بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قال أطباء بريطانيون إنهم جربوا تقنية رائدة لفحص الأمراض الوراثية، قبل إجراء عمليات التلقح الصناعي "IVF"، تتيح للوالدين، إنجاب أطفال يتمتعون بصحة جيدة، ولا تنتقل إليهم الأمراض والاضطرابات الوراثية المدمرة. وقد سمحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS"" باستخدام التقنية الجديدة قبل عمليات التلقيح الصناعي، التي ينفذها أطباء الخصوبة في لندن، لولادة أجنة أصحاء، وفق ما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية على موقعها الإلكتروني. وتتطلب إجراءات الاختبار التقليدية للأجنة، أشهر من العمل، حتى تعطى نتائجها، لكشف الأمراض الوراثية المحتملة التي قد تنتقل لهم من الوالدين، لكن التقنية الجديدة، المعروفة باسم "karyomapping"، تستغرق أقل من أسبوعين فقط، ويمكن أن تكشف مجموعة من الأمراض الوراثية التي تهدد صحة الأجنة. وكان الطفل "لوكاس ميانجو" معرضا بشكل كبير لخطر وراثة شكل نادر من مرض ضمور العضلات، يجعله يمشى ويقوم بالمهام اليومية بصعوبة، لكن التقنية الجديدة، استطاعت أن تقيه من هذا المرض النادر، وولد الطفل بصحية جيدة، وفق الصحيفة. وبفضل التقنية الجديد استطاع الأطباء عزل الجينات المسؤولة عن هذا المرض الوراثي، بعد إجراء مسح الحمض النووي لوالدة الجنين، ثم أجرى الزوجان عملية التلقيح الصناعي التقليدية، ونتجت عنها ولادة طفل بصحة جيدة فى ديسمبر عام 2014، ويبلغ عمر الطفل الآن 3 أشهر. وتجري عملية التلقيح الاصطناعي عادة للأزواج الذين يعانون من تأخر الإنجاب، وتزيد من فرص الإنجاب أعلى من الحمل الطبيعي، وفي كثير من الحالات يتجاوز نسبة نجاحها 60%.
831
| 29 مارس 2015
انطلقت المركبة الفضائية سويوز، بقوة نحو مدارها بعد إطلاقها من قاعدة بايكونور في كازاخستان، وعلى متنها 3 رواد فضاء. ويقول رواد الفضاء، إن كل شيء على متن المركبة الفضائية على ما يرام بعد عدة دقائق من بدء الرحلة، ورفع الرجال الـ3 أصابع الإبهام في إشارة إلى سير الأمور بشكل جيد، فيما بدأت رحلتهم إلى محطة الفضاء الدولية.
341
| 27 مارس 2015
قال علماء، إن البيانات المستقاة من الأقمار الصناعية بين عامي 1994 و2012 كشفت عن المزيد من تراجع الأرصفة الجليدية الطافية الضخمة للقارة القطبية الجنوبية مع تآكل بعضها بنسبة 18% في تطور قد يعجل بارتفاع منسوب مياه البحار في العالم. وتجيء هذه النتائج التي وردت، أمس الخميس، في دورية "ساينس" العلمية وسط مخاوف تنتاب كثيرا من العلماء بشأن آثار التغير المناخي العالمي على المناطق القطبية النائية والواسعة. وتستند الدراسة إلى 18 عاما من المشاهدات الدائبة من 3 مهام لأقمار صناعية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية شملت مساحة تصل إلى مليون و75000 كيلو متر مربع. وخلال النصف الأول من فترة الدراسة حتى عام 2003 كان حجم الانحسار الإجمالي حول القارة القطبية الجنوبية محدودا، فيما عوضت مكاسب في شرق القارة تقريبا خسائر حدثت في غربها وبعد ذلك تزايد حجم التقلص في الغرب وتوقفت المكاسب في الشرق. وقالت هيلين فريكر، عالمة البحار الجليدية بمؤسسة سكريبس لعلوم المحيطات بجامعة كاليفورنيا بسان دييجو، "يفقد المزيد والمزيد من الجليد من الأرصفة الجليدية الطافية بالقارة القطبية الجنوبية". وتراجع كل من رصيفين جليديين في بحري أموندسن وبيلينجشاون بغرب القارة بنسبة 18% تقريبا خلال فترة الدراسة.
