رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أولى فعاليات المسرح الرئيسي في درب الساعي حول البيئة

شهد المسرح الرئيسي في درب الساعي (مساء الأحد) أولى محاضراته التفاعلية، والتي حملت عنوان «الحق في البيئة»، قدمها السيد عبدالرحمن سليمان الحمادي، رئيس قسم الدراسات والبحوث باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وجاءت ضمن المحاضرات التفاعلية، التي تقيمها وزارة الثقافة على خشبة المسرح الرئيسي في درب الساعي، في مقره بمنطقة أم صلال. وشهدت المحاضرة تفاعلاً لافتاً من جانب الحضور، الذين تنوعوا بين أطفال وعائلات، وجمهور من شرائح عمرية مختلفة، تفاعلوا جميعًا مع المحاضرة، التي تضمنت عصفًا ذهنيًا لهم حول العرض التقديمي الذي قدمه المحاضر، علاوة على الدروس المستفادة من التجارب الحياتية التي عرضها عليهم، والمتمثلة في قيام أحد المدرسين بتوعية طلابه بأهمية البيئة، وضرورة الحفاظ عليها، والاعتناء بها، علاوة على الأمثلة التي قدمها لهم، النابعة من البيئة القطرية، والتي عكست اهتمام الدولة بالبيئة، والحفاظ عليها.

1216

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: «درب الساعي» منصة لإبراز التراث القطري

أكد عدد من المواطنين أن انطلاق احتفالات البلاد باليوم الوطني للدولة في درب الساعي أمس، واقتصارها على الفعاليات الثقافية والتراثية وابراز تاريخ دولة قطر وتراثها الأصيل تضامنا مع الأشقاء في غزة والأراضي الفلسطينية يمثل مصدر فخر لهم، وعبروا عن مناصرتهم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق. وقالوا في تصريحات لـ «الشرق» إن الفعاليات الثقافية والتراثية في درب الساعي تمثل منصة لإبراز التراث القطري الأصيل ومنبرا لتعليم الأجيال العادات والتقاليد القطرية المتوارثة من الآباء والأجداد. لافتين إلى أن اليوم الوطني مناسبة لاستذكار تاريخ دولة قطر «كعبة المضيوم». واشادوا بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهده افتتاح الفعاليات الوطنية بدرب الساعي، التي جاءت لتجسد تمسك الدولة والشعب القطري بتراثهم وعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة. مؤكدين أن هذا الترابط بين المواطن القطري وتاريخ وماضي بلاده ستتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل. أكد سالم المري مدير الكرة بنادي الدحيل ان اليوم الوطني مناسبة للفخر والاعتزاز، حيث انه استذكار بتاريخ هذه البلاد الخيرة التي شهدت منذ تأسيسها التلاحم والارتباط العميق بين القيادة والشعب، ولا تزال تشهد هذا التلاحم وستظل كذلك في الحاضر والمستقبل إن شاء الله. واضاف المري إن اليوم الوطني ذكرى خالدة تزرع في نفوس جميع المواطنين حب الوطن وتحرك في دواخلهم مشاعر الأخوة والوطنية والترابط بين جميع اطياف المجتمع وهو يوم تاريخي ينتظره أهل قطر كل عام، إذ يعتبر مناسبة عظيمة تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل. وأشار إلى أن مضامين الفعاليات الثقافية والتراثية تساهم في غرس روح الوطنية في نفوس أطفالنا وتعلمهم ان هذا اليوم كان يوما عظيما في تاريخ الوطن الحبيب قطر. يوم الفخر والاعتزاز وقال السيد ابراهيم محمد لحدان الكعبي، إن الاحتفالات باليوم الوطني تعزز الروح الوطنية ومشاعر الانتماء الى هذا الوطن العزيز، مؤكدا أن الاحتفالات بهذا اليوم المجيد تعتبر احياءً واستذكارا وتمسكا بتاريخ دولة قطر المجيد، مضيفا أن اليوم الوطني هو يوم للفخر والاعتزاز. وعبر الكعبي عن شعوره بالفرحة والسعادة في هذا اليوم الخالد، مؤكدا أن الفعاليات التراثية والثقافية التي افتتحت امس في درب الساعي كانت مبهرة ومتنوعة وتحمل في طياتها رسائل خالدة تعزز الوطنية والانتماء إلى الوطن الغالي قطر. غزة.. وكعبة المضيوم وأعرب السيد سعيد الرحيلي عن تضامنه مع أهل غزة فيما يعانون من قتل وتشريد وقال إننا لن ننساهم إطلاقا، وأكد أن دولة قطر ستظل بلاد الخير وكعبة المضيوم، واشار إلى أن الاحتفالات باليوم الوطني تؤكد ارتباط المواطن الوثيق بتاريخه المجيد وتراثه الأصيل الذي توارثه كابرا عن كابر.. ورفع الرحيلي أسمى آيات التهاني لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولصاحب السمو الأمير الوالد بمناسبة اليوم الوطني للدولة. تراثنا أمانة في أعناقنا ومن ناحيته عبر الطفل صباح بخيت النعيمي عن سعادته بحضور افتتاح فعاليات اليوم الوطني مؤكدا ان الفعاليات تعزز التواصل بين اجيال قطر وتراث الآباء والأجداد حيث تشتمل اقسام درب الساعي على عدد من الاماكن التي توثق لتاريخ دولة قطر وتراثها الاصيل. وأكد الطفل النعيمي اعتزازه بالعادات والتقاليد القطرية التي تتوارثها الأجيال معتبرا أن تراث الآباء والأجداد أمانة في أعناقنا وأعناق كل أجيال قطر في الحاضر والمستقبل. وفي نفس السياق، أكد الطفل علي بخيت النعيمي ان فعاليات اليوم الوطني زاخرة بالملامح التراثية الأصيلة التي تربطنا بعادات وتقاليد وتراث الآباء والأجداد، مقدما التهنئة بمناسبة هذا اليوم المجيد للقيادة الرشيدة ممثلة في حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ولكل شعب قطر والمقيمين على أرضها الطيبة. وسرد النعيمي مراحل تطور البناء والمعمار القطري الذي يرتبط ارتباطا وثيقا باحياء اليوم الوطني حيث قال إن البيوت قديما كانت تبنى بسعف النخل وكان البيت يحتوي على غرفة واحدة مبنية بالاحجار والان تطور البناء وصولا الى المباني الاسمنتية الشاهقة.

1582

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
تعاون بين «قطر للقيادات» والجامعة الأمريكية في بيروت

في خطوة ذات أهمية بارزة نحو التعاون الأكاديمي، وقَّع مركز قطر للقيادات مذكرة تفاهم مع الجامعة الأمريكية في بيروت بحضور سعادة الشيخ د. عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات والعضو المنتدب، وسعادة السفيرة فرح بري، القائم بأعمال السفاره اللبنانية في الدوحة، وقعت الاتفاقية من قبل كل من، السيد عبدالله بن محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات والدكتور عماد بعلبكي، نائب الرئيس الاول للجامعة الامريكية في بيروت، والدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لادارة الاعمال بالجامعة الامريكية في بيروت. تأتي هذه الاتفاقية لدفع عجلة تطوير محتوى التعليم التنفيذي والتدريبي باللغتين العربية والإنجليزية في إطار البرامج المقدمه من قبل المركز. حيث ان الجامعة الأمريكية في بيروت تعتبر من اعرق الجامعات في الشرق الأوسط الذي تزخر بكليات تخصصيه وأعضاء هيئة تدريس ذات خبرات طويله ومتعمقه في مجالات متعدده على المستوى الإقليمي وقد تم تأسيسها عام ١٨٦٦م. ستجسد هذه الخطوة رؤية مركز قطر للقيادات في بناء شراكات قوية ومثمرة مع مؤسسات تعليم تنفيذي رائدة، بهدف تطوير قدرات القيادات على الصعيدين المحلي والإقليمي.

