أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

تنطلق صباح اليوم أعمال المؤتمر الأول للصحة والسلامة المهنية، الذي تنظمه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، تحت شعار «تعزيز ثقافة الصحة والسلامة المهنية»، يأتي هذا الحدث بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة والسلامة في العمل، ويهدف إلى تسليط الضوء على أهمية صحة وسلامة ورفاهية العاملين في القطاع الصحي، الذين يكرسون حياتهم للعناية بالآخرين. يشارك في المؤتمر الذي تشرف عليه إدارة الصحة والسلامة المهنية بالمؤسسة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف القطاعات، حيث سيتناولون مجموعة من المواضيع الحيوية في مجال الصحة والسلامة المهنية، من أبرزها: الدور الحيوي للإدارة العليا في تعزيز الصحة والسلامة المهنية يقدمها السيد مسلم النابت، مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات المؤسسية، كيفية إنشاء نظام إدارة الصحة والسلامة المهنية بشكل منظم وفعال تقدمها الدكتورة مريم المسلماني- مدير الصحة والسلامة المهنية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، تأثير ثقافة السلامة المؤسسية القوية على صحة وسلامة العاملين تقدمها الدكتورة سامية العبد الله- المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، الفحوصات المهنية للعاملين يقدمها الدكتور عبد الرحمن محجوب ابراهيم- مساعد مدير الرعاية الصحية في شركة قطر للطاقة-، إصابات العمل في دولة قطر يقدمها السيد علي الدوسري- مشرف أول للصحة والسلامة في وزارة العمل، مبادئ وأفضل ممارسات التعامل اليدوي وبيئة العمل في مجال الرعاية الصحية تقدمها الدكتورة عفيفة الجراية عجينة-مدير السلامة البيئية قسم الصحة والسلامة المهنية بمؤسسة حمد الطبية-، التحديات الرئيسية وسبل التميز في الصحة والسلامة المهنية يقدمها الدكتور رافي رانجاراجان- أستاذ الصحة والسلامة المهنية والبيئة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا-، المفهوم المحوري للسلامة النفسية تقدمها الدكتورة سميرة الهاجري- مديرة الصحة المهنية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-،السلامة البيئية والاستدامة تقدمها السيدة مريم الشملان- مفتش صحي بوزارة الصحة العامة-، خطوات وأهمية شهادتي ISO45001 و14001 في مجال الرعاية الصحية يقدمها السيد سامر ملكاوي -رئيس قسم السلامة في مكان العمل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-،جلسة تفاعلية واستراتيجيات الصحة تقدمها السيدة دانة العبدالملك-أخصائية المعافاة للموظفين في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-. يُعد هذا المؤتمر فرصة لتعزيز ثقافة الصحة والسلامة المهنية، وتبادل الخبرات بين المتخصصين، وتأكيد أهمية توفير بيئة عمل آمنة وصحية للعاملين في القطاع الصحي، مما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
814
| 28 أبريل 2025
علمت «الشرق» أنَّ إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة استحدثت امتحانا وطنيا تأهيليا للصيادلة وذلك عبر تحديث محتوى ومراجع الامتحان، وسيكون هذا الامتحان شرطا أساسيا للحصول على ترخيص مزاولة مهنة الصيدلة داخل دولة قطر. وأكدت المعلومات أنه سيتم طرح الامتحان التأهيلي بالمحتوى الجديد اعتبارا من الأول من مايو المقبل للعام الجاري، حيث تم تحديث قائمة المراجع العلمية لتتناسب مع التغييرات في محتوى الامتحان، كما ستظل النسخة الحالية من المحتوى والمراجع سارية حتى تاريخ 30 الجاري. ويأتي هذا الاستحداث بهدف تعزيز معايير المهنة وضمان كفاءة الصيادلة في القطاعين الحكومي والخاص والتأكيد على استعدادهم لمزاولة المهنة في القطاع الصحي في دولة قطر.
1100
| 28 أبريل 2025
كشفت السيدة منال أحمد المناعي، المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان»، عن اعتزام المركز افتتاح «مجلس كبار القدر»، في الحي الثقافي كتارا، الفترة المقبلة، وذلك بالتعاون مع موانئ قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي، لافتة إلى أن المجلس سيعمل على تقديم العديد من البرامج والأنشطة الخاصة بفئة كبار القدر من الرجال. وقالت خلال تصريحات خاصة لـ «الشرق»: «نحن ملتزمون بتقديم أفضل الخدمات لكبارنا من الذين بذلوا الكثير في سبيل الوطن، ويشرفنا أن نكون جزءًا من رحلتهم نحو حياة أكثر جودة واستقلالية». جاء ذلك خلال تصريحات صحفية على هامش تكريم مركز «إحسان»، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، المبتكر القطري الدكتور محمد علي المهندي، عن اختراعه لاستخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة صحة كبار القدر وذوي الإعاقة، بما يساهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق الأمان الصحي لهم. وفي هذا الإطار أشادت السيدة منال أحمد المناعي، المدير التنفيذي لمركز «إحسان»، بجهود الدكتور محمد المهندي، في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة كبار القدر، مؤكدة حرص المركز على دعم الكفاءات الوطنية والمبادرات الابتكارية التي تواكب رؤية قطر الوطنية في مجالات الرعاية والتنمية الاجتماعية. وأشارت السيدة منال المناعي، المدير التنفيذي لمركز إحسان، بأن المركز يشهد نشاطًا