في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بالديوان الأميري صباح اليوم، سعادة السيد فايز مصطفى السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا الشقيقة بمناسبة زيارته للبلاد للمشاركة في منتدى الدوحة 2019 . جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأحداث في ليبيا، حيث أطلع سعادة رئيس المجلس الرئاسي سمو الأمير على التطورات الأخيرة، كما جرى مناقشة الأحداث في المنطقة . من جانبه أكد سمو الأمير المفدى موقف دولة قطر الثابت والداعم لوحدة ليبيا، ولحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.
1167
| 15 ديسمبر 2019
نوه سعادة السيد جاسمينكو بوزدراك ، سفير جمهورية صربيا لدى الدولة ، بالعلاقات الثنائية بين بلاده ودولة قطر، مؤكدا حرص الجانبين على تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات لا سيما الاقتصاد والاستثمار خاصة مع وجود اتصالات سياسية منتظمة وأسس صلبة للتعاون. وأشاد سعادته ، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، بالإنجازات التي حققتها دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وحجم التطور الذي تشهده الدولة في كافة المجالات خاصة على الصعيد الاقتصادي المستقر والمزدهر والذي تصاحبه عزيمة قوية للشعب القطري في الحفاظ على وحدة واستقرار بلادهم. كما ثمن سعادة سفير جمهورية صربيا ، بالدور القطري النشط والفعال الذي تلعبه على الساحة الخارجية الدولية، ووصفه بالدور الايجابي والمهم لاستقرار وأمن المنطقة. وأعرب سعادته في ختام تصريحه ، عن تهانيه الحارة لدولة قطر قيادة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني، متمنيا مزيدا من التقدم لقطر ومزيدا من الازدهار والرخاء للشعب القطري.
1956
| 15 ديسمبر 2019
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع سعادة السيد تيجاني محمد بندي رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسعادة السيد موسى فكي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وسعادة السيد نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وسعادة السيد بورغي بريندي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، وسعادة السيد كلاوديو ديسكالزي رئيس مجلس إدارة شركة الطاقة الإيطالية إيني، وسعادة السيد باتريك بيونيه رئيس مجلس إدارة شركة توتال الفرنسية، كل على حدة، وذلك على هامش منتدى الدوحة التاسع عشر المنعقد حالياً في الدوحة. جرى خلال الاجتماعات استعراض آفاق التعاون، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
413
| 15 ديسمبر 2019
أكد دولة السيد حسن علي خيري رئيس الوزراء الصومالي أن بلاده حريصة على فتح الأبواب للمستثمرين وتوفير بيئة استثمارية آمنة، إلى جانب تعزيز قطاع الأعمال في البلاد. وقال رئيس الوزراء الصومالي في جلسة ضمن أعمال منتدى الدوحة، إن الصومال أعاد فتح قنوات التواصل مع المؤسسات المالية الدولية وفتح الأبواب أمام المستثمرين.. مشيرا إلى أن الحكومة تعتزم وضع خطة استراتيجية للاستفادة من الدروس التي سجلها قطاع الأعمال الصومالي خلال فترة تفكك المؤسسات في البلاد. ولفت إلى أن قطاع الأعمال الصومالي استطاع الصمود خلال السنوات الماضية رغم تفكك كل المؤسسات الرسمية، وكان القطاع الوحيد الذي ظل يعمل طوال تلك الفترة ليشكل العمود الفقري للدولة.. وقال على مدى 30 عاما كان مجتمع الأعمال وحده القادر على الولوج إلى كل المناطق في الصومال. وقال رئيس الوزراء الصومالي إن هذه التجربة فرضت نفسها وأكدت أهمية أن يلعب هذا القطاع دورا في صياغة حلول سياسية.. مضيفا أن هناك عنصرين استراتيجيين ساهما في بقاء القطاع الخاص وهما الثروة والثقة وأن تفكك المؤسسات الصومالية كان ناتجا عن النقص في الثقة وعدم قدرة الحكومة على توليد الثروة. وأكد أن التركيز حاليا ينصب على خطة الإصلاح الشامل مع تركيز على أجندة الإصلاح الاقتصادي القائمة على تمكين المؤسسات المالية وإصلاح البنك المركزي وتمكين مجتمع الأعمال وخلق فرص عمل وتطوير البنية التحتية، لجذب المؤسسات الاستثمارية الدولية. ولفت إلى أن الجهود التي تبذلها بلاده منذ ثلاث سنوات لخلق بيئة تمكن القطاع الخاص لإطلاق قدراته، من خلال اعتماد تشريعات مهمة مثل قوانين إدارة المالية العامة والاتصال والاستثمار والإيرادات وقانون مكافحة الفساد من أجل جذب المستثمرين إلى الصومال. كما لفت إلى ما يمتلكه الصومال من موارد وقطاعات استثمارية واعدة لاسيما في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والمعدنية والنفطية والصيد البحري وغيرها. وأشاد في سياق حديثه بالموضوعات التي يطرحها منتدى الدوحة.. وقال إن الحوارات التي تجري في هذا المنتدى تؤكد مدى الترابط العالمي في هذا العصر، وطبيعة التحديات المشتركة التي تواجه العالم.
