رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
حمد الطبية: توفير أفضل خدمات علاجية خلال الصيف

الخاطر: الأطباء بادروا بتأجيل إجازاتهم لضمان توفير أعلى مستويات الخدمة الطبية أعلنت مؤسسة حمد الطبية تطوير برنامج يضم استشاريين زائرين خلال فترة الصيف، بالإضافة إلى برامج استضافة الاستشاريين التي تنظمها المؤسسة بهدف تعزيز الرعاية الطبية خلال أشهر الصيف، وذلك بالتزامن مع ازدياد عدد المواطنين القطريين والمقيمين الذين يفضلون البقاء في دولة قطر خلال فترة الصيف. من جانبه قال السيد علي عبدالله الخاطر، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية: "يفضل العديد من القطريين والمقيمين البقاء في قطر هذا الصيف كبادرة دعم ومساندة منهم لحكومتهم، لذا فمن المهم جداً أن تعمل مؤسسة حمد الطبية على تقديم الدعم للمواطنين والمقيمين من خلال توفير العلاج الذي يحتاجونه دون الاضطرار للسفر للخارج" . وأضاف قائلاً: "لقد بادر العديد من أطبائنا من كافة التخصصات الطبية بتأجيل إجازاتهم هذا الصيف، والبقاء على رأس عملهم لضمان توفير أعلى مستويات النشاط خلال هذه الفترة". مضيفا أن عدداً من الاستشاريين المعروفين عالمياً يزورون مؤسسة حمد الطبية هذا الصيف لتقديم استشارات في عدة تخصصات أهمها الجراحة والتأهيل. وأكد السيد علي الخاطر أن المؤسسة تستقبل هذا الأسبوع فريقاً من الاستشاريين المتخصصين في التأهيل من المملكة المتحدة، والذين سيقومون بعمل زيارات للمرضى في مركز قطر للتأهيل في الخامس عشر من يوليو الجاري، كما سيكون باستطاعة المرضى هذا الشهر حجز مواعيد بين 28 من يوليو و2 من أغسطس القادم مع الطبيب أنتونيو توريس، الاستشاري الزائر من إسبانيا والمتخصص في جراحة السمنة . وبإمكان المرضى الراغبين في حجز مواعيد لمقابلة فريق الأطباء المذكور أو أي استشاري زائر آخر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمؤسسة https://www.hamad.qa/AR/Pages/Visiting-Consultants.aspx . وتوفر مؤسسة حمد الطبية لكافة الجمهور فرصة الحصول على الرعاية المتخصصة التي يحتاجونها في قطر من خلال استضافة الأطباء الزائرين والاستشاريين الاختصاصيين الذين يتم اختيارهم وفقاً لخبراتهم ومهاراتهم من مختلف أرجاء العالم. ويضيف السيد علي الخاطر: "من خلال تقديم الخيار- قدر المستطاع- للمرضى للحصول على رعاية طبية متخصصة من قِبل عدد من الأطباء المعروفين على مستوى العالم في قطر، فإننا نعمل على توفيرأفضل رعاية صحية مناسبة وذات جودة محلية" . وتلتزم مؤسسة حمد الطبية بتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض من مرضاها وتعمل دائماً على دعم حاجات الرعاية الصحية التي قد تنشأ خلال الأشهر القادمة .

456

| 12 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1742 حالة وفاة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1742 حالة وفاة، وذلك منذ تفشي المرض في 27 أبريل الماضي. وقالت المنظمة، في تغريدة لها عبر حسابها على تويتر، "إنه منذ 27 أبريل الماضي، سُجلت أكثر من 320 ألف حالة اشتباه بمرض الكوليرا في اليمن"، بفارق قرابة 6500 حالة عن الأرقام التي أعلنتها المنظمة نفسها أمس الثلاثاء. وأضافت المنظمة أنها "سجلت 1742 حالة وفاة في 22 محافظة في اليمن"، بزيادة قدرها 10 حالات عن حصيلة أمس. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما زالت محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

243

| 12 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دواء تجريبي يحسّن فاعلية علاجات سرطان المخ عند الأطفال

