رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر تدعو لحماية النساء والأطفال في النزاعات وضمان العدالة وجبر الضرر

عقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حواراً تفاعلياً حول حقوق الإنسان للنساء والأطفال في حالات النزاع وما بعد النزاع، ضمن البند الثالث من جدول أعمال المجلس، وذلك في إطار تنفيذ قرار مجلس حقوق الإنسان 60/19، خلال أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف. وشاركت سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، في الحوار التفاعلي، وألقت بياناً نيابةً عن دولة قطر وجمهورية كوستاريكا، العضوين في المجموعة الأساسية المعنية بقرار مجلس حقوق الإنسان 60/19. وأشارت سعادتها إلى أن المبادرة التي يعززها الحوار التفاعلي تستجيب لمعاناة ملايين النساء والأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، ولا تقتصر على إعادة تأكيد حقوقهم، وإنما تهدف أيضاً إلى ضمان أن تفضي الانتهاكات المرتكبة بحقهم إلى حماية ملموسة ومساءلة وعدالة وجبر للضرر. وأوضحت سعادتها أن النساء والأطفال في جميع النزاعات المسلحة تقريباً التي يشهدها العالم اليوم ما زالوا يتحملون العبء الأكبر، ويواجهون شتى أشكال العنف والقتل والنزوح وتشتيت شمل الأسر وغيرها من الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة، فيما يتعرض الأطفال بوجه خاص للاستغلال والتجنيد والاختطاف، ويحرمون من التعليم والرعاية الصحية والحماية الأساسية. وأكدت سعادتها أن هذه الانتهاكات تتفاقم نتيجة التزايد المستمر في تجاهل القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مشيرةً إلى أن هذه الانتهاكات قد تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو، في ظروف معينة، إبادة جماعية. ولفتت سعادتها إلى أن الضحايا يواجهون في كثير من الأحيان عقبات تحول دون الوصول إلى العدالة، وحماية غير ملائمة، وآليات غير كافية للمساءلة، وإمكانيات محدودة للوصول إلى سبل الانتصاف الفعالة وجبر الضرر. وشددت سعادتها على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة هذه المسائل من أجل حماية النساء والأطفال، معربةً عن تطلعها إلى المضي قدماً في تنفيذ قرار مجلس حقوق الإنسان 60/19. ودعت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف أطراف النزاعات المسلحة إلى الوفاء بالتزاماتها، وضمان الامتثال لمعايير حقوق الإنسان الواجبة التطبيق وقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئه، وضمان تنفيذها تنفيذاً فعالاً.

378

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«العربي للتطوع» يكرم 100 متطوع من قطر

تحت شعار «نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر»، احتفل الاتحاد العربي للعمل التطوعي باليوم العربي للتطوع، الذي يصادف 15 من سبتمبر، وذلك خلال احتفال شهد تكريم 100 متطوع من فريق الرواد للعمل التطوعي في قطر، تقديراً لعطائهم وجهودهم في خدمة المجتمع. شهد الحفل الإعلان عن 25 فائزاً عربياً بجائزة «الدكتور كاظم نوري» للعمل التطوعي من أصل 44 عملاً ومبادرة عربية، حيث يأتي إطلاق الجائزة في نسختها الأولى، تقديراً لإسهامات د. كاظم نوري وبصمته في مسيرة العمل التطوعي العربي. وخلال كلمته بالحفل، قال الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، إن الاحتفال باليوم العربي للتطوع يجسد قيمة العطاء ويكرّس مكانة العمل التطوعي باعتباره رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية تسهم في بناء المجتمعات وتعزيز قيم التضامن والتعاون، مؤكداً أن شعار هذا العام «نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر» يعكس أهمية ما يتركه المتطوعون من أثر مستدام في خدمة المجتمع. وأكد أن تكريم 100 متطوع من فريق الرواد للعمل التطوعي في دولة قطر يأتي تقديراً لجهودهم ومبادراتهم المجتمعية، مشيراً إلى استمرار الاتحاد في تمكين المتطوعين وتأهيلهم ودعم المبادرات المتميزة، من خلال إطلاق الدورة الأولى لجائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي، التي شهدت مشاركة 44 مشروعاً ومبادرة، إلى جانب مواصلة المبادرات الموجهة للأجيال الجديدة، وتعزيز دور الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة التطوع وإبراز قصص النجاح الملهمة. من جانبه قال الدكتور هشام صلاح الدين الريدة، نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي والمشرف العام على جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي، إن إطلاق الجائزة يأتي وفاءً لمسيرة الدكتور كاظم نوري وتقديراً لإسهاماته في دعم العمل التطوعي العربي، إلى جانب تشجيع التميز وإبراز المبادرات والتجارب الملهمة التي تسهم في خدمة المجتمعات وتعزيز ثقافة العطاء. وأكد أن الدورة الأولى للجائزة شهدت مشاركة 44 عملاً ومبادرة من عدد من الدول العربية، جرى تقييمها وفق معايير اتسمت بالموضوعية والشفافية والنزاهة، وأسفرت عن اختيار 25 فائزاً ومؤسسة وفريقاً ضمن المستويات الخمسة للجائزة. وأشار إلى أن الجائزة تمثل منصة عربية للتعريف بالتجارب الناجحة، وتبادل الخبرات، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على مواصلة العمل التطوعي وصناعة أثر مستدام في المجتمعات العربية. وقالت هدى مهاوش الناصر، في كلمة ألقتها نيابةً عن المتطوعين، إن الاحتفال باليوم العربي للتطوع يمثل مناسبة للاعتزاز بكل من اختار أن يقدم وقته وجهده وخبرته لخدمة المجتمع دون انتظار مقابل، معربةً عن تقدير المتطوعين للاتحاد العربي للعمل التطوعي برئاسة الدكتور يوسف بن علي الكاظم، لاهتمامه بالمتطوعين وحرصه على تكريم عطائهم وتعزيز دورهم المجتمعي. ويأتي الاحتفال تأكيداً على أهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز قيم التكاتف والتكافل والمسؤولية المجتمعية، . وجاء إطلاق جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي وفاءً لذكرى الدكتور كاظم نوري رحمه الله، وتقديراً لإسهاماته وبصمته في مسيرة العمل التطوعي العربي، وتأكيداً على حرص الاتحاد العربي للعمل التطوعي على دعم التميز وتشجيع المبادرات التطوعية وإبراز النماذج الملهمة للأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية. وأكد الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الدورة الأولى لجائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي تمثل انطلاقة لمنصة عربية تهدف إلى اكتشاف المبادرات المتميزة، والتعريف بالتجارب الناجحة، وتشجيع الأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية على تطوير أعمالهم وتعزيز أثرها، مشيراً إلى أن المشاركة الواسعة في الدورة الأولى، وتنوع الأعمال والمبادرات المقدمة، يعكسان ما يزخر به الوطن العربي من طاقات. ووجّه الاتحاد التهنئة لجميع الفائزين، والتقدير لجميع المشاركين في الجائزة، كما ثمّن جهود لجنة التحكيم وكل من ساهم في إنجاح الدورة الأولى.

