رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
غياب الأب قد يصيب الأبناء بمشاكل صحية

أشارت دراسة إلى احتمال وجود تفسير بيولوجي للمشاكل الصحية التي كثيرا ما يواجهها الأطفال في حالة غياب الأب نتيجة الوفاة أو الطلاق أو السجن، وقالت إن للأمر علاقة بقصر جزء يحمي نهاية الكروموسومات داخل الخلايا ويعرف باسم التيلوميرات. وتنكمش التيلوميرات بتقدم السن ويعتقد أيضا أنها تتقلص بسبب الضغط الشديد. وكتب الباحثون في دورية (بيدياتريكس) أن التيلروميرات لدى الأطفال ممن هم في التاسعة من العمر وفقدوا آباءهم تكون أقصر بنسبة 14 في المئة من الأطفال الذين لا يزال الأب موجودا في حياتهم، وكان للوفاة التأثير الأكبر وكانت النتيجة التي توصلت إليها الدراسة أوضح بين الصبية مقارنة بالفتيات. وقال دانيال نوترمان أحد كبار واضعي الدراسة وهو باحث في البيولوجية الجزيئية في جامعة برنستون بولاية نيوجرزي الأمريكية "رغم معرفتنا بأن عوامل ضغط مختلفة مثل التدخين وسوء المعاملة والرعاية المكثفة وما إلى ذلك مرتبطة بوجود تيلوميرات أقصر فإن الصلة البيولوجية لم تتأكد بشكل واضح ولا تزال مادة للبحث في عدد من المختبرات". وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني "من الممكن اعتبار أن الأطفال الذين يعانون من انكماش التيلوميرات نتيجة الضغط ربما يكونون عرضة لمشاكل صحية في المستقبل، لكن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورا في العمر والصحة بعد البلوغ". ويقول الباحثون إن من المعروف على نطاق واسع أن فقدان الأب يضر بوظائف الطفل الجسدية والنفسية كما أن هناك توثيقا قويا للصلة بين غياب الآباء والمشاكل الصحية لدى الأطفال، لكن لا يُعرف الكثير عن الأسباب البيولوجية المحددة للمشاكل الصحية التي قد يتعرض لها هؤلاء الأطفال. وتنكمش التيلوميرات في كل مرة تنقسم فيها الخلية، لكن عندما تصبح التيلوميرات أقصر، مما ينبغي يتوقف نمو الخلية ولذلك يعتبر طولها مؤشرا محتملا على نمو الخلايا والحالة الصحية للإنسان بشكل عام.

473

| 19 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء أمريكيون يعلنون نجاح أول عملية زراعة يدين لطفل بالعالم

أعلن فريق طبي أمريكي، عن نجاح أول عملية زرع يدين لطفل في العالم، التي أجريت قبل عامين، حيث أصبح الطفل بإمكانه أن يُحرك مضرب كرة البيسبول بيديه جيدًا. وأعرب فريق البحث بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، عن دهشتهم وفخرهم الشديد للتقدم الذي حققه الطفل، ونشروا نتائج أبحاثهم اليوم الأربعاء، في دورية (The Lancet) الطبية. وخضع الطفل الذي يدعى زيون هارفي ويبلغ من العمر 10 سنوات الآن، لعملية زرع اليدين في عام 2015. وولد هارفي بيدين طبيعيتين، لكن الأطباء اضطروا لبترهما عند منطقة الرسغ حينما كان عمره سنتين، حيث كان يعاني من مرض تعفن الدم القاتل، بالإضافة إلى إصابته بفشل كلوي. وفي سن الرابعة وبعد خضوعه لغسيل كلوي لمدة عامين، أجريت لهارفي عملية زرع كلوي باستخدام كلية تبرعت بها والدته. ومرت أربع سنوات أخرى قبل أن يجري الأطباء عملية زراعة اليدين. وأوضح الأطباء أنه يمكن لهارفي الآن أن يكتب ويأكل ويرتدي ملابسه بنفسه بالإضافة إلى قدرته على الإمساك بمضرب البيسبول. وأشار الفريق إلى أنه رغم أن اليدين هما من أحد المتبرعين، فإن مخ الطفل قد تفاعل معهما بشكل جيد وكأنهما جزء أصيل من جسمه. وقالت الدكتور ساندرا أمارال، عضو الفريق المعالج لهارفي في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، إن الطفل يحقق تقدما كبيرا باستمرار. وأضافت: "إنه يستطيع أن يؤرجح عصا البيسبول بقدر أكبر بكثير من التنسيق، ويمكنه أن يكتب اسمه بوضوح تام"، مشيرا إلي أن "شعور الطفل باليدين يتحسن باستمرار، إنه أمر مُذهل". وأوضحت الدكتور أمارال أن هناك دليلا على أنه حدثت إعادة برمج لمخ الطفل ليتعرف على يديه الجديدتين. ورغم أن عملية هارفي ليست أول عملية زرع يدين على الإطلاق، إذ أن أول هذه العمليات سُجل في عام 1998، إلا أن هارفي هو أصغر شخص يخضع لهذه العملية.

320

| 19 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
الكوليرا تواصل حصد الأرواح في اليمن

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، إن حالات الوفاة جراء وباء الكوليرا في اليمن تجاوزت 1800 حالة منذ 27 أبريل الماضي. وقالت المنظمة في تقرير حصلت الأناضول على نسخة منه، إنه في الفترة من 27 أبريل الماضي، وحتى 17 يوليو/ تموز (أمس) أبلغ عن وجود 356 ألف و591 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا. وأضاف التقرير أنه في الفترة نفسها تم تسجيل 1802 حالة وفاة مرتبطة بالمرض، بفارق 12 حالة عن الأعداد المعلنة أمس الاثنين. وبحسب التقرير فقد كانت المحافظات الخمس الأكثر تضررا هي العاصمة صنعاء، والحديدة، وحجة، وعمران، وإب، بنسبة 53.9٪ من حالات الإصابة، وبإجمالي 192 ألف و488 حالة من حالات الإصابة. بينما ظلت محافظة حجة على رأس قائمة المحافظات الأكثر في عدد الوفيات بـ 346 حالة ثم إب 231 والحديدة 210 وتعز 159 وعمران 149 حالة وفاة، ثم بقية المحافظات. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما تزال محافظة أرخبيل سقطرى (شرق)، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. وكثفت المنظمات الدولية، خلال الأيام الماضية، من إرسال شحنات طبية تحتوي على أدوية من ومستلزمات خاصة بالكوليرا من أجل السيطرة على الوباء، لكنها لم تنجح حتى الآن في كبح جماح المرض بشكل تام. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرّضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

