رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات
سفير قطر يشارك في تدشين قافلة إغاثية إلى كسلا بشرق السودان

شارك سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، في تدشين القافلة الإغاثية المتجهة إلى ولاية كسلا بشرق السودان دعماً للمتضررين من السيول والفيضانات، الممولة من صندوق قطر للتنمية وتنفذها قطر الخيرية بتكلفة 000ر879ر1 دولار. حضر التدشين الدكتور محمد السناري مصطفى المفوض العام للعون الإنساني ممثلا للحكومة السودانية، والسيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان، وممثلون للدفاع المدني وغرفة الطوارئ للسيول والأمطار. وتقدم مفوض العون الانساني ممثل الحكومة السودانية في كلمة بحفل التدشين، بالشكر لدولة قطر قيادة وحكومة وشعباً على مبادرتها الإنسانية واستجابتها لنداء الإغاثة للمتضررين من السيول والأمطار وتقديمها مساعدات كبيرة خلال فترة الخريف الحالي. وقال إن دولة قطر تقف دوماً مع السودان لمواجهة آثار الكوارث والفيضانات والسيول، كما عبر عن شكره للمنظمات القطرية لدورها الإنساني الكبير في السودان. من جانبه قال سفير قطر لدى السودان، إن هذه القافلة تأتي ضمن المساعدات الإغاثية التي قدمتها دولة قطر للمتضررين من السيول والأمطار التي ضربت العديد من ولايات السودان، وذلك بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للوقوف مع السودان الشقيق في هذه المحنة. وأضاف: في هذا الإطار تم تسيير جسر جوي إلى مطار الخرطوم وحملت الطائرات القطرية كميات مقدرة من المساعدات الإنسانية الغذائية والإيوائية والأدوية بجانب ما تم توزيعها عبر المنظمات القطرية بتمويل من صندوق قطر للتنمية.

1462

| 23 سبتمبر 2019

محليات علوم الفلك - أرشيفية
"أستروكون19" يناقش مختلف تخصصات علوم الفلك واستكشاف الفضاء

ناقشت النسخة الثالثة من مؤتمر أستروكون19 لعلوم الفلك، أحدث التطورات والأساليب الحديثة في مختلف تخصصات علوم الفلك واستكشاف الفضاء. وجمعت النسخة الثالثة من أستروكون19 لعلوم الفلك، المؤتمر الوحيد في دولة قطر الذي يختص بعلوم الفلك واستكشاف الفضاء، العلماء والخبراء في هذا المجال من بلدان مختلفة حول العالم، لتمثل مركز التقاء لهم بجميع فئات المجتمع المحلي من مختصين وأكاديميين وطلبة ومهتمين. ونظم فعاليات المؤتمر التي جرت على مدى يومين، كل من نادي الفلك بجامعة قطر، وفرع الفلك برابطة خريجي جامعة قطر، كما تقام فعالياته بالشراكة الاستراتيجية مع قبة الثريا الفلكية بكتارا وبرعاية السفارة الأمريكية بدولة قطر كراع ذهبي، وبيوت الشباب القطرية كشريك سياحي. وجاء تنظم النسخة الثالثة من أستروكون 19 ليكون استكمالا لمؤتمر علوم الفلك الأول والثاني اللذين أقيما في 2017 و2018 أستروكون17 وأستروكون18، وضما متحدثين وخبراء وباحثين في علوم الفضاء والفلك من مختلف بقاع العالم، منها وكالة ناسا، وقد بلغ عدد حضور المؤتمر المئات من مختلف شرائح المجتمع المحلي. ويعتبر المؤتمر منصة تجمع شخصيات محلية وعالمية مؤثرة من الخبراء والعلماء والباحثين في مجال علوم الفضاء والفلك من مختلف البلدان ووكالات الفضاء حول العالم، حيث شارك فيه رائدة الفضاء الدكتورة ماري-إلين ويبر من ناسا، والتي شاركت في مهمتي فضاء إحداهما في محطة الفضاء الدولية (ISS)، إضافة إلى مشاركة متحدثين علماء من ثلاث وكالات فضائية وهم: وكالة ناسا، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة جاكسا اليابانية، بالإضافة أيضا إلى مشاركة عدة علماء آخرين من الوطن العربي والخبرات المحلية مثل لبنان والأردن وعمان وقطر كالدكتور خالد السبيعي مؤسس مشروع قطر للبحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية. وطرح المؤتمر مواضيع لها علاقة بمختلف تخصصات علوم الفلك، وذلك على مدى يومين، ألقي في كل منهما خطاب لمتحدث أساسي، تلاهما عدة ورشات لعلماء الفضاء والفلك، وتتخلل المؤتمر مساحة تفاعلية، وعروض فنية أخرى. وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت علا حجاوي رئيسة فرع الفلك برابطة خريجي جامعة قطر، أن فرع الفلك بجامعة قطر يسعى للمحافظة على علاقة الخريجين المهتمين بالفلك بجامعتهم من خلال خطوات ملموسة، وكتتويج لهذا التفاعل، قامت رابطة الخريجين برعاية مؤتمر أستروكون 18 في العام المنصرم، حيث شارك فرع الفلك في هذا المؤتمر الأوسع من نوعه إقليميا كشريك تنظيمي، وتستمر رعاية رابطة الخريجين لفرع الفلك في المشاركة بتنظيم مؤتمر أستروكون 19 هذا العام في الحي الثقافي كتارا بالتعاون مع جهات عدة داخل الجامعة والدولة، وبمشاركة خبراء في مجال الفلك من مختلف أنحاء العالم من وكالة ناسا ووكالات الفضاء الأوروبية واليابانية، بالإضافة لمختصين محليين، وخبراء من مؤسسات وجامعات عربية ودولية، وهو ما يعكس نجاح رؤية فرع الفلك تحت رعاية رابطة الخريجين في تحقيق أهدافها بتعزيز روح العمل الجماعي التكاملي بين الخريجين والطلاب في مثل هذه الفعاليات التي تتماشى مع رؤية الجامعة وتوجهاتها الداعمة للمبادرات الإبداعية. وأشارت إلى أن فرع الفلك في جامعة قطر يركز على الأنشطة المتنوعة ذات الطابق الفلكي، مثل فعاليات رصد الظواهر الفلكية كخسوف القمر والأجسام السماوية ككواكب المجموعة الشمسية، بالإضافة إلى الرحلات الفلكية الخارجية بعيدا عن مصادر التلوث الضوئي داخل المدينة، لافتة إلى تنظيم الفرع لمجموعة من الفعاليات التثقيفية مثل المعارض العامة كفعالية الحديقة الفلكية في حديقة متحف الفن الإسلامي، والحلقات النقاشية الدورية بين أعضاء الرابطة والمهتمين بالفلك على المستوى المحلي من خبراء وهواة، والتي تغطي مواضيع مختلفة كالثقوب السوداء، الحياة خارج الأرض و الظواهر الفلكية المختلفة. من جهتها، قالت ندى عبدالله رئيسة نادي الفلك بجامعة قطر إنه منذ افتتاح نادي الفلك في جامعة قطر في عام 2014 وهو يسعى لنشر ثقافة الفلك وعلومه بين طلاب الجامعة بشكل خاص والمجتمع القطري بشكل عام، وقد تحقق ذلك من خلال الفعاليات المختلفة التي ينظمها النادي تحت جناح إدارة الأنشطة الطلابية، مبينة أن مؤتمر علوم الفلك أستروكون يأتي على قمة الفعاليات والإنجازات التي حققها النادي. ولفتت إلى أن المؤتمر يهدف لتوفير منصة للمختصين للتحدث أمام فئة كبيرة من المجتمع، والتركيز على الكوادر المحلية المتميزة في مجالات علوم الفلك، كما يتبنى رؤية جامعة قطر ورؤية قطر الوطنية 2030 عن طريق التعاون مع مؤسسات ومنظمات محلية مختلفة ويظهر ذلك في النسخة الثالثة من المؤتمر والتي تأتي بمشاركة العديد من الجهات المختلفة مثل فرع الفلك، وبيوت الشباب القطرية، وقبة الثريا بالحي الثقافي كتارا، والسفارة الأمريكية في قطر. وأفادت بأنه تماشيا مع سبل التنمية يتم تطوير المؤتمر وفقراته كل عام لتقديم تجربة مميزة للحضور، إذ يأتي المؤتمر هذا العام بمشاركة عالمية ضخمة من قبل مختصين من ثلاث وكالات فضائية مختلفة ومختصين من مؤسسات دولية وعربية مرموقة ومختصين محليين. من جانبه، قال السيد عبدالله سعيد رئيس قسم الأنشطة في بيوت الشباب القطرية (الشريك السياحي)، إن دعم بيوت الشباب لإنجاح فعاليات مؤتمر أستروكون19 يتماشى مع أهدافها الرامية إلى تشجيع وتعزيز السياحة الشبابية وعكس ثقافة و تاريخ قطر لزوارها، حيث ستؤمن بيوت الشباب القطرية الجانب السياحي للضيوف المشاركين في المؤتمر والذي يحقق رؤيتها واستراتيجيتها في هذا الجانب، وقد تم إعداد برنامجا متكاملا للزيارات تتضمن مسارات متنوعة تشمل زيارة سوق واقف كأحد أبرز المعالم السياحية في مدينة الدوحة، وقلعة برزان، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، لتختتم الجولة بزيارة متحف قطر الوطني. وشاركت قبة الثريا الفلكية في كتارا بالمؤتمر باعتبارها الشريك الاستراتيجي، حيث تم خلال النسخة الثالثة من أستروكون19 إضافة نقطة زرقاء باهتة في قبة الثريا الفلكية بالحي الثقافي كتارا يومي 20 و21 سبتمبر الجاري. جدير بالذكر أنه قد تم افتتاح المؤتمر من قبل الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور خالد بن إبراهيم السليطي رئيس الحي الثقافي كتارا وبحضور عدد كبير من المهتمين والمسؤولين. وقد شارك في إثراء ورش هذا المؤتمر عدد كبير من المختصين منهم: الدكتور خالد السبيعي مؤسس مشروع قطر للبحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية، والدكتورة ماري-إلين ويبر رائدة فضاء في ناسا، والدكتور ماركو ميكيلي عالم في مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (إيطاليا)، والدكتورة نيللي معوض بروفيسور في الفيزياء في الجامعة الأمريكية في لبنان، وحاصلة على درجة الدكتوراه في الفيزياء الفلكية من ألمانيا، والدكتور مارتن فولكر باحث ما بعد الدكتوراه في وكالة الفضاء الأوروبية، وعمل سابقا في المركز الألماني للفضاء إسبانيا، والدكتور حنا صابات العميد السابق لمؤسسة علوم الفلك والفضاء في جامعة آل البيت-الأردن، والرئيس السابق للجمعية الفلكية الأردنية، حاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء الفلكية من فرنسا، (الأردن).

1028

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
وزير العدل يجتمع مع وزير الشؤون القانونية الماليزي

اجتمع سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء صباح اليوم، مع سعادة السيد ليو ويي كييونج، الوزير بمكتب رئيس وزراء ماليزيا للشؤون القانونية، والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حاليا. وأثناء الاجتماع اطلع الوفد القانوني الزائر على التجربة القانونية القطرية وما شهدته من تطور في مختلف المجالات، والجهود المستمرة لترسيخها بما يعزز مبادئ دولة القانون والمؤسسات. وتم خلال الاجتماع بحث مجالات التعاون القانوني بين الجانبين في مختلف المجالات العدلية، واستعراض تبادل الخبرات في العمل التشريعي.

895

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
نائب الأمير يتسلم أوراق اعتماد سبعة سفراء جدد

تسلّم سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، في مكتبه بالديوان الأميري صباح اليوم، أوراق اعتماد سبعة سفراء جدد لدى الدولة. فقد تسلم سموه أوراق اعتماد كل من سعادة السيد أمير بايروش أحمدي سفير جمهورية كوسوفا، وسعادة السيد كازوو سوناغا سفير اليابان، وسعادة السيد إيدان كرونين سفير جمهورية إيرلندا، وسعادة السيد جوزيف توما سفير جمهورية مالطا، وسعادة السيدة ماريان نيسيلا سفيرة جمهورية فنلندا، وسعادة السيد بومو فرانك سوفونيا سفير مملكة ليسوتو، وسعادة السيد سيسونساي نغفونجسي سفير جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية. وقد رحب سمو نائب الأمير بالسفراء الجدد متمنياً لهم التوفيق في مهامهم، وللعلاقات بين دولة قطر ودولهم مزيدا من التطور والنماء. من جانبهم، نقل أصحاب السعادة السفراء لسمو أمير البلاد المفدى ولسموه تحيات قادة دولهم، وتمنياتهم للشعب القطري بدوام التقدم والازدهار. وكانت قد جرت لأصحاب السعادة السفراء في وقت سابق مراسم استقبال رسمية في الديوان الأميري.

