أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

استضافت متاحف مشيرب ومركز سدرة للطب أولى سلسلة ندوات مقهى العلوم 2026، إيذانا ببدء العام الثالث للتعاون القائم بينهما في إتاحة المعرفة العلمية والطبية للجمهور. وعقدت الجلسة الأولى من سلسلة المقهى تحت عنوان الخلايا الجذعية في الطب الدقيق: من البحث إلى الواقع في بيت بن جلمود بمتاحف مشيرب، وشهدت تفاعلا من الحضور، حيث سلطت الجلسة الضوء على دور الخلايا الجذعية في الطب الحديث. وتناولت الجلسة عرضا شاملا لموضوع الخلايا الجذعية بداية من المفاهيم الأساسية وصولا إلى أحدث التطبيقات السريرية، حيث ناقش الحضور سبل تحويل أبحاث الخلايا الجذعية من مرحلة الاكتشافات المختبرية إلى إتاحة طرق علاجية ملموسة ومنتظمة توفر علاجات محتملة للأمراض المزمنة والوراثية. وأوضح السيد عبدالله النعمة المدير العام لمتاحف مشيرب أن التعاون مع سدرة للطب في سلسلة ندوات مقهى العلوم يؤتي ثماره ويزدهر، ما يتيح للجمهور فرصة فريدة للاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم. وأضاف: تسهل مثل هذه الفعاليات الوصول إلى المعرفة وتحفز الشغف لدى جميع الفئات العمرية.. ونحن في متاحف مشيرب نحرص على إتاحة الفرصة لربط الأبحاث العالمية بالمجتمع، ونوفر للجمهور إمكانية الوصول المباشر إلى النقاش العلمي مع خبرائه ومتخصصيه، والاطلاع على آخر المستجدات والتطورات العلمية التي تؤثر على حياتنا ومستقبلنا. بدورها، أكدت الدكتورة سحر دعاس مدير الأبحاث في سدرة للطب ومؤسسة مبادرة مقهى العلوم، أن الخلايا الجذعية تقدم آمالا كبيرة في الطب الحديث، بدءا من فهم آليات الأمراض، وصولا إلى تطوير العلاجات التعويضية، لافتة إلى تجاوز المصطلحات العلمية المعقدة، وطرح فهم واضح وملهم حول إسهامات سدرة للطب في المجال العالمي للطب الدقيق. وشهدت الجلسة نقاشات تفاعلية شجعت الحضور على المشاركة مع المتحدثين، وتضمنت موضوعات البيولوجيا الأساسية للخلايا الجذعية، والتطبيقات الحالية في الممارسات السريرية كزراعة الأعضاء، والرحلة من الأبحاث المختبرية إلى رعاية المرضى بشكل منتظم. كما تطرق النقاش إلى الاعتبارات الأخلاقية وسلامة المرضى والطموحات الواقعية لعلاجات الخلايا الجذعية، ما وفر للحضور تصورات شاملة حول هذا المجال، حيث شارك نخبة من المتحدثين والخبراء من سدرة للطب معارفهم المتخصصة، وأجابوا على استفسارات الحضور حول الخلايا الجذعية في الطب الدقيق. وتشكل مبادرة سلسلة ندوات مقهى العلوم ركنا أساسيا في أجندة متاحف مشيرب، في خطوة مهمة ترمي إلى دعم الجهود المستمرة لربط العلم بالواقع، وتهدف تلك الندوات، من خلال إتاحة الفرصة لعرض الأبحاث العلمية بلغة سهلة الفهم، إلى تحفيز الشغف وتعزيز الفهم وإطلاع الجمهور على المستجدات التي تساهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية.
306
| 22 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، بالتعاون مع مؤسسة «أرض الفن» الدنماركية، معرض «روح الفن»، بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب مدير عام المؤسسة ومدير إدارة الموارد البشرية، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية والثقافة، في حدث يعكس عمق التلاقي بين الإبداع الإنساني وتنوّع التجارب الفنية العالمية. ويضم المعرض 47 لوحة فنية، إلى جانب 4 أعمال خزفية و3 أعمال فنية بتقنيات مختلفة، قدّمها فنانون من خلفيات ثقافية متعددة، ومن مختلف الدول في مشهدٍ يعكس البعد الدولي للمعرض وغناه الثقافي. وتضم قائمة المشاركات حضورًا فنيًا من الدنمارك وهولندا وبلجيكا إلى جانب العراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عُمان والبحرين واليمن إضافة إلى سوريا ومصر ومشاركات من الجزائر، وباكستان، وإيران، لتشكّل مشهدًا بصريًا غنيًا يعكس تنوّع الرؤى والأساليب، ويؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. كما يحظى المعرض بحضورٍ لافت للفنانين القطريين بعدد 19 فنانًا، في تأكيدٍ على مكانة الإبداع المحلي ودوره المحوري ضمن هذا اللقاء الفني العالمي، الذي يجمع تجارب وأساليب متعددة تحت مظلة الفن كمساحة حوار إنساني مشترك. ويأتي معرض «روح الفن» بوصفه مساحة حوار مفتوحة بين الثقافات، حيث تتقاطع التجارب الفنية في سرد بصري يعكس الهويّة الإنسانية المشتركة، ويعبّر عن قضايا الوجود، والجمال، والسلام، من خلال لغة الفن بوصفها أداة عالمية للتواصل. ويأتي المعرض، الذي يختتم غداً، ضمن رسالة كتارا الثقافية الرامية إلى دعم الفنون البصرية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير منصات فاعلة للفنانين من مختلف دول العالم لعرض تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة كتارا مركزًا ثقافيًا دوليًا للحوار الفني والإنساني. ويجسّد التعاون مع مؤسسة «أرض الفن» الدنماركية حرص كتارا على بناء شراكات ثقافية عابرة للحدود، تُسهم في إثراء المشهد الفني المحلي، وتفتح آفاقًا جديدة للتلاقي بين المبدعين، بما يعكس رؤية كتارا في جعل الثقافة جسراً للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
406
| 22 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعالية «الخط العربي بتونس.. هوية وإبداع»، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة ومدير إدارة الموارد البشرية، وسعادة السيد فرهد خليف سفير الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بفن الخط العربي. تأتي الفعالية في إطار تعزيز التبادل الثقافي والاحتفاء بجماليات الخط العربي، وتنظمها كتارا، بالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، وتختتم اليوم. وأكد السفير التونسي، في كلمته، أن تنظيم الفعالية يندرج في إطار الحرص على تعزيز الحضور الثقافي التونسي في دولة قطر، مشيرًا إلى أن الخط العربي ليس مجرد فن تشكيلي، بل هو لغة للروح ووعاء للهوية وجسر يربط الماضي بالحاضر. وقال إن المدرسة التونسية في الخط العربي تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين العمق التاريخي والانفتاح على الإبداع، ويعكس غنى التجربة الحضارية التونسية. كما أشار إلى الجهود التونسية العربية والعالمية في سبيل الاحتفاء بالخط العربي وتسليط الضوء على عمقه وتجذره وارتباطه الوثيق بالهوية العربية والإسلامية. وأشاد سعادته بالتعاون المثمر مع كتارا، معتبرًا إياه يجسد عمق العلاقات الأخوية بين الجمهورية التونسية ودولة قطر، ويؤكد الإيمان المشترك بأهمية الثقافة والفنون في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب. وشملت الفعالية معرضًا فنيًا ضم 18 لوحة خطية تعكس براعة الخطاط توفيق العيساوي وجماليات الحرف العربي في تشكيلاته المتنوعة، حيث يقف الزائر أمام أعمال فنية تجمع بين الدقة التقنية والبعد الجمالي والروحي للحرف العربي، بما يعكس عمق التجربة الفنية التونسية في هذا المجال. وقدّم الخطاط توفيق العيساوي محاضرة بعنوان «الخطوط التونسية.. التطور والجمالية التشكيلية»، أبرز من خلالها قراءة فنية ومعرفية تناولت نشأة الخط العربي في تونس وتطوره عبر الحقب التاريخية المختلفة، مع إبراز أهم الخطوط التونسية وسماتها الفنية ودورها في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز الإبداع المعاصر. كما أشار إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها الخط العربي في الوجدان العربي والإسلامي عمومًا، وفي الموروث الحضاري التونسي خصوصًا، حيث تطور هذا الفن عبر قرون ليشكل هوية بصرية متفردة تمزج بين المدارس الكلاسيكية للخط العربي واللمسات المحلية التي أفرزتها البيئة التونسية وتاريخها الحضاري الغني. ويُعد الخطاط التونسي توفيق العيساوي من الأسماء البارزة في فن الخط العربي المعاصر، إذ جمع في أعماله بين أصالة المدرسة الكلاسيكية وروح التجديد الفني، وتميز بإتقانه لعدد من الخطوط العربية، خاصة خطي الثلث والنسخ، مع حضور واضح للحس الجمالي والدقة في التكوين والميزان.