558

| 17 سبتمبر 2026

محليات الشرق
مسجد أبي حنيفة.. أثر طيب للأمير الوالد في طاجيكستان

- دعم الأمير الوالد للمسجد استمر خلال مراحل البناء وحتى افتتاحه عام 2023 - المسجد رسالة تتجاوز حدود المكان وشاهد على العلاقات الأخوية بين البلدين - الدعم يعكس اهتمام قطر بخدمة المسلمين وتعزيز التواصل بين الشعوب في إطار احتفال جمهورية طاجيكستان بعيد استقلالها الخامس والثلاثين، ومع ما تشهده العاصمة دوشنبه من نهضة عمرانية وتنمية متسارعة، يبرز مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت بوصفه أحد المعالم الدينية والثقافية والعمرانية الكبيرة في قلب العاصمة، وواحدًا من أبرز الصروح التي تزين مشهدها الحضاري وسط هذه الاحتفالات. المسجد الذي أنشئ بدعم من دولة قطر قام بافتتاحه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان عام 2023. وقام سمو الأمير المفدى والرئيس الطاجيكي بإزاحة الستار عن اللوحة التي توثق الافتتاح، وذلك في ساحة الجامع. عقب ذلك قام سموه بجولة في الجامع والمبنى الثقافي والمكتبة والأقسام التعليمية داخل المركز الذي يهدف إلى المساهمة في ترسيخ القيم الإسلامية والتربوية. وعبر فخامة الرئيس الطاجيكي عن شكره لسمو الأمير المفدى لافتتاحه الجامع ولصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكرا أنه تم الاتفاق على إنشاء الجامع بدعم من دولة قطر، وذلك خلال زيارات سابقة لسمو الأمير الوالد - رحمه الله - أيام حكمه. ويحمل المسجد، الذي ارتبط تشييده بدعم دولة قطر، وفي مقدمة داعميه - بحسب روايات المشرفين الطاجيك عليه - الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، رسالةً تتجاوز حدود المكان؛ فهو معلم للعبادة والعلم، وشاهد على عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان، وأثر طيب خلّفه الأمير الوالد رحمة الله عليه في وجدان الشعب الطاجيكي. في قلب العاصمة الطاجيكية دوشنبه، يقف مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت شاهدًا على عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان. فهذا الصرح الديني والثقافي لا يمثل مكانًا للعبادة فحسب، بل يجسد رسالة إنسانية تقوم على التعاون، والتقارب، واحترام الشعوب، وبناء جسور التواصل بين العالم الإسلامي. وقد أُنشئ المسجد تخليدًا لذكرى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت، أحد أعلام الفكر والفقه الإسلامي، وصاحب المكانة الكبيرة في طاجيكستان وآسيا الوسطى. ومنذ بدايات المشروع، ارتبط المسجد في ذاكرة الطاجيك بمعاني الأخوة والعطاء، وبالدعم الذي قدّمته دولة قطر. وبحسب الروايات التي نقلها مشرفون طاجيك على المسجد، كان الأمير الوالد رحمه الله من أبرز المتبرعين والداعمين لهذا الصرح، كما أفادوا بأن دعمه استمر خلال مراحل البناء وحتى افتتاح المسجد عام 2023. وتعكس هذه الرواية، التي نقلها المشرفون على المسجد، حضور الأمير الوالد في وجدان القائمين على هذا الصرح والشعب الطاجيكي، باعتباره داعمًا لمشروع ديني وثقافي يحمل قيمة كبيرة بالنسبة إلى المجتمع. ولم يكن الدعم، وفق هذه الإفادات، مساهمةً في تشييد مبنى فحسب، بل تعبيرًا عن اهتمام أوسع بخدمة المسلمين، ودعم العلم، وتعزيز التواصل بين الشعوب. يحمل دعم دولة قطر والأمير الوالد لهذا المشروع رسالة واضحة إلى الشعب الطاجيكي، مفادها أن الأخوة الإسلامية والإنسانية لا تتوقف عند حدود الجغرافيا، وأن المحبة بين الشعوب تُترجم إلى أعمال نافعة تبقى آثارها مع مرور الزمن. فالمسجد، بما يضمه من ساحات للصلاة ومرافق للعلم والثقافة، أصبح مساحةً يلتقي فيها الناس على العبادة والمعرفة، ومَعْلمًا يعكس الاحترام المتبادل بين قطر وطاجيكستان. ومن خلال هذا الصرح، تصل رسالة تقدّر تاريخ طاجيكستان، وتحترم هويتها، وتؤكد أن التعاون الصادق يمكن أن يتحول إلى أثر دائم في حياة المجتمع. ولعل أبلغ ما يميز هذه الرسالة أنها لا تُقدَّم في صورة كلمات عابرة، بل في بناء قائم يخدم المصلين، ويستقبل طلاب العلم، ويحتضن المناسبات الدينية والثقافية، ويظل مفتوحًا أمام الأجيال القادمة. ترك الأمير الوالد رحمة الله عليه، أثرًا طيبًا لدى الشعب الطاجيكي؛ لأن الناس يقدّرون من يشارك في بناء ما ينفعهم ويخدم مجتمعهم. وقد أصبح اسمه مرتبطًا في ذاكرة كثيرين بهذا المسجد الذي يقف شامخًا في قلب دوشنبه. ولا يُقاس هذا الأثر بحجم المساهمة المالية وحدها، بل بما تركه المشروع من مشاعر تقدير وامتنان، وبما أسهم به في تعزيز صورة قطر لدى الشعب الطاجيكي. فالمسجد أصبح رمزًا للتعاون بين البلدين، ودليلًا على أن العطاء حين يرتبط بالإنسان يظل حاضرًا في الذاكرة الشعبية. إن كل مصلٍّ يدخل المسجد، وكل طالب علم يستفيد من مرافقه، وكل زائر يتأمل جمال عمارته، يلمس جانبًا من هذا الأثر. وبذلك يتحول المسجد إلى ذاكرة حية للعلاقات الأخوية، لا تجمع بين الحكومات فحسب، بل تقرّب بين الشعبين القطري والطاجيكي. ويبقى أثر الأمير الوالد رحمه الله حاضرًا في هذا المسجد وفي الرسالة التي يحملها. فالأشخاص يرحلون، لكن ما يقدّمونه من خير يستمر في خدمة الناس. وقد يكون أصدق تخليد للإنسان أن تبقى أعماله نافعة، وأن يظل اسمه مرتبطًا بمشروع يجمع القلوب ويخدم الأجيال. ومن قلب دوشنبه، يظل مسجد أبي حنيفة النعمان شاهدًا على أن بناء المساجد والمؤسسات الثقافية ليس عملًا عمرانيًا فقط، بل هو بناء للثقة والمحبة والتواصل. كما يظل رسالةً بأن العلاقات الأخوية بين قطر وطاجيكستان يمكن أن تتجسد في مشروعات ملموسة، تحفظ الذاكرة وتفتح أبواب المستقبل. رحل الأمير الوالد إلى رضوان الله ورحمته لكن أثره الطيب بقي في مسجد أبي حنيفة النعمان، وبقيت رسالته حاضرةً لدى الشعب الطاجيكي: رسالة محبة وتعاون وأخوة، تؤكد أن العطاء الصادق لا تحده الحدود، وأن ما يُبنى لخدمة الإنسان يظل حيًا في قلوب الناس.

820

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
إدارة الأرصاد الجوية: طقس حار نهارا على الساحل مع غبار عالق في عرض البحر

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يصاحب الطقس، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، غبار عالق إلى ضباب خفيف على بعض المناطق في البداية، ويكون حارا نهارا مع بعض السحب.. وفي عرض البحر يصاحبه غبار عالق أحيانا. وتكون الرياح على الساحل غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة.. وفي عرض البحر تكون غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، مع هبات تصل إلى 20 عقدة أحيانا. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة و3 أقدام، يرتفع إلى 4 أقدام أحيانا.. وفي عرض البحر يتراوح بين قدمين اثنتين و4 أقدام، يرتفع إلى 6 أقدام أحيانا. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و8 كيلومترات، ينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل على بعض المناطق في البداية.. وفي عرض البحر يتراوح بين 4 و9 كيلومترات. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /43/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر على النحو التالي: الدوحة: أعلى مد في الثالثة و59 دقيقة عصرا .. وأدنى جزر في التاسعة و12 دقيقة صباحا. دخان: أعلى مد في السابعة و49 دقيقة صباحا .. وأدنى جزر في الواحدة و57 دقيقة ظهرا. مسيعيد: أدنى جزر في العاشرة و44 دقيقة صباحا. الوكرة: أعلى مد في الخامسة و23 دقيقة بعد العصر .. وأدنى جزر في التاسعة و59 دقيقة صباحا. الخور: أعلى مد في الثانية و36 دقيقة ظهرا .. وأدنى جزر في السابعة و54 دقيقة صباحا. الرويس: أعلى مد في الثالثة و10 دقائق عصرا .. وأدنى جزر في الثامنة و32 دقيقة صباحا. أبوسمرة: أعلى مد في السابعة و13 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الواحدة و42 دقيقة ظهرا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الخامسة و35 دقيقة.

624

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مكفول غامبي لدى قطر الخيرية يفوز بمسابقة قرآنية دولية

من أسرة أثقلتها تحديات المرض وفقدان المعيل، إلى منصة التتويج في الدوحة، خطّ المكفول الغامبي محمد تفسير جالو قصة نجاح ملهمة عنوانها الإصرار والأمل. فبدعم كفالة قطر الخيرية واجتهاده في حفظ كتاب الله، تمكن من تجاوز ظروفه الصعبة ليمثل بلاده في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم – فرع «رفقاء» – ويحقق المركز الأول في إحدى فئات التنافس مجسدا الأثر الذي يمكن أن تصنعه الرعاية عندما تلتقي بالعزيمة والطموح. -طفولة في مواجهة التحديات وُلِد محمد تفسير جالو في 20 يوليو 2016م وسط أسرة كبيرة تعاني ظروفًا معيشية صعبة. وفي عام 2019م، أصيب والده بمرض شديد تسبب في إصابته بالشلل، مما أفقد الأسرة مصدر دخلها الرئيسي. ومع تزايد الأعباء، اضطر شقيقه الأكبر ممدو بنتي جالو إلى ترك الدراسة والعمل للمساهمة في إعالة أسرته ومساعدة إخوته على مواصلة تعليمهم. وفي يوليو 2023م، توفي الوالد أثناء تلقيه العلاج، لتواجه الأسرة تحديًا جديدًا بعد فقدان معيلها الأساسي. -قدوة صنعت الحلم وسط هذه الظروف، وجد محمد تفسير قدوة ملهمة في شقيقه الأكبر محمد علي جالو الذي أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا، فترسخ لديه حلم حفظ كتاب الله. وفي أواخر عام 2022م، التحق بمدرسة أُبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، حيث بدأ رحلته الجادة في الحفظ تحت إشراف ومتابعة مدير المدرسة الذي شجعه على مواصلة مسيرته القرآنية. بعد وفاة والده، ازدادت حاجة الأسرة إلى الدعم. ومن خلال متابعة مدير مدرسته وتنسيقه مع مكتب قطر الخيرية في غامبيا، تم تسجيل محمد ضمن برنامج كفالة الأيتام واعتماد كفالته عام 2025م. وتأتي هذه الكفالة ضمن مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية، التي تُعد من أكبر برامج الرعاية الاجتماعية، وتكفل حاليًا أكثر من 225,000 مكفول من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة وطلاب العلم والمعلمين. وقد شكّلت الكفالة نقطة تحول في حياة محمد؛ إذ وفرت له بيئة مستقرة أتاحت له مواصلة تعليمه والتركيز على حفظ القرآن الكريم ضمن برنامج «فرقان» التعليمي والتربوي الذي تنفذه قطر الخيرية لأبنائها المكفولين حول العالم. وأسهمت هذه الرعاية التعليمية والتربوية في تنمية قدراته القرآنية والعلمية، ليصبح نموذجًا للأثر الذي تصنعه برامج الكفالة في تمكين الأيتام ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم. -المركز الأول وبعد سنوات من الاجتهاد والمثابرة، أتم محمد تفسير حفظ القرآن الكريم كاملًا عام 2026م، ليمثل جمهورية غامبيا في الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم – فرع «رفقاء» – المخصص للأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية في مختلف دول العالم، والذي يُنظَّم بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر. وفي الدوحة، تُوّجت رحلته بالنجاح بعدما فاز بالمركز الأول في فئة عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وتسلم درع التكريم والجائزة القيمة تقديرًا لتميزه. -عين على المستقبل واليوم، ينظر محمد تفسير إلى الغد بعينين مِلؤهما الفخر، طامحاً في مواصلة تعليمه العالي وتعميق معارفه في الدراسات الإسلامية ليكون منارة نافعة لأسرته، مجتمعه، وأمته، مستلهماً من رحلته أن التحديات مهما عظمت تتبدد أمام فيض الأمل وعزيمة الإصرار.

