كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

وافق الاتحاد الأوروبي على إدراج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرجي لافروف على قائمته للأفراد الخاضعين للعقوبات، فيما أعلن حلف شمال الأطلسي أنه سيرسل وحدات من قوته للرد القتالي وسيواصل إرسال أسلحة إلى أوكرانيا بما في ذلك الدفاعات الجوية. وقال الأمين العام للحلف في مؤتمر صحفي عقب قمة افتراضية «ننشر الآن قوة الرد التابعة لحلف شمال الأطلسي لأول مرة في سياق الدفاع الجماعي». من جهتها، أكدت بريطانيا أن القوات الروسية تواصل التقدم صوب كييف في إطار مساعيها للإطاحة بالحكومة الأوكرانية وتغيير النظام، وشنت سلسلة هجمات منسقة على أهداف في كييف خلال الليل، فيما لا تزال القوات الأوكرانية تقاوم بقوة، مع التركيز على الدفاع عن المدن الرئيسية في جميع أنحاء أوكرانيا. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن خمسة انفجارات سمع دويها في توقيت متقارب ما بين ثلاث وخمس دقائق قرب محطة طاقة شمال المدينة. وأضاف أن الجسور في المدينة وضعت تحت حماية وسيطرة خاصة مع اقتراب القوات الروسية، في حين أقيمت نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية وقرب المواقع الاستراتيجية بالمدينة. ومضى يقول «الوضع الآن، بدون مبالغة، يهدد كييف. ستكون ساعات الليل وحتى قرب الصباح صعبة للغاية». وفي غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الروسية «الكرملين» أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإرسال وفد إلى العاصمة البيلاروسية مينسك، على مستوى ممثلي الدفاع والخارجية، للتفاوض مع كييف، ردا على اقتراح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، إن رئيس بيلاروس إليكساندر لوكاشينكو أكد لبوتين، خلال اتصال هاتفي، أن بلاده ستكون مستعدة لتهيئة جميع الظروف اللازمة لعملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا. يُشار إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أبدى استعداده، في وقت سابق امس، لمناقشة «الوضع المحايد» لأوكرانيا مع روسيا، ودعا إلى إجراء محادثات لحل الأزمة، وبحث وضع البلاد المحايد والضمانات الأمنية، ووصفت الكرملين تصريحات زيلينسكي بالـ»حركة في الاتجاه الإيجابي». ومن بروكسل، قال زعماء حلف شمال الأطلسي امس إنهم بدأوا في إرسال مزيد من القوات إلى شرق أوروبا بعد أن غزت روسيا أوكرانيا قائلين إن موسكو كذبت بشأن نواياها. وقال الزعماء الثلاثون في بيان مشترك عقب قمة افتراضية ترأسها الأمين العام ينس ستولتنبرج «يجب ألا يخدع وابل الأكاذيب الذي تطلقه الحكومة الروسية أحدا». وأضاف البيان دون ذكر مزيد من التفاصيل «نقوم الآن بإرسال قوات دفاعية إضافية كبيرة إلى الجزء الشرقي من الحلف». ميدانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على مطار غوستوميل الإستراتيجي الواقع على مشارف العاصمة الأوكرانية من الجهة الشمالية الغربية. وأضافت أنها أنزلت مظليين في المنطقة، وتمكنت من عزل كييف من الجهة الغربية. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها قتلت أكثر من 200 عنصر من الوحدات الخاصة الأوكرانية خلال معاركها للاستيلاء على مطار غوستوميل. وبينما تتقدم القوات الروسية نحو كييف، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش الأوكراني للاستيلاء على السلطة. وقال بوتين في اجتماع متلفز لمجلس الأمن الروسي «أناشد مرة أخرى العسكريين في القوات المسلحة الأوكرانية.. لا تسمحوا للنازيين الجدد والقوميين باستخدام أطفالكم وزوجاتكم وشيوخكم دروعا بشرية». وتابع قائلا «أمسكوا بزمام الأمور، وسيكون من الأسهل لنا التوصل إلى اتفاق». في المقابل، قال التلفزيون الأوكراني إن أرتالا من المركبات العسكرية دخلت إلى العاصمة للدفاع عنها. وصرح رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بأن مرحلة الدفاع عن العاصمة الأوكرانية قد بدأت. وقال في إفادة صحفية «هناك دوي إطلاق نار وانفجارات في بعض الأحياء. دخل المخربون كييف بالفعل. العدو يريد تركيع العاصمة وتدميرنا». «سام» يعزز الدفاعات وقال مسؤول أمريكي للجزيرة إن القوات الروسية تواصل اقترابها من العاصمة الأوكرانية من 3 محاور، لكنه أشار إلى أن تقدمها نحو كييف ليس بالسرعة التي كانت متوقعة. وأوضح المسؤول أن ما يجري لا يزال ضمن المرحلة الأولى من الغزو الروسي وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يستخدم معظم قواته. وأضاف المسؤول الأمريكي أن القوات الأوكرانية تستخدم صواريخ سام بفعالية ضد الطائرات الحربية الروسية. وتشهد منطقة أبولون في شمال غرب العاصمة قصفا مدفعيا عنيفا، حيث تحاول القوات الروسية فرض سيطرتها عليها. وقال مصدر أمني أوكراني للجزيرة إن قتالا عنيفا وقع في المنطقة، وإن سكان أبولون شاركوا في التصدي لتقدم المدرعات الروسية. وكان الجيش الأوكراني قد نشر دباباته في المنطقة قبل وصول القوات الروسية إليها. الهدف رقم واحد وأثار تقدم القوات الروسية حول العاصمة الأوكرانية، القلق على مصير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الفرنسي قوله إن بلاده قلقة على سلامة الرئيس الأوكراني ومستعدة لمساعدته إذا لزم الأمر. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هدف روسيا الأول هو الإطاحة بالرئيس زيلنسكي و»قطع رأس» حكومته. وقال زيلينسكي إنه يعلم أنه «الهدف الأول» لكنه باق في كييف. خسائر من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن خسائر القوات الروسية منذ بدء الغزو تجاوزت ألف قتيل. وذكرت الوزارة أن القوات الأوكرانية دمرت عدة صواريخ باليستية وطائرتين روسيتين على الأقل. وأضافت في بيان أن «روسيا لم تتكبد مثل هذا العدد من الخسائر البشرية في أي من صراعاتها المسلحة». وكانت الوزارة ذكرت في وقت سابق عبر صفحتها بفيسبوك أن فرقة خاصة من القوات الروسية تنفذ عملية تخريبية في العاصمة، وأن الوزارة طلبت من المدنيين في حي أبولون حمل السلاح، والإبلاغ عن «تحركات العدو وصنع زجاجات حارقة وتحييد المحتل». إنزال بحري وصرح مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن القوات الروسية تقوم بإنزال بحري في ماريوبول المطلة على بحر آزوف جنوبي أوكرانيا وتنشر آلاف الجنود هناك. وذكر المسؤول أن القوات الروسية المتقدمة من ناحية شبه جزيرة القرم –التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014- انقسمت إلى محورين باتجاه مدينتي خيرسون وماريوبول. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن المقاومة التي يواجهها الروس في أوكرانيا أقوى مما كانوا يتوقعونه، وأن هناك مؤشرات على أنهم فقدوا جزءا من زخم تقدمهم. لكنه أضاف أنهم لم يرسلوا إلى أوكرانيا سوى ثلث القوات التي حشدوها في محيطها فقط، وقال أيضا إن القوات الروسية أطلقت مئتي صاروخ من الصواريخ الباليستية والمجنحة (كروز) منذ بدء الغزو. وذكر المصدر نفسه أن القوات الجوية الأوكرانية تواصل القتال وتصد المقاتلات الروسية، وأكد أن روسيا لم تفرض تفوقها على أجواء أوكرانيا وأن أنظمة الدفاع الجوي ما زالت تعمل. وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عمليات قصف صاروخي شنتها القوات الروسية على مدن ومناطق أوكرانية عدة، كما أظهرت الصور ألسنة اللهب المتصاعدة والدمار الكبير الذي ألحقته تلك الضربات بالمنشآت والمباني. ضد الحرب وفي هذه الأثناء، شهدت عدة مدن حول العالم خروج محتجين إلى الميادين العامة وخارج مقرات السفارات الروسية للتنديد بغزو أوكرانيا، بينما تم اعتقال أكثر من ألف حاولوا الاحتجاج في روسيا. وأظهرت تقارير إخبارية محلية عشرات المتظاهرين في العاصمة الأمريكية يلوحون بالأعلام الأوكرانية ويهتفون «أوقفوا العدوان الروسي». وفي لندن، تجمع مئات المتظاهرين، كثير منهم أوكرانيون وبعضهم يبكون، خارج مقر رئاسة الحكومة. وفي باريس قال أحد المتظاهرين «أشعر أننا في لحظة خطيرة للغاية على العالم كله». وفي مدريد، انضم الممثل الإسباني الحائز على جائزة أوسكار والمرشح لجائزة أوسكار أخرى هذا العام خافيير بارديم إلى نحو مائة محتج خارج مقر السفارة الروسية. وفي العاصمة السويسرية برن، تجمع المئات حاملين الأعلام الأوكرانية وهتفوا «السلام من أجل أوكرانيا». في روسيا نفسها، احتشد المئات في مدن من بينها موسكو وسان بطرسبرج ويكاترينبرج مرددين شعارات مثل «لا للحرب» ورفعوا لافتات تندد بالحرب.
