رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
اليوم الرياضي.. مكتبة قطر الوطنية ترشح 8 كتب مختارة للقراءة احتفاء باليوم الرياضي للدولة 2026

دعت مكتبة قطر الوطنية روادها إلى استكشاف عالم الرياضة من خلال القيام بجولة بين صفحات الكتب، التي تضمها مجموعتها، وذلك في إطار احتفائها باليوم الرياضي للدولة 2026، والذي يوافق هذا العام غدا الثلاثاء العاشر من فبراير الجاري. ورشحت المكتبة ثمانية كتب للقراءة خلال هذه المناسبة، حيث تزخر مجموعة المكتبة بالعديد من الكتب والمراجع القيمة التي تُلبي تطلعات عشاق الرياضة والباحثين في المجالات المرتبطة بها والمهتمين بالصلة المتبادلة بين الرياضة والثقافة وازدهار المجتمع، وتتناول موضوعات بدءاً من الأنشطة الرياضية التراثية في قطر، وصولًا إلى وجهات النظر العالمية حول الصحة واللياقة البدنية. ويأتي هذا الترشيح حرصاً من المكتبة على مواكبة هذه المناسبة السنوية، بما يعكس الدور الجوهري للنشاط البدني في بناء مجتمعات تتمتع بالصحة والعافية، فضلاً عما يؤكده من التزام دولة قطر الراسخ بنشر ثقافة اللياقة البدنية والتميز الرياضي. وتتضمن هذه الكتب، كتباً باللغة العربية، وهي الرياضات التراثية في دولة قطر: الهجن - الفروسية - الرماية - الصقارة، ويسلط هذا الكتاب الضوء على أربع رياضات تراثية لها جذور تاريخية عميقة في الهوية الثقافية للدولة، وهي سباقات الهجن والفروسية والرماية والصقارة. ويصف الكتاب، الذي أعدّه أبو بكر الحسن، هذه الرياضات بأنها روابط حية بين حاضر قطر وماضيها وتقاليدها، ويوثق الكتاب استمرار رمزيتها الثقافية في المجتمع القطري المعاصر وقدرتها على التكيف مع متطلبات العصر الحديث. كما تشمل الكتب، إضاءات قطرية على الساحة الرياضية، ويقدم خلاله مؤلفه علي محمد يوسف المحمود، رؤية دولة قطر للمشهد الرياضي المعاصر، كما يعرض وجهة نظر قطرية حول علاقة الدولة بالرياضة، ما يجعله مرجعاً ثرياً للراغبين في فهم الثقافة الرياضية ومسيرة تطورها في الدولة من المنظور الوطني. وتضم الكتب أيضاً، الرياضة الصحية: ضمان لتحقيق الصحة العامة.. البدنية والنفسية، تأليف الدكتور مؤيد عبد علي الطائي، ويتناول الصلة الوثيقة بين الرياضة والصحة العامة، وتأثير الرياضة على الصحة البدنية والنفسية، ويبين كيف تمثل المشاركة المنتظمة في الأنشطة الرياضية ركيزة أساسية للصحة العامة وتحسين أسلوب الحياة العام، وهو منظور ينسجم مع الغاية من اليوم الرياضي للدولة في التأكيد على أهمية النشاط البدني لبناء مجتمعات مزدهرة تحظى بصحة أفضل. ومن الكتب أيضاً، رياضة المعاقين، لمؤلفته الدكتورة ناهد عبد زيد الدليمي، جامعة بابل، كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وتركز خلاله على رياضات ذوي الإعاقة، وتتطرق إلى آليات تصميم الأنشطة الرياضية لضمان شمولهم وإدماجهم وتيسير ممارستهم لها، تجسيدًا لمبدأ أحقية الجميع في ممارسة النشاط البدني بغض النظر عن مهاراتهم وقدراتهم، وهى رؤى تثري الحوار العام حول المساواة وتكافؤ الفرص والدمج في الرياضة. أما كتاب الرياضة، لمؤلفه مايك كرونن، ومترجمه حازم علي، فيتيح للقارئ العربي فرصة الاطلاع على جهود المؤلف وأبحاثه في دراسة الرياضة بوصفها ظاهرة اجتماعية وثقافية، مستعرضاً تأثيرات الرياضة المتعددة في المجتمع المعاصر، بالإضافة إلى كتاب الرياضة للجميع في إطار التغيرات والأزمات العصرية، ويناقش خلاله الدكتور محمد عاصم محمد غازي مفهوم الرياضة للجميع في ظل التحولات المعاصرة، فضلاً عن تناول سُبل الحفاظ على برامج النشاط البدني المتاحة وتعزيزها رغم التحديات الحديثة التي تواجهها المجتمعات، والتأكيد على أهمية وصول المبادرات الرياضية الشاملة إلى جميع أفراد المجتمع بصرف النظر عن ظروفهم. ومن بين الكتب باللغة الإنجليزية، التي ترشحها مكتبة قطر الوطنية للقراءة خلال ذات المناسبة، الرياضة الحديثة حول العالم: التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع، لمؤلفه ديفيد آزا شوارتز، ويطبق خلاله نهجاً متعدد التخصصات في دراسة الرياضة حول العالم، ويحللها من المنظور التاريخي والجغرافي والاجتماعي، كما يستعرض كيف تبتكر المجتمعات المختلفة أنشطتها الرياضية الفريدة، وكيف تُجسّد هذه الأنشطة القيم الثقافية والنظم الاقتصادية والأطر الاجتماعية العامة في كل مجتمع منها. وتشمل ذات النوعية من الكتب، عالم الرياضة: كتاب لمحبي الرياضة حول العالم، ويتعاون خلاله مؤلفه بن غراوندووتر، مع الرسام بول ريد، ليصحبا القراء في رحلة مصورة عبر الثقافات الرياضية المتنوعة في العالم للاحتفاء بالأنشطة الرياضية في مختلف القارات مع تسليط الضوء على المنافسات والمسابقات العالمية المرموقة والتقاليد التي تجسد الشغف الشعبي المحلي في كل منطقة. ودعت مكتبة قطر الوطنية الجمهور إلى استكشاف هذه الكتب وغيرها ضمن مجموعاتها وذلك في إطار احتفال الدولة بقدرة الرياضة على توحيد المجتمعات وإلهام أفرادها وتعزيز ترابطهم وتماسكهم.

434

| 09 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
أمسية شعرية قطرية في معرض دمشق الدولي للكتاب

أقيمت أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، احتفاء بمشاركة دولة قطر كضيف شرف في المعرض. وجمعت الأمسية الشاعرين القطريين مبارك آل خليفة وناصر الوبير، اللذين قدما قصائد شعرية متنوعة لامست قلوب الحضور ونقلتهم بين مشاعر الفخر والحنين والجمال. واستهل الشاعر مبارك آل خليفة مشاركته بقصيدة مهداة إلى سوريا، عبر فيها عن مكانتها بوصفها قلب العروبة وعمقها الحضاري، مؤكدا أن الشام ستبقى أرضا عربية نابضة بالحياة والثقافة، كما نوه بالتواصل الثقافي والوجداني بين سوريا ومحيطها العربي. من جانبه، قدم الشاعر ناصر الوبير قصيدة رمزية عن الياسمين، استحضر فيها عبق دمشق ودلالات الحنين والانتماء، فجاء الياسمين في نصه صورة للحب المتجذر في الأرض والذاكرة، وإشارة شاعرية إلى سوريا وبلاد الشام. وتوالت بعد ذلك القصائد بين الوجدانية ونصوص غزلية وأخرى وطنية، لاقت جميعها استحسان الجمهور الغفير في مشهد عكس التفاعل الكبير والانسجام بين الشعراء والحضور. يشار إلى أن نسخة هذا العام من معرض دمشق الدولي للكتاب تشهد مشاركة واسعة من 35 دولة، حيث يتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة، تشمل الأنشطة والندوات الفكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية.

382

| 09 فبراير 2026

ثقافة وفنون الشرق
خالد مشعل خلال مشاركته في منتدى الجزيرة الـ 17: دور قطر مشرف تجاه دعم القضية الفلسطينية