1349

| 23 سبتمبر 2019

محليات
رئيس قسم التطوير ببنك التنمية لـ الشرق: برنامج "التفرغ لريادة الأعمال" مبادرة فريدة خاضعة لشروط ومتابعة

** مدة التفرغ عامين ويمكن أن تمدد لعام ثالث ** البرنامج يهدف للتحدي من أجل تطوير وتوسيع المشاريع الخاصة ** دعم المواطن في مختلف الجهات الحكومية ** منح الموظفين تفرغا من وظائفهم الحكومية مع الاحتفاظ بالراتب الأساسي والعلاوة الاجتماعية ** شروط صارمة ستخضع لها المشاريع ** يشترط على المتقدم الحصول على خبرة مهنية لا تقل عن 3 سنوات ** البنك سيبدأ استقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج في 13 أكتوب قال السيد عبدالله فالح السعيد رئيس قسم التدريب والتطوير في بنك قطر للتنمية أن برنامج التفرغ لريادة الأعمال هو مبادرة فريدة من نوعها حيث يتم إطلاقه لأول مرة في قطر . وأوضح السعيد في تصريح خاص لبوابة الشرق أن برنامج التفرغ يهدف للتحدي من أجل تطوير وتوسيع المشاريع الخاصة ، حيث يدعم البرنامج المواطن القطري سواء ذكر أو أنثى في مختلف الجهات الحكومية، من خلال منحهم تفرغا من وظائفهم الحكومية، مع الاحتفاظ بالراتب الأساسي والعلاوة الاجتماعية، وأضاف : خلال الدراسة التي أجريناها لإعداد برنامج التفرغ لرياة الأعمال ، وجدنا ان كثير من القطريين لديهم المشاريع الخاصة والأفكار الابتكارية لكن ليس لديهم الوقت للعمل عليها وتطويرها ومن هنا جاءت فكرة التفرغ للتحدي ، حيث سيفتح الباب للعمل بجد وتخصيص كامل الوقت لمشاريعهم الخاصة . وذكر السعيد أن هناك شروط صارمة ستخضع لها المشاريع منها أن تكون ابتكارية وتعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي وأن تساهم في السوق القطري، مؤكداً أن مدة التفرغ هي عامين ويمكن أن تمدد لعام ثالث بموافقة مجلس الوزراء وأردف : سنقوم بمتابعة أصحاب المشاريع شهريا وهناك زيارات ميدانية على أرض الواقع ومتابعة مؤشرات النجاح للمشروع ، لضمان تحقيق المشروع الجديد وتحقيق أهداف البرنامج والتي بدورها ستتماشى وتتوائم مع رؤية قطر الوطنية 2030 . وهناك شروط أخرى للمتقدمين للبرنامج حيث لا يقل عمر المتقدم عن ثماني عشرة سنة، وأن يمتلك مشروعا قائما لمدة سنتين على الأقل مع توفر البيانات المالية المدققة له، كما يشترط في كل متقدم الحصول على خبرة مهنية لا تقل عن 3 سنوات، وأن يكون موظفاً في نفس جهة عمله الحالية لمدة عام واحد على الأقل خلال تاريخ التقديم للبرنامج. وقال السعيد إن : مجال المشاريع لاينحصر على قطاع معين بل يشمل جميع القطاعات شرط أن يطابق الشروط المطلوب توافرها ، وسيتم اختيار المشاريع بعناية ودقة، فنحن نعمل على دعم جميع مكوّنات مجتمع الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة وإشراكها في عملية الدفع بعجلة تنمية وتطوير مناخ ريادة الأعمال في قطر. وأوضح أن البنك سيبدأ استقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج الجديد في الفترة ما بين 13 أكتوبر وحتى 24 ديسمبر المقبلين. يذكرأن بنك قطر للتنمية أعلن اليوم، عن إطلاق برنامج /التفرغ لريادة الأعمال/ بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. ويهدف البرنامج إلى دعم رواد الأعمال القطريين العاملين في مختلف الجهات الحكومية، من خلال منحهم تفرغا من وظائفهم الحكومية، مع الاحتفاظ بالراتب الأساسي والعلاوة الاجتماعية، مما يساعدهم على التفرغ لتطوير مشاريعهم القائمة حسب الخطة المتفق عليها مع بنك قطر للتنمية.

1725

| 23 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات قضايا الاستقرار العالمي تتصدر خطابات صاحب السمو
قضايا الاستقرار العالمي تتصدر خطابات صاحب السمو

موقف ثابت برفض الإرهاب أينما كان ومهما كانت الأسباب قطر ستواصل جهود الوساطة لحل النزاعات مساهمة فاعلة في الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب هناك شروط ضرورية لتحقق الحرب على الإرهاب هدفها شكّل الاهتمام بقضايا الأمن والسلم الدوليين ومكافحة الإرهاب جانبا أساسيا في خطابات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وهو اهتمام نابع من كون هذه القضايا تمثل واحدة من أكبر التحديات التي يواجهها العالم. وتوضح خطابات صاحب السمو، في هذا الجانب رؤية دولة قطر بشأن قضايا الحرب على الإرهاب وتحقيق الأمن والسلم في العالم، والأدوار التي تلعبها الدولة في سبيل هذه الغاية. * مكافحة الإرهاب أفرد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساحة كبيرة في خطاباته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة لقضية مكافحة الإرهاب، باعتباره أبرز التحديات التي يواجهها العالم لما يمثله من تهديد حقيقي للسلم والأمن الدوليين. وأعاد سموه في خطاباته التأكيد على موقف دولة قطر الثابت برفض كافة أشكال الإرهاب وصوره، في أي مكان في العالم، ومهما كانت الأسباب والذرائع. وشدد سموه على أن مكافحة الإرهاب والتطرف كانت وستظل على رأس أولوياتنا،على المستوى الوطني والاقليمي والدولي، وتؤكد ذلك المساهمة الفاعلة لدولة قطر في الجهود الاقليمية والدولية من خلال تنفيذ التدابير التي تضمنتها استراتيجية الأمم المتحدة التي تم اعتمادها عام 2006، وتنفيذ كافة القرارات والتدابير الصادرة عن مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتمويله ومن خلال المشاركة في التحالف الدولي، والمنظمات الاقليمية والعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة والعديد من دول العالم، مشيراً الى قيام دولة قطر بتطوير الأنظمة التشريعية والمؤسسية والوفاء بالالتزامات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله، والمشاركة في كافة الجهود الدولية والاقليمية ذات الصلـة. لقد كافحت دولة قطر الإرهاب، ويشهد بذلك المجتمع الدولي بأسره، وما زالت وستظل تحاربه، وتقف في معسكر من يحاربه أمنيا، وترى ضرورة محاربته أيديولوجيا أيضا. * شروط ضرورية وحدد سموه شروطاً ضرورية لكي تحقق الحرب على الإرهاب هدفها ولا تتحول هي الى هدف قائم بذاتـه. ومن هذه الشروط التعاون الدولي والتصدي لهذه الظواهر بحزم وصرامـة، وتوحيد المعايير في مكافحة الإرهاب، ومعالجة جذوره ومسبباته، وعدم تحزيب مصطلح الإرهاب وتفصيله وفقاً للمصالح الضيقة لبعض الدول، وذلك باستخدامه لتبرير الاستبداد وقمع الخصوم السياسيين، ما يمس بمصداقية مكافحة الإرهاب ويضر بالجهود الدولية المبذولة فيها. وفي هذا السياق فان دولة قطر ترى أن تعليم الشباب ومشاركتهم الشاملة يشكل خط الدفاع الأول لنظام الأمن الجماعي، وأحد العوامل الهامة لمكافحة الإرهاب وبناء السلام والاستقرار، ولهذا التزمت بتعليم عشرة ملايين طفل وتوفير التمكين الاقتصادي لنصف مليون من شباب منطقتنا وقمنا بالتعاون مع الأمم المتحدة بتنفيذ مشاريع لتعزيز فرص العمل للشباب من خلال بناء القدرات واطلاق برامج لمنع التطرف العنيف. وأكد حضرة صاحب السمو، في خطاباته على أن النجاح في مواجهة ظاهرة الإرهاب ليس سهلا، لكنه أيضا ليس مستحيلا اذا ما توافرت الارادة السياسية من خلال معالجة الجذور الاجتماعية لهذه الظاهرة المقيتة وفهم الظروف المساعدة على تسويق أيديولوجيات متطرفة في بيئة اليأس وانسداد الآفاق. ورأى سموه أنه لكي نحمي الشباب الذي تستهدفه الجماعات المتطرفة، يجب ألا تقتصر محاربة الإرهاب على البعد الأمني الضروري بحد ذاته، بل تتعدى ذلك الى اشاعة قيم التسامح وثقافة التعددية والحوار مع الأخذ بعين الاعتبار حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، الذي تكرسه الشرائع والمواثيق والأعراف الدولية. وأثار سموه نقطة مهمة قائلاً إنه لا يجوز التفريق بين حياة المدنيين في اسطنبول وباريس وغزة ونيويورك وحلب وغيرها. فلا توجد حياة ذات وزن نوعي أكبر من حياة أخرى. ان التعامل بمعايير مزدوجة مع هذه الظاهرة، أو ربطها بدين أو ثقافة بعينها، أو اعفاء الحكومات التي ينطبق على سياستها وصف الإرهاب من هذه التهمة، يعقد الجهود لاستئصال الظاهرة، ويقوي الذرائع التي يستخدمها الإرهابيون. وفي هذا الصدد وانطلاقا من سياستنا الرافضة للتطرف والإرهاب، والمستندة الى قيمنا وثقافتنا وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف، نؤكد دعمنا للجهود المبذولة في اطار الشرعية الدولية للقضاء على هذه الظاهرة واجتثاث جذورها. * الوساطة لحل النزاعات وفي خطابه خلال الدورة الثانية والسبعين، أكد صاحب السمو أن دولة قطر سوف تبقى كما عهدتموها كعبة للمضيوم، وتعهد سموه بأن تواصل قطر جهودها في الوساطة لايجاد حلول عادلة في مناطق النزاع، مشيرا الى أن حفظ السلم والأمن الاقليمي والدولي يمثل أولوية في السياسة الخارجية لدولة قطر والتي تستند في مبادئها وأهدافها الى ميثاق الأمم المتحدة وقواعد الشرعية الدولية الداعية الى التعاون البناء بين الدول والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحسن الجوار وتعزيز التعايـش السلمي واتباع الوسائل السلمية لتسوية النزاعات. ورأى سموه أن مسألة تسوية المنازعات بالطرق السلمية لا تزال تُقارَبُ كاقتراح عارض وغير ملزم، مضيفا أنه ربما آن الأوان لفرض الحوار والتفاوض قاعدةً في حل الخلافات من خلال ابرام ميثاق دولي بشأن تسوية المنازعات بين الدول بالطرق السلمية. ونبه سموه الى أن خطر افلات مرتكبي الجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية من العقاب، عاد من جديد ليحدق بالانسانية كلها وأن يصبح هو القاعدة وليس الاستثناء، وذلك بسبب خضوع الشرعية الدولية للضغوط السياسية ومصالح المحاور واملاءات القوة على الأرض، ما ينذر بسيادة قانون القوة بدلا عن قوة القانون. وحذر سموه من أن شعورا ينتشر مؤخرا أن الشعوب التي تتعرض للقمع تواجه وحدها مصيرها، وكأن الساحة الدولية تخضع لنظام الغاب، وما على الدول المعرّضة للتهديد الا أن تتدبر أمرها عبر تحالفاتها وعلاقاتها، ذلك في غياب نظام لتنفيذ أحكام القانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق الملزمة. واكد سموه في خطاباته أن قطر ستواصل سياستها الفاعلة في توفير فضاء للحوار في مناطق الصراع وفي التوسط بين الأطراف المختلفة لأننا نؤمن بحل النزاعات بالطرق السلمية، ولأننا أرسينا تقاليد في الوساطة السلمية. وسوف نواصل توفير منبر لحوار التيارات السياسية والثقافات والديانات. وشدد سموه على أن قطر تسعى لأن تكون ساحة للحوار بين الأطراف المختلفة في النزاعات، لا أن تكون طرفا في هذه النزاعات. كما تسعى لأن تفتح منابر للحوار الثقافي والاعلامي بين الشعوب. * الأمن والاستقرار العالمي وفي خطاباته أمام الجمعية العامة، حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على تذكير المجتمع الدولي بأنه اذا أراد تحقيق الأمن والاستقرار العالمي فانه يجب تجاوز ادارة الأزمات، والسعي لايجاد الحلول الشاملة والعادلة لها وفقاً لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بعيداً عن الانتقائية وازدواجية المعايير، ورفض سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة. وأكد صاحب السمو على الأهمية الكبرى لوجود مرجعية دولية شاملة يعبر عنها نظام دولي شرعي يسود فيه حكم القانون، داعيا الى الاسراع في اجراء الاصلاحات المطلوبة لقيام مؤسسات الأمم المتحدة بمسؤولياتها من أجل تحقيق الأهداف السامية للمنظمة والاستجابة لطموحات الشعوب وتطلعاتها في تحقيق السلم بما يمكّنها من تحقيق عدالة مستدامة. * الانتشار النووي وفي سبيل تحقيق الاستقرار الدولي والاقليمي، حفلت خطابات صاحب السمو، بالعديد من الاشارات فيما يتعلق بقضية عدم الانتشار النووي. واعتبر سموه أن هناك قلقا بسبب القصور والازدواجية التي تشوب التعامل الدولي مع قضايا نزع السلاح النووي، ولا أدلّ على ذلك من فشل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار السلاح النووي في اخلاء منطقة الشرق الأوسط منه، وهو أمر من شأنه الحاق الضرر بمصداقية المعاهدة. ورأى سموه أن الاتفاق بين ايران ومجموعة (5- 1) هو خطوة ايجابية ومهمة. واعرب عن تطلعه بأمل في أن يساهم الاتفاق النووي في حفظ الأمن والاستقرار في منطقتنا، وأضاف سموه لكننا نطالب بالانتقال الى نزع السلاح النووي من المنطقة كلها، وكذلك أسلحة الدمار الشامل. واكد صاحب السمو على موقف قطر الثابت بتجنيب منطقة الخليج أية أخطار أو تهديدات للسلاح النووي مع الاقرار بحق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقاً للقواعد الدولية في هذا الشأن.

