رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مؤتمر بالهند يناقش الحركة الأدبية في قطر

تنطلق اليوم أعمال المؤتمر الدولي الخامس للغة العربية وآدابها في مدينة كاليكوت بولاية كيرالا في الهند، مستهدفاً الإطلاع على أفضل الممارسات من خلال جلسات وورش تطبيقية تسعى إلى تحديد التطورات والمتغيرات في الأدب العربي. ويشارك في أعمال المؤتمر القاص والروائي جمال فايز من خلال تقديمه ثلاث أوراق عمل، منها محاضرة بعنوان: «تجربتي في كتابة القصة القصيرة»، حيث أصدر الكاتب خمس مجموعات قصص قصيرة. وفي الورقة الثانية يقدم محاضرة بعنوان: «الحركة الأدبية في دولة قطر»، يسلط الضوء فيها على تاريخ ظهور وأبرز أعلام الفنون الأدبية القطريين، ويبرز أهم الجوائز الأدبية، وحضور الهوية الوطنية في الأعمال الأدبية في قطر. وتتمثل المشاركة الثالثة للكاتب في محاضرة بعنوان: «فن كتابة القصة القصيرة»، يسلط الضوء فيها على بداية تاريخ ظهور فن أدب القصة القصيرة والتعريفات بها، كما يسلط الضوء على عناصرها وخصائصها وسمات كاتب القصة القصيرة وابرز العناصر المستحدثة في فن كتابة أدب القصة القصيرة والقواعد التي يأخذ بها الكاتب في كتابته القصة القصيرة. وسيناقش المؤتمر عدة مجالات، ويكرم الرؤساء والأساتذة السابقين ومشرفي البحوث الذين خدموا قسم الماجستير والبحوث في اللغة العربية وآدابها.

710

| 08 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
أمسية أدبية تستحضر مآثر المتنبي

نظمت الجمعية القطرية للغة العربية بالتعاون مع المركز الثقافي السوداني، أمسية شعرية بعنوان «أبو الطيب المتنبي..الطائر المحكي» قدمها الاديب السوداني د.الصديق عمر الصديق، وحضرها جمهور عريض من محبي الشعر العربي، وأدارها الكاتب جمال فايز. وقال المحاضر: إن المتنبي كان مغروراً بنفسه، كما كان منحازاً الى فنه يطوع اللغة ويغوص في شتى أغراض الشعر المختلفة. لافتا إلى شعراء آخرين اغتروا بما انتجوه من ادب، ومنهم أبي العلاء المعري. وتناول د. الصديق سر تميز المتنبي الذي جعله حاضراً في الوجدان العربي في كل العصور، ولم يضمحل حتى يومنا. مرجعاً سر احتفاظ المتنبي بألقه الى انه رد الى الشاعر العربي بطولته المسلوبة، حيث كان الشاعر عند الجاهليين من قبيل الكهان، ويتمتع بمنزلة رفيعة، ونحو ذلك اشتراطه على سيف الدولة ألا يقبل الأرض بين يديه كما كان يفعل الشعراء، كما اشترط عليه ان يمدحه وهو جالس، بخلاف ما كان يفعل الشعراء في بلاط الملوك. وقال: إن المتنبي بخلاف اعتداده بنفسه كان ذا معرفة عميقة، إذ كان يعرف البيئة المحيطة به، وكذلك الجغرافيا والعلوم المتاحة في عصره، فضلاً عن معرفته باللغة العربية وأسرارها، كما كان على علم بالحيوان وهو ما ضمنه قصيدته اللامية، وكذلك معرفته بالأمراض ومنها وصفه للحمى، بأدق التفاصيل التي حيرت الأطباء المعاصرين، الى جانب معرفته بأحوال النفوس، وكأنه من علماء النفس.

