بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد عدد من طلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو فرصة لتعزيز قيم الولاء والوفاء لقطر وقيادتها، والتذكير بما قام به الآباء والأجداد لبناء الدولة الحديثة، لافتين إلى أن المشاركة في فعاليات اليوم الوطني تعزز روح التضامن بين الجنسيات المختلفة داخل الحرم الجامعي، وتمنح غير القطريين فرصة للتعرف على الهوية الوطنية والتراث القطري الأصيل. وعن إطلاق الجامعة لكتاب قصة نجاح، أوضح الطلاب أن الكتاب استعرض مراحل التأسيس والتطور، مما يجعل الطالب يدرك حجم الجهد المبذول في بناء مؤسسة تعليمية وطنية بهذا المستوى، مشددين على تميز الجامعة والتي لا تكتفي بتقديم تعليم تقني متقدم، بل تساهم أيضًا في بناء شخصية الطالب وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع. وفي هذا السياق قالت الطالبة نورة النعيمي، قائدة النادي القطري بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن احتفال الجامعة بإطلاق كتاب قصة نجاح بالتزامن مع اليوم الوطني يمثل لحظة فخر لكل طالب ينتمي لهذا الصرح الأكاديمي. وأكدت أن الاطلاع على مسيرة الجامعة وما حققته من تطور خلال السنوات الماضية يعزز لدى الطلبة الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه الوطن. وأضافت أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو فرصة لتعزيز قيم الولاء والوفاء لقطر وقيادتها، والتذكير بما قام به الآباء والأجداد لبناء الدولة الحديثة، مشيرة إلى أن عرض الكتاب وما تضمنه من مراحل التأسيس والتطور يجعل الطالب يدرك حجم الجهد المبذول في بناء مؤسسة تعليمية وطنية بهذا المستوى، الأمر الذي يدفعهم لتقديم المزيد من الاجتهاد والتميز لخدمة وطنهم في المستقبل. وختمت قائلة إن الجامعة نجحت هذا العام في خلق تجربة تجمع بين المعرفة والتراث والهوية، مما جعل الاحتفال أكثر عمقًا وتأثيرًا. من جانبها أكدت الطالبة الجوري عبد العزيز آل ثاني، أن احتفالات اليوم الوطني داخل الجامعة هذا العام حملت طابعًا مختلفًا بفضل الإعلان عن كتاب قصة نجاح، الذي وثّق مسيرة الجامعة منذ بداياتها وحتى أصبحت أحد أهم المؤسسات التعليمية الوطنية، لافتة إلى أن هذا التوثيق يمنح الطلبة نظرة واضحة حول كيفية تطور الجامعة، ويعزز لديهم شعور الفخر بكونهم جزءًا من هذه الرحلة. وأشارت إلى أن مشاركة الطلبة في فعاليات اليوم الوطني تعزز روح التضامن بين الجنسيات المختلفة داخل الحرم الجامعي، وتمنح الطلاب غير القطريين فرصة للتعرف على الهوية الوطنية والتراث القطري الأصيل. وأضافت الجوري آل ثاني، أن الجامعة لا تكتفي بتقديم تعليم تقني متقدم، بل تساهم أيضًا في بناء شخصية الطالب وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع، مؤكدة أن أجواء الاحتفال هذا العام كانت فرصة لإظهار مدى ارتباط الطلبة بالوطن، وحافزًا لهم لتسخير مهاراتهم لخدمته. من جانبه، قال الطالب عبد الرحمن التميمي، الذي يدرس هندسة الكيمياء، إن احتفال الجامعة باليوم الوطني وإطلاق كتاب قصة نجاح يؤكد التزامها المستمر بتعزيز الهوية الوطنية داخل نفوس الطلبة، مشيراً إلى أن الكتاب يعكس رحلة طويلة من العمل والإنجازات التي أسهمت فيها قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة السابقون والحاليون، مما يجعل جميع المنتسبين يشعرون بأنهم جزء من مشروع وطني حقيقي. وأوضح التميمي أن اليوم الوطني يشكّل مناسبة مهمة لتجديد الولاء للوطن وقيادته، ولتذكير الطلبة بأهمية دورهم في خدمة المجتمع القطري من خلال تخصصاتهم ومهاراتهم، وقال: إن وجود أكثر من 80 جنسية داخل الجامعة جعل الاحتفال فرصة لتعريف الجميع بقيم المجتمع القطري وتاريخه وتراثه. وختم بأن الفعالية تمكنت من الجمع بين روح الأصالة والتطوير، وهو ما يعكس طبيعة الجامعة التي تجمع بين التعليم التطبيقي الحديث والتمسك بالهوية الوطنية.
448
| 07 ديسمبر 2025
-الجامعة لديها رؤية لتكون من الأفضل عالمياً -قفزات نوعية خلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بعمر الجامعات أعرب الدكتور عبداللطيف محمد الخال، عضو مجلس الأمناء، عن فخره واعتزازه بمشاركة الجامعة في احتفالات اليوم الوطني، وقال إن اليوم الوطني يمثل محطة مهمة للتعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن، مؤكدًا أن المناسبة تُعد فرصة لأبناء قطر لإظهار حبهم لوطنهم وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعته وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء والأمن. وأشار إلى أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تحمل رسائل عميقة تعزز قيم الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، خصوصًا دعوته للشباب بأن يكونوا السند الحقيقي للوطن، وأن يساهموا بجهودهم ومعارفهم في عملية البناء والتنمية، انطلاقًا من مبدأ أن الوطن يسمو بأبنائه. ورفع الدكتور الخال بهذه المناسبة أصدق التهاني لسمو الأمير المفدى، ولسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وللشعب القطري والمقيمين على أرض قطر. وحول تطور الجامعة ومسيرتها، أوضح الدكتور الخال أنه كان شاهدًا على مراحل تأسيسها منذ انطلاقتها في عام 2002، مؤكدًا أن الجامعة حققت قفزات نوعية خلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بعمر الجامعات التقليدية. وأضاف أن التحول من كلية أجنبية إلى جامعة وطنية شاملة بقيادة الدكتور سالم النعيمي شكّل نقلة بارزة انعكست في ارتفاع الإقبال على برامج الجامعة وتفوق مخرجاتها الأكاديمية، التي أصبحت مطلوبة في مختلف القطاعات. وأكد أن الجامعة باتت تنافس مؤسسات التعليم العالي على مستوى المنطقة والعالم، إذ استطاعت خلال فترة وجيزة ترسيخ مكانة مرموقة ضمن الجامعات التقنية. كما شكّل احتفال اليوم الوطني فرصة لإدخال البهجة على الطلبة وأسرهم والتأكيد على دور الجامعة في دعم مسيرة التنمية الوطنية عبر تخريج كوادر مؤهلة في تخصصات تقنية حيوية تحتاجها الدولة. وحول مستقبل المؤسسة، شدد الدكتور الخال على أن لجامعة الدوحة رؤية استراتيجية واضحة، تنطلق من أهدافها المعلنة، وتطمح إلى أن تكون ضمن أفضل الجامعات في التقييمات الإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هذه الطموحات.
