رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو: مقتل شيرين أبو عاقلة لا يقل رعباً عن الصحفيين السبعة الذين قتلوا في أوكرانيا

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى دافوس أن مقتل شيرين ابو عاقلة مراسلة الجزيرة في فلسطين لا يقل رعبًا عن الصحفيين السبعة الذين قتلوا في أوكرانيا في مارس من هذه السنة، مشدداً على أن قطر ترفض بحزم الاعتداء على سيادة الدول، كما ترفض أي عمل من شأنه أن يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. وقال صاحب السمو: إن دولة قطر ترفض بحزم الاعتداء على سيادة الدول، كما ترفض أي عمل من شأنه أن يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. نحن نقف متضامنين مع ملايين اللاجئين الأبرياء الذين هم ضحايا الحرب الأوروبية، كما نقف متضامنين مع ضحايا جميع الحروب الأخرى الدائرة الآن، ومع الضحايا من كل عرق وجنس ودين. والمطلوب منا هو أن نساعدهم جميعًا، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا. وأضاف صاحب السمو: نظرًا لأننا نسلط تركيزًا دقيقًا لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية، فإني آمل أن نولي نفس القدر من الاهتمام والجهد لحل جميع النزاعات المنسية أو المهملة لأن الناس جميعًا يستحقون السلام والأمن والكرامة. وأكد أن المثال الأكثر وضوحًا في هذا الصدد يتمثل في فلسطين... التي ظلت جرحًا مفتوحًا منذ إنشاء الأمم المتحدة. لقد ظلت هذه العائلات ترزح تحت الاحتلال منذ عقود، بينما لا يلوح أي مخرج في الأفق. لقد استمر تصعيد العدوان الاستيطاني غير القانوني بلا هوادة، ونفس الشيء ينطبق على الاعتداءات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني. ولا زلت أدعو الله أن يستيقظ العالم ليعي المظالم والعنف ثم يتخذ موقفًا إزاءه. وقال: قبل أسبوعين تم قتل شيرين أبو عاقلة في فلسطين، وهي صحفية فلسطينية أمريكية مسيحية، وتم حرمانها من جنازة تصون كرامة الموتى. كانت شيرين تغطي معاناة الفلسطينيين لعقود، ولقد تفطرت قلوبنا لمقتلها. وشدد على أن مقتلها لا يقل رعبًا عن الصحفيين السبعة الذين قتلوا في أوكرانيا في مارس من هذه السنة، والثمانية عشر صحفيًّا الذين قتلوا في فلسطين منذ عام 2000، وكذلك العدد الكبير من الصحفيين الآخرين الذين قتلوا وهم يؤدون مهامهم في العراق، وليبيا، وسوريا واليمن. وقال: في القرن الحادي والعشرين، لا ينبغي أن نتسامح مع هذا الكم من العدوان، كما يجب ألا نقبل العالم الذي تطرح فيه الحكومات معايير مزدوجة حول قيمة الإنسان على أساس الانتماء الإقليمي أو العرقي أو الديني. إننا نعتبر أن قيمة حياة كل فرد أوروبي غالية، ويجب أن يكون شأنها شأن حياة أي فرد في منطقتنا.

1020

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي لخطوط مساندة الطفل بالدوحة

انطلقت، اليوم، أعمال المؤتمر الدولي لخطوط مساندة الطفل، الذي ينظمه مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، بمشاركة 30 منظمة دولية وإقليمية معنية بقضايا الطفل، ونخبة من المهتمين، وبحضور السيد أحمد بن محمد الكواري الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. ويهدف المؤتمر، الذي يستمر ليومين، إلى حشد الجهود الدولية والإقليمية لخطوط مساندة الطفل، ويأتي امتدادًا للاحتفال باليوم الدولي لخطوط مساندة الطفل، الذي تحتفل به المنظمة الدولية لخطوط مساندة الطفل في السابع عشر من شهر مايو كل عام. ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور المتعلقة بخطوط مساندة الطفل، وآليات الحماية الاجتماعية للأطفال، وأهم الخدمات التي تُقدَّم لحماية الفئات المستهدفة من الأطفال، إضافة إلى توضيح تحديات العمل في مجال خطوط مساندة الطفل، وطرق الاستجابة الطارئة لمساعدة الأطفال في أوقات الأزمات. وقال السيد عبد العزيز آل إسحاق المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي لخطوط مساندة الطفل: إن هذا المؤتمر يمثل أول لقاء تخصصي دولي وإقليمي من نوعه في المنطقة لخطوط مساندة الطفل، كما يُشكّل نقطة تحول لرؤية ورسالة مركز أمان والجهات ذات العلاقة في تعزيز الحماية والتأهيل الاجتماعي لفئة الأطفال، مسترشدًا بأفضل الممارسات الدولية والإقليمية، ومعززًا لجهود مركز أمان في مكانته المرموقة في قيادة منظمات المجتمع المدني دوليًّا وإقليميًّا في مجال خطوط مساندة الطفل. وأكد في كلمة له، أن المؤتمر سيساهم في تطوير العمل في مجال مساندة الطفل، وفي نقل التجربة القطرية المتميزة إلى العالم، وسيقوم بنقل المساعي المبذولة من أجل تطوير مساندة خطوط الطفل في المنطقة، مشيرًا إلى أن المشاركات الدولية والعربية والخليجية المتميزة ستعزز تبادل الخبرات والمعلومات بين الجهات المشاركة. وأشار إلى أن أهم الأهداف الرئيسية للمؤتمر تتبلور من خلال توعية المجتمع المحلي والدولي بحقوق الطفل ومناصرتها، ودعم الالتزام الدولي لمواجهة أية انتهاكات بحق الأطفال، بالإضافة إلى تشجيع الدول المشاركة على إنشاء خطوط مساندة للطفل، وبناء القدرات في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال الاسترشاد بمقاربة مركز أمان. بدورة قال السيد عبد العزيز السبيعي رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لحماية الطفل: إن المؤتمر يمثل رصيدًا وطنيًّا وإقليميًّا وعالميًّا ومنطلقًا لوضع الرؤى والخطط التي ترفع الاهتمام بالطفولة وحمايتها، مشيرًا إلى أن المؤتمر يُعَد من أهم أدوات الحفاظ على الطفل ومساندته ومساعدته. وفي السياق ذاته، أكد سعادة السيد جاب دويك رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية لخطوط الطفل المساندة، أهمية حشد الجهود الدولية والإقليمية لحماية ومساندة الطفل، مضيفًا أن حماية حقوق الطفل تأتي على رأس قائمة أولويات مؤسستنا الوطنية، ويعد هذا المؤتمر خطوة من خطوات استكمال المبادرات والمشاريع التنموية الاجتماعية، التي تؤكد على الاهتمام والالتزام القوي من دولة قطر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى الأمم المتحدة. وأوضح أن خطوط مساندة الطفل تمثل إحدى الوسائل الناجحة والسريعة في تعزيز قدرة الطفل للوصول إلى خدمات الحماية، عندما تنقطع به السبل الأخرى للحصول عليها، مشيدًا بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز التابعة لها بالاستثمار في كل الفرص التي تحقق أهداف الطفولة السليمة، التي يتمتع بها الأطفال بالنمو السليم والبيئة الأسرية والاجتماعية الآمنة، مؤكدًا دعم وتعزيز جميع المبادرات الساعية إلى تطوير مفاهيم الخطوط الساخنة بشكل عام، وخطوط مساندة الطفل بشكل خاص. وشارك في أعمال اليوم الأول من المؤتمر أكثر من عشرين متحدثًا رئيسيًّا من أكثر من عشرين دولة في ست جلسات رئيسية، وقدم المشاركون تجارب دولهم من أجل إيجاد المزيد من الحلول في مجال مساندة الطفل، كما شارك الأطفال بشكل متميز في إدارة بعض الجلسات كبادرة متميزة يتبناها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان من أجل إعطاء المزيد من الثقة في هذه الفئة من الذكور والإناث، وقدمت الطالبة العنود مبارك الهتمي حفل افتتاح المؤتمر الدولي لخطوط مساندة الطفل. وتناولت الجلسات مواضيع تعلقت بمقاربة مركز أمان لخطوط مساندة الطفل، وتحديات العمل في مجال خطوط مساندة الطفل، والاستجابة الطارئة لمساعدة الطفل في الأزمات السياسية، بالإضافة إلى تحديات خطوط الطفل المساندة، فضلًا عن استخدام العقوبة الجسدية في تعليم الأطفال.. الواقع والتحديات، ودور خطوط مساندة الطفل في تحقيق الأهداف الألفية، علاوة على تناول أهمية القوانين والنُّظم والسياسات في حوكمة وتطوير أدوات الحماية للطفولة، وشرح تداعيات فيروس كورونا (كوفيد - 19) على العنف الأسري، واستعراض نماذج عمل في مجال مساندة خطوط الطفل. وفي السياق ذاته، رحبت الشبكة العالمية لخطوط مساندة الطفل والمنظمة الدولية لخطوط مساندة الطفل بالمؤتمر، مشيرة إلى أنه يعزز المناصرة وحشد التأييد، وتفعيل آليات الحماية بتوسيع الشراكة الوطنية والإقليمية والدولية الفاعلة في مجال خطوط مساندة الطفل. ونوهت بأن المؤتمر يُعَد إضافة نوعية للمؤتمرات السابقة لتحقيق التواصل والتنسيق مع شركائها من بقية الأعضاء، وصولًا إلى خدمة خطوط مساندة للأطفال عالية الجودة، وتعزيز أنظمة حماية الطفل. وخلال فقرات حفل الافتتاح، تم الإعلان عن إطلاق مشروع منصة درع أمان، الذي يعتبر أكبر منصة إلكترونية عربية لخدمات خطوط مساندة الطفل إلكترونيًّا، والتي تقدم محتوى فريدًا من نوعه في علاج وتأهيل ورعاية الفئات المستهدفة.