1546
| 26 فبراير 2022
أبادت جرافات الاحتلال الصهيوني الاسبوع الماضي 500 دونم من أراضي قرية وطن مسلوبة الاعتراف في النقب المحتل جنوب فلسطين، وأبادت المحاصيل الزراعية قبل أن يكتمل نموها. وتواصل سلطات الاحتلال الصهيوني التضييق بشتى الطرق على المواطنين، ومنها قيام ما يسمى بـدائرة أراضي إسرائيل بتجريف الأراضي في القرى مسلوبة الاعتراف، بعد أن يتكبّد المزارع مبالغ كبيرة لزراعة الأرض. خليل أبو عنزة يعيش في قرية وطن متزوج وعدد أفراد أسرته 20 فردًا، وهو بأمس الحاجة لتحقيق دخلٍ من أرضه البالغة 200 دونم، يقول لـالشرق: كلما زرعتُ الأرض ودفعت مبالغ كثيرة للاعتناء بها جرفتها جرافات الاحتلال وأبادت محاصيلها. ويضيف: يريدون إخراجنا من أرضنا بكل الطرق فيلاحقوننا في رزقنا لتحقيق ذلك، لكننا نقبل بالموت في أرضنا ولا نخرج منها. ويتابع: أنتظر قدوم الموسم الزراعي بفارغ الصبر، وهما فصل الشتاء والربيع، فنحن لا نستطيع الزراعة طول السنة لأن مناخ النقب صحراوي، فأزرع القمح والشعير في الغالب لنعيش عليه وتعيش عليه المواشي أيضًا، وقبل أن تنضج تباغتنا جرافات الاحتلال دون سابق إنذار وتبيد كل المحاصيل وتجرف الأرض. ويكمل: لطالما تكبدنا خسائر مادية فادحة مقابل صمودنا في هذه الأرض الطيبة، أرض آبائنا وأجدادنا من قبلنا، لكننا باقون متجذرون في أراضينا مهما حاولوا اقتلاعنا. ويؤكد أبو عنزة أن الاحتلال اقتلع من أرضه العام الماضي 200 شجرة زيتون كبيرة يزيد عمرها على الخمس سنوات وحرمه وحرم أسرته رزقها وخيرها. ومنذ 74 عامًا يعاني أهالي النقب في مختلف نواحي حياتهم عقابًا لهم على تشبثهم بأرضهم، ورفضهم الاندماج في المجتمع الإسرائيلي، يقول: لذلك لا نحرم فقط كل أوجه الخدمات الأساسية والتطويرية، بل نحارب أيضًا في قوت يومنا. أصبح موسمًا صعبًا على سكان النقب، فهم يعانون من دولة الاحتلال التي تريد إخراجهم من أرضهم وتكديسهم في وحدات سكنية، لكن المزارعين يصممون على فلاحة أراضيهم كل عام، مهما كلفهم الأمر، هذا ما يؤكد أبو عنزة لـالشرق. ويعيش 44% من سكان النقب البالغ عددهم 300 ألف فلسطيني في 35 قرية متناثرة فوق أرضهم التاريخية، يصفها الاحتلال بأنها غير شرعية أو غير معترف بها، في منطقة تُعرف بـالسياج، في المثلث الواقع بين مدن بئر السبع وديمونا وعراد. قسوة العيش ولم تختلف رواية المسن عبد السلام أبو عنزة كثيرًا عن سابقه، غير أن الراوي يشهد بحكم سنه (81 عامًا) على الظروف البالغة القسوة التي يعيش فيها سكان النقب منذ النكبة عام 48، دون كهرباء أو مياه جارية، لدفعهم تحت ضغط الحاجة إلى الهجرة قسرًا والرحيل عن المنطقة. يقول الحاج عبد السلام: نعيش في بيوت من الصفيح، تأكل أجسامنا البرودة في الشتاء، ونقاسي الحر صيفًا إذ درجة الحرارة لا تقل عن 40 درجة مئوية، ومحرومون كل الخدمات: الطرق والتعليم والصحة. ويتابع: لا يقف الأمر عند هذا الحد؛ فالسرية الخضراء لا تتركنا في حالنا، تلاحق لقمة عيشنا وتجرف ما نزرع في كل عام، يتركوننا نزرع، وبمجرد أنْ تكبر الأشجار يقتحمون الأراضي ويقلبونها رأسًا على عقب. والسرية الخضراء (سييريت يروكا) وحدة خاصة من شرطة الاحتلال أسست عام 1976، مهمتها تأمين سلب فلسطينيي النقب أراضيهم وتجريفها ومنعهم من دخولها، بادعاء أنها أراضي دولة أو أراضي مفتوحة يمنع دخولها، ولـالسرية صلاحيات واسعة، منها فرض الغرامات والاعتقال والتوقيف وتفتيش الممتلكات.
