أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلن مطار حمد الدولي، أنه اعتبارا من 13 يونيو المقبل سيتم تنفيذ فترة تجريبية تسمح للسيارات المصرَّح لها فقط بالوصول إلى الأرصفة المواجهة لبوابات الوصول والمغادرة. ووفق الحساب الرسمي لمطار حمد في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، يوجه مطار حمد الدولي عناية جميع مسافريه وعملائه إلى أنه اعتباراً من يوم 13 يونيو 2022 وبدءًا من الـ 10 صباحاً، سوف يبدأ تنفيذ فترة تجريبية يُسمح خلالها للسيارات المصرَّح لها فقط بالوصول إلى الأرصفة المواجهة لبوابات الوصول والمغادرة.
16653
| 24 مايو 2022
أكدت الدكتورة عائشة المناعي نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، ضرورة نبذ خطاب الكراهية، وتعزيز خطاب التسامح والتقارب، مشيرة إلى أن الأديان جاءت لتهذيب النفوس وتعزيز مكارم الأخلاق. وأوضحت الدكتورة المناعي، في كلمة لها لدى ترؤسها الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان 2022 الذي انطلق اليوم تحت عنوان /الأديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص/، أن الأديان في جوهرها لا تدعوا إلى الكراهية، معتبرة أن ما يؤجج الكراهية هو التعصب والفهم الخاطئ لمقاصد الدين. من جانبه، أشاد الدكتور علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في كلمته خلال الجلسة، بدور دولة قطر البارز في تعزيز الحوار بين الأديان من خلال مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، قائلا إن هذا المركز يعتبر وجها حضاريا تأصيليا وتطبيقيا للإسلام من جانب، وتطبيقا لسياسة دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي قامت منذ عهد المؤسس على الجمع والمحبة والتقريب، ونبذ الكراهية ونصرة المظلوم مهما كانت خلفيته وعقيدته. ونوه إلى أن الإسلام يحث أتباعه على المحبة وإشاعة السلام، مشيرا إلى أن عالم اليوم يعج بالمشاكل على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، واندلاع الحروب في معظم مناطق العالم، فضلا عن انتشار خطاب الكراهية والحركات العنصرية واليمينية المتطرفة، وموجات الانحلال الأخلاقي والفقر والبطالة. وأضاف القره داغي كل تلك المشاكل تعود لغياب دور الدين الصحيح وقيمه وأخلاقه وتشريعاته، وهو ما يؤدي إلى جميع المصائب وفساد الإنسان قبل فساد الأرض، فلذلك يقع على عاتقنا نحن علماء الدين من مختلف الديانات واجب إعادة الإنسانية إلى طريقها الصحيح، وعدم السكوت على العنصرية والكراهية وإلا سنكون شركاء فيها، مستنكرا الهجوم والظلم الذي يقع على المسلمين من انتهاك لحرمة المقدسات والقرآن الكريم، ومشيرا إلى ما يحدث بهذا الخصوص في عدد من الدول، لاسيما أن ما يجري في فلسطين المحتلة والقدس الشريف والمسجد الأقصى يعد ظلما كبيرا وعملا شنيعا. ولفت إلى أن الإسلام والمسلمين ينالون القسط الأكبر من الظلم والهجوم من خلال رفع شعار /الإسلاموفوبيا/، معتبرا أن ذلك أصبح وباء خطيرا، ومحذرا في الوقت ذاته من أن استمرار انتهاك مقدسات المسلمين ستولد ردود فعل عنيفة لا محالة. وأشار إلى المبادئ التي يركز عليها الإسلام من أن أصل الإنسان واحد، وأن البشرية تتقاسم أواصر الأخوة، مؤكدا أن كل إنسان مكرم في الإسلام ولا يجوز الاعتداء عليه. ودعا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، باسم الاتحاد، إلى تشكيل لجنة من ممثلي الأديان الثلاثة /الإسلام والمسيحية واليهودية/ وبقية الديانات الشرقية، لمناهضة خطاب الكراهية على اعتبار أن هذا الخطاب يقف ضد مصلحة الجميع، وأن الحل هو تحقيق السلم والسلام بين أتباع مختلف الديانات، كما طالب بالعمل على وضع قانون ينص على منع ازدراء الأديان، يتم تقديمه إلى الأمم المتحدة بهدف الإسهام في مواجهة العنصرية وخطاب الكراهية. بدوره، قال السيد أنطوني جورج فريندو، رئيس أساقفة العاصمة الألبانية /تيرانا/، إن الإيمان بالله يؤثر على علاقة الإنسان بأخيه الإنسان عبر بناء علاقة إيجابية من أجل تحقيق العدالة والسلام، مؤكدا خلو أي دين من الدعوة إلى الظلم والتمييز، ومنوها إلى أن المجتمعات ليست بحاجة إلى سياسة بل هي في حاجة إلى قانون أخلاقي، وهو ما توفره الديانات بهدف تحقيق التناعم بين الأشخاص. كما اعتبر أن المعتقدات وحدها تسهم في تغيير المجتمعات عبر الإيمان بأننا ننتمي إلى خالق واحد، مشددا على أن البشرية جمعاء تعد أسرة واحدة وأن من يختلفون معنا هم إخوتنا في نهاية المطاف. واستشهد فريندو بنصوص من الكتب المقدسة تدعو إلى التقارب ونبذ الكراهية والعنف، مؤكدا أن غياب التسامح وسيطرة العنف يولد مزيدا من العنف والاختلاف، ومشيرا إلى أن السلام والوئام لا يولد بشكل تلقائي بل إنه بحاجة إلى نضال لإيجاده، وأكد أن التعايش والتناغم بين الديانات لا يمكن اعتباره أمرا مفروغا منه، وأن العيش بسلام لا يعني أننا بعيدون عن الأخطار، محذرا من خطورة تسييس الدين على المجتمعات. من جهته، أشاد الحاخام آرثر شنير، رئيس مؤسسة /إحياء الضمير/ بالولايات المتحدة الأمريكية، عبر كلمة مسجلة بثت في الجلسة، بالدعم والتشجيع الذي لاقاه المجتمعون من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنظيم هذا المؤتمر، مؤكدا أن الجميع يتحمل مسؤولية مشتركة لتحقيق التفاهم بين الديانات، لاسيما مع التغيرات التي طالت المجتمعات وكثرة النزاعات والانقسامات. وتابع شينر قائلا لابد أن نكون في واجهة العمل لتحقيق التسامح والاحترام كما تدعونا الكتب المقدسة، داعيا الأسرة الدولية إلى احترام وحماية أماكن العبادة، لاسيما في ظل استمرار التهديدات في هذا الجانب على الرغم من قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحماية حق ممارسة الشعائر الدينية. وأضاف أن من يسعى إلى تدمير المجتمع فإنه يستهدف دور العبادة، ولا ينبغي أن يضحي المؤمن بحياته من أجل ممارسة شعائره، ينبغي أن تكون حماية أماكن ودور العبادة بندا من بنود عملنا وأولوية على أجندتنا، محذرا من تنشئة الأطفال على الكراهية، بل يجب محاربة العنف والكراهية عبر الاتحاد، ونشر المحبة والسلام لتحقيق النجاح للمجتمعات.