265

| 18 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
مؤشرات جديدة تساعد على الاكتشاف المبكر لسرطان البنكرياس

توصل علماء أمريكيون إلى مؤشرات حيوية تساعد على اكتشاف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة وذلك من خلال مراقبة أنسجة الجسم المختلفة وفهم آليات تطور السرطان عن طريق متابعة الخلايا السليمة والخلايا المصابة بسرطان البنكرياس ومؤشراتها الحيوية. ونقلت دورية العلوم الأمريكية الطبية الانتقالية عن أحد العلماء قوله "اكتشفنا تلك المؤشرات باستخدام إحدى المنظومات التقنية التي طورناها عام 2013 لمراقبة أنسجة الجسم المختلفة وقارنا بين مؤشرات الخلايا السليمة والمريضة، لنتوصل إلى مجموعة من المؤشرات التي ما إذا رصدناها في الجسم، فإنها ستكون دليلا على الإصابة بسرطان البنكرياس". وأضافوا أنه "خلال الأبحاث لاحظنا أن بروتينا معينا يدعى THBS2 يعد من أهم المؤشرات الحيوية على وجود سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، أما المستويات المرتفعة من بروتين CA19-9، فتعد مؤشرا على وجود سرطان البنكرياس في مراحله المتأخرة وبمراقبة مستويات THBS2 في الدم، يمكننا دوما الكشف عن سرطان البنكرياس بشكل مبكر، وبالتالي تفادي انتشاره، وعلاجه بصورة أكثر فعالية". يذكر أن العديد من خبراء الأورام كانوا يعتمدون على قياس معدلات بروتينات خاصة لاكتشاف الإصابة بأورام معينة في الجسم، فعلى سبيل المثال فإن ألفا فيتو بروتين أو ما يعرف بـ AFP، يعد واحدا من أهم دلالات الإصابة بسرطان الكبد، ويمكن مراقبة مستوياته لمتابعة تطور الأورام واستجابة الجسم للعلاج.

735

| 18 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
تحذير.. بدائل السكر تزيد خطر البدانة وأمراض القلب

حذّرت دراسة كندية حديثة، من أن الاستخدام طويل الأمد للمحليات الصناعية أو بدائل السكر، يزيد فرص الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب على المدى الطويل. الدراسة أجراها باحثون بكلية العلوم الصحية بجامعة مانيتوبا الكندية، ونشروا نتائجها اليوم الاثنين، في دورية (Canadian Medical Association Journal) العلمية. وأوضح الباحثون أن الأشخاص يلجأون عادة إلى بدائل السكر بهدف التقليل من كمية السكر التي يتناولونها، للحد من وزنهم الزائد، لكن المخاوف بشأن سلامتها لا تزال مثار بحث ودراسة منذ سنوات. ودرس الباحثون تأثير عدد من بدائل السكر مثل "أسبرتام"، وهو من الحوامض الأمينية المصنّعة من حامض "الأسبارتيك" ومادة "الفينيلالاناين"، بالإضافة إلي "السكرالوز" وهو محل صناعي منخفض السعرات الحرارية. كما درسوا أحد المُحليات الصناعية التي تنتج من نبات "ستيفيا"، وهي نبتة خالية من السعرات الحرارية ومذاقها أكثر حلاوة من السكر بـ300 مرة. وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع الفريق نتائج 37 دراسة منهجية أجريت في هذا الشأن شملت أكثر من 400 ألف شخص، واستمرت حوالي 10 سنوات لدراسة الآثار الجانبية لبدائل السكر. ووجد الباحثون أن المحليات الصناعية لم يكن لها أي أثر يذكر على فقدان الوزن، وهو الغرض الذي تؤخذ من أجله تلك المحليات.وعن آثارها الصحية، أظهرت الدراسات صلة بين طول فترة تناول المحليات الصناعية ومخاطر زيادة الوزن والسمنة، وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. وقال الدكتور ريان زاريشانسكي، أحد المشاركين في الدراسة: "على الرغم من أن ملايين الأشخاص يستهلكون المحليات الصناعية بشكل روتيني، إلا أن بيانات التجارب السريرية لا تدعم بوضوح الفوائد المرجوة من تلك المحليات حول إدارة الوزن". فيما قال قائد فريق البحث، الدكتور ميجان آزاد: "لا بد من توخي الحذر حتى يتم تجنب الآثار الصحية طويلة الأمد للمحليات الصناعية". وأضاف أنه "نظرا للاستخدام الواسع والمتزايد للمحليات الصناعية، بالإضافة لوباء البدانة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد المخاطر والفوائد طويلة الأجل لهذه المنتجات".

844

| 17 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
"متلازمة القلب المنكسر".. مرض مؤقت يصيب النساء

مصطلح "القلب المنكسر" لا يقتصر استخدامه فقط على القصص والروايات العاطفية، بل يحتل مكانا في علم الطب أيضا كاسم لمرض يدعى "متلازمة القلب المنكسر" يصيب النساء بدرجة كبيرة. وأوضح عضو التدريس في قسم طب القلب بجامعة العلوم الصحية بإسطنبول، البروفيسور أحمد طه ألبار، في حوار مع الأناضول، إن "متلازمة القلب المنكسر" أصبحت مرضا قلبيا معترفا به للمرة الأولى عام 1990 في اليابان. وأضاف أن السبب الدقيق للمرض لا يزال غير معروف بشكل تام إلا أنه يرتبط بحالات الحزن، وحتى الفرح المبالغ فيه، على عكس ما يوحي به مصطلح "القلب المنكسر". وتعد المتلازمة مرض قلبي مؤقت، يظهر غالبا، وفقا لألبار، نتيجة المواقف التي تحتوي قدرا كبيرا من التوتر، أو مشاعر فرح مبالغ فيها، أو عند التعرض لمرض خطير، أو بعد إجراء عملية جراحية كبيرة. وأشار ألبار أن أعراض المتلازمة تتشابه مع أعراض الأزمة القلبية، حيث تتضمن ألم في الصدر، وصعوبة في التنفس، وخفقان القلب، وهو ما يؤدي إلى تشخيصها كأزمة قلبية في معظم الحالات قبل إجراء فحوص وتحاليل معمقة. ولفت أن ما بين 1 و2% ممن يتم تشخيصهم مبدئيا باعتبارهم يعانون من أزمة قلبية يظهر أنهم مصابون بمتلازمة القلب المنكسر، مضيفا أن معظم المصابين بالمتلازمة، هم نساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، إلا أن المتلازمة تظهر لدى صغار السن أيضا. ومقارنة بالأزمة القلبية فإن متلازمة القلب المنكسر أخف وطأة بشكل كبير، إذ يعود القلب ليقوم بوظائفه الطبيعية من تلقاء ذاته في معظم الحالات، إلا أن ألبار ينصح من يصاب بالمتلازمة بالفحص المنتظم لأنها تتكرر في حوالي 10% من الحالات.