2281
| 26 فبراير 2022
ذكر مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية أن تداعيات يوم 24 فبراير الذي جرى فيه الهجوم الروسي على أوكرانيا ستستغرق سنوات أو عقودا لتظهر بأكملها، وإنها ستغير وجه أوروبا إلى الأبد. وأوضح كاتب المقال المؤرخ البريطاني تيموثي غارتون آش أستاذ الدراسات الأوروبية في جامعة أكسفورد أن ما جرى ليس هو الحرب العالمية الثالثة، لكنه أكثر خطورة بكثير من الغزوات السوفيتية للمجر في عام 1956 وتشيكوسلوفاكيا في عام 1968. وأضاف أن الحروب الخمس في يوغسلافيا السابقة في التسعينيات كانت مروعة، لكن الأخطار الدولية الكبرى التي نشأت عنها لم تكن على النطاق الذي ستبلغه حرب روسيا على أوكرانيا اليوم، مشيرا إلى أنه قد تكون أكبر حرب في أوروبا منذ عام 1945. وقال آش إن بوتين بتهديداته هذا الأسبوع غادر مجال الحسابات العقلانية كما يفعل الديكتاتوريون المنعزلون، وإنه يهدد أوروبا والغرب عموما بحرب نووية عندما هدد - في إعلانه للحرب الخميس- بأن أي شخص يحاول الوقوف في طريقنا سيواجه عواقب لم يواجهها من قبل في تاريخه. 4 أشياء متوقعة من الغرب وتوقع المؤرخ البريطاني أن تقوم أوروبا والغرب عموما بـ4 أشياء لمواجهة حرب روسيا على أوكرانيا، أولا: تأمين الدفاع عن كل شبر من أراضي حلف الناتو (NATO) - ولا سيما على حدوده الشرقية مع روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا- ضد جميع أشكال الهجمات المحتملة، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والهجينة، مضيفا أن التعهد الوارد في معاهدة الناتو - والذي ينص على مبدأ الواحد للجميع، والجميع للواحد- سيجد أخيرا طريقه للتطبيق، وسيكون أمن لندن مرتبطا بشكل وثيق بأمن أي مدينة في شرق أوروبا. ثانيا: تقديم كل الدعم الذي يستطيع الغرب تقديمه للأوكرانيين دون تجاوز الحد الذي يدفع الغرب إلى حرب مباشرة مع روسيا، وذلك مثل توفير الأسلحة والاتصالات وغيرها من المعدات للمقاومة الأوكرانية والاستعداد المستمر لمساعدة الذين سيهربون غربا. وثالثا: توقع الكاتب أن تتجاوز العقوبات الغربية التي ستفرض على روسيا ما تم إعداده بالفعل، مثل طرد الروس المرتبطين بأي طريقة بنظام بوتين. وقال إن بوتين استعد بصندوق حربه الذي يزيد على 600 مليار دولار ويده على صنبور الغاز إلى أوروبا، لذلك ستستغرق العقوبات وقتا طويلا حتى يكون لها تأثيرها الكامل. وفي النهاية، ربما يلتفت الروس أنفسهم ليقولوا كفى، ليس باسمنا ، خاصة عندما تبدأ جثث الشبان الروس العودة إلى أهاليهم في أكياس، مشيرا إلى أن الروس سيكونون أول وآخر ضحايا بوتين. وختم بأن الكفاح ضد روسيا سيستغرق سنوات طويلة أو عقودا، وعلى المدى القصير فإن أوكرانيا ستشهد فترة قاتمة للغاية، مضيفا أن الغربيين نسوا في سنوات أوهام ما بعد الحرب الباردة أن دول أوروبا يجب أن تثبت نفسها على الخريطة الذهنية لأوروبا بالدم والعرق والدموع. * النظام العالمي لكن موقع مودرن دبلوماسي الأمريكي، رأى أن الأزمة في أوكرانيا أكبر بكثير من مجرد مسألة تتعلق بأمن دولة ذات سيادة، وإن المعركة في تلك الدولة الواقعة في شرق أوروبا هي نزال من أجل النظام العالمي الجديد. ووفقا لصانعي السياسات والمحللين الغربيين، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يخوض تلك المعركة، إنما ينبري لتحقيق أسوأ تطلعاته. ويرى جيمس دورسي كبير الباحثين في كلية إس راجاراتنام للدراسات الدولية التابعة لجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، أن بوتين ليس مثل الرئيس الصيني شي جين بينغ. فالزعيم الروسي يسعى إلى الإطاحة بالنظام العالمي الحالي، على الأقل في ما يتعلق بالبنية الأمنية لأوروبا. *روسيا والصين ويضيف دورسي في مقاله الموقع الأمريكي، أن شي جين بينغ -على العكس من بوتين- يفضل أن يضمن مكانة لبلاده في النظام العالمي القائم. وقال إن شي جين بينغ يطمس معالم الخطوط الفاصلة بين المحافظة على النظام العالمي القائم وبين تغييره بشكل جذري وخطير. وبنظر كاتب المقال فإن القاسم المشترك بين الرئيسين الروسي والصيني أنهما يفكران من منظور حضاري وليس من منظور وطني. ويشاركهما النظرة عدد كبير من قادة العالم الآخرين، أمثال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. *الرؤية الحضارية وبتلك النظرة، فإن أولئك الزعماء يحددون تخوم دولهم وفق رؤية حضارية وليس على أسس قانونية متعارف عليها دوليا. وهذا ما كان يعنيه بوتين عندما أعلن في وقت سابق هذا الأسبوع اعتراف بلاده باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا، دونيتسك ولوغانسك، كجمهوريتين. ويتابع دورسي بالقول إن رواية بوتين للتاريخ القصد منها تبرير الاعتداءات الروسية والقوى الموالية لها على الأراضي الأوكرانية، وتعريف الحدود الحضارية على أنها جزء مما يسميه العالم الروسي. ويستطرد الكاتب قائلا إن حدود ذلك العالم يستند - وفق ذلك التعريف- الى وجود ناطقين باللغة الروسية و/ أو المنتمين للثقافة الروسية في أي منطقة بعينها. ذلك هو الأساس الذي بنى عليه بوتين طرحه القائم على أن كل الدول التي خرجت من رحم الاتحاد السوفيتي عقب انهياره - ما عدا روسيا- لم تكن دولا حقيقية، وأن أوكرانيا لم يكن لديها صفة دولة فعلية. ولعل هذا هو نفس منطق شي جين بينغ في مطالباته ببحر جنوب الصين. إن مفهوم بوتين لأهمية أوكرانيا المحورية في ضمان مكان لها على الساحة الدولية راسخ منذ أمد طويل في القومية الروسية المتشددة، ويرى الكاتب أن هذا المفهوم أقر به مسؤولون أمريكيون كبار قبل عقود. ويستشهد في ذلك بتصريح كان قد أطلقه مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق زبيغنيو بريجنسكي في تسعينيات القرن الماضي، جاء فيه أنه من دون أوكرانيا لن تعود روسيا إمبراطورية. ويشير دورسي في مقاله إلى أن بوتين كشف ضعف الغرب في وقت تعاني فيه الديمقراطية الليبرالية أزمة وتتعرض للهجوم من عناصر غير ليبرالية وغير ديمقراطية من اليسار واليمين على حد سواء، مضيفا أن بعض تلك الانتقادات على الأقل تحظى بتعاطف روسي. *فرصة جديدة للناتو ومما لا شك فيه -بحسب الكاتب- أن بوتين ربما منح حلف الناتو والدول الغربية فرصة جديدة لمواصلة التضامن فيما بينهم، بيد أن الولايات المتحدة وأوروبا لم تثبتا بعد أنهما على قدر التحدي. وأعرب الكاتب في مقاله عن عدم تفاؤله بإمكانية نجاح العقوبات على روسيا، وقال في هذا الصدد إن العقوبات ستكشف على الأرجح أن الولايات المتحدة وأوروبا لن تستطيعا منع بوتين من إرساء نظامه العالمي الجديد في حدود الاتحاد السوفيتي السابق، أو في الأراضي التي يمكنه أن ينشئ فيها بؤرا استيطانية بشكل مصطنع للعالم الروسي، عن طريق دعم تدريس اللغة الروسية على غرار ما يحاول فعله في جمهورية أفريقيا الوسطى. وقد برهنت العقوبات -مهما كانت مؤلمة- حتى الآن على عدم فعاليتها في فرض السياسات، ناهيك عن تغيير الأنظمة، وأصدق مثال على ذلك ما تتعرض له إيران من عقوبات قاسية لم تنجح في تركيع الجمهورية الإسلامية، بحسب وصف دورسي الذي يؤكد أن روسيا في وضع أفضل يمكّنها من امتصاص تأثير العقوبات التأديبية.