380
| 22 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعالية الخط العربي بتونس… هوية وإبداع. حضر افتتاح الفعالية السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة، وسعادة السيد فرهد خليف سفير الجمهورية التونسية لدى الدولة، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بفن الخط العربي. وتنظم كتارا هذه الفعالية بالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، وتتواصل على مدار يومي 21 و22 يناير الجاري في إطار تعزيز التبادل الثقافي والاحتفاء بجماليات الخط العربي. وبهذه المناسبة، أكد سعادة السيد فرهد خليف، أن تنظيم هذه الفعالية يندرج في إطار الحرص على تعزيز الحضور الثقافي التونسي في دولة قطر، مشيرا إلى أن الخط العربي ليس مجرد فن تشكيلي فحسب، بل هو لغة للروح ووعاء للهوية وجسر يربط الماضي بالحاضر. وأضاف أن المدرسة التونسية في الخط العربي تمثل نموذجا فريدا يجمع بين العمق التاريخي والانفتاح على الإبداع، ويعكس غنى التجربة الحضارية التونسية. كما أشار إلى الجهود التونسية العربية والعالمية في سبيل الاحتفاء بالخط العربي وتسليط الضوء على عمقه وتجذره وارتباطه الوثيق بالهوية العربية والإسلامية. وأشاد سعادته بالتعاون المثمر مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معتبرا أن هذا التعاون الثقافي يجسد عمق العلاقات الأخوية بين تونس وقطر، ويؤكد الإيمان المشترك بأهمية الثقافة والفنون في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب. وشملت الفعالية معرضا فنيا ضم 18 لوحة خطية تعكس براعة الخطاط التونسي توفيق العيساوي وجماليات الحرف العربي في تشكيلاته المتنوعة، حيث يقف الزائر أمام أعمال فنية تجمع بين الدقة التقنية والبعد الجمالي والروحي للحرف العربي، بما يعكس عمق التجربة الفنية التونسية في هذا المجال. وقدم العيساوي محاضرة بعنوان الخطوط التونسية.. التطور والجمالية التشكيلية، أبرز من خلالها قراءة فنية ومعرفية تناولت نشأة الخط العربي في تونس وتطوره عبر الحقب التاريخية المختلفة، مع إبراز أهم الخطوط التونسية وسماتها الفنية ودورها في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز الإبداع المعاصر. كما أشار إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها الخط العربي في الوجدان العربي والإسلامي عموما، وفي الموروث الحضاري التونسي خصوصا، حيث تطور هذا الفن عبر قرون ليشكل هوية بصرية متفردة تمزج بين المدارس الكلاسيكية للخط العربي واللمسات المحلية التي أفرزتها البيئة التونسية وتاريخها الحضاري الغني. ويعد الخطاط التونسي توفيق العيساوي من الأسماء البارزة في فن الخط العربي المعاصر، إذ جمع في أعماله بين أصالة المدرسة الكلاسيكية وروح التجديد الفني، وتميز بإتقانه لعدد من الخطوط العربية، خاصة خطي الثلث والنسخ، مع حضور واضح للحس الجمالي والدقة في التكوين والميزان. كما شارك في معارض ومناسبات فنية داخل تونس وخارجها، وأسهم من خلال أعماله وورشاته في التعريف بجماليات الخط العربي وترسيخ مكانته كفن حي يعكس الهوية الثقافية العربية والإسلامية. تجدر الإشارة إلى أن الفعالية ستقدم يوم غد الخميس ورشا تطبيقية مفتوحة تعرف المشاركين بأبرز الخطوط التونسية، وتتيح لهم فرصة التعرف على أدوات الخط وأساليبه، إلى جانب كتابة أسماء الزوار بخطوط فنية، في تجربة ثقافية حية تجمع بين التعلم والمشاركة المباشرة.
374
| 21 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، بالتعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية، معرض روح الفن، بمشاركة واسعة من فنانين قطريين وعرب ودوليين، ويستمر حتى 23 يناير الجاري. وحضر افتتاح المعرض السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام لـ/كتارا/، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية والثقافة، في حدث يعكس عمق التلاقي بين الإبداع الإنساني وتنوع التجارب الفنية العالمية. ويحظى المعرض بحضور لافت للفنانين القطريين، بمشاركة 19 فنانا، في تأكيد على مكانة الإبداع المحلي ودوره المحوري ضمن هذا اللقاء الفني العالمي، الذي يجمع تجارب وأساليب متنوعة تحت مظلة الفن بوصفه مساحة للحوار الإنساني المشترك. كما يضم معرض روح الفن 47 لوحة فنية، إلى جانب أربعة أعمال خزفية وثلاثة أعمال فنية منفذة بتقنيات مختلفة، قدمها فنانون ينتمون إلى خلفيات ثقافية متعددة ومن دول مختلفة، في مشهد يعكس البعد الدولي للمعرض وغناه الثقافي. وتشمل قائمة المشاركات أيضا حضورا فنيا من الدنمارك وهولندا وبلجيكا، والعراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين واليمن وسوريا ومصر والجزائر وباكستان وإيران، بما يشكل لوحة بصرية غنية تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب، وتؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. ويأتي المعرض بوصفه مساحة مفتوحة للحوار بين الثقافات، حيث تتقاطع التجارب الفنية في سرد بصري يعكس الهوية الإنسانية المشتركة، ويعبر عن قضايا الوجود والجمال والسلام، من خلال لغة الفن باعتبارها أداة عالمية للتواصل. ويندرج ضمن رسالة /كتارا/ الثقافية الهادفة إلى دعم الفنون البصرية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير منصات فاعلة للفنانين من مختلف دول العالم لعرض تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة /كتارا/ مركزا ثقافيا دوليا للحوار الفني والإنساني. كما يجسد التعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية حرص /كتارا/ على بناء شراكات ثقافية عابرة للحدود، تسهم في إثراء المشهد الفني المحلي وفتح آفاق جديدة للتلاقي بين المبدعين، بما يعكس رؤية كتارا في جعل الثقافة جسرا للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
270
| 21 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، بالتعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية، معرض روح الفن، بمشاركة واسعة من فنانين قطريين وعرب ودوليين، ويستمر حتى 23 يناير الجاري. وحضر افتتاح المعرض السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام لـ/كتارا/، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية والثقافة، في حدث يعكس عمق التلاقي بين الإبداع الإنساني وتنوع التجارب الفنية العالمية. ويحظى المعرض بحضور لافت للفنانين القطريين، بمشاركة 19 فنانا، في تأكيد على مكانة الإبداع المحلي ودوره المحوري ضمن هذا اللقاء الفني العالمي، الذي يجمع تجارب وأساليب متنوعة تحت مظلة الفن بوصفه مساحة للحوار الإنساني المشترك. كما يضم معرض روح الفن 47 لوحة فنية، إلى جانب أربعة أعمال خزفية وثلاثة أعمال فنية منفذة بتقنيات مختلفة، قدمها فنانون ينتمون إلى خلفيات ثقافية متعددة ومن دول مختلفة، في مشهد يعكس البعد الدولي للمعرض وغناه الثقافي. وتشمل قائمة المشاركات أيضا حضورا فنيا من الدنمارك وهولندا وبلجيكا، والعراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين واليمن وسوريا ومصر والجزائر وباكستان وإيران، بما يشكل لوحة بصرية غنية تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب، وتؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. ويأتي المعرض بوصفه مساحة مفتوحة للحوار بين الثقافات، حيث تتقاطع التجارب الفنية في سرد بصري يعكس الهوية الإنسانية المشتركة، ويعبر عن قضايا الوجود والجمال والسلام، من خلال لغة الفن باعتبارها أداة عالمية للتواصل. ويندرج ضمن رسالة /كتارا/ الثقافية الهادفة إلى دعم الفنون البصرية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير منصات فاعلة للفنانين من مختلف دول العالم لعرض تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة /كتارا/ مركزا ثقافيا دوليا للحوار الفني والإنساني. كما يجسد التعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية حرص /كتارا/ على بناء شراكات ثقافية عابرة للحدود، تسهم في إثراء المشهد الفني المحلي وفتح آفاق جديدة للتلاقي بين المبدعين، بما يعكس رؤية كتارا في جعل الثقافة جسرا للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
332
| 21 يناير 2026
- د. حنان الفياض: أكثر من ألف مشاركة من 40 دولة عربية وأجنبية - تتويج الفائزين بالدورة الثالثة للجائزة الثلاثاء المقبل - د. الصديق عمر: التفاعل العلمي أحد أهم مكتسبات الجائزة - د. عبدالواحد العلمي: تعاملنا مع الأعمال المرشحة بمنهج تحكيم دقيق - د. ناجي الشريف: الجائزة مشروع ثقافي يعمل وفق خطة إستراتيجية تكرم جائزة الكتاب العربي يوم الثلاثاء المقبل، الفائزين بدورتها الثالثة، خلال حفل يقام بهذه المناسبة بحضور شخصيات رسمية ونخبة من الأكاديميين والمثقفين في قطر والعالم العربي. وأعلنت الجائزة خلال مؤتمر صحفي نظمته في مقر المركز القطري للصحافة، بحضور مديره العام السيد صادق محمد العماري، تفاصيل الحفل، الذي يقام برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وحضر المؤتمر الصحفي كل من د. ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي ود. عبدالواحد العلمي، مدير اللجنة العلمية للجائزة ود. الصديق عمر الصديق عضو اللجنة العلمية للجائزة، والدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، وعدد من الصحفيين والإعلاميين. وأكدت إدارة الجائزة خلال المؤتمر أن حفل التتويج سيصاحبه تنظيم ندوة علمية متخصصة تناقش علاقة الكتاب العربي بالهوية الثقافية، وتعقد على جلستين علميتين في اليوم نفسه، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين من مختلف الدول العربية، في إطار تعزيز النقاش العلمي حول واقع الكتاب العربي وتحدياته. وأكد المشاركون في المؤتمر، أهمية جائزة الكتاب العربي في ترسيخ حضورها كمشروع ثقافي عربي رائد، يجمع بين التنافس العلمي والحوار المعرفي، ويعزز دور الكتاب في بناء الوعي الثقافي. واستعرضوا، المسار العلمي والإعلامي للجائزة، والدور الذي تؤديه في دعم البحث العلمي والتأليف المعرفي، إلى جانب تسليط الضوء على تطور حضور الجائزة عربياً منذ انطلاقتها. انتشار الجائزة ومن جانبها، أكدت الدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، أن الدورة الثالثة شهدت تجاوز عدد المشاركات حاجز الألف مشاركة، قادمة من أكثر من 40 دولة عربية وأجنبية، وهو ما يعكس تنامي الثقة بالجائزة وانتشارها على نطاق واسع خلال فترة زمنية وجيزة. وأوضحت أن هذا الحضور جاء نتيجة خطة إعلامية ومؤسسية متكاملة، ركزت على التعريف بالجائزة عربياً، لافتة إلى تنظيم الجائزة لعدة جولات ثقافية وإعلامية خارج دولة قطر شملت مصر والسعودية والكويت، إضافة إلى تنظيم فعاليات وندوات داخل قطر، منها ندوة خاصة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في مكتبة قطر الوطنية، تأكيداً على أن الجائزة تنطلق من الدفاع عن اللغة العربية وتعزيز حضورها الثقافي والمعرفي. تشجيع البحث العلمي أما د. الصديق عمر الصديق، فأكد أن الجائزة تأسست لتشجيع البحث العلمي الرصين في مجالات معرفية كانت تعاني من ضعف الاهتمام، وتستهدف العلماء والباحثين الذين يعملون بدافع علمي خالص، مشيراً إلى أن الجائزة تحولت إلى موسم علمي سنوي يجتمع خلاله ما يقارب 100 عالم وباحث من تخصصات مختلفة، يقيمون في مكان واحد، ويتبادلون النقاشات العلمية، وتنشأ بينهم مشاريع بحثية ومعرفية مشتركة. وشدد على أن هذا التفاعل العلمي يُعد من أهم مكتسبات الجائزة، إلى جانب بعدها التنافسي، وأن اللجنة العلمية للجائزة ترصد مسار النشر عربياً في الحقول المعرفية التي هي مناط اهتمام الجائزة، مؤكدا أن الجائزة تختار في كل دورة فروعا معرفية بعينها استنادا إلى هذه المسارات التي تهتم في الأساس بالعلوم اللغوية والشرعية والتاريخية والأعمال الفلسفية والفكرية حيث إنه في كل عام تختار فروعا بعينها لتعزيز الدراسات في مختلف هذه الحقول سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز. منهجية بحثية وبدوره، قدم د. عبدالواحد العلمي، قراءة موسعة في حصيلة مشاركات الدورة الثالثة، موكداً أن اللجنة العلمية تعاملت مع الأعمال المرشحة وفق منهج تحكيم دقيق متعدد المراحل، يراعي الجودة العلمية، وأصالة الموضوع، والإضافة المعرفية، والمنهجية البحثية. وقال إن تفاوت نسب المشاركة بين التخصصات أتاح للجنة العلمية تكوين صورة واضحة عن واقع الإنتاج العلمي العربي، سواء من حيث كثافة التأليف في بعض الحقول، أو الندرة الواضحة في مجالات أخرى، وأن هذا التشخيص العلمي يُعد في حد ذاته أحد أدوار الجائزة غير المعلنة، لافتاً إلى أن عدد من الأعمال لم يُقبل لأسباب تتعلق بعدم استيفاء شروط الترشح، مثل تجاوز المدة الزمنية المحددة للنشر أو كون العمل طبعة لاحقة. وشدد على أهمية الالتزام الصارم بالمعايير كشرط أساسي للحفاظ على مصداقية الجائزة وقيمتها الأكاديمية، لافتاً إلى أن هدف الجائزة لا يتمثل في عدد المشاركات، بل في رفع مستوى البحث العلمي العربي، وتحفيز الباحثين على تقديم أعمال تتسم بالعمق والأصالة والالتزام المنهجي. وشهد المؤتمر الصحفي نقاشًا موسعًا، حيث طرح الصحفيون أسئلة تناولت مدى استمرارية الجائزة، وقدرتها على الحفاظ على زخمها العلمي والإعلامي، ودورها في دعم الباحثين الشباب، وتعزيز حضور الكتاب العربي في ظل التحولات الرقمية وتراجع معدلات القراءة. وتطرقت المداخلات إلى آليات التحكيم، ومعايير النزاهة العلمية، وتأثير الجائزة على حركة النشر العربي، ومدى انفتاحها على المدارس الفكرية المختلفة، إضافة إلى سؤال حول خطط الجائزة المستقبلية خارج إطار حفلات التتويج. مشروع ثقافي وفي ردوده على أسئلة الصحفيين، أكد د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أن الجائزة ليست فعالية موسمية، بل مشروع ثقافي يعمل وفق خطة إستراتيجية طويلة الأمد تشمل الندوات العلمية، والمشاركات في معارض الكتب، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، إلى جانب دعم دور النشر الجادة. وأكد أن الجائزة تسعى لدعم الشباب المبدعين وتأهيلهم للانطلاق نحو التكوين العلمي النقدي من خلال عدة مشاريع منها تخصيص مسابقات للشباب في قراءة بعض الأعمال الفائزة تحفيزاً على الإبداع وتربية الملكات الناقدة وليست الناقلة والمقلدة. وأوضح د. الشريف أنه سيتم فتح باب الترشح للدورة المقبلة في اليوم التالي لحفل التتويج، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة في وقت لاحق، مؤكداً العمل على دعم الكتاب العربي والناشر العربي صاحب المشروع الثقافي الذي يتوافق مع أهداف وموضوعات الجائزة. ونوه إلى عقد شراكات مع كثير من المؤسسات لتحقيق هذه الأهداف، ومن ذلك توقيع اتفاقية مع مؤسسة بيت الزبير في سلطنة عمان يوم الإثنين المقبل لتعزيز التعاون بين الجانبين والمبادرات المجتمعية المبتكرة، حيث ترتكز مؤسسة بيت الزبير على أربعة قطاعات رئيسية هي الفنون، والتعليم، والتراث، والثقافة. صادق العماري:الجائزة تعزز مكانة الثقافة العربية أكد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن المركز يضع دعم المبادرات الثقافية والمعرفية ضمن أولوياته، ويحرص على أن يكون منصة مفتوحة للنقاشات الفكرية والإعلامية الجادة. وأعرب العماري عن تقديره لاختيار المركز لاحتضان المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل حفل تتويج الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة. مشيداً بدور الجائزة في خدمة البحث العلمي وتعزيز مكانة الثقافة العربية.
382
| 21 يناير 2026
أعلنت جائزة الكتاب العربي عن تنظيم حفل تتويج الفائزين بالدورة الثالثة، يوم 27 يناير الجاري. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في المركز القطري للصحافة. وتم خلال المؤتمر الصحفي استعراض برنامج الحفل والذي يقام برعاية مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك في تأكيد على تعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية القطرية، إلى جانب الأنشطة العلمية المصاحبة له. وأعلن المشاركون في المؤتمر أن حفل التتويج سيصاحبه تنظيم ندوة علمية متخصصة تناقش علاقة الكتاب العربي بالهوية الثقافية، وتعقد على جلستين علميتين في اليوم نفسه، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين من مختلف الدول العربية. كما تم استعراض الدورة الثالثة، ومسارها العلمي والإعلامي، والدور الذي تؤديه في دعم البحث العلمي والتأليف المعرفي، إلى جانب إلقاء الضوء على تطور حضور الجائزة عربيًا منذ انطلاقتها. وأكدت الدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي في كلمتها، أن الدورة الثالثة شهدت تجاوز عدد المشاركات حاجز الألف مشاركة، من أكثر من 40 دولة عربية وأجنبية، وهو ما يعكس تنامي الثقة بالجائزة وانتشارها على نطاق واسع خلال فترة زمنية وجيزة. وأوضحت أن هذا الحضور جاء نتيجة خطة إعلامية ومؤسسية متكاملة، ركزت على التعريف بالجائزة عربيًا، مشيرة إلى تنفيذ جولات ثقافية وإعلامية خارج دولة قطر شملت جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، إضافة إلى تنظيم فعاليات وندوات داخل دولة قطر. من جانبه، أكد الدكتور الصديق عمر الصديق، عضو اللجنة العلمية لجائزة الكتاب العربي، أن الجائزة أُسست لتشجيع البحث العلمي الرصين في مجالات معرفية كانت تعاني من ضعف الاهتمام، وتستهدف العلماء والباحثين الذين يعملون بدافع علمي خالص. وأشار إلى أن الجائزة تحولت إلى موسم علمي سنوي يجتمع خلاله ما يقارب 100 عالم وباحث من تخصصات مختلفة، ويتبادلون النقاشات العلمية، وتنشأ بينهم مشاريع بحثية ومعرفية مشتركة، معتبرًا أن هذا التفاعل العلمي يُعد من أهم مكتسبات الجائزة، إلى جانب بعدها التنافسي. وأشار إلى أن اللجنة العلمية للجائزة ترصد مسار النشر عربيا في الحقول المعرفية التي هي مناط اهتمام الجائزة، مؤكدا أن الجائزة تختار في كل دورة فروعا معرفية بعينها استنادا إلى هذه المسارات التي تهتم في الأساس بالعلوم اللغوية والشرعية والتاريخية والأعمال الفلسفية والفكرية حيث كل عام تختار فروعا بعينها لتعزيز الدراسات في مختلف هذه الحقول سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز. بدوره، قدّم الدكتور عبدالواحد العلمي مدير اللجنة العلمية لجائزة الكتاب العربي قراءة موسعة في حصيلة مشاركات الدورة الثالثة، موضحًا أن اللجنة العلمية تعاملت مع الأعمال المرشحة وفق منهج تحكيم دقيق متعدد المراحل، يراعي الجودة العلمية، وأصالة الموضوع، والإضافة المعرفية، والمنهجية البحثية. وأوضح أن تفاوت نسب المشاركة بين التخصصات أتاح للجنة العلمية تكوين صورة واضحة عن واقع الإنتاج العلمي العربي، سواء من حيث كثافة التأليف في بعض الحقول، أو الندرة الواضحة في مجالات أخرى، مشيرًا إلى أن هذا التشخيص العلمي يُعد في حد ذاته أحد أدوار الجائزة غير المعلنة. وأضاف أن عددًا من الأعمال لم يُقبل لأسباب تتعلق بعدم استيفاء شروط الترشح، مؤكدًا أن الالتزام الصارم بالمعايير شرط أساسي للحفاظ على مصداقية الجائزة وقيمتها الأكاديمية، مشددا على أن هدف الجائزة لا يتمثل في عدد المشاركات، بل في رفع مستوى البحث العلمي العربي، وتحفيز الباحثين على تقديم أعمال تتسم بالعمق والأصالة والالتزام المنهجي. من جانبه، أكد الدكتور ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أثناء المؤتمر الصحفي، أن الجائزة ليست فعالية موسمية، بل مشروعا ثقافيا يعمل وفق خطة استراتيجية طويلة الأمد تشمل الندوات العلمية، والمشاركات في معارض الكتب، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، إلى جانب دعم دور النشر الجادة، لافتا إلى أن الجائزة تسعى لدعم الشباب المبدعين وتأهليهم للانطلاق نحو التكوين العلمي النقدي من خلال عدة مشاريع منها تخصيص جوائز للشباب في قراءة بعض الأعمال الفائزة تحفيزا على الإبداع وتربية الملكات الناقدة وليست الناقلة والمقلدة. وأشار إلى أنه سيتم فتح باب الترشح للدورة المقبلة في اليوم الموالي لحفل التتويج، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة في وقت لاحق. كما أكد الدكتور ناجي الشريف العمل على دعم الكتاب العربي والناشر العربي صاحب المشروع الثقافي الذي يتوافق مع أهداف وموضوعات الجائزة، منوها بعقد شراكات مع كثير من المؤسسات لتحقيق هذه الأهداف، ومن ذلك توقيع اتفاقية مع مؤسسة بيت الزبير في سلطنة عمان يوم الإثنين المقبل لتعزيز التعاون بين الجانبين والمبادرات المجتمعية المبتكرة. وترتكز مؤسسة بيت الزبير على أربعة قطاعات رئيسية هي الفنون، والتعليم، والتراث، والثقافة. وفي ختام المؤتمر، ألقى السيد صادق العماري المدير التنفيذي للمركز القطري للصحافة كلمة رحّب فيها بالقائمين على جائزة الكتاب العربي، معربًا عن تقديره لاختيار المركز لاحتضان المؤتمر الصحفي. وأكد العماري أن المركز القطري للصحافة يضع دعم المبادرات الثقافية والمعرفية ضمن أولوياته، ويحرص على أن يكون منصة مفتوحة للنقاشات الفكرية والإعلامية الجادة، مشيدًا بالدور الذي تؤديه جائزة الكتاب العربي في خدمة البحث العلمي وتعزيز مكانة الثقافة العربية.
