رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مركز السدرة للطب يعلن عن استراتيجية لدعم وتنمية الكفاءات القطرية

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن استراتيجية جديدة لتطوير القطريين، والتي تهدف إلى دعم وتنمية الكفاءات القطرية مما يساهم في تطوير قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر. وذكر مركز السدرة للطب في بيان له أن هذه الاستراتيجية تأتي في إطار دعمه لرؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة في قطر. ووفقا للاستراتيجية الجديدة، فإن برامج التدريب والتطوير في مركز السدرة مصممة لمنح الكفاءات القطرية على جميع الصعد فرص التدريب والتوجيه للارتقاء بمسيرتهم المهنية في مجال الرعاية الصحية. وقالت الدكتورة خلود محمد العبيدلي الرئيسة التنفيذية للتدريب والتطوير في مركز السدرة إن قطاع الرعاية الصحية في قطر شهد تغيرات عديدة وهو ما يتطلب ضمان مواكبة الكوادر القطرية لتلك التغيرات وتأهيلها لتحقيق المزيد من التقدم في قطاع الرعاية الصحية، وهذا ينطبق على الوظائف الإدارية والطبية والعلمية. وأشارت الى أن نسبة التقطير في مركز السدرة تبلغ حاليا 27 بالمائة من إجمالي عدد الموظفين، ولذلك يقوم المركز بوضع الاستراتيجيات والبرامج التي تهدف إلى زيادة عدد القطريين الملتحقين بالعمل في قطاع الرعاية الصحية. وأوضحت أن الدافع الرئيسي لإطلاق هذه الاستراتيجية أيضا هو ضمان إسناد الوظائف للأشخاص المناسبين وإعدادهم عن طريق برامج التدريب والتطوير خلال مسيرتهم المهنية، وجعل القطاع الصحي من القطاعات الجذابة للقطريين. وتشمل فرص التطوير المهني في مركز السدرة وفقا لاستراتيجية تطوير القطريين، عددا من البرامج منها برنامج "كن القائد" وهو برنامج للتطوير المهني معتمد من معهد الإدارة والقيادة بالمملكة المتحدة يهدف إلى تزويد القطريين حديثي التخرج بالمهارات والخبرات اللازمة لأداء مهامهم الوظيفية بنجاح في قطاع الصحة. كما تتضمن فرص التطوير برنامج "مهارات القيادة" الذي يهدف إلى دعم وتنمية السلوكيات القيادية لدى الموظفين في بيئة العمل، إلى جانب برنامج "فرصتي" الهادف إلى دعم الموظفين القطريين وتقديم فرص التدريب عن طريق وضع خطة للتطوير المهني بالاشتراك مع الموظف القطري ومديره وإدارة التدريب والتطوير. ومن بين برامج التدريب برنامج "التوجيه الإداري" الذي يلقي الضوء على أهمية التوجيه الإداري كأداة لتطوير النقاشات المهنية بين الموظفين والمديرين ودورة عن "القيادة في مجال الرعاية الصحية" والتي تقدم الفرصة للمديرين للاستفادة من مهاراتهم عن طريق تقديم التقارير والمشاريع المبتكرة بالتعاون مع مؤسسة "جي إي" للرعاية الصحية، فضلا عن فرص التدريب العملي من خلال الشراكات المحلية والدولية. وقالت الدكتورة خلود إن التعليم الطبي يعد إحدى الركائز الثلاث الأساسية في مركز السدرة الا أنه من المهم تطوير وتنمية الكفاءات في المجالات الإدارية لذلك أجرى المركز محادثات مع مؤسسات مختلفة من أجل تطوير برامج الإدارة الطبية لاستقطاب المزيد من الموظفين المتميزين ورفع كفاءة العاملين الحاليين في الوظائف الإدارية مع الالتزام بفتح مسارات مهنية عديدة أمام المزيد من القطريين للانضمام إلى مركز السدرة. من جهته قال بيتر موريس الرئيس التنفيذي لمركز السدرة إن المركز يواصل جهوده لتطوير القطريين كجزء لا يتجزأ من اهتماماته على المدى الطويل، كما تسهم برامج تطوير القطريين في نجاح مركز السدرة الذي يلتزم بتوفير فرص التطوير المتميزة التي تساعد على بناء قدرات ومهارات الخريجين القطريين الجدد الذين يمثلون قادة المستقبل. ويقدم مركز السدرة الدعم للطلاب للتخصص في مجالات الطب والعلوم، وذلك إدراكا منه لأهمية الكفاءات القطرية الشابة ودورها في مجال الرعاية الصحية. كما يقدم المركز فرص الابتعاث والمنح الدراسية في مجال التمريض والطب والخدمات الصحية المساعدة.

2338

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
منتدى الدوحة يناقش قضية اللجوء وسياسات الدول

ناقش منتدى الدوحة السابع عشر ضمن فعالياته في يومه الأول في جلسة فرعية "قضية اللجوء وسياسات الدول"، حيث استعرض المشاركون من دول عربية وإفريقية وآسيوية وأمريكية وأوروبية، تجارب بلدانهم فيما يعنى بموضوع اللجوء والهجرة والسياسات المتخذة في هذا السياق. وتطرق بعض المتحدثين لاستغلال البعض في الدول الغربية وبخاصة اليمين المتطرف لقضية اللاجئين، لا سيما من دول الشرق الأوسط لتخويف الشعوب هناك ووضع عدو في العقل الجمعي الغربي وتخويفه من الآخر، وأنه يسعى لأسلمة المجتمع ونشر الإرهاب والتطرف، خوفا كما يدعون على الهوية والنسيج الاجتماعي هناك. واتهم آخرون بعض وسائل الاعلام الغربية بعدم مصداقيتها وغياب المهنية لديها عند تناولها لقضية اللاجئين. واعتبر البعض، كندا مثالا ناجحا لإدماج اللاجئين في المجتمع، بفضل ما يتحقق لهم من مساواة وعدالة اجتماعية تتيح لهم حتى الوصول للرئاسة وإن ولدوا خارج البلاد. ودعا عدد من المتحدثين والمتداخلين إلى تسهيل إجراءات اللجوء واتباع آليات جديدة ومحددة في هذا السياق، تخفف من معاناتهم وتضمن لهم الحماية والحياة الكريمة في البلدان التي يلجؤون إليها، وتجنبهم الإهانات وسوء المعاملة. وقال البعض إن دولا بعينها تحتاج مهاجرين يمتلكون مهارات عملية ولغوية، ينخرطون في العمل ، ويسهمون في تنمية الدول التي يهاجرون إليها والمناطق التي يستقرون فيها، والانخراط في بيئتهم والتفاعل مع المجتمع المضيف لهم. كما دعا آخرون إلى إعادة النظر في ماهية اللاجئين ومن أين يأتون، وأن يكون التعامل معهم أكثر انفتاحا وواقعية مع الأخذ في الاعتبار الأسباب التي دفعتهم للجوء ومغادرة أوطانهم. وتطرقت الجلسة أيضا لاتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها التي تميز بين اللاجئ الذي يغادر بلاده قسرا وتحميه قوانين اللجوء الدولية، والمهاجر الذي يتركها طوعا وتنطبق عليه قوانين حقوق الانسان، وشددوا على ضرورة الإيمان بالحوار والتعايش بين الدول والشعوب لحل مثل هذه الأزمات ووضع الحلول الناجعة لها.