562

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تطلق وقفية لعلاج مرضى السكري

- ريع وقفي مستدام لدعم علاج مرضى السكري - شراكة ممتدة تعزز الرعاية الصحية لهذه الفئة - دعم الأدوية والأجهزة وفق احتياجات المستفيدين - الوقفيات الصحية استجابة لاحتياجات المجتمع المتجددة - مشروعات استثمارية تضمن استدامة الدعم الصحي - الاستدامة والشراكة مرتكزان للعمل الوقفي أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «وقفية علاج مرضى السكري»، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف تعزيز الموارد الوقفية المستدامة للمساهمة في علاج مرضى السكري ودعم احتياجاتهم الصحية، وتعزيز الدور المجتمعي للوقف في مساندة القطاع الصحي. ويأتي إطلاق الوقفية امتدادًا لتجربة طويلة للإدارة العامة للأوقاف في دعم مرضى السكري، من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية، حيث شملت أوجه الدعم خلال السنوات الماضية توفير أجهزة وتقنيات طبية للمرضى، خاصة الأطفال. -احتياجات المجتمع وقال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن إطلاق الوقفية يأتي انطلاقا من حرص الإدارة العامة على تطوير مبادرات وقفية تلامس احتياجات المجتمع، وتوجيه العمل الوقفي نحو المجالات التي تحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا في حياة المستفيدين، وفي مقدمتها الرعاية الصحية وعلاج المرضى. وأضاف أن الوقفية تنسجم مع استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025–2030)، وما تضمنته من توجهات لتعزيز التكافل والاستدامة المجتمعية، وترسيخ الشراكة، وتحقيق أثر ملموس في حياة الناس، مؤكدًا أن الوقف يمثل أداة فاعلة لتحقيق التكافل المجتمعي المستدام وخدمة احتياجات المجتمع. -دعم مستدام وأوضح أن الوقفية تهدف إلى التوسع في تأسيس أصول وقفية يتم استثمارها، وتخصيص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السكري ودعم احتياجاتهم من الأدوية والأجهزة والأدوات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة وبالتعاون مع الجهات المختصة. وبين أن إطلاق الوقفية يتيح لأهل الخير المساهمة في تأسيس مشروعات وأصول وقفية متنوعة، بما في ذلك العقارات والأسهم والمشروعات الاستثمارية وغيرها من الأموال المنقولة وغير المنقولة التي يجوز وقفها، بحيث يتم استثمارها وتوجيه ريعها بصورة مستدامة إلى الغرض الذي أنشئت الوقفية من أجله، وحسب شروط الواقفين الكرام. -شراكة ممتدة وتستند الوقفية الجديدة إلى تجربة عملية ممتدة في التعاون بين الإدارة العامة للأوقاف والجمعية القطرية للسكري، إذ يعود التعاون بين الجانبين إلى سنوات، وشمل دعم المرضى وتوفير أجهزة قياس السكر ومضخات الأنسولين. وفي عام 2024 استفاد 146 طفلا من الدعم الوقفي، بينهم 21 طفلا حصلوا على مضخات الأنسولين، و125 طفلا تم تزويدهم بأجهزة حديثة لقياس السكر دون وخز. -وقف صحي وتأتي الوقفية ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، الذي أنشأته الإدارة العامة للأوقاف إيمانا بأهمية المشاركة المجتمعية في دعم القطاع الصحي، وتشمل أهدافه المساهمة في علاج المرضى، وشراء الأدوية والأجهزة والأدوات الطبية، وإقامة الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة. ويعكس إطلاق وقفية متخصصة لمرضى السكري تطور هذا الدور نحو إيجاد مزيد من الموارد الوقفية المستدامة، بما يحافظ على أصل الوقف ويتيح استمرار الانتفاع بريعه في تلبية الاحتياجات الصحية للمستفيدين. -وعي مجتمعي وتكتسب الوقفية أهمية إضافية في ضوء الجهود المجتمعية المبذولة لدعم مرضى السكري وتعزيز الوعي بالمرض والوقاية منه، والتكامل بين المؤسسات الصحية والمجتمعية في توفير الرعاية للمصابين وتشجيع أنماط الحياة الصحية. وتعزز الوقفية بذلك دور الوقف في دعم منظومة الرعاية الصحية، من خلال توفير مورد مستدام للمساهمة في علاج المرضى وتلبية احتياجاتهم، بالتوازي مع جهود التوعية والوقاية. -أثر متجدد ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على تطوير استثماراتها الوقفية وتنمية أصولها وتعظيم عوائدها لضمان استدامة الموارد وتوسيع أثرها الاجتماعي؛ بما يعزز دور الوقف في دعم أولويات التنمية الوطنية. وتوفر الإدارة قنوات متعددة للمساهمة الوقفية، تشمل وسائل الدفع الإلكتروني والرسائل النصية ومكاتب التحصيل وغيرها من القنوات المعتمدة، بما يسهل على أهل الخير المشاركة في الوقفيات والمشروعات التي تتوافق مع رغباتهم وشروطهم. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/‏‏atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/‏‏sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.

886

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
د. زيدون الكناني مدير البرامج في المؤسسة لـ "الشرق": مؤسسة قطر تسعى لترسيخ العربية لغةً للمعرفة والابتكار