408
| 07 ديسمبر 2025
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن وقفية الأترجة تُعد أحد أهم الركائز الوقفية التي تدعم تعليم القرآن الكريم في دولة قطر، وتمثل نموذجًا تنمويًا متطورًا يجمع بين الأصالة الشرعية والإدارة الحديثة في إدارة الأوقاف، وتأتي الوقفية التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف كأحد المشاريع الاستثمارية الكبرى، حيث تضم عمارتين تحتويان على 112 شقة يُعاد استثمارها لصالح دعم مراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم في مختلف أنحاء الدولة. وتعد وقفية «الأترجة» وقفاً مخصصاً لدعم المراكز والدور القرآنية داخل دولة قطر، حيث تمثل نموذجاً وقفياً تنموياً يُسهم في تعزيز تعليم القرآن الكريم عبر ريع هاتين العمارتين الوقفيتين اللتين تشكّلان الأساس الذي انطلقت منه هذه الوقفية، حيث تُستثمر لصالح تمويل وتمكين المراكز القرآنية (للذكور والإناث) من أداء رسالتها التعليمية والتربوية بكفاءة واستدامة. وقال فضيلة الشيخ يحيى بطي النعيمي الداعية بوزارة الأوقاف إن وقفية الأترجة أصبحت رافدًا ماليًا رئيسيًا لـ «المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة»، وأسهمت بصورة فعّالة في تعزيز قدرات المراكز القرآنية واستيعاب الإقبال المتزايد من الطلاب والطالبات، حيث دعمت الوقفية خلال العام الماضي 176 مركزًا ودارًا قرآنية يعمل فيها أكثر من 1500 معلم ومعلمة وينتسب إليها أكثر من 34 ألف طالب وطالبة. وأوضح أن اختيار اسم «الأترجة» جاء استلهامًا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب»، في إشارة إلى الأثر الطيب لحفظ القرآن ونشره بين الأجيال. وأشار النعيمي إلى أن الوقفية أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للمراكز، وتطوير البيئة التعليمية، ودعم التجهيزات والمناهج والوسائل التقنية، فضلًا عن فتح توسعات جديدة للقطاع النسائي الذي يشهد إقبالًا كبيرًا من الفتيات الصغيرات. وبيّن أن الفرق بين التبرع المباشر والمساهمة في الوقف كبير، إذ ينتهي أثر التبرع بانتهاء المبلغ، بينما يبقى أصل الوقف وتنمو منفعته عامًا بعد عام، مؤكدًا أن الأترجة تترجم مفهوم الصدقة الجارية التي يستمر أجرها حتى بعد وفاة صاحبها. وأكد النعيمي أن الإدارة العامة للأوقاف تتحمل مسؤولية إدارة الأصول الوقفية باحترافية عالية من خلال خطط مالية واستثمارية مدروسة تضمن استدامة الوقف وتطويره، وإيصال ريعه كاملًا إلى المراكز القرآنية وفق شروط الواقفين، كما تعمل الوقفية على دعم المسابقات القرآنية، وتجهيز القاعات التعليمية، واستقطاب الكفاءات التعليمية، وتمويل مشروعات نشر القرآن وعلومه، ومنها طباعة المصحف الشريف والمنصات الرقمية، حيث بلغ عدد مرات تحميل «موسوعة التفاسير» عبر موقع الشبكة الإسلامية في العام الماضي 82 ألف مرة. وأوضح أن الوقف لا يقتصر على العقار، بل يشمل الأسهم والمبالغ النقدية والمساهمات الشهرية، مشيرًا إلى أن الإدارة وفّرت وسائل ميسّرة للمشاركة تبدأ من ريال واحد يوميًا عبر التطبيق الإلكتروني، ما يتيح المجال للجميع للمساهمة في هذا الخير. ونوّه في ختام حديثه بأن الوقف ليس مقتصرًا على الأغنياء، بل باب واسع لمن أراد القرب من الله ونيل البر.
426
| 07 ديسمبر 2025
تشارك قطر الخيرية في منتدى الدوحة 2025، الذي يُعقد في الفترة من 6 إلى 8 من شهر ديسمبر الحالي، وذلك من خلال حضور الجلسات الجانبية والمشاركة في النقاشات المتخصصة، والتواصل المباشر وتنظيم لقاءات مع الشركاء الدوليين والمؤسسات الإنسانية، إضافة لجناحها داخل المعرض، وتوقيع عدة اتفاقيات مع منظمات أممية ودولية على هامش أعمال المنتدى. - جناح في المعرض ويتيح جناح قطر الخيرية للزوار التعرف على مشاريع ومبادرات الجمعية في مجالات الإغاثة والتنمية المستدامة، ويقدم مساحة تفاعلية لعرض الإنجازات وتوزيع المواد التعريفية الخاصة بها، من خلال تصميم مبتكر يعكس هوية الجمعية ورسالتها الإنسانية. وتأتي هذه المشاركة في إطار رسالة قطر الخيرية لتعزيز المسؤولية الإنسانية المشتركة، والتأكيد على دورها الريادي الدولي في مجالات التدخلات الإنسانية والتنموية والرعاية الاجتماعية، لاسيما في مجالات الأمن الغذائي ودعم التعليم والصحة، وتمكين المجتمعات، من خلال مبادرات نوعية وشراكات استراتيجية مع أبرز الجهات الدولية. - اجتماعات وتوقيع اتفاقيات وتعقد قطر الخيرية في إطار منتدى الدوحة 2025 سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من الجهات الدولية البارزة، كما توقع عددا الاتفاقيات ومذكرات التعاون مع الجهات والمنظمات الدولية والأممية التالية: اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الصحة العالمية، والهيئة الطبية الدولية (IMC)، ومؤسسة ميرسي ماليزيا (Mercy Malaysia)، والاتحاد الكندي لمنظمات الإغاثة والرعاية الطبية (UOSSM-Canada)، ومنظمة وي وورلد We World، فضلا عن توقيع اتفاقيات مع صندوق قطر للتنمية.
440
| 07 ديسمبر 2025
تنطلق اليوم أعمال الندوة الموازية لمنتدى الدوحة، بعنوان: (الصحفيون: ضحايا الحرب على غزة - من المسؤول عن التحقيق والمساءلة في مقتلهم ومنع إفلات الجناة من العقاب؟، وذلك بمسرح الجزيرة، مقر شبكة الجزيرة الإعلامية، وتنظمها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر، وبالشراكة مع مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة الإعلامية، بمشاركة نخبة من الصحفيين والدبلوماسيين، وقيادات وسائل الإعلام، وممثلي المنظمات الدولية والمحلية المعنيّة. ويتحدث في الندوة المتحدثتان الرئيسيتان، السيدة إيرين خان، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، والسيدة فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالانتهاكات الجسيمة في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م. تهدف هذه الندوة إلى تعزيز جهود أصحاب المصلحة وصنّاع السياسات ومتخذي القرار في دعم وتفعيل آليات التحقيق والمساءلة عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في النزاعات المسلحة، ومنع إفلات الجناة من العقاب على المستوى الدولي، ولا سيما تلك المرتكبة بحق الصحفيين الذين قضَوا في الحرب على غزّة، فضلًا عن مساندة الجهود التي يبذلها المقرّرون الخاصون المعنيّون لوضع حد لهذه الانتهاكات. كما تسعى الندوة إلى متابعة تنفيذ إعلان الدوحة حول حماية الصحفيين في الحالات الخطرة، الصادر عن المؤتمر الدولي لحماية الصحفيين في الحالات الخطرة الذي نظمته اللجنة والمركز في الدوحة يومي 8 و9 أكتوبر 2025م، بمشاركة واسعة من ممثلي المنظمات الدولية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والإعلاميين، ووسائل الإعلام، والأكاديميين.
388
| 07 ديسمبر 2025
-نموذج للتحول من مؤسسة أجنبية إلى وطنية بكفاءات قطرية -مناسبة وطنية تعزز الارتباط بالهوية القطرية وتغرس قيم الانتماء أكد سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية مشاركة الجامعة في احتفالات اليوم الوطني، مشيرًا إلى أن الجامعة تُعد إحدى المؤسسات التعليمية التي تفخر بها الدولة نظرًا لما حققته من تطور لافت خلال السنوات الماضية. وقال النعيمي إن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تمثل نموذجًا مميزًا لمؤسسة تحولت من جهة أجنبية إلى مؤسسة وطنية تُدار بكفاءات قطرية، موضحًا أن الجامعة تضم اليوم أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة، وتشهد حضورًا قويًا للكوادر القطرية بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة على حد سواء. وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية تعزز الارتباط بالهوية القطرية، وتغرس قيم الانتماء في نفوس الطلبة من مختلف المراحل الدراسية، سواء من المواطنين أو المقيمين والطلبة الدارسين القادمين من خارج قطر. وأشار إلى أن الفعاليات التراثية التي نظمتها الجامعة تعكس عمق الهوية الوطنية وتُعرِّف المجتمع الأكاديمي بتاريخ قطر وثقافتها. وأكد سعادته أن الاحتفال باليوم الوطني داخل الحرم الجامعي يشكل فرصة لتعزيز التفاعل بين الثقافات المختلفة، وتعريف الطلبة العالميين بتراث قطر، لا سيما في ظل انفتاح البلاد واستقبالها لأعداد متزايدة من الطلبة الدوليين. وفي ختام حديثه، أشاد الدكتور النعيمي بما قدمته الجامعة خلال الفعالية من عروض تعكس التراث القطري الأصيل، ودورها المتواصل في إعداد كوادر تسهم في خدمة الوطن.