831

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم مؤتمراً دولياً حول علوم الفلك

ناقش مؤتمر علوم الفلك الثالث أستروكون 19، الذي نظمته جامعة قطر بالتعاون مع كتارا والسفارة الأمريكية وبالشراكة مع بيوت الشباب القطرية اكتشافات علوم الفضاء، وتم تسليط الضوء على آخر الابتكارات الفلكية بحضور نخبة من العلماء والباحثين من مختلف دول العالم. ويعتبر المؤتمر هو الأول من نوعه الذي يعقد في قطر ويختص بعلوم الفلك واستكشاف الفضاء، ويجمع العلماء والخبراء في هذا المجال من بلدان مختلفة حول العالم. ويعتبر هذا المؤتمر مركزاً لالتقاء شخصيات محلية وعالمية مؤثرة وباحثين في مجال علوم الفضاء والفلك من مختلف البلدان ووكالات الفضاء حول العالم، وعلى مدار يومين تطرق المؤتمر إلى مواضيع لها علاقة بمختلف تخصصات علوم الفلك وتم عقد ورش عمل تفاعلية وعروض فنية أخرى. وفي كلمتها بالمناسبة أكدت علا حجاوي رئيسة فرع الفلك برابطة خريجي جامعة قطر أن الفرع يسعى للمحافظة على علاقته بالخريجين المهتمين بالفلك من خلال رعايته لمؤتمر أستروكون 19 هذا العام الذي يعقد في الحي الثقافي كتارا بالتعاون مع جهات عدة داخل الجامعة وخارجها وبمشاركة خبراء في مجال الفلك من مختلف أنحاء العالم من وكالة ناسا ووكالات الفضاء الأوروبية واليابانية، وهو ما يعكس نجاح رؤية فرع الفلك تحت رعاية رابطة الخريجين في تحقيق أهدافها بتعزيز روح العمل الجماعي التكاملي بين الخريجين والطلاب في مثل هذه الفعاليات التي تتماشى مع رؤية الجامعة وتوجهاتها الداعمة للمبادرات الإبداعية. وقالت حجاوي وبالإضافة إلى ذلك، يركز فرع الفلك في جامعة قطر على الأنشطة المتنوعة ذات الطابع الفلكي، كفعاليات رصد الظواهر الفلكية كخسوف القمر والأجسام السماوية ككواكب المجموعة الشمسية، بالإضافة إلى الرحلات الفلكية الخارجية بعيدا عن مصادر التلوث الضوئي داخل المدينة، كما نظم الفرع مجموعة من الفعاليات التثقيفية مثل المعارض العامة كفعالية الحديقة الفلكية في حديقة متحف الفن الإسلامي، والحلقات النقاشية الدورية بين أعضاء الرابطة والمهتمين بالفلك على المستوى المحلي من خبراء وهواة، التي تغطي مواضيع مختلفة كالثقوب السوداء، الحياة خارج الأرض والظواهر الفلكية المختلفة. ومن جهتها قالت ندى عبدالله رئيسة نادي الفلك بجامعة قطر: إنه منذ افتتاح نادي الفلك في جامعة قطر في عام 2014 وهو يسعى لنشر ثقافة الفلك وعلومه بين طلاب الجامعة بشكل خاص والمجتمع القطري بشكل عام، وقد تحقق ذلك من خلال الفعاليات المختلفة التي ينظمها النادي تحت جناح إدارة الأنشطة الطلابية. وتختلف الفعاليات من معارض، محاضرات وفعاليات رصد مختلفة، ويأتي مؤتمر علوم الفلك أستروكون على قمة الفعاليات والإنجازات التي حققها النادي، ويهدف المؤتمر لتوفير منصة للمختصين للتحدث أمام فئة كبيرة من المجتمع، ونسعى بشكل خاص إلى التركيز على الكوادر المحلية المتميزة في مجالات علوم الفلك، ويتبنى المؤتمر رؤية جامعة قطر ورؤية قطر الوطنية 2030 عن طريق التعاون مع مؤسسات ومنظمات محلية مختلفة.

1202

| 23 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
الطوارئ الجديد يدرج نظاماً للتعريف بالمصابين دون إثبات شخصية

المركز يوفر 10 أسرة مخصصة لحالات الصحة النفسية اتباع نظام الكبسولة لنقل عينات الدم من أقسام الطوارئ للمختبر الحالات تخضع لتقييم أولي لتصنيفها منعاً للتكدس تجهيز المركز بأجهزة لعلاج الحوامل والأطفال كشفت السيدة أسماء موسى-مدير التمريض بمركز حمد للإصابات بمؤسسة حمد الطبية- أنَّ مركز الطوارئ والحوادث الجديد بمستشفى حمد العام، أدرج نظاما للتعامل مع حالات الحوادث والإصابات التي تنقل بالإسعاف دون أي إثبات ينم عن هُوية المصاب سواء كانت البطاقة الصحية أو البطاقة الشخصية، بإصدار رقم صحي للتعريف بالحالة بهدف عدم تأخير العلاج، إلى حين التحصل على ما يثبت هُويته فيتم إلغاء الرقم المؤقت الذي أدرج عليه خلال دخوله مركز الطوارئ والحوادث. وشددت أسماء موسى أنَّ مركز الطوارئ والحوادث تم افتتاحه لاستقبال الحالات الطارئة والإصابات البليغة، مطالبة الحالات الروتينية التوجه للمراكز الصحية التي تتبع لها، سيما وأنَّ هناك عددا من المراكز الصحية التي تعمل بنظام الطوارئ، والمؤهلة لعلاج الحالات الطارئة، وتوجيه الحالات التي تستدعي حالتها لخدمات متقدمة نقلها بالاسعاف، بهدف تقليل ساعات الانتظار للحالات الروتينية، ومنعا للتكدس في مركز الطوارئ والحوادث الجديد. بدء الاستقبال وبينت أسماء موسى أنَّ مركز الطوارئ والحوادث بدأ استقبال الحالات بصورة رسمية في التاسع من الشهر الجاري، حيث تم تجهيزه بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، والذي يُعدّ أحد أكبر المراكز من نوعها في المنطقة والذي يسهم في توسعة خدمات الطوارئ والحوادث في دولة قطر بشكل لافت، وإلى جانب قسم الطوارئ الجديد، يوفر المركز خدمات إصابات الحوادث والرعاية الحرجة والعاجلة، بالإضافة إلى منصة مخصصة لوصول المرضى المنقولين في سيارات الإسعاف إلى مستشفى حمد العام، كما يضم غرفة العلاج بالأكسجين التي تتسع لعلاج حوالي 18 مريضاً ممن يعانون من حالات صحية متنوعة كالزهايمر والجلطات وحوادث الغطس، وتعتبر هذه الغرفة الأولى من نوعها في دولة قطر. خدمات العلاج وأشارت مدير التمريض بمركز حمد للإصابات في حديث لبرنامج الصباح رباح على قناة الريان، إلى أنَّ مركز الطوارئ تتوفر به خدمات العلاج والرعاية الطبية العاجلة للمرضى في قسم الطوارئ بالطابق الأرضي فضلاً عن مرافق الرعاية المخصصة لمصابي الحوادث والرعاية الحرجة والعاجلة في الطوابق الثلاثة الأخرى من المبنى، ويتضمن المرفق الجديد أيضاً أحدث أجهزة التصوير السريري، بما في ذلك أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالموجات فوق الصوتية وثلاثة أجهزة للتصوير المقطعي المحوسب، كما تمت زيادة القدرة الاستيعابية في مجال التصوير بالأشعة السينية لتصل إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه في مركز الطوارئ السابق، ويوفر مركز الطوارئ والحوادث الذي تبلغ سعته أربعة أمثال مركز الطوارئ السابق مستوى متميزا من الراحة للمرضى الأمر الذي يحسّن إلى حد كبير من تجارب المرضى أثناء تواجدهم في المركز. غرف للطوارئ ولفتت أسماء موسى إلى أنَّ مركز الطوارئ والحوادث يتضمن خمس غرف مخصصة للطوارئ والحوادث مُجهزّة بالكامل لتحويلها إلى غرف عمليات مصغرة في حال وقوع حادث جماعي كبير أو حادث يتطلب تدخلا جراحيا فوريا، وفي حال استقبال عدد كبير من المصابين في آن واحد يمكن توسعة وإيصال غرف الحوادث مع بعضها البعض لتقديم أفضل رعاية صحية متكاملة لانقاذ المصابين، لتيسير نقل المرضى بسرعة وسلاسة إلى وحدة العناية المركزة للجراحة أو وحدة العناية المركزة لإصابات الحوادث أو غرف العمليات الجراحية بمستشفى حمد العام من خلال جسر يربط فيما بينها في الطابق الأول، وخصص الطابق الأرضي من مركز الطوارئ والحوادث لمرضى حالات الطوارئ والطابق الأول لمرضى الحالات الحرجة وإصابات الحوادث، كما تم اعتماد نظام الكبسولة لتسهيل وصول عينات الدم من الأقسام إلى المختبر، كما ويستقبل الطابق الثاني مرضى الحالات العاجلة، في حين تم تصميم الطابق الثالث للمرضى الذين تتطلب حالاتهم العزل أو الخضوع للعلاج والمتابعة الطبية لفترة من الزمن قبل خروجهم من المستشفى. فرز وتقييم وحول تقييم الحالات، أوضحت أسماء موسى قائلة إنَّ كافة الحالات تخضع لعملية فرز وتقييم أوَّلي فور وصولهم ثم يتم تقديم العلاج اللازم لهم وتحديد ما إذا كان المريض يحتاج لإدخال إلى المستشفى أم لا، كما أنَّ المركز يوفر أجهزة ومعدات متطورة لعلاج السيدات الحوامل اللاتي قد يقدمن إلى المركز، ومعدات متخصصة لعلاج الأطفال. كما سيسهم مركز الطوارئ والحوادث في توسعة وتعزيز قدرة مؤسسة حمد الطبية على رعاية مرضى إصابات الحوادث حيث يضم الطابق الأول مركز حمد لإصابات الحوادث الذي يعتبر الأكبر من نوعه في دولة قطر، ويستقبل نحو 2000 حالة سنوياً تُعاني من إصابات خطيرة من مختلف أنحاء قطر، ويضمن تواجد مركز حمد لإصابات الحوادث ضمن مركز الطوارئ وإصابات الحوادث توافر خدمات إصابات الحوادث للمرضى المنقولين عبر سيارات الإسعاف أو الطائرة المروحية عبر مهبط الطائرات بمركز الجراحة المتكاملة المجاور؛ حيث أصبح بمقدورهم الآن الحصول على الرعاية الفورية وخدمة الإنعاش بما يتيح استقرار وضعهم الصحي. وتجدر الإشارة إلى أنَّ مركز الطوارئ والحوادث يستقبل يوميا من 1200-1500 حالة يومياً، يحتوي على 4 طوابق، تشتمل على 256 سريرا، منها 9 أسرة متخصصة للانعاش القلبي، و10 أسرة مخصصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية. كما يحتوي على 248 غرفة خاصة للمرضى، 18 غرفة مخصصة للعزل 7 غرف للأشعة السينية، 3 أجهزة للتصوير بالأشعة المقطعية، 4 غرف للتصوير بالأشعة فوق الصوتية، وصيدلية روبوتية.