1383
| 24 مايو 2022
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية على بعض مناطق الساحل في البداية، ومن رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر.. متوقعة أن يصاحب الطقس، الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح يوم غد /الأربعاء/، غبار مثار على بعض المناطق في الساحل، وفي البحر يصاحبه غبار خفيف. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية، بسرعة تتراوح بين 8 و18 عقدة، تصل إلى 21 عقدة على بعض المناطق في البداية.. وفي البحر تكون شمالية غربية تتراوح سرعتها بين 20 و 25 عقدة، مع هبات تصل إلى 35 عقدة أحيانا. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية بين 3 و7 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين 3 و5 أقدام أحيانا.. وفي البحر يتراوح بين 6 و8 أقدام، يرتفع إلى 11 قدما أحيانا. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /28/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أدنى جزر في الخامسة و50 دقيقة مساء. الوكرة: أدنى جزر في السادسة و27 دقيقة مساء. الخور: أعلى مد في التاسعة و 59 دقيقة مساء. الرويس: أدنى جزر في السادسة و28 دقيقة مساء. دخان: أعلى مد في الخامسة و5 دقائق صباحا.. وأدنى جزر في العاشرة و58 دقيقة مساء. تشرق الشمس غدا بحول الله تعالى عند الرابعة و44 دقيقة.
598
| 24 مايو 2022
أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، أن دولة قطر تمكنت من التصدي بنجاح لتحديات جائحة كورونا /كوفيد-19/، وذلك باتباع نهج شامل قائم على كافة القطاعات الحكومية والمجتمع ككل، وبفضل الدعم والتوجيه من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأشارت إلى أن دولة قطر استطاعت حماية الصحة والرفاه للسكان مع الحفاظ على الاقتصاد من الآثار المدمرة للوباء، من خلال اتباع نهج علمي متوازن إزاء تدابير الصحة العامة، وتيسير العودة السهلة والآمنة إلى الحياة الطبيعية. وذكرت سعادتها، في كلمة دولة قطر أمام الدورة الخامسة والسبعين لجمعية الصحة العالمية المنعقدة في جنيف حاليا، أن تجربة جائحة /كوفيد-19/ أظهرت أن الأمن الصحي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدول كافة، وأن التعاون وتبادل البيانات والتضامن على الصعيد العالمي باتت من المحاور الأساسية لضمان الصحة والرفاه عالميا. وأشادت سعادة وزير الصحة العامة بالجهود الهائلة التي بذلتها منظمة الصحة العالمية في قيادة الجهود العالمية لمكافحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ منذ بداية انتشار الجائحة، مع تعزيز الأمن الصحي والتغطية الصحية الشاملة وجدول أعمال البرنامج العام لأعمال منظمة الصحة العالمية. وقالت سعادتها إنه خلال هذه الأوقات العصيبة، يجب عدم إضعاف النظم الصحية أو تهديدها، وإنه يجب علينا أن ندعم بعضنا البعض لدحر هذا الوباء، وإنه بات لزاما علينا جميعا أن نستعد للتحدي المقبل في مجال الصحة العامة، سواء كان ناتجا عن مرض معد، أو عن تزايد تهديدات الأمراض غير المعدية، أو عن كوارث من صنع الإنسان، مثل الحروب والصراعات، وعليه، فإن هذا هو الوقت المناسب تماما لرفع شعار هذا العام (الصحة من أجل السلام والسلام من أجل الصحة). وشددت سعادتها، في كلمتها، على أن النظم الصحية المرنة التي تتمتع بأساس قوي للرعاية الأولية ووجود قوى عاملة ماهرة في مجال الرعاية الصحية، باتت ضرورية الآن أكثر من أي وقت مضى، مبينة أن رؤية قطر الوطنية 2030 التي ترتكز على أهمية الارتقاء بالصحة والتعليم ساهمت في توجيه استثمارات كبيرة في مجال الصحة، حيث مكن ذلك دولة قطر من توسيع نظام الرعاية الصحية بشكل كبير، مما ساهم في مضاعفة قدرات منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب استثمار الدولة بكثافة في تطوير القوى العاملة الماهرة في المجال الصحي، وفي النظم والتأهب للكوارث. وأوضحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، أن كل هذه العوامل والإمكانيات والدعم والمرونة والتفاني من جانب العاملين الصحيين الموهوبين والمحترفين في دولة قطر هي التي مكنت قطر من تحقيق واحد من أدنى معدلات الوفيات الناجمة عن /كوفيد-19/ على مستوى العالم، وسمحت لقطر بالمساهمة في الفهم العلمي العالمي لهذا المرض، من خلال نشر البيانات والنتائج المحلية في المجلات والمنشورات الطبية الرائدة. وأضافت أن دولة قطر تولي أهمية كبيرة للأمن الصحي العالمي والتغطية الصحية الشاملة في سياساتها المحلية، وفي تعاونها الدولي على حد سواء، وأنه بالإضافة إلى دعم المبادرات والبرامج التي تستهدف البلدان خلال فترة الوباء، كانت دولة قطر قد وقعت على اتفاقية مساهمة مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي، لدعم برنامج عمل المنظمة ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا في الدول الأكثر احتياجا، ويعد ذلك استكمالا لتبرعات سابقة مقدمة إلى منظمة الصحة العالمية، وغيرها من المنظمات بشأن /كوفيد-19/ بهدف ضمان عدم انقطاع خدمات الرعاية الصحية الأساسية. ولفتت سعادتها إلى أن دولة قطر قد وقعت مؤخرا شراكة مع منظمة الصحة العالمية بشأن الرياضة والصحة، بمشاركة الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ بهدف الاستفادة من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 كفرصة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، وبناء تراث من المعارف والتعلم بشأن التجمعات الرياضية الجماهيرية الآمنة والصحية، لتقاسمها مع البلدان التي تعتزم استضافة أحداث مماثلة في المستقبل. وأعربت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، في ختام كلمتها، عن ترحيبها بالجميع لحضور بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، قائلة إن قطر بلد مضياف جدا، ويفخر بمشاركة ثقافته مع العالم.