متسارعًا في تطوير خدماته وبرامجه، بهدف تحقيق رسالته الأساسية في تمكين ورعاية كبار القدر، لافتة إلى عمل المركز وفق سياسة واضحة تركز على إعادة دمج كبار القدر في المجتمع، عبر تقديم أنشطة مصممة خصيصًا لتناسب احتياجاتهم المختلفة، سواء من حيث المستوى التعليمي أو التقني. وأشارت المناعي خلال تصريحات صحفية، إلى حرص المركز على تصميم برامج تفاعلية تلبي اهتمامات فئة كبار القدر، كما أن المركز يعمل على الحفاظ على تواصلهم الفعّال مع المجتمع، من خلال تطوير البرامج لضمان أن تكون معبرة عن تطلعاتهم، مشيرة إلى دعم «إحسان» لجميع المبادرات والأفكار الجديدة، بما يساهم في تحقق الوصل بين المبتكرين والشركات الداعمة، خاصة في إطار المسؤولية الاجتماعية. وذكرت أن المركز يستعد لتنظيم الحفل الختامي لمسابقة البحث العلمي للطلاب، والذي يركز هذا العام على جودة حياة كبار القدر، بالشراكة مع شركات داعمة مثل شركة آفاق ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار وذلك خلال الأسبوع الأول من شهر مايو. وخلال زيارته للمركز، قدم الدكتور محمد علي المهندي، الحائز على الميدالية البرونزية في المعرض الدولي الخامس عشر للاختراعات في الشرق الأوسط، الذي أُقيم بدولة الكويت، عرضاً تعريفياً بحضور عدد من مسؤولي «إحسان» ومجموعة من كبار القدر من منتسبي المركز، استعرض فيه آلية عمل النظام، وأبرز مزاياه التقنية التي تواكب التطورات الحديثة في مجال الرعاية الصحية الذكية، موضحاً كيف يسهم هذا الابتكار في تسهيل مهام العائلة وتحقيق الاستجابة السريعة للحالات الصحية الطارئة. من جهته تقدم الدكتور محمد المهندي، بالشكر والتقدير لمركز إحسان على هذا التكريم، والذي يأتي في إطار إطلاق الطاقات الوطنية المبتكرة، ودعمها لتقديم كل ما يمكن أن يساهم في استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع، لافتاً إلى أن ابتكاره يهدف إلى حل تحدي مراقبة صحة كبار القدر عبر تقنية متكاملة تجمع بين أجهزة استشعار (هاردوير) وتطبيقات ذكية (سوفت وير)، حيث تتمثل الفكرة في «أسورة ذكية» تقيس 6 مؤشرات حيوية: (نسبة الأكسجين، نبض القلب، مستوى السكر، ضغط الدم، الحرارة، وإنزيمات القلب)، لترسل البيانات عبر الواي فاي إلى تطبيق خاص على الهاتف، ومن ثم إلى منصة ذكاء اصطناعي متصلة بمنظومة الرعاية الصحية.
1822
| 28 أبريل 2025
أقامت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مؤخرًا حفل الاستقبال السنوي «مرحبًا تارتانز» التي تهدف إلى الترحيب بطلاب الدفعة الجديدة التي ستتخرج في عام 2029. أتاحت الفعالية للطلاب الجدد وعائلاتهم فرصة التواصل مع مجتمع جامعة كارنيجي ميلون في قطر من الطلاب والخريجين وهيئة التدريس والموظفين، واستكشاف البرامج الأكاديمية المختلفة والتعرف على الحياة الجامعية قبل بدء الدراسة في فصل الخريف المقبل. اختير طلاب الدفعة الجديدة في أكثر دورات القبول تنافسية في تاريخ الجامعة التي تلقت ما يقرب من 3000 طلب التحاق من 107 دول لشغل 115 مقعدًا للطلاب في دفعة السنة الأولى الأمر الذي يجعل من هذه الدفعة الأشد انتقائية في تاريخ الجامعة. علق مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر قائلًا: «حفل الاستقبال ’مرحبًا تارتانز‘ مناسبة رائعة لنا للقاء مجموعة استثنائية من الطلاب الدفعة الجديدة في جامعة كارنيجي ميلون، وكم يثلج صدورنا دومًا وتمتلئ نفوسنا بالسعادة والبهجة عندما نرى الأجيال الجديدة من طلاب الجامعة وعائلاتهم وهم يتعرفون على القيم التي تميز مجتمعنا الجامعي وعلى رأسها التعاون والابتكار». وقال جارود موك، مدير مكتب القبول بجامعة كارنيجي ميلون في قطر: «لقد أدهشنا ما تميزت به طلاب هذه الدفعة من مستوى تعليمي رفيع وتنوع شديد. وفي هذا الحفل ستلتقي هذه النخبة المتميزة من الطلاب بزملائهم وأساتذتهم، ويستكشفون ملامح رحلتهم الأكاديمية في كارنيجي ميلون قطر. ونحن نتطلع إلى استقبالهم رسميًا في أغسطس المقبل».
632
| 28 أبريل 2025
اختتمت جامعة قطر بالشراكة مع بنك قطر للتنمية فعاليات مسابقة الفكرة الوطنية لريادة الأعمال – للتعليم العالي 2025، والتي نُظّمت تحت إشراف وتنفيذ مركز الريادة والتميز المؤسسي بكلية الإدارة والاقتصاد، وذلك بحضور عدد من كبار الشخصيات وممثلي الجهات الداعمة. تهدف المسابقة إلى تمكين طلبة الجامعات في قطر من تطوير أفكار ريادية مبتكرة وتحويلها إلى مشاريع ناشئة قابلة للنمو، ما يُسهم في تعزيز بيئة ريادة الأعمال الوطنية، وتكريس ثقافة الابتكار بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتُعد المسابقة منصة سنوية مرموقة لاكتشاف الطاقات الإبداعية وتوجيهها نحو خدمة الاقتصاد الوطني. وفي كلمته خلال الحفل الختامي، قال الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: «تُعد مسابقة الفكرة الوطنية أكثر من مجرد مسابقة في ريادة الأعمال؛ إنها مساحة محفزة لاكتشاف قدرات طلبة الجامعات في التفكير الابتكاري وتطوير حلول واقعية قابلة للتطبيق. ونهدف في مسابقة الفكرة الوطنية إلى اكتشاف ودعم الطاقات الريادية لدى طلبة الجامعات في قطر، من خلال توفير بيئة محفزة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع ناشئة قابلة للنمو، تساهم في تعزيز منظومة ريادة أعمال مستدامة في الدولة.»