343

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
مسؤولون بمنتدى الدوحة :الوضع العربي في حاجة لحلول خلاقة

ملادينوف: منتدى الدوحة أصبح جزءاً من خريطة الفعاليات الدولية غندور: العالم العربي يحتاج إلى مراجعة شاملة خصصت الجلسات الموازية لمنتدى الدوحة اليوم جلسة بعنوان " الأزمات السياسية وانعكاساتها على استقرار الشرق الأوسط"، ترأسها الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات. وأجمع الحضور على أن الوضع العربي في حاجة للبحث عن حلول خلاقة قبل أن تقسم الدول من الخارج. وقال نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الاوسط، إن منتدى الدوحة أصبح جزءا من خريطة الفعاليات الدولية الذي يجمع صناع القرار والباحثين والاقتصاديين من كل مكان في العالم. وأضاف في مداخلته أن دور الأمم المتحدة في القضية الفلسطينية يسير في إطار غير مؤطر، خاصة بعد أن تفاقمت أزمات المنطقة وتنوعت، وهو ما أثر سلبا على التعاطي معها، منوها بأنه للأسف الشديد لم يعد أحد يدري عن أي نوع من السلام يمكن الحديث. وأكد أن الحرمان والتهميش من أهم المشكلات في المنطقة، ويجب العمل على حلها بصورة فاعلة، كما أنه يجب النظر إلى مسألة المصالحة بدرجة أكثر جدية، منوها بأن الأزمة في سوريا أضحت غاية في الخطورة، رغم أنها بدأت بمطالب مشروعة منذ اندلاع الثورة، ولكن هذه المتطلبات تم الرد عليها بأسلوب الابادة والسلاح والدبابات والطائرات وكل أنواع الأسلحة التي استخدمت ضد المدنيين والأبرياء. وتطرق إلى الوضع الراهن في فلسطين بقوله إنه من المستحيل أن تستمر تلك الأوضاع، حيث تتآكل الأراضي التي يمكن أن تبنى عليها الدولتان، علاوة على أن هناك حالة واضحة من الانقسام بين الضفة وغزة. وقال إن العالم يمر بأسوأ أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، معرجا على تفاقم أزمات اليمن وسوريا والعراق وليبيا. وطالب مجلس الأمن بضرورة تفعيل أدواته من أجل حماية الأمن العالمي. من جانبه، أكد إسماعيل ولد الشيخ، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، أن الوضع الراهن في اليمن أصبح مريعا، فاليمن بعد أن كان على طريق بناء الدولة تراجع كثيرا، وأضحى بلدا مقسما. وقال إن الأطراف المتصارعة هناك يمكنها التوصل إلى حلول سلمية إذا كانت هناك رغبة في ذلك، ولكن للأسف كل الأطراف تحاول البحث عن مصالحها ومكاسبها الخاصة. وأضاف أن هناك هجوما على المرافق والمستشفيات والمطارات، كما تشهد البلاد نقصا في الغذاء والدواء والماء، فضلا عن تفشي مرض الكوليرا هناك. وأوضح أن الهجوم على ميناء الحديدة سوف تكون له تبعات خطيرة كونه يمد اليمن بالمساعدات الإنسانية التي يستفيد منها الناس، منوها بأن هناك أطرافا إقليمية تحاول استغلال اليمن لبسط نفوذها. بدوره أكد إبراهيم غندور، وزير خارجية السودان، أن الربيع العربي لم يحقق أهدافه التي قام من أجلها، فغالبية دول الثورات تشهد دمارا وحروبا وأزمات طاحنة، وهناك دول منها على وشك التقسيم، كما انتشرت ظاهرة الإرهاب والتطرف، وتمت إثارة النعرات الطائفية والانفصالية. وأشار إلى أن هناك تدهورا واضحا في الاقتصاد، وانتشر اللاجئون العرب في كل مكان، وأصبح التدخل الخارجي ملحوظا، علاوة على الحضور الكبير للأنظمة القديمة، وانتشار الجماعات المسلحة، والآن أصبحت الغلبة لمن يحمل السلاح، ولذلك فالعالم العربي يحتاج إلى مراجعة شاملة.

411

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
مسؤولو المؤسسات الخيرية لـ"الشرق": قطر ضمدت جراحات اللاجئين والنازحين

د. القحطاني: كلمة سمو الأمير تؤسس لمنهج عملي في التعامل مع قضايا اللاجئين الغامدي: صاحب السمو حدد الموجهات الأساسية للعمل الخيري والإنساني أشاد مسؤولون في المؤسسات الخيرية والإنسانية في قطر بالنداء الذي وجهه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للمجتمع الدولي والأسرة الدولية من أجل إدراك المأساة التي يواجهها اللاجئون والنازحون في العديد من مناطق العالم بسبب الصراعات. وأكدوا لـ الشرق على الدور الكبير الذي قامت به قطر من أجل تخفيف المعاناة عن النازحين في مناطق عديدة في سوريا والعراق والسودان وغيرها. د. عايض القحطاني وأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أن ما جاء في كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تؤسس لمنهج عملي تسير على ضوئه جميع المؤسسات الخيرية القطرية في تعاطيها مع قضايا اللاجئين والنازحين الذين تتوجه لهم بخدماتها. ونوه د. القحطاني بالدعم الكبير الذي توليه دولة قطر للاجئين والنازحين، سواء من خلال الدعم المباشر الذي توجه به قيادتنا الرشيدة أو من خلال دعم الأنشطة والحملات التي تقوم بها المؤسسات الخيرية لصالح هذه الفئات، داعيا الله تعالى أن يديم على دولتنا الفتية الأمن والاستقرار وأن يحفظها من كل مكروه وسوء. قضايا اللاجئين د. محمد بن غانم العلي المعاضيد وقال د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن ربط التنمية بالاستقرار وفق ما جاء في كلمة صاحب السمو هي اهتمام لدى الكثير من الدول والشعوب خاصة أن من أبرز القضايا التي تخلفها النزاعات المسلحة والحروب والكوارث الطبيعية هي قضايا اللاجئين والنازحين والذين أصبحوا الان أحد أبرز قضايا العصر. وأضاف " لعل تجربتنا في الهلال الاحمر القطري في دعم احتياجات اللاجئين والنازحين الفارين من ويلات القتال كما هو الحال في سوريا والعراق أو الفارين من أثر المجاعة والكوارث الطبيعية كما هو الحال في الصومال ونيبال وغيرها من الدول كل هذه التجارب التي لا زالت مستمرة منذ سنوات ولم تنته بل ان المأساة تتجدد مع اختلاف متطلبات المرحلة. التنمية لا الإغاثة محمد علي الغامدي ومن ناحيته قال السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية إن صاحب السمو الأمير أكد على قضايا مهمة جدا للعاملين في مجال العمل الخيري والإنساني حيث شدد سموه على أن قطر ملتزمة إنسانيا وتنمويا تجاه اللاجئين والنازحين، كما شدد سموه على أن لا تنمية بلا استقرار، كما أكد سموه أن اللاجئين هم بشر لهم مشاعر وبينهم قصص مؤلمة ويجب ألا نتعامل معهم كأرقام بل لهم احتياجات يجب أن نلبيها. ولفت الغامدي الى أن كلمة سموه ركزت على الهوية الإنسانية وقال " إن المطلوب الآن هو كيف نترجم الخدمات الإغاثية الى خدمة تنموية مستدامة". جهود عملية المهندس إبراهيم علي عبدالله وثمَّن المهندس إبراهيم علي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية الموجهات الرئيسية في العمل الإنساني والإنساني التي جاءت في كلمة صاحب السمو الأمير المفدى في إفتتاح منتدى الدوحة .. وقال إن المجتمع الدولى يجب أن يقوم بجهود عملية تجاه قضايا النازحين واللاجئين الإنسانية وفقا لما اشار الى سمو الأمير المفدى لا سيما وأن قضايا اللجوء والنزوح تتفاقم يوما بعد يوم. وأكد على الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات الخيرية والإنسانية في قطر كافة لإغاثة السوريين وبناء المؤسسات التعليمية والصحية التي تقدم للخدمات للاجئين والنازحين السوريين بالداخل والخارج في دول الجوار.

