وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يختلف منظور الكثير من الصائمين نحو شهر رمضان المبارك من انه شهر عبادات وأعراف وعادات وقيم يجب أن تتبع خلال هذا الشهر الكريم. فقد اقتصر مفهوم رمضان لدى الكثيرين على بعض الأمور التي تتنافي مع عادات الإسلام وقيمه، وفي مقدمته الكسل والنوم طوال فترة الصيام لدى البعض والتركيز على الولائم والأطعمة لدى البعض الأخر. ومما لا شك فيه أن رمضان شهر الجهاد وخفة الطعام والكلام على خلاف، ما اعتاد عليه البعض من الناس كأعراف بأنه شهر الكسل والنوم وما لذ وطاب، بل وان بعضهم من الموظفين الصائمين لا يطيقون التعامل مع المراجعين فقط لأنه صائم وكأنه متضرر وفي ذلك عقوبة له، وهذا لا يليق بخلق المؤمن الذي يقدر مقام رمضان عند الله وينتظر صومه وغفرانه ورحماته بل هذا المؤمن يكون في منتهى النشاط والفرحة بكل ليلة من ليالي رمضان، ويحزن على فراقه، أما من لا يجني من صيامه إلا الجوع والعطش والكدر فهو صام صيام عادة وليس عبادة، ومن عادات هؤلاء السهر في المجالس وعلى المقاهي حتى الفجر، وقد يتكاسل عن صلاته ويستيقظ على صلاة المغرب منتظرا ما لذ وطاب، وهناك من نوى الصيام عبادة لله يتقوى عليه بالذكر والقرآن وصلة الأرحام والتوبة ولم يتكلم في غيبة ونميمة وعصم نفسه في هذا الشهر من ارتكاب المعاصي قواه الله وأعانه وحبب إليه العبادة وجعل لها اثرا في حياته، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله — صلى الله عليه وسلم — "سأل أصحابه: أتدرون من المفلس، فقالوا: المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع، قال رسول الله — صلى الله عليه وسلم —: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته من قبل أن يقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار". الاخلاق ويقول الشيخ موافي عزب، إن العبادات تأمرنا بالأخلاق، وتهذب نفس الإنسان وتوجهه، فالعبادات ليست شكلية، لقوله تعالي " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، وفي الصلاة أعمال قلبية من نية واستعداد للوقوف بين يدي الله، وذلك يذكر بأن المعبود جدير بأن تمتثل أوامره، وتُجتنب نواهيه، وقوله تعالي " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم "، أي أن جميع ما فيه هدى يهدينا إلى خيري الدنيا والآخرة، وقوله " يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام، كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون "، ومعناها أن الصيام يعد نفس الصائم لتقوى الله تعالى، كل هذه العبادات تأمرنا بالأخلاق الحميدة. ويشير إلى أن اي مسلم في رمضان يمتثل أمر الله تعالى وطاعته فهو يصوم لله ويقوم الليل يطمع في الجنة ويتعوذ من النار لذا ينبغي أن يعلم كل عاقل أن الله سبحانه وتعالى جعل حسن الخلق أفضل من درجة الصائم القائم، فما فائدة في صوم بلا خلق أو صلاة بلا أخلاق لذلك ينبغي أن يعلم كل إنسان إذا شاتمه امرؤ أو سبه فليقل إني صائم فالمسلم كريم الطباع لين القول يهتدي بنور الإسلام يلتزم أوامر الدين وينتهي عما نهى الله تعالى. ويجب على المسلم التفقه في أحكام الصيام والسؤال عنها، فإن صوم رمضان فريضة وعبادة، كما يجب عليه أن يعرف كيف يؤديها على الوجه الصحيح المقبول، فيعرف الأركان والواجبات والسنن والمكروهات والمفطرات، كذلك تجنب المعاصي أثناء صيامهم. فتجد الصائم يتحرز من المفطرات الحسية، كالأكل والشرب والجماع، لكنه لا يتحرز من الغيبة والنميمة واللعن والسباب والنظر إلى المحرمات، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" حق الناس ويرى الشيخ أحمد البوعينين أن تقصيرنا مع رب العالمين أهون من تقصيرنا في حق الناس، لأن الله عز وجل يغفر ويسامح ويرحم ويتوب على التائب لقوله تعالى "ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"، ولكن المظالم تؤخذ يوم القيامة من أصحابها، وأنه يجب على الإنسان أن يؤدي ما للناس في حياته قبل مماته، حتى يكون القصاص في الدنيا مما يستطيع، أما في الآخرة فليس هناك درهم ولا دينارٌ حتى يفدي نفسه، ليس فيه إلا الحسنات، لقوله تعالى (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون). الصوم جنة وقال:لقد صار حسن الخلق مطلبا ملحا للأمة تبرز به الوجه الحضاري للإسلام، وتسترجع به سالف عزها وسابق مجدها، وعلى كل مسلم أن يكون سفيرا لهذا الدين من خلال معاملته وأخلاقه مع الناس، فقد كان الناس يدخلون في دين الله أفواجا لِمَا يرون من حسن معاملة المسلمين وجميل أخلاقهم.. وأسوتهم وقدوتهم في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان خلقه القرآن، واهتم بالأخلاق ورفع شأنها فقال "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، وكذلك في الوقت الحاضر أسلم معظم بلاد شرق آسيا مثل سنغافورة واندونيسيا، بسبب حسن التعامل معهم والأخلاق الحميدة التي تظهر من جانب المسلمين، فالابتسامة صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة. وأوضح البوعينين أن الصوم يهذب أخلاق الصائم، ويضبط مشاعره وانفعالاته، متمثلاً قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "الصوم جُنَّةٌ، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحدٌ، أو شاتمه، فليقل: إني صائم"، مشيرا الى أنه يلاحظ في أول الشهر من كثرة المصلين والمقبلين على العبادة وقراءة القرآن، ثم لا يلبث أن يتسلل الفتور إليهم، فيخبو هذا الحماس في آخر الشهر الذي يفترض أن يضاعف فيه الجهد، لما للعشر الأواخر من ميزة على غيرها، وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر، "شدَّ المئزر، وأحيا الليل، وأيقظ أهله".
2038
| 07 يوليو 2014
يعكف الهلال الأحمر القطري على الإعداد لجملة من المشاريع الصحية ، والتي أدرجت ضمن حملة "صدقتك حياة لهم" الرمضانية، لإيمان الهلال القطري أنَّ من أكثر المشاريع التخصصية التي يتبناها الهلال الأحمر القطري والتي يظهر فيها أثر الصدقة ملموسا، تلك المشاريع التي تهدف إلى تأهيل المستشفيات وتجهيز المراكز والوحدات الصحية، بغية توفير الرعاية الصحية بجاهزية تحفظ كرامة المستفيدين وتعيد إليهم الأمل الذي انطفأ نوره لتدهور وضعهم الصحي. ويطبق الهلال الأحمر القطري إستراتيجيته في المجال الصحي على نحو موسع، حيث يقوم في سبيل تحسين الوضع الصحي بجملة من المشاريع، التي تخدم بعضها بعضا، فيعمل على تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية من خلال إعادة صيانتها وتوفير الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة ، التي تسهل مهمة العمل الطبي، وفي المقابل يقوم بتوفير التدريب والتعليم والتأهيل المناسب للكوادر الطبية بهدف الوقوف على جاهزيتها وتطوير قدراتها بما يتناسب واحتياجات السكان ويتلاءم مع الإمكانات الطبية المتوافرة. مشاريع صحية وفي هذا العام يطرح الهلال القطري جملة من المشاريع الصحية المتنوعة في عدد من الدول والمناطق، حيث في غزة يسعى الهلال القطري إلى استكمال تجهيز قسم جراحة مناظير المسالك البولية في مركز حيفا الطبي الخيري لفائدة 700 مستفيد بكلفة إجمالية تصل إلى 1,565,850 ريالا قطريا، إلى جانب إنشاء وحدة مناظير الجهاز الهضمي بمستشفى غزة الأوروبي ، لفائدة 15 ألف مستفيد بكلفة إجمالية تصل إلى 1,282,000 ريال قطري. وفي اليمن تسيير 8 قوافل وحملات طبية في صنعاء وصعدة وتعز وريمة ومأرب وأبين، بكلفة إجمالية تصل إلى 450 ألف ريال قطري. أما في الهند توفير تجهيزات طبية لقسم العناية المركزة وبعض العيادات الخارجية لفائدة 13,200 بكلفة إجمالية تصل إلى 660,000ريال قطري. مشاريع متعددة وفي موريتانيا هناك مشروعان الأول بناء وتجهيز مركز صحي لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للأهالي في منطقة صحراوية نائية بولاية الحوض الشرقي بكلفة إجمالية تصل إلى 365,000 ريال قطري، أما المشروع الآخر وهو تنظيم مخيمين طبيين لعمليات المياه البيضاء وتوزيع أدوية ونظارات طبية في محافظة نواكشوط وبوتلميت ، لفائدة 10 ألاف مستفيد بكلفة إجمالية تقدرتصل إلى 225,000 ريال قطري. وفي الصومال تشغيل مركز الأمراض الاستوائية والمنقولة بمدينة أفجوي لفائدة 50,000 شخص، بكلفة 350,000 ألف ريال قطري. وفي النيجر إقامة مخيمين جراحيين لمرض الناسور من النساء لفائدة 120 سيدة بكلفة إجمالية تصل إلى 730 ألف ريال قطري، وإنشاء عيادة للعيون في إقليم مرادي وتجهيزها لمعالجة أمراض العيون ومكافحة العمى لفائدة 100 ألف مريض بكلفة تقدر بـ138 ألف ريال قطري، إلى جانب إقامة مخيمين لإزالة المياه البيضاء وتوزيع أدوية ونظارات طبية في مدينتي نيامي وزندر لفائدة 10 ألاف مستفيد بكلفة تصل إلى 450 ألف ريال قطري. مشاريع 2014 أما من أبرز إنجازات الهلال في المجال الصحي للعام 2014 ، أنه في يونيو 2014 افتتح مكتب الهلال الأحمر القطري بالصومال هناك مركزا صحيا في قرية مريري التابعة لمقاطعة أفجوي بمحافظة شبيلي السفلى على بعد 40 كلم جنوب العاصمة مقديشو، بالتعاون المشترك مع بعثة منظمة الدعوة الإسلامية في الصومال، وبلغ إجمالي تكلفة المركز حوالي 451,578 ريالا قطريا (123,720 دولار) لمدة 12 شهرا، حيث ساهمت منظمة الدعوة الإسلامية بتكاليف البناء والتشييد بقيمة 175,200 ريال قطري (48,000 دولار)، بينما الهلال تحمل تكاليف التجهيز والتشغيل بقيمة 276,378 ريالا قطريا (75,720 دولار). ويتكون المركز من عدة أقسام منها العيادات الخارجية، ورعاية ومتابعة الحمل والولادة، وتطعيم الأطفال، والمراقبة الصحية القصيرة، بالإضافة إلى مختبر طبي وصيدلية، ومن المقدر أن يستفيد من الخدمات الصحية التي يقدمها المركز حوالي 30,000 نسمة من سكان القرية والقرى المجاورة. ويأتي افتتاح مركز مريري الصحي امتدادا للأنشطة الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في الصومال، والتي تتضمن تشغيل مستشفى أفجوي في إقليم شبيلي السفلى لخدمة حوالي 400,000 نسمة، وهو يتضمن مركزا تخصصيا للأمراض الاستوائية، ومن المقرر أيضا افتتاح مركز صحي جديد في مقاطعة أودغلي بالإقليم، من أجل تقديم الخدمات الصحية لأهالي المقاطعة والقرى التابعة لها. فعلى سبيل المثال، اختتم الهلال مؤخرا برنامج تدريب الأطباء المسجلين في برامج المجلس الطبي الفلسطيني بقطاع غزة، والذي استغرق قرابة عام ضمن مشروع استقدام الخبرات الطبية الذي نفذه الهلال بالتعاون مع نظيره الفلسطيني بتكلفة إجمالية بلغت 1,000,000 دولار أمريكي، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبالتنسيق مع البنك الإسلامي للتنمية. ومن الأمثلة القريبة التي نفذها الهلال في هذا المجال ما قام به لمجابهة تدهور الوضع الصحي للمتضررين من الجفاف في الصومال ومخيمات النازحين في ذروة الأزمة الغذائية التي ألمت بهم، حيث نفذ 16 مشروعا للصحة والتغذية العلاجية استفاد منها ما يفوق 102,000 نسمة (أكثر من 20,000 أسرة)، وتضمنت هذه المشروعات إنشاء 9 عيادات متنقلة و3 مراكز صحية و4 مراكز للتغذية العلاجية بتكلفة 3,590,000 ر.ق. مركز الأمراض الاستوائية ويعد مشروع مركز الأمراض الاستوائية في مدينة أفجوي بمحافظة شبيلي السفلى من أول المشاريع التنموية التي نفذها الهلال بعد انحسار موجة الجفاف، للتعامل مع الأوضاع الصحية في هذه البيئة الزراعية التي تستوطن فيها الأمراض الاستوائية والمعدية، ويقدم المركز خدماته المختلفة لعدد 30,000 نسمة، بتكلفة تبلغ 1,298,450 ريالا قطريا، حيث يستقبل المركز في المتوسط 110 مرضى يوميا. أيضا شارك الهلال في توسيع وإعادة تأهيل مستشفى بوصاصو في إقليم بونتلاند، الذي كان في حالة متهالكة، وشمل مشروع التوسعة زيادة سعة المستشفى إلى 150 سريرا بقيمة 329,425 ر.ق.، بالإضافة إلى فتح وحدات طبية جديدة مثل الجراحة العامة والطوارئ وطب الأطفال والعظام وأقسام النساء والولادة والحضانة، ويستفيد من هذه الخدمات نحو 70,000 نسمة. كذلك تم افتتاح مركز صحي في قرية سبيب بتكلفة 538,302 ر.ق. لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والأدوية المجانية والتثقيف والتعليم الصحي لعدد 15,000 نسمة من الأهالي، أو 3000 أسرة، حيث يراجع المركز الصحي في المتوسط 67 مريضا يوميا من 5 قرى تعمل في القطاع الزراعي.
