رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الدوحة تحتضن عرضاً مسرحياً حول سيرة الصحابة

قدمت أكاديمية أديسون الدولية بالدوحة عرضًا مسرحيًا بعنوان "الوفد الإسلامي في بلاط النجاشي"، شارك فيه طلاب الصف الثالث، وذلك للوقوف على سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإبراز جانب التضحية من أجل دين الحق. حيث دار نص المسرحية حول أحداث هجرة المسلمين إلى الحبشة وإرسال قريش مندوبين عنهما هما عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة، لمحاولة إعادة المهاجرين إلى مكة وكان في مقدمة المهاجرين جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه. وأوضح منسق اللغة العربية للنشاط الصفي واللاصفي مالك على جعفر بأن الأكاديمية تحرص على إدخال النشاط الثقافي ضمن مناهجها الدراسية من خلال تنظيم مسرحيات وأنشطة ثقافية مختلفة، بهدف تعريف الطلاب على دور الثقافة في غرس المفاهيم التربوية السليمة، وأهميتها في تقارب الشعوب، لافتًا إلى أن المسرحية ركزت على الجانب الديني، حيث تم تسليط الضوء على سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والوقوف على أبرز الصفات التي كانوا يتمتعون بها، ومنوهاً أن المسرحية قدمها طلاب الصف الثالث وقام بكتابة النص البورفسور عبد الله الطيب.

1252

| 20 مايو 2017

محليات الشرق
عبدالفتاح مورو: نحن بحاجة إلى أن نعي زمننا لا تاريخنا

يواصل برنامج "بصائر" الذي يبث كل يوم جمعة على تلفزيون قطر، وعبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تطوافه في القضايا التي تشغل المجتمعات والأفراد، في علاقتها بقيم الإسلام وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم.- وفِي حلقة أمس استضاف مقدم البرنامج عبد الله البوعينين المفكر الإسلامي التونسي فضيلة الشيخ عبدالفتاح مورو للحديث عن دور الفرد تجاه المجتمع، والدين، والوطن. قدم فضيلة الشيخ مورو جملة من الرسائل الإيجابية التي تحفز على الفعل والتغيير وتدبر آيات الله وسنة نبيه. وحول إعداد الفرد روحيًا حتى يكون قادرًا على تحمل المسؤولية، قال: الإنسان عقل وإرادة وفعل وتصور وتغيير وهو قدرة. لافتا إلى أن ما ينبغي على المؤمن أن يعيه هو أنه قادر على أن يفعل، وأن الإيمان هو المنطلق، وهو أن تدرك أن الله معك وأمامك ووراءك وحسيبك. عبدالفتاح مورو خلال برنامج بصائر على تلفزيون قطر إعداد عقلي حول الإعداد العقلي للفرد وتغير العقل بتغير للزمان والمكان قال فضيلته: العقل إدراك الواقع وفهمه، وهو اليقين بأن هذا الكون خاضع لناموس وقانون، والله يُرينا ذلك في قوانين الطبيعة. مشيرا إلى أن الواقع يتغير ويتبدد، والفقه يتطور، والكل يغرف من معين القرآن والسنة، ليعامل الواقع الجديد بما يقتضيه من أوامر ونواهي وقواعد وتصرفات، لافتا إلى أننا اليوم بحاجة إلى أن نعي زمننا، لا أن نعي تاريخنا فقط. وعلى الشباب أن يحول القيم الإسلامية إلى واقع نعيشه حتى نشعر بأن هذا الدين خالد. وقال فضيلته إن المجتمع للشباب وليس للشيوخ، لأن الشيوخ محافظون، ولا يريدون التغيير، بينما الشباب قابل للتغيير والتضحية. وتابع: لابد أن تطور محلات التدريس والوعظ عطاء الأمة نحو تحقيق الإرادة والقدرة، وهو ما يحتاجه شباب اليوم. ولفت فضيلة الشيخ مورو إلى أن الوعاظ يقومون بعمل كبير وجليل، لكن الواعظ لا يصبح فاعلا إلا إذا شخص المرض، لا أن يجلد أمته، أو يعامل الشباب بالقسوة والتكفير.. مؤكدا أن الفعل يقوم على التذكير. وقال: لابد أن نعيد الأمل إلى أمتنا فهي حية لم تمت، وهذا لا يتحقق إلا بتجديد علاقتنا بالله وبواقعنا. ربط الصلة دعا فضيلة الشيخ عبدالفتاح مورو إلى ضرورة أن يحب الكبير الصغير، وأن يكسب الفرد ثقة الناس، اقتداء بسيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد كان محبوبا بين الناس قبل أن يبعث.. وقال: علينا أن نربط الصِّلة بتلك النفس المتحركة التي تحتاج إلى من يسأل عنها، ويسمع منها، ويعطيها مقاماً. عبدالفتاح مورو

875

| 20 مايو 2017

محليات الشرق
ماهر الذبحاني: لا تقوى إلا بمخالفة الهوى

حث فضيلة الشيخ ماهر أبوبكر الذبحاني على صحبة الصالحين الذاكرين وحذر من صحبة الطالحين الغافلين لقوله تعالى (واصبر نفسك مع الذي يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه). وأوضح الشيخ ماهر الذبحاني في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس أن هذه الآية جاءت في سياق الحديث عن فتنة الدين في سورة الكهف وقد جاء الخطاب فيها موجهاً لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولأمته إلى يوم القيامة. وشرح الخطيب معنى الآية الكريمة موضحاً أن في قوله تعالى "واصبر نفسك" دعوة لإكراه النفس على الإيمان، فإن الإيمان والتقوى لا يكون إلَّا بمخالفة الهوى، وبالصبر والمصابرة، وإن في قوله تعالى (مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) إشارة إلى التزام مجالس هؤلاء ومصاحبة هؤلاء، الذين يعبدون الله ويدعونه ويذكرونه في الصباح والمساء، بالليل والنهار، حيث نذروا أنفسهم وحياتهم لله عز وجل (يريدون وجهه). أي يريدون الدار الآخرة فهم لم ينظروا إلى الدنيا ولم يتطلعوا إليها وإنَّما تطلعوا إلى الآخرة، ثم حذر الله عز وجل من أن يتعداهم النظر (ولا تعد عيناك عنهم) أي لا تنظر إلى سواهم، لا تلتفت عنهم يمنة أو يسرة، ماذا تريد من هذا الالتفات؟ وبيّن الشيخ ماهر الذبحاني أنَّ تجاوز الصالحين والنظر إلى سواهم، إنَّما هو تطلُّع للحياة الدنيا، وإلى زينة الحياة الدنيا، فلا ينبغي للعاقل أن يلتفت يمنة أو يسرة عن مجالسة الصالحين وعن مصاحبة الأبرار. وقال إن المولى جل جلاله حذر من صحبة الأشرار السيئين لأن هذا الأمر لن يتم بجانب واحد فقط وهو مصاحبة الأخيار بل لابُدَّ من الأمر الآخر وهو الحذر من صحبة الأشرار.