1710
| 26 فبراير 2022
دفعت الحرب المشتعلة في أوكرانيا، عشرات الآلاف من الأوكرانيين، معظمهم نساء وأطفال، إلى عبور الحدود إلى بولندا ورومانيا والمجر وسلوفاكيا أمس، في حين طلبت السلطات من الرجال في سن القتال البقاء. من جهتها، قالت صحيفة واشنطن بوست إن أوروبا والغرب عموما ربما يكونون على أعتاب أكبر نزوح للأوروبيين منذ الحرب العالمية الثانية، داعية أمريكا والحلفاء الآخرين إلى الاستعداد الآن قبل أن تصبح هذه الأزمة الإنسانية كبيرة بالحجم الذي يخشاه كثيرون. وأوضحت أن القيام بذلك سيصب في مصلحة اللاجئين الأوكرانيين، ومصالح أمريكا، وفقا لترجمة الجزيرة. ونقلت كاترين رامبل كاتبة العمود بصحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الغزو الروسي قد يؤدي إلى نزوح ما يصل إلى 5 ملايين أوكراني، وهو ضعف عدد المهاجرين الذين طلبوا اللجوء في أوروبا في ذروة أزمة اللاجئين السوريين في عام 2015. ودعت الكاتبة أمريكا والدول الأوروبية إلى تقديم كل ما بوسعهم للاجئين الأوكرانيين، لأن ذلك سيصب في مصلحة الأمن القومي الغربي، كما سيكون متسقا مع قيم الرحمة الإنسانية. وأوضحت أن هذا اللجوء الكبير يمكن أن يتسبب في إحداث اضطراب وتوتر إذا لم يُتعامل معه بسلاسة، ليس فقط مع هؤلاء المهاجرين ولكن أيضا في المجتمعات التي تستقبلهم، مشيرة إلى أن أزمة اللاجئين السوريين أدت، على سبيل المثال، إلى رد فعل عنيف من اليمين المتطرف وإلى عنف سياسي في جميع أنحاء أوروبا. وقالت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرف ذلك، وقد رأى في عام 2015 مدى زعزعة الجدل حول اللاجئين في أوروبا الغربية، مشددة على أن إظهار استعداد الغرب الآن للتعامل مع هذه القضية بطريقة غير مقلقة وغير عدائية يسلب الأداة التي يمتلكها بوتين لزعزعة استقرار المجتمع الغربي. وختمت بقولها إن الغرب فشل في احتواء الرجل المجنون الذي يقود روسيا الآن، لكن سلامة ضحاياه يجب ألا تكون فكرة متأخرة، كما كان الحال في العديد من أزمات اللاجئين الماضية. وعلى الأرض، ظهر الوجه الآخر للحرب على المستوى الإنساني، إذ فر الآلاف خارج البلاد، فيما نزح آلاف آخرون إلى مناطق أكثر أمنا، وافترش العديد من الأوكرانيين الأرض داخل محطات قطارات الأنفاق، وسط تحرك أممي لتوسيع الجهود الإنسانية بالمنطقة. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المنظمة الدولية أفرجت عن 20 مليون دولار كمساعدات إنسانية طارئة لأوكرانيا والدول المجاورة، داعيا من جديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف هجومه العسكري على هذا البلد. وقال غوتيريش خلال اجتماع إن الأمم المتحدة تكثف عملياتها الإنسانية في أوكرانيا وحولها. وأضاف إنه سيتم توزيع هذه المساعدات بطريقة محايدة. وقال غوتيريش نحن نساعد الأشخاص الذين يحتاجون إليها بغض النظر عمن هم أو عن مكان وجودهم. افتراش الأرض ووثقت لقطات مصورة مدنيين فروا من القصف الروسي وهم يفترشون الأرض في مترو الأنفاق بمدينة خاركيف التي تعد ثاني أكبر المدن الأوكرانية. كما تداولت منصات التواصل الأوكرانية خلال الساعات الماضية مجموعة من الفيديوهات التي تظهر تكدس الآلاف من سكان خاركيف داخل محطة قطار المدينة، بانتظار الرحيل في أي وقت هربا من القصف الروسي. أنا روسي.. أنا آسف ونشر عضو البرلمان الأوروبي راديك سيكورسكي - عبر حسابه الرسمي على تويتر- صورة لرجل روسي يعتذر عما فعلته بلاده. وتظهر الصورة -التي التقطت في تبليسي عاصمة جورجيا- رجلا روسيا يحمل لافتة كتب عليها أنا روسي، آسف لذلك. وتفاعل ناشطون مع الصورة، فعلقوا بالقول إنه لا ينبغي لرجل فقير أن يعتذر عما يفعله آخرون حتى لو كان من العرق القومي ذاته. كما وصف مغردون الصورة بأنها قوية ومؤثرة وعظيمة وصورة للتاريخ، وتقدم مثالا على أن الشعوب حية، ولا علاقة للبسطاء بما يفعله الزعماء، وفق تعبيرهم. وكتبت عضوة البرلمان السويسري سبيل أرسلان -عبر تويتر- هذه الصورة تلمسني كثيرا، نحن ضد الحرب في كل مكان، وفقط من خلال عالمنا الدولي نحن أقوياء معا. كما غرد أحد المتفاعلين لا أحد يجب أن يعتذر عن أصله، لكن الحاجة إلى الاعتذار مفهومة، السلام لكل أصحاب النوايا الحسنة، فيما علق آخر بالقول ليس الشعب الروسي من فعل هذا، إنها حرب بوتين. أمي وأبي.. ما زلت حياً وبعث جندي أوكراني رسالة مصورة إلى والديه بعد القصف الروسي على المناطق الأوكرانية ليطمئنهما أنه ما زال حيا. وتداولت منصات روسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق جنديا أوكرانيا بزيه العسكرية يبعث رسالة مصورة إلى والديه لإطلاعهما على وضعه ورفاقه بعد القصف الروسي. وقال الجندي في رسالته عبر الفيديو لقد سُحقنا، من الجيد أن الجميع على قد الحياة.. أبي أمي، أنا أحبكما. لماذا أتيت إلى بلادنا؟ واحتفى ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي بسيدة أوكرانية واجهت جنديا من الجيش الروسي بمنطقة غينيشيسك في مدينة خيرسون (جنوبي أوكرانيا)، وواجهته قائلة لماذا أتيت إلى بلادنا؟. كما طلبت منه وضع بذور دوار الشمس في جيوبه حتى تنمو الأزهار عندما يموت على الأرض الأوكرانية، وفق ما تداولته منصات. المحتل واحد وترجم الرسام السوري عزيز أسمر رفضه العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا من خلال جدارية ملونة أظهر فيها دعم سكان الشمال السوري لأوكرانيا. وتداول ناشطون -عبر المنصات الرقمية- صورة للرسام وهو يقف إلى جانب جدارية أظهرت فيها ريشته الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية. ولاقت الصورة إعجاب النشطاء الذين أكدوا تضامنهم مع الشعب الأوكراني، معبرين عن رفضهم العمليات العسكرية الروسية. وأرفق الناشط المصور أسعد الأسعد الصورة بتعليق جاء فيه من إدلب إلى أوكرانيا المحتل واحد. نقاش أممي وطالبت أوكرانيا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإجراء نقاش عاجل حول الوضع الإنساني في البلاد بعد الغزو الروسي. وكتبت المندوبة الأوكرانية يفينييا فيليبينكو إلى رئيس المجلس فيديريكو فيليغاس إن المجلس بحاجة إلى التعامل مع التدهور الخطير للغاية للوضع في أوكرانيا. من جانبه، قال وفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة على الفور -عبر تغريدة على تويتر- إنه يدعم بالكامل طلب أوكرانيا. ومن المقرر أن يجتمع المجلس المؤلف من 47 دولة في جنيف الاثنين المقبل.
1708
| 26 فبراير 2022
جبر القصف الذي تتعرض له العاصمة الأوكرانية كييف، مساء الجمعة 25 فبراير 2022، من طرف القوات الروسية، القناة التلفزيونية الأوكرانية الرسمية على بث نشرتها الإخبارية من مخبأ عوضًا عن استديوهاتها المعروفة في المقر الرئيسي. وأظهرت مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أجزاء من النشرة الإخبارية المسائية للقناة الرسمية وهي تُبث من مخبأ لا يُعرف مكانه؛ وذلك مخافة أن يتعرض المقر الرئيسي للقصف الروسي أو لهجوم من الجيش. ???????? FLASH - La télévision d’État ukrainienne diffuse depuis un bunker en raison des bombardements russes à #Kiev. #UkraineRussia#UkraineWar pic.twitter.com/iNi6PSU3ni — ONFO (@RockstarGTAVl) February 25, 2022 أتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف، فيتالي كليتشكو، أن 5 انفجارات سُمع دويّها في توقيت متقارب، ما بين ثلاث وخمس دقائق قرب محطة طاقة شمال المدينة، وذلك في وقت تقترب فيه قوات روسيا من العاصمة. كليتشكو أضاف أن خدمات الإنقاذ تقوم بعملها، نحاول معرفة التفاصيل. كما تابع قائلاً إن الجسور في المدينة وُضعت تحت حماية وسيطرة، خاصة مع اقتراب القوات الروسية، في حين أقيمت نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية وقرب المواقع الاستراتيجية بالمدينة. ومضى يقول: الوضع الآن، بدون مبالغة، يهدد كييف. ستكون ساعات الليل وحتى قرب الصباح صعبة للغاية. قبل ساعات، شدد رئيس بلدية كييف على أن العاصمة دخلت في مرحلة الدفاع.