778

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
قيادات الصحة لـ الشرق: الخطاب السامي حمل قيم قطر الراسخة إلى العالم

أشادت قيادات القطاع الصحي بالمعاني الإنسانية العظيمة التي تضمنها الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح منتدى الدوحة اليوم.. وأكدوا لـ الشرق أن خطاب سمو الأمير حمل قيم قطر الراسخة إلى العالم. ومن جهته، ثمن السيد علي الخاطر-الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، المعاني السامية التي تضمنها خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في منتدى الدوحة اليوم.. مؤكدا أنه ليس بغريب على صاحب السمو أمير البلاد المفدى الانشغال بقضايا أمته العربية. ولفت الخاطر إلى أن قطر تحت القيادة الرشيدة تبذل كل ما في وسعها لإغاثة اللاجئين ونصرة المظلومين في شتى بقاع العالم.. موضحا أن خطاب سمو الأمير يؤكد أن دولة قطر دائمة الوفاء بالتزاماتها الإنسانية كعضو في الأسرة الدولية، وأن قطر بذلت وما زالت تبذل كل ما في وسعها للمساهمة مع المجتمع الدولي في تقديم كافة أشكال الدعم للاجئين من خلال المساعدات الإنسانية والإغاثية. قطر نموذج للتنمية بمختلف المجالات من جهته أكد السيد حمد آل خليفة - رئيس تطوير المرافق بمؤسسة حمد الطبية، أن قطر ضربت المثال والنموذج الحي للعالم في مجالات التنمية المستدامة في شتى المجالات .. مشيرا إلى أن تحقيق التنمية المستدامة كان ومازال من ركائز رؤية دولة قطر للمستقبل. وقال إن أمير البلاد المفدى أكد في خطابه العديد من المعاني السامية، حيث أوضح صاحب السمو بما لا يدع مجالا للشك بأن أهمية التنمية والاستقرار كعاملين متلازمين؛ يعتمد كل منهما على الآخر، حيث إن لا تنمية بدون استقرار، ولا استقرار بدون تنمية . والتنمية بمفهومها الواسع تستهدف النهوض بالإنسان ، وتحقيق الاستقرار للمجتمع ، ولا يمكن للتنمية أن تحقق أهدافها إلا من خلال الحكم الرشيد، وسيادة القانون ، ومكافحة الفساد والظلم ، وإعلاء وترسيخ القيم الإنسانية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التهميش أو الإقصاء". قطر تولي اهتماما كبيرا بالتنمية الاقتصادية وأوضح السيد محمود الرئيسي - رئيس مجموعة الرعاية المستمرة في مؤسسة حمد الطبية، أن الخطاب اعتمد على ترسيخ المفاهيم الإنسانية العظيمة التي تحملها قطر للعالم. ونبه إلى أن الخطاب ومع أنه يحمل معاني عالمية كبيرة لم يغفل إطلاقا الإشارة إلى تجربة دولة قطر الرائدة على كافة الأصعدة .. مؤكدا أن دولة قطر تولي اهتماماً كبيراً بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية التي تتماشى مع الأهداف الإنمائية العالمية المتفق عليها. المنتدى يؤكد أهمية دور قطر دولياً وإقليمياً وأكد الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام، أن قطر تؤمن بأن الحوار هو السبيل الأمثل لتسوية النزاعات وحل الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية.. موضحا أن العالم أحوج ما يكون إلى تضافر الجهود والعمل الجاد من أجل تعميق مفاهيم الحوار وإشاعة ثقافة السلام والتسامح والمساواة ونبذ العنف والتطرف. ولفت إلى أن تنظيم منتدى الدوحة في هذا الظرف العالمي الدقيق يشير إلى الدور المحوري والبارز الذي تلعبه قطر على الساحتين الدولية والإقليمية .. مثمنا حرص القيادة الرشيدة على التأكيد على الثوابت العربية في كل المحافل الدولية. قطر تلعب دوراً محورياً في تحقيق الأمن والاستقرار العالمي فيما قالت الدكتورة مريم علي عبد الملك - المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية " إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح منتدى الدوحة السابع عشر جاءت تؤكد على الدور الكبير والهام الذي تلعبه دولة قطر في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وعلى رأسها الشعوب التي تعاني ويلات الحروب والعنف والاضطهاد". وأضافت" ان كلمة سموه بمثابة خريطة لبحث "أفضل الوسائل" لمواجهة التهديدات والتحديات المتعاظمة التي تقف في وجه المجتمعات البشرية، والتي لا يمكن مواجهتها بأساليب أو سياسات فردية بل لابد لمواجهتها من خلال الخطط والاستراتيجيات المشتركة بين منظمات المجتمع الدولي وتكثيف الجهود نحو تفعيل سيادة القانون ، ومكافحة الفساد والظلم ، وإعلاء وترسيخ القيم الإنسانية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التهميش أو الإقصاء الديني أو الطائفي". خطاب صاحب السمو دعوة لترسيخ مفاهيم التنمية عالمياً وأكد السيد مسلم مبارك النابت مساعد مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية للشؤون الإدارية أن منتدى الدوحة السابع عشر هو بمثابة منبر لمناقشة العديد من الملفات الإقليمية والدولية بهدف الوصول الى حلول جذرية للتخفيف من معاناة الشعوب. وأضاف النابت" أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني انتصر لكل الشعوب التي تعاني من الاضطهاد والقمع وغياب العدالة وغيرها من الممارسات العنصرية". وأوضح ان خطاب سموه هو دعوة صريحة لتنمية واستقرار الشعوب التي تعاني ويلات اللجوء والتشريد وان حق هذه الشعوب في العيش الكريم لا يكون إلا من خلال تكاتف الجهود الدولية والعمل على تحقيق السلام العالمي ، ولقد بذلت دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كل ما في وسعها للمساهمة مع المجتمع الدولي في تقديم كافة أشكال الدعم للاجئين والمظلومين في مختلف الدول من خلال المساعدات الانسانية والإغاثية.

542

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
مشاركون بمنتدى الدوحة: الوضع في سوريا تحول من ثورة إلى صراع دولي