441
| 07 يوليو 2014
أكد السيد جاسم محمد الكبيسي مدير عام صندوق الزكاة أن الصندوق وضع خطة لجمع نحو 180 مليون ريال في العام الجديد 2014 — 2015 لافتا أن أداء الصندوق خلال العام الماضي كان ممتازا.. وقال إن موازنة الصندوق رفعت إلى سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لاعتمادها وسيتم نشرها على صفحات الصحافة اليومية خلال الفترة المقبلة. وقال الكبيسي في تصريحات صحفية عقب الليلة الرمضانية الثالثة لوزارة الأوقاف تحت شعار "طاعة ومغفرة" أمس في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، التي تناولت شؤون صندوق الزكاة — قال إن الإيرادات كانت ممتازة وتم التوزيع بما يعادل الإيرادات.. وذكر الكبيسي أن إيرادات العام الماضي بلغت نحو الـ 160 مليون ريال وأعرب في هذه الأثناء عن أمله في أن يكون العام الجديد عام خير وبركة لصندوق الزكاة. وأشار مدير عام صندوق الزكاة إلى ان أبواب الدعم الذي يقدمه الصندوق توسعت كثيرا لتشمل كفالة طلبة العلم في المدارس والصحة وكفالة الأسر والأيتام ودعم الجمعيات المختلفة التي تخدم الأسرة والطفولة، مؤكدا أن الصندوق يدعم جميع هذه الفئات التي قال إنها تزيد كل عام. 20 % زيادة في الإيرادات ولفت الكبيسي إلى أن الزيادة في نسبة الإيرادات العام الماضي كانت بنسبة 15 إلى 20 بالمائة. وبشأن الإيرادات التي وصلت للصندوق خلال الأسبوع الأول من رمضان الحالي قال الكبيسي: إن الإيرادات زادت بنسبة 90 بالمائة.. وقال إن الإيرادات العام الماضي خلال الخمسة ايام الأولى من رمضان بلغت 8 ملايين ونصف المليون ريال في حين بلغت إيرادات الأسبوع الأول من رمضان الحالي نحو 16 مليون ريال.. وبشأن إن كان صندوق الزكاة يتوقع حدا معينا من الإيرادات بنهاية رمضان الجاري قال السيد الكبيسي إن نحو 90 بالمائة من الإيرادات العام الماضي كانت خلال شهر رمضان، وعلى هذا يمكن القياس في رمضان الحالي.. وأضاف "إننا في الصندوق نتوقع أن تكون الإيرادات بين 90 إلى 100 مليون ريال، بينما نتوقع الـ 60 مليون الأخرى على مدار العام. وقال الكبيسي إن الجهات المختصة في الصندوق في خدمات الزكاة والعلاقات العامة تتواصل باستمرار مع الشركات القطرية المختلفة الصغيرة والكبيرة والمتوسطة والتجار، مبينا أن عدد الشركات التي تقوم بدفع زكواتها بلغ نحو الـ 200 شركة، الأمر الذي أدى إلى زيادة إيرادات الزكاة من قبل الشركات في حدود 60 إلى 70 بالمائة بالمقارنة مع السنوات السابقة، مبينا أن صندوق الزكاة كرم أمس الأول في الحفل نحو 15 شركة بناء على الحد الأدنى من السقف الذي وضعه الصندوق وهو بين 200 ألف و 300 ألف ريال، مشيرا إلى أن عدد الشركات كبير وما تم تكريمها جزء من كل. التركيز على الشركات وبشأن توقف دعم مشروعات إفطار الصائم في قطر أشار إلى أنه حسب المرسوم الأميري لسنة 2014، فإن صندوق الزكاة معني بجمع الزكوات وتوزيعها أما الإيرادات الأخرى مثل إفطار الصائم توقفت هذا العام بحسب الاختصاصات التي حددت للصندوق. وقال إن هدف وزارة الأوقاف هو التركيز على جمع الزكاة من خلال زيارة الشركات والمتبرعين للحصول على أكبر قدر من الزكوات. وبشأن جمع الزكوات من خلال الرسائل التي تتم عبر شركات الاتصالات قال مدير صندوق الزكاة إن الناس يتفاعلون مع شركات الاتصالات عند إرسال المبالغ الصغيرة إلا أنه في حالة المبالغ الكبيرة فإن المتبرعين يفضلون زيارة الصندوق.. ووصف حجم الإيرادات من خلال شركات الاتصالات بأنه جيد ولكن ليس بالمستوى الذي يطمح إليه الصندوق. وبشأن مقدار زكاة الفطر قال الكبيسي إن المبلغ المحدد للزكاة هو 15 ريالا، مبينا أن الصندوق يشكل سنويا لجنة داخلية معتمدة من قبل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية تكون مهمتها تحديد قيمة زكاة الفطر من خلال معرفة أسعار الأرز في الأسواق والذي يستخدمه معظم أهل قطر. ولفت الكبيسي إلى التعاون بين صندوق الزكاة في قطر وبين صناديق الزكاة في دول التعاون، مبينا أن هذه الدول تستفيد من تجربة قطر في مجال الزكاة.. وقال: الاجتماعات التي تعقدها الأمانة العامة للزكاة بدول التعاون تشيد بتجربة صندوق الزكاة في قطر باعتبارها من التجارب المميزة، كما أن مشاريعه مميزة. تسليم الشيكات للجهات وقام السيد جاسم محمد الكبيسي بتسليم شيكات لعدد من الجهات، حيث تم تسليم الميرة شيكا بقيمة مليونين و241 ألف ريال، وتسليم المجلس الأعلى للصحة شيكا بقيمة 5 ملايين و547 ألف ريال، كما تم تسليم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية شيكا مصرفيا بقيمة 6 ملايين و631 ألف ريال، وتم تسليم الهيئة العامة لشؤون القاصرين شيكا بمبلغ مليونين و73 ألف ريال، وتم تسليم المجلس الأعلى للتعليم شيكا بمبلغ 28 مليونا و290 ألف ريال. تكريم الشركات وسفراء الزكاة وفي الحفل تم تكريم نحو 15 شركة من الشركات التي تدفع زكواتها سنويا إلى صندوق الزكاة، كما تم تكريم 15 شخصية من سفراء الزكاة تقديرا للدور الكبير الذي لعبوه في التعريف بأنشطة الصندوق. وكانت ليلة "طاعة ومغفرة" بدأت بعرض فيلم عن صندوق الزكاة، حيث بين الفيلم مسيرة الصندوق.
389
| 07 يوليو 2014
يباشر الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية والسلطات المحلية في السودان، تنفيذ مبادرة الوئام الاجتماعي التي أطلقها منتصف العام الماضي لتعزيز التعايش السلمي وتنمية القدرات الإنتاجية في ولاية غرب دارفور بالسودان، ومن المقرر أن يستغرق تنفيذ هذا المشروع 18 شهرا تنتهي في أكتوبر من العام الحالي، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون جنيه سوداني (حوالي 500 ألف دولار أمريكي). ويستهدف البرنامج إعانة 500 أسرة من النازحين العائدين بعد الحرب ، من سكان قرية أرارا الواقعة في محلية بيضة بولاية غرب دارفور والتي تأثرت بالنزاع المسلح وتعاني من شدة الفقر، ويتعاون الهلال الأحمر القطري مع نظيره السوداني من أجل إتمام هذا المشروع التنموي الهام، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية وجامعة زالنجي بالجنينة، بالإضافة إلى الاستعانة بجهود وزارتي الزراعة والرعاية الاجتماعية السودانيتين والمجتمع المحلي في القرية، التي يبلغ تعداد سكانها 28 ألف نسمة. وتعليقا على استراتيجية المشروع، أوضح الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يسعى المشروع إلى تهيئة مناخ يسوده السلام والاستقرار، من خلال معالجة جذور الصراع واحتواء الحساسيات القبلية أولا، ثم التحرك في اتجاه دعم سبل تحصيل الرزق والإعمار وتنمية الموارد الطبيعية"، مؤكدا على التنسيق التام مع الشركاء الذين يمثلون جهات رسمية ومنظمات إنسانية بغرض التكامل والإفادة من خبرات كل جهة منها في المشروع". الجدير بالذكر أن الحرب التي شهدها إقليم دارفور كانت قد خلفت آثارا وخيمة على المنطقة، من تدمير القرى وفقدان أكثر من مليوني نسمة لممتلكاتهم واضطرارهم إلى النزوح إلى معسكرات الإيواء، وبعد اتفاقية السلام التي وقعت عام 2011، عاد النازحون إلى ديارهم على أمل استعادة حياتهم الطبيعية، إلا أنهم اصطدموا بالواقع المرير هناك، حيث تفتقر أغلب قرى العودة إلى أبسط مقومات الحياة، وتعرضت البنية التحتية والخدمية للدمار، وتلاشت فرص كسب العيش التي كانوا يعتمدون عليها. وبرغم التعايش الظاهري بين القبائل ومكونات المجتمع في أرارا، فإن السلام يظل هشا، وبوادر نشوب صراع جديد لا تزال قائمة خاصة على مصادر الرزق المحدودة، الأمر الذي أصبح معه قيام مشروعات لتحقيق الوئام ورتق النسيج الاجتماعي من أجل التعافي المبكر للعائدين والمواطنين المتأثرين بالحرب من أولويات التنمية في المنطقة. من هنا جاءت فكرة المشروع، الذي يسهم في تنمية التفاعل الاجتماعي والثقافي بين المجموعات القبلية والإثنية في أرارا، من خلال محورين أساسيين: المحور الأول هو توجيه حملات توعية لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف ، والتوسط في المصالحات ومحو الأمية وتنمية قدرات الإدارات الأهلية، بينما يتمثل المحور الثاني في تحسين المستوى المعيشي لسكان المنطقة ، وتقليص ظاهرة البطالة والدمج الاجتماعي للنساء العائدات من معسكرات النازحين من خلال برامج التدريب ورفع القدرات ، وإقامة مشروعات مدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة ودعم المزارعين والرعاة بالأسمدة والماكينات الزراعية وحفر الآبار وإقامة المرافق الإنتاجية. ويعد هذا المشروع استكمالا للجهود التنموية المستمرة التي يقوم بها الهلال ، وهو ليس التواجد الأول في هذه المنطقة، حيث سبق أن ساهم الهلال في تنفيذ مشاريع في قطاع الصحة مثل تشغيل مركز كريندينغ الصحي الذي يخدم 61 ألف لاجئ وعدد من المستشفيات الريفية التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص، هذا إلى جانب مشاريع المياه والإصحاح والتدخل العاجل في إدارة الكوارث والإغاثة الإنسانية.
