كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

-التطورات الأخيرة برهنت على عمق التعاون بين المملكة وقطر - قطر تشهد إنجازات متواصلة وحضورا دوليا فاعلا ودورا بارزا في الوساطة - استمرار التشاور بين القيادتين والعمل المشترك لاحتواء الأزمات - تاريخ طويل من التعاون تدعمه إرادة صادقة من قيادتي البلدين شهد حفل سفارة المملكة العربية السعودية باليوم الوطني للمملكة حضوراً رفيع المستوى يتقدمهم سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، حضر الحفل الذي أقامه أمس صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن منصور بن سعد آل سعود سفير المملكة لدى دولة قطر ، سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، رئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة السيد محمد بن علي بن محمد المناعي- وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسعادة السيد إبراهيم بن علي بن عيسى المهندي- وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية- وزير البلدية، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني- وزير المواصلات، كما حضره سعادة السفير إبراهيم بن يوسف فخرو- مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية القطرية، وسعادة السفير علي بن إبراهيم أحمد عميد السلك الدبلوماسي وسفير دولة إريتريا لدى قطر. ورحب صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن منصور، بالحضور، وتقدم إليهم بخالص الشكر والتقدير على تلبية الدعوة، ومشاركتهم للسفارة الاحتفال وأكد سموه في كلمته في الاحتفال أن التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، برهنت على عمق التعاون بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، من خلال استمرار التواصل والتشاور بين القيادتين والمسؤولين، والعمل المشترك على احتواء الأزمات، ودعم أمن المنطقة واستقرارها، والتخفيف من آثارها الإنسانية والاقتصادية. وعبر سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة عن التقدير للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - حفظه الله- وما تشهده دولة قطر في عهده من إنجازات متواصلة، وحضور دولي فاعل، ودور بارز في الوساطة وتسوية النزاعات، إلى جانب نجاح الدوحة في استضافة الاجتماعات والمنتديات والمؤتمرات والمعارض والفعاليات الرياضية الكبرى، بما رسخ مكانتها مركزاً حيوياً على المستويين الإقليمي والدولي. -فخر واعتزاز وقال سموه : نجتمع هذه الليلة ونحن نستحضر بكل فخر واعتزاز، ذكرى توحيد المملكة على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- وما مثّله ذلك الإنجاز التاريخي من تأسيس دولة راسخة، قامت على الوحدة والأمن والاستقرار، ومضت بثقة في مسيرة البناء والتنمية.وأضاف صاحب السمو : نحتفل اليوم بمنجزات حاضرنا الزاهر، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود- حفظهما الله- حيث تشهد المملكة تحولاً تنموياً شاملاً، وتقدماً متسارعاً في مختلف المجالات ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030. -روابط أخوية راسخة وقال سمو السفير إن الاحتفال بهذه المناسبة على أرض دولة قطر الشقيقة، يكتسب معنى خاصاً لما يجمع البلدين من روابط أخوية راسخة، ووحدة في المصير، وتاريخ طويل من التواصل والتعاون، تدعمه إرادة صادقة من قيادتي البلدين، للمضي بالعلاقات نحو آفاق أرحب.وقال «لقد شكّل الاجتماع الثامن لمجلس التنسيق السعودي القطري، الذي عُقد في الرياض في الثامن من ديسمبر 2025م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني- حفظهما الله- محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية للبلدين، إذ أسفر عن عدد من المبادرات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وفي مقدمتها مشروع الربط بالقطار الكهربائي السريع بين المملكة ودولة قطر، بما يعزز حركة الأفراد والتجارة والتكامل الاقتصادي بين البلدين».وقال: لقد كان من دواعي سروري أن باشرتُ مهام عملي في الدوحة، في فترة انعقاد ذلك الاجتماع، فجاءت بدايتي متزامنة مع مرحلة متقدمة من مسيرة العلاقات السعودية القطرية، حاملة معها شعوراً بالفخر، ومسؤولية كبيرة للإسهام في ترجمة توجيهات القيادتين، إلى برامج ومبادرات ملموسة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين. -تنسيق في أوقات الشدة وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن منصور أن العلاقات بين الدول لا تُقاس بما تُحققه في أوقات الرخاءِ فحسب، بل بما تُظهره من تماسك وتنسيق في أوقات الشدة. وأضاف: لقد برهنت التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، على عمق التعاون بين المملكة ودولة قطر، من خلال استمرار التواصل والتشاور بين القيادتين والمسؤولين، والعمل المشترك على احتواء الأزمات، ودعم أمن المنطقة واستقرارها، والتخفيف من آثارها الإنسانية والاقتصادية.وتابع: في هذا الإطار، اضطلعت المملكة بدور فاعل في دعم انسيابية حركة السفر والتجارة وسلاسل الإمداد، وتقديم التسهيلات اللازمة للرحلات الجوية والنقل البري والبحري، وتوسيع الخيارات اللوجستية لخدمة دول مجلس التعاون والأسواق الإقليمية والدولية، وهي جهود تعكس ما تمتلكه المملكة من بنية تحتية متقدمة، وما توليه من اهتمام لأمن المنطقة واستقرار حركة التجارة فيها».وخلال كلمته استذكر سمو السفير بالتقدير والعرفان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- رحمه الله- وما قدمه لوطنه من رؤية بعيدة المدى، وإسهامات بارزة في مسيرة النهضة والتنمية، التي تظل حاضرة في ذاكرة دولة قطر وشعبها.وفي ختام كلمته جدد سمو السفير السعودي الترحيب والشكر للحضور على المشاركة، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يوفق قيادتي البلدين لما فيه خير الشعبين الشقيقين.
224
| 21 سبتمبر 2026
نفذت قطر الخيرية عبر مكتبها في رواندا مشروع توزيع حقائب مدرسية متكاملة على الأيتام، بهدف تهيئتهم للعودة إلى المدرسة وتوفير المستلزمات التعليمية اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد بثقة واستقرار. وذلك في إطار جهودها المستمرة لرعاية الأيتام وتمكينهم من مواصلة تعليمهم، وبالتزامن مع تواصل حشد الدعم لحملة التعليم 2026. وقد بلغ عدد الحقائب الموزعة 64 حقيبة متكاملة، وتضمنت كل منها مختلف الأدوات والمواد التعليمية الأساسية التي يحتاجها الطلاب في عامهم الدراسي، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أسرهم وتشجيعهم على الانتظام في الدراسة ومواصلة تحصيلهم العلمي في بيئة أكثر ملاءمة واستقراراً. ويأتي هذا المشروع في إطار مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية، التي تعد أكبر مظلة لرعاية الأيتام والمكفولين حول العالم، حيث تكفل حالياً حوالي 226 ألف يتيم ومكفول. وتعكس هذه المبادرة رؤية قطر الخيرية في تقديم رعاية شاملة ومستدامة للأيتام لا تقتصر على المعونة المالية الشهرية، بل تمتد لتشمل الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والنفسية والتنموية، بما يسهم في بناء شخصية اليتيم وتمكينه من الاعتماد على نفسه وتحقيق طموحاته. ويُعد التعليم أحد أهم محاور الرعاية الشاملة التي تقدمها قطر الخيرية للأيتام، انطلاقا من إيمانها بأن تمكين الطفل من التعليم يمثل استثمارا طويل الأمد في مستقبله، ويساعد على تحسين فرصه الحياتية، ويمنحه الأدوات اللازمة للإسهام في تنمية مجتمعه وتحقيق حياة أكثر استقراراً وكرامة. وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف حملة التعليم 2026 التي أطلقتها قطر الخيرية تحت شعار «العلم أمانة» لدعم حق التعليم وتمكين الأطفال والشباب من مواصلة مسيرتهم التعليمية، حيث تستهدف الحملة الوصول إلى نحو 123 ألف طالب وطالبة من الفئات الأكثر احتياجاً خارج قطر، وأبناء الأسر محدودة الدخل داخل قطر، من خلال توفير المستلزمات التعليمية والحقائب والزي المدرسي ودعم البيئة التعليمية. ودعت قطر الخيرية أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعم حملة التعليم 2026 والمساهمة في توسيع نطاق المشاريع التعليمية لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والطلاب المحتاجين حول العالم، مؤكدة أن دعم التعليم يمثل استثماراً في الإنسان وبناءً للمستقبل، وأن كل مساهمة في هذا المجال تفتح باب الأمل أمام طفل أو يتيم ليواصل تعليمه ويحقق أحلامه ويصبح عنصرا فاعلا في مجتمعه.