- الدور القطري في الوساطة عظيم ومحترم - إسرائيل باتت عبئاً أخلاقياً وسياسياً على داعميها - نزع سلاح المقاومة لا يعكس مطلباً دولياً خالصاً - نرفض الوصاية الخارجية أو محاولات إعادة إنتاج الانتداب واصل منتدى الجزيرة الذي تنظمه شبكة الجزيرة الإعلامية، أعمال جلسات دورته السابعة عشرة، والتي تقام تحت عنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكّل عالم متعدد الأقطاب». وسوف يختتم المنتدى أعماله اليوم، بمشاركة واسعة من صناع القرار، والخبراء، والإعلاميين من مختلف دول العالم، بعد ثلاثة أيام، من المناقشات المعمقة، حول ما طرحه من محاور دارت حول القضية الفلسطينية. وشارك في المنتدى أمس، السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، والذي أشاد بموقف دولة قطر تجاه القضية الفلسطينية. وقال إن دور قطر مشرف إزاء دعم القضية الفلسطينية، وأن «إسرائيل» حاقدة عليها، كون قطر دولة ناجحة ومتفوقة، كما أن لها أيضاً دورا بارزا في الوساطة، وهو دور عظيم ومحترم. وقال مشعل إن المقاومة حق مشروع للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وتشكل جزءاً من القانون الدولي والشرائع السماوية، وهي راسخة في ذاكرة الأمم، وكذلك الذاكرة الإنسانية، واصفاً «إسرائيل» بأنها باتت عبئاً أخلاقياً وسياسياً واقتصاديا على داعميها، وتستنزف قدرات الولايات المتحدة وأوروبا، وتُهدد استقرارهم الداخلي، وهو ما كان أحد أسباب وقف الحرب على غزة. ووصف الطرح المتعلق بنزع سلاح المقاومة، بأنه لا يعكس مطلباً دوليا خالصاً، وأنه يمثل رؤية «إسرائيلية» يجري العمل على تسويقها في المحافل الدولية، مؤكداً انفتاح حركة حماس على مقاربات واقعية تقوم على «الضمانات»، وليس على نزع السلاح. -منع التصعيد وقال إن الحركة طرحت عبر الوسطاء، قطر ومصر وتركيا، صيغاً تشمل تهدئة طويلة الأمد، ووجود آليات دولية لمنع التصعيد، مشدداً على أن الخطر الحقيقي لا يأتي من غزة التي تحتاج إلى وقت طويل للتعافي، بل من «إسرائيل». ورفض مشعل أية وصاية خارجية أو محاولات لإعادة إنتاج الانتداب، مؤكداً أن غزة لأهلها، وأن الفلسطينيين هم من يحكمون أنفسهم، وأن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه يشكل عنصر القوة الحقيقي. -إفشال التهجير ووصف إفشال مشروع التهجير بأنه كان من أعظم إنجازات هذه المرحلة، لافتاً إلى أن الفلسطينيين والمنطقة والعالم يقفون اليوم أمام لحظة تاريخية شديدة التعقيد، في ظل تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة، والتحولات المتسارعة في الإقليم والنظام الدولي. وقال إن وقف الحرب لا يعني انتهاء المعاناة، ولا إسدال الستار على جوهر الصراع، خاصة وأن الفلسطينيين يعيشون واقعاً بالغ الصعوبة، وأن المعاناة لم تتوقف، سواء في القطاع أو في الضفة الغربية، حيث تتواصل الاعتداءات «الإسرائيلية» والانتهاكات اليومية». -عدوان الاحتلال وأضاف مشعل أن الاحتلال لا يزال يمارس عدوانه بأشكال مختلفة، في الوقت الذي يشهد فيه العالم حالة تفاعل غير مسبوقة مع القضية الفلسطينية، وغضبا متصاعدا تجاه «إسرائيل»، مؤكداً أن حركة حماس، ومعها مختلف القوى الفلسطينية، معنية بإيجاد مقاربات وحراك سياسي وفق رؤية وطنية جامعة، لا رؤية حزبية ضيقة، بهدف الوصول إلى حلول حقيقية وعملية للتحديات الكبرى، بما يعيد غزة إلى وضعها الطبيعي، ويفتح الطريق أمام الإعمار والإيواء، وتعافي المجتمع من جراحه، وعودة الشعب الفلسطيني في غزة إلى حياته الإنسانية والوطنية الطبيعية. وشدد على ضرورة الانتقال من سياسة الدفاع إلى الهجوم السياسي والقانوني، والعمل على ترسيخ صورة «إسرائيل» ككيان منبوذ يهدد الأمن والاستقرار والمصالح الدولية، على غرار ما جرى مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية:الجزيرة نجحت في كشف عجز العالم أمام جرائم غزة وصف السيد مصطفى أحمد نعمان، نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، الجزيرة بكل فروعها، بأنها نجحت في وضع العالم العاجز عن التدخل أمام حقيقة الأزمة الأخلاقية والإنسانية التي يمر بها، وذلك من خلال كشف بشاعة الحرب على غزة، في وقت يواصل فيه الاحتلال استخدام أحدث الأسلحة والقنابل بزعم الدفاع عن النفس. وقال في كلمته الافتتاحية باليوم الثاني من منتدى الجزيرة، إنه لولا قناة الجزيرة وصمود أبناء غزة، لمرت هذه البشاعة دون أن يراها أو يسمع عنها العالم، ودفعت لذلك ثمناً باهظا من أرواح مراسليها الشهداء. وأضاف أن «إسرائيل» تسعى لإنشاء منطقة عازلة حول محيطها عبر آلة القتل والتدمير، وأنه لا يمكن فصل ما جرى في غزة وما يزال، عن المنافسة التي يشهدها العالم العربي، وأن النظام العربي لم يتمكن من إنقاذ بعض الدول العربية من الانهيار فتحولت إلى «حقول تجارب لوصفات دولية مختلفة». وتابع: أن غزة واليمن والسودان والصومال والعراق وسوريا وليبيا تعبير عن التحولات السياسية التي شهدها العالم العربي، وأن هناك مشاريع غير عربية مغلفة بمسمى الاستثمار لكنها تمثل تهديدا لمستقبل المنطقة وتسعى للتحكم في مستقبل وحاضر الأجيال. ولفت نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، إلى أن المنافسة في العالم العربي تجاوز التزاحم على المصالح إلى التزاحم على كسب العدو. فيلم يحمل قصصاً إنسانية لكسر حصار غزة.. «مادلين».. ما لم ترصده العدسة الحرة شهد منتدى الجزيرة جلسة، بعنوان «عرض ونقاش لفيلم «مادلين»: ما لم ترصده العدسة الحرة»، شارك فيها كل من عمر فياض، مذيع وصحفي في شبكة الجزيرة الإعلامية، وتياغو أفيلا، ناشط دولي وباحث في قضايا العلاقات الدولية، وسلطت الجلسة الضوء على مبادرة سفينة «مادلين»، والتي سبق أن أبحرت إلى قطاع غزة، لكسر الحصار عن أبنائه. وبعد عرض فيلم «مادلين»، قدم عمر فياض قصصاً إنسانية حدثت خلال مشاركته في رحلة سفينة «مادلين» لكسر الحصار عن قطاع غزة، حيث تعتبر سفينة «مادلين» جزءا من الانتفاضة العالمية، لكسر الحصار. وأكد أن رحلة قارب «مادلين» فتحت له آفاقا عديدة، مشيراً إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في فيلم «مادلين»، جاء بهدف نقل حقيقة التعامل «الإسرائيلي» مع النشطاء. وبدوره، قال تياغو أفيلا: إن مشاهد موت الأطفال بفعل الإبادة الجماعية في غزة كانت الدافع لإطلاق فكرة أسطول الحرية، وأن أبرز ما أفرزته مبادرة سفينة «مادلين» التي أبحرت لكسر الحصار عن غزة هو تحولها إلى جزء من انتفاضة عالمية واسعة، حظيت بتضامن دولي غير مسبوق. وأكد أن الشعب الفلسطيني قدم خارطة طريق من أجل الحرية وذلك بالاستمرار في الصمود والمقاومة. بحثوا تحولات الوضع الإقليمي وتحديات الشرق الأوسط.. مختصون يناقشون غزة بعد عامين من الحرب شهد اليوم الثاني لمنتدى الجزيرة، عدة جلسات، بدأها بالجلسة الأولى، التي حملت عنوان» غزة بعد عامين من الحرب: مشروع المقاومة وخطط الاحتلال وآفاق التدويل»، تحدث فيها كل من محسن صالح، المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، وهاني المصري، مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية «مسارات»، ود. حسن البراري، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قطر، وشفيق شقير، باحث في مركز الجزيرة للدراسات. وجاءت الجلسة الثانية، بعنوان «تحولات الوضع الإقليمي»، وشارك فيها كل من د. خالد الجابر، مدير عام مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في قطر، وعلم صالح، محاضر أول في الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات العربية والإسلامية بالجامعة الوطنية الأسترالية، ومروان قبلان، مدير الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وسلجوق آيدن، أستاذ مساعد في جامعة بوغازيتشي التركية. وخلال الجلسة، أكد د. خالد الجابر، أن بناء تحالفات جديدة والرهان على وحدة أراضي الدول ومحاربة الانقسامات والموقف الحازم تجاه القضية الفلسطينية، كلها إشارات إيجابية يمكن البناء عليها، وأن هناك دولاً عربية تفرض وقائع جديدة وتراهن على استقرار المنطقة ومحاربة الانقسامات، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية اضطرت لتغليب منطق وحدة البلدان في سوريا والسودان واليمن. أما الجلسة الثالثة، فحملت عنوان» نحو عالم متعدد الأقطاب: فرص وتحديات أمام الشرق الأوسط»، تحدث فيها كل من زياد ماجد، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بباريس، وإلينا سوبونينا، باحثة ومحلِّلة روسية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، وعز الدين عبد المولى، مدير إدارة البحوث بمركز الجزيرة للدراسات، ولينا خطيب، محللة رئيسية في شركة ExTrac البريطانية المتخصصة في تحليل المخاطر الإستراتيجية. وقال مدير إدارة البحوث في مركز الجزيرة للدراسات: إن ما يحدث في غزة اليوم يمثل مرآة لحالة النظام الدولي الحالي، الذي يبدو موجودا شكليا أو صوريا لكنه فاقد للقدرة على اتخاذ القرار وفرض القوانين الدولية. وتناولت الجلسة الرابعة، «الثورة الرقمية وإعادة توزيع القوة العالمية»، وذلك بمشاركة كل من إبراهيم سيف، أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية، وسحر خميس، أستاذة الاتصال بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، والطيب غازي، اقتصادي أول في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بالمملكة المغربية.

438

| 09 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
سعد الرميحي يسرد تجربته الإعلامية بصالون روزا

نظّم صالون روزا الثقافي، إحدى المبادرات الثقافية التي تتبناها دار روزا للنشر، جلسته الرابعة وسط حضور ثقافي وإعلامي مهتم بالشأن الفكري والأدبي، وذلك في إطار رسالته الهادفة إلى تعزيز الحوار الثقافي، وفتح مساحات للنقاش المعرفي حول دور الكلمة في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الثقافية. وجاء الصالون امتداداً لجهود دار روزا للنشر في دعم الحراك الثقافي في دولة قطر، وإيجاد منصة تجمع بين الكتّاب والمفكرين والإعلاميين والجمهور، واكتسبت الجلسة أهمية خاصة باستضافة القامة الإعلامية والثقافية الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، الذي يُعد من الأسماء البارزة في المشهد الإعلامي والثقافي، حيث قدّم خلال اللقاء قراءة ثرية في تجربة الكاتب والإعلامي، ودوره في التأثير المجتمعي، ومسؤوليته في نقل الفكرة وصياغة الوعي العام. وتناولت الجلسة عدداً من المحاور الفكرية المهمة، من أبرزها تحوّل الكتابة من تعبير فردي إلى أثر مجتمعي، ودور الكاتب والإعلامي في تحمل مسؤوليته تجاه المجتمع، إضافة إلى دور الأدب في حفظ الذاكرة الوطنية والاجتماعية، والعلاقة بين الكاتب والقارئ، وتأثير الأعمال الأدبية في الأجيال الجديدة، وكيف يمكن للتجارب الفردية أن تتحول إلى قصص إنسانية ملهمة تتجاوز حدود صاحبها إلى فضاء إنساني أوسع. وأكدت إدارة الصالون خلال الجلسة أن الكلمة تظل واحدة من أعظم الأدوات التي يمتلكها الإنسان لصناعة المعنى وبناء الوعي، وأن الكاتب الحقيقي لا يكتفي بسرد الحكايات، بل يسهم في تشكيل الوجدان الجمعي وصناعة المستقبل الثقافي للمجتمع. وتقدمت الدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر بالشكر والتقدير للأستاذ سعد الرميحي على مشاركته القيّمة وإثرائه للحوار، كما عبّرت عن تقديرها للحضور وتفاعلهم، مؤكدة استمرار صالون روزا الثقافي في تقديم جلسات نوعية تستضيف رموز الفكر والثقافة.