520
| 07 يوليو 2014
نفذت البعثة 81 مشروعاً إنشائياً في تنزانيا، يستفيد منها حوالي مليون شخص وتعمل بعثة منظمة الدعوة الإسلامية لإقليم شرق أفريقيا في كل من تنزانيا وجزر القمر، وتتخذ من تنزانيا مقراً لها، وتنزانيا تكونت نتيجة لاتحاد تنجانيقا مع زنجبار ليكونا الاتحاد التنزاني في عام 1964م. وتعاني تنزانيا من حزمة من المشاكل والتحديات و في مقدمتها ندرة المدارس والمعاهد والكليات التي تهتم بالعلوم الإسلامية، وقد واكب هذا النقص في المدارس نقص كبير في المدرسين والدعاة الذين يقومون بتعليم الناس أمور دينهم. أما أوضاعهم الاقتصادية فليست بأفضل من أوضاعهم السياسية والتعليمية، فيعاني الكثير منهم من عدم توفر احتياجاته الأساسية من المأكل والمشرب والمسكن والدواء. مشاريع البعثة في تنزانيا ونفذت البعثة 81 مشروعاً إنشائياً في تنزانيا، يستفيد منها حوالي مليون شخص. واشتملت هذه المشاريع على تشييد 10 مساجد وحفر 64 بئراً وتشييد 4 مدارس قرآنية ومركزين صحيين وتأثيث مركز آخر. إضافة إلى المشاريع السنوية كإفطار الصائمين وتوزيع زكاة الفطر والأضاحي على فقراء المسلمين، وكفالة 657 يتيماً بتكلفة سنوية قدرها 1,2 مليون ريال. وتجدر الإشارة إلى أن تكلفة هذه المشاريع تبرع بها محسنون قطريون دعماً للفقراء والمحتاجين في هذه البلاد. التحديات التي تواجه مسلمو تنزانيا أشار مدير بعثة المنظمة في تنزانيا إلى أن من أهم التحديات التي تواجه المسلمون في هذه البلاد قلة المؤسسات التعليمية والصحية وارتفاع تكاليف التعليم العالي ونفقات العلاج وضعف المهارات الفنية والتقنية الناتجة عن عدم توفر المعاهد الفنية والمهنية التي تدرب هؤلاء الفقراء وتزودهم بالمعرفة الفنية اللازمة التي تمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات التي يحتاجونها في تسيير أمور حياتهم العملية، اكتفاءً لهم ولأسرهم، واستغناءً عن إعانات الآخرين، وتنشيطاً لأسواقهم المحلية، وتنميةً لمجتمعاتهم الفقيرة. مشاريع تحتاج إلى التمويل ونوه مدير البعثة إلى أن المطلوب الآن العمل على توفير المؤسسات التعليمية خاصة المدارس الثانوية التي يندر وجودها في الكثير من المناطق، وقيام معاهد التعليم المهني وكلية للتربية تعمل على تخريج المدرسين الأكفاء الذين يدرسون هؤلاء الفقراء ويأخذون بأيديهم إلى طريق العلم والمعرفة، ومن ثم المساهمة في تنمية مجتمعاتهم المحلية، وتوفير المؤسسات الصحية كالمراكز الصحية والعيادات الطبية، وإنشاء كلية للتمريض، حيث أن هنالك نقص كبير في الكادر التمريضي المؤهل. وأشاد بدولة قطر وأهل قطر على مساعدتهم للفقراء في هذه البلاد وفي غيرها من الدول الإفريقية والعربية، مهيباً بهم الاستمرار في دعم الشعوب الفقيرة خاصة الشعب التنزاني في كافة المجالات خاصة المجالات التعليمية والصحية.
1706
| 07 يوليو 2014
وزع الفرع النسائي لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية عدداً من المواد الرمضانية على أسر المطلقات والأرامل ممن يرعاهم الفرع ، تشمل الأغذية وكسوة العيد والحقيبة المدرسية ، وبلغ عدد المواد المتبرع بها حوالي 180 مادة تبرعات ، وبلغ عدد الأسر التي قدمت لها المواد الرمضانية 185 أسرة ، ووزعت 189 سلة غذائية على الأسر المحتاجة ، ووزعت 346 حقيبة مدرسية ، وبلغ عدد الحالات التي يرعاهم الفرع 50أسرة . وقالت السيدة أمينة معرفيه مديرة الأفرع النسائية بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية "للشرق" : إنّ الفرع يستهدف أسر المطلقات والأرامل ، لتقديم المعونة لهم في الشهر الفضيل ، وتشمل برامج مساعدة في رمضان والعيد وفي بداية العام المدرسي ومع بداية العام الدراسي الجديد. وأضافت أنّ الفرع بدأ برنامج " تراحم" الذي يدرس حالة المطلقات والأرامل وظروف حاجتهنّ في رمضان ، ويدرس أيضاً ظروف تلك الأسر من تعثر في دفع الإيجارات والمتأخرات الدراسية ، وهو برنامج يتواصل طوال العام ، ولا يقتصر على الشهر الفضيل. وعن برنامج مركز الوكرة الذي يشرف عليه الفرع النسائي ، قالت : يقدم مركز الوكرة نشاط مجالس رمضان ، وهو عبارة عن لقاءات أسبوعية كل يوم ثلاثاء بعد صلاة التراويح ، تشتمل على برامج للأمهات والأطفال ، وتقدم داعيات محاضرات ثقافية للأمهات ، ويقدم المركز برامج خاصة لهنّ ، كما تقدم برامج لأطفالهنّ تشمل ورشاً عملية ومسرح عرائس ومسابقات للصغار ، وهي برامج موجهة للأطفال وترافقهم أثناء تواجد الأمهات في الفعاليات الرمضانية. دورة التحفيظ ونوهت أنّ الفرع النسائي هذا العام طرح دورة في التحفيظ لعاملات المنازل ، كما يواصل الفرع مشاريعه أبرزها مشروع أغلى هدية الموجه للوالدين أو للزوج أو للزوجة أو للأبناء . ويطرح الفرع ثلاث باقات من الهدايا هي ( فز بأجري) و(مشروع رب أرحمهما ) و(مشروع سبائك ذهبية ) ، ثم يقوم المتبرع باختيار نوع السهم في الهدية وقيمته ويهديه لمن يحب ، وأنواع الأسهم ، الماسي وقيمتها 5آلاف ريال ، والنوع الثاني الذهبي ، وقيمتها 2500 ريال ، والنوع الثالث الفضي ، وقيمته 500 ريال . كما يقدم الفرع مشروع عربة كنوز ، وهي عبارة عن حافلة كبيرة تحمل شعار (الدعوة أمانة بلغها معانا) ، ويتم تجهيزها لتصبح معرضاً دعوياً متنقلاً للأطفال ، ويحمل العرض لافتات دعوية خارجية ، وعدداً من الوسائل المسموعة والمرئية والمطبوعة التي تقام الفعاليات من خلالها ، وذلك بهدف نشر الوعي الديني عند الأطفال باستخدام الوسائل الحديثة ، والتجديد والابتكار في وسائل الدعوة إلى الله . وتعرض عربة كنوز موضوعات تحاكي الفكر والنفس والسلوك وينمي المهارات الإبداعية والاجتماعية والفنية ، ويطلق القدرات الكامنة عند الطفل. وذكرت السيدة أمينة معرفيه أنّ الفرع النسائي يحرص على عمل أفكار مبتكرة للأطفال ، ففي برنامج المحسن الصغير والمحسنة الصغيرة ، نفذنا حصالة مالية توزع على الأطفال ، بهدف حث الصغار على التبرع والادخار ومعرفة أهمية المال وقيمته في حياة كل إنسان ، وضرورة التبرع به في أوجه الخير. ونوهت أنه سيبدأ في النصف من الشهر إطلاق مسابقة قرآنية لحفظ القرآن الكريم ، بعنوان تيجان النور ، وينظمها مركز عائشة السويدي ، وهي موجهة للأطفال من عمر 4ـ12 سنة ، في حفظ السور من سورة الناس وحتى سورة الضحى ، وجزء عمّ ، وجزء تبارك ، مبينة ً أنّ البرنامج سجل ما يقارب 100 طفل حتى الآن . مسابقة بصمتي ويقدم الفرع في الشهر الفضيل ، مسابقة بصمتي ، وهي عبارة عن مسابقة في إيجاد فكرة إبداعية تخدم تعليم كتاب الله من الناحية الإدارية أو التعليمية ، بهدف تشجيع روح المبادرة والابتكار لدى معلميّ الحلقات القرآنية ، وإذكاء روح التنافس بين المعلمات ، والارتقاء بمستوى العمل في الحلقات القرآنية إدارياً وتعليمياً، وقد خصصت لهذه المسابقة جوائز قيمة. وكان الفرع قد بدأ الملتقى القرآني الأول تحت شعار القرآن حياة ، وهو موجه لمعلمات القرآن وإداريات حلقات التحفيظ ، وتشمل دورات وورش عمل وتجارب ناجحة ، وقد اشتملت الموضوعات هي : مبادئ تربوية من القرآن ، والمقومات الشخصية لمعلم القرآن ، والمربي ، والتخطيط والأداء النوعي للبرامج التربوية في الحلقات القرآنية.
491
| 07 يوليو 2014
من أخلاق السلف: انخلاع قلوبهم من أجسامهم في كل مرضة يمرضونها، لاحتمال أن تكون بلك المرضة إخراجا لهم، فلا يمكنهم التوبة ولا تدارك الحقوق. دخل الحسن البصري على رجل وهو يجود بنفسه, فقال: إن أمرا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله. خرجت من الدنيا وقامت قيامتي غداة يقل الحاملون جنازتي وعجل أهلي حفر قبري وصيروا خروجي وتعجيلي إليه كرامتي كأنهم لم يعرفوا قط صورتي غداة أتى يومي علي وليلتي
494
| 07 يوليو 2014
انتهت الفنانة المصرية حنان ماضي من تسجيل ثلاث أدعية دينية عقب عودتها إلى الغناء. الدعاء الأول بعنوان "اللهم صلى" وهو من التراث الصوفي كلمات "محيى الدين أبو عربى" وألحان "حسن زكى" وتوزيع "أحمد بدر" والثانى بعنوان "حبيبى يا الله" كلمات وألحان "هيثم نبيل" وتوزيع "محمد الشاعر" وآخر الأدعية دعاء بعنوان "يا عالم بالحال" كلمات وألحان "حسن زكى". ومن المقرر أن تطرح الأدعية تباعا في رمضان على كل محطات الإذاعة والقنوات الفضائية فور انتهاء المخرج محمد مجدى" من مونتاجها. حنان ماضى تطلق 3 ادعية دينية عقب عودتها للفن القاهرة – عبدالناصر عبدالمنعم انتهت الفنانة المصرية حنان ماضى..من تسجيل ثلاث أدعية دينية الأول بعنوان "اللهم صلى" وهو من التراث الصوفى كلمات "محيى الدين أبو عربى" و ألحان "حسن زكى" و توزيع "أحمد بدر" والثانى بعنوان "حبيبى يا الله" كلمات وألحان "هيثم نبيل" وتوزيع "محمد الشاعر" وآخر الأدعية دعاء بعنوان "يا عالم بالحال" كلمات وألحان "حسن زكى" .. وسوف تطرح الأدعية تباعا فى رمضان على كل محطات الإذاعة والقنوات الفضائية فور انتهاء المخرج محمد مجدى" من مونتاجها
1149
| 07 يوليو 2014
تبرع مسلمون في زامبيا، أمس الأحد، بهدايا وسلع متنوعة للمحتاجين من أبناء البلد في السجون والمدارس والمستشفيات، وذلك في إطار حملة خيرية رمضانية. وفي العاصمة لوساكا، جاءت التبرعات في صورة سلال غذائية تحتوي زيت الطهي ووجبات الطعام من دقيق الذرة، والعناصر الغذائية الأخرى الصالحة للأكل إلى وتم منحها إلى 3 سجون رئيسية. وقال الأمين العام للمجلس الإسلامي في زامبيا، الشيخ شعبان فيري، إنه "على الرغم من أن المستفيدين الرئيسيين من هذه الهدايا هم إخواننا وأخواتنا المسلمين الذين ما زالت قضاياهم معلقة ويحتجزون في السجون، وهؤلاء الذين أدينوا بالفعل، سيحصل البعض الآخر (غير المسلمين) على الهدايا مثل السلال الغذائية، بغض النظر عن الدين الذي ينتمون إليه". وأضاف: "اشترينا هذه الهدايا بالأموال التي جمعت عبر التبرعات الفردية، وحملات جمع التبرعات التي نظمت مؤخرا من قبل جمعيات مستقلة في جميع أنحاء البلاد". وأوضح فيري أن "كل التبرعات التي قدمتها الجمعيات الإسلامية والأفراد والأسر كانت على أساس تطوعي، حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي شيء للتبرع به أخذوا على عاتقهم تنظيم مشاريع لجمع التبرعات لجمع الأموال للمساهمة في سلة التبرعات المشتركة". وأشار إلى أن الهدف من الحملة ليس فقط لمساعدة المسلمين، ولكن أيضا للوصول إلى المجتمعات غير الإسلامية على الصعيد الوطني. وتبلغ نسبة المسلمين في زامبيا نحو 5% من مجموع السكان، وتحتل المسيحية الديانة الأولى في هذا البلد بنسبة 87%، والنسبة المتبقية لديانات ومعتقدات أخرى.