126
| 21 سبتمبر 2026
-محكمون دوليون يناقشون تحديات العقود والمشاريع وسلاسل الإمداد في ظل الظروف القاهرة - سعد المهندي: الاستثمار في المهارات والمعايير المهنية يعزز قوة ونضج بيئة تسوية المنازعات -فيصل السحوتي: التحكيم أساس صلب لمجتمع المال والأعمال وأهم وسائل فض المنازعات - د. ثاني آل ثاني: مركز قطر للتوفيق خرّج 500 محكم في عشر سنوات -المحامي محمد المهندي: كيفية التعامل مع سلاسل التوريد وتأخر الشحنات وأثرها على النظام التجاري - المحامي مبارك السليطي: مساحة فاعلة لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز المستجدات في التحكيم -المحامية منى المطوع: الوقاية القانونية من النزاع لا تقل أهمية عن إدارة النزاع بعد وقوعه انطلقت أمس فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر «أيام الدوحة للتحكيم 2026»، الذي تنظمه وزارة العدل بالتعاون مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، والمعهد الملكي البريطاني للمحكمين (CIArb) – فرع قطر بفندق بلازا الدوحة، بمشاركة خبراء ومتخصصين في مجالي التحكيم وتسوية المنازعات من قطر والعالم، بحضور سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل، وسعادة السيد فيصل السحوتي رئيس محكمة قطر الدولية. ويناقش المؤتمر عدداً من القضايا العملية الراهنة، بدءا من العلاقة التكاملية بين القضاء والتحكيم، مرورا بالتحديات التي تواجه العقود والمشاريع وسلاسل الإمداد والظروف القاهرة، وصولاً إلى تطور المؤسسات التحكيمية ومواكبتها للمتغيرات الحديثة، وتمّ تكريم المشاركين في النسخة الثالثة. وأكد سعادة المهندس الدكتور سعد بن أحمد المهندي، رئيس المعهد الملكي البريطاني للمحكمين فرع قطر، في كلمته، أن «أيام الدوحة للتحكيم»، أصبحت ملتقى سنويا يجمع القضاة والمحكمين والمحامين والخبراء ومراكز التحكيم من قطر والمنطقة والمجتمع الدولي، وتمتد لتشمل خلق روابط مهنية مستدامة، وتشجيع التعاون العملي، وضمان استمرار تبادل المعرفة والخبرات. وعلى صعيد التأهيل المهني، أشار إلى التزام المعهد بتوسيع آفاق التعاون مع القطاعين العام والخاص، حيث قدم العام الحالي برنامجين تدريبيين لأكثر من 20 مشاركا يمثلون ما يزيد على 10 جهات حكومية وخاصة، مع السعي لتطوير برامج تدريبية دورية تخدم المهنيين في قطاعات متعددة. وشدد سعادته على أن الاستثمار في المهارات والمعايير المهنية يُسهم بشكل مباشر في تعزيز قوة ونضج بيئة تسوية المنازعات، وهو ما يتطلب تكامل الجهود بين القضاء والممارسين، وبين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وتوطيد الجسور مع المجتمع القانوني الإقليمي والدولي. من جانبه، قال المهندس محمد عليان، نائب رئيس المعهد الملكي للمحكمين المعتمدين ومدير مؤتمر أيام الدوحة للتحكيم، إن نجاح الدورة الثالثة يمثل ثمرة عمل مؤسسي متواصل على مدى السنوات الماضية استهدف نشر المعرفة وبناء القدرات المهنية والإسهام في تطوير منظومة التحكيم وتسوية النزاعات بالتعاون مع وزارة العدل ومحكمة قطر الدولية ومركز تسوية النزاعات. وأشار إلى أنه يؤمن بأن تطوير مجال التحكيم لا يتحقق من خلال المؤتمرات وحدها، بل يقوم على منظومة متكاملة تشمل التعليم والتدريب المستمر ونقل الخبرات ورفع مستوى الممارسة المهنية. -خلق بيئة حوارية في لقاءات للشرق، أكد سعادة السيد فيصل السحوتي رئيس محكمة قطر الدولية: أنّ أيام الدوحة للتحكيم مبادرة من مجتمع التحكيم والمحكمين بالدولة لخلق بيئة حوارية لمساعدة المحكمين للالتقاء في جلسات نقاشية، حيث تأتي أهمية التحكيم كأساس صلب لمجتمع المال والأعمال وهو من أهم الوسائل لفض المنازعات التي تحتاج إلى بنى تحتية مثل إعداد المحكمين وتنمية بيئة التحكيم بالدولة. وأوضح أنّ التحكيم مكمل لدور القضاء وهو أحد الطرق البديلة لفض النزاعات من دون اللجوء للمحاكم وفيما لو اختصت مراكز تحكيم بنظر نزاعات فإنّ من أهم ركائز التحكيم سرية الجلسات والخصوصية من أهم العوامل التي تجذب الأطراف للجوء للتحكيم بدلاً من المحاكم. وأكد وعي المجتمع بثقافة التحكيم وهناك نمو إيجابي من 2018 لعمل مبادرات من مجتمع التحكيم بالدولة بهدف إعداد المحكمين وهم شركاء في هذا المجال. -منظومة التحكيم مميزة من جانبه، قال الشيخ د. المحامي ثاني بن علي آل ثاني إنّ مركز التحكيم لديه اتفاقية مع قسم التعليم المستمر بجامعة قطر لعقد دورات لإعداد وتأهيل المحكمين وهذه الدورات خرجت لا يقل عن 500 محكم في السنوات العشر الماضية وقد انخرطوا في الميدان المهني بفضل تضافر جهود وزارة العدل ومركز الدراسات القانونية بوزارة العدل وجامعة قطر ومركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم والتعاون لجعل منظومة التحكيم في قطر مميزة. وأشار إلى أنّ التحكيم في الدولة عرف منذ زمن بعيد وتطور بصدور قانون التحكيم في 2017 الذي نقل التحكيم نقلة نوعية في الدولة وتمّ تخريج دفعة كبيرة من المحكمين ومركز قطر للتوفيق والتحكيم له دور كبير في نشر ثقافة التحكيم في الدولة ويحتفل هذا العام بمرور 20 عاماً على تأسيسه في 3 نوفمبر المقبل برعاية معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية وكلها مقومات تعطي مكانة دولية لقطر خصوصاً أنها تقع في منتصف دول العالم وتصلح أن تكون مقراً للتحكيمات الدولية بحكم موقعها الاستراتيجي. -التعامل مع مشكلات التوريد من جانبه، أوضح المحامي محمد لحدان المهندي رئيس جمعية الخبراء والمحكمين القطرية أنّ جلسات النقاش تتناول إغلاقات مضيق هرمز والمشكلات التي نجمت عنه ودور التحكيم والوساطة في حل النزاعات بين التجار والأطراف، وأنّ المتوقع من التحكيم إيجاد جهة تفصل في هذه النزاعات بطريقة احترافية من خلال فنيين متخصصين سواء من هيئة التحكيم أو أصحاب الخبرة، وهذا سيضيف للمتخصصين كيفية التعامل مع سلاسل التوريد وتأخر الشحنات وأثرها على النظام التجاري في المنطقة، إلى جانب التعرف على الممارسات الحديثة في التحكيم. -مساحة فاعلة للخبرات وبدوره، أكد المحامي مبارك السليطي، رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية، أن النسخة الثالثة تمثل منصة قانونية مهمة تجمع نخبة من القضاة والمحامين والخبراء والمتخصصين، وتتيح مساحة فاعلة لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز المستجدات في مجالي التحكيم وتسوية المنازعات. وأشار إلى أن الموضوعات المطروحة هذا العام تلامس قضايا عملية وراهنة، بدءاً من العلاقة التكاملية بين القضاء والتحكيم، مروراً بالتحديات التي تواجه العقود والمشاريع وسلاسل الإمداد والظروف القاهرة، وصولاً إلى تطور المؤسسات التحكيمية ومواكبتها للمتغيرات الحديثة. من جانبها، أكدت المحامية منى المطوع نائب رئيس جمعية المحامين القطرية: أهمية المؤتمر لما يطرحه من موضوعات ترتبط بشكل مباشر بواقع التحكيم والمنازعات التجارية والتحديات التي تواجه الممارسين في ظل المتغيرات الاقتصادية والإقليمية المتسارعة. ومن أبرز الموضوعات المطروحة العلاقة بين التحكيم والقضاء، وهي في جوهرها علاقة تكامل وليست تنافسًا. فالتحكيم الفعّال يحتاج إلى قضاء داعم يحترم إرادة الأطراف في اختيار التحكيم، وفي الوقت ذاته يوفر الضمانات القانونية اللازمة للعملية التحكيمية، سواء فيما يتعلق بالإجراءات الوقتية والتحفظية أو المساعدة القضائية أو الاعتراف بأحكام التحكيم وتنفيذها. ومن واقع الممارسة، فإن استقرار المبادئ القضائية ووضوحها في المسائل المتعلقة بالتحكيم يشكلان عنصرًا مهمًا في تعزيز الثقة بهذه الوسيلة لتسوية المنازعات. كما أن مناقشة أثر الأزمات والاضطرابات الإقليمية على العقود التجارية تأتي في توقيت مهم، لأن المتغيرات التي يشهدها العالم والمنطقة أصبحت تنعكس بصورة مباشرة على تنفيذ العقود، وسلاسل التوريد، وتكاليف المشروعات، والمواعيد التعاقدية، والقدرة على الوفاء بالالتزامات. وهذه الظروف تفرض على الممارسين القانونيين إعادة النظر في الطريقة التي تتم بها صياغة العقود وتوزيع المخاطر بين أطرافها. وأرى أن الوقاية القانونية من النزاع أصبحت اليوم لا تقل أهمية عن إدارة النزاع بعد وقوعه، فدور المحامي يبدأ منذ مرحلة التفاوض وصياغة العقد، من خلال وضع أحكام واضحة تتعلق بالقوة القاهرة والظروف الاستثنائية وتغير القوانين والتأخير وتوزيع المخاطر، إلى جانب اختيار القانون الواجب التطبيق وآلية تسوية المنازعات ومكان التحكيم. فكلما كانت هذه المسائل أكثر وضوحًا ودقة، قلت مساحة الاختلاف عند حدوث ظروف غير متوقعة. وتملك الدولة مقومات مهمة لتعزيز حضورها كمركز للتحكيم وتسوية المنازعات، في ظل التطور التشريعي والقضائي، والنشاط الاقتصادي والاستثماري، ووجود مؤسسات متخصصة وكفاءات قانونية وطنية.
126
| 21 سبتمبر 2026
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، النسخة الثالثة من ملتقى «زاد الدعاة»، بمشاركة 50 داعية، في برنامج علمي متخصص أسهم في تعزيز الضوابط الحديثية والفقهية للاستشهاد بالسنة النبوية، ورفع كفاءة الدعاة العلمية والمهنية بما يدعم جودة الخطاب الدعوي ويعزز أثره في المجتمع. وجاء الملتقى تحت عنوان «الضوابط الحديثية والفقهية للاستشهاد بالحديث النبوي في الخطاب والدروس الدعوية»، بمشاركة 50 داعية من قسم الإرشاد الديني، وذلك ضمن برنامج «مسارات ومنارات» الذي تنفذه إدارة الدعوة والإرشاد الديني لتأهيل الدعاة وتطوير قدراتهم العلمية والمهنية. وقدم البرنامج د. حمزة عبد الله المليباري، أحد دعاة الوزارة والمتخصص في تأصيل منهج المتقدمين في نقد الحديث وتعليله، والذي تناول خلال اللقاء جملة من القضايا العلمية والمنهجية المرتبطة بالاستشهاد بالأحاديث النبوية في الخطاب الدعوي، مؤكدًا أهمية التزام الداعية بالضوابط الشرعية والعلمية التي تضمن سلامة النقل والفهم، وتعزز موثوقية الطرح الدعوي وتأثيره في الجمهور. وأكد السيد إبراهيم محمد الدرويش، رئيس قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، أن ملتقى «زاد الدعاة» يمثل أحد البرامج النوعية التي تنفذها إدارة الدعوة والإرشاد الديني لتطوير القدرات العلمية للدعاة ومواكبة احتياجات العمل الدعوي المعاصر، مشيراً إلى أن النسخة الثالثة ركزت على تعزيز كفاءة الدعاة في توظيف السنة النبوية توظيفًا علميًا صحيحًا.
