أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أطلق برنامج قطر تقرأ، إحدى مبادرات مكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع سفارة إيطاليا في الدوحة، شراكة ثقافية جديدة تحت شعار الفن والإبداع: رحلة عبر إيطاليا. يقام البرنامج تحت عنوان اسأل السفير، وسيُختتم في 27 سبتمبر، بفعالية ختامية في بيت بن جلمود، وستجمع 100 طفل للتعبير عن آرائهم في رحلتهم الثقافية المشتركة. وقال سعادة السيد باولو توسكي، سفير إيطاليا لدى قطر: نحتفل مع برنامج قطر تقرأ بالصداقة بين البلدين من خلال القراءة والكتب خلال شهر إيطاليا. وقالت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: تُوفر مثل هذه المبادرة للعائلات في قطر نافذة على الفن والإرث الإيطالي، بينما تدعم مهمتنا في التشجيع على القراءة . وقال السيد محمد حسن الكواري، مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، يُعَدُ هذا التعاون حجراً أساسياً للارتقاء بجهودنا في وزارة الثقافة، ولإثراء المشهد الثقافي في قطر، ولا يندرج هذا التعاون تحت دائرة تبادل المطبوعات فحسب، بل هو حوار عميق بين جميع الأطراف.
302
| 10 سبتمبر 2025
افتتح السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية، معرض روح الفيتنام، وقال سعادة السيد نغوين هوي هياب، سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية لدى دولة قطر، إن كتارا تمثل مكانًا يحتفي بغنى الثقافات وتنوعها من مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن المعرض يقدّم أعمال ثلاثة فنانين فيتناميين موهوبين، يمثلون أجيالًا وأساليب فنية مختلفة. ويجسد المعرض التطلع إلى تعميق الفهم المتبادل، وتعزيز التبادل الثقافي.
180
| 10 سبتمبر 2025
-الخطاطون الفائزون لـ الشرق:قطر تتمتع بدور بارز لتحفيز الخطاطين بإنتاج أعمال قيمية -فوز 5 خطاطين عالميين وسط منافسة 15 خطاطاً - عبدالرحمن الدليمي: جوائزنا تجسد القيم الأخلاقية السامية كرم سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الفائزين بالمسابقة الدولية لفن الخط العربي جائزة الأخلاق، بمشاركة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، والتي نظمتها وزارة الثقافة، على مدى عدة أيام، وانطلقت مطلع الشهر الجاري. جاء ذلك بحضور كل من سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى السابق، وسعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة السيد محمد بن علي بن محمد المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من كبار الشخصيات، ونخبة من المهتمين بالفن والخط العربي الأصيل، بجانب المثقفين والفنانين. وحرصت الشرق على رصد أجواء المسابقة، خلال حفل الختام، واستطلاع آراء عدد من الفائزين من الخطاطين، ممن ينتمون إلى ثقافات متنوعة، وحدهم الخط العربي. - ترسيخ القيم ومن جانبه، أكد السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن وزارة الثقافة أطلقت جائزة الأخلاق لترسخ القيم الأخلاقية، وتسهم في تعزيز مفهوم السمو الذاتي من خلال الفن، وأن النسخة الأولى من الجائزة، حظيت بأصداء عربية وعالمية واسعة، داخل مجتمع الخطاطين والمهتمين بالفنون. ووصف رحلة المتأهلين للمسابقة على مدى أسبوع لتنفيذ أعمال المرحلة الأخيرة، بأنها كانت ثرية للغاية، فضلاً عما صاحبها من برنامج ثقافي، شهد العديد من الندوات، التي ألقت الضوء على مسيرة الخط العربي، من حيث بواكير النشأة والتطور. وأعرب عن فخر وزارة الثقافة بالأعمال التي أنجزها الخطاطون، لما حملته من معان تجسد القيم الأخلاقية السامية، مشيراً إلى أن المسابقة الدولية لفن الخط العربي جائزة الأخلاق، اكتسبت مكانة رفيعة في ذاكرة الفن العربي الأصيل. كما أعرب عن أمله في أن تكون النسخ القادمة من الجائزة متطورة، على نفس المستوى الذي كانت عليه النسخة الأولى، سواء من حيث المتأهلين لنهائيات المسابقة، أو مخرجاتها من أعمال الخط العربي، فضلاً عما صاحبها من برنامج ثقافي متميز. وشدد الدليمي على حرص وزارة الثقافة على تقديم مسابقات متميزة، ذات منهجية تقوم على تعزيز القيم الصحيحة وإدخال المضامين السامية في فعالياتها الثقافية والفنية. وخلال حفل الختام، تم الإعلان عن أسماء الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى لـجائزة الأخلاق، حيث حصد المركز الأول الخطاط هدى بورناوادي (إندونيسيا)، فيما حل الخطاط تيغوه براستيو(إندونيسيا) بالمركز الثاني، بينما حصل الخطاط أحمد الهواري (مصر) على المركز الثالث، وكان المركز الرابع من نصيب الخطاط أحمد نمازي (أذربيجان)، والخامس من نصيب عبدالوهاب سيف (اليمن). - الاعتناء بالخط ومن جانبهم، وصف الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى للجائزة، المسابقة بأنها تعكس تقدير دولة قطر للخط العربي، وإبراز ما يحمله من جماليات فنية، ما يجعلها في مصاف المسابقات الكبرى، التي تعتني بالخط العربي، وتبرز خصائصه المميزة. ونوه هدى بورناوادي، الفائز بالمركز الأول، بجهود دولة قطر في إثراء الخط العربي بإبراز جمالياته، عن طريق هذه المسابقة التي دعمت لديه شغفه الخط العربي، منذ أن بدأ معه مسيرته في مرحلة الطفولة. وأكد أن المسابقة ساهمت في ترجمة ما لديه من شغف إلى إنجاز ملموس، على نحو ما أنجزه من عملين فنيين، حظيا بحضور لافت في أوساط الأعمال المشاركة، ما تسبب في تتويجه بالمركز الأول للجائزة. - قيم سامية وبدوره، شدد تيغوه براستيو الفائز بالمركز الثاني، على حرصه على تنمية موهبة الخط لديه، عبر المشاركة في العديد من الفعاليات والمسابقات الوطنية والدولية للخط العربي، موضحاً أن الجائزة التي أطلقتها دولة قطر تبرز قيماً سامية، عبر الخط العربي، بكل ما يتسم به من جماليات فنية، تستحوذ على أصحاب الذائقة البصرية. أما أحمد الهواري، الفائز بالمركز الثالث، فشدد على حرصه على أن يتمايز عمليه بالجائزة عن الأطر التقليدية، ولذلك استعان بخط الثلث الجلي في انجاز أحدهما، معتبراً أن إطلاق دولة قطر لـجائزة الأخلاق بأنه دعم لأصحاب المواهب في الخط العربي، بالإضافة إلى تحفيز المحترفين منهم، لإنتاج أعمال احترافية، تعكس جمالياته. - نشر القيم وبدوره، ثمن أحمد نمازي، الفائز بالمركز الرابع، جهود دولة قطر في تعزيز القيم، من خلال إطلاقها لهذه الجائزة انطلاقاً من توجيهها إلى القيم الأخلاقية، والتي عكسها المتأهلون لنهائيات المسابقة، وأنه على غرار هذا النهج، أنجز عمليه، حسب شروط المسابقة. ومن جانبه، شدد عبدالوهاب سيف، الحائز على المركز الخامس، على أهمية المسابقة في كونها تفتح آفاقاً عديدة، إذ تأتي ضمن الجوائز التي حصدها من قبل في مجال الخط العربي، مشيراً إلى أهمية الجائزة في تحفيز الخطاطين لإنتاج أعمال قيمية، تعزز الأخلاق في المجتمعات، عبر ما تحمله من جمل وعبارات بالخط العربي، بكل ما يحمله من جماليات فنية. ويعكس إطلاق دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة، إطلاق جائزة الأخلاق أهمية الفن كأداة لنشر القيم، ودور قطر الرائد في دعم الفنون والثقافة، كونها مبادرة تعكس اهتمام دولة قطر بإحياء التراث الثقافي وتعزيزه، وذلك في إطار رؤية وزارة الثقافة لتعزيز القيم السامية عبر الفنون، وتسليط الضوء على الخط العربي كأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والتراث الإنساني، علاوة على تحفيز الإبداع وتشجيع الفنانين على إنتاج أعمال فنية تعكس مبادئ الأخلاق والجمال، وتساهم في إثراء المشهد الثقافي في دولة قطر. - فن عالمي تعد الجائزة منصة فريدة تهدف إلى إبراز مكانة الخط العربي كفن عالمي، وتشجع جيل جديد من الخطاطين، وتسليط الضوء على جماليات الخط العربي وربطه بالقيم الأخلاقية السامية، وشهدت المسابقة مشاركات لافتة من خطاطين موهوبين من مختلف أنحاء العالم، قدموا أعمالاً فنية إبداعية أثرت المنافسة بشكل كبير. وتأهل 15 خطاطاً حول العالم، لنهائيات الجائزة، وشهدت مراحلها منافسة قوية بين المتأهلين لإنجاز أعمال الخط العربي، بكل ما يتسم به من جماليات فنية، وذلك وفق شروط المسابقة.