1444
| 15 ديسمبر 2019
طالب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بوجود نظام حوكمة دولي أفضل يراعي المصالح الدولية والوطنية، مبينا أنه لابد لهذا النظام أن يتيح كل الحقوق لدول العالم شرط أن تلتزم الدول بكل المسؤوليات المستوجبة عليها في هذا الاتجاه. وأوضح سعادته خلال مشاركته في الجلسة الأولى من جلسات منتدى الدوحة 2019، أنه لابد من تعاون الدول بعضها مع بعض لإيجاد تلك الحوكمة، ولمواجهة التحديات الراهنة لجعل العالم في مكان أفضل. ودعا إلى وجود نظام حوكمة قوي لأي كيان دولي يراعي في طياته طبيعة الشعوب والمجتمعات ومتطلباتها، ويعمل على بناء تواصل أفضل بين تلك المجتمعات والشعوب حتى يمكن تحقيق التقدم والنجاح لذلك الكيان، مشيدا بتجربة الاتحاد الأفريقي في هذا الصدد. وتابع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قائلا، في السياق ذاته إن الدول لو سارت في هذا الاتجاه لكان العالم في مكان أفضل، وفي مكان قادر على تلافي العديد من الأزمات والتحديات التي تواجهه، مشيرا إلى أن هناك تحديات متسارعة يشهدها العالم خلال العقد الأخير، وإن تلك التحديات تشمل الحروب والنزاعات خاصة مع تغير طبيعتها، وتحول الحروب من حروب تقليدية إلى حروب سيبرانية وحروب اقتصادية. وحذر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من تزايد وتيرة الأزمات بشكل عام، داعيا إلى ضرورة إرساء تعاون متعدد الأطراف من أجل السعي لمواجهة تلك الأزمات وحلها. كما أشار إلى أنه في حال وجود آليات فعالة تجتمع فيها الدول من أجل مواجهة التحديات التي تواجه العالم ما كان العالم سيواجه هذا الكم من الأزمات، مبينا أنه حينها ستكون الحلول فعالة ومتلائمة شرط مراعاة المصالح الوطنية لكل دولة. وألمح سعادته إلى أن هناك مشكلة أخرى تواجه العالم متعدد الأقطاب، مضيفا أنه حتى لو قامت كل دول بالتزاماتها، فما يزال ليس هناك آلية لمحاسبة والتأكد بالتزام الدول واضطلاعها بمسؤوليتها على النحو الأمثل، الأمر الذي يتطلب مراجعة الهيكلة الحالية للمجتمع الدولي مع السعي لإحلال التوازن بين آليات مواجهة الأزمات. ورحب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بالمشاركين في منتدى الدوحة 2019، قائلا إن المنتدى يعتبر منصة رائعة لتبادل وجهات النظر والآراء والخبرات بين العديد من الجهات والدول. وشدد معاليه على القدرات التي تمتلكها دولة قطر للقيام بدورها على أكمل وجه في مواجهة الأزمات، والمساهمة في اتخاذ المجتمع لقرارات تدعم السلم والأمن الدوليين. وبخصوص التغيرات التي حدثت في المشهد السياسي الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إنه منذ ذلك الحين شهد النظام العالمي عدة تغيرات كانت على الدول التعامل معها على النحو الأمثل، معتبرا أن الوضع الأفضل للواقع الراهن هو السعي لتحقيق المصالح الوطنية والدولية في الوقت ذاته مع القدرة على التوزان بين القيام بتلك المصالح. وردا على سؤال حول الدور الذي تلعبه دولة قطر في إطار مواجهة التغير المناخي، قال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن دولة قطر تسعى للعب دور موثر في مواجهة التغير المناخي.. واعتبارا لكونها إحدى الدول المنتجة للطاقة فإنها تعمل أيضا على تحقيق التنمية المستدامة مع مراعاة عناصر البيئة حتى تسهم في مواجهة التغير المناخي. وأوضح سعادته، في السياق ذاته، لدى دولة قطر سلسلة عمليات طويلة لإنتاج الطاقة، مؤكدا أنها تعمل على أن تكون تلك السلسلة من قمتها وحتى نهايتها صديقة للبيئة. كما أشار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن قطر تتعاون مع دول أخرى تشاركها نفس وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا الدولية، التي من بينها قضية التغير المناخي، وذلك من أجل إسماع صوتها، مستشهدا بإعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أعمال قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019 ، في سبتمبر الماضي، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نمواً للتعامل مع تغير المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية، وبناء القدرة على مواجهة آثارها المدمرة.
512
| 15 ديسمبر 2019
أعربت إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكى والمستشارة الخاصة له عن شكرها لصاحب السمو الشيخ تميم بم حمد آل ثاني لاستضافتها في منتدى الدوحة. وقالت إيفانكا في تغريدة على حسابها على تويتر :أمضيت أمسية ختامية جميلة في متحف قطر الوطني ،أشكر أمير قطر على استضافته لنا. وأرفقت ترامب تغريدتها بصور من جولتها داخل المتحف برفقة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر وذلك على هامش مشاركتها في مأدبة عشاء منتدى الدوحة التي أقيمت في متحف قطر الوطني وحضرها صاحب السمو وأصحاب الفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات الشقيقة والصديقة والمشاركين في المنتدى. ووصلت إيفانكا ترامب رفقة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين.الجمعة، إلى العاصمة القطرية للمشاركة في منتدى الدوحة الدبلوماسي السنوي الذي يعقد على مدى اليومين 14 و15 من كانون الأول/ديسمبر بمشاركة عدد من المسؤولين الإقليميين والعالميين . وشاركت المستشارة الخاصة للرئيس الأمريكي في الجلسة العامة من فعاليات اليوم الأول لمنتدى الدوحة 2019 وعبرت عن إعجابها بالنقاشات التي دارت خلال جلسات المنتدى، حيث استعرضت جهود مبادرتها لتمكين المرأة وألقت الضوء على وضع المرأة في 107 دول والتحديات التي تواجههن فيها في الوقت الحالي.
2440
| 15 ديسمبر 2019
استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، صباح اليوم ، سعادة السيد فايز مصطفى السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا الشقيقة، والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد للمشاركة في منتدى الدوحة 2019. تم خلال المقابلة، بحث العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما آخر تطورات الأوضاع في ليبيا .
952
| 15 ديسمبر 2019
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع عدد من أعضاء مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، وذلك على هامش منتدى الدوحة التاسع عشر المنعقد حالياً في الدوحة. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
602
| 15 ديسمبر 2019
أعلنت دار التقويم القطري أن سماء دولة قطر ستشهد كسوفاً حلقياً للشمس يوم الخميس 26 ديسمبر 2019م، ويُعد هذا الكسوف الحلقي من الظواهر الفلكية نادرة الحدوث، حيث إنها لا تتكرر على نفس الموقع إلا بعد فترات طويلة قد تصل إلى أكثر من قرن من الزمان، ولذا فهي من الظواهر الفلكية النادرة التي ينتظرها العلماء المتخصصون وهواة الفلك على حد سواء. وذكر دكتور بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن الشمس ستبدو كحلقة مضيئة نتيجة تغطية القمر للجزء الداخلي من قرص الشمس خلال هذا الكسوف الحلقي الذي سيشهده العالم، وسوف يرى الكسوف الحلقي في جنوب دولة قطر. وأشار دكتور مرزوق إلى أن الشمس ستشرق على سماء دولة قطر في هذا اليوم عند الساعة 6:17 صباحاً وهي في حالة كسوف جزئي، بينما ستبدو الشمس في حالة الكسوف الحلقي عند الساعة 6:35 صباحاً، وستظل الشمس في حالة كسوف حلقي لمدد متفاوتة في الجزء الجنوبي لدولة قطر، وستزداد فترة الكسوف الحلقي كلما اتجهنا جنوب غرب دولة قطر، إذ ستكون منطقة أبو سمرة أفضل الأماكن لرصد الكسوف الحلقي، حيث ستصل مدة الكسوف الحلقي فيه إلى أكثر من دقيقتين ، أما سكان الجزء الشمالي لدولة قطر فسيتمكنون من رؤية هذا الكسوف على هيئة كسوف جزئي للشمس، وسوف تقل النسبة المغطاة من قرص الشمس في حالة الكسوف الجزئي كلما اتجهنا شمالاً، حيث سيُغطى القمر حوالي 90% من كامل قرص الشمس في مدينة الشمال. وأضاف دكتور بشير مرزوق أن مرحلة الكسوف الجزئي سوف تبدأ على سماء دولة قطر في تمام الساعة 6:17 مع شروق شمس الخميس، في حين ستبدأ مرحلة الكسوف الحلقي على سماء قطر عند الساعة 6:35 صباحاً بتوقيت الدوحة المحلي، بينما ستنتهي آخر مراحل الكسوف الجزئي على سماء دولة قطر عند الساعة 7:50 صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي. وتعتبر ظاهرة الكسوف الشمسي من الظواهر الفلكية الهامة لأنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية، كما شرط حدوث الكسوف الشمسي هو أن يقع القمر بين الأرض والشمس، فيحجب القمر ضوء الشمس الساقط على سطح الأرض. ويجب عدم النظر إلى قرص الشمس مباشرة بالعين المجردة أثناء الكسوف الشمسي، وذلك لأن الشمس قد تؤثر على العين المجردة، ويجب استخدام الفلاتر والنظارات الشمسية المخصصة لرصد الكسوف الشمسي لحماية العين. وتنوه دار التقويم القطري إلى أنه سيكون هناك موقع مخصص لرصد الكسوف الشمسي من داخل دولة قطر، لذا تدعوا المهتمين للمشاركة في رصد هذا الحدث الفلكي النادر الذي لا تشهده سماء دولة قطر إلا بعد أكثر من قرن.
