رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يختتم ملتقى العمل التطوعي الخليجي

بحضور سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي، نائب رئيس مجلس الإدارة، استضاف الهلال الأحمر القطري أمس الأول، النسخة الرابعة من ملتقى العمل التطوعي الخليجي لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي، التي استضافها هذه السنة بإكسبو تحت شعار «التطوع من أجل مستقبل خليجي مستدام»، في الفترة من 4-5 ديسمبر الجاري، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع 5 ديسمبر من كل عام. وترأس أعمال الملتقى دولة عمان، ممثلةً في وفد برئاسة السيد سعيد بن حمد المعمري مدير الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وحضرها من جانب الهلال الأحمر القطري السيد حسين أمان العلي مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية والسيد يوسف محمد العوضي مدير إدارة تنمية الموارد المالية والسيدة موزة الكواري رئيس قسم التطوع، وشارك فيها ممثلون عن هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي. وأشادت سعادة الدكتورة عائشة المناعي بالجهود القطرية الإنسانية الرائدة على المستوى الإقليمي والدولي، وأشارت إلى الظروف الاستثنائية التي يتزامن فيها انعقاد الورشة الخليجية، والمتعلقة بالوضع الإنساني الصعب في غزة، كما أكدت سعادة الدكتورة المناعي أن «الهدف الأبرز من انعقاد هذا الملتقى هو ترسيخ ثقافة التطوع لدى الشباب الخليجي وتنمية الحسّ بالمسؤولية والتفاعل مع الآخرين وإبراز النماذج من المبادرات الشبابية الرائدة في مجال التطوع، وأيضا تبادل خبرات وتجارب العمل التطوعي بين دول مجلس التعاون الخليجي». وأضافت ان الملتقى تم إطلاقه لأول مرة بناء على اقتراح من دولة قطر، ومن ثم اعتماده رسميا في اجتماع أصحاب السعادة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون في عام 2017. وشهد الملتقى تقديم أوراق عمل تستعرض جهود مختلف الجمعيات والهيئات الوطنية بدول مجلس التعاون الخليجي في مجال العمل التطوعي، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وتوحيد الرؤى والأهداف لتحقيق أكبر قدر من الفائدة في مجال التطوع على الساحة الخليجية.

878

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
تطوير مبادرة «كلنا مسؤول» لخدمة المشاريع المجتمعية

نظمت إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب النسخة الثالثة من مبادرة «كلنا مسؤول» وهي مبادرة تسعى الى استثمار الطاقات الشبابية لتقديم مشاريع مجتمعية وطنية تعزز قيم الانتماء والمسؤولية وتقوي آليات التواصل مع المجتمع ومؤسساته وذلك من خلال تعزيز مفهوم المشاركة المجتمعية وحس المسؤولية لدى الشباب القطري فضلا عن تطوير مهاراتهم وتمكينهم في مختلف المجالات، وهي أهداف تخدم رؤية وزارة الرياضة والشباب الساعية الى بناء جيل من الشباب الفاعل والمسؤول، يتمتع بحس وطني. وحظيت المبادرة بمتابعة من سعادة السيد صلاح العلي وزير الرياضة والشباب .. وشهدت المبادرة هذه السنة تحسينات عدة، ومرت بمرحلتين كبيرتين، تضمنت الأولى الترويج والتدريب، وقد انطلق فريق العمل فيها من 20 الى 22 نوفمبر 2023 بزيارة الى العديد من المدارس الإعدادية والثانوية في منطقة بالسيلية، والالتقاء وجها بوجه مع الطلاب لتعريفهم بالحملة وتحفيزهم على المشاركة في أعمالها، وفي مرحلة موازية تم تنفيذ ورش تخصصية لفرق الرصد والاعلام، والسلامة العامة، والغراس، والتنظيف، حيث قدم هذه الورش مجموعة من الشباب القطري لفائدة المنتسبين سعيا وراء الاعداد الجيد للحملة. في حين تناولت الثانية مرحلة التنفيذ، حيث انطلق فريق العمل من 1 إلى 4 ديسمبر 2023 مع المدربين والشباب الذين سجلوا أسماءهم في رابط المشاركة بالتنفيذ الفعلي للمهارات التي تلقوها اثناء التدريب، فجمع فريق الرصد الأماكن التي سيتم التدخل فيها في منطقة السيلية والتي تحتاج إلى تنظيف، او صباغة، او تزويق، او غراسة أشجار. وتعهد الفريق فيما بينهم بتنظيف الأماكن المرصودة وكذلك فرق الصبغ والتزيين إضافة إلى فريق الغراسات وقام فريق الإعلام بدور التغطية وانتاج الفيديوهات والتقارير اليومية. من جانبه قال السيد مبارك الدوسري هدفنا غرس روح المبادرة والمحافظة على الأماكن العامة في كل المناطق لجعل قطر نظيفة وجميلة تحت مسؤولية الشباب .

1142

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مركز جامعة قطر للعلماء الشباب يشارك في «وايز»

مركز جامعة قطر للعلماء الشباب يشارك في النسخة الحادية عشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز 2023»يشهد العالم الآن عصر التحول الرقمي والتقنيات الحديثة في جميع المجالات بما فيها مجالات التعليم. فاستخدام الوسائل الرقمية يهدف إلى دعم استراتيجيات التعلم وتوفير بيئة تعليمية متطورة ومبتكرة. ومن مبدأ تحقيق الأهداف الاستراتيجية لجامعة قطر المتعلقة بنشر الرقمنة في مختلف جوانب التعليم والبحث، حرص مركز جامعة قطر للعلماء الشباب على تطوير برامجه في التعلم الإلكتروني وتطوير مهارات الطلاب في التكنولوجيا.

626

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
حملة تضامن لدعم الكوادر الصحية في غزة