2957
| 26 فبراير 2022
وقعت دولة الكويت والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم، مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات البحث والتدريب المتعلقة بالتكنولوجيا النووية. ووقع مذكرتي التفاهم من الجانب الكويتي، الدكتور فواز الرفاعي مدير معهد الكويت للاختصاصات الطبية، ومن جانب الوكالة الدولية السيد بلال النصولي رئيس مجموعة /أراسيا/، مجموعة الدول العربية الموجودة في آسيا. وتشمل المذكرتان مختبر المعايرة الثانوية التابع لإدارة الحماية من الإشعاع، ومركز الطب النووي والفيزياء الطبية لدى مركز الكويت لمكافحة السرطان. يذكر أن مجموعة /أراسيا/ كانت قد وقعت على اتفاق التعاون للبحث والتنمية والتدريب في ما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا النووية من خلال المشاريع الإقليمية التي تمولها الوكالة الذرية، والتي دخلت حيز التنفيذ في 29 يوليو 2002.
2054
| 26 فبراير 2022
أعلن الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجيته وافقوا، اليوم، على إدراج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته السيد سيرغي لافروف على قائمة عقوباته في أعقاب العملية العسكرية التي تشنها موسكو ضد جارتها الشمالية كييف. وقال السيد جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، في تصريحات عقب اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الاتحاد، لقد أدرجنا اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف تحت طائلة العقوبات، لافتا إلى أن هذه هي النتيجة النهائية للمباحثات التي لم تنته أمس /الخميس/ في المجلس الأوروبي (القمة الأوروبية). وأوضح أن الرئيس بوتين والوزير لافروف مدرجان على قائمة العقوبات مع أعضاء مجلس الدوما (مجلس النواب بالبرلمان الروسي) الذين يدعمون هذا العدوان. ويأتي هذا الاعلان بعد أن كشفت السيدة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في وقت سابق اليوم، أن قادة الاتحاد الأوروبي أقروا حزمة عقوبات هائلة وموجهة سيكون لها التأثير الأقصى على الاقتصاد والنخبة السياسية في روسيا. في غضون ذلك، قال السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، إن بلاده ستفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والسيد سيرغي لافروف وزير خارجيته إثر العملية العسكرية التي يشنها الجيش الروسي ضد أوكرانيا. وذكرت رئاسة الوزراء البريطانية، في بيان، أن جونسون أبلغ قادة حلف شمال الأطلسي /الناتو/ في اجتماعهم اليوم أنه يجب أن يتأكد العالم من أن الرئيس بوتين سيفشل وأنه لا يمكن أن يتم تطبيع العلاقات مع روسيا مرة أخرى بعد ما أقدمت عليه، مشيرا إلى أن طموحات بوتين ربما لن تقف عند هذا الحد. ولم تكشف رئاسة الوزراء البريطانية عن طبيعة العقوبات التي ستفرضها على الرئيس الروسي ووزير خارجيته. وكانت بريطانيا قد فرضت يوم أمس /الخميس/ عقوبات إضافية على روسيا، حيث شملت تجميد أصول البنوك الروسية، وإقصائها من النظام المالي البريطاني، ومنع كبرى الشركات والحكومة الروسية من الحصول على تمويل أو قروض من أسواق المال البريطانية، فضلا عن تجميد أصول مائة شخص وكيان روسي آخرين غير القائمة المعلنة من قبل، ومنع طائرات شركة الطيران الروسية /آيروفلوت/ من الهبوط في بريطانيا، ووقف تراخيص التصدير المزدوجة للمكونات التي قد تستخدم في أغراض عسكرية، ووقف صادرات التكنولوجيا فائقة الجودة البريطانية ومعدات مصافي النفط إلى روسيا.
2039
| 25 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها دمرت 211 موقعا عسكريا، وست طائرات، ومروحية واحدة، وخمس طائرات مسيرة للجيش الأوكراني. وذكرت الوزارة، في بيان، أن المواقع العسكرية الأوكرانية المدمرة تشمل 17 نقطة قيادة ومركز اتصالات، و19 منظومة مضادة للطائرات /S-300/، و39 محطة رادار، مضيفة أن قواتها دمرت خلال عملياتها داخل الأراضي الأوكرانية 67 دبابة وعربة مدرعة، و16 راجمة صواريخ، و87 عربة عسكرية. كما أوضحت أن قواتها استولت أيضا على صواريخ /جافلين/ الأمريكية وصواريخ /نلوي/ البريطانية المضادة للدبابات كانت أوكرانيا قد تسلمتها خلال الأشهر الماضية، منوهة بأن قوات من /دونيتسك/ و/لوغانسك/ تواصل تغطية الوحدات الروسية التي تواصل توغلها داخل الأراضي الأوكرانية. وتأتي هذه المعطيات رغم تأكيد وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق من اليوم، عدم تنفيذها هجمات صاروخية أو جوية أو مدفعية على مدن أوكرانية مشيرة إلى أن قواتها قامت بتعطيل البنية التحتية العسكرية للقواعد الجوية، وإسكات الدفاعات الجوية الأوكرانية بما لا يهدد حياة السكان المدنيين. يشار إلي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أطلق فجر أمس الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، قائلا إن بلاده لا يمكنها القبول بالتهديدات الآتية من سلطات كييف، وسط تنديد وإعلان غربي لعقوبات ضد موسكو.
2460
| 25 فبراير 2022
ذكرت وسائل إعلام بريطانية محلية، أن وزيرة الخارجية ليز تراس، طردت السفير الروسي أندريه كلين من مكتبها، بعد استدعائه إلى مقر الخارجية. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مصادر في الخارجية، أن لقاء تراس في مكتبها مع السفير الروسي استغرق 10 دقائق، وذلك لتوضيح العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وأضافت المصادر –وفقا للأناضول- أن ليز تراس طردته (السفير الروسي) مبكرا. وقالت إن روسيا كذبت مرارا، وفقدت مصداقيتها مع المجتمع الدولي، وإنه ينبغي عليها أن تخجل من نفسها. وأوضحت المصادر أن السفير الروسي كلين قام بدعاية عادية خلال اللقاء، وأن الوزيرة البريطانية نقلت رسالتها للسفير ثم أشارت إلى الباب كي يغادر المكتب. وهذه المرة الثانية التي يستدعى فيها السفير الروسي إلى الخارجية البريطانية في غضون أسبوع واحد. والمرة الأولى التي استدعي فيها كانت في 22 فبراير بعد اعتراف موسكو بجمهوريتين مزعومتين للانفصاليين الموالين لها شرقي أوكرانيا. وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
3759
| 25 فبراير 2022
أعلن حلف شمال الأطلسي /الناتو/، اليوم، عزمه نشر وحدات من قوته للرد القتالي في أنحاء من القارة الأوروبية، مشيرا إلى أنه سيواصل إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، بما في ذلك الدفاعات الجوية. وقال السيد ينس ستولتنبرج، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، في تصريحات عقب مؤتمر عبر تقنية الفيديو مع زعماء الحلف، إن /الناتو/ سيقوم بنشر وحدات قوة الرد أرضا وجوا وبحرا للرد بشكل سريع على أي حدث طارئ، مضيفا ننشر الآن قوة الرد التابعة لحلف شمال الأطلسي لأول مرة في سياق الدفاع الجماعي. وأوضح أنه من المقرر أن تتجه وحدات قوة الرد إلى النرويج للمشاركة في تمرين عسكري، في أول انتشار لقطاعات من قوات الرد في إطار الردع والدفاع عن منطقة التحالف، فيما كشفت تقارير عسكرية أنه يمكن إرسال قوات برية إلى رومانيا التي تحدها شمالا أوكرانيا. إلى ذلك، قال أعضاء حلف /الناتو/، في بيان، إن التدابير التي اتخذها شمال الأطلسي وقائية ومتناسبة وغير تصعيدية، رغم تأكيدهم على أن روسيا تحاول الإطاحة بالحكومة في كييف. يشار إلى أن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي طالب، في مناسبات متكررة، الدول الغربية والولايات المتحدة وحلف /الناتو/ بدعم بلاده بالأسلحة حتى تتمكن من التصدي للعملية العسكرية التي أطلقتها ضدها روسيا ضدها فجر أمس /الخميس/.