5880
| 15 ديسمبر 2019
استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية اليوم، كلا من سعادة الدكتور محمد جواد ظريف وزير الشؤون الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسعادة السيد كونستانتينوس فراجوجيانيس نائب وزير الخارجية للدبلوماسية الاقتصادية بالجمهورية اليونانية، وسعادة السيد بيرت ماكدوغال مساعد وزير الخارجية الكندي لشؤون أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسيد كارلوس الفونسو نيجريت رئيس الاتحاد العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وسعادة السيد استيبان اكينو وزير الأمانة الوطنية للمخابرات في جمهورية الباراجواي، وسعادة السيدة لويز موشيكيو ابو الأمينة العامة للمنظمة الدولية الفرانكوفونية، وذلك بمناسبة مشاركتهم في أعمال منتدى الدوحة 2019 المنعقد بالدوحة حاليا. وجرى خلال المقابلات، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر وكل من تلك الدول وسبل تنميتها وتعزيزها، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المنتدى .
721
| 15 ديسمبر 2019
غادر فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، الدوحة صباح اليوم، بعد زيارته للبلاد، ومشاركته في منتدى الدوحة 2019 . وكان في وداع فخامته والوفد المرافق له، لدى مغادرته مطار حمد الدولي، سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات ، وسعادة السيد عبدالله بن محمد السيد سفير دولة قطر لدى جمهورية رواندا، وسعادة السيد فرانسوا نكوليكييمفورا سفير جمهورية رواندا لدى الدولة.
737
| 15 ديسمبر 2019
اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، صباح اليوم بسعادة السيدة غابرييلا بوكيلي حرم رئيس جمهورية السلفادور. تم خلال الاجتماع، مناقشة سبل التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع للحد من أعداد الأطفال الغير ملتحقين بالمدارس في السلفادور.
1771
| 15 ديسمبر 2019
منذ تأسيسها، قبل أكثر من 40 عاما تعمل جامعة قطر على تقديم تعليم نوعي، متميز، وتمكنت خلال هذه المسيرة من رفد مختلفة قطاعات الدولة بالكوادر الوطنية التي تقود مسيرة النهوض، إلى جانب مساهمتها في تعزيز البحث والابتكار والتوجه نحو اقتصاد المعرفة وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030 . وتلتزم جامعة قطر في أداء رسالتها بأرقى المعايير العالمية، حتى تضمن جودة التعليم المقدم، وتعتمد في ذلك، عدة استراتيجيات، من بينها الاهتمام بما يعرف بالتصنيف الدولي للجامعات، والاعتمادات الأكاديمية الدولية للكليات والبرامج. وكلا الاستراتيجيتين تلزمان جامعة قطر، وغيرها من المؤسسات الأكاديمية حول العالم، باعتماد معايير دقيقة، تتعلق بالبرامج الأكاديمية ذاتها، من حيث مواكبتها للجديد وملاءمتها لسوق العمل، وأيضا تهتمان بطرائق التدريس، والمناهج المستخدمة، حتى تصل العملية التعليمية لمبتغاها. ويشير التوسع الأكاديمي الذي تشهد الجامعة إلى قدرتها على الاستجابة السريعة للاحتياجات الوطنية، ومواكبتها للتطورات الأكاديمية على الساحة العالمية، حيث بلغ عدد كلياتها في العام الجاري 10 كليات هي الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والهندسة، والعلوم الصحية، والقانون، والطب والصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، وطب الأسنان، التي انضمت هذا العام إلى هذه المؤسسة التعليمية الوطنية الرائدة، وتقدم هذه الكليات عشرات البرامج في مرحلة البكالوريوس إلى جانب 54 برنامج دراسات عليا ما بين ماجستير ودكتوراه وشهادة الدراسات العليا في كافة المجالات والتخصصات. ولم يقتصر الأمر على التوسع الأكاديمي، بل رافقه عمل دؤوب في الحصول على الاعتمادات الأكاديمية لبرامج الجامعة من مؤسسات دولية عريقة، حيث سعت الجامعة لنيل الاعتماد من كبريات المؤسسات العالمية المرموقة، لعدد من الكليات مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم. وخلال هذا العام ، حصل برنامج بكالوريوس العلوم في الإحصاء بكلية الآداب والعلوم على الاعتماد من الجمعية الإحصائية الملكية البريطانية (RSS) ، وحصل برنامج بكالوريوس العلوم في الكيمياء على الاعتماد من الجمعية الكندية للكيمياء (CSC)، وحصل برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم البيئية على الاعتماد من معهد العلوم البيئية (IES) ، كما حصل برنامج الماجستير في العلوم في العلوم البيئية على الاعتماد من لجنة رؤساء برامج العلوم البيئية (CHES) ، وحصل برنامج بكالوريوس الآداب في الإعلام على الاعتماد من مجلس الاعتماد الأكاديمي لتعليم الصحافة والاتصال بالولايات المتحدة (ACEJMC)، في حين حصلت كلية الإدارة والاقتصاد على الاعتماد من جمعية تطوير واعتماد كليات الإدارة والأعمال الأمريكية (AACSB). وجددت كلية الهندسة بجامعة قطر الاعتماد الأكاديمي رسميا لبرامجها لدرجة البكالوريوس وعددها (7) برامج من قبل مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET)، المؤسسة الرائدة عالميا في مجال ضمان الجودة وتحفيز الابتكار في مجال العلوم التطبيقية، والحوسبة، والهندسة، ويعد هذا التجديد في الاعتماد لبرامج البكالوريوس اعترافاً دولياً بأن برامج الكلية تحافظ على المعايير العالمية، ويأتي هذا الاعتماد بالتزامن مع التوسع الكبير في أعداد برامج الكلية وطلبتها. وتعتبر كلية الهندسة من أوائل الكليات التي حصلت على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر، وذلك ابتداء من أكتوبر 2004.. كما حصلت كلية التربية على اعتماد لمجموعة جديدة من برامجها التربوية لتضاف إلى مجموعة سابقة حصلت على الاعتماد في العام الماضي، من مؤسسات اعتماد عالمية عريقة. وفيما يتعلق بالتصنيفات الدولية، حققت جامعة قطر مراكز مرموقة في هذه التصنيفات حيث احتلَّت المركز الـ 276 طبقًا لتصنيفات مؤسسة