رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي. وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشرت نتائجها اليوم في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية، أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14%. وكشفت الدراسة، التي أُجريت خلال الفترة بين عامي 1999 و2013 على أكثر من 65 ألف امرأة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يتعرضن لخطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عن غيرهن من النساء، ووجدت أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء الذي يتضاعف احتمال إصابتهم به أكثر بـ 3 مرات عن غيرهن. ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان. وكانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان.

346

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
علاج جديد للسرطان يعيد للشعر لونه الأسود

كشف بحث علمي جديد أن أدوية جديدة لعلاج السرطان تعمل بشكل مختلف ولها آثار جانبية، أظهرت قدرتها على تحويل الشعر الرمادي إلى بني وذلك أثناء اختبارها على المرضى. وتوصلت الأبحاث إلى أنه بالإمكان استعادة لون الشعر لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة، بعد أن تحول شعر المرضى الرمادي إلى الأسود أثناء تناول العلاج. وأوضح الباحثون من جامعة "برشلونة" أن هذه الظاهرة حالة خاصة، وذلك بعد اكتشاف التأثير الجانبي للدواء على المريض الأول، ولكن عندما اكتشفوا حدوث الأثر نفسه لدى المرضى الآخرين الذين شاركوا في الاختبارات، وشاهدوا صورهم قبل وبعد العلاج، عرفوا بأن هناك صلة بين الدواء وإعادة تصبغ الشعر. وقام الباحثون بمتابعة 14 حالة من أصل 52 مريضا بسرطان الرئة، لمعرفة ما إذا كانت هناك آثار جانبية سيئة لأدوية "كيترودا"، و"أوبديفو" و"تيسنتريق" ، وقد تحول الشعر إلى اللون البني أو الأسود لدى 13 حالة منهم. ومن المثير للاهتمام أن الأدوية ذاتها ارتبطت بفقدان الشعر للونه لدى المرضى الذين يعانون من نوع آخر من السرطانات وهو سرطان الجلد. يذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها علاجات جديدة آثارا جانبية غير متوقعة، في حين تعرف العلاجات السرطانية التقليدية مثل العلاج الكيميائي بتسببها في تساقط شعر المرضى.

477

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أحذر.. العنف ضد المراهقين يزيد خطر إصابتهم بالسمنة

أكدت دراسة أمريكية حديثة، أن تعرض المراهقين للعنف، دفعهم لتناول الأطعمة والمشروبات غير الصحية، وجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة المفرطة. وأجرى الدراسة باحثون بجامعة ديوك الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء، في دورية (Social Science & Medicine) العلمية. وللوصول إلي نتائج الدراسة، قام الباحثون بمتابعة 651 من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا فى الأحياء منخفضة الدخل بولايتي كارولينا الشمالية وكاليفورنيا لمدة 30 يومًا. ولتقييم التعرض للعنف، سؤل المشاركين عما إذا كانوا قد شاركوا في مواجهات عنيفة وعراك جسدي في المنزل أو المدرسة أو الحي أو في مكان آخر. كما أبلغ المراهقون عن نوعية الوجبات الغذائية والمشروبات التي تناولونها في الأيام التي تعرضوا خلالها للعنف، وعدم استهلاكهم للفاكهة والخضروات وعدم ممارسة النشاط البدني. وتشمل خيارات النظام الغذائي غير الصحي زيادة استهلاك المشروبات التي تحتوي على الصودا كالمشروبات الغازية، بالإضافة إلي الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة مثل الوجبات السريعة. ووجد الباحثون أن الأيام التي تعرض فيها المشاركون للعنف، زاد استهلالكم للمشروبات التي تحتوي على الصودا، وانخفض تناولهم للفواكه والخضروات، كما أعرضوا عن ممارسة الأنشطة البدنية، وكان هذا مؤشر قوي على زيادة الوزن في مرحلة المراهقة المبكرة. وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأطفال الذين يتعرضون للمضايقات والبلطجة والعنف من زملائهم في الدراسة، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب وإدمان التبغ والمخدرات والخمر في مرحلة المراهقة. وأضافت أن تعرض الأطفال للتجارب السلبية في مرحلة الطفولة، مثل العنف الأسرى أو تعاطي الوالدين للمخدرات، يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر إصابتهم بالربو وبأمراض القلب والسكري عند الكبر.

1229

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
فاكهة "المانجو" لها تأثير إيجابي على مرضى التهاب الأمعاء

توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن تناول فاكهة "المانجو" له تأثير إيجابي على الناس الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء. وأوضحت الدكتورة سوزان تالكوت عالمة البحوث في جامعة "تكساس" الأمريكية أن مرض التهاب الأمعاء هو عامل خطير ورئيسي لسرطان القولون، حيث إن أكثر أشكال هذا الاضطراب شيوعا هو مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. وأكد فريق الباحثين المشرفين على الدراسة أن المانجو غني بـ "الجلوتانينات" وهي مجموعة من "البوليفينول" الجزيئي الذي يمكن تقسيمه إلى جزيئات صغيرة قابلة للامتصاص، ونشطة بيولوجيا من قبل بعض البكتيريا المعوية، كما وجدوا أن أعراض التهاب القولون التقرحي انخفضت بشكل كبير وانخفضت المؤشرات الحيوية المرتبطة بالالتهاب بعد 8 أسابيع من استهلاك المانجو. وأشارت الدراسات السابقة إلى أن مرض التهاب الأمعاء يؤثر على حوالي 1.5 مليون شخص في الولايات المتحدة، وحوالي 2.2 مليون في أوروبا وغيرها من البلدان الأخرى. يذكر أن الجمعية الأمريكية للسرطان قدرت في عام 2016 أن هناك 134490 حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة وكانت مسؤولة عن 49190 حالة وفاة.