خصص منتدى الدوحة 2017 الذي بدأت فعالياته اليوم جلسة بعنوان "أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي ومرحلة سياسية جديدة في الشرق الأوسط " ناقشت أدوار القوى الكبرى في المنطقة واستغلال كل جهة للأزمة السورية في تحقيق أهدافها. وخلال الجلسة التي ترأسها سعادة السيد عبدالرحمن مالك عضو مجلس الشيوخ الباكستاني أكد السيد يوسف عمراني مستشار مجلس الوزراء الملكي المغربي أن العالم العربي يعيش موقفا معقدا ووضعا هشا يحتاج تدخلا إيجابيا من القوى الكبرى لوضع حل لقضايا المهاجرين والصراعات والنزاعات التي تعج بها المنطقة، مع اعتماد مبادئ أخلاقية لمواجهة هذه التحديات. وشدد على أهمية أن تقوم دول المنطقة بواجباتها وتلعب دورها في تشييد وإقامة كيانات قوية ومجتمع ديمقراطي سليم مع خلق فرص العمل واعتماد الشفافية والحوكمة وتعزيز الديمقراطية مع عدم الاعتماد بشكل كبير على أوروبا والغرب. ولفت إلى احتياج المنطقة لوجود نظام إقليمي مزدهر ودعم أوروبي وغربي أكبر للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه وإعادة هيكلة النظام العالمي الذي فشل حتى الآن في حل مشكلة سوريا. من جانبه تحدث السيد نيكولاس جيمس ويستكوت مدير منطقة الشرق الأوسط بالاتحاد الأوروبي، أن الشرق الأوسط يتغير بسرعة كبيرة تفوق تطور حكوماته، ضاربا المثل بثورات الربيع العربي التي قلبت المنطقة رأسا على عقب ولا تزال دوله تبحث عن حلول لما يواجهها من مشكلات نجمت عنه. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي لاعب رئيسي في الشرق الأوسط ولديه استراتيجية عالمية تسلط الضوء على أن الاستقرار يسهم في نشر التوازن والاستقرار والتغلب على جميع التحديات وأهمها اللجوء والتطرف والإرهاب. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يوفر الدعم اللازم للدول الفقيرة فهو أكبر متبرع في العالم داخل إفريقيا والدول الأكثر تضررا بهدف منع انتشار الازمات .. منوها بدور الاتحاد في تعزيز التجارة والاستثمار وخلق فرص عمل وتحقيق النمو الاقتصادي في الدول المصدرة للاجئين. وعن السياسة الروسية في المنطقة العربية وخاصة سوريا قسم الدكتور مروان قبلان أستاذ العلوم السياسية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في دولة قطر السياسة الروسية إلى ما قبل أزمة أوكرانيا وما بعدها، فقبل أزمة أوكرانيا مررت روسيا قرار التدخل في ليبيا ولم تستطع إخراج أمريكا من أفغانستان.. مشيرا إلى أنها تغاضت عن هذه الأمور في فترة من الفترات خوفا من وصول الربيع العربي إليها. أما روسيا بعد أزمة أوكرانيا فقد استطاعت منع القوى الكبرى من استخدام سوريا كمعبر للنفط والغاز بما يؤثر على أسواقها النفطية، كما أصبحت روسيا اللاعب الأساسي في المنطقة العربية وصاحبة المصلحة الكبرى بعد أن تحول الوضع في سوريا من ثورة إلى صراع بين القوى الكبرى في العالم. وأكد أن روسيا حققت نجاحات كبرى من خلال توجيه ضربة انتقامية لأمريكا والغرب بتدخلها في سوريا بعد أن استخدمتها كوسيلة ضغط من خلال قصف استراتيجي لبعض المناطق لتشكل موجات هجرة تهدد الاتحاد الأوروبي وتعمل على تفكيكه.. وكذلك العمل على تفكيك حلف الناتو والمساهمة في صعود اليمين المتطرف في أوروبا، إضافة إلى تحقيق أهداف داخلية تتمثل في رفع شعبية الرئيس الروسي والقضاء على المتشددين الروس في أراض خارجية بدلا من العودة إليها مجددا. في السياق ذاته أكد الدكتور ماكسيم سواتشكوف المحلل السياسي بمنظمة رصد روسيا والشرق الأوسط أن سياسة التدخل الروسي في المنطقة تعكس مكاسب متوالية لكن لا توازي مكاسب أمريكا .. موضحا أن السياسة الروسية لها مبادئ ثابتة، فتدخلاتها تكون انتقائية برجماتية، وأن بوتين منذ بداية الربيع العربي وهو يتبع سياسة كل الاحتمالات والخيارات مفتوحة، وانعكس ذلك في اقتصار وجودها على التدخل الاستشاري والتدريبي دون إيجاد قوات عسكرية على الأرض. على الجانب الآخر ركز الدكتور جون دوك أنتوني الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية بالولايات المتحدة الأمريكية، على أن أمريكا لن تتراجع عن الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه للمنطقة العربية والخليج على وجه الخصوص رغم الترويج الإعلامي بعكس ذلك، وأن أمريكا لديها استراتيجية واضحة منذ الحرب العالمية الأولى وأهدافها ونواياها لن تتغير ولكن قد يتم تعديلها وفق المعطيات والتحولات.

343

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
بدر خان: قطر تلعب دوراً محورياً في معالجة أزمات المنطقة

قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب بدر خان: "إن قضية اللجوء من أكثر القضايا التي تشعرنا بالخزي أمام المجتمع الدولي؛ فإن استطعنا توفير الاحتياجات اللازمة للاجئين؛ سيقف المجتمع الدولي عاجزا أمام ما يحدث وأمام قدرته على وقف المآسي التي تشهدها المنطقة العربية دونا عن سواها." وأكدَّ عبد الوهاب بدر خان في تصريحات لـ"الشرق"، أنَّ كلمة صاحب السمو أمير دولة قطر، استمرار للنهج الذي ينتهجه سمو الأمير؛ حيث إنَّ سموه لم يغفل قضية الإرهاب، والفرق بينه وبين التعبير عن الرأي؛ فهذا يؤكد أن سمو الأمير يضع إصبعه على أهم القضايا حساسية. وأشاد المحلل السياسي عبد الوهاب بدر خان، بدور دولة قطر المسؤول تجاه القضايا، وهي القضية الفلسطينية، الحاضرة دوما بكلمات سموه، في ظل الكثير من الدول التي غفلت أو تغافلت القضية بسبب الكم الهائل من القضايا الساخنة في المنطقة، قائلاً: "إن القضية الفلسطينية هي الأساس، وهي أم موجات اللجوء والنزوح وهي عنوان الاعتداء على الحقوق المشروعة لأي شعب والتذكير بها ضروري؛ فالموضوع الفلسطيني يجب النظر إليه من قبل المجتمع الدولي على انه أساس في المعالجة بمعنى اللجوء، أو إعادة الحقوق لأصحابها." وحول التدخل الإيراني في المنطقة، أوضح المحلل السياسي قائلاً " إنَّ منطقة الخليج تتخذ موقفا من إيران بسبب دورها الواضح على الأرض في سوريا ولبنان و اليمن، لافتا إلى أنَّ إيران التي طلبت بالكف عن التدخل لم تفعل أي خطوة لتعبر عن استعدادها لقلب الصفحة، أو انتهاج سياسة جديدة؛ وبالوقت نفسه لا يمكن مطالبة العرب بمبادرة لأنهم لا يقحمون أنوفهم بالشؤون الإيرانية؛ ولا يخوضون سياسات هدفها التخريب كما هو متبع من إيران ومن سياستها التخريبية في سوريا ولبنان واليمن، وبالرغم من ذلك، يجب ألا تؤدي هذه التدخلات إلى صدام عسكري طالما أن الدعوة للحوار موجودة ولكن لابد للحوار من متطلبات ومقومات إلا أنها غير متوافرة حتى الآن.