1236
| 10 سبتمبر 2025
- «سانجة أمي» تلامس القلوب مع اختلاف الشعوب والأجناس - أعمالي تنحاز للتراث وتتكيف مع الحداثة - لوحات معرضي تتنوع بين الرسم والنسيج والسجاد - أعمالي الفنية دعمت أبحاثي وكتبي وثقت مسيرة التشكيل - مشهدنا يزخر بتنوع مدارس الفن التشكيلي في مسار التشكيل القطري الحديث، تقف الفنانة التشكيلية والباحثة خولة المناعي كصوت بصري ينسج ملامحه الخاصة بعيداً عن المحاكاة والتقليد، كونها تنتمي إلى جيل من الفنانين الذين سعوا إلى إعادة تعريف العلاقة بين التجربة التشكيلية والذاكرة الثقافية. منذ انطلاقتها، شاركت الفنانة خولة المناعي في معارض كبرى داخل وخارج قطر، لتثبت أن الفن القطري قادر على الانخراط في الحوار العالمي دون أن يفقد جذوره، ما جعلها تحتل موقعاً لافتاً في مسار التشكيل القطري المعاصر، بعدما استطاعت أن تؤسس حضوراً يتجاوز حدود التجربة الفردية إلى فضاء أوسع من البحث البصري والفكري. في حوارها لـ الشرق، تتحدث عن معرضها الجديد في كتارا، والمعنون «سيرة ومسيرة»، حيث تقف عند جديد هذا المعرض، وأبرز ما يميزه، وتلمس تجربتها بعمق، في محاولة لاستكشاف مشروعها الفني، ورصد ملامحه، بما يساهم في صياغة الحركة التشكيلية القطرية. - كتاب مفتوح ◄ ما الفكرة التي اعتمدتِ عليها في معرضكِ الجديد «سيرة ومسيرة»؟ اعتمدت على إبراز أعمالي الفنية من عام 1990 إلى عام 2025 والمراحل التي عاصرتها من مختلف المدارس الفنية، حيث إن لكل مرحلة عمرية تجربة ولكل سنة خبرة، كل ذلك انعكس في أعمالي وفي فرشتي للرسم وتمكني من العمل بالخيوط والخامات المختلفة، فأحببت أن يشاهد المجتمع والفنانون هذه الأعمال وكأنها كتاب مفتوح وتاريخ يمثلني. ◄ وما الدلالة التي يحملها مسمى العنوان ذاته؟ لمسمى يتحدث عن السيرة الفنية من خلال الأعمال المعروضة والمسيرة مع المدارس الفنية التي وُجدت من خلال لوحاتي، حيث برزت عدة مدارس فنية مثل التنقيطية في لوحة امرأة من الماضي وهي أقدم لوحات المعرض 1990، وعُرضت في عدة دول منها المغرب وبريطانيا وألمانيا وفرنسا ولاقت إعجاب الفنانين والنقاد، والمعرض يضم لوحات تعبيرية وتجريدية وسيريالية والخط العربي وفن النسيج والسجاد، وكلها اختصرت في عنوان المعرض. ◄ وهل هذا يعكس أن هذه الأعمال ستكون تتويجاً لمسيرتك الفنية؟ لدى أعمال كثيرة يقتنيها أفراد وشركات وفنادق ووزارات ومتاحف، والأعمال المعروضة هي جزء بسيط من أعمالي خلال سنوات من عمري الفني بالرسم والنسيج، ولذلك يوثق المعرض أعمالي الفنية، للاطلاع عليها ودراستها. ◄ وما الجديد الذي تحمله لوحاتك خلال المعرض؟ الجديد، أن الزوار تعرفوا على تاريخي الفني، من خلال اللوحات وعلى جزء من أعمالي في النسيج وجزء من كتبي وإصداراتي ومعملي المنزلي لأدوات الغزل والنسيج. - لوحة تعبيرية ◄ يبدو التأثير والتجريد في العديد من أعمالك.. فكيف توظفين هذا الحضور في اللوحات التراثية بكل ما تعبر عنه من واقعية؟ بعض الأعمال اشتغلها بأسلوب يُسمى دراسة طولية عرضية بأن أرسم اللوحة الواقعية ثم أوجدها في لوحة أخرى بأسلوب تجريدي أو سريالي أو تأثيري، فجزء من دراستي التصوير (الرسم) بعدة مدارس وعدة أساليب فنية، وأحيانا أحب أن تكون اللحظة التي تسجل على قماش اللوحة واقعية أو تجريدية، فالمنظر البصري للعين هو الذي يحدد ماذا يمكن أن يعبر في تلك اللحظة. وأعتبر لوحة «سانجة أمي» بمعنى ماكينة الخياطة لأمي، لوحة تعبيرية واقعية لمست قلب كل من نظر إليها باختلاف الشعوب والأجناس، رسمتها بأسلوب واقعي تأثيري كان وليد اللحظة على قماش «كانفس». أما لوحة الخيول فرسمتها أولا بالخلفية التجريدية ثم الخيول بأسلوب تكعيبي، ويضم المعرض 19 عملاً فنياً بالأبيض والأسود تبين الأسلوب المتنقل ما بين مدرسة وأخرى من الفنون. - بساطة وتعقيد ◄ هناك من يرى أن أعمالكِ تمزج بين البساطة والتعقيد، وبين الوضوح والغموض، وبين التراث والحداثة، فكيف تمكنتِ عبر الفرشاة، من تحقيق هذا التضاد؟ هذه الأعمال حصيلة 35 سنة من جهد فني، نتج عنها معرض جمع الحداثة والتراث وتنوع بين الرسم والنسيج والسجاد والخطوط الإسلامية وصناعة الأقمشة، فظهر تنوعاً، والمميز هنا، أنها جُمعت في مكان واحد، ولفنان واحد. ◄ أيهما كان له دور تجاه دعم الآخر.. أبحاثك التراثية أم أعمالك التشكيلية؟ الأعمال الفنية دعمت جزءاً من أبحاثي، وهى أعمال متعلقة بالنسيج، لها أثر علمي كبير برز في كتبي حيث كتبت عن السدو بعد دراسة مكثفة وأنجزت قطعاً نسيجية فنية، وكذلك السجاد وفن المندلا والمكرمية كل ما يتعلق بالصوف والخيط كان له أثر كبير في كتبي مثل كتاب (السدو في قطر) والذي ترجمته للغة الإنجليزية وكانت ابنتي لها مشاركة في ترجمته، وكذلك كتاب (موسوعة الألوان في صباغة المنسوجات) وكتاب (الملابس التراثية في قطر) نشرته باللغة العربية والإنجليزية وشاركت ابنتي عليا السنيدي في ترجمته. أما المجال الفني الآخر فكان له اهتمام بشكل آخر، حيث وثقت البدايات الفنية، من خلال كتاب (العشر الأوائل لرائدات الفن التشكيلي في قطر)، تناولت فيه تاريخ عشر فنانات قطريات، بدايتهن الفنية وأهم أعمالهن وتطورهن ومشاركتهن بالمعارض. - حضور عالمي ◄ خلاف حضوركِ في المشهد الفني القطري، فإن لكِ مشاركات عربية ودولية، برأيكِ، ما انعكاسات مثل هذا الحضور خارجياً على إثراء التجربة الفنية المحلية؟ شاركت في عدة معارض خارجية ونلت شهادات تكريم على مؤلفاتي وأبحاثي الأدبية والعلمية، وحصلت على شهادة تكريم من دولة الكويت عام 2019، كما حصلت على شهادة تقدير باسم دولة قطر واسمي عام 2023 من حاكم الشارقة. وعلى الصعيد الفني، تُعرض لي لوحتان من النسيج في المتحف الوطني السويسري باسم دولة قطر واسمي. - خدمة الوطن ◄ في هذا السياق، ما تقييمكِ حالياً لمشهد الفن التشكيلي القطري؟ اهتمت دولة قطر بالفن وأنشأت الجامعات ونتيجة ذلك برز كثير من الفنانين المتعلمين بكل جدية واحتراف، وبرز بجانبهم فنانون بدأوا كهواة ثم اتقنوا للاحتراف. كما نلاحظ اختلفت مهارات الفنان حيث نجد الرسامين والحرفيين والنساجين والنحاتين والخزافين فتعددت الفنون والمهارات على الساحة الفنية، وأتمنى التوفيق للجميع، لخدمة الوطن، وألا يقف الفنانون عند محطة بعينها، بل عليهم الاستزادة من العلم، والاطلاع على جميع المدارس الفنية.
836
| 09 سبتمبر 2025
تدشن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة ودار الفيصل للنشر كتابا جديدا بعنوان «ذكريات المقناص .. من حاجة للحياة إلى متعة الهواة» لسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وذلك خلال معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل 2025»، الذي ينطلق غداً، ولمدة 5 أيام. ويرصد الكتاب خلاصة تجربة إنسانية وتراثية ثرية لسعادة الشيخ فيصل بن قاسم في رحلات مقناص وصيد بالصقور امتدت بين براري قطر والعالم، ويوثق التحول التاريخي للمقناص من كونه ضرورة معيشية وحاجة للحياة في الماضي، إلى كونه الآن رياضة وترفيها ومتعة للهواة يمارسها الصقارون ومحبو الصيد في قطر والخليج. وقال سعادة الشيخ فيصل: حاولت في هذا الكتاب توثيق بعض ما رأيته وسمعته وعشته في أكثر من 100 رحلة مقناص وصيد بالصقور داخل قطر وخارجها ، لحفظ هذا الموروث الأصيل للأجيال القادمة، ولكل مهتم بمجتمعاتنا في قطر والخليج والجزيرة العربية. وثمن جهود الدولة لحفظ التراث عبر العديد من المؤسسات والفعاليات والمعارض، لافتاً إلى أن تدشين الكتاب في معرض سهيل يأتي انسجاما مع رسالته، ومكانته كوجهة إقليمية ودولية بارزة. كما ثمن دور القائمين على المعرض للحفاظ على هذه المكانة حتى أصبح المعرض منصة عالمية تجمع الصقارين والهواة والخبراء من مختلف أنحاء العالم. مؤكداً أن الحضور الكبير الذي يحظى به المعرض من كافة الفئات والأعمار كان الدافع وراء فكرة هذا الكتاب، خاصة وأن المقناص كان وما زال مدرسة في الصبر والمسؤولية والاعتماد على النفس، وركيزة من ركائز الهوية القطرية والخليجية. وأعرب سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني عن أمله في أن يكون الكتاب مرجعا للأجيال القادمة، وأن يضيف إلى المعرفة الإنسانية، معادلة التوازن التي حققتها قطر قيادة وشعبا بين الأخذ بأسباب الحداثة والانفتاح على العالم، وبين الحفاظ على تراثها بإحياء إرث الصيد والمقناص الخالد. ويتألف الكتاب من ثمانية فصول غنية بالقصص الواقعية والذكريات، عبر 446 صفحة، كما يتضمن أرشيفاً من الصور الحية التي توثق تفاصيل المغامرات والمخاطر والطرائف والمشاهد النادرة، مما يجعله سجلا بصريا وكتابيا لحياة المقناص.
450
| 09 سبتمبر 2025
تُوِّج مؤتمر الجزيرة للذكاء الاصطناعي في الإعلام، الذي نظمه معهد الجزيرة للإعلام خلال العام الجاري، بسبع جوائز بلاتينية في ثلاث مسابقات دولية متخصصة في الإعلام والاتصال، هي: جوائز هرمز للإبداع، ودوت كوم، وجوائز أفا الرقمية. يأتي هذا التتويج تقديرًا لتميز المؤتمر والمبادرات المصاحبة له، وترسيخًا لمكانته كأحد أبرز الفعاليات الإعلامية على المستويين الإقليمي والدولي. ونالت فعاليات المؤتمر ثلاث جوائز بلاتينية من جوائز هرمز للإبداع عن فئات: إنجاز الفريق، والمؤتمر، والحملات الاستراتيجية، إلى جانب ثلاث جوائز أخرى من جوائز دوت كوم تقديرًا لجهود المعهد في تطوير الحملات الرقمية والتفاعل عبر المنصات. كما حصل المؤتمر على جائزة بلاتينية من جوائز أفا الرقمية التي تحتفي بالابتكار في الاتصال الرقمي. وأكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن هذا الإنجاز يمثل اعترافًا بجهود فرق العمل في المعهد والتزامهم بمعايير الجودة والابتكار، مشيرة إلى أن المؤتمر أصبح منصة أساسية لمناقشة تحولات الإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي.
