رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
دراسة أمريكية.. مكسرات الجوز تحافظ على صحة الجهاز الهضمي

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن إتباع نظام غذائي غني بمكسرات الجوز، يساهم بشكل كبير في صحة وسلامة الجهاز الهضمي. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية لويزيانا الأمريكية، بالتعاون مع المعهد الأمريكي لبحوث السرطان، ونشروا نتائجها، اليوم الأربعاء، على موقع (EurekAlert) العلمي. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من فئران التجارب، وأطعموا الأولى 2 أوقية يوميًا من مكسرات الجوز، وهو ما يعادل حوالي 60 جرامًا لدى البشر يوميًا. واستمرت الدراسة لمدة تصل إلى 10 أسابيع، فيما لم تتناول المجموعة الأخرى الجوز خلال فترة الدراسة. ووجد الباحثون أن المجموعة التي تناولت الجوز، شهدت زيادة كبيرة في بكتيريا الأمعاء النافعة، التي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي. وتستوطن بكتيريا الأمعاء النافعة، في بطن الإنسان بعد الولادة بأشهر قليلة، وتلازمه طوال حياته، وتلعب دورًا أساسيًا في هضم محتويات الطعام، والحفاظ على التوازن البيولوجي بين فصائل البكتيريا المختلفة التي تستقر في الأمعاء. ولهذه البكتيريا أثر كبير في التخلص من مخلفات الطعام، والمساعدة على امتصاص بعض المعادن والفيتامينات، كما تنتج مادة تحاكي في عملها عمل المضادات الحيوية وهدفها محاربة البكتيريا الضارة. وقال فريق البحث إن "صحة الأمعاء ترتبط بشكل مباشر بالصحة العامة في بقية الجسم". وأضافوا أن "دراستهم تكشف أن الجوز يعزز صحة القناة الهضمية، ما قد يساعد على تفسير سبب وجود فوائد صحية إيجابية أخرى لتناول الجوز مثل صحة القلب والدماغ". وتحتوي مكسرات الجوز على عدد من المواد المغذية يمكن أن تكون مسؤولة عن تحسن الحالة المزاجية مثل حمض ألفا لينوليك، وفيتامين (E)، وحامض الفوليك، ومركبات "بوليفينول" أو "الميلاتونين". وكانت دراسات سابقة، أظهرت أن الإكثار من تناول مكسرات الجوز ضمن النظام الغذائي، يحد من الإصابة بأمراض القلب والسكري وسرطان القولون، والاضطرابات العصبية، وعلى رأسها الزهايمر.

1455

| 26 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
باحثون يعلنون شفاء طفل جنوب إفريقي فعليا من مرض "الإيدز"

قال فريق بحثي من الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا، إن طفلا من البلد الإفريقي، شُفي فعليا من فيروس نقص المناعة "الإيدز"، بعد اختفاء علامات الإصابة وأعراض المرض عليه، منذ تلقيه العلاج، عقب ولادته في 2007. وعرض الباحثون تفاصيل حالة الطفل، خلال مؤتمر الجمعية الدولية للإيدز، المُنعقد في الفترة من 23 إلي 26 يوليو الجاري، بالعاصمة الفرنسية باريس. وأضافوا أن الطفل البالغ من العمر 9 سنوات حاليا، أصيب بفيروس "الإيدز" لدى ولادته، ثم تلقى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، ابتداء من الأسبوع التاسع من عمره، كجزء من التجربة السريرية. وبحسب الفريق، اختفت مستويات الفيروس من جسم الطفل تماما، وتم إيقاف العلاج المضاد للفيروسات بعد 40 أسبوعًا، ولم تَظهر عليه، منذ ذلك الحين، أعراض الفيروس ولا علاماته النشطة، على الرغم من عدم تلقيه أي علاج آخر. وفي 2007، كان الطفل الجنوب إفريقي ضمن تجربة ممولة من المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المُعدِية والوكالة الوطنية لمكافحة الإيدز، لعلاج الرُضَّع المصابين بهذا الفيروس. ولم يستوعب العلماء والأطباء بعد، لماذا ولا كيف نجح العلاج، الذي عولج به 142 طفلًا آخر، في حالة هذا الطفل؟ الذي لا تزال هويته مجهولة حتى الآن. وقال "أنثوني فوتشي"، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المُعدِية، لصحيفة "الجارديان" البريطانية "هذه الحالة الجديدة ترفع آمالنا في أن علاج الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة لفترة قصيرة، تَبدأ لدى ولادتهم، ربما يساعدنا على تجنيبهم عِبء العلاج مدى الحياة". وأضاف أن العلاج المبكر يجنب الأطفال العواقب الصحية للتفعيل المناعي طويل الأمد، الذي يرتبط عادة بمرض الإيدز. وقالت إيفي فيولاري، رئيسة قسم طب الأطفال في وحدة أبحاث فيروس نقص المناعة في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، "لا نظن أن اقتصار العلاج على مضادات الفيروسات القهقرية سيكفي للشفاء". وعن شفاء الطفل أضافت فيولاري: "أما شفاء هذا الطفل فلا نعلم سببه حتى الآن، ونظنه إما جينيًّا وإما متعلقًا بنظام الطفل المناعي". وبحسب فريق البحث، يعد هذا الطفل، الثالث حول العالم، يُشفى من المرض، شفاءً فعليًّا، على خلاف حالات أخرى، أُعتُقِد فيها أن الرُضَّع تغلبوا على المرض، ثم ظهرت عليهم لاحقًا أعراض الفيروس الكامن في جهازهم المناعي. وقالت كارولين تيمسن، من المعهد الوطني للأمراض المُعدِيَة في جوهانسبرج: "عندما نُجري على الطفل مزيدًا من الدراسات، سنزداد فهمًا لكيفية سيطرة الجهاز المناعي على استنساخ فيروس نقص المناعة". ويسهم تناول مضادات الفيروسات بصفة يومية في تراجع انتشار الفيروس، ومنع فيروس الإيدز من تدمير الجهاز المناعي، ووقف تحوره والتسبب في الإصابة بمرض الإيدز. ويهاجم فيروس "الإيدز" جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن، ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له. وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات، التي تسمى "الأمراض الانتهازية"، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته. وطبقا للأمم المتحدة، فإن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 35 مليون شخص في العالم، منذ اكتشافه. ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو 1981، بالولايات المتحدة.