615
| 24 مايو 2022
تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، فعاليات النسخة الرابعة عشرة من المعرض الدولي للأمن الداخلي والدفاع المدني ميليبول قطر 2022، والتي تستمر ثلاثة أيام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، وضيوف البلاد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، وقادة الشرطة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة وممثلي الشركات العارضة. وعقب الافتتاح، قام معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بجولة في أجنحة وأقسام المعرض المختلفة، اطلع خلالها على أحدث المعدات والأجهزة المعروضة والخدمات والأنظمة المبتكرة في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني، كما استمع إلى شرح عن خصائص الأنظمة الأمنية الجديدة ومهامها وتقنياتها المتطورة، وطبيعة تكاملها وأدوارها لتعزيز الأمن الداخلي والوقاية والحماية من الجرائم قبل حدوثها. كما دشن معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عددًا من المشروعات والمباني التابعة لعدد من الإدارات الأمنية والخدمية بوزارة الداخلية، بالإضافة لعدد (17) خدمة إلكترونية جديدة على تطبيق (مطراش2)، وتطبيق البطاقة الشخصية الرقمية، ونظام الإنذار المبكر لمواجهة حالات الطوارئ.
1743
| 24 مايو 2022
تشارك دولة قطر في أعمال المنتدى العالمي للتعليم، المنعقد حاليًا في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بوفد ترأسته سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. وتتمحور أعمال المنتدى، الذي من المقرر أن يختتم أعماله غدًا /الأربعاء/ بمشاركة عدد كبير من وزراء التعليم والمسؤولين من مختلف دول العالم، حول موضوع /التعليم: البناء قُدمًا معًا، لتعليم أقوى وأكثر جرأة وأفضل/. ويناقش المنتدى مجموعة من الموضوعات التي لها علاقة بالتحديات التي تواجه دول العالم ومجتمعاته، وأثرها على المدى البعيد، والدروس المستفادة من جائحة كورونا /كوفيد - 19/، وكيف ساهمت التكنولوجيا في التغلب عليها، وأهمية التعليم في بناء السلام بين الشعوب. كما يناقش المنتدى كذلك التحديات التي تواجه الدول في قطاع التعليم، وأثرها على جودته، وأهمية الوصول إلى التعليم والمساواة، وتطوير المسارات التعليمية لتحسين الفرص الحياتية للطلبة، ودور التعليم في تطوير المجتمعات والأفراد، وكيفية تقييم نجاح النظام التعليمي، فضلًا عن مساندة ودعم الطلبة في أوقات الاضطرابات والأوبئة، ومدى تأثير التعليم في إحداث فرق في التغير المناخي. ويُختَتم المنتدى بجلسة لاستعراض الطرق والأساليب المبتكرة للتعاون بين الدول في بناء تعليم قوي وأفضل للشعوب. ويعتبر المنتدى العالمي للتعليم أكبر تجمع سنوي لوزراء التعليم في العالم، ويُعقَد في لندن بدعم من مكتب الكومنولث والتنمية، ووزارات التعليم والتنمية الدولية، والتجارة الدولية، والمجلس الثقافي البريطاني.
850
| 24 مايو 2022
بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة، اليوم، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات. وجرى، خلال الاجتماع الذي عقد بمقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بالعاصمة لندن، بحث عدد من القضايا المستجدة على الساحتين الإقليمية والدولية. كما تناول الجانبان علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وفي بداية الاجتماع، رحب دولة رئيس الوزراء البريطاني بسمو الأمير المفدى، مؤكدا عمق علاقات الصداقة التاريخية بين قطر والمملكة المتحدة، متطلعا إلى تطويرها بما يحقق مصلحة البلدين في مختلف مجالات التعاون، لا سيما في الاقتصاد والطاقة والسياسة والأمن والمناخ، معربا عن شكره لسمو الأمير على دور دولة قطر القيادي في إجلاء الرعايا البريطانيين من أفغانستان. من جانبه، عبر سمو الأمير المفدى عن سعادته بهذه الزيارة ولقاء دولة رئيس الوزراء، متطلعا إلى أن تدفع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الصديقين إلى آفاق أرحب، وتحقيق ما يصبوان إليه من مصالح مشتركة. وفي هذا السياق، لفت سموه إلى ما يوفره التعاون الثنائي الوطيد من فرص مشتركة، مؤكدا على أن زيارة سموه تأتي في ظل الاستحقاق الرياضي العالمي الهام الذي ستقبل عليه دولة قطر، والمتمثل في استضافتها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأضاف سمو الأمير المفدى أنه سيناقش خلال الاجتماع العديد من الموضوعات التي تهم البلدين كالأمن والطاقة وقضايا إقليمية ودولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في أفغانستان. وعقب الاجتماع، شهد سمو أمير البلاد المفدى ودولة رئيس الوزراء البريطاني التوقيع على مذكرة تفاهم في الشراكة الاستراتيجية للاستثمار بين حكومتي البلدين، التي من شأنها توسيع التعاون الاستثماري لتعزيز المصالح المشتركة بين البلدين، ومذكرة تفاهم بين قطر للطاقة ووزارة الأعمال والطاقة الاستراتيجية الصناعية البريطانية حول التعاون في مجال الطاقة. وأقام دولة رئيس الوزراء البريطاني بهذه المناسبة مأدبة غداء تكريما لسمو الأمير والوفد المرافق. حضر الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة. فيما حضره من الجانب البريطاني سعادة اللورد غاري غريمستون وزير الاستثمار، وسعادة السيد كواسي كوارتينغ وزير الدولة للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية، وعدد من كبار المسؤولين.
674
| 24 مايو 2022
اجتمع سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية، مع سعادة السيدة دانيلا ليفين كافا عمدة مقاطعة مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية والوفد المرافق لها والتي تزور البلاد حاليا. جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون المشترك بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها.
865
| 24 مايو 2022
طالبت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، رواد البحر بضرورة تجنب كافة الأنشطة البحرية، مؤكده على أن ارتفاع الموج حالياً يتراوح مابين ٥ - ٨ قدم مع رياح شمالية غربية قوية السرعة تتجاوز ٣٥ عقدة شمالاً حسب آخر الرصدات. وأكدت إدارة الأرصاد الجوية، عبر حسابها في موقع التوصل الاجتماعي تويتر، على استمرار رصد رياح شمالية غربية قوية السرعة في معظم المناطق مع هبات تصل إلى ٣٥ عقدة، مؤكده على الجميع بضرورة أخذ الحيطة والحذر. كما شددت على أنه من المتوقع أن تتحسن الأجواء مساء اليوم وتنخفض موجات الغبار، على أن يعاود الغبار المثار نهار الغد مع نشاط الرياح الشمالية الغربية القوية نهار الغد.