58
| 21 سبتمبر 2026
شاركت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في المنتدى العالمي للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية 2026، الذي عُقد في مدينة أوسترسوند بالسويد تحت شعار: «جسم نشيط، وعقل صحي: أثر الرياضة في الجامعات». وجمع المنتدى طلبة وقادة في مجال الرياضات الجامعية وأكاديميين وخبراء لمناقشة دور الرياضة والنشاط البدني والصحة في الحياة الجامعية. وبصفتها جامعة حاصلة على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، استعرضت الجامعة نهجها في توفير بيئة جامعية داعمة لطلابها وموظفيها، ومثّلت الجامعةَ ميغان سكيلز، رئيس قسم الصحة وتعزيز الصحة في إدارة الرياضة والصحة البدنية، إلى جانب ممثلين عن جامعة أوميو في السويد وجامعة كالغاري في كندا. وشاركت الجامعة أيضًا في ورش عمل تناولت برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، كما التقى وفد الجامعة وعلى رأسه السيّد حمد الكواري مدير إدارة الرياضة والصحّة في الجامعة، برئيس الاتحاد السيد ليونزإيدر، والأمين العام والرئيس التنفيذي السيد ماتياس ريموند، في لقاء جرى خلاله تبادل وجهات النظر واستكشاف سبل تعزيز التعاون بين الجانبين. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «الصحة عنصر أساسي لنجاح الطلبة، وهي جزء لا يتجزّأ من ثقافة الجامعة. ويعكس التزامنا ببرنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية رؤيتنا في توفير بيئة يحظى فيها جميع أفراد الجامعة من طلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين بالدعم الشامل، ويمتلكون المعرفة والموارد والفرص اللازمة لتحقيق النجاح. ومن خلال القيادة الفاعلة والتعاون ومشاركة الطلبة، نواصل ترسيخ ثقافة جامعية تكون فيها الصحة ركناً أساسيًا من التجربة الجامعية، لا مجرد مبادرة إضافية». -جسم نشيط.. عقل سليم وقال السيد فرناندو بارينتي، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية ومدير التعليم والتطوير: «يجسّد موضوع المنتدى لهذا العام، «جسم نشيط، عقل سليم»، النهج الذي تتبناه جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تعزيز صحة أفراد مجتمعها الجامعي. وحصول الجامعة على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي لا يُعد مجرد تصنيف، بل هو دليل على أن الاهتمام بصحة الطلبة والموظفين يمكن أن يصبح جزءاً أصيلاً من ثقافة المؤسسة. ونتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة معاً». والجدير بالذكر أنّ الجامعة تُطبق إستراتيجية متكاملة للصحّة الجامعية تتناول ثمانية أبعاد وهي: الجسدية، النفسية، الاجتماعية، المهنية، البيئية، المالية، الروحية، والثقافية. ويساهم الطلبة في هذه الإستراتيجية من خلال لجان واستبيانات وحلقات نقاشية وأنشطة مختلفة. كما استحدثت الجامعة برنامجًا توعويًا يُقدَّم خلال الفصل الدراسي الأول لتعريف الطلبة بإستراتيجية الصحة وأبعادها، وبالخدمات وأشكال الدعم المتاحة لهم.
70
| 21 سبتمبر 2026
اختتمت مؤسسة قطر، أمس، النسخة الثانية من الملتقى السنوي لمبادرة «بالعربي»، الذي أقيم تحت عنوان «بأفكارنا نبني» يومي 19 و20 سبتمبر 2026 في مبنى «ملتقى» بمركز طلاب المدينة التعليمية، بحضور 1600 مشارك، وسط نقاشات تناولت بناء منصات رقمية تخدم الناس، وتحديات ريادة الأعمال، ودور معارف المجتمعات المحلية في بناء السلام، إلى جانب تعزيز حضور اللغة العربية في مجالات المعرفة والتعليم والإعلام. وشهد اليوم الثاني حضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي قامت بجولة في أجنحة الشركاء. وتنوع برنامج الملتقى بين الكلمات والجلسات الاستكشافية وورش العمل والمساحات التفاعلية، بما أتاح للمشاركين تبادل الخبرات ومناقشة الأفكار واستكشاف سبل تحويلها إلى تطبيقات عملية. وأكد هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية بمؤسسة قطر، أن قيمة الملتقى تكمن في ما يكتسبه المشاركون من معرفة وخبرات تساعدهم على بلورة أفكارهم ومعالجة التحديات التي تواجههم، مشيراً إلى حرص المؤسسة على استمرار التواصل بين أصحاب الأفكار والخبرات وإتاحة فرص التعاون بينهم، بما يدعم إسهام العربية وأهلها في معارف العصر. -بناء مساحات رقمية وفي كلمة بعنوان «لا تخفف من قدر نفسك»، استعرض عصام حجازي، مؤسس منصة «UpScrolled» ورئيسها التنفيذي، تجربته في بناء منصة للتواصل الاجتماعي تمنح المستخدمين قدرة أكبر على اختيار المحتوى، مؤكداً أهمية بناء مساحات رقمية تعكس احتياجات مستخدميها وتتيح لهم مشاركة حكاياتهم. وتحت عنوان «من يروي السلام؟»، تناولت الزهراء لنقي، الخبيرة في الوساطة، أهمية انطلاق جهود السلام من فهم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والاستماع إلى تجاربها، مستعرضة تجربة أمهات المختطفين في اليمن ودورهن في جهود تبادل الأسرى، ومشددة على قيمة الثقة وفهم السياق المحلي في ترميم العلاقات. كما استعرض حمد مبارك الهاجري، مؤسس شركة «سنونو» ورئيسها التنفيذي، في كلمته «ما لا يخبرونك به عن الشركات المليارية»، تجربته في ريادة الأعمال، موضحاً كيف تحولت ورقة إنهاء خدماته إلى نقطة انطلاق لمشروعه. وتطرق إلى أزمة تمويل واجهتها الشركة، ودور فريق العمل في تجاوزها عبر خفض الرواتب مقابل حصص في الشركة، مؤكداً أهمية الثقة وتقاسم المسؤولية في نجاح المشروعات. -تحديات ترجمة النصوص وفي ورشة مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة، استعرض الدكتور أنور دفع الله، مستشار المبادرة، دور المتطوعين في إيصال المحتوى العربي إلى جمهور جديد بلغات مختلفة، فيما تحدث مصعب مصري، مشرف ومترجم للوسائط المتعددة، عن تحديات ترجمة النصوص التي تتضمن الشعر والموازنة بين بلاغة النص الأصلي ووضوحه. وناقش المشاركون تطوير ملف الأسلوب وإعداد مسرد للمصطلحات، إلى جانب مقترح «رفيق الترجمة» لإرشاد المترجمين الجدد من قبل ذوي الخبرة. وتضمن اليوم الختامي جلسة «قُد على خُطاه صلى الله عليه وسلم: محاكاة تفاعلية في القيادة النبوية»، قدمها مؤتمر «قيادة 2026»، وجلسة «اقرأ لي» لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتشجيع الأهل على القراءة مع أطفالهم منذ الولادة، إلى جانب جلسة «مختبر تسريع المبادرات» التي قدمها منتدى الشرق وركزت على الانتقال من الفكرة إلى العمل. وأكدت نور عواملة، مسؤولة رئيسة للمشاريع في مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، أهمية الملتقى في إبراز اللغة العربية بوصفها ركيزة للهوية والثقافة وأداة للمعرفة والتعلم والتواصل بين الأجيال، مشيرة إلى أولوية تمكين الأطفال العرب من المهارات اللغوية اللازمة للتعلم والنجاح. من جانبه، أكد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن الشراكة الإعلامية مع الملتقى تأتي في إطار دعم المبادرات التي تعزز حضور العربية وتوسع استخدامها في المجالات المعرفية والمهنية، لافتاً إلى أن «الموسوعة الإعلامية» تسهم في توثيق المفاهيم والمصطلحات الإعلامية باللغة العربية وتوفير مرجع متخصص للعاملين والباحثين، إلى جانب جهود المؤسسة لإثراء المحتوى الإعلامي العربي وتطويره بما يواكب المتغيرات المعرفية والمهنية.