1114

| 23 مايو 2022

محليات صاحب السمو يشارك في الجلسة الافتتاحية لمنتدى دافوس
صاحب السمو يشارك في الجلسة الافتتاحية لمنتدى دافوس

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ظهر اليوم، في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الاقتصاد العالمي، الذي ينعقد في مدينة دافوس تحت شعار التاريخ في نقطة تحول. وقد ألقى سمو الأمير كلمة في الجلسة الافتتاحية، فيما يلي نصها: السيد الرئيس، السيدات والسادة، تعتبر الدورة الحالية لمنتدى الاقتصاد العالمي ذات أهمية استثنائية لأنها تعقد في خضم تحديات اقتصادية واضطرابات جيوسياسية. وقبل أن نأمل في الازدهار الاقتصادي، يجب علينا أولًا مراجعة وإصلاح وتعزيز إطار عملنا من أجل السلام. ونحن بحاجة إلى إرسال رسالة تعيد الطمأنينة للناس في جميع أنحاء العالم، مفادها أنه: فقط من خلال الوحدة يمكننا التغلب على الصراع الذي يقسمنا. وأستطيع أن أقول لكم إنه بعد سنوات من التمهيد للسلام، من خلال الوساطة، لا يمكننا أبدًا أن نفقد الأمل. ويجب ألا نتخلى عن محاولة الجمع بين الأطراف. طالما أننا نعتقد أن جهودنا يمكن أن تساعد ولو في إنقاذ حياة واحدة، فإن محاولاتنا للتوسط تستحق ذلك العناء. ويجب أن تستند جهودنا الموحدة إلى المبادئ المتفق عليها مسبقًا في ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والاحترام المتبادل لسيادة بعضنا البعض. في العقود الأخيرة، شهدنا تهميش دور الأمم المتحدة، وانتهاك سيادة حكم القانون في العلاقات الدولية، وانهيار الاحترام الأساسي لاستقلال بعضنا البعض. إن حل النزاعات من خلال العدوان آخذ في الازدياد، حيث وصل إلى واحدة من أسوأ ذرواته في الحرب الدائرة هنا في أوروبا. ونحن على اتصال مع جميع الأطراف المعنية بالأزمة الأوكرانية، وأنا على استعداد للمساهمة في كل جهد دولي وإقليمي لإيجاد حل سلمي فوري للصراع بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا. إن دولة قطر ترفض بحزم الاعتداء على سيادة الدول، كما ترفض أي عمل من شأنه أن يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. نحن نقف متضامنين مع ملايين اللاجئين الأبرياء الذين هم ضحايا الحرب الأوروبية، كما نقف متضامنين مع ضحايا جميع الحروب الأخرى الدائرة الآن، ومع الضحايا من كل عرق وجنس ودين. والمطلوب منا هو أن نساعدهم جميعًا. ونظرًا لأننا نسلط تركيزًا دقيقًا لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية، فإني آمل أن نولي نفس القدر من الاهتمام والجهد لحل جميع النزاعات المنسية أو المهملة لأن الناس جميعًا يستحقون السلام والأمن والكرامة. إن المثال الأكثر وضوحًا في هذا الصدد يتمثل في فلسطين... التي ظلت جرحًا مفتوحًا منذ إنشاء الأمم المتحدة. لقد ظلت هذه العائلات ترزح تحت الاحتلال منذ عقود، بينما لا يلوح أي مخرج في الأفق. لقد استمر تصعيد العدوان الاستيطاني غير القانوني بلا هوادة، ونفس الشيء ينطبق على الاعتداءات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني. ولا زلت أدعو الله أن يستيقظ العالم ليعي المظالم والعنف ثم يتخذ موقفًا إزاءه. قبل أسبوعين تم قتل شيرين أبو عاقلة في فلسطين، وهي صحفية فلسطينية أمريكية مسيحية، وتم حرمانها من جنازة تصون كرامة الموتى. كانت شيرين تغطي معاناة الفلسطينيين لعقود، ولقد تفطرت قلوبنا لمقتلها. إن مقتلها لا يقل رعبًا عن الصحفيين السبعة الذين قتلوا في أوكرانيا في مارس من هذه السنة، والثمانية عشر صحفيًّا الذين قتلوا في فلسطين منذ عام 2000، وكذلك العدد الكبير من الصحفيين الآخرين الذين قتلوا وهم يؤدون مهامهم في العراق، وليبيا، وسوريا واليمن. في القرن الحادي والعشرين، لا ينبغي أن نتسامح مع هذا الكم من العدوان، كما يجب ألا نقبل العالم الذي تطرح فيه الحكومات معايير مزدوجة حول قيمة الإنسان على أساس الانتماء الإقليمي أو العرقي أو الديني. إننا نعتبر أن قيمة حياة كل فرد أوروبي غالية، ويجب أن يكون شأنها شأن حياة أي فرد في منطقتنا. الحضور الكرام، إن دولة قطر كدولة صغيرة، يشكل الحفاظ على السلام والأمن الإقليميين والدوليين أولوية خاصة بالنسبة لها. ونحن نعمل بلا كلل للمساعدة في إدارة وحل وتخفيف النزاعات، بما في ذلك عملنا المستمر في أفغانستان. لقد تشرفنا بالقدرة على المساعدة في جهود الإجلاء في أفغانستان. وما كان ذلك ممكنًا لولا السنوات التي قضيناها في الاستثمار في حفظ السلام. إن خبرة الوساطة، والقوات العسكرية الحديثة والخاصة، وفرق البحث والإنقاذ، تصنف من بين الأفضل عالميًّا. مع بذل ساعات لا حصر لها من الوقت في الجهد والعرق والدموع من جانب الكثيرين. لقد أتت كل تلك السنوات من الاستثمار والتدريب، وبناء شراكات استراتيجية أُكلها، في وقت كان مطلوب فيه منا التدخل والمساعدة في إنقاذ الناس. وأنا ممتن جدًّا لكل تضحياتكم. أصدقائي، إنني أعتبر أيضًا حماية البيئة مسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا. لقد وضعت قطر الاستدامة في مقدمة أولوياتها، ورصدنا مواردنا لتطوير تقنيات خفض الانبعاثات والطاقة النظيفة. ونحن عازمون على لعب دور فعّال في تشجيع تطوير السياسات الإقليمية والدولية، فيما يتعلق بكل من الطاقة والبيئة. ولقد رأينا جميعًا خلال الأشهر الماضية، ما يحدث عندما لا نعمل معًا. في هذه اللحظة الحاسمة من الزمن، يجب علينا أن نوازن بحكمة بين الحاجة إلى الاهتمام بالبيئة، وفي نفس الوقت توفير أمن الطاقة للعالم. سيتطلب ذلك تنسيقًا وتعاونًا مكثفًا بين جميع الحكومات والشركات وأصحاب المصلحة وكل فرد منا. بما أن كل فرد منا يحتاج إلى الطاقة، إلا أنه في الوقت الحالي لا يزال ما يقرب من مليار شخص بدون مصدر موثوق للطاقة. وباعتبارها واحدة من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم، استثمرت قطر في جهود توسعة مشاريع الغاز الطبيعي المسال منذ سنوات، مدركة أن الغاز الطبيعي المسال هو مصدر طاقة بسعة لا تتغير بشكل سريع، وهو أمر ضروري خلال فترة الانتقال، وهو ما يجري بالفعل. إن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال يمكن أن يزود العالم بإمدادات طاقة أنظف وأكثر أمانًا وموثوقية ومرونة. وسيؤدي تحقيق أمن الطاقة العالمي إلى استقرار السوق وتقليل التأثيرات الاقتصادية لأزمة الطاقة الحالية. السيدات والسادة، كما يعلم معظمكم، ستستضيف قطر كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط، في آخر هذا العام. ونحن نعمل بكل جهد حتى يتيح هذا الحدث الرياضي الكبير لمنطقتنا بأكملها فرصة لاستضافة العالم. إن الشرق الأوسط يعاني منذ عقود من التمييز. وأرى أن مثل هذا التمييز ينطلق إلى حد كبير من أشخاص لا يعرفوننا، وفي بعض الحالات، يرفضون محاولة التعرف علينا. وحتى اليوم، لا يزال هناك أناس ليس بوسعهم قبول فكرة استضافة دولة عربية إسلامية لبطولة مثل كأس العالم لكرة القدم. لقد شنّ هؤلاء الأفراد، بمن فيهم كثيرون في مواقع نفوذ، هجمات بوتيرة لم يسبق لها مثيل، عندما استضافت دول أخرى في قارات مختلفة من العالم حدثًا رياضيًّا ضخمًا، على الرغم من حقيقة وجود مشاكل وتحديات خاصة تواجه كل دولة من تلك الدول. إنّ قطر شأنها كشأن كل بلد من بلدانكم، ليست مثالية. إنها تحاول باستمرار إدخال تحسينات، وهي تزخر بالأمل في مستقبل أكثر إشراقًا. نحن في غاية الفخر بسبب التطوير والإصلاح والتقدم الذي أحرزناه، وأنا ممتن للأضواء التي سلطها كأس العالم، والتي ألهمتنا القيام بإجراء هذه التغييرات بسرعة البرق. وأؤكد لجميع المستمعين أن هذه النسخة من كأس العالم ستكون نسخة خاصة. ونعتقد أن الرياضة أداة للتغيير الإيجابي، وتعزيز التسامح والاحترام، وتمكين الشباب وإلهامهم الوحدة. ونحن نتمسك بهذا الاعتقاد، وآمل أن تنضموا إلينا للاستمتاع بهذه اللعبة الجميلة تمامًا كما تلعب في بلدنا. السيدات والسادة، إن مصلحتنا ومسؤوليتنا والمصير المشترك للبشرية جمعاء يتطلب الشراكة، حتى يتسنى لنا جميعًا العيش في سلام. ولكم جزيل الشكر. وخلال الجلسة، أجاب سمو الأمير المفدى عن سؤال للبروفيسور كلاوس شواب، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاقتصاد العالمي، حول الكيفية التي توازن بها دولة قطر علاقاتها مع كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية، بالقول: إنّ دولة قطر لديها علاقات مميزة واستراتيجية مع أمريكا، مشيرًا إلى أن تصنيف فخامة الرئيس الأمريكي جو بايدن لدولة قطر كحليف رئيسي من خارج الناتو هو إقرار بأهمية دور دولة قطر في الشرق الأوسط والعالم، كما قال سموه: إن علاقات قطر مع الصين علاقات قوية أيضًا، خاصة في الجوانب الاقتصادية، مشيرًا إلى لقائه الأخير مع فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية خلال مشاركة سموه في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، بدعوة من فخامة الرئيس الصيني، مما يؤكد جهود دولة قطر في تيسير السلام. وفيما يخص جهود قطر الدولية، قال سمو الأمير المفدى: إن قطر لها نشاطات مميزة على مختلف المستويات، مثل دعم التعليم، وخلق فرص العمل، ومكافحة الإرهاب.. موضحًا سموه بأن أفضل طريقة لحل الخلافات هي الجلوس على طاولة الحوار، مستدلًا سموه بما تم في أفغانستان، ومؤكدًا أن قطر تشجع عودة إيران والمجتمع الدولي للمفاوضات وللاتفاق. وفي سؤال آخر حول أزمة الطاقة في أوروبا، أكد سمو الأمير أنّ أزمة الطاقة موجودة منذ سنوات، مشيرًا إلى أن قطر كبلد مصدر للطاقة ومستثمر فيها تستخدم أحدث أنواع التكنولوجيا لتقليل الانبعاث للمحافظة على البيئة ولإمداد شركائها الدوليين عبر العالم. وفي معرض رد سموه على سؤال حول الدبلوماسية الدولية لدولة قطر وأولوياتها الرئيسية في هذا الاتجاه، أعرب سموه عن امتنانه للثقة التي تحظى بها دولة قطر، مؤكدًا سجلها الحافل بالمصداقية والتوفيق بين الدول، وفي هذا الصدد أكد سموه أن ما يميز دولة قطر هو عدم استسلامها حتى لو كانت المفاوضات صعبة، موضحًا أنّ دولة قطر بلد صغير لكنها تلعب دور الوسيط من أجل تحقيق السلام. كما قال سموه: إن دور دولة قطر هو تيسير محادثات السلام وتزويد السوق بالطاقة، باعتبارها دولة مخلصة وموثوقًا بها من الجميع، وتبذل كافة الجهود في هذا الصدد، مؤكدًا أنها لن تدخر جهدًا في المحافظة على نهجها القائم على إيجاد حلول سلمية لمختلف النزاعات. وكان البروفيسور كلاوس شواب، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاقتصاد العالمي، قد رحب بسمو الأمير المفدى في بداية الجلسة في أول مشاركة لسموه، مشيدًا بالتعاون القوي بين دولة قطر والمنتدى. وأوضح في الوقت نفسه أن قطر أصبحت قوة كبيرة في إدارتها للقضايا العالمية والدبلوماسية الدولية، من خلال تعزيز روابطها مع دول الإقليم والعالم، كما قامت قطر بالتفاوض في العديد من القضايا. وفي هذا الصدد أوضح الرئيس التنفيذي بأن الجميع يتطلع لقطر فيما يتعلق بالوساطة لما تتمتع به من علاقات، مثمنًا في الوقت نفسه ما تبذله دولة قطر في العديد من المجالات، مثل الطاقة والتعليم والرياضة. حضر الجلسة الافتتاحية عدد من أصحاب السعادة الوزراء، ورؤساء وفود الدول الشقيقة والصديقة، وكبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والخبراء، ورؤساء عدة شركات دولية، ووفود الدول المشاركة.