630
| 07 ديسمبر 2025
يُصادف الثالث من ديسمبر من كل عام اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وهو مناسبة دولية تُجدد الالتزام بحماية حقوق هذه الفئة وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات الحياة. ويهدف هذا اليوم إلى نشر الوعي بأهمية بناء مجتمع دامج يوفّر للجميع فرصًا متكافئة، ويؤمن بأن الإعاقة لا تُلغي القدرة على الإبداع والإنجاز، بل يمكن للدعم المناسب أن يحوّل التحديات إلى فرص حقيقية للتميّز. - دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة حققت دولة قطر خطوات نوعية في رعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مستندة إلى منظومة تشريعية متقدمة تعكس التزامها بالاتفاقيات الدولية، ولا سيما اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد عززت الدولة هذا الالتزام عبر تطوير سياسات تعليمية وصحية واجتماعية تضمن تكافؤ الفرص وتوفير الخدمات الداعمة. وفي مجال التعليم، تبذل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي جهودًا واضحة لتعزيز الدمج الشامل في المدارس الحكومية والخاصة، من خلال توفير التسهيلات المعقولة، وتطبيق معايير حديثة في تقييم الطلاب ودعمهم بما يتناسب مع احتياجاتهم الفردية. وتمثل هذه الجهود جزءًا من رؤية تعليمية تسعى إلى بناء بيئة مدرسية مرنة تحترم التنوع وتحتضنه. -إسهامات المؤسسات التعليمية الخاصة تعمل المؤسسات التعليمية الخاصة في الدولة على دعم توجهات الدمج بما يتوافق مع رؤية قطر في تمكين جميع فئات المجتمع. ومن بين هذه المؤسسات مدرسة آفاق التي تبذل جهودًا لافتة في توفير خدمات تربوية نوعية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر تصميم خطط تعليمية فردية وتقديم دعم أكاديمي وسلوكي متخصص ينسجم مع أفضل الممارسات الحديثة في التربية الخاصة. كما تسهم مدرسة آفاق في تعزيز ثقافة تقبّل التنوع داخل بيئة المدرسة، من خلال تدريب الكوادر التربوية وتطبيق استراتيجيات تعليم تفاعلية تراعي الفروق الفردية بين الطلاب. وتأتي هذه الجهود متوافقة مع المبادرات الوطنية الرامية إلى تطوير نموذج تعليم دامج يتيح لكل طالب فرصة حقيقية للنمو والتعلم. -رسالة اليوم العالمي إن الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يمثل فرصة لتجديد الالتزام تجاه هذه الفئة المهمة، والعمل على تمكينها باعتباره مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع. فالمجتمع الشامل هو المجتمع الذي يضمن لكل أفراده المشاركة الفاعلة، ويمنحهم المساحة الكافية للإبداع وتحقيق الذات. ومع تضافر جهود الدولة ومؤسساتها التعليمية—ومن بينها مدرسة آفاق—تستمر قطر في ترسيخ نموذج حضاري متقدم في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن لهم حياة كريمة وتعليمًا متطورًا وفرصًا عادلة للمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية.
374
| 07 ديسمبر 2025
استضافت المدينة الإعلامية قطر بالتعاون مع مركز قطر للقيادات ورشة «مبادرة الإعلام المستقل» التي انطلقت في الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر في فندق الوادي الدوحة- مجموعة إم غاليري، وقدمتها المؤسستان الإعلاميتان الأمريكيتان «المونيتور» و»سيمافور». عكست هذه الورشة التزام المدينة الإعلامية قطر ومركز قطر للقيادات المشترك برعاية المنظومة الإعلامية الحيوية في قطر، وتزويد القيادات الناشئة بمهارات عملية في مجالات الاتصال، والثقافة الإعلامية، والسرد القصصي. وعلى مدى ثلاثة أيام، قدم الورشة خبراء من مؤسستي «المونيتور» و»سيمافور»، وضمت المشاركين من مركز قطر للقيادات، في جلسات تدريبية ركزت على أسس العمل الصحفي وما تشمله من مهارات تقصي الحقائق، وإجراء المقابلات، وتغطية النزاعات. كما تعرّف المشاركون على تقنيات استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، وتطوير البودكاست، وصياغة المحتوى الرقمي، بما يعزز قدراتهم في إعداد التقارير الصحفية والتحليلات الإعلامية. تأتي هذه الورشة في إطار التعاون المشترك بين المدينة الإعلامية قطر ومركز قطر للقيادات للارتقاء بالكفاءات الإعلامية في الدولة وربط المواهب المحلية بالخبرات العالمية الرائدة. وعن المبادرة، علّق السيد ثائر خالد العناني، رئيس قسم تطوير الأعمال في المدينة الإعلامية قطر: «يتماشى تعاوننا في هذه الورشة مع أحد الركائز الأساسية للمدينة الإعلامية قطر، وهو تطوير الكفاءات الوطنية وتمكين الصحفيين الناشئين في قطر بالمهارات والمعايير والخبرات اللازمة لممارسة صحافة مستقلة وتواصل فعّال. ويشمل ذلك إتاحة الوصول المباشر إلى محررين عالميّين، وتطبيق أساليب عمليّة وحديثة في جمع الأخبار، من خلال شبكات مهنية دولية مثل «المونيتور» و»سيمافور». وأضاف مهنا جبر النعيمي، مدير علاقات الخريجين في مركز قطر للقيادات: «أتاح تعاوننا مع المدينة الإعلامية قطر الفرصة للمشاركين من مركز قطر للقيادات للاستفادة من الخبرات الإعلامية العالمية الرائدة، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم العملية. كما أسهمت مبادرة الإعلام المستقل في دعم مساعينا لإعداد قيادات مطّلعة، قادرة على التعامل مع التحديات، ومؤهلة للمساهمة في بناء مستقبل قطر الإعلامي». وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود المدينة الإعلامية قطر لتوسيع نطاق الوصول إلى برامج تدريبية رائدة تعزّز الوعي الإعلامي وتدعم تطوير وتمكين قيادات قطر المستقبلية، فضلاً عن إتاحة دورات تأهيلية للطلاب تُسهم في بناء مهارات الاتصال الأساسية وإثراء آفاقهم المعرفية على المستوى العالمي. تعكس هذه الجهود التزام المدينة الإعلامية قطر بتنمية منظومة إعلامية قوية، قادرة على مواكبة تطلعات المستقبل.
418
| 07 ديسمبر 2025
في خطوة استراتيجية تعزز توجه دولة قطر نحو الاقتصاد الدائري والاستدامة في قطاع البناء، وقعت شركة قطر للمواد الأولية «الأولية» اتفاقية تعاون مع شركة قطر للحديد والصلب «قطر ستيل»، تهدف إلى إعادة تدوير الحديد والصلب المستخرج من مخلفات البناء والهدم في موقع روضة راشد. ويأتي هذا التعاون ضمن جهود الأولية المستمرة لتطوير منظومة وطنية متكاملة لإدارة وإعادة تدوير المخلفات الإنشائية، وتحويلها إلى موارد اقتصادية مستدامة. فمن خلال عمليات الفرز والمعالجة التي تنفذها في موقع روضة راشد، يتم استخراج كميات من المعادن ذات القيمة العالية، وفي مقدمتها الحديد، الذي سيتم نقله ومعالجته في مرافق قطر ستيل لإعادة تدويره وإدخاله مجدداً في عمليات الإنتاج الصناعي. وتلعب شركة قطر ستيل دوراً محورياً في هذه الاتفاقية بصفتها الشريك الصناعي المتخصص في صهر وإعادة تصنيع الحديد، مما يسهم في إكمال حلقة الإنتاج ضمن منظومة الاقتصاد الدائري. وأكد الجانبان أن الاتفاقية تمثل مرحلة جديدة من التكامل الوطني بين القطاعين الصناعي والتشغيلي، وتعكس التزام الشركتين بالمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تقليل النفايات، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير. -دعم المشاريع وفي هذا الخصوص تحدث السيد عبدالعزيز إبراهيم التميمي الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية “تُجسد هذه الاتفاقية التزام شركة قطر للمواد الأولية برؤيتها في دعم الاقتصاد الدائري وتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة. نحن في «الأولية» نؤمن بأن تحويل المخلفات إلى موارد ليس مجرد خيار بيئي، بل هو استثمار وطني طويل الأمد يساهم في تقليل الأعباء البيئية ويدعم مشاريع الدولة الكبرى”. وأضاف قائلاً: “من خلال شراكتنا مع شركة قطر ستيل، نخطو خطوة إضافية نحو تحقيق التكامل الصناعي الوطني، حيث سيتم الاستفادة من الحديد الناتج عن مخلفات البناء وإعادة تدويره داخل الدولة، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات الخارجية، ويعزز مكانة قطر في ريادة حلول الاستدامة في قطاع الإنشاءات”. -تعزيز الكفاءة وتحدث أيضاً السيد عبدالرحمن علي العبدالله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر ستيل: “يسرنا في شركة قطر ستيل أن نكون شريكًا استراتيجيًا في هذه المبادرة الوطنية الرائدة، التي تعكس حرصنا على دعم ممارسات الاستدامة الصناعية، من خلال إعادة تدوير خردة الحديد «السكراب» الناتج عن عمليات البناء والهدم في قطر”. وأضاف العبد الله: “إن شراكتنا مع شركة قطر للمواد الأولية تعد دليلاً ملموساً ونموذجًا واقعيًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري في القطاع الصناعي، حيث نقوم بتحويل مخلفات الحديد والصلب إلى منتجات جديدة عالية الجودة تدخل في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات داخل الدولة”.