320
| 21 سبتمبر 2026
عقد مجلس إدارة المركز القطري للصحافة اجتماعه الخامس عشر، برئاسة السيد عبدالرحمن ماجد القحطاني، رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء المجلس: السيد جابر سالم الحرمي، والدكتور خالد مبارك آل شافي، والسيد فالح حسين الهاجري، والسيد فيصل المضاحكة، والسيد فيصل محمد عبدالله، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز وأمين السر. وناقش الاجتماع، الذي عُقد بمقر المركز، عدداً من الموضوعات والقرارات، وأقرّ خطة العمل للمرحلة المقبلة، إلى جانب جدول الفعاليات والأنشطة المقرر تنفيذها خلال الفترة القادمة. وقرر المجلس، بالإجماع، تعيين السيد جابر سالم الحرمي نائباً لرئيس مجلس الإدارة. ورحَّب رئيس المجلس وأعضاؤه بتقدّم دولة قطر وتصدّرها الدول الخليجية في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، معتبرين هذا الإنجاز انعكاساً لما توليه الدولة من اهتمام بدعم حرية الصحافة وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمع، وترسيخ بيئة إعلامية تقوم على المهنية والمسؤولية والالتزام بالمعايير الصحفية، بما يعكس التطور الذي يشهده القطاع الإعلامي في دولة قطر. وناقش أعضاء المجلس أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بالإعلام القطري وتعزيز حضوره وتأثيره، مؤكدين ضرورة تطوير المحتوى الصحفي والإعلامي، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وتعزيز المهنية والابتكار في مختلف المنصات. وأكدوا الدور المهم الذي تضطلع به الصحف ووسائل الإعلام في نقل الحقيقة، وإثراء الوعي المجتمعي، وتسليط الضوء على قضايا الوطن، ودعم مسيرة التنمية، بما يعزز مكانة الإعلام القطري ورسالة الصحافة المهنية والمسؤولة.
652
| 21 سبتمبر 2026
تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد، أُقيمت في الجمعية القطرية للسرطان ندوة توعوية بعنوان «المدرسة كبيئة جاذبة للصحة النفسية»، بحضور سعادة الأستاذ عمر الأبرش القنصل في السفارة السورية لدى دولة قطر ، ونخبة من الأطباء والتربويين والمهتمين بالشأن التربوي والصحي. وسلطت الندوة الضوء على أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة للصحة النفسية للطلاب، وتعزيز التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يسهم في اكتشاف التحديات النفسية والسلوكية لدى الأطفال في وقت مبكر، والتعامل معها بأساليب تربوية وصحية مناسبة. وتحدث الخبير التربوي الأستاذ منذر بارودي عن تكامل أدوار الأسرة والمعلم والمدرسة والمشرف التربوي في بناء بيئة مدرسية آمنة يشعر فيها الطفل بالاحتواء والانتماء، مؤكداً أهمية الانتباه إلى أي تغيرات مستمرة في سلوك الطفل أو نمط حياته، ومتابعتها والتعامل معها في مراحلها المبكرة. من جانبه، تناول الدكتور رضوان عبد العال، استشاري أول الطب النفسي، أبرز الاضطرابات النفسية التي قد تصيب الأطفال، والعلامات والمؤشرات التي تستدعي الانتباه والمتابعة، كما استعرض مفهوم المرونة النفسية وأهميتها في الوقاية وتعزيز قدرة الطفل على التعامل مع التحديات. وأكد أن الدعم النفسي للطفل مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمحيط الاجتماعي، ولا تقع على عاتق جهة واحدة. من جهة أخرى ،تحدثت نور مكي من الجمعية القطرية للسرطان حول نعمة العافية وأهمية الوعي بالتعامل مع الأمراض الخطيرة التي قد تصيب الأطفال، فيما قدمت بتول إبراهيم، أخصائية التغذية العلاجية، مجموعة من النصائح العملية لإعداد صندوق غذاء مدرسي صحي ومتوازن، بما يدعم صحة الطفل ونشاطه خلال اليوم الدراسي. كما قدم الدكتور محمد محمد مظهر أحمد مداخلة تناولت بناء الإنسان وأهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع في توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطفل، وتعزيز نموه بصورة متوازنة. وأكدت الندوة في مجمل محاورها أن المدرسة لا تقتصر رسالتها على التعليم والتحصيل الأكاديمي، بل تمثل بيئة أساسية لبناء شخصية الطفل وتعزيز صحته النفسية والاجتماعية، وأن الشراكة الواعية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع تشكل ركيزة أساسية في صناعة جيل أكثر توازناً وقدرة على مواجهة تحديات الحياة.
138
| 21 سبتمبر 2026
اختتمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، فعاليات النسخة الثانية من ملتقى بالعربي، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. وجرى خلال الملتقى، الذي أقيم على مدى يومين بالمدينة التعليمية تحت شعار بأفكارنا نبني بمشاركة 1600 من المفكرين والمبدعين والخبراء من مختلف القطاعات في العالم العربي، مناقشة عدد من القضايا والموضوعات المرتبطة ببناء منصات رقمية تخدم المجتمعات، وسبل تجاوز التحديات التي تواجه ريادة الأعمال، والاستفادة من معارف المجتمعات المحلية في جهود بناء السلام. وتضمن الملتقى جلسات استكشافية وورش عمل ومساحات تفاعلية أتاحت للحضور تبادل الخبرات ومناقشة الأفكار واستكشاف تطبيقاتها العملية. وأكد السيد هشام نورين المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية بمؤسسة قطر أن قيمة الملتقى تكمن في أن يعود المشاركون منه بمزيد من الفهم والفائدة العملية، منوها بحرص مؤسسة قطر على تهيئة الظروف التي تضمن استمرارية هذا التبادل المعرفي، وإتاحة فرص التواصل والتعاون بين المشاركين بعد انتهاء الملتقى. وشهد اليوم الثاني من الملتقى تنوعا في الموضوعات المطروحة، حيث استعرض السيد عصام حجازي المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة UpScrolled للتواصل الاجتماعي، خلال جلسة بعنوان لا تخفف من قدر نفسك، تجربته في بناء منصة رقمية تمنح المستخدمين قدرة أكبر على اختيار المحتوى الذي يتابعونه، وتناولت السيدة الزهراء لنقي الخبيرة في الوساطة، في كلمة بعنوان من يروي السلام؟، أهمية أن تنطلق جهود بناء السلام من فهم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والاستماع إلى تجاربها وخبراتها. من جانبه، استعرض رائد الأعمال القطري حمد مبارك الهاجري المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو، محطات من مسيرته الريادية، موضحا كيف تحولت ورقة إنهاء خدماته إلى نقطة انطلاق لمشروعه الخاص. وفي ورشة مشروع بالعربي المفتوح للترجمة، استعرض الدكتور أنور دفع الله مستشار المبادرة دور المتطوعين في توسيع نطاق وصول المحتوى العربي إلى جمهور جديد بلغات مختلفة. كما تحدث مصعب مصري مشرف ومترجم للوسائط المتعددة، عن تجربته في ترجمة النصوص التي تتضمن الشعر، موضحا أن الفريق أولى أهمية كبيرة للحفاظ على المعنى وسلاسة الصياغة عند الموازنة بين بلاغة النص الأصلي ووضوحه في اللغة المستهدفة. وتبادل المشاركون في الورشة خبراتهم في مجالات الترجمة والمراجعة، كما ناقشوا سبل تطوير ملف الأسلوب واستكمال إعداد مسرد المصطلحات، بالإضافة إلى طرح مقترح رفيق الترجمة الذي يهدف لإتاحة الإرشاد والدعم للمترجمين الجدد من قبل مترجمين ذوي خبرة، بما يسهم في تعزيز جودة العمل واستدامة المشاركة في المشروع. وتضمن برنامج اليوم الختامي كذلك جلسة قد على خطاه صلى الله عليه وسلم: محاكاة تفاعلية في القيادة النبوية، التي قدمها مؤتمر قيادة 2026، وهو مبادرة شبابية تابعة لمؤسسة قطر تعنى باستكشاف قضايا الإيمان والهوية والقيادة والمجتمع من خلال الحوار وورش العمل والتجارب المشتركة، إلى جانب جلسة اقرأ لي التي قدمتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية وركزت على تطوير تعليم اللغة العربية. كما استضاف الملتقى جلسة مختبر تسريع المبادرات التي قدمها منتدى الشرق، وركزت على آليات الانتقال من الفكرة إلى التطبيق العملي وتحويل المبادرات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بالإضافة إلى عرض مصور لمحطات بالعربي في.. التي أقيمت في دمشق وعمّان وجربة، حيث وجهت الدعوة للمهتمين باستضافة هذه الفعالية في مدنهم، بما يعزز جهود المبادرة الرامية إلى دعم الحوار وتبادل المعرفة باللغة العربية على مدار العام وإبراز الأفكار والتجارب المحلية في مختلف المجتمعات العربية.