كشفت دراسة أمريكة حديثة، أن دواءً تجريبيًا يستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من سرطانات البالغين، قد يعزز نتائج العلاج الإشعاع والكيميائي لسرطان المخ عند الأطفال المعروف اختصارا بـ"DIPG". الدراسة أجراها باحثون بمركز "جونز هوبكنز كيمل" لأبحاث السرطان بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية (Cancer Letters) العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران الصغيرة المصابة بسرطان المخ، وأعطوا مجموعة الدواء التجريبي الذي يطلق عليه اسم (TAK228)، بينما أعطوا مجموعة أخرى عقارًا وهميًا. وأثبتت النتائج أن الدواء التجريبي عند تناوله منفردًا قمع نمو الخلايا السرطانية بنسبة 30%، وأطال عمر الفئران المصابة، بالمقارنة مع الدواء الوهمي. وعندما جمع الباحثون بين العقار التجريبي والعلاج الإشعاعي والكيميائي، الذي يعد الأكثر فعالية في إطالة حياة الأطفال الذين يعانون من سرطان المخ، وجدوا أنه تم القضاء على ما يقرب من ضعف عدد الخلايا السرطانية التي يقتلها الإشعاع وحده. وأضافوا أن هذه النتائج تشير إلى أن العقار التجريبي يحسن فاعلية العلاج الإشعاعي في قتل الخلايا السرطانية. واعتبر الباحثون أن نتائج الدراسة تمهد الطريق لإجراء التجارب السريرية على البشر لاختبار فاعلية العقار التجريبي الجديد، الذي يجعل العلاج الكيميائي والإشعاعي للسرطان أكثر فعالية، وقد يوفر الأمل للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات الحالية بشكل جيد. وبحسب الدراسة، فإن سرطان المخ عند الأطفال يؤثر على حوالي ثلاثة آلاف طفل في أنحاء العالم سنويًا، وهو من الأمراض القاتلة حتى مع العلاجات المتاحة حاليا بما في ذلك الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي.

1037

| 12 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة أمريكية: الفراولة تقي من الإصابة بمرض الزهايمر

أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن مركبًا طبيعيًا موجود بفاكهة الفراولة، يمكن أن يساعد على منع الإصابة بمرض ألزهايمر وغيره من الأمراض العصبية المرتبطة بتقدم السن. الدراسة أجراها باحثون بمعهد "سالك" للدراسات البيولوجيّة في كاليفورنيا، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية (Journals of Gerontology Series A) العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران، لكشف العلاقة بين تناول الفراولة والوقاية من الأمراض العصبية المرتبطة بالشيخوخة. ووجد الباحثون أن الفئران التي تناولت الفراولة، انخفاض التدهور المعرفي والتهاب الدماغ لديها، وذلك لاحتواء الفراولة على مركب يدعى "فيسيتين" (Fisetin). وقال الفريق إن مركب "فيسيتين" متواجد أيضًا في مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، ومنها التفاح، والعنب، والبصل، والخيار، وهو المركب الذي يعطى الفواكه والخضروات لونها المميز. وأشارت الدراسة إلي أن هذا المركب له خصائص مضادة للأكسدة، وهذا يعني أنه يمكن أن يساعد على الحد من الالتهابات وتلف الخلايا الناجم عن الشيخوخة.ويعتقد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن مركب "فيسيتين" قد يؤدي إلى استراتيجية وقائية جديدة من مرض ألزهايمر، فضلا عن غيره من الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر. وأضافوا أنهم يأملون في إجراء المزيد من التجارب السريرية على البشر للتأكد من النتائج التي ظهرت على الفئران. وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي بجامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لألزهايمر، فى سبتمبر 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من ألزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ليصل إلى 44 مليونًا. وأفاد التقرير أن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050 ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليونا تقريبا في العالم، بينهم 16 مليونا في أوروبا الغربية.

547

| 12 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
الصين: 13 وفاة بأنفلونزا الطيور في يونيو

قالت لجنة الصحة العامة وتنظيم الأسرة في الصين في بيان على موقعها على الإنترنت، اليوم الأربعاء، إنها سجلت 13 حالة وفاة بفيروس أنفلونزا الطيور إتش 7 إن 9 في شهر يونيو إضافة إلى 35 حالة إصابة جديدة. وانخفض عدد الوفيات والمصابين مقارنة بشهر مايو الذي شهد 37 حالة وفاة و72 إصابة بالفيروس ذاته. والإحصاء الأخير يرفع عدد الوفيات بفيروس أنفلونزا الطيور إتش 7 إن 9 في الصين منذ تفشيه في أكتوبر إلى 281 على الأقل. وينتشر الفيروس عادة في الشتاء والربيع. وأعدمت الصين أكثر من 175 ألف طائر في فصل الشتاء.

343

| 12 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
التوصل لمصل قادر على الوقاية من مرض "السيلان"

أظهرت دراسة لباحثين من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا إلى أنه تم التوصل للمرة الأولى لمصل قادر على الوقاية من "مرض السيلان" حيث اكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين حقنوا بمصل مضاد للمجموعة "بي" من مكورات مرض الالتهاب السحائي قل تعرضهم للإصابة بالسيلان بنسبة 30% مقارنة بمجموعة مماثلة لم تحصل على هذا التطعيم. وأوضح الباحثون أن نحو ما بين 80% و90% من الحامض النووي للبكتيريا المسببة للالتهاب السحائي تتشابه مع البكتيريا التي تسبب السيلان وبالتالي فإن وجود صلة بين المرضين هو أمر مقبول منطقيا. وقالت "هيلين بيتوسيس هاريس" المشرفة على الدراسة الطبية إن الدراسة التي أجرتها حققت تقدماً، ولكن لا يوجد حتى الآن إمكانية لإتاحة مثل هذه الأمصال ومع ذلك يمكننا أن نحصل على مصل مضاد للمكورات السحائية المجموعة بي بحيث يمكن أن تتيح نوعا من الحماية المتوسطة. هذا وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن معدلات الإصابة بمرض السيلان آخذة في التزايد وأن بعض السلالات أصبحت مقاومة لجميع الأدوية المتاحة للعلاج، وتقدر المنظمة أن 78 مليون شخص يصابون بعدوى السيلان سنويا.