758
| 28 أبريل 2025
عقدت لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى اجتماعًا أمس، برئاسة سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، رئيس اللجنة. وواصلت اللجنة خلال الاجتماع دراستها لطلب المناقشة العامة بشأن المعلم وأثره في غرس قيم الهوية الوطنية، وقررت استكمال مناقشتها له في اجتماع قادم.
702
| 28 أبريل 2025
عقدت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والإسكان بمجلس الشورى اجتماعاً أمس، برئاسة سعادة السيد عبدالرحمن بن يوسف الخليفي، رئيس اللجنة. وناقشت اللجنة خلال الاجتماع مقترحا برغبة بشأن تقديم خدمات وامتيازات لكبار القدر، وقررت استكمال دراستها له في اجتماع قادم.
628
| 28 أبريل 2025
أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن توقيع خطاب نوايا للتعاون بين دولة قطر والمملكة المتحدة في مجال السلام والمصالحة وتسوية النزاعات وذلك في إطار الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني المشترك. وقال معاليه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد ديفيد لامي وزير الخارجية بالمملكة المتحدة، إن خطاب النوايا الذي تم توقيعه سيعزز التعاون المشترك بين البلدين على المستوى التقني لتطوير القدرات في هذه المجالات، ولدعم الجهود الدولية الرامية لإحلال السلام. وأوضح أن مجموعة عمل التنمية الأولى المشتركة، عقدت أعمالها للبناء على الجهود الثنائية المشتركة في مواجهة التحديات الإنسانية والصحة العالمية، وخلق مبادرات مشتركة للتنمية، وذلك في ضوء مضاعفة مبادرة التمويل المشترك للتعاون الإنمائي إلى مئة مليون دولار، مؤكداً أنه سيتم العمل على استكشاف برامج مشتركة، للبلدان الأكثر أولوية تشمل على سبيل المثال، لا الحصر: قطاع غزة السودان سوريا، اليمن، الصومال، وبنجلاديش. وقال معاليه إنه منذ انعقاد الحوار الاستراتيجي الأول شهدت الشراكة القطرية البريطانية تحركات مكثفة لتعميق التعاون على مختلف المستويات، حيث مثلت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى لندن في ديسمبر الماضي، محطة تاريخية في مسيرة العلاقات بين البلدين الصديقين، والتي أكدنا خلالها على التزامنا بتعميق الشراكة الثنائية التاريخية المتينة بين البلدين. وأبرز أن انطلاق أعمال الحوار الإستراتيجي الثاني اليوم، والذي يحمل عنوان: شركاء نحو مستقبل، يمثل محطة أخرى، في دفع تلك الشراكة بين دولة قطر والمملكة المتحدة، كما يدعو لمواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك مجالات الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والدفاع، والأمن، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن الحوار الاستراتيجي ينبثق عنه8 مجموعات عمل مشتركة تعمل على وضع الخطوات العملية نحو تحقيق التطلعات المشتركة بين البلدين، ومنها إطلاق مجموعة عمل في مجال التكنولوجيا والعلوم والابتكار،ومجموعة عمل في مجال الصحة، مما يحمل دلالة حول الآفاق المتاحة للدفع بالتعاون الحالي بين دولة قطر والمملكة المتحدة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والفرص المستقبلية، بما في ذلك دورها في دعم تطبيقات الرعاية الصحية والبيانات الصحية. وأضاف بالقول إن المستقبل المزدهر هو شعار نقف خلفه جميعاً، ودولة قطر والمملكة المتحدة تعتبران معلماً بالشراكة الاستراتيجية في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار بشكل حيوي ومزدهر. ونوه بأن الجهود المشتركة أكدت على أهمية توسيع التعاون، وخاصة في مجالات التعليم والثقافة والتراث والرياضة والصحة والبحث والابتكار وعلم الجينوم، موضحاً أن الشراكات القطرية البريطانية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى، في ضوء المخاطر الكبرى والتصعيد المستمر، الذي يهدد الأمن الدولي. وتحدث معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة، وقال إن قطر تستثمر أكثر من 40 مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني، مما يعود بالفائدة على الصندوق السيادي القطري، إلى جانب خلق فرص نمو وازدهار في المملكة المتحدة، لضمان مستقبل الأجيال القادمة في دولة قطر، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاريبين البلدين قد بلغ 1.6 مليار جنيه إسترليني في عام 2024. وأكد معاليه أن دولة قطر تواصل لعب دورها المحوري بين كبار المستثمرين العالميين في المملكة المتحدة لكونها الشريك الأول من الشراكات البريطانية الرائدة، معتبراً أن المملكة المتحدة هي أحد أهم الشركاء الاستثماريين لدولة قطر في ضوء توفر السجل الحافل من النجاحات في مجالات استثمارية رئيسية. وذكر أن الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة ساهمت في دعم نمو الاقتصاد البريطاني ومشاريعه، وزيادة فرص العمل والابتكار والتنمية الاقتصادية في البلدين الصديقين، ولاسيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا والاستدامة، وسبل التكيف مع التغير المناخي، والتطور الرقمي، مؤكداً أن هذه الشراكة هي علامة قوية على الالتزام المشترك بخلق الرخاء والمستقبل المشرق للشعبين الصديقين. وفي سياق ذي صلة، تحدث معاليه خلال المؤتمر، عن العلاقة المميزة بين الشعبين القطري والبريطاني الصديقين، ويجسد ذلك تلقي آلاف الطلاب القطريين