6891

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها، الثلاثاء، في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية. وشارك في الدراسة، التي أُجريت خلال الفترة بين عامي 1999 و2013، أكثر من 65 ألف امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، حيث أجبن على استمارة حول وضعهن الصحي. وتابع فريق البحث، النساءَ اللواتي تتراوح أعمارهن بين 54 و86 عاما لمدة 8 سنوات في المتوسط. وأظهرت الدراسة أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14%. وكشف الباحثون أيضًا عن خطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عند النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة. ووجد الباحثون أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء، الذي كان احتمال الإصابة به أكثر بـ 3 مرات بين النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، ويعود ذلك لقربه من الفم. ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان. كانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان. لكن الباحثون قالوا إن دراسة جامعة ولاية نيويورك الأمريكية "هي الأولى من نوعها، التي تركز على العلاقة بين أمراض اللثة وجميع أنواع السرطان". جين واكتاوسكي ويندي، قائدة فريق البحث، وعميدة كلية الصحة العامة بجامعة ولاية نيويورك، قالت إن "مسببات الأمراض يمكن أن تنتقل من خلال اللعاب ولوحة الأسنان، أو من خلال أنسجة اللثة المريضة إلى الدورة الدموية". وأضافت أن "هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية تأثير مرض اللثة على الإصابة بالسرطان". وتعد أمراض اللثة، من أكثر أمراض الفم انتشارًا، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة. ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.

894

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أطباء بلا حدود: عالجنا 75 ألف مريض بالكوليرا في اليمن

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، اليوم الإثنين، أنها عالجت منذ مارس الماضي 75 ألف حالة مصابة بوباء الكوليرا المنتشر في معظم محافظات اليمن. وقالت المنظمة في تقرير نشره حساب مكتبها في اليمن على "فيسبوك"، إنها استقبلت 75 ألف حالة مصابة بالكوليرا في 9 محافظات يمنية، وقامت بمعالجتهم. وأوضحت أنها أنشأت مراكز لعلاج الكوليرا في 9 محافظات هي عمران، حجة، الضالع، تعز، إب، عدن، صنعاء، أبين، والحديدة. ولفتت إلى توزيع مستلزمات متعلقة باستخدام المياه ومستلزمات نظافة في منطقة وادي عصمان وقُرى أخرى مجاورة في محافظة عمران، إضافة إلى عمل جلسات تثقيفية لسكان تلك المناطق حول مرض الكوليرا وكيفية الوقاية منه. وأمس الأحد، أعلنت منظمة الصحة العالمية إنه "منذ 27 أبريل 2017، تم تسجيل 425 ألفا و192 حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا، مع رصد 1895 حالة وفاة خلال الفترة نفسها".‎

385

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
أحترس.. النوم القليل يزيد الوزن

أكدت دراسة حديثة أن عدد ساعات النوم ليلا قد يكون سببا مهما يساهم في زيادة الوزن والبدانة، بحسب ما نقلته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية. وأوضحت الدراسة التي ترجمها "عربي 21"، أن قلة ساعات النوم تجعلك أكثر عرضة لزيادة الوزن، لافتة إلى أن "الذين ينامون يمتوسط ست ساعات ليلا، لديهم قياس خصر أكثر بثلاثة سنتيمترات من أولئك الذين يحصلون على نوم لتسع ساعات في الليلة الواحدة". وبحسب الدراسة، النوم الأقل قد يعني أكثر بدانة، لا سيما بالنسبة إلى أولئك الذين لديهم نظام غذائي أقل صحية. وقامت الدراسة على أكثر من 1600 شخص بالغ، طلب منهم الباحثون الإبلاغ عن المدة التي كانوا ينامون فيها، وجميع المأكولات التي يأكلونها. وتبين أن أولئك الذين ينامون ساعات أقل، لديهم مستويات أقل من كوليسترول "HDL" في دمائهم.

477

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
اكتئاب الأم بعد الولادة يجعل طفلها صعب الطباع

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الأمهات اللاتي تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة يكون أطفالهن في العادة من ذوي الطباع الصعبة. وقال الباحثون من جامعة براون، إن الأم التي تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة وتكون مشاعرها متبلدة تجاه طفلها، تجعله دون أن تشعر صعب الطباع. ويعتقد الباحثون، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الأمهات اللاتي يستجبن لاحتياجات أطفالهن، حتى إذا كن يقاومن الاكتئاب، يعلمن أطفالهن كيفية التحكم في مشاعرهم السلبية. وتابع الباحثون 147 أسرة لديهم أطفال بأعمار أقل من 30 شهرا، وجرى تقييم طباع هؤلاء الأطفال في سن 8 و15 و30 شهرا وسؤال الأمهات لمعرفة معاناتهن من اكتئاب ما بعد الولادة من عدمه. وكشفت النتائج عن أن الأمهات اللاتي تسبب الاكتئاب في تبلد مشاعرهن تجاه أبنائهن يكون هؤلاء الأبناء عادة من ذوي الطباع الصعبة، أما الأمهات اللاتي يستجبن لاحتياجات أطفالهن، حتى مع معاناتهن من الاكتئاب، فيعلمن أولادهن كيفية التحكم في مشاعرهم السلبية.