746

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
الجناح البحري بـ «إكسبو» ينقل الزوار لزمان «اللؤلؤ»

حرصت اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، على منح النسخة الحالية من المعرض الدولي المقام في حديقة البدع، صبغة قطرية ذات هوية إسلامية عربية، ترتبط بالتراث القطري المتمدد بجذوره عبر التاريخ. وتعتبر «عنة إكسبو» الموجودة بالمنطقة الثقافية، والجناح القطري المستقر في قلب المنطقة الدولية بالمعرض، منطلق الفعاليات التراثية المرتبطة بالهوية القطرية، الهادفة إلى تعريف الأجيال الجديدة بحياة الأجداد، وتراثهم وبثقافتهم وحياتهم اليومية. وتقدم العنة ضمن فعاليات اليوم الوطنى، أنشطة يومية تعبر عن حياة الأجداد، وتقدم ما يشبه المحكي لهذه الحياة بمعالمها وطقوسها، ففي داخل أحد أجنحة هذه العنة، يجري التعريف بالتراث البحري للدولة المتعلق بصيد اللؤلؤ، عبر رحلات صيفية تمتد لما يقرب من ثمانية شهور كاملة، داخل البحر لصيد اللؤلؤ الذي كان يعتبر مصدراً للثروة والحياة في زمان ما قبل اكتشاف الغاز والبترول بالدولة. في داخل الجناح البحري بـ «عنة إكسبو» يقدم عبد الرحمن الحرمي، تعريفاً بأنواع السفن التي كانت تستخدم في رحلات الصيد والشحن والتنقل بين قطر ومحيطها الجغرافي، وكما يقوم الحرمي بمهام «القلاف» المرتبطة بصناعة وصيانة السفن المعطوبة المحتاجة إلى إصلاح. ويتصدر الجناح نماذج من أنواع هذه السفن، وأبرزها «البغلة « و» البوم « التي استعملت للنقل والسفر، وسفن الغوص بحثاً عن اللؤلؤ وأبرزها (الجالبوت، البوم، السنبوك، البقارة،البتيل)، بجانب سفن «الشوعي» و»الهوري» لصيد الأسماك. ويبرز الجناح وجود اختلافات بين كل سفينة وأخرى حسب طبيعة ومهمة كل واحدة منها سواء في الحجم والتصاميم والارتفاع والحمولة والسرعة أيضاً. وتعتبر «البوم» من أشهر المراكب الخليجية لنقل الركاب والبضائع كما توجد السفينة صغيرة الحجم وتعرف باسم «الشاشة» وتصنع من سعف النخيل وتربط أجزاءها وتستخدم لصيد السمك بالقرب من الشواطئ، فيما يقوم «الهوري»، وهو قارب صغير منحوت من جذوع الأشجار، ويستخدم في صيد الأسماك ونقل السلع إلى مسافات قصيرة. وتعبر» السنبوق «من أشهر السفن الخليجية التي تستخدم في الرحلات التجارية البعيدة المدى وتتراوح حمولتها بين 20، 150 طنا، كانت تستخدم في صيد اللؤلؤ تغيرت مهنتها حاليا إلى الشحن والنقل.

520

| 11 ديسمبر 2023

محليات الشرق
الكشافة القطرية تشارك في المخيم الكشفي بالإمارات

اختتمت أمس بمقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية فعاليات مخيم إعداد وفد الكشافة المشارك في المخيم الكشفي العربي الثالث والثلاثين الذي تستضيفه الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 15 -25 ديسمبر الحالي تحت شعار (الكشفية نهج الاستدامة)، بمحمية المرموم وفي إطار تحضير الوفد الكشفي المشارك وإكمال جاهزيته من خلال التدريب على بعض المهارات الكشفية والمهارات العامة التي تتطلبها في مثل هذه المشاركات، لتمثيل قطر بالشكل المشرف الذي يعكس تاريخ قطر وحضارتها وعاداتها وتقاليدها وانجازاتها التي تحققت على أرضها المباركة – حيث سيغادر الوفد الكشفي يوم الجمعة 15 ديسمبر متوجها إلى دبي (الإمارات العربية المتحدة). تضمن المخيم خلال فترة إقامته عدداً من الجلسات النظرية والعملية منها التدريب على المهارات والفنون الكشفية وتدريب الكشافة على بعض الفنون التقليدية القطرية مثل العرضة القطرية لتقديمها ضمن فقرات الحفل الذي سينظمه الوفد في اليوم العربي، والتدريب على مهارات وأسس التخييم ومعايشة حياة الخلاء التي تعتمد في كثير منها على مهارات الاعتماد على النفس والعمل الجماعي ومهارات القيادة واتخاذ القرار المناسب. من جانب آخر قام المشاركون بتجهيز متطلبات المعرض الكشفي الذي سيقيمه الوفد والذي سيتضمن صوراً تجسد المقومات التاريخية والحضارية والطبيعية والسياحية التي تتميز بها قطر إلى جانب عرض منجزات النهضة في كافة المجالات ومنها المجال الكشفي.

486

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوزع مساعدات في 4 ولايات سودانية

يواصل المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان أعماله الإنسانية لإغاثة المتضررين من النزاع المسلح في العاصمة الخرطوم، حيث جرى مؤخراً تدشين عمليات توزيع مساعدات إغاثية تتضمن 3,000 سلة غذائية وأكثر من 1,000 حزمة مواد غير غذائية في 4 ولايات سودانية، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ومفوضية العون الإنساني، والهلال الأحمر السوداني. البداية كانت في الولاية الشمالية، حيث تم توزيع 600 سلة غذائية و350 حزمة مواد غير غذائية في مراكز إيواء النازحين ومراكز رعاية ذوي الإعاقة بمدينتي دنقلا وأرقو. وتحتوي السلات الغذائية على مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية مثل السكر وزيت الطعام والأرز والعدس والدقيق، والسلة الواحدة تكفي احتياجات أسرة كاملة لمدة أسبوعين. بعد ذلك، انتقلت التوزيعات إلى ولاية نهر النيل، حيث تم توزيع مواد إيواء تشمل الفرشات والبطانيات والناموسيات وأدوات المطبخ وغيرها، ويستفيد منها أكثر من 2,000 شخص في محليتي عطبرة والمتمة ممن لم يسبق لهم الحصول على مساعدات. وفي هذا الصدد، أوضح د. صلاح دعاك، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان، أن المساعدات المقدمة تستهدف شرائح لها وضع خاص في المجتمع، ضمن مشروع متعدد القطاعات ينفذه الهلال الأحمر القطري لمساعدة المتضررين من النزاع في السودان، مشيراً إلى أن التوزيعات ستتواصل خلال الأيام القادمة في باقي المناطق المستهدفة وفقاً لخطة المشروع. جدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان من أولى المنظمات التي بادرت إلى تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين منذ بداية النزاع في السودان عبر الجسر الجوي القطري، حيث استطاع الوصول إلى 12 ولاية، وتقديم المساعدات الطبية والصحية والغذائية العاجلة للمتضررين في تلك الولايات.