تعليمهم في المدارس والكليات والجامعات البريطانية، وفي المقابل تتواجد عشرات الآلاف من الجالية البريطانية في دولة قطر. ومن جانب آخر، حذر معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من تصعيدات العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، مبيناً أن المنطقة تشهد مخاطر أكثر من أي وقت مضى، ومنبها إلى مخاطر تسييس المساعدات الإنسانية، واستهداف العاملين في المجال الإنساني، واستخدام الجوع كأداء للعقاب الجماعي، حيث إن ذلك يضع المنطقة بأكملها على حافة الهاوية. وشدد على التزام دولة قطر بالعمل على تهدئة الأوضاع، ومطالبة إسرائيل بالكف عن منع دخول المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن قطر تعمل بلا كلل لدعم جميع الجهود الرامية إلى حل الخلافات عبر الحوار، والتفاوض. وتطرق إلى آخر التطورات الإيجابية التي تشهدها الجمهورية العربية السورية، ممثلة بإعادة بناء دولة دمرتها الحرب، مبيناً أن قطر تدعم المفاوضات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوساطة عمانية، إلى جانب عمليات التفاوض حول السلام في أوكرانيا وغيرها من الجهود الدولية الرامية لتحقيق حلم الإنسانية بسلام عادل. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أهمية مواصلة هذه الجهود، في ظل تفاقم أزمات آلت لتداعيات إنسانية، وعلى رأسها السودان واليمن الشقيقين، وتحقيق الرؤية المشتركة تجاه السلام والاستقرار لهذه الشعوب. ومن جهته، وصفسعادة السيد ديفيد لامي وزير الخارجية بالمملكة المتحدة علاقة بلاده بدولة قطر بطويلة الأمد والمتينة، وتقوم على أسس الصداقة والاحترام المتبادل. وأكد سعادته على أهمية الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني، مستعرضا في نفس الوقت مجالات التعاون المشترك بين دولة قطر والمملكة المتحدة والتي تشمل مجالات العلوم، والابتكار، والتنمية، والوساطة، والصحة، والتعليم، بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين. وأشار إلى أن الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني حيوي ومثمر، وأن الشراكة بين البلدين بنيت على طموح مشترك، وستسهم في خلق فرص عمل وزيادة النمو والاستثمار في البلدين، وقال إن هذه الشراكة تعكس رغبتنا المشتركة في أن تظل بريطانيا وجهة استثمارية مستقرة واقتصاداً نامياً، كما تسهم في تعزيز الأمن في منطقتنا. ولفت إلى أن قطر وبريطانيا تجمعهما شراكة طويلة الأمد ومتينة وهي من أقوى الشراكات بين الشعبين، موضحا أن السياحة من المملكة المتحدة إلى دولة قطر شهدت نمواً ملحوظاً، لاسيما خلال فترة بطولة كأس العالم وفي المقابل فإن أعداد القطريين الذين يزورون لندن والمملكة المتحدة في ازدياد مستمر، خصوصاً خلال شهري يوليو وأغسطس. وشدد على أن الشراكة بين البلدين تزداد قوة ويمكن للجانبين أن يتطلعا إلى مستقبل أكثر ازدهاراً من خلال التخطيط المشترك. وأعرب وزير الخارجية البريطاني عن امتنانه لفرق العمل التي أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، منوها بالتقدم الكبير الذي تحقق حتى الآن. وقال رغم صعوبة الوضع الجيوسياسي، فإننا ننظر إلى المستقبل بأمل، ونسعى إلى تعزيز اقتصاد منفتح يؤمن بالتجارة العالمية. وأكد على أهمية استمرار التبادل التجاري بين البلدين، معرباً عن تطلعه إلى تحقيق هدف الاتفاق التجاري المشترك والذي بذل جهد كبير لإعداده خلال العام الماضي، واصفاً ذلك بأنه خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية. ونوه سعادته بالجهود التي يبذلها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من أجل السلام والمصالحة، مشيدا كذلك بخبرة معاليه الكبيرة في المشهد العالمي. وفي معرض حديثه عن الأوضاع في المنطقة، قال سعادة وزير خارجية المملكة المتحدة إن الحرب المدمرة في غزة يجب أن تنتهي بسرعة، مؤكدا أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإحلال السلام. ونوه بجهود الوساطة التي تبذلها قطر في هذا الإطار، وقال إن المملكة المتحدة ممتنة للغاية لدور قطر في الوساطة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار وتأمين إطلاق سراح من تبقى من الرهائن في غزة، بمن فيهم ثلاثة مرتبطون بالمملكة المتحدة. وأكد أن المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل من أجل إحلال السلام وتحقيق حل الدولتين، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل التعاون الوثيق مع قطر في مختلف الملفات، بما في ذلك الأوضاع في غزة، والسودان، وسوريا، واليمن، وإيران، والصومال، وقال كل هذه الملفات تحتاج إلى تعاون وثيق في هذا الوقت الحرج لتخفيف المعاناة الإنسانية، لا سيما في القارة الإفريقية. وشدد سعادته على التزام المملكة المتحدة بمواصلة جهودها في دعم العمل الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمس الحاجة إليها.
646
| 27 أبريل 2025
اجتمعت سعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة الدكتورة سانيا نيشتار، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، التي تزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع، مناقشة التعاون في مجال التطعيم وإيصال التطعيمات الضرورية للأطفال حول العالم، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجا.