1230

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. تناول عقاقير الكولسترول يمثل خطرًا على المدى الطويل

كشفت دراسة حديثة أن التوقف عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، بسبب آلام في العضلات أو في المعدة، يمكن أن يمثل خطرا على المدى الطويل. وتوصل باحثون إلى أن المرضى الذين يتوقفون عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، بسبب أعراض جانبية تزيد لديهم على الأرجح نسبة الوفاة أو الإصابة بأزمة قلبية، أو التعرض لجلطة على مدار السنوات الأربع التالية مقارنة مع المنتظمين في تناول هذه العقاقير. وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن مثل هذه العقاقير تعمل على تثبيط قدرة الكبد على إنتاج الكولسترول، كما تساعده أيضا على التخلص من الدهون الموجودة في الدم. ويصف الأطباء في أنحاء العالم هذه العقاقير لمرضى القلب. وإضافة لذلك توصي بها أيضا فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية لمن تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاما، وليس لهم سجل مرضي مع القلب أو لديهم عامل واحد أو أكثر من العوامل المؤدية للإصابة بالقلب، أو تكون نسبة الإصابة المحتملة بالقلب أو بجلطة خلال 10 سنوات 10% على الأقل. وكتب الطبيب ألكسندر تورشين من مستشفى بريجهام آند ويمنز وزملاؤه في دورية (حوليات الطب الباطني)، أنه رغم الأدلة الهائلة على أهمية العقاقير المخفضة للكولسترول، إلا أن ما بين ربع ونصف المرضى يتوقفون عن تناولها في غضون ما بين 6 أشهر وعام. وحلل الباحثون بيانات جمعوها من مستشفيين في بوسطن في الفترة من عام 2000 حتى عام 2011، لمعرفة ما إذا كان الناس الذين يستمرون في تناول هذه العقاقير، بمن فيهم من يتناولون دواء مختلفا أو يقللون الجرعة، تتحسن حالتهم عمن يتوقفون عن استخدامها. وخلال هذه الفترة جرى علاج أكثر من 200 ألف بالغ بالعقاقير المخفضة للكولسترول، وأبلغ نحو 45 ألفا عن أعراض جانبية يعتقدون أنها ربما ترتبط بالعقاقير خاصة آلام العضلات والمعدة. ومن بين 45 ألف حالة ركز الباحثون على 28266 شخصا. استمر معظمهم، 19989 شخصا، في تناول العقاقير المخفضة للكولسترول مع استمرار نحو نصف الحالات في تناول نفس الدواء. وبعد نحو 4 سنوات من الإبلاغ عن الأعراض الجانبية توفي 3677 مريضا أو أصيبوا بأزمة قلبية أو جلطة. ومن بين من استمروا في تناول العقاقير توفي 12.2% من هذه المجموعة، مقارنة مع 13.9% ممن توقفوا عن تناولها بعد التعرض لعرض جانبي محتمل. وفي المجمل توصل الباحثون إلى أن المرضى الذين توقفوا عن تناول العقاقير بعد أعراض جانبية محتملة زادت احتمالات وفاتهم أو إصابتهم بأزمة قلبية أو جلطة بنسبة 13%، مقارنة مع من استمروا في تناول الدواء.

1057

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
راجع طبيبك.. "الشخير" أثناء النوم تحذير من هذه الأمراض

يصدر صوت "الشخير" أثناء النوم نتيجة وجود أنسجة تعيق عملية التنفس، وقد تكون هذه الأنسجة في الممرات الأنفية، أو الحنك، أو قاعدة اللسان، أو اللهاة. وفي حالة الشخير تضيق الممرات التي يعبر من خلالها الهواء شهيقاً وزفيراً لأن العضلات التي تقوم بفتح هذه الممرات لا تعمل على النحو المطلوب. وقد وجد العلماء ارتباطاً بين الشخير وبين الحالات الـ 5 التالية، لذا ينبغي أخذ مشكلة الشخير بجدية: 1- توقف التنفس أثناء النوم: يحدث هذا الاضطراب بشكل جزئي أو كلي، عندما تتوقف إمدادات الهواء لفترة بين 15 ثانية ودقيقة كاملة فتستيقظ الدماغ، وسبب ذلك عدم قدرة العضلات على إبقاء ممرات الهواء مفتوحة. تؤدي هذه المشكلة إلى نعاس متكرر أثناء النهار. هناك أجهزة وأدوات مساعدة يصفها الطبيب لعلاج الحالة. 2- متلازمة التمثيل الغذائي: قد يكون الشخير علامة تحذيرية من أمراض متلازمة التمثيل الغذائي. ويعتبر الإنسان مصاباً بهذه المتلازمة إذا كان لديه 3 من الحالات التالية: ارتفاع الدهون الثلاثية، ارتفاع الكولسترول، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة السكر الصائم، زيادة محيط الخصر عن 90 سم لدى الرجل، و80 سم لدى المرأة. 3- السكري: الارتباط بين السكري والشخير أكثر لدى النساء، لكنه موجود لدى الرجال. وعلى الرغم من أنه ليس معروفاً على وجه الدقة سبب هذا الارتباط، إلا أن العلماء يعتقدون أن عدم وصول ما يكفي من الأكسجين أثناء النوم يؤدي إلى زيادة الأكسدة، والتي تؤدي إلى مقاومة الأنسولين. 4- القلب وضغط الدم: إذا لم تتم السيطرة على حالة الكولسترول المرتفع يتراكم على جدران الشرايين والكبد، وقد وجدت الأبحاث الطبية وجود ارتباط قوي بين مشاكل القلب والشرايين الناتجة عن ارتفاع الكولسترول، والتي يصاحبها ارتفاع ضغط الدم، وبين الشخير أثناء النوم. 5- تصلّب الشريان السباتي: في جميع الحالات السابقة يعتبر الشخير علامة تحذيرية من الأمراض المشار إليها، أما في هذه الحالة فيعتبر الشخير نتيجة لهذه المشكلة: تصلّب الشريان السباتي. يقوم هذا الشريان بتوصيل الدم إلى الدماغ والوجه، وعند تراكم طبقة من الكولسترول أو النيكوتين أو الدهون فيه تحدث عدة مشاكل، مثل الأزمات القلبية، وعدم وصول ما يكفي من الأكسجين إلى الدماغ والوجه، وينتج عن هذه الحالة الشخير.