695

| 11 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
جلد السمك.. علاج "ثوري" لشفاء الحروق بسرعة

اكتشف أطباء برازيليون مادة طبيعية يمكنها شفاء الحروق بسرعة، إذ يعالج الطبيب إيدمار ماسيل وزملاؤه في فورتاليزا ضحايا الحروق باستخدام جلد السمك البلطي، لأن جلدها كثير الشبه بجلد الإنسان. وبحسب ما ذكرت بوابة "أفريقيا الإخبارية"، فإن الأمر ببساطة هو استخدام جلد السمك بشكل يشبه الشريط اللاصق ووضعه على المنطقة المصابة. كما أنه لا حاجة للكريمات أو غيرها من المواد المعقمة. وهذه الطريقة تشفي الجروح بشكل أسرع مقارنة باستخدام أي مادة أخرى. الجدير بالذكر، أن جلد السمك يمد جلد الإنسان بالسوائل ويحميه من البكتيريا والجراثيم. هذه تعتبر أشبه بـ"ثورة"، كما يقول الأطباء لمراسل القناة الألمانية الأولى في البرازيل، بحسب ما أورد الموقع الإلكتروني للقناة. ولحسن الحظ أن طعم هذه الأسماك لذيذ، ما يجعل استخدام جلدها أمراً غير ضار بالبيئة، فلحمها يحضر دائماً على الموائد. وإن ثبت نجاح هذا المشروع خلال الفترة القادمة، فسيتم تعميمه على المستشفيات ليكون علاجاً "ثوريا" للحروق.

2408

| 11 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
تناول 3 أكواب من القهوة يومياً تغنيك عن زيارة الطبيب

خلصت دراسة طبية بريطانية إلى أن شرب القهوة مفيد للصحة وقد يكون ضمن أحد العوامل التي تساهم في العيش لفترة طويلة وتقليل نسبة الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة. وركزت الدراسة على العلاقة بين شرب القهوة والعمر الطويل ولكن دون إثبات السبب وراء ذلك. وفحصت الدراسة الطبية التي أشرفت عليها "الوكالة الدولية لبحوث السرطان" و"إمبريال كوليدج لندن" في بريطانيا أكثر من نصف مليون شخص في 10 دول أوروبية مختلفة. وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يشربون 3 أكواب من القهوة يومياً يعيشون لمدة أطول من أولئك الذين لا يشربونها. ووصف الأطباء هذه الدراسة بأنها أكبر تحليل لتأثير القهوة في المجتمعات الأوروبية. وقال مارك جنتر المشرف على الدراسة "إن كلما زادت نسبة استهلاك المرء للقهوة قلت نسبة الوفاة لاسيما بسبب الإصابة بأمراض الدورة الدموية وأمراض الجهاز الهضمي". وأضاف غنتر "أن أهم ما في هذه الدراسة أن نتائجها كانت متطابقة في جميع الدول العشر الأوروبية وذلك مع اختلاف توقيت وعادات شرب القهوة في كل منها". جدير بالذكر أن هناك أيضا دراسة أمريكية شملت أكثر من 180 ألف مشارك من مختلف العرقيات في الولايات المتحدة مفادها أن للقهوة دورا في العيش لفترة أطول بغض النظر إن كانت بالكافيين أم خالية منه.

3199

| 11 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ارتفاع عدد المصابين بالكوليرا في اليمن إلى أكثر من 300 ألف

أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن عدد اليمنيين الذين يشتبه في إصابتهم بوباء الكوليرا تجاوز الـ 300 ألف شخص. وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر روبرت مارديني في تصريحات اليوم إن عدد المصابين بالوباء تعدى الـ300 ألف شخص، لافتا إلى أنه يسجل يوميا إصابة حوالي 7 آلاف شخص بهذا المرض "في أسوأ حالة تفشي للوباء في العالم". ومن جهتها ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه بحلول السابع من يوليو الجاري كانت هناك 297 ألفا و438 حالة إصابة و1706 وفيات، مشيرة إلى أنها رصدت خلال الأسبوع الماضي ظهور بعض حالات الإصابة بالوباء في مدينة "سيئون" وميناء المكلا في منطقة حضرموت شرق اليمن. وأوضحت أن وباء الكوليرا تفشى في مناطق أخرى من البلاد بسرعة كبيرة رغم تراجع معدل الزيادة اليومية لإجمالي عدد الحالات في أكثر المناطق تأثرا به الواقعة في غرب البلاد. يذكر أن منظمة الصحة العالمية رصدت خلال شهر أكتوبر الماضي أولى حالات الإصابة بالكوليرا ليتفاقم بعدها الوضع وخاصة خلال الأسابيع العشرة الأخيرة ليبلغ مرحلة "الوباء".