2035

| 23 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
دور عالمي فعال لقطر في التصدي للتغير المناخي

قطر تولي اهتماماً كبيراً بالتصدي لظاهرة التغير المناخي الدوحة تقوم بدور كبير في التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالمناخ قطر من أوائل الدول المنضمة لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بتغير المناخ وبرتوكول كيوتو واتفاق باريس مشاريع قطرية لاستخدام الطاقة الشمسية والكهربائية والغاز الطبيعي النظيف قطر عضو الوكالة الدولية للطاقة المتجددة وعضو مؤسس في المعهد العالمي للنمو الأخضر اهتمام قطر بقضية التغير المناخي يتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030 تشارك قطر في أعمال قمة العمل المناخي 2019 التي تنطلق اليوم في نيويورك بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات من جميع أنحاء العالم، تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، وذلك على هامش اجتماعات الدورة العادية الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتعد هذه القمة منصة للعمل من أجل محاربة التغير المناخي، ووضع خطط عمل دولية على المدى القصير والطويل لمكافحته والحد من الانبعاثات الملوثة للمناخ، وفرصة للدول لرفع طموحاتها في مجال الحد من الانبعاثات الغازية الملوثة التي وصلت إلى معدلات قياسية ولا تبدي أى علامة للتوقف، حيث تتزايد الانبعاثات العالمية مع اختفاء الالتزامات الوطنية لمكافحة تغير المناخ. وتهدف قمة المناخ إلى توحيد جهود قادة العالم من خلال حكومات بلادهم، إلى جانب القطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم العملية متعددة الأطراف لإنقاذ كوكب الأرض من التغيرات المناخية، وزيادة تسريع العمل المناخي الطموح، وذلك لكبح التداعيات المقلقة لتحولات هامة تحدث حاليا وستؤدي إلى تغيرات لا رجعة فيها في نظام مناخ كوكب الأرض والنظم البيئية الرئيسية ما لم يتم تداركها. ويعتبر دور قطر في التصدي للتغير المناخي فعالا وقويا على كافة المستويات الإقليمية والدولية، حيث تولي دولة قطر اهتماما كبيرا بالتصدي لظاهرة التغير المناخي، وتؤكد على ذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في الجهود المبذولة لخفض الملوثات الهوائية وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. وتقوم دولة قطر بدور كبير في مجال التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بشؤون البيئة والتغير المناخي، وتعد من أوائل الدول التي انضمت لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 1996، وبرتوكول كيوتو في عام 2005، واتفاق باريس في عام 2016، مع التصديق على الاتفاق في عام 2017، فضلا عن استضافتها مؤتمر الأطراف الثامن عشر للتغير المناخي COP18 عام 2012، والذي يعتبر احدى محطات المفاوضات العالمية للتغير المناخي التي ساهمت في الوصول لاتفاق باريس. ومن أبرز جهود قطر في مجال التغير المناخي، مشروع استخدام الغاز الطبيعي المضغوط كوقود في قطاع النقل، ويهدف إلى تطوير الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) كوقود بديل، خاصة في تطبيقات النقل العام في قطر، وسيوفر هذا المشروع زيادة أمن إمدادات الوقود وتطوير شبكة توزيع الغاز المحلية في الدولة، علاوة على أن استخدام الغاز الطبيعي المضغوط سيمكن من تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة. كما يعد مطار حمد الدولي أول مطار في المنطقة يحقق المستوى الثالث من مستويات التحسين في برنامج اعتماد الانبعاثات الكربونية للمطارات، الذي يشرف عليه مجلس المطارات العالمي، ويقر هذا الاعتماد التزام مطار حمد الدولي بالتصدي للتغير المناخي عبر الاستمرار في قياس انبعاثات الكربون في المطار، وتنفيذ برنامج لخفض الطاقة على مستوى المطار وإشراك أصحاب المصلحة لقياس وإدارة الانبعاثات المرتبطة بالمطار. وفي سياق متصل، يهدف مشروع حقن غاز CO2 في الأرض لتحسين استخلاص النفط لالتقاط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وضخها في خزانات لتعزيز استرداد النفط، بدلاً من انبعاثها إلى البيئة. مشاريع بيئية ضخمة ويمثل إطلاق دولة قطر مشروع إنشاء محطة للطاقة الشمسية كذلك خطوة مهمة على طريق تنويع مصادر إنتاج الدولة من الطاقة الكهربائية، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، علما بأن إطلاق مشروع تشغيل الحافلات الكهربائية جاء أيضا تعزيزاً للنقل المستدام في الدولة وربطه بما يحقق التكامل مع مشروع مترو الدوحة، في إطار الجهود المبذولة لخفض الملوثات الهوائية المنبعثة من وسائل النقل. إلى ذلك تم تخطيط البنية التحتية في ميناء حمد، أحد أكبر الموانئ في الشرق الأوسط، لمواجهة آثار التغير المناخي، كارتفاع مستوى سطح البحر المتوقع (وفقاً لتقديرات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي IPCC) والظروف المناخية، وقد تم في هذا الصدد إعادة استخدام نواتج حفر الميناء الصخرية لرفع مستوى سطح الأرض لمرافئ الميناء المستقبلية وبالتالي ضمان مرونة الميناء أمام ارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل. وجاء مشروع استصلاح وإعادة استخدام غاز حقل نفط الشاهين كمشروع لآلية التنمية النظيفة (CDM) منذ عام 2007، في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حيث تم إنشاء آليات لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة على المستوى الدولي. ويهدف المشروع إلى الحد من احتراق الغاز المصاحب وبالتالي خفض انبعاثات الغازات الدفيئة. كما يعتبر مرفق استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن، الذي بدأ تشغيله في الربع الأخير من عام 2014، من المشاريع البيئية الكبيرة من نوعها في دولة قطر، كونه يجمع الغاز المتبخر من ناقلات الغاز الطبيعي المسال ويضغطه في مرفق مركزي، ليتم ارسال الغاز المضغوط إلى منتجي الغاز الطبيعي المسال، بحيث يتم استهلاكه في صورة وقود أو تحويله مرة أخرى إلى غاز طبيعي مسال، وبالتالي يؤدي إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 2.5 مليون طن سنوياً، وهو ما يساهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ومن بين جهود دولة قطر أيضاً في مجال التغير المناخي، تدشين محطة أم الحول للطاقة، وهي أكبر محطة للطاقة في الشرق الأوسط، وتتميز بارتفاع كفاءة الانتاج، واستخدامها لأفضل التقنيات الصديقة للبيئة في مجال تحلية المياه، وكذا استخدام وقود الغاز الطبيعي النظيف لخفض الانبعاثات. وعلى صعيد متصل، وفيما يعنى بجهود التصدي لظاهرة التغير المناخي، أطلقت وزارة البلدية والبيئة مبادرة مليون شجرة، وهي مبادرة اجتماعية تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وتنطوي على فوائد كثيرة تتمثل في التكيف مع الآثار المتوقعة لظاهرة التغير المناخي وخفض الانبعاثات وتحسين جودة الهواء. رؤية قطرية متميزة وفي مجال الرصد والمختبر البيئي، تم الانتهاء من مسودة تقرير حالة البيئة لدولة قطر. ويعتبر هذا التقرير البيئي الأهم دولياً، وهو بمثابة التقييم للجوانب البيئية المختلفة التي تشمل جودة الهواء، والبيئة البحرية وغيرها، علما أن منهجية التقرير استندت إلى الإطار المتبع لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP. كما تم في هذا الخصوص إنشاء شبكة وطنية للرصد المستمر لجودة الهواء لدولة قطر، حيث تم ربط (18) محطة بالشبكة الوطنية للرصد المستمر لجودة الهواء المحيط بالدولة، وكذلك تطوير وتحديث (4) محطات رصد جودة الهواء بأحدث المعدات العالمية، بالإضافة الى تطوير برنامج رصد حالة البيئة البحرية ورصد التربة. وتولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بالتعاون مع الجهات الخارجية، بما فيها التعاون الثنائي والدولي، للاستفادة من الخبراء من حيث إعداد جملة من ورش العمل وبناء القدرات على المستوى المحلي والخليجي وذلك عبر التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة. ودولة قطر هي أيضا عضو في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) التي تدعم البلدان في جهود انتقالها نحو مستقبل الطاقة المستدامة، كما أن قطر عضو مؤسس كذلك في المعهد العالمي للنمو الأخضر GGGI الذي يساعد البلدان النامية على اتباع استراتيجيات تنمية مبنية على أسس الاستدامة. ويأتي اهتمام دولة قطر بقضية التغير المناخي تماشيا مع رؤيتها الوطنية 2030، التي أبرزت الركيزة البيئية فيها قضية التغير المناخي، وضرورة القيام بدور إقليمي مبادر وبارز في مجال تقييم وتخفيف الآثار السلبية له، ودعم الجهود الدولية في هذا المجال، والمساهمة أيضا في خطة استراتيجية التنمية الوطنية الأولى والثانية لرؤية قطر 2030 بإدراج موضوع التغير المناخي والتنمية المستدامة.

1631

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
جامعة حمد تفتح باب التسجيل بدوراتها المجتمعية

فتحت جامعة حمد بن خليفة باب التسجيل للمشاركة في ثلاث دورات مجتمعية، وذلك في إطار التزامها المتواصل بتشجيع التعلم مدى الحياة والتطور الشخصي لجميع أفراد المجتمع. وتُعقد الدورات، التي تُقدَّم كل عام، لتعزيز جهود التنمية الشخصية والمهنية، بالتعاون مع خبراء مرموقين يتمتعون بمعارف وخبرات رفيعة للغاية في مجالات تخصصهم. وتبدأ هذه الدورات بدورة المهارات المهنية (للنساء الناطقات باللغة العربية فقط)، خلال الفترة من 6 – 8 أكتوبر. وسوف تكتسب المشارِكات في هذه الدورة رؤى قيِّمة حول قوة الكلمات وأثرها من خلال جلسات تغطي مهارات التواصل الفعال، وتقديم العروض التعريفية، وتعزيز مهارات الاستماع. ويدخل التواصل الفعال كذلك في صميم دورة المهارات الحياتية للنجاح، التي ستُعقد خلال الفترة من 13 – 15 أكتوبر. وتزود هذه الدورة المشاركين فيها بالمهارات التي يحتاجون إليها لكي يصبحوا أفرادًا فاعلين في أماكن عملهم ويحققوا أهدافهم من خلال التواصل. وستمنح دورة إجادة فن الخطابة، التي تُعقد خلال الفترة من 21 – 28 أكتوبر، المشاركين الثقة اللازمة للتحدث أمام جمع كبير من الجماهير. وتوفر الدورة رؤىً عمليةً حول كيفية تطوير الرسائل والأفكار الأساسية، بالإضافة إلى تقديم نصائح حول استخدام لغة الجسد باعتبارها أداةً للتواصل بوضوح وفعالية. وقالت الأستاذة مريم بنت حمد المناعي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، قائلةً: منذ تأسيسها، تولي جامعة حمد بن خليفة اهتمامًا بالغًا لتنمية الموارد والقدرات البشرية، وهي مسألة تأتي في صميم رسالة الجامعة. وتهدف دوراتنا المجتمعية إلى تمكين الأفراد من تحقيق النجاح والازدهار في حياتهم الشخصية والمهنية، ولا يُمثِل برنامج دوراتنا لفصل الخريف استثناءً في ذلك. ومن العناصر الأساسية لنجاحنا إشراك خبرائنا المتخصصين وتشجيعهم على طرح وجهات نظرهم وتقديم إضافة إلى التجربة التعليمية الشاملة. ويُسعدنا إتاحة هذه الفرص للمتعلمين المهتمين في جميع أنحاء قطر، ونأمل في أن نتمكن من تزويدهم بخبرات قيِّمة تساعدهم في مساراتهم المهنية المُختارة. وتضطلع إدارة شؤون الطلاب بجامعة حمد بن خليفة بمهمةً أساسيةً تتمثل في ضمان توفير بيئة تعليمية مواتية تستوعب الطلاب وأفراد المجتمع على نطاق واسع، حيث تسعى الإدارة إلى غرس القيم الأساسية وتقوية نسيج المجتمع عبر تعزيز مبادئ التعلم مدى الحياة وتبني مبدأ التنوع.