510
| 07 ديسمبر 2025
- د. سالم النعيمي: نعمل على ترسيخ مفهوم الوطن لدى الطلبة والمعلمين -الكتاب تتويج لمسيرة بدأت كمركز تدريبي وصولًا إلى جامعة -76 برنامجًا تلبي احتياجات الدولة في كافة التخصصات - الإستراتيجية الوطنية الثالثة تركز على التعليم التطبيقي احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نهاية الأسبوع الماضي، باليوم الوطني لدولة قطر من خلال فعالية مميزة أقيمت في الحرم الجامعي، بحضور عدد من أعضاء مجلس أمناء الجامعة، ومنهم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الدكتور محمد يوسف الملا، نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطــر للبتروكيماويــات (قابكـــو)ش.م.خ.ق.، الدكتور عبداللطيف الخال، نائب رئيس الشؤون الطبيّة ومدير إدارة التعليم الطبيّ في مؤسّسة حمد الطبيّة، والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة. وفي إطار الحفل، تم إطلاق كتاب الجامعة قصة نجاح رسمياً، وتضّمن تاريخ جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بدءاً برؤية القيادة الرشيدة بإنشاء أول جامعة تطبيقية في قطر، وصولاً إلى الإنجازات المتميزة التي تحتفي بها الجامعة اليوم. ويُسلّط هذا الكتاب التوثيقي الضوء على إنجازات الجامعة والطلبة والخريجين وأعضاء هيئة التدريس، ويستعرض محطات من التميّز الأكاديمي، والمشاريع الابتكارية، والمبادرات المجتمعية، والإنجازات المهنية، في تجسيد واضح لدور الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في دعم مسيرة التنمية في دولة قطر. وإلى جانب الكتاب، نظّمت الجامعة معرضاً مصاحباً للاحتفالية يتناول محطّات رئيسيّة من القصة ويتيح للزوّار تجربة مميّزة تعزّز التعرّف على مسيرة الجامعة وأبرز إنجازاتها. وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور سالم النعيمي، رئيس الجامعة، أن الاحتفال باليوم الوطني يمثل محطة مهمة لاستحضار قيم الانتماء والاقتداء بما قدّمه الآباء والأجداد في بناء الوطن. وقال الدكتور النعيمي، في تصريحات خاصة على هامش الاحتفال: إن الجامعة، التي تضم أكثر من 86 جنسية، تعمل على ترسيخ مفهوم الوطن لدى الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية من مختلف الثقافات، من خلال إبراز معاني الانتماء والمسؤولية وأهمية مساهمة كل فرد في مسيرة التنمية وفق اختصاصه. وأشار إلى أن إطلاق كتاب قصة نجاح يأتي تتويجًا لمسيرة طويلة بدأت كمركز تدريبي تابع لقطاع النفط والغاز، وتحوّلت لاحقًا إلى كلية تقنية، وصولًا إلى جامعة تقدم اليوم أكثر من 76 برنامجًا تلبي احتياجات الدولة في تخصصات متنوعة تدعم أولويات التنمية الوطنية. ووجّه رئيس الجامعة شكره لقيادة دولة قطر وحكومتها على دعم قطاع التعليم العالي، مشيدًا بتركيز الاستراتيجية الوطنية الثالثة على التعليم التطبيقي، وما يمثّله من دور مهم في تطوير المهارات، وإعادة التأهيل، وتعزيز الابتكار، وإنشاء الشركات الناشئة الداعمة للاقتصاد الوطني. وتوقف النعيمي عند شعار اليوم الوطني لهذا العام: بكم يعلو الوطن ومنكم يُنتظر، مؤكدًا أن هذه الكلمات تشكل دافعًا قويًا للجامعة ومنتسبيها للاستمرار في أداء دورهم في خدمة الوطن، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في تنميته. وأضاف أن رؤية الجامعة تتماشى مع هذا التوجه، حيث تعمل على تطوير برامج أكاديمية تلبي احتياجات المجتمع القطري في قطاعاته المختلفة—الصناعية، الاقتصادية، الثقافية، المالية، والحكومية—إضافة إلى إنشاء مراكز بحث وتدريب تُسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وإعادة تأهيلها. وعبّر الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن أهمية هذه المناسبة قائلاً: اليوم الوطني لدولة قطر هو محطة نستذكر فيها مسيرة وطن حقق إنجازات نوعية، ونجدّد فيها التزامنا بقيم الوحدة والصمود والتقدّم تحت قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها حـضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه. وأضاف: نفخر بإطلاق كتاب قصة نجاح جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وبتضمينه كلمة افتتاحية من سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعدنا بوصفها الجميل للجامعة ودورها. ونودّ أن نعبّر عن تقديرنا لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وعلى رأسها سعادة الوزيرة ونشكرهم على الدعم المستمر. ومن خلال إصدار هذا الكتاب، نهدف إلى توثيق قصة خالدة عبر الأجيال. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نرى في هذا اليوم فرصة للاحتفاء بتراثنا وهويتنا الوطنية، ولتقدير ما يحققه طلابنا وخريجونا وشركاؤنا من نجاح يُسهم في نهضة الوطن. كما خصّصت الجامعة فقرة خاصة لتكريم أبطالها من الطلبة الذين شاركوا في البطولة العالمية العاشرة للجامعات في برشلونة، حيث حقق ذئاب الجامعة ميداليات في منافسات السباحة والريشة الطائرة، رافعين اسم الجامعة وراية الوطن في هذا المحفل الرياضي الدولي. وتضمّن برنامج اليوم الوطني فقرات تعليمية متنوّعة، من بينها عروض طلابية وعرض أفلام قطرية الصنع، وأجنحة مخصّصة للتعريف بتراث قطر، إضافة إلى ركن للمأكولات القطرية التقليدية. وبهذه المناسبة، تُؤكّد الجامعة دورها كمؤسسة وطنية رائدة في دعم الابتكار والتميّز والتقدّم، وإعداد جيل من المهنيين القادرين على قيادة مسيرة التنمية في دولة قطر.
488
| 07 ديسمبر 2025
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، أمس، مع سعادة السيد حكمت حاجييف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان للشؤون الخارجية، على هامش النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة 2025. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
194
| 07 ديسمبر 2025
عقدت اليوم الجلسة الحوارية رفيعة المستوى، التي نظمتها وزارة الخارجية تحت عنوان: استعادة الكرامة في الأزمات: نماذج مبتكرة للتعاون الإنساني- المالي، على هامش النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة 2025. حضر الجلسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وسعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، وعدد من المسؤولين وقادة المنظمات الدولية وخبراء من القطاع المالي والاتصالات والتكنولوجيا. وقالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، في كلمتها الافتتاحية خلال الجلسة، إن التحديات الإنسانية المتفاقمة تتطلب رؤى جديدة تتجاوز نماذج الاستجابة التقليدية، وتعزز من كرامة الإنسان وقدرته على الاعتماد على نفسه حتى في أقسى الظروف. وأشارت إلى أن دولة قطر تؤمن بأن التمكين المالي هو ركيزة أساسية في مسار التعافي وإعادة بناء المجتمعات، مؤكدة أن تعزيز الشراكات متعددة القطاعات بين الحكومات، والأمم المتحدة، والمؤسسات المالية، وشركات التكنولوجيا والاتصالات هو السبيل لتطوير حلول مبتكرة تعالج فجوات الشمول المالي في البيئات الهشة والمتأثرة بالأزمات.