634

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
سدرة للطب: اتفاقية جديدة لتوفير خدمات للنساء والأطفال

وقع كلٌ من سدرة للطب،عضو في مؤسسة قطر، وغلوب ميد قطر، الشركة الرائدة في إدارة منافع الرعاية الصحية في قطر، اتفاقية تعاون تُتيح للمؤمّنين لدى الهيئات الضامنة المتعاقدة مع غلوب ميد قطر، الحصول على الخدمات الطبية للنساء والأطفال في سدرة للطب في حال كانوا مؤهلين للحصول على هذه الخدمات.وقعت الاتفاقية الدكتورة إيابو تينوبو-كارش، الرئيس التنفيذي لسدرة للطب والدكتور سامر جابر، نائب المدير العام الإقليمي في غلوب ميد قطر. وبموجب هذه الاتفاقية، ستتوفر للمؤمّنين المؤهلين، الذين تخدمهم شركة غلوب ميد، إمكانية الحصول على الخدمات الطبية للنساء والأطفال في سدرة للطب وذلك على أساس السداد المباشر. وقالت الدكتورة إيابو تينوبو-كارش، الرئيس التنفيذي لسدرة للطب: «إن إدراج غلوب ميد قطر كأحدث شريك إدارة منافع رعاية صحيّة، هو دليل على التزامنا بتقديم المزيد من الخيارات للنساء والأطفال واليافعين من أجل الحصول على خدماتنا ذات المستوى العالمي. سيساهم تعاوننا في تعزيز تجربة المرضى وتؤدي إلى تحسين جودة الرعاية المستمرة للعائلات في قطر». ومن جهته، قال الدكتور سامر جابر، نائب المدير العام الإقليمي في غلوب ميد قطر في المناسبة: «نحن فخورون للغاية بهذا التعاون الاستراتيجي مع سدرة للطب ذي الخدمات الطبية النوعيّة. إن هذا التعاون يؤكد على التزامنا بتوفير خدمات رعاية صحيّة نوعيّة للعملاء المؤمّنين لدى الهيئات الضامنة المتعاقدة مع غلوب ميد قطر وذلك من خلال خدمات رعاية صحيّة عالية الجودة التي يقدمها سدرة للطب للنساء والأطفال. يمثل هذا التعاون خطوة مهمة لتوفير تجربة رعاية صحية مميّزة تركّز على الجودة والراحة للمؤمّنينن المؤهلين «.

486

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
منتدى الدوحة.. مشاركون يطالبون بضرورة حوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز المساءلة

دعا مشاركون في جلسة حول الذكاء الاصطناعي، أقيمت ضمن فعاليات النسخة الحادية والعشرين لمنتدى الدوحة 2023، إلى وضع تشريعات وقوانين تنظم آلية عمل واستخدام البيانات والخوارزميات الرقمية، للحيلولة دون توظيفها بطريقة غير صحيحة. وطالب المشاركون بضرورة حوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المحاسبة والمساءلة، لضمان استخدامه بصورة إيجابية تحسن حياة البشرية، وتعمل على ازدهارها، لا إلحاق الضرر بها. وخلال الجلسة، التي أدارها بورغ براندي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، وشارك فيها كل من سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة /أريد/، والسيدة ديمة اليحيى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، والسيد ديبجاني غوش رئيس الرابطة الوطنية لشركات البرمجيات والخدمات /ناسكوم/، والسيد جوناثان أداشيك نائب الرئيس الأول للتسويق والاتصالات والرئيس التنفيذي للاتصالات في /آي بي إم/، نوه المشاركون بما يشهده العالم من تحول رقمي متسارع، حيث بات الجميع يعيش في عصر الخوارزميات، الذي يتطلب فهما صحيحا لكيفية التعامل والتفاعل معها بأسلوب عادل يحقق المنفعة للبشرية جمعاء، بعيدا عن التحيز وإساءة الاستخدام والتوظيف. وشدد سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني على أهمية دور الاقتصاد الرقمي في زيادة الإنتاجية مقارنة بالاقتصاد التقليدي، حيث تدعم مجموعة /أريد/ في مناطق عملها بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السياسات التحفيزية لهذا النمط الاقتصادي الجديد، وتسعى من خلال جهودها إلى زيادة التنافسية، مستشهدا بما قامت به خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، من تحليل للبيانات والنتائج، وصولا إلى تحسين جودة الخدمات، باستخدام الروبوتات، وتقديم خدمة سلسة، لا سيما في ظل سعينا لفهم احتياجات العملاء من أجل توفير خدمة أفضل لهم، مضيفا بإمكاننا أن نؤدي دورا هاما في تحسين الاقتصاد الوطني. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يعد سلاحا ذو حدين، إذ يجب وضع إطار عمل وحوكمة مناسبة له ولسرية المعلومات، وتعزيز الشفافية المرتبطة بالبيانات وعدم استخدامها بطريقة سيئة، أو استغلالها لخدمة اتجاه معين، وصولا إلى تنظيم طبيعة عمل هذا الذكاء. وأكد المشاركون أهمية السعي لتعزيز قدرات الدول، لاسيما النامية منها، وتمكين أبنائها من النفاذ الإلكتروني والوصول إلى الشبكة العنكبوتية /الإنترنت/، التي أصبحت داعما رئيسيا للاقتصاد، وتسهم في تطوير إنتاجيته وتحفز نموه، حيث بات التحول الرقمي، وفي مقدمته /الذكاء الاصطناعي/ من المسائل المهمة حول العالم، ومحرك للتنافس فيما بين الدول الكبرى، لما له من قدرات هائلة في تحسين مستوى الإنتاج. ولفت المشاركون إلى جملة من التحديات والمخاطر، التي ترافق الذكاء الاصطناعي، وأهمها غياب القواعد التنظيمية لطبيعة عمله، في ظل التنافس الشديد بين العديد من دول العالم، مبرزين أنه بعد جائحة كوفيد 19 /كورونا/ توسع تركيز العالم في هذا المجال، وأصبحت الدول تتسابق من أجل الاستفادة من الابتكارات الحديثة، رغم أنها لا زالت في بداياتها، وتحتاج لفترة من التطوير. وتطرقت ديمة اليحيى في مداخلتها للحديث عن الفرصة المتاحة وأبرز التحديات، التي تتمثل في القدرات والبنى التحتية، حيث لا يزال نحو ثلث سكان العالم غير قادرين على الوصول إلى الإنترنت، نظرا لارتفاع كلفة الأجهزة، وثلثا هذا العدد هم من النساء، ليس لديهن إلمام بكيفية استخدام الشبكة العنكبوتية، ونعمل من خلال منظمة التعاون الرقمي على تأمين هذه القدرات، وسد الثغرات، ومساعدة البلدان النامية وتمكينها من الوصول إلى قواعد البيانات. بدوره، لفت جوناثان أداشيك إلى ما سيحدثه الذكاء الاصطناعي من تغير واسع على الصعيد الإنتاجي، وما سيوفره من فرص هائلة عالميا، متوقعا الاستغناء عن الموظفين الذين لن يجيدوا استخدامه أو مجاراته مستقبلا، مؤكدا في السياق ذاته، أن هذا الذكاء لا يزال ببداياته، والجميع في سباق مع الزمن للاستفادة من مصادر البيانات المفتوحة. من جانبه، تحدث ديبجاني غوش عما تشهده هندسة البيانات وقدرات الذكاء الاصطناعي من توسع، يتطلب تفعيل المساءلة، وعدم إلقاء اللوم عليه، فالذي يقف خلفه بشر، والمطلوب هو جعل التكنولوجيا تتماشى مع مبادئنا وتواكبها، وعلى المعنيين بالأمر وضع المبادئ التنظيمية لهذا الذكاء. وتوقع المشاركون في ختام جلستهم أن يغير الذكاء الاصطناعي ملامح العالم، وسيسهم في تطوير مجتمعات أو تدمير بعضها، بحسب طبيعة استخدامه، فالأمر أولا وأخيرا يعود إلينا كبشر، باعتبارنا المحرك والمطور له، وليس بمقدور أحد أن يتخيل ما سيكون عليه كوكبنا، نظرا للتنافس الشديد على هذا الذكاء، لذا أصبح في أمس الحاجة لحوكمة تضبط حركة إيقاعه.