نظم قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة قطر حملة تضامن لدعم الكوادر الصحية في غزة؛ وتأتي هذه الوقفة التضامنية تقديرًا للجهود المتفانية والتضحيات التي يقدمها الكادر الصحي في غزة لمداواة المرضى. وشارك في هذه الوقفة التضامنية العديد من عمداء ومدراء وأساتذة وطلبة القطاع. وبدأت الفعالية بكلمة افتتاحية للطالبة جواهر بركة، رئيس المنظمة الطلابية للتعليم الصحي المتداخل، وقالت في كلمتها: « تجمعنا هنا اليوم ليس بعادي، نجتمع اليوم بجراح مكشوفة، تملؤها الدماء التي يمزجها الألم والمعاناة. نتقابل اليوم لكي نقف اجلالا واكراما لأجل من سخر حياته لمداواة المرضى والجرحى، وتخفيف آلامهم، وعلاج كسورهم، فمن لهـؤلاء؟ يقدمون للغير فمن يقدم لهم، يساندون الجرحى فمن يساندهم؟ إليكم، الأصحاء، الذين يقدمون بلا كلل. نحن ندرك الجهود الجبارة والتفاني، ونقدركم على تضحياتكم اليومية. إلى هؤلاء الأبطال، الفريق الصحي والطبي الذين يعزفون سيمفونية الشفاء، نقدم فائق الشكر والامتنان، فأنتم من أعاد الإنسانية الى مسراها، أنتم الأمل والقوة في هذا الزمن الصعب، ولذلك، نشكركم بكل امتنان على تفانيكم وإلهامكم». وفي كلمته، قال الدكتور محمد الريس، مدير البحوث الأساسية في قطاع العلوم الصحية والطبية: « اليوم، نجتمع بقلوب مثقلة حدادا على المأساة المستمرة التي تتكشف في غزة. لقد ترك الدمار الذي شهدته الحرب ندبة دائمة في ضمير العالم. لقد ضاعت أرواح، وتحطمت أحلام، ودُمر مستقبل، وهي حصيلة لا تستطيع الكلمات التعبير عنها بالكامل. فقد استهدف هذا العدوان المستشفيات، وهو عمل متعمد يهدف إلى تقويض نظام الرعاية الصحية والقضاء على منارات الحياة المتبقية لسكان غزة. وعلى مدار أكثر من 50 يومًا، وقفت مستشفيات غزة صامدة في وجه هذه المحاولات، يديرها أبطال وبطلات القطاع الصحي الذين تركوا أهلهم وبيوتهم بإيثار ليقوموا بواجبهم تجاه شعبهم». وأضاف: « ومع استمرار العدوان، لم تعد أسرة المستشفيات قادرة على استيعاب تدفق المرضى الجرحى. ويجب إجراء العمليات الجراحية في أرضيات وأزقة المستشفيات دون الإمدادات الطبية الأساسية. شهادات عن اختلاط دموع الجراحين بدموع مرضاهم وهم يجرون العمليات دون تخدير، ترددت عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع انهيار نظام الرعاية الصحية، يزداد التحدي المتمثل في توفير العلاج المستمر للمرضى، مما يستلزم إعطاء الأولوية للأفراد الأكثر إصابة بجروح خطيرة بسبب ندرة الموارد». وأشار إلى أن هذه الحملة التضامنية تأتي لتكريم أبطال الرعاية الصحية في غزة الذين لم يتركوا واجباتهم والوقوف لدعم شجاعتهم وتفانيهم.

424

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
جائزة للبحوث العلمية لأجهزة التقاعد بـ «التعاون»

أعلنت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية أن صندوق الحماية الاجتماعية أطلق بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جائزة البحوث العلمية لأجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية 2023 في نسختها الأولى. على ان تنظم الجائزة كل سـنتين بـإشراف أجهـزة التقاعـد المدنـي والتأمينـات الاجتماعية بـدول مجلـس التعـاون لـدول الخلـيج العربيـة، حيـث يتولـى صنـدوق الحمايـة الاجتماعية فـي سـلطنة عمان تنظـيم النسخة الأولى من الجائزة. أوضحت الهيئة ان الجائزة تهتــم بالبحــوث ذات الصلــة بمنظومــة الحمايـة الاجتماعيـة والتقاعـد المدنـي والتأمينـات الاجتماعيـة؛ للكشـف عن أبـرز التحديات التـي تواجه أجهـزة التقاعد المدني والتأمينـات الاجتماعيـة بمجلـس التعاون لـدول الخليـج العربية، إلى جانـب إيجـاد الحلـول وفـق مختلف المتغيـرات للمسـاهمة في تعزيز ثقافـة التقاعـد والتأمينـات الاجتماعيـة وتقديمهـا بأحدث الأساليب البحثيــة، وتكويــن منصــات بحثيــة حاضنــة للكفــاءات والطاقــات العلميــة الخليجيــة مــن خلال طــرح مجالات ذات الصلــة بالتقاعــد والتأمينــات الاجتماعيـة؛ لتواكـب مسـتجدات العصـر والتحولات والمتغيـرات الاجتماعيـة والسـكانية والاقتصادية والسياسـية فـي منطقـة الخليـج العربـي. أهداف الجائزة وتضمن بيان الاعلان عن الجائزة انها تهدف إلى دعم البحـث العلمي فــي مجالات الحمايــة الاجتماعية، وتوفيـر منصـة للباحثيـن علـى نطـاق دول الخليـج العربيـة لدراسـة أهـم القضايــا والتحديات المعاصرة فــي المجالات المرتبطــة بمنظومــة الحمايـة الاجتماعية، وتشــجيع الباحثيــن والمهتميــن بالمجالات البحثيــة علــى مواصلــة أنشـطتهم ومبادراتهـم البحثيـة .

580

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
شراكة بين قمة «ويش» و«الصحة العالمية»

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش»، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر، أن قمة «ويش 2024» ستقام يومي 13 و14 نوفمبر 2024 في الدوحة. وفي هذا الإطار، سيلتئم على مدى يومين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات أكثر من ألفي مشارك من القيادات والرواد والمبتكرين والباحثين ورجال الأعمال والعاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم، بهدف البحث عن حلول مبتكرة لمجموعة من أكبر التحديات الصحية التي تواجه العالم اليوم. وكانت مباحثات مشتركة على أعلى المستويات جمعت بين صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والدكتور تيدروس أدحانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، جرى الإعلان عن إبرام تعاون استراتيجي يجمع بين «ويش» ومنظمة الصحة العالمية لتوحيد الجهود وتضافرها على امتداد الفترة التي تسبق انعقاد قمة «ويش 2024».. ومن المنتظر أن يتمخّض هذا التعاون بين الطرفين عن إطلاق ثلاثة مشاريع بحثية رائدة، تقودها منظمة الصحة العالمية، تروم إصدار تقارير علميّة رصينة مبنية على الأدلّة والإثباتات، لتتم مناقشتها ودراستها بدقة خلال القمة المقبلة في نوفمبر. كما ستركّز هذه التقارير على مواضيع تتناول قضايا ملحّة تتطلب اهتمام رواد المجتمع الصحي في جميع أنحاء العالم، وذلك بهدف توحيد الجهود لتحسين السياسات والممارسات المتعلقة بهذا القطاع. وعلى صعيد متصل، سيعمل الشركاء المحليون والدوليون - بالتعاون مع «ويش» - على إصدار تقارير مخصصة للتداول في القمة تعالج العديد من المسائل المتعلقة بالأنظمة الصحية وأخلاقيات المهنة والصحة الجسدية والصحة النفسية. وستواصل قمة «ويش 2024» التأكيد على أهمية المنظور الإقليمي ودوره الجوهري في مجال الصحة العالمية، إلى جانب بحث ضرورة تحويل نتائج البحوث العلمية والميدانية إلى ممارسات ملموسة وحلول ذات تأثير فعلي على الساحة الدولية. واجتمعت سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لمؤتمر «ويش»، مع الدكتور تيدروس أدحانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، لتوقيع اتفاقية للتعاون بين الطرفين، أقيمت في 4 ديسمبر. وحضر مراسم التوقيع سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة في قطر، والتي تشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية. وتنضم منظمة الصحة العالمية إلى وزارة الصحة العامة في قطر كشركاء استراتيجيين لـ»ويش»، حيث قدمت الوزارة الدعم لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية منذ النسخة الأولى للقمة التي أقيمت قبل عشر سنوات. وتعليقاً على هذا التوقيع، قالت سلطانة أفضل: «يسعدنا الإعلان عن مواصلة العمل عبر انطلاق أعمال قمة «ويش 2024» في نوفمبر المقبل. إننا نرى في ذلك فرصة لنؤكد على التزامنا بتوفير منصة يمكن من خلالها تسليط الضوء على البحوث المدعومة بالأدلة وتفعيل دورها بتوجيه الممارسات المتبعة في قطاع الصحة على الصعيد العالمي.