632
| 27 أبريل 2025
شددت وزارة الداخلية على خطورة قطع الإشارة الحمراءلما ينتج عنه من حوادث وإصابات، مؤكدة أهمية الحرص علىالتقيد بالإشارات المرورية،موضحة العقوبات المترتبة على ارتكاب مخالفة قطع الإشارة. وقالت في منشور عبر حسابها بمنصة إكس اليوم الأحد، إن قطع الإشارة الحمراء يشكل خطورة بالغة، لما ينتج عنه من حوادث وإصابات، موضحة أن قطع الإشارة الحمراء مخالفة مرورية يترتب عليها غرامة وحجز المركبة، مشيرة إلى أن نص المادة 88 من قانون المرور: أجازت لمدير المرور أو من ينيبه، أن يأمر إدارياً بحجز أي مركبة ميكانيكية، لمدة لا تتجاوز 90 يوماً في بعض الحالات ومنها مخالفة سائق المركبة لإشارات المرور.
13208
| 27 أبريل 2025
أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أنالحوار الاستراتيجي القطري البريطاني الثاني في الدوحة يؤكد متانة الشراكة التاريخية بين البلدين. ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد ديفيد لامي، وزير الخارجية بالمملكة المتحدة الصديقة، اليوم في الدوحة، الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني الثاني تحت شعار (شركاء من أجل المستقبل). وقال معاليه في منشور عبر منصة إكس: سعادة الصديق ديفيد لامي، سعدتُ بحضوركم مباحثات الحوار الاستراتيجي القطري-البريطاني الثاني في الدوحة. لا شك أن هذا الحوار يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين بلدينا، ويعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون التي أكدها سمو الأمير وجلالة الملك خلال زيارة الدولة الأخيرة. جرى خلال الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني، مناقشة تعزيز التعاون بين البلدين في أربعة محاور رئيسية: الازدهار المستقبلي، مستقبل آمن، مستقبل أكثر عدلا، مستقبل العلاقات بين الشعبين، وذلك تحت ثماني مجموعات عمل معنية بمجالات: الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب والتجارة والاستثمار والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتنمية والوساطة والثقافة، والتعليم، والتراث، والصحة.
742
| 27 أبريل 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد ديفيد لامي ، وزير الخارجية بالمملكة المتحدة الصديقة، اليوم في الدوحة، الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني الثاني تحت شعار (شركاء من أجل المستقبل). جرى خلال الحوار، مناقشة تعزيز التعاون بين البلدين في أربعة محاور رئيسية: الازدهار المستقبلي، مستقبل آمن، مستقبل أكثر عدلا، مستقبل العلاقات بين الشعبين، وذلك تحت ثماني مجموعات عمل معنية بمجالات: الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب والتجارة والاستثمار والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتنمية والوساطة والثقافة، والتعليم، والتراث، والصحة. كما جرى إطلاق مجموعة عمل في مجال التكنولوجيا والابتكار والعلوم والابتكار، ومجموعة عمل في مجال الصحة، بجانب مناقشة الآفاق المتاحة للدفع بالتعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والفرص المستقبلية، بما في ذلك دورها في دعم تطبيقات الرعاية الصحية والبيانات الصحية. وتطرق الحوار إلى تعزيز التنسيق المشترك والتعاون لمعالجة التحديات العالمية، وعقد الاجتماع الأول لمجموعة عمل للتنمية، وإنشاء فريق عمل معني بالوساطة. وناقش الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المستمرة للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وسبل إنهاء القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. كما تناولا المستجدات في الجمهورية العربية السورية، والمفاوضات التي تقودها سلطنة عمان بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال المناسبة، أن الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني الثاني يعكس الإرادة المشتركة للبلدين على الارتقاء بشراكتهما الوطيدة وتعزيز تعاونهما المتنامي في كل المجالات، بما في ذلك المساهمة الفعالة في مواجهة التحديات العالمية، لا سيما في مجالات حل النزاعات عبر الوسائل السلمية وتدفق المساعدات الإنسانية والتنموية وبناء القدرات لتوطيد السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
766
| 27 أبريل 2025
تشهد دولة قطر تحولا نوعيا في قطاع الطاقة منذ العام 2022، يتوقع أن يتعزز بتدشين محطتي رأس لفان ومسيعيد للطاقة الشمسية الكهروضوئية، غدا /الإثنين/، مما يفتح الطريق أمامها للاعتماد على الطاقة المتجددة كركن أساسي في مزيج الطاقة الوطني، ويجسد التنوع الاقتصادي والالتزام بتحقيق الاستدامة البيئية وفقا لرؤيتها الوطنية 2030. فمن خلال إضافة قدرة إنتاجية تبلغ 875 ميغاواط عبر محطتي رأس لفان، ومسيعيد للطاقة الشمسية، إلى جانب الطاقة المنتجة من محطة الخرسعة التي دخلت الخدمة عام 2022 بطاقة 800 ميغاواط، تقترب قطر من بلوغ قدرة إجمالية تقارب 1700 ميغاواط، بما يمثل خطوة متقدمة على طريق تحقيق هدف إنتاج 4000 ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، أي ما يعادل حوالي 30% من إجمالي الكهرباء المنتجة محليا. ويمثل هذا الإنجاز مرتكزا أساسيا لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة، واستراتيجية قطر للطاقة للاستدامة، الهادفة إلى زيادة مساهمة مصادر هذه الطاقة في مزيج الطاقة الوطني، مع التركيز على الطاقة الشمسية باعتبارها الخيار الأكثر جدوى في ظل الظروف المناخية المحلية. ويواكب هذا التوجه العمل على تطوير البنية التحتية اللازمة لدمج الطاقة المتجددة في الشبكة الوطنية، وتوفير الحوافز المالية والتشريعية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى دعم البحث والتطوير في تقنيات تخزين الطاقة وتحسين كفاءة الألواح الشمسية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العالمية، فضلا عن دعم برامج التوعية المجتمعية، وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التشغيل والصيانة وإدارة المشاريع الكبرى للطاقة المتجددة. وضمن هذا التوجه، تواصل قطر للطاقة تطوير مشروع ضخم في منطقة دخان بقدرة إنتاجية تصل إلى 2000 ميغاواط، ليصبح من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة قبل نهاية العقد الجاري، حيث أعلن سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ/قطر للطاقة/، في أوائل سبتمبر الماضي عن خطة لبناء هذه المحطة، التي ستضاف إلى محطات الخرسعة، ورأس لفان، ومسيعيد، ما سيرفع إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في قطر إلى 4000 ميغاواط بحلول عام 2030. وتنبع أهمية المحطات الثلاث (الخرسعة، ومسيعيد، ورأس لفان) من حجم تقليل الانبعاثات المخطط أن يبلغ في المجمل نحو 28 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون على مدى عمرها التشغيلي، وهو ما ينسجم مع التزامات قطر بموجب الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، ومن كونها كذلك تعتمد على تقنيات متطورة مثل الألواح ثنائية الوجه التي تزيد الكفاءة بنسبة 15% مقارنة بالألواح التقليدية، وتتوفر على أنظمة تتبع أحادية المحور لتحسين زاوية امتصاص أشعة الشمس، مما يعزز الإنتاجية بنسبة تصل إلى 25%، وتستخدم الروبوتات لتنظيف الألواح ليلا باستخدام المياه المعالجة، وهو ما يقلل من فقدان الكفاءة بسبب تراكم الغبار. في هذا الصدد، قال الدكتور حازم رحاحلة مدير وحدة الدراسات الاقتصادية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه المشاريع المتتالية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن قطر لا تنظر إلى الطاقة المتجددة كخيار مرحلي، بل كخيار استراتيجي ضمن رؤيتها المتوازنة للتنمية الشاملة والمستدامة. فهي تمثل ركيزة توازن بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة، وتعكس إيمانا حقيقيا بأن الاستثمار في الطاقة النظيفة هو استثمار في المستقبل. وأكد رحاحلة أنه بهذا النهج، ترسخ دولة قطر مكانتها كفاعل رئيسي وملتزم على خريطة الطاقة النظيفة العالمية، وهي على ما يبدو ماضية بكل ثقة نحو تحقيق أهدافها البيئية والتنموية بقدر عال من المسؤولية والريادة، مشيرا إلى أن إنشاء محطتي رأس لفان، ومسيعيد للطاقة الشمسية، على مساحة إجمالية قدرها 10 كيلومترات مربعة، وبتكلفة تصل إلى 2.3 مليار ريال، يجسد بوضوح جدية دولة قطر في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة والمسؤولة في مجال الطاقة المستدامة. وأوضح بقوله: هذان المشروعان لا يعكسان فقط التزاما وطنيا، بل يرسخان أيضا مكانة قطر بين الدول الرائدة عالميا في مسار التحول نحو الطاقة النظيفة، بما ينسجم مع الجهود الدولية الرامية إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة. ولفت إلى أن إضافة قدرة إنتاجية جديدة تبلغ 875 ميغاواط، يمثل قفزة نوعية في قدرات الدولة على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية. فمنذ تدشين محطة الخرسعة في عام 2022 بطاقة إنتاجية بلغت 800 ميغاواط، وقطر تسير بخطى متسارعة لتعزيز هذا القطاع، حتى تمكنت خلال ثلاث سنوات فقط من مضاعفة قدرتها الإنتاجية، وهو إنجاز لافت في حد ذاته. واعتبر الدكتور رحاحلة أن تبني الدولة لمشروع محطة دخان للطاقة الشمسية، الذي يعد من أكبر المشاريع على المستوى العالمي والمقرر إنجازه قبل عام 2030 بقدرة تصل إلى 2000 ميغاواط، يشكل أيضا خطوة جريئة ذات دلالة استراتيجية. وتابع قوله: يتوقع أن يرفع هذا المشروع مساهمة الطاقة الشمسية إلى نحو 30% من إجمالي القدرة التوليدية للكهرباء في الدولة، وسيجعل قطر تساهم منفردة في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4.5 مليون طن سنويا. ويتكامل هذا المسار مع مبادرات أخرى مثل مشروع الأمونيا الزرقاء في مسيعيد، الذي يستهدف التقاط وتخزين 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، ويعتمد جزئيا على الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية. كما تواصل قطر للطاقة المضي قدما في تطوير حلول مبتكرة لخفض الانبعاثات، من خلال تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، مستهدفة التقاط أكثر من 11 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2035. وتسهم الجهود المبذولة لتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التشغيل والصيانة وإدارة مشاريع الطاقة المتجددة، كذلك في تكريسه، فعدا عن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتطور التكنولوجي والدعم المؤسسي، تولي قطر أهمية خاصة لبرامج التوعية المجتمعية لتشجيع الأفراد والشركات على تبني حلول الطاقة النظيفة. وفي هذا السياق، أطلقت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) خدمة BeSolar لتشجيع الأسر والمنشآت على تركيب الأنظمة الشمسية الصغيرة، مع تطبيق آلية صافي الفوترة التي تسمح للمشتركين ببيع الفائض من الكهرباء إلى الشبكة الوطنية، مما يخفض فواتير الاستهلاك. كما تعمل /مؤسسة قطر/ على مشاريع رائدة مثل الشبكة الذكية للطاقة الشمسية، التي ربطت مرافق متعددة بأنظمة كهروضوئية بقدرة 1.68 ميغاواط، إلى جانب إنشاء مركز مراقبة الطاقة لإدارة التوليد والاستهلاك. أما على الصعيد الاقتصادي، فيتوقع مع تدشين هذه المحطات أن ينمو سوق الطاقة الشمسية في قطر بمعدل سنوي مركب يبلغ 15.5% حتى عام 2027، وفقا لمجموعة/موردور إنتليجنس/ المتخصصة في أبحاث السوق والاستشارات، مدفوعا بالاستثمارات الحكومية والخاصة في المشاريع الكبرى، مما سيقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي الذي يشكل حاليا النسبة الأكبر في توليد الكهرباء، ويدعم تنويع مصادر الدخل الوطني ويحسن أمن الطاقة. وفي المحصلة، تجسد استثمارات الطاقة الشمسية في قطر نموذجا متكاملا للتحول الاقتصادي والالتزام البيئي، وتعزز مكانة الدولة كرائد إقليمي في مجال الطاقة المتجددة، مع استمرارها في تطوير مشاريع ضخمة، وتبني سياسات داعمة وابتكارات تكنولوجية تضعها على مسار تحقيق أهدافها الطموحة في الاستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني بحلول عام 2030 وما بعدها. ويأتي هذا التحول في وقت شهد فيه سوق الطاقة الشمسية نموا متسارعا على مستوى العالم؛ فقد قفز توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وفقا لوحدة أبحاث الطاقة بمنصة الطاقة (مقرها الولايات المتحدة)، إلى مستوى قياسي جديد بلغ 2.13 ألف تيراواط/ساعة خلال عام 2024، مقابل 1.65 ألف تيراواط/ساعة في 2023. كما استحوذت الطاقة الشمسية العام الماضي على نسبة 6.9% من مزيج توليد الكهرباء عالميا، مقارنة بنحو 5.6% في عام 2023.