578

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرة "تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين"

أعلنت قطر الخيريةعن إطلاق مبادرة: تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين، ضمن حملتها لمواجهة مخاطر الشتاء كالجسد الواحد بهدف إشراك أهل قطر في دعم المتضررين في قطاع غزة بتبرعاتهم العينية والنقدية، إضافة لإتاحة فرصة المشاركة للمجتمع القطري بمختلف شرائحه في تجهيز المساعدات الإغاثية وذلك للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ومساعدته على مواجهة الوضع الإنساني المتفاقم، خصوصا مع دخول الشتاء. وتستهدف المبادرة، التي تستمر في الفترة ما بين (10 وحتى 15 من ديسمبر الجاري) تسيير 10 طائرات إغاثية تبلغ حمولتها ما يعادل 600 طن من المساعدات العينية. وقال السيد أحمد يوسف فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بـ /قطر الخيرية/ ،خلال مؤتمر صحفي، إن هذه المبادرة تكتسب أهمية إضافية في وقت تزداد فيه الأوضاع الإنسانية تفاقما في قطاع غزة وفلسطين، على ضوء النقص الكبير في الاحتياجات الأساسية للسكان في كافة المجالات، وخصوصا المياه الصالحة للشرب والغذاء والإيواء والصحة، واشتداد وطأة البرد، ومع ارتفاع حركة النزوح وغياب الوقود ووسائل التدفئة. من جهته، أكد السيد خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة بـ /قطر الخيرية/ حرص المؤسسة على المسارعة في تقديم الدعم الإنساني لأهلنا في غزة منذ الأيام الأولى للأزمة المتواصلة هناك، بالتعاون مع شركائها أو من خلال الجسر الجوي القطري من الدوحة إلى العريش، وذلك قياما بواجبها الأخوي والإنساني، وإسهاما في التخفيف من معاناتهم بسبب نقص الاحتياجات المعيشية وغياب الخدمات الأساسية في مجالات الغذاء والإيواء والصحة وغيرها. وأعرب عن أمله في أن تشكل المبادرة رافدا إضافيا من روافد استمرار الدعم لأهلنا المتضررين في غزة وفلسطين، وتنفيذ المزيد من المشاريع والمساعدات الإغاثية الذين هم بأمس الحاجة إليها. وعلى نحو متصل، أعرب السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع بـ /قطر الخيرية/ عن أمله في أن تحظى هذه المبادرة بالتجاوب الكبير والمساهمة الواسعة حتى تحقق أهدافها الإنسانية النبيلة بفزعة وهمة الجميع، مضيفا أن /قطر الخيرية/ تتيح من خلال المبادرة فرصة المشاركة لكافة أفراد المجتمع القطري والمقيمين في قطر بهدف تقديم المساعدة للمتضررين في قطاع غزة وفلسطين من خلال الإسهام في تعبئة وتجهيز المواد الغذائية التي سترسل إليهم أو التبرع بالمواد العينية، فضلا عن التبرعات النقدية لصالح المبادرة. ومن المنتظر أن تشهد المبادرة مشاركة عدد من نجوم الكرة العربية، ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي من دولة قطر والخليج. ويمكن التبرع لمبادرة تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين، عبر الموقع الإلكتروني لـ /قطر الخيرية/ على الرابط التالي: https://qch.qa/10p، أو التبرع المباشر عبر فروع ونقاط التحصيل التابعة لـ /قطر الخيرية/ المنتشرة على امتداد الدولة.

1128

| 11 ديسمبر 2023

محليات الشرق
محاضرة بدرب الساعي حول الحفاظ على البيئة

بدأت مساء اليوم المحاضرات التفاعلية، التي تنظمها وزارة الثقافة على المسرح الرئيسي بدرب الساعي. وجاءت المحاضرة الأولى تحت عنوانالحق في البيئةوقدمها السيد عبدالرحمن سليمان الحمادي، رئيس قسم الدراسات والبحوث باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، حيث تناول جانبا من رؤية قطر الوطنية 2030 في الحفاظ على البيئة، والاهتمام بها، وجهود الدولة في إقامة ملاعب مونديالية صديقة للبيئة، وكذلك تشييدها الحدائق، والمحميات البرية، علاوة على تشييدها المدن الصديقة للبيئة والذكية، على غرار مدينتي لوسيل ومشيرب، معرجا على الجهات المسؤولة عن حماية البيئة في الدولة، ودورها في ذلك، مشيرا إلى أهم التشريعات القطرية التي تعمل على حماية البيئة، ولم يغفل في هذا السياق التوقف عند قضايا المناخ في العالم، ومواجهة التصحر بهدف حماية البيئة والحفاظ عليها. كما توقف المحاضر أمام المشاريع البيئية في الدولة، عن طريق السرد القصصي لها، ومنها تجربة منطقة الخرسعة، التي تستخدم الألواح الشمسية الصديقة للبيئة، ودور هذه الألوح في توليد الطاقة، مشددا على أهمية قيام أفراد المجتمع بدورهم في حماية البيئة، وألا يقتصر دورهم في العناية بها خلال المواسم فقط، على غرار اليوم العربي للبيئة، واليوم العالمي للبيئة، وغيرهما ولكن أن يكون الحفاظ على البيئة، والاعتناء بها، ضرورة حياتية. وشهدت المحاضرة تفاعلا لافتا من جانب الحضور، حيث تضمنت عصفا ذهنيا حول العرض التقديمي الذي قدمه المحاضر، علاوة على الدروس المستفادة من التجارب الحياتية التي عرضها.

674

| 11 ديسمبر 2023

محليات alsharq
3 طائرات قطرية تصل إلى العريش بمصر تحمل مساعدات لدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة

وصلت إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة، اليوم، ثلاث طائرات تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل 116 طنا من المساعدات، تتضمن مواد غذائية وطبية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، تمهيدا لنقلها إلى غزة، ليبلغ بذلك مجموع الطائرات 42 طائرة، بإجمالي 1362 طنا من المساعدات. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حالياً.

594

| 10 ديسمبر 2023

محليات رئيس الوزراء خلال الجلسة الأولى لمنتدى الدوحة 2023
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: الأهم حالياً وقف الحرب في غزة