204

| 09 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«شؤون الموسيقى» يُكرم المشاركين في فعاليات «متحف الموسيقى»

نظم مركز شؤون الموسيقى حفل تكريم المشاركين في فعاليات متحف الموسيقى 2025 بدرب الساعي، والذي أقيم ضمن احتفالات اليوم الوطني للدولة، وتضمن البرنامج فقرة للنهام علي الحداد، وكلمة لمدير المركز السيد خالد السالم تحدث فيها عن انضمام موسيقيين جدد للمركز ضمن استعدادات المركز لتقديم فقرة موسيقية متكاملة قريبا، بعد انضمام عدد من عازفي الكمان والتشليو وغيرهم. وشمل الحفل عرض فيلم عن أهداف وأنشطة المركز، وفيلما عن متحف الموسيقى لعامي 2024 و2025، ثم فقرة لكورال أطفال السدرة، فيما تم تكريم عدد من الجهات المشاركة والموظفين والكورال والمتطوعين والجهات الإعلامية. ويسعى المركز خلال الفترة القادمة لاكتشاف وتدريب عدد من المعلمين الصغار، يتولى تدريبهم النهام علي الحداد. وأكد السيد خالد السالم أن الاستثمار الحقيقي في الموسيقى والفن يتمثل في الرسالة القوية التي يمكن أن يحملها العمل الفني، وهي رسالة قادرة على الوصول إلى أماكن بعيدة ونقاط متعددة، ونقل معانٍ وقيم مختلفة عبر الفن بمختلف أشكاله، سواء من خلال كورال الصدرة أو أي نوع آخر من الفنون. وأوضح أن هذا التوجه يُعد شكلًا مهمًا من أشكال الاستثمار الثقافي، خصوصًا أن كورال الصدرة يمثل تجربة فنية جديدة نسبيًا، يمكن تقديمها برؤية مختلفة وأكثر تأثيرًا. وأشار السالم إلى أن تصدير الفنون والأغاني بأسلوب جميل وجذاب لا يعني الابتكار من الصفر، بل أحيانًا يكون قريبًا منا، لكنه يُقدم للمرة الأولى بهذه الصورة، مثل تجربة الكورال الأكابيلا، التي تُعد من الأنماط الفنية التي لم تحظَ سابقًا بالاهتمام الكافي محليًا، رغم قدرتها الكبيرة على التأثير والانتشار. وأوضح أن مصطلح “أكابيلا” يعني أن الكورال يعتمد بالكامل على الأصوات البشرية دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يؤدي كل فرد خطًا موسيقيًا محددًا داخل العمل، سواء كان خط السوبرانو أو التينور أو الباس، بحيث تتكامل هذه الخطوط الصوتية لتشكّل البناء الموسيقي الكامل على خشبة المسرح. وحول تطور الكورال، أكد أن الباب سيظل مفتوحًا لانضمام عناصر جديدة، سواء من الأطفال أو الشباب، نظرًا لظروف مختلفة قد يمر بها الأعضاء، مثل الامتحانات أو الارتباطات الشخصية، مما يجعل عملية التجديد والاستمرارية جزءًا أساسيًا من طبيعة العمل الكورالي. وأضاف أن برنامج الكورال في الفترة المقبلة يحمل العديد من المشاريع والفعاليات، خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك، حيث توجد أعمال خاصة بهذه المناسبة، إضافة إلى ما يمكن تقديمه خلال الفترة المقبلة.

398

| 09 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعزيز التعاون الإعلامي بين قطر وتركيا

-المسؤول التركي يشيد بإمكانيات المؤسسة القطرية للإعلام استقبلت المؤسسة القطرية للإعلام ممثّلة في تلفزيون قطر وقناة Q Business، السيد برهان الدين دوران رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية، حيث اطّلع على أحدث التقنيات والأنظمة المتطورة المعتمدة في مجالي البث والإنتاج. وكان في استقبال الوفد بمبنى تلفزيون قطر السيد علي صالح السادة، مدير التلفزيون، الذي قدّم عرضًا حول منظومة العمل داخل الاستوديوهات، واطلع الوفد على أبرز الحلول الرقمية والمعدات الحديثة المستخدمة في تطوير المحتوى المرئي والارتقاء بجودته. كما شملت الزيارة مقر قناة Q Business، حيث كان في استقبال الوفد السيد عيسى الهتمي مدير القناة، الذي قدّم شرحًا حول استعدادات القناة، واصطحب الوفد للاطلاع على الاستوديوهات الحديثة والتجهيزات التقنية المتخصصة. وخلال الجولة، أشاد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية بالإمكانيات التقنية المتقدمة والاستوديوهات الحديثة التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام وقنواتها، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات المهنية بين البلدين.

390

| 09 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تستضيف الأسبوع الثقافي الروسي الأربعاء المقبل بدرب الساعي

تستضيف وزارة الثقافة يوم الأربعاء المقبل، فعاليات الأسبوع الثقافي الروسي، وذلك في مقر درب الساعي. وتأتي استضافة الأسبوع الثقافي الروسي، الذي سيستمر حتى 14 فبراير الجاري، ضمن رؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري، وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم، وترسيخ الثقافة كمساحة مشتركة للتلاقي الإنساني. ويشكل الأسبوع الثقافي الروسي محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وروسيا الاتحادية، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين الشعوب. ويتضمن برنامج الأسبوع الثقافي الروسي باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الروسية، حيث تشارك الفرق الفنية والشعبية الروسية بعروض تراثية وموسيقية، إلى جانب معارض للأعمال والحرف اليدوية، وورش للرسم والفنون البصرية، فضلا عن تقديم تجارب حية من المطبخ الروسي تعكس خصوصية وتنوع الموروث الغذائي الروسي. وتتيح هذه الفعاليات للجمهور في قطر فرصة التعرف عن قرب على الموروث الثقافي الروسي، واستكشاف ملامح الهوية الفنية والاجتماعية لروسيا، في أجواء تعزز التبادل الثقافي وتعمق الحوار بين الشعوب. وأكدت وزارة الثقافة حرصها على أن يشكل موسم الأسابيع الثقافية منصة فاعلة للانفتاح الحضاري، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزا للحوار الثقافي الدولي، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوظيف الثقافة كأداة للدبلوماسية الثقافية وبناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الثقافات. تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر استضافت في عام 2024 أسابيع ثقافية لكل من أوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان، فيما شهد عام 2025 تنظيم أسابيع ثقافية لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية العراق والمملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

342

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
الإمارات تطلق أول طابع بريدي يوثق "أيام الشارقة التراثية"

أطلق بريد الإمارات طابعاً بريدياً تذكارياً ضمن شراكة ثقافية مع معهد الشارقة للتراث يوثق أيام الشارقة التراثية تزامناً مع دورتها الـ23 المقامة خلال الفترة من 4 إلى 15 فبراير 2026 في منطقة قلب الشارقة، تحت شعار وهج الأصالة. ويأتي هذا الإصدار ليعكس أهمية صون التراث الوطني والاحتفاء به، ويؤكد مكانة الشارقة منصةً رائدة في حفظ التراث المادي وغير المادي وتوثيقه بوسائل معاصرة. وشهدت منطقة التراث في قلب الشارقة تدشين الطابع البريدي خلال فعاليات الافتتاح، حيث تفضّل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالتوقيع على الإصدار. يضم الإصدار التذكاري 6 تصاميم مستلهمة من شعار الدورة وهج الأصالة، تجسّد معاني الفرح والاحتفال، والهوية والتراث، والارتباط بالجذور، والقيم المتوارثة، إلى جانب رمزية الأسرة والاستقرار، والتطلع إلى المستقبل المرتبط بالأصالة. ومن أبرز عناصر هذه التصاميم حضور المدفع التراثي الذي تحوّل من أداة استُخدمت قديماً في الحروب إلى رمز اجتماعي يُستحضر في الأعياد للإعلان عن حلول العيد بعد الصلاة، بما يحمله من دلالات على الاجتماع والألفة. ويؤكد هذا الإصدار دور الطوابع البريدية بوصفها سجلاً وطنياً يوثق المناسبات الثقافية ويحفظ الذاكرة الجماعية وينقل رموز الهوية إلى الأجيال القادمة. توثيق لمسيرة الأيام التراثية واعتبر سعادة أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث أن إصدار الطابع البريدي الخاص بأيام الشارقة التراثية يمثل محطة توثيقية مهمة في مسيرة الحدث الممتدة لأكثر من عقدين، إذ يتحول التراث عبر هذا الإصدار إلى ذاكرة بصرية محفوظة تعبر الأجيال وتصل إلى العالم. وأضاف: هذا التعاون مع بريد الإمارات يعكس حرصنا على تقديم تراثنا الوطني بأساليب معاصرة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتوثّق لحظة ثقافية راسخة في وجدان المجتمع. من جانبه، أكد بدر محمد صعب، رئيس لجنة خدمة الجمهور في أيام الشارقة التراثية، أن هذا الطابع يُعد الأول من نوعه المرتبط بالحدث، ويجسد امتداد مسيرته على مدى 23 عاماً، مشيراً إلى أن الشارقة تمتلك تاريخاً عريقاً في إصدار الطوابع البريدية منذ ما قبل قيام الاتحاد، وأن هذا الإصدار يحمل مضامين ثقافية وإنسانية تعكس عمق الموروث الإماراتي ودور الإمارة الريادي في الحفاظ عليه. وأضاف أن إصدار الطابع يعكس روح التكامل بين المؤسسات الثقافية والوطنية في توثيق المناسبات التراثية الكبرى، ويمنح أيام الشارقة التراثية بعداً توثيقياً يمتد إلى خارج حدود الحدث ومكانه، كما يحمل رسالة ثقافية موجّهة للأجيال الجديدة لتعريفهم برموز الموروث الإماراتي وقيمه. وأشار إلى أن هذا الطابع سيبقى تذكاراً بصرياً يوثق لحظة ثقافية مهمة في تاريخ أيام الشارقة التراثية، ويحمل رسالة اعتزاز بالموروث الوطني للأجيال القادمة. الطوابع… ذاكرة وطنية متجددة وتبرز الطوابع البريدية بوصفها ذاكرة وطنية مصغّرة تعكس هوية الشعوب وتاريخها.