1154
| 07 يوليو 2014
تتواصل مساء اليوم فعاليات مهرجان "بشائر الرحمة " الرمضاني الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بالشراكة مع مؤسسة أسباير زون برعاية كريمة من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.، والذي بدأت فعالياته في الرابع من شهر رمضان المبارك وتستمر حتى الحادي والعشرين منه. وقد شهدت فعاليات أمس الأول تفاعلا جماهيريا كبيرا مع معظم الفعاليات التي نظمتها المؤسستان سواء مع المحاضرة القيمة التي قدمها الداعية الدكتور خالد الجبير برعاية المؤسسة القطرية لرعاية المسنين " إحسان" تحت عنوان " بالبر نرعاكم"، أو من خلال المسابقات الثقافية والأنشطة الترفيهية التي قدمها متطوعو راف. وقد استقبل الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة "راف" عددا من ضيوف المؤسسة الذين حرصوا على حضور جانب من فعاليات مهرجان "بشائر الرحمة" في اسباير، وقام بتبادل الدروع التذكارية مع السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة مدير عام المؤسسة القطرية لرعاية المسنين " إحسان". على صعيد متصل، تنتظم في أجواء رمضانية وإيمانية في قاعة الشعلة بنادي السيدات في أسباير زون الفعاليات النسائية ضمن مهرجان "بشائر الرحمة" والتي تشهد حضورا نسائيا جيدا. وعلقت الأستاذة غادة محمد أبو جسوم مديرة الفرع النسائي لمؤسسة راف على أمسيات المهرجان في قسم السيدات قائلةً: "نحن سعداء للغاية بتنظيم فعالياتنا لرمضان هذا العام في أسباير زون، فقد قدمت لنا المؤسسة كافة الخدمات والتسهيلات، بما يجعلها المكان الأمثل لعقد فعالياتنا نظراً لتكامل الخدمات وقرب مسجد أسباير من مكان الفعاليات في قاعة الشعلة، بما يمكن المشاركين من أداء الصلاة ثم اللحاق بالمحاضرات الدينية مشياً على الأقدام لقرب المسافة، فضلاً عن الخصوصية التي نشعر بها في الجزء المخصص للسيدات والأطفال، والدليل على ذلك أن قاعة السيدات كانت مملوءة منذ اليوم الأول بما يزيد على 250 مشاركة". وأضافت: "الهدف من بشائر الرحمة هذا العام استقطاب العائلة كاملة، لذا جاءت فكرة تخصيص مكان للأطفال بإشراف كامل من جانب المؤسسة بما يمكن أولياء الأمور من حضور المحاضرات دون إزعاج، وقد قمنا بالاستعانة بـ 56 متطوعة، كما حرصنا على تنويع المشايخ والعلماء والمنشدين وتنظيم المهرجانات والمسابقات المتنوعة." من جانب الحضور، التقينا بفاطمة أحمد وأمينة أحمد، وهما شقيقتان علمتا عن المحاضرات من وسائل التواصل الاجتماعي، وعلقت أمينة على الفاعلية بقولها: "الفعاليات مرتبة ومنظمة للغاية، وقد استفدنا بوقتنا جداً خاصةً وأن المكان والموعد عقب صلاة التراويح مناسبان لنا تماماً. كما انضمت أختنا لفريق متطوعات راف"." جدير بالذكر أن التعاون بين مؤسسة راف وأسباير زون لا يقتصر على مهرجان بشائر الرحمة، بل يشمل أيضاً مشروع إفطار الطريق الذي يوزع ما بين 600 إلى 800 وجبة يومياً على الصائمين في إشارات المرور في وقت الإفطار. تضمن مهرجان بشائر الرحمة أيضاً مبادرة دروس الدفاع المدني التي تقام لأول مرة، حيث توفر هيئة الدفاع المدني لأول مرة سيارة مجهزة تتحول إلى قاعة محاضرات تتسع لـ 12 شخصاً وتصل مدة المحاضرة إلى 10 دقائق، وستتواجد هذه السيارة طيلة الشهر أمام مقر الفعاليات في نادي السيدات بأسباير زون.
301
| 07 يوليو 2014
أعلنت مؤسسة دار الشرق للنشر والإعلان مساء أمس السبت، أسماء الفائزين بجوائز الشرق الأسبوعية، بمقر الجريدة، والتي شملت جوائز مسابقتي عبد الله الكعبي - رحمه الله ـ الرمضانية، والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة. وذلك بحضور الزميل جابر الجرمي الزميل جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لشؤون النشر والإعلام بدار الشرق ورئيس التحرير، السيد علي الكواري مدير العلاقات العامة بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، والسيد طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والمسئول الإعلامي بالجمعية. والفائزون في مسابقة عبدالله الكعبي الإسبوع الأول هم: 1- الناجي عثمان منصور ـ لاب توب. 2- مريم أحمد محمود أحمد ـ هاتف نوكيا. 3- فهد محمد الهاجري ـ هاتف سامسونج. أما الفائزون بمسابقة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة فهم: 1- ياسين محمد حقار ـ 1000 ريال قطري. 2- عبد الرحمن أحمد جمعة ـ 800 ريال قطري. 3- سمية أحمد بشير ـ 700 ريال قطري. 4- أسامة فكري محمد عبيد ـ 600 ريال قطري. 5- فاطمة محمد علي النور ـ 500 ريال قطري.
303
| 06 يوليو 2014
نظمت مؤسسة "راف" للخدمات الإنسانية محاضرة للدكتور شافي الهاجري خلال اليوم الثالث من فعاليات مهرجان بشائر الرحمة التي تنظمه المؤسسة في رمضان لهذا العام برعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني حفظه الله . وقد جاءت محاضرة الدكتور شافي الهاجري تحت عنوان "عوامل بناء الثقة "، تحدث فضيلته خلالها عن محاور رئيسية مثل تعريف الثقة وقد طرح في ذلك سؤالا للجمهور ليشاركوه بما لديهم من معلومات عن المعنى العلمي لهذه الكلمة، وقد جاءت الإجابات متنوعة من الجمهور. وقد استكمل الدكتور الهاجري محاضرته مؤكدا أن العلاقة بين الثقة والعبودية علاقة لا تنفصل لأنها تهدف إلى أن يكون المرء عبدا حقيقيا لله تعالى وهذه هي مهمته الرئيسية في هذا الكون التي خلقه الله لها، ثم تحدث عن أركان العبودية التي هي أساس بناء الثقة لدى الإنسان وكيف يحقق بها الإنسان سعادته في الدنيا والآخرة. وقد اختتم الدكتور الهاجري محاضرته بتسليمه جوائز للفائزين في المسابقة التي أجراها المنظمون حول معلوماتهم عن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف". وقد ضمت فعاليات بشائر الرحمة ليومها الثالث على التولي فقرات إنشادية قدمتها فرقة "أناسة ووناسة" أقيمت بعدها مسابقة بين الجمهور للمواهب الإنشادية. وقد تنوعت الفقرات الترفيهية وقد ضمت مسابقات للكبار والأطفال وزعت على إثرها جوائز قيمة على الفائزين فيها كما شارك الأطفال في ألعاب حركية تنافسية فيما بينهم . يذكر أن راف نظمت فعالية مصاحبة للمهرجان "بشائر الرحمة" في إزدان مول أيضا وهي المشاركة باليوم العالمي للدعوة للإسلام والذي كان شعاره لهذا العام هو "ما هو هدفك؟" ، وقد تجول فيها المشاركون من مركز شباب المجتمع ومركز خدمة المجتمع التابعين لـ"راف " في إزدان مول لدعوة أعضاء الجاليات من غير المسلمين كما قاموا بتوزيع الكتب والحلوى عليهم لإظهار مدى ترحيب الإسلام بغير المسلمين.
456
| 06 يوليو 2014
الشاعر خالد بن محمد بن علي البوعينين، يعد واحدا من شعراء قطر البارزين، ممن لهم بصماتهم الابداعية في المشهد الثقافي بالبلاد، ولد في الوكرة عام 1968، وهو خريج جامعة الإمام محمد بن سعود عام 1992. عمل مدرساً بوزارة التربية والتعليم في الفترة مابين 1992 ـ 1995. كما عمل رئيساً لقسم شؤون القاصرين بإدارة التركات وشؤون القاصرين التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ثم مديراً لإدارة الرعاية والتوجيه بالهيئة العامة لشؤون القاصرين، بعدها عمل خبيراً بمكتب رئيس الهيئة. للشاعر تحقيق كتاب "باقة من التاريخ" في تاريخ الخلفاء شعراً منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى نهاية الدولة العباسية (مخطوط)، بالاضافة إلى مجموعة أشعار يجري ترتيبها في ديوان هو الأول للشاعر. في حديثه لـ"دوحة الصائم" يستعرض ذكرياته الرمضانية، وأبرز محطاته خلال الشهر المبارك، وكيفية استقباله لهذا الشهر الفضيل، علاوة على تباين استقبال المثقفين لشهر رمضان عن غيره من الشرائح المجتمعية الأخرى، اضافة إلى حديثه عن جوانب أخرى ذات الصلة بالشهر الفضيل جاءت ضمن الحوار التالي: رمضان لدى المثقفين *برأيكم، هل يختلف استقبال المثقفين لشهر رمضان المبارك عن غيرهم من النخب المختلفة؟ **من المؤكد بأن لكل انسان فهم خاص لرمضان وطموحات خاصة وغيرها، فمن الناس من ينتظر رمضان للتقرب أكثر إلى الله تعالى بالطاعات والعبادات، ومنهم غير ذلك، ولا شك بأن الإنسان الذي يستحق أن يسمى مثقفاً هو ذلك الشخص الذي يبحث دوماً وأبدا دون تعب أو كلل عما يزيد من ثقافته، في شتى العلوم والفنون، فعموم الناس يشتركون في الثقافة الدينية؛ وعليه فلا نستغرب كثرة الأسئلة حول قضايا الدين والفقه، فهو موسم خصب لتعلم الكثير من الناس مايبقى معهم من أمور (الصوم بشكل خاص) وبر الوالدين وصلة الأرحام الطهارة والصلاة والزكاة والصدقة والصوم والحج وغيرها من أمور الدين بشكل عام. كما يتفاعل الكثير مع أمور المسابقات الثقافية سواء كانت تاريخية أو اجتماعية أو ثقافية أو علمية..الخ *من هم المبدعين الذين يمكن أن تسقبلهم على مائدة إفطارك الرمضانية، وهل بالضرورة يمكن أن تمتد الدعوة لتشمل غيرهم؟ **مناسبات الإفطار لاتخلو من فائدة أحد الطرفين،، فنحن نسعد كثيراً باستضافة من نستفيد من علمه واطلاعه وسعة ثقافته، كما نسعد كثيراً أيضا بمن نستطيع افادتهم أو إضافة معلومات قيمة إلى معلوماتهم. وقد قيل فيما سبق (تحملني أم أحملك) بمعنى تفيدني من العلم والثقافة أو أفيدك بما عندي من العلم والثقافة. شهر البركة * ما هى القيمة التي يمكن أن يضيفها شهر رمضان بروحانياته على الكتابة لديكم؟ **بالنسبة لي فشهر رمضان ليس للكتابة، وذلك لضيق الأوقات وكثرة الأعمال، وزيادة العلاقات الاجتماعية، هذا بالإضافة إلى وقت قراءة القرآن. ولكن بلا شك أن في شهر رمضان تتفتح الأذهان وتأتي الأفكار، فأكتب رؤوس أقلام حتى أبدأ بالإعداد لها بعد رمضان. *وبرأيكم كمبدع، إلى أي مدى ترون اختلاف شهر رمضان هذه السنة، عن قبله في الأعوام الماضية؟ **شهر رمضان كله خير وبركة، ولم يأت علينا (من وجهة نظري) شهر مكرر في المشاعر والأعمال، فكل رمضان يأتي على المسلم، هو بمثابة إعادة إعمار للروح والجسد بكل ما فيه من التنقية والتصفية والتأهيل والتجديد والشفافية مع النفس وبين العبد وخالقه، يتوب فيه المذنب، ويصلح المسلم من حاله وحال رعيته، ويسامح فيه المظلوم، ويندم فيه الظالم، ويتصالح فيه المتخاصمون، ويعيد المسلم فيه كل حساباته ليصب جميع ذلك في مصلحة الفرد المسلم والمجتمع المسلم بشكل عام. محطات رمضانية *ما هى أبرز المحطات التي تتوقفون عندها خلال الشهر المبارك، وخاصة الابداعي منها؟ **إذا كان المقصود ما أبهرني من أعمال الخير في شهر رمضان هذا العام، فهو طريقة إحدى الجمعيات الخيرية بقطر في الإعلان بدعوة الناس إلى التبرع ببناء المساجد وحفر الآبار (خلاص ببني مسجد) و(خلاص بحفر بير) و(خلاص بكفل يتيم) *إلى أي حد يمكن أن يكون شهر رمضان حافزا للمثقفين في استحضار أعمالهم الإبداعية وتأليفها؟ **في شهر رمضان صفاء ذهني لا يتوفر في أي شهر آخر، ومتى ما استغل الانسان هذا الصفاء الذهني،، فسوف يحصل بيسر وسهوله مالا يحصل عليه في غيره، كما أن الراحة النفسية بشكل عام وفي شهر رمضان بشكل خاص تخرج ما في جعبتك من إبداع وتميز طالما أنك تسعى لإيجاد حلول إبداعية متميزة عن كل من سبقك. وقد لمست ذلك في كتابي الأخير (باقة من التاريخ) حيث تولدت الكثير من أفكاره خلال فترة التأليف في شهر رمضان الفائتة ولله الحمد والمنة. "باقة من التاريخ" * ماهى آخر أعمالكم التي تم إضافتها إلى المكتبة القطرية والعربية، وتتزامن مع حلول الشهر الكريم؟ **قمت بطباعة كتاب (باقة من التاريخ: في تاريخ الخلفاء من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى نهاية الدولة العباسية) وأعمل الآن في التنسيق لمزامنة تدشين وتوقيع الكتاب. مع تدشين تطبيق الكتروني لنسخة كاملة الكترونية ومجانية من الكتاب بخمسة عشر لغة عالمية بالتنسيق مع جهات مهتمة بالأمر، أتوقع أن تصل أعداد النسخ الإلكترونية من الكتاب إلى حوالي 30 مليون نسخة حول العالم، الأمر الذي يزيد من ثقافة المسلمين حول العالم باختلاف أجناسهم ولغاتهم في تاريخهم الإسلامي المبهر، وأيضا بما يزيد من رصيد دولة قطر المرتفع بلاشك في الجوانب الدينية والثقافية والتعليمية والإعلامية حول العالم. فمن قطرات المطر تسيل الأنهار، ومن مجموعة أعمال دينية وثقافية وتعليمية وإعلامية نقدم (قطر) للعالم كنبراس علم وثقافة وتاريخ وأدب وإعلام، مع التميز الدقيق في جميع ذلك، وذلك يضاف إلى ما قدمته دولة قطر في مثل هذه المجالات من إنشاء مساجد ومراكز دعوية في الداخل والخارج والتي من آخرها مسجد (خير البرية) وهو أول مسجد بمئذنة في الدانمارك. *وما أهمية هذا العمل "باقة من التاريخ"، وخاصة مع إصداره مع بدايات الشهر المبارك؟ **"باقة من التاريخ" هو عمل مميز ليس له مثيل فيما مضى من كتب التاريخ، فهو كتاب يجمع بين (التاريخ شعرا) و(التاريخ المختصر نثرا) و(الاعتماد الكامل على مجموعة قليلة ومختارة وموثوقة من أمهات كتب التاريخ كالبداية والنهاية لابن كثير وتاريخ الخلفاء والملوك وتاريخ الطبري وابن الاثير وغيرهم) و(المسكوكات الإسلامية المستخدمة في عهد كل خليفة، مع شرحها الدقيق) و(صور لمقتنيات النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام مما يحفظ في المتاحف العالمية) و(صور للفن الإسلامي في الخط والخزف والنسيج والحلي والعمارة في المساجد والقصور)، بالإضافة إلى ميزة توافره باللغات العربية والانجليزية والفرنسية والدنماركية والاسبانية والايطالية والصينية واليابانية والاندونيسية والهندية والفارسية والتركية والأوردو والبنغالية. الأمر الذي يسهل لمسلمي العالم والباحثين غير المسلمين في جميع أنحاء العالم الاطلاع على التارخ الاسلامي والحضارة الاسلامية. *وهل وجدتم صعوبة في تحصيل المادة العلمية والمصورة لهذا الكتاب المتميز، خاصة وأنه حمل صورا لمقتنيات نادرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى غيرها من الصور المتميزة للمقتنيات النادرة؟ **مجموع الصور هو نتاج جمع وتنقيح دام خمسة عشر عاماً منذ عام 1999م. وقد كنت أطير فرحاً بكل صورة ذات قيمة، من أجل أن أقدم للقارئ الكريم مجموعة من النوادر في كتاب صغير الحجم، سلس التعبير، وسهل القراءة.
