رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خبراء ومواطنون لــ الشرق: مشاركة صاحب السمو في قمة المناخ تعزيز للجهود العالمية

قال عدد من الأكاديميين والخبراء والمواطنين إن مشاركة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في القمة العالمية بشأن تغير المناخ في مدينة غلاسكو بأسكتلندا بجانب عدد من قادة العالم ومسؤولين ومنظمات دولية تؤكد عزم قطر على تعزيز الجهود العالمية الرامية لمواجهة التغير المناخي وتداعياته. وحذر الأكاديميون والخبراء والمواطنون في استطلاع لـ الشرق من خطورة الاعتداء على البيئة البرية والبحرية في قطر، وقالوا لــ الشرق إن الدولة قامت بسَن العديد من القوانين والتشريعات الصارمة التي تسعى للحفاظ على البيئة وحمايتها من العبث، لافتين إلى أن الأمن البيئي من أبرز الأولويات القطرية، حيث تستعرض الدولة جهودها في هذا المجال على الصعيدين المحلي والدولي، وقد نالت هذه الجهود استحسان العديد من المنظمات العربية والدولية.. فيما حدد الخبراء العديد من الأمور التي من شأنها أن تهدد البيئة القطرية ومنها العبث بالبيئة البرية والاعتداء على النباتات والأشجار واستغلال الثروة الحيوانية والصيد العشوائي وزيادة استخدام الآليات والمواد الكيميائية التي يكون لها أثر كبير في تلوث الهواء. ودعوا إلى ضرورة الالتزام بالقوانين التي تعنى بحماية الحياة البرية والبحرية في دولة قطر، مطالبين بضرورة الاهتمام بالتربية البيئية والوعي البيئي منذ الصغر، ولأهميتها في الارتقاء بمدارك، ووعي الطفل وتعزيز اتجاهاته البيئية، مشيرين إلى أهمية تخصيص مناهج دراسية تتعلق بتعزيز الحفاظ على البيئة لدى النشء. د. فهد الجمالي: البيئة بحاجة لجهود عالمية حذر الدكتور فهد الجمالي أستاذ علوم البحار البيولوجية والبيئية بجامعة قطر، من الأضرار العديدة التي تتعرض لها البيئة في الوقت الحالي، ومنها ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية، بسبب مخرجات المصانع والوقود الأحفورى، مشيرا إلى أن البترول والفحم أيضا من المصادر الرئيسية في انبعاث غازات الكربون.. وقال إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الكرة الأرضية بها غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة ثابتة، وموجود في البيئة البحرية بنسبة ثابتة أيضا، إلا أن ما يحدث من أنشطة الإنسان، واستخدامه للوقود الأحفوري يؤدي إلى خروج غاز ثاني أكسيد الكربون وزيادة نسبته في الكرة الأرضية، مبينا أن سبب الخطورة هو امتصاصه لأشعة الشمس، وتدفئة الكرة الأرضية، مما يرفع درجة الحرارة عن معدلها الطبيعي، وبالتالي يؤدي إلى تغيير في النظام البيئي، وخاصة البيئة البحرية حيث يحدث ظاهرة موت الشعب المرجانية. ولفت إلى أهمية المؤتمرات العالمية التي تناقش التغييرات المناخية، وكيفية المحافظة على البيئة، موضحا أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا بالبيئة وحماية مواردها واستدامتها، لأنها الركيزة الرابعة لرؤية قطر 2030، مبينا أن العالم اليوم يتجه للطاقة البديلة، كما أنه يوجد سيارات تعمل بالطاقة الكهربائية، ولها العديد من الامتيازات... وتابع قائلا: يفترض أن يكون هناك توجه من دول الخليج نحو الاستثمار الأمثل للموارد الموجودة، خاصة وأن الطاقات البديلة موجودة، ويتم استخدامها بكفاءة عالية في بعض دول العالم، لذلك دول الخليج أيضا عليها مواكبة العصر، من خلال إنشاء محطات كهربائية للسيارات بهدف المحافظة على البيئة واستدامة مواردها.. وشدد على أن البيئة تحتاج لجهود عالمية. عبد الله الخاطر: يجب استدامة الموارد البيئية قال المهندس عبد الله خالد الخاطر، الناشط البيئي ورئيس رابطة الشبهانة البيئية، إن المحافظة على البيئة قضية عالمية ويجب أن نتعايش معها في تفاصيل حياتنا اليومية كأفراد ومجموعات، مشيرا إلى أنهم من خلال رابطة الشبهانة حاولوا تسليط الضوء على المحافظة على البيئة واستدامتها منذ قرابة 6 سنوات منذ إنشاء الرابطة... ولفت إلى أن بيئة قطر بيئة برية شبه صحراوية تعيش فيها باقة غنية من الأشجار والنباتات الصحراوية رغم شح الموارد المائية، موضحا أنها مثل باقي دول العالم، تعاني من تدهور الوضع البيئي بسبب انعدام التجدد النباتي وتمدد العمران إلى الموائل الطبيعية للنباتات المحلية، ونوه إلى أن التدخل البشري القاسي يعد المهدد الأكبر لاستمرار مظاهر الحياة البرية المتبقية ولعل أهم هذه المعوقات هو الاستمرار في إنشاء آبار تغذية الخزانات الجوفيه في الروض والتي تعد كفيلة بالقضاء على النباتات البرية في تلك التجمعات الفريدة لجل النباتات المحلية في شبه جزيرة قطر... وتابع قائلا: إن استمرار الطرق العشوائي بعجلات المركبات وخاصة المركبات الثقيلة على المناطق البرية دون تفعيل الرقابة وتطبيق القوانين يعدد مهددا رئيسيا لتجدد النباتات البرية، بالإضافة إلى الرعي الجائر وزيادة أعداد الإبل بشكل غير مدروس في السنوات الأخيرة. وأكد على ضرورة حماية الموارد البيئية واستدامتها، وتسليمها للأجيال القادمة معافاة وسليمة، لأنها الركيزة الرابعة لرؤية قطر 2030، فالنشء سيحمل هذه المهمة في المستقبل، لذلك لابد من تعريفهم على أهمية الإرث النباتي وطريقة التعامل مع كل مكونات البيئة برفق تماشيا مع تعاليم ديننا الحنيف والعادات المكتسبة من الآباء والأجداد، مضيفا أن ذلك من خلال تعزيز دور التعليم في التركيز على هذه الزاوية التربوية المهمة، مع وضع الموضوعات البيئية التي ترفع من ثقافتهم في المناهج الدراسية، بحيث يكون للنشء دور في تعزيز المحافظة على البيئة من خلال النشاطات البيئية مثل زراعة النباتات أو تنظيف الشواطئ. د. لطيفة المغيصيب:تشديد على التربية البيئية للصغار أكدت الدكتورة لطيفة المغيصيب، الأستاذ بجامعة قطر، أن التقدم العلمي والتقني قد ساهم في تطور الحياة وتسهيلها، إلا أنه أدى في نفس الوقت، إلى الإخلال بتوازن النظم البيئية المختلفة، وذلك نتيجة تدخل الإنسان واستخدامه لمواردها دون تقنين أو ترشيد، مشيرة إلى أن سوء استخدام الموارد وعدم الحفاظ عليها أدى لأضرار بيئية منها التلوث بأنواعه المختلفة، وقطع الأشجار وعدم التزام البعض بقواعد النظافة فقد يلقي النفايات في البحر أو البر... وشددت على أهمية الاهتمام بالتربية البيئية والوعي البيئي منذ الصغر، وذلك لأهميتها في الارتقاء بمدارك، ووعي الطفل وتعزيزه واتجاهاته البيئية، وتزويده بالمهارات التي تجعله قادرا على الإسهام بشكل إيجابي في حماية البيئة، موضحة أن ذلك يمكن من خلال وسائل التنشئة المختلفة كالأسرة والإعلام والمدرسة... وتابعت قائلة: لاسيما إذا تم تضمين ذلك في المناهج التعليمية وتفعيل دمج الفنون البصرية بالمواد الدراسية، حيث تلعب التربية الفنية دورا هاما في ذلك إذا ما صممت مناهجها، بشكل يتضمن وحدات وبرامج تعليمية بيئية متخصصة، في تنمية الوعي البيئي، يمارس من خلالها النشء أنشطة فنية بيئية تساعد في تنمية أحاسيسه واتجاهاته ووعيه نحو البيئة ومسؤوليته في الحفاظ عليها، بأن يبدأ بنفسه في ترك مكانه نظيفا، وإلقاء النفايات في الحاويات المخصصة لها، والاستفادة من إعادة تدوير المهملات بعمل مشغولات فنية والمبادرة بالتشجير والزراعة. فرهود الهاجري: تنسيق بين التطور العمراني