492

| 10 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة تربط بين السمنة وآلام الفخذ المزمنة في مرحلة الطفولة

ربطت دراسة بريطانية حديثة، بين السمنة المفرطة في مرحلة الطفولة، وإصابة الأطفال بآلام رأس عظمة الفخذ أو الورك المزمنة التي تحتاج لتدخل جراحي في أغلب الأحيان. الدراسة أجراها باحثون بمعهد الطب الانتقالي التابع جامعة ليفربول البريطانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Archives of Disease in Childhood) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص فريق البحث بين عامي 1990 و2013، سجلات الرعاية الصحية لحوالي 650 من المصابين بآلام رأس عظمة الفخذ، ممن هم دون سن 16 عامًا. وبفحص أوزان الأطفال، في الفترة ما قبل تشخيص المرض، تبين أن الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة، تظهر لديهم مخاطر أعلى للإصابة بآلام رأس عظمة الفخذ أو الورك المزمنة. وقال دانيال بيري، قائد فريق البحث إن "هذه النتائج دليل على العلاقة القوية بين آلام رأس عظمة الفخذ المزمنة وبدانة الأطفال". وأضاف أن "الدراسة تساعدنا على فهم أفضل لواحد من الأمراض الرئيسية التي تؤثر على الورك في مرحلة الطفولة". وبحسب الدراسة، فإن آلام الفخذ تؤثر على نحو طفل واحد من بين 500، وتعتبر آلام رأس عظمة الفخذ أو الورك المزمنة أحد الأشكال الأكثر شيوعا للمرض خلال فترة الطفولة والمراهقة. وأضافت أن هذه الحالة تتطلب دائما عملية جراحية، يمكن أن تسبب ألمًا كبيرًا، وغالبًا ما تنتهى باستبدال مفصل الورك في مرحلة المراهقة أو سن البلوغ المبكر.

642

| 10 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
الأغذية البنفسجية سر الصحة والشباب.. تعرًف على السبب

أفادت مجلة "إيلي" الألمانية بأن الأغذية البنفسجية، مثل التوت الأزرق والكرنب البنفسجي، تعد سر الصحة والشباب، حيث إنها غنية بالعناصر المغذية وتزخر بمضادات الأكسدة، التي تحارب الشيخوخة. وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال في موقعها الإلكتروني أن الأغذية البنفسجية تحارب أيضاً البكتيريا والفيروسات وتحد من الالتهابات، كما أنها مفيدة لصحة القلب. وبالإضافة إلى ذلك، أثبتت العديد من الدراسات أن الأشخاص، الذين يتناولون الأغذية البنفسجية بكثرة، ينخفض لديهم خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما يقل لديهم مستوى الكوليسترول.

313

| 09 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
العناية الفائقة بالحدائق قد تساعد في التصدي للملاريا

قال باحثون إن العناية بالحدائق قد يكون سلاحا قويا للتصدي للملاريا لأنه يساعد في القضاء على تجمعات البعوض بالتخلص من مصدر تغذيته. واختبر فريق من الباحثين فكرتهم في 9 قرى في منطقة "باندياجارا" القاحلة في مالي في غرب القارة الإفريقية. وأشارت نتائج الدراسة التي نشرت في دورية "أبحاث الملاريا" إلى أن نزع الأزهار من الأشجار في المنطقة كان له تأثير في القضاء على إناث البعوض الأكبر عمرا التي تنقل الملاريا. ويعتقد العلماء أنه بدون رحيق الأزهار فإن جدات البعوض تموت جوعا لذا فالقضاء على إناث البعوض قد يوقف دائرة نقل الملاريا. ويحمل البعوض طفيليات الملاريا في خلايا اللعاب وينقلونه إلى البشر ويمكن للشخص المصاب آنذاك أن ينقل العدوى لإناث البعوض الأصغر سنا التي تبحث عن الدماء لوجبة غنية بالغذاء في فترة خصوبتها وإنتاجها البيض. ويتطلب الأمر نحو 10 أيام لأن تصبح البعوضة الشابة مصدر عدوى للبشر وقد لا يبدو ذلك فترة طويلة ولكنها طويلة فيما يتعلق بالحشرات، وبحلول الوقت الذي تصبح فيه البعوضة ناقلة للملاريا تكون قد أصبحت في مرحلة الشيخوخة وعلى الرغم من أنها تتغذى على الدم فإنها تعتمد أيضا على رحيق الأزهار للبقاء على قيد الحياة. ويعتقد العلماء أن نوعا منتشرا من النبات في منطقة "باندياجارا" يعتبر مصدرا رئيسيا للغذاء للبعوض الناقل للملاريا. وتنتشر شجيرة "بروسوبيس جوليفلورا" التي تجتاح غيرها من النباتات وتغطي مساحات واسعة على ملايين الهكتارات في إفريقيا. وأجرى علماء في مالي تجربة زراعية لمعرفة ما إذا كانت إزالة الأزهار من هذه الشجيرة ستساعد في القضاء على البعوض في المنطقة أم لا فكانت النتيجة هو انخفاض إجمالي البعوض بنحو 60% في القرى التي أزالوا فيها الزهور. ولا يوجد لدى العلماء دليل مباشر ولكنهم يعتقدون أن البعوض قتل جوعا نتيجة لنفاد مصدر غذائه.

