رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة الإماراتي يزور "فريج الفن والتصميم"

زار سعادة الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم، مهرجان فريج الفن والتصميم في نسخته الثانية والمقامة حاليا بدرب الساعي. وقام سعادة وزير الثقافة الإماراتي، برفقة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بجولة داخل أقسام وأجنحة المهرجان، اطلعا خلالها على ما يضمه من إبداعات فنية وتصاميم مبتكرة، إضافة إلى عدد من الفعاليات والأنشطة والمعارض المشاركة، التي تعكس التنوع الثقافي والعمق الفني لدولة قطر والدول المشاركة. وأشاد سعادة الشيخ سالم بن خالد القاسمي، بالمهرجان وما يضمه من أنشطة وفعاليات مختلفة، منوها بالجهود المبذولة لجعله منصة تحتفي بالإبداع وتدعم المواهب الشابة في مختلف مجالات الفنون البصرية والتصميم. ويشهد مهرجان فريج الفن والتصميم في نسخته الثانية توسعا ملحوظا في عدد المؤسسات الفنية والمعارض والورش، حيث يشارك أكثر من 120 فنانا من 21 دولة.

522

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون مهرجان فريج الفن
وزارة الثقافة: مهرجان فريج الفن أصبح منصة فنية للتجارب الإبداعية المحلية والعربية والدولية

أكد السيد عبدالرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن النسخة الثانية من مهرجان فريج الفن والتصميم تؤكد الدور الريادي للوزارة في رعاية الفن والفنانين ودعم استدامة الفنون البصرية، عبر مشاريع متكاملة تعزز الهوية الثقافية وتفتح آفاق التعاون الفني بين قطر والدول المشاركة. وأوضح الدليمي، في تصريح صحفي اليوم، أن المهرجان أصبح منصة فنية راسخة تحتضن التجارب الإبداعية المحلية والعربية والدولية، وتسهم في إبراز التنوع الثقافي والفكري في قطر، مشيرا إلى حرص الوزارة على توفير بيئة تفاعلية تجمع الفنانين والجمهور وتعمق مفاهيم الجمال والإبداع والتبادل الثقافي. وتتواصل فعاليات المهرجان في درب الساعي بمنطقة أم صلال حتى يوم الجمعة المقبل بمشاركة أكثر من 120 فنانا من قطر وخارجها، يقدمون أعمالا تشكيلية وخطية وخزفية ونحتية تعكس تنوع المدارس الفنية وتفاعل الثقافات وسط مشاركة عربية ودولية واسعة من الفنانين والمؤسسات الثقافية. ويأتي تنظيم المهرجان في إطار رؤية وزارة الثقافة لتعزيز الحراك الفني والفكري في دولة قطر، من خلال إبراز مجموعة من القيم الجوهرية تشمل: الابتكار والإبداع، والتنوع الثقافي، والتعليم والتعلم، والتواصل والانتماء، والاستدامة الفنية؛ وذلك بما يسهم في دعم الهوية الفنية والثقافية للدولة وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للفنون البصرية المعاصرة. وشهدت الفعاليات اليوم مشاركة الفنان يوسف أحمد الذي عرض عمله الجديد بعنوان بورق نخل قطر المستلهم من البيئة القطرية، مثمنا جهود الوزارة في دعم الحركة الفنية وتنظيم حدث يحتفي بالإبداع المحلي والعربي، مؤكدا على ارتباط فنه بالبيئة والتراث القطري. وأشاد يوسف أحمد بتنوع تجارب الفنانين المشاركين الذي يضخ دفعا جديدا في المشهد الفني، معتبرا أن تميز قطر بإقامة مثل هذا المهرجان يعد إنجازا ثقافيا فريدا. بدورها، قدمت الفنانة اليابانية كايوكو ياماموتو ورشة عمل حية حول تقنية صبغة البنجاتا ضمن فعاليات مهرجان فريج الفن والتصميم. وأوضحت أن تقنية البنجاتا تعتمد على استخدام صبغات طبيعية يتم تذويبها بمادة حليب الصويا بدلا من الماء أو الزيت بسبب عدم امتزاج الصبغات بهما، تمر عملية التلوين بثلاث مراحل تبدأ بتطبيق الألوان بدرجاتها الخفيفة ثم يتم تدريجيا تكثيف اللون لتصل في النهاية إلى مرحلة التظليل للحصول على النتيجة النهائية. وعبرت الفنانة ياماموتو عن سعادتها بمشاركتها في المهرجان للمرة الأولى في قطر، معربة عن انبهارها بتنوع التجارب والفعاليات التي شاهدتها مما دفعها لبذل جهد أكبر في عملها وعرض إبداعاتها. وتعكس النسخة الحالية من المهرجان الالتزام باحتضان الإبداع بمختلف أشكاله، حيث شهدت هذه الدورة توسعا ملحوظا في المشاركات الدولية واستحداث ورش تعليمية وأنشطة تفاعلية موجهة لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك ورش فنية للأطفال وجلسات رسم حي وندوات حوارية تجمع الفنانين والنقاد والجمهور في أجواء تفاعلية ثرية. ويضم المهرجان أكثر من 12 معرضا فنيا و14 ورشة عمل، من بينها سبع ورش دولية تغطي مجالات متنوعة مثل فن البينغاتا الياباني، وصهر الزجاج الكويتي، وصناعة الألوان من الطبيعة الأسترالية، والتذهيب الإسباني، والطباعة على القماش من الهند، وأطباق مزهرة من روسيا، وعروض فنية حية من الكويت، حيث تمزج هذه التجارب بين التراث الفني والحداثة المعاصرة. كما يحتضن المهرجان ستة بيوت فنية رئيسية تشمل: بيت المعارض، وبيت ورش العمل الفنية، وبيت الخط، وبيت الخزف، وبيت استوديوهات الفنانين، وبيت الندوات، إضافة إلى سوق الفن والتصميم ومنطقة حوش الأطفال. كما يحتفي المهرجان أيضا بإبداعات الشباب في التصميم، والأنيمي، والفنون الرقمية، بمشاركة عدد من الجهات الثقافية والأكاديمية من داخل قطر وخارجها، من بينها: مركز كتارا للفن، ورواق جاليري، والمركز القطري لهواة الطوابع والعملات، والمركز القطري للصم، وجامعة قطر، وجامعة بابل، وجامعة الموصل، والجامعة المستنصرية، إلى جانب عدد من المراكز الفنية المشاركة من مختلف الدول.

584

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
 مبادرة الأعوام الثقافية تعلن التصميم الجديد لخوذة بيير غاسلي احتفاء بإرث العام الثقافي قطر - البرازيل

أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية عن المرحلة الجديدة من شراكتها العالمية مع بيير غاسلي سائق الفورمولا 1 من فريق BWT Alpine F1، وذلك بتقديم تصميم مبتكر لخوذة سباق جديدة، من عمل الفنان البرازيلي كاماريللي، والمستوحاة من إرث العام الثقافي قطر - البرازيل 2014. وتسعى المبادرة إلى تحويل رمز الفورمولا 1 الأكثر اتصالا مع الجماهير إلى لوحة فنية وتجربة تساعد الجمهور للتعرف على فنانين ومبتكرين عالميين، وذلك انطلاقا من الدور المشروع في الجمع بين الفن والرياضة على الساحة العالمية، ضمن رسالة مبادرة الأعوام الثقافية في بناء الحوار وتعميق التفاهم من خلال التبادل الثقافي. وفي هذا الإطار، أوضح الفنان البرازيلي كاماريللي أن الصقر هو الرمز المركزي في التصميم، باعتباره تجسيدا للقوة والثقافة القطرية، بينما تمتزج ألوان العلم البرازيلي بألوان العلم القطري العنابية في تناغم بصري يوحد بين البلدين. وتستحضر الأشكال كثبان الصحراء القطرية وخضرة الغابات البرازيلية، في حين تعبر النقوش المستوحاة من تراث السكان الأصليين، والشمس عن الطاقة والحياة، ليقدم التصميم في النهاية لوحة نابضة بالحيوية تحتفي بوحدة الثقافتين عبر الفن والرمز. ومن جهته، أوضح بيير غاسلي أن السباقات منصة عالمية تجمع بين الناس والثقافات، ومن خلال شراكته مع مبادرة الأعوام الثقافية، فإنه يستطيع مشاركة إبداع الفنانين وقصصهم من مختلف أنحاء العالم، لما تعكسه كل خوذة يرتديها من قيم الحوار الإنساني. يشار إلى أن غاسلي كشف عن أول خوذة ضمن هذه السلسلة في 31 أغسطس الماضي على حلبة /زاندفورت/ في هولندا، وكانت من تصميم الفنان الهولندي يوهان مورمان، الذي استوحى عمله من واجهات أمستردام ومن الهندسة التجريدية في لوحات موندريان، إضافة إلى ألوان العلمين الهولندي والفرنسي التي تدمج ملامح هوية غاسلي الشخصية في التصميم. أما في سباق الجائزة الكبرى بقطر في 30 نوفمبر الجاري، فسيرتدي غاسلي خوذتين من تصميم فنانين من الأرجنتين وتشيلي، وهما بلدا الشراكة الثقافية الحالية مع دولة قطر لعام 2025 ضمن مبادرة الأعوام الثقافية. وتواصل مبادرة الأعوام الثقافية منذ انطلاقتها في عام 2012 بناء جسور مستدامة بين قطر ودول العالم، عبر الإبداع والحوار والتعاون، ساعية إلى ترسيخ التفاهم المشترك بين الشعوب من خلال الثقافة.