524
| 20 يناير 2026
رحل أمس الإعلامي والروائي والأكاديمي د.أحمد عبدالملك، بعد مسيرة حافلة امتدت لعقود، أسهم خلالها في بناء وتطوير المشهد الإعلامي والثقافي محليًا وخليجيًا وعربيًا. ونعت وزارة الثقافة الفقيد، مؤكدة أنه أحد رواد الإعلام والرواية في دولة قطر، وتقدمت بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أسرته والأسرة الإعلامية، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كما نعاه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، مؤكداً أن «الراحل كان رفيق درب طويل في الثقافة والإعلام، وأحد أعلام الأدب، وصوتًا ثقافيًا حاضرًا في الوجدان القطري والخليجي والعربي، لافتاً إلى أنه عمل مع الفقيد على مدى عقود، واختاره مديرًا للدائرة الإعلامية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض، حيث مثّل بلده خير تمثيل، ثم واصلا العمل معًا في وزارة الثقافة، مشيدًا بإخلاصه وتفانيه ونشاطه المتواصل. وأضاف سعادته : أن د.أحمد عبدالملك كان إعلاميًا بارزًا، ومقدم برامج، ومشاركًا دائمًا في الحوارات الفكرية، وناقدًا أدبيًا وروائيًا مميزًا، ترك بصمة واضحة بكتاباته الجريئة وأعماله السردية التي لامست هموم الإنسان والمجتمع، وحظيت بقرّاء أوفياء في قطر والخليج والعالم العربي، وكان قلمه جسرًا للحوار وصوته معبرًا عن وعي المثقف ومسؤوليته. وتوقف د.الكواري عند موقف إنساني مؤثر من حياة الفقيد، مؤكدًا أنه ظل متوكلًا على الله في مرضه، متمسكًا بالأمل حتى النهاية، وناقلًا عنه قوله بعد عودته من رحلة علاجية: «لا أستطيع العيش خارج قطر، فإني أتنفس هواءها، وأشعر أني محاط بالعاطفة والمحبة، وعلى الله متكل». أما سعادة السفير محمد جهام الكواري، فقال إن رحيل د.أحمد عبدالملك لا يمثل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل خسارة عميقة للوسط الإعلامي والثقافي والأكاديمي، الذي فقد أحد أبرز رموزه حضورًا وتأثيرًا، موضحاً أن الراحل كان يؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الرواية مرآة للمجتمع وأداة لكشف أوجاعه وآماله، مشيرًا إلى أن أعماله الروائية وكتبه في الإعلام والثقافة جمعت بين الحداثة والأصالة، وترك من خلالها بصمة فكرية وإنسانية واضحة. كما نعاه عدد كبير من الأدباء والكتاب العرب، منهم د.عبدالله المدني، والروائي طالب الرفاعي، ود.إيمان بدران، إلى جانب نخبة واسعة من المثقفين والإعلاميين في الوطن العربي. ود.أحمد عبد الملك (مواليد 1951)، حصل على درجة الماجستير في الإعلام التربوي من جامعة مدينة نيويورك - بافلو - بالولايات المتحدة سنة 1983، ثم حصل على الدكتوراه في الصحافة من جامعة ويلز في بريطانيا عام 1989. في عام 1972 بدأ العمل رسمياً مذيعاً في تلفزيون قطر عام 1972، وشغل منصب رئيس وحدة النصوص والترجمة، ثم شغل منصب رئيس قسم الأخبار عام 1976. وسبق له أن تولى رئاسة تحرير جريدة «الشرق»، كما عمل مديراً للشؤون الإعلامية بمجلس التعاون الخليجي، وعمل مستشاراً في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وأستاذاً مشاركاً لمواد الإعلام بجامعة قطر وأستاذاً مشاركاً لمواد الإعلام في كلية المجتمع ، وله عدد من التجارب الروائية، كما كتب عدداً من الدراسات في مجال الإعلام ، وكتب كذلك في النقد الأدبي، وحصل على العديد من شهادات التقدير من دول مجلس التعاون وفازت روايتيه (ميهود والجنية) و(دخان .. مذكرات دبلوماسي سابق) بجائزة كتارا للرواية العربية.
836
| 20 يناير 2026
أصدر الدكتور خالد وليد محمود، باحث متخصص في السياسة السيبرانية، كتاباً جديداً بعنوان (أما بعد)، عن دار لاماسو للنشر والتوزيع، ويقع في 194 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن نحو 64 نصًا تأمليًا تتوزع بين اللغة والذاكرة والحياة اليومية، في كتابةٍ مكثفةٍ تلامس الإنسان من الداخل وتقترب من التفاصيل التي كثيرًا ما نعجز عن قولها. ويقدّم الكتاب مساحة هادئة للتأمل في المعنى، واستعادة ما يتخفّى خلف الكلام العابر، حيث تتشكل النصوص كعتباتٍ قصيرة لكنها عميقة الأثر، تفتح بابًا لما بعد التعبير وتعيد ترتيب المشاعر بلغةٍ شفافة وحميمة. وقال المؤلف: إنه «على الرغم من أن تخصصي الأكاديمي ينتمي إلى العلوم السياسية والسياسة السيبرانية، فإنني أجد في النص التأملي مساحةً موازية للبحث؛ مساحة تُصغي للإنسان أكثر مما تُعرّف العالم، وتكتب ما لا تستطيع التقارير قوله. (أما بعد) هو محاولة لالتقاط ما يبقى بعد كل الجمل… ذلك المعنى الذي لا يُقال إلا حين نهدأ». ويتمتع د. خالد محمود بمسيرة تجمع بين الإنتاج العلمي والكتابة الإبداعية، مع تركيز بحثي على السياسة السيبرانية والتحولات المعاصرة في أنماط القوة العالمية. وهو حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عن موضوع «الفضاء السيبراني وتحولات القوة في العلاقات الدولية»، وصدر له سبعة كتب وأكثر من عشرين دراسة محكّمة، فضلًا عن حضوره الإعلامي عبر مقالات وتحليلات منشورة في عددٍ من الصحف العربية.