- أكثر من 1,100 طلب مشاركة في نسختي مبادرة «بالعربي» - مؤسسة قطر توسع حراك «بالعربي» من الدوحة إلى المنطقة - جولات «بالعربي» تجمع نحو ألف مشارك في دمشق وعمّان وجربة تواصل مبادرة «بالعربي»، التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2024، توسيع حضورها بوصفها منصة لتحفيز الأفكار والإبداع باللغة العربية. وفي نسختها الجديدة، التي تنعقد يومي 19 و20 سبتمبر تحت شعار «بأفكارنا نبني»، تجمع المبادرة أصواتًا عربية من مجالات العلم والتكنولوجيا وريادة الأعمال والإعلام والفنون والقضايا الاجتماعية. وفي هذا الحوار مع «الشرق»، أكد الدكتور زيدون الكناني، مدير البرامج في مؤسسة قطر «مكتب الرئيس التنفيذي»، أن مبادرة «بالعربي»، التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2024، تواصل توسيع حضورها كمنصة عربية لتحفيز الأفكار والإبداع، وتأتي نسخة هذا العام تحت شعار «بأفكارنا نبني»، تأكيدًا على أن الفكرة تمثل بداية لمسار يقود إلى المعرفة والمبادرة والأثر. وأشار إلى أن الملتقى يركز على ترسيخ اللغة العربية كلغة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، من خلال مناقشة موضوعات تشمل الذكاء الاصطناعي، وحوسبة اللغة، والجينوم، والطب الدقيق، وريادة الأعمال، والاستدامة، إلى جانب قضايا الهوية والتراث والسلام، لافتاً إلى أن المبادرة تلقت أكثر من 1,100 طلب مشاركة عبر النسختين الأولى والثانية، فيما يشارك في المسرح الرئيسي هذا العام 15 متحدثًا يمثلون 11 دولة عربية، جرى اختيارهم وفق أصالة الأفكار وعمق التجارب وصلتها بالقضايا الراهنة، مع مراعاة التنوع الجغرافي والتخصصي.وذكر خلال حديثه أن المبادرة قامت بجولة إقليمية خلال أغسطس 2026 شملت دمشق وعمّان وجربة، وشارك فيها نحو ألف شخص و14 متحدثًا، بالتعاون مع 10 شركاء استراتيجيين، بهدف توسيع الحوار وبناء شبكة معرفية عربية مترابطة. وإلى نص الحوار: ◄ اخترتم عنوان «بأفكارنا نبني» لنسخة هذا العام.. ماذا يعكس هذا الشعار؟ يعكس الشعار مرحلة جديدة في مسيرة المبادرة، فنحن لا ننظر إلى الفكرة باعتبارها نهاية، بل بداية لمسار يمكن أن يقود إلى معرفة وخبرة ومبادرة وأثر ملموس، لذلك صُمم الملتقى ليجمع بين الكلمات الملهمة والجلسات الاستكشافية والورش التفاعلية ومساحات التواصل التي تساعد على تطوير الأفكار وتحويلها إلى خطوات عملية. كما تتسع محاور الملتقى من حوسبة اللغة العربية والجينوم السكاني إلى ريادة الأعمال والاستدامة والقضايا الاجتماعية، انطلاقًا من إيماننا بأن بناء المستقبل يبدأ بفكرة تُناقش وتُختبر وتُترجم إلى فعل، وأن العربية يجب أن تكون لغة للتفكير والإنتاج والمعرفة. ◄ بعد نحو عامين على إطلاق المبادرة في 2024.. إلى أي مدى نجحت في تعزيز الثقة بالعربية كلغة للعلوم والتكنولوجيا؟ نرى أن أهم ما تحقق هو الانتقال من سؤال: هل تستطيع العربية استيعاب العلوم الحديثة؟ إلى استخدامها فعليًا في مناقشة الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة والجينوم والطب الدقيق والتكنولوجيا وريادة الأعمال. الثقة باللغة لا تُبنى بالشعارات، بل بالممارسة. وكلما حضرت العربية في النقاشات العلمية والمختبرات والمشروعات التقنية وريادة الأعمال، تعزز موقعها لغةً قادرة على إنتاج المعرفة ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية. ◄ كيف تعكس المبادرة تنوع العالم العربي؟ نحن لا نتعامل مع العالم العربي باعتباره صوتًا واحدًا، فلكل مجتمع تجربته وأسئلته وذاكرته وخصوصيته. لذلك نستقطب خبرات من دول وتخصصات وأجيال مختلفة، من داخل المنطقة وخارجها. هذا التنوع يثري الحوار، لأنه يتيح مقارنة التجارب واكتشاف مساحات مشتركة وطرح أسئلة جديدة، كما يساعد على إبراز الطاقات الإبداعية والمعرفية العربية وإتاحة المنصة لأصوات ربما لا تحظى دائمًا بمساحة كافية للظهور. ◄ تلقيتم أكثر من 1,100 طلب مشاركة عبر النسختين الأولى والثانية.. كيف اخترتم 15 متحدثًا من 11 دولة عربية للمسرح الرئيسي؟ كان حجم الإقبال مسؤولية إضافية في الحفاظ على جودة البرنامج. واعتمد الاختيار أساسًا على أصالة الفكرة، وعمق التجربة، وصلتها بالقضايا الراهنة، وقدرتها على إثراء الحوار المجتمعي. لم تكن الشهرة أو حجم الحضور الجماهيري معيارًا أساسيًا، بل بحثنا عن تجارب حقيقية ومعارف تشكلت بالممارسة، إلى جانب الحرص على التنوع الجغرافي والتخصصي، بما يعكس اتساع الكفاءات العربية داخل المنطقة وفي مجتمعات الاغتراب. ◄ يجمع الملتقى بين التكنولوجيا والجينات والسلام والتراث والهوية.. ما الرابط بين هذه الموضوعات؟ الرابط هو الإنسان والأسئلة الكبرى المرتبطة بهويته ومجتمعه ومستقبله. فقد يبدو الجينوم بعيدًا عن التراث، أو التكنولوجيا بعيدة عن السلام، لكن هذه الموضوعات تتقاطع جميعها عند أسئلة فهم الذات، وبناء المجتمعات، والاستعداد للمستقبل. فالجينوم السكاني يفتح بابًا لفهم الذات والانتماء، وحوسبة اللغة تربط العربية بالتطور التقني، بينما تقود موضوعات السلام والذاكرة إلى فهم قدرة المجتمعات على بناء مستقبل أكثر تماسكًا. لذلك نقدم هذه المجالات بوصفها مسارات متقاطعة وليست جزرًا منفصلة. ◄يضم الملتقى إعلاميين وعلماء ورياضيين ورحالة ومبتكرين وناشطين.. ما الرسالة وراء هذا التنوع؟ نريد توسيع مفهوم الإلهام وعدم حصر النجاح في مهنة أو مسار واحد. فالإعلامي والعالم والرياضي والرحالة والمبتكر والناشط يمكن لكل منهم أن يصنع أثرًا إذا استطاع تحويل تجربته وشغفه إلى قيمة تتجاوز ذاته. ومن خلال الجمع بين صحفي عاش أحداثًا مفصلية، وعالم يوظف التقنية لخدمة العربية، ورياضية تحقق إنجازات بعد السبعين، نؤكد أن الإلهام له صور متعددة، وأن التجربة الإنسانية قد تتحول إلى مصدر معرفة وأثر مهما اختلف المسار. ◄ سبقت ملتقى الدوحة جولة في دمشق وعمّان وجربة خلال أغسطس 2026.. ماذا أضافت هذه المحطات؟ جاءت الجولة ضمن سلسلة «بالعربي في...»، التي تتيح لأفراد وشركاء إقليميين تنظيم فعاليات أصغر داخل مجتمعاتهم. وقد ساعدتنا على الإنصات إلى خصوصية كل مدينة؛ ففي دمشق برزت موضوعات الطموح والفن والتراث، وفي عمّان تجارب المثابرة والخدمة المجتمعية، بينما جمعت جربة بين التراث والتعليم والفن وصناعة المحتوى. وشارك في هذه المحطات نحو ألف شخص و14 متحدثًا، ما أتاح الاستماع المباشر إلى خبرات وأفكار من الميدان، وربط التجارب المحلية بالحوار الأوسع الذي يحتضنه ملتقى الدوحة. ◄شارك في الجولة نحو ألف شخص بالتعاون مع 10 شركاء إستراتيجيين.. كيف تدعم هذه الشراكات بناء شبكة عربية؟ تكمن أهمية النموذج في التعاون مع مؤسسات محلية تعرف مجتمعاتها، بدل فرض تصور واحد على جميع المدن. فالشركاء لم يكونوا مجرد جهات مستضيفة، وإنما شاركوا في تشكيل المحتوى ومسارات الفعاليات. وهذا يساعد على بناء روابط تتجاوز الحدث نفسه، وتفتح المجال أمام استمرار تبادل الخبرات والأفكار بين المؤسسات والمتحدثين والجمهور، بما يحول الفعاليات المتفرقة تدريجيًا إلى شبكة معرفية عربية مترابطة. ◄ كيف ستكون تجربة الزائر في مبنى «ملتقى» بالمدينة التعليمية؟ حرصنا على ألا يقتصر دور الزائر على الاستماع. وتتضمن التجربة 12 جلسة استكشافية إلى جانب ورش عمل ومساحات تفاعلية يقدمها الشركاء. وسيتمكن الجمهور من المشاركة في نقاشات مركز مناظرات قطر، وتجربة تطبيقات الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد التي يقدمها النادي العلمي القطري، وزيارة معرض «وحي القلم» الذي تقدمه «قطر تقرأ» ويجمع الأدب العربي بالفن الرقمي. والهدف أن يغادر الزائر وقد ناقش وجرّب وتواصل، لا أن يكون متلقيًا فقط. ◄ما القيمة التي تضيفها تقنيات الهولوغرام والفنون والموسيقى والطباعة ثلاثية الأبعاد؟ الناس لا يتلقون المعرفة بالطريقة نفسها، فبعض الأفكار يصل بالحوار، وبعضها بالتجربة أو الفن. لذلك نستخدم التكنولوجيا والفنون لتوسيع طرق التفاعل مع المحتوى. ويتيح «عدسة بالعربي» بتقنية الهولوغرام للزوار توثيق لحظاتهم بخلفيات مستوحاة من بلدان عربية مختلفة، بينما توفر الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد فرصًا للتجربة والتعلم، وتستحضر العروض الموسيقية جوانب من الذاكرة الثقافية العربية. ◄ ماذا يحدث للأفكار بعد انتهاء الملتقى يومي 19 و20 سبتمبر؟ لا نعتبر الملتقى نقطة نهاية، بل بداية لمسارات جديدة. لذلك صُممت الجلسات ومساحات التواصل لربط أصحاب الأفكار بالخبرات والجهات القادرة على المساهمة في تطويرها. وقد تتطور الأفكار، وفق طبيعتها، إلى بحث أو تعاون مؤسسي أو مشروع أو مبادرة، كما يُنشر المحتوى عبر المنصات الرقمية لتوسيع الاستفادة منه بعد انتهاء الحدث. ◄ كيف تضمنون استمرار المبادرة على مدار العام؟ ملتقى «بالعربي» ليس سوى محطة ضمن مسار يشمل الجولات الإقليمية والمشاركات الدولية وإنتاج المحتوى المعرفي طوال العام. وتتيح المنصات الرقمية استمرار الوصول إلى المقاطع المصورة والبرامج الصوتية والحوارات المعرفية. هدفنا هو بناء شبكة معرفية متصلة تتداول الأفكار وتطورها بعد انتهاء كل فعالية، بحيث تبقى المبادرة حاضرة على مدار العام، لا مرتبطة بموعد سنوي فقط. ◄ وأخيرًا.. ما رسالتكم إلى الشباب والمبتكرين العرب؟ لا تنتظروا اكتمال الفكرة قبل منحها فرصة الظهور. فكثير من المشروعات المؤثرة بدأت بسؤال أو ملاحظة أو تجربة شخصية، ثم نضجت بالحوار والتجربة والتعلم. إذا كانت لديكم فكرة تؤمنون بها، أو تجربة تحمل معرفة تستحق المشاركة، أو سؤال يمكن أن يفتح بابًا جديدًا لمجتمعاتنا، فابدأوا بطرحه. فالمستقبل لا يُبنى فقط بالأفكار المكتملة، وإنما أيضًا بالأسئلة الجريئة والمبادرات التي تحصل على المساحة والوقت كي تنمو وتتحول إلى أثر.

1000

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: استجابة طارئة للاجئين اليمنيين في جيبوتي

أعلنت قطر الخيرية عن تفعيل استجابة إنسانية طارئة وتخصيص مليون دولار أمريكي كاستجابة أولية لدعم اللاجئين اليمنيين الذين اضطروا خلال الأيام الأخيرة إلى الفرار من بلادهم واللجوء إلى جمهورية جيبوتي، في ظل استمرار تجدد القتال في اليمن وما نتج عنه من موجات نزوح داخلية ولجوء إلى دول الجوار، بحثًا عن الأمن والسلامة. وفي إطار هذه الاستجابة، فعّلت قطر الخيرية فريق خلية الأزمة في مقرها الرئيسي بالدوحة ومركز إدارة المعلومات والأزمات، إلى جانب مكتبها الميداني في جيبوتي، لمتابعة تطورات الوضع الإنساني ميدانيًا وتقديم مساعدات عاجلة منقذة للحياة للأسر اليمنية الوافدة حديثًا، فضلاً عن تعزيز الدعم للمناطق والمجتمعات المستضيفة التي تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة تدفق اللاجئين. وتأتي الخطوة استجابةً للتدهور الإنساني المتسارع الناجم عن تجدد أعمال القتال في اليمن. ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، فقد تجاوز عدد النازحين داخل اليمن 85 ألف شخص، فيما وصل أكثر من ألفي لاجئ يمني إلى السواحل الشمالية لجيبوتي قرب منطقة أوبوك خلال الأيام الأخيرة. وتركز حزمة الاستجابة الإنسانية العاجلة التي أطلقتها قطر الخيرية على تلبية الاحتياجات الأساسية الأكثر إلحاحًا للأسر المتضررة، وتشمل توفير المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية الأساسية، وتقديم الوجبات الساخنة والمساعدات الغذائية الجاهزة، وتوفير مياه الشرب الآمنة، وخدمات الرعاية الصحية الأولية، ودعم خدمات المياه والإصحاح والنظافة، إضافة إلى توفير الدعم التغذوي للأمهات والأطفال. كما تتضمن الاستجابة توفير مستلزمات الإيواء والأغطية والبطانيات، والملابس والأحذية للأسر المحتاجة، إضافة إلى دعم حلول الإيواء المؤقتة بما يضمن توفير بيئة أكثر أمانًا وكرامة للاجئين الوافدين حديثًا، والتخفيف من حدة المعاناة الإنسانية التي يواجهونها منذ وصولهم. ودعت قطر الخيرية أهل الخير لدعم استجابتها الإنسانية العاجلة لصالح اللاجئين اليمنيين في جيبوتي، حيث يمكن التبرع للحملة عبر : موقع قطر الخيرية الإلكتروني: www.qcharity.org.. أو تطبيقها الإلكتروني: www.qch.qa/‏‏app كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية في المجمعات التجارية.