1296
| 06 يوليو 2014
تنتعش مبيعات كتب الطهي وموائد الأكلات العربية والأجنبية في رمضان، وتستقبل المكتبات العربية في كل عام طاهيات جديدات وكتبا مفعمة بالتذوق والفكرة والتنوع . وتتصدر كتب الطهي الخليجية مبيعات الكتب العربية، لكونها إضافة نوعية للمكتبات، ولاحتوائها على خبرات متراكمة ورثتها الطاهيات عن الجدات والأمهات، كما أنها كتب تحوي الكثير من الأفكار المطورة والمتأنقة للأطباق التقليدية التي يفخر بها كل مجتمع. موائد.. للمؤلفة عائشة محمد التميمي يعتبر أحدث كتب الطبخ في المكتبات العربية، ويشكل إضافة نوعية مميزة للمطبخ القطري بمأكولاته وأطباقه التقليدية والمطورة، كما يحوي العديد من خبرات المؤلفة في الطهي وبروتوكلات تقديم الأطعمة والموائد. تحدثت السيدة عائشة محمد التميمي خبيرة الضيافة القطرية ومؤلفة سلسلة موائد لـ "الشرق" ، عن ازدياد مبيعات كتب الطبخ في رمضان، فقالت : إنّ رغبة كل أسرة وربة بيت في تقديم أطباق شهية ومتنوعة، إذ تحرص ربة البيت على التنوع الغذائي كل يوم، ويعتبر رمضان شهر اللمة العائلية، حيث تلتقي الأسرة والأقارب والأصدقاء حول مائدة واحدة، لذلك تحرص ربات البيوت على تقديم أشهى المأكولات الصحية التي تناسب كل الأذواق. وتعتبر المائدة الرمضانية فرصة طيبة لالتقاء أفراد الأسرة الواحدة، التي قلما تجتمع في الأشهر العادية بسبب اختلاف الدوام أو طول اليوم المدرسي أو سفر أحد أفراد العائلة، مما يصعب الالتقاء في وقت واحد. كتب الطهي الخليجية وأضافت أنّ المؤلفات الخليجيات أبدعنّ في تأليف كتب الطهي، وقدمنّ الكثير من الأطباق العالمية، ونجحنّ في أن يصلنّ بالمؤلفات الخليجية إلى صدارة المبيعات. وأوضحت السيدة عائشة أنّ الأشهر التي تسبق رمضان تحرص الكثير من الأمهات وربات البيوت على إلحاق بناتهنّ والعاملات في منازلهنّ بدورات الطبخ وصنع الأطباق لتعلم كل جديد في هذا العالم، وليكنّ على استعداد لعمل أطباق متنوعة ترضي أذواق الأسرة. وقالت: إنني أقدم الكثير من دورات الطهي والموائد العالمية بمنزلي، وهي موجهة لكل الشرائح العمرية من السيدات والفتيات والبنات وعاملات المنازل باللغتين العربية والإنجليزية، والكثيرات يرغبنّ في تعلم المبتكر والمطور في الأطباق التقليدية، لكونها تستهوي كل الأذواق، ولأنها تنبع من روح الثقافة الخليجية التي حافظت على الموروث المنزلي القديم. وقالت: هناك رغبة كبيرة جداً من السيدات في العودة إلى الطهي بأنفسهنّ لأسرهنّ وأبنائهنّ، ويبحثنّ عن وجبات صحية، تكون مناسبة لأوقات العمل ولا تتعارض مع مسؤولياتهنّ المهنية، وأضافت: إنّ العصر الذي نعيش فيه يفرض على كل شخص أن يراعي اختيار الوجبات الصحية بشكل جيد، وألا ينغمس في الواجبات المهنية أو الدراسية أو الجلوس لأوقات طويلة وراء المكاتب على حساب الاهتمام بالصحة والتغذية. وذكرت أنّ عصرنا اليوم يشهد الكثير من المتغيرات في البيئة والعمل، وفي كل ما يدور حولنا من شؤون الحياة، ولا بد من الانتباه للصحة الجسدية والنفسية والذهنية، إذ يعتبر الغذاء مكوناً أساسياً للإنسان. أكلات شعبية وذكرت أنّ أغلب المقترحات التي تردها أثناء تعليم الفتيات الطهي في كيفية إعداد الأطباق الشعبية مثل المكبوس والهريس والمضروبة والمرقوقة، والتي يزيد الطلب عليها في رمضان، كما ترغب سيدات من جنسيات مختلفة في تعلم الفطائر والأطباق الحارة أو الخفيفة. وأوضحت أنّ الدافع وراء رغبة السيدات في تعلم أساسيات الطبخ هو سعيهنّ إلى تطوير أنفسهنّ أولاً ثم عمل أطباق صحية ذات حمية مناسبة لأسرهنّ ثانياً، كما أنّ توفير وجبات صحية للأسرة هاجس كل امرأة ، بالإضافة إلى رغبتهنّ في التفنن بالموائد التي تجمع شمل أسرهنّ ومعارفهنّ . وذكرت أنّ تأليف كتب الطبخ عالم مليء بالتشويق والبحث عن المعلومات الممتعة وفيه يمكن تقديم كل الأطباق الجديدة، ومن خلال علاقاتي بالمعارف والأصدقاء والملاحظات والمقترحات التي تردني أقوم بإضافتها وصياغتها في أفكار من أطباق جديدة ترضي المتذوقين. وأوضحت أنّ الطبق الصحي يؤدي إلى اعتدال المزاج ويحسن من نفسية الإنسان ويجمع شمل الأسرة حول مائدة واحدة، مبينة أنّ الأهم في تناول الوجبات أو تجهيزها هو اكتمالها بالعناصر الغذائية وتجنب الدسومة والتقليل من الحلويات والسكريات وتحديد مواعيد الوجبات وتجنب العشوائية والإكثار من تناول الفواكه والخضار وشرب السوائل. ومع تطور وسائل التكنولوجيا أصبح الإنسان منا يبحث عن كل ما هو صحي، خصوصاً مع انتشار الأمراض وكثرة المطاعم التي تعد الوجبات السريعة، وصارت ربات الأسر تبحث عن إعداد أطباق ذات حمية مفيدة، حيث يفضل كثيرون تناول أطباقهم وموائدهم من أيدي الأمهات بدلاً من شراء الوجبات الدسمة من المطاعم. وعن أخطاء السيدات في الطهي قالت: ليست هناك أخطاء ولا يمكن أن نسميها كذلك، لأنّ كل امرأة تتعلم الطهي من والدتها أو قريباتها، وتعتبر سيدات العائلة الواحدة هنّ أول من يعلم الفتيات الصغيرات أساسيات الطهي، ومن خبراتي يمكنني القول إنّ أساسيات الطهي هي أكثر ما تبحث عنه المرأة وبعدها تنطلق وتبدع في إعداد أجمل الأطباق. وعن وجبات الحمية، قالت: إنّ فنون الطهي العالمية تتنوع من مجتمع لآخر، وأنّ كل ربة بيت هي التي تضفي مذاقاً جيداً على أطباقها، فالمطبخ الإيطالي مثلاً يتميز بنكهات الأجبان والزعتر البري، وميزة المطبخ الهندي بالبهارات والنكهات العطرية والرائحة الجميلة. وأضافت: انها تضع لمساتها في كل صنف غذائي من خلال البهارات أو الأكلات المضافة، وحتى تكون لكل طبق بصمة خاصة تميز مائدة عن أخرى، مبينة أنها تحرص على إعداد طبق يحمل أفكاراً جديدة.
938
| 06 يوليو 2014
يخصص الهلال الأحمر القطري مساحة واسعة للمشاريع الطبية من خلال حملة "صدقتك.. حياة لهم" ، حيث المشاريع الصحية تحتضن جملة من المشاريع الطبية كمشروع إبصار، الذي يعتبر من المشاريع التي تصب في جهود الهلال الأحمر القطري الرامية إلى مكافحة العمى من خلال مبادرة 2020 الدولية (حق البصر للجميع)، والتي تهدف في المقام الأول إلى منع حالات العمى الممكن تجنبه والتي تقدر بـ 80% من المجموع الكلي لفاقدي البصر. ويعتبر مشروع إبصار من المشاريع الرامية إلى مكافحة العمى من خلال إجراء عمليات عيون والقيام بحملات طبية لمكافحة العمى وتقليل الإصابة بأمراض العيون بدعم الحلول المستدامة في الدول الفقيرة والمناطق الأشد فقراً. النيجر حيث في النيجر ينوي الهلال القطري تنفيذ مخيمين للعيون في محافظة نيامي وزندر لإجراء عمليات إزالة المياه البضاء وتوزيع أدوية ونظارات طبية، والكشف عن عيوب البصر مبكراً، إذ انه سيعود بالنفع على 10 آلاف مستفيد بكلفة إجمالية 450 ألف ريال، فضلا عن إنشاء عيادة للعيون في إقليم مرادي وتجهيزها بغرض معالجة أمراض العيون ومكافحة العمى والكشف المبكر على أمراض العيون وتنفيذ أنشطة توعوية لفائدة 100 ألف مستفيد بكلفة 138 الف ريال. موريتانيا أما في موريتانيا فهناك نية لتنفيذ مخيم للعيون في محافظة نواكشوط وبوتلميت وإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء وتوزيع أدوية ونظارات طبية، والكشف عن عيوب البصر مبكراً والنية لتنفيذ مخيمين في هذا الإطار، لفائدة 10 آلاف مستفيد بكلفة إجمالية تصل إلى 225 ألف ريال.
