلمان ... النائب عاطف مجدلاني : الجولة تقر ب وجهات النظر وتوحد الكلمة النائب عماد الحوت : قطر والسعودية يقفان الى جانب قضايا الامة النائب محمد الحجار : جولة خادم الحرمين تعززالترابط والتلاحم الخليجي البروفسور جاسم عجاقة: ابعاد سياسية واقتصادية بالغة الاهمية لجولة الملك فؤاد الحركة : خادم الحرمين يعزز المناخات الايجابية خليجيا وعربيا أجمع رجال سياسة واقتصاد واعلام لبنانيون على اهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الى الدوحة في اطار جولة خليجية واكدوا ان الزيارة ستعود بنتائج طيبة على مستوى العلاقات الثنائية القطرية السعودية مثلما سيكون لها نتائج نوعية ستترجم في القمة الخليجية التي تستضيفها المنامة . واشاروا الى ان جولة خادم الحرمين سيكون لها اثر كبير على مجريات الامور في الساحة العربية . النائب عاطف مجلاني النائب اللبناني عاطف مجدلاني قال ل الشرق ان خادم الحرمين مشهود له بمبادراته التي تجمع الشمل وتعزز وحدة الصف العربي والخليجي ولذلك ارى ان هذه الجولة الخليجية لخادم الحرمين مهمة جدا من حيث التوقيت وإيجابية جدا من حيث النتائج وتساعد على تقريب وجهات النظر وتوحيد الكلمة . واهميتها تاتي في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة . كما ان زيارة خادم الحرمين للدوحة تعكس المستوى الرفيع للعلاقات الثنائية بين البلدين . دعم قضايا الامة وقال النائب اللبناني عماد الحوت ان جولة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الخليجية هي محل ترحيب من قبل اللبنانيين وخاصة انها تاتي في ظل هذه الظروف التي تسيطر على المنطقة وخاصة ان المملكة العربية السعودية ودولة قطر تقفان الى جانب قضايا الامة العربية ومساندتها وتدافع عن حقوق المسلمين في العالم . وان هذه الجولة سوف تنتج مزيدا من التلاقي وتوحيد الكلمة لمواجهة الاخطار المحدقة بالمنطقة . ترسيخ العلاقات النائب محمد الحجار - عضو كتلة المستقبل ورأى النائب اللبناني محمد الحجار أن زيارة العاهل السعودي "ترسيخ للعلاقات التاريخية والأخوية المتميزة القوية والمتينة بين الاشقاء ". وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة . وقال إن "لقاءات العاهل السعودي تفتح آفاقا واسعة للعمل المشترك والتعاون في كافة المجالات، وتؤكد على المزيد من الترابط والتلاحم بين دول مجلس التعاون الخليجي"، مؤكدا على "تطابق السياسات والمواقف القطرية السعودية في كافة قضايا المنطقة العربية من سوريا والعراق واليمن وليبيا إلى قضايا مكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة في صور وأشكال متعددة". المناخ الايجابي ورأى الدكتور فؤاد الحركة المستشار القانوني لنقابة الصحفة اللبنانية ان جولة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الخليجية تعكس مناخا ايجابيا خاصة انه هو الذي يقود مجلس التعاون الخليجي وهو قائد اكبر دولة خليجية والذي يدافع عن قضايا الامة العربية والإسلامية من اليمن الى البحرين التي تتعرض دائما من ايران للتدخلات فيها وغيرها من الدول , ان هذه الجولة ستعزز الروابط بين دول الخليج وستنعكس إيجابا على الدول العربية والإسلامية . ابعاد