512

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
قطر وتشاد تتفقان على تحديث اتفاقية الخدمات الجوية بين البلدين

اتفقت دولة قطر وجمهورية تشاد على تحديث كافة بنود اتفاقية الخدمات الجوية القائمة بين البلدين منذ الثاني من يوليو 2012، وذلك بما يواكب التطورات الحديثة التي يشهدها قطاع النقل الجوي العالمي. جاء ذلك خلال مباحثات ثنائية عقدت على هامش اجتماعات المؤتمر الدولي لمفاوضات النقل الجوي /إيكان 2023/ المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، حيث مثل الجانب القطري السيد محمد فالح الهاجري المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، فيما مثل الجانب التشادي السيدة راقية عمر قجة مدير النقل الجوي بوزارة الطيران المدني التشادية. كما جرى ،خلال المباحثات، مناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك في مجال النقل الجوي وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

760

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
شهداء وجرحى في مجازر جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مجازر جديدة بحق أهالي قطاع غزة، مع تواصل قصفه المكثف على شمال ووسط وجنوب القطاع المحاصر. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بوصول 45 شهيدا وعشرات الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع جراء قصف طيران الاحتلال لمنزل في المدينة يؤوي نازحين. وانتشلت طواقم الإنقاذ والإسعاف ثلاثة شهداء وعددا من الإصابات الخطيرة في جباليا شمال القطاع، في حين ما يزال عدد من المواطنين تحت الأنقاض. كما تم انتشال جثماني طفلتين استشهدتا في قصف منزل في رفح، جنوب القطاع. واستشهد ثلاثة مواطنين في قصف مدفعية الاحتلال لطريق تقاطع الشارع الثاني مع الجلاء في حي الشيخ رضوان شمال غزة، كما قصف طيران الاحتلال منزلا في الحي، في حين قصف طيران الاحتلال محيط مدرسة حفصة التي تؤوي نازحين شمال قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات. كما قصف جيش الاحتلال منزلا غرب رفح، ومنزلين في حي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، في الوقت الذي أطلق فيه مواطنون مناشدات لانتشال جثامين شهداء والبحث عن مفقودين وإنقاذ المحاصرين جراء قصف الاحتلال العنيف والمتواصل لمنطقة معن قرب بلدة بني سهيلا شرق خان يونس. وشن طيران الاحتلال غارات على منزلين وشقة سكنية في مخيم النصيرات ومحيطه، ومنطقة المغراقة، وسط القطاع، فيما شن غارات على المحافظة الوسطى، ومحيط مدرسة خليفة في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتياحها البري في خان يونس وشن غارات مكثفة على غربها، ما أجبر الآلاف من المواطنين على النزوح إلى مدينة رفح، بالتزامن مع قصف طيران الاحتلال المكثف لأنحاء متفرقة في جنوب القطاع، فضلا عن قصف منزل في منطقة المواصي. وشن طيران الاحتلال غارات مكثفة على محيط مستشفى ناصر الطبي في خان يونس، في حين تمركزت دبابات الاحتلال على بعد نحو 1500 متر من المستشفى المكتظ بالجرحى والمرضى والنازحين والطواقم الصحفية. من جانب آخر، زادت الأمطار الغزيرة التي هطلت، اليوم، من معاناة النازحين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، حيث غرقت خيامهم وحاجياتهم البسيطة. وبلغ عدد النازحين قسرا في القطاع منذ بدء العدوان، نحو 1.9 مليون نازح، بحسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، يمثلون أكثر من 80% من تعداد سكان القطاع. وقالت (الأونروا) في بيان إنه اعتبارا من الثاني من الشهر الحالي جرى إيواء قرابة 1.2 مليون شخص نازح داخليا في 156 منشأة تابعة لها في جميع المحافظات الخمس بقطاع غزة، بما في ذلك شمال وجنوب غزة .

664

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تفتح باب إعادة القبول لطلبة الدراسات العليا لخريف 2024