QS Quacquarelli Symonds للجامعات العالميَّة لعام 2020، وأصبحَت واحدة من أكثر الجامعات تحسُنًا في التصنيفات، حيثُ قفزت 56 مركزًا عن العام الماضي 2019 الذي كانت فيه في المركز 332. وعلى الصعيد البحثي، واصلت جامعة قطر جهودها في الاستثمار في مشروعات ودراسات بحثية تخدم المجتمع، والمساهمة في إحداث تغيير على مستوى عالمي، حيث تضم الجامعة حاليا عددا كبيرا من المراكز البحثية التي تساهم في تحقيق رسالة الجامعة في خدمة البحث العلمي والدراسات العليا وفق برنامج الأولويات الوطنية البحثية. ومن أهم المراكز التي تضمها الجامعة، مركز البحوث الحيوية الطبي، ووحدة المختبرات المركزية، ومركز العلوم البيئية، ومركز أبحاث معالجة الغاز، ومركز أبحاث حيوانات المختبر، ومركز قطر للنقل والسلامة المرورية، ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، ومركز القانون والتنمية، ومركز ريادة الأعمال، ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، ومركز التنمية المستدامة، ومركز دراسات الخليج والمركز الوطني للتطوير التربوي ومركز الطفولة المبكرة. وفي ضوء هذه البنية التحتية البحثية، أطلقت الجامعة خارطة طريق بحثية طموحة تتضمن أولويات التنمية الوطنية وعددا من النجاحات البحثية المهمة ذات الأهمية العالمية، وتمكنت خلال العام الماضي من نشر أكثر من 1500 بحث في مجلات علمية محكمة، تغطي مجالات مختلفة ذات صلة باحتياجات الدولة وأولوياتها الوطنية. وتشجع جامعة قطر طلبتها وأعضاء هيئة التدريس على الانخراط بشكل فعال في الأنشطة البحثية، حيث يعتبر إعداد وتطوير أبحاث متميزة وذات جودة هو أحد الأهداف الاستراتيجية للجامعة، فقد بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس الذين انخرطوا في الأبحاث خلال العامين الماضيين 866 عضوا فيما بلغ عدد المساهمين في الأبحاث 625 بنسبة 72 بالمئة وتضمنت الأنشطة البحثية تأليف كتاب أو أوراق مؤتمر أو مساهمة في دورية علمية. وفي إطار سعيها لتطوير هدفها لتكون رائدة في مجال التطور الاقتصادي والاجتماعي في قطر ، فقد وقعت الجامعة خلال العام الأكاديمي 2018 / 2019 عددا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات وعقدت شراكات أكاديمية مع مؤسسات المجتمع الصناعي والحكومي والأكاديمي والمالي والمدني في دولة قطر، بلغ عددها نحو 50 مذكرة تفاهم واتفاقية داخلية وخارجية. وشملت أبرز الاتفاقيات التي أبرمتها جامعة قطر خلال العام الأكاديمي الحالي، إطلاق مشروع الدراسة البيئية التفصيلية لكورنيش الدوحة، واتفاقية تعاون مع مصرف قطر الإسلامي، واتفاقية تعاون مع شركة سميت (إحدى شركات ديار القطرية) لتمويل مشروع الشعاب المرجانية الاصطناعية التي ينوي المركز تثبيتها في أماكن متعددة في المياه القطرية الإقليمية، واتفاقية مع تاليس للاتصالات لتعزيز التعاون بين الطرفين وتأسيس كرسي أبحاث في مجال الأمن الإلكتروني في مركز الكندي لبحوث الحوسبة، وتوفير منصة تدريب برمجيات سيايبر رينج المتطورة، ومذكرة تفاهم مع مركز سدرة للطب للعمل على إعداد الجيل القادم من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، ومذكرة تفاهم مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، ومذكرة تفاهم للتعاون في تأسيس أكاديمية هواوي الأولى في قطر، وأخرى مع وزارة الخارجية لتعزيز التعاون في مجال الأنشطة ذات الصلة بحوار الحضارات. كما شملت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي أبرمتها جامعة قطر مع جامعات ومراكز بحثية في دول مختلفة حول العالم ، وذلك لتعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات البحثية وإقامة الأنشطة المشتركة. وشملت إنجازات الجامعة للعام 2019 تطوير المرافق الجامعية التي شهدت تزايدا يواكب توسعها وزيادة برامجها وأعداد طلبتها التي وصلت الآن إلى أكثر من 20 طالبا وطالبة يتلقون تعليمهم في أكثر من 400 مبنى بين قاعة دراسية ومدرج، إلى جانب زيادة عدد مواقف السيارات ليصل عددها الإجمالي إلى 8 آلاف و604 مواقف بمساحة 334 ألفا و200 متر مربع. وتسعى الجامعة إلى تعزيز هدفها في أن تصبح رائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة قطر، وذلك من خلال التعاون والشراكات مع القطاعات الحكومية والصناعية والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني في قطر وخارجها.
2345
| 15 ديسمبر 2019
أكد سعادة السيد كونستانتيونس أورفانيدس، سفير الجمهورية اليونانية لدى الدولة، أن هناك الكثير من التطورات الإيجابية فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين قطر واليونان، مشيرا في هذا الإطار لما تم في الآونة الأخيرة من القيام بالمزيد من الزيارات الرسمية وتوقيع المزيد من الاتفاقات بين البلدين. وشدد سعادة السفير ، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة ، على أن هناك إرادة والتزام واضحين من كلا الجانبين بزيادة تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية، وهذا ينبع من حقيقة أن كلا البلدين ملتزمان بالمبادئ نفسها في علاقاتهما مع الدول الأخرى، والتي تقوم على أساس التعايش السلمي واحترام القانون الدولي والتعاون مع جميع الدول على أساس المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل. وثمن سعادته ، نجاح القيادة القطرية وحكمتها في قيادة البلاد نحو التقدم الكبير في كافة المجالات المختلفة، وذلك جنبا إلى جنب مع الشعب القطري الذي يدعم قادته من أجل جعل قطر دولة عظيمة، قائلا سعادته: إنهم قادرون على القيام بذلك، على الرغم من كل التحديات التي واجهوها خلال العامين الماضيين. ورفع سعادة السفير اليوناني لدى الدولة في ختام تصريحاته، أسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وللشعب القطري ، متمنيا لدولة قطر استمرار التمتع بالأمن والازدهار والتقدم إلى الأبد.