سياسية واقتصادية الخبير الاقتصادي اللبناني البروفسور جاسم عجاقة : ان أهمية هذه الجولة لخادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الى دول الخليج هي بشقيها السياسي والاقتصادي . وعلى الصعيد الاقتصادي اقتصادات دول الخليج كثير متعلقة بموضوع النفط وانا اعتقد على صعيد فردي كل دولة تعمل على حدة من اجل خلق تنويع اقتصادي لكن باعتقادي ان خادم الحرمين الشريفين هدفه الأساسي ان يكون هناك تعاون اقتصادي كبير بين دول الخليج وخاصة ان هذا يدخل في اطار الاندماج الافقي للاقتصاد العالمي الذي يخفف عن دول الخليج الازمات المالية غيرها من الازمات . وفي الجانب الاقتصادي أيضا تعاون اقتصادي من نوع التجانس أي ان القوانين تكون متجانسة اكثر ونحن نعلم ان هناك غلة معينة سوف تنتج عن ارتفاع أسعار النفط بعد الاتفاق في أوبك . هذه الغلة سوف يبحثون في استخدامها كيف سيكون وهذه الدول تفكر باقتصادها . خاصة رؤية قطر 2030 ورؤية السعودية 2030 وتفكيرهم ليس بيع النفط فقط . على الصعيد الفردي كل دولة لا تستطيع فعله لوحدها السعودية خفضت انتاجها من النفط 480 الف برميل بالنهار من حصتها لكن غير دول خليجية يمكن انهم لم يخفضوا كميات تذكر وبالتالي سوف يستفيدون لان الأسعار ارتفعت . وكذلك سيتم البحث الى أي حد يمكن ان يرتفع سعر النفط لانه يوجد النفط الصخري الذي يمكن ان يضاربهم . زيارة الملك اقرا فيها رسالة اقتصادية أساسية بتنقل الملك بين الدول الخليجية اننا نتعامل من الند للند وهذا شيء مهم جدا . ونذكر يوم طرح في الماضي العملة العربية الموحدة اختلفوا على مكان البنك المركزي الموحد . النقطة الثانية للزيارة برايي موضوع مضيق هرمز حيث أعلنت ايران انها سيطرت على مضيق هرمز عسكريا . هذا خطر داهم أساسي سيبحثونه في دول الخليج وخطة لردع اقفال مضيق هرمز لانه اذا اقفل المضيق هناك ازمة كبيرة . لان دول مثل السعودية لايوجد غير منافذ وخاصة ان ثسما كبيرا من النفط السعودي في المنطقة الشرقية بالتالي هي بحاجة للخليج العربي , انا اعتقد انها عملية تنسيق اكثر من أي شيء اخر لانه أي خطوة عسكرية من قبل ايران تتطلب تدخل أميركي لان لا يوجد الا الاميركان لديهم القدرة اللوجستية لان يردعوا ايران بهذا الخصوص , اعتقد ان الخطر الداهم من مضيق هرمز سياخذ حيزا كبيرا من المحادثات الاقتصادية . وكذلك سيتم بحث موضوع التجارة البينية بينهم وعددا من التحديات الاقتصادية المشتركة . مصلحة الدول الخليجية الدكتو هشام سليمان (أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية ): جولة خادم الحرمين الشريفين إلى تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث إنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون.وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة لذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة . و أن التحديات الإقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والمـلـفـات للخروج بموقف مـوحـد تـجـاه تلك الـتـحـديـات، مشيرا إلـى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافلة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.