1465

| 23 مايو 2022

عربي ودولي alsharq
وزير المواصلات يجتمع مع وزير البنية التحتية السلوفيني

اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، مع سعادة السيد جيرنيفرتوفيتش وزير البنية التحتية السلوفيني. جرى خلال الاجتماع، الذي عُقِد في العاصمة ليوبليانا، استعراض أوجه التعاون بين دولة قطر وجمهورية سلوفينيا في مجالات النقل والمواصلات، والملاحة البحرية والموانئ، والنقل الجوي والطيران المدني، والسبل الكفيلة بتعزيزها. حضر الاجتماع سعادة السيد سلطان بن سالمين المنصوري سفير دولة قطر (غير مقيم) لدى جمهورية سلوفينيا.

789

| 23 مايو 2022

محليات الشرق
هيئة الرقابة الإدارية ومركز حكم القانون يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التدريب

وقّعت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية ومركز حكم القانون ومكافحة الفساد مذكرة تفاهم، اليوم بهدف التعاون المشترك في مجالات التدريب والتطوير. وقّع على المذكرة سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، وسعادة الدكتور علي بن فطيس المري رئيس مجلس أمناء مركز حكم القانون ومكافحة الفساد. ويسعى الطرفان من خلال المذكرة إلى تفعيل التعاون المشترك بينهما في المجالات والأطر المختلفة ذات الصلة، مع التركيز على موضوعات الشفافية والنزاهة في مجالات التدريب والتطوير، عبر تبادل المعرفة حول المعايير الدولية، وأفضل الممارسات ذات الصلة، والاستفادة من الخبرات المشتركة في مجال تعزيز منظومة النزاهة والشفافية. كما تهدف مذكرة التفاهم إلى تبادل أفضل الخبرات والممارسات في المجالات التعليمية والتدريبية والبحثية ذات الصلة، وتبادل الإصدارات والنشرات والدراسات الخاصة بكل من الطرفين، وتنظيم الدورات والبرامج التدريبية وورش العمل والدراسات والبحوث المشتركة حول الموضوعات التي تعني الجانبين. ونوه سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، في كلمة له عقب توقيع المذكرة، بالعلاقة الوطيدة التي تربط الهيئة بمركز حكم القانون، حيث يسعى الطرفان إلى تعزيز التعاون في عدة مجالات. وأضاف أن مذكرة التفاهم تهدف إلى تعزيز علاقة التعاون بين الجانبين في المجال العلمي والأدبي، والاستفادة من إمكانيات الطرفين في مجال عملهما، خاصة فيما يخص تفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، إلى جانب رفع كفاءة الموظفين في الهيئة المتخصصة في هذا المجال. من جانبه، قال الدكتور علي بن فطيس المري رئيس مجلس أمناء مركز حكم القانون: إن المركز التابع للأمم المتحدة يعتبر مؤسسة خاصة ذات نفع عام ولذلك فهو يعمل على تقديم كل خبراته لمؤسسات الدولة كافة، ومنها هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، وتعزيز التعاون في مجال الدورات التدريبية. وأشار إلى أن المركز لديه خبرة وعلاقات مع منظمات دولية، ويعمل على إتاحة كل تجاربه في مجال التدريب والتطوير، وهو فخور بالتعاون مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، ولن يدخر جهدًا في تقديم كل خبراته وإمكانياته بما يخدم مصلحة دولة قطر.