701
| 27 مارس 2015
حصل تشكل النجوم على دفعة من رياح صادرة من ثقوب سوداء عملاقة عثر عليها في وسط المجرات، وفقا لدراسة أجراها علماء الفلك في جامعة ميريلاند، من المقرر أن يتم نشرها غدا الخميس، في مجلة "نيتشر" العلمية. ولاحظ الباحثون أن ثقبا أسود هائل في مركز المجرة المعروفة باسم "إف11-11-9"، كان هو السبب في تشتت كميات هائلة من الجزيئات المكونة للنجوم على حواف أبعد من المجرة، وربما أبعد من ذلك. وقال الباحث الرئيسي فرانشيسكو تومبيسي، لوكالة الأنباء الألمانية "عندما نريد أن يكون لدينا فكرة عن متى تتطور المجرات، فعلينا أن نأخذ في الاعتبار الثقب الأسود العملاق الذي يقع في المركز". وقد تشكلت المجرة " اف 11- 11-9" نتيجة تصادم مجرتين، ويطلق ثقبها الأسود إشعاعات بأقصى مستوى ممكن في صورة " أشعة اكس"، والأشعة تحت الحمراء، كما يقول تومبيسي.
996
| 25 مارس 2015
أفادت نتائج دراسة أجراها الباحثون في ولاية كولورادو الأمريكية بأن الغابات في ولايات الغرب الأمريكي التي ابتليت بآفة خنفساء الصنوبر الجبلية "خنفساء اللحاء"، ليست أكثر عرضة لأن تأتي عليها حرائق الغابات بصورة أكبر من الغابات التي لم تمسسها هذه الحشرات. وأتاحت درجات الحرارة الأعلى من معدلاتها العادية شتاء في السنوات الأخيرة، لخنفساء الصنوبر الجبلية أن تصمد خلال أشهر البرد، لتترك خلفها أعوادا من القلف اليابس الذي يخشى الخبراء من أن يساعد على اشتعال حرائق الغابات في مطلع الموسم. لكن الدراسة التي جرت تبعا لمنهج يعرف باسم مراجعة النظراء وقام بها باحثون من جامعة كولورادو في بولدر، وجدت أن النشاط الذي تقوم به خنفساء القلف ضئيل الأثر للغاية على المنطقة المحترقة خلال ذروة 3 سنوات من حرائق الغابات منذ عام 2002. وكتب العلماء، "على الرغم من زيادة كل من أنشطة انتشار الحشرة والحرائق كل على حدة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في الآونة الأخيرة تظهر نتائجنا أن المنطقة المعرضة للاحتراق سنويا في غرب الولايات المتحدة لم تتوسع كرد فعل مباشر على نشاط خنفساء اللحاء".
2696
| 25 مارس 2015
أعلن باحثون، اليوم الأربعاء، أنهم نجحوا في استنباط 30 صنفا جديدا من الفول المقاوم لارتفاع درجات الحرارة والمخصص لتوفير المادة البروتينية لشعوب العالم الفقيرة في ظل ظروف التغير المناخي. وقال العلماء، إن الفول الذي يوصف بأنه "لحم الفقراء" مصدر أساسي للغذاء لأكثر من 400 مليون نسمة في دول العالم النامي، لكن المساحات الصالحة لزراعته قد تتراجع بنسبة 50% بحلول عام 2050 بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، ما يهدد أرواح مئات الملايين. وقال ستيف بيب، وهو باحث كبير في إنتاج الفول، "صغار المزارعين في شتى أرجاء العالم يعيشون على الحافة حتى في أحسن الظروف". مضيفا، "تغير المناخ سيدفع الكثيرين إلى الجوع أو أن يعترفوا بالهزيمة ثم يتجهون لبيع أراضيهم والعيش في مناطق عشوائية بالحضر إلا إذا تلقوا دعما". والكثير من الأصناف المستنبطة التي أنتجت خصيصا لمقاومة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة جعلت المستهلك يستغني عن الأصناف التقليدية الأقل شعبية ويقبل على السلالات الحديثة. وقال بيب، إنه تم استنباط الأصناف الجديدة من خلال التزاوج التقليدي بين الأصناف المختلفة بدلا من اللجوء إلى تقنيات الهندسة الوراثية المثيرة للجدل والتي يجري خلالها نقل صفات اصطناعية إلى الصنف الجديد.
549
| 25 مارس 2015
اضطر العلماء في مركز بحوث الفيزياء بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية "سيرن" إلى إرجاء استئناف العمل في مصادم الهدرونات الكبير الذي جرى تطويره بسبب حدوث تماس كهربي في التوصيلات الخاصة بأحد المغناطيسات الرئيسية. وقال بيان من أكبر مراكز بحوث فيزياء الجسيمات في العالم، أمس الثلاثاء، "توحي المؤشرات الحالية بتأجيل يتراوح بين بضعة أيام وبضعة أسابيع". وكان من المتوقع أن يبدأ المهندسون، اليوم الأربعاء، بالمختبر الأوروبي لفيزياء الجسيمات إعادة تشغيل المصادم الذي يضم أضخم تجربة علمية في العالم لإحداث تصادم بين حزمتي جسيمات من البروتونات تسيران في اتجاهين متقابلين وفي مسار بيضاوي داخل نفق طول محيطه 27 كيلو مترا وبكم طاقة هائل وسرعات تقترب من سرعة الضوء لمحاكاة الظروف التي أعقبت الانفجار العظيم الذي نشأ عنه الكون قبل 13.8 مليون عام. ومصادم الهدرونات الكبير مجمع ضخم من المغناطيسات الحلقية العملاقة والأجهزة الإلكترونية المعقدة والحاسبات وتكلف إنشاؤه 10 مليارات دولار ويصل عمره الافتراضي إلى 20 عاما. وتم إغلاق المختبر خلال العامين الأخيرين لإعادة تأهيله، والمختبر الأوروبي منشأة مترامية الأطراف تقع في منطقة الحدود السويسرية الفرنسية المشتركة عند سفح جبال جورا قرب جنيف وعلى عمق 100 متر تحت الأرض.