1271

| 17 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة أمريكية.. الضغط النفسي الشديد يؤثر على صحة الدماغ

أكدت دراسة علمية أمريكية، أن التعرض لضغط نفسي شديد في بداية الحياة قد يؤثر على صحة الدماغ في وقت لاحق. وقام خبراء من "جامعة ويسكنسون" للطب والصحة العامة في الولايات المتحدة بدراسة بيانات 1320 شخصاً متوسط أعمارهم 85 عاماً ممن تعرضوا لضغوط نفسية قاسية خلال حياتهم، وخضع جميع المشاركين في الدراسة لاختبارات عصبية نفسية تتعلق بالتفكير والذاكرة الآنية والتعلم اللفظي والتعلم البصري وإعادة سرد القصة. وقالت الدكتورة ماريا كاريولو مديرة القسم العلمي في جمعية الزهايمر إن "الخبراء ركزوا في دراستهم على تجارب وضغوط الحياة النفسية القاسية التي يمر بها الإنسان وتضمنت وفاة أحد الوالدين أو التعرض للعنف أو خسارة وظيفة أو خسارة منزل أو العيش في فقر أو الحياة في بيئة مضطربة أو الطلاق". وقال دوج براون المشرف على الدراسة إن " التعرض لضغط عصبي ونفسي لمدة طويلة قد يؤثر على ذاكرتنا وقدرتنا على التفكير لاحقاً في الحياة"، مضيفا "أنه لطالما كان الضغط النفسي من أصعب المواضيع التي ندرسها ، حيث أن من الصعب تفريق الضغط النفسي عن غيره من الحالات الأخرى كالقلق أو الكآبة اللذين يساهمان بصورة كبيرة بالإصابة بالخرف. وأشارت نتائج الدراسة إلى ضرورة تقديم المزيد لدعم أولئك الأشخاص الذين يعيشون في بيئات فقيرة لأنهم أكثر عرضة من غيرهم للضغوط النفسية القاسية.

1443

| 17 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن إلى 1784

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن، إلى 1784 حالة وفاة، وذلك منذ تفشي المرض في 27 أبريل الماضي. وذكرت المنظمة، في تقرير لها وصل الأناضول نسخة منه، أنها سجلت 1784 حالة وفاة، بزيادة 14 حالة عن الأرقام المعلنة، أمس السبت. وأشار التقرير إلى أن عدد حالات الاشتباه في الإصابة بالمرض ارتفعت إلى 344 ألف و751 حالة، بعد أن وصلت، أمس، إلى 338 ألف و969 حالة اشتباه. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما تزال محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. وكثفت المنظمات الدولية، خلال الأيام الماضية، من إرسال شحنات طبية تحتوي على أدوية من ومستلزمات خاصة بالكوليرا من أجل السيطرة على الوباء، لكنها لم تنجح حتى الآن في كبح جماح المرض بشكل تام. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

298

| 16 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
الجمع بين الأدوية وبرامج الرعاية يحد من أعراض الزهايمر

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الجمع بين دواء شائع لمرض الزهايمر، وبرامج لرعاية المرضى، يضاعف فاعلية الدواء على تحسين قدرة المرضى على أداء مهامهم اليومية بشكل مستقل. الدراسة أجراها باحثون بالمركز الطبي لجامعة نيويورك الأمريكية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر، الذي يعقد حاليًا في العاصمة البريطانية لندن. ودرس الباحثون فاعلية برامج رعاية مرضى الزهايمر، إذا تمت بالتوازي مع إعطاء المرضى دواء "ميمانْتين" (Memantine) الذي وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج مرض الخرف في 2003. وعقب فترة الدراسة التي استمرت 28 أسبوعًا، قيم الباحثون أداء عدة مجموعات من مرضى الخرف في تنفيذ الأنشطة اليومية بشكل مستقل مثل خلع الملابس والاستحمام. وخضع عدد من المرضى لبرنامج شامل يتضمن "تدريب الذاكرة" على كيفية إنجاز المهارات التي فقدوا القدرة على تنفيذها بسبب المرض، بالإضافة إلى الزيارات المنزلية لتقديم الدعم والمشورة للمرضى. وجد الباحثون أن المرضى الذين خضعوا لهذا البرنامج بالتوازي مع تناول علاج "ميمانْتين" زاد لديهم فاعلية الدواء العلاجية بنحو 7.5 مرات، مقارنة مع المرضى الذين تناولوا الدواء منفردًا. ووجد الباحثون، أن الجمع بين برامج الرعاية لمرضى الزهايمر، والتدخل العلاجي، يوقف بعض الآثار الأكثر ضررًا للمرض ويساعد الأشخاص على أداء أنشطتهم اليومية بشكل أفضل. وقال قائد فريق البحث، باري ريسبرج، أستاذ الطب النفسي: "لقد عرف أطباء الزهايمر والخرف لبعض الوقت أن الدواء وحده لا يكفي لوقف تطور المرض". وأضاف: "تظهر أبحاثنا الجديدة أن برنامج الرعاية الشاملة الذي يركز على المريض يجلب فوائد كبيرة للمرضى من حيث تنفيذ الأنشطة والمهام اليومية بشكل أفضل". ومرض الخرف، هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر، أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة. ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالخرف في 2015، بلغ 47.5 مليون حول العالم، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.