484

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون الشرق
"كلباء" تحتفي بانطلاق فعاليات أيام الشارقة التراثية الـ23

افتتحت مدينة كلباء فعاليات الدورة الـ23 من أيام الشارقة التراثية، بحضور الشيخ هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في مدينة كلباء، وسعادة أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، وصقر محمد، رئيس لجنة الافتتاحات الخارجية، إلى جانب حضور كبير من المسؤولين وجمع غفير من الزوار، في أجواء احتفالية استرجعت ملامح التراث الشعبي الإماراتي المادي وغير المادي ضمن بيئات جبلية وبحرية وزراعية وبدوية متنوعة. وقدمت الفعاليات لمحةً حيةً عن الحياة الإماراتية القديمة، من مشاهد الهجن والنخل والصيد، إلى أجواء المجالس المفعمة برائحة القهوة وحواراتها الثقافية والاجتماعية. كما انتشرت أركان المأكولات الشعبية التي قدمت الرقائق والهريس واللقيمات، مانحةً الزوار تجربةً شاملةً تستحضر ذاكرة المكان وروح المجتمع. - الفنون الشعبية تضيء ساحات الفعالية: استحوذت العروض الشعبية على اهتمام الزوار، حيث قدمت فرق العيالة والنهمة والتغرودة والنوبان عروضًا موسيقيةً ورقصات تقليدية أحيت أجواء الماضي في صورة حيّة، عكست التنوع الثقافي للموروث الإماراتي وتواصل الحاضر مع جذور التراث. كما اطلعت الحرف اليدوية والمهن التقليدية الزوار على أساليب الحياة القديمة، من صناعة سعف النخيل إلى الغزل والنسيج، فيما أبرزت مشاركة الدول العربية والعالمية في الدورة الحالية غنى الفعاليات الثقافية وتنوعها لتلائم مختلف الأعمار والاهتمامات. - كلباء محطة تراثية متكاملة: وأوضح صقر محمد، رئيس لجنة الافتتاحات الخارجية، أن اختيار مدينة كلباء جاء لموقعها التراثي في حي الحصن، الذي يضم متاحف وفرقًا شعبية وأسرًا منتجة، مع مشاركة الجهات الحكومية، في صورة واضحة لتكامل الجهود المجتمعية. وأكد أن فعاليات كلباء تستمر 3 أيام، داعياً الجمهور إلى زيارة القرية التراثية والاستمتاع بالعروض والبرامج التراثية المتنوعة. - محطات تراثية تمتد في الإمارة: ومن المقرر أن تنتقل الفعاليات بعد كلباء إلى الذيد، دبا الحصن، خورفكان، وختاماً في وادي الحلو، ضمن خطةٍ تهدف إلى تعزيز حضور التراث في مختلف مناطق الإمارة وإيصال أصالة المجتمع الإماراتي إلى أوسع شريحة من الجمهور.

412

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون سعادة الشيخ حمد بن ثامر يلقي كلمته في افتتاح المنتدى
الشيخ حمد بن ثامر: الإعلام يواجه اختباراً بين وفرة المحتوى وصدق الرواية