360

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة الثقافي» يناقش القيم في زمن التحولات

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي يوم السبت الماضي محاضرة بعنوان «أخلاقنا والحياة: القيم في زمن التحولات»، قدمها الدكتور كمال أصلان، أستاذ منتدب في جامعة قطر وكلية المجتمع، وأدارتها الأديبة حنان بديع. واستهل د.كمال أصلان المحاضرة بمجموعة من الأسئلة، منها: هل نحن في حاجة إلى القيم والأخلاق؟ وهل غياب الأخلاق يؤدي إلى التخلف والانهيار؟ هل الأخلاق لها أهمية في الإسلام؟ ما أسباب الأزمة الأخلاقية التي نعيشها؟ هل هناك وسائل لغرس القيم وبناء الأخلاق؟ وقال: نشهد اليوم مرحلة حافلة بالتغيرات السريعة في شتى مجالات الحياة، وزمن التحولات هذا يتطلب منا وعيًا أخلاقيًا رصينًا، وقدرة على التكيف مع المستجدات دون التفريط في قيمنا الأساسية. فالتحولات العميقة قد تؤدي إلى صراعات داخلية ومجتمعية إذا لم تستند إلى معايير واضحة للسلوك والأخلاق.

304

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
تلفزيون قطر يستعد لتصوير «مرضي ودحام 3»

استكمالا للنجاح الذي خطه العمل في موسميه السابقين، يستعد تلفزيون قطر لبدء تصوير حلقات الموسم الثالث من المسلسل الكوميدي «مرضي ودحام». وقد تم الإعلان عن انطلاق التحضيرات عبر منشور للسيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر في حسابه على انستجرام، حيث قال: «تم البدء بتنفيذ المسلسل الكوميدي مرضي ودحام 3 لموسم رمضان 2026 تكملة للمسيرة الناجحة للموسمين الماضيين والذي حصدنا من خلاله الجائزة الذهبية للموسم الثاني في مهرجان تونس على مستوى الوطن العربي.» مضيفا: «نعدكم بعمل مميز بوجود فنانين مميزين وطاقم عمل احترافي. ترقبوا». ومن المقرر عرض المسلسل في رمضان المقبل، ليعود مجددا الى سباق أكثر الأعمال مشاهدة. تدور أحداث المسلسل حـول فـريـج متخيَّل، تسكنه شخصيات تجمعها تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، ويقف في قلبها الثنائي الشهير «مـرضـي ودحـام» اللذان يصنعان من المواقف العادية مادة للضحك والنقد، ومن خلال حلقاته المتصلة المنفصلة، يتناول العمل قضايا اجتماعية في قالب كوميدي يعتمد على الموقف الدرامي، وتعتمد على المحركين الرئيسيين لـلأحـداث هـما «مرضي ودحام». يشارك في الموسم الجديد نخبة من نجوم الدراما في قطر والخليج نذكر من بينهم: عبدالناصر درويش، أحمد العونان، سلطان الفرج، سعد بخيت، سلوى بخيت، سلطان الفرج، إيمان فيصل، منذر ثاني، محمد عبدالله الملا، بالإضافة لعدد كبير من ضيوف الشرف من بينهم فيصل رشيد، ويخرج العمل للعام الثالث على التوالي عبدالله العراك ومالك صباح، فيما يتولى الكاتب بدر المحارب الإشراف على ورشة الكتابة التي تضم مجموعة من المؤلفين الشباب هم: محمد الكندري، أحمد صباح، وبدر العمر.

816

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
1266 مشاركة في جائزة كتارا لتلاوة القرآن (9)

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أن عدد المشاركات في الدورة التاسعة من «جائزة كتارا لتلاوة القرآن»، والتي ستقام تحت شعار «زينوا القرآن بأصواتكم»، بلغ 1266 مشاركة من 63 دولة عربية وأجنبية. وقد بلغ مجموع المشاركات العربية في الجائزة نحو 655 مشاركة، تمثل 17 دولة عربية، إضافة إلى 611 مشاركة من 46 دولة أجنبية. وتصدرت دول مصر والسودان والصومال قائمة المشاركات العربية بعدد 316 مشاركة، تلتها المشاركات من دول المغرب العربي بعدد 210 مشاركات، وجاءت في المركز الثالث مشاركات دول بلاد الشام والعراق، فيما بلغ عدد المشاركات من دول الخليج العربي حوالي 37 مشاركة. وستقوم لجنة الفرز بتقييم جميع المشاركات واختيار أفضل 100 مشارك للتأهل إلى مرحلة التصفيات التي تقام في الدوحة، وسيشارك المتأهلون في تصفيات الدورة من خلال 20 حلقة تلفزيونية، إذ يتنافس في كل حلقة 5 مشاركين، ويتم اختيار متأهل واحد منهم للتنافس في مرحلة التصفيات نصف النهائية. وفي مرحلة التصفيات نصف النهائية يتنافس 20 متسابقا يضاف إليهم 5 متسابقين من الاحتياطي، من خلال 5 حلقات أخرى، حيث يتنافس في كل حلقة 5 أشخاص، ويتأهل مشارك واحد من كل حلقة للتنافس في المرحلة النهائية، وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة من الأول وحتى الخامس، وسيتم عرض الحلقات في برنامج خاص بالتعاون مع تلفزيون قطر خلال شهر رمضان المبارك.

1058

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون مسرحية ماسح الأحذية
بمشاركة قطرية.. انطلاق الدورة الثامنة من مهرجان الكويت الدولي للمونودراما

انطلقت اليوم الأحد على مسرح متحف الكويت الوطني فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الكويت الدولي للمونودراما، بمشاركة قطرية. ويتضمن المهرجان الذي يستمر حتى الخميس المقبل، 11عرضا مسرحيا من 10 دول هي: الكويت وقطر وإسبانيا وجنوب افريقيا والسعودية والبحرين وعمان والجزائر والعراق وفلسطين. وتأتي مشاركة قطر بمسرحية ماسح الأحذية للكاتب الدكتور خالد الجابر، والتي شاركت في عدد من المهرجانات سابقا. وتتناول المسرحية بأسلوب المونودراما معاناة الإنسان العربي المعاصر وسط التحولات السياسية والاجتماعية، عبر شخصية واحدة تسرد صراعًا داخليًا متعدد الأصوات والدلالات، وتعكس حالة من الاغتراب واللاجدوى. ووافتتح المهرجان بالعرض المسرحي (عباية) لفرقة تياترو من دولة الكويت من تأليف الدكتورة فاطمة العطار وإخراج الدكتور هاني النصار، كما شهد الافتتاح تكريم شخصية هذا العام الفنان الكويتي إبراهيم الصلال، إلى جانب تكريم عدد من الفنانين الكويتين والعرب, وبهذه المناسبة، قال مساعد الزامل الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، إن فن المونودراما يعد أحد أرقى أشكال التعبير المسرحي حيث يلتقي فيه الممثل بالجمهور في مساحة واحدة من الصدق والإبداع ليقدم الممثل الواحد رؤية فنية وفكرية ثرية تجسد جوهر المسرح ومعناه الإنساني.