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الأهم حاليا هو وقف الحرب في غزة قبل الحديث عن أي شيء يتعلق بفترة ما بعدها، مشددا على أن استهداف المدنيين غير مقبول، بغض النظر عن خلفيتهم وعرقهم وديانتهم. وقال معاليه خلال الجلسة الأولى لمنتدى الدوحة 2023 بعنوان ماذا الآن بالنسبة للشرق الأوسط؟: لقد عملنا بلا كلل بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للتأكد من أن الرهائن يتم إطلاق سراحهم بشكل آمن من خلال المفاوضات، وهذه الجهود أثبتت نجاحها. وأضاف أن الجهود التي بدأناها قبل أسابيع وأدت إلى هدن إنسانية، نتج عنها إطلاق سراح 109 محتجزين و85 رهينة إسرائيلية و20 من العمال. ونبه معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن جميع هؤلاء تم إطلاق سراحهم عبر المفاوضات وليس عبر الحملة العسكرية الإسرائيلية، التي أثبتت فشلها، ولم يتم بعد مرور 60 يوما من بدئها إطلاق سراح أي من الرهائن الإسرائيليين، مشيرا إلى أن هناك عملية إنقاذ واحدة أدت إلى مقتل الرهينة. وشدد على أن دولة قطر وشركاءها مستمرون في جهودهم لوقف الحرب، وأنهم لن يتوقفوا رغم علمهم بوجود الكثير من التعقيدات. وتابع معاليه قائلا: بعد الهدنة شعرنا بخيبة أمل كبيرة لأن الأطراف لم يعطوا الفرصة لبذل جهود أكثر لاستمرار الهدنة، لكننا سنستمر في العمل وملتزمون مستقبلا بإطلاق سراح الرهائن، لكننا نريد وقف قصف المدنيين الفلسطينيين. وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أهمية أن يكون طرفا النزاع دائما مستعدين لمثل هذا العمل، معبرا عن الأسف لعدم رؤية هذا الاستعداد الذي تمت مشاهدته في الأسابيع الماضية. واستعرض معاليه التحديات والمشاكل الكثيرة التي واجهت جهود الوساطة في البداية ومنها تحديات تشغيلية، موضحا: إننا كنا نديرها ونتعامل معها ساعة تلو الساعة، حيث لم يكن الأمر سهلا أبدا، داعيا أطراف الصراع إلى الثقة في العملية نفسها التي أدت لبعض النتائج، ومن ذلك توفر المساعدات الإنسانية بشل أفضل رغم أنها غير كافية، وكذلك إطلاق سراح بعض الرهائن. ونبه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني إلى أن حل هذا النزاع لن يأتي إلا عبر الحوار على الطاولة، لافتا إلى أن الحلول أصبحت الآن ربما أصعب منذ الهدنة الإنسانية السابقة، لكنه رأى أنه لا يزال هناك أمل. وأضاف: مستمرون في محادثاتنا وفي جهودنا، ونأمل بالعودة للاتفاقية التي قمنا فيها بالوساطة قبل أسبوعين.. ونتابع إطلاق باقي الرهائن الذين لا يزالون على قيد الحياة، لكن استمرار القصف يقلل من الأمل بالنسبة لنا، ويعرض ليس فقط حياة الفلسطينيين للخطر، بل الرهائن هم أيضا في خطر. وأعرب معاليه عن ثقته في أن الطريق الوحيد لإنهاء الحرب هو طريق المفاوضات، وقال في هذا الصدد: أؤمن أن الطريق الوحيد للمضي قدما وإنهاء الحرب هو من خلال المفاوضات على الطاولة، لافتا إلى أنه تاريخيا وفي كل الحروب والنزاعات لم يتم إنهاء أي حرب من خلال العنف. وأوضح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ردا على سؤال، أن المنطقة قدمت على امتداد العقود الماضية الدعم ومدت اليد حتى لإسرائيل من أجل مخططات السلام، مثل مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها جامعة الدول العربية، وحازت على دعم منظمة التعاون الإسلامي، وقال: إن هناك عددا من المحاولات التي قمنا بها في إطار سعينا لتحقيق السلام ضمن حل شعبين ودولتين تعيشان بسلام جنبا إلى جنب. كما نبه معاليه إلى أن تحقيق السلام يحتاج إلى شريك آخر، وقال إنه للأسف لم نلمس أي جدية من الطرف الإسرائيلي، وأن الإسرائيليين استمروا في المماطلة ودفع هذه القضية إلى المستقبل في محاولة لدفنها ربما بشكل كامل. وأضاف: بعد نهاية كل حرب يطرح علينا السؤال ذاته: لماذا لا تقوم دول المنطقة بإعادة الإعمار؟ وهذه كانت في آخر 4 أو 5 حروب شهدها قطاع غزة. ونوه معاليه في هذا الخصوص إلى أن هناك أسئلة كثيرة حول الدول أو أعضاء الأسرة الدولية الذين يسألون عن مرحلة ما بعد الحرب، من دون التطرق إلى المرحلة الحالية التي أعني بها استمرار القصف طبعا. وتساءل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قائلا: في ما يتعلق بقطاع غزة وبنية الحكم في القطاع، من الذي أعطانا الحق لكي نتناقش في قضية فلسطينية من دون الشعب الفلسطيني؟، وأكد أن هذا أمر مهم بالنسبة لنظام الحكم، وشدد على أنه بالنسبة لقطاع غزة والضفة الغربية فهما كيان واحد ودولة واحدة، ويجب أن يتم حكمهما من قبل هيئة واحدة أو سلطة واحدة منبثقة عن اتفاق وتوافق فلسطيني، وليس عن اتفاق أو توافق عربي أو إسرائيلي مع القوى العالمية. ودعا معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في حديثه في هذا الصدد، إلى وضع الأمور في صياغها الصحيح، مشددا على ضرورة أن تقف هذه الحرب. وقال: إن دورنا كدول في المنطقة يتمثل في دعم الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية، مضيفا: نحن نواصل بذل هذه الجهود، وبالرغم من كل الظروف فلن يوقفنا أي شيء. وتابع معاليه: يتمثل دورنا في الحرص على أن يعيش الشعب الفلسطيني بسلام وازدهار. وأضاف نحن منفتحون، ونحن دول تحب السلام ولم ندع يوما للحرب، ولم ندع يوما للعنف لأننا لم نر يوما أن العنف هو الحل لكل مشكلة ولأي أزمة. ونوه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، في إجابة على سؤال، إلى أن دول المنطقة تدعم الفلسطينيين ماديا، وتدعمهم في جهود إعادة الإعمار. ونبه إلى أنه ما من دولة في المنطقة ستوافق على نشر قوات لحفظ السلم على ظهر الدبابات الإسرائيلية، وقال: إن هذه القضية مهمة جدا، داعيا إلى عدم التحدث دائما علنا عن الفلسطينيين بصفتهم شعبا يحتاج إلى وصي. وأكد معاليه من جديد دعم دول المنطقة للفلسطينيين ولقضيتهم، لكنه قال: إن القرار في النهاية بيد الفلسطينيين لا غيرهم. وفي إجابة على سؤال آخر، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: لقد حذرنا من توسع هذه الحرب خارج حدود غزة، والجميع دعا إلى احتواء ما يحدث في غزة دون جدوى، وشدد على أن هذه القضية هي في صميم كل النزاعات بالمنطقة، وحذر من أن أي شيء يحدث في غزة ستكون له آثار في لبنان أو دولة أخرى بالمنطقة. وأضاف في هذا السياق: سنبذل قصارى جهدنا لاحتواء هذا الصراع، وألا يكون هناك تصعيد في لبنان أو المنطقة، لكن في نهاية المطاف الشيء الوحيد الذي ستكون له نتيجة ملموسة هو إيقاف الحرب، وهذا ما دعونا إليه. وأكد معاليه أهمية تفادي التصعيد في هذا الصراع، وعدم استغلال النزاع الفلسطيني، وقال: نحاول بذل قصارى جهدنا كي نتفادى مثل هذا التصعيد ومثل هذا الاستغلال للنزاع الفلسطيني، لكن إذا استمر القتل بهذه الطريقة فلا أحد يمكنه السيطرة على الوضع. ونوه معاليه إلى أن رؤية المشاهد التي تأتي من غزة كل يوم لا تؤثر فقط على القوى الموجودة في لبنان واليمن، ولكن على جيل كامل قد يتم جعله راديكاليا بسبب هذه المشاهد، داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولية وقف الحرب: علينا مسؤولية جماعية لوقف القتل، والجلوس على الطاولة والتوصل لحل وحيد للسلام المستدام، يتمثل في أن يكون لدينا دولة فلسطينية.. ولذلك كله نحن نناصر حل الدولتين منذ عقود، لكننا لا نرى أي استجابة. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في سياق ذي صلة أن منتدى الدوحة ومنذ تأسيسه كان منصة للحوار ومختلف الآراء التي تثري هذا الحوار، معربا عن أمله في أن تنضم آراء أخرى لمناقشات المنتدى. وقال معاليه: لقد وجهنا الدعوة لأطراف أخرى لكنهم لم يتمكنوا من الحضور، ونتمنى أن يكون لدينا آراء إضافية أخرى لإثراء الحوار والتوصل لأفكار جديدة، ووضع حلول لكل هذه النزاعات، وعبر عن الشكر لجميع المشاركين ولكل المداخلات ولمن انضم لمثل هذه النقاشات الممتازة.