740

| 23 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
يوسف صالح: شركات عالمية استثمرت 4.3 مليار ريال في أنشطة البحوث

احتفالية مرور 10 سنوات على تأسيس الواحة في 21 أكتوبر المقبل استقطاب 180 شركة منذ 2008 وحتى اليوم من 17 دولة جذب رواد أعمال لـ 23 شركة ناشئة ودعم 31 منتجاً تقنياً 50 شركة من ضمنها 20 شركة دولية تتخذ الواحة مقراً لها أعلن السيد يوسف صالح المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أنه بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس الواحة سيتم تنظيم احتفالية في 21 أكتوبر المقبل، ترتكز على تعزيز مفهوم البحث العلمي في قطر ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، وستضم عدداً كبيراً من الشخصيات المحلية والعالمية، منوهاً أنه يتم إعداد استراتيجية للواحة خلال السنوات العشر القادمة لربط الأبحاث باحتياجات السوق المحلي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر الواحة لإطلاق حملة (مستقبل تبنيه إنجازات الحاضر) وبحضور عدد من مسؤولي مؤسسة قطر والواحة. وقال: إنّ الواحة منذ تأسيسها قبل عشر سنوات تسعى لتحقيق 4 أهداف رئيسية هي: جذب الاستثمارات الخارجية، ودعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية، واحتضان الشركة الناشئة ودعمها ماديا ً، واستقطاب شركات بحثية محلية وعالمية، وتسريع تسويق التكنولوجيا في قطر وربط الأفكار الموجودة بمجال الأبحاث ومساعدة القائمين عليها لتكون قادرة على المنافسة. وأوضح أنّ الواحة أسست صندوق تمويل المشاريع التقنية، وحددت 50 مليون دولار للخطة المستقبلية التي تستمر لـ 5 سنوات، بهدف توفير الفرص لمؤسسي المشروعات التقنية ورواد الأعمال لتأمين مصادر تمويل للمراحل الأولية في بداية رحلة انطلاقتهم من الفكرة إلى المشروع، وقد يبدأ استثمار الشراكة من 400ألف دولار إلى 3 ملايين دولار حسب وضع كل شركة وفكرة مشروعها. ونوه أنّ الشركات العالمية المسجلة في الواحة استثمرت أكثر من 4.3 مليار ريال في أنشطة البحوث والتطوير والابتكار، واستقطبت 180 شركة منذ 2008 وحتى اليوم، من 17 دولة، من بينها 75 شركة محلية، وتتواجد في الواحة حالياً 50 شركة قطرية، وتمّ استقطاب عدد كبير من رواد الأعمال من 23 شركة ناشئة، وقدمت الواحة دعماً لـ 31 منتجاً تقنياً، وساهمنا في دعم الاقتصاد المعرفي منها 8 شركات لديها اكتشافات في المعرفة والطاقة الشمسية والبيئة. كما نفذت الواحة أكثر من 15 برنامجاً منذ تأسيسها، وهي برامج تعنى باكتشاف الفكرة وتحويلها إلى شركة ومنتج في السوق، مضيفاً أنه من إنجازات الواحة الاستثمار في الشركات الناشئة في المنطقة التي بلغت 115 شركة إقليمية عبر شراكاتها الاستراتيجية ومع 500 شركة ناشئة في وادي السيليكون بأمريكا، كما احتضنت الواحة 20 شركة تقنية ناشئة، وساهمت في تطوير 8 معارف جديدة ومفيدة من خلال الاختبارات التجريبية في منشأة الطاقة الشمسية. وأشار إلى أن هناك 50 شركة من ضمنها 20 شركة دولية تتخذ الواحة مقراً لها، ويعمل أكثر من 5آلاف شخص في الشركات المقيمة بالواحة منذ العام 2008، واستفاد من برامج الواحة في مجال الابتكار أكثر من ألف شخص منذ العام 2008. د. أشرف أبو النجا: الإعداد لمختبر الأبحاث الوطني للأمن السيبراني أوضح الدكتور أشرف أبو النجا مدير أبحاث بمعهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة أنّ المعهد لديه تقنية ثلاثية الأبعاد لمشاهدة مباريات كرة القدم، ويتم تحويل تصوير مباراة كرة القدم إلى التقنية المطورة، وقد لاقت الفكرة استحسان شركة أمريكية ناشئة التي حصلت على رخصة لتطبيقها وتحويلها إلى منتج في السوق. ونوه أنه بالتعاون مع وزارة الداخلية يتم تحليل البيانات الإلكترونية لهيئات عديدة بالدولة والغرض منه دراسة الأمن السيبراني للاستجابة لأي طارئ. وقال: نحن في طور تجهيز وإعداد المختبر الوطني لبحوث الأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة الداخلية ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، مضيفاً أنّ المعهد يواصل أبحاثه في مجالات أبحاث البيانات والأمن السيبراني والشبكات الاجتماعية وتقنيات اللغة العربية. وأضاف أنّ 4 شركات ناشئة تأسست من المعهد، وتوجد العديد من براءات الاختراع، وأبحاث عديدة وصلت للعالمية. وأشار إلى أن الأمن السيبراني مصدر رئيسي للأبحاث وتحليل البيانات، مضيفاً أنه توجد تحليلات لبيانات في مجالات الصحة والأمراض والذكاء الاصطناعي. د. أوكيندي: بيئة قطر محفزة وداعمة للاستثمار في الأبحاث أكد الدكتور ريتشارد أوكيندي نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر أنّ مجالات البحث والابتكار قادرة على تغيير العالم للأفضل، وتحويل الفكرة إلى مشروع منتج بإمكانه تغيير حياة الناس، وتجعله قادراً على المنافسة العالمية، وإنشاء وتأسيس شركات جديدة. ونوه أنّ قطر لديها بيئة بحثية متقدمة وداعمة للشركات الناشئة، وهناك اهتمام كبير من مراكز بحثية دولية بالأبحاث التي تعنى بالطب والبيئة والتقنية، إضافة إلى الفرص التي هيأتها الدولة من حيث التشريعات المرنة التي حفزت رواد الأعمال على الابتكار. وأكد أنّ بيئة قطر محفزة وجاهزة لاستقطاب الاستثمارات من دول العالم. محمد ذبيان: برامج ريادة الأعمال مصممة من الفكرة إلى المنتج قال السيد محمد ذبيان مدير برنامج التسريع بواحة قطر للعلوم: إنّ برامج الواحة مصممة حول رحلة ريادة الأعمال من الفكرة إلى المنتج، وتنقسم إلى مراحل: ماقبل الشركة الناشئة، والشركة الناشئة، ومرحلة نمو المنتج، مضيفاً أنه توجد برامج مصممة لطلبة الجامعات تعلم المشاركين على مهارات وأساليب تطوير الأعمال.

1463

| 23 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات
استمرار إغلاق متحف الخور يثير التساؤلات

عبدالله المريخي لـ الشرق: خاطبت الجهات المعنية حول متحف الخور وما زلت أنتظر رداً المتحف يعرض أسلوب حياة الخور قديماً ويحتضن مقتنيات أهل المدينة المبنى يتألف من طابقين وكل طابق عبارة عن قاعة كبيرة أهالي الخور ينتظرون الافتتاح وتزويد المتحف بمقتنيات أثرية جديدة يعد متحف الخور من أقدم المتاحف الموجودة في الدولة، إذ يحتضن مقتنيات ومعروضات لأهالي منطقة الخور، ويعرض أسلوب حياة الخور قديما بالإضافة إلى المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها في المنطقة وما حولها.. ويعرض المتحف - الذي يعد الوحيد في شمال الدولة وتم افتتاحه عام 1987م- آثار منطقة الخور التي يعود تاريخها إلى العصر الحجري الأول والعصر البرونزي الأوسط، إضافة إلى أسلوب حياة سكان المنطقة في الماضي، في حين يعرض أسطورة مي وغيلان من تراث الخور، والحياة البحرية والأعمال الحرفية لسكان هذه المدينة. وفي عام 2006 شهد مبنى المتحف إعادة بنائه وترميمه الذي استغرق ما يقارب سنتين، ويتألف المبنى من طابقين وكل طابق عبارة عن قاعة كبيرة طولها 12مترا وعرضها 6 أمتار إلا أن المتحف ظل مغلقاً أمام الزوار الجمهور حتى يوماً هذا، الأمر الذي دعا أهالي الخور والمهتمين بالحركة التراثية في الدولة، بطرح العديد من التساؤلات حول أسباب عدم افتتاح المتحف على الرغم من الانتهاء من صيانته منذ أكثر من عشر سنوات؟! الشرق تواصلت مع عضو المجلس البلدي عن الدائرة (25) الخور، السيد عبدالله المريخي، الذي بدوره طرح تساؤلاً حول استمرار إغلاق متحف الخور أمام أهالي المنطقة والزوار بالرغم من الانتهاء من صيانة المبنى منذ أكثر من عشر سنوات، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاقه حتى الآن، لافتاً إلى أنه قام مؤخراً بمخاطبة الجهات المعنية، ولا يزال ينتظر رداً من جانبهم. مكتشفات تاريخية وقال المريخي إنه في عام 1987 تم ترميم المبنى الذي كان مقرا للشرطة ليصبح متحفا إقليميا عاما، وفي عام 2006، تم إعادة بنائه وترميمه، واستغرق ذلك ما يقارب سنتين، إلا أنه ظل مغلقاً حتى الآن، موضحاً أن متحف الخور يحتضن مقتنيات ومعروضات لأهالي منطقة الخور، ويعرض أسلوب حياة الخور قديما، بالإضافة إلى المكتشفات الأثرية التي تعود للعصر النيوليتي والبرونزي الوسيط التي تم العثور عليها في المنطقة ما حولها. وتابع: يقع مبنى متحف الخور على الوجهة البحرية لمدينة الخور، ويتألف من طابقين وكل طابق عبارة عن قاعة كبيرة طولها 12مترا وعرضها 6، خصصت القاعة السفلى لقسم البيئة البشرية (الانثروبولوجيا) حيث يوجد عرض للحياة البرية والبحرية، والعادات والتقاليد الخاصة بالصيد والغوص وصناعة السفن ودايوراما تمثل قاع البحر، أما القاعة العليا فقد خُصصت للآثار التي تم اكتشافها في منطقة الخور وما حولها حيث يتم عرض المخلفات التي تعود للعصر الحجري الحديث والعصر البرونزي الوسيط، لافتاً إلى أن أهالي الخور ينتظرون بشغف افتتاح المتحف، وأنهم على أتم الاستعداد لتزويد المتحف بمقتنيات أثرية وتراثية تروي حكاية الماضي والأجداد في هذه المدينة التاريخية. أهمية التراث حول أهمية المحافظة على التراث والمتاحف التاريخية شدد السيد عبدالله المريخي على ضرورة المحافظة على التراث والمباني الأثرية التاريخية، بما في ذلك المتاحف التي تقع خارج الدوحة، مؤكداً أن التراث يعد رديفاً للماضي، وأنه منبع لا يجف من المعرفة ومصدر هام للإبداع، ومشيراً إلى أن منطقة الخور تعد من المناطق التراثية في الدولة، والتي لا يزال أهلها يرتبطون بالحياة البحرية، وبحياة الأجداد والآباء.

4374

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
ورشة تدريبية عن التميز العلمي بأكاديمية قطر

عقدت اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي في دورتها الثالثة عشرة لعام 2020م ورشة تدريبية للتعريف بجائزة التميز العلمي لفئة الطالب المتميز للمرحلة (الابتدائية، الإعدادية، الشهادة الثانوية)، والتي عقدت في أكاديمية قطر الدوحة بمؤسسة قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي. حضر الورشة كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي، وحاضرت في الورشة السيدة غادة لرم رئيس لجنة تحكيم فئة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، والسيدة سميرة الخوري عضو لجنة تحكيم المرحلة الابتدائية، والسيد حمد الأحبابي مسؤول تنسيق فعاليات التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، وعدد من أولياء أمور الطلبة. وهدفت الورشة إلى توضيح رؤية الجائزة، ورسالتها، وأهدافها العامة، وفئاتها، كما تم التعرف على شروط التقديم ومعايير التقديم التي من ضمنها المعايير التقييمية والمقابلات الشخصية، وتم التعرف على آليات التقديم والمستندات المطلوبة لكل جائزة على حِدة، واستعرضت السيدة غادة لرم استمارة الدورة الحالية والتي تضمنت عدداً من التعديلات التي تضمنت دقة الأدلة ومصداقيتها، مثل تحديد المناصب القيادية في المستويات الصفية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وإدراج معيار خاص بالمشروع العلمي إلى جانب البحث العلمي؛ مما يتيح فرصة أكبر للفوز، كما استعرضت قيمة الجائزة بالنسبة للطلاب الفائزين من كل فئة. وأكدت السيدة غادة لرم رئيس لجنة فئة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية ضرورة التزام الطلبة وأولياء الأمور بفترة تقديم طلبات الترشح، وتسليم الملفات في الوقت المحدد، وعدم التهاون وتأخير التقديم للجائزة؛ حيث إن فترة تقديم طلبات الترشح تبدأ من 1 أكتوبر لغاية 31 أكتوبر المقبل، وتخضع المعايير لمبدأ التنافسية. وأوضحت لأولياء الأمور أن المستندات ليست بالضرورة أن تكون أصلية؛ فمن الممكن تقديم صورة عنها، على أن تكون الشهادات مؤرخة بالتاريخ ومختومة، كما تطرقت من خلال حديثها إلى كيفية توثيق الأدلة وتدوين أرقام المرافق بالشكل الصحيح، ونصحت بالتنويع في تقديم الأدلة من الأنشطة: لأنها تعكس مدى قوة ومصداقية الأنشطة والأدلة الخاصة بالجائزة. وفي تصريح صحفي مع السيدة غادة لرم قالت: أوجه الدعوة، لكافة الطلبة المتميزين ممن تنطبق عليهم شروط المشاركة في الجائزة والملتحقين حالياً بالصف التاسع في مدارسنا الحكومية والخاصة، وذلك للمنافسة للفوز بإحدى الجائزتين البلاتينية أو الذهبية، فمما يميز هذه الجائزة أن كافة المتقدمين بإمكانهم الحصول عليها في حال اجتيازهم لمعاييرها بما لا يقل عن 80%، كما أدعو أولياء الأمور لضرورة تقديم الدعم والمساندة لأبنائنا الطلبة، ومساعدتهم في تخطي كافة التحديات التي قد تحول دون تقدمهم للجائزة، ونحن كلجان تحكيم نؤكد دعمنا الكامل لطلبتنا ومساعدتهم على التقدم للجائزة بل والفوز بها. وفي ختام حديثها صرحت: أدعو كافة شرائح المجتمع لضرورة تكامل وتكاتف الجهود الفردية والمؤسسية، وتقديم الدعم الكامل لأبنائنا الطلبة للفوز بهذه الجائزة التي ستساهم في بناء جيل متميز قادر على تحقيق التنمية المستدامة؛ من خلال زيادة عدد فئات الجائزة للطلبة، وبالتالي ضمان تتبع مسيرة المتميزين منهم، بدءاً بالمرحلة الابتدائية ومروراً بالمرحلة الإعدادية وانتهاءً بالمرحلة الثانوية؛ الأمر الذي سيكون له عظيم الأثر في تعزيز الرؤية الوطنية لدولة قطر، ودعم مسيرتها التنموية نحو تحقيق الريادة على المستويين العربي والعالمي. وقال السيد حمد الأحبابي مسؤول تنسيق فعاليات التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: انطلاقاً من حرص مؤسسة قطر على المشاركة في جائزة التميز العلمي باعتبارها أهم وأرفع تكريم في المجال الأكاديمي على مستوى الدولة، وإيماناً بقدرة طلابها على المنافسة، قمنا بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي لعقد ورشة تعريفية لفئات الطلاب المختلفة للاستفادة من هذه الورشة؛ لما لها من أهمية في تشجيعهم للتقديم على الجائزة، والإسهام بزيادة وعيهم ووعي أولياء أمورهم حول متطلبات المشاركة في الجائزة والمستندات المطلوبة، بالإضافة إلى اكتشاف المتميزين والموهوبين من الطلاب. وأضاف الأحبابي: من جانبها تقدم مؤسسة قطر سبل الدعم اللازمة للطلاب من خلال تعاونها مع منسقي المدارس ومتابعتها المستمرة لهم، علماً أن كل عام يفوز أحد طلابها بالجائزة، ومنذ عامين فازت أكاديمية قطر للقادة بجائزة التميز العلمي عن فئة المدارس الخاصة؛ متمنية التوفيق لطلابها المرشحين لجائزة التميز العلمي هذا العام بدورتها الثالثة عشرة. ويأتي تنظيم ورش جائزة التميز العلمي لفئة الطلاب من المراحل التعليمية الثلاث، ضمن مساعٍ دؤوبة وجهود مستمرة لنشر ثقافة التميز بين أبناء الوطن، وحرصاً على استقطاب أكبر عدد من المتقدمين المتميزين من مؤسسة قطر ومدارس التعليم العام، وتجسيداً لرؤية قطر 2030؛ بهدف تأصيل ثقافة التميز وتعزيزها في الميدان التربوي.