904
| 24 مايو 2022
أعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، اليوم، أسماء الفائزين بجائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان 2022 في نسختها الرابعة، وهم ثلاثة من الأفراد ومثلهم من المؤسسات، ممن عملوا جميعا على ترسيخ مبادئ وقيم الحوار بين الأديان والحضارات، وقدموا إسهامات رائدة في نشر ثقافة التسامح، ونبذ خطاب الكراهية، والدعوة إلى خطاب الاعتدال، وغير ذلك من الإصدارات الفكرية ومناهضة العنصرية في هذه المجالات. وكرم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، الفائزين في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان 2022 الذي انطلقت فعالياته في وقت سابق من اليوم. وقد فاز بالجائزة من الأفراد الدكتور محمد خليفة حسن (مصر) والدكتورة صابرينا لي (إيطاليا) والقس مالخاز سونجو?شفيلي (جورجيا)، بينما نالتها من المؤسسات، مؤسسة /وولف/ البريطانية، ومؤسسة الثقافة الإسلامية الإسبانية، ومؤسسة /جنبا إلى جنب/ الألمانية. وعن المتوجين والفائزين بالجوائز، قال السيد محمد الغامدي، عضو مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، الذي تلا أسماء الفائزين، إن الفكرة من إطلاق الجائزة تتمثل في تعزيز الحوار والتعايش بين الأديان، لا سيما داخل المجتمعات والتعرف على أفضل التجارب الناجحة في هذا المجال، لافتا إلى أن 40 شخصية و10 مؤسسات تقدموا للفوز بالجائزة في 4 محاور رئيسية، وخضعوا جميعهم للتقييم من حيث الإنجازات الدولية والأكاديمية وفي مجال حوار الأديان والخطاب. من جهته، ثمن الدكتور محمد خليفة حسن، أحد الفائزين الثلاثة بالجائزة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، الدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر في نشر ثقافة الحوار والتسامح، منوها بالعمل الكبير لمركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان من حيث التعريف والتقريب بين الأديان وتعميق العلاقات بين أتباعها، والحض على التسامح ونبذ الكراهية ونشر المحبة والأخوة بين الشعوب. وقال حسن إن الجميع يعيش في عالم واحد، ويحتاجون بالتالي إلى مقاومة كل تلك السلبيات من خلال المناهج التربوية والتعليمية، وتبني قيم التسامح والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات، مشددا على الدور المهم الذي تضطلع به دولة قطر فيما يتعلق بالحوار بين الأديان والحضارات، لاسيما أن سياسات وفلسفة الدولة العامة تركز على الحوار والتفاوض والتعاون والتوفيق بين الشعوب والدول بما يحقق السلام للجميع. إلى ذلك، قالت الدكتورة انكارنا غوتيريز، الأمين العام لمؤسسة الثقافة الإسلامية في إسبانيا (وهي واحدة من المؤسسات الفائزة بالجائزة)، إن تكريم مؤسستها يعد تقديرا للجهود التي تقوم بها في مجال التواصل الحضاري بين المجتمعات ومحاربة خطاب الكراهية، الذي اعتبرته موضوعا سياسيا يتعين نبذه وإدانته وتعليم وتثقيف الناس بالابتعاد والتخلي عنه، مشيرة إلى أن موضوع المؤتمر يركز على ذلك، وهو أمر مهم، ويستحق الثناء ويجب نشره والترويج له على أوسع نطاق لتجنب مخاطره والسلبيات التي تنتج عنه. وتم إطلاق جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان عام 2013م، وتعد مبادرة فريدة من نوعها في هذا المجال على مستوى العالم، وكان الهدف منها دعم وتشجيع جهود ومبادرات الأشخاص والمؤسسات التي كان لها أثر بارز في تعزيز الحوار وترسيخ ثقافة السلام.
1500
| 24 مايو 2022
أكد خبراء بريطانيون أن علاقات دولة قطر الدولية تساهم بشكل كبير في تحقيق السلام في العالم من خلال جهودها المتواصلة لتحقيق السلام في ملفات هامة كأفغانستان والسودان وتشاد وغيرها من الملفات التي استطاعت الدبلوماسية القطرية تحقيق طفرة كبيرة نحو السلام في تلك البلدان. وأضاف الخبراء أن نجاح الدبلوماسية القطرية في ملفات عدة يرجع إلى أن دولة قطر تحتفظ بعلاقات جيدة ليس في محيطها الإقليمي فحسب بل في المجتمع الدولي بشكل عام، مشددين على أن نزاهة التفاوض التي تتمتع بها الدوحة جعلها محل اتفاق بين الأطراف المتناحرة في العديد من دول العالم. ويرى السيد سكوت لوكاس أستاذ السياسة الدولية في جامعة برمنغهام، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ من لندن، أن دولة قطر لها علاقات وثيقة وفاعلة على المسرح الدولي عززتها بقوة بسبب تعاملها الإيجابي مع الأزمات التي مرت بها، لافتا إلى قوة دولة قطر في ملف الطاقة حاليا وفي ملف مفاوضات برنامج إيران النووي، فضلا عن علاقات قوية مع بريطانيا والولايات المتحدة. وأشار إلى أنه بالنظر إلى الجولة الخارجية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تظهر حجم قوة العلاقات الخارجية القطرية، لافتا إلى أن هذه الزيارة تعطي دلالة على إمكانية وجود تحرك قطري في مجال تحريك مفاوضات ملف إيران النووي بين الغرب وإيران، ومؤكدا أن العلاقات المتنوعة تعطي الدوحة مرونة للتدخل في المشكلات وحلحلتها. وأكد أستاذ السياسة الدولية في جامعة برمنغهام أن علاقات دولة قطر الدولية ليست مؤثرة في محيطها الإقليمي فقط، وإنما أيضا في الأقاليم الأخرى في العالم، مشددا على أن الأزمة الأوكرانية أبرزت الدور الكبير الذي تستطيع دولة قطر لعبه في أمن الطاقة العالمي. وحول العلاقات القطرية البريطانية ومدى تطورها، قال لوكاس، إن العلاقات بين البلدين متميزة وكبيرة للغاية ولكنها تزداد تميزا هذه الفترة