476
| 20 يناير 2026
-د. إبراهيم النعيمي: الأدوات الثقافية المبتكرة وسيلة لبناء جسور التفاهم بين الشعوب -د.غانم العلي: المعرض يعكس دور الثقافة في تعزيز قيم التعايش والسلام تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم آل ثاني، وزير الثقافة، افتتح سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان معرض «فن للسلام»، في جاليري الحوش. وتستمر فعاليات المعرض، لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين، ويعد منصة فريدة تجمع بين الفن والثقافة والحوار، ويستهدف تعزيز قيم السلام والتعايش والكرامة الإنسانية ونبذ العنف والكراهية. ويؤكد المعرض أهمية دور الفن كوسيلة عالمية للتواصل والتأثير، قادرة على تجاوز الحدود الثقافية والدينية ونقل رسائل التفاهم والوحدة. حضر الافتتاح، سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، وأشاد سعادته بالمعرض، واصفاً فكرته بأنها تجمع بين الفن والسلام، ما يجعلها فكرة إبداعية ومبتكرة، وتعكس دور الثقافة في تعزيز قيم التعايش والسلام. وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، في كلمته الافتتاحية، أن «الفن يمكن أن يكون وسيلة فعّالة لتعزيز السلام والتعايش، وتجسيد القيم الإنسانية والدينية المشتركة»، مشيراً إلى أن هذه الفكرة تمثل جزءاً أساسياً من رؤية ورسالة المركز في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات. وأضاف أن «نماذج مثل لوحة بيكاسو الشهيرة وشعر محمود درويش، تبيّن كيف يمكن للفن أن يدافع عن الكرامة الإنسانية ويعكس التنوع والتعددية، مسهماً بذلك في تعزيز ثقافة الحوار والسلام». وقال سعادته، في تصريح له على هامش الافتتاح، إن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يسعى من خلال هذه المبادرة إلى استخدام أدوات ثقافية مبتكرة، وعلى رأسها الفن، لبناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز التضامن العالمي والحفاظ على كرامة الإنسان». -تجسيد القيم ومن جانبها، أكدت السيدة إليزابيث ماراسكالشي، المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة Gewurz & Partners المنظمة للمعرض، أن المعرض ليس مجرد عرض للأعمال الفنية، بل هو دعوة للعمل، وتجسيد للقيم المشتركة في وجه النزاعات والعنف، ليكون الفن صوتًا عالميًا من أجل السلام. ويشارك في المعرض أكثر من 20 فنانًا محليًا ودوليًا من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية، منهم خالد المهندي، ناصر الكواري، حسين بيضون، جواهر بورشيد، ميار سلامة، ليوبوف جلالديان، بالإضافة إلى مشاركة فنانين من إيطاليا وأستراليا وروسيا وسوريا ومصر وفلسطين، حيث يقدمون أعمالاً فنية متنوعة تشمل الرسم، التصوير، الشعر، والعروض الموسيقية الحية. وتضمن الافتتاح ، عروضا موسيقية على البيانو، ورسائل من المنظمين والمنسقين، إضافة إلى جولات في المعرض للتفاعل مع الفنانين والزوار، ما عكس طابعاً ديناميكياً يجمع بين الفن، الثقافة، والحوار. ويُعد معرض «فن للسلام» امتداداً طبيعياً لرسالة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، الذي يركز على الحوار الديني والثقافي والإنساني كوسيلة لإرساء قيم التعايش السلمي، التسامح، والاحترام المتبادل، ويؤكد التزامه باستخدام الثقافة والفنون كأدوات عملية لنشر هذه القيم على نطاق محلي وعالمي.
180
| 20 يناير 2026
- د. جميلة آل شريم لـ الشرق: الأعمال تعكس الهوية والذاكرة والانتماء اختتمت أكاديمية العوسج معرضاً فنياً بعنوان قلادة قطر، بشراكة مع الفنانة التشكيلية الدكتورة جميلة آل شريم، والذي جاء احتفاءً بإبداعات طلاب الأكاديمية، من ذوي التحديات، والذين استطاعوا بدعم تربوي وفني متكامل تحويل مواهبهم إلى أعمال تحمل روحاً وطنية، ذات رؤئ جمالية معاصرة. وأعربت الفنانة التشكيلية د. جميلة آل شريم عن سعادتها بالشراكة مع أكاديمية العوسج، لتنظيم هذا المعرض. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن الإعداد للمعرض، كانت ثمرته إنتاج أعمال متميزة، أبدعها أبناء الأكاديمية، من ذوي التحديات، بما يعكس مواهبهم وقدراتهم الفنية. وأضافت أن هذه الأعمال، عكست قدرة أصحاب المواهب على إنتاج أعمال فنية متميزة، مهما كانت التحديات، ما يثبت بالتالي أهمية الفن، وقدرته على قهر أي تحديات يمكن أن تواجه أصحاب المواهب. وقالت إن حكاية قلادة قطر بدأت من فكرة آمنت بالإنسان قبل العمل، وتحولت بالعزيمة والصبر، على مدى سنتين ونصف، إلى تجربة فنية وإنسانية استثنائية، موجهة الشكر إلى مؤسسة قطر، والمتحف العربي للفن الحديث، وأكاديمية العوسج، وإلى الأستاذة رجاء شلبي صاحبة فكرة المعرض، التي رأت في طلاب الأكاديمية طاقات حقيقية تستحق الاحتضان. - دعم المواهب وأضافت د. جميلة آل شريم أن رحلتها مع أكاديمية العوسج انطلقت كوليّة أمر، ثم كفنانة ومعلمة، حين طُلب منها دعم مواهب الطلاب من ذوي التحديات، ولم تتردد في ذلك، بدافع إنساني وواجب وطني، وكانت أمنيتها تقديم ورش فنية لهذه الفئة، وهو ما تحقق بدعم الأكاديمية وتعاون فريقها التربوي. وقالت: عملنا مع الطلاب خطوة بخطوة؛ من الفكرة الأولى، ورسم الاسكتشات، إلى فهم اللون والظل والملمس، مستلهمين تراث اللؤلؤ والغوص في قطر، لتتشكّل لوحة قلادة قطر كعمل جماعي يعكس الهوية والذاكرة والانتماء، وأن التجربة على مدى عامين ونصف احتاجت إلى صبر واحتواء، إلى أن أثمرت ثقة وفرحاً وإيماناً بالذات لدى الطلاب. وتابعت: لم يكن النجاح في عرض الأعمال داخل متحف فقط، بل في رؤية طلاب يؤمنون بأن الإبداع حق لهم، وأن الفرصة قادرة على صناعة الفرق، لذلك، لم تكن قلادة قطر مجرد معرض فني، بل شهادة إنسانية على أن الإيمان بالمواهب، حين يقترن بالدعم والرعاية، يصنع قصص نجاح حقيقية. مشيدة بتفاعل الطلاب معها، حيث انخرطوا في عدة ورش، لإنجاز الأعمال الفنية، بالشكل الذي خرجت عليه، ولاحظه زوار المعرض، من أصحاب الذائقة الفنية، الذين أبدوا إعجابهم الشديد بهذه الأعمال. - رمزية الوطن وأشارت د. جميلة آل شريم إلى أن قلادة قطر تجسّد رمزية الوطن في عقدٍ من اللآلئ، تتوسّطه كلمة قطر كجوهرة للمعنى ونبضٍ للهوية، حيث يعبّر العمل عن وحدة الوطن في تنوّعه، وعن إبداع ذوي التحديات الذين حوّلوا الجمال والانتماء إلى بريقٍ يضيء باسم قطر. وشكل المعرض أكثر من مجرد أعمال فنية، إذ احتفى بالتمكين، وبقيمة الفن كجسر إنساني يربط المواهب بالفرص، ويمنح المجتمع نافذة جديدة لرؤية الإبداع من منظور مختلف وملهم. وجاء المعرض، الذي استمر ثلاثة أيام، ضمن مبادرة دروازة في نسختها الأولى، والتي أطلقتها متاحف قطر، في مقر متحف: المتحف العربي للفن الحديث، بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيسه. وفي هذا السياق، جاءت المبادرة ثمرة للتعاون بين متحف، مع كل من بست باديز، وأكاديمية العوسج، وإحسان، والشفلح في سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية التي تعكس قيم المشاركة، والتنوع، والانتماء الوطني، انطلاقاً من أن المجتمع لا يكتمل إلا بجميع أبنانه، وأن القيمة الحقيقية للفن تكمن في قدرته على منح الصوت والمعنى والمكان لكل إنسان.