أعلنت إدارة القبول بجامعة قطر اليوم عن بدء استقبال طلبات إعادة القبول لطلبة الدراسات العليا لخريف 2024 ممن تم طي قيدهم في برامج الدراسات العليا، ليتمكنوا من تقديم طلب إعادة القبول من 6 ديسمبر وحتى 20 ديسمبر الجاري، لافتة إلى أنه سيتم الإعلان عن قرارات القبول في تاريخ 6 يونيو 2024. وأوضحت إدارة القبول أنه يمكن للطلاب الراغبين في استكمال دراساتهم العليا تقديم طلب القبول في 60 برنامجا في فصل خريف 2024 وذلك في جميع برامج الدكتوراه والماجستير في كلية الهندسة، وكافة برامج الدكتوراه والماجستير بكلية الآداب والعلوم، وجميع برامج الماجستير والدكتوراه في كلية الشريعة. ولفتت إلى أنه من بين البرامج المتاحة أيضا: برامج الدكتوراه في العلوم الصحية، وماجستير تعليم المهن الصحية في قطاع العلوم الصحية والطبية، وماجستير العلوم في الصيدلة في كلية الصيدلة، مشيرا إلى أن البرامج التي يمكن للطلبة استكمال دراستهم فيها بكلية الإدارة والاقتصاد، هي: برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال، وماجستير المحاسبة، وماجستير العلوم في المالية، وماجستير التسويق، وماجستير إدارة الأعمال، وماجستير في القانون العام، وماجستير في القانون الخاص، ودكتوراه في القانون في كلية القانون. وفيما يتعلق ببرامج كلية العلوم الصحية، كشفت إدارة القبول عن إمكانية الطلبة الالتحاق بماجستير العلوم الصحية، وماجستير الاستشارات الوراثية الطبية، وماجستير الصحة العامة، وماجستير التغذية البشرية. أما برامج كلية التربية المتاحة لإعادة القبول، فأشارت إلى الماجستير بالقيادة التربوية، والماجستير في المناهج والتعليم والتقييم، وماجستير التربية الخاصة في كلية التربية، والدبلوم في التعليم الابتدائي، والدبلوم في الطفولة المبكرة، والدبلوم في التعليم الثانوي، والدبلوم في التربية الخاصة. وحددت الجامعة فئات من الطلبة الذين يحق لهم التقدم بطلب إعادة القبول، وهي: الطلبة الذين تم طي قيدهم لأسباب أكاديمية بسبب تدني تحصيلهم الدراسي أو عدم استيفائهم لمتطلبات التخرج وفق السياسات المتعلقة بهذه الفئة، والطلبة الذين تم طي قيدهم بسبب الانقطاع عن الدراسة أو نتيجة طول فترة الغياب، وكذلك الطلاب الذين انقطعوا عن الدراسة فصلا دراسيا واحدا خلال فترة حصولهم على الإنذار الأكاديمي. كما يحق للطلبة الدوليين التقديم لإعادة القبول مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية الحصول على التأشيرة التي قد تؤثر على تنفيذ قرار إعادة القبول في حال تعثر الحصول عليها. ودعت إدارة القبول الطلاب الراغبين إلى تقديم طلب إعادة القبول للدراسات العليا تعبئة النموذج الإلكتروني على موقع الجامعة الرسمي. الجدير بالذكر أن بدء الدراسة في فصل خريف 2024 سيكون في 25 أغسطس 2024.

964

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
الديوان الأميري الكويتي يكشف الوضع الصحي لأمير الكويت

أكد وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، الشيخ محمد العبد الله، أن الوضع الصحي لأمير دولة الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، مستقر ولله الحمد والمنة، بحسب وكالة الأنباء الكويتية. والأربعاء الماضي، أعلن الديوان الأميري نقل الشيخ نواف الأحمد، البالغ من العمر 86 عاما، إلى المستشفى لتلقي العلاج وإجراء فحوصات طبية، إثر وعكة صحية طارئة. وسبق لأمير الكويت أن أصدر في نوفمبر 2021، أمرا أميريا بالاستعانة بولي العهد لممارسة بعض اختصاصاته الدستورية بصفة مؤقتة. وتولى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم بتاريخ29سبتمبر

1182

| 06 ديسمبر 2023

محليات الشرق
بيان مشترك بشأن انعقاد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق القطري السعودي

انطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأخوية التي تجمع بين قيادتي دولة قطر والمملكة العربية السعودية وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بينهما، وما حققته الزيارات الأخوية المتبادلة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية من نتائج إيجابية أسهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين، وتأسيساً على النتائج المثمرة للاجتماع السادس لمجلس التنسيق القطري السعودي، المنعقد بدولة قطر بتاريخ 5 / 5 / 1443هـ الموافق 9 / 12 / 2021 م، وتلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية بزيارة رسمية لدولة قطر في 21 / 5 / 1445هـ الموافق 5 / 12 / 2023 م. وفي جو سادته روح المودة والإخاء والثقة المتبادلة عُقد خلال الزيارة الاجتماع (السابع) لمجلس التنسيق القطري السعودي برئاسة مشتركة من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس ورؤساء اللجان الفرعية وأعضاء اللجنة التنفيذية في الجانبين. وفي بداية الاجتماع رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، والوفد المرافق لسموه في بلدهم الثاني دولة قطر، وأعرب في كلمته الافتتاحية عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين. ومن جانبه عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية عن سعادته بزيارة بلده الثاني دولة قطر الشقيقة مجدداً، ولقائه بأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وأشار سموه في كلمته إلى ما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور وتعاونٍ متسارع على كافة الأصعدة، واعتبر سموه أن هذا المجلس من أهم وسائل التواصل والتنسيق بين البلدين التي تجسد تلك العلاقات الراسخة، وأنه من الواجب السعي بكل جدية لتعميق وتوسيع مجالات التعاون الثنائي بما يحقق للبلدين وشعبيهما نهضة مستقبلية ونمواً مستداماً. وقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، بفوز مدينة الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034، وثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية دعم وتأييد حكومة دولة قطر بفوز مدينة الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. وعبر رئيسا المجلس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وأخوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، عن ارتياحهما لما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجان الفرعية من نتائج ومخرجات ومبادرات إيجابية والتوافق على التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، وأكدا على أهمية استمرار دعم وتطوير عمل المجلس ولجانه الفرعية والتنسيق الدائم بين الجانبين للإسهام في تعزيز فاعليته كأداة مؤسسية منظمة للأعمال في شتى المجالات، وأن يتم متابعة تنفيذ توصيات ومبادرات اللجان الفرعية بدعم ومساندة كل من اللجنة التنفيذية والأمانة العامة للمجلس. وفي الشأن السياسي، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما وصلت إليه المشاورات السياسية من مستوى متقدم تعبر عن عمق العلاقة الأخوية القائمة بينهما، وأكدا على أهمية استمرار توطيد وتعزيز التعاون والتشاور السياسي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وفي الشأن الأمني والعسكري، نوه الجانبان بأهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى توطيد التعاون في مجالات التدريب والابتعاث العسكري، وتبادل الخبرات وبناء شراكات في المجالات الأمنية والعسكرية. وفي الشأن الرياضي، أثنى الجانبان على التنسيق الذي تم بينهما خلال استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022م، والتعاون الذي تم بين الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لكأس العالم 2022م والاتحاد السعودي لكرة القدم، والتعاون الذي تم بين الجهات الحكومية ذات العلاقة لتسهيل عملية نقل الجماهير بما في ذلك التنسيق في المنافذ البرية والجوية. في الشأن الثقافي والسياحي والترفيهي، أشاد الجانبان بالتنسيق والتعاون القائم بين البلدين في المجالات الثقافية والسياحية والترفيهية، وذلك من خلال تبادل الخبرات والتنسيق في إعداد ملفات ثقافية مشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين فيما يخص التسجيل على قائمة التراث المادي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية، بين البلدين، وإقامة الندوات الثقافية المشتركة، وتحسين مسارات وصول السياح الدوليين إلى البلدين. وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، أكد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتطوير العمل المشترك لتنويع وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل تدفق الحركة التجارية، وتذليل أي تحديات قد تواجهها، واستثمار الفرص المتاحة في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 ورؤية المملكة 2030، وتحويلها إلى شراكات ملموسة في المجالات كافة بما يعود بالمنفعة على اقتصادي البلدين وشعبيهما الشقيقين. كما أكدا على أهمية رفع وتيرة التعاون الاستثماري، ودعم فرص التكامل الاقتصادي في عدد من القطاعات المستهدفة في البلدين. وفي شأن الاستثمار والطاقة والبنى التحتية، أكد الجانبان على أهمية بحث سبل توسيع الشراكات الاستثمارية بينهما، والتعاون المشترك في الترويج للاستثمار وتنميته وتمكين ريادة الأعمال والتقنية من خلال الجهات المعنية في البلدين، وإطلاق المبادرة القطرية السعودية للمهارات الرقمية بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة. كما أعربا عن رغبتهما في بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة بما فيها الكهرباء، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة ومستقبل النقل وتقنياته الحديثة والربط السككي بين البلدين، والزراعة والأمن الغذائي، بما يعود بالمنفعة المشتركة على اقتصادي البلدين. وفي المجال الإعلامي، اتفق الجانبان على إقامة شراكة استراتيجية بين المؤسسة القطرية للإعلام ووزارة الإعلام بالمملكة في جميع قطاعات الإعلام بما في ذلك رفع موثوقية المحتوى الإعلامي، والمواكبة الإعلامية لما يستضيفه البلدان من مناسبات وفعاليات والعمل على إبرازها عالمياً، والتبادل البرامجي والإنتاج المشترك، وتنظيم الاعلام المرئي والمسموع. كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت التعاون المشترك في مجال أعمال البنوك المركزية بالبلدين، ومجال الشباب والرياضة. وفي الشأن الإقليمي، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده القطاع من جرائم وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزّل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، نتيجةً للاعتداءات السافرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وشددا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأكدا على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية والضغط على إسرائيل لإيقاف هجماتها الوحشية وإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقوانيين الدولية. وشدد الجانبان على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، خاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ودعم جهودها في هذا الشأن. وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وفي هذا الصدد، ثمن الجانب القطري استضافة المملكة للقمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض، وما أثمرت عنه من قرارات تُسهم في إيصال موقف جماعي موحد للدول العربية والإسلامية تجاه الأحداث الجارية في فلسطين، مشيداً بقيادة المملكة للجهود المبذولة في تنفيذ قرارات القمة لبلورة تحرك دولي لوقف العدوان على غزة. فيما ثمن الجانب السعودي ما تبذله دولة قطر من جهود مستمرة ومن ذلك نجاح الوساطة التي أسفرت عن الوصول إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والإفراج عن المعتقلين، وسعيها المستمر للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، والوصول إلى اتفاق بشأن إجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية وبعض المصابين المدنيين من قطاع غزة. وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وثمنا الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأكدا على أهمية انخراط جميع الأطراف المعنية بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216). وأشاد الجانب القطري بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكل مناطق اليمن، وما تقدمه المملكة من دعم مالي لمعالجة الأوضاع المالية الصعبة التي تواجه الحكومة اليمنية، والمشاريع التنموية التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