بالذات لأسباب عدة، أهمها أن بريطانيا بحاجة الآن لإعادة صياغة دورها السياسي والعسكري على الساحة الدولية وذلك بعد انسحابها من الاتحاد الأوروبي /بريكست/، كما تسعى بريطانيا الآن للدخول في شراكات تجارية جديدة توفر لها أسواقا جديدة مثل السوق الأوروبية التي خرجت منها. وتوقع أن يكون هناك العديد من الملفات على طاولة سمو الأمير ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يأتي في مقدمتها تفعيل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في البلاد، خاصة وأن البلدين بصدد إطلاق أول حوار استراتيجي بينهما عقب زيارة سمو الأمير، فضلا عن بحث أزمة الطاقة لا شك أن المناقشات حول هذه العلاقات ستكون مفيدة، لأن كلا الطرفين لديه نوايا طيبة في تعزيز هذه العلاقة. أما السيد بيل لو رئيس تحرير صحيفة /عرب دايجست/ فأكد الأهمية الكبيرة لزيارة سمو الأمير المفدى إلى بريطانيا، مشددا على أن القضايا المضطربة الكثيرة في العالم ودور قطر الدبلوماسي، وكذلك أزمة الطاقة في أوروبا تعطي زخما كبيرا لهذه الزيارة التي يتوقع أن تكون لها نتائج إيجابية كبيرة على العلاقات ليس بين قطر وبريطانيا فحسب بل بين قطر والغرب بشكل كامل. وأضاف، السيد بيل لو، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ من لندن، أن زيارة سمو الأمير تأتي بينما يسعى رئيس الوزراء البريطاني السيد بوريس جونسون لإيجاد حلول لأزمة الطاقة التي تمر بها بريطانيا جراء الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أن العلاقات القطرية البريطانية في مجال الطاقة ترجع إلى أكثر من 20 عاما ومن المتوقع أن تزداد هذه العلاقات في المستقبل. وأوضح أن الوضع في أوكرانيا أيضا سيحظى بمساحة كبيرة من المناقشات خلال هذه الزيارة ، فبكل تأكيد سيعبر رئيس الوزراء البريطاني عن امتنانه العميق لسمو الأمير للموقف الذي أبدته قطر من دعم اللاجئين جراء الأزمة، مشيرا إلى أن الجانبين سيبحثان الدور القطري حيال الجمود الحاصل في ملف البرنامج النووي الإيراني، والدور الفاعل والمؤثر الذي تلعبه قطر في حلحلة هذا الجمود بين الطرفين. وأضاف رئيس تحرير صحيفة /عرب دايجست/ أن دولة قطر لها خبرة دبلوماسية كبيرة في حلحلة القضايا الكبرى، ويمكنها بكل تأكيد الوصول بمفاوضات الاتفاق النووي إلى مرحلة أفضل بكثير مما هي عليه الآن، والتوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف تفضي إلى اتفاق جديد يغلق هذا الملف بشكل كامل. وتوقع بيل لو في تصريحه لـ/قنا/ أن يكون التعاون التجاري بين البلدين من أبرز القضايا التي ستحظى بأولوية على طاولة المباحثات بين سمو الأمير ورئيس الوزراء البريطاني، خاصة أن بريطانيا تواجه تحديات اقتصادية صعبة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي /بريكست/، لافتا إلى أن حكومة جونسون تسعى لعقد اتفاقيات تجارية لتعويض خروجها من التكتل الأوروبي، لذلك تهدف لندن لتعميق علاقاتها التجارية مع قطر في الفترة المقبلة. وبشأن الدور القطري في أفغانستان، قال إن دور دولة قطر الاستثنائي تجلى في الأزمة الأفغانية مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، حيث لعبت قطر دورا محوريا في إجلاء الرعايا الأجانب، وهذا أمر لاقى ترحيبا كبيرا في العالم أجمع، لافتا إلى أن قطر بذلت جهودا كبيرة بشكل إيجابي لخفض مساحة الخلافات بين طالبان والغرب. من جانبه، أكد السيد جيمس هوكستيب كبير محللي الغاز في /بلاتس/ لبيانات وتصنيفات الطاقة العالمية، أن علاقات قطر الدولية المتنوعة جعلتها لاعبا مهما في كافة القضايا في الشرق الأوسط بل وفي العالم أجمع، مثمنا مشروع قطر لرفع إنتاج حقل الشمال إلى 126 مليون طن خلال السنوات الخمس القادمة، ومشددا على أن هذا القرار يدل على رؤية دولة قطر القوية بالعوامل المحيطة بسوق الغاز في العالم. كما أشاد هوكستيب، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ من لندن، برؤية قطر الدائمة بضرورة إبقاء ملف الطاقة بعيدا عن التجاذبات السياسية كون هذا الملف من أهم الملفات في العالم وله تأثيرات سلبية على المجتمعات، مشددا على أن خطة دولة قطر في زيادة الإنتاج في الفترة المقبلة تتماشى مع زيادة الطلب العالمي على هذا المنتج الهام. وأضاف كبير محللي الغاز في /بلاتس/ لبيانات وتصنيفات الطاقة العالمية، أن قضية الطاقة بالطبع ستكون لها أهمية كبرى خلال زيارة سمو الأمير إلى بريطانيا وكذلك خلال جولته الأوروبية بشكل كامل بالنظر إلى الظروف المحيطة بهذا الملف والذي تصاعد جراء الحرب في أوكرانيا باعتبار أن روسيا هي المورد الأول للغاز في أوروبا. وأشار إلى أن هناك رغبة قطرية واضحة أيضا في تنويع العلاقات مع أوروبا وأن تشمل كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وليس قضية الطاقة فحسب، لافتا إلى مشروع /روز رايس/ الذي دخلت قطر في استثمار مباشر فيه والذي يهدف إلى إنتاج الطاقة النظيفة عبر مفاعلات نووية صغيرة. وكانت شركة رولز رويس قد أعلنت العام الماضي أن جهاز قطر للاستثمار وافق على استثمار 85 مليون جنيه إسترليني (112.3 مليون دولار) في شركة /رولز رويس/ ومشروع مدعوم من الحكومة لتطوير مفاعلات نووية صغيرة في بريطانيا، ويحصل جهاز قطر للاستثمار على 10% من الأسهم في شركة /رولز رويس سمول مودولر ريآكتر/ المملوكة بالأغلبية لـ/رولز رويس/، التي أُنشئت لتطوير تكنولوجيا الطاقة النووية منخفضة التكلفة ومنخفضة الكربون.