-الإبادة الجماعية في غزة محل اهتمام صادق من جميع شعوب العالم -تضحيات الشعب الفلسطيني نجحت في استقطاب حركة مناصرة دولية واسعة -المنتدى يفتح نقاشاً يحتاج إلى معرفة وتحليل متوازن وشجاعة أخلاقية -الجزيرة منبر مفتوح للنقاش المسؤول وجسر يربط الخبر بسياقاته والحدث بدلالاته -الصومال يواصل جهوده في مكافحة الإرهاب عبر إستراتيجية شاملة -أي تهديد لاستقرار البحر الأحمر ينعكس على الاقتصاد العالمي -الجزيرة الأكثر موثوقية لالتزامها بقواعد العمل الصحفي -فظائع إسرائيل صدمت الضمير الإنساني وأثارت تضامنا لدى شعوب العالم -تكريس نموذج الحسم في غزة سيجعل الضفة الغربية الهدف التالي -فلسطين اختبار حقيقي لقيمة القانون الدولي وحقوق الإنسان - فلسطين أصبحت مرآة لإخفاق أخلاقي عالمي افتتح سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، أعمال منتدى الجزيرة في دورته السابعة عشرة، والذي تنظمه شبكة الجزيرة لمدة ثلاثة أيام، تحت عنوان القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكّل عالم متعدد الأقطاب، بمشاركة واسعة من صناع القرار، والخبراء، والإعلاميين من مختلف دول العالم. وشهد الافتتاح إلقاء كلمات من كل من فخامة الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية،، وسعادة السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والبروفيسور الدكتور برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتّصال في رئاسة الجمهورية التركية. ويأتي انعقاد المنتدى، الذي يستمر 3 أيام، في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، أعقب حربا استمرت عامين على قطاع غزة، وأفرزت تحولات عميقة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، بعد سنوات من تراجعها خلف مسارات تسوية واتفاقات سياسية أضعفت حضورها على الأجندة الدولية. ويركّز المنتدى، طوال جلساته، على تحليل التحولات الجيوسياسية والإستراتيجية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في أعقاب الحرب على غزة، وانعكاساتها على موازين القوى الإقليمية والدولية، إضافة إلى مناقشة موقع العالم العربي في خضم هذه التحولات، في ظل أزمات داخلية وصراعات إقليمية متشابكة، وتراجع فاعلية الأطر العربية الجماعية، مقابل صعود أدوار قوى إقليمية فاعلة واتساع هوامش تأثيرها في قضايا الأمن والاستقرار. - تحولات عميقة وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أن المنتدى يأتي في لحظةٍ تتكاثر فيها الأسئلة الكبرى، وتتسارع فيها التحولات العميقة، لافتاً إلى أن منتدى الجزيرة يحمل هذا العام عنوانًا بالغَ الدَّلالة، فهو عنوان يعكس واقعًا جديدًا يتشكَّل أمام أعيننا: واقعٌ تتقاطع فيه القوة مع القانون، وتزداد حساسية منطقتنا تجاه التحولات الدولية ومساراتها المقبلة، وما قد تفتحه من احتمالاتٍ، وتفرضه من تحدّياتٍ. وقال رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية: إن قيمة المنتدى لا يكمن في اجتماعنا فحسبْ، بل في نوعية النقاش الذي ننتجه معًا: نقاشٌ يدرك أنّ القضايا الكبرى لا تختزل في زاويةٍ واحدةٍ، ولا تدار بمنطق الأبيض والأسود، بل تحتاج إلى معرفةٍ دقيقةٍ، وتحليلٍ متوازنٍ، وشجاعةٍ فكريةٍ وأخلاقية، تطرح الأسئلةَ التي تؤسّس لخياراتٍ أكثرَ حكمةً في المستقبل. وأضاف سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني أن القضية الفلسطينية شهدت خلال حرب العامين التي شنَّتها إسرائيل على غزة، تحولاتٍ عميقةً وضعتها على مفترق طرق: فمن جهة، يسعى الاحتلال الإسرائيلي لإعادة احتلال غزة، وتهجير سكانها، أو الاستيطان في أجزاء منها، وضمّ ما بقي من أراضي الضفة الغربية، بهدف التصفية النهائية للقضية، وإنهاء شروط قيام دولة فلسطينية. ومن جهة أخرى، دفعت تلك الأحداث بالشأن الفلسطيني ليتصدَّر الاهتمام العالمي: سياسيا وإعلاميا ودبلوماسيا، بعد أن كاد يختفي وراء تسويات واتفاقات جائرة، تكاد تفقد الفلسطينيين كل حقوقهم. -تضحيات الفلسطينيين وأكد سعادته أن الإبادة الجماعية في غزة أصبحت محل اهتمام صادق وعميق من جميع شعوب العالم، وتضحيات الشعب الفلسطيني نجحت في استقطاب حركة مناصرةٍ دولية واسعة، لم تعرفها القضية الفلسطينية في تاريخها، والدولة الفلسطينية باتت مطلبًا عالميًّا، تتسابق دول العالم في الشرق والغرب للاعتراف به، باعتباره حلًّا ضروريًّا لصراع لن يحسم بالاحتلال أو بالحروب المتعاقبة. -رسالة الجزيرة وقال رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية إن استضافةَ الشبكة لهذا المنتدى يعد امتدادا طبيعيّا لرسالتها الأساسية، وهي أن تكونَ مساحةً ضامنةً لحقّ الجمهور في المعرفة، ومنبرًا مفتوحا للنقاش المسؤول، وجسرًا يربط الخبرَ بسياقاته، والحدثَ بدلالاته، ونحن ندرك أنّ الإعلامَ يواجه اليومَ اختبارًا حقيقيًا: بين سرعة المعلومة ودقَّتها، وبين وفرة المحتوى وصدق الرواية، وبين ضجيج الاستقطاب وضرورة الإنصاف. ولهذا نؤمن بأنّ المهنيةَ ليست خيارًا شكليًا، بل هي مَنبع الثّقة، وأساس التأثير، وضمان الحضور الذي يصمد أمام الزَّمن. وأضاف سعادته أن استهداف مراسلي الجزيرة في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن كان الهدف منه حجب الحقيقة عن المشاهد، موجها الشكر إلى المتحدّثينَ والمشاركينَ، وجميع الزملاء في الشبكة، على ما بذلوه من جهدٍ عظيم، لإخراج هذه الدّورةَ على الوجه الذي يليق بها، معرباً عن ثقته بأن هذا المنتدى سيكون مَساحةً مثمرةً لتلاقي الأفكار، وسيَفتح نوافذَ جديدةً للفهم والعمل المشترك. مشاركون في جلسات المنتدى:الدور العربي يتراجع تجاه القضية الفلسطينية شهد اليوم الأول من فعاليات منتدى الجزيرة 17، ثلاث جلسات نقاشية جاءت الأولى بعنوان الوضع العربي: أدوار محدودة وأزمات متفاقمة، فيما حملت الثانية عنوان خطة ترامب للسلام.. أهدافها وحظوظ نجاحها، أما الجلسة الأخيرة فجاءت تحت عنوان القضية الفلسطينية: تحديات وفرص تحقيق المساءلة وسيادة القانون. وشارك في الجلسة الأولى، كل من سعادة د.مصطفى عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان الأسبق، وناصر ياسين مدير فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت، ود. أحمد الزنداني أستاذ العلاقات الدولية، كلية أحمد بن محمد العسكرية في قطر، ود.هشام الغنّام مدير مركز البحوث الأمنية في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالمملكة العربية السعودية. وتناولت الجلسة تحليل واقع الدول العربية على مختلف الأصعدة، مركزة على تراجع الدور العربي تجاه القضية الفلسطينية، وعجز المنظومة العربية عن دعم المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية. وجاءت الجلسة الثانية، بعنوان خطة ترامب للسلام أهدافها وحظوظ نجاحها، وشارك فيها كل من د.مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطيني، ود.عبد الله الشايجي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الكويت، والكاتب والباحث السياسي، جوني مِنيِّر، ود.لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. وشدد المشاركون على أن هذه الخطة ولدت ميتة رغم محاولات تسويقها دوليا، مؤكدين أن الصمود الفلسطيني والدور الذي لعبته دول مثل قطر ومصر وتركيا في الوساطة كان يهدف لـوقف شلّال الدم ومنع سيناريو التهجير القسري الذي يسعى إليه اليمين الإسرائيلي المتطرف. - رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية:الحضارات تدوم بالشرعية والغاية الأخلاقية أكد البروفيسور الدكتور برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتّصال في رئاسة الجمهورية التركية، أن القوة اليوم باتت تدار بمنطق القتل في عالمنا المعاصر، وهذا الطرح يقودنا إلى مواجهة ليس فقط العنف المدمر، ولا سيما الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، بل كذلك التحول العميق الذي يشهده النظام الدولي نفسه. وقال، خلال كلمته في افتتاح منتدى الجزيرة الـ 17، إنه على مدى أكثر من عقدين، قيل لنا إن العالم يعيش مرحلة انتقالية، وإننا نتحرك من نظام عالمي إلى آخر، غير أن هذه الرواية لم تعد كافية اليوم، فالعالم لم يعد في طور الانتقال فحسب، بل لقد انتقل فعليًا إلى واقع جديد، فعندما ننتقل إلى صميم السياسة الدولية، لا بوصفه استثناءً، بل كواقع استفزازي، نجد أن المؤسسات الدولية التي أنشئت لضمان السلام والاستقرار تفشل مرارًا، وبشكل متكرر وبنيوي، ومع دخولنا عام 2026، يبدو النظام الدولي أكثر تشرذمًا، نتيجة الإرهاق المؤسسي، وتراجع الفاعلية، واحتدام تنافس القوى الكبرى، وهو ما ينعكس على مختلف أجندات العالم. وأضاف أنه في هذا السياق، لم يعد الاستقرار حالة ثابتة، بل متغير بنيوي هش، وما يميز عصرنا بشكل جوهري هو الاندماج الوثيق لحروب المعلومات داخل صميم الاقتصاد السياسي ذاته، فلم تعد الحروب محصورة في ساحات القتال المادية، بل باتت تخاض عبر السرديات، والمنصات الرقمية، وإدارة الإدراك. وأكد د.دوران أن شركات التكنولوجيا، ومنصات التواصل، وتصميمات الخوارزميات، برزت بوصفها فاعلة تتمتع بقدرة هائلة على تشكيل موازين القوة العالمية، دون الدخول في مواجهات تقليدية مباشرة، وأدخل التحكم الخوارزمي نمطًا جديدًا من الهيمنة، يحدد ما يرى، وما يصدق، وما يمحى من المجال العام. وقال: هنا نصل إلى السؤال الجوهري: ما المبدأ القادر على تجاوز منطق توزيع القوة القائم على الهيمنة الهرمية من جهة، وحالة تفتت القوة من جهة أخرى؟.. إن الإجابة هي العدالة، لا باعتبارها رؤية أخلاقية مجردة، بل كمبدأ محرك للسياسة العالمية، فالعدالة تنتج الشرعية، وحيثما وجدت العدالة، يصبح النظام مقبولًا ومستبطَنًا، لا مفروضًا بالقوة. غير أن العدالة لا يمكن أن تقوم دون حقيقة، والحقيقة لا يمكن أن تصمد دون بيئة تحميها. وتابع: أن منطقتنا تحمل إرثا حضاريًا عميقًا يربط بين الحقيقة والعدالة، فمن الفارابي إلى ابن خلدون، تعلمنا تقاليدنا الفكرية أن الحضارات لا تدوم بالابتكار وحده، بل بالشرعية، والتماسك، والغاية الأخلاقية. وصف منتدى الجزيرة بالمنصة الفاعلة لمناقشة التحولات الكبرى.. الرئيس الصومالي:استمرار المأساة الفلسطينية يهدد الأمن والسلم الدوليين أكد فخامة الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومالِ الفيدراليةِ، أن العالم يقف اليوم أمام منعطف خطير يهدد النظام الدولي القائم على القواعد، محذرا من أن تجاهل القانون الدولي والعودة إلى منطق القوة سيقود البشرية إلى فوضى شبيهة بما سبق الحروب العالمية. وتناول الرئيس الصومالي، خلال كلمته الافتتاحية بمنتدى الجزيرة الـ17، جملة من القضايا الإقليمية، محذرًا من اتفاقيات وتحركات وصفها بأنها غير قانونية، وأشار فيها إلى دور إسرائيلي في ملفات تمس استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر، معتبرا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا لسيادة الدول وتهديدا للأمن الإقليمي. وأكد أن المنتدى أصبح منصة فاعلة لمناقشة التحولات الكبرى في السياسة والاقتصاد، وجمع الخبراء وصناع القرار في لحظة عالمية حساسة، وأشاد بدور شبكة الجزيرة، واصفا إياها بأنها المصدر الإخباري الأكثر موثوقية، لالتزامها بقواعد العمل الصحفي المهني، وقدرتها على مواجهة السرديات المهيمنة، وتعاملها المسؤول مع القضايا المعقدة في عالم مضطرب. - منظومة القانون الدولي وتوقف الرئيس عند الحرب الإسرائيلية على غزة، معتبرا ما يجري مستوى غير مسبوق من اللاإنسانية في التاريخ الحديث، مشددا على أن غياب حل عادل وشامل، قائم على حل الدولتين، ينذر بمزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مؤكداً أن استمرار المأساة الفلسطينية دون أفق سياسي حقيقي يهدد الأمن والسلم الدوليين، محذرا من أن العالم إن لم يتحرك اليوم، فسيدفع ثمنا أكبر غدا نتيجة تفكك منظومة القانون الدولي. وأشار إلى أن العالم يشهد تسارعا هائلا في التطور العلمي والتكنولوجي والرعاية الصحية، لكنه في المقابل يواجه بواعث قلق متزايدة، تهدد النظام الدولي القائم على المبادئ والتعددية والتعاون بين الدول، لافتاً إلى أن هذا النظام، رغم عدم مثاليته، وفّر لعقود إطارا لإدارة الخلافات الدولية بشكل إيجابي، وأسّس لتعايش نسبي. وحذر من محاولات تقويضه أو استبداله بمنطق المصالح الضيقة، موضحا أن القانون الدولي والأعراف المنظمة للعلاقات بين الدول أصبحا مهددين، مع عودة مفاهيم حق القوة بدلا من قوة الحق، في مشهد يستحضر ظروف ما قبل الحرب العالمية الثانية. وشدد على أن العالم لا يستطيع البقاء طويلا في هذا المسار الخطير، داعيا إلى تحرك دولي جاد لمحاسبة منتهكي القانون الدولي، وإعادة ضبط السياسات العالمية على أساس الأمن والسلام والتنمية المشتركة. -مكافحة الإرهاب وعلى صعيد الأمن، أكد الرئيس الصومالي أن بلاده يواصل مساهمته في مكافحة الإرهاب، عبر إستراتيجية شاملة عسكرية وفكرية واقتصادية وسياسية، لمواجهة تنظيمي القاعدة وداعش داخل البلاد، وأوضح أن التضحيات التي قدمها الصوماليون لا تخدم أمنهم الوطني فحسب، بل تسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، معربا عن امتنانه لدعم الشركاء الدوليين في هذا المسار. -أهمية البحر الأحمر وفي الشأن الإقليمي، شدد على أن البحر الأحمر يمثل شريانا حيويا للتجارة العالمية، ومصدرا رئيسيا لفرص النمو والتعاون، محذرا من أن أي تهديد لاستقراره ينعكس على الاقتصاد العالمي، وتناول مذكرة التفاهم التي وقعتها إسرائيل مع إقليم أرض الصومال، معتبرا إياها إجراء غير قانوني، يمس سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ويهدد استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وأكد الرئيس الصومالي أن هذا التحرك يتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي القائم على احترام الحدود الموروثة، ويمثل سابقة خطيرة في العبث بالسيادة الوطنية للدول. وشدد على التزام حكومته على مواصلة بناء الدولة، مع التركيز على التنمية الاقتصادية، وسياسة شاملة لا تقصي أحدا، مؤكدا أن الشعب الصومالي يتطلع إلى رؤية الضوء في نهاية النفق، محذرا من أي محاولات لتغيير النظام الدولي القائم. واعتبر الرئيس الصومالي أن العودة إلى منطق القوة ستقود العالم إلى مراحل مظلمة من عدم الاستقرار، داعيا إلى دور أوسع للإعلام والمجتمع المدني في دعم السلام. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:استقرار المنطقة لا يتحقق بفرض الهيمنة بل بإنهاء الاحتلال أكد سعادة السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن القضية الفلسطينية أصبحت اليوم المعيار الأخلاقي الحقيقي للنظام الدولي، كما أن العالم يتجه نحو استبدال القانون الدولي بمنطق القوة، وهو ما يهدد أسس العدالة والاستقرار العالميين. وأوضح الوزير الإيراني، خلال كلمته الافتتاحية بمنتدى الجزيرة، أن فلسطين ليست قضية سياسية عابرة، بل السؤال الذي يحدد معنى العدل في غرب آسيا وما وراءها، واختبار حقيقي لقيمة القانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الأزمة الفلسطينية نُظر إليها تاريخيا بوصفها نتيجة احتلال غير شرعي وإنكار لحق أصيل في تقرير المصير، مؤكدا أن ما يجري اليوم تجاوز هذا الإطار، وأن ما تشهده غزة لا يمكن توصيفه بأنه حرب تقليدية، فما يحدث في القطاع يمثل تدميرا متعمدا للحياة المدنية، وحرب إبادة تُنفذ بشكل مقصود، مشددا على أن فظائع إسرائيل صدمت الضمير الإنساني وأثارت تضامنا واسعا لدى شعوب وأتباع أديان مختلفة، مؤكدا أن فلسطين لم تعد تعكس فقط مأساة شعبها، بل أصبحت مرآة لإخفاق أخلاقي عالمي. وأوضح أن عجز المجتمع الدولي عن وقف الجرائم، بل تبريرها أحيانا، أدى إلى تطبيع غير مسبوق للعنف، مشدداً على أن القضية الفلسطينية تحولت إلى منصة لمشروع توسعي يُمرر تحت شعارات الأمن. وحذر من أن الحصانة الممنوحة لـإسرائيل والإفلات من العقاب أضرا بالنظام القضائي والعدلي الدولي، وأن العالم يتحرك نحو مرحلة لم يعد فيها القانون الدولي والأعراف محل احترام، مع تكريس سابقة خطيرة تتيح قتل المدنيين وتدمير البنى التحتية واستهداف الأفراد عبر الحدود، مع المطالبة باعتبار هذه الأفعال قانونية. وقال إن هذه ليست أزمة فلسطينية فحسب بل مشكلة عالمية، تعكس كيف يُدفع النظام الدولي إلى مسار يُستبدل فيه القانون بالقوة، بما ينذر بتداعيات واسعة على الاستقرار الدولي. وعلى الصعيد الإقليمي، أكد أن السياسات الإسرائيلية أسهمت في زعزعة استقرار المنطقة، من خلال اختراق الحدود وانتهاك السيادات وتوسيع نطاق العمليات، محذرا من أن تكريس نموذج الحسم في غزة سيجعل الضفة الغربية الهدف التالي. وتساءل عما إذا كانت دول المنطقة ستقبل مستقبلا تكون فيه الحدود مؤقتة، والسيادة مشروطة، والأمن مفروضا بالقوة العسكرية لا بالقانون والدبلوماسية. وتناول البعد البنيوي للأزمة، مؤكدا أن التوسع الإسرائيلي يقوم على إضعاف دول المنطقة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، مع فرض معادلة مختلة تسمح لإسرائيل بتعزيز ترسانتها، مقابل تقويض قدرات الآخرين الدفاعية، مشددا على أن القضية الفلسطينية ليست إنسانية فقط، بل قضية إستراتيجية تمس مستقبل المنطقة وقواعد النظام الدولي، معتبرا أن الاكتفاء ببيانات القلق لم يعد كافيا. وشدد على أهمية أن تكون هناك إستراتيجية منسقة، تقوم على دعم الآليات القانونية الدولية، ومحاسبة الانتهاكات، وفرض عقوبات على إسرائيل تشمل حظر السلاح ووقف التعاون العسكري والتكنولوجي، وفتح أفق سياسي قائم على إنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق، والتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة بوصفها مسؤولية دولية عاجلة، ورفض تطبيع العقاب الجماعي. وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن استقرار المنطقة لا يتحقق بفرض الهيمنة، بل بإحقاق الحق لفلسطين، وإنهاء الاحتلال، وتطبيق القانون الدولي دون معايير مزدوجة.