278

| 14 مايو 2017

اقتصاد الشرق
"بروجكت قطر" استقطب 516 عارضا و 33 جناحاً عالمياً

تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اختتمت مؤخّرًا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات فعاليات الدورة الرابعة عشرة من معرض "بروجكت قطر"، الحدث التجاري العالمي الأكبر من نوعه المخصّص لمواد ومعدّات وتقنيات البناء في قطر، وسط مشاركة واسعة لكبرى شركات البناء والتشييد من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وتخلّلت دورة العام من الحدث أكثر من 230 لقاء عمل معد مسبقًا بين نخبة من أبرز الشركات العالمية والإقليمية الرائدة والزوّار من الخبراء وأصحاب الأعمال. افتتاح معرض بروجكت قطر 2017 وتميّز "بروجكت قطر 2017"، الذي استقطب نحو 516 جهة عارضة وجناحًا رسميًا من 33 دولة حول العالم، بجدول أعمال حافل بالأنشطة التفاعلية والفعاليات المتنوّعة التي تضمّنت ورش العمل التفاعلية و "المسرح التجريبي المباشر"، بالإضافة إلى مؤتمر "قطر متيّسرة للجميع" الذي امتد على مدار يومين متتاليين لزيادة الوعي بأهمية تسهيل الدخول لذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيع تبادل المعرفة وتحفيز المطوّرين على الارتقاء بمشاريعهم الحالية والمستقبلية بما يلبّي متطلّبات ذوي الاحتياجات الخاصة. وأقيم على هامش الحدث أيضًا كل من معرض "قطر ستون تك 2017"، المعرض الدولي السادس للأحجار وتقنيات الأحجار، ومعرض "هيفي ماكس 2017"، المعرض الدولي الرابع عشر للمعدات الثقيلة. وصرّح جورج عياش، مدير عام "الشركة الدولية للمعارض- قطر"، الجهة المنظمة للحدث: "يواصل "بروجكت قطر" تحقيق النجاح تلو الآخر بمشاركة كثيفة لروّاد البناء والتشييد من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، وذلك مرده إلى المستوى العالي من الوعي بين أوساط المصنّعين والموزّعين والمورّدين العالميين للاستفادة المثلى من الفرص الواعدة التي يقدّمها المعرض باعتباره منصةً مثاليةً لترسيخ أواصر العمل والتعاون مع صنّاع القرار في السوق المحلية وبناء العلاقات التجارية مع نظرائهم في الدولة. معرض بروجكت قطر 2017 وما كان هذا النجاح الكبير للمعرض وارتقائه إلى مصاف الفعاليات السنوية الرائدة في قطر، ليتحقّق لولا الدعم اللامحدود من الحكومة القطرية والمساعي الوطنية الرامية إلى جعل البنية التحتية للدولة مركزًا عالميًا يتّسم بالمقوّمات والقدرات العالية لاستيعاب الطفرة المتوقّعة في الأعمال والسياحة والفعاليات الرياضية على المستوى المحلي. ونحن فخورون بالمكانة الريادية التي وصل إليها معرض "بروجكت قطر" في كونه منصةً مثاليةً مصمّمة خصيصًا لتمكين الوصول إلى فرص النمو المتاحة في قطاع الإنشاءات المحلي وتلبية المتطلّبات المختلفة للسوق القطرية، تماشيًا مع رؤية قطر الرامية إلى توفير أفضل الفرص وأساليب الحياة الرغيدة للمجتمع. ونحن في غاية الإمتنان للدعم الكبير والمستمر الذي يحظى به الحدث من قبل المؤسّسات والجهات القطرية الرسمية، بما فيها وزارة البلدية والبيئة ووزارة الطاقة والصناعة والهيئة العامة للسياحة وهيئة الأشغال العامة "أشغال" وغيرها من الجهات المحلية التي نعتز بحضورها ومشاركتها الفاعلة في المعرض". ومن جانبه، قال خلدون الحمدان، مدير العمليات في شركة "بالميرا": "نحرص دومًا على المشاركة الفاعلة بصفة جهة عارضة وراعية لمعرض "بروجكت قطر" الذي يأتي في كل عام بحلة أكثر تطوّرًا وشمولية في ظل المشاريع الجديدة التي تشهدها المنطقة لمواكبة التطوّرات المستمرة والمتطلّبات المتنامية لقطاع البنية التحتية. وكلّنا ثقة بأن المعرض سيواصل المضي قدمًا على درب التميّز والريادة.

377

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
كيلي تي: منتدى الدوحة فرصة لتسليط الضوء على التحديات الجديدة لقضايا اللاجئين

اعتبرت سعادة السيدة كيلي تي. كليمنتس نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تركيز منتدى الدوحة 2017 على قضايا اللاجئين ضمن المواضيع التي يناقشها هذا الملتقى الدولي الهام، جاء في الوقت المناسب؛ نظرا لتزايد أعداد اللاجئين حول العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت السيدة كيلي تي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش مشاركتها في منتدى الدوحة الذي بدأ أعماله اليوم إن اهتمام دولة قطر بقضايا اللاجئين ينبع في الأساس من حرصها على حل القضايا الانسانية الملحة ومعالجة الأزمات التي تؤثر مباشرة على حياة ملايين البشر. وأضافت أن عدد اللاجئين حول العالم في تزايد مستمر نتيجة الصراعات والحروب والأزمات، حيث فاقت أعداد اللاجئين 65 مليون لاجئ من بينهم 40 بالمائة في منطقة الشرق وشمال إفريقيا وحدها، ولذلك فإنه من المهم أن يسلط منتدى الدوحة الضوء على هذه القضية في منطقة تشهد تزايدا في أعداد اللاجئين وما يتبع ذلك من احتياجات إنسانية ملحة. ونوهت المسؤولة الدولية في هذا الإطار بالدعم والجهود التي تبذلها دولة قطر في سبيل حل الكثير من الأزمات الإنسانية، وقالت إنه تقليد راسخ في السياسة القطرية التي دأبت على تقديم كل أشكال المساعدة والدعم للاجئين في الكثير من الأماكن في العالم، فضلا عن جهودها الدبلوماسية التي قادت إلى حل العديد من الأزمات بحلول سياسية. وأشارت إلى أن تنظيم دولة قطر لمنتدى الدوحة واستضافتها لمئات من صناع القرار والمسؤولين والخبراء الأكاديميين وراسمي السياسة لمناقشة الحلول السياسية الممكنة لقضايا اللاجئين، يأتي في إطار الدور الذي تلعبه قطر على هذا الصعيد وهو دور مؤثر بكل تأكيد على المستوى الانساني. وأوضحت السيدة كليمنتس أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تؤكد من خلال مشاركتها في منتدى الدوحة أن الحلول للقضايا الانسانية وخاصة قضية اللاجئين تبقى دائما حلولا سياسية، ولذلك من المهم أن تجتمع المنظمات الانسانية وصناع القرار في مثل هذه المنتديات للتركيز على هذا الجانب في سبيل حل الكثير من التحديات التي تواجهها عملية توطين اللاجئين. كما لفتت إلى أن المفوضية السامية ترغب في التأكيد من خلال منتدى الدوحة على أهمية الاستجابة النوعية لاحتياجات اللاجئين فضلا عن توفير متطلبات واحتياجات الدول المضيفة لهم، خاصة وان هناك من اللاجئين من يمكثون في اللجوء حاليا لفترة تتجاوز العشرين عاما ولذلك لا بد من ايجاد حلول ابتكارية جديدة للاجئين عبر الاستفادة من امكانياتهم في العمل والانتاج في دول اللجوء. وشددت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين على أن قضية اللاجئين ليست مسؤولية تتبناها منظمة أو جهة بعينها وإنما هي مسؤولية المجتمع الدولي ككل، ولا بد من استجابة دولية لاحتياجات اللاجئين ومتطلبات الدول المضيفة لهم.. منوهة في هذا الصدد بالجهود التي تبذلها كثير من دول العالم لاستضافة اللاجئين الى جانب المساعدات التي تقدمها دول أخرى لهؤلاء الذين أجبرتهم الحروب والازمات على مغادرة أوطانهم. وأفادت بأن مؤتمرا انعقد في نيويورك خلال شهر سبتمبر الماضي ناقش أهمية ردة فعل دولية للاستجابة بطريقة ابتكارية اكثر لقضايا اللاجئين ما يعني توفير مساحات أكبر لهم في الدول المضيفة، الى جانب توفير فرص عمل لهم ودمج الأطفال في المدارس وهي كلها حلول تستلزم التشاور الدائم مع الدول المعنية بالموضوع. وقالت إن هناك خطوات حقيقية بدأت فعليا في هذا الجانب حيث أتيحت لكثير من اللاجئين السوريين في الأردن فرص العمل مما يعود بالفائدة الاقتصادية عليهم وعلى المحيط الذين يعيشون فيه، وبالتالي فهناك خطوات تتم بالفعل ومنها مشاورات مستمرة تقوم بها المفوضية السامية للبحث عن مزيد الحلول لإيجاد استقرار في المنطقة. وحول التحديات الأخرى التي تواجهها قضية اللاجئين، أوضحت السيدة كيلي كليمنتس أن المشكلة تكمن في أن معظم الدول المضيفة للاجئين في المنطقة هي دول نامية وبحاجة أصلا لمساعدة، ولذلك تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتشاور مستمر مع عدة منظمات تعمل في مجال التنمية مثل برنامج الأمم المتحدة الانمائي وبنك التنمية الإسلامي في سبيل إيجاد حلول تنموية للاجئين وللدول المستضيفة لهم حتى يتمكنوا من الصمود أكثر إلى حين انتهاء الازمات التي دفعت باللاجئين الى الخروج من أوطانهم. وكشفت في هذا الاطار عن حلول أخرى مثل إعادة توطين اللاجئين في دول أخرى أكثر نموا، حيث تم عقد اجتماع وزاري في شهر مارس الماضي ناقش هذه القضية بالتحديد إلى جانب إيجاد طرق بديلة لتحمل الاعباء عن الدول النامية المستضيفة حاليا للاجئين، حيث هناك فرص لإعادة توطين لاجئين في دول جديدة. وفيما يتعلق بزيادة أعداد اللاجئين في المنطقة وما إذا كان ذلك يؤثر على المساعدات التي تقدمها المفوضية السامية للاجئين في مختلف أنحاء العالم، قالت السيدة كيلي كليمنتس إن هناك الكثير من الأزمات الإنسانية المتعلقة بقضية اللجوء في مختلف أنحاء العالم، وهو تحد كبير يتطلب مشاركة دولية وتكاتف الجهود. ولفتت إلى أن الاحتياجات الانسانية للاجئين في العام الجاري 2017 تقدر بحوالي 7 مليارات ونصف المليار دولار وأن 40 بالمائة من هذه الاحتياجات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحدها، حيث تعمل المفوضية السامية في 126 دولة حول العالم وتتعاون مع 200 شريك في هذا المجال، موضحة أن العام الماضي قدمت المفوضية حوالي 4 مليارات دولار مساعدات للاجئين حول العالم.