188
| 21 سبتمبر 2026
يحتفي مركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان غداباليوم العالمي للزهايمر الذي يوافق الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام، وذلك في إطار جهوده لتعزيز الوعي المجتمعي بمرض الزهايمر ودعم كبار السن المصابين به وأسرهم وترسيخ قيم الوفاء والاحترام والاحتواء لهذه الفئة العزيزة في المجتمع. وينفذ المركز بهذه المناسبة سلسلة من الرسائل والمواد التوعوية التي تركز على أهمية الصبر والتفهم والتواصل الإنساني مع كبار السن المصابين بالزهايمر، إلى جانب تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاههم وتجاه أسرهم التي تؤدي دورا محوريا في رعايتهم ومساندتهم. وتزامنا مع اليوم العالمي للزهايمر، يطلق المركز مبادرة لإضاءة عدد من المباني والمعالم باللون البنفسجي، اللون المعتمد عالميا للتوعية بمرض الزهايمر، وذلك بهدف لفت انتباه المجتمع إلى أهمية دعم المصابين وأسرهم وتعزيز الوعي المجتمعي بالمرض وتحدياته. وقالت السيدة شيخة أحمد الحريب مدير إدارة الاتصال والإعلام بالمركز: يمثل اليوم العالمي للزهايمر مناسبة مهمة لتجديد التزامنا تجاه كبار السن المصابين بهذا المرض وأسرهم، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دعمهم واحتوائهم.. نؤمن بأن نشر الوعي والتثقيف حول المرض يسهم في بناء مجتمع أكثر تفهما واحتواء لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا.
166
| 20 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد مايكل بلومبيرغ مؤسس مجموعة بلومبيرغ الإعلامية، على هامش النسخة الخاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك. جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
194
| 20 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد محمد كاندي الرئيس العالمي لشركة برايس ووتر هاوس كوبرز (PwC) الدولية، على هامش النسخة الخاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك. جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
160
| 20 سبتمبر 2026
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، في مقر إقامته في نيويورك، فخامة الرئيس الدكتور جوليوس مادا بيو رئيس جمهورية سيراليون. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
148
| 20 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد عن تخفيض الإنفاق الحكومي بنسبة تبلغ حوالي 30 في المئة. وقال معاليه خلال جلسة حوارية ضمن منتدى قطر الاقتصادي - بلومبرغ على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه ينبغي توضيح أن خفض الإنفاق، الذي كان ضروريا، قد اقتصر على النفقات التشغيلية ولم يمس المشاريع الرأسمالية. وتابع معاليه: فعلى سبيل المثال، ظلت جميع المشاريع الرأسمالية المدرجة ضمن الفصل الرابع دون مساس، وكذلك الحال بالنسبة لـ الفصل الأول المتعلق بالموارد البشرية والرواتب ومعيشة المواطنين، فهي لم تمس مطلقا.. لذا، فإن تركيزنا ينصب على كيفية إدارة ميزانياتنا بكفاءة عالية في ظل هذه الظروف؛ وبالطبع، فإن كل أزمة تنطوي أيضا على فرصة لاحقا.. فعند النظر إلى الحكومات، نجد دائما وجود ترهل أو نفقات زائدة يمكن تقليصها، وعلينا استغلال مثل هذه الأزمات كفرصة للتخلص من هذا الترهل وتوجيه استثماراتنا نحو المجالات التي تهم البلاد والمواطنين.
7312
| 20 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر مرت بالكثير من التحديات، وفي كل مرة تخرج من تلك التحديات أكثر قوة. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى قطر الاقتصادي - بلومبرغ على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، بصرف النظر عما واجهناه خلال هذه الحرب وحالة عدم اليقين التي رافقتها، فإن تعهدنا لشعبنا هو أن نصبح أقوى، وأن نقوم ببناء مرونة أكثر قوة للمستقبل. وأضاف معاليه أنه خلال الأزمة الراهنة التي تشهدها المنطقة والتي وصفها بـالزلزال، تم اختبار أساساتنا فيما يتعلق بالأمن، وسلاسل الإمداد، وقد تثبتنا من أنها قوية ومتينة، وما عكفنا على بنائه على مدار السنوات الماضية أثبت أنه فعال للغاية، ونجح في تأمين مواطنينا، ونجح أيضا في استمرار تأمين الإمدادات لشعبنا.. وبالتالي، ظهر رد الفعل المؤسسي فعالا للغاية، ومساعداتنا المالية ظلت مستمرة، وقطاعنا المصرفي ظل عاملا، والتدفق النقدي بقي جاريا كذلك. وتابع معاليه: لقد واصل جهاز قطر للاستثمار وسيواصل الاستثمار بنشاط في السوق العالمية.. تتمثل مهمة الجهاز في تنويع قاعدة إيرادات الدولة والحفاظ على ثروة أفضل للأجيال القادمة، وأردنا التأكد من أننا عندما نترك وراءنا إرثا، فإن الجيل القادم سيتمكن من العيش بنفس المستوى ونفس نمط الحياة الذي عشناه. وردا على سؤال حول الأثر الاقتصادي لتراجع إيرادات النفط والغاز على الإنفاق الحكومي، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: عند النظر إلى الوضع وما مررنا به في قطر، نجد