298
| 07 ديسمبر 2025
اختتمت اليوم منافسات بطولة العالم للخيل العربية /أبطال جولة الجياد 2025/، التي استضافتها المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في ميناء الدوحة القديم وسط حضور جماهيري كبير. وأسفرت نتائج نهائيات فئة الأمهر من عمر سنتين إلى ثلاث سنوات عن فوز المهر دي بركان، ملك مربط دبي للخيول العربية بالمركز الأول، بينما حلَّ في المركز الثاني المهر ام جي خالد ملك مربط محمد عبدالعزيز الروساني وجاء المهر سيناترا ملك الشقب في الترتيب الثالث. وفي فئة الأفرس عمر 4 سنوات فما فوق، توجت الفرس الأريام بنفسج ملك مربط عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة /بطلة سوبريم الذهبية/، والفرس دي شيهانه ملك مربط دبي للخيول العربية /بطلة ذهبية/، وحصلت الفرس دي بيسان ملك الشقب على الميدالية الفضية، فيما حصلت الفرس مزن البداير ملك مربط الوجبة على الميدالية البرونزية. وفي نهائيات فئة الأفحل من عمر 4 سنوات فما فوق، توج ألكسندر ملك مربط مزرعة المرقاب بالميدالية الذهبية والمركز الأول، وحصل دي سراج ملك مربط دبي للخيل العربية على الميدالية الفضية، ونال أمار ملك مزرعة المرقاب الميدالية البرونزية. وشهدت البطولة مشاركة 70 من نخبة الجياد العربية الأصيلة تمثل 10 دول، تأهلت جميعها عبر جولات دولية في الخليج وأوروبا والأمريكيتين، ما منح المنافسات مستوى عالميا يعكس تطور رياضات الجمال والخيل العربية وتزايد حضورها على الساحة الدولية.
518
| 07 ديسمبر 2025
أطلقت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، كتابها الرسمي الذي يحمل عنوان /قصة نجاح/، ويتضّمن تاريخ الجامعة بدءاً من رؤية القيادة الرشيدة بإنشاء أول جامعة تطبيقية في دولة قطر، وصولاً إلى الإنجازات المتميزة التي تحتفي بها الجامعة اليوم. جاء ذلك خلال فعالية متميزة نظمتها الجامعة احتفاءً باليوم الوطني للدولة، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من أعضاء مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. ويُسلّط هذا الكتاب التوثيقي الضوء على إنجازات الجامعة والطلبة والخريجين وأعضاء هيئة التدريس، ويستعرض محطات من التميّز الأكاديمي، والمشاريع الابتكارية، والمبادرات المجتمعية، والإنجازات المهنية، في تجسيد واضح لدور الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في دعم مسيرة التنمية في دولة قطر. وإلى جانب الكتاب، نظّمت الجامعة معرضاً مصاحباً للاحتفالية يتناول محطّات رئيسيّة من القصة ويتيح للزوّار تجربة مميّزة تعزّز التعرّف على مسيرة الجامعة وأبرز إنجازاتها. وعبّر الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن أهمية هذه المناسبة قائلاً: نفخر بإطلاق كتاب قصة نجاح جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ..ونودّ أن نعبّر عن تقديرنا لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على الدعم المستمر، مضيفا من خلال إصدار هذا الكتاب، نهدف إلى توثيق قصة خالدة عبر الأجيال، وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نرى في هذا اليوم فرصة للاحتفاء بتراثنا وهويتنا الوطنية، ولتقدير ما يحققه طلابنا وخريجونا وشركاؤنا من نجاح يُسهم في نهضة الوطن. كما خصّصت الجامعة فقرة خاصة لتكريم أبطالها من الطلبة الذين شاركوا في البطولة العالمية العاشرة للجامعات في برشلونة، إذ حققوا ميداليات في منافسات السباحة والريشة الطائرة، رافعين اسم الجامعة وراية الوطن في هذا المحفل الرياضي الدولي. وتضمّن برنامج الحفل فقرات تعليمية متنوّعة، من بينها عروض طلابية وعرض أفلام قطرية الصنع، وأجنحة مخصّصة للتعريف بتراث قطر، إضافة إلى ركن للمأكولات القطرية التقليدية.
406
| 07 ديسمبر 2025
عقدت في إطار منتدى الدوحة 2025، مساء اليوم، جلسة حوارية بعنوان: الهزات وشبكات الأمان: إعادة التفكير في التجارة في عصر الاضطراب، شارك فيها كل من سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة السيد محمد شيمشك وزير الخزانة والمالية التركي، وسعادة السيدة ريبيكا غرينسبان الأمين العام لمؤتمرالأمم المتحدة للتجارة والتنمية الأونكتاد، إضافة إلى السيد جاريد كوهين رئيس الشؤون العالمية في مؤسسة غولدمان ساكس. وتناول النقاش خلال الجلسة، مستقبل التجارة العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية، والتحولات التكنولوجية، وتحديات الاستثمار في الدول النامية، إضافة إلى كيفية تأثير السياسات التجارية في ترابط الأسواق العالمية وهشاشتها أمام الصدمات الاقتصادية، وكيف يمكن أن تتطور مناقشات التجارة في ظل هذه التحولات بحيث تحقق الاستفادة من الفرص التي تتيحها العولمة الرقمية، وفي الوقت نفسه تراعي الفئات والقطاعات المتضررة من الاضطرابات من خلال شبكات أمان وسياسات تعويض، وتكيف أكثر عدالة وفعالية. وفي هذا السياق، أكد سعادة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، أن التجارة الرقمية عنصر أساسي في استراتيجية دولة قطر المستقبلية، قائلا: لدينا بنية تحتية متقدمة في الموانئ والمطارات، إضافة إلى شبكة عالمية عبر الخطوط الجوية القطرية، مما يعزز موقع قطر كمركز عالمي متصل للاستثمار والأعمال، وذلك بموازاة مع التركيز على مرونة سلاسل الإمداد للسلع الحيوية. وأضاف أن نمو التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سيزيد الطلب على الطاقة لتشغيل مراكز البيانات، وهو ما يعزز موقع قطر كمصدر رئيسي للغاز الطبيعي، لكنه شدد على أن قطر تعمل على تنويع اقتصادها بعيدا عن الهيدروكربونات، عبر تطوير قطاعات الخدمات، والتجارة الرقمية، والسياحة، والخدمات المالية. وأوضح سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد في مداخلته، أن قطر استثمرت عائدات الطاقة لبناء رأس مال مستدام للأجيال القادمة، مشيرا في هذا الصدد إلى تنويع استثمارات جهاز قطر للاستثمار، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة. من جهته، استعرض وزير الخزانة والمالية التركي تجربة بلاده في مواجهة الاضطرابات التجارية العالمية، مشيرا إلى أن تركيا ليست بمنأى عن التوجهات الصناعية الجديدة، وأوضح في هذا السياق أن تركيا أطلقت برنامجا استراتيجيا باسم Heat 30 يحدد ثمانية مجالات وثلاثين منتجا بحلول عام 2030، مدعوما بـ30 مليار دولار من الحوافز الاستثمارية. وقال سعادة السيد محمد شيمشك، إن بلاده التي تفضل التجارة القائمة على القواعد، قلقة من الآثار غير المباشرة للحروب التجارية، مما يخلق منافسة غير متكافئة في قطاعات التصنيع كثيفة العمالة، مشيرا إلى أنها تسعى لتوقيع اتفاقيات تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي. وفي رده على سؤال بشأن أهم تحد اليوم للاقتصاد التركي، قال شيمشك: التضخم هو التحدي الأكبر، وقد انخفض من مستويات منتصف السبعينات إلى نحو 31%، ونطمح للوصول إلى خانة الآحاد، مبينا أن عام 2026 سيكون عام الإصلاحات الهيكلية في تركيا، وفقا لإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. من جهتها، أوضحت الأمينة العامة للأونكتاد، أن التجارة العالمية أظهرت مرونة غير متوقعة، حيث يتوقع أن تنمو بنسبة تتراوح بين 2.5% و3% العام الجاري، مدفوعة بثلاثة عوامل هي: الاستثمار المتسارع في الذكاء الاصطناعي، ونمو التجارة بين دول الجنوب العالمي بنسبة 8%، وازدهار قطاع الخدمات. لكن غرينسبان حذرت من أن الاستثمار الأجنبي المباشر في إفريقيا لا يتجاوز 2% من الإجمالي العالمي، مؤكدة أن الدول الأقل نموا تواجه متوسط تعرفة يبلغ 27%، وهو ما يضعف اقتصاداتها بشدة. ودعت إلى نظام دولي يعزز الشمولية عبر تصميم متعمد، وليس عبر قوى السوق وحدها، معتبرة نشر التكنولوجيا، وبناء البنية التحتية، وتنمية المهارات هي مفاتيح دعم الدول النامية. أما رئيس الشؤون العالمية في غولدمان ساكس، فأشار في مداخلته، إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل رياحا خلفية للنمو لكنه يحمل أيضا مخاطر، مبينا أن الاستثمار العالمي في هذا المجال يتم بشكل متزامن لأول مرة، منذ انطلاق الذكاء الاصطناعي التوليدي في نوفمبر 2022. وأضاف كوهين أن الولايات المتحدة والصين ستفوزان في سباق الذكاء الاصطناعي، لكن ذلك سيخلق آثارا إيجابية للدول الأخرى، مشيرا إلى أن سلاسل التوريد المرتبطة بمراكز البيانات متشابكة عالميا، مما يفتح المجال أمام دول الخليج مثل قطر والإمارات والسعودية للعب دور محوري في البنية التحتية الرقمية. واختتمت الجلسة بدعوة المشاركين إلى إعادة بناء النظام التجاري العالمي على أسس أكثر عدالة ومرونة، مؤكدين أن الانفتاح والتعددية، إلى جانب الاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا، هي السبيل لمواجهة اضطرابات العصر.