2301
| 25 فبراير 2022
نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقطع فيديو أثناء تجوله مع عدد من المسؤولين وسط العاصمة كييف، في الوقت الذي تحاول فيه القوات الروسية اجتياح العاصمة. وظهر زيلينسكي في الشريط المصور مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع وعدد من الوزراء الآخرين، وذلك ردا على الإشاعات التي أشارت إلى مغادرته البلاد إلى مكان آمن، وقال زيلينسكي نحن جاهزون جميعا للدفاع عن أوكرانيا. ????Президент України Володимир Зеленський: Всі ми тут - захищаємо нашу Незалежність, нашу державу! Так буде й надалі. Слава нашим захисникам і захисницям! Слава Україні!???????? pic.twitter.com/hojX94ONDI — Defence of Ukraine (@DefenceU) February 25, 2022 وفي تصريحات سابقة، دعا زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى طاولة المحادثات، واتهم زيلينسكي أوروبا بالرد بصورة غير كافية على الهجوم الروسي، وبالبطء في تقديم المساعدة، وفقا للجزيرة نت. وقال الرئيس الأوكراني إن أوروبا ما زال بإمكانها وقف العدوان إذا تحركت بسرعة، وذلك بعد ساعات من تنديده بعدم مساندة أي دولة غربية بلاده في هذه المعركة. مواضيع ذات صلة: فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا واندلع قتال عنيف اليوم الجمعة في حي أبولون في كييف مع تقدم القوات الروسية باتجاه العاصمة الأوكرانية في اليوم الثاني من العملية العسكرية التي تشنها روسيا ضد جارتها الغربية، في حين تواصت المعارك في عدة جبهات أخرى.
2737
| 25 فبراير 2022
طالبت منظمة الأمم المتحدة، اليوم، من روسيا السماح لها بإيصال المساعدات الإنسانية اللازمة للمدنيين في أوكرانيا. وقال السيد مارتن غريفيث، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في تصريحات، نطالب روسيا بإتاحة الفرصة لنا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا بأمان وبلا عوائق، مشددا على ضرورة تمتيع طواقم الإغاثة الإنسانية بـحماية عندما يوصلون المساعدات إلى الشعب الأوكراني في كافة مناطق البلاد المتضررة من الاقتتال، لاسيما في ظل اضطرار 100 ألف شخص للفرار من الحرب. إلى ذلك، أعرب السيد هانس كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، في تصريحات، عن قلقه البالغ على المدنيين الأوكرانيين نتيجة العملية العسكرية التي تشنها روسيا ضد بلدهم، مشيرا إلى أن طواقم المنظمة تسعى لتقديم الدعم الطبي لهؤلاء المدنيين، ونجدتهم وفقا لما تتطلبه أعراف العمل الإنساني. وذكر أنه مع المعارك والجرحى ستحتاج المستشفيات الأوكرانية بشكل عاجل إلى مستلزمات طارئة بما في ذلك أدوية ومستلزمات الجراحة، مشددا على ضرورة إتاحة الإمكانية للطواقم الإغاثية للوصول إلى المتضررين دون عوائق أو عراقيل. وفي سياق متصل، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات، الجيش الروسي باستهداف مناطق مدنية في العاصمة كييف. يشار إلى أن القوات الأوكرانية تقاتل، اليوم، الجنود الروس على مشارف العاصمة كييف، في اليوم الثاني من العملية العسكرية التي أطلقها الرئيس فلاديمير بوتين فجر أمس /الخميس/ ضد جارته الشمالية.
2509
| 25 فبراير 2022
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجيش الأوكراني إلى الاستيلاء على السلطة في البلاد بأيديهم، والإطاحة بالرئيس فولوديمير زيلينسكي، من أجل إجراء مفاوضات أفضل مع بلاده، وذلك بعد يوم من غزو موسكو لجارتها. وقال بوتين في لقاء أذيع عبر التلفزيون مع مجلس الأمن الروسي: أناشد مرة أخرى العسكريين في القوات المسلحة لأوكرانيا: لا تسمحوا للنازيين الجدد والقوميين الأوكرانيين الراديكاليين باستخدام أطفالكم وزوجاتكم وشيوخكم دروعا بشرية وفقا لرويترز. وأضاف قائلا سيطروا على زمام الأمور، سيكون من الأسهل علينا التوصل إلى اتفاق. مواضيع ذات صلة: فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا وأكد الرئيس الروسي أن الجنود الروس في أوكرانيا يتصرفون بشجاعة واحترافية وبشكل بطولي، مضيفاً أن الهدف الرئيسي للقوات الروسية ليس الصدام مع القوات الأوكرانية، وإنما مع الجماعات النازية المتطرفة، التي تتحمل مسؤولية إبادة السكان في دونباس وسفك دماء المواطنين الأبرياء للجمهوريات الشعبية، على حد قوله. واستطرد قائلاً: فيما عدا ذلك يقوم عناصر هذه المجموعات بنصب منظومات الصواريخ بين الأحياء السكنية في مدينتي كييف وخاركوف، مما يعرّض حياة السكان الآمنيين للخطر. في الواقع، إنهم يتصرفون بالطريقة ذاتها التي يتصرف بها الإرهابيون في جميع أنحاء العالم.. إنهم يختبئون وراء السكان على أمل اتهام روسيا بوقوع ضحايا مدنيين. وتابع كل ما يجري في أوكرانيا يتم من خلال مستشارين غربيين، لاسيما من الولايات المتحدة. في وقت سابق من يوم الجمعة، قال بوتين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، إنه مستعد لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع أوكرانيا وإرسال وفد إلى مينسك.
1987
| 25 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت عملية إنزال في منطقة مطار /غوستوميل/ بضواحي العاصمة الأوكرانية كييف بمشاركة أكثر من 200 مروحية، مؤكدة أن العملية أسفرت عن مقتل 200 عنصر من الوحدات الخاصة الأوكرانية. وأفاد السيد إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم الوزارة، في تصريحات اليوم، بأن القوات المسلحة الروسية نفذت عملية إنزال في منطقة مطار /غوستوميل/ بضواحي كييف بمشاركة أكثر من 200 مروحية، مشيرا إلى مقتل أكثر من 200 عنصر من الوحدات الخاصة الأوكرانية في هذه العملية، ودون تسجيل خسائر في صفوف القوات الروسية. وقال إنه تم ضمان الهبوط من خلال تعطيل نظام الدفاع الجوي بأكمله في منطقة الهبوط، والعزل الكامل لمنطقة القتال عن الجو والتنفيذ النشط للحرب الإلكترونية، مشددا على أن قوات بلاده لن تشن أي ضربات على مناطق سكنية في العاصمة الأوكرانية. وكان السيد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قد أكد، في تصريحات سابقة اليوم، أن بلاده لا تعتزم احتلال أوكرانيا وأن الهدف من العملية العسكرية الخاصة هو منع عسكرة أوكرانيا، ودحر الطغمة النازية التي ترعرعت فيها. يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أعلن فجر أمس /الخميس/ إطلاق عملية عسكرية في إقليم /دونباس/، مرجعا هذه الخطوة التصعيدية إلى أن بلاده لا يمكنها القبول بالتهديدات الآتية من أوكرانيا، لاسيما في ظل توسع حلف شمال الأطلسي /الناتو/ في شرق أوروبا.