180
| 09 سبتمبر 2025
-الجزيرة أثبتت على مر السنين التزامها بقيمها الراسخة -تمسكنا بقيم الجزيرة سيظل نبراساً يضيء مسيرتنا -نواكب التطور والابتكار والحضور بفعالية عبر كل المنصات - الجزيرة رسخت مكانتها في صدارة المشهد الإعلامي - سيبقى الخبر مقدساً والصورة كاملة على شاشاتنا ومنصاتنا - سنواصل السعي لإيصال صوت المهمشين والبسطاء في أنحاء العالم - تحديث إستراتيجيات الشبكة ومنظومتها لمواكبة التطور الإعلامي والإخباري - الجزيرة تمكنت من بناء إرث وسمعة على مر العقود أكد الشيخ ناصر بن فيصل بن خليفة آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، أن الجزيرة أثبتت على مر السنين التزامها بقيمها الراسخة من مصداقية، واستقلالية، وروح للمبادرة، فضلاً عن الانفتاح على كافة الآراء. وقال في رسالة وجهها إلى موظفي الشبكة بعنوان «معاً نواصل المسيرة»، إن الجزيرة رسخت مكانتها في صدارة المشهد الإعلامي بفضل العمل الصحفي المتميز الذي يقدمه موظفو الشبكة لمتابعيها ومشاهديها في أنحاء العالم. وأضاف الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني: سيظل تمسكنا بقيم الجزيرة نبراساً يضيء مسيرتنا، مؤكداً أن «الجزيرة ستواصل نهجها الفريد بمواكبة التطور والابتكار في مجال عملها، مع الحضور بفعالية عبر كل المنصات، لتعزيز رسالتنا وتوسيع نطاق تأثيرنا». وتابع: إنه «ضمن سعينا هذا سنحدث استراتيجيات الشبكة ومنظومتها لمواكبة التطور في الصناعة الإعلامية والإخبارية، وضمان ريادة الجزيرة عربياً وعالمياً».مشدداً على أن رسالة الجزيرة وقيمها ستظل حاضرة في كل منتج ومبادرة ومشروع، وأنها ستواصل السعي لإيصال صوت المهمشين والبسطاء في أنحاء العالم، «وأن يبقى الخبر مقدساً والصورة كاملة على شاشاتنا ومنصاتنا». وأكد الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، حرصه على الاستماع لأفكار واقتراحات موظفي الجزيرة، بهدف تجويد عمل الشبكة وتطوير أدائها، حتى تواصل الجزيرة مسيرتها، بالحفاظ على إرثها وسمعتها، التي تم بناؤها خلال العقود الماضية. ووجه الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني الشكر إلى مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية على ثقته، مثمناً ما أنجزه د. مصطفى سواق خلال توليه إدارة الشبكة، وما بذله من جهد وعمل مقدر.
1534
| 08 سبتمبر 2025
نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، فعاليتين ثقافيتين ضمن البرنامج الأسبوعي للصالون الثقافي، بهدف تعزيز التبادل الثقافي وإثراء المشهد الأدبي والفني، وذلك وسط حضور لافت، وتفاعل جماهيري كبير. وكان جمهور الشعر على موعد مع الفعالية الأولى، خلال أمسية شعرية أحياها الشاعر السوداني أزهري محمد علي، أحد أبرز الأصوات الشعرية في العالم العربي، والذي أمتع الحضور بقراءات شعرية حملت مضامين إنسانية ووطنية، اتسمت بالعمق والصدق، وتفاعل معها الحضور. أما الفعالية الأخرى، فجاءت بعنوان «صوت الفتيات الأوزبكيات»، وقدمت خلالها المشاركات منصة لإبراز المواهب النسائية في أوزبكستان، عبر الشعر، الذي قرأته الفتيات الأوزبكيات. وعبرت المشاركات خلال ذات الفعالية عن سعادتهن باستضافة نادي الجسرة لهذه الأمسية، وثمنت الفتيات جهود دولة قطر في دعمها المستمر للأنشطة الثقافية والفنية، وعلى ما توليه من اهتمام بتعزيز العلاقات الثقافية الدولية، مما أتاح لهن فرصة للتعريف بثقافة بلادهن. وأكد نادي الجسرة أن الفعاليتين لاقتا اهتماماً لافتاً من الحضور، الذين دعوا إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي القطري، وتعزز من فرص الحوار والتواصل بين الثقافات.
360
| 08 سبتمبر 2025
أطلقت قناة العربي 2 مساء أمس شبكتها البرامجية الجديدة لخريف 2025، متضمنة باقة غنية ومتنوعة من البرامج الثقافية والمعرفية والترفيهية، إلى جانب المسلسلات الدرامية والأفلام الوثائقية والروائية، بما يعكس التزامها بتقديم محتوى إعلامي رصين يجمع بين الترفيه والفائدة. ويستعرض برنامج «مطالعات» الأسبوعي أحدث الإصدارات الأدبية، فيما يواكب برنامج «ضفاف» اليومي الأنشطة الثقافية عربياً وعالميا.أما برنامج «سيداتي سادتي»، الذي يقدمه الإعلامي عارف حجاوي، فيأخذ جمهوره في جولات أسبوعية تمزج بين اللغة وآدابها والتاريخ والفنون والشخصيات المؤثرة التي صنعت حضورها في المشهد الثقافي والفني. ويفتح برنامج «سر في المتحف» أبواب أشهر المتاحف العالمية ليعرض أهم ما تزخر به من مقتنيات تعود إلى حضارات وحقب مختلفة، في رحلة تربط بين التراث وصانعيه وتعيد قراءة التاريخ من زوايا مبتكرة. وستشهد الشبكة عرض حلقات جديدة من برنامج «عشرون»، الذي يختار أبرز عشرين إنجازا عربيا في مجالات مختلفة، ويستضيف برنامج «وجوه من الخليج» لمقدمه الروائي والإعلامي محمد اليحيائي نخبة من أبرز المبدعين الخليجيين، كما يواصل برنامج «جو شو» لمقدمه يوسف حسين حضوره اللافت كمنصة سياسية ساخرة تجمع بين التحليل الكوميدي للأحداث والترندات الاجتماعية، فيما يفتتح بودكاست «كيف الحال؟» رؤاه عميقة حول الأثر النفسي للتجارب الإنسانية المختلفة. ويعزز برنامج «صحتك» الوعي الصحي لدى المشاهدين بمحتوى موثوق وشامل حول الأمراض وطرق الوقاية وأحدث تقنيات العلاج. ويتواصل برنامج «سينما سينما» مع جمهوره عبر رحلة أسبوعية يقودها أمين بن حمزة وماري تيريز معلوف إلى كواليس المهرجانات السينمائية العالمية. وأفردت القناة مساحة للأفلام الوثائقية والروائية، حيث تواصل تخصيص عروض أسبوعية لفيلمين مستقلين، أحدهما روائي والآخر وثائقي، إضافة إلى تخصيص خمس ساعات أسبوعيا لعرض وثائقيات متنوعة. وبرمجت القناة باقة من أبرز المسلسلات العربية من مصر وفلسطين وسوريا، منها «لام شمسية»، و»أهل الخطايا»، و»النُّص»، و»ظلم المصطبة»، و»وصايا الصبار»، ومسلسل «تحت الأرض». وأكد السيد إلياس خوري، الرئيس التنفيذي لقناة العربي 2، أن «هذه التوليفة المتنوعة من البرامج الثقافية والحوارية والفنية والصحية والوثائقية والدرامية تعكس رؤية قناة العربي 2 في أن تكون الوجهة الإعلامية الأقرب إلى الأسرة العربية، عن طريق تقديم تجربة مشاهدة متكاملة تجمع بين المتعة والمعرفة». يذكر أن إدارة العربي 2 قد كشفت عن عدة برامج يجري التحضير لها حاليا، وسيتم إطلاقها تباعا، وتشمل مسابقة كبرى للأطفال، وبرنامجا غنائيا ضخما،، وأخرى، عن التقنية وتاريخ الدول العربية.