688

| 16 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ساعات العمل الطويلة تزيد فرص الإصابة باضطراب ضربات القلب

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة، معرضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة باضطراب في ضربات القلب، أحد العوامل التي تسبب الإصابة بالجلطات الدماغية. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كولديج لندن البريطانية، ونشروا نتاجها في العدد الأخير من دورية (European Heart Journal) العلمية. وشارك في الدراسة نحو 85 ألفا و 500 رجل وامرأة من بريطانيا والدنمارك والسويد وفنلندا. وقارن العلماء بين الأشخاص الذين يعملون ما بين 35 إلى 40 ساعة أسبوعيًا، وبين عمال المصانع الذين يعملون لمدة 55 ساعة أسبوعيًا أو أكثر. ووجد الباحثون أن العمال الذين تزيد عدد ساعاتهم عن 55 ساعة أسبوعيًا، يزيد خطر إصابتهم بحالة تعرف باسم "الرجفان الأذيني" خلال 10 سنوات بنسبة 40%. وخلال 10 سنوات من الدراسة، سجلت 1061 حالة جديدة من الرجفان الأذيني بين المشاركين. وأظهرت الإحصائيات أن من بين كل ألف مشارك في الدراسة توجد أكثر من 5 حالات إصابة من بين العمال الذي يقضون ساعات طويلة في العمل. وقال قائد فريق البحث، ميكا كيفيماكي، إن "هذه الدراسة تؤكد أن العمل لساعات لطويلة له علاقة بزيادة نسبة الإصابة بالرجفان الأذيني في القلب الذي يعتبر من أكثر حالات عدم انتظام دقات القلب". وأضاف أن "هذا يفسر الزيادة الملحوظة في خطر الإصابة بالجلطات الدماغية بين الموظفين الذين يعملون لساعات طويلة". وأشار إلى أنه "من المعروف أن الرجفان الأذيني أحد العوامل التي تسبب الإصابة بالجلطات الدماغية، إضافة إلى الجلطات التي تؤدي إلى الإصابة بالزهايمر". ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.

574

| 16 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ابتكار قفازات كهربائية تحول لغة الإشارة إلى رسائل نصية

كشف علماء أمريكيون عن قفاز كهربائي يمكنه تحويل لغة الإشارة إلى رسائل نصية لتعزيز قدرة الصم والبكم على التواصل مع الآخرين. ويقوم الجهاز الذي طور في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو بتحويل 26 حرفا من لغة الإشارة إلى نص يتم عرضه على الهاتف الذكي أو الكمبيوتر وصمم القفاز لمساعدة الصم والبكم على إرسال الرسائل إلى أولئك الذين لا يفهمون لغة الإشارة. وتعد لغة الإشارة الشكل الوحيد المتاح للتواصل بين الصم والبكم وفقا لما أظهرته الإحصاءات وذلك لأن تعلم اللغات المكتوبة يمكن أن يكون صعبا دون القدرة على فهم الأصوات التي تتوافق مع كلمات معينة. ويتكون الجهاز المبتكر من قفازات رياضية زودت بتسعة مستشعرات على مفاصل الأصابع بحيث تتمدد عندما يحني المستخدم أصابعه ما يؤدي إلى إنتاج إشارة كهربائية تتم معالجتها بواسطة البرنامج لمعرفة معنى الحركة. وثبتت أجهزة استشعار الحركة على الجزء السفلي من القفازات أيضا لتسجيل حركة اليد وسكونها ما يتيح إمكانية التمييز بين أحرف معينة وترسل المعلومات من القفازات عن طريق البلوتوث إلى تطبيق على الهاتف الذكي أو الكمبيوتر من أجل عرض نسخة مترجمة من الرسالة. وقال الباحث تيموثي أوكونور الذي يقوم حاليا بتطوير هذه التكنولوجيا إن "القفازات تفوقت على الاختراعات السابقة لأنها مرنة وخفيفة الوزن".. مضيفاً أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تستخدم للتحكم بالروبوتات في المستقبل.

1562

| 16 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
تحذير.. العمل لساعات طويلة قد يصيبك باضطراب ضربات القلب

خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة "كوليدج لندن"، إلى أن العمل لساعات طويلة يزيد من مخاطر الإصابة باضطراب في ضربات القلب. وقارن العلماء بين الأشخاص الذين يعملون ما بين 35 إلى 40 ساعة أسبوعياً وبين عمال المصانع الذين يعملون لمدة 55 ساعة أسبوعياً أو أكثر فوجدوا أن العمال يزيد خطر إصابتهم بحالة تعرف باسم "الرجفان الأذيني" خلال عشر سنوات بنسبة 40%. وأظهرت الإحصائيات التي نشرت في دورية القلب الأوروبية أن من بين كل ألف مشارك في الدراسة توجد أكثر من خمس حالات إصابة من بين العمال الذين يقضون ساعات طويلة في العمل. وشارك في الدراسة نحو 85 ألف رجل وامرأة من دول بريطانيا والدنمارك والسويد وفنلندا. وقال المشرف على الدراسة ميكا كيفيماكي "إن هذه الدراسة تؤكد أن العمل لساعات لطويلة له علاقة بزيادة نسبة الإصابة بـ"الرجفان الأذيني" في القلب بنسبة 1.4% الذي يعتبر من أكثر حالات عدم انتظام دقات القلب". وأضاف "أن هذا يفسر الزيادة الملحوظة في خطر الإصابة بالجلطات الدماغية بين الموظفين الذين يعملون لساعات طويلة".. موضحا أن الرجفان الأذيني أحد العوامل التي تسبب الإصابة بالجلطات الدماغية إضافة إلى الجلطات التي تؤدي إلى الإصابة بالزهايمر. وأشار البروفيسور نيلش سمعاني المدير الطبي لمؤسسة أمراض القلب البريطانية إلى أن الرجفان الأذيني عبارة عن خلل وعدم انتظام في دقات القلب ويصيب أكثر من مليون شخص في بريطانيا سنويا ويزيد من نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية. وأوضح "مع أننا نعلم أن الإصابة بالرجفان الأذيني تكون مرتبطة بالسن وارتفاع ضغط الدم وأمراض صمامات القلب إلا أن البعض قد يصاب بهذا المرض من دون أي سبب واضح".. مضيفا " أن هناك ضرورة لإجراء مزيد من الدراسات حول علاقة ساعات العمل بالإصابة بالرجفان الأذيني في القلب".