624

| 09 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن إلى 1706

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، ارتفاع ضحايا وباء الكوليرا في اليمن إلى 1706 حالات وفاة، منذ تفشي المرض في 27 أبريل الماضي. وقالت المنظمة، في تقرير لها إنه حتى السبت، تم تسجيل 1706 حالات وفاة، وذلك بزيادة 29 حالة عن الأرقام المعلنة، الجمعة. وبلغ عدد حالات الإصابة بالكوليرا والإسهالات الحادة، خلال ذات الفترة، 297 ألف و438 حالة موزعين على 21 محافظة يمنية، وفقا للمنظمة الدولية. ولا تزال محافظة حجة، شمال غربي اليمن، أكثر المحافظات المنكوبة، وذلك مع ارتفاع عدد الضحايا فيها إلى 325 حالة وفاة وقرابة 32 ألف إصابة، تليها محافظة إب بواقع 225 وفاة، وفقا للتقرير. وبدأ المرض يتوسع جغرافيا في محافظة حضرموت، آخر المناطق اليمنية التي تم تفشى المرض فيها، حيث سُجلت 4 إصابات في مدينة سيئون، بعد ظهور حالتين خلال الأسبوع الماضي، في مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، حسب التقرير. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، ولا زالت محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات.

251

| 08 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
مكملات فيتامين "د" تعالج آثار حروق الشمس

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول جرعات كبيرة من فيتامين "د" يمكن أن يساعد في علاج آثار حروق الشمس على الجلد، ويحد من الالتهابات والاحمرار الناجم عنها. الدراسة أجراها باحثون بجامعة جامعة "كيس وسترن ريسرف" الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Investigative Dermatology) العلمية. ولاختبار فاعلية مكملات فيتامين"د"، أجرى الفريق دراسته على مجموعة من الأشخاص الذين تناولوا جرعات تتراوح ما بين 50 ألف و 200 ألف وحدة دولية من فيتامين "د"، ومجموعة أخرى تناولت عقارًا وهميًا، بعد ساعة واحدة من التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية المسببة لحروق الشمس. وتابع الباحثون مع المشاركين يوميًا لمدة أسبوع، بعدها تم جمع عينات من أنسجة الجلد لمعرفة تأثير جرعات الفيتامين عليها. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا جرعات أعلى من فيتامين "د" تمتعوا بفوائد طويلة الأمد، بما في ذلك ما يتعلق بالحد من التهاب الجلد بعد أقل من 48 ساعة من الحرق. ووجدوا أيضًا أن المستويات المرتفعة من فيتامين "د" في الجسم أدت إلى تراجع احمرار الجلد والتورم الناتج عن حروق الشمس. وقال فريق البحث، إن فيتامين "د" يساعد على تعزيز الحواجز الواقية في الجلد عن طريق الحد من الالتهاب بصورة سريعة. وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس، لمدة 15 دقيقة فقط، يمكن أن يسبب تلف الجلد واحمراره. وتوصي المراكز الأمريكية بارتداء الأغطية الواقية من الشمس كالقبعات ونظارات الشمس، وغيرها من الملابس الواقية مثل الملابس ذات الأكمام الطويلة، للمساعدة في منع وصول الأشعة فوق البنفسجية للجلد. يذكر أن الشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين. كما يمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات. ويستخدم الجسم فيتامين "د" للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم. وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأفراد الذين يعانون من نقص فيتامين "د" أكثر عرضة للإصابة بأمراض ألزهايمر والتوحد وانفصام الشخصية، بالإضافة إلى التهاب الأمعاء وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والقولون العصبي.