والبيئة يرى فرهود الهاجري، المدير التنفيذي لمركز أصدقاء البيئة، أن هناك أهمية كبرى للمحافظة على البيئة لاستدامة الموارد الطبيعية، خاصة وأن الماء والهواء والتربة هي مكونات البيئة التي يجب المحافظة عليها من العبث أو الإضرار بها، الأمر الذي يعكس أهمية البيئة وارتباطها بالإنسان... وأشار إلى أن البيئة تعاني من مشاكل مرتبطة بالتطور والتوسع العمراني، ومشاكل أخرى متمثلة في السلوكيات الخاطئة للإنسان، منوها إلى أن موسم التخييم رغم كونه متنفسا للجميع للاستمتاع بالبيئة، إلا أن بعض المخيمين قد يمارسون بعض السلوكيات التي قد تكون إما عن جهل أو عن عمد مما يؤدي إلى الإضرار بالبيئة وإتلاف الروض، والاحتطاب بالأشجار خاصة الأشجار الدائمة. وأعرب عن أمله بأن تخرج المؤتمرات المعنية بالمناخ والحفاظ على البيئة بتوصيات وحلول من شأنها المحافظة على البيئة وإحياء البيئة البرية والبحرية، وحماية الموارد الطبيعية وإثراء كافة مكونات البيئة، ولكن بعيدا عن المساس بالتخييم كونه متنفسا للجميع، مشددا على أهمية التوعية بالمحافظة على البيئة باعتبارها عاملا أساسيا، وذلك عن طريق غرس وتعزيز المحافظة على البيئة في نفوس النشء والأجيال من خلال المناهج الدراسية... وتابع قائلا: إننا في مركز أصدقاء البيئة، لدينا العديد من الفعاليات والأنشطة المستمرة لرفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، ونسعى دائما لزيادة التوعية من خلال التثقيف وعقد الشراكات مع الجهات المختلفة بالدولة، وبالفعل أرى أن هناك زيادة في الوعي بأهمية البيئة، وذلك من خلال ظهور مبادرات داعمة للبيئة على مستوى المجتمع المحلي. خليل القحطاني: غرس الثقافة البيئية في نفوس الأجيال أكد السيد خليل القحطاني على أهمية المحافظة على البيئة، وقال: تولي قطر اهتماماً كبيراً بحماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية وتنميتها من أجل مستقبل الأجيال الحالية والقادمة، لافتا إلى أن الدولة لم تألُ جهدا في سبيل تعزيز حماية البيئة وغرس هذه الثقافة في نفوس النشء.. وأضاف: تشير التوقعات المحلية والعالمية إلى الفوائد الجمة التي قد تعود بالنفع على الجميع إذا ما تمّ تطبيق العديد من الإجراءات المتعلقة بالبيئة ومنها تحسين الصحة العامة للفرد والمحافظة على استدامة الموارد الطبيعية. وأشار القحطاني إلى أن قطر وضعت قوانين صارمة للحفاظ على البيئة وعدم العبث بها بطريقة عشوائية، لافتا إلى أنه وفي إطار موسم التخييم يجب على مرتادي البر والبحر أن يكون لديهم ثقافة ووعي بيئي كبير وأن يلتزموا بالقوانين العامة التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة وحماية الموارد الطبيعية.. وأكد على أهمية غرس ثقافة الحفاظ على البيئة في نفوس الأطفال عن طريق تدريسها في المناهج وأن تكون في مقررات خاصة يتم تدريسها في المراحل الابتدائية.. مشيرا إلى أن البيئة القطرية غنية بالتنوع الحيوي والبيولوجي ومن هذا المنطلق فإننا نمتلك موارد طبيعية في غاية الأهمية تجب حمايتها والحفاظ عليها بكافة السبل.. كما شدد على أهمية حماية البيئة البحرية من الصيد العشوائي وتنظيم عمل الصيادين للحفاظ على البيئة البحرية وعدم رمي المخلفات في مياه البحر لمنع تلوثها.. فاطمة فلامرزي: البيئة القطرية غنية جداً بمكوناتها وعناصرها قالت فاطمة فلامرزي إن البيئة القطرية غنية جداً بمكوناتها وعناصرها، ولفتت إلى أن قطر وضعت قوانين وسنت التشريعات الخاصة للحفاظ على البيئة وجعلها ثقافة عامة ومنهج حياة.. وأشارت أنه يمكن لجميع أطياف المجتمع من جميع الأعمار والقدرات المساهمة في الحفاظ على البيئة كل من موقعه ومسؤولياته. وأشارت أنه من هذه الأمور التي تساهم في الحفاظ على البيئة هي تقليل الاستهلاك وإعادة التدوير لتقليل التكاليف المادية وإثقال البيئة بالنفايات. إلى جانب التقليل من استخدام المركبات، والاعتماد على الدراجات أو المشي ما أمكن وذلك من أجل تحسين جودة الهواء والحياة والصحة واللياقة البدنية. كما أنه يجب الترويج والحث على تنظيف الممرات المائية والشواطئ والنظم البيئية الأخرى، واستصلاحها وإعادة إحيائها لمساعدة النباتات والحيوانات على النمو والبقاء. والاعتناء بالبيئة في المدرسة والعمل والمنزل بما في ذلك المساحات الخضراء والحدائق والحفاظ على الماء والتخلص الصحيح من النفايات، وإعادة تدويرها إن أمكن ذلك. وأشارت أن هناك ملوثات عديدة قد تتعرض لها البيئة ومنها العبث بالبيئة البرية والاعتداء على النباتات والأشجار وأيضا العبث بالثروة الحيوانية والصيد العشوائي وزيادة استخدام الآليات والمواد الكيميائية التي يكون لها أثر كبير في تلوث الهواء ودعت السيدة فلامرزي إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والآليات التي تعنى بحماية الحياة البرية والبحرية في دولة قطر.. محمد الظبياني: حماية البيئة والحفاظ عليها من أبرز الأولويات دعا السيد محمد الظبياني إلى ضرورة الحفاظ على البيئة وحمايتها من العبث، وأشار إلى أن دولة قطر أولت قضية الاستدامة اهتماما كبيرا وسنت القوانين والتشريعات التي تسعى لحماية البيئة القطرية والحفاظ عليها باعتبارها متنوعة وغنية. وشدد على ضرورة عدم العبث بالنباتات وضرورة إطلاق حملات التشجير سواء داخل الدوحة أو في المناطق الخارجية والحفاظ على الحياة البحرية وعدم تعرضها للصيد الجائر ورمي المخلفات داخل البحر للحافظ نقاء المياه. وأشار الظبياني إلى أن قطر تنعم بموارد طبيعية غنية بالنباتات النادرة، وهناك جهود تسعى للحفاظ عليها وزيادتها. وأضاف: تعد عمليّة المحافظة على البيئة وحمايتها من أهم الأمور التي يجب على الإنسان أخذها بعين الاعتبار وذلك للحدّ من تدمير النظم البيئية بشتى أنواعها والتدهور البيئيّ الذي يهدد بدوره كلاً من صحة الإنسان والبشر والنباتات على المدى الطويل بفعل الأنشطة البشريّة وبهذا فإن جميع القرارات المُتخذة قد تؤثر على البيئة بشكل أو بآخر سواء كانت تتعلق بأغذيتهم، أو مُشترياتهم، أو كيّفيّة التنقل وغيرها. وأكد أن للمؤسسات التعليميّة دورا كبيرا في الحفاظ على البيئة ويتم ترجمة دور المؤسسات التعليميّة من مدارس، وجامعات، وكليّات وغيرها عن طريق تضمين المناهج الدراسيّة بمحتوى متخصص يتحدث عن البيئة وكيفيّة المحافظة عليها وغيرها من الأنشطة المنهجية واللامنهجية التي تزيد من وعي الطلاب ومسؤوليتهم تجاه البيئة.. وأضاف: يتمثل دور الأفراد في المحافظة على البيئة في العديد من الإجراءات والسلوكيات، ومنها التعليم المستمر وزيادة المعرفة فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على البيئة وقيمة الموارد الطبيعية بالإضافة لمساعدة الآخرين في ذلك. والتكثيف من زراعة الأشجار؛ لأنَّها تُنتِج الغذاء والأكسجين كما أنَّها تُساعد على توفير الطاقة وتنقية الهواء بالإضافة إلى دورها في مُكافحة التغيُر المناخي والعمل على تنظيمه وصيد أنواع الأسماك والمأكولات البحرية المُستدامة التي تُصاد وتُربى واختيارها بدلاً من أنواع الأسماك الأخرى. وتَجنُب إلقاء المواد الكيميائيّة المنزليّة في المُسطحات المائية والمجاري المائية والالتزام بمجموعة من الأساليب والطرق المنزليّة لحماية البيئة التي يمكن من شأنها حماية البيئة، والحفاظ عليها.