658

| 16 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
الكوليرا يحصد أرواح 1770 يمنيا في 11 أسبوع

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن، إلى 1770 حالة وفاة، وذلك خلال 11 أسبوعا، منذ تفشي المرض في 27 إبريل الماضي. وذكرت المنظمة، في تقرير وصل الأناضول، أنها سجلت 1770 حالة وفاة، بزيادة 11 حالة وفاة عن الأرقام المعلنة أمس الجمعة. وأضاف التقرير، أن عدد حالات الاشتباه في الإصابة بالوباء، ارتفعت إلى 338 ألف و969 حالة، في 11 محافظة يمنية. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما تزال محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، "إن الأمم المتحدة ليس بإمكانها الوقوف على الهامش، وتطالب باحتواء الكارثة الإنسانية في اليمن". وكثّفت المنظمات الدولية، خلال الأيام الماضية، من إرسال شحنات طبية تحتوي على أدوية من ومستلزمات خاصة بالكوليرا، من أجل السيطرة على الوباء ، لكنها لم تنجح حتى الآن في كبح جماح المرض بشكل تام. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

207

| 15 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة أمريكية.. التقليل من التوتر يخفض معدل السكر في الدم عند البدينات

يقول باحثون أمريكيون إن برنامجا طُبق لمدة ثمانية أسابيع يهدف إلى تقليل التوتر لم ينجح في تحقيق هدفه هذا فقط، وإنما ساعد أيضا في خفض معدل السكر في الدم. قالت الطبيبة نازيا راجا خان من كلية الطب في هيرشي ببنسلفانيا لرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني "تشير دراستنا إلى أن البرنامج يمكن أن يكون أداة مفيدة للحيلولة دون الإصابة بداء السكري أو العلاج منه لدى المريضات اللائي يعانين من زيادة في الوزن أو البدانة". والبرنامج الذي أطلق عليه (إم.بي.إس.آر) هو برنامج تدريبي تحت إشراف مدرب ويشتمل على التأمل والوعي الجسماني وغيرها من أساليب الحد من القلق، وجرى أساسا وضع البرنامج منذ عقود من الزمان في المركز الطبي بجامعة ماساتشوستس في ورسستر لمساعدة المرضى في التعامل مع الألم والتوتر أثناء العلاج من السرطان وغيره من الأمراض الخطيرة. وكتب فريق البحث الذي تقوده راجا خان في دورية (أوبيستي) المعنية بأمراض السمنة عدد السابع من يوليو، أن البرنامج التدريبي أثبت قدرة على التقليل من التوتر، ومن ثم التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء اللائي يعانين من زيادة في الوزن أو البدانة إلا أن ذلك ما زال بحاجة إلى إثبات. وأخضع الباحثون 86 امرأة إما إلى البرنامج أو إلى برنامج للتوعية الصحية يركز على الحمية والتدريبات لثمانية أسابيع، وأبلغوا المشاركات أن التركيز الأساسي للدراسة هو خفض التوتر. وبعد ثمانية أسابيع ثم بعد 16 أسبوعا قارن الباحثون النتائج المتعلقة بمعدل التوتر والحالة المزاجية ووضع النوم وضغط الدم ومعدل السكر في الدم والوزن، وغيرها من الأمور. وبعد ثمانية أسابيع تبين أن المجموعة التي خضعت لبرنامج (إم.بي.إس.آر) حققت تحسنا في مستوى التركيز وانخفاضا في التوتر مقارنة مع المجموعة الأخرى، وتحققت نفس النتيجة أيضا بعد 16 أسبوعا. وتبين أيضا أن النساء اللائي خضعن لبرنامج (إم.بي.إس.آر) انخفض لديهن معدل السكر في الدم بعد ثمانية أسابيع، وكذلك بعد 16 أسبوعا مقارنة مع ما كان عليه قبل بدء خضوعهن للدراسة في حين لم يطرأ أي تغيير في معدل السكر في الدم لدى المجموعة الثانية التي خضعت لبرنامج التوعية الصحية. وأوضحت الدراسة أن التوتر والقلق انخفض لدى المجموعتين كما تحسن وضع النوم لديهما، ولكن لم تفقد أي من المشاركات في المجموعتين الوزن أو تظهر انخفاضا في مستوى الكولسترول أو تتحسن استجابتها للإنسولين. وقالت راجا خان لرويترز هيلث "نحن بحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المزايا طويلة الأمد لبرنامج (إم.بي.إس.آر)، فيما يتعلق بزيادة الوزن أو البدانة والتعرف على دوره في الحيلولة دون الإصابة بداء السكري أو العلاج منه".

429

| 15 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء بريطانيون يطورون فحصًا جديدًا يتنبأ بالأزمة القلبية

قال علماء بريطانيون، إنهم طوروا أسلوبًا جديدًا لفحص القلب، يمكن من خلاله للشخص المعرض لخطر الإصابة بالأزمة القلبية، التنبأ بها، وهي من أكثر الأمراض المميتة في العالم. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم السبت، أن أسلوب الفحص الجديد سيحدث ثورة في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية. وبحسب فريق البحث بجامعة أكسفورد البريطانية، فإن الفحص يعتمد على تحليل الدهون والالتهابات حول الشرايين لمعرفة أيها في طريقه لأن يؤدي لأزمة قلبية. وأضافوا أن الفحص يوفر فرصة للمرضى الأكثر عرضة للخطر كي يتلقوا المزيد من العلاج المكثف، لتجنب الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية. وعلى سبيل المثال، يمكن أن يظهر الفحص الجديد أن شخصًا في المراحل المبكرة من مرض القلب وبحاجة لتناول مُخفّضات للكولسترول بالرغم من أنه يبدو في صحة جيدة. كما يمكن أن يظهر إذا كان شخص آخر مهدد بشكل خطير وبحاجة إلى تدخلات طارئة. ودرس الباحثون دور الالتهاب في الإصابة بأمراض القلب، حيث يرتبط الالتهاب بتراكم لترسبات غير مستقرة، ويمكن أن تتحطم هذه الترسبات وتسد أحد الشرايين التاجية وتحرم القلب من الأوكسجين، وهو ما يعرف بالأزمة القلبية. وقال الباحثون إن "الذروة في علم طب القلب هي القدرة على اكتشاف التهابات الشرايين التاجية، وهو ما شكّل تحديا طيلة الأعوام الخمسين الماضية". وتظهر الدراسة أن الالتهاب يغير سلوك الدهون في محيط وخارج الأوعية الدموية، وحينما يكون هناك التهاب تبدأ الدهون في التحلل، وتصبح الأنسجة المحيطة أكثر رطوبة. ويمكن اكتشاف ذلك عبر تحليل فحوصات الأشعة المقطعية، التي تعد بالفعل جزءا من الفحوصات التي يجريها مرضى القلب، وكلما ظهرت الأنسجة أكثر احمرارا في الفحص، زاد مستوى الالتهاب، ومن ثم درجة الخطورة. وقال تشارالامبوس أنتونيادس أحد المشاركين في البحث: إن "هذه التقنية ربما يمكنها أن تتوقع من سيصاب بأزمة قلبية في المستقبل". وأضاف "هذا يعني أن بإمكانك أن تذهب إلى طبيبك الممارس العام، ليغير لك الوصفة الطبية، ويمنع حدوث الأزمة قبل وقوعها". ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.