1772

| 26 يوليو 2017

محليات الشرق
"الرعاية الأولية" تطلق حملة للتوعية بفوائد الرضاعة الطبيعية

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة للتوعية بفوائد الرضاعة الطبيعية ودعم الأمهات المرضعات وذلك في إطار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية. وخلال الحملة تقوم المؤسسة بتقديم الدعم والمعلومات للحوامل والأمهات حول فوائد الرضاعة الطبيعية وذلك بما يحقق أهداف شعار الأسبوع العالمي لهذا العام الذي يركز على المحافظة على استمرارية الرضاعة الطبيعية. وتهدف مؤسسة الرعاية الأولية من خلال العمل عن كثب مع المجتمع إلى زيادة عدد المواليد الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعية منذ ولادتهم وحتى 6 شهور وذلك حسب توصيات منظمة الصحة العالمية. وأكدت المؤسسة أن الرضاعة الطبيعية تمثل أساساً لإكمال التغذية للرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، كما أن منظمة الصحة العالمية تنصح بأن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة تصل إلى سنتين مع إضافة الغذاء الصحي التكميلي في الوقت المناسب. وستقوم الرعاية الأولية بتوفير ممرضات متخصصات في المراكز الصحية التابعة للمؤسسة لتوجيه الأمهات حول أهمية الرضاعة الطبيعية ومساعدتهن في إدراك أهميتها من الناحية الصحية على الأم والطفل على حد سواء.

1983

| 26 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة تحذر من ارتفاع مستويات الكالسيوم بالدم

حذرت دراسة جديدة أجراها باحثون من معهد كارولينسكا في ستوكهولم من أن ارتفاع مستويات الكالسيوم بالدم يزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية. وأخذ الباحثون بعين الاعتبار ستة متغيرات جينية تتعلق بمستويات الكالسيوم في الدم، ووجدوا أن ارتفاع خطر الإصابة بالشريان التاجي والنوبات القلبية يرتبط بالاستعداد الوراثي لارتفاع تركيز الكالسيوم في الدم. وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من دور الكالسيوم في تنظيم ضغط الدم وعملية التخثر، إلا أن المستويات المرتفعة منه قد يكون لها تأثير سلبي على صحة القلب. وقد حللت الدراسة بيانات جمعت من 184305 أشخاص بينهم 60801 تم تشخيص إصابتهم بمرض الشريان التاجي و70 بالمائة منهم يعانون أيضا من نوبة قلبية و124504 يعانون من أمراض القلب بصفة عامة.

642

| 26 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
تطوير حقنة شهرية تغني عن الأقراص اليومية لمرضى "الإيدز"

قال فريق دولي من الباحثين، إنهم طوّروا حقنًا تعطى لمرضى "الإيدز" على فترات من 4 إلى 8 أسابيع، ويمكن أن تسيطر على الفيروس، بصورة تعادل أقراص الدواء اليومية لعلاج الفيروس. الدراسة أشرف على إنجازها خبراء من المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية (NIAID)، ونشرت نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية (Lancet) الطبية. وأجريت التجارب التي شملت 309 من المرضى، في 50 مركزا في الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا. وأظهرت النتائج، أن جرعات الحقن مرة كل شهر أو شهرين تظهر فعالية بنفس قدر العلاج اليومي بالأقراص، وهي الطريقة التي يتناول بها المرضى علاجات مضادات الفيروسات. وكشفت النتائج أن نسبة السيطرة على الفيروس بلغت 84% في حالة تناول جرعات يومية، 87 % في حالة الحقن كل 4 أسابيع، و 94% في حالة الحقن كل 8 أسابيع. كما ظهرت أعراض جانبية، من بينها الإسهال والصداع، على جميع من خضعوا للتجربة. لكن الباحثين كشفوا أن الدراسة مازالت في نطاق تجربة صغيرة نسبيا، وجاري التحضير لإجراء تجربة أكبر طويلة الأجل للتأكد من النتائج. ويسهم تناول مضادات الفيروسات بصفة يومية في تراجع انتشار الفيروس، ومنع فيروس الإيدز من تدمير الجهاز المناعي ووقف تحوره والتسبب في الإصابة بمرض الإيدز.لكن الدواء يشكل عبأ على المريض، إذ قد يضطر مريض يبلغ من العمر 20 عاما إلى تناول أكثر من 20 ألف قرص علاجي لمكافحة فيروس الإيدز طوال حياته، وقد يعاني البعض الآخر من عودة فيروس الإيدز من جديد ومقاومة تأثير العلاج. وقال فريق البحث، إن "الثورة القادمة" في علاج فيروس الإيدز قد تشهد طفرة من خلال حقن المريض 6 جرعات علاجية في السنة بدلا من تناول الأدوية اليومية التقليدية. ويهاجم فيروس "الإيدز" جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له."الأمراض الانتهازية"، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته. وكانت الأمم المتحدة، كشفت في آخر تقرير لها، أن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 35 مليون شخص في العالم، منذ اكتشافه. ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو 1981، بالولايات المتحدة.