394

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
مسؤولون سودانيون: "كتارا" نموذج ومنارة للثقافة العربية

استقبل سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم الأحد، كل من المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس السودان الأسبق ورئيس منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وسعادة السيد أحمد هارون والي ولاية شمال كردفان وسعادة اللواء حقوقي الوسيلة والي ولاية نهر النيل. حيث اصطحبهم في جولة تعرفوا خلالها على أهم معالم ومرافق الحي الثقافي، والتي شملت المسرح المكشوف ومسرح الدراما ودار الأوبرا بالإضافة إلى إذاعة صوت الخليح ومقهى الجزيرة . وحول مجسم المسرح المكشوف قدم سعادة المدير العام شروحا عن أهم مشروعات كتارا الحالية والمستقبلية. كما قدم نبذة مختصرة عما تقدمه كتارا من فعاليات وأنشطة على مدار العام. د. خالد السليطي يقدم درعا تذكارية لرئيس السودان الأسبق وبهذه المناسبة قال سعادة المدير العام: سعداء بمثل هذه الزيارات التي تؤكد مكانة كتارا كواجهة سياحية وثقافية أولى في قطر، ونفخر بما نقدمه من مشاريع ثقافية أصبح لها صيتها المحلي والإقليمي والدولي، وهذا بشهادة الجميع. مضيفا أن الحي الثقافي كتارا أثبت مكانته كصرح حضاري وثقافي متفرد في رسالته، وفيما يقدمه من أنشطة وفعاليات تجمع الشرق والغرب وتحقق الترابط بين الشعوب والانفتاح على الثقافات. ومن جانبه أبدى المشير سوار الذهب إعجابه الشديد بالحي الثقافي كتارا، قائلا: سعدت كثيرا بزيارة هذا الصرح الثقافي والحضاري العظيم، الذي يمثل نمطا فريدا من إبداعات التراث المحلي والعالمي، مشيدا بجهود القائمين عليه ومتمنيا لهم مزيد التقدم والازدهار. أما سعادة والي ولاية شمال كردفان فقال: إن كتارا نموذج ومنارة للثقافة العربية، حيث حققت الحلم العربي في بحث الحضارة والتراث، حيث جمعت بين التراث القديم ومتطلبات العصر وتوفير الخدمات الأساسية من إعلام وتوثيق. مضيفا أنه يتمنى أن يتكرر هذا النموذج الحضاري والثقافي في كل الدول العربية . وفي ختام الزيارة سجل المشير عبد الرحمن سوار الذهب كلمة تذكارية في سجل كبار زوار الحي الثقافي كتارا، كما قدم لهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي دروعا تذكارية.

579

| 14 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية يجتمع مع رئيسة المجلس الوطني الصربية

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم، مع سعادة السيدة مايا قويكوفيتش رئيسة المجلس الوطني في جمهورية صربيا، التي تزور البلاد حالياً للمشاركة في منتدى الدوحة السابع عشر. جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

291

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
عبد الملك البرير لـ "الشرق": قطر نجحت في لعب دور الوسيط لحل كثير من قضايا المنطقة

ثمن الدكتور عبد الملك البرير- المدير العام للإدارة السياسية والإعلامية برئاسة جمهورية السودان- دور قطر في لعبها دور الوسيط في حل الكثير من القضايا على المستوى العربي والإقليمي والعالمي. ولفت إلى أن دولة قطر من الدول التي باتت تتبوأ مركزا سياسيا وأخلاقيا على مستوى العالم، لعدم توانيها عن التزاماتها الأخلاقية أمام أهم القضايا التي تتصدر القضايا الإنسانية، ألا وهي قضية اللاجئين، لاعتبارها من أهم القضايا الإنسانية، معرجا في حديثه على الدور القطري في القضايا التي تهم الأمة، مشيرا إلى دور قطر في قضية دارفور، وكيف كان لدولة قطر دور في تقريب وجهات النظر، وفي رأب الصدع بين الأطراف المتنازعة. وأشار الدكتور البرير في تصريحات لـ "الشرق" إلى أن قضية اللاجئين تسيدت بسبب ما تواجهه هذه الفئة من عنف وتهجير وتنكيل، والدفع بها للخروج من ديارها بصورة قسرية لأسباب غالبا ما تكون سياسية، لافتا إلى أنها باتت من أكثر القضايا إلحاحا في عالمنا اليوم، ولأهميتها تبنى منتدى الدوحة في دورته الحالية نقاشا بمحاور عدة لمناقشة قضايا التنمية والاستقرار على المستوى الدولي والإقليمي، مركزا على أخطر القضايا تأثيرا في الوقت الراهن وهي قضية اللاجئين على مستوى العالم. وحول مخرجات المنتدى، أكد الدكتور برير أن توصيات المؤتمر ستعكس الهدف الرئيس من انعقاد المؤتمر، وستخرج بجملة من التوصيات ذات الأثر، على اعتبارها ستكون خلاصة عمل دام يومين من قبل مفكرين وصناع قرار، هدفهم هو إيجاد الحلول للمضي قدما في طريق التنمية المستدامة، متطلعا إلى أن يتم رفع التوصيات للجهات المعنية، والعمل على تبنيها من قبل الحكومات.

1693

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
مشاركون بمنتدى الدوحة: المجتمع الدولي لا يساهم في حل أزمة اللاجئين