686

| 08 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
«ملتقى المؤلفين» يتناول أساسيات كتابة الرواية التاريخية

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين الروائي القطري د. أحمد عبدالملك؛ وذلك ضمن حلقة جديدة من مبادرة «حروف ودروب»، التي يقدمها د. علي عفيفي علي غازي، الباحث في التاريخ. وأكد د. عبدالملك أن موضوع الرواية التاريخية ملتبس كالتباس مفهوم الرواية عامة، وأن الكثير ممن يتناولون الرواية وضعوا أسسا ومحددات لكتابة الرواية، وإدخال العنصر التاريخي على الرواية يجعل من كتاباتها أكثر تعقيدًا، حيث إن مفهوم الرواية التاريخية بعيد عن نقل الأحداث التاريخية، فالرواية التاريخية لا تسرد الأحداث؛ كما يوحي اسمها؛ بل تقوم على وضع أشخاص في زمن معين، ويحركهم الروائي في الإطار الزماني والمكاني، ويمكن خلطهم مع شخصيات حقيقية تاريخية في الزمن الذي يتناوله الكاتب، فالروائي في الرواية التاريخية لا يروي التاريخ، والوقائع التاريخية؛ وإنما يخلق عالمه الخاص، وهناك فارق كبير بين سرد سير الشخصيات التاريخية المبني على الوقائع التاريخية، وبين الرواية التاريخية، التي تكون أحداثا خيالية في حقبة زمنية حقيقي. وتطرق د. عبد الملك إلى كتابه «الطريق إلى كتابة الرواية الناجحة»، والذي يرى أنه خريطة طريق للروائي، فتقدم له الأدوات والأسس والقواعد الضرورية للكتابة؛ مشددًا على ان العنصر الأساس في كتابة الرواية هو الخيال، وأن الكاتب يجب أن يثبت على نوع واحد من أنواع الروايات، فالرواية علم يدرس في الجامعات، ويجب عدم التنازل عن تكامل الرواية، والتي تقوم على الخصائص والمساعدات السردية، وأن لا يرضى القارئ، وخاصة المثقف بالعمل الهجين. وأشار إلى أن الحوار والسرد جزء من المساعدات السردية، التي تفتح أبواب الخيال للأديب الروائي في حين أن الرواية تتطلب التنوع ما بين السرد والحوار والتفصيل؛ لشد انتباه القارئ، موضحًا أن القرن العشرين هو قرن الرواية بكل تأكيد، فقد ارتفع عدد الروايات التي كتبها كتاب قطريون منذ مطلع القرن. من ناحية أخرى، واحتفالا باليوم العالمي للغة برايل، أقام الملتقى ورشة بعنوان «دور تقنيات برايل في تيسير الكتابة الإبداعية» قدمتها د. حياة خليل حسن نظر حجي استشاري في مركز النور للمكفوفين. وعرفت د. حياة طريقة برايل بكونها مجموعة من النقاط البارزة التي يتعرف عليها الكفيف عن طريق اللمس وذلك بتمرير إصبعه عليها، وتساعد طريقة برايل الأشخاص المكفوفين على تعلُم القراءة والكتابة، ويستطيع المبصرون قراءة هذه النقاط البارزة بأعينهم.

744

| 08 يناير 2024

ثقافة وفنون الشرق
وزير مصري سابق يثمن مسيرة «الجسرة»

ثمن السيد فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق، مسيرة نادي الجسرة التاريخية، ودوره الثقافي على الصعيدين المحلي والعربي، ورفده للساحة الثقافية العربية بالعديد من الإصدارات والفعاليات الثقافية المهمة. جاء ذلك خلال لقاء فاروق حسني بالسيد إبراهيم خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، في القاهرة، حيث تناول اللقاء المشهد الثقافي العربي بكل ما يشهده من تحديات، والدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية العربية في إثراء المشهد الثقافي الفني في الوطن العربي، بالإضافة إلى استعراض العديد من الذكريات الثقافية والتاريخية. وجرى خلال اللقاء تناول الدور التاريخي لنادي الجسرة وإصداراته، حيث سبق أن حل الوزير المصري الأسبق ضيفاً على النادي لإلقاء محاضرات ثقافية، فضلاً عن حضوره عبر صفحات إصداراته، من خلال لقاءات صحفية. ومن جانبه، ثمن السيد إبراهيم الجيدة، مسيرة السيد فاروق حسني، الثقافية والفنية، وجهوده في إثراء الثقافة المصرية والعربية، عبر طرح العديد من المشاريع والمبادرات الثقافية الرائدة.