384
| 08 سبتمبر 2025
انطلق أمس معرض «الحكايات والموضة 2025»، في مركز M7، وذلك بالتعاون بين مبادرة «قطر تقرأ»، التابعة لمكتبة قطر الوطنية، ومركزM7، وذلك للاحتفاء بالأدب باعتباره ركيزة أساسية للإبداع ومنبع الابتكار الثقافي والفني، وتحديداً كتاب «مقامات الحريري». ويتواصل المعرض حتى 20 الجاري، حيث يجسد تلاقي الماضي والحاضر، ويعكس رؤى معاصرة مستمدة من تاريخ الأدبي العربي العريق. ويقام المعرض ضمن حملة «كتاب واحد، مجتمع واحد»، وهي حملة سنوية للقراءة تنظمها «قطر تقرأ»، لجمع أفراد المجتمع في قطر في تجربة قراءة جماعية لإحدى روائع الأدب العربي. ويشارك في المعرض 30 فنانًا ورسامًا ومصمم أزياء، لإبراز موضوعات الكتاب التي ما تزال حية عبر العصور من خلال صور فنية وطرق إبداعية مختلفة، وساهم في تجسيد هذه الرؤية 13 فنانًا قطريًا و17 فنانًا من دول حول العالم، مما نتج عنه 32 قطعة فنية فريدة، إلى جانب 8 قطع من الأزياء استُلهم تصميمها من لوحات الكتاب ومحتواه. وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، أن التعاون بين مبادرة ‹قطر تقرأ›، التابعة للمكتبة، ومركز M7، يُعتبر محطة محورية في توسيع آفاق مجتمعنا وتعزيز طرق استيعابنا للثقافة. وقال: فخورون بإحياء هذا العمل الأدبي الخالد، وبالمشاركة المحلية والدولية الواسعة التي استلهمت رؤى متجددة وأفكارًا مبتكرة من الكتاب. ولفت إلى أن المعرض يؤكد على مكانة المكتبة ودورها في دعم مثل هذه المبادرات، حيث يتحول الكتاب من مجرد ضيف على الطاولة أو الرف إلى عنصر فاعل في مسيرة التنمية. وقال: إننا نستمد قيمنا من إرثنا وتاريخنا الأدبي لننمي الإبداع والفكر ونقدمه بوسائل معاصرة، فنية كانت أم تكنولوجية.» وأضاف: «نسعى دائمًا إلى تقديم تاريخنا بطرق حديثة وملهمة للأجيال القادمة لتستنير بدروب الحكمة، فالمعرض يساعد أفراد المجتمع على التعرف إلى الأدب العربي بطرق فنية مبتكرة، من خلال دمج مبادرات القراءة مع الفن والأزياء، لتعزيز رؤيتنا التي تستند الى تفعيل دور القراءة لتكون منبع الإبداع، مع تعزيز التعاون، وتفعيل الحوار الثقافي.» وبدورها، قالت فاطمة المالكي، مدير مبادرة «قطر تقرأ»: إن اختيار «مقامات الحريري» ليكون كتاب العام للحملة، كان ذلك مبنيًا على قناعتنا بأن مضامينه ستلقى صدىً واسعًا بين مختلف فئات المجتمع، لافتة إلى أن المعرض لقي استحسانًا من الجمهور، الذي استمتع بالقطع الفنية وإبداعات الفنانين المشاركين.
760
| 08 سبتمبر 2025
اختتمت اليوم، الندوات الثقافية المصاحبة للمسابقة الدولية لفن الخط العربي جائزة الأخلاق التي تنظمها وزارة الثقافة، وذلك بتنظيم ندوة تحت عنوان: هندسة الخط والتقنيات الحديثة، وسط حضور ومشاركة خطاطين عالميين، وعدد من محبي الحرف العربي. وتعد جائزة الأخلاق من أبرز المبادرات الثقافية الرامية لإبراز جماليات الخط العربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المحلي والدولي، وتقام على هامشها سلسلة من الندوات والبرامج الثقافية، بمشاركة نخبة من الخطاطين والفنانين والأكاديميين. حاضر في ندوة اليوم، الفنان التشكيلي يوسف أحمد الحميد، والخطاط العالمي بلعيد حميدي، فيما أدارها السيد صالح العبيدلي. وأشاد المحاضران بمبادرة وزارة الثقافة، بإطلاق هذه الجائزة العالمية من أجل ترسيخ القيم الأخلاقية عبر فن الخط العربي الأصيل، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من التراث الإسلامي العريق. وسلط الفنان يوسف أحمد، الضوء على مصحف الزبارة بخط يد الشيخ أحمد بن راشد المريخي من مدينة الزبارة، والتي تعود مخطوطته إلى القرن الثامن عشر الميلادي، وتعد أقدم نسخة من القرآن الكريم تنسب إلى مدينة الزبارة التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمي. ودعا يوسف إلى إطلاق اسم الشيخ أحمد بن راشد المريخي على مسابقة في الخط العربي. كما سرد يوسف أحمد أسماء عدد من المعلمين والأساتذة الذين كانت لهم إسهامات في تعليم الخط العربي، حيث ترك عدد منهم بصمته بتصميم شعارات لعدد من الجهات، ومن بينهم الراحل محمد الشريف الذي قام بتصميم شعار قناة الجزيرة. كما استعرض عاشق نخيل قطر، حكايته مع هذه الشجرة المباركة التي ألهمته في استخراج ورق من سعفها، وخط عليها حروفا شاهدة على إبداعه، نقلت تجربته إلى العالمية. أما الخطاط العالمي المغربي بلعيد حميدي، الأستاذ السابق بالمدرسة المولوية في القصر الملكي بمدينة الرباط، والذي يعد أول خطاط مغربي كتب الحلية الشريفة بالأسلوب المغربي، فقدم بين يدي الحضور تجربته الثرية مع الخط العربي تعلما وتعليما، بعنوان: منهج حميدي في دراسة وتدريس فن الخط بنظام الإجازات التقليدية والسند المتصل وانتشاره عبر العالم. وأوضح أن هذا المنهج، خرّج جيلا جديدا من الخطاطين الشباب، كاشفا أن من بين الخمسة عشر خطاطا الذين بلغوا النهائيات في هذه المسابقة، هناك ثلاثة تتلمذوا على هذا المنهج، فكان ذلك دليلا على أثره وانتشاره. وأوضح الخطاط بلعيد، أن الموضوع الأعمق هنا ليس فقط في هندسة الحروف، بل في هندسة تدريس فن الخط، أي الجانب البيداغوجي والتربوي الذي طالما كان الحلقة المفقودة، حيث سعى إلى وضع أسس تعليمية واضحة تمكن الخطاط من الانتقال من التعلم إلى الإبداع، ومن ثم نشر هذا الفن عالميا. وقال بلعيد حميدي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن جائزة الأخلاق التي أطلقتها وزارة الثقافة، لها مميزات خاصة، تختلف عن نظيراتها، وذلك بإتاحة مشاركة المتسابقين أمام لجان التحكيم، والكتابة أمامهم عوض إرسال أعمالهم، بما ضمن الشفافية والمصداقية، وربط الإنسان بأخلاقه الإسلامية، وغرس القيم الروحية في نفوس الخطاطين. وأكد أن فن الخط، يعتبر معقلا هاما وحصنا حصينا للحضارة الإسلامية، خصوصا في عصرنا الحالي الذي يشبه طوفانا يجرف كل أمة لا قرار لها، وكل أمة في هذا الزمان تبحث عن جذورها وما يثبت هويتها، إذ تفردت الأمة الإسلامية بالخط العربي الذي لا تشاركها فيه أي أمة، بل إن عددا من الفنون تشاركه مع أمم أخرى ولو أنها كانت سباقة إليه. يذكر أن نهائيات المسابقة الدولية لفن الخط العربي جائزة الأخلاق التي تنظمها وزارة الثقافة، انطلقت في الأول من سبتمبر الجاري، وتستمر حتى يوم غد الإثنين، وسيقام الحفل الختامي لتكريم الفائزين بعد غد الثلاثاء بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والفنية.