أوبراين: 150 مليون شخص في العالم يحتاجون الدعم إلوود: صناع القرار حول العالم لا يتماشون مع التغيرات الدولية استهل منتدى الدوحة أولى جلساته العامة بعقد جلسة عن تحولات المشهد السياسي العالمي، وخلصت غالبية المداخلات إلى أن المجتمع الدولي لا يساهم بشكل جيد في حل أزمة اللاجئين. وقال السيد ريتشارد تشارنيسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، إن العالم يواجه تحديات ضخمة، وهذه التحديات تؤثر بلا شك على كل مناطق العالم، مشيرا إلى أن أوروبا كانت تلعب في الماضي دورا حيويا في الساحة العالمية، لكنها الآن تخلت عن هذا الدور وأعطته للولايات المتحدة، وأصبحت أقل أداء. وأوضح أن أوروبا في السنوات المقبلة لن تكون الأولى في صناعة السياسة، ولكنها سوف ترسي الاستقرار وتساهم في حل المنازعات، منوها إلى أن السنوات المقبلة سوف تشهد زيادة في التنافس بين أمريكا والصين، كما سيزداد التنافس بين أوروبا وبعض دول آسيا. وقال إن مشكلة اللاجئين تواجه أوروبا والعالم، وللأسف المجتمع الدولي لا يساهم بشكل جيد في حل هذه الأزمة، حيث لا توجد فكرة عالمية لحل أزمة اللجوء. من جانبه، توجه ستيفين أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بالشكر إلى الحكومة القطرية على تنظيم هذا المنتدى الهام الذي يشمل الاستقرار والأمن ودعم الشعوب المحتاجة. وكشف أوبراين أنه وقع اتفاقا جديدا أمس مع الحكومة القطرية لتقديم المزيد من الدعم الإنساني لمكتب الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة، وهذا الاتفاق سوف يعزز دور قطر في عالم الإغاثة. وأوضح أن العالم يحتاج مساعدات إضافية جديدة في المجال الإنساني، مؤكدا أن هناك 150 مليون شخص في العالم يحتاجون الدعم والمساعدة. وقال: إن هناك عددا كبيرا من اللاجئين يهربون من ويلات الحروب، كما إن هناك 22 مليون لاجئ حول العالم. وأضاف أن 80% من المعونات الإنسانية كانت تحدث سابقا في المناطق التي تقع بها كوارث طبيعية، ولكن اليوم الأزمات ناتجة عن الحروب، منوها إلى أن العمل الإغاثي في الكوارث الطبيعية يكون سهلا، أما في حالات الحروب فيكون أصعب. وطالب العالم بمضاعفة جهود الإغاثة، وأيضا جهود التنمية المستدامة، متوجها بشكره لقطر قيادة وحكومة وشعبا على ما يقدمونه من مساعدات إنسانية حول العالم. بدوره قال السيد توبياس إلوود، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية، إن هذا المنتدى هام للغاية، مشيرا إلى أنه يأتي في وقت تزداد فيه تحديات العالم، ومنها زيادة السكان وندرة الموارد. وأضاف أن العالم تجتاحه الحروب والنزاعات بشكل غير مسبوق، وبالتالي يجب مساعدة المحتاجين لكي يواجهوا العالم، مؤكدا أن صناع القرار في العالم لا يتماشون مع التغير الجاري، ففي الوقت الذي تسير فيه الأمور في العالم بسرعة، فإن اتخاذ القرار يجيء بشكل بطيء. ونبه إلى أن جهود بريطانيا في الدعم الإنساني سوف تتواصل رغم انفصالها عن الاتحاد الأوروبي، مطالبا المؤسسات الدولية بضرورة تغيير وإصلاح قوانينها. وفي نفس السياق، قال رياض حجاب إن قطر من أهم الداعمين للثورة السورية ودعم تطلعات الشعب السوري في الحرية، مشيرا إلى أن هناك بعض المشاريع الموجودة في المنطقة، ومنها المشروع التوسعي الفارسي الذي يدعم المليشيات الطائفية، والمشروع الآخر هو التطرف الديني الذي يستقطب الشباب، بينما المشروع الثالث هو إعادة تقسيم المنطقة وفق تصور الأقليات. وأكد أن المشهد السوري يؤثر على العالم، سواء من خلال تهديد الأمن أو من خلال التنظيمات المتطرفة، علاوة على أزمة اللجوء التي يعاني منها العالم.

274

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
"101 إيست" تفوز بجائزة "الصحافة وحقوق الإنسان"

فازت سلسلة "101 إيست" الوثائقية التي تنتجها قناة الجزيرة الإنجليزية والمتخصصة في الشؤون الآسيوية، بجائزة "الصحافة وحقوق الإنسان" للسنة الثانية على التوالي، عن فيلم بعنوان: "أطفال للبيع في ماليزيا". الفيلم الفائز إعداد شان تاو، وسارة يو، وحصد الجائزة الذهبية عن فئة الأعمال الوثائقية المنتجة باللغة الإنجليزية، في حفل خاص أقيم بمدينة هونج كونج.. كما حصلت حلقة "صنع في سنغافورة" التي عرضت ضمن ذات السلسلة على جائزة شرفية. ويكشف فيلم "أطفال للبيع في ماليزيا" خفايا عمليات بيع الأطفال والرضع في البلاد، والمزادات والعروض التي تتم عبر مواقع إلكترونية متخصصة، تصنف الأطفال كسلع حسب الجنس والعمر ولون البشرة، وتمكنت الشرطة الماليزية بعد عرض الفيلم من اعتقال عدد من المتورطين في هذه التجارة الخفية، من بينهم أطباء ومهربون ومسؤولون حكوميون. وأعرب شان تاو عن سعادته بالفوز بهذه الجائزة المرموقة للسنة الثانية على التوالي، مضيفاً أنه وفريقه أصيبوا بالذهول من حجم وانتشار تجارة بيع الأطفال في ماليزيا، ومدى تغلغل الشبكات الإجرامية التي تدير هذه التجارة في القطاع الصحي والحكومي. وحصد فيلم "أطفال للبيع في ماليزيا" مشاهدات عالية في صفحات قناة الجزيرة الإنجليزية على المنصات الرقمية، وتناولته الصحف الماليزية والمواقع الإخبارية المحلية في تغطيات خاصة، ثمنت محتوى الفيلم، ودوره في كشف أسرار هذه العصابات الإجرامية. يذكر أن جوائز "الصحافة وحقوق الإنسان" تمنح لأفضل الأعمال الإعلامية المتخصصة في الشؤون الآسيوية، ويرعاها نادي المراسلين الأجانب وهيئة الصحفيين بهونغ كونغ، بالتعاون مع منظمة العفو الدولية. وكان شان تاو وسارة يو قد فازا بهذه الجائزة العام الماضي عن فيلم وثائقي آخر يروي معاناة المهاجرين غير الشرعيين في إقليم صباح بماليزيا.

420

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
شمال الأطلنطي تحتفل بتخريج دفعة 2017 الإثنين المقبل

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تقيم كلية شمال الأطلنطي في قطر حفل تخريج دفعة 2017 يوم الإثنين المقبل الموافق 22 مايو الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وسوف يتم تكريم خريجي دفعة 2017 على إنجازاتهم الأكاديمية البالغ عددهم قرابة 450 خريجا وخريجة، والذين يتطلعون لأخذ مكانهم في الاقتصاد القطري حيث يطمحون للمشاركة في بنائه وأن يكونوا جزءا مهماً فيه، وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030. جدير بالذكر أن خريجي دفعة 2017 سوف ينضمون لأكثر من 5000 خريج من كلية شمال الأطلنطي في قطر يمثلون تخصصات الكلية الأربعة: تكنولوجيا الهندسة، العلوم الصحية، دراسات الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات.

470

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
أحمد الجولو: قطر سباقة في مساعدة الشعوب العربية

أكد المهندس أحمد الجولو - رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطريين – أن كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح منتدى الدوحة السابع عشر، تناولت عدة رسائل مباشرة للأوضاع الراهنة للاجئين، على مستوى العالم، مشيرا إلى أن قطر دائما سباقة في عمل الخير، وتقديم يد المساعدة لجميع الشعوب العربية، والكلمة دليل على أن سموه مهموم بما يواجهه إخواننا اللاجئون، والسوريين بوجه خاص، الموزعون بين الأردن وتركيا ولبنان وأوروبا، لذلك كانت أولويات صاحب السمو مناقشة جميع التحديات التي تواجه اللاجئين على مستوى الوطن العربي. وقال إن سموه حذر في كلمته من الإرهاب والتطرف، اللذين أصبحا ظاهرة عالمية لا ترتبط بمجتمع أو شعب أو دين دون آخر، ويشكلان تهديداً خطيراً للأمن، والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، الأمر الذي يؤكد على ضرورة حل جميع الإشكاليات المرتبطة بهذه المواضيع، لافتا إلى أن صاحب السمو في كلمته بعث برسائل للعالم، تدعو إلى أهمية تضافر الجهود من أجل الحوار البناء، لتحقيق الاستقرار للمجتمع الدولي، ولن يتم هذا الاستقرار إلا من خلال الحكم الرشيد، وسيادة القانون، ومكافحة الفساد والظلم، وإعلاء وترسيخ القيم الإنسانية، وأشار إلى أن السياسية القطرية الحكيمة، تحمل على عاتقها الإنسان، وما يواجهه من تحديات كثيرة وصعبة، وخاصة عندما يتعرض للاضطهاد والقمع.