894

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
هيئة تنظيم الاتصالات تستعرض إمكانيات تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر

استعرضت هيئة تنظيم الاتصالات وعدد من رواد الصناعة والمعنيين، خلال ورشة عمل عُقِدت تحت شعار ممكن تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر، إمكانيات تطوير وتنمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة. وعُقِدت الورشة كجزء من الدراسة البحثية الاستراتيجية واسعة النطاق التي تجريها الهيئة بهدف وضع القياسات والفهم الشامل لصناعة تكنولوجيا المعلومات في دولة قطر، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ككل، حيث تركز الدراسة على جمع البيانات واستكشاف الثغرات والتحديات، بالإضافة إلى رصد الفرص والإمكانات المتاحة لتطوير القطاع في المستقبل. وستساهم نتائج هذه الدراسة في تعزيز جهود الهيئة في نشر البيانات الخاصة بالقطاع، واستهداف المزيد من المبادرات الحكومية، بالإضافة إلى وضع إطار تنظيمي فعّال لدعم نمو القطاع والاستفادة من إمكاناته. شارك في ورشة العمل مجموعة كبيرة من ممثلي النظام البيئي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بينهم ممثلون عن الصناعة المحلية (كل الجهات الفاعلة والشركات الناشئة)، وجهات حكومية ومؤسسات بحثية، ومنصات الترخيص، ومراكز حاضنات الأعمال، بالإضافة إلى ممثلين عن أوساط أكاديمية وقطاعات رئيسية أخرى. وتمت في الفعالية مناقشة قضايا رئيسية ذات صلة، مثل التمويل واللوائح التنظيمية، والبنية التحتية، والمواهب والمهارات المتعلقة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب المعوقات والتحديات الرئيسية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر. كما جرى أيضًا تسليط الضوء على الفرص المحتملة والمبادرات الحالية التي تساهم في تنمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب استعراض عدد من حالات الاستخدام ذات الصلة من منظور إقليمي ودولي، ومناقشة الأولويات والآفاق المستقبلية. يشار إلى أن هيئة تنظيم الاتصالات كانت قد أطلقت، في إطار الدراسة البحثية التي تجريها، استطلاع رأي يستمر حتى نهاية شهر يونيو المقبل، ويستهدف كافة شركات تكنولوجيا المعلومات في دولة قطر بهدف جمع البيانات ووجهات نظر جميع مقدمي خدمات ومنتجات تكنولوجيا المعلومات المحليين.

1329

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
محطة معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة في الخور والذخيرة تدخل مرحلة التشغيل التجريبي

أكملت هيئة الأشغال العامة أشغال تنفيذ المكونات الرئيسية لمشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة في الخور والذخيرة، لتدخل المحطة مرحلة التشغيل التجريبي، وذلك لخدمة أكثر من 200 ألف نسمة في مدينتي الخور والذخيرة شمال دولة قطر. وبهذه المناسبة أشار المهندس خالد سيف الخيارين، مدير إدارة مشروعات شبكات الصرف الصحي في أشغال، إلى أهمية هذا الإنجاز، حيث تعد هذه المحطة أحد أضخم مشاريع تطوير البنية التحتية التي تخدم الخور والذخيرة، وتهدف إلى توفير حلول فعّالة ومستدامة، وتحسين الظروف البيئية في هذه المناطق، من خلال إنشاء محطة جديدة ومتطورة، تستخدم أحدث الأنظمة العالمية لمعالجة مياه الصرف الصحي، وإنتاج مياه معالجة مطابقة لأعلى المواصفات والمعايير البيئية العالمية. وأضاف أن دخول المحطة مرحلة التشغيل التجريبي ساهم في إيقاف محطات المعالجة القديمة والمؤقتة ذات الطاقات الاستيعابية المحدودة، وتحويل التدفقات إليها. بدوره قال المهندس عبد الرحمن محمد السليطي، رئيس قسم مشروعات محطات المعالجة وشبكات المياه المعالجة: إنه تم تصميم وبناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في الخور والذخيرة بطاقة استيعابية تبلغ 56 ألفًا و200 متر مكعب/اليوم بهدف معالجة تدفقات مياه الصرف الصحي المقبلة من مناطق التجميع في منطقتي الخور والذخيرة، حيث تعمل المحطة باستخدام أحدث تقنيات المعالجة المتطورة، مثل: نظام التنقية المتتابع، والفلاتر الدقيقة، والأشعة فوق البنفسجية (UV)، ونظام المعالجة بالكلور لتعقيم المياه. وأوضح المهندس السليطي أنه من المخطط استخدام المياه المعالجة في أغراض ري الحدائق العامة والمساحات الخضراء في منطقتي الخور والذخيرة، ومن المخطط استخدامها أيضًا في أغراض الري وأنظمة التبريد الخاصة بملعب استاد البيت، الذي يُعَد من الملاعب الرئيسية الخاصة بتنظيم بطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/. وتابع بأن المشروع يشتمل على محطة ضخ جديدة لنقل تدفقات مياه الصرف الصحي في منطقة الذخيرة، وتطوير محطة الضخ القائمة في الخور لاستيعاب مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى تمديد خطوط ضخ رئيسية بطول إجمالي يبلغ حوالي 114 كيلومترًا، منها 66 كيلومترًا من الأنابيب لضخ مياه الصرف الصحي من محطة ضخ الخور إلى محطة الضخ الجديدة، ومنها إلى محطة معالجة الصرف الصحي في الخور والذخيرة، و48 كيلومترًا من الأنابيب لضخ المياه المعالجة من محطة المعالجة في الخور والذخيرة إلى مواقع مختلفة بمدينة الخور لاستخدامها في أعمال الري. وأضاف المهندس السليطي أن المشروع مصمم لاستيعاب النمو السكاني المستقبلي المتوقع بمنطقتي الخور والذخيرة، كما تم الأخذ في الاعتبار أثناء تصميم المحطة إمكانية إضافة توسعات جديدة لها مستقبلاً إذا ما اقتضت الحاجة.

1111

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
آخر صورة جوية تكشف اقتراب الكتلة الغبارية من قطر 

أعلنت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب الكتلة الغبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع التأثر بها من آخر ساعات الليل. وكانت الإدارة قد أوضحت أن كتلة غبارية تشكلت شمال شرق شبه الجزيرة العربية قد يصل تأثيرها إلى أجواء البلاد خلال ساعات الليل وفجر يوم الغد مما يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من ٢ كم وانعدامها أحياناً على بعض المناطق. وحذرت الإدارة من رياح قوية وأمواج عالية من مساء اليوم الاثنين وحتى نهاية الأسبوع.

4397

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
مجلس الشورى: مقترح قطري لإنشاء لجنة معنية بفضح الانتهاكات الإسرائيلية وإيصالها لبرلمانات العالم

عقد مجلس الشورى، اليوم، جلسته الأسبوعية العادية برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس. في بداية الجلسة، أطلع سعادة رئيس مجلس الشورى، السادة الأعضاء على مشاركة وفد المجلس برئاسة سعادته، في المؤتمر الثالث والثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي الذي أقيم تحت عنوان المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى، والذي عقد يوم السبت الماضي في العاصمة المصرية القاهرة. وفي هذا السياق بيّن سعادته، أن الدعوة للمؤتمر جاءت لمناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق أمام ما يتعرض له من انتهاكات وعدوان من قبل القوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه أكد أمام المؤتمر تضامن دولة قطر مع شعب فلسطين وإدانتها الشديدة لجميع العمليات العدوانية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحقهم. وأضاف سعادته تقدمت دولة قطر ممثلة بمجلس الشورى، بمقترح لإنشاء لجنة معنية بفضح الانتهاكات الإسرائيلية وإيصالها إلى برلمانات العالم ووسائل الإعلام. بعد ذلك، تلا سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى جدول أعمال الجلسة، وتم التصديق على محضر الجلسة السابقة. واطلع المجلس، خلال الجلسة على تقرير لجنة الشؤون الثقافية والإعلام، بشأن اللغة العربية، وبعد المناقشات، اتخذ المجلس القرار المناسب بشأنه، استكمالاً للجهود التي تقوم بها الحكومة، كما وافق المجلس على طلب تمديد أعمال لجنة الخدمات والمرافق العامة، لدراسة قانون رقم (2) لسنة 2007 بنظام الإسكان، بالتشاور مع الجهات المعنية بالدولة. بعد ذلك، أطلع سعادة رئيس مجلس الشورى، المجلس، على اجتماعه مع سعادة السيد في. موراليدهاران، وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة للشؤون البرلمانية بجمهورية الهند، مبيناً أن الاجتماع استعرض العلاقات الثنائية التي تجمع بين قطر والهند وسبل تعزيزها، خصوصاً فيما يتعلق بمجال التعاون البرلماني بين الجانبين. وتواصلت أعمال الجلسة، حيث اطلع المجلس كذلك، على تقرير قدمه سعادة الدكتور أحمد بن حمد المهندي عضو المجلس، حول مشاركته في الاجتماع التأسيسي الأول لمجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للعلوم والتكنولوجيا، الذي عقد بالقاهرة في مارس الماضي.