366

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
عبر برامج ينفذها مركز «بن زيد الثقافي».. قطر توسع حضور العربية عالمياً

يواصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعزيز حضوره الدولي في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال تنظيم دورتين تدريبيتين في جمهورية البوسنة والهرسك وجمهورية تتارستان التابعة للاتحاد الروسي، في إطار رسالته الرامية إلى نشر اللغة العربية عالميًا وتعزيز التعريف بالثقافة الإسلامية وقيمها الحضارية. وتأتي هذه الدورات امتدادًا لخبرة المركز العريقة والممتدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتي أسهمت في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المراكز المتخصصة في هذا المجال، من خلال تنفيذ البرامج التعليمية داخل دولة قطر وخارجها، واستقطاب وإعداد آلاف الدارسين من مختلف الجنسيات والثقافات. وانطلقت الدورتان مع بداية شهر سبتمبر الجاري، حيث ينظم المركز دورة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو بجمهورية البوسنة والهرسك، بمشاركة 36 طالبًا وطالبة من منتسبي الكلية، يدرسون خلالها المستويين الأول (أ) و(ب) وفق منهج علمي متكامل يركز على تطوير مهارات الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة. وفي جمهورية تتارستان، يشارك نحو 40 طالبًا من طلبة الماجستير في السنتين الأولى والثانية في دورة مماثلة، يتلقون خلالها برامج تعليمية موزعة على المستويات الأول والثاني والثالث وفق مستوياتهم اللغوية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة تعليمية ممكنة، ويعزز قدرتهم على استخدام اللغة العربية في المجالات الأكاديمية والثقافية. ويتولى تقديم الدورات والإشراف عليها مجموعة من المدرسين المختصين بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ممن يمتلكون خبرات أكاديمية وميدانية واسعة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويطبقون أحدث الأساليب التعليمية المعتمدة التي تراعي احتياجات الدارسين وخلفياتهم الثقافية واللغوية، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه البرامج. وتعكس هذه البرامج التعليمية اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم وأحد أهم روافد المعرفة الإنسانية، فضلًا عن دورها في توثيق الصلات الثقافية والحضارية بين الشعوب. ويؤكد المركز من خلال برامجه الدولية أن تعليم اللغة العربية لا يقتصر على اكتساب مهارة لغوية، بل يمثل مدخلًا أساسيًا للتعرف على الثقافة الإسلامية وقيمها القائمة على الاعتدال والتسامح والتعايش، بما يسهم في بناء جسور الحوار والتفاهم بين مختلف المجتمعات والثقافات.

444

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
وزيرة التنمية الاجتماعية خلال استعراضها لاستراتيجية الوزارة: تماسك الأسرة والفئات الأولى بالرعاية في صدارة اهتماماتنا

استضافت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، في لقاء تناول الإستراتيجية الوطنية للتنمية الاجتماعية في دولة قطر، ودورها في بناء مجتمع مُمكَّن، ومتماسك، وقادر على التصدي لتحديات المستقبل. ورحّب مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، بسعادة الوزيرة في اللقاء الذي استعرض القضايا المرتبطة بالسياسات الاجتماعية، وتمكين الأسرة، ودعم مسيرة التنمية الوطنية، قبل فتح المجال أمام الطلاب وأعضاء المجتمع الأكاديمي لطرح أسئلتهم ومناقشة الموضوعات. وقال تريك: «تُمثل سلسلة «محاضرات العميد» منصة تستضيف نخبة من الشخصيات والخبرات المتميزة من دولة قطر والعالم، ويُسعدني أن أرحب بسعادة الوزيرة ضمن هذه السلسلة، وأن نُتيح لمجتمع الجامعة فرصة الاستماع إلى رؤيتها وخبرتها. فبفضل خبرتها في مجالي السياسات الاجتماعية والتعليم، تقدّم سعادتها رؤى مهمة حول التحديات والفرص التي تواجه دولة قطر في مسيرتها نحو تعزيز التنمية الاجتماعية ودعم الأسرة». خلال اللقاء، استعرضت سعادة الوزيرة الإستراتيجية الوطنية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة (2025–2030)، التي أُطلقت تحت شعار «من الرعاية إلى التمكين»، موضحةً توجهاتها نحو بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على الصمود، بما يتماشى مع أهداف إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر ورؤية قطر الوطنية 2030. وترتكز الإستراتيجية على خمسة محاور مترابطة تشمل تعزيز تماسك الأسرة، وتمكين المرأة، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وترسيخ التضامن الاجتماعي، وتوفير حماية اجتماعية شاملة. وأكدت سعادتها أن الإستراتيجية تمثل تحولًا نوعيًا في نهج دولة قطر تجاه التنمية الاجتماعية، مشددةً على أن تحقيق أهدافها يتطلب تكامل الجهود بين مختلف القطاعات، بما في ذلك الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وأفراد المجتمع. وأوضحت أن هذا التكامل يعكس مسؤولية مشتركة في بناء منظومة اجتماعية أكثر استدامة، وقادرة على الاستجابة للتحوّلات، وتلبية احتياجات المستقبل. وقالت سعادتها: «تتمثّل رؤيتنا في التحوّل من مفهوم الرعاية إلى التمكين، وتوفير الظروف التي تمكّن الأفراد والأسر من الازدهار والمشاركة الفاعلة والكاملة في المجتمع. ونحن نسعى، من خلال تعزيز قوة الأسر، وتمكين المرأة، ودعم الفئات ذات الأولوية، وإرساء الأسس لمجتمعات فاعلة ومسؤولة، وتشجيع أنماط الحياة المُنتجة والمستقلة، لإنشاء مجتمع أكثر قوة وتماسكًا بما يعود بالمنفعة على الأجيال القادمة». وتأتي هذه المحاضرة كأولى جلسات سلسلة محاضرات العميد، التي تنظمها جامعة كارنيجي ميلون في قطر، مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد. وعلى مدار أكثر من 15 عامًا، استضافت الجامعة ضمن هذه السلسلة أكثر من 80 شخصية قطرية ودولية بارزة من قطاعات حكومية وصناعية وأكاديمية، مما أسهم في توفير منصة للحوار، وتبادل الخبرات والرؤى حول القضايا والتحديات التي تُسهم في تشكيل المستقبل.

738

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
وزير البيئة يكرم الفائزين في مسابقات حماية الأوزون

برعاية وحضور وزير البيئة والتغير المناخي سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، احتفلت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة المواد الكيميائية والنفايات الخطرة، باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026، الذي يصادف الـ16 من سبتمبر من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة»، وذلك في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة وحماية المناخ لدى مختلف فئات المجتمع. شهدت الفعالية تكريم الطلبة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقة «أفضل قصة قصيرة مصورة عن حماية طبقة الأوزون»، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع مبادرة «قطر تقرأ» التابعة لمكتبة قطر الوطنية، حيث حقق المركز الأول الطالب فيصل مسفر المسيفري، وجاء في المركز الثاني الطالبة المها هشام كاظم، كما حل في المركز الثالث الطالب علي محمد المري. كما جرى تكريم طلبة المدارس الفائزة في مسابقة البحث العلمي حول اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق، والتي جاءت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث فازت في المرحلة الإعدادية: الغويرية المشتركة للبنات بالمركز الأول، والشحانية الإعدادية للبنات بالثاني، والشمال الإعدادية للبنين بالثالث، وفي المرحلة الثانوية: جاءت روضة بنت محمد الثانوية للبنات أولًا، وقطر التقنية للثانوية للبنات ثانيًا، وقطر التقنية الثانوية للبنين ثالثًا. يأتي احتفال هذا العام في ظل مرور عشر سنوات على اعتماد تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال، الذي أسهم في تعزيز الاهتمام العالمي بالتبريد المستدام والحد من الآثار البيئية والمناخية المرتبطة بوسائط التبريد، فيما يسلط شعار «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة» الضوء على أهمية التعاون الدولي ومواصلة الجهود الجماعية لحماية طبقة الأوزون ودعم العمل المناخي.ويعكس تنظيم الفعالية التزام دولة قطر الراسخ بـاتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وحرصها على دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة والحد من الآثار المترتبة على المواد المؤثرة في طبقة الأوزون والمناخ، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة. وجاءت مسابقة «أفضل قصة قصيرة مصورة عن حماية طبقة الأوزون» ضمن المبادرات التوعوية التي تنفذها وزارة البيئة والتغير المناخي لترسيخ الثقافة البيئية لدى الأطفال والناشئة، وتحفيزهم على التفاعل الإيجابي مع القضايا البيئية والمناخية، وتحويل المعرفة البيئية إلى رسائل وقصص قادرة على الوصول إلى المجتمع بأسلوب مبسط ومبتكر. وتناولت المشاركات عددًا من المحاور المرتبطة بحماية طبقة الأوزون.وخضعت الأعمال المشاركة لتقييم لجنة تحكيم مختصة وفق مجموعة من المعايير الفنية والإبداعية، شملت مستوى الابتكار، ومدى ارتباط العمل بموضوع حماية طبقة الأوزون والبيئة، ووضوح الرسالة والتأثير التوعوي، وجودة السرد والأسلوب اللغوي، إلى جانب جودة الرسومات والتصميم البصري والالتزام بالشروط المنظمة للمسابقة.وحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية بقيمة 4,000 ريال قطري، إلى جانب طباعة القصة الفائزة ونشرها رسميًا، فيما حصل الفائز بالمركز الثاني على 3,000 ريال قطري، والفائز بالمركز الثالث على 2,000 ريال قطري، إلى جانب منح شهادات تقديرية للفائزين وشهادات مشاركة للمشاركين في المسابقة. كما شهدت الفعالية تكريم شركة قطر كوول تقديرًا لمبادرتها البيئية في مجال إدارة وسائط التبريد وإعادة استصلاحها من خلال محطة متخصصة لاستصلاح غازات التبريد، بما يعكس دور القطاع الخاص في تبني حلول بيئية مستدامة.