610

| 10 ديسمبر 2023

محليات alsharq
قطر تدين الاستهداف المتعمد للمستشفيات في غزة وتدعو لدعم الإجراءات العاجلة لمنع حدوث كارثة صحية

أدانت دولة قطر الاستهداف المتعمد للعديد من المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة، فضلا عن سيارات الإسعاف ومنع وصول المستلزمات الطبية والوقود، واحتجاز وقتل العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية، ودعت الجميع إلى دعم كافة الإجراءات العاجلة والفعالة لمنع حدوث كارثة صحية في القطاع. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خلال انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية بشأن الأحوال الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، في جنيف. وأوضحت سعادتها أن هذه الأعمال الإجرامية تأتي ضمن مخطط متعمد يهدف إلى إخراج المستشفيات عن الخدمة، وتحجيم قدراتها الطبية والعلاجية وتحويلها إلى أماكن غير آمنة للمرضى والمدنيين الذين يلجؤون إليها بحثا عن الحماية، مشيرة إلى أن استهدافهم تم بشكل مناف لكل القواعد القانونية والأخلاقية والإنسانية، وتحت ذرائع واهية وأكاذيب واضحة، كان الهدف منها تبرير الجرائم والانتهاكات المرتبكة. وحذرت سعادة الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح من أن السياسات والعمليات العسكرية في جنوب غزة ستؤدي إلى سيناريو مشابه لما حصل في شمال غزة، لا سيما في ما يتعلق بإيقاع أكبر قدر من الخسائر في صفوف المدنيين وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية بهدف جعل القطاع غير قابل للعيش والحياة وتهجير الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح القسري، لافتة إلى أن عدد النازحين وصل إلى أكثر من 2.2 مليون نازح. وذكرت سعادتها أن المرافق المدنية والطبية وكوادرها محمية بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وأن الدول ملزمة بضمان سلامتها وحمايتها في أوقات الحرب، وحثت المجتمع الدولي على تبني موقف أكثر توازنا وعدالة، وأن يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه الأوضاع في قطاع غزة. وأكدت سعادتها أن دولة قطر لم تدخر جهدا في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وستواصل تقديم الدعم اللازم لخطط الاستجابة الإنسانية والطبية، وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي وعلاج المرضى والمصابين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية والأدوية، مشيرة إلى مواصلة دولة قطر جهودها الدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف للقتال، وتجنيب المدنيين تبعاته، وإنهاء العقاب الجماعي المفروض على قطاع غزة. ودعت جميع الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية إلى تحمل مسؤولياتها، واعتماد مسودة القرار المقدمة في هذه الدورة الاستثنائية بالإجماع، مما يعد خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية والصحية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وتبعث رسالة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتخلى عنه في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها.

436

| 10 ديسمبر 2023

محليات فعاليات درب الساعي 2023
انطلاق فعاليات درب الساعي بمناسبة اليوم الوطني للدولة

انطلقت مساء اليوم فعاليات درب الساعي، بمناسبة اليوم الوطني للدولة 2023، الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، وذلك بمنطقة أم صلال. وبدأت فعاليات درب الساعي برفع العلم القطري، وسط حضور جماهيري كبير، حيث رفرف الأدعم في سماء الدرب إيذانا بانطلاق الفعاليات، تزامنا مع عزف النشيد الوطني، ووسط استعراضات الهجن والخيول، إلى جانب جولة للمحمل التقليدي وذلك تعزيزا للتراث القطري الذي يجمع بين التراث البري والبحري. وقد حرصت وزارة الثقافة على أن يتضمن/ درب الساعي/ الفعاليات التي تعبر عن التراث القطري بشقيه البري والبحري عبر الأركان والفضاءات المفتوحة التي تنقل الزائرين من المواطنين والمقيمين إلى أجواء حية تعكس البيئة القطرية قديمة. ومن أبرز الفعاليات التراثية بدرب الساعي فعالية المقطر والعزبة، حيث يقصد بالمقطر تقاطر بيوت الشعر المتجاورة مع بعضها البعض في خط مستقيم، لتحاكي بذلك حياة البادية قديما، كما يشهد المجلس نشاطات مثل عد القصيد وألغاز الشعر وكثيرا من الأمور التي تنشط ذهن النشء ممن يستمعون إلى هذا الحديث لاكتساب الكثير من المهارات والخبرات ومنها لهجات القبائل ومعرفة الطرق وأماكن المياه إذا طلب منه أن يتبع الإبل، وبالتالي يكون على دراية بدروب الأرض. وتوجد في فعالية المقطر عدة بيوت منها بيت يخص الصقور والقنص وبيت خاص بحرف النساء مثل السدو والغزل وصناعة الألبان. أما /العزبة/ فيتعلم الأطفال فيها ركوب الهجن وكيفية شد الذلول، حيث تتمثل رسالة فعالية المقطر والعزبة في نقل معاناة الآباء والأجداد قديما أثناء الترحل والتنقل ومع ذلك فقد حافظوا على دينهم وأرضهم وعاداتهم وتقاليدهم، وبالتالي فهي تقدم نموذجا ملهما للنشء في هذه الأيام للمحافظة على الدين والوطن والعادات والتقاليد. ولم يخل درب الساعي من فعاليات خاصة بالتراث البحري حيث تجسد فعالية البدع في درب الساعي البيئة التراثية البحرية وتضم مجلس البدع وبيت المطوع والمقهى الشعبي ومجلس النوخذة والنهام وعكاس الفريج، والطواش، وغيرها من الأركان التي توثق التراث البحري القطري، بالإضافة إلى الألعاب الشعبية التراثية، مثل شد الحبل وخطف الشراع والمسابقات الثقافية، فضلا عن وجود متحف متخصص في التراث البحري. وتشارك في فعاليات درب الساعي هذه السنة العديد من الجهات منها وزارة البيئة والتغير المناخي التي تستعرض في جناحها جزءا من الحياة الفطرية ومكونات البيئة القطرية والتي تضم أنواعا مختلفة من النباتات للتعريف بها وغزال الريم، وفعاليات توعوية متنوعة. كما تشارك وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، حيث تعرض الأسر القطرية المنتجة مختلف المنتجات والمأكولات الشعبية المتنوعة. كما يشارك الشقب، عضو مؤسسة قطر، بأنشطة متعلقة بالفروسية ضمن فعاليات درب الساعي بهدف تسليط الضوء على الخيل العربية الأصيلة وأهمية الفروسية في دولة قطر، إلى جانب غرس حب الخيل وتشجيع الأطفال على ركوبها، ونشر الجانب التراثي لركوب الخيل، الذي هو جزء لا يتجزأ من التراث القطري. ويشارك الشقب في فعاليات ركوب البوني، إلى جانب العروض التراثية والمسيرة التي يقدمها فرسان أكاديمية تعليم الفروسية في الشقب. كما تقدم مراكز وزارة الثقافة فعاليات ثقافية وفنية متنوعة تحرص فيها على تعزيز الهوية وسط أجواء مفعمة بحب الوطن، فيقدم مركز التصوير الضوئي معرضا خاصا يستعرض أعمال المصورين القطريين بعنوان قطر الحضارة والتراث، في عدة محاور رئيسية وهي التراث بمختلف عناصره، والطبيعة في قطر التي تقدم المناظر الطبيعية في قطر، والحياة الفطرية، والمدينة الحديثة. كما يقدم مركز الفنون البصرية ثلاثة معارض تشكيلية في جناح ليوان الفن إلى جانب قسم للورش الفنية مثل الخط العربي والحرف الخزفية وغيرها والذي يشهد تفاعلا كبيرا من الزائرين خاصة الأطفال. كما يشارك مركز شؤون المسرح في فعالية المسرح وهي تمثل رحلة ثقافية عبر مجموعة ثرية من الفعاليات الثقافية حيث سيتم تقديم توثيق لتاريخ المسرح القطري الممتد لأكثر من 50 عاما، إلى جانب مسرح الدمى الذي يقدم عروضا مختلفة وشيقة تروي قصصا من الموروث الشعبي القطري. وفي إطار تقليدي حرصت اللجنة المنظمة على تخصيص فعاليات للأطفال، وأهمها /مضمار الأطفال/، والذي يضم فعاليات في الهواء الطلق مثل قيادة المركبات الصغيرة وممارسة رياضة كرة القدم والمشاركة في الفعاليات الأخرى، كما خصصت منطقة لألعاب التحدي والتي تقام في الهواء الطلق أيضا وتضم مجموعة كبيرة من الرياضات البدنية. وقد أعدت وزارة الثقافة مجموعة كبيرة من الفعاليات الثقافية والتراثية حيث يشهد المسرح الرئيسي نشاطا ثقافيا وتراثيا يوميا في الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية. جدير بالذكر أن درب الساعي يفتح أبوابه أمام الجماهير يوميا من الساعة الثالثة عصرا وحتى الحادية عشرة ليلا، حيث تقام الفعاليات في المقر الدائم لدرب الساعي على مساحة 150 ألف متر مربع، والذي يتميز بمستوى عال من التجهيزات والخدمات والمرافق العامة التي توفر عوامل الراحة والأمان للزوار والجهات المشاركة وتعزز تجربتهم خلال الفعاليات، ويظهر ذلك جليا من خلال توزيع أجنحة الجهات المشاركة في درب الساعي ومقراتها، فضلا عن التصميم الذي يبرز التراث المعماري القطري الأصيل بصبغة عصرية إبداعية.