أننا اتسمنا بالشفافية التامة منذ البداية، وهذا بالضبط ما نتوقعه أيضا من شركائنا في الأعمال.. لا شك أن الوضع قد أثر على قطر وعلى المنطقة المحيطة؛ فقد تسبب في اضطراب كبير للاقتصاد، ولكن عند التدقيق في الأمر، نجد أن هذا الاضطراب ظرفي وليس هيكليا. وأضاف معاليه: لقد بنينا أساسا قويا اجتاز الاختبارات بنجاح، وما يهم حقا هو الأولويات التي تحققت وأنجزت لصالح الشعب.. ولنأخذ تجربة قطر بحد ذاتها؛ فإذا نظرنا إلى تاريخنا، نجد أنه في الفترة التي سبقت تركيزنا على الغاز الطبيعي، كان الجميع يصفوننا بالمجانين ويقولون إننا لن نجني شيئا من هذا الاستثمار، ومع ذلك أصبحنا المورد الأول للغاز الطبيعي المسال في العالم.. وعندما تقدمنا بطلب استضافة بطولة كأس العالم، كان الجميع يقولون إننا لن نحصل على حق الاستضافة، وحين فزنا به، توقع الجميع فشلنا؛ ولكننا قدمنا نسخة استثنائية من البطولة لا يزال العالم يتحدث عنها حتى اليوم. وتابع: قصة قطر تتمحور حول ذلك، وهو تحويل المستحيل إلى واقع ملموس، وهذا هو نهجنا في التعامل مع التحدي والاضطراب الذي نعيشه اليوم؛ فنحن نؤمن بأن واقع المستقبل سيكون أفضل بكثير لشعبنا.. لقد خرجت قطر أقوى من كل أزمة واجهتها، وأثبتنا ذلك لشعبنا وللعالم أجمع؛ ونحن على ثقة بأننا سنتجاوز هذا الاضطراب وسنخرج منه أكثر قوة، لتبدأ حقبة جديدة لدولة قطر.. نحن نؤمن بذلك إيمانا راسخا، ونصب تركيزنا على بناء أساس متين للمرحلة المقبلة من مسيرة قطر. وحول ما يتردد عن تخفيض الإنفاق الحكومي بنسبة تبلغ حوالي 30 في المئة، قال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني: في الواقع، هناك بعض المعلومات المضللة في هذا الصدد، ولكن ينبغي توضيح أن خفض الإنفاق، الذي كان ضروريا، قد اقتصر على النفقات التشغيلية ولم يمس المشاريع الرأسمالية.. فعلى سبيل المثال، ظلت جميع المشاريع الرأسمالية المدرجة ضمن الفصل الرابع دون مساس، وكذلك الحال بالنسبة لـ الفصل الأول المتعلق بالموارد البشرية والرواتب ومعيشة المواطنين، فهي لم تمس مطلقا.. لذا، فإن تركيزنا ينصب على كيفية إدارة ميزانياتنا بكفاءة عالية في ظل هذه الظروف؛ وبالطبع، فإن كل أزمة تنطوي أيضا على فرصة لاحقا.. فعند النظر إلى الحكومات، نجد دائما وجود ترهل أو نفقات زائدة يمكن تقليصها، وعلينا استغلال مثل هذه الأزمات كفرصة للتخلص من هذا الترهل وتوجيه استثماراتنا نحو المجالات التي تهم البلاد والمواطنين. وردا على سؤال حول استثمارات قطر في مجال الذكاء الاصطناعي، قال معاليه: يمثل الذكاء الاصطناعي المستقبل.. ونحن في قطر نؤمن بأنه إذا أردنا أن نكون جزءا من هذا المستقبل، فيجب أن نكون حاضرين منذ المراحل المبكرة؛ لذا نعمل بالتعاون مع الشركات وشركائنا لضمان الاستثمار المسؤول، ومع شركات تتبنى ممارسات مسؤولة.. ومن منظور حكومي، نحن ننظر إلى هذا الأمر باعتباره تطورا جديدا تتباين حوله وجهات نظر الحكومات؛ فبينما تتحدث بعض الدول عن تنظيم هذا المجال الرائد، تدعو دول أخرى إلى تحريره بالكامل من القيود. وأضاف: يعد الذكاء الاصطناعي أداة جديدة يمكن توظيفها لتحقيق الخير للناس وللبشرية جمعاء، كما يمكن استخدامها بشكل ضار أو مدمر، وأعتقد أننا نعيش الآن مرحلة بدأ فيها الجميع بالتفكير في شكل المستقبل في ظل وجود الذكاء الاصطناعي، وهي اللحظة المناسبة للتفكير بمسؤولية.. وفي هذا السياق، أطلقنا في قطر كيانا وطنيا رائدا في مجال الذكاء الاصطناعي، سيركز بشكل أساسي على قيادة هذا المجال ووضع الآليات والأطر المناسبة لضمان السلامة والأمن والحفاظ على الهوية الثقافية لشعبنا. وفيما يتعلق بجهود الوساطة القطرية لوقف إطلاق النار وإنهاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، قال معاليه: ما تقوم به قطر وتسعى لتحقيقه هو تيسير محادثات السلام والقيام بدور الوسيط بين الأطراف المتنازعة، مع الحرص الدائم على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة واستخدامها عند الحاجة؛ وقد ثبت أن هذا الأسلوب فعال للغاية.. قد لا تروق هذه النوعية من العلاقات للبعض في أنحاء مختلفة من العالم، ونحن لا نطلب منهم أن يتقبلوها أو يحبوها، بل نطلب منهم تفهمها وإدراك الفوائد التي تتحقق عند تفعيلها واستخدامها. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن هناك الكثير مما يمكن قوله حول عملية السلام والوساطة، مؤكدا أن السلام لا يقتصر فقط على الوساطة أو جمع الطرفين معا للاحتفال بتوقيع اتفاقية قد لا تنفذ لاحقا. وقال نحن نشهد أمثلة على ذلك حاليا في غزة؛ إذ نتعامل للأسف مع وضع يتصرف فيه أحد الأطراف بتهور ويتنصل من التزاماته، مستمرا في القتل ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بينما لا يتخذ العالم إجراءات كافية حيال ذلك.. من الواضح تماما أن الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية لم يتم الوفاء بها بعد، ونحن ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى الوفاء بالتزاماتها.