664
| 19 يناير 2026
أقيم مساء أمس (السبت) حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه (JOY AWARDS) 2026 بنسخته السادسة في العاصمة الرياض، تحت مظلة موسم الرياض وبتنظيم من الهيئة العامة للترفيه (GEA)بالشراكة الاستراتيجية مع MBC، وذلك بحضور معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، في ليلة استثنائية جمعت نجوم الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين من العالم العربي والعالم، وسط حضور إعلامي وجماهيري واسع. ونُقل الحفل على الهواء مباشرة عبر قنوات “إم بي سي 1” و“إم بي سي مصر” و“إم بي سي العراق” و“إم بي سي 5”، إضافة إلى منصة “إم بي سي شاهد”، حيث تابع المشاهدون وصول النجوم وأجواء السجادة الخزامية، ثم لحظات التكريم والإعلان عن النتائج، إلى جانب عروض موسيقية واستعراضية حيّة شكّلت لوحة فنية متكاملة امتدت على مدار الأمسية. وافتُتحت الليلة بتوافد الفنانين والمشاهير على موقع الحفل وسط أجواء احتفالية لافتة، تزامن معها حضور إعلامي واسع وتفاعل كبير مع لحظات الوصول والظهور الأول للنجوم، قبل وصول معالي المستشار تركي آل الشيخ، حيث مثّل حضوره محطة رئيسية في بداية الأمسية، تمهيدًا لانطلاق برنامج الحفل الرسمي. وبعد ذلك، عُزف السلام الملكي السعودي، ثم انتقلت الأمسية نحو العرض الافتتاحي الترفيهي الذي شاركت فيه المغنية العالمية “كايتي بيري” ضمن فقرة تمهيدية مميزة شكلت تجربة بصرية فريدة، وجمعت عناصر الأوركسترا والراقصين والمؤثرات الخاصة، في لوحة فنية متكاملة اعتمدت على الإضاءة الديناميكية والمؤثرات البصرية والحضور المسرحي اللافت، بما عكس ضخامة الإنتاج ودقة الإعداد لهذه الليلة. وتواصلت العروض الفنية بفاصل استعراضي لفريق “بيلوبولوس” عبر عرض ظلال راقص قدّم مشاهد بصرية مبتكرة وخفيفة الإيقاع، أعاد توجيه انتباه الحضور نحو المسرح بأسلوب تفاعلي مختلف، قبل أن تنطلق الجوائز تباعًا وفق البرنامج وسط ترقّب واضح من الحضور والإعلام لمراحل الإعلان عن الفائزين والتكريمات. ومع انطلاق منافسات الجوائز، قدّمت رزان جمال ومنة شلبي الفقرة الخاصة بتقديم جائزة أفضل ممثل عن فئة المسلسلات، التي تنافس عليها عبدالرحمن بن نافع عن “شارع الأعشى”، وعبدالمحسن النمر عن “المرسى”، ومعتصم النهار عن “نَفَس”، وهشام ماجد عن “أشغال شقّة جدًا”، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة الفنان عبدالمحسن النمر. وتولت توبا بويوكستون، وهاليت إرجنش تقديم جائزة أفضل مسلسل مشرقي، التي شهدت منافسة بين “آسر” و“بالدم” و“تحت سابع أرض” و“سلمى”، وذلك قبل أن يفوز مسلسل “سلمى”، ويستلم طاقم العمل الجائزة. وعقب ذلك، شهد الحفل لحظة تكريمية خاصة ضمن جائزة الإنجاز مدى الحياة، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ الفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني على المسرح، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة، في واحدة من أبرز لحظات الأمسية، حيث أشار معالي المستشار إلى أن الجائزة تتشرف في الفنان فاروق حسني، من ناحيته أعرب فاروق عن شكره وتقديره للمملكة وقيادتها، ولمعالي المستشار على التكريم الذي يعتز به ويقدره كثيرًا. وفي جائزة أفضل وجه جديد عن فئة المسلسلات، قدمت مي عمر ومحمد سامي الفقرة الخاصة بالجائزة التي ضمت ضمن مرشحيها ترف العبيدي عن مسلسل أمي، وروسيل الإبراهيم عن مسلسل سلمى، وعلي البيلي عن دوره في مسلسل لام شمسية، ولمى عبدالوهاب عن دورها في مسلسل شارع الأعشى، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج ترف العبيدي بالجائزة. وعادت العروض الفنية للواجهة عبر فقرة غنائية كبيرة قدّمتها الفنانة أنغام بمشاركة عازف القيثارة البولندي مارسين، ضمن استعراض حي على المسرح تفاعل معه الحضور، قبل أن تستكمل الجوائز بتقديم محمد هنيدي لجائزة أفضل مسلسل خليجي، التي تنافست عليها أعمال “المرسى” و“أمي” و“شارع الأعشى” و“صيف 99”، وانتهت بفوز مسلسل “شارع الأعشى”، واستلام طاقم العمل للجائزة. وتواصلت النتائج مع جائزة أفضل ممثلة عن فئة المسلسلات التي قدمها باريش أردوتش وهاندي إرتشيل، بعد منافسة ضمت العنود سعود عن دورها في مسلسل أمي، وإلهام علي عن دورها في مسلسل شارع الأعشى، وأمينة خليل عن الدور الذي قدمته في مسلسل لام شمسية، وكاريس بشار عن دورها المميز في مسلسل تحت سابع أرض، لتنتهي بفوز كاريس بشار بالجائزة. وفي فئة أفضل مسلسل مصري، قدم لي بيونغ هون ولي جونغ جاي الجائزة التي تنافست عليها أعمال “إش إش” و“أشغال شقّة جدًا” و“عايشة الدور” و“لام شمسية”، قبل أن يفوز مسلسل “أشغال شقّة جدًا”، ويتسلّم الجائزة ممثلو العمل. وشهد الحفل محطة تكريمية بارزة ضمن “جائزة صُنّاع الترفيه الماسية”، حيث كرّم معالي المستشار تركي آل الشيخ سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة BeIn الإعلامية، ورئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية QSI))، حيث استلم الجائزة تقديرًا لدوره المؤثر في صناعة الترفيه الرياضي والإعلامي على المستوى الدولي. وجاءت هذه اللحظة وسط تفاعل واسع من الحضور، لتشكل إحدى أبرز محطات الأمسية وأكثرها رمزية، بوصفها من الجوائز الفخرية الرفيعة التي تحتفي بالقيادات التي تركت بصمتها في هذا المجال. وعقب تكريم الخليفي، انتقل الحفل إلى فقرة موسيقية خاصة قدّمها العازف جود كوفي على المسرح، من خلال عرض حي على البيانو الكبير تضمن معزوفات موسيقية قصيرة، من بينها مقطوعة “Radinak”، لتضيف هذه اللحظة بعدًا فنيًا هادئًا ضمن تسلسل الأمسية قبل استكمال فقرات الجوائز التالية. وعلى صعيد الجوائز الرياضية، قدم الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز، والممثلة المصرية نيللي كريم جائزة أفضل رياضي، التي ضمت لاعبي كرة القدم سالم الدوسري وصالح أبو الشامات ونواف العقيدي وياسين بونو، قبل أن تُمنح الجائزة لياسين بونو، وتسلمها نيابة سفير المملكة المغربية لدى المملكة العربية السعودية الدكتور مصطفى المنصوري، كما قدّما جائزة أفضل رياضية، التي ضمت دنيا أبو طالب في رياضة التايكوندو، وفاليري ترزي في رياضة السباحة، وليلى القحطاني في رياضة كرة القدم، وهنية منهاس في رياضة كرة المضرب، وانتهت بفوز الرياضية السعودية ليلى القحطاني. وفي فئة الموسيقى، قدمت الممثلة السورية نور علي، والممثل السوري تيم حسن جائزة أفضل فنان، التي تنافس عليها الشامي وسلطان المرشد وعايض وفضل شاكر، وانتهت بفوز فضل شاكر، الذي تسلّم الجائزة نيابة عنه زياد حمزة. وبعد ذلك، قدّم مروان خوري جائزة أفضل وجه جديد في الموسيقى التي ضمت حمزة ولونا كرم ومحمد فضل شاكر ويزيد فهد، وفاز بها محمد فضل شاكر. وتواصلت أجواء الأمسية بفقرة غنائية لافتة جمعت النجم العالمي روبي ويليامز والفنان عايض، حيث قدّم روبي ويليامز مجموعة من أشهر أعماله، من بينها “Feel”، فيما قدّم عايض أغنية “تخيّل لو” وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل أن يلتقيا في دويتو مميز لأغنية “Angels” شكّل إحدى أبرز لحظات الحفل وأكثرها تفاعلاً. وتقدمت كاتي بيري لتقديم جائزة أفضل فنانة، التي تنافست عليها أصالة وأنغام وبيسان إسماعيل ونانسي عجرم، قبل أن تُعلن النتيجة وتتوج الجائزة أنغام، لتضيف محطة جديدة إلى حضورها في ليلة جمعت بين الأداء الحي والتكريم. وفي جائزة أفضل أغنية، قدم عمرو يوسف وهنا الزاهد الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافست عليها “اعتذر واجيك” لعايض و“حسيني توو ليت و“دكتور” للشامي و“صحاك الشوق” لفضل شاكر، لتنتهي بفوز “صحاك الشوق” كعمل فني بجائزة أفضل أغنية، وتسلم الجائزة نيابة عنه محمد زكي حسنين، الذي أوصل رغبة الفنان فضل شاكر بإبقاء الجائزة لدى معالي المستشار تركي آل الشيخ لحين استلامها من معاليه شخصيًا. وفي فئة المؤثرين، قدّم أحمد القحطاني (شونغ بونغ) ومريم ناصر جائزة أفضل مؤثر التي تنافس عليها أبو خليل (إبراهيم العمري) وأسامة مروة وعزيز بن محمد ومجرم قيمز (ريان الأحمري)، قبل أن يفوز بها ريان الأحمري. كما قدّما جائزة أفضل مؤثرة التي ضمت إسراء نبيل وآياتي ورتيل الشهري وشيرين عمارة، وانتهت بفوز رتيل الشهري. وشهدت الأمسية أيضًا محطة تكريمية لافتة ضمن مسار الجوائز الفخرية، حيث مُنح السعودي صالح العريض جائزة صناع الترفيه الفخرية، وتسلمها خلال فقرة قدّمتها لمى عبدالوهاب ويعقوب الفرحان، في لحظة احتفائية عكست التقدير لمسيرته وإسهاماته. وتوالت لحظات التكريم بتكريم