1035

| 08 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
هيئة أمريكية تعتمد دواء جديد لعلاج مرض فقر الدم المنجلي

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، اليوم السبت، على دواء جديد لعلاج الأطفال والبالغين من مرض الخلايا المنجلية أو فقر الدم المنجلي. وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الدواء الجديد يحمل اسم (Endari)، ويعالج المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وكبار السن، للحد من المضاعفات الحادة المرتبطة باضطراب الدم. وأضافت أن العلاج الجديد، هو أول علاج توافق عليه لمرض فقر الدم المنجلي منذ ما يقرب من 20 عامًا، حيث لم توافق الهيئة من قبل سوى على دواء آخر للمرض. وتم دراسة سلامة وفعالية العلاج في تجربة على مجموعة من المرضى تتراوح أعمارهم بين 5 و 58 عامًا، يعانون من مرض الخلايا المنجلية. وتم تقييم تأثير العلاج على مدى 48 أسبوعا، كان المرضى الذين عولجوا بالدواء الجديد يعانون من عدد أقل من الزيارات إلى المستشفى لعلاج الألم، مقارنة بالمرضى الذين تلقوا علاجًا وهميًا. وتشمل الآثار الجانبية الشائعة للدواء الجديد الإمساك، والغثيان، والصداع، وآلام في البطن، والسعال، وآلام في الأطراف، وآلام الظهر وألم في الصدر، حسب بيان الهيئة. وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية، هي وكالة تابعة لوزارة الولايات المتحدة لخدمات الصحة وحقوق الإنسان. و"فقر الدم المنجلي" هو أكثر أمراض فقر الدم شيوعا في العالم، ويعد من الأمراض الخطيرة التي ليس لها علاج، وعند الإصابة بالمرض لا تستمر دورة حياة كريات الدم الحمراء طويلا، مما يؤدي إلى فقر الدم وألم شديد وتلف في الأعضاء. ويحدث مرض فقر الدم المنجلي نتيجة تحور جيني يجعل كريات الدم الحمراء شاذة الشكل وقصيرة العمر، وتأخذ الكريات شكل منجل الحصاد ولذلك سُمي بالمنجلي، ويعاني المريض من فقر الدم وانسداد الأوعية الدموية وفي بعض الحالات الموت المبكر.

2492

| 08 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة أمريكية.. العلاج الكيميائي للسرطان قد يجعل المرض أكثر فتكًا

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن العلاج الكيميائي للسرطان، قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مرجحة تسببه بتحفيز الأورام على الانتشار في أجزاء متفرقة من جسم المريض. وأوضح الباحثون بكلية "ألبرت أينشتاين للطب"، بجامعة "يشيفا" الأمريكية، أن العلاج الكيميائي قد يجعل السرطان أكثر فتكًا، بحسب ما ذكرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، اليوم الجمعة. وأجرى الباحثون دراسة بشأن تأثير العلاج الكيماوي على المريضات بسرطان الثدي، ووجدوا أن هذا العلاج يشجع انتقال خلايا السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، مسببة بذلك تبعات مميتة. وأثبتت النتائج أن عدد الأوعية الدموية التي تسمح للسرطان بالانتشار في جميع أنحاء الجسم زادت لدى 20 مريضة، تلقين اثنين من أدوية العلاج الكيماوي لسرطان الثدي. وفي تجارب أخرى أجريت على الفئران، وجد الباحثون أن عدد الخلايا السرطانية المنتشرة في مجرى الدم زادت عندما تلقت الفئران المصابة بالسرطان علاجًا كيميائيًا. وأضافت أن العلاج الكيميائي يؤدي إلى تنشيط آليات تسمح للأورام بأن تستعيد نموها بشكل سريع، كما أنها تفتح منافذ في الشرايين أمام انتشار السرطان في كل مكان داخل الجسم. وقال الدكتور جورج كاراجيانيس، قائد فريق البحث، إن النتائج لا تعني أن مرضى السرطان يجب أن يتجنبوا العلاج الكيميائي، بل ينبغي متابعتهم للتأكد من انتشار المرض. وأضاف أنه يمكن للأطباء "الحصول على كمية صغيرة من أنسجة الورم بعد بضع جرعات من العلاج الكيميائي لرصد أي علامات على زيادة خطر انتشار الأورام". وبحسب الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي يصيب نحو مليون و400 ألف حالة سنويًا، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.

7378

| 07 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
خلال عشرة أسابيع.. ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1678

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1678 حالة وفاة، خلال عشرة أسابيع من تفشي المرض منذ أواخر إبريل الماضي. وقالت المنظمة، في تقرير حصلت عليه الأناضول، إنه تم تسجيل 291 ألف و554 حالة إصابة واشتباه بالكوليرا والإسهالات المائية في 21 محافظة يمنية منذ 27 إبريل الماضي. وأشارت المنظمة الأممية، إلى أن عدد الوفيات خلال نفس الفترة، بلغت 1678 حالة، وذلك بزيادة 21 حالة وفاة عن الأرقام المعلنة أمس الخميس. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، ولا زالت محافظة سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي اصابات. وكان منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، جيمي ماكغولدريك، قد ذكر في مؤتمر صحفي أمس، أن مرض الكوليرا سيستمر في الانتشار. ولفت ماكغولدريك، إلى أن المرض يضر بقدرة الناس على التحمل والمرونة لأية أزمات في المستقبل، وخصوصا المجاعة المحتملة والتي تهدد ثلثي السكان.