732
| 25 مارس 2015
قال علماء، أمس الثلاثاء، إن بمقدور الحيوانات البرية التنبؤ بالزلازل قبل بضعة أسابيع من وقوعها، ما قد يتيح الاستعانة بالكاميرات التي ترصد السكنات والحركات في الدول المعرضة بصورة متكررة للهزات الأرضية وذلك في إطار منظومة زهيدة التكلفة للإنذار المبكر. وقال العلماء، في دراسة نشرت نتائجها في دورية فيزياء وكيمياء الأرض، إنهم سجلوا، من خلال سلسلة من الكاميرات التي تم تثبيتها في منطقة ببيرو في حوض نهر الأمازون، التغيرات التي تطرأ على سلوك الحيوانات قبل 3 أسابيع من وقوع زلزال شدته 7 درجات، ضرب المنطقة عام 2011. وخلال فترة زمنية استمرت 23 يوما قبل وقوع الزلزال سجل العلماء 5 حركات أو أقل يوميا لهذه الحيوانات بالمقارنة بـ5 إلى 15 مشاهدة في اليوم في الفترة السابقة على ذلك. وقال المشاركون في الدراسة إنه قبل الزلزال مباشرة بفترة من 5 إلى 7 أيام لم تسجل أي حركات أو مشاهدات لنفس هذه الحيوانات وهو أمر مستغرب للغاية بالنسبة لهذه المنطقة الجبلية الواقعة ضمن نطاق الغابات المطيرة.
377
| 25 مارس 2015
اكتشف علماء ضفدعة في الإكوادور لها القدرة على تغيير جلدها لمحاكاة الوسط الذي تجلس عليه، بحسب ما أوردته صحيفة الديلي ميل البريطانية. ويزعم العلماء أن الضفدعة التي تم اكتشافها في غابات الإنديز، تعد أول كائن برمائي في العالم يستطيع التحول من شكل لأخر. ويضيف الباحثون أن القدرة على تغيير نسيج الجلد الخاص بها ليعكس المحيط الذي تتواجد به ربما يمكن الضفدعة من التخفي عن عين الطيور والفرائس الأخرى، لكن لم يتم إثبات هذا من الناحية العلمية حتى الآن. ويطلق علي الضفدعة الجديدة Pristimantis mutabilis، وتم اكتشافها من جانب كاثرين كرايناك، طالبة في مرحلة الدكتوراة بجامعة Case Western Reserve University الأمريكية، في محمية Reserva Las Gralarias الطبيعية في الإكوادور حينما كانت جالسة على ورقة شجرة مغطاة بالطحلب. وقد لاحظت كرايناك أن الضفدعة التي كانت جسمها محاط بـ"أعمدة فاقرية" على هيئة الأشواك، تغير نسيج جلدها حينما وضعتها للمرة الأولى على ورقة بيضاء ملساء، حيث أصبح جلدها أملس تماما ليتلاءم مع الوسط الذي تتواجد به. وفي اليوم التالي، قامت كرايناك بإعادة الضفدعة إلى الكوب الذي كانت توجد به في البداية مع إضافة بعض الطحالب، لتظهر الأعمدة الفقارية التي تأخذ شكل الأشواك.