390

| 25 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
مصادر طبية تحذر من خطورة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة

دعت مصادر طبية في مؤسسة حمد الطبية الجمهور إلى توخي الحيطة والحذر للوقاية من الأمراض والمشاكل الصحية الناجمة عن التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس مثل الحروق الجلدية والإعياء الحراري وضربات الشمس والتي تعتبر شائعة الحدوث خلال هذه الفترة من العام. ويجمع خبراء الصحة في المؤسسة على أن الأطفال وكبار السن الذين يعانون أصلا من مشاكل صحية وأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسمنة ومشاكل الدورة الدموية، يكونون أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بحرارة الجو. وأوضحوا أن الأمر الذي يزيد من صعوبة التعايش مع ارتفاع درجات حرارة الجو هو أن بعض الأدوية التي يتعاطاها هؤلاء المرضى مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأدوية المضادة للاكتئاب تحول دون تكيف جسم المريض مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، وبالتالي تزيد من فرص إصابتهم بالأمراض المرتبطة بحرارة الجو. ودعا الدكتور خالد الأنصاري مدير خدمات طوارئ الأطفال في مؤسسة حمد الطبية الآباء إلى إبقاء أطفالهم داخل المنزل وفي أجواء مكيفة في الأيام الحارة والحرص على بقائهم في الظل في الحالات التي تستدعي الضرورة تواجدهم في خارج المنزل لكون الأطفال، شأنهم في ذلك شأن كبار السن، لا يستطيعون التكيف بصورة سريعة مع التغير في الظروف الجوية. وأشار الدكتور الأنصاري في تصريح صحفي اليوم إلى أن مرافق مؤسسة حمد قدمت العلاج لحوالي 25 طفلا اصيبوا بضربات حرارية وإعياء حراري في عام 2016 من جراء تعرضهم للحرارة والرطوبة العالية.. وحذر من عواقب تعرض الأطفال لهذه المخاطر. وقال إنه من المهم عدم ترك الأطفال في السيارات في الأجواء الحارة والرطبة دون رعاية مباشرة من قبل أشخاص بالغين، حيث انه في غضون 10 دقائق ترتفع درجة الحرارة داخل السيارة بمقدار 10 درجات مئوية. ولفت إلى أعراض الإصابة بالإعياء الحراري ومنها شعور المصاب بالدوار والغثيان والتقيؤ والتعب والانقباضات العضلية وصعوبة التنفس وارتفاع معدل ضربات القلب، منبها إلى أن ترك هذه الأعراض دون علاج قد يؤدي إلى الإصابة بالضربة الحرارية. وأوضح انه في حال ظهور هذه الأعراض يجب نقل الشخص المصاب إلى منطقة مبردة بالتكييف مع إبقائه في وضعية الاستلقاء وإعطائه الكثير من السوائل مع الحرص على نزع الملابس الثقيلة واستخدام الكمادات الباردة بهدف خفض درجة حرارة الجسم. وأضاف أن المصاب يشعر بالتحسن عادة بعد 30 إلى 40 دقيقة من تقديم العناية الطبية ولكن إذا لم تتم معالجة الأعراض فإن المصاب سيتعرض للإعياء الحراري وارتفاع درجة حرارة جسمه إلى 40 درجة. ونبه إلى أن المصاب بالإعياء الحراري قد يفقد الوعي ويصاب بانقباضات عضلية وقد يدخل في غيبوبة، وأنه في حال استمرار هذه الأعراض سوف ينخفض ضغط الدم لدى المصاب وقد يؤدي ذلك إلى الوفاة لذلك يجب الاتصال فورا بخدمات الإسعاف.

1231

| 25 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
اليمن يشهد أكبر تفشي لوباء الكوليرا بالعالم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، تيدروس أدهانوم، اليوم الثلاثاء، إن اليمن يشهد حاليًا "أكبر تفشي لوباء الكوليرا في العالم". جاء ذلك في تصريحات مقتضبة نشرها أدهانوم في "تويتر" و"فيسبوك" تزامنًا مع زيارته لليمن. وأوضح المسؤول الأممي "وصلنا أمس (الإثنين) إلى اليمن الذي يواجه أكبر تفشي لوباء الكوليرا في العالم (..) ونحن سنقوم بكل ما بوسعنا لتعزيز الاستجابة المشتركة لهذا الوباء". وشكر أدهانوم "تفاني موظفي وفريق المنظمة بعملهم في ظل التحديات الصعبة التي يمر بها اليمن". وأمس، وصل أدهانوم والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنتوني ليك، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، إلى اليمن للاطلاع على الوضع الإنساني المتفاقم في البلاد. وحسب آخر إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، صدرت أمس، توفي 1864 شخصًا في اليمن جراء وباء الكوليرا، فيما اقترب عدد الحالات المصابة به من 400 ألف، منذ الانتشار الكبير للمرض في 27 أبريل الماضي. ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة "الحوثي"، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

346

| 25 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
وفاة شخصين وإصابة 178 بـ"الإسهال المائي" في السودان