366
| 07 سبتمبر 2025
نظمت مكتبة قطر الوطنية أمسية بعنوان قوة السرد البصري في دعم القضية الفلسطينية، تضمنت عرض أفلام وثائقية وندوة نقاشية، بمشاركة نخبة من صناع الأفلام والأكاديميين وخبراء الإعلام، لبحث دور الإعلام والسرد الرقمي في الدفاع عن القضية الفلسطينية على مستوى العالم. بدأت الفعالية بالإطلاق الرسمي لمشروع مفاتيح فلسطين المجتمعي، الذي يحتفي بقوة السرد الرقمي في حفظ الذاكرة الفلسطينية وإعلاء أصوات أبنائها، وأعقب ذلك عرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة من إخراج الفنان متعدد التخصصات مؤمن غانم. وقالت رنا أحمد العاني أخصائيالمعلومات بمكتبة قطر الوطنية: تؤمن المكتبة بالدور الجوهري للسرد القصصي في توثيق التاريخ وصون الهوية الثقافية.. من خلال دعمنا لمثل هذه المبادرات نتيح منبرا للأصوات الفلسطينية التي لا تحظى بالدعم الكافي، ونحرص على توثيق قصة الشعب الفلسطيني ونشرها حول العالم.
352
| 07 سبتمبر 2025
نظّمت مكتبة قطر الوطنية أمسية بعنوان «قوة السرد البصري في دعم القضية الفلسطينية»، تضمنت عرضًا سينمائيًا، وندوة نقاشية، لبحث دور الإعلام والسرد الرقمي في الدفاع عن القضية الفلسطينية على مستوى العالم. استُهِلَّت الفعالية بالإطلاق الرسمي لمشروع «مفاتيح فلسطين» المجتمعي، الذي يحتفي بقوة السرد الرقمي في حفظ الذاكرة الفلسطينية وإعلاء أصوات أبنائها. وتم عرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة من إخراج مؤمن غانم، فنان متعدد التخصصات. وتلت العروض ندوة نقاشية شارك فيها كل من د. خالد الحروب، الأستاذ بجامعة نورثويسترن؛ والسيدة مريم المسند، رئيس قسم التسويق والرعاية في مهرجان «تصوير» الفوتوغرافي التابع لمتاحف قطر؛ ومؤمن غانم، والسيدة ندى بهزاد، مسؤول تطوير برامج أول في مبادرة «قطر تقرأ». وقالت رنا أحمد العاني، أخصائي معلومات أول في مكتبة قطر الوطنية، تؤمن المكتبة بالدور الجوهري للسرد القصصي في توثيق التاريخ وصون الهوية الثقافية»، لافتة إلى أنه «من خلال دعمنا لمثل هذه المبادرات نتيح منبرًا للأصوات الفلسطينية التي لا تحظى بالدعم الكافي، ونحرص على توثيق قصة الشعب الفلسطيني ونشرها حول العالم».
400
| 07 سبتمبر 2025
- خطاطون: الجائزة بادرة قطرية متفردة عالمياً -ختام البرنامج الثقافي المصاحب للجائزة اليوم تعلن وزارة الثقافة بعد غد الفائزين بالنسخة الأولى للمسابقة الدولية لفن الخط العربي، جائزة «الأخلاق»، وذلك بعد منافسة قوية من المشاركين، منذ انطلاق نهائيات المسابقة في الدوحة مطلع الشهر الجاري، وما صاحبها من برنامج ثقافي، ألقى الضوء على جماليات الخط العربي، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية. وبهذه المناسبة، أجرت الوزارة عدة لقاءات مع عدد من الخطاطين القطريين والعرب، ونشرتها عبر منصاتها الرقمية، وحرصت الشرق على مواكبة هذه اللقاءات، التي ثمن أصحابها جهود دولة قطر في الاعتناء بالخط العربي، من خلال إبراز جمالياته، وما يحمله من قيم، عبر مسابقة «الأخلاق». واصفين الجائزة بأنها بادرة قطرية متفردة عالمياً. -دعم الخطاطين ومن جانبه، يصف الخطاط والفنان التشكيلي علي حسن الجابر، جائزة «الأخلاق» بأنها تمثل فرصة للاهتمام بالخط العربي والاحتفاء به، وتعتبر مثالاً لدعم الخطاطين وتعزيز حضور هذا الفن الأصيل، كما أنها تشكل دعماً كبيراً للخطاطين القطريين والعرب والمسلمين بشكل عام. ويقول: إنه لولا الخط العربي وما يتسم به من جماليات، لما استطعنا نحن العرب، الحفاظ على حضارتنا وثقافتنا، ما يجعل المسابقة ذات أهمية كبيرة، لدورها الكبير في الاهتمام بالخط العربي، والحث على تعلمه، وتقديمه في صورته الحقيقية. وبدورها، تعتبر الخطاطة والإعلامية بشائر البدر، الخط العربي بأنه «بحر عميق، كونه يعكس قيماً متنوعة، وأستشعر كخطاطة معاني عميقة أثناء ممارستي لهذا الفن، وأنه يتعمق فيه الخطاطون، فإنهم سرعان ما يلمسون قيماً رفيعة مثل الصبر، والاستمرار والانضباط والالتزام، وغيرها من القيم التي يستشعرها الخطاطون، ويعيشون معها العديد من المشاعر الإنسانية، ما شجعهم على نقل هذه الإبداعات إلى الآخرين، من خلال ما يتسم به الخط من جماليات في رسم الحروف وانحناءاتها». -فرص الإبداع وعن تجربتها في الخط العربي، تؤكد أنها يتجاوز مجرد الكتابة بالقلم على الورق، إلى فرص إبداع أرحب، «فقد فتح لي الخط العربي العديد من الأبواب، لدخول مجال الإعلام وخوض المسابقات المحلية والدولية، ما يعكس أهمية الخط العربي، وتجربة ممارسة الثرية». مشيدة بأهمية الجائزة، وتشجيعها للخطاطين على الانخراط في إنتاج المزيد من لوحات الخط العربي، وإلهام الآخرين، ليصل الخط إلى آفاق أرحب. ومن جانبه، يقول الخطاط الأردني مهند القيسي إنه بدأ رسم الخط في المرحلة الجامعية، إلى أن تابعه بتنمية هذه الموهبة، والتخصص أكثر في هذا المجال، حتى تخصص في نوعي الخط العربي الثلث، والثلث الجلي، معرباً عن سعادته بالتأهل للمرحلة النهائية لمسابقة «الأخلاق»، واصفاً إياها بأنها بادرة قطرية لم يسبقها إليها أحد، لاسيما في الاعتناء بالخط العربي. أما الخطاط اللبناني مؤمن أحمد شوق، فيؤكد أن الجائزة تفتح أبواباً جديدة لإبداعات الخطاطين، كما تفجر طاقاتهم ومواهبهم، ولذلك يحسب لدولة قطر أن تنظم مثل هذه الجائزة، لتعزيز قيم الخط العربي في المجتمعات، ما يؤشر لمستقبل واعد للخط العربي في العالم العربي. ويقول إنه بدأ في ممارسة فن الخط منذ عشر سنوات، مركزاً على نوعيه النسخ والثلث، بالإضافة إلى الأقلام الست القديمة، إلى أن اتجه إلى كتابة المصاحف، والانخراط حالياً في مشروع كتابة الزوايا والمساجد بإسطنبول، واصفاً الخط العربي بأنه يحمل روحانيات عديدة، تفوق تحقيق أي أهداف مادية، يمكن أن يجنيها الخطاطون من وراء اهتمامهم وممارستهم للخط العربي. وسوف تختتم وزارة الثقافة اليوم البرنامج الثقافي المصاحب للجائزة، بندوة «هندسة الخط العربي والتقنيات الحديثة»، بمشاركة عدد من الخطاطين القطريين. - أسماء المتنافسين يتنافس على جائزة مسابقة «الأخلاق»، كل من الخطاطين: محمد كاشاني آزاد، كارزان أبو بكر كريم، محمد حافظ أشعري، محمد زاهد، أيمن محمد، مهند القيسي، أحمد الهواري، أحمد ريحانلو، تيغوه براستيو، عبدالوهاب سيف، محمد عياش، هدى بورناوادي، حسام المطر، مريم نوروزي، مؤمن شوق. وزارت المسابقة، طالبات جامعة قطر، وذلك للتعرّف على الخطاطين، ومشاهدة أعمالهم الفنية، فيما تواصل البرنامج المصاحب للجائزة أمس، بندوة «زخرفة الخط وتشكيل المعنى»، شارك فيها الخطاطان عبدالله يوسف الفخرو، وحميد السعدي، وقدمها السيد عادل اليافعي، وسبقتها مساء يوم الجمعة، حيث تناولوا جماليات الحرف العربي، بكل ما يحمله من زخرفة ومعنى.