2013
| 24 مارس 2015
إعتمد البورد الأمريكي لطب الأسنان الشرعي، ابتكارًا علميًا نفذه الأستاذ المساعد في كلية طب الأسنان في جامعة الملك سعود الدكتور صخر بن جابر القحطاني، لتحديد عمر الإنسان من خلال أسنانه لمن هو أقل من 23 عامًا بدقة متناهية، وترجم إلى 20 لغة في العالم.ويعد الابتكار الذي قدمه الدكتور صخر القحطاني نائب رئيس اتحاد أطباء الأسنان الشرعيين العرب بعنوان "أطلس تكوّن ونمو الأسنان" من الطرق المعتمدة في العالم لتحديد الأعمار من خلال استخدام الأسنان، ونال الإعتمادات الأسترالية، والأوروبية، والأمريكية التي أجازت استخدامه في التعامل الرسمي بمرفق القضاء والتدريس الأكاديمي حسبما ذكر موقع "الوطن نيوز الإخباري". وقال القحطاني أن قياس عمر الأسنان لمن هم أكبر من 23 عامًا يتم من خلال طريقتين الأولى: إذا كان الإنسان على قيد الحياة، فإنه يؤخذ أشعة لأسنانه، ومن ثم يُحسب حجم لب السن لديه لقياس عمره، والطريقة الثانية: إذا كان متوفيًا، وفيها يتم خلع السن، وينظر إلى مدى شفافية جذور الأسنان لديهوقال الدكتور صخر القحطاني في حديث لوكالة الأنباء السعوية : إن ابتكاره يحدّد عُمر الإنسان لمن هو تحت سن الـ 23 عامًا بدقة تفرق ستة أشهر عن عمره الحقيقي، وهي المرحلة العمرية التي يكتمل فيها نمو الأسنان عند الإنسان.وأوضح أن قياس عمر الأسنان لمن هم أكبر من 23 عامًا يتم من خلال طريقتين الأولى: إذا كان الإنسان على قيد الحياة، فإنه يؤخذ أشعة لأسنانه، ومن ثم يُحسب حجم لب السن لديه لقياس عمره، والطريقة الثانية: إذا كان متوفيًا، وفيها يتم خلع السن، وينظر إلى مدى شفافية جذور الأسنان لديه، مفيدًا أن هاتين الطريقتين تُعطي سن الإنسان التقريبي وليس الدقيق، بحيث يفرق عن عمره الأصلي سنوات قليلة.ولفت النظر إلى أن طريقته العلمية تُدرّس الآن في كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود، وترجمت إلى 20 لغة في العالم لتدرّس في تخصصات : طب الأسنان، والطب الشرعي، وعلم الإنسان والأحافير بحسب المصدر. ويعد الابتكار الذي قدمه الدكتور صخر القحطاني نائب رئيس اتحاد أطباء الأسنان الشرعيين العرب بعنوان "أطلس تكوّن ونمو الأسنان" من الطرق المعتمدة في العالم لتحديد الأعمار من خلال استخدام الأسنان، ونال الإعتمادات الأسترالية، والأوروبية، والأمريكيةوبهده المناسبة هنأ عميد كلية طب الأسنان الدكتور ثاقب بن عبدالرحمن الشعلان، الدكتور صخر القحطاني على هذا الإنجاز الذي يؤكد تميز منسوبي كلية طب الأسنان في الجامعة على المستوى المحلي والعالمي، كما قدم شكره لمعالي مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، على دعمه المستمر للكلية.
2418
| 23 مارس 2015
يبدأ العلماء في جامعة هارفارد قريبا باستنساخ الماموث "وولي"، بعد أن نجحوا في إدخال الحمض النووي من هذا الحيوان المنقرض في الشفرة الوراثية لفيل معاصر. ودرس العلماء في جامعة هارفارد جينات الماموث، التي تم العثور عليها محفوظة في التربة المتجمدة في القطب الشمالي. وتمكنوا بعد ذلك من تكرار الجينات، ونقلها إلى الشفرة الوراثية للفيل المعاصر، وكانت تجربة ناجحة، وهذه خطوة علمية كبيرة نحو إعادة الأنواع التي انقرضت منذ آلاف السنين. وقال جورج شراش، أستاذ علم الوراثة في جامعة هارفارد، إن لديهم الآن خلايا الفيل التي تعمل مع الحمض النووي للماموث، وهذه المعلومات لم تنشر بعد في مجلة علمية نظرا لاستمرار العمل. وكانت الماموث "وولي"، قد توفى في العصر الجليدي الأخير، قبل 3300 سنة تقريبا، وفقا للعلماء، وهو كما يبدو آخر من نجا من عائلة "الفيلة الآسيوية" على جزيرة فرانجل الروسية في المحيط المتجمد الشمالي، حيث عثر عليه مدفونا تحت طبقة من الجليد حافظت على جثته من التحلل التام، رغم مرور آلاف السنين. ويعتقد البعض في جامعة هارفارد، أن موضوع الاستنساخ وإعادة إحياء عائلة الماموث أمر لا أخلاقي، كما يرى آخرون أن من الأجدر الحفاظ على الحيوانات التي ماتزال موجودة بدلا من بذل الجهود في استنساخ ما انقرض منها. ويقول أليكس جريين وود، وهو خبير في الحمض النووي القديم بجامعة هارفارد، إن الأموال التي ستنفق على حيوان انقرض منذ آلاف السنين كان من الأجدر إنفاقها على حماية الثروة الحيوانية الموجودة.