767

| 23 مايو 2022

محليات الشرق
لجنة الشؤون المالية بالشورى تناقش التقرير النهائي بشأن "القطريين الباحثين عن عمل"

عقدت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى اجتماعًا اليوم، ترأسه بالإنابة سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو اللجنة. وخلال الاجتماع، ناقشت اللجنة التقرير النهائي لموضوع القطريين الباحثين عن عمل، تمهيدًا لاعتماده ورفعه إلى مجلس الشورى.

677

| 23 مايو 2022

محليات الشرق
 وزارة الخارجية تعرب عن حزنها واستنكارها جراء مقتل أحد حراس سفارتها لدى فرنسا

قالت وزارة الخارجية إنها تلقت ببالغ الحزن والأسى والاستنكار نبأ جريمة القتل التي أودت بحياة أحد حراس سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، أثناء أدائه لمهام عمله في مقر السفارة صباح اليوم. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، ثقتها التامة في إجراءات العدالة التي بدأتها السلطات الفرنسية المختصة بعد أن قامت باعتقال المشتبه به، ونوهت إلى أنها تترقب نتائج التحقيقات. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر الحارة لعائلة الفقيد، وجددت موقفها الرافض للأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب.

1157

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
باحثو وطلاب وايل كورنيل للطب - قطر ينشرون دراسة عن منصات فحص الأدوية

نشر عدد من أبرز الباحثين في /وايل كورنيل للطب - قطر/ جنبا إلى جنب مع أربعة طلاب طب من دفعة 2024، بحثا تناول سبل تحسين منصات فحص الأدوية قيد التطوير المتعلقة بأمراض الأوعية الدموية. وقد نشرت الدراسة في الدورية العلمية المتخصصة Frontiers in Cardiovascular Medicine ضمن عدد خاص عن الطب التجديدي بعنوان منصات فحص أدوية الأوعية قيد التطوير القائمة على هندسة الأنسجة الثلاثية الأبعاد: آفاق واعدة واعتبارات واجبة. وقادت فريق البحث الدكتورة إسراء مرعي، باحثة ما بعد الدكتوراه في علم الأدوية، وضم الفريق في عضويته الطلاب تالا أبو سمعان ومريم علي القره داغي وأسماء فرح وشامين حياة محمود، إلى جانب الدكتور كريس تريغل أستاذ علم الأدوية، والدكتورة هونغ دينغ الأستاذ المشارك في علم الأدوية. وتركز الدراسة على تحسين منصات فحص الأدوية قيد التطوير المتعلقة بأمراض الأوعية الدموية، إذ يمثل الفحص خطوة مهمة لتطوير سبل اكتشاف الأدوية التي تمر بخطوات فحص وتحقق متعددة قبل إقرارها والموافقة على استخداماتها الإكلينيكية. وتستغرق هذه العملية ما لا يقل عن عشر سنوات تشمل التجارب المخبرية والدراسات الإكلينيكية قبل إمكانية تطبيقها إكلينيكيا، وقد تبدي بعض الأدوية نتائج واعدة جدا في المرحلة ما قبل الإكلينيكية، إلا أن 10 بالمئة فقط من الأدوية الواعدة التي تدخل المرحلة الأولى من التجارب الإكلينيكية تواصل مسارها لتصل مرحلة تقديم طلب الحصول على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية. وقد أشادت الدكتورة إسراء مرعي، بالطلاب، وقالت إنهم كانوا متحمسين طوال المشروع على الرغم من الظروف الاستثنائية الصعبة، فقد أنجز معظم البحث عبر منصات افتراضية بسبب الجائحة وما فرضته من تدابير الإغلاق، وأضافت قائلة: إن معدل الإخفاق المرتفع للعديد من الأدوية في مرحلة التطوير يمكن أن يعزى جزئيا إلى قيود النماذج الثنائية الأبعاد المستخدمة حاليا في المرحلة ما قبل الإكلينيكية، فهي لا تعكس بدقة كافية مختلف الاستجابات الفسيولوجية البشرية، لذا، ثمة حاجة إلى محاكاة الظروف الفسيولوجية البشرية في الدراسات قبل الإكلينيكية من أجل تحسين منصات فحص الأدوية قيد التطوير، وثمة نهج جديد يقوم على استخدام الخلايا الجذعية للمريض لاستحداث تركيبات في المختبر قائمة على هندسة الأنسجة الثلاثية الأبعاد، وستتيح مثل هذه المنصات أيضا إمكانية إجراء اختبارات للأدوية وفقا لكل مريض لتلبية الاحتياجات المحددة له، ونحن نشعر أن لهذه الدراسة آفاقا واسعة فيما يتعلق بجعل فحص الأدوية قيد التطوير أكثر فعالية، وهو ما زاد بالفعل شغف الطلاب المشاركين الذين قدموا إسهامات متميزة في هذه الدراسة. وأوضحت أن إضفاء الصفة الشخصية باستخدام أنظمة ثلاثية الأبعاد، قد بوفر طريقة تنبؤية وفعالة لاستبعاد الأدوية غير الناجحة في مراحل مبكرة من التطوير والبحث، مما سيقلل من الحاجة إلى إجراء تجارب إكلينيكية وسيقلل نسبيا من تكاليف هذه التجارب، وناقش البحث الآفاق الواعدة لهذه الأنظمة والعوامل التي ينبغي الأخذ بها لإنتاج أوعية ثلاثية الأبعاد ناجحة يمكن الاعتماد عليها وقابلة لتكرارها في آن معا. وانطلقت عملية كتابة البحث من المنحة UREP25-042-3-011 المقدمة في إطار برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين المنبثق عن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، واختير لهذا المشروع عنوان نحو تطوير منصات ثلاثية الأبعاد لفحص العقاقير الدوائية الوعائية بالاعتماد على الخلايا الأصلية البطانية وأيضا من مشروع متطلبات بحوث علوم الطب الحيوي المخصص للطالبة مريم القره داغي، وبسبب تقييد الدخول إلى المختبرات في عام 2020 إبان الجائحة، نظمت الدكتورة إسراء مرعي اجتماعات افتراضية منتظمة خلال المرحلة الأولى من مشروع برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، ما أثمر عن صوغ المخطوطة التي قدمت للنشر في أواخر عام 2021، وكانت الدكتورة إسراء قد فازت بجائزة لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط المرموقة في عام 2020 ، وقد حظيت هذه الدراسة بإشادة ودعم الهيئة المشرفة على الجائزة. وقالت طالبة الطب تالا أبو سمعان: للطب آفاق غير محدودة وهي تتوسع يوما بعد يوم، فطوال مشاركتي في هذا المشروع، كنت أطرح من الأسئلة ما يفوق بكثير الأجوبة المتاحة، وهذا بحد ذاته دليل على الآفاق الواعدة لهذه التقنية، فاستزراع أوعية دموية ثلاثية الأبعاد لن يحدث ثورة في فحص الأدوية فحسب، بل من المحتمل أيضا أن يغير مستقبل علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وتمثل هندسة الأنسجة الثلاثية الأبعاد أرضا خصبة للعديد من الاستخدامات الطبية المستقبلية. من جهتها، قالت زميلتها طالبة الطب مريم القره داغي: في إطار برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، أتاحت لي مشاركتي في هذا المشروع أن أفهم أساسيات البحث العلمي على نحو أشمل، وفهم هذه الأساسيات من الآن مسألة بالغة الأهمية لمستقبلي في مزاولة مهنة الطب التي تتطلب مني فهم المؤلفات الطبية والبحوث العلمية لمواكبة أحدث التطورات في عالم الطب. وبالإضافة إلى نشر الورقة البحثية، قدم فريق البحث عرضا تقديميا للجوانب التجريبية من المشروع خلال مؤتمر #NatconfTissue21 الذي استضافته مجموعة Nature للدوريات العلمية بعنوان علاجات الأنسجة الابتكارية من المختبر إلى سرير المريض عبر منصة افتراضية في نوفمبر الماضي.