632

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الإيسيسكو تطلق فيلم الرسوم المتحركة "أرني ابتسامتك" لمكافحة التنمر

أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/ فيلم الرسوم المتحركة بعنوان أرني ابتسامتك، وذلك ضمن فعاليات المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في الدار البيضاء بالمغرب. ويهدف الفيلم الذي شارك فية 50 طفلا، إلى مكافحة ظاهرة التنمر في المدارس من خلال قصة مرئية قُدمت في قالب إبداعي للتوعية بخطورة التنمر وسبل الوقاية من تداعياته النفسية والتربوية والاجتماعية. وأشارت السيدة راماتا ألمامي مباي رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في الإيسيسكو، إلى أن هذا العمل يندرج ضمن برنامج كفى تنمرا، الذي يتضمن عددا من الأدوات التربوية الرامية إلى حماية الطفولة وتعزيز الرفاه داخل المدارس، من خلال التربية على القيم وبناء مهارات التفاعل الإيجابي. وعقب العرض، فُتح نقاش مع الأطفال المشاركين حول تجاربهم وأفكارهم للحد من التنمر، حيث أكدوا أهمية طلب المساندة عند الحاجة، ودور الأسرة والمدرسة والأطر التربوية في الوقاية المبكرة من آفة التنمر المدرسي والإلكتروني على حد سواء. ويأتي الفيلم بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، ومؤتمر وزراء التربية والتعليم في الدول الناطقة بالفرنسية (الكونفيمين - CONFEMEN)، والشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال /GNRC/.

528

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
بحضور وزراء ثقافة عرب.. وزير الثقافة يفتتح مهرجان فريج الفن في نسخته الثانية بدرب الساعي

افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، اليوم، النسخة الثانية من مهرجان /فريج الفن والتصميم/، الذي يتواصل حتى 14 نوفمبر الجاري في مقر درب الساعي. حضر الافتتاح سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وكل من سعادة الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية وسعادة الدكتور مصطفى الرواشدة وزير الثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية وسعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، وسعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري رئيس الهيئة العامة للضرائب، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الثقافة وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ولفيف من المثقفين والفنانين والإعلاميين. ويأتي تنظيم المهرجان في نسخته الجديدة ليؤكد نجاح التجربة الأولى، وليقدّم محتوى فنيًا متجددًا أكثر تنوعًا وشمولًا. ويشهد المهرجان هذا العام توسعًا ملحوظًا في عدد البيوت الفنية والمعارض والورش، حيث يشارك أكثر من 120 فنانًا من 21 دولة، تشمل: قطر، الكويت، عُمان، العراق، الأردن، سوريا، اليمن، لبنان، مصر، المغرب، الجزائر، إندونيسيا، إيران، كوريا، اليابان، أذربيجان، الهند، أستراليا، إسبانيا، روسيا، والفلبين. وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: يهدف المهرجان إلى الترويج للفن القطري ودعم الفنانين القطريين، إلى جانب استقطاب الفنانين والمؤسسات الفنية الرائدة محلياً ودولياً، في إطار جهود الوزارة للنهوض بالحراك الفني وتطوير المشهد الثقافي في قطر. وأوضح أن هذه النسخة من المهرجان تشهد مشاركة واسعة من أكثر من 20 دولة، مما يعكس طابعه الدولي وتنوّعه الثقافي والفني، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تثري التجربة المحلية وتتيح للفنانين القطريين فرصًا أكبر للتفاعل مع المدارس الفنية المختلفة والانفتاح على التجارب الإبداعية العالمية. وأشار سعادته، إلى أن برنامج المهرجان يتضمن مجموعة من الورش الفنية المتخصصة التي تلبي مختلف الاهتمامات، من بينها ورش الماستر كلاس التي تمتد لأسبوع أو أكثر، إلى جانب ورش يومية وورش مخصصة للأطفال والفنانين الصغار، بهدف تنمية المواهب الوطنية الشابة وصقل مهاراتها الفنية منذ المراحل المبكرة. ونوه سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي بأن المهرجان يحتفي من خلال معارضه بعدد من رواد الفن القطري الذين أسهموا في إثراء الحركة التشكيلية في الدولة، من بينهم الفنان يوسف أحمد، والفنان سلمان المالك، والفنان محمد الجيدة وغيرهم من المبدعين الذين ساهموا في ترسيخ الهوية البصرية القطرية وتطوير مسيرة الفن المحلي. كما لفت إلى أن المهرجان يقدم معرض بيوند فرايم (خارج الإطار) بنسخته الرقمية، الذي يُقام بالشراكة مع مبادرة سنا قطر، وسنا آرت، في تجربة فنية مبتكرة تجمع بين الفن التقليدي والتقنيات الحديثة، مما يفتح آفاقًا جديدة لعرض الفنون القطرية بأساليب رقمية متقدمة. وفي سياق متصل، تحدث سعادته عن جائزة الخط العربي التي أطلقتها وزارة الثقافة مؤخرًا، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن توجه الوزارة لدعم الفنون الأصيلة التي تعكس الهوية الثقافية القطرية، وقال ارتأينا في وزارة الثقافة أن نبدأ بجائزة للخط العربي لما يمثله هذا الفن من قيمة جمالية وروحية في ثقافتنا العربية والإسلامية. كما نعمل على تطوير جوائز أخرى للفنون البصرية، تُعنى بتشجيع الإبداع الفني الذي يجسد ملامح الهوية القطرية. وأوضح أن المهرجان يضم بيت الخط العربي الذي يُعد تجربة فنية جديدة تجمع بين الخطاطين القطريين والعرب وتعرض نماذج من المدارس الخطية المتنوعة، مشيرًا إلى أن النسخة الثانية من مسابقة الخط العربي ستُطلق خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجها في نهاية العام القادم. إلى ذلك، يضم المهرجان أكثر من 12 معرضًا فنيًا و14 ورشة عمل، من بينها سبع ورش دولية في مجالات متنوعة مثل فن البينغاتا الياباني، وصهر الزجاج الكويتي، وصناعة الألوان من الطبيعة الأسترالية، والتذهيب الإسباني، والطباعة على القماش من الهند، وصناعة أطباق مزهرة من روسيا، إضافة إلى ورش عرض حي من الكويت تجمع بين التراث الفني والحداثة الإبداعية. من جهته، قال سعادة الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة المصري في تصريح مماثل لـ/قنا/ على هامش افتتاح مهرجان فريج الفن والتصميم، إن ما نشهده اليوم من حراك ثقافي في قطر يعكس رؤية متقدمة للثقافة كمساحة للتفاعل الإنساني، وليس كعمل نخبوِي مغلق، لافتا إلى أن هذا المهرجان يقدم نموذجًا حضاريًا رفيعًا لفتح نوافذ الحوار الجمالي بين الشعوب، وهو دليل على أن الفنون قادرة على أن تكون لغة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. وأضاف: اللافت في هذه النسخة هو التنوع الكبير في الفنون التشكيلية المعروضة، من الرسم والخزف والنحت إلى الفنون التطبيقية والتصميم، فضلًا على الاهتمام الخاص بالحرف اليدوية التي تمثل ركيزة أساسية في التراث الإنساني.. هذه الحرف باتت مهددة بالاندثار في كثير من المجتمعات، ويُحسب لمهرجان فريج الفن أنه أعاد تسليط الضوء عليها بطريقة معاصرة تحافظ على أصالتها وتفتح أمامها آفاقًا جديدة. وأكد الوزير المصري أن هذا التنوّع الفني الرفيع يعكس رؤية شمولية للثقافة، تجمع بين الفن الحديث والتقنيات المعاصرة من جهة، وبين الحرف اليدوية والفنون التقليدية من جهة أخرى، بما يجعل المهرجان مساحة جامعة للفنانين والجمهور على حد سواء. وتحدث سعادة الدكتور أحمد هنو عن آفاق التعاون الثقافي بين مصر وقطر، مشيرًا إلى أن عام 2027 سيُخصص ليكون العام الثقافي بين البلدين، وهو ما سيفتح الباب أمام فعاليات فنية وأدبية متبادلة، تشمل معارض تشكيلية، وأسابيع ثقافية، وبرامج فنية وموسيقية ومسرحية تعرّف جمهور الدوحة على مفردات الثقافة المصرية الغنية، وتتيح في الوقت ذاته للجمهور المصري التعرف على المشهد الثقافي القطري المتطور. كما أشار إلى أن التعاون الثقافي سيمتد ليشمل اليونان ضمن برامج العام الثقافي الدولي، بما يسهم في تعزيز الحوار الحضاري بين ضفتي المتوسط وإبراز القيم المشتركة في الفنون والتاريخ والتراث الإنساني. من جانبه، أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوريفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الحراك الثقافي الدولي الذي تطلقه وزارة الثقافة القطرية يمثل نموذجًا ملهمًا في تطوير المشهد الفني. وقال: هذا الحراك الدولي الجميل الذي دائماً تطلقه وزارة الثقافة القطرية، بات حديثًا يرفع سقف التطلعات في كل مرة، فنشهد مع كل دورة مستوى أعلى من الإبداع والحضور الثقافي.. لقد خرجت الثقافة من برجها العاجي التقليدي، وأصبحت اليوم في متناول الناس، يتسوقون العناوين الثقافية ويشاركون في التجارب الجمالية والفكرية. وأوضح سعادته أن مشاركة الفنانين السوريين في هذا المهرجان الدولي الكبير هي مشاركة لأشقائهم في قطر، قائلا إن العلاقة بين بلدينا علاقة أخوة متجذرة على دروب الحرية والعزة والكرامة. وأشار إلى أن وزارة الثقافة السورية تشارك في المهرجان عبر عدد من الفنانين السوريين في مجالات الخزف، والنحت، والتصوير، لافتًا إلى أن بعض الفنانين السوريين حصلوا على جوائز في مسابقة التصوير في مهرجان الدوحة للتصوير الذي اختتم اليوم. وحول مشاريع التعاون الثقافي بين البلدين، كشف أن التعاون بين وزارتي الثقافة في سوريا وقطر لم يتوقف، وهو مستمر دائمًا من خلال مشاريع صغيرة ومتوسطة وكبيرة تغطي مختلف الأصعدة الثقافية، وستؤتي ثمارها قريبًا. وأوضح أن المشاريع المشتركة تشمل مجالات النشر، والإنتاج الفني، والأسابيع الثقافية، ومعارض الكتب، والفعاليات الفنية المتنوعة، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثّل جسور تواصل حقيقية بين المبدعين في البلدين.