410
| 07 ديسمبر 2025
اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة ريبيكا غرينسبان الأمين العام لمؤتمرالأمم المتحدة للتجارة والتنمية الأونكتاد، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة2025. جرى خلال الاجتماع مناقشة التحضيرات المتعلقة باستضافة دولة قطر لمنتدى الاستثمارالعالمي (WIF)، وبحث مجالات التعاون المشترك بين دولة قطر والأونكتاد، والسبلالكفيلة بتعزيز الجهود الدولية لمعالجة التحديات العالمية الراهنة، فضلا عن تبادل وجهاتالنظر حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المنتدى.
278
| 06 ديسمبر 2025
ترأست سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، الاجتماع رفيع المستوى بعنوان العدالة والإنسانية في الحروب: المبادرة العالمية للقانون الإنساني، على هامش النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة 2025. شارك في الاجتماع سعادة السيد بيير كراهنبول المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، وعدد من الوزراء والمسؤولين. وأكدت وزير الدولة للتعاون الدولي، في كلمة خلال الاجتماع، على أهمية احترام القانون الإنساني الدولي وتفعيله وخاصة في مناطق النزاعات والحروب.
252
| 06 ديسمبر 2025
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، مع سعادة السيد رانديب ساراي وزير الدولة للتنمية الدولية في كندا، وسعادة السيدة أوغولجهان أتابايفا، النائبة المعنية بشؤون العلاج الطبي لرئيس صندوق قربانقلي بردي محمدوف الخيري، كل على حدة، على هامش النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة 2025. جرى خلال الاجتماعين، استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تنسيق الجهود في الاستجابة للأزمات الإنسانية العالمية، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
364
| 06 ديسمبر 2025
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطرأن دولة قطر تولي اهتماما بالجنوب العالمي وبتمكين المواهب والمبدعين في المنطقة كونها جزءا منه. وقالت سعادتها، خلال مشاركتها في جلسة نقاشية بعنوان /الفصل القادم للبشرية: الابتكار والتأثير من الجنوب العالمي/ ضمن منتدى الدوحة 2025، الذي انطلقت فعالياته اليوم: أدركنا عندما بدأنا بناء متاحفنا ومجموعاتنا الفنية أن هناك مساحات ضئيلة أمام مواهبنا للنموّ والاحتضان، لذلك أنشأنا مؤسسة الدوحة للأفلام، وأطلقنا M7، وهي حاضنة للتصميم والأزياء والتكنولوجيا، وحولنا /ليوان/، وهي أول مدرسة للبنات في قطر، إلى استوديوهات ومختبرات التصميم. وأوضحت أن أفريقيا تزخر بالمواهب، ولكنها غير معروفة للعالم وذلك لتدني المرافق الأساسية هناك، مشيرة إلى أن توفّر المرافق الأساسية التي تتعاون وتعمل معا في مختلف الدول الأفريقية يسمح بالتعريف بالمواهب الأفريقية بشكل أوسع عالميا، وأكدت سعادتها على أهمية الثقافة كمساحة محايدة، ومفتوحة للجميع للمشاركة والتطور. ولفتت إلى أن الثقافة والاقتصاد الإبداعي يشكلان قوة ناعمة لأنهما يؤديان إلى التحول الاقتصادي، وقالت: توحد الثقافة أفراد المجتمع وهويتهم، وتعزز إيمانهم بقدراتهم. وأشارت سعادتها، إلى أن الثقافة والاقتصاد الإبداعي يحتاجان إلى الوقت لتحقيق النتائج، وكذلك يحتاجان إلى رؤية طويلة الأمد وعمل دؤوب. من جانبه، قال سعادة السيد بيل غيتس المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت والرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميلندا غيتس /مؤسسة غيتس/: الهدف من المؤسسة هو مساعدة الأطفال لتحقيق إمكاناتهم، وقد رأينا الكثير من التحديات مثل الأوبئة وسوء التغذية وغيرها التي تتسبب في وفاة الأطفال وتمنعهم من النمو عقليا وجسديا، وذلك في ظل عدم وجود أموال مخصصة لمساعدتهم. وأوضح أن الملاريا تسببت هذا العام في وفاة 600 ألف طفل، وقال: منذ تخصيصي 30 مليون دولار أصبحت أكبر ممول للبحوث لمكافحة الملاريا في العالم. وأضاف: نهدف إلى مساعدة الدول التي تعاني من الفقر من خلال تحسين أنظمة الصحة والتعليم لديها، بما يسمح لها بأن تحقق اكتفاءها الذاتي. ولفت إلى وجود العديد من الدول في آسيا التي مرت بتلك المرحلة الانتقالية، وقال: في مطلع القرن كانت دول الهند وإندونيسيا وفيتنام مستقبلة للمساعدات، وقد تمكنت من تطوير قطاع التعليم والصحة لديها ولم تعد بحاجة إلى دعم مالي خارجي، وبالتالي فإن الجزء الأكبر من نشاطنا موجه إلى أفريقيا حيث نقوم بتمويل الأدوات اللازمة لتعزيز القطاع الصحي لديها. وفيما يخص تطوير الذكاء الاصطناعي في جنوب العالم، أشار إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي، وقال: يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء الحكومي وأداء الأعمال، كما يساهم الذكاء الاصطناعي في تحويل النشاط الإبداعي، وفي إنتاج الأفلام، والصور، والمؤلفات. وأشار إلى أن آفاق استخدامات الذكاء الاصطناعي غير محدودة، وأن أكبر المستفيدين هم من يبادرون بتطوير مجال الذكاء الاصطناعي في مرحلة مبكرة، وهذا الأمر يساهم في خلق الكثير من الإبداع. بدوره، أكد أليكو دانجوتي، رئيس مؤسسة دانجوتي، على أهمية التعاون والشراكة بين مختلف المؤسسات المانحة لتمويل المشاريع التنموية في أفريقيا، ولفت إلى أن مؤسسته تقدم الدعم في 17 دولة أفريقية، مشددا على أن القطاع الخاص لديه دور مهم في دعم المشاريع التنموية في أفريقيا.