1548

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي الشرق
مهندسون وأصحاب مشاريع لـ الشرق: قطر نجحت في المواءمة بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية

أكد مهندسون وأصحاب مشاريع على الخطوات التي قطعتها قطر للمواءمة بين المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة والتقدم في انجاز المشاريع الاقتصادية والتنموية، منوهين بخطتها التي تستهدف خفض مكثفات الكربون بنحو 25 % في العام 2030. وقال المهندسون وأصحاب المشاريع في استطلاع لـ الشرق إن التقنيات الحديثة والالتزام بالمعايير الوطنية والدولية تتيح اليوم التقدم في تنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية دون الحاق ضرر بالمحيط والبيئة. لافتين إلى التقدم الكبير الذي حققته قطر في هذا المجال من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي تأخذ في عين الاعتبار هذه الثنائية على غرار مشروع لوسيل ومباني مؤسسة قطر ومشروع مشيرب وغيرها من المشاريع الأخرى. وأكدوا أن القطاع الخاص بدوره اتجه نحو الالتزام بمعايير الاستدامة والمحافظة على البيئة في المشاريع التي ينفذها. ولفت المختصون إلى ان التقنيات المتطورة واعادة تدوير المواد تساهم دون شك في المحافظة على الموارد الطبيعة وتحقيق عوائد مجزية للاستثمارات. د. محمد الكواري: مشاريع تتوافق مع الاقتصاد الأخضر أكد الدكتور المهندس محمد سيف الكواري الخبير المختص في مجال البيئة أن قطر حققت قفزات كبيرة في الجمع بين مقومات التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة والتنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن إطلاق استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، تعكس واحدة من الجهود التي ما فتئت الدولة تقوم بها في هذا المجال بالإضافة إلى أنها تدشن مرحلة جديدة من جهود دولة قطر لمواجهة ظاهرة التغير المناخي. وقال إن قطر تقوم بدور كبير في مجال التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بشؤون البيئة والتغير المناخي، وان اعلانها خفض المكثفات الكربونية بنحو 25 % في حدود العام 2030 يعد جهدا كبيرا يتوافق مع الجهد الدولي للتقليل من انبعاثات التي تتسبب في الاحتباس الحراري، مضيفا: إن هذا الجهد الكبير يتوافق مع المعايير الدولية حيث ينظر العالم لهذه الخطوة بعين الإيجابية. ولفت الكواري إلى ان العالم اليوم على درجة كبيرة من الوعي بخطورة التغير المناخي والكوارث الكبيرة التي يتسبب فيها من ارتفاع لدرجة حرارة الأرض وما يرافقها من زيادة من وتيرة الفيضانات وحالات الجفاف وارتفاع مستويات مياه البحار والمحطيات وما تعنيه كل هذه الكوارث من انعكاسات اقتصادية وخيمة تتطلب التدخل العجل للحد من هذه الظواهر وتدفع نحو الاقتصد الأخضر، قائلا: نحن في حاجة لانشاء مشاريع تأخذ بعين الاعتبار الانعكاسات البيئة. قائلا: من المهم ان ندفع ان تكون جميع مدخلات الانتاج المستعملة تستجيب للمقاييس البيئية. وقال إن مصطلح الاستدامة يعني الحفاظ على البيئة والتوافق مع المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية خلال تنفيذ المشاريع بأقل ضرر ممكن على البيئة والتي هي موروثة عن الآباء والأجداد، موضحا أن هذا المفهوم ظهر بفعل التغير المناخي خلال الـ40 عاما الماضية. م. أحمد جولو: الالتزام بمعايير الاستدامة في المشاريع شدد المهندس أحمد جولو على أن التغير المناخي ألقى بظلاله على مختلف برامج التنمية في جميع دول العالم، مشيرا إلى أن المخططات الاجتماعية والاقصادية بدأت تأخذ في عين الاعتبار هذه العوامل المؤثرة في المشاريع المنجزة على أرض الواقع. وأكد جولو على أن مفاهيم البيئة والتنمية المستدامة أضحت من أولوية الأولويات في قطر وشهدت السنوات القليلة الماضية تنفيذ جملة من المشاريع التي تراعي المعايير البيئية والبناء الاخضر وفق الإطار القانون الموضوع في الغرض، حيث تقدمت على عديد من دول المنطقة في هذا المجال. وقال إن مشاريع مثل مشيرب ومدينة لوسيل ومباني مؤسسة قطر وغيرها من مشاريع القطاع الخاص تؤكد الخيار الذي لا رجعة فيه بالنسبة لقطر في اتجاه تحقيق التنمية الستدامة وفق رؤية واضحة المعالم والتي وثقتها رؤية قطر الوطنية 2030 والتي أولت فيها مجالات التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة المكانة التي تستحقها. وبيّن المهندس جولو الامكانيات الكبرى التي وضعتها الجهات المعنية لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، مشيرا إلى الالتزام من جانب القطاع العام بتطبيق معايير البناء الأخضر في مشاريعها ومبانيها سواء الحالية أو المستقبلية، كذلك بدأ يبرز نفس التوجه في المشاريع الكبرى التي ينفذها القطاع الخاص في الدولة. إبراهيم عبد الرحمن: تقنيات بناء متنوعة تحقق الاستدامة أكد إبراهيم عبد الرحمن مستثمر في مجال المقاولات والعقارات أن عديد المشاريع في قطر نفذت ويتم تنفيذها تستجيب لمواصفات ومقاييس الاستدامة، مشيرا إلى تطبيق جملة من التقنيات التي تخدم الاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال في انسجام تام مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقال عبد الرحمن إنه من بين التقنيات المعتمدة تلك التي تتعلق بالعزل الحراري عند بناء البيوت والتي تمكن من التخفيض في استهلاك الكهرباء. ولفت عبد الرحمن إلى وجود معايير غير مكلفة تساهم في المحافظة على البيئة بشكل جيد. ولفت عبد الرحمن إلى وجود عديد المشاريع التي تستجيب للمعايير في مجال الاستدامة على غرار مدينة لوسيل بالإضافة إلى المشاريع التي ينفذها القطاع الخاص وكذلك الافراد بالرغم من أن القانون لا يلزم هؤلاء بتطبيق المعايير في مجال الاستدامة إلا أن هناك توجها من قبل الأفراد لبناء عقارات تستجيب لهذه المعايير خاصة تلك المتعلقة باستعمال المكيفات. خالد الكواري: لا تسامح مع المخالفات البيئية شدد رجل الأعمال خالد بن طوار الكواري على أن قطر تمكنت من تنفيذ مشاريعها خاصة المشاريع الكبرى على غرار تلك المتعلقة بتنظيم كأس العالم في قطر 2022 في تناغم تام مع معايير المحافظة على البيئة والاستدامة التي ضبطتها الجهات المعنية وفق توجهات الرؤية الوطنية في هذا المجال. وقال خالد بن طوار ان الامكانيات كبرى لتحقيق النمو الاقتصادي دون استنزاف للموارد الطبيعية من خلال اعادة التدوير للمنتجات الناتجة عن الهدم والتي يمكن استغلالها في مشاريع البنية التحتية وغيرها، مشيرا في هذا السياق إلى الجهود التي تبذلها الهيئات والمؤسسات القطرية على غرار هيئة الاشغال العامة أشغال في استعمال المواد المعاد تدويرها في تنفيذ مشاريع الطرق. وأوضح بن طوار ان قطر تعطي لموضوع المحافظة على البيئة والاستدامة الأولوية التي تستحق، حيث لا تتسامح في التجاوزات المخالفة للضوابط المعتمدة في المجال، مشيرا إلى الصرامة المتبعة في معالجة الاشكاليات التي قد تطرأ.

1674

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز: نداءات غلاسكو جدية لاتخاذ إجراءات عاجلة

أكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أنه في الوقت الذي تكافح فيه البشرية بالفعل للتعامل مع ارتفاع منسوب البحار، والعواصف الأكثر قوة، وموجات الحرارة القاتلة، والتغير السريع في النظم البيئية اللازمة للحفاظ على الحياة على سطح الكوكب، افتتحت قمة المناخ العالمية في غلاسكو بسلسلة من الخطابات التي كانت بمثابة نداءات جدية لاتخاذ إجراءات بيئية من الدول الكبيرة والصغيرة. ونقلت الصحيفة قول الرئيس بايدن في خطابه في القمة: تغير المناخ يدمر العالم بالفعل، ويتسبب الاحتباس الحراري في أضرار اقتصادية واسعة النطاق ويقلب حياة الناس، إنها فرصة لإعادة تشكيل الطريقة التي يعيش بها البشر في وئام أفضل مع الطبيعة. وأضاف: نحن نقف عند نقطة انعطاف في تاريخ العالم، واصفًا تغير المناخ بأنه تهديد وجودي للوجود البشري. فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضرورة الملحة لهذه اللحظة، حيث اجتمع قادة أكثر من 120 دولة لحضور القمة، وقال إن تأثيرات ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض كانت محسوسة من أعماق المحيطات إلى قمم الجبال. وتابع: في العقد الماضي تأثر حوالي أربعة مليارات شخص بالأحداث المتعلقة بتغير المناخ. وأضاف التقرير: يهدف المؤتمر إلى منع متوسط درجة الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. هذه هي العتبة التي يقول العلماء بعدها إن مخاطر الاحتباس الحراري - مثل موجات الحرارة القاتلة، ونقص المياه، وفشل المحاصيل وانهيار النظام البيئي - تنمو بشكل هائل. محاولة لإيجاد حلول بدورها ذكرت شبكة سي إن إن، أن محادثات المناخ في مدينة غلاسكو ستحدد استراتيجية العمل من خلال المفاوضات لمدة أسبوعين التي يمكن أن تنتهي إما بخطة لإزالة الكربون بسرعة من الكوكب، أو الإدلاء ببيانات لتأخير ما يظهر العلم أن هناك حاجة ماسة له يصفه قادة وخبراء حماية المناخ بأنه آخر أفضل فرصة في العالم لمعالجة الأزمة البيئية. وأبرز التقرير أن اجتماع قادة مجموعة العشرين الذي انتهى في روما يوم الأحد يشير إلى أن القادة أخيرا يستمعون إلى العلم، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى الوحدة السياسية لاتخاذ القرارات الطموحة المطلوبة لمواجهة اللحظة. وأورد التقرير: سيؤدي الاحترار العالمي الذي يتجاوز 1.5 درجة إلى تفاقم آثار أزمة المناخ. لكن الخبر الإيجابي هو أن الحد 1.5 في متناول أيدينا تماما. وأظهر تقرير الأمم المتحدة أنه بحلول منتصف القرن، يحتاج العالم إلى الوصول إلى صافي الصفر حيث لا تكون انبعاثات غازات أكبر من الكمية التي تمت إزالتها من الغلاف الجوي ويمكن إيقاف الاحترار في مساراته. وقال مايكل مان، العالم البارز في جامعة ولاية بنسلفانيا، إنه من الواعد أن القادة أقروا بضرورة بذل المزيد من الجهد بشأن الانبعاثات هذا العقد، ولكن المهم هو التأكد من أن جميع الباعثات الكبيرة لديها خطط تتوافق مع الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة أقل من 1.5 درجة. وحذر مان من أن COP26 يجب ألا يكون قمة لتكتيكات التأجيل. وقال إنه لا يزال لديه أمل في أن توافق الدول على التخلص التدريجي من الفحم في المحادثات، مشيرا إلى أن المجالات الأخرى التي يمكن أن تثبت نجاحا هي الاتفاق على إنهاء إزالة الغابات بحلول عام 2030 والتحرك حول تسريع الانتقال إلى السيارات الكهربائية على مستوى العالم.