582

| 09 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
ختتام مثير لفعاليات النسخة الثانية من مهرجان الدوحة للتصوير

اختتمت مساء اليوم، فعاليات النسخة الثانية من /مهرجان الدوحة للتصوير/ الذي نظمه مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، والذي استمر لمدة ستة أيام حافلة بالأنشطة والفعاليات في الجهة المقابلة لدرب الساعي بمنطقة أم صلال. وبهذه المناسبة، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين مدير مركز قطر للتصوير أن النسخة الثانية من المهرجان حققت نجاحاً كبيراً، مشيراً إلى أنها وفرت فرصة ممتازة للمصورين والجمهور للاستمتاع بالمعارض التي تنوعت في محاورها وموضوعاتها وزواياها المختلفة. وشدد على أن المهرجان جاء سعياً من وزارة الثقافة إلى تعزيز التراث والثقافة الفوتوغرافية، والتأكيد على أهمية الفن الفوتوغرافي كوسيلة فعالة للتعبير عن الهوية القطرية وتسليط الضوء على جمالها وعمق تراثها، علاوة على تعزيز الفن الفوتوغرافي المحلي، وتسليط الضوء على التصوير كوسيلة للتوثيق والتعبير. ونوّه البوعينين إلى الإقبال الكبير الذي شهدته الورش المتخصصة التي قدمها مصورون عالميون، بالإضافة إلى المحاضرات والجلسات النقاشية، مؤكداً أنها لاقت استحسان الجمهور واستفادت منها فئات واسعة. كما لفت إلى أن جائزة الدوحة للتصوير كان لها صدى كبير وشكّلت حافزاً قوياً لجمهور المصورين، فضلاً عن النجاح الذي حققته الفعاليات المخصصة للأطفال والتي استقطبت إقبالاً مميزاً من الأسر. وأعرب مدير مركز قطر للتصوير عن سعادته بتواجد جمهور كبير من خارج الدوحة، بما في ذلك مصورون من دول الخليج العربي ودول عربية، زاروا المهرجان بهدف الاستفادة من برنامجه الغني. واعتبر ذلك دليلاً على أن للمهرجان صدى واسعا خارجياً، مما ساعد على استقطاب هذه المشاركات الدولية وعزز مكانة المهرجان الإقليمية. وشهد المهرجان إقبالاً جماهيرياً واسعاً من المصورين محلياً ودولياً، بمشاركة ثماني شركات عالمية مختصة بكاميرات التصوير، مؤكداً مكانته كمنصة رائدة للفن الفوتوغرافي في المنطقة. كما قدم المهرجان برنامجاً غنياً ومتنوعاً شمل معارض فنية بمحاور وزوايا مختلفة، وورش عمل متخصصة لمصورين عالميين، بالإضافة إلى محاضرات وجلسات نقاشية لاقت استحسان الجمهور واستفاد منها عدد كبير من عشاق التصوير. كما تم في المهرجان الإعلان عن جوائز جائزة الدوحة للتصوير في نسختها الأولى، والتي مثّلت حافزاً مهماً للمصورين. وبهذا الاختتام، يعزز مهرجان الدوحة للتصوير مكانته كحدث فني وثقافي مهم يساهم في إثراء المشهد الفوتوغرافي، ويوفر منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الثقافة الفوتوغرافية على مستوى المنطقة.

362

| 09 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
توقيع مذكرة تفاهم بين متاحف قطر ومتحف عُمان عبر الزمان لصون التراث الوطني

أبرمت متاحف قطر مذكرة تفاهم مع متحف عُمان عبر الزمان لتعزيز التعاون في مجال المتاحف وصون التراث الوطني، وذلك عبر التعاون في مجالات متعددة، أبرزها تبادل الخبرات العلمية والعملية لتحقيق أعلى معايير التميز والجودة، ومشاركة الأفكار والمبادرات المتعلقة بالمشروعات والفعاليات الثقافية. وقد وقع مذكرة التفاهم عن الجانب القطري، السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، فيما وقعها عن الجانب العُماني السيد اليقظان بن عبدالله الحارثي، مدير عام متحف عُمان عبر الزمان، وذلك في متحف الفن الإسلامي بالدوحة. كما تشمل مجالات التعاون، في المذكرة تنظيم برامج تدريبية مشتركة في مجالات متنوعة، منها الفعاليات والتسويق، والمعارض، وخدمات الزوار والاستقبال، والحفظ والصون، والعمل التطوعي، والتعليم، والبحث العلمي، والترجمة. وتتضمن مذكرة التفاهم كذلك استضافة وتنظيم فعاليات ومعارض ومؤتمرات وندوات مشتركة، وتبادل المعلومات والخبرات حول السياسات والممارسات المتبعة لدى الطرفين، وتنظيم زيارات متبادلة للمختصين والخبراء، بالإضافة إلى تبادل الأبحاث والدراسات المتعلقة باستخدام التقنيات الحديثة وتطوير الوسائط التعليمية، وتشمل أيضًا تبادل المعروضات بين الطرفين. وتشدد المذكرة، على أهمية تعزيز صون التراث وتطوير الكفاءات المتحفية، وإبراز الجهود المبذولة في الحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي وتقديمه للأجيال القادمة بأساليب مبتكرة وفعّالة، كما تعكس دعم العلاقات الثنائية الوثيقة بين سلطنة عُمان ودولة قطر في مجالات التراث والثقافة. يُشار إلى أن متاحف قطر تحتفي بمرور 20 عاماً على تأسيسها، والذي يصادف هذا العام، وأطلقت بهذه المناسبة، فعاليات حملة /أمة التطور/، والتي تستمر على مدى 18 شهراً، يتم خلالها تكريم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار خمسين عاماً، منذ تأسيس متحف قطر الوطني في عام 1975. وتُسلّط الحملة الضوء على المحطات الثقافية لدولة قطر وتطلعاتها المستقبلية، وذلك بتنظيم مبادرة قطر تُبدِع، وهى حركة وطنية تُرسّخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع.

352

| 09 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تتيح استخدام منطقة الدراسة الهادئة طوال الليل حتى الصباح دعما للباحثين والدارسين

أعلنت مكتبة قطر الوطنية إتاحة منطقة الدراسة الهادئة لخدمة الباحثين والدارسين طوال الليل حتى الصباح ، وذلك دعماً للباحثين والدارسين. ويأتي هذا التوجه في إطار التزام مكتبة قطر الوطنية المستمر بدعم المجتمع الأكاديمي وتعزيز فرص الدراسة والتعلّم، بالإضافة إلى الاستجابة لاحتياجات روادها وطلبهم. وتوفر المنطقة بيئة هادئة ومريحة وآمنة للباحثين والدارسين والتعلُّم الفردي المُركّز بعد ساعات الدوام الرسمي للمكتبة، وستكون متاحة لاستخدام روادها فوق 18 عاماً، ممن لديهم عضوية سارية عبر حجز مسبق في الموقع الإلكتروني للمكتبة، من الجمعة إلى الأربعاء من الساعة الثامنة مساءً، وحتى السادسة صباحاً، وفي يوم الخميس من الساعة الثامنة مساءً، وحتى التاسعة صباحاً من يوم الجمعة. ودعت المكتبة المستخدمين إلى مراعاة مجموعة من الشروط والأحكام، للحفاظ على بيئة مثالية للتركيز والهدوء والإنجاز، وفي مقدمتها الالتزام بالدراسة الفردية الصامتة والعمل الأكاديمي فقط، وعدم إدخال أي أطعمة أو مشروبات، وعدم استخدام المنطقة لأي أنشطة تجارية أو ربحية أو ترويجية، مثل الدروس الخصوصية أو التدريب. وبهذه المناسبة، قالت كاتيا مدوّر، مدير شؤون التفاعل المجتمعي في مكتبة قطر الوطنية، إن هذه المبادرة تجسد التزامنا المستمر بدعم التعلّم والبحوث في مجتمعنا، وتحقيق رسالة المكتبة الرامية إلى دعم المتعلمين والدارسين والباحثين والطلاب وتمكينهم من التحصيل العلمي والتفوق الدراسي والأكاديمي عبر توفير خيارات مرنة للقراءة والدراسة في بيئة هادئة بما يتوافق مع جداولهم الزمنية واحتياجاتهم التعليمية.