1030

| 20 مايو 2017

محليات الشرق
د. محمود عبد العزيز: جراحات المسلمين ستفقدنا روحانيات رمضان

قال فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف إن الله هيأ بعض الأوقات والأزمان للإنسان لكي يغتنم عظيم الأجر والثواب.. وأشار في خطبة الجمعة، أمس، إلى شهر رمضان الكريم الذي أُنزل فيه القرآن وفيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر ولله في كلِّ ليلة عتقاء من النار وفضائل عظيمة كلها عطايا وهبات أنزلها على العباد للازديادِ من الطاعاتِ، وتكثيرِ الحسناتِ. وقال في خطبة الجمعة التي إنه في المقابل هناك أمور تسرقُ روحانيةَ رمضان، وخاصة في العالم الإسلامي والعربي لافتاً إلى الأزمات، والصراعات، والظلم، والقتل، والمجازر، والمذابح اليومية في البلدان الإسلامية من سوريا، وفلسطين، وبورما، والعراق، ومصر وغيرها جعلتنا نفقد لذة الطمأنينة والطاعةِ والراحة النفسية. وأضاف: لننظر أيضاً إلى تلك المسلسلاتِ الهابطة والبرامجِ الهدامة للمبادئ والقيم الإسلامية التي بدأت تتغلغل في نفوسنا، وتختار شهر العبادات لتحل محل الشياطينِ المصفدة، وتسلخ ما تشربنا من وحي الهدى والنور بأفكار غربية وبث الفتنة، والشبهات، وكشف المرأة وبيع كرامتها لتجارة خاسرة. وأنحى د. محمود باللائمة على الإعلامِ الذي يتجاهلُ عظمة هذا الشهر الذي يغيبُ عن نقل الصورةِ الحسنة لينشغلَ بقضايا تافهة أو غير مهمة في الوقتِ الذي تحتاجُ الأمة في الزمنِ الراهن إلى بذلِ جميع الطاقات الإعلاميةِ لمعالجة قضايا الأمةِ الإسلامية والسياسيةِ والاجتماعية وبرامج هادفة قوية تسعى لنشرِ الوعي، وإصلاحِ المجتمع. وبين أن هناك أصنافاً من الناس من يقضي منهم أوقاته في موائد الغيبة والنميمة والقيل والقال، ومنهم من يصومُ نهاره في النوم ويسهر على اللعب والمجالس والأسواق، ومنهم من تشغلهُ الأجهزة الحديثةُ لفترات طويلة، ومنهم من يكونُ حبيس الجوعِ في النهار وغارقا في الأكل الملهي عن العبادة في الليل، ومنهم من يسرقُ الأمانة ومراقبة الله بالغلاءِ الفاحش في السلع وزيادة الأسعار لاستغلالِ الحاجةِ في هذه المواسم.

889

| 20 مايو 2017

محليات الشرق
د. محمد المريخي: استشعار قيمة الوقت سبب الخير في الدنيا والآخرة

قال د. محمد بن حسن المريخي إن من أكبر المنن الربانية على العباد نعمة الاستشعار ومنّة الشعور بقيمة الأيام والأوقات.. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أمس، إن نعمة الاستشعار الأشياء والوقوف على قيمتها ومكانتها نعمة جليلة يوفق لها المخلصون من عباد الله. وأكد الخطيب أن من رزقه الله استشعار أيامه ومواسمه وأوقاته فقد فاز بخيري الدنيا والآخرة. وحذر من أن عدم استشعار الأوقات ومواسم الخيرات والنعم الحسية والمعنوية ودعاة الخير وأهل النصح إن هذا لهو البلاء الكبير.. مبيناً أن الله وبخ أقواماً لم يلتفتوا إلى نصح ربهم ورسلهم بل فخسروا منافع الدنيا ومنازل الآخرة، وصفهم الله بأنهم لا يعقلون.. لا يشعرون.. لا يعلمون. وقال إن خسارة الآخرة أكبر فقد جهلوا مقام رسول الله وما جاءهم به لنجدتهم وفوزهم ولكنهم لم يوفقوا للاستشعار لكفرهم ومعصيتهم فإنهم كانوا مفسدين في الأرض ولكنهم لا يشعرون وكانوا سفهاء لا يعلمون. وأضاف: كم من الناس لم يستشعروا مقام ومكانة من جاءه وأرسله الله إليه فخسره، وكم من الناس لم يستشعر الأخوة فباعها برخص، وكم من الناس لم يستشعر أخوة إخوانه فأهملها فضاعت حياته، وكم من لم يستشعر خطورة أكل الحقوق فتعدى الحدود فيها وكم من الناس فوت على نفسه الخير والفلاح لما لم يستشعر النعم. ولفت إلى أن القرآن يقص علينا أخبار أقوام لم يستشعروا النعم الحسية والمعنوية فتضرروا وخسروا وهلكوا ووصف حالهم بأنهم لم يستشعروا بسبب مكرهم واستعلائهم وبطرهم وإهمالهم وركونهم إلى الدنيا وإهمال جانب الله تعالى (ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنّا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون). ودعا إلى النظر في حال أبي طالب الذي لم يوفق ليستشعر مقام رسول الله ابن أخيه ودينه الذي جاء به، يقول له ويناشده (يا عم قل لا إله إلا الله أحاج بها لك عند ربي) فلم يستشعر المناشدة النبوية بفعل أبي جهل الذي كان بجواره يقول له: أترغب عن ملة عبدالمطلب، فمات وهو يقول: على ملة عبدالمطلب). وذكر أن فرعون لم يستشعر مقام موسى عليه السلام ودينه بل استعلى واستكبر حتى رأى أن موسى عليه السلام سيفسد في الأرض ويبدل دين الفراعنة يقول (إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد). وزاد القول: وما أكثر الذين لا يستشعرون اليوم، فتأخذهم أنفسهم وجهلهم ذات اليمين وذات الشمال، يفوتون على أنفسهم الخيرات والبركات والمنافع، وتسجل عليهم مواقف وأخلاق سلبية يعرفون بها بسبب عدم استشعارهم لخطورة تصرفاتهم وسلوكياتهم. الإحساس بالوقت عمل الصالحين وقال د. المريخي إن الله وفق السلف الصالح لهذه النعمة نعمة استشعار الأوقات والأزمان والمعروضات فنجدهم يستغلون الأوقات بما يعود على أنفسهم بالنفع الدنيوي والأجر الأخروي، فها هم يدعون ربهم ستة أشهر ليبلغهم رمضان ليقينهم أن رمضان مغفرة ورحمة وفوز بالدرجات والرضوان فإذا بلغوا الشهر قاموا وصاموا وعبدوا ربهم واستغلوا أيامه ولياليه حتى يودعوه فإذا رحل الشهر دعوا ربهم أن يتقبل منهم ستة أشهر ليقينهم أن من صام الشهر إيماناً واحتساباً غفرت له ذنوبه وكانوا يستشعرون قيمة صلاة الليل بعد المفروضة وقراءة القرآن وصلة الأرحام والعمل للآخرة وكان همهم الشاغل العمل على مرضات الله ولقائه بدينه القويم وعقيدته السمحة والإيمان الصحيح والعمل بهذا الإيمان. ودعا خطيب جامع الإمام إلى استشعار مقام رمضان. وقال إن شهر الصيام يستشعر مقامه بالوقوف على ما أودعه الله فيه من الأجور والخيرات والوعد الكريم لمن صامه وقامه واتقى ربه.. وقال إن رسول الله كان يستشعر أصحابه مقام الشهر، بمباشرته لهم ببلوغهم إياه.