1412
| 24 مايو 2022
حققت دولة قطر المركز الثالث في مسابقة جمهورية تتارستان الدولية لتلاوة القرآن الكريم وحفظه، التي أقيمت في العاصمة قازان مؤخرا، بمشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتنافس خلالها أكثر من 50 متسابقا ومتسابقة من 26 دولة حول العالم. ونوه السيد معاذ يوسف القاسمي، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، بفوز المتسابق حمد الجميلي بالمركز الثالث من بين عشرات المتسابقين والحفاظ من مختلف دول العالم، معربا عن حرص وزارة الأوقاف على المشاركة في المسابقات الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته، في إطار اهتمامها بأبنائها من حفظة كتاب الله، والعناية بأهله وحفظته، فضلا عن جهودها المقدرة في تنظيم المسابقات القرآنية للحث على تلاوته وتدبره، وصقل مواهب الطلاب من خلال حلقات الإتقان والأداء بهدف تحقيق مراكز متقدمة في المسابقات الدولية للقرآن الكريم. ولفت القاسمي إلى أن شباب قطر حققوا خلال السنوات الماضية إنجازات بارزة في أكثر من مسابقة دولية منها إحراز المركز الأول في مسابقتي ماليزيا وتونس للقرآن الكريم، والفوز بالمركزين الثاني والرابع في مسابقة محمد السادس بالمغرب، ومراكز أخرى متقدمة في أكثر من محفل دولي. كما أوضح اهتمام الدولة ورعايتها لشباب قطر من أهل القرآن، تأكيدا لهويتها الإسلامية وتجسيدا لتمسكها بكتاب الله تعالى وسيرها على نهجه، مشيرا إلى أن الدولة تبذل جهودا مقدرة لتعزيز إمكانيات أبنائها وشبابها في مختلف العلوم والتخصصات، لإبراز صورة شباب قطر المميزين في جميع المحافل الدولية.
1333
| 24 مايو 2022
أصدرت بلدية الشمال قراراً إدارياً بإغلاق مؤسسة غذائية لمدة 20 يوماً. وأوضحت وزارة البلدية - عبر حسابها على تويتر - أن بلدية الشمال أصدرت قرارا إداريا بإغلاق دكة سمك رقم 1 أم القرم لبيع الأسماك الطازجة بسوق السمك بالشمال، وذلك لمدة 20 يوما، لمخالفة قانون رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية وبيعها أغذية فاسدة. وزودت البلدية الجمهور برابط للاطلاع على قائمة المؤسسات الغذائية المخالفة المغلقة: https://www.mme.gov.qa/cui/view.dox?id=1360&siteID=1 ودعت البلدية إلى ضرورة التواصل مع مركز الاتصال الموحد على الهاتف رقم 184 للإبلاغ عن أي مخالفات غذائية. ووفق موقع وزارة البلدية فإن تحديد مدة الإغلاق ترجع إلى تقدير مدير البلدية المختص حسب نوع وجسامة المخالفة كما قررها القانون. ومدة الإغلاق لا تتجاوز 60 يوماً في المرة الواحدة، وتتعدد الإغلاقات بتكرار المخالفات. ولا يجوز فتح المحل المغلق أو مباشرة النشاط أو عمل صيانة طوال فترة الإغلاق، ومخالفة ذلك يترتب عليه مسؤولية جنائية.
4257
| 24 مايو 2022
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سماحة الشيخ محمد أحمد محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، وذلك على هامش مؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان. جرى، خلال الاجتماع، استعراض تطورات الأوضاع في فلسطين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
637
| 24 مايو 2022
أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أن عمل المركز انصب منذ أول مؤتمر له عام 2003 من أجل الإنسان الذي أصبح اليوم في أمس الحاجة إلى قيم المحبة والحوار، والتسامح الديني والإنساني، ومواجهة كافة مظاهر التطرف والكراهية، وما ينتج عنهما. ولفت سعادته، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إلى أن المركز دعا، من منطلق إدراكه خطر خطاب الكراهية، أكثر من مرة من خلال المؤتمرات التي عقدها، إلى ضرورة تبني خطة لمواجهته دينيا وقانونيا وأخلاقيا، مشددا على أن الاستقرار المنشود للإنسانية مرهون بمدى الجهود المبذولة على مستوى الأفراد والمؤسسات لترسيخ ثقافة السلام والتسامح. وأوضح الدكتور النعيمي أن هذه الدورة من المؤتمر تأتي في إطار المسيرة التي بدأها المركز في مؤتمرات عديدة سابقة، ومثلت فرصة لالتقاء ثلة من علماء الأديان والأكاديميين ورؤساء مراكز الحوار من مختلف أنحاء العالم، والمهتمين بقضية الحوار بين الأديان على وجه الخصوص، منبها إلى أنه قلما يوجد منبر تجتمع فيه العقول المستنيرة، وتتلاقح فيه الأفكار المختلفة، وتتوحد فيه القلوب الطيبة على هدف واحد، وإن اختلفت الرؤى وتباينت الاتجاهات والتصورات. وذكر رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أن الهدف من مثل هذه اللقاءات كان ولا يزال يتمثل في السعي إلى أرضية مشتركة، تجمع المشاركين على أساس من القيم الدينية الثابتة في الأديان السماوية، في محاولة لإيجاد حلول لمواجهة التحديات التي تحول دون العيش المشترك والتعايش السلمي، في عالم بات يموج باضطرابات شتى، بداية من الضلال الفكري، والتطرف، ومرورا بالإرهاب، ونهاية بالصراعات المسلحة والحروب التي يشهدها العالم، ويعاني من آثارها وويلاتها. كما أشار إلى أن العالم يعيش أزمة حقيقية تتجسد في ظهور العنف بكل أشكاله، لافتا إلى أن ذلك قد وصل أحيانا إلى جرائم تزهق أرواح الكثير من البشر الأبرياء في نزاعات لا مبرر لها على الإطلاق، ومعربا عن أسفه لكون تلك الأعمال والسلوكيات المستهجنة، يتستر أصحابها في أحيان كثيرة وراء مزاعم تنسب للدين تعصبا وغلوا وجهلا، والدين منها بريء. وقال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، في كلمته: إن كان البعض يظن أن الفقر والجهل والاضطهاد عوامل رئيسية مهمة تفسر أسباب انتشار الإرهاب، فإن الغلو والتعصب وانتشار خطاب الكراهية هو الحطب والجمر الذي تشتعل به نيران هذه الصراعات، مختتما بالقول: كل هذا كان دافعا لنا لنثير في مؤتمرنا هذا العام قضية /خطاب الكراهية/ الذي يزداد للأسف من حولنا يوما بعد يوم، وتعظم آثاره السلبية، وترتفع أبواب التحريض عليه بصورة مخيفة، وأصبح يجد له حاضنات كثيرة بمسميات مختلفة كالعنصرية والطائفية الدينية والحزبية والشعبوية، ما يشكل بلا شك خطرا كبيرا على الإنسانية، ويعد تعديا صارخا على القيم الدينية، وخرقا واضحا لمبادئ حقوق الإنسان.