250

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعاون بين جائزة الكتاب العربي و«بيت الزبير» العمانية

وقعت جائزة الكتاب العربي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة بيت الزبير الثقافية في سلطنة عمان، ضمن جهود مجتمعية وثقافية تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات ثقافية عربية رائدة، ودعم المبادرات الثقافية الابتكارية المُشتركة. وقع الاتفاقية كل من د. ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، والسيدة منى حبراس مدير عام مؤسسة بيت الزبير العمانية، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الثقافة والتراث والابتكار المجتمعي ودعم المبادرات الثقافية التي تخدم المجتمع العربي وتُشجّع على الإنتاج المعرفي تطوير برامج مشتركة تستفيد من الخبرات والمؤسسات الثقافية في كلا البلدين. وأوضح د. ناجي الشريف أن الجائزة تسعى للتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الثقافية عربيا والتي تهتم بالثقافة والمثقفين والمفكرين، ومن هنا يأتي التعاون مع مؤسسة بيت الزبير الثقافية المرموقة كنموذج قطع خطوات في هذا السياق. وشدد على اهتمام دولة قطر بدعم الثقافة العربية والقائمين عليها، مشيرا في هذا السياق، إلى سعي الجائزة والقائمين عليها على تحقيق تلك الرؤية القطرية، وهو الأمر الذي نتفق فيه مع الجانب العماني. ومن جانبها أكدت د. منى حبراس مدير عام مؤسسة بيت الزبير العمانية أن جائزة الكتاب العربي تخطو خطوات واسعة للغاية، وأنها قادمة بقوة، وأن هناك مؤشرات تنبئ بها.. وقالت» نحن في مؤسسة بيت الزبير نعتز ونسعد بتوقيع هذه الاتفاقية المشتركة أن تكون فاتحة شراكة ممتدة، وبما يعزز كذلك أيضًا التعاون ما بين المؤسستين الثقافيتين، خاصة أن جائزة الكتاب العربي تعد مؤسسة ثقافية كبرى. وكشفت حبراس عن أن مؤسسة بيت الزبير ستطلق جائزة بيت الزبير الثقافية، مما يعزز المزيد من فرص التعاون المتبادل والتعاون المشترك في مختلف المجالات الثقافية. وأعربت عن أملها في أن تحقق الاتفاقية الهدف المراد لها، وأن تؤتي أكلها بشكل ملموس بما يحقق الفائدة للجانبين. يذكر أن جائزة الكتاب العربي أطلقتها دولة قطر في عام 2023، مدارها الكتاب المؤلف بالعربية، لتكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المسهمة في صناعة الكتاب العربي. أما مؤسسة بيت الزبير فتأسست عام 1998 كمتحف يحتوي على مقتنيات العائلة التي يعود بعضها إلى قرون مضت، ويتألف المتحف من عدة «بيوت» ليصبح المتحف في عام 2005 مؤسسة تضطلع في رؤيتها بتقديم المنجز الثقافي والحضاري العماني، وتوفير حاضنات حقيقية للفعل الثقافي وللطاقات الشابة، كما تحتفي بالتجارب الريادية في مختلف مسارات العمل الثقافي.

346

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون د. سالم النعيمي يلقي كلمته
د. سالم النعيمي: جامعة الدوحة تلتزم بتعزيز نهج الانفتاح على الثقافات

-785 طالبا وطالبة يمثلون 25 دولة يشاركون بالمهرجان - الجامعة نسيج ثقافي بدولة قطر تضم أكثر من 85 جنسية - الفعاليات تعزز شعور الانتماء وإعداد طلبة يمتلكون وعيًا عالميًا استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مهرجان الثقافات السنوي، في فعالية احتفالية عكست التنوع الثقافي الغني الذي يميز المجتمع الجامعي، وجسدت التزام الجامعة بتعزيز قيم التعاون الدولي والتبادل الثقافي بين مختلف الجنسيات. وأقيم المهرجان في الحرم الجامعي وسط أجواء نابضة بالحياة، جمعت بين الإبداع الطلابي والتفاعل المجتمعي، في تجربة ثقافية متكاملة فتحت أبوابها لجميع أفراد المجتمع. وشهد الحدث حضور سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلين عن جهات رسمية، إضافة إلى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية. كما استقطب المهرجان زوارًا من خارج الجامعة، في إطار حرصها على الانفتاح على المجتمع المحلي وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف عن قرب على ثقافات الشعوب المختلفة، وما تحمله من تراث وعادات وتقاليد وفنون متنوعة من شتى أنحاء العالم. ونُظّم المهرجان من قبل إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين في الجامعة، بمشاركة واسعة من الطلبة، حيث شارك في نسخة هذا العام أكثر من 785 طالبًا وطالبة يمثلون أكثر من 25 دولة، من بينها دولة قطر، والأردن، وفلسطين، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، ونيجيريا، وسوريا، وبنغلاديش، والهند، والفلبين، وتونس، واليمن، وباكستان، والسودان، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، ما يعكس التنوع الثقافي الكبير الذي تحتضنه الجامعة. وتضمن برنامج المهرجان عددًا من الفعاليات المتنوعة، كان أبرزها مسيرة الأعلام التي شارك فيها الطلبة مرتدين الأزياء الوطنية لبلدانهم، في مشهد جسد روح الفخر والانتماء. كما شمل البرنامج 15 عرضًا ثقافيًا وفنيًا على المسرح، استعرضت الفنون الشعبية والرقصات والموسيقى التقليدية، وسلطت الضوء على الخصوصية الثقافية لكل دولة مشاركة. وشكلت الأجنحة الثقافية التفاعلية إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث أتاح الطلبة من خلالها للزوار فرصة التعرف على الأزياء التقليدية، والمأكولات الشعبية، والمعروضات التراثية، والمجسمات التي تعكس المعالم التاريخية والحضارية لبلدانهم. وأسهم هذا التفاعل المباشر في خلق بيئة تعليمية ثرية، عززت الحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الطلبة والزوار من مختلف الخلفيات. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتعزيز ثقافة قائمة على الاحترام والانفتاح والتعاون. ويُعد مهرجان الثقافات تجسيدًا حيًا لهذه القيم، حيث يشجع على التفاعل البنّاء بين الطلبة، ويعزز مشاركة المجتمع، ويحتفي بالتنوّع بوصفه مصدرًا للقوة والإبداع». وأضاف سعادته: «تضم الجامعة أكثر من 85 جنسية، ما يجعلها نموذجًا مصغرًا يعكس النسيج الثقافي الغني لدولة قطر، التي تزدهر بروح الوحدة وتقبل الاختلاف، والسعي المشترك نحو التقدم والابتكار. وتُسهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز شعور الانتماء، وإعداد طلبة يمتلكون وعيًا عالميًا، ويقدّرون التنوع باعتباره ركيزة أساسية للتعلم والريادة والمواطنة العالمية». وحمل مهرجان هذا العام عنوان «المعالم الشهيرة في بلدك»، حيث ركز الطلبة على إبراز أبرز المعالم السياحية والتاريخية التي تشتهر بها دولهم. كما أولى المهرجان اهتمامًا خاصًا بمفهوم الاستدامة، إذ تم استخدام مواد معاد تدويرها بالكامل في تصميم الأجنحة، في خطوة تعكس وعي الطلبة بأهمية الحفاظ على البيئة وتعزيز الممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي. واختُتمت الفعالية بحفل خاص لتكريم المشاركين المتميزين وتوزيع الجوائز على الأجنحة والعروض الفائزة، حيث حصلت نيجيريا على جائزة أفضل جناح عن قارة أفريقيا، فيما نالت الفلبين الجائزة عن قارة آسيا، والأردن عن منطقة الشرق الأوسط. أما جائزة أفضل عرض ثقافي، فذهبت في قارة أفريقيا إلى تونس، وفي آسيا إلى سريلانكا، وفي منطقة الشرق الأوسط إلى دولة قطر، إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى التي احتفت بالإبداع والتميز والجهود الطلابية. وتواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال هذا المهرجان دورها الريادي في تعزيز التعددية الثقافية وترسيخ الوعي العالمي بين طلبتها، حيث يُعد مهرجان الثقافات إحدى أبرز الفعاليات السنوية التي تسهم في توطيد الروابط الإنسانية، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات. وتتطلع الجامعة إلى مواصلة هذا التقليد السنوي والبناء عليه مستقبلًا، بما يدعم بيئة جامعية متنوعة وغنية، ويعزز رسالتها التعليمية والمجتمعية في السنوات القادمة.

362

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
محمد بن سعيدان وفدا الهيل بمهرجان الشارقة للشعر

شارك الشاعران القطريان محمد بن سعيدان وفدا الهيل، الملقبة بـ»الشوق طير»، في فعاليات الدورة العشرين لمهرجان الشارقة للشعر النبطي، الذي انطلق بإمارة الشارقة في دولة الإمارات، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ويشارك في المهرجان 70 شاعرا وشاعرة، إلى جانب نخبة من النقاد والإعلاميين من مختلف الدول العربية وتنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، وتختتم فعالياته غدا.