أعلن وزير الصحة السوداني، بحر إدريس أبو قردة، مساء اليوم الإثنين، وفاة شخصين جراء إصابتهما بـ"الإسهال المائي"، وتسجيل إصابة 178 حالة بالمرض في مدينة تمبول، وسط البلاد. وقال الوزير "أبو قردة"، في لقاء بثه التلفزيون السوداني الرسمي، إن 180 إصابة بـ"الإسهال المائي" ظهرت، في الآونة الأخيرة، بمدينة تمبول توفي منها شخصان. وأشار إلى أن وزارته تمكنت من احتواء الإصابات ووفرت لها الإمدادات الطبية والأدوية والمحاليل الوريدية. ونفى وجود انتشار لوباء الكوليرا في السودان. مشيرًا إلى أن حالات الإسهال المائي انحسرت بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد، دون الإشارة لإحصائيات توضح ذلك الانحسار. وأكد أن وزارة الصحة والجهات الحكومية ذات الصلة اهتمت بمعالجة العوامل التي أدت إلى تفشي الإسهال المائي، عبر معالجة مشكلة تلوث المياه، والعمل على إصحاح البيئة، وزيادة الوعي المجتمعي فيما يتعلق بصحة الإنسان. وفي السياق ذاته، نقل التلفزيون الرسمي، عن ممثلة منظمة الصحة العالمية في السودان، نعيمة قصير، قولها إن "عدد حالات الوفيات في البداية كان كبيراً، لكن الوضع تغير الآن". وأضافت "قصير"، أن "ذلك لا يعني أن نسترخي، وأن لا نعمل، بل علينا أن نتخذ كافة التدابير". وأكدت على "استمرار دعم منظمة الصحة العالمية لوزارة الصحة السودانية في مجابهة الإسهال المائي". وفي 28 يونيو الماضي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، وفاة 317 شخصًا جراء الإسهال المائي، وإصابة أكثر من 16 ألفًا و600 حالة بالمرض الذي بدأ ينتشر في السودان، منذ أغسطس الماضي. ويُعد المرض، الذي يصيب الجهاز الهضمي، ثاني أهم أسباب وفاة الأطفال دون سن الخامسة عالميًا، وفق منظمة الصحة العالمية، ويتسبب به غالباً التهابات فيروسية أو بكتيرية جرّاء الأغذية ومصادر المياه الملوّثة.

789

| 24 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
اكتشاف آلية جديد تساهم في نجاح عمليات زراعة الأعضاء

قال باحثون أستراليون إنهم توصلوا إلى آلية جديدة تلعب دورًا حيويًا في نمو الخلايا الجذعية خلال عملية زراعة الأعضاء في الجسم البشري، ما يسهم في إنقاذ آلاف الأرواح. الدراسة أجراها باحثون بجامعة موناش الأسترالية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Cell Stem Cell) العلمية. وأوضح الباحثون أنهم اكتشفوا بروتينًا جديدًا يسمى "ميوكس1" (Meox1) يساهم بشكل محوري في تحفيز نمو العضلات. واكتشف العلماء دور هذا البروتين أثناء دراستهم لسمك الزرد، الذي يمثّل اختيارًا مثاليًا للبحث بسبب معدل نموه السريع والتشابهات البيولوجية مع البشر. وأثار فريق البحث إلى أن هذا النوع من الأسماك يشارك الإنسان في 70% من الحمض النووي، وكثير من الأعضاء الداخلية. واكتشف الباحثون أن البروتين الجديد يحفز نمو العضلات من خلال اختيار الخلايا الجذعية المناسبة لإنتاج هذا النسيج، خلافًا للنمو الناتج عن انقسام الخلايا الجذعية بصورة عشوائية كما يحدث عادة في المختبر. وتعود أهمية هذا البحث إلى اكتشاف ما تفعله الخلايا الجذعية وآلية ذلك، حيث اكتشف منذ فترة طويلة أن الخلايا الجذعية تنتج الأنسجة في الجسم ولكنهم لم يعرفوا كيفية حدوث ذلك قبل هذا البحث. وأشاروا إلى أن نتائج هذا البحث خطوة مهمة أيضًا نحو إنماء وإنتاج الخلايا الجذعية في المختبر. وعند تطوير هذه العملية بصورة كاملة، سينقذ إنماء الأعضاء في المختبرات آلاف الأرواح، وسننتج أعضاءً مصممة خصيصًا للمرضى بدلًا من انتظارهم تَوَفُر متبرعين مطابقين، بحسب فريق البحث. وقال بيتر كوري، قائد فريق البحث: "لم نكن نعلم شيئًا عن وجود هذه الخلايا الجذعية الخاصة بالنمو أو طريقة استخدامها قبل إجرائنا لهذه الدراسة". وأضاف: "سيقودنا مجرد العلم بوجودها إلى إمكانية تنظيمها والتحكم بها وإعادة تنشيطها لبناء الأنسجة التالفة مجددًا". وتتلخص الفكرة من العلاج بالخلايا الجذعية أنها قد تتحول إلى أي من خلايا الجسم بأنواعها المختلفة، وهي تعمل ببساطة عن طريق حقنها مثلا في الدماغ الذي شرعت خلاياه تموت، لتقوم هي بالنمو والحلول محلها. وينطبق الشيء ذاته على العضلات، والدم، والأعضاء، والعظام، ونظريا فهي تقوم بأعمال الترميم والتعويض عن القديم والمفقود بنموها من جديد.