619

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
12 فريقا طلابيا يتنافسون بمسابقة السيارة الكيميائية

نظمتها جامعة قطر لإعداد جيل مميز من المهندسين د خليفة آل خليفة: تشجيع الطلاب على استكشاف إمكانات الهندسة والرياضيات والعلوم اختتم قسم الهندسة الكيميائية بكلية الهندسة في جامعة قطر مسابقة السيارة الكيميائية والتي جاءت برعاية شركة أوريكس جي تي إل قطر وبالتعاون مع الجمعية الأمريكية للمهندسين الكيميائيين - فرع الطلبة بجامعة قطر لتشجيع طلبة الهندسة بالجامعة على الاستكشاف والتعرف على كل المبادئ الهندسية وكذلك توعية طلاب المدارس الثانوية بأهمية هذا التخصص وتحفيزهم للالتحاق به، وتعريفهم بمختلف الخبرات الهندسية وإطلاعهم على بيئة خلاقة ومحفزة حتى يكونوا الجيل القادم المميز من المهندسين". كما قامت الفرق المشاركة بتصميم سيارة تتحرك من خلال عدة عمليات كيميائية، وكان المطلوب أن تقوم السيارة بمهام معينة ضمن مساحة محددة خلال فترة معينة باستخدام الهندسة الكيميائية وتطبيقاتها في ذلك. وقد شارك في هذه المسابقة اثنا عشر فريقا من المدارس الثانوية المستقلة بالإضافة لخمسة فرق من قسم الهندسة الكيميائية بجامعة قطر تسابقوا ضمن مسابقتين جرتا ضمن إطار زمني واحد. في نهاية المسابقة، فاز بالمركز الأول فريق مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية المستقلة للبنين على مستوى فرق المدارس الثانوية، وجاء بالمركز الثاني فريق مدرسة جاسم بن حمد الثانوية المستقلة للبنين، وكان المركز الثالث من نصيب مدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين. فيما فاز فريق كيوكار من جامعة قطر بالمركز الأول على مستوى فرق الجامعة، وفريق بروفيشينالز بالمركز الثاني وفريق ماد ماكس بالمركز الثالث. *مجالات الهندسة والعلوم وفي تعليقه على الفعالية، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة "تعتبر هذه المسابقة واحدة من البرامج التعليمية والترفيهية معا والتي تروج لمجالات الهندسة والفيزياء والرياضيات والعلوم، لتحفيز مخيّلة الطلاب وتشجيعهم على استكشاف الإمكانات الواسعة للهندسة والرياضيات والفيزياء والعلوم خارج نطاق الفصول الدراسية، بالإضافة إلى أن صناعة السيارات تعتبر خاصية جديدة ومميزة يستمتع بها الشباب سعياً منا لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال ودعماً لرؤية قطر 2030". *مبادرات تعليمية وصرح السيد ثامر الكعبي مدير العلاقات العامة بالإنابة في شركة أوريكس جي تي إل، "إن دعمنا لمسابقة السيارة الكيميائية للعام الثاني على التوالي، ما هو إلا تأكيد على التزام الشركة الراسخ بدعم المبادرات التعليمية الهامة في الدولة، وذلك في إطار إستراتيجيتها المتواصلة الرامية إلى مساندة المؤسسات التعليمية الكبرى في البلاد، بهدف تأهيل وإعداد الجيل الجديد من رواد الصناعة والأعمال وغيرها من التخصصات، كذلك التزاماً منها بتحقيق أهداف الرؤية الوطنية 2030”. *عمل جماعي قال الطالب حمود عبدالله الدوسري من مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية المستقلة للبنين "قمنا بالتحضيرات اللازمة للمشروع من اجتماعات دورية وعمل جماعي على إنجاز العمل المطلوب من قبل المنظمين، وقد خصصنا مكانا للعمل تكون فيه البيئة المطلوبة لذلك وقمنا باختيار فريق العمل ووضعنا خطة للمشروع، وأرغب حقيقة بدراسة تخصص الهندسة الكيميائية بعد التخرج من المدرسة الثانوية ".

368

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
د.سيف الحجري: الأمم لا تبنى إلا باحترام الإنسان

قال د.سيف علي الحجري الخبير البيئي، إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح منتدى الدوحة، دليل على حرص سموه على الإنسان، مهما كان عرقه أو لونه أو جنسيته، لافتا إلى أن جميع الإشكاليات المتعلقة بقضية اللاجئين، سواء الفلسطينيين أو العراقيين أو السوريين، قد احتلت مساحة كبيرة من كلمة سموه، مما يؤكد تركيزه على إعطاء الإنسان حقوقه، وأوضح أنه عندما تغيب العدالة، تنهار كل الأنظمة، فالأمم لا تبنى إلا باحترام الإنسان. وقال إن كلمة سموه، ركزت على أهمية الاستقرار، وأن الاستقرار المنشود لن يتحقق إلا من خلال العدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التهميش أو الإقصاء الديني أو الطائفي، الأمر الذي يعتبر رسائل مباشرة، تؤكد على ضرورة الحوار من أجل السلام ونبذ التطرف، كما حذرت الكلمة من إثارة الفتن، سواء كانت بهدف ديني أو قومي، والتي تخلق نوعا من التفكك للمجتمع، وخاصة في وجود الكثير من الأعراق والإثنيات، التي هي بحاجة ماسة إلى قبول الآخر والتعايش في سلام.

1332

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
مدير الأمن العام يجتمع مع وفد من جمهورية القمر المتحدة

اجتمع سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام اليوم، مع وفد من شرطة جمهورية القمر المتحدة برئاسة سعادة المفوض عبدالقادر محمود مدير عام الشرطة والأمن الوطني الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

336

| 14 مايو 2017

محليات الشرق
د.عائشة المناعي: قطر تساعد الشعوب المحتاجة حول العالم

أشادت د.عائشة المناعي، مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة، بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح منتدى الدوحة السابع عشر، والتي أكدت على اهتمام سموه بقضايا الأمة العربية وما يواجهها من مشاكل. وأضافت: لا تخلو كلمة او خطاب لحضرة صاحب السمو، في أي محفل من المحافل، إلا ويتطرق إلى مشاكل العالم العربي، ويتحدث عن الإرهاب، ويشرح الأسباب التي تؤدي إلى ظهوره، مثل غياب العدالة والاضطهاد والقمع، وينادي سموه في كل محفل بضرورة التخلص من هذه الإشكاليات، ويدعو لنشر العدل والقانون وتحقيق المساواة. وقالت إن صاحب السمو دائما ما يركز في كلماته على الإنسان، وهذا الخطاب ركز على اللاجئين، وما يعانونه من تشريد وعنف ومجاعة، وحذر الجميع من تداعيات هذا الوضع غير الإنسانى، وتأثيره على جميع الدول بصفة عامة وأشادت بالتزام قطر بمساعدة إخواننا السوريين، وهذا ليس كلاما فقط، وإنما يتم تطبيقه من خلال جميع مؤسسات الدولة الخيرية، والتي سخرت كل طاقاتها وإمكانياتها في مساعدة إخواننا في كافة بقاع الأرض، وأشارت إلى أن منتدى الدوحة جاء في الوقت المناسب، لأن القضية بالفعل شائكة وبحاجة إلى تحرك سريع لاحتواء آثاره الجانبية.

1830

| 14 مايو 2017