1684

| 10 ديسمبر 2023

محليات alsharq
منتدى الدوحة.. صندوق قطر للتنمية يستعرض الاحتياجات الصحية للنساء بمناطق النزاع

استضاف صندوق قطر للتنمية، على هامش منتدى الدوحة 2023، جلسة حوارية جانبية، تحت عنوان استكشاف حلول مبتكرة لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة للنساء في ظروف النزاع، وذلك بالتعاون مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. وشدد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، خلال الجلسة على أهمية تلبية الاحتياجات الصحية للمرأة، وتحسين المساواة بين الجنسين، فهي ليست فقط ضرورة أخلاقية، لكنها حل أشمل للفرد والمجتمع والتقدم الاقتصادي، حيث تعد صحة المرأة الأساس لصحة أطفالها، وعائلتها، ومجتمعها، وللأجيال قادمة. وناقشت الجلسة موضوعات متنوعة ذات صلة بعنوانها، لا سيما أن النساء والفتيات كثيرا ما يتأثرن بالأمراض المعدية بسبب عوامل اجتماعية، واقتصادية، وثقافية عديدة. ومن أجل زيادة الوعي وتسريع الإجراءات، دعا صندوق قطر للتنمية المشاركين من مختلف القطاعات، بما في ذلك الممثلون الحكوميون، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والمعنيون بمجال الرعاية الصحية، لاستكشاف ومناقشة الاستراتيجيات والمبادرات المصممة لتعزيز الرعاية الصحية للنساء والفتيات، التي يواجهن تحديات الصراع والأزمات. يذكر أن صندوق قطر للتنمية يواصل العمل من أجل توفير الأمن، وإعطاء الأمل، وتعزيز السلام، والعدالة، من خلال التنمية المستدامة والشاملة.

506

| 10 ديسمبر 2023

محليات الشرق
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وفد من البرلمان البريطاني على هامش منتدى الدوحة

اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، اليوم، مع وفد من البرلمان البريطاني، برئاسة سعادة البارونة سعيدة وارسي رئيسة المجموعة البرلمانية المعنية بفلسطين، وزير الدولة السابقة في المملكة المتحدة، وعضوية سعادة البارونة شيستا قوهير، وسعادة اللورد جيرمي بيرفس، وسعادة السيدة ناز شاه، وذلك على هامش /منتدى الدوحة 2023/ المنعقد حاليا. جرى ،خلال الاجتماع، استعراض مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع.

426

| 10 ديسمبر 2023

محليات الشرق
صاحب السمو يحضر حفل استقبال منتدى الدوحة 2023

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفل الاستقبال، الذي أقيم بمناسبة انعقاد /منتدى الدوحة 2023/، بميناء الدوحة القديم مساء اليوم. وقد حضر الحفل فخامة الرئيسة فيوسا عثماني رئيسة جمهورية كوسوفو، وفخامة الرئيس ماكي صال رئيس جمهورية السنغال، ودولة الدكتور بشر هاني الخصاونة رئيس الوزراء بالمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الدكتور محمد اشتية رئيس وزراء دولة فلسطين، وسعادة السيد دينيس فرانسيس رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما حضره سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة، وضيوف المنتدى. وتبادل سمو الأمير مع أصحاب الفخامة والسعادة الأحاديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.

1218

| 10 ديسمبر 2023

محليات alsharq
قطر وتركيا.. تطوير وتوسيع الجسر الرقمي بين البلدين

وقعت قطر وتركيا، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم في مجال التكنولوجيا، لتعزيز التعاون في التقنيات السحابية. وقالت وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية، في بيان لها، إن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة لتطوير التكنولوجيا في البلدين، مشيرة إلى أن حفل توقيع مذكرة التفاهم بين شركة (Microsoft) و(DTech Cloud)، بشأن تعاون تركيا وقطر في مجال التقنيات السحابية، جرى بمشاركة وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجر، وسعادة السيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وفي هذا السياق، رحب سعادته بتعزيز العلاقات بين قطر وتركيا في المجال الرقمي، وبمشاركة البنية التحتية في قطر مع شريك موثوق به وحليف وصديق. وقال سعادته: نأمل أن يكون التعاون الاستراتيجي الذي تم وضع أسسه بين الشركتين اليوم، مجرد بداية لمواصلة تطوير العلاقات في المجال الرقمي، وفقاً لوكالة الأناضول. بدوره قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي إن بلاده تهدف من خلال هذا التعاون إلى المساهمة في التحول الرقمي لتركيا وقطر، ثم للجغرافيا المجاورة في المستقبل. وأعرب الوزير التركي عن أمله في أن يساهم هذا التعاون في مواصلة تطوير وتوسيع الجسر الرقمي بين البلدين وتولي الريادة التكنولوجية في المنطقة.

682

| 10 ديسمبر 2023

محليات alsharq
منتدى الدوحة.. أكاديميون وباحثون يدعون لبحث صياغة مسار سياسي فلسطيني جديد

سلط أكاديميون وباحثون الضوء على أبعاد الأزمة الحالية التي يعيشها الفلسطينيون جراء الظروف التي يشهدها قطاع غزة حاليا، وبحث صياغة مسار سياسي جديد يعبر عن مختلف التطلعات السياسية الفلسطينية، لمواجهة التطرف الإسرائيلي المستمر. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان: حتمية التجديد السياسي الفلسطيني، والتي عقدت على هامش أعمال منتدى الدوحة 2023، شارك فيها كل من: الدكتور صفوان المصري عميد جامعة جورج تاون في قطر، والسيد وضاح خنفر رئيس ومؤسس منتدى الشرق، والسيد عمر رحمن عضو في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، والسيدة رولا شديد مدير البرامج والمناصرة في معهد فلسطين للدبلوماسية العامة، فيما أدار الجلسة السيد مهدي حسن، المذيع في قناة /MSNBC/ الأمريكية. واستعرض المتحدثون، خلال الجلسة النقاشية، الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يتعرض له قطاع غزة على مدى أكثر من 63 يوما، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه المكثف على المدنيين الفلسطينيين بالقطاع، الأمر الذي سينعكس سلبا على المنطقة والعالم. وأكدوا أن الظروف الراهنة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة تعد من أبرز الأحداث في تاريخ القضية الفلسطينية، لافتين إلى أن اتفاقية السلام /أوسلو/ التي جمعت طرفي الصراع ما هي إلا وهم لم يجن الفلسطينيون منها شيئا، فضلا عن مرور نحو عقدين من الانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية وغزة، وغيرها من الظروف التي ألقت بظلال ثقيلة على القضية الفلسطينية. ودعا المتحدثون، خلال الجلسة النقاشية، القيادة الفلسطينية إلى التنبه لعملية التغيير الشاملة التي تسعى إسرائيل إلى تحقيقها، وإدراك ما يحاك ضد الشعب الفلسطيني، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية نتيجة تزايد التضامن العالمي مع الفلسطينيين، وعدم تكرار أخطاء الماضي. وأشاروا إلى أهمية الحديث اليوم عن التجديد السياسي الفلسطيني، خاصة في ظل عدم التوصل لأي حلول عادلة على مدى 75 عاما من تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ما يؤكد الحاجة لوجود هيئة سياسية تمثل الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه، وتعنى بقيادته في ظل الأحداث الجارية إقليميا ودوليا، دون أي تضارب في المصالح أو اختلاف في المواقف. وأكدوا أن وحدة الشعب الفلسطيني تعد إحدى أبرز السبل الكفيلة باسترداد الحقوق، داعين إلى تخطي الإخفاقات التي عرقلت من تنفيذ الوفاق الفلسطيني على أرض الواقع، وحشد التأييد والدعم الدولي للبدء بتنفيذ مشروع الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني. وفي سياق متصل، أشار المتحدثون إلى حالة التهميش التي يعاني منها الفلسطينيون الذين يعيشون داخل الأراضي المحتلة عام 1948، حيث تتعامل الحكومة الإسرائيلية بعدائية معهم من جهة، ولا يمكن للقيادة الفلسطينية أن تعنى بشؤونهم في ظل الأوضاع الراهنة من جهة أخرى، فضلا عن التمييز العنصري الذي يمارس بحقهم .