514

| 15 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: جينوم الملاريا قادر على مقاومة جهاز المناعة البشري

توصل علماء إلى أن طفيل الملاريا يكتسب قوته من جينوم في غاية الدقة قادر على مقاومة الهجمات وتفادي دفاعات المناعة البشرية لأنه يحتفظ فقط بالجينات اللازمة له من أجل النمو. في دراسة مفصلة قامت بتحليل أكثر من نصف الجينات في جينوم "المتصورة" في الطفيل المسبب للملاريا توصل الباحثون إلى أن ثلثي هذه الجينات أساسية من أجل النمو. وأضافوا أن هذه هي أكبر نسبة من الجينات الأساسية الموجودة في أي كائن حي حتى الآن. وتوصل العلماء إلى أن كثيرا ما يتخلص الطفيل من الجينات التي تنتج البروتينات التي تضعف وجوده أمام جهاز المناعة عند الإنسان وهذا يسمح للملاريا بتغيير شكلها أمام جهاز المناعة ومن ثم تتمكن من مقاومة الأمصال مما يمثل مشكلة في إنتاج أمصال وعقاقير ذات فاعلية. وقال جوليان رينر أحد كبيري الباحثين في الدراسة وهو من معهد ولكم تراست سانجر ببريطانيا إن الدراسة توصلت إلى أن "الطفيل في غاية الدقة ويحتفظ بالجينات الأساسية اللازمة من أجل نموه". وأضاف أن هذا الكشف الذي نشر في عدد يوم الخميس من دورية جورنال سل له نتائج إيجابية وأخرى سلبية. وقال "النتائج السلبية هي أن الطفيل قادر بسهولة على التخلص من الجينات التي نسعى لإنتاج أمصال للقضاء عليها ولكن على الجانب الآخر هناك عدد أكبر بكثير مما كنا نعتقد للجينات الأساسية التي نسعى لتطوير عقاقير جديدة للتعامل معها". وتتسبب الملاريا في وفاة أكثر من مليون شخص سنويا غالبيتهم من الأطفال والرضع في الدول الأكثر فقرا في أفريقيا جنوب الصحراء. ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية فإن أكثر من نصف سكان العالم معرضون لخطر الإصابة بالملاريا وأكثر من 200 مليون شخص يصابون بالملاريا كل عام. وقال فرانسيسكو خافيير جامو، الخبير في مرض الملاريا بشركة جلاكسو سميث كلاين إن أهم شيء بالنسبة للعلماء المتخصصين في الملاريا هو اكتشاف الجينات الأساسية في جميع مراحل دورة الحياة للطفيل مضيفا "وإذا أنتجنا عقاقير تستهدف هذه الجينات لن تتمكن الملاريا من النمو".

596

| 15 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دواء جديد لعلاج سرطان الدم

أوصت لجنة استشارية بهيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" بالموافقة على طرح دواء جديد لعلاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد، أحد أنواع سرطان الدم "اللوكيميا". وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم، أن الهيئة إذا قبلت بتوصية اللجنة، ووافقت على طرح الدواء، سيكون العلاج الجيني الأول الذي يتجاوز مرحلة التجارب المعملية ليستخدمه المرضى مباشرة. وأضافت أن هذا الدواء المعروف باسم "تيساجينليكليوسيل" يوفر فرصة ثانية لمرضى "اللوكيميا" الذين فشلت محاولات باحثين سابقا في تطوير دواء لعلاج مرضهم الذي يصيب الأطفال أكثر من الكبار. ويعمل الدواء على تمكين خلايا المرضى المناعية من التعرف على مصدر السرطان والقضاء عليه. وقدمت شركة "نوفارتيس" المطورة للدواء، للهيئة نتائج دراسة أجريت على 63 مريضًا بسرطان الدم الليمفاوي الحاد تلقوا العلاج من أبريل 2015 إلى أغسطس 2016. وأظهرت الدراسة أن 52 من المرضى، أو 82.5% ممن تناولوا الدواء تعافوا من المرض، وهو معدل مرتفع لمثل هذا المرض الشديد، فيما مات الـ11 مريضا الباقين. وقال الدكتور ستيفان غروب، مدير مستشفى الأطفال في جامعة بنسلفانيا للعلاج المناعي للسرطان، خلال اجتماع اللجنة، إن المرضى الذين لم يفلح العلاج الكيميائي في علاجهم لا يزالون في موقف شديد الصعوبة. وأشار إلى أن هذا الدواء "سيؤدي دون شك إلى إنقاذ حياة أشخاص كثيرين لم يتوفر لهم أي علاج فعال"، واصفا الدواء الجديد بأنه "نقطة تحول في التعامل مع هذا المرض".وعام 2014، وتم تشخيص إصابة حوالي 5000 مريض بسرطان الدم الليمفاوي الحاد في الولايات المتحدة وحدها، نصفهم من الأطفال والمراهقين. وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية، هي وكالة تابعة لوزارة الولايات المتحدة لخدمات الصحة وحقوق الإنسان، ومسؤولة عن حماية وتعزيز الصحة العامة من خلال التنظيم والإشراف على سلامة الأغذية والعقاقير الطبية والمستحضرات الصيدلانية البيولوجية.

1889

| 14 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
تناول الطماطم يوميًا يحارب سرطان الجلد

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول الطماطم بشكل يومي، يخفض خطر الإصابة بأورام سرطان الجلد بنسبة 50%. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوهايو، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Scientific Reports) العلمية. ولرصد تأثير الطماطم فى الحد من سرطان الجلد، أجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران. وقسم الباحثون الفئران الذكور إلى مجموعتين الأولى تغذت على مسحوق الطماطم ضمن نظام الغذاء اليومي، لمدة 35 أسبوعًا، ثم تعرضت للأشعة فوق البنفسجية للشمس، والثانية لم تتغذى على الطماطم. ووجد الباحثون أن المجموعة التي تغذت على مسحوق الطماطم انخفاض لديها أورام سرطان الجلد بنسبة 50% مقارنة بالمجموعة الثانية. وأوضح فريق البحث أن التجارب السريرية السابقة التي أجريت على البشر كشفت أن تناول الطماطم مع مرور الوقت يمكن أن يضعف حروق الشمس، ويحمى من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. وقالت جيسيكا كوبرستون، قائد فريق البحث، إن السر وراء العلاقة بين الطماطم والسرطان هي أن ما يسمى بـ"الكاروتينات" الغذائية، والمركبات الصبغية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، قد تحمي الجلد من الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية. وأضافت تاتيانا أوبيريسين، أستاذة علم الأمراض وعضو المركز الشامل للسرطان في ولاية أوهايو: "أظهرت هذه الدراسة أننا بحاجة إلى النظر في الجنس فى أبحاثنا المستقبلية، لوضع استراتيجيات وقائية مختلفة ضد السرطان لأن الدراسة أجريت على الفئران الذكور". وأشارت أن "ما يعمل في الرجال قد لا يعمل دائمًا بشكل جيد في النساء والعكس صحيح".وكانت دراسات سابقة ركزت فقط على قدرة مادة "الليكوبين" الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، والتي ثبت أنها تُفيد في مكافحة السرطان. وأظهرت الدراسة أن تناول حبات الطماطم بالكامل، يمكن أن يبطئ نمو خلايا سرطان المعدة وتساعد على الوقاية من المرض. وسرطان الجلد هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة الأمريكية، ووفقًا لتقدير المعهد الوطني للسرطان بأمريكا، فقد تم تشخيص نحو 74 ألف حالة إصابة جديدة من سرطان الجلد في أمريكا خلال عام 2015.