608
| 20 سبتمبر 2026
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في مقر إقامته في نيويورك، فخامة الرئيس الدكتور جوليوس مادا بيو، رئيس جمهورية سيراليون، على هامش النسخة الخاصة من منتدى قطر الاقتصادي. جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
240
| 20 سبتمبر 2026
أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن إطلاق منصة الدوحة للاستثمار، وهي منصة مخصصة لإدارة وتنمية المحفظة الاستثمارية الداخلية لجهاز قطر للاستثمار، وتسريع وتيرة خلق القيمة طويلة الأجل داخل الاقتصاد القطري. وقال معاليه، خلال كلمته الافتتاحية في منتدى قطر الاقتصادي - بلومبرغ على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، إن إطلاق المنصة يأتي بعد نجاح دولة قطر على مدى ثلاثة عقود في بناء بنية تحتية ومؤسسات وشركات عالمية المستوى، وتتمثل المهمة الآن في استثمار الإمكانات الكاملة لهذه الركائز، ودعم المرحلة التالية من التنمية الاقتصادية في قطر. وأضاف معاليه أن دولة قطر تهدف، من خلال هذه المنصة، إلى توسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص ليكون محركا للنمو الاقتصادي، حيث ستعمل المنصة على دعم أقوى شركاتنا، ومساعدة الشركات الناشئة على النمو، وتعميق أسواق رأس المال، وجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود. وأشار إلى أن المنصة ستسهم في تعزيز الحوكمة وتطوير الكفاءات، مما يجعل الشركات أكثر قدرة على المنافسة وأكثر استعدادا للتوسع، مبينا أن نجاح المنصة سيقاس بمدى مساهمتها في بناء اقتصاد قطري أكثر تنافسية ومرونة وتنوعا، يلعب فيه القطاع الخاص دورا أكبر. وأكد معاليه أنه وعلى مدى السنوات الخمس المقبلة، من المتوقع أن تطرح دولة قطر مشاريع جديدة للبنية التحتية بقيمة تقارب 38.5 مليار دولار، بما في ذلك مشاريع شراكة بين القطاعين العام والخاص، وستبدأ عمليات طرح المناقصات الأولى فورا، مضيفا أنه بالتوازي مع ذلك، يتوقع أن تجتذب مشاريع منفصلة في قطاعي العقارات والضيافة استثمارات خاصة تصل قيمتها إلى 22.5 مليار دولار، ويشمل ذلك مشروع شاطئ سميسمة الذي يتوقع أن يستقطب استثمارات تبلغ حوالي 5.8 مليار دولار، على أن يتم الإعلان عن مشاريع أخرى في حينها. وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أن هذه المشاريع والفرص الاستثمارية مجتمعة تمثل قيمة تتجاوز 60 مليار دولار على مدى خمس سنوات. وقال معاليه إن الهدف هو الجمع بين مشاريع البنية التحتية العامة ورؤوس الأموال الخاصة والخبرات الدولية، مشيرا إلى أن قطر تبحث عن شركاء يمتلكون الابتكار التكنولوجي والقدرة على الوصول للأسواق، ومستعدون لبناء شراكات طويلة الأمد. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أن دولة قطر لا تستهين بحالة عدم اليقين الراهنة، لكنها في ذات الوقت لن تسمح للاضطرابات قصيرة الأمد بأن تحدد توجهاتها طويلة الأمد. وشدد معاليه على أن دولة قطر تعمل، من خلال الدبلوماسية، على تعزيز الاستقرار الإقليمي، وعبر الاستثمار، تمضي قدما في الإصلاح، وتعزز قدرتها على الصمود، وتخلق فرصا للنمو. وأضاف أنه بالنسبة لدولة قطر، ترتبط الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي ارتباطا وثيقا، إذ تعمل الدبلوماسية على حماية الظروف التي تتيح للأفراد ممارسة التجارة والاستثمار والتخطيط للمستقبل، مشددا على أنه لا يمكن إرساء دعائم أمن مستدام من خلال دوائر متكررة من التصعيد والرد الانتقامي، أو عبر ترتيبات تبقي أي دولة عرضة لانعدام الأمن بشكل دائم. وحول الأزمة الراهنة التي تشهدها المنطقة، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن النقاشات خلال الأزمة كانت تبدأ بموضوعي الأمن وتهدئة التوتر، لتنتقل بعد ذلك إلى قضايا إمدادات الطاقة، ومسارات الشحن، ومصير الخطط الاستثمارية. وأكد معاليه أن المنطقة بحاجة إلى إطار عمل يسود فيه الاحترام لمبدأ السيادة، ولا تشكل فيه أي دولة تهديدا لأخرى. وشدد على أن دولة قطر ستظل شريكا ملتزما في جهود الوساطة، وموردا موثوقا للطاقة، وشريكا استثماريا طويل الأمد. ووصف معاليه ما شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية بأنه زلزال، إذ امتدت موجاته الارتدادية إلى ما هو أبعد من الحدود، لتضع على المحك الافتراضات السائدة حول الأمن والاستقرار. وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن الدوحة عملت مع شركاء إقليميين ودوليين للحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة، وتخفيف حدة التوتر، ودعم التفاهمات الدبلوماسية، مبينا أن قطر أدركت أن المرونة الاقتصادية تتطلب أيضا استعدادا، ومؤسسات، وبنية تحتية، وشراكات تبنى قبل نشوب الأزمات. وقال إن الأزمة وضعت هذه الركائز الأساسية تحت الاختبار، إذ تعطلت الأنشطة وارتفعت التكاليف، ومع ذلك واصل النظام المالي القطري عمله واستمرت الشركات في أداء مهامها، مضيفا أن هذا الصمود يعكس سنوات من الإعداد والتحضير، في ظل قيادة ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن أسس قطر الاقتصادية لا تزال متينة، ومن شأن التوسع في حقل الشمال أن يعزز مكانتها كمورد موثوق للطاقة ويدعم جهود التنويع الاقتصادي، فالطاقة هي مصدر قوتها، والتنويع هو سر مرونتها، والتكنولوجيا هي مستقبلها.
1224
| 20 سبتمبر 2026
أدانت دولة قطر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال، وعدته انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، واستفزازا مرفوضا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم. وشددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، على أن المسجد الأقصى المبارك يمثل مكان عبادة خالصا للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي. وحذرت الوزارة من أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة من شأنه تأجيج دوائر العنف والتصعيد في المنطقة، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، وجددت دعوتها للمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل، بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما جددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
306
| 20 سبتمبر 2026
اجتمع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، مع سعادة السيد أرنو بيشو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون بين البلدين في المجال الثقافي.
186
| 20 سبتمبر 2026
- جابر الحرمي نائباً لرئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة - مجلس الإدارة يرحب بتصدّر قطر خليجياً في مؤشر حرية الصحافة - مواصلة العمل على الارتقاء بالإعلام القطري وتعزيز حضوره وتأثيره عقد مجلس إدارة المركز القطري للصحافة اجتماعه الخامس عشر، برئاسة السيد عبدالرحمن ماجد القحطاني، رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء المجلس: السيد جابر سالم الحرمي، والدكتور خالد مبارك آل شافي، والسيد فالح حسين الهاجري، والسيد فيصل المضاحكة، والسيد فيصل محمد عبدالله، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز وأمين السر. وناقش الاجتماع، الذي عُقد بمقر المركز، عدداً من الموضوعات والقرارات، وأقرّ خطة العمل للمرحلة المقبلة، إلى جانب جدول الفعاليات والأنشطة المقرر تنفيذها خلال الفترة القادمة. وقرر المجلس، بالإجماع، تعيين السيد جابر سالم الحرمي نائباً لرئيس مجلس الإدارة. ورحّب رئيس المجلس وأعضاؤه بتقدّم دولة قطر وتصدّرها الدول الخليجية في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، معتبرين هذا الإنجاز انعكاساً لما توليه الدولة من اهتمام بدعم حرية الصحافة وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمع، وترسيخ بيئة إعلامية تقوم على المهنية والمسؤولية والالتزام بالمعايير الصحفية، بما يعكس التطور الذي يشهده القطاع الإعلامي في دولة قطر. وناقش أعضاء المجلس أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بالإعلام القطري وتعزيز حضوره وتأثيره، مؤكدين ضرورة تطوير المحتوى الصحفي والإعلامي، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وتعزيز المهنية والابتكار في مختلف المنصات. وأكدوا الدور المهم الذي تضطلع به الصحف ووسائل الإعلام في نقل الحقيقة، وإثراء الوعي المجتمعي، وتسليط الضوء على قضايا الوطن، ودعم مسيرة التنمية، بما يعزز مكانة الإعلام القطري ورسالة الصحافة المهنية والمسؤولة.
232
| 20 سبتمبر 2026
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9296
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4904
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
4442
| 23 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3786
| 21 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3604
| 23 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد سكوت ستيوارت رئيس مجلس إدارة...
2442
| 23 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
2142
| 24 سبتمبر 2026