3374
| 23 مارس 2015
أعلن علماء، اليوم الإثنين، أنه تم العثور على حفرة نيزك قديمة، عرضها 400 كيلومتر في وسط أستراليا. وقد انشطر النيزك إلى قطعتين قبل فترة قصيرة من اصطدامه بالأرض، بحسب ما قاله أندريو جليكسون من جامعة أستراليا الوطنية، الذي قاد البحث الذي تم نشره في صحيفة تيكتونوفيزيكس. وقال جليكسون "هناك قبتان كبيرتان عميقتان في القشرة الأرضية، تشكلتا بسبب ارتداد القشرة الأرضية بعد وقوع التصادم الكبير، وخروج الصخور من باطن الأرض". ويشار إلى أن الكويكبان ربما كان عرضهما أكثر من 10 كيلومترات، وقد اصطدمتا بمنطقة يطلق عليها "واربورتون بيزين" بالقرب من الحدود مع ساوث أستراليا وكوينزلاند والأراضي الشمالية. وقال جليكسون لوكالة الأنباء الألمانية، إن النيزك اصطدم بالأرض منذ فترة طويلة للغاية لدرجة أن الحفرة غطتها رواسب على مسافة أكثر من كيلومترين، ولم تظهر لها أي دلالة على سطح الأرض. ولم يمكن كشف التصادم إلا عن طريق الحفر لمسافة كيلومترين تحت القشرة الأرضية للعثور على آثار الصخور التي تحولت لزجاج بسبب الحرارة الشديدة. ويتراوح عمر الصخور المحيطة ما بين 300 مليون و600 مليون سنة، لكن جليكسون قال إن هناك احتمالا بأن يكون التصادم حدث قبل ذلك بكثير. وفي ذلك الوقت كانت القارة الاسترالية جزءا من القارة الجنوبية الوحيدة الشاسعة على الأرض والتي كانت تدعى " جوندوانا". وأضاف جليكسون أنه يحتمل أن يكون التصادم قد تسبب في إبادة عالمية للمخلوقات في ذلك الوقت ومن الممكن أن يكون قد لعب دورا هاما في تطور الكرة الأرضية.
988
| 23 مارس 2015
ابتكر باحثون بجامعة كاليفورنيا، مادة رقيقة يمكن أن يتغير لونها حسب الطلب، التكنولوجيا الجديدة المستوحاة من جلد الحرباء المتغير وِفق الظروف المحيطة يمكن أن تفتح عالما جديدا من إمكانيات العرض. وهناك العديد من الاستخدامات الممكنة للجلد الجديد الذي أطلق عليه "جلد الحرباء"، ومنها التمويه لأغراض عسكرية، كما يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لأغراض طبية. ومن المعروف أن الحرباء قادرة على تغيير الألوان عن طريق تغيير تباعد البلورات النانوية تحت الجلد، ما يؤثر على الطريقة التي تعكس بها هذه الأخيرة الضوء، وبالمثل فإن التباعد في شرائط السيليكون تعطي الجلد الاصطناعي قدرات جديدة، وتمكنه من تغيير لونه. وتتكون هذه المادة الجديدة الشبيهة بالجلد من شرائط صغيرة على طبقة من السيليكون أرق ألف مرة من شعرة الإنسان ضمن ورقة مرنة للفيلم، ويمكن أن تتغير الألوان ببساطة عن طريق ثنيها أو مدها، وقد عمل الفريق على شرائط السيليكون هذه منذ عام 2003، ولكنه قرر قبل 9 أشهر فقط أن يعمل في اتجاه أكثر سخونة.