676

| 09 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون عمل «العاصفة»
الفنانة عائشة السليطي مؤسس فِناء آرت لـ "الشرق": «سنة الطبعة» رحلة فنية تعيد للذاكرة مشهداً من تلاحم المجتمع القطري

- المعرض ينطلق اليوم ضمن فعاليات مهرجان «فريج الفن» - علاقتنا بالمؤسسات الرسمية تكاملية لتعزيز الوعي الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية -لوحات المعرض توثق لكارثة بحرية غيرت مسار مجتمع الغوص تنطلق مساء اليوم، النسخة الثانية لمهرجان «فريج الفن والتصميم»، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في درب الساعي بمنطقة أم صلال، ويتواصل حتى يوم الجمعة المقبل، بمشاركة تفوق مشاركات النسخة الماضية. ويشارك في المهرجان أكثر من 120 فناناً من 21 دولة، ويشهد إقامة أكثر من 12 معرضاً فنياً و14 ورشة منها 7 ورش دولية في مجالات متنوعة. ومن بين هذه المعارض، معرض «سنة الطبعة»، والذي ينظمه فناء آرت، بمناسبة مرور 100 عام، على هذه الفاجعة البحرية، التي شهدها الخليج العربي، وخلفت وراءها شهداء وجرحى، وكانت عاكسة لتضحيات وشجاعة أهل قطر، في تعاضدهم وتماسكهم. وثمنت الفنانة التشكيلية عائشة السليطي، مؤسس فِناء آرت، في تصريحات خاصة لـ الشرق، دعم وزارة الثقافة، ممثلة بسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وإشراف السيدة هدى عبدالله اليافعي، مدير مركز الفنون البصرية بالوزارة، لخروج هذا المشروع الذي نفخر به، بالصورة التي سيكون عليها خلال المهرجان - مجتمع الغوص وحول بدايات الفكرة، أكدت أنها انطلقت من رغبة في توثيق حياة الناس في قطر قديماً، واستحضار ملامحها عبر الفن التشكيلي، وأنه «من هذه الفكرة انطلقنا في رحلة بحث طويلة، نبحث عن موضوع يحمل بين طياته روح المجتمع القطري، ويمثل حدثاً مفصلياً في تاريخه». وقالت: هكذا قادتنا البوصلة إلى حادثة الطبعة 1925م، تلك الكارثة البحرية التي غيّرت مسار حياة مجتمع الغوص، وأثرت على الناس لسنوات طويلة، إذ لم تكن مجرد قصة غرق سفن، بل كانت حكاية عن الشجاعة والفقد والصمود، عن مجتمع واجه البحر بقلب قوي وحياة معلقة بالأمل. ولفتت الفنانة عائشة السليطي إلى أنه تم البحث عن فنان يمتلك الحس الإنساني والقدرة التعبيرية التي تترجم هذه الدراما الحياتيه، «فوقع اختيارنا على الفنان العراقي سالم مذكور المقيم في قطر منذ أكثر من 25 عاماً، لما يمتلكه من رؤية واقعية وارتباط وجداني بالمكان، مما مكّنه من الغوص في تفاصيل الحكاية بأسلوب فني موحّد ومتماسك». - بلورة المشروع وقالت: إنه بعد مرور شهرين من الاتفاق مع الفنان، قدّم لنا تخطيطات أولية للأفكار المقترح تنفيذها، لتكون نقطة الانطلاق نحو بلورة الرؤية الفنية للمشروع، وخضعت هذه التخطيطات لاحقاً لمراجعات دقيقة، استندنا فيها إلى مراجع ووثائق نادرة ساهم في جمعها السيد عبدالله بن لحدان المهندي، أحد أبرز المهتمين بالمقتنيات التراثية القطرية، الذي وضع بين أيدينا مواد قيمة من ملابس وصور ومصادر تاريخية ساعدتنا على تحقيق دقة وصدق بصري في كل تفصيل. وتابعت: شارك في المشروع كادر محترف من المتخصصين في الفنون، ليُترجم العمل في صورته النهائية كرحلة فنية تعيد إلى الذاكرة مشهداً من تاريخنا، وتستحضر منه الدروس والمعاني، لافتة إلى إيمان فناء آرت، بأن «الثقافة مسؤولية مشتركة، وأن القطاع الخاص يمكن أن يكون شريكاً حقيقياً في دعم المؤسسات الرسمية، فالعلاقة بين الجانبين ليست تنافسية، بل تكاملية، تقوم على توحيد الجهود لتحقيق هدف واحد، وهو تعزيز الوعي الثقافي، وترسيخ الهوية الوطنية، واستلهام الماضي لبناء المستقبل». - «العاصفة والإنقاذ» وأكدت الفنانة عائشة السليطي أن المعرض يضم مجموعة من اللوحات التي توثق الحادثة البحرية، لافتة إلى لوحتين من المعرض، الأولى بعنوان «العاصفه»، وتصور مشهداً درامياً للعاصفة في سنة الطبعه حيث تتلاطم فيها الأمواج بعنف تحت سماء مظلمة مشبعة بالغيوم الثقيلة، تندفع خلالها المياه في حركة متوحشة تعبّر عن قوة الطبيعة وجلالها، فيما تتخللها ومضات الضوء المنعكسة من صواعق البرق البعيدة، لافتة إلى أن الفنان سالم مذكور أبدع في تباين الألوان بين الدرجات الداكنة للأزرق والرمادي والبياض الرغوي للأمواج لإبراز الإحساس بالحركة والعنف. أما اللوحة الثانية، فتحمل عنوان «الإنقاذ»، وتعكس ملامح البطولة والإيثار في أبهى صورها، حين قام النوخذة أرحمة بن منيف المنيف الكعبي بإنقاذ مئات من البحاره من الغرق المحقق، وإنقاذ حوالي 350 شخصاً من الغرق، حتى امتلأت سفينته من البحارة، وكادت تفقد السيطرة على الإبحار، مردداً عبارته التي أصبحت رمزاً للشجاعة والتكاتف، «يا نعيش سوا.. يا نموت سوا».

760

| 09 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تختتم «الدوحة للتصوير» اليوم

تختتم وزارة الثقافة اليوم النسخة الثانية من مهرجان الدوحة للتصوير، والذي شهد مشاركات محلية ودولية واسعة شملت 8 شركات عالمية رائدة ومتخصصة في مجال كاميرات ومعدات التصوير. وجاء المهرجان ليؤكد مكانته المتنامية كحدث فني بارز، إذ قدم على مدار ستة أيام منصة تفاعلية شاملة لمجتمع المصورين ومحبي هذا الفن. وسعت الوزارة من خلال إقامتها للمهرجان ، إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كمركز فني وثقافي إقليمي ودولي.

318

| 09 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض يستحضر رحلة المستكشفين القطريين إلى تشيلي

افتتحت مبادرة الأعوام الثقافية، بالتعاون مع المعهد التشيلي الأنتاركتيكي، وبدعم من إدارة الشؤون الثقافية في وزارة الخارجية التشيلية، معرض «أنتاركتيكا» في مكتبة قطر الوطنية. وهو معرض فوتوغرافي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، ويضم أكثر من 40 صورة فوتوغرافية. ويتضمن المعرض قسمًا خاصًا بالمستكشفين القطريين الذين خاضوا رحلات استكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية. ويعرض هذا القسم، انجازات كل من حميدة الكواري، أول امرأة قطرية تصل إلى القارة القطبية الجنوبية، والشيخ محمد آل ثاني، الذي زارها عام 2011، وفهد بادار، الذي شارك في بعثة استكشافية عام 2020. وصرّح سعادة السيد باتريسيو دياز بروتون، سفير جمهورية تشيلي لدى دولة الإمارات ودولة قطر: «يعكس المعرض عمق الصداقة بين جمهورية تشيلي ودولة قطر، ويؤكد التزامنا المشترك بالاستكشاف السلمي والعلمي للقارة القطبية الجنوبية. كما يبرز دور تشيلي الريادي في مجال الأبحاث القطبية الجنوبية، وعزمنا على تعزيز التعاون الدولي.» وقالت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، إننا مع تأمل صور المعرض، نستحضر معًا مسؤوليتنا الجماعية في توثيق المعرفة ونشرها من أجل حماية كوكبنا، فمن خلال تعزيز الفهم والوعي العالمي بالتوازن الدقيق لعالمنا، فإننا نسهم في بناء مستقبل مستدام».