1556

| 20 مايو 2017

محليات الشرق
البوعينين: كفالة الأيتام أفضل عمل يدخل الجنة

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة: إن الإسلام اعتنى عناية بالغة باليتيم، لأن اليتيم فقد جهة الحنان والعطف والشفقة. وذكر خلال خطبة الجمعة، أمس، أن اليتيم هو من فقد أباه وذلك لأن الكفالة في الإنسان منوطة بالأب.. ولقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً باليتامى لأنهم جيل الأمة وأمل المستقبل ولأنه من العوامل الأساسية في انحراف الولد الذي يعتري الصغار وهم في زهرة العمر. وأضاف "إن اليتيم سيدرج نحو الانحراف ويخطو شيئاً فشيئاً نحو الإجرام وإلى الحالة النفسية إذا لم يجد كفالة أو داراً تعتني بهذا اليتيم.. وحث النبي صلى الله عليه وسلم على كفالته فقال (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) وأشار بالسبابة والوسطى وفي هذا الحديث فضل عظيم على كفالة اليتيم. وقال البوعينين "نظراً لمكانة اليتيم واهتمام الإسلام به تضافرت الآيات الكريمات التي تتحدث عن اليتامى وحقوقهم ومن هذه الآيات قال تعالى "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ " وقال تعالى " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً " وقال تعالى " أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ " وقال تعالى " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ". ولفت إلى افتتاح أكبر دار للأيتام في تركيا إذ قامت بتنفيذ هذا المشروع الكبير مؤسسة "راف" من متبرعين من قطر يسجل باسم قطر وأهلها.. وفي هذه الأثناء قال " جميل أن نجد أناسا يحملون هم اليتامى والاهتمام بهم وقد قامت مؤسسة "راف" بإنشاء أكبر دار للأيتام للاجئين على مستوى العالم تتسع إلى أكثر من ألف يتيم ويتيمة مجهزة بكل المعدات وفيها المأوى والتعليم والرعاية الصحية وقبل ذلك الأمن والأمان والرعاية، وأكد البوعينين أن كفالة اليتيم من الصدقات الجارية.

1539

| 20 مايو 2017

محليات الشرق
محمد يحيى: صحبة أهل الصلاح تعين على الطاعة

دعا فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر إلى مُجالسةُ العلماء والصالحين وقال إن مجالستهم تُحيِي القلوبَ وتُعينُ على الطاعة، والمُؤمنُ لا يغترُّ بالباطِل وأهلِه، وقال إن العاقلُ لا يُخاطِرُ بتعريضِ قلبِه للفتن والشُّكوك، بزعمِ أنه لن يتأثَّر بها، فذلك عُجبٌ منه بنفسِه وحالِه، وقد يُعاقَبُ بالتخليةِ بينه وبين نفسِه فيُهلِكُها. وأوضح أن تتبُّع الشُّبُهات والأفكار المُنحرِفة والعقائِد الفاسِدة، والشهوات سببٌ للزَّيغ. وذكر الخطيب أنه ما من فتنةٍ ظهرَت أو ستظهرُ إلا وتُعرضُ على كل قلبٍ كعَرض الحَصير عُودًا عودًا، والفتنةُ كما تكونُ في الشرِّ كذلك في الخير تكونُ؛ كفِتنةِ المال والبَنين والعافية. وأكد طاهر في الخطبة التي ألقاها بمسجد الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبد الله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله، اليوم، على أن أعظمُ ما يحتاجُ المرء إليه: التمسُّك بالدين والثباتُ عليه، وقد أمرَ الله نبيَّه — صلى الله عليه وسلم — بالاستِقامة على الدين، وعدم اتباع أهل الهوَى. وأوضح خطيب الجمعة أن النبي — صلى الله عليه وسلم — افتتحَ دعوتَه واختتمَها بالتوحيد، وكان كثيرًا ما يدعُو: «يا مُقلِّبَ القلوب! ثبِّت قلبي على دينِك». وكان — صلى الله عليه وسلم — يتفقَّد ثباتَ صحابته، وإذا رأى من أحدهم نقصًا في العبادة ذكَّره ونصحَه، قال لعبد الله بن عمرو — رضي الله عنهما —: «يا عبدَ الله لا تكُن مثلَ فُلانٍ، كان يقومُ الليلَ فتركَ قيامَ الليل».