870
| 07 سبتمبر 2025
افتتح «ليوان»، استوديوهات ومختبرات التصميم، أمس معرض «الإبحار عبر الزمن»، الذي يضم أعمالا خزفية، أبدعها فنانون من قطر وإندونيسيا، خلال برنامج «الإقامة الفنية للأعمال الخزفية» على مدى الشهر الماضي، وقدمته الفنانة الإندونيسية فرانسيسكا بوسبيتاستوديبْيُو، المعروفة باسم «كيكا». ويستهدف المعرض استكشاف موضوعات التطور الإنساني، والتاريخ المشترك، والتحولات الشخصية من خلال قطع خزفية مستوحاة من الإرث الحرفي في البلدين، ويجسد روح الصداقة والحوار الفني التي يحرص عليها برنامج الأعوام الثقافية، حيث أسهم البرنامج في تنمية إرث العام الثقافي قطر - إندونيسيا 2023. وستقام جلسة حوارية غداً، على هامش المعرض، الذي يتواصل حتى 10 سبتمبر الجاري، بمشاركة الفنانين المشاركين بالمعرض، وهم: «كيكا»، وأميرة النامية، وآسيا لزام، وإيسوري أشاني بيريس، وليلى نور، ونورمان باسكورو، وسارة المهندي، حيث سيتحدثون عن تجاربهم الإبداعية ومصادر إلهامهم. ويتم تنظيم المعرض، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية، تأكيدا على دور التبادل الثقافي في تعزيز الابتكار والحوار وبناء جسور التواصل بين قطر وإندونيسيا.
254
| 07 سبتمبر 2025
فاز صوت هند رجب، وهو عمل سينمائي عن الساعات الأخيرة في حياة طفلة فلسطينية قضت مطلع 2024 برصاص الجيش الإسرائيلي أثار بكاء الحاضرين خلال عرضه الأول في مهرجان البندقية السينمائي، بجائزة الأسد الفضي في ختام الحدث السينمائي العريق السبت. وقالت مخرجة العمل التونسية كوثر بن هنية التي صفق لها الحاضرون وقوفا عند استلامها جائزتها لا يمكن للسينما أن تُعيد هند إلى الحياة وتمحو الفظائع التي ارتُكبت بحقها، لكنها قادرة على حفظ صوتها لأن قصتها ليست لها وحدها، بل هي قصة مأساوية لشعب بأكمله يعاني من إبادة جماعية ترتكبها حكومة إسرائيلية مجرمة تتصرف بإفلات من العقاب. صوت هند رجب تدور قصته حول الطفلة الفلسطينية هند رجب، ذات الـ6 سنوات قبل استشهادها، إذ عُثر على جثمانها بعد 12 يومًا على مغادرتها وأسرتها، تنفيذا لقرار قوات الاحتلال بإخلاء مناطق غرب قطاع غزة، أملًا في الاحتماء من القصف، والمسعفين اللذين هرعا لإنقاذها، من الحصار الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على المركبة التي كانت تنقلها وعائلتها.
342
| 06 سبتمبر 2025
اختتمت اليوم المرحلة الأولى من المسابقة الدولية لفن الخط العربي جائزة الأخلاق، التي تنظمها وزارة الثقافة لترسيخ القيم الأخلاقية عبر فن الخط العربي الأصيل، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من التراث الإسلامي العريق. وبهذه المناسبة، أشاد السيد عبد الرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، بالمستوى الفني الرفيع للمشاركات، والذي يعكس نجاح النسخة الأولى من المسابقة. وأشار إلى أن الفعالية شهدت برنامجا ثقافيا مصاحبا حظي بمشاركة عدد من المثقفين والمفكرين والمبدعين، بالإضافة إلى تفاعل كبير من الجمهور. وأوضح الدليمي أن لجنة التحكيم ستباشر عملها في مراجعة الأعمال المتأهلة اعتبارا من اليوم، فيما ستعلن عن أسماء الفائزين وتكريمهم في حفل خاص يوم الثلاثاء المقبل. وأضاف مدير إدارة الثقافة والفنون أن جائزة الأخلاق شكلت نواة لمجتمع فن الخط العربي على المستويين الإقليمي والدولي، وسط مشاركات راقية ومستوى فني متميز على مدار سبعة أيام. وقد شهد اليوم ثالث ندوات البرنامج الثقافي المصاحب للمسابقة الدولية لفن الخط العربي جائزة الأخلاق، تحت عنوان زخارف الخط وتشكيل المعنى، والتي حاضر فيها كل من الخطاط والفنان عبد الله فخرو، عضو الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ومؤسس بيت الخطاطين، والخطاط العراقي حميد السعدي، أحد أمهر خطاطي الحروف العربية. واختتمت الندوة بتشجيع الخطاطين على تقديم إبداعاتهم ومساهماتهم، ضمن أطر تحافظ على قواعد الفن وأصالته، بحيث تعكس الإضافة عمق البحث والتمكن الفني وتثري العمل الإبداعي بشكل منطقي ومدروس.