الفنانة أصالة ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدّمت لها الجائزة أمينة خليل وشاه روخ خان في مشهد استثنائي جمع حضورًا عربيًا وعالميًا، وحمل كثيرًا من التفاعل والتقدير لمسيرة فنية ممتدة صنعت حضورًا راسخًا في ذاكرة الجمهور العربي. وبعد ذلك، اتخذت الأمسية منحنى وجدانيًا مؤثرًا مع فقرة “إن ميموريام” التي قدّمتها الفنانة عبير نعمة بصوتها، في عرض موسيقي عاطفي استحضر معاني الوفاء والامتنان لذكرى الراحلين والراحلات عن المشهد الفني في 2025م، واحتفى بالذاكرة الفنية والإنسانية التي تبقى حاضرة في وجدان الجمهور، قبل أن تستكمل فقرات الحفل التالية. وعقب ذلك، قدم ألكسندر لودفيغ وسلافة معمار جائزة أفضل مخرج فيلم، التي تنافست عليها سارة وفيق عن فيلم ريستارت وعبدالعزيز الشلاحي عن فيلم هوبال وعمر المهندس عن فيلم سيكو سيكو وعبد الله ماجد عن فيلم الزرفة، وانتهت بفوز عمر المهندس. وجاءت بعد ذلك محطة تكريم “شخصية العام” التي قدمها براء عالم ومايان السيد، ومُنحت للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، والمعروفة بأدوارها المميزة في عدد من الأفلام والمسلسلات حيث صعدت إلى المسرح لتسلّم الجائزة وسط تفاعل كبير من الحضور، في لحظة عكست البعد العالمي للحفل وحجم المشاركة الدولية ضمن النسخة السادسة من JOY AWARDS. وفي فئة الإخراج التلفزيوني، قدم ألفي ألن ونور الغندور جائزة أفضل مخرج مسلسل، التي تنافس عليها أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن، وجودت مرجان وسرحان شاهين، وخالد دياب، ورشا شربتجي، لتنتهي بفوز أحمد كاتيكسيز وغول سارالتن عن شارع الأعشى. وتواصلت الجوائز التكريمية بمنح جائزة الإنجاز مدى الحياة للنجم العالمي فورست ويتكر، ضمن فقرة خاصة قدمها كل من كارمن بصيبص ويوسف الشريف، وشكّلت واحدة من محطات التكريم البارزة في الأمسية. وبعد ذلك، انتقل الحفل إلى فقرة غنائية مشتركة جمعت فرقة إل ديفو والمغنية ليز ميتشل، في عرض موسيقي حافل عزز من جمالية الأمسية، قبل أن تتواصل فقرات الحفل بمحطة سينمائية مهمة ضمن جوائز المنافسة. وفي جائزة أفضل ممثل سينمائي، قدمت هيذر غراهام وباسم يوسف الفقرة الخاصة بالجائزة التي تنافس عليها أحمد مالك عن دوره في فيلم 6 أيام، وبشار الشطي عن دوره في فيلم وحش حولي وماجد الكدواني عن دوره المميز في فيلم فيها إيه يعني ومحمد شايف عن دوره في فيلم الزرفة، قبل أن يتوج ماجد الكدواني بالجائزة. وبعد ذلك، جرى تكريم المخرج الكويتي أحمد الدوغجي ضمن الجوائز الفخرية وقدم له الجائزة الممثل الأمريكي جيرمي بيفين، بحضور كل من: الرئيس التنفيذي لشركة روتانا سالم الهندي والفنان محمد عبده على المسرح، ثم قدم كل من أوسكار إيزاك وهدى المفتي جائزة أفضل ممثلة سينمائية، التي تنافست عليها آية سماحة عن دورها في فيلم 6 أيام ودنيا سمير غانم عن دورها في فيلم روكي الغلابة، وشجون عن دورها في فيلم عرس النار، وهنا الزاهد عن دورها في فيلم ريستارت، لتنتهي بفوز شجون الكويتيىة، مع تسلّم المنتج سعود المضف الجائزة نيابة عنها. وشهدت اللحظات الختامية تكريم الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى ضمن الجوائز الفخرية، حيث قدم له الجائزة المغني البريطاني روبي ويليامز، قبل أن تُعلن نتيجة أفضل فيلم، التي تنافس عليها “الزرفة” و“سيكو سيكو” و“عرس النار” و“هوبال”، لتنتهي بفوز فيلم “سيكو سيكو”، وصعود فريق العمل إلى منصة التتويج. واختُتم الحفل بفقرة “يا شام” الفنية التي استحضرت أعمالًا وثيمات شهيرة تفاعل معها الحضور، قبل أن يودّع المذيعون الجمهور في ختام بث استثنائي أكد مرة أخرى حضور JOY AWARDS كأحد أكبر مهرجانات التكريم والترفيه في المنطقة، ضمن فعاليات موسم الرياض، وفي ليلة جمعت الفن بالعروض الحية والنتائج التي صنع الجمهور جزءًا من مسارها عبر التصويت.
586
| 18 يناير 2026
اختتم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، ورشة «التأسيس في فن الرواية»، التي استمرت أربعة أيام، وقدمها الروائي د. أمير تاج السر، وذلك ضمن المستوى الثاني من سلسلة الورش التأسيسية المكثفة التي ينظمها الملتقى. وأكد السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير عام الملتقى ومدير إدارة الثقافة والفنون، إن مثل هذه الورش تسهم بشكل كبير في تحسين مهارات الكتابة والارتقاء بمستوى الكتّاب المبتدئين، كما تتيح لهم فرصة التعرف على أسرار النجاح في الكتابة الروائية والاطلاع على تجارب روائية ناجحة والاستفادة منها، موضحاً أن اختيار الرواية جاء لكونها من أكثر الأجناس الأدبية إنتاجًا وإقبالًا. وقال الدليمي إن الورشة تندرج ضمن برنامج ثقافي ثري للملتقى لعام 2026، يركز على مختلف الأجناس الأدبية، ويستهدف الفئات العمرية والمستويات الثقافية كافة. مشيرا إلى أن الملتقى يلعب دورًا محوريًا في المشهد الثقافي من خلال رفده بإنتاجات أدبية نوعية وإصدارات رصينة تعكس مرحلة متقدمة من النضج الثقافي. وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه الفعاليات يتمثل في تأهيل وتمكين جيل من الكتّاب القطريين القادرين على المنافسة على المستويين العربي والعالمي. وجاءت الورشة ضمن جهود الملتقى لاكتشاف ورعاية المواهب الأدبية والارتقاء بجودة الإنتاج الأدبي، حيث ركزت على الجانب التطبيقي في كتابة الرواية، مع إتاحة مساحة واسعة للتفاعل والنقاش والعمل على النصوص. وأكد د. أمير تاج السر أن الورشة أولت اهتمامًا خاصًا بـ البناء السردي، بتقديم نماذج من روايات مميزة، وعرض نصوص روائية قابلة للتحسين، تم العمل عليها وتطويرها خلال الورشة، مما أسفر عن تجويد عدد من نصوص المشاركين وتحويلها إلى نصوص ناضجة صالحة للنشر.
442
| 18 يناير 2026
يتواصل في متحف قطر الوطني، حالياً، معرض «لحْمِسَه: عودة على ضوء القمر» لاكتشاف عالم السلاحف البحرية في قطر»، وذلك حتى 7 فبراير المقبل. ويركّز المعرض على سلحفاة منقار الصقر، وهي السلحفاة البحرية الوحيدة التي تعشش على شواطئ قطر، متتبعاً رحلتها من الرمال إلى البحر، ومسلطاً الضوء على تنوّع البيئة الساحلية في قطر وأهمية الترابط بين الشاطئ والنظم البيئية البحرية. ومن خلال تجارب شيقة وتفاعلية، يستعرض المعرض رحلة تطور السلاحف البحرية وخصائصها الفسيولوجية وموائلها في قطر، كما يسلّط الضوء على التحديات البيئية التي تواجهها، ويهدف إلى إلهام وتشجيع جميع الأجيال على المشاركة في حماية الحياة البحرية في قطر والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة. يُقام المعرض بتعاون متاحف قطر مع كل من وزارة البيئة والتغيّر المناخي وجامعة قطر.
308
| 18 يناير 2026
تفتتح المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بعد غد معرض «روح الفن»، بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين إلى جانب فنانين من أعضاء مؤسسة أرض الفن الدنماركية. ويسمر المعرض، لمدة أربعة أيام، ويهدف إلى ترسيخ قيم التفاهم المشترك والتقارب بين الشعوب عبر حوار إبداعي يعكس رسالة الفنان الداعية إلى السلام والاحترام والانفتاح، من خلال تقديم أعمال فنية تستلهم هويات متعددة وتحكي قصص ثقافات متنوعة تتجاوز حدود المكان. كما يأتي المعرض في إطار سعي (كتارا)، ومؤسسة أرض الفن الدنماركية إلى إبراز الفن بوصفه لغة إنسانية عالمية، وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الدول، فيما يؤكد احتضان (كتارا) لمثل هذه الفعاليات دورها كمنصة جامعة للفنون والثقافات، ووجهة رائدة تجمع بين الإبداع الفني ضمن تجربة ثقافية في مجال الفن التشكيلي. ويشارك في المعرض نخبة كبيرة من الفنانين القطريين والمقيمين، هم: وفيقة سلطان، عيسى الملا، هيفاء الخزاعي، سعاد السالم، نايلة البحر، عبدالله المطاوعة، منى العنبري، فاطمة المالكي، عايدة الملا، مريم عبداللطيف، حصة كلا، مريم السادة، مريم الفهيد، عليا العبيدلي، وضحى السليطي، لولوة المغيصيب، د. شذى النعمان. كما يشارك في المعرض كل من الفنانين: د. رفيق ترمانيني، د. ميساء سرحان، أسماء شكر، أسامة شهيب، خلود كساب، أسامة بن سعدي، مزنة حسنات، بالإضافة إلى مشاركة نخبة من أعضاء مؤسسة أرض الفن، من فنانين عرب وأجانب من خارج دولة قطر. وسوف يشهد المعرض تقديم تجارب فنية متنوعة، للفنانين المشاركين، من أجيال ومدارس فنية مختلفة، ما يثري التجربة الفنية القطرية، لما سيعمل عليه المعرض من إثراء التجارب الفنية بين المشاركين، وتبادل الأفكار والآراء التشكيلية، حيال الأعمال المشاركة.