1212

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
نشطاء البيئة يطالبون قادة العالم بإنقاذ الكوكب

بالتزامن مع انطلاق فعاليات قمة المناخ كوب 26 في مدينة غلاسكو، لمحاولة إنقاذ الأرض من الاحتباس الحراري ومناقشة الاستجابة الدولية لأزمة المناخ، احتشد مئات النشطاء في مجال البيئة للضغط على قادة الدول المشاركة في هذه القمة التي تعد حاسمة لمستقبل الكوكب، في ظل ازدياد حدة الظواهر الجوية الخطرة المرتبطة بتغيرات المناخ، بما في ذلك موجات الحر والفيضانات وحرائق الغابات. وبعد تحذيرات علماء المناخ من ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري التي يسببها الإنسان، اصبح هناك اتفاق واسع بين دول العالم على أن إجراء عاجلا لابد منه من أجل تفادي كارثة مناخية، في حين شككت منظمات بيئية ونشطاء بأن الكثير من الدول، لم تشدد خططها بشأن المناخ، بما يكفي في العامين الماضيين، وذلك منذ آخر مؤتمر للأمم المتحدة في مدريد، وأجلت عملية التخلص السريع التدريجي الضروري من الفحم والنفط والغاز. ويعمل النشطاء في مجال البيئة والمناخ على حضّ قادة العالم لاتخاذ إجراءات عاجلة من أجل المناخ، من خلال تنظيم تظاهرات في شوارع مدينة غلاسكو. ومنذ عشية القمة كوب 26، توافد بعض هؤلاء النشطاء سيرا على الأقدام لمسافات طويلة من اجل الوصول إلى غلاسكو، بينما قدم البعض الآخر على متن القطار. وذكرت صحف بريطانية، أن الناشطين قاموا بمظاهرات وتوعدوا أن يعقبوها بأخرى، احتجاجاً على التراخي الدولي إزاء التغير المناخي، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة في هذا الصدد. وذكرت لوكالة فرانس برس، أن مئات الأشخاص تجمعوا في غلاسكو، وقاموا بمسيرات وسط المدينة، رافعين لافتات تحمل شعارات بينها إجراءات الآن!، أفعال لا أقوال وأوقفوا الطاقات الأحفورية. مواطن الطبيعة وأظهرت صور ومقاطع مصورة، مشاركة نشطاء بارزين في المجال البيئي، في هذه التظاهرات، من بينهم الناشط البريطاني ومقدّم البرامج وصانع الوثائقيات الشهير السير ديفيد أتينبره، والناشطة السويدية البارزة غريتا تونبرغ، التي نالت شهرة دولية خلال السنوات الماضية، والتي استقبلتها حشود كبيرة لدى وصولها الى غلاسكو على متن قطار المناخ. وشارك أتينبره، في فعاليات أعمال المؤتمر الـ26 لأطراف الاتفاقية الإطارية بشأن التغير المناخي كوب 26، حيث خاطب خلاله قادة العالم المشاركين في المؤتمر خلال الافتتاح قائلا، علينا العمل على ثورة صناعية جديدة تعتمد على الابتكارات والتكنولوجيا وهي حيوية بالنسبة إلى مستقبلنا...ونعرف أنها بدأت. وأضاف الناشط البيئي، سنتشارك فوائد الطاقة النظيفة والرخيصة وغذاء يكفينا جميعا، الطبيعة هي حليفنا إن استعدنا مواطنها ستساعدنا على تحقيق التوازن في كوكبنا. وحض الدول المشاركة في القمة، على مواصلة الرحلة لبلوغ أهدافها للتمكن من توفير سبل العيش اللائق لشعوبها، داعيا إلى ضرورة التضامن والعمل الدولي المشترك وعدم تضييع الفرصة لخلق عالما اكثر اعتدالا وعدلا، حسب تعبيره. وفي وقت سابق، انضمّت الشابة السويدية غريتا تونبرغ إلى تظاهرة من تنظيم نشطاء شباب مدافعين عن البيئة في لندن احتجاجا على دور المؤسسات المالية في الأزمة المناخية، حيث ظهرت إلى جانب عشرات النشطاء المحتشدين أمام مصرف ستاندرد تشارترد وطالبت فيما بعد، في تدوينة عبر تويتر، هذه المؤسسة المالية بـالتوقّف عن تمويل انهيارنا. وأضافت لا تزال المصارف تضخّ مبالغ طائلة في مصادر الطاقة الأحفورية التي تزعزع أسس كوكبنا وتضع الكثير من الأرواح في خطر. ضغوطات وتحذيرات وتناقلت مواقع اخبارية، أن أعضاء من الحركة البيئية العالمية تمرد ضد الانقراض، قادوا المتظاهرين، للضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات لتفادي نقاط التحول في النظام المناخي، وفقدان التنوع الحيوي، وخطر الانهيار البيئي والاجتماعي. وتجمع متظاهرو تمرد ضد الانقراض، أمس، وسط مدينة غلاسكو، محذرين القادة من أن عيون العالم موجهة إليهم. ورفع بعضهم لافتات كتب عليها عصر الظلم انتهى الآن بالعدالة المناخية والترحيب باللاجئين بسبب المناخ. وكانت المنظمة البيئية الخيرية جرين بيس أعلنت أنها تخطط للإبحار بسفينة رينبو واريور في نهر كلايد وصولا إلى مدينة غلاسكو في اسكتلندا. وذكرت شبكة بي بي سي على موقعها الإلكتروني، أن السفينة تحمل نشطاء شبابا من الدول الأكثر تأثرا بأضرار ظاهرة تغير المناخ، ليطالبوا قادة العالم بـالتوقف عن خذلنا، وهي الكلمات المطبوعة على رايات كبيرة مُعلقة في مختلف أجزاء السفينة.

1865

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تحفر 27 بئراً في الصومال لسد حاجة 13000 أسرة من المياه

تواصل قطر الخيرية حفر 27 بئرا في مختلف مناطق ولاية /هرشبيلي/ الصومالية ، فيما أكملت مؤخرا بئرا ارتوازية في قرية /جرس طيري/ بنفس الولاية لفائدة عشرات الآلاف من الأسر التي تعيش في المناطق الرعوية وتمتلك قطعانا من الماشية. ويتوقع أن تسد الآبار، قيد الحفر، حاجة 13000 أسرة من المياه، فيما ينتظر أن تستفيد من البئر المكتملة 5000 أسرة من سكان القرية والقرى المجاورة لها، واحتياجات مواشيهم. وقد تم افتتاح البئر التي أطلق عليها اسم بئر الرحمة في قرية جرس طيري بحضور مسؤول منطقة /بلعد/، وممثلين عن وزارتي المياه والصحة بولاية /هرشبيلي/، إلى جانب ممثلي مكتب قطر الخيرية وجمع من أعيان وأهالي المنطقة. وعبر السيد قاسم علي نور مسؤول منطقة /بلعد/ عن شكره وتقديره للمتبرعين من أهل قطر لدعمهم السخي ولقطر الخيرية التي ظلت دائما سندا للفقراء وذوي الحاجة في الصومال خصوصا في القرى والبوادي. وقال إن سكان المنطقة لم يكونوا يستطيعون الوصول إلى المياه النظيفة، إلا بشق الأنفس عبر جلب الماء بواسطة الدواب من مدينة /بلعد/ التي تبعد عنهم أكثر من 7 كيلومترات. وأشار الى أن بئر الرحمة تعتبر مصدرا رئيسيا يلبي احتياجات سكان القرية والقرى المجاورة لها، في مجال المياه الصالحة للشرب. من جانبه، أعرب السيد صالح محمد حسن وزير المياه والطاقة بولاية /هرشبيلي/ عن تقديره وشكره العميق لدولة قطر حكومة وشعباً على المساعدات الإنسانية التي هم في أمس الحاجة لها، وثمن دور قطر الخيرية وعملها الإنساني والتنموي في جميع أقاليم الولاية. وأضاف أن افتتاح بئر الرحمة في قرية جرس طيري يخفف على السكان الأعباء التي كانت تثقل كواهلهم ويؤمن خدمات المياه للسكان .