792
| 27 أبريل 2025
التقى سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، مع سعادة السيد ديفيد لامي وزير الخارجية البريطاني، والوفد المرافق له، وذلك خلال زيارته إلى دولة قطر. جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها. حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين والضباط من الجانبين.
842
| 27 أبريل 2025
اختتمت اليوم بالدوحة أعمال المؤتمر الدولي للاستشراق في نسخته الأولى تحت شعار: نحو تواصل حضاري متوازن، بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين والمختصين في قضايا الاستشراق، تجاوز عددهم 300 مشارك من 50 دولة من مختلف أنحاء العالم. كما استضاف المؤتمر 1300 شخص تفاعلوا وأثْروا النقاشات في جلسات المؤتمر على مدار يومين من انعقاده، بحضور شخصيات رفيعة المستوى، من بينها سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية، وسعادة الدكتور إبراهيم قالن المفكر والسياسي التركي، وسعادة السيد غسان سلامة وزير الثقافة اللبناني، وسعادة الدكتور مامادو تانغارا، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة غامبيا، بالإضافة إلى نخبة من المفكرين والأكاديميين البارزين. وجاء تنظيم المؤتمر بمبادرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومركز مناظرات قطر، بالشراكة مع اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية، وبالتعاون مع جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، بالإضافة إلى مؤسسات دولية مثل جامعة لايدن الهولندية، ومعهد الدراسات المتقدمة في سراييفو، وجامعة داغستان الحكومية. مثل المؤتمر، في نسخته الأولى، منصة فكرية وأكاديمية لدراسة الاستشراق الجديد وتجلياته المختلفة، حيث جمع نخبة من المستشرقين والمفكرين والباحثين لبحث واقع الدراسات الاستشراقية وتطورها، واستعراض مواقفها التاريخية والمعاصرة من قضايا العصر، فضلا عن تفاعل الشرق والغرب عبر التاريخ. ويهدف المؤتمر إلى تمكين الباحثين من تبادل الخبرات مع كبار العلماء في مجالات الاستشراق والدراسات العربية والإسلامية، وتعزيز سبل التعاون المستقبلي بينهم، بالإضافة إلى إعادة قراءة مفهوم الاستشراق وتحليله من منظور معاصر، مع التركيز على تعزيز الحوار بين الحضارات، وتفكيك الصور النمطية السائدة، وخلق توازن بين المقاربات الفكرية المختلفة، من خلال لقاءات علمية مفتوحة، تسهم في نقل الاستشراق من دائرة التوترات الأيديولوجية إلى فضاء البحث العلمي الرصين، بما يعزز التواصل بين المجتمعات الإنسانية. وتعد استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر تتويجا لمسيرتها الرائدة في تعزيز الحوار الثقافي والحضاري بين مختلف شعوب العالم، وترسيخا لمكانتها منارة عالمية للفكر والثقافة والتعليم، وجسرا للتواصل بين الثقافات والشعوب، في لحظة تاريخية تحتاج فيها الإنسانية إلى مد جسور الفهم والتعاون أكثر من أي وقت مضى.
892
| 27 أبريل 2025
أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن توقيع دولة قطر والمملكة المتحدة خطاب نوايا للتعاون في مجال السلام والمصالحة وتسوية النزاعات ضمن الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني الثاني اليوم الأحد. وقال معاليه خلال مؤتمر صحفي مشترك في الدوحة مع ديفيد لامي وزير خارجية المملكة المتحدة إن الشراكة بين البلدين أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ضوء المخاطر الكبرى والتصعيد المستمر والمتصاعد الذي يهدد الأمن الدولي، مضيفاً: وتعزيزاً لهذه الشراكة وفي إطار حوارنا الاستراتيجي اليوم نعلن عن توقيع خطاب للنوايا للتعاون في مجال السلام والمصالحة وتسوية النزاعات والتي من شأنها أن تعزز من التعاون على المستوى التقني لتطوير القدرات في هذا المجال ودعماً لجهودنا الدولية في إحلال السلام. وأشار معاليه إلى عقد مجموعة عمل التنمية الأولى للبناء على الجهود المشتركة في التحديات الإنسانية والصحة العالمية وخلق مبادرات مشتركة للتنمية وذلك في ضوء مضاعفة مبادرة التمويل المشتركة للتعاون الإنمائي إلى 100 مليون دولار، متابعاً: وسنعمل على استكشاف برامج مشتركة في المناطق ذات الأولوية تشمل على سبيل المثال لا الحصر غزة، السودان، سوريا، اليمن، الصومال وبنغلاديش. وقال إنه على الرغم من المسافات بين دولة قطر والمملكة المتحدة هناك حقيقة تؤكد على تميز العلاقة بين الشعبين الصديقين في البلدين سواء يتعلق الأمر بآلاف الطلاب القطريين الذين استفادوا من التعليم في المدارس والكليات والجامعات البريطانية أو عشرات الآلاف من البريطانيين الذين يعملون في قطر.