1874
| 25 فبراير 2022
وثَّق ناشطون في أوكرانيا فيديوهات وصوراً تظهر يوما ثانيا من الرعب عاشهاالأوكرانيون بعد الهجوم الروسي الذي يعتبر الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية في أوروبا، إذ عاشت كييف ليلة ساخنة وسط انفجارات عنيفة وقصف متواصل هز المدينة. وأظهر فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع الجمعة 25 فبراير 2022، دبابة قيل إنها روسية أثناء دهسها لسيارات مواطنين أوكرانيين في مدينة كييف مع تقدم القوات الروسية إلى العاصمة. Za sve one koji ne žele da vide šta Putin radi u Ukrajini. Ruski narod ne stoji iza ovoga. Ovo je Putinov lični rat. Na obraz medjunarodnoj zajednici koja ovo nemo posmatra.#Ukraine pic.twitter.com/aqfhpMuX9A — Balša Božović (@Balshone) February 25, 2022 وفي مقطع مصوّر آخر ظهرت مجموعة من الرجال وهم يحاولون إخراج رجل مسن كان عالقا داخل السيارة، وقد نجا بأعجوبة علما أن الدبابة دهست السيارة مرتين. #Ukraine The man whose car was rammed and crushed by alleged Russian strela has been rescued, Kyiv oblast pic.twitter.com/p5U3Rwni5l — Ukraine live (@berojag59060636) February 25, 2022 وشهد يوم الجمعة، تطورات عسكرية عدة في الهجوم الذي تشنه روسيا على المدن والبلدات الأوكرانية، فبالتزامن مع القصف الجوي الذي يستهدف العاصمة كييف وبلدات أخرى، تزحف القوات الروسية والانفصاليون التابعون لموسكو من الأطراف الحدودية الشمالية والغربية والجنوبية. وبالنظر إلى التطورات الميدانية التي جرت خلال الساعات الماضية، فقد وصل القتال إلى ضواحي كييف، بعد ليلة من الهجمات الصاروخية عليها، فيما يبدو أنه تمهيد لهجوم كبير على المدينة.
11343
| 25 فبراير 2022
من بين تهديدات الحكومات الغربية لـروسيابحزمةٍ من العقوبات غير المسبوقة التي تستهدف ردع الرئيسفلاديمير بوتين عنغزو أوكرانيا، هناك إجراءٌ بعينه يُثير الذعر في الكرملين على ما يبدو، وهو فصل البلاد عن النظام المصرفي العالمي سويفت، ويصف البعض هذا الإجراء بـالخيار النووي، كما تقول شبكةCNNالأمريكية. ومع بدء عملية غزو روسيا فإن هذا الخيار يعود على الطاولة من جديد بالنسبة لصانع القرار الغربي. ما هو نظام سويفت الذي تهدِّد أمريكا بفصل روسيا عنه؟ اقترح مشرعون أمريكيون الشهر الماضي فكرة فصل روسيا عننظام سويفت، وهو عبارة عن شبكةٍ عالية الأمان تربط بين آلاف المؤسسات المالية حول العالم. بينما رد مشرعون بارزون من روسيا بالقول إنّ شحنات النفط، والغاز، والمعادن إلى أوروبا ستتوقف تماماً في حال اتخاذ هذا الإجراء. تأسستجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)في عام 1973 لتحل محل نظام التلكس. وهناك أكثر من 11 ألف مؤسسة مالية تعتمد على نظام سويفت الآن لتبعث رسائل وطلبات الدفع بأمان. وقد أصبح النظام بمثابة جزءٍ أساسي من التمويل العالمي. وفصل روسيا عن نظام سويفت سيجعل عملية إرسال واستقبال الأموال في البلاد شبه مستحيلة، مما سيصيب الشركات الروسية وعملاءها الأجانب بصدمةٍ مفاجئة- وخاصة مشتري صادرات النفط والغاز التي يهيمن عليها الدولار الأمريكي. إذ كتبت ماريا شاغينا، الباحثة في مؤسسة Finnish Institute of International Affairs، في ورقةٍ بحثية لمؤسسة Carnegie Moscow Center العام الماضي: فصل روسيا عن النظام سيقطع كافة المعاملات الدولية، ويُحدث تقلباً في سعر العملة، ويتسبب في تدفقٍ هائل لرؤوس الأموال إلى خارج البلاد. كما سيؤدي فصل روسيا كذلك إلى انكماش اقتصادها بنسبة 5%، وفقاً لتقديرات وزير المالية السابق أليكسي كودرين عام 2014. ما الذي سيحدث في حال فصل روسيا عن نظام سويفت؟ هناك سابقةٌ لفصل إحدى الدول عن نظام سويفت. إذ تم فصل البنوك الإيرانية عن نظام سويفت في عام 2012، بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوباته على البلاد بسبب برنامجها النووي. وقد خسرت إيران نحو نصف عائدات الصادرات النفطية و30% من تجارتها الأجنبية عقب فصلها عن النظام، بحسب ماريا. بينما قالت الجمعية في بيانٍ لها يوم 2 فبراير 2022: نظام سويفت هو عبارة عن جمعية تعاونية عالمية محايدة، تأسست ويجري تشغيلها من أجل تحقيق المنفعة الجماعية لمجتمعها. وأي قرار بفرض عقوبات على الدول أو الكيانات الفردية يقع بالكامل على عاتق الهيئات الحكومية المختصة والجهات التشريعية المعنية. ما مدى جدية واشنطن باتخاذ مثل هذا القرار؟ لم يتضح بعد حجم تأييد حلفاء الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءٍ مماثل ضد روسيا. حيث ستتكبد الولايات المتحدة وألمانيا أكبر الخسائر، لأن بنوكها هي أكثر البنوك التي تتواصل مع البنوك الروسية بين مستخدمي سويفت وفقاً لماريا. وقد حذر البنك المركزي الأوروبي المقرضين أصحاب التعاملات الكبيرة مع روسيا، حتى يستعدوا للعقوبات التي ستفرض على موسكو بحسب صحيفة Financial Times البريطانية. كما طلب البنك المركزي الأوروبي من البنوك توضيح الكيفية التي سيتعاملون بها مع مختلف السيناريوهات، ومنها منع وصول البنوك الروسية إلى نظام سويفت. بينما قال وزير الخارجية الدنماركي يبي كوفود يوم الاثنين، 31 يناير، إنّ الاتحاد الأوروبي جاهزٌ للرد على الغزو الروسي لأوكرانيا بـعقوبات شاملة لم يسبق لها مثيل. في حين قال كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم الثلاثاء، 1 من فبراير ، إنّ العقوبات ستكون وسيلة الضغط الأكثر تأثيراً من بين الوسائل المتاحة للغرب، أو الاتحاد الأوروبي على الأقل. كما قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للمشرعين إنّ حكومته تناقش مع الولايات المتحدة احتمالية حظر روسيا من نظام سويفت. ما التدابير الروسية المضادة في حال فرض هذه العقوبات؟ اتخذت روسيا بعض الخطوات في السنوات الأخيرة لتخفيف الصدمة في حال فصلها عن نظام سويفت. إذ أنشأت روسيا نظام المدفوعات الخاص بها المعروف باسم نظام SPFS، أو نظام تحويل الرسائل المالية، في عام 2014. حيث اتخذت تلك الخطوة بعد العقوبات الغربية التي فُرِضَت عليها بسبب ضم شبه جزيرة القرم مطلع ذلك العام. ويمتلك نظام SPFS حالياً نحو 400 عميل بحسب البنك المركزي الروسي. وقد ذكرت ماريا أنّ 20% من التحويلات المالية المحلية تجري عبر النظام المحلي، لكن حجم الرسائل محدود، كما أنّ عمليات النظام مقصورةٌ على أيام العمل الأسبوعية. بينما يمكن أن يمثل نظام المدفوعات البنكية العابر للحدود (نظام CIPS) الصيني بديلاً آخر لنظام سويفت. فضلاً عن احتمالية أن تضطر موسكو للجوء إلى استخدام العملات المشفرة. لكن هذه البدائل ليست محبذة. إذ قال نيكولاي زورافليف، نائب رئيس مجلس الشيوخ الروسي: سويفت هي بمثابة شركة أوروبية، أو جمعية بين عددٍ من الدول المشاركة. واتخاذ قرارٍ بفصل دولةٍ ما يتطلب قراراً موحداً من جميع الدول المشاركة. ولهذا فإنّ قرارات الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى لن تكون كافيةً بالتأكيد. ولا أظن أن الدول الأخرى ستدعم القرار، خاصةً تلك التي تتمتع بحصةٍ تجارية كبيرة مع روسيا.