1767

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
5 فواكه تخلصك من "الكرش" بدون رجيم.. تعرّف عليها

يسعى كثير من الأشخاص للتخلص من الدهون الزائدة في مناطق الجسم المختلفة، وخاصة "الكرش"، الذي له العديد من الآثار النفسية والصحية الضارة. وبحسب دراسات عديدة فهناك 5 فواكه تساعد في التخلص من الكرش، دون الحاجة إلى إتباع أنظمة الرجيم القاسية، وهى: 1- الرمان: تساعد فاكهه الرمان على التخلص من "الكرش" في مدة لا تزيد عن شهر، وذلك عن طريق تناول كوب من عصير الرمان يومياً فهو يقلل من الحمض الشحمى ويساعد على تفتيت الدهون الموجودة في الجسم بصفة عامة وفى مناطق البطن والأرداف بصفة خاصة. 2- التوت: هو أحد أفضل أنواع الفاكهه التي تساعد على تخسيس الكرش، وذلك لأنه غنى بالفيتامينات كما أنه غنى بالألياف التي تساعد على الشعور بالشبع وتبطئ من عملية الهضم ويحسن من وظائف الجهاز الهضمي. 3- الفراولة: تتميز بكونها غنية بالفيتامينات، وهى تساعد على التخلص من دهون البطن، كما أنها مدرة للبول، ويساعد تناولها على التخلص من الماء الزائد في الجسم بصفة عامة وكذلك تخسيس البطن في وقت قصير. 4- الكمثرى: ثمرة الكمثرى غنية بالألياف وتساعد على الشعور بالشبع والامتلاء، كما أنها تحسن من وظائف الجهاز الهضمي وتمنع الإصابة بالإمساك، وهى من الفاكهة المفضلة التي تساعد على تخسيس الوزن الزائد بصفة عامة و تفتيت دهون البطن بصفة خاصة. 5- التفاح: يساعد تناول ثمرة من التفاح يومياً على تفتيت دهون البطن فهي يمكن تناولها كوجبة عشاء أو وجبة إفطار، وينصح بتقشيرها للذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي ولكنه لا ضرر منه على الإطلاق، كما أنه غنى بالفيتامينات وينصح بأن يكون من الأطعمة الأساسية من ضمن أي برنامج صحي متبع من أجل تخسيس وزن الجسم الزائد.

11325

| 30 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
وفاة 3 أشخاص بالكوليرا باليمن.. وتسجيل 6 آلاف إصابة جديدة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أنه تم تسجيل 3 حالات وفاة فقط بمرض الكوليرا، منذ أمس، في محافظات حجة والحديدة والمحويت، بمعدل حالة واحدة لكل محافظة. وقبل نحو شهر، تجاوز عدد وفيات الكوليرا 30 شخصا يوميا، إلى أن هذا الرقم تراجع خلال الفترة الأخيرة إلى ما دون العشر وفيات يوميا. لكن تقرير المنظمة أشار، في تقرير، إلى أن معدل عدد الإصابات بالكوليرا شبه ثابت، بتسجيل قرابة 6 آلاف حالة إصابة جديدة منذ أمس. وأفادت المنظمة أنه "منذ 27 أبريل 2017، وحتى صباح اليوم، تم تسجيل 425 ألفا و192 حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا، مع رصد 1995 حالة وفاة خلال الفترة نفسها". ويأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه منظمات دولية في أوقات سابقة، أن موجة الكوليرا التي شهدها اليمن هي الأسوأ في العالم، وأن العدد المسجل سنوياً للمصابين بالكوليرا في هذا البلد هو الأعلى بالتاريخ.