1184

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مباحثات ثنائية بين قطر والسعودية في مجال النقل الجوي

عُقدت جلسة مباحثات ثنائية بين سلطات الطيران المدني لكل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية خلال اجتماعات المؤتمر الدولي لمفاوضات الخدمات الجوية إيكان 2023، المُنعقد في مدينة الرياض السعودية. حيث اجتمع السيد محمد فالح الهاجري المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، مع السيد عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج رئيس الهيئة العامة للطيران في المملكة العربية السعودية. وقد تضمنت المباحثات مناقشة تطوير حقوق النقل وتوسيع شبكات الرحلات الجوية بين البلدين وكيفية تعزيز التعاون في مجال الطيران المدني، وتطوير وتوطيد العلاقات والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين في المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالطيران المدني. كما أعرب السيد محمد فالح الهاجري خلال الاجتماع عن شكره للمملكة العربية السعودية على التنظيم المميز لهذا الحدث الدولي.

842

| 05 ديسمبر 2023

محليات الشرق
سمو الأمير يؤكد وقوف دولة قطر إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في محنته

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وقوف دولة قطر إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في محنته، وتضامنها معه في نضاله العادل لاستعادة أرضه ومقدساته وحقوقه. جاء ذلك في رسالة وجهها سمو الأمير المفدى بمناسبة الاحتفال السنوي الذي أقامه مكتب الأمم المتحدة في فيينا باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وألقاها سعادة السيد جمال عبدالرحمن الجابر القائم بأعمال المندوب الدائم لدولة قطر لدى المنظمات الدولية في فيينا خلال الاحتفال. وقال سمو الأمير المفدى في الرسالة: يواجه سكان قطاع غزة معاناة غير مسبوقة يزيدها تعقيدا تمادي إسرائيل في عدوانها السافر على المدنيين العزل ويضاعف من حدتها صمت المجتمع الدولي وتجاهل القوى الفاعلة للكارثة الإنسانية التي يعيشونها، فقوات الاحتلال الإسرائيلي لم تتورع عن استهداف المدنيين والمرافق المدنية المحرمة من مستشفيات ومدارس ومساجد وكنائس ومراكز إيواء اللاجئين ومنشآت الأمم المتحدة، علاوة على قطع سبل الحياة من الماء والغذاء والدواء والوقود عن جميع سكان القطاع. وأضاف سموه: إننا ندين وبشدة جميع هذه الأفعال غير المشروعة التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان بوصفها جرائم حرب يجب مساءلة مرتكبيها، ويجب رفض كل محاولة لتبريرها بأي شكل، فحتى الحروب لها قواعد لا يجوز لأحد أن يضرب عرض الحائط بها. كما يجب رفض أية محاولات للتهجير الجماعي للشعب الفلسطيني من أرضه، فذلك انتهاك جسيم للقانون الدولي يرقى إلى التطهير العرقي، لا سيما بالنظر إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي تستهين بالحياة والكرامة الإنسانية للفلسطينيين. وأشار سموه، في الرسالة، إلى أن الحرب الإسرائيلية والاعتداءات الهمجية على سكان قطاع غزة أدت إلى وقوع عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء بمن فيهم القتلى والجرحى والمفقودون تحت الركام الذين يشكل الأطفال والنساء أكثر من ثلثيهم. وهذا ما حدا بالأمم المتحدة إلى التحذير من تحول القطاع إلى مقبرة للأطفال، ودفع مجلس الأمن إلى أن يعتمد، بعد طول انتظار، قراره رقم 2712 الذي دعا إلى هدن إنسانية عاجلة وممتدة. وطالب سمو الأمير المفدى بالتنفيذ الكامل لذلك القرار، وكذلك جميع أحكام القرار الأخير للدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بما فيها تنفيذ هدنة إنسانية فورية ودائمة، وحماية المدنيين، وتوفير السلع والخدمات الأساسية للمدنيين، وتيسير إيصال المعونة الإنسانية وحرية الحركة للعاملين في المجال الإنساني والطبي وللمصابين. كما دعا سموه المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والعمل على رفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وتقديم الحماية الدولية له مع تجنب الانتقائية في التعامل مع الضحايا المدنيين حفاظا على مصداقية القانون الدولي والمنظومة الدولية. وقال سموه إن دولة قطر أكدت إدانتها لاستهداف المدنيين كافة بدون تمييز، وإنه انطلاقا من إيمانها بالسبل السلمية لتسوية النزاعات، فقد بذلت منذ بداية التصعيد الراهن جهودا دبلوماسية حثيثة مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية خفض التصعيد وتجنيب المدنيين تبعات المواجهات العسكرية، والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع، ومعالجة المسائل الإنسانية بما فيها إطلاق سراح الأسرى وإيصال المساعدات العاجلة. وبفضل من الله فقد نجحت الوساطة القطرية المصرية الأمريكية في الوصول إلى هدنة وإطلاق سراح عدد من الأسرى والمحتجزين من الجانبين، وأكد أن دولة قطر ستواصل مساعيها الدبلوماسية وبذل ما بوسعها بغية استمرار الهدنة ووقف هذه الحرب وتحقيق السلام الدائم في المنطقة. وفي المجال الإنساني، أشار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى أن دولة قطر سارعت على مدى الأسابيع الماضية إلى تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة، وذلك سيرا على نهجها الثابت في تقديم المساعدة الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وشدد سمو الأمير المفدى، في رسالة سموه بمناسبة الاحتفال السنوي الذي أقامه مكتب الأمم المتحدة في فيينا باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على أنه لا يمكن النظر إلى الأحداث الجارية بمعزل عن واقع الاحتلال والاستيطان المستمر منذ عقود طويلة، وحصار قطاع غزة المستمر منذ 17 عاما، وكذلك سياسة تهويد القدس ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة، والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية وحرية العبادة، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين العزل وهدم الممتلكات والاعتقالات التعسفية وتقييد حرية التنقل وغير ذلك من الممارسات غير المشروعة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال التي أصبحت تتخذ شكل نظام فصل عنصري. ولفت سموه إلى أنه حتى قبل التصعيد الراهن فاق عدد ضحايا العنف الإسرائيلي من المدنيين الفلسطينيين هذا العام أي عام مضى واتخذت إجراءات سلطات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين منحى تصعيديا واستفزازيا خطيرا، خاصة الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك التي نكرر إدانتها باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم. وتابع سموه: لقد دعمت دولة قطر باستمرار المبادرة العربية لتسوية القضية الفلسطينية، وحذرت مرارا من عواقب رفض الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أي حل سياسي عادل وفق مبادئ الشرعية الدولية، ومن مخاطر تقاعس المجتمع الدولي عن مسؤولية التصدي للاحتلال غير المشروع، الذي أصبح يتخذ شكل نظام فصل عنصري، واليوم، نؤكد أن ما تقوم به إسرائيل من عقاب جماعي لكل سكان قطاع غزة لا يمكن مطلقا أن يكون هو السبيل لتحقيق السلام. وأشار سموه إلى أن السلام العادل والشامل والدائم لن يتحقق إلا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وعلى أساس مبدأ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحصول الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه غير القابلة للتصرف. وثمن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها وشركاؤها في تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني لا سيما في قطاع غزة. وقال سموه في هذا الصدد: نقدر على وجه الخصوص التضحيات الجليلة التي قدمها العاملون في المجال الإنساني والصحي وموظفو الأمم المتحدة، وتحديدا وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، لا سيما أولئك الذين ضحوا بأعز ما يملكون في سبيل أداء واجبهم، كما نعرب عن الشكر للجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وشعبة حقوق الفلسطينيين بالأمم المتحدة، على الجهود المبذولة لمساعدة الشعب الفلسطيني ودعم حصوله على حقوقه المشروعة.

516

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
للمرة السابعة.. الكويت تستضيف القمة الخليجية الـ45

تترأس دولة الكويت، القمة الخامسة والأربعين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، العام المقبل، وفق البيان الختامي الصادر عن القمة الـ44 التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة. ورحب البيان الختامي لقمّة الدوحة برئاسة الكويت للدورة القادمة، وهي المرة السابعة في تاريخها منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام 1981، بحسب وكالة الأنباء القطرية. وأكد بيان القمة الـ44، اليوم الثلاثاء، حرص قادة الخليج على تماسك المجلس، ووحدة الصف بين أعضائه، مشددين على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس. وأدان قادة الخليج في البيان الختامي العدوان على غزة، مؤكدين وقوف دول الخليج إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق خلال التطورات الراهنة في قطاع غزة ومحيطها. كما طالب البيان الختامي بالوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وضمان توفير وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية كافة، واستئناف عمل خطوط الكهرباء والمياه، والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء لسكان غزة. ودعا مجلس التعاون إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني والمخالف لقرار مجلس الأمن رقم 2417، بتاريخ 24 مايو 2018، الذي يدين المنع غير القانوني من إيصال المساعدات الإنسانية، ويدين استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال والمحظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

2974

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
توقيع مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي بين قطر والبرازيل

عقدت مباحثات ثنائية اليوم بين الهيئة العامة للطيران المدني ونظيرتها في البرازيل، خلال اجتماعات المؤتمر الدولي لمفاوضات النقل الجوي إيكان 2023، في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وأسفرت المباحثات عن نتائج إيجابية، تمثلت بالتوقيع على مذكرة تفاهم تسمح للناقلات المعينة في كلا البلدين بتشغيل عدد غير محدد من رحلات الركاب. ووقع مذكرة التفاهم عن الجانب القطري السيد محمد فالح الهاجري المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، وعن الجانب البرازيلي السيد روكي فيليزاردو دا سيلفا مدير فرع الوصول إلى الأسواق بالوكالة الوطنية للطيران المدني في البرازيل. كما ناقش الجانبان الأمور ذات الاهتمام المشترك في مجال النقل وتطوير العلاقات الدولية بين البلدين.