1108
| 22 مارس 2015
بالنسبة إلى عالم الطبيعيات البريطاني تشارلز داروين، كانت هذه الحيوانات من بين أغرب ما اكتشف منها، أحدها يجمع بين الخرتيت ووحيد القرن والقوارض، اسمه العلمي "توكسودون"، والثاني يجمع بين فيل وجمل، واسمه العلمي "ماكراوتشينيا". ومنذ أن جمع داروين أحافيرها قبل نحو 180 عاماً، حاول العلماء جاهدين معرفة في أي موقع من شجرة الحيوانات الثديية توجد هذه الحيوانات التي كانت تعيش في أميركا الجنوبية، وانقرضت قبل 10 آلاف سنة. ويجمع "ماكراوتشينيا"، المنقرض، بين الفيل، من حيث أن له خرطوم قصير، كما أنه طويل وله أقدام طويلة ورقبة مثل رقبة الجمل، لكنه من دون سنام، في حين أن "توكسودون" طوله 2.75 متر، ويجمع بين جسد وحيد القرن ورأس الخرتيت، وله أسنان مثل القوارض. وكشف العلماء من التحليل البيوكيماوي للعظام التي تم جمعها من أحافير "توكسودون" و"ماكراوتشينيا" أنهما يتبعان الفصيلة التي تضم، الخيليات والتابير "مفردات الأصابع" والكركدنيات. وكان بعض العلماء اعتقدوا سابقاً أن الثديين، آكلي الأعشاب، هما آخر مجموعة ناجحة من فصيلة ذوات الحوافر في أميركا اللاتينية المرتبطة بثدييات من أصل إفريقي، مثل الفيل وآكل النمل أو ثدييات أميركا اللاتينية، مثل الحيوان المدرع والدب الكسلان. وقال عالم الأحياء الجزيئية في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، إيان بارنز "لقد حللنا واحدة من بين آخر المشكلات الرئيسية غير المحلولة في تطور الثدييات: ألا وهي أصول ذوات الحوافر الأصلية في أميركا اللاتينية". وقال عالم أحافير الثدييات في متحف التاريخ الطبيعي الأميركي بنيويورك روس ماكفي "بعض أفكار داروين الأولى بشأن التطور بواسطة الانتخاب الطبيعي نشأت أصلاً من دراسة بقايا توكسودون وااكراوتشينيا، التي تشبه على نحو مثير للإرباك مزايا عدد من الفصائل الأخرى، لكنها نفقت سابقاً". وحاول الباحثون الحصول على الحمض النووي من الأحافير، إلا أنهم أخفقوا، لكنهم كانوا قادرين على الحصول على ألياف الكولاجين من بقايا تلك الحيوانات الثديية المنقرضة. وقارن العلماء ألياف الكولاجين التي تم الحصول عليها من الحيوانين بعدد كبير من نظيرها في ثدييات حالية وأخرى منقرضة، لوضعها في موقعها الصحيح في شجرة عائلة الثدييات. وقال ماكفي، إن هذه المجموعة من الثدييات وصلت إلى أميركا الجنوبية قادمة من أميركا الشمالية بعدما انقرضت الديناصورات قبل 65 مليون سنة، الأمر الذي أتاح للثدييات أن تسود عالم الحيوانات البرية.
5225
| 21 مارس 2015
قدرت الأمم المتحدة أن سكان كوكب الأرض سيواجهون عجزا 40٪ في إمدادات المياه بحلول عام 2030، ما لم يتم اتخاذ الاستفادة بشكل كبير من هذا المورد الثمين. وخلص تقرير الأمم المتحدة عن تنمية الموارد المائية الذي أعدّه برنامج تقييم الموارد المائية الذي تستضيفه اليونسكو "يوجد الفعل إجماع دولي على أن المياه والصرف الصحي ضروريان لتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، حيث يرتبطان ارتباطا وثيقا بتغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي، والصحة، والطاقة، والمساواة، والجنس والتعليم". وأصدرت الأمم المتحدة التقرير بعنوان "المياه من أجل عالم مستدام" بمناسبة اليوم العالمي للمياه الذي يصادف، غدا الأحد. التقرير الأممي وقررت الأمم المتحدة في عام 1993، أن يكون 22 مارس سنويا هو اليوم العالمي للمياه. وشدد التقرير الأممي، على أن المياه تلعب دورا محوريا في عمليات التنمية المستدامة سواء الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مشيرا إلى أن الموارد المائية، والخدمات الأساسية التي تقدمها، من بين العوامل الرئيسية لتحقيق الحد من الفقر والنمو الشامل والصحة العامة، والأمن الغذائي، والعيش بكرامة للجميع والانسجام على المدى الطويل مع النظم الإيكولوجية الأساسية. وقال التقرير إن قضايا المياه برزت بشدة في السنوات الأخيرة، مما يعكس الفهم المتزايد لمركزية الماء وكذلك نجاح العالم في تحقيق الهدف الإنمائي للألفية المتمثل في خفض نسبة الأشخاص الذين لا يمكنهم الحصول على مياه الشرب بأمان. مياه الشرب وكشف التقرير أنه بين عامي 1990 و2010، تمكن 2.3 مليار شخص من الوصول إلى مصادر محسنة لمياه الشرب مثل المياه التي يتم عبر الأنابيب والآبار المحمية. وذكر التقرير، أن الطلب العالمي على المياه يتأثر إلى حد كبير بسبب النمو السكاني والتوسع العمراني وسياسات الأمن الغذائي والطاقة، والعمليات الاقتصادية الكلية مثل عولمة التجارة، والوجبات الغذائية المتغيرة وزيادة الاستهلاك. وبحلول عام 2050، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على المياه بنسبة 55٪، ويرجع ذلك أساسا إلى الطلبات المتزايدة من التصنيع، وتوليد الكهرباء الحرارية والاستخدام المنزلي. وتتناقص إمدادات المياه الجوفية، ويجري حاليا استغلال نحو 20٪ من المياه الجوفية في العالم.