1574
| 24 مايو 2022
أكد دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة أن دولة قطر تعد شريكا استراتيجيا هاما لبلاده في الشرق الأوسط، في مجالات التجارة والدفاع والثقافة والتعليم. وأضاف جونسون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ من لندن، أن الروابط بين البلدين لها جذور عميقة وتساعد على توفير الأمن والرخاء لشعبي البلدين، موضحا أنه في ظل هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم، هناك الكثير مما يمكن أن نقوم به معا لتعميق هذه الشراكة، من تعزيز الاستثمار إلى تنويع إمدادات الطاقة ودفع التكنولوجيا الخضراء. وأبدى رئيس وزراء المملكة المتحدة تطلعه إلى الترحيب بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مقر رئاسة الوزراء (10 داونينج ستريت) مرة أخرى، مشيرا إلى أن البلدين يسعيان لدفع العلاقات بينهما نحو مستقبل أفضل لشعبيهما. وتعتزم قطر وبريطانيا إطلاق حوار إستراتيجي سنوي ليشكل نقلة كبيرة في مستوى الشراكة الوثيقة بينهما، وهو تطور في العلاقات يساعد على معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلق بالتنمية والاستدامة، وأزمة تغير المناخ، وحل النزاعات، وقضايا الدفاع والأمن. وتعتبر بريطانيا دولة قطر شريكا مهما لها على المستوى الاقتصادي، كما تشهد العلاقات العسكرية بين البلدين شراكة قوية، وذلك بفضل الإرادة المشتركة للقيادة في كلا البلدين لدفع العلاقات إلى أعلى مستوى، فيما يتجاوز حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا 40 مليار جنيه إسترليني. وتتزامن زيارة سمو الأمير لبريطانيا مع صدور تقرير لإدارة التجارة الدولية البريطانية حول حجم العلاقات التجارية والاقتصادية بين المملكة المتحدة وقطر، حيث اشتمل التقرير على أهم البيانات الخاصة بطبيعة هذه العلاقات في هذا المجال بين البلدين، وأوضح أهمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، لتضع قطر في المرتبة الـ41 كشريك تجاري أكبر بالنسبة إلى المملكة المتحدة، حيث وصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى 4.8 مليار جنيه إسترليني خلال العام الماضي، وسجلت الصادرات البريطانية إلى قطر خلال تلك الفترة 2.6 مليار جنيه إسترليني، بينما سجلت الواردات البريطانية من قطر خلال نفس الفترة 2.2 مليار جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 23.8% مقارنة بعام 2020. وأظهر التقرير أن قطر تعتبر السوق الـ34 الأكبر للصادرات البريطانية، والسوق الـ44 الأكبر للواردات البريطانية، ووفق ذلك فإن الصادرات البريطانية إلى قطر قد تقلصت بنسبة 33% خلال الـ12 شهرا وحتى شهر فبراير الماضي، بينما حققت واردات المملكة المتحدة من قطر زيادة بنسبة 163% في نفس الفترة. كما أشار التقرير إلى أن نمو قطاع الخدمات ضمن الصادرات البريطانية إلى قطر، فيما تشكل صادرات قطر من النفط والغاز نسبة 86% من حجم الصادرات القطرية إلى المملكة المتحدة. وأظهر التقرير الدور المحوري الذي تلعبه دولة قطر في تأمين واردات بريطانيا من الغاز في ظل أزمة الطاقة العالمية، حيث تغطي الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال النسبة الأكبر من احتياجات بريطانيا من الغاز المسال.
883
| 24 مايو 2022
افتتح سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، المعرض المصاحب لمؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان، الذي انطلقت أعماله اليوم، تحت عنوان الأديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص . ويشارك في المعرض عدد من الوزارات ومراكز البحوث والجامعات، من خلال تقديم معروضات تتعلق بالحوار بين الأديان والحضارات والثقافات وغيرها من الإصدارات ذات الصلة بموضوع المؤتمر. كما قام سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية بجولة في أجنحة المعرض، حيث استمع إلى شرح واف عن أهدافه ومضامينه، بحضور عدد كبير من المشاركين في المؤتمر.
755
| 24 مايو 2022
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صباح اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز، في قصر كلارنس بمدينة لندن. جرى خلال اللقاء تناول علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تطويرها، كما جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، فيما حضره من الجانب البريطاني عدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.
1091
| 24 مايو 2022
قال كبير المتنبئين الجويين من إدارة الأرصاد الجوية عبدالله الحداد إن البلاد تشهد موجة غبارية منذ الساعات الأولى لفجر اليوم من الساعة 1 صباحاً تقريباً ووصلت الرؤية الأفقية إلى أدنى مستوياتها إلى 200 متر أو أقل في بعض المناطق. وتوقع خلال مداخلة مع برنامج في الضحى على تلفزيون قطر صباح اليوم الثلاثاء أن تشهد الساعات القادمة تحسن الرؤية الأفقية وتلاشي الغبار تدريجياً. ورداً على سؤال بشأن أكثر المناطق تأثراً بالكتلة الغبارية في قطر، قال إن كل المناطق متأثرة إلا أن المناطق الشمالية والوسطى وبعض المناطق الجنوبية هي الأكثر تأثراً، ناصحاً مستخدمي الخطوط السريعة المتجهين إلى الشمال أو الجنوب بأخذ الحيطة والحذر بسبب الرؤية الأفقية، منبّهاً إلى إنه بالإضافة إلى وجود كتلة غبارية هناك وسرعة رياح عالية تصل إلى ما بين 20 أو 30 عقدة وهذه الرياح القوية تثير كذلك الغبار المحلية مع الكتلة الغبارية فيختلطا على الطرق السريعة فتتدنى الرؤية. وفي وقت سابق توقعت الأرصاد استمرار هبوب الرياح الشمالية الغربية خلا اليومين القادمين لتتراوح سرعتها من نشطة إلى قوية السرعة نهاراً مع هبات تصل ٣٠ عقدة أحياناً، تؤدي إلى إثارة الغبار خاصة في المناطق المكشوفة، مذكرة باستمرار التحذيرات البحرية. ونبّهت إلى استمرار تواجد الغبار وتدني الرؤية لأقل من ٢ كم وانعدامها على بعض المناطق، متوقعة انحسار الكتلة الغبارية تدريجياً من بعد ظهر اليوم بينما يستمر نشاط الرياح مع إثارة الغبار خاصة في المناطق المكشوفة.