1524

| 24 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
السمنة خلال فترة المراهقة تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

ربطت دراسة حديثة، بين زيادة الوزن والسمنة المفرطة بين الذكور والإناث خلال مرحلة المراهقة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون بعد سن البلوغ. وذكرت الدراسة التي نشرتها الجمعية الأمريكية للسرطان، اليوم الإثنين، أن النتائج تأتي في وقت يتزايد فيه تأثير البدانة خلال فترة المراهقة، على إصابة الأشخاص بأمراض مزمنة في وقت لاحق من حياتهم. وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع الباحثون بيانات أكثر من مليون من الذكور والإناث، تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 19 عامًا. وخضع المشاركون لفحوصات طبية، وتم احتساب مؤشرات البدانة لديهم، وتمت الدراسة المطولة في الفترة بين عامي 1967 و 2002. وخلال فترة الدراسة، ظهرت 2967 حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم بين المشاركين، وكانت 1977 بين الرجال، و990 بين النساء. وأثبتت النتائج أن زيادة الوزن والبدانة ارتبطت مع ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان القولون لدى الرجال بنسبة 53٪ والنساء بنسبة 54٪. ووجد الباحثون أن السمنة المفرطة زادت خطر الإصابة بسرطان المستقيم بنسبة 71٪ لدى الرجال والنساء في وقت لاحق من حياتهم. وبحسب المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها(CDC)، فإن أعداد السمنة تضاعفت أكثر من 4 مرات لدى المراهقين على مدى السنوات الثلاثين الماضية، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلث الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة يعانون من زيادة الوزن. وأفادت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها بأن سمنة الطفولة من أخطر المشكلات الصحية في القرن 21، ومن المحتمل أن يتحوّل الأطفال ذوو الوزن المفرط إلى مصابين بالسمنة عند الكبر، ويصابوا بالسكري وأمراض القلب في سنّ مبكّرة، ما قد يؤدي إلى وفاتهم وإصابتهم بالعجز في مراحل مبكّرة. ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا، في الولايات المتحدة؛ إذ يُصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويًا، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

1474

| 24 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
وفيات الكوليرا باليمن ترتفع لـ1864

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، إن وباء الكوليرا حصد 1864 شخصًا في اليمن، فيما يقترب عدد الحالات المصابة به من 400 ألف، منذ بدء انتشار المرض في 27 أبريل الماضي. وأوضحت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، في تقرير أنه "منذ انتشار الوباء في 27 أبريل الماضي، إلى 23 يوليو (أمس)، تم الإبلاغ عن 390 ألف و865 حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا". ولفتت إلى أنه "تم تسجيل ألف و864 حالة وفاة في 21 محافظة يمنية خلال الفترة نفسها". وأضاف التقرير أن "الوباء أثر على حوالي 2% من مجموع السكان". ولفت التقرير إلى "أن عدد الحالات الجديدة المشتبه بإصابتها بالكوليرا آخذ بالانخفاض بشكل مطرد". و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

392

| 24 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر: القيادة لعدة ساعات تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة بريطانية حديثة إلى أن القيادة لأكثر من ساعتين يوميا لها تأثيرات سلبية على معدلات الذكاء. وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت اليوم، في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن القيادة لفترات طويلة تسرع عملية شيخوخة المخ، كما رجحت أن يكون المخ أقل نشاطا أثناء ساعات القيادة. وشملت الدراسة أكثر من نصف مليون بريطاني تتراوح أعمارهم بين 37 و73 عاما على مدار 5 أعوام، من بينهم نحو 93 ألف شخص يقومون بالقيادة لأكثر من ساعتين أو 3 يوميا. وخلص الباحثون إلى أن معدلات الذكاء تراجعت بحدة على مدار فترة الدراسة بين الذين يقودون سياراتهم لفترات طويلة مقارنة بالذين يقودون لفترات قصيرة أو لا يقودون سيارات إطلاقا. وقال كيشان باكرانيا، الخبير في علم الأمراض بجامعة "لستر" لصحيفة "ذا صنداي تايمز": "نعلم أن القيادة بانتظام لأكثر من ساعتين أو 3 ساعات يوميا تضر القلب".

603

| 23 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1858 وفاة

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، إن عدد ضحايا الكوليرا في اليمن ارتفع إلى ألف 858 وفاة، منذ تفشي المرض في 27 أبريل الماضي. وأضافت المنظمة، في تقرير حصلت الأناضول على نسخة منه، أنه منذ 27 أبريل الماضي، إلى غاية أمس، تم الإبلاغ عن 384 ألف و719 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا. كما تم تسجيل ألف 858 حالة وفاة في الفترة نفسها، منها 11 حالة وفاة منذ أمس، ليحافظ الوباء على معدل الوفيات المنخفض الذي شهدته الأسابيع الأخيرة والذي تجاوز 30 حالة وفاة يوميا. وأشارت المنظمة إلى أنها سجلت تلك الأرقام في 295 مديرية، من ضمن 333 مديرية، تقع في 21 محافظة يمنية، ما يعني أن هناك مديريات في المحافظات الموبوءة لم يصلها الوباء. وفي سياق متصل، قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن "عدد اليمنيين المحتاجين للمساعدات الإنسانية زاد من 18.8 إلى 20.7 مليون منذ يناير الماضي". وأضاف البرنامج في تغريدة مقتضبة على حسابه في "تويتر"، إن ذلك الارتفاع في عدد المحتاجين جاء مع "مع زيادة انعدام الأمن الغذائي وتفشي الكوليرا" في البلاد. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض. ويشهد اليمن، منذ خريف 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

300

| 23 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة بريطانية.. الاكتئاب يؤثر بالسلب على هيكل وأنسجة المخ

أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن الاكتئاب يمكن أن يحدث تغييرات سلبية في هيكل وأنسجة الدماغ، ما يستدعى ضرورة تطوير أساليب أكثر فاعلية في علاج الاكتئاب. الدراسة أجراها باحثون بجامعة إدنبرة، ونشروا نتائجها، اليوم الأحد، في دورية (Scientific Reports) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون أدمغة أكثر من 3 آلاف شخص، باستخدام تقنية مطورة لتصوير الدماغ، لرصد تأثير الاكتئاب على المخ. ووجد الباحثون، أن الاكتئاب يُحدث تغييرات في أجزاء من الدماغ معروفة باسم المادة البيضاء، وهي مجموعة من الأنسجة التي تربط مناطق الدماغ، ووظيفتها نقل المعلومات بين مناطق الدماغ وباقي أعضاء الجسم، وتملأ ما يقرب من نصف الجمجمة. وأوضح الفريق أن المادة البيضاء هي عنصر رئيسي في الدماغ، ويرتبط أي تعطيل أو تغير فيها بمشاكل في معالجة العاطفة ومهارات التفكير. وقالت هيذر والي، قائد فريق البحث بقسم الطب النفسي في جامعة إدنبرة: "الدراسة تكشف أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب لديهم تغيرات في أنسجة المادة البيضاء من الدماغ". وأضافت أن "فهم الآليات التي تحدث بها هذه التغييرات في الدماغ سوف يعطينا فرصة لتطوير أساليب جديدة وأكثر فعالية لعلاج الاكتئاب، والحد من تأثير تلك التغييرات على المزاج". وكشفت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب، وأن 80% من حالات الاكتئاب والأمراض العقلية تقع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وأوضحت المنظمة، أن التقديرات تكشف أن 322 مليون شخص عانوا من اضطرابات مرتبطة بالاكتئاب في 2015 بزيادة 18.4% في 10 سنوات.

407

| 23 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. الأغذية عالية الدهون أثناء الحمل خطر على صحة الجنين العقلية

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن إتباع نظام غذائي عالي الدهون أثناء الحمل لا يضر بصحة الحوامل فقط؛ بل يمتد أثره إلى الأجنة، ويزيد فرص إصابتهم باضطرابات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب عند الكبر. الدراسة أجراها باحثون بجامعة "أوريجون" للصحة والعلوم في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Frontiers in Endocrinology) العلمية. وأوضح الباحثون أن الأبحاث السابقة ربطت بين معاناة السيدات الحوامل من السمنة، وإصابة الأطفال بمجموعة من اضطرابات الصحة النفسية واضطرابات النمو العصبي لدى الأطفال. ولرصد تأثير تناول الأطعمة الغنية بالدهون خلال الحمل، على الصحة العقلية للأجنة، تابع الباحثون حالة 135 من الحوامل وقسموهم إلي مجموعتين، الأولى اتبعت نظامًا غذائيًا عالي الدهون، والثانية اتبعت غذاءً صحيًا أثناء فترة الحمل. ووجد الباحثون أن كلا من الذكور والإناث الذين تناولت أمهاتهم غذاءً عالي الدهون خلال الحمل، زادت لديهم نسبة القلق والتوتر مقارنة مع المجموعة الأخرى.وفحص فريق البحث الاختلافات الفسيولوجية بين المجموعتين، ووجدوا أن التعرض لنظام غذائي عالي الدهون أثناء الحمل، وفي مرحلة مبكرة من التطور عطل تطور الخلايا العصبية التي تحتوي على "السيروتونين"، وهو ناقل عصبي مهم في تطوير أدمغة الأجنة. وقال الباحثون إن دراستهم أظهرت لأول مرة أن إتباع نظام غذائي عالي الدهون خلال الحمل، له تداعيات سلبية طويلة الأمد على الصحة النفسية للنسل. وطالب الباحثون، صناع القرار، بتثقيف الحوامل حول المخاطر المحتملة للأغذية الغنية بالدهون، وتمكينهن وأسرهن من اتخاذ خيارات صحية من خلال تقديم الدعم والمشورة، وصياغة سياسات عامة تعزز أنماط الحياة الصحية. وتتمثل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بالزيوت "المهدرجة" مثل زيت النخيل وجوز الهند والزبدة والكريمة والدهون الحيوانية وجبن الماعز والشوكولاتة الداكنة وزيت السمك والمكسرات واللحوم المصنّعة. وحذّرت دراسات سابقة من الأغذية عالية الدهون، باعتبارها لا تؤدي إلى زيادة الوزن فقط، بل يمكن أن تحدث دمارًا في الدماغ، وتؤدي إلى ضعف الأداء الإدراكي، وتزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

1539

| 22 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
منظمة الصحة العالمية تؤكد صعوبة السيطرة على الكوليرا في اليمن

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن السيطرة على تفشي وباء الكوليرا في اليمن ما زالت بعيدة ..لافتة إلى أن الوباء يمكن أن يتفاقم في موسم الأمطار حتى وإن شهد معدل زيادة الإصابات تباطؤا في بعض المناطق. وقالت المتحدثة باسم منظمة، فضيلة الشايب، في تصريحات لها،" إنه في كل يوم تظهر على خمسة آلاف يمني جدد أعراض الإسهال المائي الحاد أو الكوليرا"..موضحة أن السيطرة على تفشي الوباء في اليمن ما زالت بعيدة، خاصة مع بدء موسم المطر الذي يمكن أن يتسبب في زيادة طرق انتقال المرض. وطالبت المتحدثة ، المجتمع الدولي ببذل الجهود الحثيثة لوقف انتشار هذا المرض..معلنة أنه سجل إلى الآن 368 ألفا و207 حالات إصابة بالمرض ، ووفاة ألف و828 شخصا منذ أواخر شهر إبريل الماضي. يذكر أنه تم تسجيل أول إصابة بالكوليرا في اليمن خلال شهر إبريل الماضي جراء تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار القمامة وتلوث مياه الشرب.