233

| 30 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر مخاطر الزجاجات البلاستيكية.. تسبب أمراض خطيرة

يحرص الناس على تناول كميات كبيرة من الماء في فصل الصيف، لمواجهة دراجات الحرارة المرتفعة وتعويض ما يفقده الجسم من السوائل نتيجة العرق، ولأن زجاجات المياه البلاستيكية خفيفة فكثير من الناس يقوم بملئها مرة أخرى، ولا يعلمون مدى خطورة استعمال تلك الزجاجات مرة أخرى. وأثبتت دراسة أن الزجاجات البلاستيكية مصممة للاستعمال مرة واحدة فقط، وإعادة استعمالها مضر بالصحة. ولاكتشاف خطورتها، قام فريق بحثي، بإجراء بعض التحاليل لزجاجات بعد استعمالها لمدة أسبوع، ووجدوا مواد كيميائية وبكتيريا قد تسبب أمراض خطيرة مثل المشاكل الهرمونية وأمراض القلب وسرطان الثدي. كما أشارت أبحاث مخبرية بحسب ما نشره موقع صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إلى وجود كميات كبيرة من البكتيريا في تلك الزجاجات تعادل البكتيريا الموجودة في كرسي المرحاض، وهناك من يعمل على إعادة استعمالها دون غسلها مما يساعد على تكاثر البكتيريا، حيث أن غسلها وتنظيفها جيدًا يجعلها آمنه للاستعمال مرة أخرى. وأشارت الأبحاث إلى أن هناك مخاوف من مادة "بيسفينول" الكيميائية المثيرة للجدل، وهي المادة التي تدخل في العديد من الصناعات البلاستيكية ويعتقد أنها تداخل مع الهرمونات التناسلية وزيادة ترشحها عند تعرضها للحرارة، وهناك تحذيرات من استخدام المواد البلاستيكية التي تحتوي على مادة "البيسفينول" كما أن هناك بعض الدول منعت استخدامها بسبب أضرارها. وينصح العديد من الأطباء باستخدام قوارير المياه الزجاجية، أو شراء زجاجات مياه جديدة أو غسل القديمة جيدًا والحرص على نظافتها بشكل منتظم.

2417

| 30 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء روس يطورون دواء فعالًا ضد الأنفلونزا

طور عدد من العلماء في جامعة "نوفوسيبيرسك" للكيمياء الحيوية في روسيا دواء جديدا قادرا على محاربة عدد من سلالات فيروس الأنفلونزا. وقال العلماء "أثناء التجارب التي أجريناها على عدد من النباتات الطبية لاستخلاص مركبات قادرة على محاربة الفيروسات التي تسبب العدوى، استخلصنا مركبات من حمض "الغليسيرريتينيك" من جذور عرق السوس ، تلك المركبات أظهرت قدرة عالية على محاربة سلالات عديدة من فيروسات الأنفلونزا، وخصوصا الفئة". وأوضح العلماء أن التجارب التي أجروها على الفئران أثبتت فعالية المركبات على تقليل أعداد الفيروسات بشكل ملحوظ في رئات الفئران المصابة بالأنفلونزا، كما أنها ساعدت بشكل ملحوظ على تخفيف أعراض المرض وساهمت في الحد من الالتهابات الرئوية. وأشاروا إلى أن تلك النتائج تعطي أملا كبيرا في تطوير نوعية الأدوية المخصصة لمحاربة الأنفلونزا في المستقبل، كما من شأنها أن تساعد في إنتاج أدوية جديدة قادرة على محاربة الالتهابات الرئوية. وكان علماء من جامعة "الشرق الأقصى الفيدرالية" الروسية اكتشفوا نباتات وأعشابا تنمو في أقصى شرق البلاد قادرة على محاربة أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أوضحوا أنهم يدرسون حاليا نبات "Serratula coronate" الذي يحتوي على نوعين من مضادات الأكسدة التي تقي من أمراض القلب.

410

| 30 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
ضوء شاشات الهواتف الذكية ليلاً يؤثر على جودة النوم

حذرت دراسة أمريكية حديثة، من أن الضوء الأزرق الذي ينبعث من الأجهزة الرقمية، وعلى رأسها الهواتف الذكية، يمكن أن يسهم في انخفاض جودة النوم ليلاً وخاصة إذا تعرضت له العين قبل النوم. الدراسة أجراها باحثون في جامعة هيوستن الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Ophthalmic & Physiological Optics) العلمية. وأضاف الباحثون أنه مقارنة بالمصابيح التقليدية، فإن الشاشات الإلكترونية والمصابيح المنخفضة الطاقة تميل إلى إصدار ضوء أزرق أكثر، الذي عرف منذ وقت طويل أنه ضار بالعين. ويصدر هذا الضوء الأزرق من الحاسوب والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، والمصابيح المنخفضة الطاقة مثل الفلورسنت والصمام الثنائي الباعث للضوء (ليد). ولرصد تأثير حجب الضوء الأزرق حتى جودة النوم، ارتدى المشاركون في الدراسة، وتتراوح أعمارهم بين 17 إلي 42، نظارات حجبت هذا الضوء، قبل 3 ساعات من النوم لمدة أسبوعين. وانخرط المشاركون في نشاطهم الروتيني اليومي فى استخدام أجهزتهم اللوحية وهواتفهم الذكية ليلاً، فيما لم ترتدي مجموعة أخرى تلك النظارات ومارست نفس النشاط. ووجد الباحثون أن الضوء الأزرق ليلاً قلل من جودة النوم، الذي يعد أحد الأنشطة المهمة جدًا لتجديد العديد من الوظائف في الجسم. وأظهرت النتائج زيادة بنسبة 58% في مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم عملية النوم في الجسم ليلاً لدى من ارتدوا نظارات حجبت الضوء الأزرق. وقال الباحثون إن الضوء الأزرق يعزز اليقظة ويؤثر على إيقاع الساعة البيولوجية، التي تخبر أجسامنا بأنه حان وقت النوم. وأشاروا إلي أن هذا الضوء الاصطناعي ينشط مستقبلات الخلايا العصبية في شبكية العين، وهو ما يعرقل عملية إفراز هرمون الميلاتونين ويوثر على النوم. وأوصى القائمون على الدراسة بتقليل الوقت الذي يقضيه الأشخاص أمام الشاشات التي ينبعث منها الضوء الأزرق ليلاً، وارتداء النظارات التي تحجب هذا الضوء، وضبط الأجهزة الذكية على الوضع الليلي الذي يخفض من انبعاث الضوء. وكانت أبحاث سابقة كشفت أن الضوء الأزرق، يمكن أن يضر بالرؤية، كما أنه يمنع إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يتحكم في دورات النوم والاستيقاظ. وفي حالة حدوث خلل في مستويات إفراز الميلاتونين، وبالتالي ارتباك دورة النوم، تتزايد مخاطر تعرض الأفراد لعدد من الأمراض، التي تتراوح ما بين الاكتئاب والسرطان، وخطر التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.