499
| 05 ديسمبر 2016
أكد عدد من السياسيين في العراق، الأهمية الاستثنائية للقمة القطرية السعودية ، وقالوا إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر ولقاءه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة مهمة في حل المشاكل التي تحصل في العراق وسوريا واليمن وفلسطين، داعين الحكومة العراقية إلى استثمار العلاقات القطرية والسعودية في زيادة الدعم إلى النازحين الذين يعيشون في وضع مزري جداً بالإضافة إلى تحرير البلاد من التنظيمات الإرهابية. وقال الباحث السياسي، محمد العاني، لـ"الشرق"، إن "السعودية وقطر دولتين محورتين ومهمتين في المنطقة وتقوية العلاقات بما بينهم يمكن أن يحل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا في البلدان التي تشهد حروب مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا"، منوها إلى أن "قطر لديها ثقل دولي واستطاعت أن تحل العديد من القضايا في المنطقة فاعتقد أن زيارة ملك السعودية إلى الدوحة ستسهم في حل المزيد من المشاكل". وأشار إلى أن "العراق يحتاج إلى الدعم العربي وبهذا التقارب من الممكن أن يحصل عليه في إيواء النازحين ومساعدة أبناء العشائر والقوات الأمنية لتحرير الأراضي من الإرهاب"، مؤكداً أن "النازحين يعانون من ظروف إنسانية صعبة وان دولة قطر قدمت الكثير للعراق في تقديم الغذاء والدواء والملابس للنازحين". وقال السياسي العراقي محمد الجميلي لـ"الشرق"، إن "القمة القطرية السعودية ستنعكس بشكل إيجابي على المنطقة التي تعاني من مشاكل كبيرة خلال الفترة الحالية وخصوصا في العراق وسوريا ولبنان"، منوها إلى أن "توحيد الموقف العربي تجاه ما يجري في المنطقة يكون من خلال القمة القطرية السعودية". وأضاف أن "القضية الفلسطينية بحاجة ماسة إلى موقف عربي حازم لحلها لأن اليوم الفلسطينين يعانون الكثير من المشاكل في ظل الصمت العربي"، مشيرا إلى أن "العراق يحتاج إلى أخوانه العرب للوقوف إلى جانبه في موضوع النازحين خصوصا أن قطر قدمت الكثير من الخدمات للنازحين". وبين أن "القضية السورية تحتاج إلى التنسيق العالي بين قطر والسعودية وحلها من خلال الوقوف إلى جانب الشعب السوري الذي عانى كثيرا خلال الفترة الماضية من الحرب والنزوح"، مشددا على "َضرورة تعزيز التقارب العربي بما يخدم الأمة العربية التي تعاني اليوم من ظروف صعبة جداً". وقال المحلل السياسي الدكتور أمير الساعدي، لـ"الشرق"، إنه "يجب على العراق استثمار اللقاءات التي تشهد بين قادة الدول العربية"، مؤكداً أن "العراق أصبح بلدا يتأثر بما يجري حوله لذلك يتطلب الأمر إلى حراك دبلوماسي كبير للانفتاح على جميع الدول". وأضاف أن "العراق يحتاج إلى تقوية علاقاته مع دول الخليج منها السعودية وقطر والكويت من أجل الحصول على دعم لمواجهة موجة النزوح الكبيرة واخماد الحرائق والوقوف إلى جانبه في الحرب ضد الإرهاب"، منوها إلى أن "التقارب مع دول الخليج الأخير أدى إلى فتح سفارة سعودية في بغداد".