387
| 21 مارس 2015
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" أن مجموع انبعاثات الكربون من الغابات تراجع 25% خلال 14 عاما بين 2001 و2015، بفضل تباطؤ معدلات إزالة الغابات على سطح الكوكب. وقالت الفاو في تقرير، اليوم السبت، إن انبعاث العوادم الكربونية العالمية الناتجة عن إزالة الغابات تراجع من 3.9 إلى 2.9 شيجا طن "ألف مليون طن"، من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً خلال الفترة 2001-2015. وأصدرت "الفاو" هذه الأرقام لأول مرة بمناسبة اليوم الدولي للغابات، الذي يصادف اليوم. وصرح المدير العام لمنظمة "الفاو" جوزيه جرازيانو دا سيلفا، "من المشجع مشاهدة اتجاه إزالة الغابات يتراجع ككل، وأن بعض البلدان في مختلف المناطق أحرزت تقدماً ملحوظاً مثل كوستاريكا، وتشيلي، وأوروجواي، والبرازيل، وكاب فيردي، وفيتنام، والصين، والفلبين، وجمهورية كوريا الجنوبية، وتركيا وغيرها". وأضاف جرازيانو، "بودي أن أحث جميع تلك البلدان على تبادل الخبرات الناجحة مع غيرها، ومن خلال برنامج التعاون فيما بين بلدان الجنوب، تقف منظمتنا على أهبة الاستعداد لتسهيل هذا التعاون وتبادل المعارف المتاحة". مشددا على أن الإدارة الأكثر استدامة للغابات ستقود إلى خفض انبعاثات الكربون منها، بما لذلك من دور حاسم في التصدي لآثار تغيّر المناخ.
537
| 21 مارس 2015
أظهرت نتائج أول دراسة لتقييم أوضاع عشائر النحل البري في القارة الأوروبية، أمس الخميس، أن عشر هذه الطوائف تقريبا يتهدده خطر الانقراض بسبب التوسع في استخدام مبيدات الآفات إلى جانب عوامل أخرى. والنحل من العناصر الحيوية في قطاع الإنتاج الغذائي لكنه يواجه الاندثار في عدة مناطق من العالم. وأشارت نتائج الدراسة الدولية التي مولتها المفوضية الأوروبية إلى وجود 1965 نوعا من النحل البري في أوروبا 9.2% منها يواجه خطر الاندثار فيما قد تواجه نسبة 5.2% أخرى خطرا مماثلا في المستقبل. وقال الاتحاد الدولي لصون الطبيعة إن الدراسة التي أجراها أوضحت أيضا أن 57% من أنواع النحل في أوروبا، ومنها أنواع من النحل الطنان ونحل العسل والنحل المتوحد، لم تكن معروفة على نطاق واسع بحيث يتعذر الحكم عليها ان كانت مهددة بالانقراض من عدمه. وقالت أنا نيتو من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، الذي يضم حكومات وعلماء ونشطاء في مجال الحفاظ على البيئة، لرويترز "نحن نضع معايير القياس" للمساعدة في رصد الاتجاهات المستقبلية. وأضافت "أصبنا بصدمة لعدم توافر معلومات كافية عن العديد من الأنواع". وتشير الدراسة إلى أن مهمة النحل في تلقيح أزهار المحاصيل تدر نحو 22 مليار يورو 23 مليار دولار سنويا في أوروبا و153 مليار دولار على مستوى العالم. والنحل الطنان الذي يعيش في أوروبا وآسيا من بين أشد الأنواع عرضة للاندثار ويصنف على انه "مهدد بالخطر بدرجة عالية" وذلك بسبب اختفاء زهور زراعات البرسيم التي يفضلها. وقال التقرير إن من بين الأخطار التي يتعرض لها النحل الزراعات الكثيفة والمبيدات الحشرية وتغير المناخ الذي يتسبب في هطول مزيد من الأمطار وموجات الجفاف والحر التي تضر بالنحل وقدرته على الوصول إلى غذائه.