583

| 29 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
نقص فيتامين "هـ" خلال الحمل خطر على تطور الجنين

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن نقص مستويات فيتامين "هـ" أو "E‏" خلال فترة الحمل، خطر على تطور الجنين، حيث يزيد فرص ولادة أطفال يعانون من ضعف السلوك والإدراك واضطرابات التمثيل الغذائي. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوريجون الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية "Free Radical Biology and Medicine" العلمية. وراقب الباحثون حالة مجموعة من أسماك الزرد التي تشابه حالة السيدات خلال الحمل، وأطعموا مجموعة منهم بأغذية غنية بفيتامين "هـ" فيما لم تتناول المجوعة الأخرى أغذية تحتوي على هذا الفيتامين خلال فترة الحمل. ووجد الباحثون أن ذرية الأسماك التي كانت تعاني من نقص فيتامين "هـ" خلال فترة الحمل، لم تتطور بشكل صحيح، حيث عانت من مشاكل في التعلم والإدراك، بالإضافة إلي اضطرابات في التمثيل الغذائي، بالمقارنة مع ذرية المجموعة الأخرى. وقال الباحثون إن كثير من السيدات يعانين من نفس المشكلة، لأنهن لا يقبلن على الأطعمة الغذائية الغنية بالزيوت والمكسرات والبذور، وهي مضادات أكسدة ضرورية للتطور الجنيني في الفقاريات. ويتوفر فيتامين "هـ" في المكسرات والبذور والزيوت النباتية وخاصة زيت الزيتون والذرة، والأسماك الزيتية مثل السردين والتونة والحبوب الكاملة وبعض الفواكه مثل الكيوي والأفوكادو والخضروات خاصة الورقية وبعض البقوليات مثل البروكلي والبازلاء والخس والكرنب والبقدونس والسبانخ والفول والبيض والكبد، كما يتوافر فيتامين "هـ" كمكمل غذائي موجود بكثرة في الصيدليات. وكانت دراسات سابقة رصدت فوائد أخرى لفيتامين "هـ" منها تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى حفاظه على صحة العديد من الأجهزة الحيوية مثل الجهاز التنفسي وشبكية العين وكريات الدم الحمراء، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

1508

| 28 يوليو 2017

محليات الشرق
فحص 7600 مراجع للكشف عن التهاب الكبد "ج"