1013

| 14 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
الرضاعة الطبيعية تحمي الأمهات من التصلب العصبي المتعدد

أكدت دراسة أجراها باحثون في مراكز "كايزر بيرمانينت" الطبية بولاية كاليفورنيا الأمريكية أن الرضاعة الطبيعية تحمي الأمهات من التصلب العصبي المتعدد. ربطت الدراسة، التي نشرتها اليوم مجلة "نورولوجي" العلمية، بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض خطر إصابة الأمهات بمرض التصلب العصبي المتعدد، أحد الأمراض الالتهابية والمناعية المزمنة والخطيرة. ولفتت الدراسة إلى أن التصلب المتعدد الذي يصيب 2.3 مليون شخص حول العالم يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، ويصيب الجهاز المناعي للجسم بخلل كبير، ويجعله يهاجم نفسه، ويضر بشكل خاص الجهاز العصبي المركزي للإنسان، ويسبب خللا في الاتصال بين المخ وأجزاء الجسم المختلفة. كما أشارت إلى أن الباحثون راقبوا خلال فترة الدراسة حالة 397 سيدة تم تشخيص إصابتهن مؤخرا بمرض التصلب العصبي المتعدد، وحالة 433 امرأة لم يكن مصابات بالمرض، ووجدوا أن الأمهات اللواتي انخرطن في الرضاعة الطبيعية على مدى فترة تراكمية تبلغ 15 شهرا أو أكثر، إما بعد حمل واحد أو عدد مرات مختلفة من الحمل والولادة، انخفض لديهن خطر الإصابة بالمرض بنسبة 53 % عن غيرهن. وقال الباحثون إن نتائج دراستهم تشير إلى أنه ينبغي تشجيع الرضاعة الطبيعية، لأنها تعود بفوائد صحية ليس على الطفل وحسب، بل على الأم أيضا. ويعاني مرضى التصلب المتعدد غالبا ضعف العضلات وخللا في التوازن وتدهور الوظائف الحركية للجسم وعلى رأسها المشي، واضطرابات الرؤية، وقد يؤدي أحيانا إلى الشلل، وتظهر غالبا الأعراض الأولية للمرض في المرحلة العمرية من 20 إلى 40 عاما، وهو يهاجم النساء بشكل أكبر من الرجال بمعدل 3 أضعاف.

2509

| 14 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
المياه العذبة.. درع الحياة والصحة