1253

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع الخبراء الحكوميين العرب لإعداد خطة التربية والتثقيف في حقوق الإنسان

انطلقت اليوم، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين المعني بإعداد الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان برئاسة الدكتور بدر بجاد المطيري (الكويت)، ومشاركة خبراء التربية وحقوق الإنسان بالدول الأعضاء. تشارك دولة قطر في أعمال الاجتماع بوفد من اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، إن التربية والتعليم هما أداة فعالة لنشر مفاهيم حقوق الإنسان بين مختلف الأجيال، وفق منهجية سلسة ومتجددة وقادرة على مواكبة التطورات ومواجهة التحديات. وأضافت أن تهيئة النشء على ثقافة حقوق الإنسان يسهم لا محالة في تعزيزها وتفعيلها في جميع المجالات وأنه ومن هذا المنطلق، ووفق هذه الرؤية، اعتمد مجلس الجامعة على مستوى القمة الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان كخطة خمسية للفترة 2009-2014، والخطة العربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان كخطة خمسية للفترة 2011-2015. وأشارت إلى أنه، ووعيا بالأهمية التي تكتسيها كل من الخطتين، دعت الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان، المعتمدة عام 2019 على مستوى القمة، إلى العمل على تحديث مضامينهما، وقد يكون ذلك من خلال إدراج ما استجد خلال العقد المنصرم من أولويات وشواغل، وأيضا ما تم استحداثه من تقنيات تربوية وبيداغوجية وطنيا وإقليميا ودوليا. وأوضحت أن أهمية اجتماع اليوم تكمن في وضع الأسس الإجرائية والموضوعية لعمل فريق الخبراء الحكوميين العرب المعني بإعداد الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان والتي أعدت المملكة المغربية مسودتها الأولى، التي تعتبر أرضية عمل ممتازة. وأكدت على ضرورة تحديد سقف زمني يتم في إطاره رفع المسودة النهائية المتضمنة التحديثات المتوافق بشأنها إلى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، تمهيدا لاعتمادها على مستوى مجلس الجامعة. وفي ختام الكلمة، قالت السفيرة هيفاء أبو غزالة إننا نجتمع في سياق الجائحة التي لا تزال تخيم بظلالها على عالمنا، ومن المهم التأكيد مجددا على أن أي جهد يرمي إلى النهوض بالتربية على حقوق الإنسان وتعزيز ثقافتها يجب أن يرتكز على مقاربة ثلاثية الأبعاد أساسها تعزيز الاهتمام بكل من الحق في التنمية والحق في الصحة العامة والحق في التعليم الجيد، ترسيخا لمبادئ العدالة الاجتماعية. من جهته، أكد الدكتور بدر بجاد المطيري على أهمية مواصلة تعزيز التربية والتثقيف في مجال حقوق الانسان، بالإضافة إلى دعوة الدول الاعضاء إلى بذل الجهود في الساحتين الدولية والعربية لترسيخ مفاهيم حقوق الانسان. يأتي الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام تنفيذا للتوصيات الصادرة عن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تحت البند المعنون مشروع تحديث الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان والخطة العربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، والتي وافق عليها مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (155) التي انعقدت مارس الماضي. كما يندرج في إطار تنفيذ مضامين الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان المعتمدة في مارس 2019 على مستوى القمة، والمتضمنة في إطار الهدف الرابع المعنون نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتعميم المعايير الدولية بموجب التزامات الدول العربية . ويعكف المشاركون في أعمال الاجتماع على النظر في مسودة الخطة تمهيدا لرفعها في صيغتها النهائية إلى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، جهاز مجلس الجامعة المختص بقضايا حقوق الإنسان في الوطن العربي. وقد تم الاقرار على اختيار مقرر فريق الخبراء الحكوميين المعني بمتابعة ملاحظات ومرئيات دول الاعضاء هي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وذلك بالتشاور مع المملكة المغربية كونها من اعدت هذه الخطة. كما تم الاتفاق على الحيز الزمني لعمل الفريق، إذ يستكمل أعماله في الاجتماع الثاني في شهر ديسمبر 2021 ، والثالث في شهر يناير 2022 .

1489

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الكندي يطالب زعماء العالم باتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الأرض

طالب السيد جاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي، زعماء العالم باتخاذ المزيد من الإجراءات، وبوتيرة أسرع، لحماية كوكب الأرض من خطر الاحتباس الحراري. وقال ترودو ،في كلمته اليوم أمام مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ الـ 26 في مدينة غلاسكو بإسكتلندا، إن معدل زيادة درجات الحرارة في كندا يساوي ضعف معدل الزيادة في بقية بلدان العالم، وإن معدلات زيادة الحرارة في الشمال الكندي تماثل ثلاثة أضعاف الزيادة في بقية أنحاء العالم.. مضيفا : العلم واضح ويطالبنا بأن نقوم بفعل المزيد وبوتيرة أسرع. واستخدم ترودو مدينة /لايتون/ الكندية مثالا على ما تتعرض له بلاده من كوارث طبيعية جراء الزيادة غير المسبوقة في درجات الحرارة، مشيرا إلى أن هذه المدينة احترقت بالكامل بعد أن بلغت درجة الحرارة فيها 49.6 درجة مئوية في يونيو الماضي. وحث رئيس الوزراء الكندي بقية دول العالم بأن تحذو حذو بلاده، وتفرض ضرائب أعلى وغرامات على الشركات والأعمال المسببة للتلوث البيئي. وقال إنه مثلما اتفقت دول الاقتصادات الكبرى على فرض حد أدنى من الضرائب على الشركات فعلينا أن نعمل معا من أجل ضمان تغريم كل من يلوث البيئة في أي مكان بالعالم... لافتا إلى أن الحل الأفضل من تغريم ملوثي البيئة هو ضمان عدم حدوث التلوث من الأساس لوقف الاحتباس الحراري، محذرا من أن ما حدث في مدينة /لايتون/ حدث وسوف يحدث في مدن أخرى حول العالم ما لم نرقى لمستوى التحديدات الآن. وكان السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، قد افتتح في وقت سابق اليوم أعمال قمة /غلاسكو/، مطالبا دول العالم المتقدم بالتحرك الآن من أجل إنقاذ كوكب الأرض من الاحتباس الحراري، مؤكدا أن القمة هي لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم الآن وأن الأجيال القادمة لن تسامحنا في حال أخفق الزعماء في التعهد بخفض الانبعاثات الكربونية. وتسعى الوفود المشاركة في المؤتمر، الذي يعقد على مدار اثني عشر يوما، للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وحل القضايا التي تُركت معلقة منذ اتفاق باريس للمناخ عام 2015، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن.

1974

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع "مجموعة التنين"

شاركت دولة قطر ،ممثلة بالقوات المسلحة، في اجتماع مجموعة التنين، الذي عقد اليوم على متن حاملة الطائرات البريطانية سفينة صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث والمتواجدة حالياً قبالة ساحل سلطنة عمان الشقيقة. مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الفريق الركن /طيار/ سالم بن حمد النابت رئيس أركان القوات المسلحة. وتأتي هذه المشاركة تلبيةً لدعوة رئيس أركان الدفاع البريطاني سعادة الفريق أول السير نيكولاس كارتر الذي ترأس الاجتماع بحضور رؤساء الأركان لدول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق. جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأمن منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب وبناء القدرات العسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى حضور استعراض لطائرة /اف 35/. حضر الاجتماع مع سعادة رئيس الأركان، العميد الركن إبراهيم خليفة المناعي الملحق العسكري القطري لدى سلطنة عمان.

1643

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة مجوهرات الملكة إليزابيث

كشفت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، عن قيمة مجوهرات ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية. وأشارت الصحيفة إلى أن ما تملكه الملكة يعد من أكثر المجوهرات قيمة والتي يحوزها شخص واحد في العالم، مضيفة أن إجمالي قيمة مجوهرات وتيجان الملكة إليزابيث، يقدر بحوالي 2.9 مليار جنيه إسترليني أي ما يُعادل 4 مليارات دولار أمريكي، وفقا لموقع سبوتنيك. وأوضحت أن إليزابيث الثانية حصلت على الكثير منها كهدية من شخصيات ملكية وغيرها في العالم وأغلى قطعة في تلك المجوهرات هي تاج (أورينتال سيركلت)، الذي يقدر ثمنه بنحو 6 ملايين جنيه ما يُعادل 8.3 مليون دولار أمريكي، والذي كان مملوكا في الأصل للملكة فكتوريا التي توفيت عام 1901. وقالت صوفي نايلور كبيرة مستشاري شركة Diamonds77 في لندن، التي تعتبر من أكبر شركات المجوهرات في أوروبا: تم تصميم هذا التاج في الأصل من قبل الأمير ألبرت للملكة فيكتوريا في العام 1853، مضيفة أنه تم ترصيع التصميم الأصلي بما يقدر بنحو 2600 ماسة في المجموع مع الأوبال المحفور في وسط زخارف زهرة اللوتس. وذكرت الصحيفة أن ثاني أغلى قطعة تمتلكها الملكة إليزابيث، البالغة من العمر 95 عامًا، هو (تاج الملكة ماري)، الذي تبلغ قيمه حوالي 5 ملايين جنيه ما يُعادل 7 ملايين دولار.

3892

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي الرئيس الأمريكي جو بايدن
شاهد.. بايدن "يأخذ قيلولة" خلال قمة المناخ ومساعده ينبهه!