631

| 19 مايو 2017

محليات الشرق
القرة داغي: الأمة بحاجة لتغيير على مستوى الفرد والجماعة

دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة الإسلامية إلى الاستعداد لشهر رمضان، وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب الأمة بحاجة ماسة إلى التغيير على مستوى الفرد والجماعة. وقال إن الصوم يغير النفس الأمارة بالسوء إلى نفس لوامة، ومن نفس تحب الفجور إلى نفس تكرهه، ورأى أن من الخروج عن دائرة {الأنا} أن نحس بالمسؤولية تجاه إخواننا الذي اجتاحت النكبات بلدانهم، وحل بها الدمار من قبل الطواغيت والظلمة، وأن نبتعد عن مظاهر الأنانية في ذلك، وأن نسعفهم بما لهم من حق أناطه الله تعالى بأعناقنا.. وحث على تغيير النفس الأنانية التي ليس لها شعار إلا {أنا} إلى نفس جماعية {نحن} وفق تعاليم القرآن الكريم في أول سورة نقرؤها، وفي تواصلنا مع الله.. وقال إن من المفروض أن يكون التواصل أحادياً، ولكن الله تعالى يريد لنا العيش في نون {نحن} ولا يريد لنا العيش مع همزة {أنا}.. فنقول في سورة الفاتحة {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وفي الدعاء {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} حتى لما ذكر الله تعالى الأخيار من الأمم السابقة ذكرهم بصيغة الجمع. وأضاف "إن المسلم غير أناني عليه أن يعيش مع الجماعة والأمة، حتى في العبودية لله تعالى يرجو لأخيه من الخير ما يتمناه لنفسه، ويطلب له الهداية إلى كل خير كما يطلبه لنفسه، وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم معياراً لذلك، وجعله أداة مقياس الإيمان الكامل {لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه} كذلك يكره له السوء كما يكره لنفسه. معظم الناس في أمتنا يعيشون في ظلال {أنا} وهذا من أساليب النفس الأمارة بالسوء. أسبوع للاستعداد ودعا لاستقبال رمضان وعمل العدة له وأن تلهج ألستنا بالدعاء إلى الله تعالى "أن يبلغنا شهر رمضان، وأن يوفقنا فيه لما يريده لنا من البر والتقوى". وأضاف "من أهم الاستعدادات المطلوبة هو الاستعداد للتغيير وللتغيير الكلي؛ تغيير الفرد والجماعة والأمة، إذ الأمة كلها بحاجة ماسة إلى التغيير على مستوى الفرد وعلى مستوى الجماعة وعلى مستوى العلماء وعلى الأمراء والحكام.. وأكد أنه إذا تغيرنا نحو الأحسن فإن سنة الله تعالى قاضية بالتغيير نحو الأحسن وهذا ما أكد عليه الله تعالى من خلال القرآن الكريم، في آيتين تتحدثان عن التغيير، آية عامة، وآية خاصة {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، ويقول تعالى في الآية الخاصة: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} فكلتا الآيتين عامة للفرد وللجماعة وللأمة، ثم بعد ذلك عامة لكل مكونات الإنسان. وقال إن الله عبر عن تلك المكونات بتعبير معجز دال على كل المكونات التي يجب أن يشملها التغيير، وهي كلمة "الأنفس" التي تطلق على الذات، والمراد بالأنفس ذات الإنسان، وفيها النفس الأمارة بالسوء، والنفس التي تشتمل على كل ما في داخل الإنسان مما خلق الله تعالى له من الأجهزة المحركة، المفجرة للطاقات، من الروح والنفس والقلب والعقل، والمطلوب تغييرها كلها، وهي المكونات الأساسية للفرد. الروح تكريم للإنسان قال د. علي القره داغي في خطبة الجمعة إن الله تعالى قد أكرم الإنسان بالروح وجعله يمتاز بها عن بقية المخلوقات رغم وجود الروح فيها ولكنه تعالى خص الإنسان بروح من عنده {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} من روح الله تشريفاً وتكريماً {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} وكذلك أكرمه الله تعالى وهو جنين في بطن أمه، حين يبلغ الشهر الرابع، يبعث إليه الملك فينفخ فيه هذه الروح العظيمة.

744

| 19 مايو 2017

دين ودنيا الشرق
بالصور.. مؤتمر التسامح في لندن يحذر من تهييج العواطف الدينية

طالب مؤتمر "التسامح في الإسلام" الذي اختتم أخيرًا في العاصمة البريطانية لندن بضرورة كشف فساد التأويلات الباطلة لعقيدة الولاء والبراء باعتبارها إحدى أهم ركائز التطرف الإرهابي. ودعا البيان الختامي للمؤتمر الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في جامعة لندن، إلى نشر ثقافة استيعاب الآخرين من خلال الإيمان بسنة الاختلاف بين الناس. وفي المؤتمر الذي شارك فيه قيادات كبيرة من الجالية الإسلامية في أوروبا بينهم علماء ودعاة ومفكرون وعدد من السياسيين والمفكرين الغربيين من داخل المملكة المتحدة وخارجها، تحدث البروفيسور محمد عبدالحليم رئيس كرسي الملك فهد للدراسات الأفريقية والشرق أوسطية عضو مجلس أمناء أكاديمية الملك فهد في لندن، مؤكداً أن استضافة الجامعة لهذا المؤتمر بالمشاركة مع رابطة العالم الإسلامي تأتي للتأكيد على سماحة الإسلام وقيم الرحمة والعدل التي جاء بها. فيما ألقى الأمين العام للرابطة الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى كلمة أكد فيها حرص الرابطة على إشاعة ثقافة السلام والتسامح؛ والحوار البناء للتفاهم بين المكونات المختلفة، مشيراً إلى أن التسامح من قيم الإسلام الرفيعة التي حفلت بها العديد من النصوص الشرعية كما حفلت بها مشاهد السيرة النبوية باعتبارها في طليعة القيم الأخلاقية التي حث عليها الإسلام في مجالات الحياة كافة. وأكد د.العيسى، أن تلك القيم السامية تتعارض مع منهج التطرف القائم على التشدد والتحريض والمواجهة، وحمل النصوص على تأويلات باطلة سعى من خلالها لتحريف معانيها الصحيحة، شارحاً بأن توصيف التطرف يوحي غالباً بطبيعة سلوكية منحرفة؛ فالمتطرف غير متسامح وسريع التأثر والانجرار. وأضاف إن المتطرف لا يعرف فقه الأولويات والموازنات (فقه الترجيح بين المصالح والمفاسد)، ولا فقه مقاصد الشرعية وتغير الفتاوى والأحكام عند الاقتضاء والإمكان بتغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والعادات والنيات والأشخاص، وهو أبعد ما يكون عن الرفق والتيسير على الناس والتبشير بالخير. وأكد أن خطاب التطرف يبتعد تمامًا عن آيات القرآن والأحاديث النبوية التي تحض على التراحم والتسامح. وفي بيانهم الختامي للمؤتمر، أشاد المؤتمرون بما قدمه المسلمون في المملكة المتحدة من جهود في التعريف بحقيقة الإسلام، وتقدير إسهاماتهم الحضارية؛ وتواصلهم الإيجابي مع الجميع. ودعا البيان إلى نشر ثقافة استيعاب الآخرين من خلال الإيمان بسنة الاختلاف بين الناس، مع تعزيز مفاهيم التواصل الإيجابي بين أتباع الأديان والثقافات لخدمة العمل الإنساني وصيانة كرامة الإنسان وحفظ حقوقه، وحسن التعامل مع الآخرين والتعايش معهم، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، والتضامن في حماية المصالح الوطنية العامة، وتذليل الصعوبات التي تعوق التعايش السعيد الآمن. كما طالب البيان باحترام الشعارات والرموز والتقاليد والأعراف والثقافات الوطنية، ومنها التحية والنشيد والسلام والبروتوكول الوطني، وفق أولويات فقه المواطنة بعامة وفقه الجاليات المسلمة في البلدان غير الإسلامية بخاصة. وطالب البيان بكشف فساد التأويلات الباطلة لعقيدة الولاء والبراء التي تُعتبر إحدى أهم ركائز التطرف الإرهابي، حيث تجاوزت التصديق بالإيمان الصحيح والولاء له بجميع معانيه، والبراءة اعتقاداً مما سواه، مضيفاً أن "هذا الإيمان لا يعني أن أحقد أو أجهل أو أسيء أو أظلم من يخالفني في قناعتي الاعتقادية فالمقابل لي في المعتقد يرى ذلك تماماً بالنسبة له ولاء وبراء وفي جميع الأديان، ولولا ذلك لكان الناس جميعاً على دين ومعتقد وقناعة واحدة، وكل هذا لا علاقة له بما يجب على الجميع من التسامح والتعايش والعدل والبر والإحسان والرحمة، والتعاون على الخير وإسعاد البشرية". كما ندد المؤتمر بظاهرة "الإسلاموفوبيا"، باعتبارها وليدة عدم المعرفة بحقيقة الإسلام وإبداعه الحضاري وغاياته السامية، والدعوة إلى الموضوعية والتخلص من الأفكار المسبقة والتعرف على الإسلام من خلال أصوله ومبادئه لا من خلال ما يرتكبه المنتحلون من شناعات ينسبونها زوراً إلى الإسلام. ودعا المؤتمر الجاليات الإسلامية في البلدان غير الإسلامية إلى المطالبة بخصوصياتها الدينية بالأساليب السلمية والقانونية ومنها الحجاب والذبح الحلال والمدارس الإسلامية واعتماد عطلات الأعياد الإسلامية، والحذر من الانجرار خلف مهيجي العاطفة الدينية بالتمرد على قرارات تلك البلدان. وثمن المؤتمرون الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في إيضاح حقيقة الإسلام وتمثيل وسطيته ومواجهة الأفكار المتطرفة مقدرين انطلاقة مركز الحرب الفكرية لاعتراض رسائل التطرف والإرهاب وكشف شبهاتها ومزاعمها وأوهامها. وأشاد المشاركون بجهود رابطة العالم الإسلامي في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، وتقديم العون لهم وتوعيتهم واعتراض الرسائل المتطرفة من أن تصل إليهم. مؤتمر لرابطة العالم الإسلامي بجامعة لندن مؤتمر لرابطة العالم الإسلامي بجامعة لندن مؤتمر لرابطة العالم الإسلامي بجامعة لندن مؤتمر لرابطة العالم الإسلامي بجامعة لندن