801

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
تعاون بين الهلال الأحمر ونظيره التركي

جولة للسفير الحمادي في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد قام وفد رسمي من الهلال الأحمر التركي بزيارة مقر الهلال الأحمر القطري صباح أمس، خلال مدة وجوده في دولة قطر لعقد لقاءات مع العديد من الجهات الرسمية والخيرية، حيث كان في استقبالهم سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد عادل الباكر مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية. ضم الوفد كلاً من د. إبراهيم ألتان المدير العام للهلال الأحمر التركي، والسيد ياسر فيتين مستشار المدير العام، والسيد رافع التركماني مستشار المدير العام ورئيس مجلس إدارة مؤسسة بصيرة، والسيد عبيد الله ساكن مدير صندوق التمويل. وفي بداية الاجتماع رحب الحمادي بالضيوف، منوهاً إلى عمق العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتقاء الجمعيتين الوطنيتين على روابط الأخوة والرسالة الإنسانية المشتركة. وأبدى الضيوف رغبتهم الصادقة في تطوير العلاقات القائمة في العديد من المجالات بالمناطق الأكثر احتياجاً، مع تكثيف المساعدات المقدمة للأشقاء السوريين سواء في الداخل السوري أم في الأراضي التركية، من خلال بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، والتي تم الانتهاء من ترتيبات تجديد اتفاقية التعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره التركي من أجل استمرار عملها لمدة 5 أعوام مقبلة. واتفق الجانبان على توقيع اتفاقية إطارية قريباً، تكون ذات نطاق أوسع من التعاون في مشاريع مشتركة لفائدة المتضررين من الكوارث والنزاعات، حيث يعمل الهلال الأحمر التركي في 13 بلداً محتاجاً، وسوف يكون التعاون بين الجانبين مفيداً في تعزيز التكامل والتنسيق، وتجنب تضارب الجهود، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وناقش الاجتماع عدة مقترحات لمشاريع إنسانية لصالح الأشقاء السوريين في مجالات التمكين الاقتصادي وإصلاح مرافق المياه وإقامة مراكز رعاية الشباب والأطفال والنساء، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية في تركيا. جولة بكلية الدراسات الاسلامية من جهة ثانية قام سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري صباح أمس بجولة داخل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، على هامش افتتاح فعالية مجلس المبدعين تحت شعار الإسلام في زمن العولمة، بمشاركة عدد كبير من المؤسسات المحلية والدولية. وتتمثل مشاركة الهلال الأحمر القطري في إقامة جناح خاص للمتطوعين من أجل التواصل مع الزوار من الجمهور وطلاب المدارس، وعرض المواد المبتكرة التي يستخدمها الهلال الأحمر القطري في أعمال الإغاثة الخارجية أثناء الكوارث، مثل خيم الإيواء والمستشفى الميداني. وفي هذا الصدد، يقول د. محمد إيفرن توك مساعد العميد للابتكار والمشاركة المجتمعية بكلية الدراسات الإسلامية: تستمر الفعالية خلال الفترة 22-25 سبتمبر الجاري، وهي تهدف إلى طرح أهداف التنمية المستدامة في أجواء المجلس القطري، بمشاركة 23 مؤسسة محلية ودولية تعمل في مجالات العمل الإنساني، وريادة الأعمال الاجتماعية، وتمكين الشباب، وبناء القدرات. ومن أبرز الجهات المشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مكتبه في بيروت، وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، بالإضافة إلى مؤسسات محلية مثل ابتكار، وصلتك، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وحديقة القرآن النباتية، وغيرها. ونوه د. توك إلى أهمية مشاركة الهلال الأحمر القطري كجهة راعية ومتعاونة في تنظيم الفعالية، من خلال إطلاع الزوار من مختلف الفئات والأعمار على خبرات العمل الإنساني في الميدان، وربط المناقشات النظرية التي تدور في المجلس بالخبرات العملية لخيم إيواء اللاجئين. وأضاف: يشارك في الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة، فيما يشهد حفل الختام توزيع جوائز أهداف التنمية المستدامة، حيث إن هدفنا هو طرح تلك الأهداف من المنظور القطري، في ضوء ما قدمته دولة قطر على الصعيد الدولي، وضرورة توعية الشباب بالفرص المتاحة والطرق الممكنة لحل ما يواجههم من مشكلات.

845

| 23 سبتمبر 2019

عربي ودولي الشرق
خبراء أمميون: منح قطر حق اللجوء خطوة رائعة

براسوو: خطوات مهمة عززت احترام حقوق الإنسان ماكارثي: قطر حققت تقدماً ملموساً على الصعيد القانوني أثنى عدد من الخبراء الحقوقيين والمساهمين بالجمعيات الحقوقية والقانونية ضمن مناقشات لجان الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تحتضنها مدينة نيويورك الأمريكية، بما حققته قطر من تقدم ملموس خاصة فيما يتعلق بالعديد من الإصلاحات والقوانين الداخلية، يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه قطر خطط التنمية العالمية لتؤكد تطلعاتها نحو مجتمع حديث ومتطور وتبني اتجاهاً إصلاحياً رائداً نحو مزيد من مظاهر التقدم تحت مظلة القانون، كما أشادوا أيضاً بالامتيازات التي منحتها قطر لحقوق العمال من حيث الامتيازات الإجرائية في قوانين الدخول والخروج وتغيير مكان العمل، ودفع بيئة عمل إيجابية بين الشركات لاحترام العاملين، وأيضاً الثناء الكبير على دور الحكومة القطرية في التعاطي الإيجابي وتدشين لجان ومنظومة عمل من أجل بحث شكاوى العمال والعمل على توفير التطمينات اللازمة لهم لبحث قضاياهم وشكاواهم، وهو أمر يستحق الثناء اللافت للتقدم الملموس الذي تحققه دولة قطر في تلك المجالات. ◄ خطوات واعدة قالت آندريا براسوو مسؤولة مكتب المنظمة الدولية للرقابة على حقوق الإنسان، إحدى الجمعيات الحقوقية الرائدة في التعاون مع الأمم المتحدة: إن ما لمسناه في الأعوام الأخيرة هو الحرص القطري الكبير على دورها ومكانتها على الساحة الدولية والعالمية، وهو أمر جيد جداً على نواحٍ عدة حيث كان دافعاً لإحداث العديد من الإصلاحات الواعدة والمهمة وأيضاً خطوات حقيقية في تعزيز جهود احترام حقوق الإنسان. كما أشادت براسوو أيضاً بالإصلاحات الداخلية القطرية معتبرة أنه كانت هناك نقطة ضوء في السياسات القطرية منها الإصلاحات والتعديلات التي أدخلت على قوانين الإقامة في قطر؛ حيث أعلنت قطر حزمة من التعديلات المستمرة على قوانين الإقامة والقوانين الخاصة بتنظيم الخروج والدخول، وإمكانية منح الإقامة الدائمة للوافدين، وغيرها من الإصلاحات الهامة. وأوضحت الخبيرة الحقوقي الأمريكية: الآن تجد أن قطر أول دولة خليجية تبادر في منح حق اللجوء السياسي وهو أمر رائع للغاية ويستحق الإشادة، ومع تطبيق نظام اللجوء في قطر فإن هذه خطوة كبيرة جداً إذا رأينا مباشرة حالات اللجوء وإمكانية أن يقوم الناس بالتقديم على طلب لجوء وهو أمر تباشره لجان الأمم المتحدة وهي خطوة إيجابية من قطر وهو ما يؤكد الحرص القطري الكبير على إحداث تغييرات وتطوير مع احترام القوانين المنظمة لذلك في دولة قطر. ◄ امتيازات عُمالية وقالت شيرون ماكارثي، عضوة منظمة جلوبال ليجال ريفيورم، إحدى المنظمات المشاركة باللجان الحقوقية الخاصة بالجمعية العامة للأمم المتحدة: إن هناك العديد من التقدم الذي نرصده حول الإصلاحات القانونية في دولة قطر، خاصة فيما يتعلق بحقوق العمال، والتي تؤكد تمتع غالبية العاملين في قطر بتلك الامتيازات، كما تم تسهيل تغيير الوظيفة خاصة، لأنه يؤثر على بيئة عمل وطبيعة تعامل الشركات مع العاملين وتحسن من معاملة الشركات للعاملين بها مع إدراكهم أنهم يمكنهم تغيير أماكن عملهم، وهو أمر يدعم البيئة التنافسية للشركات في تعزيز تعاملها مع العاملين بها وخلق أجواء عمالية وإنتاجية إيجابية وهذا من المفاتيح المهمة لتحقيق ذلك. وتابعت ماكارثي الخبيرة بشؤون العمالة والهجرة: إن الأمر اللافت والذي يستحق الإشادة أيضاً أن العمال المهاجرين يمكنهم أن يعبروا عن أصواتهم في حالة تأخر صرف رواتبهم وما إلى ذلك من حقوق عمالية، ونشعر بغاية الرضا التام عن موقف الحكومة القطرية والتي لم تتدخل أو تعترض وتركت للعمال المساحة للمطالبة بحقوقهم، وبكل تأكيد أمر إيجابي للغاية من الحكومة القطرية والتي شكلت أيضاً هيئات لمناقشة شكاوى العاملين والتي بات بإمكانهم من خلالها تقديم كافة الشكاوى التي يريدونها بدون خوف من أي عواقب والرد على تلك الشكاوى في جدول زمني محدد، وقد تم رصد حالات عدة تم التعامل معها وفقاً لذلك الإجراء كما قامت الحكومة القطرية أيضاً بوضع ضمان ائتماني خاص بالعمال فيما يتعلق بتأخر صرف الرواتب وغيرها من القضايا العمالية، وهو ما يؤكد أن قطر تحقق الكثير من التقدم في العديد من النواحي القانونية المختلفة الخاصة بالعمالة، وأعتقد أنه ما زالت هناك فرص متاحة لمناقشتها لتحقيق تقدم ملموس أيضاً يتم التطلع إليه في عدد من النواحي الأخرى.