550

| 21 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
الأمم المتحدة: 53% من مصابي "الإيدز" حول العالم يحصلون على العلاج

أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" في تقرير جديد، أن (53 في المائة) من المصابين أصبحوا يحصلون على العلاج، حيث انخفضت الوفيات المتصلة بالإيدز إلى النصف تقريباً منذ عام 2005. وأفاد التقرير، بأنه في عام 2016، كان هناك 19.5 مليون شخص من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية البالغ عددهم 36.7 مليون شخص، يحصلون على العلاج. وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز من 1.9 مليون في عام 2005 إلى مليون في عام 2016. وقال ميشال سيديبي، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز": "لقد حققنا هذا الهدف القاضي بتوفير العلاج لـ15 مليون شخص في عام 2015، ونحن نسير على الطريق الصحيح لمضاعفة هذا العدد ليصل إلى 30 مليون شخص وتحقيق هدف عام 2020".. وأضاف أن "برنامج الأمم المتحدة المشترك سيواصل توسيع نطاقه للوصول إلى جميع المحتاجين واحترام التزامه بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب". وحققت منطقتا شرق وجنوب إفريقيا أكبر قدر من التقدم. وهما أيضاً من أكثر المناطق تضرراً من فيروس نقص المناعة البشرية حيث تضمان أكثر من نصف جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 42 في المائة منذ عام 2010.. كما انخفضت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 29 في المائة، بما في ذلك انخفاض الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال بنسبة 56 في المائة خلال الفترة نفسها.

414

| 21 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
63 % من سكان العالم يحصلون على تدابير الحماية من التبغ

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن ما يقرب من 4.7 مليار شخص "63 % من سكان العالم" يحصلون على تدابير حماية من التبغ، عن طريق تدبير واحد على الأقل من تدابير مكافحته، بدءاً من التحذيرات المصورة على علب التبغ وحظر الإعلانات، إلى تخصيص أماكن لغير المدخنين. جاء ذلك في أحدث تقرير للمنظمة عن وباء التبغ العالمي، أصدرته اليوم الخميس، وتلقت الأناضول نسخة منه. ويقول الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، "إن الحكومات في جميع أنحاء العالم يجب عليها عدم تضييع الوقت لإدماج جميع أحكام اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ في برامجها وسياساتها الوطنية". وأضاف: "يتعين على الحكومات أيضاً وضع حد للاتجار غير المشروع بالتبغ الذي يؤدي إلى تفاقم وباء التبغ العالمي وما يتصل به من عواقب صحية واجتماعية واقتصادية". واستطرد: "إن البلدان، إذ تعمل معاً، تستطيع أن تحول دون وفاة ملايين الأشخاص كل سنة بسبب أمراض متصلة بالتبغ يمكن الوقاية منها، وأن تدخر مليارات الدولارات في السنة من حيث نفقات الرعاية الصحية وخسائر الإنتاجية التي يمكن تجنبها". وبحسب التقرير، يحصل 4.7 مليارات شخص حاليا على الحماية عن طريق تدبير واحد على الأقل من تدابير مكافحة التبغ التي تمثل "أفضل الممارسات" وتنص عليها اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ "الاتفاقية الإطارية". وأضاف أن هذا الرقم تضاعف أربع مرات منذ عام 2007، حيث كانت تحمي تلك التدابير حينها مليار شخص فقط "15% من سكان العالم"، وقد أنقذت استراتيجيات تنفيذ هذه السياسات الملايين من الناس من الموت المبكر. وساعدت الاستراتيجيات الرامية إلى دعم تنفيذ تدابير الحد من الطلب على التبغ المنصوص عليها في الاتفاقية الإطارية مثل تدابير "MPOWER" على تفادي ملايين حالات الوفاة المبكرة وساهمت في ادخار مئات مليارات الدولارات خلال العقد الماضي. وتم تدشين برنامج "MPOWER" في عام 2008 للنهوض بإجراءات الحكومات المتصلة بست استراتيجيات لمكافحة التبغ تتماشى مع الاتفاقية الإطارية وتتمثل في رصد تعاطي التبغ وسياسات الوقاية، حماية الأشخاص من دخان التبغ، تقديم المساعدة للإقلاع عن تعاطي التبغ، تحذير الأشخاص من مخاطر التبغ، إنفاذ حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، ورفع الضرائب المفروضة على التبغ. وقال مايكل ر. بلومبرغ، السفير العالمي للمنظمة المعني بالأمراض غير السارية ومؤسس مؤسسة بلومبرغ الخيرية "إن حالة واحدة كل عشر حالات وفاة في العالم تنجم عن التدخين إلا أننا نستطيع تغيير هذا الوضع عن طريق تدابير "MPOWER" لمكافحة التبغ التي أثبتت فعاليتها الشديدة. وأشار الدكتور دوجلاس بيتشير، مدير إدارة المنظمة للوقاية من الأمراض غير السارية، إلي أن " البلدان قادرة على تحسين حماية مواطنيها، بمن فيهم الأطفال، من دوائر صناعة التبغ ومنتجاتها عندما تستخدم نظماً لرصد التبغ". وأضاف: "إن تدخل دوائر صناعة التبغ في رسم السياسات الحكومية يمثل عائقاً مميتاً يحول دون إحراز التقدم في مجالي الصحة والتنمية في عدة بلدان إلا أننا نستطيع إنقاذ الأرواح وزرع بذور مستقبل مستدام للجميع بفضل رصد تلك الأنشطة وإعاقتها".