تبرز أهمية المياه العذبة الآمنة كحاجة ماسة للإنسان خاصة بمناطق الحروب والصراعات في الوقت الراهن فالماء العذب والنقي لا يطفئ ظمأ الإنسان فقط وإنما يشكل درعا تحميه وتمنع عنه الأمراض وانتقال الأوبئة والماء هو عصب الحياة.. ولا يستطيع أي كائن حي الاستغناء عنه حيث يُغطّي ثلثي سطح الكرة الأرضية ويشكل نسبة تقدر بـ 75% من جسم الإنسان وهو من العناصر الأساسيّة الضروريّة لاستمرار الحياة على الأرض. لكن العالم أصبح يعاني بشكل كبير في الوقت الراهن من مشكلة تلوث المياه والذي يؤثر سلبا على جميع الكائنات الحية. وأفاد تقرير أممي جديد بأن 3 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم يفتقرون إلى المياه الآمنة والصحية المتاحة بسهولة في المنزل بينما يفتقر 6 أشخاص من بين كل 10 إلى مرافق الصرف الصحي المناسبة بينما تعاني الغالبية العظمى من الدول من شح الماء وذلك لأن معظم المسطحات المائية في الكرة الأرضية تعتبر في الحقيقة ماء مالحا لا يصلح للشرب إلّا بعد خضوعه لعمليّات معالجة طويلة ومكلفة. ويقدم التقرير الصادر "عن منظمتي الصحة العالمية واليونيسف" أول تقييم عالمي لخدمات مياه الشرب والصرف الصحي التي تدار بأمان وخلص إلى أن عددا كبيرا جدا من الناس ما زالوا يفتقرون إلى إمكانية الوصول إليها ولا سيما في المناطق الريفية. 8 أكواب من الماء يومياً وقال "بروس جوردن" منسق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بمنظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي عقد "بجنيف" إن هذه المعايير تستخدم كمؤشر لقياس التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وذلك المحرز في مجال المياه. وتشير العديد من التوصيات الطبية إلى ضرورة تناول الإنسان 8 أكواب من الماء يومياً على الأقل نسبة لأهميتها للجسم كما يرى بعض أخصائيي التغذية أن 80% من البشر يعانون من الجفاف ويعتبر الماء واحداً من أهمّ مكوّنات جسم الإنسان حيث تدور المياه داخل الجسم تماماً كما تفعل داخل الكرة الأرضية إذ تعمل على إذابة ونقل وتجديد المواد العضوية والغذائية داخل الجسم وطرد الفضلات خارجه كما تُنظّم نشاط السوائل والأنسجة والخلايا الليمفاوية وإفرازات الغُدد. ويُعدّ الماء مزوّداً أساسيّاً للعديد من الأنشطة البشريّة الضرورية كالزراعة والصناعة والنقل والتي تشكل جزءاً بسيطاً من العمليّات التي تعتمد عليه كما أنّه أحد أهم العناصر الموجودة في الطبيعة على الإطلاق وذلك نظراً إلى كونه عنصراً أساسيّاً تحتاجه جميع أصناف الكائنات الحيّة كاملة. لهذا السبب فإنّ الماء يحظى بالعناية الكبيرة والخاصّة من قبل الدول فتوفير الماء يعني توفير الحياة للإنسان. تكوين الجسم وبنيته ولا تقتصر أهميّة الماء على حاجتنا للشرب فقط علماً بأنّ حاجة الإنسان للشرب يومياً من الماء تقدر بلترين للحفاظ على تكوين الجسم وبنيته وصحته لأنّه المكون الرئيسي للدم ولصحّة الخلايا كما أننا نحتاج إلى الماء للنظافة الشخصية والنظافة العامة وللغسيل والطهي وتنظيف الأواني وهو مصدر مهم للحصول على مصدرٍ غذائيّ مفيد جداً ألا وهو المأكولات البحرية وعلى صعيدٍ آخر نحتاج الماء لتوليد وإنتاج الطاقة فمن خلال المولدات التي تعمل على الماء نستطيع إنتاج الطاقة الكهربائية كما يُستخدم أيضاً لأغراض الملاحة البحريّة والنهرية حيث يتمّ تسيير السفن والبواخر والقوارب في مياه البحار والأنهار والمحيطات كما أنّ الماء أساس جمال المكان فهو الذي يمنح الطبيعة ثوبها الأخضر وهو الذي يمنح المناخ الرطوبة التي تجعل درجات الحرارة محتملة على سطح الأرض. ويفيد التقرير الذي أصدرته " منظمتا الصحة العالمية اليونيسف" بأن الملايين من البشر قد تمكنوا من الحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي منذ عام 2000 ولكن لا تزال العديد من المنازل ومرافق الرعاية الصحية والمدارس تفتقر إلى المياه والصابون لغسل اليدين. مما يعرض صحة الناس وخاصة الأطفال الصغار لخطر الإصابة بأمراض مثل الإسهال. ونتيجة لذلك يموت سنويا 361 ألف طفل دون سن الخامسة بسبب الإسهال. ويرتبط سوء المرافق الصحية والمياه الملوثة أيضا بنقل وانتشار أمراض مثل "الكوليرا والتهاب الكبد والتيفوئيد" وهي تعتبر من الأمراض المعوية المُعدية التي تُسببها سلالات جرثومية تنتقل إلى البشر عن طريق تناول الطعام أو شرب مياه ملوثة وقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي لتلك الأمراض ولكن تواجدت أدلة كثيرة تؤكد على أن البيئات المائية الملوثة هي العنصر الأساسي حيث أنها تعمل كمستودعات للبكتيريا. أسباب تلوث المياه وتتعدد أسباب تلوث المياه وتختلف ومنها مخلفات المصانع فهي تلعب دوراً كبيراً في عملية التلوث حيث إن غالبية المصانع تقع قرب البحار وتلقي بمخلفاتها فيها بالإضافة إلى ناقلات النفط حيث إن عدم الصيانة لها وتفحصها قد يكون كارثة كبيرة فإذا تسرب النفط إلى البحر يصعب إزالته كما أنه يؤثر على الأحياء البحرية. ولعلاج هذه المشكلة لابد من إتباع بعض الطرق مثل محاولة إعادة تدوير مخلفات المصانع قبل إلقائها في البحر وسرعة معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في ري الأراضي الزراعية وعدم إلقاء النفايات الصلبة والبلاستيكية بالإضافة إلى تفعيل الوعي البيئي لدى الإنسان للمحافظة على المياه من خطر التلوث. ومن بين الـ 2.1 مليار شخص الذين لا يملكون مياها مأمونة هناك 844 مليون شخص لا يتمتعون أيضا بخدمة مياه الشرب الأساسية. ويشمل ذلك 263 مليون شخص يضطرون إلى إنفاق أكثر من نصف ساعة في الرحلة الواحدة لجمع المياه من مصادر خارج المنزل و159 مليونا ما زالوا يشربون مياها غير معالجة من مصادر سطحية كالبحيرات. ولكن المياه العذبة هي الأفضل والصالحة للشرب حيث نجد أنها تتكون بشكل طبيعي على سطح الأرض مثل التي في المستنقعات والبرك والأنهار والبحيرات والجداول أو تحت الأرض كما في المياه الجوفية وتتميز المياه العذبة بشكل عام بوجود تراكيز منخفضة من الأملاح الذائبة وغيرها من المواد الصلبة المذابة ويستثنى من هذا المصطلح مياه البحر والمياه المالحة على الرغم من احتوائها على مياه غنية بالأملاح المعدنية كما في الينابيع وقد استخدم مصطلح "المياه الحلوة" لوصف المياه العذبة المغايرة للمياه المالحة. المياه العذبة ومصدر المياه العذبة الرئيسي هي الأمطار من الغلاف الجوي حيث ينزل الماء العذب على شكل أمطار أو رذاذ أو ثلج محتوياً على مواد مذابة من الغلاف الجوي والبحر والأراضي التي مرت بها الغيوم المحملة بالمطر. أما في المناطق الصناعية فعادة ما تكون الأمطار حمضية بسبب أكاسيد الكبريت والنيتروجين المتحللة والمتكونة من حرق الوقود في السيارات والمصانع والقطارات والطائرات والابخرة المنبعثة في الغلاف الجوي للمناطق الصناعية. وفي حالات نادرة يؤدي المطر الحمضي إلى تلوث البحيرات والأنهار في أجزاء من الدول الإسكندنافية واسكتلندا وويلز والولايات المتحدة. وفي المناطق الساحلية قد تحتوي المياه العذبة على تركيزات عالية من أملاح مشتقة من البحر بسبب ارتفاع قطرات من مياه البحر إلى الغيوم المطرية إذا كانت الأجواء عاصفة وفي المناطق الصحراوية أو المناطق ذات التربة الفقيرة أو الترابية قد تحمل الرياح المحملة بالأمطار بعض الرمل والغبار إلى مناطق أخرى مما يسبب هطول أمطار ملوثة بمواد صلبة غير قابلة للذوبان وعناصر قابلة للذوبان من تلك التربة أيضاً ومن الممكن أن تنتقل كميات جيدة من الحديد مع هذه الرياح مما يؤدي إلى هطول أمطار غنية بالحديد بسبب العواصف الرملية في الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا. وفي 90 بلدا كان التقدم نحو الصرف الصحي الأساسي بطيئا جدا مما يعني أنه لن يتم الوصول إلى التغطية الشاملة بحلول عام 2030. ومن بين الـ 4.5 مليار شخص الذين لا يتمتعون بخدمات الصرف الصحي المدارة بطريقة آمنة ما زال 2.3 مليار شخص لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي الأساسية.

54212

| 13 يوليو 2017