442

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«القطرية للسرطان» تدشن حملة «لنرسم البسمة»

دشنت الجمعية القطرية للسرطان خلال الشهر الجاري حملة «لنرسم البسمة»، للتوعية بسرطانات الأطفال، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لنشر الوعي الصحي في المجتمع، والتأكيد على أهمية تبني أنماط الحياة الصحية، إلى جانب دعم الأطفال المتعايشين مع السرطان وذويهم. وتتضمن الحملة حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التوعوية التي تستهدف الأطفال وأولياء الأمور ومختلف فئات المجتمع، من بينها محاضرات وورش توعوية مباشرة وافتراضية تسلط الضوء على سرطانات الأطفال، وأبرز العلامات والأعراض التي تستدعي الانتباه، وأهمية الوعي الصحي ودوره في التعامل المبكر مع أي تغيرات غير طبيعية. كما تولي حملة «لنرسم البسمة»، اهتماماً خاصاً بالتوعية بأهمية اتباع نمط حياة صحي منذ الصغر، من خلال تنظيم برامج وورش للطهي الصحي موجهة للأطفال وذويهم، بهدف تعزيز المفاهيم الغذائية السليمة، وتشجيعهم على تبني عادات صحية يمكن أن تصبح جزءاً من أسلوب حياتهم اليومي. وفي إطار البعد الإنساني والمجتمعي للحملة، أطلقت الجمعية مبادرة للتبرع لدعم تكاليف علاج الأطفال المصابين بالسرطان، بالتعاون مع عدد من المطاعم والمقاهي المختارة، حيث يتم التبرع بمبلغ 5 ريالات قطري عن كل مشروب يتم شراؤه ضمن المبادرة، بما يتيح لأفراد المجتمع فرصة المساهمة في دعم رحلة علاج الأطفال بطريقة بسيطة وفاعلة. وفي هذا السياق أكدت السيدة منى أشكناني- المدير العام للجمعية -، أن حملة «لنرسم البسمة»، تأتي انطلاقاً من رؤية الجمعية وإيمانها بأن التوعية والدعم يسيران جنباً إلى جنب، وأن مواجهة السرطان لا تقتصر على الجانب الصحي فحسب، وإنما تتطلب بيئة مجتمعية داعمة تعزز الأمل وتساند الأطفال وأسرهم خلال رحلة العلاج، ودعت جميع أفراد المجتمع والمؤسسات إلى التفاعل مع أنشطة الحملة والمشاركة في مبادراتها التوعوية والإنسانية، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تصنع فرقاً وترسم بسمة أمل على وجه طفل. وأضافت أشكناني قائلة «تجسد هذه المبادرة أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص والأفراد في دعم المتعايشين مع السرطان، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، حيث تتحول المشاركة اليومية البسيطة إلى مساهمة تحمل أثراً حقيقياً في حياة طفل وعائلته».

256

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
1,45 مليار ريال قيمة دعاوى محكمة قطر الدولية

-فيصل السحوتي: أكبر عدد من القضايا المرفوعة أمام المحكمة منذ تأسيسها قبل 15 عاماً أعلنت محكمة قطر الدولية إحصائيات العام 2025 التي تخص الدعاوى والأحكام الصادرة وعددها الإجمالي 146 دعوى بزيادة بنسبة 49% في عدد الدعاوى مقارنة بالعام 2024. وبلغت القيمة الإجمالية للدعاوى 1,45 مليار ريال قطري في 2025، والذي يشكل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1,36% مقارنة ً بالعام 2024 والذي بلغت قيمة الدعاوى فيه 1,47 مليار ريال قطري، كما بلغت الأحكام الصادرة 95 حكماً بزيادة نسبتها 2,15% في الأحكام الصادرة مقارنة بالعام 2024. وقال السيد فيصل راشد السحوتي الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية في التقرير السنوي 2025 لمحكمة قطر الدولية: إنّ المحكمة تواصل نهجها الراسخ بوصفها أحد الأجهزة القضائية الرائدة في المنطقة، وشهد العام 2025 تسجيل أكبر عدد من القضايا المرفوعة أمامها منذ تأسيسها، مضيفاً أنّ هذا الأمر انعكس على كفاءة المحكمة في التعامل مع زيادة عدد الدعاوى، ومواكبتها للنمو الذي شهده مركز قطر للمال وهيئة المناطق الحرة على مر السنين الماضية. وتناولت المحكمة قضايا ناجمة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في إجراءات التقاضي، وتضمنت الاستشهاد غير السليم بمراجع غير موثقة ووهمية التي تولدها أدوات الذكاء الاصطناعي وتتعلق هذه القضية وهي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بمحام استشهد بقضايا وهمية في طلب لتمديد المهلة. وبعد تقديم تفسيرات مختلفة أقرّ المحامي بأنّ تلك القضايا جرى توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي دون التحقق من صحتها. وقد أحيلت إلى رئيس المحكمة للنظر في إمكانية فرض عقوبات بتهمة ازدراء المحكمة، وفي حكم صدر أكدت المحكمة على الالتزامات المهنية والأخلاقية الواقعة على عاتق الممثلين القانونيين بضرورة التحقق من جميع المراجع القانونية المقدمة أمام المحكمة، ومخاطر الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي، وهذا الخطأ يعني أنّ المحامي قد ارتكب خطأ ازدراء المحكمة بمحاولته تضليلها عمداً. ومن هذا المنطلق أشارت المحكمة إلى أنها بصدد إعداد توجيه إجرائي مخصص، بإرشادات تطبيقية توضح الضوابط المتعلقة بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بما في ذلك مسائل الدقة والمساءلة والإفصاح والسرية والسلوكيات الأخلاقية. كما تضم المحكمة 16 قاضياً من مختلف الولايات القضائية من بينها قطر وإنجلترا وويلز وأستراليا وسنغافورة وفرنسا والصين والهند والولايات المتحدة وهونغ كونغ وجنوب أفريقيا.

544

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مجلة جاسم تحتفي بالعودة للمدارس

صدر حديثًا العدد 117 من مجلة «جاسم»، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق، ويحتفي العدد الجديد بعودة أبنائنا وبناتنا للمدارس، حيث بدأ بمغامرة مصورة لـ»يمان وآيات القرآن» توضح أهمية التعليم في بناء الأوطان بعنوان «وقل رب زدني علمًا»، إلى جانب تصميم مجموعة من الألعاب الترفيهية التي تخص الإصدار الجديد، حيث خصصت المجلة 6 صفحات بعنوان «ألعاب جاسم»، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة في نفس الموضوع مثل قصة «بالتفوق نبني قطر» وقصص أخرى مثل «شجرة الريالات»، «الكتابة البارزة»، وقصة فكاهية بعنوان «المرصد». كما تعود إليكم في هذا العدد الشاعرة القطرية الدكتورة «حصة العوضي» بقصيدة «مدرستي»، وفي سلسلة أخلاقنا تأتي قصة مصورة بعنوان «أين ذهبت الشمس؟»تدور حول خلق العطاء. ويحتوي العدد أيضًا على ركن «أصدقاء جاسم»، الذي ننشر فيه صور وذكريات عيالنا، وباب «نادي الرسامين» الذي يتيح للأطفال الموهوبين فرصة عرض رسوماتهم، مما يسهم في تنمية مواهبهم، بالإضافة إلى ذلك، يقدم العدد صفحات متنوعة مثل لوحات التلوين ومسابقات عديدة مثل مسابقة «ابحث عن الأبطال»، كما يقدم بوستر هدية بعنوان «عام دراسي سعيد».

572

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
"دوحة فستيفال سيتي" يعزز برنامجه المجتمعي للعافية مع مهرجان الجري "RunFest 2026"

في إطار التزامه المستمر بتعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع أفراد المجتمع على اتباع نمط حياة صحي، يستضيف دوحة فستيفال سيتي، الوجهة الرائدة للتسوق والترفيه وأسلوب الحياة في قطر، يوم الجمعة الموافق 25 سبتمبر، مهرجان RunFest 2026، وهو مهرجان داخلي للجري يستقطب المشاركين من مختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية. تنطلق الفعالية من الساعة 7:00 صباحًا حتى 10:00 صباحًا عبر مضمار احترافي للجري مزود بنظام توقيت إلكتروني بالشرائح، ويمتد لمسافة 1.3 كم. ويمكن للمشاركين التسجيل ضمن خمس فئات مختلفة للسباق، تشمل: سباق 10 كم، وسباق 5 كم، وسباق المرح 1 كم، وسباق 1 كم للناشئين من 8 إلى 12 عامًا، وسباق 500 متر للأطفال دون 8 سنوات. فضلًا عن ذلك، سيشمل المهرجان قرية فعاليات حيوية صُممت لتوفير أجواء ترفيهية للمشاركين والزوار على حد سواء، حيث تضم منصة رئيسية للعروض الترفيهية الحية، ومناطق مخصصة لمتابعة السباقات، وجلسات إحماء بإشراف خبراء، وأجنحة للعارضين، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التفاعلية للزوار من مختلف الأعمار. وتُختتم الفعالية بمراسم تتويج رسمية للفائزين، حيث سيتم تكريم أصحاب المراكز الأولى ومنحهم بطاقات هدايا حصرية من دوحة فستيفال سيتي. وتعليقًا على هذه الفعالية، قال السيد تورول كومرت، مدير إدارة الأصول في دوحة فستيفال سيتي: نسعى دائمًا إلى ترسيخ مكانة دوحة فستيفال سيتي باعتبارها وجهة نابضة بالحياة، تتيح للجمهور التواصل والاستمتاع وتعزيز رفاههم في بيئة ترحيبية غامرة. وفيما نضع تجارب الزوار وعافية المجتمع في مقدمة اهتماماتنا منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى المركز، يأتي مهرجان RunFest 2026 ليشكل أحدث وأبرز محطة في مسيرتنا نحو تحقيق هذه الغاية. وفي إطار هذه الاستراتيجية، وقّع دوحة فستيفال سيتي في يونيو الماضي مذكرة تفاهم مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاه والمشاركة المجتمعية على مستوى الدولة، من خلال توفير تجارب أكثر مرونة وشمولية للجميع للحفاظ على لياقتهم البدنية. وقد سجّلت فعاليات الجري الأسبوعية التي ينظمها طرفا الاتفاقية أكثر من 6,000 مشاركة إجمالية خلال الفترة من مايو إلى أغسطس 2026. وأعقبها إطلاق تحدي 5000 خطوة للمرة الأولى، وهي مبادرة شاملة لتتبع الخطوات، تشجع الزوار على الحفاظ على نشاطهم البدني أثناء المشي داخل المركز التجاري، عبر لوحة نتائج مباشرة على تطبيق الاتحاد القطري للرياضة للجميع.. وتعليقًا على هذا التعاون، صرح السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع: تتمثل مهمتنا في إتاحة النشاط البدني لمختلف فئات مجتمعنا، وترسيخ ممارسة الرياضة كجزء من الحياة اليومية في جميع أنحاء قطر. ويدعو مهرجان RunFest 2026 الجميع إلى وضع أهداف شخصية والعمل على تحقيقها، وهو ما يتماشى مع غاياتنا المشتركة واستراتيجية التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.