433

| 20 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء روس يطورون مضادات حيوية تفتك بالجراثيم المستعصية

طور عدد من علماء جامعة "موسكو" الحكومية مضادات حيوية، بإمكانها القضاء على أنواع عديدة من الجراثيم المقاومة للأدوية. وقال العلماء "إن الدواء الجديد الذي أطلقنا عليه اسم "SkQ1" يجمع بين خصائص المضاد الحيوي، ومضادات الأكسدة". وقد بينت التجارب الأخيرة أن الدواء يسهم بشكل فعال في محاربة الشيخوخة المبكرة، ويسرع من عملية التئام الجروح عند مرضى السكري . وقال العالم بافل نازاروف، التابع لمعهد أبحاث الدواء في جامعة موسكو الحكومية "إن للدواء قدرة كبيرة على تدمير أغشية الجراثيم المستعصية على أنواع كثيرة من المضادات الحيوية، لقد أثبت فاعليته في محاربة أنواع عديدة من الطفيليات كبكتيريا "Bacillus subtilis" العصوية الرقيقة، التي غالبا ما تتواجد في التربة، والمكورات العنقودية الذهبية "Staphylococcus aureus" التي تعيش عادة على جلد الإنسان أو في تجاويف الجهاز التنفسي، وتتسبب بمشكلات صحية خطيرة". وأضاف "أنه قادر كذلك على محاربة جرثومة الأمعاء الغليظة أو ما يعرف بـ "Escherichia coli"، والتي تسبب بعض أنواعها إسهالات وآلام معوية حادة". يذكر أن المضادات الحيوية تعتبر من أهم المركبات الطبية المستعملة في علاج الكثير من الأمراض الجرثومية وأمراض المناعة، وتقسم هذه المركبات إلى ثلاث فئات: مضادات حيوية طبيعية المنشأ، ومضادات نصف مركبة، ومضادات مركبة.

342

| 20 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
"فوسيفي".. عقار جديد لعلاج فيروس "سي" بنسب شفاء 97%

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، اليوم الأربعاء، على عقار جديد لعلاج المصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي المزمن "سي"، والذي أدّى لنسب شفاء وصلت 96 إلى 97%. وأوضحت الهيئة في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن العقار الجديد يطلق عليه اسم "فوسيفي" (Vosevi) ويستخدم مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس "سي". وأضافت أن استخدام عقار "فوسيفي" يشمل المرضى الذين يعانون من تليف الكبد المستقر وغير المستقر، ومع جميع الأنماط الجينية للفيروس من الأول إلى السادس. ويتم استخدام العقار لمدة 8 أسابيع للمرضى الذين لا يعانون من تليف الكبد، ولمدة 12 أسبوعًا في المرضى الذين فشلت معهم العلاجات السابقة. وأشارت إلى أن هذا الدواء الجديد عبارة عن قرص دوائي مدمج من 3 مواد فعالة من مضادات الفيروسات المباشرة وهي السوفوسبوفير (sofosbuvir) والفيلباتاسفير (velpatasvir) والفوكسيلابريفير (voxilaprevir) . واختبرت الهيئة، فاعلية وسلامة العقار الجديد، على 750 من مرضى فيروس "سي" بأنماطه المختلفة من الأول إلى السادس، وبنسب تليّف كبد متفاوتة، في تجارب استمرت 12 أسبوعا. وأظهرت النتائج أن 96 إلى 97% من المرضى الذين تلقوا "فوسيفي" تعافوا من الفيروس، ولم يظهر أثره في دمائهم بعد 12 أسبوعا من الانتهاء من العلاج، ما يشير إلى أن العدوى قد انتهت. وعن آثار الدواء الجانبية، قالت الهيئة إن ردود الفعل السلبية الأكثر شيوعًا بين المرضى الذين تناولوا "فوسيفي" كانت الصداع والتعب والإسهال والغثيان.وقبل أيام، أعلنت شركة "جلياد ساينسز" الأمريكية لإنتاج الأدوية، المنتجة لعقاري "سوفالدي" و"هارفوني"، أن اللجنة العلمية لوكالة الأدوية الأوروبية (EMA)، وافقت مبدئيًا على عقار "فوسيفي" للاستخدام على نطاق تجاري. ويعتبر عقار "فوسيفي" أحدث عقار تنتجه الشركة لعلاج فيروس التهاب الكبد "سي". وفيروس "سي"، هو مرض فيروسي يمكن أن يؤدي إلى تراجع وظائف الكبد أو الفشل الكبدي، إذا لم يتم اكتشافه بسرعة، وقد ينتهي المطاف مع بعض المرضى إلى الإصابة بتليف الكبد، كما أن الفحص الفعال، والتشخيص السريع والحاسم، يوقف انتشار الفيروس. ووفق آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن 150 مليون مريض جديد يصابون بعدوى الفيروس سنويًا على مستوى العالم، بينهم 3.2 مليون شخص في الولايات المتحدة فقط، ويموت سنويًا أكثر من 500 ألف مريض آخرين جراء الإصابة بأمراض الكبد الناجمة عن هذا الالتهاب.

3463

| 19 يوليو 2017