416
| 05 ديسمبر 2016
تقيم مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، عدداً من الفعاليات احتفالاً باليوم الوطني لدولة قطر، والتي تهدف إلى تعزيز روح المواطنة والانتماء لدى المواطن القطري وتعريف المقيمين بالتراث القطري، وسوف تقام هذه الفعاليات خلال الأسبوع الذي يسبق اليوم الوطني. ويعتبر اليوم الوطني لدولة قطر والذي يُحتفل به في الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام إحياء لذكرى تأسيس دولة قطر؛ مناسبة عزيزة على قلوب القطريين والمقيمين، حيث يعبّرون فيه في أجواء احتفالية عن اعتزازهم بما حققه هذا البلد المعطاء من إنجازات. من جانبه قال السيد علي عبدالله الخاطر، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي والعلاقات بمؤسسة حمد الطبية:" ننتهز هذه الفرصة لنقدم أسمى آيات الشكر والولاء والتهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر". وسيتضمن برنامج احتفالات المؤسسة لهذا العام عدداً من الفعاليات التي تقام في مختلف مستشفيات المؤسسة، بمشاركة موظفي المؤسسة والمرضى والزوار في هذا العرس الوطني، ويتم خلال هذه الفعاليات تزيين المداخل الرئيسية للمستشفيات بأعلام الدولة، ترحيباً بالزوار كما ستتضمن الفعاليات بعض النشاطات مثل الرسم على الوجه للأطفال، إلى جانب الأهازيج الوطنية والأناشيد تعبيراً عن الفرح بهذه المناسبة العزيزة. هذا وستتاح للجمهور فرصة الحصول على معلومات حول أساليب وأنماط الحياة الصحية من خلال تقديم مواد تثقيفية وإرشادات من قبل الكوادر الطبية بالمؤسسة. وفي تعليق له حول فعاليات الاحتفال بالمؤسسة، قال السيد حسن محمد الهيل، المدير التنفيذي للإعلام والعلاقات العامة بالوكالة بإدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة حمد الطبية:" إن المشاركة في الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر لا تؤكد على حسّ المواطنة والانتماء لدى المواطن القطري فحسب، بل من شأنها تعريف المقيمين بالثقافة والعادات والتقاليد القطرية، وذلك من خلال الفعاليات التي ستقام في مختلف مرافق مؤسسة حمد الطبية". وأضاف السيد الهيل:" إن مشاركة مؤسسة حمد الطبية في الاحتفالات يؤكد التزامها بإحداث فارق إيجابي لكل من يعيش على أرض قطر من مواطنين ومقيمين وأن كل ما تقوم به المؤسسة من عمل هو باسم قطر ومن أجلها".
842
| 05 ديسمبر 2016
العلاقات السعودية القطرية وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية قمة تميم وسلمان تضع المصالح الحيوية للأمة في اقصى أولوياتها تفرض متغيرات السياسة الدولية والإقليمية انعكاساتها الأمنية والإستراتيجية،والاقتصادية على دول مجلس التعاون الخليجي تغيير آليات عملها وتطويره بما يمكنها من مواجهة تداعيات الأوضاع الدولية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي التي تتسم بالتعقيد والتحوّل المستمر، وتخفي زخما متداخلا ومتراكما ومتناميا من التحديات والمخاطر والتهديدات المرتبطة بالأدوار والمصالح الأمريكية والروسية والإيرانية في منطقة الخليج الأكثر عرضة للتجاذبات السياسية الأقليمية والدولية . وتأتي الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الى قطر، لتبث الطمانينية لكل شعوب دول الخليج بل وكل الشعوب العربية بأن السعودية وقطر ستظلان ركيزة لتعزيز الترابط وتقوية العلاقات بين دول المنطقة ودفع مسيرة العمل الخليجي و العربي المشترك واحتواء الأزمات، وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية. فالمملكة العربية السعودية تتمتع بمكانة كبيرة ومميزة في انحاء العالم وذلك لما لها من ثقل سياسي وديني واقتصادي جعلها ذات تأثير قوي في الاحداث الاقليمية والدولية، واحد اهم صناع القرار السياسي في الشرق الأوسط ، وظلت تستغل هذه المكانة المرموقة للعمل لما فيه صالح العرب والمسلمين والانسانية جمعاء مستلهمة في ذلك مسؤولياتها الدينية والتاريخية، وهذا ما جعلها محط انظار العالم، وما جعل كلمتها مسموعة بل ومطلوبة تجاه كافة الاحداث والظروف المحيطة بالمنطقة والعالم. وتهدف زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، واللقاء مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد يحمل بين طياته الكثير من المضامين السياسية والاستراتيجية التي تضع المصالح الحيوية للأمة العربية والإسلامية في اقصى أولوياتها ، فضلا عن المصالح العليا لدول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العلاقات السعودية القطرية صمام الأمان لكل هذه المصالح ، ومستقبل المنطقة بأكملها . وتفرض سياسة التمدد الإيراني في شكل زحف ناعم تارة أو زحف صلب