1198
| 15 ديسمبر 2019
اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، صباح اليوم، بفخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، بمناسبة زيارته للبلاد، للمشاركة في منتدى الدوحة 2019. تم خلال الاجتماع، مناقشة الشراكات والمشاريع القائمة بين مؤسستي التعليم فوق الجميع وصلتك، بالإضافة إلى سبل التعاون بين مؤسسة قطر في مجال التعليم العالي.
1220
| 15 ديسمبر 2019
شارك السيد خليل الجابر رئيس الاتحاد القطري للسباحة في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للسباحة، الذي عُقد على هامش بطولة العالم لكرة الماء للشباب 2019، المقامة حاليا في دولة الكويت، وتستمر لغاية 20 ديسمبر الحالي . وأقر المكتب التنفيذي في اجتماعه اعتماد الأزمنة المؤهلة إلى بطولة العالم الخامسة عشرة للسباحة في المجرى القصير ( 25 مترا)، في أبوظبي العام المقبل 2020، وبطولة العالم التاسعة عشرة للألعاب المائية في فوكووكا اليابانية عام 2021 . كما تم في الاجتماع عرض أحدث المعلومات عن مراحل الاستعدادات للتصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة ( طوكيو 2020 )، وبطولة العالم للألعاب المائية في فوكووكا 2021. يشار إلى أن السيد خليل الجابر رئيس الاتحاد القطري للسباحة، عضو في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للسباحة، وكذلك المكتب التنفيذي في الدورة الحالية 20172021 .
1291
| 15 ديسمبر 2019
وصف سعادة السيد محمد ستري، سفير المملكة المغربية لدى الدولة، العلاقات بين بلاده ودولة قطر بأنها علاقات قوية تحكمها إرادة متبادلة ورغبة أكيدة لتطوير مجالات التعاون والارتقاء بها الى ما يوازي الوشائج القوية، التي تجمع بين جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية ، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأكد سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، أنه انطلاقا من هذه الروابط الأخوية المتميزة، فإن بلاده تتطلع إلى بناء شراكة اقتصادية حقيقية، خاصة وأن حجم التبادل التجاري ومجموع الاستثمارات لا يرقى إلى مستوى التميز الذي تعرفه العلاقات الثنائية في شقها السياسي، كما لا تعكس الإمكانيات والفرص المتاحة. وبين سعادة السيد محمد ستري ، أن الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة القطرية المغربية، المزمع عقدها خلال سنة 2020 بالدوحة، ستكون فرصة سانحة لرصد الحصيلة واستشراف الآفاق المستقبلية لعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين. وتقدم سعادة السفير، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن جميع أفراد سفارة المملكة المغربية بدولة قطر، بأصدق التهاني وأجمل التمنيات لدولة قطر، قيادة وحكومة وشعبا، بمناسبة اليوم الوطني متمنيا لها مزيدا من التقدم والرخاء في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. كما أعرب بهذه المناسبة، عن اعتزازه بروابط الأخوة المتينة والتقدير المتبادل التي تجمع بين جلالة الملك محمد السادس وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، مشيدا بعلاقات التعاون المثمر والتضامن الفاعل التي تربط بين البلدين الشقيقين. وأشاد سفير المملكة المغربية بالنهضة الكبيرة التي تشهدها دولة قطر الشقيقة، والتي تعد حقيقة لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد، خاصة وأنها تجعل من العنصر البشري جوهرها وأداتها، لتنطلق في صورة نهضة تنموية نموذجية على جميع الأصعدة، مما مكنها من تبوؤ مكانة مرموقة إقليميا ودوليا. وأضاف سعادته في ختام تصريحاته موجها كلامه للقطريين إن أشقاءكم في المملكة المغربية ينظرون بكل اعتزاز لهذه النهضة، التي تعكس حكمة وتبصر قيادتكم الرشيدة، والإنجازات التي تحققت في كنفها، والتي ستتوج إن شاء الله باحتضان بطولة كأس العالم 2022، إذ سيقف العالم حينها وبكل تأكيد على حجم وقيمة مشاريع البنية التحتية العملاقة ومستوى الرخاء والازدهار الذي تعرفه بلادكم.
3962
| 15 ديسمبر 2019
واصلت وزارة الداخلية مسيرة إنجازاتها في حفظ وتعزيز الأمن والسلام في البلاد، وفق نظرة استراتيجية شاملة تحافظ على المكتسبات، وتستوعب التحديات الراهنة على الساحة الأمنية العالمية، وتستجيب للاستحقاقات المقبلة، وبرؤية واضحة تصبو إلى الريادة إقليميا ودوليا. جاءت إنجازات وزارة الداخلية للعام 2019 منسجمة مع استراتيجيتها للفترة 2018-2022 التي تتضمن أهدافا طموحة وضعتها الوزارة بدقة لتواكب الوضع الراهن بمختلف أبعاده، وتستجيب للاستحقاقات التنموية المستقبلية، فضلا عن الاستعداد الأمثل لتأمين كأس العالم لكرة القدم 2022 الذي وضع كغاية رئيسية للاستراتيجية. وشملت تلك الإنجازات مختلف المحاور سواء ما يتعلق بمزيد من خفض معدلات ارتكاب الجرائم حفاظا على صدارتها العالمية في هذا المؤشر، أو ما يتعلق بالوضع المروري، والحماية من المخدرات، وتأمين السواحل والحدود، وأمن وسلامة المنشآت، والحماية من الكوارث، وغيرها من الإنجازات التي انعكست إيجابا على مؤشرات دولة قطر على مختلف الأصعدة. فعلى صعيد معدلات ارتكاب الجرائم، شهدت البلاد انخفاضاً كبيراً في إحصائيات الجرائم المقلقة للأمن مقارنة بالمستوى العالمي، خاصة فيما يتعلق ببلاغات الجرائم الكبرى على مستوى الإدارات الأمنية التخصصية والجغرافية. وتؤكد الإحصاءات، انخفاض معدلات ارتكاب الجرائم الكبرى بدولة قطر مقارنة بمعدلات الأمان العالمية بنسب كبيرة، على الرغم من ارتفاع عدد السكان داخل الدولة خلال السنوات الماضية، فالغالبية العظمى من الجرائم المسجلة في الإدارات الأمنية تمثلت في جرائم بسيطة ومخالفات وبلاغات غير جنائية. وكثمرة لهذا التميز