690

| 10 ديسمبر 2023

محليات alsharq
منتدى الدوحة.. مشاركون في المنتدى: الدور الناعم للدول الصغرى مهم في معالجة التحديات الإنسانية

اعتبر المشاركون في جلسة إعادة تصور الأسواق المالية لتحقيق الأثر الإنساني: دور الدول الصغيرة وشراكات القطاع الخاص المنعقدة في إطار منتدى الدوحة، اليوم، تمويل المنافع العامة والفجوات التمويلية لدعم أهداف التنمية المستدامة تحديا هائلا ومعقدا وعابرا للحدود الوطنية، لافتين إلى الدور الناعم الذي تلعبه الدول الصغرى في رفع التحديات التي تواجهها الإنسانية. وأشاروا إلى التحديات الأخيرة مثل أزمة المناخ، وكوفيد-19، والصراعات حول العالم، التي أكدت حقيقة أن التمويل من الحكومات الوطنية ومجموعات المجتمع المدني العالمية غير كافية. وبحث المشاركون خلال الجلسة الدور الذي يمكن أن يلعبه التمويل الخاص وأسواق رأس المال في مواجهة التحديات الإنسانية ومناقشة حدود النماذج الحالية والأدوات والشراكات الإنسانية المبتكرة التي يمكن أن تعالج التحديات الإنسانية وتساعد المجتمعات الأكثر ضعفا. وفي هذا السياق أكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكات بين القطاعين العام والخاص والتمويل الاجتماعي الإسلامي أن المجتمعات اليوم وسط تصاعد الأزمات الإنسانية والصراعات في حاجة إلى إعادة تصور الأسواق المالية ومشاركة القطاع الخاص لخدمة الأثر الإنساني. وقال إن الاحتياجات الإنسانية تتزايد ويجب فعل ما هو الأفضل للاستجابة للصراعات والكوارث الطبيعية والتأثير المتزايد لتغير المناخ الذي يؤدي إلى مزيد من نزوح البشر في العديد من دول العالم. وأكد سعادته على الدور الهام الذي تلعبه الدول الصغيرة ومن بينها دولة قطر في تخفيف المشكلات التي تواجهها المنطقة وباقي دول العالم. وتابع سعادته: كثير من المجتمعات في جميع أنحاء العالم، هم في حاجة ملحة إلى التفكير الإبداعي لتقديم المساعدات، ويجب علينا أن نتطلع إلى شراكات ديناميكية مع القطاع الخاص، حيث نستفيد من خبرات الشركات للمساعدة في تقديم المساعدات الإنسانية بشكل أكثر فاعلية. وأضاف كما يتعين علينا أيضا أن نستكشف نماذج تمويل جديدة لتلبية الاحتياجات المتنامية، وخاصة في ظل تنافس الأزمات العالمية المتعددة على الموارد المحدودة، وهذه الجلسة سوف تناقش الطرق التي يمكننا من خلالها معالجة هذه التحديات على الصعيد العالمي، تتجاوز الاحتياجات الإنسانية التمويل المتاح من الجهات المانحة التقريبية. وأشار إلى أنه بالرغم من سخاء المانحين والشركاء، فإن الفجوة بين الاحتياجات والموارد مستمرة في الاتساع، مشيرا إلى أن الجلسة المخصصة لإطلاق النظرة العامة الإنسانية العالمية لعام 2024، ستوضح الاحتياجات الإنسانية خلال العام القادم. وشدد على أهمية دور القطاع الخاص في رفع التحديات في ظل تضاعف عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة، حيث ارتفع عددهم من 244 مليونا في 2020 إلى 407 ملايين ويعيش هؤلاء في دول هشة وفي الدول الصغيرة، حيث تفاقمت الحاجة بسبب تغيير المناخ، بسبب ارتفاع مياه البحر، وتغير أنماط الطقس. وقال إن الجهد الحكومي وحده لا يمكن له أن يواكب هذه التحديات، وخاصة في مواجهة تحديات تغير المناخ، وبالتالي فإن إشراك القطاع الخاص واستكشاف نماذج التمويل الذكية التي توازن بين التأثير والمخاطر والعائد أمر بالغ الأهمية. وقال سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكات بين القطاعين العام والخاص والتمويل الاجتماعي الإسلامي، إن الشراكات هي مفتاح، لذلك وجب بناء شراكات في إطار الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة، والتركيز على الاستعداد المبكر، مشيرا إلى أن كوفيد 19 أظهر فعالية الشراكات بين القطاعات، وخاصة مع القطاع الخاص، في تقديم استجابة واسعة النظام لحالات الطوارئ للتحديات العالمية. وأضاف: هذا الدرس يمكننا أن نستفيد منه، إننا بحاجة إلى تعاون أوسع وإحداث إجراءات للاستجابة المبكرة، ونهج تطوعي لتمويل الأنشطة الإنسانية. وأوضح أن القطاع الخاص يتمتع بالكثير من الخبرة والدراية، وهو مصدر قوة، متسائلا عن كيفية استخدام هذه الميزة من خلال الأمم المتحدة والعمل معا، معبرا عن رغبته في رؤية المزيد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص التي تضم أصحاب المصلحة المتعددة الأطراف الذين يعملون معا على هذه الحلول المبتكرة، مضيفا يجب علينا ألا نيأس، بل يجب علينا بدلا من ذلك أن نحقق الاستفادة من خبرات جميع أصحاب المصلحة، ونشجع الشراكات في روح الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة. بدوره أشار سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والممثل السامي السابق لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة إلى الحاجة للجهد المشترك بين الحكومات والقطاع الخاص والجمعيات الخيرية لرفع التحديات التي تواجهها الإنسانية خاصة في ظل تزايد الصراعات والكوارث والنزاعات المسلحة. وقال إن مسؤولية القطاع الخاص يمكن أن تفعل عبر إنجاز عدد من المشاريع الاجتماعية تهدف لتحقيق التنمية المستدامة. وشدد سعادته على التزام دولة قطر تجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة، مشيرا إلى المبادرة الإنسانية لتقديم مساعدات فعالة تصل إلى مستحقيها. وأكد سعادته على الدور المهم للدول الصغيرة وقوتها الناعمة للمساهمة في بناء السلام والأمن مثل الأعمال والتعليم والوساطة على غرار ما تقوم به قطر اليوم من مساعدة غزة وعديد الدول الإفريقية والآسيوية. من جهته، أوضح السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال أن القطاع الخاص لديه دور مهم في معالجة المشاكل الإنسانية على اعتبار أن رأس المال الخاص لديه القدرة على الابتكار وتوفير الآليات المبتكرة لمعالجة الكوارث والقضايا الإنسانية. وقال إن الدول الصغرى تكون أكثر مرونة وأسرع في إعداد التقنيات واعتماد وابتكار الحلول لتوفير التمويل لمساعدة المناطق المنكوبة وهي أسرع في تطبيق الإصلاحات التنظيمية المطلوبة. على صعيد آخر قال الدكتور حسام الشرقاوي المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن المشكلة الأكبر هي عدم توفر الكافية لتلبية الحاجات، داعيا إلى ضرورة إقامة شراكة حقيقية بين مختلف الشركاء سواء في القطاع العام أو الخاص أو الجمعيات الخيرية، قائلا: علينا أن نكون براغماتيين.

582

| 10 ديسمبر 2023