تارة أخرى، كحالة التحالف الصلب بين إيران وحزب الله وسوريا، وجماعة الحوثي في اليمن تفرض على الإرادات الخليجية التلاقي في رسم عقيدة أمنية وعسكرية مشتركة وهو ما عكسته التمارين العسكرية الكثيرة التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية ، كما تفرض على دول مجلس التعاون سياسة خارجية متقاربة تجابه التهديدات الجديدة كتهديد الإرهاب الدولي وتهديد التنظيمات الدينية المسلحة وهو ما تعمل كل من السعودية وقطر على ترسيخه . وتأتي العلاقات السعودية القطرية علامة بارزة في هذا المجال فالمملكة العربية السعودية وقطر دولتان شقيقتان جارتان والعلاقات بينهما علاقات تاريخية تحكمها أواصر المحبة والأخوة والقربى والمصير المشترك ، وقد اسهم الزعيمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد في تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. وكان لتبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين الأثر الأكبر في تعميق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين ، وجسدت هذه الزيارات واللقاءات التي ما أنفك المسؤولون في البلدين يتبادلونها مزيداً من التعاون والتنسيق وبحث وتعميق سبل التعاون الثنائي لتدعيم العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ومختلف الميادين ، وتعبيرا عن الرؤية المشتركة للمملكة العربية السعودية ودولة قطر ازاء القضايا الخليجية والعربية والاسلامية والدولية يتواصل التشاور الايجابي المثمر بين البلدين في مختلف المحافل والمنظمات الاقليمية والعالمية. ويوم ان اعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قراره الشجاع والبطولي باطلاق «عاصفة الحزم» لحماية عروبة اليمن وإعادة الشرعية ، كانت قطر من أولى المشاركين بقواتها المسلحة الباسلة التي سطرت بطولات يسجلها التاريخ العربي ، فاختلط الدم القطري بالدم السعودي في معركة الكرامة العربية في اليمن ، لتبعث قطر بذلك رسالة إلى كل العالم مفادها أنّ أمن دول الخليج لا يمكن العبث به، لأنه كل لا يتجزأ . وهذه الرسالة أكدتها الزيارات المتعددة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد الى المملكة العربية السعودية ولقاءات سموه مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، كما عكستها أيضا زيارة سموه لغرفة العمليات الرئيسية لعاصفة الحزم، بمطار قاعدة الرياض الجوية، وتواصل سموه عبر الأقمار الصناعية مع قوات التحالف، بقاعدة خميس مشيط العسكرية مشيدا بعزمهم في المضي قدما نحو تحقيق استقرار اليمن وأمنه، وحماية أمن السعودية وسائر المنطقة.
458
| 05 ديسمبر 2016
احتفاءً بزيارة خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، لدولة قطر، تزينت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالأعلام القطرية وأعلام المملكة العربية السعودية؛ في إشارة إلى عمق العلاقات التي تربط البلدين، وبخاصة فيما يتعلق بالجانب الثقافي الذي تحرص كتارا على إبرازه وتعزيزه، من خلال الفعاليات الثقافية المختلفة التي تنظمها طوال العام. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: نسعى في الحي الثقافي كتارا على تعزيز وتقوية سبل التعاون الثقافي المشترك بين الدولتين؛ وذلك تأكيداً على رسالة كتارا الساعية إلى مد جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، لاسيما منطقة الخليج العربي، التي تشترك مع قطر في التاريخ والثقافة، مبيناً بعض الفعاليات التي نظمتها واحتضنتها كتارا وشاركت فيها المملكة العربية السعودية، مثل مهرجان المحامل التقليدية الذي شاركت فيه ضمن المسابقات، وكذلك في الجناح السعودي في القرية التراثية، إلى جانب مشاركة فرق سعودية في مهرجان التنوع الثقافي الذي نظمته كتارا بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، ومهرجان حلال قطر. علاوة على المعارض التشكيلية لعدد من الفنانين السعوديين، نذكر على سبيل الذكر لا الحصر معرض "أصالة الموروث في كتارا" للفنان عبد العزيز المبرزي، ومعرض"عبق الماضي وروعة الحاضر لدولة قطر" للفنان السعودي عبدالحافظ الغامدي، الذي اختار كتارا لتكون ختاما لمسيرته الفنية. وأكد المدير العام أن كتارا تشهد حضوراً مميزاً للزوار السعوديين خلال مختلف الفعاليات والمهرجانات التي نقيمها وخاصة مهرجاني عيد الفطر وعيد الأضحى المباركين، مشيراً إلى أن كتارا تعتبر وجهة السياحة لكل زوار قطر من الخليج أو من الدول العربية والأجنبية الأخرى. هذا وقد امتدت الأعلام القطرية والسعودية على كافة أرجاء الحي الثقافي كتارا، تماشياً مع الأجواء الترحيبية لزيارة خادم الحرمين الشريفين لقطر.