8189
| 24 مايو 2022
تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، انطلقت بالدوحة اليوم، أعمال مؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان، وذلك تحت عنوان: (الأديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص)، بمشاركة نحو 300 من علماء وقادة دينيين وباحثين وأكاديميين وإعلاميين ومهتمين من 70 دولة حول العالم، إضافة إلى المشاركين من دولة قطر. وقال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في افتتاح المؤتمر، إن دولة قطر تؤمن أن بناء الأمم يبدأ ببناء الإنسان من خلال التعاون مع أخيه الإنسان لبناء مجتمع قائم على الاحترام المتبادل والعيش المشترك بوئام وتجانس مهما اختلفت الأديان والثقافات والأعراق. ومن هذا المنطلق، أوضح سعادته، أن هذا المؤتمر يأتي استكمالا لسلسلة من المؤتمرات السابقة للتأكيد على هذا المبدأ، وهذه السياسة التي تهدف لتعزيز ثقافة الحوار، والتي من أهمها حوار الأديان. وأكد أن دولة قطر تؤمن بأن لا سبيل للتعايش والتعاون بين الأفراد والجماعات و الدول إلا من خلال الحوار البناء الـمنطلق من الاعتراف بالآخر واحترام ثقافته ومعتقداته ومقدساته. وشدد على أن التصدي لخطاب الكراهية بات قضية كبرى، لن تقوم بها تشريعات دولية فحسب، ولن تكبح جماح آثارها المدمرة على عالمنا نصوص ومواعظ دينية فقط وإنما تحتاج إلى عمل جاد، تتضافر فيه كل تلك الجهود، وتشاركها في تلك المسؤولية القيادات الدينية والمؤسسات المدنية، فيلتقي كل من التوعية والإيمان، مع التشريعات والقوانين، في قلوب وعقول، تدرك أن الخطاب المعتدل والحوار الجاد الهادئ والهادف هو السبيل الأوحد للوصول بعالمنا إلى السلام المنشود الذي ننشده جميعا وسط هذا الكم المخيف من أمواج الكراهية والصراعات. وفي هذا الصدد، أضاف سعادته قائلا: بات لزاما علينا جميعا خاصة في مثل هذه المؤتمرات الدولية، بعد المناقشات الجادة والدراسات العميقة التي نتوقعها من جميع القادة الدينيين والعلماء والمفكرين الحاضرين في هذا المؤتمر، أن نخرج بمقترحات ومبادرات واقعية، يمكن لنا من خلالها التصدي لكافة أشكال خطاب الكراهية من الناحية الدينية والفكرية وأيضا القانونية، وبيان خطرها على أمن واستقرار مجتمعاتنا، التي نأمل أن يعيش كل إنسان فيها حياة كريمة آمنة حرة، أيا كان دينه أو جنسه أو لونه. وقال إن الدين كله رحمة، وجميع رسالات الأنبياء تأسست على بناء السلام بين الإنسان وربه، وبين الإنسان وأخيه الإنسان. وأضاف: لذلك فإن السلام الذي ينشده عالمنا اليوم، يتمثل في إبراز المبادئ والقيم الدينية والإنسانية التي تضمن الحفاظ على النفوس والأرواح، ونبذ العنف والتخلي عن نعرات التعصب وخطاب الكراهية والطائفية المقيتة، كما يتمثل في الإحساس القوي بالانتماء إلى لحمة المجتمع الإنساني ككل. وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، عن شكر دولة قطر للحاضرين على تواجدهم في هذا المؤتمر، مؤكدا ثقته في أن النتائج التي سيسفر عنها هذا المؤتمر ستكون إيجابية ومثمرة، كما أكد على ضرورة دراسة الكيفية المثلى لمتابعة تنفيذ التوصيات التي ستصدر ليتحقق الهدف والغاية المرجوة منه. ورحب سعادته، بالمشاركين في افتتاح جلسات المؤتمر، وتمنى أن يتحقق من خلال هذا المؤتمر الهدف السامي في تلاقي أهل الإيمان والمختصين لفتح آفاق الحوار ورؤى التفاهم ليعم السلام والمحبة بين بني البشر على اختلاف أديانهم وأجناسهم وثقافاتهم. ويناقش المؤتمر الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، على مدى يومين، ثلاثة محاور أساسية يتعلق الأول بخطاب الكراهية من حيث مفهومه وأسبابه ودوافعه، حيث سيتم التركيز في هذا المحور على مناقشة الخطاب الديني المتطرف، ودوره في انتشار خطاب الكراهية، والفهم الخاطئ للدين، وسبل تعزيز الخطاب المعتدل، بالإضافة إلى مسألة تصاعد وانتشار الخطابات المتطرفة لبعض رجال الدين والقيادات السياسية، وأثر ذلك على تحقق السلام العالمي. وفي المحور الثاني الذي يحمل عنوان (أنماط وأشكال خطاب الكراهية) يناقش المشاركون خطورة انتشار صور خطاب الكراهية، والتحريض على العنف والإرهاب، والتوظيف السياسي لخطاب الكراهية وتداعيات انتشار هذا الخطاب على التعايش السلمي، ودوره في تفشي العنصرية، وأثر ذلك تحديدا على اللاجئين والأقليات الدينية وعلى المرأة. ويتعلق المحور الثالث بسبل مواجهة خطاب الكراهية، حيث يتناول المشاركون (دور القيادات والمؤسسات الدينية والإعلامية في مناهضة خطاب الكراهية) و(مسؤولية علماء الدين ودور العبادة في التوعية بضرورة احترام الأديان)، و(تأثير الإعلام في الحد من خطاب الكراهية)، و(القيم الدينية والأخلاقية ودورها في مواجهة خطاب الكراهية)، و(ثقافة السلام والتعايش واحترام التنوع الثقافي والديني). كما يناقش المشاركون ضمن المحور الثالث، موضوع القوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بتجريم خطاب الكراهية، حيث سيتم بيان حدود تطبيق حرية التعبير ومجالات حمايتها في القانون الدولي الإنساني، ودور الأطر التشريعية الدينية والقانونية في مواجهته، إضافة إلى دور المؤسسات التعليمية والتربوية وكذلك الثقافة والفنون في التصدي لهذا الخطاب، وتعزيز احترام التنوع وقبول التعددية والفهم الإنساني للآخر.
1068
| 24 مايو 2022
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36520
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8076
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6462
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
3342
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2862
| 04 نوفمبر 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الأولى من سياسة القسائم التعليمية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وأوضحت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة...
2570
| 05 نوفمبر 2026
اكتمل عقد المشهد الختامي لبطولة كأس الخليج لقُدامى اللاعبين، المقامة منافساتها حالياً في الدوحة، عقب انتهاء مباراتي الدور نصف النهائي اللتين أُقيمتا مساء...
2566
| 04 نوفمبر 2026