802

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
تدشين نظام للإنذار المبكر لتوجيه الجمهور بحالات الطوارئ في قطر.. وتطبيق شبيه بـ "واتساب" 

أعلن ضابط المكتب الفني بإدارة الإتصالات في وزارة الداخلية الملازم أول مهندس أحمد صالح الجناحي عن تدشين نظام للإنذار المبكر للجمهور لمواجهة حالات الطوارئ في قطر، وتطبيق شبيه بـ واتساب على هامش معرض مليبول قطر . وقال الجناحي – في مقابلة مع إذاعة قطر – إن مشاركة إدارة الاتصالات بوزارة الداخلية في معرض مليبول قطر ستشهد تدشين خدمة جديدة وهي خدمة نظام الإنذار المبكر لإرسال التنبيهات التوجيهية وإنذار الجمهور العام في حال الكوارث والطوارئ في منطقة جغرافية محددة. أضاف: سيتم التحدث عنها خلال الأيام المقبلة ونوجه الجمهور ونوعيه لمدى هذه الخدمة وأهميتها للتعامل مع الأحداث الطارئة . وقال الجناحي إنه سيتم أهم التطبيقات التي ابتكرتها الإدارة وهو تطبيق اتصالات شبيه لنظام الواتساب، ولكن هذا النظام تم تطويره في إدارة الاتصالات وهو مشفر بالكامل . وقال ضابط المكتب الفني بإدارة الإتصالات : سنعرض نظام تطبيق الأمن والسلامة على شبكة وزارة الداخلية لخدمة الصوت والاتصال المرئي للمحادثات الجماعية والفردية بين منتسبي الجهات الأمنية. كما سيتم عرض نظام الاتصال عبر الأقمار الصناعية لربط المحطات المتنقلة في جنميع أنحاء الدولة، بحيث يقوم النظام بتوفير تغطية شاملة في جميع أنحاء قطر بحيث أن الجهات الأمنية تتواصل حتى على نطاق الجزر .

2545

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
تخدم أكثر من 200 ألف نسمة.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة في الخور والذخيرة تدخل مرحلة التشغيل التجريبي

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن اكتمال تنفيذ أعمال المكونات الرئيسية لمشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة في الخور والذخيرة، ودخول المحطة في مرحلة التشغيل التجريبي وذلك لخدمة أكثر من 200,000 ألف نسمة في مدينتي الخور والذخيرة شمال دولة قطر. ​وبهذه المناسبة أشار المهندس خالد سيف الخيارين، مدير إدارة مشروعات شبكات الصرف الصحي في أشغال، إلى أهمية هذا الإنجاز حيث صرّح أن المشروع يعد أحد أضخم مشاريع تطوير البنية التحتية التي تخدم الخور والذخيرة. وأضاف أن المشروع يهدف إلى توفير حلول فعّالة ومستدامة للحفاظ على البيئة وتحسين الظروف البيئية في هذه المناطق، من خلال إنشاء محطة جديدة ومتطورة تستخدم أحدث الأنظمة العالمية لمعالجة مياه الصرف الصحي بهدف إنتاج مياه معالجة مطابقة لأعلى المواصفات والمعايير البيئية العالمية. وساهم إنجاز المشروع في إيقاف محطات المعالجة القديمة والمؤقتة ذات الطاقات الاستيعابية المحدودة، حيث تم تحويل التدفقات من محطة المعالجة المؤقتة القائمة بالذخيرة والتي خرجت من الخدمة في نهاية عام 2020، كما تم تحويل التدفقات من محطة المعالجة القديمة بالخور والتي خرجت من الخدمة خلال الربع الثالث من عام 2021. وبدوره قال المهندس عبد الرحمن محمد السليطي، رئيس قسم مشروعات محطات المعالجة وشبكات المياه المعالجة بالإنابة، أنه تم تصميم وبناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في الخور والذخيرة بطاقة استيعابية تبلغ 56,200 متر مكعباليوم بهدف معالجة تدفقات مياه الصرف الصحي القادمة من مناطق التجميع في منطقتي الخور والذخيرة. حيث تعمل المحطة باستخدام أحدث تقنيات المعالجة المتطورة مثل نظام التنقية المتتابع، والفلاتر الدقيقة، والأشعة فوق البنفسجية (UV)، ونظام المعالجة بالكلور لتعقيم المياه. وأشار المهندس السليطي إلى أنه من المخطط استخدام المياه المعالجة في أغراض الري للحدائق العامة والمساحات الخضراء في منطقتي الخور والذخيرة، كما أنه من المخطط استخدامها في أغراض الري وأنظمة التبريد الخاصة بملعب إستاد البيت الذي يعد من الملاعب الرئيسية الخاصة بتنظيم بطولة كأس العالم 2022. وشمل المشروع إنشاء محطة ضخ جديدة لنقل تدفقات مياه الصرف الصحي في منطقة الذخيرة، وتطوير محطة الضخ القائمة في الخور لاستيعاب مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى تمديد خطوط ضخ رئيسية بطول إجمالي يبلغ حوالي 114 كيلومتر، منها 66 كيلومتر أنابيب لضخ مياه الصرف الصحي من محطة ضخ الخور إلى محطة الضخ الجديدة ومنها إلى محطة معالجة الصرف الصحي في الخور والذخيرة، و48 كيلومتر أنابيب لضخ المياه المعالجة من محطة المعالجة في الخور والذخيرة إلى مواقع مختلفة بمدينة الخور لاستخدامها في أعمال الري. وأضاف المهندس عبد الرحمن محمد السليطي، أن المشروع مصمم لاستيعاب النمو السكاني المستقبلي المتوقع بمنطقتي الخور والذخيرة، كما تم الأخذ في الاعتبار أثناء تصميم المحطة إمكانية إضافة توسعات جديدة لها مستقبلاً إذا ما اقتضت الحاجة.

2827

| 23 مايو 2022

محليات الشرق
مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية يجتمع مع عدد من السفراء العرب لدى الدولة

اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، اليوم، مع سعادة الدكتور مصطفى بوطورة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وسعادة السيد طيب دبد رويله سفير جمهورية جيبوتي الشقيقة، وسعادة السيد عبدالرزاق فارح علي سفير جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، وسعادة السيد محمد مصطفى الصغير اللافي سفير دولة ليبيا الشقيقة، وسعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية الشقيقة، وسعادة السيدة سلوى عوض بشير القائم بالأعمال بسفارة جمهورية السودان الشقيقة لدى الدولة، كل على حدةٍ. جرى خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون الثنائي، ومناقشة آخر مستجدات القضايا العربية والإقليمية.

621

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
حوار الأديان بالدوحة.. نحو كلمة "سواء" لتعزيز التعايش والسلام في العالم