4453
| 25 فبراير 2022
كشفت دراسة هي الأولى من نوعها عن ما يحدث داخل أنسجة الدماغ أثناء مرحلة الاحتضار والموت، ووفرت صورا مقربة لنشاط دماغ الإنسان وقتها. وتشير الدراسة وفقًا لصور الأشعة الضوئية أن ما يحدث وقت الوفاة يشبه بدرجة كبيرة ما يحدث للدماغ أثناء الحلم واسترجاع الذاكرة والتأمل، وفقا للجزيرة. وقال الطبيب أجمل زمار جراح الأعصاب بجامعة لويزفيل في الولايات المتحدة والمسؤول عن الدراسة: بحثنا في ما يحدث للدماغ قبل وبعد توقف القلب عن العمل مباشرة خلال 900 ثانية فقط، واكتشفنا أن دماغ الإنسان يظل نشطًا ومنسقًا خلال المراحل الأخيرة من الموت وبعده حتى يتمكن من برمجة وتنظيم العملية بالكامل. Neuroscientists recorded the brain activity of an 87-year-old as he died from a heart attack while using electroencephalography (EEG) to treat his seizures + It is the first time ever that scientists have recorded the activity of a dying human brain, according to the team pic.twitter.com/1zHx7pj4JC — Daily Mail Online (@MailOnline) February 23, 2022 وأجريت الدراسة عن طريق الموافقة عندما قام أطباء خلال مراقبة حالة أحد المرضى بتسجيل نشاط الدماغ ليسمح لهم هذا التسجيل بدراسة ما رصدوه فيما بعد. وكان الأطباء يقومون بالأساس بعلاج نوبات صرع لدى مريض يبلغ من العمر 87 عامًا في أحد المستشفيات الكندية عندما قاموا بتسجيل نشاط الدماغ أثناء مرحلة احتضاره. وتعد هذه الدراسة الأولى على الإطلاق التي تسجل نشاط دماغ بشري يحتضر. وأضاف زمار أن الدماغ يسترجع اللحظات المهمة في حياة الإنسان قبل الموت، وهذا يؤكد ما وصفه بعض المرضى الذين مروا بهذه التجربة وعادوا إلى الحياة. وتابع: يمكن للدماغ في مرحلة ما بعد الموت تنفيذ عمليات استجابة بيولوجية قد حفظها من قبل. ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أنه تم جمع البيانات من حالة واحدة لمريض كان يعاني من نوبات صرع وتورم ما يُعقد تفسير البيانات موضحة أنه سيتم التحقق من النتائج في المزيد من الحالات.
10604
| 25 فبراير 2022
بحث السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي ، في اتصال هاتفي، مع نظيره البريطاني بن والاس، التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع التركية، في بيان لها، أنه تم خلال الاتصال بحث التطورات في أوكرانيا على خلفية تواصل العملية العسكرية الروسية، إضافة إلى تناول القضايا الأمنية على الصعيدين الثنائي والإقليمي. وأطلقت روسيا، فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
1783
| 25 فبراير 2022
رفضت ألمانيا وفرنسا، اليوم، الانتقادات، بأن أحدث سلسلة من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب هجومها العسكري على أوكرانيا ليست كافية. وقال السيد كريستيان ليندنر وزير المالية الألماني، في تصريحات، كل الخيارات مطروحة مؤكداً أن البنوك الروسية محجوبة بالكامل من أسواق الإتحاد الأوروبي. من جهته ذكر السيد برونو لو مير وزير المالية الفرنسي أن الاقتصاد الروسي يشعر بالفعل بتأثير الإجراءات الأوروبية. وفي وقت مبكر اليوم أكدت السيدة أورزولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية أن حزمة العقوبات الضخمة التي جرى اقرارها ضد روسيا /أمس/ أظهرت مدى تماسك الاتحاد الأوروبي، مشيرة في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر،إلى أن العقوبات تستهدف 70% من السوق المصرفي الروسي والشركات الحكومية الرئيسية، فضلا عن قطاع الطاقة. وأوضحت أن العقوبات تحظر بيع الطائرات والمعدات إلى شركات الطيران الروسية، وقطع وصول روسيا إلىالتكنولوجيا الحيوية، مضيفة: أنه لميعد بإمكان الدبلوماسيين الروس والمجموعاتذات الصلة ورجال الأعمال، الدخول إلى الاتحاد الأوروبي. وخلال قمة الاتحاد الأوروبي الطارئة في بروكسل أمس الخميس، ضغطت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وخاصة دول البلطيق، من أجل فرض أشد العقوبات الممكنة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، لتشمل الطرد الفوري لروسيا من نظام الدفع التابع لجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت) وهو نظام اتصالات للمدفوعات المصرفية، لكن بعض دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ألمانيا والنمسا، أبدت تحفظات. ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي /اليوم/ في جلسة طارئة لبحث الهجوم الروسي على أوكرانيا لتبني حزمة العقوبات الأخيرة على روسيا. يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن فجر/ أمس/ إطلاق عملية عسكرية في إقليم /دونباس/، مرجعا هذه الخطوة التصعيدية إلى أن بلاده لا يمكنها القبول بالتهديدات الآتية من أوكرانيا، معتبرا أن توسع حلف /الناتو/ غير مقبول، ومتوعدا بأن روسيا سترد على الفور حال حدوث تدخل أجنبي.
1879
| 25 فبراير 2022
أعلنت جمهورية مولدوفا، اليوم، أن ناقلة تابعة لها تعرضت لقصف صاروخي قرب مدينة أوديسا الأوكرانية على البحر الأسود وإصابة اثنين من طاقمها. وأفادت وكالة ملاحة مولدوفا، في بيان، بإصابة ناقلة تابعة لها بصاروخ قرب مرفأ أوديسا، مشيرة إلى أن الناقلة التي تحمل موادا كيميائية سائلة على متنها طاقم روسي. وأوضحت الوكالة أن إصابة سفينة Millennial Spirit بقذيفة أطلقتها جهة لم يتم تحديدها بعد، أسفرت عن نشوب حريق على متن الناقلة وتدمير المعدات وقوارب النجاة وغادرها أفراد الطاقم مرتدين سترات النجاة فقط. وأضاف البيان أن السفن المتواجدة بالقرب من مكان الحادث تقوم بعملية الإنقاذ، مشيرا إلى أن مشغل الناقلة هو شخص اعتباري من أوكرانيا
2734
| 25 فبراير 2022
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9212
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4852
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3754
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3448
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
3306
| 23 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد سكوت ستيوارت رئيس مجلس إدارة...
2242
| 23 سبتمبر 2026
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
2002
| 22 سبتمبر 2026