649

| 18 مايو 2017

محليات الشرق
بالصور.. مساجد "الحراج" خارج اهتمامات "الأوقاف"

أيام قليلة ويأتي شهر رمضان الفضيل، ومعظم المساجد في الدوحة والمناطق الخارجية أجريت لها الصيانة اللازمة، وتمت مراجعة أنظمة التكييف والنظافة باستثناء أربعة مساجد في حراج الدوحة بمنطقة النجمة القديمة، ثلاثة منها عبارة عن "بورت كابن" والرابع أسوأ حالاً، فهو مبني من الصفيح والأعمدة الحديدية، لم تشملها الصيانة هذا العام ولم تشملها حتى في الفترة الماضية. ويتساءل العاملون في الحراج ورواد السوق الذين تحدثوا لـ"الشرق" هل هذه المساجد خارج دائرة اهتمام إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على الرغم من أن المساجد المعنية تقع في قلب الدوحة وفي أقدم أسواقها الشعبية، الذي يؤمه الناس من كافة مناحي قطر لكونه الحراج الوحيد في الدولة. مسجد ملحق به مظلة حديدة مساجد مهملة وكشفت جولة قامت بها "الشرق" عن الإهمال الشديد الذي لحق بهذه المساجد المؤقتة، التي يزيد عمرها عن 25 أو 30 عاماً وربما أكثر من عمر الحراج ويؤدي فيها الصلاة مئات العاملين في سوق الحراج المزدحم بعناء شديد. أحد مساجد الحراج.. تصوير: أنور إبراهيم المصلون يطالبون بصيانتها وتكييفها قبل دخول شهر رمضانوتبين من الجولة أن المساجد المؤقتة ملحق بها مظلات مفتوحة للشمس والرطوبة، وهي الأخرى أسوأ حالاً، إذ لا يوجد فيها تكييف إلا بعض المراوح التي تحرك الهواء الساخن يمينا ويساراً. لا نظافة بالمساجد وتبيّن من الجولة داخل المساجد أنها متسخة جداً، ولم يكن في حساب المصلين فيها تغيير الفرش بآخر جديد لأن كل طموحهم أن يجدوا مكاناً للصلاة، حينما يرفع صوت الحق منادياً للصلاة، كما إن التكييف داخل هذه المساجد نوع من الترف. والأمر الذي لا يصدق أن تجد داخل الدوحة العاصمة التي بنت أفخم المساجد في كل دول العالم مسجداً مبنياً من الصفيح والأعمدة الحديدية وقام أصحاب المحلات التجارية المجاورة بالتبرع بمشمعات من النايلون لتغطية المسجد من الجوانب المختلفة، حتى لا يتسرب الهواء البارد القليل الذي يخرج من مكيفات قديمة كميات الأصوات التي تخرج منها أكثر من كميات الهواء الخارج من فتحات التهوية. أحد مساجد الحراج الأربعة وقام بعض الخيرين من الباعة في سوق الحراج بتزويد "مسجد الحديد" بعدد من المراوح الأرضية ومراوح السقف المركبة على حديد المسجد. ويطالب المصلون العاملون في الحراج بإيجاد حل عاجل لهذه المساجد، خاصة وأن رمضان على الأبواب ويؤدي العاملون ورواد الحراج صلاتي الظهر والعصر في لهيب الشمس بجانب صلاة التراويح. وتبين من خلال جولة "الشرق" أن المساجد المعنية لا يوجد فيها مصاحف، وحتى الموجودة قديمة ومبعثرة الأوراق. ويأمل المصلون في أن يجدوا مصحف قطر الذي تقوم بطباعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذه المساجد حتى يتمكنوا من تلاوة كتاب الله تعالى. مسجد بالحراج من الداخل