504
| 18 يناير 2026
أعلن «متحف».. المتحف العربي للفن الحديث، انطلاق مبادرة «دِروازة»، وهي عبارة عن مشروع فني مجتمعي يحتفي بالإبداع، والشمولية، والهوية الثقافية، حيث طُوّرت هذه المبادرة بالتعاون مع باقة من الشركاء المحليين، لتفتح بابًا نحو رحلة مشتركة من التعبير الفني، والحوار، والتواصل. وتحمل المبادرة اسم «دِروازة»، المشتق من لفظ قطري قديم بمعنى «الباب»، في دلالة رمزية على بوابة مفتوحة للثقافة والمجتمع، وتجسيدًا لقيم الانفتاح والانتماء. وتجمع مبادرة «دِروازة» مشاركين من خلفيات متنوعة، محتفيةً بالاختلاف بوصفه مصدر قوة وفخر، ومبرزةً الدور الجامع للفن واللغة والثقافة. وعلى مدار العام الماضي، جرى تطوير «دِروازة» بالشراكة مع مبادرة «بست باديز» التابعة لمركز الشفلح، ومركز إحسان لكبار السن من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وأكاديمية العوسج التابعة لمؤسسة قطر، وإدارة التعليم المبكر في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. واستطاعت هذه الشراكات الوصول إلى أفراد من مختلف الأعمار والقدرات، بما في ذلك كبار القدر والأشخاص من ذوي الإعاقة، ويُتوَّج هذا المسار بمعرض خاص يستعرض مخرجات هذه البرامج، ويحتفي بإنجازات المشاركين وتعبيرهم الإبداعي. كما يتضمن المعرض أنشطة رسم في الهواء الطلق، إلى جانب جناح تفاعلي للأطفال تقدّمه إدارة التعليم المبكر بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتتخذ هذه الفعالية طابعًا مرحليًا، تزامنًا مع احتفال متحف بمرور تسع عشرة سنة على تأسيسه، في تأكيد على التزامه المتواصل بتعزيز الحوار الثقافي ودعم التعبير الفني. وانطلاق المعرض في «متحف»، أمس، ويتواصل حتى غد، ممتدًا عبر المكتبة والمنارة والمنطقة الخضراء، فيما تسعى المبادرة إلى أن تصبح تقليدًا سنويًا يجمع المجتمع عامًا بعد عام عبر قوة الفن والثقافة. وتحتفي متاحف قطر هذا العام بمرور 20 عامًا على تأسيسها، وأطلقت بهذه المناسبة، فعاليات «أمة التطور»، وهي حملة تُكرم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وتُسلط الحملة الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية، وذلك بتنظيم «قطر تُبدِع»، الحركة الوطنية التي تُرسخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع.
334
| 16 يناير 2026
-9 أشهر مدة الموسم والحلقة الأولى للموهوبين في الشعر النبطي بجميع الدول - مليون ريال لشاعر المركز الأول و800 ألف ريال للشعراء الثمانية الآخرين أعلنت وزارة الثقافة، عن النسخة الثالثة لمسابقة «مثايل» للشعر النبطي، وذلك تحت شعار «للأخلاق دلايل»، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققته النسختان الماضيتان، والتفاعل الكبير من جانب الشعراء فقي قطر ودول الخليج والوطن العربي. وأكدت الوزارة عبر منصاتها الرقمية، أن باب التسجيل للحلقة الأولى لهذا الشهر، من الموسم الحالي، بدأ أمس، وسيتواصل حتى 25 يناير الجاري، وسيتوجه إلى أصحاب المواهب الشعرية للشعر النبطي من جميع أنحاء العالم. ومن المقرر أن يتواصل الموسم الثالث للمسابقة على مدى 9 أشهر، تواكب مراحل المسابقة، بحيث يتأهل متسابق مع كل حلقة، إلى النهائي، والذي سيتنافس خلاله تسعة شعراء، ليتوج أحدهم بالمركز الأول، وجائزة قدرها مليون ريال قطري، فيما يحصل الشعراء الثمانية الآخرون على 800 ألف ريال بواقع 100 ألف ريال لكل شاعر. وذكرت وزارة الثقافة أن موضوع المسابقة في ذات الشهر، ستدور حول «شرف الخصومة»، وحددت للراغبين في التسجيل، شروطاً منها، أن تكون القصيدة مخصصة للشعر النبطي فقط، وألا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، مع الالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، وموضوع القصيدة، وعدد أبياتها، والمقدرة لنحو 12 بيتاً. كما اشترطت المسابقة ضرورة أن تكون القصيدة مكتوبة حصريا للمسابقة ولم يتم نشرها من قبل، وألا تخالف القوانين والأنظمة، مع الالتزام بمواعيد تسليم القصائد، وعدم كتابة اسم المشارك في المكان المخصص للقصيدة، مع الإقرار بأن القصائد التي يشارك بها المتسابقون هي من إنتاجهم الفكري وملكيتهم الخاصة. كما يحق لوزارة الثقافة نشر القصائد التي شارك بها المتسابقون، واستخدامها إعلامياً، مع عرضها واستخدامها عبر جميع وسائل النشر دون أن تتحمل أي مسؤولية أو ادعاء يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، على أن يكون قرار لجنة التحكيم قراراً نافذاً في جميع مراحل المسابقة. وتأتي مسابقة «مثايل» في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المواهب الشعرية وتطوير الحركة الشعرية في قطر، وتسليط الضوء على الشعر النبطي باعتباره جزءا أصيلا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. كما تهدف المسابقة إلى تعزيز حضور الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمال متجددة تحافظ على الهوية التراثية، امتدادا لنجاح المسابقات الإبداعية التي أطلقتها الوزارة في السنوات الماضية وحظيت بإقبال كبير. كما توصف «مثايل» بأنها مسابقة ثقافية تختص بالشعر النبطي عبر طرح قيمة ثقافية، تهدف إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الموهوبين، وتشجيعهم على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية، بالإضافة إلى دعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزاً.
518
| 16 يناير 2026
تواصلت في كتارا فعاليات اليوم الثالث لمعرض كتارا الدولي للكهرمان 2026، الذي يختتم أعماله اليوم، وسط إقبال جماهيري، وعشاق الكهرمان والمهتمين بثقافته وتاريخه، إلى جانب إشادة واسعة من العارضين بمستوى التنظيم وحجم التفاعل الجماهيري، ما يعكس النجاح المتواصل الذي يحققه المعرض في نسخته الحالية. وشهدت أجنحة المعرض أمس، حضورًا كثيفًا من الزوار من مختلف الجنسيات، الذين أبدوا اهتمامًا خاصًا بالقطع النادرة والخامات القديمة، إلى جانب الأعمال الفنية التي تجمع بين الأصالة والابتكار، في تظاهرة ثقافية متخصصة باتت تُعد من أبرز الفعاليات الدولية في مجال الكهرمان بالمنطقة. وأكد أحمد أشكناني، صاحب محل «شَجَري»، أن مشاركته تنطلق من شغفه بالكهرمان القديم وحرصه على دعم هواة المسابيح والأحجار التراثية، وأن اسم المحل مستوحى من الخامات الشجرية التي يُستخرج منها الكهرمان. وأكد د. هاني فايز حمد، صاحب محل «الماسة الحديثة للتجارة»، أن مشاركته تعكس اهتمامه بهذه الهواية الراقية، وأن المعرض شهد منذ يومه الأول إقبالًا كبيرًا، إلا أن معيار النجاح بالنسبة له لا يقتصر على عدد الزوار أو حجم المبيعات، بل على جودة المعروضات وتميزها. وبدوره، أكد سعد هاشم محمد، صاحب محل «أبو سارة العراقي»، أن مشاركته للمرة الثالثة على التوالي تعكس أهمية هذا الحدث المتخصص، الذي لا يقتصر دوره على عرض المسابيح والكهرمان الخام، بل يُعد منصة للتعارف والتلاقي بين الشعوب والهواة والمهتمين بهذا المجال من مختلف الدول. وتشارك مختبرات كمبرلي في المعرض وتقدم خدماتها للمشترين الراغبين في اختبار جودة مشترياتهم من مسابيح وتحف الكهرمان، وتعد الأولى والوحيدة في قطر حيث تم تأسيسها بعد دراسة دامت لأكثر من ستة أعوام وحازت على اعتماد من هيئة المعايير العالمية الأيزو والهيئة القطرية للمواصفات والتقييس.
462
| 16 يناير 2026
اختتمت أمس فعاليات الأسبوع الأول من مشروع «دعم قيم الهوية الوطنية القطرية في المدارس»، وذلك في إطار التعاون المشترك بين مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم. ويأتي المشروع تأكيدًا لأهمية ترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الطلبة منذ مراحلهم التعليمية المبكرة، وشكلت روضة الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية الابتدائية للبنات نقطة الانطلاق لأولى محطات التدريب الميداني، حيث تم تنفيذ نشاط تفاعلي مبتكر باستخدام أسلوب «الحكواتي». وجرى خلال النشاط استعراض إحدى القصص الصادرة عن مركز الوجدان الحضاري، والتي صُممت لغرس القيم الوطنية والإنسانية بأسلوب تربوي ومناسب للفئة العمرية المستهدفة. كما شملت فعاليات الأسبوع الأول زيارات لكل من روضة عبدالله بن زيد آل محمود بمنطقة بعيا، وروضة النهضة للبنات، بالإضافة إلى زيارات تدريبية للمعلمات على تقنيات السرد القصصي وأساليب التفاعل الإبداعي داخل الفصول الدراسية. واستضافت مدرسة آمنة محمود الجيدة للبنات ورشة بعنوان «دمج قيم الهوية القطرية في المدارس- دليل وجدان للطفل والمربي نموذجاً»، لتعريف المعلمات بالمفهوم القيمي وترسيخ القيم في البيئة المدرسية، وشهدت حضوراً نوعياً من مديرات المدارس، والنواب الأكاديميين، ومعلمات من مختلف المدارس ومعلمات مصادر التعلم، بالإضافة إلى فريق متخصص من إدارة المناهج الدراسية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وعلى هامش الورشة، تم إهداء المكتبة المدرسية نسخاً مطبوعة من «دليل وجدان» وسلسلة القصص القرآني لتعميم الفائدة. وسوف يستمر المشروع خلال الفترة المقبلة ضمن خطة متكاملة تشمل عدداً إضافياً من المدارس التابعة للوزارة، بهدف ربط الأجيال الناشئة بإرثها الثقافي والحضاري العريق من خلال أساليب تعليمية حديثة وتشاركية تعزز من قيم الانتماء والهوية الوطنية.
354
| 16 يناير 2026
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
35722
| 01 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
8820
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
5818
| 03 نوفمبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5720
| 01 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5044
| 02 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
4204
| 03 نوفمبر 2026
يحدد قانون المرور الحالات والمدد التي تستوجب سحب رخصة السوق في الجرائم المرورية التي يرتكبها السائق وتثبت في حقه، بناءً على مجموع النقاط...
3872
| 02 نوفمبر 2026