339
| 06 يوليو 2014
أكد الدكتور جهاد جابر - اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية أن صوم رمضان لا يؤثر سلباً على مرضى القلب من أصحاب الحالات المستقرة الذين لا تظهر عليهم أعراض متكررة من آلام الصدر أو ضيق التنفس، موضحا فئات مرضى القلب للذين لا يمكنهم أداء فريضة الصوم نظراً لخصوصية مرضهم وطبيعته. وفيما يتعلق بالفوائد الطبية لفريضة الصوم على مرضى القلب والشرايين، بين الدكتور جهاد جابر كميات الطعام التي يتناولها الصائم تقل خلال شهر رمضان في فترة الافطار مقارنة بنمط غذائه المعتاد بقية ايام السنة. وتايع اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية قائلا" كما يتوقف المدخن عن تدخينه لنحو 14 ساعة يوميا ،ومع حالة التعايش الروحاني في رمضان تقل الضغوط النفسية والعصبية. وهذه الامور جميعها تؤدي الى تحسن حالة القلب والشرايين لدى الشخص السليم ولدى مريض القلب ايضا". الصيام والتدخين ونبه الدكتور جهاد جابر الى الآثار الضارة للتدخين على سلامة الشرايين وحالة القلب العامة، مبينا أن الضغوط النفسية هي المحفز الاول وراء حدوث الامراض القلبية، مضيفا في السياق ذاته" اما عن الطعام فحين يقلل مريض القلب الكمية والنوعية تحدث تغيرات هرمونية واستقلابية في جسمه جميعها مفيدة لصحته حيث يزيد مستوى الكوليسترول الحميد وينخفض النوع الضار منه ،ويقل مستوى الشحوم بالجسم ،واذا ساهم كل ذلك في انخفاض وزن المريض فهو مفيد جدا وخاصة ان كان يعاني من مرض السكري ايضا الذي يعد من الاسباب الرئيسية لحدوث مرض تصلب الشرايين". وفيما اذا كان للصوم تأثيرات سلبية على حالة بعض مرضى القلب، أرجع اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية حدوث ذلك الى تصرف المريض ذاته، منوها بأن تغيير مواعيد جرعات الادوية لمريض القلب في رمضان، وجد وطبقا لأحدث الاحصاءات أن نحو 20% من المرضى يهملون أخذ الدواء في مواعيده وذلك لاعتيادهم تعاطي الدواء في مواعيد محددة طوال العام. وحول فئات مرضى القلب الذين يحق له الصوم من دون متاعب صحية، قال اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية " بشكل عام فإن مريض القلب المستقرة حالته يستطيع الصوم من دون متاعب ولا تأثيرات ضارة .واقصد بهؤلاء المرضى الذين لا يعانون مثلا آلاما بالصدر او ضيق بالتنفس اي لا يعانون من عوارض حادة نتيجة مرضهم". وحول فئات مرضى القلب الذين لا ينصحوا بالصوم، ذكر الدكتور جهاد جابر أن من بين هذه الفئات، المرضى الذين يعانون من اوجاع الصدر الظاهرة التي تداهم المريض في اي وقت من اليوم حيث يعالج بوضع حبة دواء تحت لسانه. وأردف اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية قائلا" ويدخل ضمن هذه الفئة مرضى قصور القلب الاحتشائي الذي يعاني من التعب الشديد وضيق التنفس فهو يحتاج لتعاطي مدرات البول باستمرار". الذبحة الصدرية ولفت الدكتور جهاد جابر الى أن المريض الذي تحدث له ذبحة صدرية حادة فهو لا يستطيع الصوم عادة خلال الاسابيع الستة التي تعقب حدوث الازمة القلبية، كما يمنع مرضى جراحات القلب من الصوم خلال 6 اسابيع عقب اجراء الجراحة. واستطرد اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية قائلا" ويمنع من الصوم كذلك مرضى التضيق او الالتهاب الشديدين للصمامات ، والمرضى الذين يتعاطون ادوية تخثر الدم مثل الوارفارين ، ومرضى عدم انتظام ضربات القلب من النوع الخبيث الذين يعالجون بالادوية ،ومرضى القلب الذين تطلبت حالاتهم البفاء تحت الملاحظة داخل المستشفى . فكل الحالات التي اشرنا اليها يمنع اصحابها من الصوم لأسباب طبية وعلاجية". وفيما خيص تأثيرات الصوم السلبية على الاصابة ببعض امراض القلب اكثر من غيره من فترات العام الاخرى، وذكر الدكتور جهاد جابر أن انجاز دراسة علمية محكمة أجراها الدكتور جاسم السويدي- استشاري امراض القلب بمؤسسة حمد الطبية عام 2003، وقد شملت الدراسة عينة من مرضى القلب من عدة دول خليجية يصومون شهر رمضان، بهدف التعرف على وتيرة المرض لديهم قبل واثناء وبعد رمضان . وأضاف اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية قائلا" وقد اظهرت الدراسة أنه لا يوجد تأثير سلبي للصوم على المرضى اصحاب الحالات المستقرة واذا حدث فهو تأثير طفيف غير مؤثر . وتوصلت الدراسة الى ان معظم المرضى الذين يعانون من امراض قلبية مستقرة يستطيعون الصوم من دون ان يؤدي الى تدهور حالاتهم الصحية. والدراسات القليلة الاخرى في هذا الموضوع تدعم دراسة د.السويدي بأن الصوم لا يؤثر بالسلب على مرضى القلب وخاصة ممن يحدث لهم الازمات القلبية الحادة". نصائح للمرضى وحول النصائح التي يمكن أن نقدمها لمريض القلب الصائم، نصح اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية المريض فيما يتعلق بالأدوية بأهمية بمراجعة الطبيب المعالج قبل الصوم ليمكن تقسيم جرعات الادوية واعادة جدولتها الزمنية ليأخذها فترة الافطار. ونصح اختصاصي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية المرضى بالاكثار من تناول الخضروات والفواكه، والتقليل من الاملاح في الطعام تجنبا لزيادة نسبة الضغط، مضيفا في السياق ذاته" وعليه التقليل من تناول المنبهات ومشروبات الكافيين". كما حذر الدكتور جهاد جابر من تناول المشروبات بسرعة عند الافطار تجنبا لحدوث ضيق بالتنفس وهي من اكثر الحالات شيوعا التي تتردد على اقسام الطوارئ في رمضان، اما عن ممارسة الرياضة فهي تتحدد حسب حالة كل مريض وان كنا ننصح بممارسة المشي لانه يفيد مريض القلب كثيرا.
4024
| 06 يوليو 2014
أعلن الهلال الأحمر القطري عن حملة لدعم المتضررين من أحداث العنف في العراق، والتي تهدف إلى جمع مبلغ مليوني دولار أمريكي لتنفيذ برنامج تدخل سريع يتضمن تقديم مساعدات إغاثية عاجلة لصالح 6 آلاف أسرة أو ما يعادل 30 ألف شخص. وأكدَّ القائمون على الهلال القطري أنَّ "الهلال" بدأ بالفعل تنفيذ استجابة عاجلة لمدة شهر للحد من تردي الأوضاع الإنسانية للنازحين، من خلال توزيع سلة غذائية رمضانية تستفيد منها 800 أسرة نازحة، وتوفير شاحنات لمياه الشرب النظيفة في عدد من المحافظات كأربيل ودهوك والسليمانية لصالح ألف أسرة داخل وخارج المخيمات، بالتعاون مع سلطات المياه المحلية في إجراء اختبارات جودة المياه، مما يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المنتقلة عبر المياه. جاء هذا خلال أعمال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم في مقر الهلال الأحمر القطري، حيث كشف السيد صالح المهندي -أمين عام الهلال الأحمر القطري- عن تدهور الأوضاع في العراق مما جعل الهلال القطري يبادر إلى هذه الحملة، قائلا: "لقد تصاعدت وتيرة العنف في العراق الشقيق بشكل ينذر بعواقب وخيمة على صعيد الأوضاع الإنسانية هناك، وتتجاوز الحالة الحرجة التي يشهدها العراق الإمكانات المتاحة". وأضاف المهندي في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي قائلاً " إنَّ تقارير منظمة الهجرة العالمية تشير إلى أنَّ أعداد النازحين الذين فروا من محافظة الأنبار تجاوزت 478 ألف شخص، ومن محافظة الموصل 500 ألف شخص، وصل منهم بالفعل حوالي 400 ألف شخص إلى عدة مدن في إقليم كردستان العراق منها أربيل ودهوك، الأمر الذي يشكل عبئاً إضافياً على المنطقة، التي تستضيف بالفعل 220 ألف لاجئ سوري، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين العراقيين جراء أحداث العنف في السنوات السابقة". واستطرد المهندي قائلا: "هناك حاجة ماسة إلى توفير ملاجئ للإيواء العاجل ومياه الشرب النظيفة على وجه الخصوص، ويتم حاليا إنشاء بعض المخيمات لإيواء النازحين بطاقة استيعابية قدرها 7 آلاف أسرة، أي حوالي 35 ألف شخص، إلا أن هذا الرقم لا يفي بالاحتياجات المتزايدة، ولا تزال هناك أعداد كبيرة من المشردين الذين يضطرون للاحتماء بالمدارس والمساجد وغيرها". أهداف الحملة ومن جهته قال السيد سعد بن شاهين الكعبي مدير إدارة تنمية الموارد في الهلال الأحمر القطري: "تستهدف الحملة تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية ورعاية صحية أساسية وخدمات مياه وإصحاح وحزم نظافة شخصية لصالح 6 آلاف أسرة، تضم حوالي 30 ألف شخص من الأسر الأكثر تضررا بالأحداث". هذا وقد أعلنت الحكومة في إقليم كردستان العراق في وقت سابق عن خطط لإنشاء 5 مخيمات لاستيعاب النازحين داخليا، تم الانتهاء من إقامة اثنين منها بالفعل، وهما مخيم خازر المؤقت في أربيل، ومخيم جارماوا للنازحين في دهوك، التي يوجد بها مخيمان آخران في مرحلة الإعداد وتهيئة الموقع وهما مخيما مينارا وزومار. وفضلا عن تردد معلومات عن مقتل مئات المدنيين جراء الاشتباكات، فقد أثار تردي الأوضاع الصحية قلقا كبيرا من احتمال تفشي الأوبئة بين السكان، ووفقا للتقييمات السريعة التي أجرتها وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها، فإن أهم الاحتياجات الطارئة المطلوبة لإغاثة النازحين داخليا تتمثل في توفير خدمات المياه والإصحاح والرعاية الصحية. وقد قامت بعثة الهلال الأحمر القطري في كردستان، التي نفذت خلال العام الماضي عدة مشاريع إغاثية لصالح اللاجئين السوريين في الإقليم البالغ عددهم 220 ألف لاجئ، بإجراء تقييم سريع لأوضاع النازحين إلى الإقليم وبدء التدخل العاجل، وذلك بالتعاون مع السلطات والمنظمات المحلية ووكالات الأمم المتحدة لتحديد المستفيدين، حيث ستعطى الأولوية للأسر التي أجليت من منازلها، والأسر التي تعولها نساء أو أطفال، والأسر التي ليس لديها دخل مادي، والأسر التي بها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة أو أطفال صغار أو مسنون.