عشرون عاما مضت منذ أول حوار أطلقته دولة قطر لتعزيز التفاهم بين الأديان، في واحدة من المبادرات الحضارية التي جاءت في إطار النهج المتأصل في سياستها وتفاعلها مع المجتمع الدولي، ذلك النهج القائم على الحوار والتفاهم ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام وترسيخ أسس التعاون بين الحضارات والثقافات والأديان، عبر كثير من الآليات التي أنشأتها الدولة، من أجل ضمان مستقبل أفضل للمجتمع البشري. وعلى مدى هذه الأعوام، وتحديدًا منذ عقد أول لقاء حواري بين الأديان بدولة قطر في أبريل من العام 2003 تفاعلت مؤتمرات الدوحة مع مختلف القضايا والموضوعات التي استجدت على الساحة العالمية وشكلت تهديدا للسلام والاستقرار في المجتمعات المحلية والمجتمع العالمي ككل، كما ناقشت أطر التعاون بين أتباع الأديان بما يخدم الإنسان بغض النظر عن دينه وعرقه وجنسه ولونه، فضلا عن بناء العلاقات والروابط بينهم، وتعزيز التفاهم ومعرفة الآخر لتحقيق أسس التعايش العالمي. تمثل هذه المؤتمرات كما يصفها القائمون عليها ملتقيات فكرية وتشاورية بين المفكرين وكوكبة مختارة من علماء الاديان والأكاديميين ورؤساء مراكز حوار الأديان من مختلف أنحاء العالم، مما يتيح للمهتمين بقضية الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة فرصةً لطرح القضايا التي تهم المجتمعات، وللتشاور حول التحديات التي تَحول دون العيش المشترك والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات المتعددة لتعم ثقافة السلام بين بني البشر. كما يسعى مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان من خلال تلك المؤتمرات لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة. يقول الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وهو المركز المعني بتنظيم هذه المؤتمرات، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ انطلقت مؤتمرات الدوحة لحوار الأديان في وقت كانت الأمة والعالم في حاجة ماسة للحوار، واستشعرت دولة قطر واجبها في هذا المجال، إيمانا منها بأهمية الكلمة وضرورة الحوار مهما كان الخلاف، لتعزيز التفاهم، وتحقيق التعايش، وبناء الروابط بين أتباع الأديان. ويضيف مؤتمرات الدوحة تفاعلت مع مواضيع وقضايا عدة تهم أتباع الأديان والإنسانية بشكل عام، ونجحت في ترسخ مكانتها دوليا بالنظر إلى النهج المتبع في الحوار العلمي بين قادة الأديان والباحثين والمختصين والمهتمين من دول مختلفة حول العالم. كان أول لقاء حواري في الدوحة عبارة عن ندوة عقدت تحت عنوان بناء الجسور ووصفه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في كلمته التي افتتح بها الندوة بأنه لقاء من أجل السلام وإعادة الروح للقيم العليا والمبادئ المثلى للإسلام والمسيحية على السواء.. والتي تؤمن بوحدانية الخالق عز وعلا، وتدعو إلى التآخي والمساواة والتسامح والاعتدال ونبذ العنف واحترام حقوق الإنسان والمحافظة على كرامته وحماية حياته وممتلكاته. وفي العام التالي وتحديدا في شهر مايو 2004 جاء اللقاء الثاني تحت عنوان حرية التدين، وكان مؤشرا حقيقيا لتوجه دولة قطر نحو استدامة الحوار بين الأديان، ورعايته، بعدما لمست حماسا ودعما لهذه الخطوة التي أشادت بها قيادات دينية عالمية ومؤسسات دولية مرموقة. بعدها توالت المؤتمرات التي حملت قضايا متعددة تحت عناوين شتى دور الأديان في بناء الحضارة الإنسانية، و دور الأديان في بناء الإنسان، و القيم الروحية والسلام العالمي، القيم الدينيّة بين المسالمة واحترام الحياة والتضامن والتكافل الإنساني، ودور الأديان في تنشئة الأجيال، ووسائل التواصل الاجتماعي وحوار الأديان. نظرة استشرافية، وتجارب ناجحة في الحوار، ودور الشباب في تعزيز قيم الحوار، والأمن الروحي والفكري في ضوء التعاليم الدينية، والأديان وحقوق الإنسان. ويأتي المؤتمر الرابع عشر الذي ينطلق غدا / الثلاثاء/ تحت عنوان الأديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص، ليؤكد مجددا على مدى أهمية وعمق الموضوعات التي تتطرق لها هذه المؤتمرات، وملامستها للقضايا والمشكلات التي تؤثر على قيم ومبادئ التعايش وتعكر السلام المجتمعي وتهدد الأمن العالمي. وقد شهدت مسيرة الحوار في دولة قطر نقلة مهمة مع انطلاق مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، ليبدأ مهمته في الإشراف والتنظيم لمؤتمرات الدوحة اعتبارا من المؤتمر السادس، الذي عقد في مايو العام 2008، وليصبح مؤسسة رائدة معنية بالحوار بين الأديان والثقافات وبناء القدرات في مجال الحوار وثقافة السلام. وجاءت رؤية المركز لتعكس طموحه في أن يكون نموذجاً رائداً في تحقيق التعايش السلمي بين أتباع الأديان، ومرجعية عالمية في مجال حوار الأديان، فيما تتلخص رسالته في السعي لحوار بناء بين أتباع الأديان من أجل فهم أفضل للمبادئ والتعاليم الدينية لتسخيرها لخدمة الإنسانية جمعاء، انطلاقًا من الاحترام المتبادل والاعتراف بالاختلافات، وذلك بالتعاون مع الأفراد والمؤسسات ذات الصلة. ويسعى المركز إلى أن يكون منتدى لتعزيز ثقافة التعايش السلمي وقبول الآخر، وبيت خبرة يوفر معلومات علمية وتعليمية وتدريبية في مجاله، إلى جانب تفعيل القيم الدينية لمعالجة القضايا والمشكلات التي تهم البشرية، وتوسيع مضمون الحوار ليشمل الجوانب الحياتية المتفاعلة مع الدين، وتوسيع دائرته لتشمل الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالعلاقة بين القيم الدينية والقضايا الحياتية. ولدعم الجهود والمبادرات المؤسسية والشخصية لتعزيز الحوار وبناء السلام المستدام في المجتمعات متعددة الأديان والثقافات، أطلق المركز جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان في العام 2013، وتعد هذه الجائزة فريدة من نوعها في هذا المجال، على مستوى العالم العربي، وتختار لجنة أمناء الجائزة المحكِّمين من خيرة المتخصصين في مواضيع الجائزة من كل أنحاء العالم، ويتطابق موضوعها مع عنوان المؤتمر السنوي. وتغطي الجائزة، أربعة مجالات يتمثل الأول في البحوث العلمية المتخصصة في العلاقات بين الأديان، أو تطوير المحتوى الأكاديمي للكتب والمناهج الدراسية والجامعية، وتدريب المعلمين والطلبة بهدف تكوين حصيلة معرفية عن الأديان. ويتعلق المجال الثاني بالبرامج والمبادرات المتعلقة بالعدالة الاقتصادية في التعامل مع المجتمعات المحلية تحت مظلة الحوار بين الأديان من أجل التنمية المستدامة ومواجهة الفقر وتحسين الخدمات الصحية والأعمال الخيرية والإنسانية، فيما يركز الثالث على برامج ومبادرات لها صلة بالسلام وحل النزاعات سواء فيما يتعلق بدراسة أسبابها ونتائجها، أو وضع استراتيجيات وقائية لما قبل الصراعات، أو لتعزيز المصالحات أو تقديم حلول علاجية لما بعد النزاعات الدينية والطائفية. ويركز المجال الرابع للجائزة على برامج ومبادرات تتصل بكيفية استخدام وسائل الإعلام والاتصال الحديثة، مدعمة بوسائل التكنولوجيا الحديثة والإبداع، لتحسين سبل التواصل الاجتماعي وتطوير مفاهيم جديدة لبناء علاقات متينة بين أتباع الأديان. ولا تقتصر جهود المركز على مؤتمرات الدوحة والجائزة فحسب بل توسعت أنشطته لتشمل تنظيم مؤتمرات وملتقيات خارجية نظم العديد منها خلال السنوات الماضية في لبنان ومصر والمغرب ومنطقة البلقان وغيرها من بلدان العالم، فضلا عن مشاركاته الخارجية في المؤتمرات الدولية ذات الصلة، ومساهماته العلمية عبر المجلات والإصدارات الخاصة. كما بدأ مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، منذ العام 2010، تنظيم سلسلة من الطاولات المستديرة والندوات الداخلية للجاليات المقيمة بالدولة، والتي يصفها رئيس المركز بأنها حوارٌ مجتمعي داخلي، يُعقد في فترات زمنية متقاربة بين ذوي الاختصاص من المفكرين وأساتذة الجامعات بالدولة لمناقشة قضايا الحوار والقضايا الاجتماعية التي تهم الجاليات في البلاد بهدف تعزيز الثقة وترسيخ التعايش السلمي بين الأفراد ذوي الثقافات والانتماءات المختلفة. ونجح المركز في تنظيم نحو 9 طاولات مستديرة حتى الآن، ناقشت قضايا مجتمعية مهمة، شملت قضايا التعليم، والأسرة، وحقوق الإنسان، والفرص والتحديات أمام الجاليات، والثقافة القانونية، والقيم الأخلاقية في العالم المعاصر، والجاليات والإعلام المحلي، وحوار الجاليات في ظل التنوع الديني، وغيرها. وعن ثمار هذا الجهد الحواري الدولي، يؤكد الدكتور النعيمي لـ/قنا/ أن هناك تأثيرا ملموسا لهذا النشاط الحواري الفكري والعلمي، فقد نشأت علاقات وروابط بين أتباع الأديان، وأطلقت مبادرات تعاونية لمواجهة المشكلات في المجتمعات المحلية في بلدانهم، وخاصة بين القيادات الدينية من الجانبين الإسلامي والمسيحي في الغرب. بل وأصبح هناك تفهم إلى حد ما للإسلام، واستيعاب لقضايا المسلمين إلى حد كبير. ويضيف أن هذه الثمار لم تكن لتتحقق لولا حرص المركز على استقطاب عدد كبير من المشاركين لمؤتمراته الدولية من قادة أديان، ومفكرين وباحثين، ومتخصصين في موضوعات المؤتمرات، ليصل العدد أحيانا إلى أكثر من 500 مشارك من 70-80 دولة حول العالم. ولا شك أن مؤتمرات الدوحة لحوار الأديان أصبحت منبرا عالميا للتلاقي والتفاهم، ومعلما شاهدا على إيمان دولة قطر الراسخ بالحوار، وكانت وما زالت مصدر إلهام للكثير من التجارب التي تلت هذه التجربة القطرية التي تطورت واتسعت آفاقها على مدى عقدين، لاسيما بعد تأسيس مركز الدوحة. ويقول الدكتور بدران بن لحسن، أستاذ مشارك باحث بمركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، بجامعة قطر، لـ/قنا/ إن تأسيس مركز الدوحة لحوار الأديان شكل خطوة مهمة نحو مأسسة الحوار، وتوسيع دائرته ونشاطاته، وضمان رصانة وعمق الأبحاث التي تقدم في مؤتمراته، وتحقيق الأهداف والتطلعات المرجوة من هذا الحوار. ويضيف نعلم أن حوار الأديان على المستوى العربي والإسلامي كان عبارة عن ردود أفعال ولقاءات متقطعة، لكن مع انطلاق مؤتمرات الدوحة، ثم تأسيس المركز تحول الحوار إلى عمل مؤسسي منظم تتراكم فيه الخبرة ويتأسس فيه الوعي بالآخر بطريقة علمية وموضوعية وهادئة. ومن جانبها، تؤكد الدكتورة ليليا شنتوح من كلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر في تصريح مماثل لـ/قنا/ ، أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أصبح من المراكز العالمية التي تسعى إلى جمع أتباع الأديان لدراسة القضايا المشتركة التي تهم الإنسانية. وتضيف الدكتورة شنتوح، والتي شاركت في عدد من مؤتمرات وأنشطة المركز، أن عالمية هذا المركز تتجلى صورة واضحة في نشاطاته ودوراته وبصورة أدق من خلال المواضيع الحساسة والآنية المختارة لمؤتمراته التي تنعقد بشكل دوري. ولا شك أن هذا الحراك الحواري النشط والمتعدد الأبعاد والمستويات لمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، يعكس إيمانا عميقا بقيمة الحوار الذي يعد مبدأ حضاريا إسلاميا، يعترف بالتنوع، في ظل كلمة سواء، تقود إلى النظر إلى القواسم المشتركة والبناء عليها لتجاوز الاختلاف المفضي إلى النزاع والشقاق، والانطلاق نحو الاحترام المتبادل والتعاون على البر والتقوى بين المجتمعات والأديان والحضارات المختلفة.