الأمني، احتلت دولة قطر المركز الأول عالمياً من حيث الأمن والأمان، وفقا للتقرير السنوي العالمي لمؤشر الجريمة لعام 2019 الصادر عن موسوعة قاعدة البيانات العالمية /نامبيو/، من بين 118 دولة شملها التقييم. وتعد موسوعة /نامبيو/ من أكبر وأشهر قواعد البيانات على شبكة الإنترنت، التي تهتم بتقييم مستوى الجريمة ودرجة الأمان في دول العالم، وذلك من خلال قياس معدلات ارتكاب جرائم القتل العمد والسطو والسرقة بالإكراه والاغتصاب وغيرها من أشكال الجريمة. وحافظت دولة قطر على تفوقها في هذا المؤشر العالمي منذ عام 2015، لتظل الأولى عربيا طوال هذه الفترة، إلى جانب تقدمها إلى المركز الأول عالميا عامي 2017 و2019، الأمر الذي يعكس المستوى الثابت الذي ظلت تتمتع به الدولة في مجال الأمن، متفوقة بذلك على العديد من الدول الكبرى والمتقدمة على نطاق العالم والإقليم. وتصدرت دولة قطر قائمة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر السلام العالمي والمرتبة الدولية 31 من بين 163 دولة شملها التقرير الخاص بمؤشر السلام العالمي للعام 2019 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا ، حيث جاء تقدم الدولة في هذا المؤشر بالرغم من الاضطرابات الجارية في منطقة الشرق الأوسط التي جعلت العالم أقل أمنا حسب المؤشر . ويعتمد مؤشر السلام العالمي على عدد من المعايير منها مستوى الأمن والأمان في المجتمع، والصراع المحلي والعالمي، ودرجة التزود بالقوة العسكرية وغيرها من المؤشرات. وفي المجال المروري، سجلت دولة قطر رقما عالميا جديدا في انخفاض وفيات الحوادث المرورية التي وصلت إلى 4.9 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة من السكان العام الماضي، مقابل 5.4 سجلت في العام 2017..في حين تشير التوقعات إلى أن المعدل سيواصل الانخفاض خلال العام الجاري 2019. وواصل معدل وفيات المرور في قطر في الانخفاض منذ العام 2008، الذي سجل حينها 230 حالة وفاة، بمعدل 12 حالة لكل مائة ألف نسمة من السكان، ليستمر في الانخفاض على مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية وبنسبة تراجع وصلت إلى 59.2 بالمائة، مع تسجيل تذبذب طفيف في عامين فقط خلال هذه الفترة. وفي مؤشر على تميزها في المجال المروري، استحقت دولة قطر هذا العام جائزة أحسن مشروع عالمي في إدارة السلامة المرورية والنقل المستدام في مسابقة مؤسسة محترفي الطرق والنقل العالمي في بريطانيا..كما فازت بجائزة الأمير مايكل للسلامة المرورية. وعلى صعيد مكافحة المخدرات وحماية المجتمع من هذه الآفة، شددت وزارة الداخلية والجهات ذات الصلة إجراءاتها في مختلف منافذ الدولة، ورفع مستوى التنسيق الدولي مع الدول التي تشهد أعلى محاولات تهريب المواد المخدرة حيث تم تفعيل المزيد من نقاط الاتصال لتبادل المعلومات والتنسيق في القضايا الدولية ومن ثم إحباط عمليات تهريب المخدرات قبل دخولها إلى البلاد. وفيما يتعلق بتأمين السواحل والحدود، دشنت وزارة الداخلية هذا العام المقر الجديد للإدارة العامة لأمن السواحل والحدود بالقاعدة البحرية بالظعاين، التي تعد الأكبر في البلاد، لتعزيز عمليات الأمن البحري، ومنع التهريب والهجرة غير المشروعة، وتطوير عمليات البحث والإنقاذ، وغيرها من الاختصاصات التي تتولاها القاعدة. وواصلت الإدارة في العام 2019 جهودها في رفع مستوى القدرات، وتعزيز عملياتها من خلال رفد الإدارة بالقطع البحرية والزوارق بعيدة ومتوسطة المدى، وكذلك الزوارق التخصصية للإنقاذ والمهمات الخاصة، وغيرها من التجهيزات. كما نفذت الإدارة العديد من التمارين البحرية بهدف رفع مستوى الجاهزية لدى أفراد أمن السواحل والحدود، وتغطية وتأمين سلامة الموانئ البحرية وذلك من خلال ترتيب دوريات بحرية ثابتة ومتحركة داخل نطاق حرم الموانئ وتشديد المراقبة عبر منظومة درع الوطن وإجراء تمارين اختراق مشتركة للوقوف على الجاهزية وسرعة الاستجابة. وفي قطاع الحراسات وتأمين المنشآت، سجلت وزارة الداخلية نجاحا باهرا في تأمين مختلف الفعاليات التي استضافتها الدولة خلال العام الجاري، من مؤتمرات ومنتديات ومسابقات رياضية إقليمية وعالمية، لتثبت دولة قطر كل عام قدرتها الفائقة على تأمين الحشود وإدارة الفعاليات الكبرى. وواصلت الإدارة العامة للدفاع المدني، جهودها لتعزيز الأمن والسلامة في المنشآت، والقيام بمهمات الإنقاذ، وتنظيم الحملات التفتيشية على المنشآت الحيوية لضمان التزامها بمعايير الأمن والسلامة. ودشنت الإدارة مؤخرا (13) سيارة إطفاء حديثة، وذلك في إطار جهود تحديث وتطوير الأسطول بما يواكب التطور العمراني الذي تشهده الدولة وبما يواكب استراتيجية وزارة الداخلية 2018-2022، لاسيما قطاع الأمن والسلامة. وفي مجال التخطيط والتطوير، تواصل وزارة الداخلية العمل وفق استراتيجيتها للأعوام 2018-2022 والتي تحدد آليات العمل والخطط والبرامج والمشاريع لتحقيق النتائج القطاعية لقطاع الأمن والسلامة، وبما يتوافق مع التوسع الكبير الذي تشهده الدولة على مختلف المستويات. وعلى صعيد بناء القدرات، عززت وزارة الداخلية خططها التدريبية للعام الجاري، واضعة نصب عينيها الاستحقاقات المقبلة على رأسها استضافة الدولة بطولة كأس العالم 2022. وفي هذا السياق، احتفلت الوزارة هذا العام بتخريج الدفعة الأولى من كلية الشرطة، وتخريج الدفعة الأولى والثانية من كلية رأس لفان للطوارئ والسلامة، وزيادة عدد المبتعثين للدراسة في كليات مدينة وعسكرية داخل الدولة وخارجها، ورفع وتيرة الورش التدريبية في معهد تدريب الشرطة، ورفع مستوى القدرات في مجال الأمن المعلوماتي. وحققت وزارة الداخلية في المجال الفني والتقني خلال العامين 2018-2019 إنجازات مهمة منها الانتهاء