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو يغفو خلال الكلمات الافتتاحية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2021، وفقا لشبكة فوكس نيوز. بايدن البالغ من العمر 78 عاما، الذي حذر العسكريين هذا الصيف من أن كبار مسؤولي البنتاجون يعتبرون تغير المناخ أكبر تهديد للأمن القومي لأمريكا في السنوات المقبلة جلس وذراعيه متشابكتين، ويبدو أنه يستغرق في النوم في مقطع فيديو نشره، مراسل صحيفة واشنطن بوست. Biden appears to fall asleep during COP26 opening speeches pic.twitter.com/az8NZTWanI — Zach Purser Brown (@zachjourno) November 1, 2021 كتب بورسر براون لتعليق مقطع فيديو الذي أظهر بايدن وهو يغلق عينيه لفترات طويلة، قبل أن يقترب منه أحد المساعدين ليحدثه: يبدو أن بايدن ينام أثناء خطاباته الافتتاحية لمؤتمر COP26 . كما شوهد بايدن وهو يمسح عينيه، والفيديو سرعان ما انتشر، حيث نشره الكثير من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي. من جانبه، وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن في حدث عن العمل والتضامن فى جلاسكو: اجتماعنا هنا فى جلاسكو ليس نهاية الرحلة... كلنا نعرف هذا، مضيفًا أنه مجرد خط بداية.. لدينا الأدوات التي أعتقد أننا نمتلك المعرفة ولدينا الموارد. وأضاف بايدن أعتقد أنه يتعين علينا اتخاذ بعض الخيارات.

2025

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يدعو العالم إلى التحرك لمحاربة تغير المناخ

دعا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في كلمته أمام قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في غلاسكو، إلى أن تكون القمة بداية عقد جديد لمعالجة قضية الاحتباس الحراري. وقال بايدن في كلمته أمام قادة العالم: لتكون انطلاقة لعقد من الطموح الابتكار للحفاظ على مستقبلنا المشترك. واستعرض بايدن خطورة التغير المناخي قائلا إنه ليس تهديدا افتراضيا بل ظاهرة شهدت كل مناطق العالم آثارها الضارة من حرائق وفيضانات تكلف العالم تريليونات الدولارات. وقال: السؤال هو هل سنتحرك؟ هل سنفعل ما هو ضروري؟ هذا العقد سيحدد الإجابة. وأضاف أن هذا العقد سيكون حاسما. يمكننا خفض معدلات الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية إذا اجتمعنا سويا. إذا تعهدنا القيام بواجباتنا بعزيمة وطموح.. مضيفا أنه في سياق الكارثة المتنامية، أعتقد أن هناك فرصة رائعة، ليس فقط للولايات المتحدة، ولكن لنا جميعا. لاستغلال الطاقة النظيفة وخلق ملاين الوظائف والحفاظ على البيئة. وأكد الرئيس الأمريكي أن الاستراتيجية الأميركية تهدف للوصول إلى صفر انبعاثات سامة بحلول 2050، كما أشار إلى نيته الإعلان عن مبادرة جديدة في مجال محاربة التصحر. ويأخذ المؤتمر أهدافه من اتفاق باريس التاريخي، الذي أبرم في عام 2015، الذي شهد موافقة الدول على وضع حد للاحتباس الحراري العالمي عند أقل بكثير من درجتين مئويتين، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي. وافتتح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون القمة التاريخية بتحذير قادة العالم من أنهم سيواجهون حكما قاسيا من الأجيال القادمة في حال لم يتحركوا بشكل حازم. وقال جونسون في خطابه الافتتاحي: غضب ونفاد صبر العالم لن يكون من الممكن احتواؤه إلا إذا جعلنا مؤتمر كوب26 هذا في غلاسكو اللحظة التي ننتقل فيها إلى الجد بشأن التغير المناخي، وهذا يشمل الفحم والسيارات والمال والأشجار. بدوره، دعا السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إنقاذ البشرية في مواجهة التغير المناخي من أجل وقف حفر قبورنا بأيدينا.

1247

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
 الأمين العام للأمم المتحدة: مؤتمر المناخ يجب أن يعمل من أجل إنقاذ البشرية

دعا السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، قمة المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مركز المؤتمرات بمدينة غلاسكو بإسكتلندا، إلى إنقاذ البشرية في مواجهة التغير المناخي من أجل وقف حفر قبورنا بأيدينا. وقال غوتيريش متوجها إلى قادة العالم المجتمعين في إطار COP26: لقد آن الأوان للقول (كفى)، مضيفا كفى لانتهاك التنوع البيولوجي.. كفى لقتل أنفسنا بالكربون.. كفى للتعامل مع الطبيعة كمكب قمامة.. كفى للحرق والحفر والاستخراج على أعماق أكبر.. إننا نحفر قبورنا بأنفسنا. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه بدلا من مواصلة استغلال الأرض اختاروا إنقاذ مستقبلنا وإنقاذ البشرية. وذكر أن قمة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في /غلاسكو/ يحضرها 120 زعيم دولة إضافة إلى مسؤولين في منظمات دولية. وتستمر أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP26 على مدى أسبوعين، حيث تجتمع وفود من نحو مئتي دولة لمناقشة سبل وقف التغير المناخي، وخفض الانبعاثات الحرارية، وتقديم الدعم للدول الفقيرة والنامية من أجل التحول إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، والتخلي تدريجيا عن الوقود الاحفوري.

1227

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
جونسون في افتتاح مؤتمر المناخ: قمة "غلاسكو" هي لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم

افتتح السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، أعمال قمة المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مركز المؤتمرات بمدينة غلاسكو بإسكتلندا. وقال جونسون، في كلمة له بافتتاح أعمال المؤتمر، ما لم يأخذ قادة العالم قضية التغير المناخي على محمل الجد، فإن الوقت سينفد، مضيفا أن قمة غلاسكو باتت لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم.. ومشددا على ضرورة توصل القمة لنتائج ملموسة لوقف التغير المناخي. وأشار جونسون إلى أن كوكب الأرض أصبح محاطا بغطاء خانق من ثاني أكسيد الكربون، لافتا إلى أن زيادة درجة حرارة الأرض بمعدل درجتين سيهدد إمدادات الغذاء، وإذا ارتفعت درجة حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية فسيتسبب ذلك في حدوث مزيد من حرائق الغابات والأعاصير، أما إذا ارتفعت درجة الحرارة أربع درجات فسيؤدي ذلك إلى فناء مدن بأكملها. وحذر رئيس الوزراء البريطاني من أنه كلما أخفقنا في القيام بأفعال، ساءت الأمور وزادت الكلفة التي ندفعها عندما تضطرنا الكارثة إلى القيام بفعل. وأضاف أن غضب العالم وعدم صبره لن يمكن السيطرة عليه إلا إذا جعلنا قمة غلاسكو اللحظة التي نتحرك فيها بالفعل إزاء التغير المناخي، مشيرا إلى أن العالم لديه التكنولوجيا لوقف هذه القنبلة الموقوتة. وطالب جونسون دول العالم المتقدم بإدراك المسؤولية الملقاة على عاتقها من أجل مساعدة الآخرين في سعيهم للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، مضيفا أن العالم لديه التكنولوجيا ويمكنه أن يجد التمويل، ولكن السؤال هو هل لدينا الإرادة؟ ولفت رئيس الوزراء البريطاني إلى أن الأجيال القادمة لن تسامحنا، وسيعرفون أن قمة غلاسكو كانت لحظة التحول التاريخية التي لم يتحول فيها التاريخ، مضيفا أن الأجيال المقبلة ستحكم علينا بمرارة واستنكار. وسيشهد المؤتمر، الذي يعقد على مدار اثني عشر يوما، سعي وفود من 200 دولة للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وحل القضايا التي تُركت معلقة منذ اتفاق باريس للمناخ عام 2015، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن.

1530

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
انتحار فتاة كويتية من 14 طابقًا بعد تعرّضها "للتنمّر" في مدرستها!

أفادت وسائل إعلام كويتية، بينها صحيفة الراي، نقلا عن مصادر أمنية، بانتحار طفلة كويتية في الفنطاس (جنوب البلاد)، بعدما تعرّضت للتنمر في مدرستها. وبحسب مصادر الصحيفة فقد ألقت الفتاة (15 عاما)، بنفسها من بناية مؤلفة من 14 دورا، بعد حالة نفسية سيئة. انتحار فتاة كويتية في الفنطاس بسبب تعرضها للتنمر من زميلاتها في المدرسة، فرمت نفسها من بناية مؤلفة من 14 دوراً. • الفتاة الكويتية والدتها آسيوية وعمرها 15 عاماً و قصدت إحدى العمارات، بعد حالة نفسية سيئة دفعتها إلى إنهاء حياتها. pic.twitter.com/f90zZYWQ5c — المجلس (@Almajlliss) November 1, 2021 ووفقا للتحريات الأولية، أقدمت الطفلة -التي تحمل والدتها إحدى الجنسيات الآسيوية- على الانتحار بسبب تعرضها للتنمر من زميلاتها في المدرسة. وكانت غرفة عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغا عن الواقعة، وبمعاينة رجال الأمن والطوارئ، تبين وجود جثة لفتاة فارقت الحياة. وأشارت المصادر إلى أن السلطات لا تزال تحقق في ملابسات القضية.