503
| 05 ديسمبر 2016
العجمي: دول مجلس التعاون تعيش لحظة خليجية بامتياز العساف: زيارة خادم الحرمين لدول الخليج منعطف مهم الكندري: الخليج الآن في وقت توحيد الصف الباهلي: الجولة هدفها إيجاد كتلة خليجية موحدة أشاد خبراء خليجيون بزيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى الدوحة اليوم. وقال الخبراء في تصريحات لـ "الشرق" إن تلك الزيارة تاريخية ومهمة، كونها تمهد لقمة خليجية قوية. وقال الدكتور ظافر العجمي، الباحث السياسية والأمني والمدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج، إن زيارة الملك سلمان لعدد من الدول الخليجية يعد إجراء جديد قبيل القمة الخليجية التي ستعقد بالمنامة، مشيرا إلى أن هناك تحضيرات واسعة من أجل الخروج بمقررات فاعلة في الصف الخليجي. وأكد العجمي في تصريحات للشرق أن دول مجلس التعاون تعيش لحظة خليجية بامتياز، سواء في البعد الخليجي نفسه، أو البعد العربي، وهذا أمر جديد لم نعتاد عليه، مشددا على أهمية بحث تشريع قانون "جاستا" بتمعن، فالتبعات المقبلة عليها دول الخليج جراء هذا القانون ستكون كثيرة جدا، فالولايات المتحدة قد تعقبت بعض دول العالم في العقود الماضية لابتزازها أو معاقبتها، وكان الخليج خارج هذا الإطار. ثم بحث الولايات المتحدة عن صيغة جديدة لمعاقبة الخليج، فلم يجدوا غير هذا القانون الذي له عواقب متعددة على المنطقة. وطالب قادة دول التعاون بموقف خليجي حازم تجاه قانون جاستا، لأن السعودية ليست وحدها المستهدفة، وإنما كافة الدول العربية والإسلامية. كما طالب بالاهتمام بمختلف قضايا الخليج الأخرى ن وليس الجانب الاقتصادي. تحديات عالمية وأضاف العجمي أن من أحد أهم التحديات العالمية التي تواجه دول الخليج، فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، وهذه استدارة استراتيجية جديدة للولايات المتحدة الامريكية الخاصة بسياساتها الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن ترامب جاء بأجندة واضحة، وهي أن تدفع الدول مقابل الحماية الأمريكية ، وهذا الأمر ليس الخليج فقط، وإنما دول الأطلسي، وكوريا الجنوبية واليابان، وهذا يعني أننا أمام سباق تسلح نووي من مختلف الدول، فالتكلفة التي ستدفع للحماية الأمريكية يمكن أن تدفع لامتلاك سلاح نووي، وهذا أمر خطير، لأن الكلفة الدفاعية هي التي غيرت وجه العالم وأسقطت الاتحاد السوفيتي. وعن التحدي الاقليمي الذي تواجهه دول الخليج، قال العجمي، إن ملفات الإقليم المتفجرة سواء في سوريا أو اليمن أو تهديد داعش من أهم التحديات أمام دول الخليج، وكل تلك الملفات تحتاج التنسيق التام، وبالتالي جاء زيارة الملك سلمان إلى دول الخليج قبيل القمة الخليجية. تنسيق دائم من جانبه، قال يعقوب الكندري، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى الدوحة، تأتي في إطار التنسيق الدائم بين دول الخليج، بما يفيد مصلحة دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن هذه الزيارة من الزيارات المهمة، خاصة أن هناك تهديدات اقليمية متعددة ، وبعض التغييرات الجذرية، بما يدفع قادة دول التعاون الخليجي إلى بذل المزيد من الجهود والتنسيق. وأشار إلى أنه من الضروري الآن جمع كافة الجهود لتوحيد المواقف والرؤى تجاه كافة الملفات والقضايا من أن الخروج بلحمة خليجية أقوى يمكن من خلالها الوقوف صفا واحدة امام كافة المهددات سواء العالمية منها أو الاقليمية. وحول تفعيل أداء مجلس التعاون الخليجي للأداء في مواجهة التحديات الإقليمية، أوضح الكندري أن الخليج الآن في وقت يجب أن يوحد صفه تماما في مواجهة كافة التحديات، ولذلك يجب التعامل معها على كافة المستويات، ويجب أيضا تفعيل أدوات مجلس التعاون ومؤسساته. ونوه الكندري إلى أنه من المهم أيضا فتح حوار مع جميع الاطراف الاقليمية والدولية بهدف حل المشاكل العالقة، بدون فرض رؤيتنا الوحيدة، وإنما من باب الحفاظ على المصالح الخليجية، مشيرا إلى أننا في حاجة إلى وحدة اقليمية حقيقية من تراث الماضين بحكم أننا نشترك في خصائص ثقافية واجتماعية ودينية واحدة، وكل ذلك يؤهلنا لخلق قوة حقيقية من خلال كيان مجلس التعاون الخليجي. منعطف مهم بدوره، أكد عبد الله العساف، أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الإمام بالرياض، أن زيارة خادم الحرمين لدول الخليج منعطف مهم للغاية، وذلك بسبب التداعيات الإقليمية والمحلية التي تمر بها دول الخليج العربي، مشيرا إلى أن الزيارة ربما تحمل مشروعا وحدويا لبعض دول الخليج، ومنها الوحدة الاقتصادية والاعلامية، وغيرها من الملفات. وأشار إلى أن مجلس التعاون الخليجي بلغ اليوم مرحلة كبيرة من النضوج ما إلى الانتقال لمرحلة أكثر قوة وفاعلية، فالعالم اليوم يحترم الكيانات الكبيرة، وبالتالي عندما نتحدث مع الآخرين فإننا سنكون كتلة واحدة قوية وتكون حجتنا كبيرة وواضحة، فنحن قوة اقتصادية ضخمة حول العالم، وبالتالي لابد أن يكون لنا ممثل واحد يتحدث باسم الخليج كقوة اقليمية ودولية. سياق واحد وأكد العساف أن السياق السياسي والاجتماعي في دول الخليج متقارب، واللغة والدين، والعادات والتقاليد، وكل ذلك أسباب كفيلة بفكرة التوحد التام، وأن نترجم عبارة "خليجنا واحد" إلى تحرك واقعي. ونوه إلى أن المشروع الإيراني في منطقة الخليج يستهدف كل دولة من الدول الست سواء منفردة، أو بشكل ثنائي؛ في تركيبتها الاجتماعية والأمنية والسياسية والاقتصادية، ومحاربة قيام سوق نفطية خليجية مشتركة، وتسعى من خلال هذه العملية لعدة أمور أهمها العمل على تفتيت مجلس التعاون والقضاء على هذه الاتحاد وإن كان لا يشكل تهديدا حقيقيا لإيران لكنها تسعى لتكون هي المضلة لهذه الدول من خلال ربطها اقتصاديا وسياسيا بإيران. نظرة واحدة وقال العساف إنه من المهم أن تكون لدينا نظرة واحدة للتعامل مع المشروع الإيراني، خاصة بعد توغله في المنطقة برمتها. وأضاف بأن تسمية "مضيق هرمز" ليس هذا اسمه، لأنه أقرب