1069

| 23 سبتمبر 2019

عربي ودولي الشرق
قطر تدعم مبادرات رائدة في مجال التعليم

250 مليون دولار لتعليم مليوني طفل دعم إعلان شارلوفوا لتوفير التعليم للنساء جهود الدوحة تحقق أهداف التنمية المستدامة قطر مستمرة في خطط توفير فرص التعليم تعكس مشاركة دولة قطر في فعاليات الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تحتضنها مدينة نيويورك، غدا الثلاثاء، حضورها البارز على الساحة العالمية؛ وحرصها الدائم على المشاركة دائماً في فعاليات الأمم المتحدة والاستمرار في خطط التنمية وتعزيز الشراكات الدولية والعالمية مع الأمم المتحدة وهيئاتها، بما يؤكد رؤيتها المؤمنة بالحوار والسلام والدبلوماسية الإيجابية ودورها البارز في صون الامن والاستقرار بالمنطقة وتحقيق أهداف أسرة المجتمع الدولي. وكانت دولة قطر قد اطلقت الحملة الوطنية للحق في التعليم في إطار التعاون مع منظمة الأمم المتحدة والتربية والعلم والثقافة اليونيسكو، وذلك من أجل دعم المبادرات التعليمية على صعيد أوسع، وتوفير التعليم لملايين الأطفال حول العالم، حيث نجحت مبادرات مؤسسة التعليم فوق الجميع في توفير التعليم لعشرة ملايين طفل حول العالم، وهو ما يعزز الشراكة القوية بين قطر والأمم المتحدة واليونيسكو في مختلف المجالات التعليمية والتنموية. فيما تواصل الدبلوماسية القطرية دورها في تأكيد مواقفها الثابتة المؤمنة بالدبلوماسية والقانون الدولي. ◄ التعليم والتنمية عززت شراكة دولة قطر والأمم المتحدة، تعاونهما في جعل التعليم أولوية رئيسية للسياسات التنموية، وهذا ما برز في تعهد دولة قطر بالأمم المتحدة بتعليم مليون فتاة بحلول عام 2021، وأيضا بدعم إعلان شارلوفوا لتوفير التعليم الجيد للنساء والفتيات فضلا عن الجهود القطرية الرامية إلى استصدار قرار الأمم المتحدة بشأن الحق في التعليم في حالات الطوارئ لعام 2010، والدور القطري الواضح في قضية التعليم في الدول النامية في جميع أنحاء العالم من خلال شراكاتها الإيجابية مع الأمم المتحدة واليونيسكو ومنظمات المجتمع المدني، وفي هذا الصدد تواصل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس ادارة مؤسسة التعليم فوق الجميع جهودها البارزة حول التعليم من خلال اتفاقية الشراكة الموقعة حديثا بين المؤسسة والبنك الدولي بشأن إلحاق مليوني طفل بالمدارس في 41 دولة بحلول عام 2025، وستؤمن الاتفاقية 250 مليون دولار، وستغطي مجموعة من الدول النامية للعمل على توفير التعليم الابتدائي للأطفال في بلدانهم، وتأتي هذه الاتفاقية بمساهمة جهود صندوق قطر للتنمية كشريك رئيسي للمؤسسة، هذا وتتواصل أيضاً مبادرات مؤسسة التعليم من أجل الجميع لتؤكد الدور القطري الملموس والقيادي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والانتصار لرسالة التعليم التي ما زالت تحملها دولة قطر على عاتقها في موقف يحظى دائماً باحترام وتقدير كافة المؤسسات العالمية والمدنية للعمل الإنساني. ◄ تاريخ مشرف يجمع دولة قطر والأمم المتحدة تاريخ مشرف في دعم مبادرات التعليم على الصعيد الدولي، وذلك عبر مبادرات هامة مثل حماية التعليم في مناطق النزاعات وانعدام الأمن، التي تُعنى بحماية ودعم تعزيز الحق في التعليم بالمناطق الواقعة أو المهددة بالأزمات والصراعات والحروب، ومبادرة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، وهي مؤسسة خيرية تعمل تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وتهدف إلى دعم المجتمعات تجاه تخطي العقبات وإيجاد الروابط التي تتيح تحقيق التعليم للجميع، ومبادرة صلتك، وهي مبادرة اجتماعية تعمل على توسيع فرص التوظيف والأعمال للشباب في العالم العربي بأكمله، وتدعم المؤسسة مشاريع يديرها الشباب، ومبادرة علم طفلاً وهي مبادرة عالمية تهدف إلى تقليص أعداد الأطفال الذين فقدوا حقهم في التعليم في جميع أنحاء العالم بسبب النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية، والفئات التي يمكن أن تواجه تحديات خاصة للحصول على التعليم مثل الفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة والأقليات. ◄ قضايا مهمة تدعم قطر مبادرات تتعلق بقضايا حديثة التي تواجه المجتمع الدولي، منها قضية الأمن السيبراني من خلال استضافة مؤتمر دولي لمناقشة تلك القضية الهامة التي باتت تمثل تهديداً للسلم الاجتماعي إقليمياً ودولياً، كما تقدم دولة قطر، المبادرات الإنسانية التي تتبناها الأمم المتحدة مثل المبادرة الإنسانية ضد وباء الكوليرا المتفشي في اليمن ودعم قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والمادية ومستلزمات الإعاشة والمستلزمات الطبية والمساعدات المادية في قطاعات الكهرباء والطرق والمستشفيات والمدن والطرق الحديثة والمراكز الطبية والتعليمية في قطاع غزة القابع تحت الاحتلال.

2979

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
حملة مشتركة على الباعة المتجولين بكورنيش الدوحة

نفَّذت بلدية الدوحة ممثلة بقسم الرقابة العامة بإدارة الرقابة البلدية بالتعاون مع كل من وزارة التجارة والصناعة وإدارتي النظافة العامة والأعتدة الميكانيكية والجهات الأمنية، حملة مشتركة على الباعة المتجولين ومخالفات النظافة بكورنيش الدوحة يوم الجمعة الماضي، أسفرت عن ضبط عدد من المخالفين ومصادرة المضبوطات واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.

302

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
مخترعون لـ الشرق: ضعف التمويل يجعل عشرات الاختراعات حبيسة الأدراج

شهدت البلاد خلال السنوات القليلة الماضية ظهور العديد من المخترعين، الذين نجحوا في لفت الأنظار إليهم من خلال مشاركاتهم في المعارض الدولية والإقليمية وحصولهم على مراكز متقدمة، نظراً لتميز أفكارهم الإبداعية، واختراعاتهم المفيدة، إلا أنه بالرغم من تلك الإنجازات في المحافل العلمية، لم يستطع أغلب هؤلاء المخترعين من إنتاج ابتكاراتهم وعرضها على السوق للتربح منها، نتيجة لصعوبات في التمويل، والاشتراطات اللازمة لتأسيس شركة لإنتاج الابتكار. وتسلط الشرق الضوء على ابرز إشكاليات تحويل الاختراعات الوطنية إلى منتجات ربحية، من خلال لقاء عدد من المخترعين، الذين أكدوا جميعهم أنه بالرغم من أن رؤية قطر الوطنية 2030 من ضمن ركائزها الاعتماد على اقتصاد معرفي يتصف بكثافة الاعتماد على البحث والتطوير والابتكار، وبالتميز في ريادة الأعمال، ومؤسسات حكومية تقدم الخدمات المطلوبة من المجتمع بكفاءة وشفافية، إلا أنه لا يوجد اي شكل من أشكال الدعم المادي لاحتضان افكار المبتكرين وتأسيس شركات لإنتاج هذه الأفكار. عدنان النعيمي:أبحث منذ 10 سنوات عن ممول لابتكاري بلا طائل قال الدكتور عدنان الرمزاني النعيمي إن مجال الابتكارات هو الأكثر أهمية لتنمية اقتصاد قائم على المعرفة، وهناك بعض الدول تحقق 50 % من نمو الإنتاجية؛ نتيجة لاستخدام وإنتاج التكنولوجيا القائمة على الابتكارات، إلا أن المخترعين يعانون من مشكلات كثيرة، تصيبهم في النهاية بالإحباط لاستكمال مشروعاتهم وأفكارهم الإبداعية، نتيجة لعدم وجود ثقافة الابتكار من الاساس في المجتمع على كافة المستويات، وأن الدعم المادي والمعنوي للمبتكر يعتبر شبه منعدم، مما يجعله ينفق على اختراعاته على نفقته الشخصية، ولكن في النهاية يتوقف لزيادة الأعباء المادية، كما أن هناك بعض المخترعين من الشباب صغار السن ولا يمكن أن يقوموا بتمويل افكارهم ذاتياً. وأضاف أنه ظل لعشر سنوات متتالية يبحث عن داعم أو ممول لابتكاره الذي يساعد على حل أكبر مشكلة تواجه الخليج، إذ أن اختراعه يقوم على تحويل الرطوبة في الجو إلى مياه لاستخدامها في الزراعة، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل، وحتى الآن بالرغم من كونه مبتكرا ومحكما دوليا، لم يستطع إنتاج اختراعاته أو تأسيس شركة، نظراً لصعوبة إجراءات التمويل والدعم، وغيرها من الأمور اللوجستية المعقدة، ففي النهاية المبتكر صاحب عقل وليس رجلا اقتصاديا. محسن الشيخ:شروط وزارة الاقتصاد لتأسيس شركة ناشئة تعجيزية قال المبتكر محسن الشيخ، إن مجال الابتكار في قطر يواجه تحديات كبيرة من أجل الصمود أمام عقبتي التمويل ونقص الإمكانيات، مشيراً إلى أن المبتكر يعاني من أجل تطوير فكرته ليحولها إلى منتج فعلي. وأضاف الشيخ، هناك ضريبة يتم فرضها على مؤسس الشركة الناشئة في حال وجود شريك أجنبي، وهذه الضريبة تتراوح بين 20 و 40 %، مشيراً إلى أن هذه الإشكالية تواجه العديد من رواد الأعمال المخترعين وتسبب لهم إحباطا نتيجة لعدم قدرتهم على دفع هذه الضرائب خاصة في السنوات الأولى من تأسيس الشركة، مضيفاً أن بعض الدول تعفي اصحاب الشركات الناشئة من دفع الضرائب لمدة 5 سنوات متتالية حتى تستطيع الشركة جني ارباح من منتجها. كما أوضح أن وزارة الاقتصاد والتجارة تضع العديد من الاشتراطات لتأسيس شركة ناشئة، أو مشروع ريادي، وفي حال عدم الالتزام بأي من هذه الاشتراطات يتم سحب الترخيص أو عدم إصداره من الأساس، مشيراً إلى أن معظم هذه الاشتراطات صعبة التنفيذ. وأكد أنه لا يوجد مبتكر أو صاحب فكرة في قطر لا يقوم بدعم اختراعه على حسابه الشخصي، نظراً لوجود عقبات كثيرة أمام المخترع في تلقي التمويل اللازم لاستكمال مشروعه، مشيراً إلى أن حاضنة قطر للأعمال تفرض على المبتكر إنشاء شركة يستطيع السوق أن يستوعبها وهو أمر يصعب تحقيقه لأن المخترع ليس بالضرورة أن يكون رجل أعمال وعلى دراية بالجوانب التجارية. سالم الشهواني:العقبات أمام المبتكر تبدأ من تسجيل براءة الاختراع قال المبتكر سالم الشهواني، إن العراقيل أمام المبتكرين تبدأ بتسجيل براءة الاختراع، إذ أن رسوم التسجيل تصل إلى 2000 ريال سنوياً، وفي حال قيام المخترع بتسجيل أكثر من فكرة، فإنه مطالب بتسديد مبلغ وقدره سنوياً، وهذا أمر محبط للغاية. وأضاف الشهواني، أن المخترع إذا تخطى عقبة تسجيل براءة الاختراع، يواجه عشرات العقبات الأخرى التي لا تنتهي، فإذا توجه إلى بنك قطر للتنمية من أجل تمويل مشروعه وتحويل اختراعه إلى منتج، يواجه سيلا من الاشتراطات والمطالب والضمانات، التي يعجز تماماً عن تنفيذها، حيث ان البنك لا يدعم المبتكر بشكل حقيقي، وإنما يعطيه قرضا بفائدة عالية لتمويل شركته، لكن في حالة الخسارة يكون المبتكر قد تورط في ديون قد تؤدي به إلى السجن، لذلك لا يخاطر معظم المبتكرين بالحصول على قرض من بنك قطر للتنمية. وأوضح الشهواني، أن المخترع لا يحتاج إلى قرض فقط، وإنما يحتاج إلى دعم مادي ولوجستي حقيقي، بداية من تسهيل تنفيذ النموذج الأولي من الاختراع وتحويله إلى نموذج قابل للإنتاج، ثم مساعدته في تأسيس شركته الناشئة، مع شروط ميسرة تساعده على وضع دراسة الجدوى المناسبة وتحديد السعر المناسب للمنتج، ومن ثم البدء في الإنتاج والمساعدة في التوزيع والترويج للمنتج، لأن هذه الابتكارات عندما ترى النور وتتحول إلى منتجات، فإنها تكون باسم قطر وليس باسم المخترع، وسنكون من الدول التي تعتمد على اقتصاد المعرفة بالفعل. مريم المري:معايير تمويل المخترعين غير واضحة قالت المبتكرة مريم المري، إن العقبة الأساسية أمام جميع المخترعين هي ضعف التمويل نتيجة لعدم وجود حاضنة للمبتكرين، كما أن المعايير الخاصة بالتمويل لدى جهات التمويل غير واضحة، لافتة إلى ضرورة تأسيس حاضنة للمبتكرين مدعومة من الدولة وميزانيتها ضخمة، وأن تكون هذه الحاضنة لها صلة بالشركات في قطر والشركات المنتجة في العالم تعرض عليها المشاريع لتنفيذها وتتولى تبني الأفكار والمشروعات حتى تصبح منتجا حقيقيا يباع في الأسواق. وأضافت أن الحاضنة يجب أن تقوم بتنمية الفكر العلمي في مجال الاختراع والعمل على تطويره وتنشيطه، وتشجيع ودعم المخترعين، واكتشاف وتنمية مهارات الاختراع لدى الشباب، علاوة على تشجيع الاختراعات ذات المردود الاقتصادي أو التي تحقق هدفا إستراتيجيا يخدم الدولة بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة في مجال الاختراع والابتكار والموهبة والإبداع. هميان الكواري:الشركات الكبرى لا تساهم في دعم الأفكار قالت المبتكرة هميان الكواري، إن المخترعين يعانون من محدودية الدعم وضعف الإمكانات والوسائل التقنية المساعدة، مشددة على أن المبتكرين يعانون من صعوبات في تنفيذ مشروعاتهم، بسبب عدم وجود الإمكانيات المتطورة والمؤسسات لتسويق تلك الاختراعات والاستفادة منها اقتصادياً، منتقدة المؤسسات والشركات الكبرى التي لا تساهم في دعم المبتكرين، عن طريق تخصيص أقسام للبحث والإنتاج كما هو معمول به في العديد من الدول. وأوضحت أن رؤية قطر الوطنية 2030 إحدى ركائزها تنمية الاقتصاد المعرفي، وذلك لن يتحقق إلا بدعم المبتكرين، مع ضرورة عقد شراكات بين النادي العلمي وغرفة تجارة قطر لمد الجسور بين النادي ورجال الأعمال والشركات وإطلاعهم على الاختراعات والأفكار الإبداعية الجديدة.