358

| 09 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة السينمائي» يعرض إبداعات المواهب المحلية

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي عن قائمة الأفلام في برنامج «صُنع في قطر»، والذي يحتفي بإبداعات محلية متميزة وبراعة سردية تعبّر عن رؤية الجيل الجديد من صنّاع الأفلام في قطر. ويُقدَّم البرنامج من قبل مؤسّسة الدّوحة للأفلام، تأكيدًا على التزامها بدعم المجتمع الإبداعي المحلي المزدهر، وإبراز الأصوات الأصيلة التي تجسّد جوهر الهوية الثقافية المتجدّدة للوطن، فيما ينطلق المهرجان خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر الجاري. ويضم البرنامج مجموعة متنوعة من 10 أفلام قصيرة لمخرجين قطريين ومقيمين، ويظهر العمق والتنوّع والخيال الذي يتمتع به صنّاع الأفلام الذين يرسمون المشهد السينمائي في قطر حالياً. ويُعدّ «صُنع في قطر» منصّة انطلاق لصنّاع الأفلام المحليين الذين تنال أعمالهم الإشادة والتقدير على السّاحة الدولية، حيث يقدّمون رؤىً جديدةً للحياة المعاصرة في قطر تتّسم بالإبداع والصّدق والإنسانية. وقالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: «إنّ دعم صنّاع الأفلام المحليين ليس واجبًا فحسب، بل هو مصدر فخر كبير للمؤسّسة، فهؤلاء المبدعون يفتحون نوافذ جديدة على عالمنا، ويشاركون ثقافتنا الفريدة مع الآخرين، ويربطونهم بحكاياتنا الخاصّة، ومن خلال برنامج «صُنع في قطر»، نحتفي بشجاعة وابتكار المخرجين الذين يسهمون في تشكيل هويتنا السينمائية وبناء إرث ثقافي يتجاوز حدود الوطن.» ويُبرز البرنامج مدى تطور المنظومة السّينمائية في قطر، ويضم أفلامًا حصلت على دعمٍ من برامج التدريب والمنح وصندوق الفيلم القطري التابعة للمؤسّسة. وتتألف لجنة تحكيم البرنامج من رئيسة اللجنة المخرجة والممثلة والمنتجة عفاف بن محمود، وعضوية كلّ من فهد الكواري رئيس التطوير في استديوهات كتارا، والمنتج والموزع علاء الأسعد. وتضم الأفلام المشاركة في البرنامج ، «العقيق: الزخم الافتراضي»، إخراج محمد السّويدي وكمام المعاضيد، و«بابا يذوب»، إخراج كريم عمارة و«فهد الغاضب»، إخراج جاستن كريمر، و«هل هذه علامة؟»، إخراج ماريا جوزيف، و«مشروع عائشة»، إخراج فهد النهدي، و«قضاء وقدر»، إخراج مريم المحمد، و«جريد النخل»، إخراج مهدي علي علي، و«مسرح الأحلام»، إخراج فاطمة الغانم، و«يوم الجمعة»، إخراج هيا الكواري، و«فيلا 187»، إخراج إيمان ميرغني.

364

| 09 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مهرجان الدوحة السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المشاركة في برنامج "صنع في قطر"

كشف مهرجان الدوحة السينمائي عن قائمة الأفلام المشاركة في برنامج صنع في قطر، والذي يحتفي بإبداعات محلية متميزة وبراعة سردية تعبر عن رؤية الجيل الجديد من صناع الأفلام في قطر. ويعد برنامج صنع في قطر منصة انطلاق لصناع الأفلام المحليين الذين تنال أعمالهم الإشادة والتقدير على الساحة الدولية، حيث يقدمون رؤى جديدة للحياة المعاصرة في قطر تتسم بالإبداع والصدق والإنسانية. ويقدم برنامج صنع في قطر من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام، تأكيدا على التزامها الراسخ بدعم المجتمع الإبداعي المحلي المزدهر، وإبراز الأصوات الأصيلة التي تجسد جوهر الهوية الثقافية المتجددة للوطن. يضم البرنامج مجموعة متنوعة من عشرة أفلام قصيرة لمخرجين قطريين ومقيمين في قطر، ويظهر العمق والتنوع والخيال الذي يتمتع به صناع الأفلام الذين يرسمون المشهد السينمائي في قطر حاليا. وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، مدير المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: إن دعم صناع الأفلام المحليين ليس واجبا فحسب، بل هو مصدر فخر كبير للمؤسسة، وهؤلاء المبدعون يفتحون نوافذ جديدة على عالمنا، ويشاركون ثقافتنا الفريدة مع الآخرين، ويربطونهم بحكاياتنا الخاصة، ومن خلال برنامج صنع في قطر، نحتفي بشجاعة وابتكار المخرجين الذين يسهمون في تشكيل هويتنا السينمائية وبناء إرث ثقافي يتجاوز حدود الوطن. ويبرز برنامج صنع في قطر مدى تطور المنظومة السينمائية في قطر، إذ يضم أفلاما حصلت على دعم من برامج التدريب والمنح وصندوق الفيلم القطري التابعة للمؤسسة. وتتألف لجنة تحكيم هذا البرنامج من رئيسة اللجنة المخرجة والممثلة والمنتجة عفاف بن محمود، وعضوية كل من فهد الكواري رئيس التطوير في استديوهات كتارا، والمنتج والموزع علاء الأسعد. وتتضمن القائمة المشاركة في برنامج صنع في قطر في مهرجان الدوحة السينمائي 2025 أفلام العقيق: الزخم الافتراضي من قطر، إخراج محمد السويدي وكمام المعاضيد، وفيلم بابا يذوب من قطر، إخراج كريم عمارة، وفيلم فهد الغاضب من قطر، وإخراج جاستن كريمر، وفيلم هل هذه علامة؟ من قطر، إخراج ماريا جوزيف، وفيلم مشروع عائشة من قطر، إخراج فهد النهدي، وفيلم قضاء وقدر من قطر، إخراج مريم المحمد، وفيلم جريد النخل من قطر، إخراج مهدي علي علي، وفيلم مسرح الأحلام من قطر، إخراج فاطمة الغانم، وفيلم يوم الجمعة من قطر، إخراج هيا الكواري، وفيلم فيلا 187 من السودان قطر، وإخراج إيمان ميرغني. ويقام مهرجان الدوحة السينمائي من 20 إلى 28 نوفمبر 2025، ليشكل فصلا جديدا في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والآنية والمهمة. ومن خلال المهرجان، ستتحول أبرز معالم الدوحة، بما في ذلك الحي الثقافي كتارا، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم لتجديد التأكيد على قوة الفن في الإلهام وتقريب المجتمعات وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمق فهمنا المشترك. ويعكس مهرجان الدوحة السينمائي الطموح والتنوع الثري الذي تتمتع به المنطقة، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام والحوارات الملهمة والأنشطة التفاعلية، الأمر الذي يوفر للجميع في الدوحة تجربة ثقافية مشتركة وهادفة.