انخفاض كبير في معدل انتشار المرض في قطر مسح لطلاب المدارس للكشف عن التهاب الكبد من النوع "ب" لم يتم تسجيل أي إصابات بالتهاب الكبد "ب" بين الطلاب 0.8 % نسبة انتشار التهاب الكبد "ج" في قطر 2 % نسبة انتشار التهاب الكبد "ب" في الدولة تصنيف قطر ضمن الدول ذات العبء المنخفض للمرض من النوع "ب" تشارك قطر دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، والذي يوافق الثامن والعشرين من شهر يوليو كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار "القضاء على التهاب الكبد". ويمثل اليوم العالمي لالتهاب الكبد فرصة لتعزيز الزخم في إطار الجهود الرامية إلى تنفيذ الإستراتيجية العالمية الأولى التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لقطاع الصحة بشأن التهاب الكبد الفيروسي للفترة 2016-2021 ومساعدة الدول في تحقيق الهدف النهائي المنشود، وهو القضاء على التهاب الكبد. وفي هذا الإطار، قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتنفيذ حملة فحص مبكر عن التهاب الكبد من النوع (ج) في جميع المراكز الصحية تم من خلالها الكشف على أكثر من 7600 مراجع، وأظهرت النتائج انخفاضاً كبيراً في معدل انتشار المرض وتم اكتشاف عدد من الحالات الموجبة تم تحويلها إلى مؤسسة حمد الطبية، حيث تم علاجهم بأحدث العقاقير الطبية وأكثرها فعالية لعلاج التهاب الكبد من النوع (ج)، والمعروفة باسم "الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر"، والتي توفرها دولة قطر مجاناً لكل المواطنين والمقيمين من خلال قسم أمراض الكبد بمؤسسة حمد الطبية، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري والقطاع الخاص والعديد من الشركاء بالدولة. طلاب المدارس وقامت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، بتنفيذ مسح لطلاب المدارس للكشف عن التهاب الكبد من النوع (ب)، حيث أظهر المسح عدم وجود أي حالات مرضية على الإطلاق، مما يعكس التغطية العالية لبرنامج التحصين ضد هذا المرض بدولة قطر. وتقوم وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والشركاء الوطنيون بتنفيذ حملات توعية عن المرض للمجتمع، كما عقدت الوزارة عدداً من الندوات الوطنية وورش العمل للكوادر الطبية لرفع كفاءتهم في التعرف على المرض وعلاجه تماشياً مع توجهات منظمة الصحة العالمية التي تحث صناع القرار والعاملين بالقطاع الطبي وأفراد المجتمع على التعرف على التهاب الكبد الفيروسي واتخاذ الخطوات العملية التي تمكن من الفحص المبكر عن المرض والحصول على العلاج المناسب. وتعتبر مكافحة التهاب الكبد من أولويات النظام الصحي في دولة قطر في ظل المضاعفات الوخيمة التي تنتج عن الإصابة به مثل تليف وفشل الكبد وسرطان الكبد، وهي من المضاعفات التي يصعب علاجها وتشكل عبئا كبيرا على النظام الصحي. ويبلغ معدل انتشار التهاب الكبد من النوع (ج) 0.8% في أوساط جميع السكان وبلغت هذه النسبة 0.25% فقط بين المواطنين القطريين، كما تصنف دولة قطر بحسب منظمة الصحة العالمية من الدول ذات العبء المنخفض لالتهاب الكبد من النوع B ، حيث يبلغ معدل الانتشار أقل من 2 في المائة. وتتبنى دولة قطر إستراتيجية محكمة للقضاء على هذا المرض من خلال الجهود المشتركة لوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهلال الأحمر القطري والقطاع الخاص والعديد من الشركاء المحليين والعالميين، مما يمثل نموذجاً للتعاون المثمر والمستمر بين القطاع الحكومي والمؤسسات والجمعيات الخيرية والقطاع الخاص في مجال الصحة العامة في دولة قطر ونموذجا يحتذي به في دول المنطقة وفي العالم. وترتكز هذه الإستراتيجية على رفع الوعي الصحي حول المرض والكشف المبكر عنه وتوفير العلاج الفعال للمرضى مع نظام متابعة دقيق. كما تعتمد علي الحفاظ علي معدلات تطعيم عالية جداً ضد الالتهاب الكبد من النوع (ب). الوضع العالمي وعلى المستوى العالمي أكدت منظمة الصحة العالمية أن التهاب الكبد الفيروسي مازال يمثل مشكلة صحية عالمية رئيسية ويتطلب استجابة عاجلة، حيث كان هناك حوالي 325 مليون شخص مصاب بالتهاب الكبد المزمن في أواخر عام 2015. كما أشارت التقديرات العالمية إلى إصابة 257 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد (ب) وإصابة 71 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد (ج) في عام 2015. كما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى حصول عدد قليل جداً من الأشخاص المصابين بالعدوى، على خدمات التحري والعلاج، وخاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وهو ما تحاول المنظمة التعامل معه من خلال الغايات العالمية لعام 2030، وهي: خضوع 90% من الأشخاص المصابين بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B والعدوى بفيروس التهاب الكبد (ج) لاختبار التحري وحصول 80% من المرضى المؤهلين على العلاج. وتنصح منظمة الصحة العالمية بإجراء الفحص المبكر عن المرض من خلال فحوصات معملية. وهذه الفحوصات المعملية متوفرة في دولة قطر لتمكين المواطنين والمقيمين من إجرائها وأخذ العلاج المناسب المتوفر بالدولة. الجدير بالذكر أن التهاب الكبد الفيروسي تسبب في 1.34 مليون حالة وفاة على مستوى العالم في عام 2015، مما يشابه عدد حالات الوفاة الناجمة عن السل ويفوق عدد حالات الوفاة الناجمة عن فيروس العوز المناعي البشري. ويزداد عدد حالات الوفاة الناجمة عن التهاب الكبد، كما يتواصل ظهور حالات جديدة للعدوى بالتهاب الكبد ويتألف معظمها من حالات العدوى بفيروس التهاب الكبد (ج).

1573

| 28 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
الإفراط في تناول السكر لدى الرجال يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب

وجدت دراسة علمية حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن الإفراط في تناول السكر عند الرجال قد يزيد من خطر إصابتهم بمرض الاكتئاب والتوتر. وذكرت الدراسة، بحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن العلماء وجدوا أن الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من 67 جراما من السكر يوميا، أي ما يعادل عبوتين من مشروبات المياه الغازية، تزداد لديهم احتمالات التعرض لاضطرابات المزاج بنحو أكثر من الخمس، مقارنة بالذين يستهلكون أقل من 35 جراما من السكر يوميا. وأضافت أنه نظرا إلى أن متوسط استهلاك الفرد البريطاني من السكر يوميا يبلغ نحو 68.4 جراما، فإن النتائج التي تم التوصل إليها لا تبشر بخير بالنسبة للصحة العقلية للرجال في المملكة المتحدة. ولأسباب ما غير واضحة، لم تجد الدراسة التي أجريت على آلاف العمال المدنيين في بريطانيا من كلا الجنسين، أي علاقة بين تناول السكر واضطرابات المزاج لدى النساء. وقالت الدكتورة أنيكا نوبل، الباحثة بمعهد جامعة لندن لعلم الأوبئة والصحة، إن "الوجبات الغذائية التي تحتوي على نسب عالية من السكر تسبب عددا من الآثار السلبية على الصحة العامة، لكن دراستنا تظهر أيضا أنه ربما تكون هناك علاقة بين السكر واضطرابات المزاج، وخاصة لدى الرجال". وأضافت نوبل "هناك عوامل عديدة تؤثر على فرص اضطراب المزاج، لكن تناول الأطعمة الغذائية ذات النسب العالية من السكر قد تكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير". وأشارت إلى أنه رغم وجود دلائل متزايدة على الأضرار المادية والجسدية التي يسببها السكر على الصحة العامة، إلا أن الدراسة الجديدة ترجح أيضا وجود آثار سلبية على الصحة العقلية. ويستهلك الشخص البالغ في بريطانيا تقريبا ضعف المستويات الموصى بها من السكر، وتأتي ثلاثة أرباع هذه المستويات من السكر من الحلوى والمشروبات المصنعة. وتقول الدكتورة نوبل إنه على الرغم من أن الأطعمة حلوة المذاق (الحلوى) تمنح شعورا إيجابيا لدى الفرد على المدى القصير، إلا أن الدراسة الجديدة ترجح أن تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر قد تؤدي لآثار عكسية على الصحة العقلية على المدى الطويل.

507

| 27 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دواء يثبت فعاليته في القضاء على الاكتئاب عند كبار السن

أظهرت دراسة جديدة قام بها باحثون أستراليون أن أدوية "الكيتامين" يمكنها علاج وإنهاء مشاكل الاكتئاب عند كبار السن. وقام الباحثون في معهد "بلاك دوج" الاسترالي أول تجربة عشوائية في العالم (RCT)، بتقييم فعالية وسلامة "الكيتامين"، كعلاج للاكتئاب عند المرضى المسنين. وأجريت الدراسة على 16 مريضا (فوق سن الـ 60) عانى معظمهم من الاكتئاب لسنوات، حيث تم إعطاؤهم كميات منخفضة من الدواء، ثم رفعت جرعات "الكيتامين" على مدى خمسة أسابيع، مع مراعاة معايير علاجية محددة لكل مشارك على حدة. وأظهرت النتائج أدلة أولية على أن "الكيتامين" فعال كمضاد للاكتئاب، وذلك عند إعطاء المرضى جرعات متكررة. وقالت البروفيسورة كولين لو التي قادت الدراسة "ما لاحظناه هو أن "الكيتامين" عمل بسرعة لا تصدق، كما كان شديد الفعالية، وتدوم آثار العلاج على المدى الطويل". وأضافت "تشير نتائجنا إلى أن الجرعات المتكررة من الدواء، قد تكون مفيدة بشكل خاص للمرضى الأكبر سنا، حيث تم اختبار أفضل جرعة لكل فرد منهم، لتقييم فوائد "الكيتامين" مع التقليل من آثاره الجانبية السلبية". وسيواصل المعهد بحوثه مع توسيع نطاق التجربة لأكثر من 3 سنوات، لتحديد فعالية الدواء كعلاج للاكتئاب الشديد، وستشمل التجربة التي تهدف إلى أن تصبح الأكبر في العالم في هذا المجال، حوالي 200 مشارك أسترالي ونيوزيلندي، ممن لم يستجيبوا لأدوية الاكتئاب الحالية.

7907

| 27 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: الأطفال يتعرفون على قواعد القراءة والكتابة في سن مبكرة جدًا

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الأطفال الصغار يبدأون في التعرف على بعض قواعد ومهارات القراءة والكتابة في سن مبكرة جدا. الدراسة أجراها باحثون في جامعة واشنطن، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية (Child Development) العلمية. وحلل الباحثون أنماط تعامل 179 طفلا من الولايات المتحدة مع قواعد القراءة والكتابة، وهي هجاء الكلمات ونطق الحروف، وكانت أعمار الأطفال تتراوح بين 3 سنوات وشهرين إلى 5 سنوات و 6 أشهر. ووجد الباحثون أن الأطفال بداية من سن 3 سنوات بدأوا بالفعل في متابعة القواعد والأنماط الهامة التي تحكم كيفية تنسيق عدد كبير من الحروف والكلمات في اللغة الإنجليزية. وقال فريق البحث إن الدراسة تثبت أن "الأطفال الصغار يبدأون في التعرف على تكوين وتنسيق بعض الكلمات، في سن مبكرة جدا". وقال الفريق إن "جزءا مهما من تعلم القراءة والتهجئة الصحيحة، هو معرفة كيفية نطق الحروف بشكل صحيح، لتكوين كلمة، وغالبنا ما تظهر هذه المهارة في سن 5 إلى 6 سنوات". وأضافوا أن الدراسة تثبت أن هذه المهارة في النطق والتعرف على الحروف بشكل صحيح، "تبدأ عند سن 3 سنوات، ومع تقدم الأطفال في العمر، تتحسن طريقة نطقهم وهجائهم للحروف والكلمات". ونصحت الدراسة بعرض بعض الكلمات المكتوبة على الأطفال من سن 3 إلى 5 سنوات، كبداية للمساهمة في تقوية مهاراتهم في القراءة والكتابة والإملاء.

657

| 27 يوليو 2017