4312

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الكويت: البدء بمعاودة إصدار سمات الدخول لعدة فئات شرط التطعيم

أصدر شؤون الإقامة في الكويت تعميما يفيد بمعاودة إصدار سمات الدخول لدولة الكويت (فيزا) وفق النظم واللوائح المعمول بها قبل إجراءات الحكومة المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، وذلك اعتبارا من يوم الأحد 24 أكتوبر الماضي، وذلك شريطة ألا يتم إصدار سمات الدخول إلا للأشخاص المحصنين من متلقي أحد اللقاحات المعتمدة في الكويت. وأوضح التعميم الموجه إلى مديري إدارات شؤون الإقامة في المحافظات بشأن التوصيات المتعلقة بإصدار سمات الدخول، والذي حصلت «الأنباء» على نسخة منه، أن اللقاحات المعتمدة هي فايزر (جرعتين)، أسترازينيكا (جرعتين)، موديرنا (جرعتين)، وجونسون (جرعة واحدة)، مشيرا إلى ضرورة تقديم شهادة تثبت تلقي اللقاحات المعتمدة وأن تحتوي الشهادة على كيو آر كود، حيث تتم قراءته من قبل موظف الاستقبال في الإدارات المختلفة قبل إصدار سمات الدخول بحسب صحيفة الأنباء الكويتية. وفيما يتعلق بسمات الدخول والفئات المسموح لها بها، بين التعميم أنه فيما يتعلق بسمة الالتحاق بعائل يسمح بإصدار سمة دخول إلى الكويت للزوجة التحاق بعائل فقط أما الأبناء تحت سن 16 سنة فيمكن منحهم سمات دخول التحاق بعائل أو سمة دخول للسياحة، وذلك وفق الإجراءات والشروط المعمول بها في هذا الشأن. وأضاف التعميم أنه يسمح بإصدار سمة دخول التحاق بعائل أو سياحة لدولة الكويت لأبناء الكويتيات. وفيما يخص الزيارات التجارية، ذكر التعميم أنه يمكن إصدار سمات دخول الزيارات التجارية لكل الأنشطة التجارية، وذلك وفقا لتقدير مدير الإدارة. أما الزيارات الحكومية فيسمح بإصدارها لجميع الوزارات والهيئات الحكومية.

1704

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
السعودية: اعتماد التاريخ الميلادي لمن أتمّ 12 عاما لإتاحة تصاريح العمرة والصلاة

أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية أنه لا يُسمح للأطفال دون 12 عاما من الدخول للمسجد الحرام لعدم شمولهم ضمن الفئات المسموح لها بإصدار التصاريح وحجز المواعيد للعمرة والصلاة عبر تطبيق «اعتمرنا» وتطبيق «توكلنا». ووفقا لوسائل إعلام سعودية فقد أكدت الوزارة أنه يُسمح بالحجز وإصدار التصاريح للفئة العمرية لمعتمري الداخل من 12 فما فوق مع اشتراط التحصين بجرعتين من لقاحات فايروس كورونا المستجد «كوفيد-19» أو الحالات المستثناة من تلقي اللقاح، وتحديث الحالة الصحية في تطبيق «توكلنا» سواء للتحصين بجرعتين أو الاستثناء، مشيرة إلى أن إصدار التصاريح متاح بعد إكمال 12 عاما بالميلادي وليس بالهجري. وشددت على عدم إمكانية الدخول للحرم المكي للعمرة أو الصلاة دون وجود تصريح فعال، نافية بذلك الأنباء المتداولة حول إتاحة العمرة دون الحصول على تصريح والاقتصار فقط على إبراز حالة التحصين بجرعتين. وحول إمكانية إبقاء الأطفال في الساحات الخارجية بالمسجد الحرام، أفادت «الحج والعمرة» بأنه يمكن التواصل مع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين بهذا الخصوص على الهاتف رقم (1966).

1139

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
اسطنبول تستقبل 6 ملايين سائح في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري

استقبلت مدينة إسطنبول التركية، نحو 6 ملايين سائح في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وأظهرت بيانات مديرية الثقافة والسياحة في إسطنبول، أن 5 ملايين و829 ألفا و920 سائحا أجنبيا قدموا إلى إسطنبول في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وأشارت البيانات إلى أن 975 ألفا و916 شخصا زاروا إسطنبول خلال سبتمبر الماضي مسجلا ارتفاعا بنسبة 111 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وفي وقت سابق، كشفت الحكومة التركية عن أبرز أهدافها للقطاع السياحي في إطار استراتيجية جديدة لعام 2023 الذي يصادف مئوية تأسيس الجمهورية التركية. وتهدف تركيا من خلال هذه الاستراتيجية إلى استضافة 75 مليون سائح،وجني 65 مليار دولار من القطاع في عام 2023.

1278

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
مؤتمر تغير المناخ: روسيا تسن قانونا للحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري

تسعى روسيا بوصفها من بين أكثر الدول الصناعية المعنية بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، إلى تطبيق استراتيجية وطنية للتحول إلى الاقتصاد المنخفض الكربون، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وفي هذا السياق، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الثاني من يوليو 2021، قانونا فيدراليا بشأن الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وهو القانون الذي أعدته وزارة التنمية الاقتصادية الروسية. ويحدد القانون المفاهيم الضرورية لـغازات الاحتباس الحراري، والبصمة الكربونية، ومشاريع المناخ، ووحدات الكربون.. إلخ. وعليه سيطلب اعتبارًا من الأول من يناير 2023، من أكبر الجهات المسببة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في روسيا الإبلاغ عن نسبة انبعاثاتها، وسيتم تجميع بيانات الإبلاغ عن الكربون في سجل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وستشكل الأساس لرصد تحقيق أهداف التحكم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتحتل انبعاثات غازات التدفئة البشرية المنشأ الأول للانبعاثات وهذا ما يفسر استهلاك الفحم والغاز والجفت ومنتجات النفط في جميع قطاعات الاقتصاد الروسي، بالإضافة إلى الانبعاثات التي تعتمد أيضًا على تحديث قطاع الطاقة في روسيا (وهذا يعني أولاً وقبل كل شيء، تسرب غاز الميثان في نظام نقل الغاز الضخم والقديم لديها). وترتبط النسبة المتبقية بالزراعة، والتخلص من النفايات وعدد من العمليات التكنولوجية المستخدمة في إنتاج الألومنيوم.. إلخ. بالإضافة إلى ذلك، هناك امتصاص الغابات الروسية لثاني أكسيد الكربون، والذي يعوض الآن حوالي ربع جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لكنه يميل إلى الانخفاض. وقال السيد مكسيم ريشيتنيكوف وزير التنمية الاقتصادية الروسي إن القانون الموقع لأول مرة في بلادنا يشكل نظامًا لإدارة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ويحدد البصمة الكربونية كمؤشر مهم لتطور اقتصادنا. ويشكل القانون الأساسي التشريعي لتنفيذ مشاريع المناخ وتداول وحدات الكربون، ولهذا الغرض، سيتم وضع معايير لمشاريع المناخ، وإجراءات للتحقق من نتائج تلك المشاريع وإجراءات الاحتفاظ بسجل لوحدات الكربون. وسيسمح ظهور سوق جديد لتداول وحدات الكربون للمؤسسات الروسية بتقليل البصمة الكربونية للمنتجات والخدمات المقدمة، فضلاً عن إشراك الاستثمارات المستدامة في تحديث مرافق الإنتاج. وسبق أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام المشاركين في قمة المناخ التي عقدت في الـ22 من إبريل 2021، أنه بالمقارنة مع عام 1990، فقد خفضت روسيا انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة أكبر من كثير من البلدان الأخرى. وقال بوتين حينها إن 45 بالمئة من الطاقة لدينا تأتي من مصادر طاقة منخفضة الانبعاثات، بما في ذلك طاقة التوليد النووية، ومن المعروف أن مستوى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من محطات الطاقة النووية طوال دورة حياتها يساوي صفر تقريبًا. كما ذكر أنه وجه رسالة إلى الجمعية الفدرالية الروسية، حيث تم وضع مهمة تتمثل في الحد بشكل كبير من الحجم المتراكم للانبعاثات في روسيا بحلول عام 2050. وتابع قائلا: بغض النظر عن حجم روسيا وخصائصها الجغرافية والمناخ والهيكل الاقتصادي، فإن هذه المهمة، قابلة للتطبيق. وأوضح الرئيس الروسي أن غاز ثاني أكسيد الكربون يبقى في الغلاف الجوي لمئات السنين، لذلك لا يكفي مجرد الحديث عن كميات جديدة، بل من المهم التعامل مع قضايا امتصاص ثاني أكسيد الكربون المتراكم في الغلاف الجوي. وأكدت روسيا، مرارا، أنها تتعامل بشكل مسؤول مع التزاماتها الدولية في هذا المجال، وتفي بها.. مشيرة إلى أن هذا يتعلق في المقام الأول بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وبروتوكول كيوتو، واتفاقية باريس. كما شددت على أنه يجب أخذ جميع العوامل المسببة للاحتباس الحراري في الاعتبار. فعلى سبيل المثال، يمثل الميثان 20 بالمئة من الانبعاثات البشرية، وكل طن منه يخلق تأثيرًا على ظاهرة الاحتباس الحراري ما بين 25 إلى 28 مرة أكثر من طن واحد من ثاني أكسيد الكربون. وترى روسيا أنه إذا تمكن العالم خلال الثلاثين عاما المقبلة من خفض انبعاثات الميثان بمقدار النصف، فستنخفض درجة حرارة الأرض عالميا، وفقًا للخبراء، بمقدار 0.18 درجة بحلول عام 2050. كما دعت روسيا إلى إقامة تعاون دولي واسع وفعال في حساب ورصد جميع أنواع الانبعاثات الضارة في الغلاف الجوي. وحثت جميع البلدان المهتمة على الانضمام إلى البحث العلمي المشترك، والاستثمار في مشاريع مناخية مهمة عمليًا والمشاركة بنشاط أكبر في تطوير تقنيات منخفضة الكربون للتخفيف من تغير المناخ والتكيف معه. وفي هذا السياق ، شدد السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي على أن روسيا تولي أهمية كبيرة للمشاكل المرتبطة بتغير المناخ العالمي، وستواصل التعاون بشأن قضايا المناخ في المحافل الدولية، وفي المقام الأول مع أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وفي إطار التحذيرات الروسية من خطر الاحتباس الحراري والتغير المناخي، أشار السيد ليونيد فيدون نائب رئيس شركة لوك أويل الروسية النفطية العملاقة، في وقت سابق، إلى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية قد تزيد بنسبة قياسية ، تبلغ 12 بالمئة في عام 2021، بعد أن انخفضت بنسبة 6 بالمئة في نهاية العام الماضي. وقال فيدون، في كلمة خلال المنتدى الوطني للنفط والغاز: نعم، خلال فترة الوباء (كورونا)، انخفضت الانبعاثات بنسبة 6 بالمئة، ولكن في عام 2021 من المتوقع أن تزيد بنسبة 12 بالمئة، وستكون هذه أكبر زيادة في التاريخ، حيث يتم إدخال كمية قياسية من التوليد (الكهرباء) في العالم. وأضاف: اليوم نحن نسير على طول مسار، ليس 1.5 درجة مئوية وليس درجتين، بل 3.5 درجة.. ولتبسيط الأمور علينا أن نقول ستتراوح درجة الحرارة في غرب سيبيريا بين 6 و 7 درجات. وهذه حقًا مشكلة هائلة. فالجليد في القطب الشمالي سيبدأ بالذوبان، وسيغمر نصف غرب سيبيريا. وأنا هنا لا أتحدث عن التربة الصقيعية (المتجلدة) التي تحتوي على كمية هائلة من الميتان. ووفقًا لفيدون، ينبغي على روسيا، في سياق التشديد المرتبط بأجندة المناخ، أن تتحول إلى ميزتها التنافسية التاريخية، إلى الغابات. وتابع: اليوم 20 بالمئة من سطح الغابات في العالم موجود في روسيا، ووفقًا للتقديرات الخارجية، في فيبورغ، تمتص الغابة طنًا واحدًا من الكربون، وفي فنلندا من خلال 10-15 كيلومترًا، 10 أطنان. نعم، بطبيعة الحال، فإن الغابة في فنلندا مهيأة بشكل أفضل، فهذه غابات خاصة، ولكن الفرق هنا عشرة أضعاف. ولذلك، فإن أول ما يجب علينا القيام به هو إجراء تقييم حقيقي لقدرة امتصاص الكربون في مناطقنا الطبيعية.