275
| 06 يوليو 2014
الأطفال هم لبنات المستقبل لأمتنا؛ لذلك ينبغي أن يكون تهيئة الطفل نفسيًا لقدوم رمضان ولفكرة الصيام، مبنية على أساس منطقي راسخ يساعد الطفل على إدراك القيمة الدينية والمعنوية للصيام، وشهر رمضان يمثل فرصة جيدة لأطفالنا للرغبة في الصيام والاحتفال كباقي أفراد الأسرة، لذلك فإنهم يحتاجون للتشجيع والتحفيز، وعن كيفية تعليم الأطفال وتدريبهم وترغيبهم في الصيام. تقول الدكتورة أسماء أمين أستاذة الأمراض النفسية والعصبية بكلية عين شمس انه لابد من الحديث مع الطفل قبل رمضان عن قيمة الصوم كركن من أركان الإسلام الخمسة التي لا تصح العقيدة إلا بها جميعاً، مع توضيح حكمة الصوم المادية والمعنوية وما تغرزه في النفس من قيم وما تنقله من معان تعمق روابط التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وتساعد على الشعور بالفقراء ومجاهدة النفس، كما يجب توضيح قيمة شهر رمضان ومكانته بين شهور السنة وما فيه من نفحات إيمانية وأحداث عظام كنزول القرآن الكريم فيه وتشريفه بليلة القدر، وفضيلة الاعتكاف بالعشر الأواخر منه، وما للصائم من مكانة عند الله عز وجل ، وما اختص به من إجابة دعائه خاصة عند الإفطار. الحكمة الصحيحة وأشارت إلى ضرورة أن يكون الحديث بأسلوب يتوافق مع سن الطفل واستيعابه، لافتة إلي أهمية شرح الحكمة الصحيحة للصيام التي لا تقتصر فقط على الامتناع عن الأكل والشرب، ولكن الامتناع عن المحرمات من الكذب والغش والنميمة وغير ذلك، مع المحافظة على الصلاة ، فالأبوان بذلك يغرسان القيم الصحيحة في الأبناء، من خلال تعلمهم الصبر وقوة التحمل وكيفية التحكم بالنفس والإرادة والعزيمة ، وهي من الصفات الضرورية للمسلم الصغير، كما يربي الصيام لدى الطفل صفة المراقبة والانضباط الذاتي، فالصائم لا يراقب أحدًا بصومه إلا الله سبحانه وتعالى لأنه هو المطلع عليه، كل هذه القيم تجعل من الابن عندما يكبر شخصية سليمة سوية . وأضافت أمين أنه ذاته لابد من تهيئة جو البيت بأجواء احتفالية استعداداً للشهر الكريم من تعليق أدوات الزينة المضيئة والأهلِّة وغيرها مما يجعله يشعر بسعادة غامرة لقدوم رمضان، مع أهمية تعليم الطفل التدرج ليصوم ثلث النهار ثم إذا التزم يصوم نصف النهار ثم كل النهار إذا تمكن من ذلك بحسب عمره وصحته، فيمكنه البدء بساعات قليلة إلى فترة الظهر وبعدها إلى العصر وبعدها يصوم اليوم كاملا ، ولا مانع في تبسيط الأمور، فان زاد العطش عليه يمكنه الشرب بدون الأكل فهم أطفال غير مكلفين و لكن تدريبهم يسعدهم قبل أن يسعد الكبار، كما أن الأطفال يحبون التقليد فنجدهم يقلدون آباءهم وأمهاتهم في معظم التصرفات والأفعال، ومن هنا يجب أن يكون الوالدان قدوة حسنة لهم من خلال تعليهم وتدريبهم على الصلاة والصيام . تشجيع الطفل وأكدت الدكتورة أسماء على ضرورة الحرص دومًا على تشجيع الطفل ومكافأته كلما حقق تقدمًا في سعيه نحو الصيام بشكل صحيح، والتحدث عن انجازه أمام باقي الأهل وإن كان هناك أكثر من طفل فيمكن تقوية روح المنافسة بينهم في الصيام، وعلى العكس فلا يجب تأنيب الطفل إن لم يستطع الصوم كل يوم أو طوال اليوم لحين الإفطار . وشددت على ضرورة تدريب الأطفال على الصيام بالتحفيز، وليس ضربهم لأن ذلك ممنوعٌ لما قد يؤدي إليه من الانحراف مستقبلا، فإن إجبار الطفل على الصوم قد يدفعه إلى تناول المفطرات سرًّا ثم يتظاهر بالصوم وتكبر معه هذه الخيانة لأن الطفل عادة لا يُقدِّر معنى الأمانة ولا يحترم المسؤولية، لذا يجب على الآباء والأمهات أن يدربوا أطفالهم على الصوم وأن يحببوا إليهم ذلك بالرفق واللين. ولاشك ان تدريب الاطفال على الصيام ينبغي أن يتم تدريجياً، ووفق الظروف الصحية للطفل (منذ السابعة وحتى العاشرة مثلاً)؛ ففي شهر رمضان من كل عام، يرى الطفل والديه، و الكبار من الأقارب والجيران يصومون فيشعر بالغيرة والرغبة في تقليدهم، لذا يجب أن نعينه على ذلك وننتهز هذه الفرصة بأن نشجعه ونتركه يصوم لمدة ساعتين مثلاً، ثم نزيد عدد الساعات حسب قدرة الطفل، وإذا رغب في الطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه وأنه شيء بينه وبين ربه، ولا ينبغي أبداً أن نخاف عليه من الضعف أو الهزال؛ فشهر رمضان كالعطر يتبخر سريعاً، كما أن الطفل إذا اشتد به الجوع، فسيكون أمامه أحد أمرين: إما أن يأكل لأنه لم يعد يتحمل الجوع، و بذلك نطمئن عليه. وإما أن يحاول أن يتحمل الجوع ويجاهد نفسه، وبذلك يتعود مجاهدة النفس والصبر على طاعة الله، فنطمئن عليه أكثر. ولا ينبغي أن ننسى مكافأته على اجتيازه فترة الصوم المحددة بنجاح، ويكون ذلك بزيادة مصروفه مثلاً، أو أن تقول له الأم مثلاً: "أنا فخورة بك، فقد أصبحت الآن مثل الكبار تستطيع مجاهدة نفسك ومقاومة الشعور بالجوع والعطش" ولنتذكر أن مستقبل الطفل الحقيقي هو الآخرة، لذا ينبغي أن نعده لها خير إعداد وأن نخاف عليه من مخالفة أوامر الله أكثر مما نخاف عليه من الضعف أو التقصير في الدراسة.
1764
| 06 يوليو 2014
بدأت منظمة الدعوة الإسلامية عملها في دول جنوب شرق افريقيا في عام 1992م من خلال بعثتها الدائمة في كل من ملاوي، موزمبيق، زامبيا وزمبابوي، ويدير هذه البعثة الدكتور عادل حسن إسماعيل وهو من القيادات المؤهلة وذات الخبرات الإدارية الطويلة، فهو حاصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، وقد عمل مديراً للعديد من الإدارات بالمنظمة حتى وصل إلى مدير بعثة المنظمة في إقليم جنوب شرق افريقيا التي تتخذ من ملاوي مقراً لها. انجازات البعثة استطاعت بعثة جنوب شرق افريقيا أن تقدم العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية لشعوب تلك الدول، حيث انها حرصت على ان تكون مشاريعها شاملة ومتنوعة تشمل المجالات الدعوية والتعليمية والصحية والتنموية ومشاريع سقيا الماء والدعم العيني المباشر والمشاريع الموسمية وكفالة الأيتام والأسر الفقيرة. وفي هذا الجانب شيدت 29 مسجداً في كل من ملاوي وموزمبيق، يستفيد منها أكثر من 20 ألف مسلم ومسلمة، وعملت البعثة على أن تكون هذه المساجد النبراس الذي يضئ طريق الجهل والضلال لأهل المناطق التي أنشئت فيها، حيث تقام فيها الدروس الفقهية والمحاضرات التوعوية والتثقيفية وحلقات مدارسة القرآن الكريم وتجويده وحفظه، إضافة إلى ما يقام فيها من الصلوات والجمع التي جمعت صف المسلمين هنالك ووحدت كلمتهم وألفت بين قلوبهم. كما أنشأت 20 مدرسة قرآنية وابتدائية وثانوية يستفيد منها أكثر من 18 ألف طالب وطالبة في كل من ملاوي وموزمبيق، وقد أثرت هذه المدارس تأثيراً كبيراً في تعليم أبناء المسلمين وتثقيفهم ورفع جهلهم وتغيير الكثير من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة التي كان يؤمن بها الكثير منهم. وحفرت 42 بئراً بمختلف أنواعها المتمثلة في الآبار الارتوازية التي تغطي مناطق كثيرة ويستفيد منها عشرات الآلاف من الناس، والآبار التي تعمل بمضخة والآبار التقليدية، وذلك وفقاً لظروف المنطقة وحاجتها وعدد سكانها مع الأخذ في الاعتبار رغبة المتبرعين ومبلغ التبرع، ويستفيد من هذه الآبار أكثر من 50 ألف شخص من المسلمين وغيرهم. وبلغت مشاريعها الموسمية 44 مشروعاً للإفطارات الرمضانية في ملاوي و40 مشروعاً في دولتي موزمبيق وزامبيا، كما قدمت 44 مشروعاً لتوزيع الأضاحي على فقراء المسلمين في ملاوي و30 مشروعاً في موزمبيق وزامبيا، وقد استفاد من هذه المشاريع جميعاً مئات الآلاف من المسلمين في هذه الدول. كما كفلت الأيتام والأسر الفقيرة والدعاة، وقدمت إعانات عينية مختلفة لفقراء تلك الدول. مشاريع تحتاج إلى التمويل ذكر مدير البعثة أن هنالك العديد من المشاريع التي خططت البعثة لتنفيذها لأهميتها وحاجة المسلمين لها في تلك الدول، ومن أهم هذه المشاريع بناء مدارس ابتدائية وثانوية في كل من ملاوي وموزمبيق لتعليم أبناء المسلمين الذين لا يجدون مثل هذه المدارس في مناطقهم، مع العلم أن الكثير من المدارس الثانوية في بقية المناطق تعمل بنظام الثلاث ورديات لكثرة أعداد الطلاب وقلة المدارس وفصولها الدراسية. والحاجة متعاظمة للمراكز الصحية لعلاج المسلمين وغيرهم من الديانات الأخرى، فمثل هذه المشاريع تؤثر في غير المسلمين وتدعوهم للتفكر في هذا الدين وكثيراً ما تكون سبباً في الدخول في هذا الدين الحنيف. وتحتاج الأسر الفقيرة في تلك الدول إلى مساعدتها بتوفير الدعم الذي يمكنها من أن تقوم بمشروع إنتاجي صغير يدر عليها دخلاً ثابتاً يكفي حاجاتها الأساسية. علاقة البعثة بالمجتمع المحلي وحول علاقة البعثة بالمجتمع الذي تعمل فيه أبان مدير البعثة أن بعثته ومنظمة الدعوة الإسلامية بصورة عامة تحظى بقبول كبير من قبل المسؤولين وشعوب تلك الدول، لما تقدمه لهم من مشاريع إنسانية وخدمات حيوية كانوا يفتقدونها وعانوا كثيراً من فقدانها، مما جعلهم يحفظون الكثير من الود والاحترام والتقدير للمنظمة ولقطر وأهل قطر الذين أنفقوا على هذه المشاريع ويدعون لهم بالخير وأن يحفظ الله قطر والمحسنين القطريين.