318
| 06 ديسمبر 2025
أكد فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، أن إسرائيل نفذت منذ الثامن من ديسمبر الماضي، أكثر من ألف غارة و400 توغل بري عسكري على سوريا حتى اليوم، كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها بمنطقة بين جن بريف دمشق، وراح ضحيتها أكثر من 25 إنسانا. وقال فخامته خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن أعمال اليوم الأول لمنتدى الدوحة 2025 المنعقد بالدوحة تحت عنوان ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس: إن إسرائيل تدير أزماتها في المنطقة عبر تصدير الأزمات للدول الأخرى، في محاولة للتهرب من المجازر المروعة التي ارتكبتها في قطاع غزة، وتتصرف وكأنها تقاتل أشباحا، وتبرر تحركاتها بالمخاوف الأمنية والاضطرابات، مسقطة أحداث 7 أكتوبر على كل ما يجري حولها. وأضاف أنه منذ الثامن من ديسمبر الماضي (2024)، بعثت سوريا رسائل إيجابية واضحة تؤكد تمسكها بالسلام والاستقرار الإقليمي، وعبرت كذلك بوضوح عن رغبتها في أن تكون دولة مستقرة وغير معنية بتصدير النزاعات للدول الأخرى، بما في ذلك إسرائيل، بيد أن إسرائيل قابلت هذه المقاربة بعنف شديد. وأوضح فخامة الرئيس الشرع أن بلاده تستعين لمواجهة هذه التطورات بالتواصل مع الدول الإقليمية والعالمية الفاعلة، مشيراً إلى أن العالم اليوم يدعم المطالب السورية المتعلقة بضرورة انسحاب إسرائيل إلى ما قبل الثامن من ديسمبر الماضي. وجدد التأكيد على التزام سوريا الكامل باتفاق العام 1974، واحترامها لهذا الاتفاق، الذي صمد لأكثر من 50 عاماً بنجاح ويتمتع بإجماع دولي وإجماع مجلس الأمن، محذراً من العبث به والبحث عن اتفاقات أخرى مثل؛ إنشاء منطقة عازلة أو ما شابه ذلك، ما يفتح الباب أمام مسارات خطرة وغير مضمونة النتائج. وتطرق فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، إلى مفهوم المنطقة منزوعة السلاح، متسائلاً عن كيفية إدارتها وآلية حمايتها في ظل الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة بخشيتها من انطلاق هجمات من جنوب سوريا نحوها. ولفت فخامته إلى أن غياب وجود الجيش السوري وقوات الأمن السورية بجنوب غرب سوريا يطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية ضمان الأمن هناك. وكشف فخامته عن وجود مفاوضات تجري حالياً بهذا الإطار، والولايات المتحدة الأمريكية منخرطة فيها، مؤكداً أن جميع الدول تدعم المطالب السورية المتعلقة بانسحاب إسرائيل إلى ما قبل الثامن من ديسمبر الماضي، ومعالجة المخاوف الأمنية المنطقية للطرفين، وضمان أمنهما. وفي سياق متصل، قال فخامة الرئيس الشرع: إن سوريا مرت خلال الـ 100 عام الماضية، لا سيما خلال العقود الستة الأخيرة بمراحل خطيرة، حيث عاشت البلاد بعزلة كبيرة تزامنت مع حصار اقتصادي خانق، مبيناً أن سياسات النظام السابق دفعت أغلب الأطراف الإقليمية والدولية للانكفاء عن سوريا، ما أدى إلى حرمان العالم من الاطلاع على الواقع السوري، وكذلك حرمان سوريا من التواصل مع محيطها الإقليمي والدولي. وأكد أن بلاده خلال العام الماضي، استعادت الكثير من علاقاتها الإقليمية والدولية، وتجاوزت مرحلة ترطيب العلاقات إلى مرحلة أكثر تقدماً، مؤكداً أن كل ما تم التعهد به عند الوصول إلى دمشق تم الوفاء به، ما عزز الثقة لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. وقال فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية: إن المسار الذي تسلكه البلاد هو المسار الصحيح، وأن كل خطوة اتخذت صبت في المصلحة العامة السورية، مبيناً أن سوريا استعادت موقعها الإقليمي والدولي المهم، وتحولت من دولة كانت مصدرة للأزمات لمنطقة يولد فيها الأمل، بإرساء نموذج حي للاستقرار الإقليمي. وأوضح فخامته أن العالم أدرك سريعاً هذه الفرصة، وتعامل مع سوريا بشكل سريع وإيجابي، للاستفادة من موقعها المهم ودورها المؤثر في تعزيز الاستقرار بالمحيط الإقليمي. وأكد أن السوريين اليوم لا يشعرون بالخوف، قائلاً بهذا الصدد: إن الملايين من السوريين يخرجون منذ أسبوع وحتى بعد أيام من الآن، بشكل عفوي للتعبير عن فرحتهم بذكرى إسقاط النظام السابق. وأضاف أن سوريا تعيش اليوم أفضل ظروفها، وليس هناك بلد لا يعاني من بعض المشاكل الداخلية، وليس هناك سلطة في العالم تحظى بتوافق مئة بالمئة. واستعرض فخامة الرئيس الشرع مسار تشكل الدولة السورية الحديثة خلال المئة عام الماضية، مبينا أنها مرت بمراحل متعددة ومتطورة، بدءا من فترة ما قبل الاستقلال التام عن الاحتلال الفرنسي، مرورا بمرحلة الانقلابات، وصولا إلى حكم النظام السابق الذي استمر نحو 60 عاما. وأوضح فخامته أن السوريين خلال حكم النظام السابق لم يكونوا يعرفون بعضهم البعض بشكل جيد، فيما شكلت الثورة السورية محطة لاختلاط أطياف الشعب السوري. وقال: إن النظام السابق أورثنا نزاعات كثيرة، بحيث كان يستخدم طوائف ضد طوائف أخرى، فيما حرصت القيادة الجديدة للبلاد منذ بدء العمليات العسكرية على مراعاة ذلك، عبر تغليب العفو والصفح لضمان مستقبل آمن ومستدام للشعب السوري. وأشار فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، إلى إشراك طوائف متعددة في تشكيل الحكومة والمؤتمر الوطني، الأمر الذي أسهم في تهدئة الأوضاع، ومنع انزلاق البلاد إلى مرحلة ما بعد النزاع، التي غالبا ما تكون أطول من الحرب ذاتها. وأوضح فخامته أنه من غير المنطقي مطالبة بلاده بالحصول على توافق كامل بنسبة مئة بالمئة، قائلا بهذا الصدد: إن ذلك لا يتحقق حتى في الدول المستقرة والمتقدمة، وسوريا انتقلت من نظام حكم إلى آخر مختلف تماما، وهذا الانتقال لا بد أن ينتج عنه متضررون كانوا مستفيدين من النظام السابق. وأشار إلى أن الحكومة السورية تسعى إلى إدارة هذه المرحلة بقدر عال من المسؤولية، وحققت إنجازات كبيرة خلال العام الماضي، بالرغم من تسجيل بعض الإشكالات التي لا يمكن القبول بها على الإطلاق، مؤكدا أن العمل جار على محاسبة المتسببين بهذه الإشكالات. وبين فخامة الرئيس الشرع أن سوريا تسير في مسار إيجابي نحو الاستقرار، مع بدء نمو اقتصادي تدريجي، وتحسن ملموس في البيئة الخدمية خلال العام الماضي، قائلا بهذا الصدد: إن الكهرباء كانت تأتي ساعة ونصف الساعة في اليوم فقط، فيما وصلنا اليوم إلى 12 - 14 ساعة يوميا، وسنحقق نهاية العام الجاري اكتفاء ذاتيا من الكهرباء. ونوه فخامته بأن سوريا تسير نحو بيئة اقتصادية ناهضة، مشيرا إلى أن الاستثمارات الاقتصادية التي ستحصل في بلاده، ستسهم في ترسيخ الاستقرار. إلى ذلك، كشف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، عن إجراء لقاءات عدة مع أعضاء في الكونغرس الأميركي لحثهم على رفع قانون سيزر، قائلا: إن هذا القانون وضع أساسا لمحاسبة النظام السابق على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري، ولا ينبغي أن يكون أداة لتجويع السوريين من جديد. وأكد فخامته أن الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تدعم مسار رفع العقوبات عن سوريا، مشددا على أنه لا ينبغي أن يكون مصير 25 مليونا سوريا مرتبطا ببعض الأشخاص غير المقتنعين برفع العقوبات عن سوريا. وأوضح أن بلاده كانت عبر تاريخها الحضاري الذي يمتد لأكثر من 8 آلاف سنة نموذجا متقدما للتعايش السلمي، مبينا أن سوريا احتضنت منذ 1400 عام تنوعا