314

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
حملات نظافة للشواطئ والجزر

نفَّذت وزارة البلدية ممثلةً بإدارة النظافة العامة (قسم الشواطئ والجزر)، حملات لتنظيف شواطئ زكريت وسميسمة للعائلات وأبوسمرة ورأس أبو فنطاس والجساسية، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للنظافة لعام 2026، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على نظافة الشواطئ والبيئة الساحلية. حيث شهدت الحملات مشاركة 469 مشاركاً من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ومتطوعين من القطاع الخاص وطلاب المدارس وعدد من أفراد المجتمع. وأسفرت عن إزالة نحو 1,603 كيلوغرامات من المخلفات العامة والمواد القابلة لإعادة التدوير والأخشاب والمخلفات الحجمية ومخلفات الحشائش البحرية. وبهذه المناسبة، أكد السيد محمد فرج الكبيسي، مساعد مدير إدارة النظافة العامة، أن فعاليات اليوم العالمي للنظافة تمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكة المجتمعية ونشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير من الجهات الحكومية والخاصة والمدارس والمتطوعين وأفراد المجتمع يعكس تنامي ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه المحافظة على البيئة والشواطئ، ويسهم في دعم جهود وزارة البلدية الرامية إلى تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.

264

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
50 ألف مستفيد من مبادرات التوعية بمخاطر الإجهاد الحراري

اختتم صندوق دعم وتأمين العمال حملة الوقاية من الإجهاد الحراري 2026، خلال حفل أقيم في فندق فيرمونت تحت شعار «من الوعي إلى الأثر»، بحضور عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات والشركاء، وذلك تتويجًا لجهود الحملة ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز سلامة العمال ونشر ثقافة الوقاية من مخاطر الإجهاد الحراري في بيئة العمل. وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت السيدة خلود بنت سيف الكبيسي، المدير التنفيذي لصندوق دعم وتأمين العمال، أهمية مواصلة الجهود التوعوية والميدانية التي تسهم في حماية العمال وتعزيز سلامتهم، مشيرةً إلى أن الوقاية من الإجهاد الحراري تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود والتعاون بين مختلف الجهات والمؤسسات. وشهدت الحملة، التي انطلقت خلال موسم الصيف، تنفيذ سلسلة من الورش التوعوية والزيارات والأنشطة الميدانية، إلى جانب توزيع المشروبات الباردة على العمال ونشر الرسائل والإرشادات الوقائية، حيث وصلت الحملة إلى العمال مباشرةً في مواقع عملهم وأماكن وجودهم، واستفاد منها أكثر من 50 ألف مستفيد. كما أسهم تعاون الجهات والمؤسسات والشركاء، وفي مقدمتهم وزارة العمل واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وهيئة الأشغال العامة «أشغال»، ووزارة البلدية، والهلال الأحمر القطري ومنظمة العمل الدولية، في توسيع نطاق الحملة وتعزيز أثرها، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ ممارسات السلامة والوقاية، وتوفير بيئة عمل أكثر أمانًا وصحة للعمال. وتضمن الحفل استعراض أبرز محطات وإنجازات الحملة، إلى جانب عرض «وجوه من الميدان» الذي سلط الضوء على تجارب وأصوات المشاركين والعمال، كما شهد تكريم الشركاء تقديرًا لإسهاماتهم ودورهم في إنجاح الحملة وتحقيق أهدافها. ويأتي ختام حملة الوقاية من الإجهاد الحراري 2026 تأكيدًا على التزام صندوق دعم وتأمين العمال بمواصلة جهوده في تعزيز سلامة العمال ورفاههم، وترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها مسؤولية مستمرة تتجاوز فترة الحملة، بما يسهم في دعم بيئة عمل آمنة ومستدامة في دولة قطر.

420

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الصحة تنظم الأسبوع الـ 12 لسلامة المرضى

تنظم وزارة الصحة العامة فعاليات الأسبوع القطري الثاني عشر لسلامة المرضى، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 23 سبتمبر 2026، حول موضوع «الرعاية المأمونة للأمراض غير الانتقالية»، تحت شعار «رعاية مأمونة مدى الحياة». ويهدف الأسبوع إلى رفع الوعي بمخاطر سلامة المرضى والأضرار التي يمكن الوقاية منها والمرتبطة بالأمراض غير الانتقالية، وتعزيز الرعاية المتكاملة والمتمحورة حول الفرد ومتعددة التخصصات والمبنية على الرؤى السلوكية، بما يسهم في تحسين استمرارية وسلامة وجودة الرعاية، إضافة إلى تمكين المرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية والعاملين الصحيين وأصحاب المصلحة من المشاركة الفاعلة في تقديم رعاية آمنة، وتعزيز اتخاذ القرار المشترك وسلامة التشخيص واستخدام الأدوية. ويستهدف الأسبوع المرضى ومقدمي الرعاية، والممارسين الصحيين، ومديري المنشآت الصحية، وصناع السياسات والقيادات، والمجتمع المدني، مع التركيز على المشاركة الواعية والالتزام بخطط العلاج، والتواصل الفعال وسلامة الأدوية والتشخيص الآمن، وبناء أنظمة موثوقة ومتابعة مؤشرات السلامة، إلى جانب دعم السياسات الوطنية ونشر الوعي ودعم الوقاية. وتنظم وزارة الصحة العامة خلال الأسبوع عددًا من الأنشطة والفعاليات التوعوية، تشمل إطلاق رسائل توعوية عبر منصات الوزارة، وتنفيذ حملة إعلامية عبر مختلف وسائل الإعلام، وتنظيم فعالية في المبنى الرئيسي للوزارة، تستهدف موظفي الوزارة والمراجعين والعاملين بالقطاع الصحي. كما تتضمن الأنشطة تنظيم ندوات وجلسات توعوية افتراضية تستهدف الممارسين الصحيين والجمهور، إلى جانب مشاركة المنشآت الصحية في فعاليات الأسبوع من خلال تنظيم أنشطة توعوية وتثقيفية داخلية تستهدف العاملين والمرضى والمراجعين، بما يعزز ثقافة الجودة وسلامة المرضى على مستوى مؤسسات الرعاية الصحية. وفي 17 سبتمبر، تُضاء مباني وزارة الصحة العامة وعدد من المؤسسات الصحية والوزارات والمباني العامة باللون البرتقالي، تعبيرًا عن الالتزام المشترك بتعزيز جودة الرعاية الصحية وترسيخ ثقافة سلامة المرضى.

314

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الشيخة هند بنت حمد تدعو لتشكيل تحالف عالمي لتعزيز التنمية الاجتماعية عبر الرياضة