358

| 05 ديسمبر 2023

محليات الشرق
قطر الخيرية تقدم مساعدات شتوية للمتضررين بقطاع غزة

قدمت /قطر الخيرية/ مساعدات شتوية للفئات المتضررة من النازحين واللاجئين والأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة، من خلال حملتها كالجسد الواحد. وتشتمل هذه المساعدات على توفير كسوة الشتاء لصالح 1250 أسرة نازحة ومتضررة بقطاع غزة، إضافة لـ 1000 حزمة إيواء من أصل 8000 حزمة من مستلزمات الإيواء مجهزة لهذا الغرض، كما يجري حاليا توزيع 5913 بطانية، استفاد منها حتى الآن 2000 شخص، إضافة إلى توفير وقود للمشافي يستفيد منه 50 ألف شخص. ونظرا للظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون وازدياد وطأة المعاناة مع دخول فصل الشتاء، فإن /قطر الخيرية/ تحث أهل الخير في قطر على مضاعفة دعمهم لحملة كالجسد الواحد أكثر من أي وقت مضى، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين من إخواننا في فلسطين، الذين تفاقمت معاناتهم الإنسانية بصورة أكبر مع اشتداد حدة البرد وتدني درجات الحرارة وهطول الأمطار، ونقص أبسط مقومات الحياة، مما يستدعي الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم وسد احتياجاتهم، وابتهلت /قطر الخيرية/ إلى المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال ويصرف عنهم كل سوء. ويمكن التبرع لحملة كالجسد الواحد عبر الموقع الإلكتروني لـ /قطر الخيرية/ على الرابط التالي: https://qch.qa/win أو التبرع المباشر عبر فروع ونقاط التحصيل التابعة لـ /قطر الخيرية/ المنتشرة على امتداد الدولة، أو من خلال الخط الساخن: 44290000، كما يمكن طلب مندوب التحصيل المتنقل للوصول إلى أهل الخير حيثما كانوا .

936

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
إعلاميون يشيدون بالتجهيزات العالية التي وفرها المركز الإعلامي الخاص بالقمة الخليجية

ثمن عدد من الصحفيين والإعلاميين المشاركين في تغطية أعمال الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالجهود الكبيرة التي قدمتها دولة قطر من خلال المركز الإعلامي الخاص بالقمة، مشيدين بالإمكانيات الهائلة التي وفرها المركز بكل سهولة ومرونة لدعم الصحفيين في هذا الحدث. وقالوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن المركز الإعلامي الخاص بالقمة الخليجية في الدوحة يشكل نموذجا إبداعيا مهنيا مرموقا لتقديمه جميع الإمكانيات والأجهزة والمعدات التي احتاجوا إليها خلال التغطية، مشيرين إلى المرونة التي شهدوها في المركز الإعلامي، والتي عززت العمل الإعلامي والصحفي والإذاعي، وقدمت الصورة المهنية التي تتماهى مع حجم الحدث. وفي السياق، أكد نايف الأحمري، صحفي ومذيع في قناة العربية، تهيئة جميع الإمكانيات وتوفير البنى التحتية التي يحتاجها الصحفي والمراسل في المركز الإعلامي الخاص بالقمة الخليجية في الدوحة، مشيدا بالتجهيزات اللوجستية والتنظيمية التي تم تسخيرها للإعلاميين من أجل تغطية هذا الحدث بكل سهولة ومرونة دون أية عوائق. وأعرب الأحمري عن سعادته لتغطية هذا الحدث المهم في المركز الإعلامي بالدوحة بين مجموعة من الصحفيين الخليجيين والعرب والأجانب ضمن صورة مهنية تليق بحجم هذه القمة، مثمنا جهود وزارة الخارجية القطرية التي وقفت خلف هذه التهيئة المميزة. وأضاف أن هذه القمة جاءت وسط ظروف وتحديات دولية راهنة بدءا من الملف الأبرز /تداعيات الحرب في قطاع غزة/، وصولا للملفات الإقليمية الشائكة الأخرى المدرجة على جدول الأعمال. بدورها، قالت ندى الرئيسي إعلامية في تلفزيون أبو ظبي: إن المركز الإعلامي المعني بتغطية هذه القمة مجهز بشكل أكثر من رائع، ويلبي جميع احتياجات الصحفي سواء أكانت من خلال أجهزة الحاسب الآلي أم الكاميرات، إلى جانب المساحة المناسبة التي استوعبت أكبر قدر ممكن من الصحفيين من مختلف الوسائل الإعلامية. وأوضحت الرئيسي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الطاقة الاستيعابية للمركز استوعبت أكبر قدر ممكن من الوسائل الإعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة، فضلا عن التنسيق الإعلامي والاحترافي الكامل بين الوسائل الإعلامية القطرية والأجنبية، وتوفير جميع الأدوات التي يحتاجها الصحفي لتغطية هذا الحدث أولا بأول بسرعة ومهنية عالية. وفي سياق ذي صلة، قال عبد الله الديحاني صحفي في التلفزيون الكويتي: إن دولة قطر احتضنت الصحفيين والإعلاميين على قدر عال من المسؤولية والمهنية، ووفرت كامل الإمكانيات التي يحتاجها الصحفي للقيام بدوره، وما هو مطلوب منه لتغطية الحدث وتقديم المعلومة المهنية حول مخرجات وتوصيات القمة الخليجية التي تعقد خلال ظروف وتحديات عديدة. وأوضح الديحاني لـ /قنا/ أن دولة قطر قدمت الدعم الكبير للصحفيين، ووفرت جميع الإمكانيات، مشيدا بجميع الجهود المبذولة التي تستحق الشكر والثناء لكونها تتماهى بأعلى المعايير الاحترافية والمهنية. وعلى صعيد متصل، أشاد السيد يوهان فوانتشو مراسل التلفزيون الصيني ( CCTV)، بالتجهيزات التي تم تسخيرها في المركز الإعلامي الخاص بالقمة بشكل يلبي للطموحات ويمنح الصحفيين المساحة لتقديم عملهم على قدر عال من المهنية، بالإضافة إلى توفير المعلومات الضرورية والمهمة التي يحتاجها الصحفي خلال التغطية الإعلامية. وأوضح فوانتشو، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الإمكانيات والاستوديوهات التي وفرها المركز الإعلامي مجهزة بالكامل، وتتيح الفرصة لإجراء المقابلات مع الضيوف والخبراء بكل مرونة وسهولة لتغطية مجريات هذه القمة بمهنية واحترافية مطلوبة. وفي الإطار ذاته، ثمن محمد الحمادي، مراسل قناة الإخبارية السعودية، التجهيزات والخدمات اللوجستية التي وفرها المركز الإعلامي في الدوحة لإتاحة البنية التحتية اللازمة والإمكانيات المطلوبة لكي يقدم الصحفي أو الإعلامي دوره لتغطية مجريات القمة الخليجية بشكل يتماهى مع حجم الحدث أولا بأول، لافتا إلى أن مشاركة أي صحفي في تغطية هذه القمة يشكل إضافة مهمة له نظرا لنوعية الملفات الموجودة على جدول الأعمال. وأوضح الحمادي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن القمة الخليجية تعقد هذا العام ضمن ظروف استثنائية في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ليتصدر هذا الملف أهم محاور النقاش، منوها بأن الإعلاميين المتواجدين اليوم رصدوا مجريات القمة وترقبوا البيان الختامي والنتائج التي تمخضت عنه بفارغ الصبر. جدير بالذكر أن المركز الإعلامي ضم جناحا للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتعريف الصحفيين والإعلاميين برؤية وأهداف المجلس، وأربعة استوديوهات مجهزة بشكل كامل، ومساحة مهنية مزودة بأجهزة كمبيوتر وإنترنت عالي الجودة، لتسهيل التغطية الإعلامية للدورة، بالإضافة إلى قاعة للندوات والجلسات الحوارية، وأخرى للاجتماعات.