1513

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
 رئيس وزراء مقدونيا الشمالية يستقيل من منصبه بعد خسارة حزبه في الانتخابات البلدية

أعلن السيد زوران زايف رئيس وزراء مقدونيا الشمالية استقالته من منصبه بعد خسارة حزبه في الانتخابات البلدية. وقال زايف الذي يرأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في مؤتمر صحفي، أتحمل كامل المسؤولية عن الهزيمة في الانتخابات. وخسر الحزب الجولة الثانية من انتخابات رئاسة البلدية في عدة بلدات. وكان رئيس وزراء مقدونيا الشمالية المستقيل قد وعد بالتنحي حال الخسارة في الانتخابات.

1392

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ: قمة غلاسكو الأمل الأخير لإنقاذ الأرض

انطلقت، أمس، أعمال مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ /كوب 26/ في مدينة /غلاسكو/ الأسكتلندية، قبل يوم من اجتماع قادة العالم لوضع رؤيتهم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، على أن يركز اليوم الافتتاحي على القضايا الإجرائية للمفاوضات بشأن الخطوات المطلوبة لتنفيذ مخرجات اتفاقية باريس. ويشهد المؤتمر سعي وفود من 200 دولة للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وحل القضايا التي تُركت معلقة منذ اتفاق باريس للمناخ عام 2015، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن. وقال ألوك شارما، رئيس المؤتمر، في الكلمة الافتتاحية، إن الوقت ينفد في السباق نحو وقف ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض عند 1.5 درجة مئوية، وهو الهدف الذي اتفقت عليه الأطراف المشاركة في قمة باريس للمناخ عام 2015 من أجل الحد من تفاقم التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية. وأشار شارما إلى أن القمة الحالية هي قمة الأمل الأخير لإنقاذ الأرض وتحقيق الهدف الذي تم وضعه في قمة باريس منذ ست سنوات، مضيفا أن الجميع يعلم أن كوكبنا الذي نتشارك العيش فيه يتغير للأسوأ، ولا يمكننا معالجة ذلك إلا بالعمل معا... لافتا إلى أن التغير المناخي المتسارع يدق جرس الإنذار للعالم، وأن هدف القمة والمؤتمر هو تحقيق هدف قمة باريس بوقف ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض لأكثر من درجة ونصف الدرجة. كما عبر عن اعتقاده بأن القمة تستطيع السير قدما بالمفاوضات نحو تدشين عقد من الطموحات والعمل المتزايد، لكن علينا أن نتحرك الآن، مضيفا أنه في حال تحرك العالم الآن في إطار من التعاون يمكننا الوفاء بأهداف قمة باريس وتحقيقها في قمة غلاسكو. يذكر أن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في /غلاسكو/ افتتح امس لكن الفعاليات الرسمية ستبدأ اليوم الإثنين مع عقد القمة التي يحضرها 120 زعيم دولة إضافة إلى مسؤولين في منظمات دولية. وتستمر أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ /كوب 26/ على مدى أسبوعين، حيث تجتمع وفود من نحو مائتي دولة لمناقشة سبل وقف التغير المناخي، وخفض الانبعاثات الحرارية، وتقديم الدعم للدول الفقيرة والنامية من أجل التحول إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة والتخلي تدريجيا عن الوقود الاحفوري. وبدأ زعماء العالم الوصول إلى مدينة غلاسكو الاسكتلندية لحضور قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب26)، والتي وُصفت بأنها فرصة إما أن تنجح في إنقاذ الكوكب من أشد الآثار الكارثية لتغير المناخ أو تفشل في ذلك فشلا ذريعا. وتهدف القمة، التي تأجلت عاما بسبب جائحة كوفيد-19، إلى الإبقاء على ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل التصنيع، وهو الحد الذي يقول العلماء إنه سيجنب الأرض أكثر عواقب الاحتباس الحراري تدميرا. وسيتطلب تحقيق هذا الهدف، الذي اتُفق عليه في باريس عام 2015، زيادة في الزخم السياسي والمساعي الدبلوماسية الحثيثة لتعويض عدم كفاية الإجراءات والتعهدات الجوفاء التي ميزت الكثير من سياسات المناخ العالمية. وينبغي للمؤتمر انتزاع تعهدات أكثر طموحا لمزيد من خفض الانبعاثات وجمع المليارات بغية تمويل مكافحة تغير المناخ والانتهاء من القواعد في سبيل تنفيذ اتفاقية باريس وذلك بموافقة ما يقرب من 200 دولة وقعت عليها بالإجماع. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لقادة مجموعة العشرين الأسبوع الماضي لنكن واضحين - هناك خطر جسيم لن تتصدى له (قمة) جلاسجو. وأضاف حتى لو كانت التعهدات الأخيرة واضحة وذات مصداقية- وهناك شكوك جادة إزاء بعضها- فما زلنا نتجه نحو كارثة مناخية. وستؤدي التعهدات الحالية للبلدان بخفض الانبعاثات إلى ارتفاع متوسط ​​درجة حرارة المعمورة 2.7 درجة مئوية هذا القرن، وهو ما تقول الأمم المتحدة إنه سيؤدي إلى زيادة الدمار الذي يسببه تغير المناخ بالفعل من خلال اشتداد العواصف وتعريض المزيد من الناس للحرارة الشديدة والفيضانات المدمرة والقضاء على الشعاب المرجانية وتدمير الموائل الطبيعية. وخرجت إشارات متباينة قبيل قمة غلاسكو. فقد وُصف تعهد جديد قطعته الصين، أكبر مصدر للتلوث في العالم، بأنه دون التوقعات وفرصة ضائعة ستُلقي بظلالها على القمة التي تستمر أسبوعين. وستكون عودة الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، إلى محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ ذات فائدة كبيرة للمؤتمر، بعد غياب أربع سنوات في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. ولكن مثل العديد من قادة العالم، سيصل الرئيس جو بايدن إلى (كوب26) بدون تشريع قوي لوضع تعهده الخاص بالمناخ موضع التنفيذ في ظل الخلاف الدائر في الكونغرس بشأن كيفية تمويله وحالة عدم اليقين بشأن ما إذا كان بإمكان الوكالات الأمريكية حتى وضع قواعد منظمة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وأشارت مسودة بيان اطلعت عليها رويترز إلى أن قادة مجموعة العشرين سيقولون خلال اجتماعهم في روما في مطلع الأسبوع إنهم يهدفون إلى وضع حد لارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، لكنهم سيتجنبون إلى حد بعيد تقديم التزامات مؤكدة. ويعكس البيان المشترك مفاوضات شاقة، لكنه يوضح بالتفصيل القليل من الإجراءات الملموسة للحد من انبعاثات الكربون. وتمثل مجموعة العشرين، التي تضم البرازيل والصين والهند وألمانيا والولايات المتحدة، نحو 80 في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم، لكن الآمال في أن اجتماع روما قد يمهد الطريق للنجاح في اسكتلندا تضاءلت إلى حد بعيد.

1617

| 01 نوفمبر 2021