1956

| 23 مايو 2022

محليات الشرق
بعد مقتل أحد حراسها.. سفارتنا في باريس: نترقب نتائج التحقيقات وندعو لاحترام خصوصية عائلة الفقيد

أعلنت سفارة دولةقطر في فرنسا مقتل أحد حراس السفارة في باريس صباح اليوم الإثنين. وقالت السفارة في تغريدة على حسابها بموقع تويتر: في جريمة بشعة وغير مبررة قتل أحد حراس السفارة في باريس صباح اليوم الإثنين، وفور حدوث الجريمة قامت السلطات باعتقال المشتبه به وباشرت التحقيقات وأضافت: نترقب نتائج التحقيقات وندعو لاحترام خصوصية عائلة الفقيد. تعرب السفارة عن مشاعر الحزن والأسى جراء هذه الجريمة وتقدم أحر التعازي لعائلة الفقيد. اقرأ أيضا: مقتل رجل أمن في سفارة قطر في فرنسا والسلطات تعتقل المشتبه

5486

| 23 مايو 2022

عربي ودولي alsharq
مقتل رجل أمن في سفارة قطر في فرنسا والسلطات تعتقل المشتبه

أفادت قناة الجزيرة بمقتل حارس أمن فرنسي في السفارة القطرية في باريس وأن قوات الأمن تحتجز المشتبه فيه. ووفقا لوكالة رويترز فإن مكتب النائب العام في باريس قد فتح تحقيقا بعد مقتل حارس الأمن في السفارة والشبهات تحوم حول شخص بعينه. وبحسب وسائل إعلام فرنسية فقد اندلعت مشادة بين الشخص المشتبه به مع حارس الأمن الذي تعرض بعد ذلك للضرب المبرح ، وفقًا لـ actu17.fr. وذكرت التقارير أن المهاجم البالغ من العمر 40 عامًا - تم القبض عليه على الفور واقتيد إلى الحجز.

3628

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
وزارة التربية والتعليم تثمن قبول طلاب مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية

أشادت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بحصول جميع طلبة الدفعة الأولى بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين، وعددهم 59 طالباً على قبول في أرقى الجامعات المحلية والدولية، وبنسبة بلغت 100 بالمائة، في حين حصل معظمهم كذلك على قبول في أكثر من جامعة، مما يؤكد جودة مخرجات المدرسة وقدرتها التنافسية للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية. ونوهت الوزارة في بيان صحفي اليوم بحصول 45 بالمائة من طلاب مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا على قبول بجامعات قائمة المنح الأميرية التي تعتبر من أرقى الجامعات العالمية، و70 بالمائة منهم على قبول بالجامعات البريطانية، و45 بالمائة على قبول بالجامعات الأمريكية، بينما حصل 35 بالمائة منهم على قبول بجامعات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع . وثمنت الوزارة التزام المدرسة بالاستمرار في تحقيق رؤيتها ورسالتها المتمثلة في إعداد الطلبة وبناء قدراتهم التنافسية على المستوى العالمي، وإعداد كفاءات من العلماء والباحثين والمخترعين النابغين، اعتمادًا على أحدث النظم العالمية والبرامج التعليمية، وتوفير كافة الفرص والخيارات الأكاديمية لطلابها لتمكينهم من المنافسة في الجامعات. وفي هذا الإطار، قال السيد محمد علي محمد مندني العمادي، مدير مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين، إن تبني المدرسة لنهج / STEM/ القائم على المدخل التكاملي في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ساهم في تميز مخرجاتها التعليمية وتعزيز قدراتها التنافسية، إضافة لما توفر لها من خبرات تعليمية مبتكرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما يلبي احتياجات المتعلمين في القرن الحادي والعشرين، مما أدى للتفوق الأكاديمي، وجعلها علامة مميزة بين المدارس الحكومية ونموذجاً ناجحاً لنهج STEM في العملية التعليمية. وأضاف أن حصول المدرسة على اعتماد دولي من منظمة /Cognia/ ، وهي منظمة غير ربحية توفر ضمان الجودة للمدارس والمؤسسات التعليمية، ساهم في أن تكون للمدرسة علامة جودة معترف بها عالميًا، تثبت التزامها بالتميز وتقديم برامج أكاديمية ذات جودة عالية للطلبة، بالإضافة إلى عضويتها في مؤسسة / college board/ الأمريكية، والتي من خلالها أصبحت مركزًا معتمدًا لتدريس واختبارات مناهج / Advanced Placement/ و /SAT/ ، وهي برامج تعليمية ذات جودة عالية ، أتاحت للطلبة إمكانية القبول في أفضل الجامعات المحلية والعالمية، بجانب حرصها على إكساب طلابها المهارات المختلفة الأخرى للالتحاق بالجامعات، مثل اختبارات IELTS ، إذ حصل طلاب الدفعة الأولى على أعلى العلامات المطلوبة للالتحاق بالجامعات. وحول شروط القبول بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا والفرص المتاحة قال العمادي، إنه يشترط أن يكون الطالب قطري الجنسية وألا تقل نسبته عن 80 بالمائة في آخر تقرير أكاديمي وأن يكون حاصلاً على نسبة 80 بالمائة فما فوق، في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، وأن يجتاز اختبار القبول في اللغة الإنجليزية والرياضيات إضافة لاجتياز المقابلة الشخصية. جدير بالذكر أن مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، هي مدرسة حكومية تقدم منهجاً حديثاً يقوم على تكامل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات باللغة الإنجليزية للطلاب القطريين البنين المتفوقين. وقد تم افتتاحها في عام 2018 بـ (60) طالباً يمثلون الدفعة الأولى، وتضم الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر، والتحقت بها حتى الآن أربع دفعات متتالية، لتضم اليوم (233) طالباً، وستستمر في إعداد طلابها ليصبحوا علماء وباحثين ومخترعين نابغين قادرين على صناعة مستقبل وطنهم تحقيقًا لرؤية قطر الوطنية 2030.

742

| 23 مايو 2022

محليات د. غسان
د.غسان دبيبو لـ "تلفزيون قطر": جدري القرود ينتشر عبر التنفس بشرطين اثنين 

قال الدكتور غسان دبيبو، مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية بالجامعة الأمريكية إن مرض جدري القرود ينتشر من شخص إلى شخص، على الأغلب عن طريق اللمس لكن قد ينتشر عبر الجهاز التنفسي بشرطين اثنين . وأوضح الدكتور غسان – في مقابلة مع تلفزيون قطر عبر الفيديو – أن انتشار جدري القرود عبر الجهاز التنفسي ليس على مسافات بعيدة، مشيراً إلى أن الشرطين الاثنين لانتشاره هما أولاً يجب أن تكون المسافة أقل من متر، وثانياً يكون الاختلاط لفترة طويلة لمدة ساعة أو ساعتين، لكي يتمكن هذا الفيروس كبير الحجم من الانتشار عبر الجهاز التنفسي . وأضاف أن جدري القرود لا يستطيع الانتقال عبر الرذاذ مثل باقي الفيروسات التي تنتقل عبر الجهاز التنفسي . وقال الدكتور غسان إن الحالات التي رصدناها خارج إفريقيا حالات خفيفة لم تؤدي للوفاة ويتماثل للشفاء معظم المصابون.

8779

| 23 مايو 2022