480

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
التوقيع النهائي على اتفاقية الخدمات الجوية بين قطر وتوغو

عقدت اليوم مراسم التوقيع النهائي على اتفاقية الخدمات الجوية، لفتح الأجواء بين دولة قطر وجمهورية توغو، وذلك على هامش اجتماعات المؤتمر الدولي لمفاوضات النقل الجوي /إيكان 2023/، المنعقد في العاصمة السعودية /الرياض/. وقع الاتفاقية عن الجانب القطري، السيد محمد فالح الهاجري، المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، وعن جانب توغو العقيد بارارمنا بوكبيسي دجوغويغو نائب المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني في جمهورية توغو. وعقب التوقيع ناقش الطرفان سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في مجال الطيران المدني بين البلدين .

366

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
وفد من لجنة ميليبول قطر يزور المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية في مصر

زار وفد من لجنة ميليبول قطر المعرض الدولي الثالث للصناعات الدفاعية والعسكرية /ايدكس 2023/ الذي تنظمه جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر الجاري. وجاءت الزيارة في إطار التحضير والتسويق لمعرض ميليبول قطر 2024 والذي سيعقد خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2024، كما اطلع الوفد على آخر الابتكارات وأنظمة الدفاع والأمن. وضم الوفد اللواء ناصر بن فهد آل ثاني رئيس اللجنة، والرائد خالد سعدون الكواري عضو اللجنة .

574

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
قطر تؤكد تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين

أكدت دولة قطر أن عالم اليوم يعيش في اضطرابات ويواجه العديد من التحديات، لا سيما الحروب والصراعات والاضطهاد والآثار الناجمة عن تغير المناخ، والتي أجبرت أكثر من 141 مليون شخص على النزوح القسري واللجوء، بحثا عن الحماية والمساعدة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر في /جنيف/، خلال مؤتمر التعهدات للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السنوي لعام 2024، والذي عقد اليوم بقصر الأمم المتحدة في /جنيف/. وأشارت سعادة المندوب الدائم إلى أن معظم الدول التي تستضيف الغالبية الكبرى من اللاجئين هي من البلدان متوسطة ومنخفضة الدخل، والتي تعاني أصلا من أزمات اقتصادية واجتماعية وتنموية، مما يستدعي من المجتمع الدولي زيادة التنسيق المشترك، وتقاسم الأعباء، وتقديم الدعم اللازم لجهود الاستجابة الإنسانية والإنمائية للاجئين والدول والمجتمعات المستضيفة لهم. وذكرت سعادتها أنه انطلاقا من إيمان دولة قطر والمنظمات القطرية الإنسانية الخيرية بأهمية تعزيز التعاون وروح التضامن الدولي في مواجهة الأزمات الدولية، فقد حرصت على أن تكون ضمن أبرز الداعمين الأساسيين لجهود الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية الدولية لمساعدة اللاجئين والنازحين في مختلف أنحاء العالم، مما ساهم في توفير الحماية والتعليم والرعاية الصحية والإيواء، وإيجاد فرص العمل، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتحسين المستوى المعيشي لهم. وأكدت حرص دولة قطر على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فهي عضو في نادي العشرين مليون فأكثر، الذي يضم أبرز الدول المانحة والمتعاونة مع مفوضية اللاجئين، فضلا عن رئاستها الحالية لمنصة الدعم لاستراتيجية الحلول الخاصة باللاجئين الأفغان SSAR، واستضافتها ودعمها للميزانية التشغيلية لمكتب المفوضية بالدوحة، في بيت الأمم المتحدة الذي يستضيف مكاتب عدد من وكالات الأمم المتحدة، في إطار دعم دولة قطر المتواصل لبرامج ومبادرات الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة. وأوضحت سعادتها أن دولة قطر بصدد الانتهاء من اعتماد خطة تمويل متعددة السنوات، تضم الأمم المتحدة والعديد من وكالاتها وبرامجها، مشيرة إلى أن هذه الخطة ستشمل دعما للموارد الأساسية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإجمالي 8 ملايين دولار للفترة 2023 - 2024، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ مليوني دولار أمريكي للمفوضية لتوفير المساعدات الإنسانية الطارئة لـ 240 ألف شخص من اللاجئين السودانيين بجنوب السودان، واللاجئين الجنوب سودانيين العائدين من السودان إلى جنوب السودان، وذلك ضمن الاستجابة للأزمة السودانية. كما أعربت عن بالغ القلق حيال الأوضاع الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق، لا سيما في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، في ظل تواصل الانتهاكات الجسيمة والجرائم المرتكبة بحقه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، التي أودت بحياة أكثر من 15 ألف شخص، بينهم أكثر من 6150 طفلا، وأربعة آلاف امرأة، وتعرضت أكثر من 300 ألف وحدة سكنية للهدم الكلي والجزئي، وخروج أكثر من 81 مستشفى ومركزا صحيا عن الخدمة، ونزوح جماعي قسري لـ 1.8 مليون شخص، فضلا عن قصف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وأماكن الإيواء التي نزحوا إليها، ومن ضمنها المستشفيات ومدارس /الأونروا/، مما تسبب في استشهاد 101 موظف من الوكالة. وأشارت سعادتها إلى أن استمرار وتصاعد الحرب في غزة سيهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وما أبعد من ذلك، بما في ذلك الدول والمناطق التي تعمل فيها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على حماية ومساعدة اللاجئين. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية الكافية، وتأمين وصولها بدون عراقيل إلى كافة المحتاجين في جميع أنحاء قطاع غزة. وأعربت سعادة المندوب الدائم عن الأمل في أن يسهم المنتدى العالمي الثاني للاجئين في تعزيز الاستجابة العالمية، والبحث عن حلول لمستويات النزوح واللجوء، وعن تقدير دولة قطر للجهود المميزة، التي تقوم بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بقيادة السيد فيليبو غراندي من أجل تعزيز حماية اللاجئين والتخفيف من معاناتهم، وضمان حقوقهم وإيجاد حلول دائمة لمحنتهم.

768

| 05 ديسمبر 2023