1775

| 17 مايو 2017

دين ودنيا الشرق
الجزائر تحدد فترة زمنية لصلاة التراويح

قرّرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، تحديد مدة ساعة واحدة لصلاة التراويح خلال شهر رمضان المقبل، بعد أن كانت المدة مفتوحة سابقاً. وقال الأمين العام لنقابة موظفي الشؤون الدينية بالجزائر، جلول حجيمي، اليوم الثلاثاء، إنّ "وزارة الأوقاف وجّهت تعميماً لمختلف مديرياتها الفرعية عبر التراب الوطني بضبط مدة صلاة التراويح في ساعة واحدة". وأوضح حجيمي، أنّ "التعميم إجراء عادي جداً اعتادت عليه الوزارة كل سنة وليس غريباً أو جديداً". وأشار إلى أنّ "تحديد وقت صلاة التراويح بساعة واحدة لا يعني الإسراع في الصلاة، ولكن تلاوة وقراءة القرآن يجب أن تكون بطريقة متأنية، ليست سريعة جداً وغير بطيئة كثيراً". واعتبر حجيمي، أنّ "التعميم الموجه يهدف إلى التخفيف على المصلين من خلال عدم إطالة وقتها". ويبلغ عدد المساجد في الجزائر، حسب إحصاءات رسمية حالياً، أكثر من 15 ألف مسجد، إلى جانب 5 آلاف في طور الإنجاز، وأغلبها تم بناؤها في حملات تطوعية للسكان، فيما تتولى الحكومة تسييرها ودفع أجور موظفيها من أئمة وخطباء الجمعة، وغيرهم.‎

659

| 16 مايو 2017

محليات الشرق
2084 متقدماً لفرع البراعم بمسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم

اختتمت مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم مرحلة التسجيل لفرع البراعم حيث بلغ عدد المتقدمين للمنافسة في هذا الفرع 2084 طالباً من القطريين والمقيمين. وأوضح بيان صحفي للجنة المنظمة للمسابقة أنها استقبلت 1167 متسابقاً من الذكور و917 من الإناث، خلال مرحلة التسجيل التي استمرت خمسة أيام، وذلك بزيادة 307 متقدمين قياساً بالعام الماضي. ونوهت اللجنة بأن هذا الإقبال الكبير على المسابقة مؤشر على نجاح هذا الفرع واهتمام أولياء الأمور بمشاركة أولادهم من الذكور والإناث في المسابقة، ودليل على أن الأهداف التي رسمتها اللجنة لهذه المسابقة تتحقق على أرض الواقع. وأكدت جاهزيتها لإجراء منافسات هذا الفرع، وانتهاء الترتيبات الخاصة بالنواحي التنظيمية والإدارية، مشيرة إلى عمل اللجان الفرعية في التحكيم والتقييم، لافتة إلى تولي نخبة من الشباب القطري مهمة التحكيم في هذا الفرع استمراراً لمسيرتهم في الأعوام الماضية. وأشارت إلى اعتماد نظام إلكتروني في عملية التحكيم بالمسابقة، الذي طورته إدارة نظم المعلومات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حيث يدون كل محكم النتائج إلكترونياً ليقوم النظام بحصرها لجميع المتنافسين ومن ثم تصنيفها لتحديد الفائزين ودرجات كل مشارك في المسابقة. ويتنافس في فرع البراعم بالمسابقة الذكور والإناث من المواطنين والمقيمين في حفظ جزء واحد من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم.

529

| 15 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
دراسة أكاديمية: مسلمو بريطانيا يتضاعفون

كشفت دراسة أكاديمية حديثة، أن 48.6 % من سكان بريطانيا "لا دينيين"، فيما تضاعف عدد المسلمين والهندوس أربع مرات، في الفترة 1983 — 2015. وأوضحت الدراسة، التي أجرتها جامعة "سانت ماري" اللندنية، أن منطقة جنوب شرقي بريطانيا، وأسكتلندا، تضمان أكبر عدد من البريطانيين غير المتدينين. لافتة إلى أن المتحولين من الطائفة الأنجيليكانية (الكنيسة الرئيسية). إلى "لا دينيين" شكلوا 17.1 بالمائة. وذكرت صحيفة "الغارديان" أنه خلال نفس الفترة انخفضت نسبة المسيحيين من 55 بالمائة إلى 43 بالمائة، ونوهت أن نسبة المسلمين والهندوس تضاعفت أربع مرات، خلال نفس الفترة. ويعد وسط العاصمة لندن أحد أكثر المناطق تدينًا في المملكة المتحدة، بسبب ارتفاع عدد المهاجرين واللاجئين المسلمين تحديدًا، الذين فروا من بلادهم. وتصل نسبة المسلمين في لندن 13 % من 8 ملايين نسمة إجمالي عدد سكانها. فيما تصل نسبة المسلمين الكلية في المملكة المتحدة 4 بالمائة (3 ملايين)، وفق إحصاء المكتب الوطني 2016.

397

| 14 مايو 2017

دين ودنيا الشرق
سعيد الكملي يستعرض فضائل القرآن في برنامج "بصائر"

استضاف برنامج "بصائر" عبر شاشة تلفزيون قطر، وأثير إذاعة القرآن الكريم، أمس، فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الكملي من المغرب، للحديث عن القرآن وفضائله منطلقا من مقولته الشهيرة "إن كل من غابت عنه هويته فلينظر إلى كتاب الله يجدها فيه". وتحدث فضيلته عن التلذذ بسماع القرآن، وبتلاوته، والاستعداد لشهر رمضان المبارك، وفضل تلاوة القرآن وحفظه وتعلمه، مؤكدًا على فضل تعلم علوم القرآن ودراسته، وقراءة التفاسير، وكل ما يتعلق بالقرآن الكريم. كما تناولت الحلقة عددا، من المحاور من بينها "مفهوم الهداية"، حيث تحدث الشيخ الكملي عن كيفية الهداية إلى القرآن، وكيفية التعرف على الخالق وواجبنا تجاهه، ومعرفة السنن والقوانين الحاكمة للكون والحياة، وحقوق العباد بعضهم على بعض. وفي محور "القرآن والتغيير"، تم الحديث عن كيفية التغيير القرآني، والقرآن والعقل، والقرآن والقلب، والقرآن والنفس. وفي محور "القرآن بين الأمس واليوم" تحدث فضيلة الشيخ عن الرسول والقرآن، وقضية انشغال الناس بالقرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وبتعليمه، وانشغالهم به اليوم، فقال إن المقارنة لا تصح بين الزمنين لأنها لا تجوز إلا بين شيئين يجتمعان في وصف، مؤكدًا أن في قضية القرآن لا مقارنة بيننا وبين من تقدمنا من أسلافنا، لأن الناس في ذلك الزمن كانوا يشتغلون به اشتغالا عظيما، والنبي صلى الله عليه وسلم، في ما رواه البخاري، كان يعرف منازل الأشعريين بالليل عندما يكون في سفر لتلاوتهم القرآن. يذكر أن برنامج "بصائر" يبث كل يوم جمعة من الساعة الواحدة وحتى الثانية ظهرا عبر شاشة تلفزيون قطر، وتردد إذاعة القرآن الكريم، ويأتي في إطار التعاون المشترك الذي تحرص المؤسسة القطرية للإعلام على ترسيخه بين التلفزيون وإذاعة القرآن الكريم، وهو من تقديم الإعلامي عبد الله البوعينين.