230

| 07 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
اكتشاف بريطاني يمهد لتطوير علاج فعّال لمرض الزهايمر

قال باحثون بريطانيون إنهم تمكنوا من تصوير ورؤية الرواسب غير الطبيعية التي تتراكم في مخ المصابين بمرض الزهايمر بشكل تفصيلي غير مسبوق، ما يمهد لإنتاج عقاقير تعمل على إيقاف موت خلايا المخ. الدراسة أجراها باحثون في مختبر البيولوجيا الجزيئية التابع لمجلس البحوث الطبية البريطانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Nature) العلمية. ولرصد آثار الزهايمر في المخ، استخدم الباحثون أنسجة المخ لسيدة عمرها 74 عاما توفيت وهي تعاني من مرض الزهايمر. ويؤدي هذا النوع من الخرف إلى انتشار شبكة من بروتين يسمى "تاو" (Tau) في جميع أنحاء المخ، وكلما زاد تشابك هذا البروتين تصبح الأعراض أكثر سوءًا. وكان الأطباء يعرفون كيفية حدوث ذلك منذ عقود، لكن الشيء الذي كانوا يجهلونه هو تركيب وشكل هذا التشابك. واستفاد الفريق الطبي من التقدم الذي حدث في مستوى الدقة في الفحص المجهري بالشكل الذي يمكن الأطباء من رؤية آلاف الصور المُفصلة للغاية لبروتين "تاو" داخل أنسجة مخ المرأة. وباءت المحاولات المبذولة لتطوير عقار يعمل على إبطاء وتيرة الخرف بالإخفاق بشكل متكرر، يعلل العلماء ذلك بأنه من الصعب أن تنتج عقارا وأنت لا تعرف التركيب الكيميائي الدقيق للمرض الذي تستهدفه. وعن أهمية الاكتشاف، قال قائد فريق البحث الدكتور ميشال جويديرت، إن النتائج التي توصلوا إليها، تمثل واحدة من أهم الاكتشافات الرئيسية في السنوات الـ 25 الماضية في مجال أبحاث مرض الزهايمر. وأضاف: "هذه خطوة هائلة إلى الأمام، من الواضح أن بروتين "تاو" هو في غاية الأهمية لتطور مرض الزهايمر وبعض أشكال الخرف، والخطوة التالية هي استخدام هذه المعلومات لدراسة آليات تطور المرض وإيجاد علاج مناسب". واعتبر أن نتائج الدراسة "تفتح عهدا جديدا تماما" في مجال الأمراض العصبية التنكسية، وستسهم هذه الخطوة في تسهيل عملية تصميم وإنتاج عقاقير تعمل على إيقاف موت خلايا المخ. ومرض الخرف، هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر، أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة. ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالخرف في 2015، بلغ 47.5 مليون حول العالم، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.

1591

| 07 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
النوم الجيد يقي كبار السن من الزهايمر

ربطت دراسة أمريكية حديثة، بين عدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم ليلاً، فيما يعرف باضطرابات النوم، وظهور العلامات البيولوجية لمرض الزهايمر. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ويسكونسن ماديسون الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية (Neurology) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون حالة 101 من الأشخاص الذين كانوا معرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر، لأسباب وراثية، أو لأسباب جينية. وكان متوسط عمر المشاركين 63 عامًا، وكانوا يتمتعون بمهارات معرفية طبيعية، وقد طلب منهم الإجابة على أسئلة تتعلق بنوعية نومهم، وتم فحص عينات السوائل في العمود الفقري لديهم. وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين أفادوا بأنهم يعانون من ضعف نوعية النوم، أو مشاكل أخرى في النوم، لديهم علامات بيولوجية أكثر تنذر بقرب ظهور مرض الزهايمر، وتم رصدها في سائل العمود الفقري مقارنة مع الأشخاص الذين لم يبلغوا عن صعوبة في النوم. وتشمل العلامات البيولوجية لمرض الزهايمر، تراكم لويحات لزجة في الدماغ، تسمى بروتين "أميلويد بيتا"، يظهر أثرها في سوائل العمود الفقري، وتتراكم تلك السوائل في الدماغ قبل عقود من ظهور أعراض المرض، الذي يسبب فقدان الذاكرة، ومشاكل في الإدراك. وقال الباحثون، إن "نتائجهم تثبت أن التدخل المبكر لعلاج الأشخاص المعرضين لخطر مرض الزهايمر، المتمثل في تحسين جودة النوم لديهم، قد يمنع أو يؤخر ظهور المرض". وكانت أبحاث سابقة كشفت أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، أي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا يحسن الصحة العامة، ويقي الإنسان الكثير من الأمراض، وعلى رأسها السكري والسمنة. كما ربطت الدراسات بين اضطرابات النوم وخطر التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وضعف الجهاز المناعي.