دعت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، القادة الدوليين في مجالات الرياضة والحكومات والتنمية وصنع السياسات والمجتمع المدني للانضمام إلى تحالف عالمي يهدف إلى تسخير الرياضة كمحرك للتنمية الاجتماعية، وذلك خلال حوار رفيع المستوى استضافته مؤسسة قطر وويلتون بارك. تناولت الفعالية، التي عُقدت على مدار ثلاثة أيام تحت شعار الرياضة من أجل التنمية في الجنوب العالمي: تعزيز دور المرأة وترسيخ الشمول وإمكانية الوصول، أسباب استمرار استبعاد النساء والفتيات من منظومات الرياضة القائمة، وما يجب تغييره على صعيد السياسات والبحوث وفرص التمويل والبنية التحتية والتدريبات والمسارات الرياضية. وقد جمعت الفعالية صُنّاع السياسات، والعاملين في مجال التنمية، ومناصري الحقوق، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، وممثلي المنظمات غير الحكومية، ومسؤولي القطاع الرياضي، لمناقشة كيف يُمكن أن تُسهم دول الجنوب العالمي بدور أكبر في تحديد الأولويات الدولية، وضمان استجابة الحلول المقترحة لاحتياجات المجتمعات التي تستهدفها. وعقب الفعالية، ستتعاون ويلتون بارك، وكالة تنفيذية تابعة لوزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، مع مؤسسة قطر من أجل إعداد موجز سياسات يُحدد الإجراءات والشراكات والمنهجيات اللازمة لإزالة العوائق التي تحول دون وصول النساء والفتيات وذوي الإعاقة والنازحين إلى فرص الرياضة والاستفادة منها. وخلال مشاركتها في الحوار، دعت سعادة الشيخة هند بنت حمد، التي تضطلع بدور رائد عالميًا في دعم رياضة النساء والفتيات، الحضور إلى الانضمام إلى تحالف عالمي يوظف الرياضة من أجل التنمية، ويهدف إلى مواصلة البناء على الالتزامات القائمة وتحويلها إلى خطوات عملية، وذلك استنادًا إلى القرار التاريخي 59/17، الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 2025 ويُكرّس مكانة الرياضة كأداة لتعزيز حقوق الإنسان وتمكين النساء والفتيات حول العالم، وبادرت دولة قطر بطرحه وتقديمه نيابةً عن مجموعة من الدول تشمل إندونيسيا والمغرب، بدعم ورعاية مشتركة من 71 دولة. وقد صرّحت سعادة الشيخة هند أمام جمهور عالمي في ويلتون بارك بأن طموح هذا القرار يتجاوز الاكتفاء بالمساواة، وقالت سعادتها: يفترض مفهوم التكافؤ في الفرص أن الاحتياجات متماثلة، لكن الواقع يختلف عن ذلك؛ فالعوائق التي تواجهها الفتيات مختلفة جوهريًا، إذ يتعين عليهن التعامل مع مخاطر تتعلق بالسلامة، والوصمة المجتمعية، فضلًا عن الأبحاث العلمية التي لطالما تجاهلت احتياجاتهن. وأشارت سعادتها إلى ظاهرة متكررة تواجهها النساء والفتيات حول العالم، تتمثل في ارتفاع معدلات الإصابة عند ممارستهن للرياضة، وكذلك ارتفاع معدلات عزوف الفتيات عن ممارسة الرياضة، موضحةً أن أحد الأسباب الرئيسة لذلك هو أن المرافق الرياضية نادرًا ما تُصمَّم بما يراعي احتياجاتهن. مضيفةً: لا يقتصر نهجنا على الإقرار بهذه الفجوة، بل يركز على معالجتها عمليًا من خلال إشراك النساء في تصميم المرافق، وتوفير برامج تدريبية تراعي احتياجاتهن، وتطوير قاعدة معرفية وبحثية تُعنى برياضة النساء والفتيات، وهي قاعدة لا تزال محدودة في كثير من الأحيان. وقد وصفت سعادتها الرياضة بأنها إحدى أقوى أدوات التنمية التي لا تُستثمر إمكاناتها بالقدر الكافي، موضحةً: تُسهم الرياضة في بناء الثقة بالنفس، وتُعزز القدرة على الحركة، وتُنمي المهارات القيادية وتخلق الفرص، لا سيما للنساء والفتيات في المجتمعات النامية. ومع ذلك، لا تزال فرص الوصول إليها متفاوتة للغاية، إذ تكمن العوائق في الأنظمة والممارسات، إلى جانب عوائق ثقافية قد لا تكون واضحة إذا لم ننظر إليها عن كثب. وقد أكدت سعادة الشيخة على الهدف المتمثل في وشدّدت على أن الهدف يتمثل في بناء أجندة مستدامة لدفع الأهداف المشتركة من خلال الرياضة، عبر تحالف من الشركاء الذين يمتلكون الخبرات والقدرات اللازمة. ووجهت سعادتها حديثها للحضور بقولها: أدعو كلًا منكم إلى الانضمام إلينا في بناء هذا التحالف الرياضي الجديد، الذي يترجم الالتزامات إلى خطوات عملية، ويدفع بها قدمًا لتحقيق أثر ملموس. ومؤسسة قطر على أتم الاستعداد للمساهمة في قيادة هذه الجهود. في كلمته الافتتاحية خلال الحوار الذي استضافته مؤسسة قطر وويلتون بارك، قال سعادة الدكتور خليل الرحمن، الرئيس المنتخب للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: لقد رأيتُ في مختلف أنحاء دول الجنوب العالمي قدرة الرياضة على تحقيق ما تعجز عن تحقيقه كثير من التدخلات الأخرى؛ فهي لا تمنح الفتيات مساحة للمشاركة فحسب، بل تغيّر نظرة الأسرة والمجتمع إليهن، وكذلك تغيّر نظرتهن إلى أنفسهن. فعندما تنخرط الفتيات في الفرق الرياضية، يتعلمن كيف يثبتن حضورهن، ويتولين أدوارًا قيادية، ويواجهن الفشل، ثم يعدن للمحاولة من جديد أمام الآخرين. وهذه الثقة التي يبنينها في الملعب لا تبقى فيه، بل ترافقهن إلى الفصول الدراسية، وأماكن العمل، ومختلف مجالات الحياة المدنية، لتصبح جزءًا من الطريقة التي ينظرن بها إلى أنفسهن وإلى ما يمكنهن تحقيقه. مضيفًا: لقد فتحت الرياضة أيضًا أبوابًا كانت موصدة أمام النساء والفتيات؛ فمنحتْهن مساحة آمنة ومهيّأة للمشاركة خارج المنزل، وأتاحت لهن نماذج يُحتذى بها من مدرّبات وحَكَمات ولاعبات يبرهنّ أن القيادة ليست حكرًا على الرجال. وفي مجتمعات عديدة، يثبت وجود الفتاة في الميدان الرياضي أنها قادرة على تحقيق ما كان يُعتقد أنه ليس لها، وما يمكن أن تصبح عليه. واختتم سعادته حديثه بقوله: ستضع الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة أجندة عام 2030، وحقوق الإنسان، والتعددية الشاملة في صميم عملها. وأرى في تجمعات كهذا التجمع نموذجًا للشراكة التي تحتاجها الأمم المتحدة؛ شراكة تقوم على العمل الملموس، وتنطلق من المجتمع، وتحرص على أن يستفيد الجميع من نتائجها. من جهتها، تحدثت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، خلال الحوار مصرحةً: نؤمن في دولة قطر بأن تمكين النساء والفتيات ذوات الإعاقة في الرياضة لا يقتصر على إتاحة الفرص أمامهن، بل يتطلب ضمان مشاركتهن الفاعلة على قدم المساواة، وإشراكهن في النقاش والحوار منذ المراحل الأولى من تصميم البرامج والسياسات، والاستماع إلى احتياجاتهن وتطلعاتهن، وإتاحة الفرصة لهن للإسهام في صياغة القرارات التي تمس حياتهن، باعتبارهن شريكات في صياغة الحلول. وأردفت بقولها: فالرياضة، عندما تكون متاحة للجميع، تتجاوز حدود المنافسة لتصبح أداة للتمكين وبناء الثقة وتعزيز الاستقلالية. كما أننا نؤمن بأن نجاح أي مبادرة يقاس بقدرتها على فتح مسارات مستدامة أمام النساء والفتيات ذوات الإعاقة للمشاركة والتطور والقيادة، وبمدى قدرتها على منحهن صوتًا حقيقيًا ومؤثرًا في النقاش والحوار وصياغة البرامج والسياسات التي تحدد مستقبلهن. وقد شارك سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، مدير عام صندوق قطر للتنمية، في الحوار مصرحًا: تعتبر الرياضة محرّكًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والسلام، وتسهم في تمكين الأفراد وتقوية المجتمعات وبناء قدرتها على الصمود. وأضاف سعادته: من خلال التمويل المبتكر والعمل الجماعي، يمكننا تجاوز الحلول قصيرة الأجل، والاستثمار في حلول مستدامة تنطلق من احتياجات المجتمعات، بما يخلق فرصًا دائمة للنساء والشباب والمجتمعات المهمشة. ومن خلال توحيد جهود الحكومات وشركاء التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، يمكننا الاستفادة من الرياضة في بناء مجتمعات أكثر شمولًا وصمودًا وأمنًا. خلال الحوار، حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد جلسةً نقاشية حول تعزيز الشمولية وإمكانية الوصول في الرياضة: تحويل حقوق ذوي الإعاقة إلى واقع. تضمنت مشاركة نخبة من المتحدثين من بينهم سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية؛ وديفيد إيفانجيليستا، الرئيس والرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الدولي؛ وكريستينا مولوي، نائب الرئيس التنفيذي للجنة البارالمبية الدولية. كما حضر الحوار تشارلز رامسون، وزير الثقافة والشباب والرياضة في جمهورية غيانا. تواصل مؤسسة قطر ترسيخ دورها في توفير الفرص المتاحة للنساء والفتيات من خلال الرياضة في قطر وفي المنطقة وعلى الصعيد الدولي. وعلى مدار العامين الماضيين، شاركت أكثر من 70 ألف سيدة وفتاة في فرص رياضية نُظّمت في استاد المدينة التعليمية بالشراكة مع QNB، بينما تخضع أكثر من 40 فتاة حاليًا لتدريبات النخبة لألعاب القوى في مؤسسة قطر، استعدادًا للمنافسة وتمثيل قطر في المحافل الرياضية العالمية، بما فيها الألعاب الأولمبية. ومن خلال برنامج رسم الدروب، دعمت مؤسسة قطر أكثر من ألف فتاة لتطوير مواهبهن الرياضية، عبر مجموعة من الرياضات تشمل ألعاب القوى، والكرة الطائرة، والمبارزة، وكرة السلة، والتنس. من جهة أخرى، تدعم مبادرة في الدائرة، التي تقودها مؤسسة قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، واللجنة الأولمبية الدولية، مشاريع رياضية إنسانية في عشر دول، مع التركيز على النساء والفتيات، وذوي الإعاقة، وذوي الفرص المحدودة. وتهدف المبادرة في مرحلتها الأولية إلى إفادة ما يصل إلى 50 ألف طفل وشاب، وتدريب ما يصل إلى 5 آلاف مدرب ومعلم وموجّه. كما أبرمت مؤسسة قطر شراكة مع دوري كرة السلة الإفريقي، التي مهدت إليها قطر للاستثمارات الرياضية، بهدف إتاحة الفرص لمزيد من الأفراد في إفريقيا لممارسة كرة السلة والاستفادة منها. انطلاقًا من إرث بدأ مع استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006، وصولًا إلى كأس العالم FIFA قطر 2022™، وباعتبارها وجهة رياضية عالمية تستعد لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية - الدوحة 2030، واصلت دولة قطر الاستثمار في المسارات الرياضية التي تُمكّن الرياضيين من الوصول إلى أعلى مستويات الأداء، وتوسّع آفاق المشاركة أمام النساء والفتيات، وتسخّر الرياضة لتعود بالنفع على جميع فئات المجتمع. وتمتد هذه الجهود إلى دعم وتطوير فرص ممارسة الرياضة بصورة شاملة ومتاحة للجميع، داخل قطر وخارجها. انتهى مؤسسة قطر – إطلاق قدرات الإنسان مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة غير ربحية، يتمحور عملها حول التعليم والبحوث والابتكار وتنمية المجتمع، وتدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. تسعى مؤسسة قطر، من خلال منظومتها التي تضم أكثر من 50 كيانًا ومركزًا، إلى تحقيق التطلعات الوطنية والاستثمار في قطر وشعبها من أجل بناء عالم أفضل للجميع، وذلك من خلال مجالات اهتمامها: التعليم التقدّمي، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية الدقيقة، والتقدّم الاجتماعي. تأسست مؤسسة قطر في العام 1995 بناءً على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. تطوّرت هذه الرؤية لتُصبح منظومة متكاملة وفريدة من نوعها على مستوى العالم، تتيح فرص التعلّم مدى الحياة، وتُعزز مسيرة الابتكار، وتُمكّن الأفراد من الإسهام في إحداث التغيير الإيجابي بشكل فاعل في مجتمعاتهم. تتميّز منظومة مؤسسة قطر بتنوعها وتكاملها من خلال التعليم النوعي الذي تقدّمه عبر المراحل التعليمية كافةً، بدءًا من الروضة وصولًا إلى ما بعد الدكتوراه، ومراكز البحوث والابتكار والسياسات التي تعمل على ابتكار الحلول لأبرز التحديات المعاصرة، جنبًا إلى جنب مع المرافق المجتمعية التي تهدف إلى توفير مصادر المعرفة لمختلف الفئات العمرية، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية، وتوسيع آفاق التعلّم في بيئة مفتوحة وجاذبة تحتضنها المدينة التعليمية الممتدة على مساحة 12 كيلومترًا.

1704

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يشارك في منتدى واشنطن

شارك الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، اليوم، في أعمال منتدى واشنطن، الذي نظمته مؤسسة كونكورديا بالشراكة مع سفارة دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد الدكتور الأنصاري خلال مداخلة بالمنتدى أهمية مواصلة تعزيز العلاقات القطرية الأمريكية وتطوير مجالات التعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. واستعرض المنتدى الشراكة والعلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى أبرز التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وشكل المنتدى فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الراهنة، والتأكيد على أهمية الحوار والتعاون والشراكات الدولية في مواجهة التحديات المشتركة.

334

| 16 سبتمبر 2026