5332

| 13 مايو 2017

محليات الشرق
عبدالله النعمة في جامع الإمام: ذكرالله حصانة من وسوسة الشيطان وأتباعه

قال فضيلة الشيخ عبدالله النعمة إن من أعظم ميادين العمل والاجتهاد هو ذكر رب الأرباب الذي أمر عباده المؤمنين بذكره ‏وعلق الفلاح باستدامته وكثرته، فقال: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). وذكر في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن من انشغل عن ذكر الله فهو خاسر وفقا لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ). وقال إن للذكر فضل عظيم الأثر في الدنيا قبل الآخرة، وتساءل كيف يضيع العاقل لحظات عمره لهفا ولهثا وراء حطام الدنيا وما فيها، وهي لا تساوي بضع كلمات من ذكر الله، روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ". ‏ وأعرب عن أسفه لعجزنا عن كسب الحسنات في دقائق ولحظات، روى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ‏كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب ألف حسنة؟ قال: (‏يسبح مئة تسبيحه فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة)، وأضاف "كم نحن غافلون عن غرس الجنة وزرعها". الذكر حرز وحصانة وقال الخطيب إن الذكر حرز وحصانة من وسوسة الشيطان وأتباعه، ومكفر للذنوب وجالب للحسنات، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ". وذكر الخطيب أن للإستغفار ثواب جزيل، وقال إن الله أمرنا بالتوبة والاستغفار وجعله مما تدفع به العقوبه ويرفع به العذاب، وهو سبب لتفريج الهم، وجلب الرزق، ونزول الغيث. ولفت إلى أن رسول الله كان يكثر من سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ. منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمـات مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ). وأعرب أسفه عن عجز الناس عن قول بعض هذه الأذكار خلال دقائق معدودة في الصباح أو المساء، لينالو هذا الخير العظيم والثواب الجزيل. أذكار المناسبات حماية وأشار الخطيب إلى أذكار المناسبات ومنها ذكر الله تعالى عند الخروج من البيت، ففيه حصانة من الشيطان، ووقاية من شر الأشرار، وهداية وكفاية من رب الأنس والجان. روى أبو داوود وغيره عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال -يعني إذا خرج من بيته- بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان، فيقول -يعني الشيطان- لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي).

1027

| 12 مايو 2017

محليات الشرق
محمد يحيى بجامع الأخوين: المسلم الحق ثابت أمام الفتن والمتغيرات

قال الداعية محمد يحيى طاهر إن المسلم الواثق بنفسه إنما هو كالطَّوْد العظيم بين الزَّوَابِع والعواصف، لا تعصف به ريح، ولا يحطمه موج. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله أن هذه هي حال المسلم الحقّ أمام الفتن والمتغيّرات، يرتقي من ثبات إلى ثبات، ويزداد تعلّقه بربه وبدينه كلما ازدادت الفتن، وادْلَهَمَّت الخُطُوب، وهو إبّان ذلك كله ثابت موقن، لا يستهويه الشيطان، ولا يلهث وراء كل ناعِق، حادِيه في هذا الثبات سلوك طريق الهدى، وإن قلّ سالكوه، والنَّأي عن طريق الضلال وإن كثر الهالكون فيه. وبين الخطيب أن الأمعة هو الذي لا رأي له، فهو الذي يتابع كل أحد على رأيه، ولا يثبت على شيء، ضعيف العزم، كثير التردّد مضيفا إن من أعظم ما يقاوم به المرء وصف الإمَّعَة أن يكون ذا ثقة بنفسه، وذا عزيمة لا يُشتّتها تردّد ولا استحياء. وأوضح أن هذا أبوبكر الصديق –رضي الله عنه- حينما أصَرّ على قتال المرتدّين وقد راجعه في ذلك بعض الصحابة، غير أن الثقة بالله والقناعة بالدين كانت حافزًا قويًا في المُضِيّ قُدُمًا في نفاذ عزمه وعدم الالتفات إلى الآراء الأخرى نصرة للدين وإمضاءً للحق، وقد قال مقولته المشهورة: (والله، لأقاتلنّ من فرّق بين الصلاة والزكاة)، فلم تكن كثرة الآراء والأصوات سبيلاً إلى إحْجَامه، وزعزعت قناعته عما كان عليه من الحق.

857

| 12 مايو 2017

محليات الشرق
د .محمود عبدالعزيز: الإنفاق البذخي على الأبناء إفساد لهم

قال فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف إن الإسراف والتبذير والمباهاة في المأكل والمشرب والملبس من الأمراض الاجتماعية الخطرة التي تقع فيها بعض الأسر المسلمة. وذكر الخطيب أن بعض الآباء يفسدون أولادهم بتعويدهم على الإنفاق البذخي في المناسبات منذ الطفولة مثل أعياد الميلاد وحفلات النجاح فيشب الأبناء وهم يقيسون الأمور بالتكاليف الباهظة. وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم أن الاعتدال في الإنفاق أحد السلوكيات المفقودة داخل أسرنا المسلمة، مشيرا إلى أن بعض الآباء لا يشغلون أنفسهم بتعليم أولادهم الاقتصاد في الإنفاق دون تقتير فينشأون على قدر كبير من الإسراف أو البخل وكلاهما سلوك يرفضه الإسلام. ولفت إلى أنه بتربية الأبناء على الاعتدال والتوسط في الإنفاق سيشبون على ثقافة العمل والكد والقناعة. وحث الآباء على أن يدربوا أولادهم على البذل والإنفاق في وجوه الخير، وأن يبينوا لهم أن المال من عند الله ونحن مستخلفون فيه، حيث قال تعالى: "آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِما جَعَلَكُم مسْتَخْلَفِينَ فِيهِ". " وأضاف: يتفاوت الناس فيما قدر لهم من أرزاق، وهذا ليس معناه أن الغني أفضل من الفقير، بل الأفضلية عند الله بالتقوى والعمل الصالح ونحن مطالبون بالعمل والسعي لنتخلص من الفقر. وقال إن الشرع الإسلامي الحنيف حثنا على الاعتدال في كل شيء؛ لأن الاقتصاد والتوسط فضيلة مستحبة وخلق ينبغي أن يتحلى به المسلم في كل جوانب حياته من عبادة وعمل وإنفاق ومأكل ومشرب وطعام.