من تدشين عدد من غرف العمليات التابعة للإدارات الأمنية وربطها بغرفة العمليات الرئيسية بمركز القيادة الوطني وربط نظام التغطية الأمنية للشوارع (طلع) مع كاميرات المراقبة، وربط نظام (نجم) وأنظمة الأرصاد الجوية مع غرفة العمليات المركزية، إلى جانب الانتهاء من عدد من الأنظمة الأمنية الأخرى التي تعزز الأمن في البلاد. وقد حصدت دولة قطر المركز الأول والميدالية الذهبية في مجال الأنظمة الأمنية خلال المعرض الدولي الحادي عشر للاختراعات بالشرق الأوسط الذي استضافته الكويت في فبراير من هذا العام.. كما حققت فوزا بجائزة التميز في نظم المعلومات الجغرافية في يوليو 2019 من معهد / ESRI / الأمريكي. وكان لهذه المؤشرات الأمنية المتقدمة دورها في أن تحتل دولة قطر مراتب عليا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، التي يلعب العنصر الأمني دورا مهما فيها، ومنها تحقيقها المرتبة الثانية إقليميا والعاشرة عالميا في كتاب التنافسية العالمي لعام 2019 من بين 63 دولة وفقا لكتاب التنافسية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية بسويسرا متقدمة 4 مراكز دفعة واحدة عن العام الماضي. وقد شملت المحاور التي تبوأت فيها دولة قطر مراتب متقدمة في التقرير كلا من محور الأداء الاقتصادي في المرتبة (3)، ومحور الكفاءة الحكومية في المرتبة (5)، ومحور كفاءة قطاع الأعمال في المرتبة (10)، فيما حصلت على المرتبة (40) في محور البنية التحتية. وأظهر تقرير التنافسية العالمية للعام 2019، الذي يصدر سنويا عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) بالتعاون مع رابطة رجال الأعمال القطريين، ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر (SESRI)، احتلال دولة قطر المرتبة الـ29 عالميا والثانية عربيا في تقرير التنافسية العالمية والذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي ويضم 141 دولة حول العالم. وجاء هذا الترتيب المتقدم بفضل تنوع اقتصاد الدولة وتطور البنى التحتية فيها، وانفتاح وفاعلية سوق العمل لديها، وتقدمها الملموس على صعيد الابتكار والتكنولوجيا، وهي مؤشرات ترتبط ارتباطا مباشرا بمستوى الأمن والأمان والاستقرار الذي تعيشه الدولة. واحتلت دولة قطر المركز الأول عربيا والسابع عالميا في مؤشر جلوبال فاينانس لمقاييس السلامة والأمان العالمي لعام 2019 من بين (128) دولة، وهو مؤشر يركز على الأمان الاستثماري بالاستناد إلى العديد من العوامل مثل الحرب والسلام والأمن الشخصي ومخاطر الكوارث الطبيعية. ويقيس المؤشر درجة الأمان والسلامة في مختلف المجالات ليتم جمعها وتحليلها وفق درجات معيارية تعطي في مجموعها الترتيب العالمي للدول مما يقدم رؤية شاملة لدرجة الأمان الاقتصادي في كل بلد. ووفقا لقائمة الدول التي رصدها المؤشر، تعد قطر الدولة العربية الوحيدة التي حلت في قائمة البلدان العشرين الأولى في تصنيف جلوبال فاينانس العالمية، باحتلالها المركز السابع بعد كل من أيسلندا، وسويسرا، وفنلندا، والبرتغال، والنمسا، والنرويج على الترتيب. ولم تقف إنجازات وزارة الداخلية عند هذا الحد، بل واصلت عملها بتميز في محاور أخرى على الصعيد الاجتماعي والإعلامي والتوعوي، وإطلاق المبادرات والبرامج التي تغطي مختلف فئات المجتمع لرفع الوعي الأمني وتعزيز قيم الشراكة المجتمعية، فضلا عن استضافتها للعديد من المؤتمرات والندوات والورش الإقليمية والدولية. وفي ضوء استراتيجيتها للسنوات الخمس المقبلة، تضع وزارة الداخلية في صلب أولوياتها مشاريع وخطط وبرامج مستقبلية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في العديد من المحاور التي تشمل الأمني والخدمي والبشري والمجتمعي، من منظور شامل يصل بها إلى الريادة الإقليمية والدولية وفقا للرؤية المرسومة في استراتيجيتها للأعوام 2018-2022.
2371
| 15 ديسمبر 2019
إنهم يتساقطون ونحن على الدرب سائرون، هم السابقون ونحن اللاحقون، كل يوم نسمع عن من حانت ساعته وانتهى به المشوار.. قريب وصديق.. أم وأب.. من هم في أعمارنا ومن هم أكبر أو أصغر، وتختلف بهم الأسباب، فمنهم من شاخ، ومنهم المريض والمصاب أو حتى الصحيح، وقديمًا قيل: من لم يمت بالسيف مات بغيره تعدّدت الأسباب والموت واحد أتذكر أحد كبار السن، رحمه الله، كلما وقف معنا على جنازة ترحّم على الميت وقال: «إيه الدور علي.. جنها قربت»، فقلت له: «يا ليتها بالدور، كان كلن عرف دوره، ولكنها حكمة رب العالمين، لو بالدور كان ما تهنى الإنسان بحياته مهما طالت». وأتذكر آخر يقول: «رحم الله فلانًا.. ما جنه استوى ولا عاش في هالدنيا»، بمعنى: كأنه لم يُخلق حتى لو بلغ من العمرعتيا!. وقد سمعت إحدى الأمهات، رحمها الله، وقد أعيتها الأيام والسنون، ونالت منها الأمراض ما نالت، سمعتها تقول (ما نروح إلا معلوجين)، أي لا نغادر هذه الدنيا إلا بكثير من الوهن والضعف الشديد. إنها لحظات صعبة تلك التي تأتيك بنبأ وفاة أحدهم، وتختلف درجات الاتعاظ من شخص لآخر، خصوصًا عندما يكون المتوفى في نفس العمر، ودائمًا يكون السؤال: «مسكين إيش منه توفى؟» ويبقى الهاجس الأكبر: ماذا أعددت لذلك اليوم العظيم؟. وهذه أبيات كتبها لصباح الأحد بشكل خاص أخي وصديقي خالد بن سلطان بن راشد الكواري الموت حق، وكلنا جاي يومه سنة حياة، وبيننا تدور الأيام كن الزمن يسرد علينا علومه موت وحياة وموت أحيان الأحلام راعي الصبر لا ما اتكسر اعزومه ياللي الصبر دايم يلهمك إلهام اللي يعيش الوقت يعرف سلومه ويفوز من دينه على دين الإسلام ◄ آخر الكلام: اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. [email protected]
1757
| 15 ديسمبر 2019