5344
| 20 مارس 2015
قال علماء، أمس الخميس، إنهم اكتشفوا حفريات في نورث كارولاينا لتمساح ضخم كان يعيش على البر منذ 231 مليون سنة وكان يسير على قدميه الخلفيتين ويعتبر من أشرس الحيوانات المفترسة قبل ظهور الديناصورات. يعود تاريخ هذا التمساح إلى العصر الترياسي الثلاثي وكان قبيح المنظر رشيق الحركة يصل طوله إلى نحو ثلاثة أمتار ويتميز بجمجمة طويلة وبأسنان نصلية الشكل. ووصفت لينزي زانو عالمة الأحياء القديمة بجامعة ولاية نورث كارولاينا، التي أشرفت على هذا البحث الذي ورد في دورية التقارير العلمية، هذا الوحش بأنه "مرعب وبائس". وقال فينس شنايدر عالم الأحياء القديمة بمتحف العلوم الطبيعية في نورث كارولاينا "كان يتسلق أقرب شجرة". والاسم العلمي لهذا التمساح هو كارنوفيكس كارولاينينسيز ويعني سفاح كارولاينا نظرا لملامحه المخيفة وهو من الأسلاف المبكرة جدا لأنسال التماسيح لكنه كان مختلفا عن أقرانه من العصر الحديث. لم يكن هذا التمساح كائنا مائيا كما لم يكن رباعي الأرجل بل كان يتجول مستعينا بقدميه الخلفيتين في المنطقة الاستوائية الدافئة عندما كانت نورث كارولاينا تتبع مثل هذا النطاق الجغرافي. كان هذا التمساح يعيش وسط زواحف مدرعة من آكلات العشب على غرار الايتوصور والأقارب المبكرة للثدييات والوحوش الأخرى المفترسة مثل الفايتوصور الضخم ذي الخرطوم الطويل الذي يعيش في الماء وهو من ىرباعيات الأرجل. وتمساح كارنوفيكس من الأفراد البدائية لطائفة واسعة من الزواحف تسمى التماسيح المتحورة ومنها جميع صور التماسيح المختلفة التي ظهرت على وجه الأرض. وقالت زانو "بوصف كارنوفيكس من أقدم التماسيح المتحورة المبكرة فان هناك بونا شاسعا بينه وبين تماسيح العصر الحديث إذ كان كائنا أرضيا مفترسا رشيق الحركة كان يصطاد فرانسه على البر. وكان كارنوفيكس يفترس المجموعة التي تنتمي إليها تماسيح العصر الحديث." وعثر العلماء على أجزاء من جمجمة تمساح كارنوفيكس وأطرافه الخلفية ونخاعه الشوكي في محجر بمقاطعة تشاثام ثم قاموا بابتكار نموذج ثلاثي الأبعاد للجمجمة وأكملوا الأجزاء الناقصة بالاستعانة بجماجم كاملة من أقاربه الأقربين. عاش كارنوفيكس قبل ظهور أول الديناصورات التي كانت كائنات وديعة نوعا ما في العصر الترياسي قبل أن تصبح الحيوانات المهيمنة على وجه البسيطة.
591
| 20 مارس 2015
أفادت مصادر رسمية موريتانية اليوم الخميس، أن إسبانيا ستقدم أنواعا من الحيوانات النادرة المهددة بالانقراض لزيادة رصيد موريتانيا من هذه الحيوانات التي تعيش في 3 حظائر موزعة بين جنوب وغرب ووسط البلاد. ويشارك وزير البيئة والتنمية المستدامة الموريتاني أحمدي كامرا بمدينة المريا الإسبانية، في ملتقى حول المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض الذي سينطلق في الـ20 من الشهر الجاري وحتى الـ26 منه. وسيتم نقل الحيوانات من مركز المحافظة على الأنواع بمدينة المريا لوضعها في الحظيرة الوطنية لحوض آرجين والحظيرة الوطنية لجاولينج وكذلك منطقة كلب الريشات بموريتانيا. يذكر فقد أغلقت الحظيرة الوحيدة للحيوانات في موريتانيا منذ أعوام، بسبب هلاك الحيوانات التي كانت بداخلها.
1623
| 19 مارس 2015
قال فريق دولي من العلماء أمس الأربعاء، إن قدرة الغابات المطيرة في منطقة الأمازون على امتصاص غازات ظاهرة الاحتباس الحراري من الجو تراجعت بحدة، وربما يرجع ذلك إلى أثر موجات الجفاف والتغير المناخي في هلاك المزيد من الأشجار. وتمتص أكبر الغابات المطيرة في العالم كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون، وتستخدم النباتات غازات الاحتباس الحراري في النمو، وتطلقها عند حرقها أو تحللها، لكن التقرير قال إن دور هذه الغابات في الحد من أضرار الاحتباس الحراري ربما يحيق به الخطر. وتشير تقديرات الدراسة، التي تضمنت 321 قطعة أرض بمناطق من الأمازون لم تمسسها الأنشطة البشرية، إلى أن صافي كميات ثاني أكسيد الكربون التي امتصتها الغابات تراجع بنسبة 30% إلى 1.4 مليار طن سنويا خلال العقد الأول من القرن الحالي، من ملياري طن في تسعينات القرن الماضي.
964
| 19 مارس 2015
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
13874
| 12 سبتمبر 2026
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
13840
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
10796
| 11 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
8594
| 11 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
13874
| 12 سبتمبر 2026
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
13840
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
10796
| 11 سبتمبر 2026