348

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
طلاب مشاركون في مهرجان الثقافات لـ الشرق: جامعة الدوحة وفرت كل السبل لاستعراض ثقافات بلادنا المتنوعة

- إقامة 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا بالحدث - فرحة الكواري: المهرجان شهد حضورًا تجاوز 8 آلاف طالب - حمد عبدالسلام: الجناح المصري قدم تجربة بصرية متكاملة -آية سعد: عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد - طلال قعدان: الجناح الأردني قدم تنوعا ثقافيا وسياحيا كبيرا -آسيا المحروقي: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية والزي التقليدي -محمد العنسي: قدمنا صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة -فاطمة نبيل: الثقافة اليمنية غنية بتنوعها الجغرافي والإنساني - عبدالرحمن عادل: قمنا بعرض شيق للتراث الأصيل بمكانة العراق في أجواء نابضة بالحياة والاعتزاز بالهوية، جاء مهرجان الثقافات السنوي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ليكون مساحة حقيقية عبر فيها الطلاب عن أوطانهم بقلوبهم قبل أيديهم، وعن ثقافاتهم بجهود جماعية عكست الانتماء، والتعاون، والفخر بالجذور. فمن خلال أجنحة صمموها بأنفسهم، لم يكتفِ الطلبة بعرض صور أو مجسمات، بل قدموا قصصًا حية عن بلدانهم، وتاريخها، وعاداتها، وقيمها الإنسانية. عبّر الطلاب المشاركون عن أن المهرجان يمثل لهم أكثر من فعالية جامعية، فهو فرصة ليعرف كل طالب بنفسه من خلال وطنه، ويجسد انتماءه وهويته أمام مجتمع متنوع من الثقافات. وأكدوا أن العمل على الأجنحة تطلب جهدًا كبيرًا، وتعاونًا بين عشرات الطلبة من مختلف التخصصات، حيث اجتمعوا على هدف واحد هو تقديم صورة مشرفة عن بلدانهم، سواء كانت الأردن، أو عُمان، أو اليمن، أو العراق، أو مصر، وغيرها من الدول المشاركة. ومن خلال المجسمات، والملابس التقليدية، والأطعمة الشعبية، والخرائط، والرموز التاريخية، حاول الطلبة أن ينقلوا للزوار روح أوطانهم، وأن يبرزوا الجوانب الجمالية والحضارية التي قد لا يعرفها الكثيرون. كما أشاروا إلى أن المهرجان أتاح لهم فرصة للتفاعل مع طلاب من ثقافات أخرى، وتبادل المعرفة، وكسر الصور النمطية، مؤكدين أن التنوع هو مصدر قوة وغنى داخل المجتمع الجامعي. وشدد الطلاب على أن دعم الجامعة كان عنصرًا أساسيًا في نجاح مشاركتهم، من حيث التنظيم، وتوفير الإمكانيات، وإتاحة المساحة للإبداع الطلابي، ما جعل المهرجان تجربة ملهمة ينتظرونها كل عام، ويعتبرونها لحظة فخر جماعية تجمع العالم في حرم جامعي واحد. وفي هذا السياق قالت السيدة فرحة عجلان الكواري، مدير إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين- جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا-: «يمثل مهرجان الثقافات احتفالية سنوية نفخر بها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث يجسد التنوع الثقافي الغني الذي يضم أكثر من 85 جنسية من طلابنا. وأشارت إلى أن شهد المهرجان هذا العام حضورًا تجاوز 8,000 زائر من داخل الجامعة وخارجها، وشارك فيه 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا على المسرح، جميعها من تنفيذ الطلبة بنسبة 100%. ما يميز هذه النسخة هو إقامتها في حديقة الفعاليات لاستيعاب الأعداد المتزايدة، إلى جانب حضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والوزراء. هذا الحدث يعكس التزام الجامعة بدعم الإبداع الطلابي، وتعزيز التبادل الثقافي، وترسيخ قيم الاستدامة من خلال استخدام مواد معاد تدويرها في تصميم الأجنحة». -الجناح المصري قال الطالب حمد محمد عبدالسلام، الذي يدرس بإدارة أعمال: قدمنا في الجناح المصري تجربة بصرية متكاملة من خلال رسومات ومجسمات صممها طلاب الجامعة، شملت الأهرامات، وقلعة صلاح الدين، وجامع الأزهر، والمتحف المصري، إلى جانب مجسم للمومياوات. أردنا أن نُظهر مصر كأرض حضارات متنوعة وثقافات غنية، تحت شعار: Welcome to the Land of Peace»، فمصر دولة ذات حضارات متنوعة لا تُختزل في الأهرامات. من جانبها قالت الطالبة آية سعد، الذي تدرس هندسة كهرباء: «مشاركتي نابعة من حبي لمصر وحرصي على تمثيلها بأفضل صورة. عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد، وشارك نحو 30 طالبًا في إعداد الجناح والعروض الفنية، في تجربة تعكس الانتماء والاعتزاز بالهوية». -الجناح الأردني في الجناح الأردني، قال الطالب طلال قعدان – طالب تخصص Banking and Finance: حرصنا في الجناح الأردني على إبراز تنوع الأردن الثقافي والسياحي، من خلال مجسم للبحر الميت، وصور للمواقع السياحية، وخريطة الأردن، إضافة إلى رموز وطنية تعكس الهوية الأردنية. كما أكدت الطالبة رؤى محمد، أن إعداد الجناح شارك فيه قرابة 50 طالبًا من مختلف الكليات، في تجربة تعاونية دعمتها الجامعة بشكل كامل، سواء في التنظيم أو توفير المستلزمات، لافتة إلى أن الجناح يبرز الثقافة المتنوعة التي يتميز بها التاريخ الأردني سواء القديمة منها أو الجديدة. -الجناح العُماني أكدت الطالبة آسيا خليفة المحروقي، تدرس بقسم Banking and Finance Technology، على أن المشاركة هذا العام هي الأولى للجناح العُماني، حيث تم اختيار تسليط الضوء على مدينة نزوى كأحد أبرز المعالم التاريخية في سلطنة عُمان.وقالت: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية، والزي التقليدي، والمندوس العُماني، إلى جانب تقديم أكلات شعبية مثل الحلوى العُمانية والقهوة. نعتز بثقافتنا وبما تحمله من قيم الكرم والضيافة. -الجناح اليمني أكد الطالبان محمد العنسي، طالب Software Engineering، والطالب سام منصور العنسي، طالب الأمن السيبراني: من خلال الجناح اليمني، سعينا إلى تقديم صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة، عبر استعراض معالم مثل جزيرة سقطرى، وصنعاء القديمة، ومملكة سبأ، وعرش الملكة بلقيس، إلى جانب القهوة اليمنية والزي التقليدي. هذه المشاركة تهدف إلى تعريف الزوار بجمال اليمن وتنوّعه الثقافي، بعيدًا عن الصورة النمطية. من جانبها أكدت الطالبة فاطمة نبيل، والتي تدرس بقسم Health Care Management، على أن المشاركة في مهرجان الثقافات هي رسالة لإبراز غنى الثقافة اليمنية وتنوعها الجغرافي والإنساني، خاصة وأن كثيرًا من جوانبها غير معروفة، كما أن الجامعة قدمت دعمًا كبيرًا منذ بداية التحضيرات، ما ساهم في إخراج الجناح بصورة مشرفة. -الجناح العراقي وفي الجانب العراقي قال الطالبان عبدالرحمن عادل والطالب عبدالله إبراهيم، وهما يدرسان بجامعة الدوحة تخصص Industrial Telecommunications Engineering، «حرصنا في الجناح العراقي على تقديم صورة تعكس عمق الحضارة العراقية الممتدة لآلاف السنين، والالتزام بإبراز التراث الأصيل بصورة تليق بمكانة العراق. شهد الجناح إقبالًا كبيرًا من الطلاب والزوار، ونهدف من خلال مشاركتنا إلى تعريف العالم بجمال العراق وثقافته، وتعزيز صورة إيجابية عنه كوجهة حضارية وإنسانية».

646

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
بيت السليطي يستحضر تاريخ السودان

استضاف بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة، فعالية الجالية السودانية بعنوان «الاستقلال.. ذاكرة وطن ومسؤولية أجيال»، وذلك احتفاء بالذكرى السبعين لاستقلال جمهورية السودان (1956–2026)، بتنظيم رابطة شباب النهضة الثقافية السودانية في قطر، وبالتعاون مع وزارة الثقافة. وجاءت الفعالية لتجسد معاني الانتماء الوطني، وتسليط الضوء على رمزية الاستقلال السوداني باعتباره محطة تاريخية راسخة في وجدان الشعب، ومسؤولية متجددة في نقل القيم الوطنية إلى الأجيال القادمة، لا سيما في ظل التحديات الراهنة. وتضمنت الفعالية فقرات ثقافية ووطنية متنوعة، استعرضت محطات بارزة من تاريخ السودان ونضاله من أجل الحرية والاستقلال، إلى جانب مشاركات فنية وتراثية عكست غنى الموروث الثقافي السوداني، وأسهمت في تعزيز روح الوحدة والتماسك بين أبناء الجالية. ويأتي إحياء ذكرى الاستقلال وفاء التضحيات، وترسيخا لمفهوم الوعي الوطني، ودعوة للأجيال الشابة لتحمل مسؤولياتها تجاه وطنها، والحفاظ على هويته وتاريخه. وشهدت الفعالية حضورا لافتا من أبناء الجالية السودانية وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، الذين أشادوا بدور وزارة الثقافة في دعم الأنشطة المجتمعية والثقافية للجاليات، وبأهمية بيت السليطي كمنصة للاحتفاء بالتنوع الثقافي وتعزيز الحوار الحضاري.

382

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون الشرق
 وزارة الثقافة تبرز تألق الشعر القطري في معرض دمشق الدولي للكتاب 2026

نظمت وزارة الثقافة اليوم، أمسية شعرية مميزة ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الحالية، احتفاء بمشاركةدولة قطر كضيف شرففي المعرض، ويقام المعرض هذا العام تحت شعارتاريخ نكتبه.. تاريخ نقرأه، وتستمر فعالياته حتى 16 فبراير الجاري. وشهدت الأمسية حضورا رسميا وثقافيا رفيع المستوى، يتقدمه سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة،إلى جانب نخبة من الشعراء والمثقفين وجمهور غفير من أصحاب الذائقة الشعرية الذين اكتظت بهم جنبات القاعة. وعلى منبر الأمسية التي قدمها الإعلاميثابت السعدون، تألق الشاعران القطريانمحمد السادة وعبدالحميد اليوسف، حيث قدما باقة من القصائد المتنوعة التي تناولت موضوعات إنسانية ووجدانية ووطنية، لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور السوري والعربي. وقد برع الشعراء في إلقاء قصائدهم بلغة شعرية رصينة مزجت بين قوة الكلمة وسلاسة الإيقاع، مما أضفى طابعا خاصا على الأمسية. تأتي هذه المشاركة القطرية، ممثلة بوزارة الثقافة، في إطار الحرص على إبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة العربية والدولية، والتعريف بالمنتج الفكري والأدبي المحلي، بما يعكس مكانة دولة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. يذكر أن نسخة هذا العام منمعرض دمشق الدولي للكتابتشهد مشاركة واسعة لأكثر من 500 دار نشر محلية وعربية وعالمية من أكثر من 35 دولة، حيث يتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة، تشمل الأنشطة والندوات الفكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية.