440

| 08 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
الثقافة تطلق مهرجان "فريج الفن" الأحد بدرب الساعي

تطلق وزارة الثقافة يوم الأحد المقبل، النسخة الثانية من مهرجان «فريج الفن والتصميم»، والذي يتواصل حتى يوم 14 نوفمبر الجاري، في مقر درب الساعي، حيث تأتي هذه النسخة من المهرجان لتؤكد نجاح النسخة الأولى وتقدّم محتوى فنيًا متجدّدًا أكثر تنوعًا وشمولًا. ويشهد المهرجان هذا العام توسعًا كبيرًا في عدد البيوت الفنية والمعارض والورش، بمشاركة أكثر من 120 فنانًا من 21 دولة تشمل قطر، الكويت، مصر، كوريا، اليابان، اذربيجان، المغرب، الهند، أستراليا، إسبانيا، العراق، روسيا، عُمان، لبنان، الفلبين، الجزائر، الأردن، سوريا، اليمن، إندونيسيا، إيران. كما تتضمن الفعالية أكثر من 12 معرضًا فنيًا و14 ورشة منها 7 ورش دولية في مجالات متنوعة مثل فن البينغاتا الياباني، وصهر الزجاج الكويتي، وصناعة الألوان من الطبيعة الأسترالية، وورشة التذهيب الإسبانية، ورشة الطباعة على القماش من دولة الهند، ورشة أطباق مزهرة من روسيا، ورشة عرض حي من الكويت وغيرها من التجارب التي تدمج التراث الفني بالحداثة. -ثراء وتنوع من جهة أخرى أكدت السيدة هدى اليافعي، مديرة مركز الفنون البصرية: «نفخر بإطلاق النسخة الثانية من مهرجان فريج الفن والتصميم الذي يعكس التزام مركز الفنون البصرية بتعزيز الحركة الثقافية والفنية في قطر، واحتضان الإبداع بمختلف أشكاله. لقد حرصنا على أن تكون هذه النسخة أكثر ثراءً وتنوعًا من خلال استضافة فنانين من مختلف الدول وتوسيع نطاق الفعاليات لتشمل ورشًا تعليمية وأنشطة تفاعلية لجميع الفئات. فريج الفن ليس مجرد مهرجان، بل هو مساحة للحوار الجمالي والابتكار والتبادل الثقافي. - «بيوت فنية» ويحتضن المهرجان ستة بيوت فنية رئيسية تشمل “بيت المعارض وبيت ورش العمل الفنية”، و“بيت الخط”، و“بيت الخزف”، و“بيت أستوديوهات الفنانين”، و»بيت الندوات” و “سوق الفن والتصميم ومنطقة حوش الاطفال». فيشهد المهرجان تنوعًا فنيًا لافتًا يجمع أكثر من 70 فنانًا من قطر وعدة دول، يقدمون معارض فردية وجماعية وأعمالًا تشكيلية وخزفية وخطية تجسد تفاعل الثقافات وتنوع المدارس الفنية. ويتضمن المهرجان سلسلة ورش دولية في فنون مثل البينغاتا الياباني، وصهر الزجاج الكويتي، والزخارف الأندلسية، إلى جانب ورش الطباعة على القماش وصناعة الألوان من احجار الطبيعة. كما يحتفي المهرجان بالخط العربي والخزف والنحت، وبإبداعات الشباب في مجالات التصميم والأنيمي والفنون الرقمية. -جلسات حوارية ويشارك في المهرجان عدد من الجهات الثقافية والأكاديمية داخل قطر وخارجها، منها مركز كتارا للفن، رواق جاليري، المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، المركز القطري للصم، جامعة قطر، جامعة بابل، جامعة الموصل، والجامعة المستنصرية، بالإضافة إلى عدد من المراكز الفنية من الدول المشاركة. ويشمل برنامج المهرجان أيضًا فعاليات فنية للأطفال مثل ورش صبّ الألوان وورش للمدارس الفنية ومنطقة الرسم الحر، وجلسات حوارية وندوات فنية تجمع الفنانين والنقاد والجمهور، إلى جانب جلسات رسم حيّ تُقام في أجواء تفاعلية مفتوحة. ويستند مهرجان “فريج الفن والتصميم” إلى مجموعة من القيم الأساسية هي الابتكار والإبداع، التنوع الثقافي، التعليم والتعلّم، التواصل والانتماء، والاستدامة الفنية، ساعيًا إلى دعم الهوية الفنية والثقافية لدولة قطر، وترسيخ مكانتها كمركز للفنون البصرية المعاصرة.

608

| 07 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
صانع الأفلام الوثائقية عوّاد جمعة لـ "الشرق": «قطر في كأس العالم 1981» يلهم الشجاعة للشباب العربي