464
| 06 سبتمبر 2025
تحل دولة قطر ضيف شرف النسخة السادسة والعشرين لمعرض بغداد الدولي للكتاب، والذي يقام خلال الفترة من العاشر وحتى الحادي والعشرين من شهر سبتمبر الجاري. وتجسد مشاركة قطر في المعرض التزام الدولة بدعم الحركة الثقافية العربية، وإبراز الإنتاج الفكري القطري في مجالات الأدب والشعر والفكر والفنون، فضلا عما تعكسه من مكانة ثقافية بارزة لدولة قطر، كما تؤكد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع قطر والعراق. وتتضمن فعاليات البرنامج الثقافي لدولة قطر بالمعرض، ندوات فكرية ومحاضرات وأمسيات شعرية، إضافة إلى عروض للفرقة الشعبية القطرية التي ستقدم فن العرضة والفنون الشعبية الأخرى، في مشهد يعكس روح الموروث الثقافي الأصيل. وسيقدم الجناح القطري عروضا للحرف التقليدية مثل صياغة الذهب وصناعة السفن الخشبية، وسيتاح لزائري المعرض مشاهدة الحرفيين أثناء عملهم والتفاعل معهم. وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، في تصريح بهذه المناسبة، أن مشاركة دولة قطر في معرض بغداد الدولي للكتاب كضيف شرف، تعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، فضلا عما تؤكده من أهمية الثقافة، وأنها الجسر الأمثل للتواصل وتعزيز الحوار الإنساني. وشدد على أن هذه المشاركة تعكس التزام وزارة الثقافة بدعم المشهد الثقافي العربي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، وإبراز ثراء الإنتاج الفكري القطري، وتقديم صورة شاملة عن قطر تجمع بين الإبداع المعاصر والموروث الثقافي العريق. وأوضح أن الجناح القطري المشارك في المعرض يتميز بتصميم مستوحى من العمارة التقليدية القطرية ليجسد الهوية الوطنية ويعبر عن الترابط بين الماضي والحاضر بأسلوب يجمع بين الأصالة وروح الابتكار، مشيرا إلى أن الجناح يقدم تجربة ثقافية متكاملة لا تقتصر على عرض الكتب، بل تتيح للزوار التعرف على تنوع المشهد الثقافي القطري من الأدب والفكر والفنون إلى التراث الحي والحرف التقليدية. وأضاف مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة أن الجناح القطري سيحتضن أيضا معرضا للصور الفوتوغرافية يضم لقطات تعكس معالم قطر الحديثة وملامح عمارتها التقليدية، ومشاهد الحياة اليومية، إضافة إلى جمال البيئة البرية والبحرية في دولة قطر.
522
| 06 سبتمبر 2025
- مخرجون عالميون يدعون لعرض المسرحية بمهرجانات دولية حقق العرض القطري «الساعة التاسعة» إشادة واسعة من النقاد وجمهور مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الثانية والثلاثين، حيث عانق العرض الإبداع على مسرح السامر في القاهرة يومي 3 و4 سبتمبر ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان. وكان من بين الحضور سعادة الدكتور عيسى الكواري، السكرتير الأول بسفارة دولة قطر في مصر، إلى جانب عدد من موظفي السفارة، كما حضره د.سامح مهران رئيس المهرجان والمخرج عصام السيد، والمخرج خالد جلال، الى جانب ضيوف المهرجان من الفنانين العرب والأجانب، منهم مخرجون عالميون من رومانيا وإيطاليا وألمانيا بالإضافة الى مخرجين من دول المغرب العربي، جميعهم أشادوا بالعرض القطري، واقترحوا تقديمه في مهرجانات دولية. والعمل من إنتاج فرقة قطر المسرحية، تأليف فلول الفلكاوي، إخراج: محمد يوسف الملا، إشراف عام حمد عبدالرضا، بطولة: طالب الدوس، مريم فهد، أسرار، سامح، والفنان الواعد محمد المطاوعة. وتشكل السينوغرافيا في العرض رؤية بصرية سريالية تستحضر فكرة الساعة والزمن، أما الديكور والإضاءة فهي من تصميم فريق متخصص من قطر، بالإضافة الى الملابس التي تحمل بعدا رمزيا معاصرا يدمج الأصالة بالحداثة، كما تميز العرض بالموسيقى والمؤثرات المستوحاة من الإيقاعات التجريبية والروح المعاصرة. واحتفت النشرة الإعلامية للمهرجان بعرض «الساعة التاسعة» في عددها أمس، حيث تصدرت صورة الفنانين طالب الدوس وأسرار في مشهد من المسرحية غلاف النشرة، وكتب الناقد أحمد محمد علي قراءة فنية معمقة تحت عنوان «الساعة التاسعة.. عبث الانتظار وصناعة الوهم»، تناول فيها مجموعة من العناصر من بينها: الزمن كبنية درامية، والذاكرة كأداة مسرحية، والتعبير الجسدي كأداة سينمائية، واللون كدلالة وجودية، والموسيقى والإضاءة كخلفية رمزية. يذكر أن «الساعة التاسعة» لفرقة قطر المسرحية فازت بجائزة أفضل عمل متكامل في مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين. وتُعد الفرقة الأكثر مشاركة في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، حيث سجلت حضورها في عدد من دوراته السابقة منذ تسعينيات القرن الماضي. وقدمت عبر السنوات أعمالاً متنوعة تمثل الهوية الثقافية القطرية وتواكب لغة المسرح العالمي، ما جعلها واجهة مميزة للمسرح القطري في المحافل الدولية.
680
| 05 سبتمبر 2025
افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، معرض سيرة ومسيرة للفنانة خولة محمد عبدالعزيز المناعي، بحضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية ونخبة من الفنانين والإعلاميين والمهتمين ، وذلك في قاعة رقم 2 بمبنى 18. ويضم المعرض الذي يستمر حتى 13 سبتمبر الجاري، قرابة ثمانين عملا فنيا متنوعا يجمع بين النسيج والرسم الواقعي والتجريدي والتأثيري، إلى جانب الخط العربي الذي يوثق مسيرة الفنانة منذ انطلاقتها عام 1990 وحتى 2025، كما يعكس المراحل المختلفة التي مرت بها من الدراسة والتعلم إلى الإبداع والمشاركة في معارض محلية ودولية. وقالت الفنانة خولة المناعي إن المعرض يسلط الضوء على ثراء تجربتها الفنية وتنوع أساليبها وتقنياتها، حيث تقدم من خلال لوحاتها مدارس فنية متعددة تكشف عن تمازج الذكريات مع التجارب الشخصية، كما تتناول مواضيع ثقافية ذات صبغة محلية، التي تفتح للزائر نوافذ على ملامح الماضي، إلى جانب استلهامها لعناصر أخرى تأثرت بها من خلال اطلاعها على ثقافات عالمية متعددة بما يشير إلى أهمية الفنّ في مدّ جسور التواصل بين الحضارات. وشاركت الفنانة في العديد من المعارض داخل قطر وخارجها، حيث مثلت الدولة في محافل فنية دولية، ومن أبرز أعمالها لوحة امرأة من الماضي التي عُرضت في المغرب وبريطانيا وفرنسا بالتعاون مع وزارة الإعلام سابقا والديوان الأميري، كما حصلت على عدة جوائز في الرسم من قطر ودول الخليج، وتمَّ تكريمها في دولة الكويت عام 2019 عن أبحاثها في السدو وتكريمها من حاكم الشارقة تقديراً لجهودها في جمع الحكايات الشعبية، وأقتني عدد من أعمالها لمتاحف ومؤسسات مرموقة، كما تُعرض لوحتان من أعمالها النسيجية في أحد المتاحف السويسرية. يذكر أن الفنانة خولة محمد عبدالعزيز المناعي درست الفن في قطر، وتعلمت علم النسيج في جامعة حلوان بمصر، قبل أن تطوّر أسلوبها الفني بدراسة الفن التجريدي في جامعة الفنون ببريطانيا.
358
| 04 سبتمبر 2025
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8574
| 05 نوفمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
6258
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
5974
| 06 نوفمبر 2026
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3810
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3248
| 06 نوفمبر 2026
قال مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان، إن التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
3168
| 07 نوفمبر 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الأولى من سياسة القسائم التعليمية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وأوضحت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة...
3102
| 05 نوفمبر 2026