دينيا بعيش مشترك بين الجميع، ما جعل سوريا تعطي دروسا للعالم عن كيفية تعايش الناس مع بعضهم البعض. وأوضح أن السوريين ورثوا مشكلة معقدة لا يتحمل أحد مسؤوليتها وحده، وأن الجميع كان ضحية لتداعياتها، لافتا إلى وقوع نزاعات خلال المرحلة الماضية. وقال: نتيجة النزاعات التي حصلت، شكلنا لجان تقصي حقائق، واستقبلنا لجان تقصي حقائق دولية، وأنشأنا محاكم أعلن بعضها عمن ارتكب الجرائم في منطقتي الساحل والسويداء، مبينا أن هذه الممارسات رغم فظاعتها، بدأت على يد عناصر من فلول النظام السابق قبل أن تتطور وتتصاعد. وتابع فخامة الرئيس الشرع: إن سوريا دولة قانون، وأن القانون هو من يصون حقوق الجميع، لافتا إلى أن بلاده غنية بالثقافة والمعرفة، وتضم كوادر واسعة من الأطباء والمهندسين والقانونيين والخبرات البشرية المتنوعة، ويليق بها أن تكون دولة قانون. وأكد فخامة الرئيس السوري أن تعزيز مبدأ المحاسبة القانونية وتعزيز دور المؤسسات في بناء الدولة الجديدة هو الطريق الأمثل لضمان حقوق جميع المواطنين السوريين، بمن فيهم الأقليات، مبيناً أنه جرى العمل على تعزيز مبدأ الشراكة عوضاً عن المحاصصة، بحيث لا تتحول الوزارات أو المؤسسات إلى حصص للطوائف، وإنما تبنى على الكفاءة والتخصص، بعيداً عن الانتماء الديني أو الهوية او العرق. وبين أن الحكومة السورية تضم ممثلين من مختلف الطوائف وفق نهج تشاركي جديد، لافتاً إلى أن بلاده قد تقدم مرة أخرى نموذجاً يمكن أن يتعلم منه الآخرون كيفية إدارة الأزمات والحروب. وقال فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية: إن سوريا ليست قبيلة، وإنما هي بلد متطور غني بالأفكار، موضحاً أن طبيعة نظام الحكم في أي دولة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافة هذا البلد وبالمرحلة التاريخية التي سبقت إنشاء نظامه السياسي. وأضاف فخامته أن سوريا بلد قائم على الانتخابات، بالرغم من استخدام هذا العنوان بشكل خاطئ في الفترات السابقة، إلا أننا لسنا جاهزين عملياً في الوقت الحالي لإجراء انتخابات على مستوى التمثيل البرلماني، رغم خوضنا غمار الانتخابات بطريقة تتناسب مع المرحلة الانتقالية. وتابع أن مبدأ اختيار الشعب لمن يحكمه مبدأ أساسي تعارفت عليه البشرية، وهو منصوص في ديننا الإسلامي، وأن الحاكم يجب أن ينال غالبية الرضا من الشعب حتى ينال شرعية تواجده في الحكم، وأنا أؤمن بهذا الشيء وأعتقد أن هذا مسار يليق بالوضع السوري حالياً. وأكد أن سوريا تمر حالياً بمرحلة إعادة بناء الدولة والقوانين، مستندة بذلك إلى إرثها الثقافي الممتد عبر آلاف السنين، مشيراً إلى بناء المؤسسات يضمن استمرارية عادلة للدولة، وليس الاعتماد على الأشخاص. ولفت فخامة الرئيس الشرع، إلى أنه بعد تحرير العاصمة دمشق، تم عقد مؤتمر وطني شارك فيه عدد كبير من المواطنين، حيث أسفر المؤتمر عن إعلان دستوري مؤقت ريثما يتم إعداد الدستور النهائي، منوهاً بأن الإعلان الدستوري الحالي يعطي الرئيس صلاحية الاستمرار في منصبه لمدة خمس سنوات، على أن تبدأ بعدها الانتخابات. وأوضح أنه خلال هذه السنوات الخمس، سيتم صياغة العديد من القوانين والإجراءات الداخلية، كما سيتم إعداد الدستور وعرضه على الشعب، مؤكداً أن الدستور هو المرجعية الأساسية لنظام الحكم في البلاد. وحول جهود تمكين المرأة السورية، أكد فخامة الرئيس الشرع أن المرأة في المجتمع السوري ممكنة تلقائياً، لافتاً إلى أنه أثناء وجوده في مدينة إدلب، جرى تأسيس جامعة ضمت نحو 26 ألف طالب وطالبة، ثلثاهم كان من النساء، حيث تمكنوا من الدراسة والالتحاق بسوق العمل بعدها. وشدد على أن المرأة السورية ممكنة وحقوقها محفوظة، لافتاً إلى سعي الدولة السورية لمشاركة المرأة في الحكومة وكذلك في مجلس الشعب. وأكد فخامة الرئيس السوري أن تعزيز مبدأ المحاسبة القانونية وتعزيز دور المؤسسات في بناء الدولة الجديدة هو الطريق الأمثل لضمان حقوق جميع المواطنين السوريين، بمن فيهم الأقليات، مبيناً أنه جرى العمل على تعزيز مبدأ الشراكة عوضاً عن المحاصصة، بحيث لا تتحول الوزارات أو المؤسسات إلى حصص للطوائف، وإنما تبنى على الكفاءة والتخصص، بعيداً عن الانتماء الديني أو الهوية او العرق. وبين أن الحكومة السورية تضم ممثلين من مختلف الطوائف وفق نهج تشاركي جديد، لافتاً إلى أن بلاده قد تقدم مرة أخرى نموذجاً يمكن أن يتعلم منه الآخرون كيفية إدارة الأزمات والحروب. وقال فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية: إن سوريا ليست قبيلة، وإنما هي بلد متطور غني بالأفكار، موضحاً أن طبيعة نظام الحكم في أي دولة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافة هذا البلد وبالمرحلة التاريخية التي سبقت إنشاء نظامه السياسي. وأضاف فخامته أن سوريا بلد قائم على الانتخابات، بالرغم من استخدام هذا العنوان بشكل خاطئ في الفترات السابقة، إلا أننا لسنا جاهزين عملياً في الوقت الحالي لإجراء انتخابات على مستوى التمثيل البرلماني، رغم خوضنا غمار الانتخابات بطريقة تتناسب مع المرحلة الانتقالية. وتابع أن مبدأ اختيار الشعب لمن يحكمه مبدأ أساسي تعارفت عليه البشرية، وهو منصوص في ديننا الإسلامي، وأن الحاكم يجب أن ينال غالبية الرضا من الشعب حتى ينال شرعية تواجده في الحكم، وأنا أؤمن بهذا الشيء وأعتقد أن هذا مسار يليق بالوضع السوري حالياً. وأكد أن سوريا تمر حالياً بمرحلة إعادة بناء الدولة والقوانين، مستندة بذلك إلى إرثها الثقافي الممتد عبر آلاف السنين، مشيراً إلى بناء المؤسسات يضمن استمرارية عادلة للدولة، وليس الاعتماد على الأشخاص. ولفت فخامة الرئيس الشرع، إلى أنه بعد تحرير العاصمة دمشق، تم عقد مؤتمر وطني شارك فيه عدد كبير من المواطنين، حيث أسفر المؤتمر عن إعلان دستوري مؤقت ريثما يتم إعداد الدستور النهائي، منوهاً بأن الإعلان الدستوري الحالي يعطي الرئيس صلاحية الاستمرار في منصبه لمدة خمس سنوات، على أن تبدأ بعدها الانتخابات. وأوضح أنه خلال هذه السنوات الخمس، سيتم صياغة العديد من القوانين والإجراءات الداخلية، كما سيتم إعداد الدستور وعرضه على الشعب، مؤكداً أن الدستور هو المرجعية الأساسية لنظام الحكم في البلاد. وحول جهود تمكين المرأة السورية، أكد فخامة الرئيس الشرع أن المرأة في المجتمع السوري ممكنة تلقائياً، لافتاً إلى أنه أثناء وجوده في مدينة إدلب، جرى تأسيس جامعة ضمت نحو 26 ألف طالب وطالبة، ثلثاهم كان من النساء، حيث تمكنوا من الدراسة والالتحاق بسوق العمل بعدها. وشدد على أن المرأة السورية ممكنة وحقوقها محفوظة، لافتاً إلى سعي الدولة السورية لمشاركة المرأة في الحكومة وكذلك في مجلس الشعب.
348
| 06 ديسمبر 2025
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
53156
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
23154
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
14980
| 15 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
14218
| 16 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
8978
| 15 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص المرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بزيادة نسبة...
6634
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (11) لسنة 2026 بشأن اتحاد الملاك. ووفقاً...
6364
| 16 سبتمبر 2026