صاحب السمو قدم توصيفا دقيقا لما يكتنف العالم من مخاطر قطر لا تكتفي بنقد الواقع لكنها تحاول الإسهام في حل الأزمات بناء جسور الحوار يجنب العالم مخاطر تفاقم الأزمات وتأجج الصراعات دور قطري رائد لحل النزاعات سلمياً عبر الوساطة وتوفير فضاء للحوار رغم كل التحديات الصعبة التي تواجه البشرية إلا أن هناك أيضاً الكثير من الخير قبل تسعة عشر عاماً أطلقت قطر منصة للحوار وتبادل الأفكار تحت عنوان منتدى الدوحة. كانت تلك الخطوة يومئذ استشرافاً للمستقبل الذي نعيشه اليوم، حيث كانت نهاية الحرب الباردة واستبشار العالم بمستقبل أكثر تفاؤلاً. وبعد تسعة عشر عاماً يطرح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رؤية أمام منتدى الدوحة يقدم من خلالها تشخيصاً دقيقاً للأزمات الدولية في عالم بات أكثر استقطاباً وتوتراً. إذ تشهد العديد من الدول المتقدمة تغيراً جذرياً في شكل علاقاتها مع نظيراتها من الدول النامية، وتتعامل القوى العالمية مع الصراعات في مختلف أنحاء العالم بإحدى طريقتين: إما بتجاهلها وغض الطرف عنها، أو بتأجيجها للنيل من خصومها. ويزداد حجم التحديات التي تواجه العالم لدرجة عجز أي دولةٍ عن حلِها منفردة. من هنا جاءت دعوة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أمام منتدى الدوحة في استشراف جديد يلفت به سموه، أنظار العالم إلى محاذير لا تقل خطراً عما شهده العالم في نهاية الألفية الأولى. فبعد أن مالت الدفة لصالح الرؤى المشككة في أهمية المسؤولية المشتركة والقانون الدولي ؛ كمرجعية جامعة مما أفسح المجال لفعل قانون القوة على الساحة الدولية بدلاً من العمل على تعزيز قوة القانون. ومن أجل عالم يسوده السلام جاءت دعوة سمو الأمير، بوجوب البحث عن مواطن الخلل التي جعلت الكثيرين يفقدون إيمانهم بنجاعة النظم والآليات الأممية القائمة. تشخيص دقيق لفت انتباه القادة ورؤساء الحكومات وصناع القرار من أنحاء العالم الذين شاركوا في منتدى الدوحة ليدعوهم صاحب السمو، ومن على منصة الحوار للتنبه لما ينتظر العالم من مخاطر، أملاً في تجنبها حتى لا تضيع مكتسبات الدول بفعل حالة التشظي التي يمكن أن تحدث وتتنصل فيها الدول الكبرى من مهامها ومسؤولياتها. التحذير الذي أطلقه صاحب السمو، يمكن أن يجنب العالم صراعاً على النفوذ بين محاور من دون مسؤوليات كونية متفق عليها ورؤى لمصلحة العالم. هي دعوة من دولة تستشعر مسؤولية دولية إزاء محيطها الإقليمي والدولي للأقطاب المتعددة. وكما قال صاحب السمو، في كلمته أمام المنتدى: فلو كان الوضع مجرد تعدد للأقطاب، لما كانت ثمة مشكلة. فتعدد الأقطاب لا يمنع التكامل في الأدوار لكن ما جرى وصفه صاحب السمو، بأنه تشوش في الرؤية الأممية المشتركة أدى إلى تفاقم الأزمات واستفاد من تلك الحالة مجرمو الحرب ليفلتوا من المحاسبة باختبائهم خلف أنظمة فاسدة. ولقيت دعوة صاحب السمو، استجابة فورية من عدة أطراف ابتليت بلادها بالاضطرابات والنزاعات، ومنها شعوب عربية تعاني من غياب العدالة، ويفلت فيها مجرمو حرب من الحساب بعدما قتلوا شعوبهم، ويستمرون في التسلط على المدنيين الأبرياء في غيبة المجتمع الدولي الذي يقف عاجزاً عن محاسبة هؤلاء المجرمين، كما استفادت ميليشيات مسلحة من صراعات المحاور، وتعقدت عملية محاسبة مجرمي الحرب. لقد آن للمجتمع الدولي أن يتنبه للمخاطر التي ستتفاقم وتفاقم معاناة الشعوب بعد هذه الدعوة التي أطلقها صاحب السمو، وكما أكد سموه، فإن قطر لا تكتفي بنقد الواقع، لكنها تحاول الإسهام في الإجابة على هذه الأسئلة، ولو جزئيا. فبالإضافة إلى سياسات قطر القائمة على احترام القانون الدولي والشرعية الدولية والإسهام في حل النزاعات سلمياً عبر الوساطة وتوفير فضاء للحوار، قامت قطر كذلك بإنشاء منصات مثل منتدى الدوحة، ومؤتمر حوار الأديان الذي أطلقته منذ 16 عاماً لبناء جسور الحوار. تحذير سمو الأمير، من تجاهل هذه المخاطر بات مطلباً دولياً حتى لا يختبئ مجرمو الحرب وراء الدول. لقد خاطب صاحب السمو، منتدى الدوحة محذراً من طغيان قانون القوة على الساحة الدولية في وقت تتهرب فيه الدول من مسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي وتعزيز قوة القانون. ورغم كل التحديات الصعبة التي تواجه البشرية إلا أن هناك أيضا الكثير من الخير، وتسهم قطر في سريان نهر الخير للعالم عبر عدة مؤسسات تحتضنها ومنها؛ مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تعمل على تعليم عشرة ملايين طفل، وصندوق قطر للتنمية الذي يقدم سنوياً 600 مليون دولار لمشاريع إغاثية في 59 دولة. فضلاً عن تخصيص قطر مبلغ 100 مليون دولار للدول الجزرية الصغيرة لمواجهة تغير المناخ، كما تعهدت دولة قطر بتعليم مليون طفل في مناطق النزاعات بحلول العام 2021. كما أن قطر الخيرية أسهمت بحوالي 400 مليون دولار لصالح مشروعات تنموية استفاد منها حوالي عشرة ملايين إنسان في 50 دولة. الأعمال الخيرية التي تقودها قطر والتي وجدت التقدير من المجتمع الدولي بكامله، ستظل عنواناً يطابق سياسات وأقوال قطر تجاه القضايا الدولية، وهي سياسة تقوم على مصداقية القول والعمل والتصدي الإيجابي لتحقيق مصالح الشعوب. [email protected]
437
| 15 ديسمبر 2019
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
26360
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
17100
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9042
| 24 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
8292
| 25 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
6628
| 23 سبتمبر 2026
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
5800
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3842
| 23 سبتمبر 2026