1244
| 06 يوليو 2014
المؤلف : الشيخ يوسف القرضاوي الكتاب: أدب المسلم مع الله والناس والحياة الحلقة التاسعة العلم شرط لصحة العمل العلم شرط ضروري للعمل، لكي يصح ويستقيم على أمر الله، سواء كان هذا العمل عبادة لله، أم معاملة للناس. روى سفيان بن عيينة عن عمر بن عبد العزيز، قال: (من عمِل في غير علم، كان يُفسدُ أكثر مما يصلح). وفي حديث معاذ بن جبل السابق في فضل العلم قال: وهو إمام العمل، والعمل تابعه( ). لا تصح عبادة بلا علم: فلا تستقيم عبادة يجهل صاحبها ما يجب لها من شروط، وما تقوم عليه من أركان، وما يبطلها من أعمال. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أساء صلاته، ولم يؤدِّ لها حقَّها من الطمأنينة: "ارجع فصلِّ، فإنك لم تصلِّ"( ). وإنما قال له: "لم تصلِّ". مع أنه أدَّى الصلاة أمامه؛ لأن صلاةً منقوصة مبتورة كـ(لا صلاة). لا تصح معاملة بلا علم: وفي المعاملات وشؤون الحياة عامة: شخصية وأسرية واجتماعية، يجب أن يعرف فيها الصحيح من الفاسد، والحلال من الحرام، حتى لا يتورَّط في الحرام، وهو لا يدري، والجهلُ بالأحكام في دار الإسلام ليس عذرًا. فما كان من الحلال بيِّنًا؛ فلا جناح عليه في فعله أو تركه، وما كان من الحرام بيِّنًا فلا عذر له في ارتكابه، وما كان من المُشتبهات التي لا يعلمهن كثير من الناس فالجزم أن يدع ما يريبه إلى ما لا يريبه، "فمن اتَّقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه"( ). وكان السلف يوصون التاجر الذي يدخل السوق أن يتفقَّه في أحكام البيوع والتعامل، أو يلزم فقيهًا يسدِّده ويرشدُه، كما كانوا يوصون من يؤهل نفسه للسيادة والقيادة، أن يتزوَّد من العلم بما يلزم لمنصبه، وما ينير له الطريق. ومن مأثور قولهم: تفقَّهُوا قبل أن تُسوَّدوا. العلم شرط لتولي المناصب القيادية: وقد قدَّم يوسفُ الصديق نفسَه لملك مصر، ليضعَه حيث يجب أن يوضع مثلُه، مشيرًا إلى مؤهلاته الشخصية، وعلى رأسها الحفظ (يعني الأمانة) والعلم قال: {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف:55]. وفي الأعمال القيادية العليا — مثل الإمامة العظمى والقضاء — اشترط الفقهاء فيمن يتولاها: العلم الاستقلالي الذي يبلغ بصاحبه درجة الاجتهاد، حتى إذا استُفْتِي أفتى بعلم، وإذا أمَر أمَر بحقٍّ، وإذا حكم حكم بعدل، وإذا دعا دعا على بصيرة. ولم يقبلوا (المقلِّد) في الإمامة والقضاء إلا من باب الضرورات التي تبيح المحظورات، والنزول من المثل الأعلى إلى الواقع الأدنى. على أن من الواجب على الأمة أن تتدارك أمورها، وتصلح من شأنها، حتى لا يلي أمورها إلا أكْفاء الناس، وأصلحهم للقيادة علمًا وعملًا. ولم يُجزْ أحد من الفقهاء أن يلي أمور المسلمين في السياسة، والقضاء مَن يجهل شرع الله، الذي هو أساس الحكم بين المسلمين، فإنه سيحكم بالجهل أو الهوى، وكلاهما في النار. روى بريدة مرفوعًا: "القضاةُ ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة، فرجل عرف الحق فقضى به. ورجل عرف الحق وجارَ في الحكم؛ فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار". العلم هو المبين لمراتب الأعمال وأولوياتها: ثم إن العلم هو الذي يبيِّن راجح الأعمال من مرجوحها، وفاضلها من مفضولها، كما يبيِّن صحيحها من فاسدها، ومقبولها من مردودها، ومسنونها من مبتدعها، ويعطي كل عمل سعره وقيمته في نظر الشرع. وكثيرًا ما نجد الذين حُرِموا نور العلم يُذيبون الحدود بين الأعمال، فلا تتمايز، أو يحكمون عليها بغير ما حكم الشرع، فيُفْرِطون أو يفرِّطون، وهنا يضيع الدين بين الغالي فيه والجافي عنه. وكثيرًا ما رأينا مثل هؤلاء — مع إخلاصهم — يشتغلون بمرجوح العمل، ويدَعون راجحَه، وينهمكون في المفضول، ويغفلون الفاضل. وقد يكون العمل الواحد فاضلًا في وقت آخر؛ راجحًا في حال مرجوحًا في آخر، ولكنهم لقلة علمهم وفقههم، لا يفرقون بين الوقتين، ولا يميزون بين الحالين. العلم هو الذي يصلح الخلل في فقه الأولويات: ومن المهم جدًّا في حياتنا: أن نهتدي فيها إلى فقه الأولويات، الذي يُعرف به الخير من الشر، والمعروف من المنكر، وأن تعلم أن للمعروف مراتبَ، وأن للمنكرات مراتب، وأن لكلِّ فضيلة، ولكل رذيلة؛ موضعها ومكانها، لا يجوز لنا أن نؤخر ما حقُّه التقديم، وأن نقدِّم ما حقه التأخير، وأن نضع الشيء في غير درجته ومرتبته. رأيتُ من المسلمين الطيبين في أنفسهم من يتبرع ببناء مسجد في بلد حافل بالمساجد، قد يتكلف نصفَ مليون أو مليونًا أو أكثر من الجنيهات أو الدولارات، فإذا طالبته ببذل مثل هذا المبلغ أو نصفه أو نصف نصفه في نشر الدعوة إلى الإسلام، أو مقاومة الكفر والإلحاد، أو في تأييد العمل الإسلامي لإقامة الحكم بما أنزل الله، أو نحو ذلك من الأهداف الكبيرة التي قد تجد الرجال، ولا تجد المال؛ فهيهات أن تجد أذنًا صاغية، أو إجابة ملبية؛ لأنهم يؤمنون ببناء الأحجار، ولا يؤمنون ببناء الرجال! وفي موسم الحج من كل عام أرى أعدادًا غفيرة من المسلمين الموسرين يحرصون على شهود الموسم متطوعين، وكثيرًا ما يضيفون إليه العمرة في رمضان، وينفقون في ذلك بسخاء، وقد يصطحبون معهم أناسًا من الفقراء على نفقتهم، وما كلَّف الله بالحج هؤلاء، فإذا طالبتهم ببذل هذه النفقات السنوية ذاتها لمقاومة الغزو التنصيري في إندونيسيا، أو الغزو الشيوعي في أفغانستان؛ لوَّوا رؤوسهم، ورأيتهم يصدُّون وهم مستكبرون. هذا مع أن الثابت بوضوح في القرآن الكريم: أن جنس أعمال الجهاد أفضل من جنس أعمال الحج؛ كما قال تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ} [التوبة:19 — 21]. هذا مع أن حجهم واعتمارهم من باب التطوع والتنفُّل، أما جهاد الكفر والإلحاد والعلمانية والتحلل، وما يسندها من قوى داخلية وخارجية، فهو الآن فريضة العصر، وواجب اليوم. ولقد رأيت شبابًا مخلصين كانوا يدرسون في كليات جامعية الطب، أو الهندسة، أو الزراعة، أو الآداب، أو غيرها من الكليات النظرية، أو العلمية، وكانوا من الناجحين، بل المتفوِّقين فيها، فما لبثوا إلا أن أداروا ظهورَهم لكلياتهم، وودَّعوها غير آسفين، بحجة التفرغ للدعوة والإرشاد والتبليغ، مع أن عملهم في تخصصاتهم هو من فروض الكفاية التي تأثم الأمة جميعها إذا فرطت فيها، ويستطيعون أن يجعلوا من عملهم عبادة وجهادًا إذا صحت فيه النية، والتُزمت حدود الله تعالى. ولو ترك كل مسلم مهنته، فمن ذا يقوم بمصالح المسلمين؟ ولقد بُعِث الرسول صلى الله عليه وسلم، وأصحابُه يعملون في مهنٍ شتَّى، فلم يطلب من أحد منهم أن يدع مهنته ليتفرغ للدعوة، وبقي كل منهم في عمله وحرفته، سواء قبل الهجرة أم بعدها. فإذا دعا داعي الجهاد، واستُنفروا نفروا خفافًا وثقالًا مجاهدين بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله. ولقد أنكر الإمام الغزالي على أهل زمنه توجُّهَ جمهورِ متعلِّميهم إلى الفقه ونحوه، على حين لا يوجد في البلد من بلدان المسلمين إلا طبيبٌ يهودي أو نصراني، يُوكَل إليه علاجُ المسلمين والمسلمات، وتُوضع بين يديه الأرواح والعَوْرات . ورأيتُ آخرين يُقيمون معارك يومية من أجل مسائلَ جزئية أو خلافية، مهمِلين معركةَ الإسلام الكبرى مع أعدائه الحاقدين عليه، والطامعين فيه، والخائفين منه، والمتربصين به. حتى في قلب أمريكا وكندا وأوربا، وجدت من جعلوا أكبر همهم: الساعة أين تُلبس، أفي اليد اليمنى أم اليسرى؟! ولُبس الثوب الأبيض بدل (القميص والبنطلون) واجبٌ أم سُنَّة؟ ودخول المرأة في المسجد: حلال أم حرام؟ والأكل على منضدة، والجلوس على الكرسي للطعام، واستخدام الملعقة والشوكة: هل يدخل في التشبه بالكفار أم لا؟ وغيرها وغيرها من المسائل التي تأكل الأوقات، وتمزِّق الجماعات، وتخلق الحَزَازات، وتُضيِّع الجهود والجهاد؛ لأنها جهود في غير هدف، وجهاد مع غير عدو. ورأيت فتيانًا ملتزمين متعبدين، يعاملون آباءهم بقسوة، وأمهاتهم بغلظة، وأخواتهم بعنف، وحُجَّتُهم أنهم عصاة أو منحرفون عن الدين، ناسين أن الله تعالى أوصى بالوالدين حسنًا، وإن كانا مشركين يجاهِدان ولدهما على الشرك، ويحاولان بكل جهدهما فتنته عن إسلامه، يقول تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان:15]. فرغم المحاولة المُصِرَّة من الأبوين، التي سماها القرآن: مجاهدة على الشرك؛ أمر بمصاحبتهما بالمعروف، لأن للوالدين حقًّا، لا يفوقه إلا حق الله عز وجل، ولهذا قال تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان:14]. أما الطاعة لهما في الشرك فهي مرفوضة، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأما المصاحبة بالمعروف؛ فلا مناص منها، ولا عذر في التخلي عنها. الابتداع في الدين سببه نقص العلم: ورأينا أناسًا مخلصين، يشرعون في الدين ما لم يأذن به الله، يحرمون ما لم يحرمه الله ورسوله، ويأمرون بما لم يأمر به الله ورسوله، ويتعبَّدون الله بغير ما شرع، بل بالأهواء والبدع. شفيعهم لذلك — فيما زعموا — حُسنُ نيَّتِهم، وصفاء طويَّتهم، وصدق رغبتهم في التقرب إلى الله تعالى. وهذا فهم خاطئ لمعنى العمل الصالح المقبول عند الله تبارك وتعالى، فلا يكفي في حسنِ العمل حسنُ النية، وحرارةُ الإخلاص، حتى يكون العمل مأذونًا به، ممهورًا بخاتَم الشرع. ولله در العالم الزاهد الورع — الفضيل بن عياض — الذي عبَّر عن هذا المعنى بعبارات جامعة ناصعة، حين سئل عن أحسن العمل، في قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك:2]. قال: أحسن العمل أخلصه وأصوبه. قالوا: يا أبا علي: ما أخلصه؟ وما أصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصًا، ولم يكن صوابًا؛ لم يُقبل، وإذا كان صوابًا، ولم يكن خالصًا؛ لم يُقبل. ولا يقبل حتى يكون خالصا وصوابًا( ). التأدب مع المعلم: ومن آداب التعلم في الإسلام: توقير المعلِّم، والتأدُّب معه، حتى اشتهر بين المسلمين قولهم: من علَّمني حرفًا صرتُ له عبدًا! وقد جاء في الحديث النبوي: "ليس من أمتي من لم يُجِل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه"( ). أي يعرف له حقَّه. وقد ذكر لنا القرآن تلك الرحلة التاريخية التي قام بها نبي من أولي العزم من الرسل — وهو موسى الذي اصطفاه برسالاته وبكلامه، وأنزل عليه التوراة فيها هدى ونور — ليطلب العلم عند رجل لم يذكر القرآن لنا اسمه، واختلف العلماء في شأنه: أهو نبي أم ولي؟ وحتى إن كان نبيا — وهو الصحيح — فليس في منزلة موسى قطعًا. ويبدو أن موسى قطع هذه الرحلة، هو وفتاه وخادمه على أقدامها، فلم يذكر أنهما كانا يركبان دابة، ولذا قال فيها: {آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف:62]. وفي هذه القصة التي قصها علينا القرآن يتجلى لنا بعض الآداب المهمة للتعلم. أول هذه الآداب: الحرص على العلم مهما يكن في طلبه من لَأْواء ومشقة وعناء. كما فعل موسى عليه السلام في رحلته إلى (مجمع البحرين) وقد لقي فيها ما لقي من النصب. والأدب الثاني: التلطف مع المعلم، وإظهار الاحترام والتوقير له، وهذا ما نلمسه بجلاء ووضوح في تعامل موسى عليه السلام مع هذا العبد الصالح، الذي عرف باسم (الخضر) عليه السلام، فقد قال له موسى بأدب التلميذ مع المعلم: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف:66]. والأدب الثالث: الصبر على المعلِّم، وهذا ما فعله موسى مع معلِّمه، فحين عرض عليه أن يتبعه ليعلِّمه ممَّا علمه الله، قال المعلم: {إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} [الكهف:67 — 70]. والأدب الرابع: أن المومن لا يشبع من العلم، وأنه يطلب أبدًا الزيادة منه، كما قال الله لخاتم رسله: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه:114]. وهذا ما حرص عليه موسى: أن يضيف إلى علمه علما آخر. تصحيح النية: وهناك أدب مهم نبهت عليه السنة النبوية، وهو تصحيح النية: أن يتعلم العلم يريد به وجه الله تعالى. وبذلك يغدو طلب العلم عبادة وجهادًا في سبيل الله. وفي الحديث الصحيح الشهير: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"( ). وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعلَّم علمًا مما يُبتَغَي به وجه الله تعالى، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة". يعني: ريحَها( ). وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعلَّموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء، ولا تَخَيَّروا به المجالسَ. فمن فعل ذلك، فالنارَ النارِ!"
1307
| 06 يوليو 2014
وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
113330
| 16 أغسطس 2026
أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
21118
| 18 أغسطس 2026
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
14654
| 17 أغسطس 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال أسبوعين حيث يبدأ الدوام المدرسي...
11436
| 16 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تتيح منصة «حيّوه» وهي مبادرة وطنية جديدة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجماهير من خلال حضور المباريات والفعاليات الرياضية المؤهلة، ثم استبدالها بمكافآت متنوعة،...
10176
| 17 أغسطس 2026
أكد مطار حمد الدولي أن خدمة نقل المسافرين، يتم توفيرها بصورة مجانية، بهدف تعزيز راحتهم وتسهيل تنقلهم داخل المطار، دون الحاجة إلى حجز...
6996
| 17 أغسطس 2026
بعد تداول صور لمراسم زواج أسطورة البرازيل وريال مدريد السابق روبرتو كارلوس من المغربية سهيلة الطاهري، أثارت الأمر جدلا كبيرا بين المتابعين بشأن...
4856
| 18 أغسطس 2026