732

| 12 مايو 2017

محليات الشرق
ماهر الذبحاني: الحسد يشقي الأفراد ويشتت المجتمعات

قال فضيلة الداعية الشيخ ماهر الذبحاني إن الحسد دَاءٌ عُضَالٌ، وَمَرَضٌ قَلْبِيٌّ قَتَّالٌ، وإنه مَا تَحَكَّمَ فَي فَرْدٍ إِلاَّ أَشْقَاهُ وَأَضَّلهُ، وَلاَ فِي مُجْتَمَعٍ إِلَّا شَتَّتَهُ وَأَذَلَّهُ، مؤكدا أنَّهُ مصدر كثير من البَلَاءٍ، وَالعَدَاءٍ، والعناء، والشقاء. وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم أن الحسد هو تَمَنِّي زَوَالِ نِعْمَةِ اللهِ عَنِ المَحْسُودِ، وَكَرَاهَيَةُ وُصُولِ الخَيْرِ لَهُ، مبينا أن سبب الحسد أن النفس قد جبلت على حب الرفعة، فهي لا تحب أن يعلوها أحد من جنسها، فإذا علا عليها شق عليها ذلك وكرهته وأحبت زواله ليقع التساوي. وبين ان الحَسَدَ دَاءُ الأُمَمِ، وَمَرَضُ الشُّعُوبِ ، وهو ليس أمراً جديداً أو حادثاً بل مرض قديم منذ بداية الخليقة، مسترشدا بقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (دَبَّ إِليكُمْ دَاءُ الأُمَمِ مِنْ قَبْلِكُمْ، الحَسَدُ وَالبَغْضَاءُ، هِيَ الحَالِقَةُ لا أَقولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ، لَكِنَّها تَحْلِقُ الدِّينَ). وقال إن َالحسدَ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللهُ به في السماء، وأول ذنب عُصِيَ به في الأرض مضيفا انه َمَا أَوْقَعَ إِبْلِيسَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ إِلاَّ حسدُهُ لأِبِينَا آدَمَ عليهِ السَّلامُ، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ). وأشار إلى أنه َمَا حَمَلَ قَابِيلَ عَلَى قَتْلِ أَخِيهِ هَابِيلَ سوى الحَسَدُ، وهو الذي حمل إخوة ِيوسُفَ على الإقدام على ما فعلوه بأخيهم الصغير الذي، لم يؤذهم ولم يسئ إليهم، لأنهم رأوا أباه يحبه.

582

| 12 مايو 2017

دين ودنيا الشرق
أمريكا.. مهرجان سينمائي لدعم المسلمين

انطلقت في مدينة سياتل، شمال غربي الولايات المتحدة الأمريكية، فعاليات المهرجان السينمائي "قوة الفن السابع"، الذي بهدف للدفاع عن المسلمين والعرب، إضافًة إلى مكافحة مظاهر الخوف من الإسلام والتي تعرف باسم "الإسلاموفوبيا". ويعد المهرجان "مبادرة" أطلقها هذا العام 6 أمريكيين من العاملين في مجالات الإنتاج السينمائي والدعاية والتسويق، لمواجهة التنميط ضد المسلمين، وإظهار بعض الحقائق عن الدين الإسلامي. وفي تصريحات على الموقع الإلكتروني الخاص بالمهرجان، قال المنظمون إنهم "اهتموا هذا العام بعرض أفلام من الدول التي شملها قرار دونالد ترامب الخاص بحظر مواطنيها من دخول الولايات المتحدة. ومن بينها العراق وإيران وسوريا". وأضافوا أن المهرجان يعرض أفلام أيضًا نفذها مواطنون أمريكيون مسلمون، بهدف تحقيق هدف المهرجان الرئيسي وهو التصدي للإسلاموفوبيا. وذكرت صحيفة "كابيتا هيل تايمز" الأمريكية، أن المهرجان مستمر على مدار شهر مايو الجاري، ويوفر 53 صالة عرض لأفلام المشاركين العرب المسلمين في 24 ولاية أمريكية مختلفة. وفي تصريحات للصحيفة المذكورة، قالت كرتني شيهان، أحد منظمي المهرجان إن "مهرجان سياتل لا يعرض فقط أفلام عن الحرب واللجؤء، بل يعطي فرصة لجميع أنواع الأفلام بشرط أن تعالج قضية متعلقة بالعرب أو المسلمين". ومن بين الأفلام التي يعرضها المهرجان، الفيلم الأمريكي "البحث عن الأسماء" الذي يتناول تفاصيل تمضية لاجيء مسلم سوري لعيد الميلاد (الكريسماس) برفقة أسرة مسيحية، والفيلم الإيراني "البائع" الفائز بجائزة "أوسكار" عام 2016.

749

| 12 مايو 2017

محليات الشرق
البوعينين في الوكرة: إضاعة الوقت أشد من الموت

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة إن من أجلّ النعم بعد نعمة الإسلام، والهداية إليه والتوفيق نعمة الصحة والعافية، وسلامة الأعضاء من الآفات والأمراض. وقال في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة، إن الصحة تمكن المرء من مزاولة الكثير من الأعمال، وأداء الكثير من العبادات والطاعات التي يثاب عليها المرء جاء في الحديث: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ). وذكر أن المغبون هو الذي باع شيئا بأقل من ثمنه او اشترى شيئا بأكثر من ثمنه، فالصحة والوقت نعمتان عظيمتان أكثر الناس لا يستفيد منهما ويضيعهما ثم يندم عليهما في وقت لا ينفع الندم، والموفق الذي يبذلهما في طاعة الله، فكل نَفَس من أنفاس العمر جوهرة ثمينة. وتلا في هذه الأثناء قول المصطفى صلى الله عليه وسلم "اغتنم خمساً قبل خمس، شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك . فالدنيا ثلاثة أيام، أمس وغدا واليوم. الوقت عن الصحابة ومضى في الشرح "أما الأمس: فقد ذهب بما فيه وأما غدا فلعلك لا تدركه وأما اليوم فهو لك فاعمل فيه يا ابن آدم أنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك. وأكد أن إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. وقال إن الصحابة عرفوا أهمية الوقت، فهذا ابن مسعود يقول: ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي، أما نعمة الصحة فهي نعمة لا ينتبه لها المرء غالباً إلا عند المرض، فالكيّس من اغتنم هذه الصحة وسخرها للعمل بما يعود عليك بالنفع في الدنيا والآخرة. العمل البديل وقال إن من رحمة الله إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً، فحري بالعاقل أن يستثمر وقته وصحته وفراغه في طاعة الله وفيما يقربك إلى الله وأن تجعل شعارك (فإذا فرغت فانصب). ولفت البوعينين إلى موسم الصيام المقبل وتساءل: ماذا خططنا للاستعداد لشهر رمضان، نحن أمة نؤجر بالنوايا إذا همّ بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة، فالتجارة مع الكريم إذا أعطى أدهش.

1870

| 12 مايو 2017