- الفيلم جمع عددًا من أبطال الجيل الذهبي بعد عقود طويلة وشباب من الجيل الحالي - أردنا أن نحكي قصة جيل وضع الأساس لهوية رياضية ووطنية ما زالت تلهم الأجيال حتى اليوم - الفيلم جزء من ذاكرة قطر الرياضية ونأمل أن يُعرض بالشكل الذي يستحقه شهد الوسط الثقافي والرياضي خلال الاسبوع الماضي تدشين العرض الخاص بالفيلم الوثائقي «قطر في كأس العالم للشباب 1981.. رحلة قطر الكروية من الستينيات حتى 2025»، من إخراج صانع الأفلام الوثائقية عوّاد جمعة، وتعود فكرته للسيد أشرف أبو عيسى. يوثّق العمل المشاركة التاريخية للمنتخب القطري في بطولة كأس العالم للشباب التي أُقيمت عام 1981، تلك التجربة التاريخية التي فتحت أمام كرة القدم القطرية آفاقًا جديدة، وأرست ملامح الحلم الرياضي الكبير الذي تحقق لاحقًا باستضافة كأس العالم 2022. اللافت في وثائقي «قطر في كأس العالم للشباب 1981» أنه نجح بشهادة الحضور في استنطاق تفاصيل تلك اللحظة المضيئة من تاريخ كرة القدم القطرية، واستعادة روحها من خلال شهادات أبطالها وصور أرشيفية نادرة، في عمل يجمع بين التوثيق الفني والوفاء للذاكرة الرياضية، وهو ما أكده المخرج عوّاد جمعة في حوار خاص مع الشرق، مشيرا الى أن الفيلم يبدأ من الستينيات والسبعينيات مرورا ببطولة كأس العالم للشباب 1981، لكنه لا يتوقف عندها. وقال إن العمل يلهم الشباب العربي أن يحلم بشجاعة. كما تناول الحوار جوانب عديدة من هذه التجربة الانسانية التي خاضها، بدءا من الفكرة وصولا الى «اختيار المنصة التي تليق بمستوى العمل وتاريخه». فإلى نص الحوار: - فكرة الفيلم ◄ كيف انطلقت فكرة الفيلم الوثائقي، وما الذي ألهمكم لتوثيق هذه المرحلة بالتحديد؟ الفكرة وُلدت من الرغبة في العودة إلى لحظة تأسيسية في الذاكرة الرياضية لقطر. عام 1981 كان عامًا مفصليًا؛ لم تكن هناك ملاعب ضخمة ولا بنية احترافية كما نعرفها اليوم، لكن كان هناك حلم وشباب آمنوا بأن الإصرار يمكن أن يصنع المستحيل. أردنا أن نحكي قصة هذا الجيل الذي وضع الأساس لهوية رياضية ووطنية ما زالت تلهم الأجيال حتى اليوم. بالنسبة لي، هذه الحكاية ليست عن كرة القدم فقط، بل عن رحلة وطنٍ اكتشف نفسه من خلال الرياضة. -تفاعل لافت ◄ كيف تصف تفاعل اللاعبين القدامى والجمهور مع الفيلم بعد أكثر من أربعة عقود على تلك البطولة؟ التفاعل كان مؤثرًا جدًا. كثير من الحاضرين تأثروا بعمق، خصوصًا من الجيل الذي عاش تلك اللحظة. شعر الجميع أن الفيلم أعادهم إلى زمنٍ كانت فيه الروح أهم من الإمكانات، والنية أنبل من النتيجة. ما أسعدنا أكثر أن الفيلم جمع عددًا من أبطال منتخب 81 بعد عقود طويلة — من بينهم خالد سلمان، بدر بلال، إبراهيم خلفان، ومن الجهاز الإداري روستم باقر، إضافةً إلى رئيس الاتحاد في تلك الفترة. كما شارك من الجيل الحالي قائد المنتخب حسن الهيدوس الذي ربط الماضي بالحاضر، ومن أكاديمية أسباير أحد القيادات الرياضية التي تحدثت عن الإرث المتصل بين الأجيال. أيضًا شارك الحارس أحمد يونس، ليكتمل بذلك المشهد بين الماضي والحاضر والمستقبل. الجمهور بدوره كان حاضرًا بقوة؛ القاعات امتلأت بالكامل، واضطررنا لإضافة مقاعد في الممرات. تلقينا عشرات الاتصالات بعد العرض من الجمهور واللاعبين السابقين يسألون عن موعد بث الفيلم، وهذا أكبر دليل على عمق الأثر الذي تركه في الناس. -أرشيف محلي ◄ ما أبرز المراجع التي اعتمدتم عليها؟ وما التحديات التي واجهتموها فنيًا وإخراجيًا؟ العمل على الأرشيف كان التحدي الأكبر. بعض المواد الأصلية من الثمانينيات كانت مفقودة أو يصعب الحصول عليها. جمعنا مواد من أرشيفات محلية وشخصية ومن جهات رسمية، وأعدنا ترميم بعضها لتناسب الصورة الحديثة. ومن هذا المنبر، أتوجّه بدعوة إلى القنوات المالكة للأرشيف، وإلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للتعاون معنا في إتاحة الحقوق الكاملة لهذه المواد حتى نتمكّن من تقديم النسخة النهائية للجمهور بالشكل اللائق. حتى الآن عُرض الفيلم في عروض خاصة فقط، وهناك اهتمام واسع من المنصّات والجمهور، ونتمنى أن يجد مكانه المناسب على شاشة قطرية أو عربية قريبًا. -محطات رياضية ◄ ما أبرز المحطات التي يتناولها الفيلم؟ وهل يقتصر على توثيق الحدث الرياضي نفسه؟ الفيلم يبدأ من الستينيات والسبعينيات مرورا ببطولة كأس العالم للشباب 1981، لكنه لا يتوقف عندها. ربطنا تلك اللحظة التاريخية بكل ما تلاها في مسيرة كرة القدم القطرية — من بطولات الخليج في التسعينيات، إلى دورة الألعاب الآسيوية 2006، وكأس العرب بنسختيها، وصولًا إلى استضافة كأس العالم 2022، مرورًا بمحطات إنجازية كثيرة مثل كأس آسيا 2019 و2023. هي قصة وطنٍ بدأ من البساطة والإيمان ووصل إلى العالمية. أردنا أن يرى المشاهد كيف أن إنجاز 1981 لم يكن حدثًا منفصلًا، بل الشرارة التي ألهمت أجيالًا متعاقبة. - مسار وطني ◄ ما أبرز الشخصيات الرياضية التي قابلتها، وما الذي ركزتم عليه في الجانب الإنساني والفني؟ قابلنا نجوم منتخب 81 وعددًا من الإداريين والمدربين الذين شكّلوا الذاكرة الرياضية لدولة قطر. ركّزنا على الإنسان قبل الإنجاز، على المشاعر التي صنعت اللحظة، وعلى كيف أن تلك البطولة كانت بداية مسار وطني كبير. أما فنيًا، فحرصنا على المزج بين التوثيق الدقيق والجانب السينمائي الدرامي، ليعيش المشاهد التجربة لا يسمعها فقط. -بنية تحتية ◄ما الرسالة التي أردتم إيصالها من خلال هذا الفيلم إلى الجيل الجديد؟ الرسالة أن النجاح لا يُقاس بالكأس، بل بالرحلة التي قادت إليه. أردنا أن يعرف الجيل الجديد أن ما نعيشه اليوم من بنية تحتية ومنظومة رياضية متكاملة هو نتيجة مسيرة بدأت قبل أكثر من أربعة عقود. ولا يمكن أن نتحدث عن هذا الإنجاز دون أن نذكر الدور التاريخي لقادة البلاد، الذين لم يكتفوا بدعم الرياضة بل مارسوا شغفها بأنفسهم، وأسّسوا بيئة رياضية متكاملة جعلت قطر نموذجًا يُحتذى. يقول اللاعبون إن القيادة آمنت بالرياضة كرسالة إنسانية، ووفّرت البنية والروح التي جعلت كل ما تحقق ممكنًا. ◄ ما هي المحطات القادمة للفيلم؟ نتلقى اهتمامًا كبيرًا من قنوات ومنصات، وهناك رغبة حقيقية من الجمهور لمشاهدة الفيلم. نحن في مرحلة نقاش لاختيار المنصة التي تليق بمستوى العمل وتاريخه.الفيلم أصبح جزءًا من الذاكرة الرياضية لقطر، ونأمل أن يُعرض قريبًا بالشكل الذي يستحقه. -تجربة إنسانية ◄ ماذا أضافت لك هذه التجربة، وهل ستقودك إلى مشاريع جديدة؟ هذه التجربة كانت إنسانية قبل أن تكون فنية. أعادت لي الإيمان بأن الصورة قادرة على حفظ الذاكرة واهمية العمل الجماعي والصدق والامانة والايمان بالعمل المهني المدروس. تعلّمت أن الحكاية لا تنتهي حين تُعرض، بل تبدأ حين تلامس الناس. وبالنسبة لي، هذا الفيلم محطة ضمن مسار مستمر لتوثيق قصصنا العربية كما يجب — بصدقٍ وجمالٍ وإحساسٍ بالمسؤولية. وفي الختام، أتوجّه بخالص الشكر إلى الأستاذ أشرف أبو عيسى على فكرته ودعمه منذ البداية، وإلى استوديوهات كتارا على مساهمتها في بعض المواد الأرشيفية، وكتارا للضيافة على استضافتها الكريمة للعروض الخاصة، ومدينة الإعلام في قطر. كما أخصّ بالشكر أسرتي وأطفالي، الذين شاركوني هذه الرحلة خطوة بخطوة، وذكّروني دائمًا أن الحكايات لا تُروى بالكاميرا فقط، بل بالقلب والإيمان بها. لأن في النهاية، هي الروح التي بنت ثقة هذا الوطن، وتلهم الشباب العربي أن يحلم بشجاعة.

508

| 07 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
عبدالرحمن المطاوعة لـ "الشرق": الفن القطري يعزز حضوره عربياً ودولياً

شارك الفنان التشكيلي عبدالرحمن المطاوعة، كضيف شرف في ملتقى الجرافيك الدولي الأول في مدينة الدار البيضاء المغربية، لتكون قطر هي الدولة الخليجية الوحيدة، التي شاركت في هذا المتلقى، بجانب 16 فناناً من جنسيات عربية ودولية مختلفة. وأعرب الفنان المطاوعة في تصريحاته لـ الشرق، عن مدى سعادته بهذه المشاركة، وأن يحل ضيف شرف بهذا الملتقى كفنان جرافيكي محترف منذ عقد التسعينيات في القرن الماضي، ويشكل مرجعاً للفنانين المبتدئين، من بينهم طلبة المدرسة العليا للفنون الجميلة وهم الذين فازوا ببرنامج الإقامة الفنية بالمغرب، وأخرى بإسبانيا. وقال: إن الملتقى تُوج بمعرض دولي يعد الأول من نوعه في دار البيضاء، وأقيم بالتعاون بين المعهد الثقافي الإسباني والمعهد العالي للفنون بالدار البيضاء. ووصف هذه التجربة بالمتميزة، وأنه عرض على منظميها نقلها إلى قطر، بإقامة معرض متخصص في مجال الطباعة وتقنيات الطباعة المعاصرة، ليعرض فيها كل فنان تجربته الفنية، والخاصة بفن الجرافيك. وقال إن إقامة مثل هذا الحدث في الدوحة سيكون فرصة ليطرح كل فنان تجربته الفنية، في مجال الجرافيك، مثل الحفر الغائر والحفر البارز وتقنياتهما الفنية، بجانب الطباعة الحجرية وتقنياتها والطباعة الديجتال والكتب الفنية المطبوعة يدويا، مشيراً إلى أنه كفنان جرافيكي قدم تقنيات الطباعة الحجرية «الليثوجراف» من خلال الثقافة والهوية القطرية. وأضاف أن مثل هذه الأعمال تبرز فن الجرافيك القطري، على نحو مشاركته مؤخراً في مدينة الدار البيضاء، مع فناني الجرافيك من جميع دول العالم، حيث تم اختياره من بين 100 فنان ليحل ضيف شرف نسخته الأولى. وقال إن هذا شرف له، أن يتم اختيار فنان قطري، لعرض تجربته أمام فناني العالم في مجال الطباعة، حيث كان يتم تخصيص يوم لكل فنان لعرض تجربته الفنية، أمام اللجنة الفنية والجمهور. واصفاً إياها بالتجربة المتميزة، في نشر علم الطباعة حيث قدم فنانون من الصين تقنيات الطباعة بالصين، كما قدمت فنانة إسبانية تجربتها في تقنيات الطباعة للحفر الغائر للمعدن، بينما عرضت فنانة فرنسية لتقنيات الطباعة الحديثة في مجال «الفوتو بوليمير» للصور، كما ألقت فنانة مغربية الضوء على تقنيات الحفر الغائر، بينما شهد اليوم الأخير الإعلان عن الفائزين. وأكد الفنان عبدالرحمن المطاوعة أن تجربته تمثلت في إبراز طبيعة المجتمع القطري، لاسيما المرأة القطرية، وذلك بلغة عالمية، عبَّر خلالها عن واقع المجتمع القطري بطريقة فنية مجردة.

696

| 07 نوفمبر 2025