484

| 07 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تستضيف الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني غدا

تستضيف وزارة الثقافة غدا الأحد فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني، ضمن رؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري، وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم، وترسيخ الثقافة كمساحة مشتركة للتلاقي الإنساني. وتنطلق فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني غدا وتستمر حتى 10 فبراير الجاري، وذلك لخوض تجربة استثنائية في أروقة الثقافة والفنون الطاجيكستانية. ويشكل الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين البلدين الصديقين. ويتضمن برنامج الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الطاجيكستانية، من بينها عروض للأزياء التقليدية، وأمسيات موسيقية، ومعارض للحرف اليدوية، إلى جانب مشاركات في الفنون البصرية وغيرها من الفعاليات المختلفة. وتأتي الأسابيع الثقافية امتدادا لمسيرة ثقافية متواصلة حققت حضورا لافتا خلال السنوات الماضية، ويواصل الموسم الحالي هذا النهج باستضافة جمهورية طاجيكستان، على أن تتبعها لاحقا استضافة الأسبوع الثقافي الروسي يوم الأربعاء المقبل، في تأكيد على تنوع الشراكات الثقافية واتساع دائرة الانفتاح على الثقافات المختلفة.

308

| 07 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
الكاتب نزار شقرون يحصد جائزة «نجيب محفوظ»

تُوّج الروائي والكاتب التونسي د. نزار شقرون بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في نسختها الأولى عن روايته «أيام الفاطمي المقتول»، التي سبق أن وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية «بوكر 2026». وتعد الرواية ثمرة جهد استمر لفترة طويلة من العمل والبحث، حيث خاض فيها شقرون تجربة فنية راهن فيها على تجريب تقنيات كتابة متعددة، وتطرح حفرًا جماليًا ومعرفيًا في التاريخ عبر مقاربة مبتكرة لسؤال الهوية، وهو ما جعل لجنة التحكيم تشيد بقدرتها على التجديد والانتصار لقيم الاختلاف في المشهد الروائي العربي. وأعرب د. شقرون عن اعتزازه باقتران اسمه وعمله الروائي باسم الأديب نجيب محفوظ، مثمناً تقرير لجنة التحكيم التي عُرفت بنزاهتها العلمية وانحيازها لجمالية الأدب، وشجاعتها في الانتصار لقيم الاختلاف والتجديد في مقاربة سؤال الهوية.وكان د.أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، قد سلم الجائزة لشقرون خلال الحفل الختامي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. وجاء اختيار العمل من قبل لجنة تحكيم ضمت قامات نقدية وأكاديمية رفيعة، أشادوا بالتجربة الإبداعية المتميزة للرواية.

280

| 06 فبراير 2026

ثقافة وفنون الشرق
قطر ضيف شرف.. انطلاق فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب

انطلقت اليوم، فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب تحت شعار تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرؤه، والذي تحل فيه دولة قطر ضيف شرف هذا العام، في تجربة ثقافية تستعرض فيها تراثها، وتاريخها، وفنونها، وثقافتها. افتتح المعرض فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، بحضور كل من سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، وسعادة السيد خليفة بن عبدالله آل محمود سفير دولة قطر لدى سوريا، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء في سوريا. وتشارك وزارة الثقافة في المعرض، الذي يستمر حتى 16 فبراير الجاري، بعرض الإنتاج الفكري القطري، والترويج للمكتبة الإلكترونية الخاصة بوزارة الثقافة، إضافة إلى تعزيز التواصل الثقافي والفكري. وفي هذا السياق، قال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن وزارة الثقافة حرصت على أن تكون مشاركة دولة قطر في معرض دمشق الدولي للكتاب مميزة، من خلال عرض الإنتاج الفكري الخاص بوزارة الثقافة. وأشار إلى أن اختيار دولة قطر ضيف شرف معرض دمشق الدولي للكتاب، يتيح استعراض الروابط الثقافية والتاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين. وأضاف أن مشاركة وزارة الثقافة في المعرض تتضمن عرض إصدارات الوزارة المتنوعة والجديدة في مختلف علوم المعرفة من الروايات والقانون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، إضافة إلى الإصدارات المميزة من كتب الأطفال والناشئة، وعرض المبادرات التي تشجع على القراءة، كما يتضمن الجناح عدة أقسام ومنها قسم الكتب القطرية ومن بينها كتاب نفحات الياسمين الذي قامت بإعداده وإنتاجه وزارة الثقافة كهدية من قطر كعبة المضيوم إلى سوريا الحرة يتضمن لقاءات وتوثيق تضحيات الشعب السوري على لسان المثقفين. وأوضح البوعينين أن الجناح يقدم تجربة ثقافية متكاملة لا تقتصر على عرض الكتب، بل تتيح للزوار التعرف على تنوع المشهد الثقافي القطري من الأدب والفكر والفنون إلى التراث الحي والحرف التقليدية. وتابع مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة: إن الجناح القطري يحتضن أيضا معرضا للصور الفوتوغرافية يضم لقطات تعكس معالم قطر الحديثة وملامح عمارتها التقليدية، ومشاهد الحياة اليومية، إضافة إلى جمال البيئة البرية والبحرية في الدولة. وبين مدير إدارة المكتبات أن الجناح القطري المشارك في المعرض يتميز بتصميم مستوحى من العمارة التقليدية القطرية ليجسد الهوية الوطنية ويعبر عن الترابط بين الماضي والحاضر بأسلوب يجمع بين الأصالة وروح الابتكار. وقال البوعينين إن الوزارة تشارك ببرنامج ثقافي مصاحب للمعرض من خلال إقامة ندوات فكرية ومحاضرات وأمسيات شعرية، وأيضا فعاليات متنوعة مخصصة للأطفال، ضمن جناح منطقة الطفل بالمعرض، فضلا عن حضور الفرقة الشعبية القطرية التي ستقدم فن العرضة والفنون الشعبية الأخرى، في مشهد يعكس روح الموروث الثقافي الأصيل، مضيفا أن الجناح يتواجد فيه عروض للحرف التقليدية، وسيتاح لزائري المعرض مشاهدة الحرفيين أثناء عملهم والتفاعل معهم. يُشار إلى أن معرض دمشق الدولي للكتاب يُعد من المعارض الهامة في المنطقة، حيث يشارك فيه أكثر من 500 دار نشر محلية وعربية وعالمية من أكثر من 35 دولة، حيث يتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة، تشمل الأنشطة والندوات الفكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية.

626

| 05 فبراير 2026

محليات alsharq
الثقافة والفن يتعانقان مع الفروسية في مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية

تتواصل الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026، وسط إقبال جماهيري لافت من عشاق الثقافة والتراث والفروسية، في مشهد يؤكد المكانة المتنامية للمهرجان بوصفه منصة ثقافية متكاملة تجمع بين الفن الأصيل، والإبداع المعاصر، والهوية العربية المتجذرة. ويقدم المهرجان برنامجا ثقافيا وفنيا متنوعا، يوازي في أهميته العروض والمسابقات الخاصة بالخيل العربية، ويعكس رؤية كتارا الهادفة إلى توسيع مفهوم الفروسية ليشمل الأدب والفنون التشكيلية والتجارب التفاعلية، بما يثري تجربة الزوار بمختلف اهتماماتهم. من جهة أخرى، افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض الأصيل - مزاد الخيول العربية في الفن، المقام ضمن فعاليات المهرجان بالتعاون مع دار الباهي للمزادات، حيث يقدم المعرض مختارات فنية متميزة تجسد الخيل العربية في الخيال الإبداعي، وتبرز حضورها التاريخي والجمالي في الفنون التشكيلية لدى نخبة من الفنانين العالميين، بما يعكس عمق ارتباط الخيل بالثقافة العربية عبر العصور. كما شهدت كتارا افتتاح معرض الخيل العربية بعيون الأساتذة ـ الطباعة الحجرية (الليثوغراف) في نسخته الثالثة، وذلك بالتعاون مع دار الباهي للمزادات، ويقام المعرض في مبنى 18 - قاعة 2 ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمهرجان. ويقدم المعرض تجربة بصرية فريدة تحتفي بجمال الخيل العربية وأصالتها من خلال فن الطباعة الحجرية (الليثوغراف)، الذي شكل عبر مراحل طويلة من التاريخ وسيلة دقيقة لتوثيق ملامح الخيل وحركتها وهيئتها. فبعد أن كان الشعر العربي اللغة الأبرز التي وصفت الخيل وخلدت مكانتها، جاءت هذه الأعمال الفنية لتمنحها حضورا بصريا يوثق تفاصيلها بروح فنية رفيعة تجمع بين الحس الجمالي والدقة التعبيرية. ويميط المعرض اللثام على فن الليثوغراف بوصفه ذاكرة فنية حية لا تزال تحظى بقيمة خاصة لدى مربي الخيل والمهتمين بها، لما تمثله من سجل بصري يجمع بين الجمال والتوثيق، ويحفظ صورة الخيل العربية رمزا للأصالة والعز والهوية العربية عبر الزمن. من جانب آخر، يشهد المهرجان مشاركة نخبة من الفنانين الذين يتبارون في تقديم أعمال مستلهمة من عالم الخيل والفروسية، عبر أساليب فنية متعددة تشمل الجداريات الفنية، وورش العمل التشكيلية، والرسم على سروج الخيل، في تجربة بصرية تفاعلية تعكس تنوع الرؤى الفنية وتثري المشهد الثقافي العام، حيث يشارك في هذه الفعاليات التي تقام في كورنيش كتارا نحو8 فنانين في فن الجداريات، و15 فنانا في فنون السروج، و8 ورش فنية متخصصة ومتنوعة. وفي سياق متصل، يشهد شاطئ كتارا مشاركة عدد كبير من المحلات التجارية المتخصصة في بيع مستلزمات الخيل والفروسية، التي تعرض مجموعة متنوعة من المعدات والإكسسوارات واللوازم التراثية والحديثة المرتبطة بعالم الخيل العربية، وسط إقبال ملحوظ من الزوار، ما يضفي بعدا اقتصاديا وتجاريا متكاملا على فعاليات المهرجان. وفي إطار البرنامج الثقافي المصاحب، تنظم كتارا محاضرة ثقافية بعنوان الخيل في شعر المتنبي، يقدمها الشاعر والروائي محمد سليمان الشاذلي، وذلك مساء غد /الجمعة/ على كورنيش كتارا قرب المسرح المكشوف. وتتناول المحاضرة الحضور الرمزي والجمالي للخيل في شعر أبي الطيب المتنبي، بوصفها تجسيدا للفروسية والبطولة والكبرياء، وما تحمله من دلالات فكرية وأدبية تعكس عمق العلاقة بين الخيل العربية والشعر العربي، وتبرز مكانتها بوصفها أيقونة ثقافية راسخة في الوجدان العربي. وتأتي هذه الفعاليات المصاحبة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026، في إطار رؤية كتارا الرامية إلى تعزيز التلاقي بين الفن والتراث، وترسيخ الخيل العربية بوصفها رمزا ثقافيا وحضاريا متجذرا في الذاكرة العربية، ومصدر إلهام متجدد للإبداع الفني والثقافي، بما يعكس دور كتارا كمؤسسة ثقافية رائدة.

712

| 05 فبراير 2026