2993

| 23 سبتمبر 2019

عربي ودولي الشرق
المريخي : دور رائد لقطر في مواجهة التحديات والأزمات الإنسانية والاقتصادية

صباح الهيدوس: مهتمون بتوفير التدريب الجيد والتعليم لسد الفجوة بين العاملين في مجال الصحة نظمت صلتك ومنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الخارجية في قطر فعالية استراتيجية رفيعة المستوى وحلقة نقاش على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وذلك من أجل تسريع العمل لسد العجز العالمي المتوقع في الأيدي العاملة في القطاع الصحي والذي يقدر بـ18 مليون عامل بحلول عام 2030. وقد عقدت الفعالية رفيعة المستوى تحت عنوان الاستثمار في التعليم والمهارات والوظائف في قطاع الصحة، وحضرها عدد كبير من وزراء الصحة والاقتصاد والتنمية، وممثلون عن الحكومات والمنظمات وهيئات التنمية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة والفاعلون في مجال الرعاية الصحية ومؤسسات التمويل الدولية وعدد من المندوبين الدائمين لدى الأمم المتحدة، حيث ركزوا في كلماتهم ونقاشهم على الاستثمار في مجال الرعاية الصحية ودوره في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم. تحدث في الجلسة الافتتاحية كل من سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية السيد سلطان بن سعد المريخي، ورئيسة ليبيريا السابقة والحاصلة على جائزة نوبل السيدة إلين جونسون سيرليف ووزير الصحة النرويجي السيد بينت هوي. وقد صرح سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية في مستهل كلمته في الفعالية رفيعة المستوى: تضطلع دولة قطر بدور رائد بالاسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال تقديم الدعم والمساندة الفعالة في مواجهة التحديات والأزمات الإنسانية والاقتصادية، وذلك بالتضامن مع الجهود الدولية التي تهدف لنشر الأمن والسلام وضمان الحياة الكريمة للإنسان. كما أضاف: أثمن جهود منظمة الصحة العالمية في سعيها الحثيث للتصدي لهذا التحدي واتخاذها خطوات مدروسة وشاملة، وحشد الاهتمام نحو ايجاد الحلول للتقليل من آثار هذا التحدي آنياً ومعالجته مستقبلياً، وأرحب كثيرا بالتعاون الذي تم بينها وبين مؤسسة صلتك في برنامج (العمل من أجل الصحة) والذي يسعى لتحقيق حوالي 1,9 مليون وظيفة في 2022 في قارة أفريقيا، والذي سيسهم في توفير القوى العاملة في قطاع الصحة وأيضا سيوفر فرص العمل للشباب والنساء وسيدفع بعجلة التنمية الاقتصادية. حلقة نقاشية وتبع ذلك حلقة نقاشية شارك فيها كل من الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك الأستاذة صباح الهيدوس والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانومغيبريسوس، ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي السيد أمبروازفايول والسيد محمد علي باتيه المدير العالمي للصحة والتغذية والسكان ومدير وحدة التمويل الدولية للمرأة والأطفال والمراهقين بالبنك الدولي. وأوضح المتحدثون في هذه الجلسة أهمية تعزيز التعليم وتطوير المهارات للشباب في القطاع الصحي، ولا سيما المرأة. سد فجوة وتحدثت الأستاذة صباح الهيدوس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك عن الخطط الطموحة التي وضعتها صلتك لتدريب الشباب وتطويرهم للمساعدة في سد فجوة النقص في العاملين في قطاع الصحة: إنه من خلال نموذج برامج صلتك القائم على العمل مع عدد كبير من الشركاء، بما في ذلك الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية، تمكنا من خلق أكثر من 1.4 مليون وظيفة للشباب في 17 دولة حتى الآن، وقد التزمنا بخلق أكثر من5 ملايين وظيفة في نهاية عام 2022 مع شركائنا. كما أضافت الهيدوس إن العمل مع منظمة الصحة العالمية في برنامج العمل من أجل الصحة كان امتداداً طبيعياً للغاية للعمل الذي نقوم به. وتقوم الشراكة مع برنامج العمل من أجل الصحة على اهتمامنا بتوفير التدريب الجيد والتعليم لسد الفجوة بين العاملين في مجال الصحة وزيادة عدد الأطباء المؤهلين والممرضات والقابلات وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية. ونحن متضامنون مع منظمة الصحة العالمية في دعم أهداف البرنامج من تحسين الوصول لخدمات الرعاية الصحية والاجتماعية الجيدة وتوفير فرص العمل اللائقة التي هي من العوامل الأساسية للقضاء على الفقر وتعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار وتحقيق الرخاء. إيجاد حلول وقد أكدت الفعالية الرفيعة المستوى على ضرورة إيجاد الحلول لمشكلة العجز المتوقع في الأيدي العاملة في القطاع الصحي. من جانبه، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروسأدهانومغيبريسوس إن من بين الحلول العاجلة توفير التدريب بطريقة مبتكرة. وأضاف غيبريسوس: إن الأيدي العاملة مهمة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة ومع النقص الحالي الذي يقدر بـ 18مليوناً فإن هناك مشكلة خطيرة بالفعل ولمعالجة هذه المشكلة لابد أن يكون هناك حلول ومنها أن يتم تدريب المزيد من الأيدي العاملة وأن يتم الحفاظ عليهم. ولابد أن يتم التدريب بسرعة وبعدد كبير بحيث يغطي هذه الفجوة وأن يتم التدريب على أعلى مستوى. ويجب أن يكون هناك طريقة مبتكرة وإبداعية للقيام بتدريب العاملين وقد حددنا بالفعل أفضل الطرق للقيام بذلك من دول مختلفة. وأكد المشاركون على ضرورة مساهمة مؤسسات التمويل الدولية والمؤسسات الخيرية كشركاء أساسيين للمساهمة مع الحكومات في الاستثمار في تعليم وتوظيف الأيدي العاملة في القطاع الصحي. وفي هذا السياق قالت السيدة إلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة وسفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية لتحقيق الالتزامات بتحقيق الرعاية الصحية الشاملة فإنه من الضروري الاستثمار في القوى العاملة في القطاع الصحي ونظم الرعاية الصحية الأولية التي تدعمهم، وهذا يتطلب استثماراً مالياً مبتكراً على الأمد الطويل والذي يغطي النفقات العالية الأساسية، وهناك طريقة واحدة للقيام بذلك وهو انخراط مؤسسات التمويل الدولية والمؤسسات الخيرية كشركاء أساسيين للمساهمة مع الحكومات في الاستثمار في تعليم وتوظيف الأيدي العاملة في القطاع الصحي. إن العجز المقدر بـ18مليوناً يعني فقدان 18 مليون وظيفة للتمكين الاقتصادي والوظائف اللائقة ولا يمكننا السماح بذلك. تدريب الأيدي العاملة بدوره شدد وزير الصحة النرويجي السيد بينت هوي على ضرورة الإنفاق والاستثمار في تدريب الأيدي العاملة باعتباره حاجة ملحة لتحقيق الرعاية الصحية. وأردف قائلاً إن وجود أيدي عاملة مدربة وماهرة ليس فقط أمراً مهماً للأنظمة الصحية بل هي أيضاً عامل حاسم لتحقيق الرعاية الصحية الشاملة. يجب أن نستثمر بشكل أكثر في القوى العاملة في الصحة وتغيير المعادلة فالإنفاق على التعليم والمهارات بمثابة استثمار وبعائد كبير وهو محرك للرفاه والصحة للجميع والمساواة بين الجنسين والنمو العمل اللائق. إن القطاع الصحي يعتبر بشكل متزايد أمراً مهماً لدخول المرأة إلى سوق العمل والاستثمار في الصحة سوف يقود بشكل مباشر وغير مباشر إلى تحسين صحة المرأة والأطفال ومن خلال زيادة عدد الوظائف في الصحة والقطاع الاجتماعي فسوف يوفر ذلك للمرأة فرصاً وظيفية ثابتة ورسمية وفعالة. لقد أكدت الفعالية الرفيعة المستوى على أن الإنفاق على التعليم والمهارات في القوى العاملة في الصحة هو بمثابة استثمار ذي عائد كبير ويحقق أهداف التنمية المستدامة والمتمثلة في الهدف الثالث وهو الصحة الجيدة والرفاه والهدف الرابع الخاص بتوفير التعليم الجيد والهدف الخامس المتمثل في المساواة بين الجنسين والهدف الثامن الخاص بتوفير فرص العمل وتحقيق النمو الاقتصادي.

507

| 23 سبتمبر 2019

محليات الشرق
انطلاق مؤتمر قطر لتجارب المرضى نوفمبر المقبل

تنظم مؤسسة حمد الطبية منتدى قطر الأول لتجارب المرضى والذي يقام في الدوحة خلال الفترة من 16-17 نوفمبر المقبل. وتنظم المؤسسة هذا المؤتمر بالشراكة مع مؤسسة بلينتري الدولية المتخصصة في الاستشارات الصحية، ويركز المؤتمر على منهجيات تطوير مسارات الرعاية التي ترتكز على المريض وأهمية إشراك المرضى وأسرهم في كافة مراحل الرعاية الصحية. وفي هذا الإطار قال السيد ناصر النعيمي- نائب الرئيس لقطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية إنَّ المنتدى يوفر فرصة لبحث القضايا المهمة التي تتعلق بالرعاية المرتكزة على المريض والأسرة، لافتا إلى أنَّ منتدى تجارب المرضى يعتبر الأول من نوعه على مستوى قطر حيث يسلط الضوء على مسألة صحية يتزايد التركيز عليها عالمياً وهي أهمية إشراك المرضى وأسرهم في كافة خطوات العلاج، ولضمان أفضل نتيجة علاجية ممكنة، لا يمكن الاكتفاء بالتكنولوجيا والأجهزة المتطورة فحسب، بل ينبغي على العاملين في المجال الصحي الحفاظ على استمرار الحوار مع المرضى والأسر، ومن خلال التشارك معهم بهذا الأسلوب نضمن إيصال الرعاية بصورة تتماشى مع احتياجات المرضى ورغباتهم ومعتقداتهم وإشراكهم في عملية صنع القرار. يتضمن برنامج المنتدى ثلاثة محاور رئيسية هي: تجارب أفضل، مشاركة أفضل، ثقافة أفضل ومجتمعات صحية، ويهدف المنتدى إلى تعزيز فهم ماهية الرعاية المتميزة التي يمكن تقديمها للمريض، كما يسهم المنتدى في مساعدة مقدمي الرعاية على تطوير المهارات المطلوبة لضمان تجربة رعاية إيجابية للمريض. ويركز محور التجارب الأفضل في المنتدى على نموذج الرعاية التي تعتمد بشكل رئيسي على المريض من خلال ضمان عمل مقدمي الرعاية بالشراكة مع المرضى وأسرهم لتطوير خطط رعاية خاصة بهم، أما المحور الثاني من المنتدى المتمثل في المشاركة الأفضل فيركز على أهمية التواصل الثنائي خلال مسار العلاج، بينما يركز المحور الثالث المتمثل في الثقافة الأفضل والمجتمعات الصحية على تحديد وتعريف الجوانب الهامة بالنسبة للمريض وأسرته من خلال استخدام أدوات التعلم لتطوير أنظمة رعاية تسهم في تحسين كل من خبرات المريض والنتائج الصحية. يتضمن منتدى تجارب المرضى جلسات عامة يقدمها خبراء في مجال خبرات المرضى إلى جانب ورش العمل والمحاضرات والعروض التقديمية التي تركز على أهمية الرعاية التي ترتكز على المريض، ومن المتوقع أن يجذب المنتدى اهتمام العاملين في الرعاية الصحية من قطر والمنطقة.

314

| 23 سبتمبر 2019