842

| 06 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
10 أطعمة تساعد الجسم على مقاومة حر الصيف.. تعرّف عليها

يوجد العديد من العوامل التي تؤثر على ارتفاع درجة حرارة الجسم، مثل حرارة الجو المحيط، والتعرض المباشر لأشعة الشمس، وتناول بعض الأكلات التي ترفع من حرارة الجسم مثل الأطعمة الحارة والكافيين والكحوليات. ونشر موقع "NewHealthAdvisor" المعني بالأخبار العلمية، قائمة بـ10 أطعمة مختلفة تساعد في خفض درجة حرارة الجسم، وتساعد على التمتع بصحة جيدة خاصة في فصل الصيف: 1- البطيخ: يمثل الماء حوالي 90% من مكونات البطيخ، لذلك يساعد على إبقاء الجسم رطبا في درجات الحرارة المرتفعة، كما يحتوي على فيتاميني (A,C)، والدهون التي تعتبر مضاد للأكسدة، ومفيد لمرضى القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان. ويمكن التغلب على الحرارة بتناول طبق سلطة مكون من مكعبات البطيخ وزيت الزيتون والخل البلسمي مع أوراق الريحان. 2- الكنتالوب والشمام: يحتوي الكنتالوب والشمام على نسبة كبيرة من الماء، الذي يخفض من حرارة الجسم، كما يحتوي أيضا على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يسهم في خفض ضغط الدم الذي تزيد مستوياته عند ارتفاع درجات الحرارة، الذي يتسبب الشعور بالصداع. ويتميز الشمام والكنتالوب أيضًا بانخفاض سعراته الحرارية، لذلك فهو مفيد بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وارتفاع مستويات الكولسترول. 3- الخيار: يحتوي الخيار على نسبة عالية من الماء، وهو من أهم الخضار بفصل الصيف، ويحتوي على بعض المعادن والفيتامينات مثل الزنك والفسفور والكالسيوم وفيتامين "B"، ويساعد الجسم على التخلص من السموم، لأنه يعتبر من الأغذية المدرة للبول، ويساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم. 4- الفجل الأحمر والأبيض: واحد من أهم الأطعمة التي تقلل من درجة حرارة الجسم، إذ يحتوي على نسبة عالية من المياه وفيتامين (C)، ويعتبر أيضا مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة. ويحتوي الفجل على والبوتاسيوم الذي يخفض من ضغط الدم، لذلك فإنه يساعد على الوقاية من بعض الأمراض كالسكتة الدماغية وحصوات الكلى وأمراض القلب والأوعية الدموية. 5- الفواكه الحمضية: الجريب فروت والبرتقال والليمون وغيرها من الحمضيات التي تعمل بصورة كبيرة على خفض حرارة الجسم وتحافظ على البشرة وتوفير الحماية ضد الكثير من الأمراض. وتحتوي الفواكه الحمضية على العديد من المغذيات النباتية مثل الأنثوسيانين والفلافونويد والبوليفينول، كما تحتوي أيضا على نسبة عالية من فيتامين (C) وتعتبر من أهم الثمار التي تحسن عملية الهضم وتحسن قدرة الجسم على تكسير الدهون. 6- الخوخ والمشمش: يحتوى الخوخ والمشمش على فيتاميني (B12,A) والبوتاسيوم، وتساعد هذه العناصر في تقليل الطفح الجلدي الناتج عن ارتفاع حرارة الجسم وإصلاح البشرة وتنظيم حرارة الجسم وتقليل ارتفاع ضغط الدم. 7- الحلبة وبذور الشمر: بذور الحلبة مثالية في التغلب على حرارة الجسم، ويمكن استخدامها كبذور أو طحنها واستخدامها كتوابل على الطعام للاستفادة القصوى منها. وتساعد بذور الشمر في التغلب على حرارة الصيف بنقعها في الماء، وتركها لعدة ساعات وشربها في الصباح لتحد من حرارة الجسم طوال اليوم. 8- الأطعمة اللاذعة: مثل الفاصوليا والعدس والعنب والموز، وهذه الأطعمة تحتوى على مادة "التانين" وهي مادة تحسن من قدرة الجسم على امتصاص الماء، ما يزيد من محتوى الماء في الخلايا، وبدورها تساعد في خفض حرارة الجسم. 9- الخضروات الغنية بالألياف: تحتوي هذه الخضروات على نسبة عالية من الكالسيوم، والذي يعتبر أحد العناصر الرئيسية المنظمة لحرارة الجسم الداخلية، كما تحتوي أيضا على كمية كبيرة من الماء. وتتمثل الخضروات الغنية بالألياف في الجزر والبطاطس والسبانخ والبروكلي والكوسا والخس والباذنجان والملفوف. 10- الحبوب الكاملة: تحتوي الحبوب الكاملة ومنتجاتها كالقمح الكامل والشوفان والصويا والشعير والذرة وبذر الكتان، على نسبة عالية من الماغنسيوم الذي يساعد على سرعة امتصاص الكالسيوم، وبدوره يعتبر منظم لحرارة الجسم ويساعد الماغنيسيوم أيضا في استرخاء الخلايا العصبية.

3261

| 06 يوليو 2017