646
| 27 أبريل 2025
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر تستثمر أكثر من 40 مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني. وقال في مؤتمر صحفي بالدوحة مع وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي مساء اليوم الأحد إن قطر تستثمر أكثر من 40 مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 1.6 مليار جنيه استرليني في عام 2024 ، مضيفاً أن قطر تواصل لعب دور محوري بين كبار المستثمرين العالميين في المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة أحد أهم الشركاء الاستثماريين لدولة قطر بسجل حافل من النجاحات في المجالات الاستثمارية الرئيسية.
1206
| 27 أبريل 2025
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني القائم بمهام واختصاصات الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، مع كل من سعادة السيد نغوين هوي هياب سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية لدى الدولة، والدكتور فو هاي كوانغ نائب رئيس إذاعة صوت فيتنام (VOV)، والوفد المرافق. جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال الإعلام، واستعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجال الإعلامي.
666
| 27 أبريل 2025
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أنه منذ انطلاق الحوار الاستراتيجي القطري البريطاني شهدت الشراكة بين البلدين تحركات مكثفة لتعميق التعاون على مختلف المستويات وقال في مؤتمر صحفي بالدوحة مع وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى لندن في ديسمبر الماضي مثّلت محطة تاريخية في مسيرة العلاقات بين البلدين الصديقين. وأضاف أنه على الرغم من المسافات بين دولة قطر والمملكة المتحدة هناك حقيقة تؤكد على تميز العلاقة بين الشعبين الصديقين في البلدين سواء فيما يتعلق بآلاف الطلاب القطريين الذين استفادوا من التعليم في المدارس والكليات والجامعات البريطانية أو عشرات الآلاف من البريطانيين الذين يعملون في قطر.
684
| 27 أبريل 2025
افتتح سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم، المعرض المصاحب لحملة جذور.. أصالة وامتداد، والتي يشرف عليها النشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، وتستمر فعاليات الحملة حتى 15 مايو المقبل. وتأتي حملة جذور في إطار جهود النشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني لغرس قيم الأصالة والانتماء، لاسيما في أوساط الناشئة، والمساهمة بشكل فاعل في ترسيخ ملامح الهوية الإسلامية وتعزيز الانتماء القيمي والديني والثقافي في المجتمع، حفاظا على الخصائص التي ميزت الأمة الإسلامية وجعلتها خير أمة أخرجت للناس. وجاءت الحملة تحت شعار جذور في إشارة رمزية إلى العودة للأصل الثابت الذي تستمد منه الأمة الإسلامية والعربية قيمها وهويتها. وتركز حملة جذور.. أصالة وامتداد على إبراز ثلاثة مكونات رئيسية للهوية: الدين، واللغة العربية، والتاريخ، لتعكس رسالة الحملة ورؤيتها في العودة إلى الأصول الإيمانية واللغوية والتاريخية التي تكوّن شخصية الإنسان المسلم، والتي تستمد جذورها من العقيدة الصحيحة، والإرث التاريخي العريق، واللغة العربية التي تمثل جوهر هويتنا. ويعد معرض جذور القلب النابض للحملة، حيث يقدم تجربة تفاعلية ثرية تستهدف الزوّار من مختلف الأعمار، عبر أركان تعليمية وعروض بصرية تتناول مكونات الهوية الإسلامية، ويشارك في المعرض عدد من الجهات المهتمة بقضايا الهوية، منها مركز هويتي ومركز عيد النسائي، كما يصاحبه سلسلة من المحاضرات والندوات الثقافية. وقد خصصت الفترة الصباحية لزيارة طالبات المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بينما تستقبل الفترة المسائية الزوار من عموم الجمهور. وتشمل الحملة مجموعة من الفعاليات النوعية التي تقام حضوريا وافتراضيا، منها أمسيات جذور التي تستضيف نخبة من الداعيات من دولة الكويت الشقيقة، وسلسلة من الدورات والمحاضرات حول العقيدة، واللغة العربية، والتاريخ الإسلامي، والقرآن الكريم. كما أطلقت الحملة عدة مسابقات تفاعلية للفتيات والمعلمات، أبرزها: مسابقة تحدي العربية لطالبات الابتدائية، وخير القرون لطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية، بالإضافة إلى مسابقة بصمة هوية للمعلمات وتحفيزهن على ابتكار مبادرات تربوية لتعزيز الهوية الإسلامية في المدارس وتقديم مشاريع تطبيقية مبتكرة تترك أثرا ملموسا ومستداما في نفوس الطالبات، والمسابقة الأدبية حكاية انتماء والتي تسعى إلى تشجيع الفتيات على التعبير عن انتمائهن لهويتهن العربية والإسلامية من خلال كتابة مقالة أدبية تتناول موضوع الهوية .
904
| 27 أبريل 2025
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
27544
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9172
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8056
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
7692
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6150
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5192
| 02 نوفمبر 2026
يحدد قانون المرور الحالات والمدد التي تستوجب سحب رخصة السوق في الجرائم المرورية التي يرتكبها السائق وتثبت في حقه، بناءً على مجموع النقاط...
4222
| 02 نوفمبر 2026