إلى جزيرة مسندم العمانية ، واسمه مضيق الطاقة، لكن إيران حرفت الجغرافيا والتاريخ وأطلقت عليه اسم مضيق هرمز، وهذا خطأ تاريخي، مشيرا إلى أن العالم لا يمكن أن يسمح لإيران بخنق هذا الممر لأنه مرتبط بالتجارة العالمية، فالعالم بحاجة إلى طاقة ونفط الخليج. وأوضح أن توقيع الاتفاق النووي أخرج إيران من عزلتها الدولية اقتصاديًا وسياسيًا، حيث نظرت إليه طهران نظرة براغماتية واعتبرته ضوءا أخضر للتمدد في محيطها العربي، وتحقيق حلمها الفارسي بمحاصرة الجزيرة العربية من الجهات كافة، مما أثار فزع الدول الخليجية التي صحت على أصوات تلمح بانسحاب الأسطول الأميركي الخامس من المنطقة وتراجع الدور الأميركي في المنطقة، وتغير أولوياته الإستراتيجية بالتركيز في آسيا ومحاولة حصار الصعود الاقتصادي الصيني. الخليج وإيران وأضاف بأن المتتبع للسياسة الخارجية الأميركية يمكنه الخروج بأن هناك تقارب بين الولايات المتحدة من ناحية، وإيران من ناحية أخرى، وهذا له آثار سلبية محتملة على منطقة الخليج العربي خصوصا والمنطقة العربية بصورة عامة. وفي ضوء ذلك يمكن الخروج بعدة ملاحظات، أولها أن التوتر في العلاقات الخليجية - الإيرانية هو سياسي وإستراتيجي، ولا يمكن فصله عن الميراث التاريخي للعلاقات بين الجانبين التي شهدت تقدما حقيقيا على مستوى التصريحات الإيرانية المعسولة فقط. وثانيها رؤية إيران لدورها الإقليمي بعد عام 2005 وحتى توقيع الاتفاق النووي، ومساعيها نحو الهيمنة والسيطرة على محيطها العربي. وثالثها سعي إيران إلى إلباس خلافها مع جيرانها العرب لباسا مذهبيا وطائفيا. كتلة موحدة وفي نفس السياق، قال عقل الباهلي، باحث سعودي في مجال حقوق الإنسان، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين للدوحة ولكافة دول الخليج هدفها إيجاد كتلة خليجية موحدة للتكاتف في المستقبل. وأضاف بأنه من الملح في هذه المرحلة حل كافة القضايا الخلافية بين الأشقاء في الخليج وتوحيد الجهود اللازمة للخروج بمواقف ثابتة وواحدة. وحول التحديات العالمية التي تهدد دول مجلس التعاون، أكد أن دول الخليج يجب أن تتخطى أزماتها في علاقاتها الاقليمية والدولية ، بسبب التركيبة السياسية المتقاربة، مشيرا إلى أن هناك حالة من الضعف الخليجي تجاه بعض المواقف، وهذا ربما يعود لغياب المؤسسات الموحدة التي تتبنى سياسات واحدة تجاه المشاكل الاقليمية والدولية.
483
| 05 ديسمبر 2016
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16624
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
8156
| 27 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
6878
| 29 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
6834
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16624
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
8156
| 27 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
6878
| 29 سبتمبر 2026