774

| 08 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
سعاد الكواري لـ الشرق: تطور الإبداع القطري ساهم في انطلاقته دولياً

أعربت الشاعرة سعاد الكواري عن سعادتها بفوزها بجائزة أفضل شاعر ومترجم لعام 2023، وهي الجائزة التي أعلنت عنها صحيفة «جلوبال نيشن ديلي» في طبعتها الثالثة، لتصبح الشاعرة ضمن أحد عشر شاعرًا فازوا بالجائزة التي يعلنها المركز الدولي لبحوث الشعر سنوياً. وقالت الشاعرة سعاد الكواري في تصريحات خاصة لـ الشرق إن هذا يعكس مدى الثقة الكبيرة التي يحظى بها الشعر القطري على الصعيد العالمي، والاحتفاء به، خاصة وأنه تزامن مع نشر مجلة «أوبا» العالمية لثلاث قصائد مترجمة لها، منها قصيدة حملت عنوان «الحرب على غزة». وأضافت أن نشر مثل هذه القصائد المترجمة بكبرى الدوريات العالمية يعكس مدى الجودة التي يتمتع بها الإبداع القطري، وأنه حقق حضورًا عالميًا، ويحظى بثقة كبيرة في الأوساط الأدبية المختلفة، وهو ما يسهم بدوره في تعزيز التقارب الثقافي بين الشعوب، ويسهم كذلك في التعريف بالإبداع القطري عالميًا. ولفتت إلى أن نشر مثل هذه الإبداعات القطرية على الصعيد العالمي يبرز أيضًا مدى الإسهامات الكبيرة التي يسهم به الأدباء القطريون في مسيرة الأدب العالمي، الأمر الذي تكون له انعكاسات إيجابية على الساحة الثقافية محلياً وعالميًا، ما يفتح الباب واسعاً أمام مزيد من الترجمات، علاوة على حضوره في ساحات ثقافية عالمية مماثلة، «وهو أمر يستحقه الأدب القطري على مستوى العالم». وأكدت الشاعرة سعاد الكواري حرصها الدائم على نشر الثقافة القطرية في الخارج من خلال مشاركاتها العديدة من المحافل الثقافية العربية والدولية، «وهذا أقل القليل الذي نقدمه للوطن، والنهوض بثقافته، والارتقاء بإبداعه». مشيرة إلى أن تنوع الأدب القطري وتناوله مجالات وموضوعات مختلفة، ساهم في تعزيز حضوره عالميًا، بعد حقق نضجًا وتطورًا لافتًا على الصعيد المحلي. وقالت إن نشر إحدى قصائدها لدعم غزة في إحدى المجلات العالمية، يعكس أهمية دور المثقف تجاه قضية إنسانية، يجب على المثقفين تناولها، انطلاقاً من كونها قضية إنسانية بالدرجة الأولى، وأن دور المبدع يأتي داعمًا ومؤيدًا لها، لاسيما المبدع العربي، وذلك عبر مختلف أشكال الإبداع، سواء كان قصة أو شعرًا أو نثرًا أو رواية، علاوة على حضورها في الفعاليات الثقافية المختلفة. وقد شاركت الشاعرة سعاد الكواري خلال الفترة الأخيرة في العديد من الأمسيات والفعاليات الشعرية العربية والعالمية المختلفة، منها أمسية شعرية أقيمت في هندوراس وفيتنام، قرأت خلالها العديد من قصائدها، ، وحظيت بتفاعل لافت من جانب الشعراء المشاركين، علاوة على حضور الأمسية. وسبق أن رشحت حركة الشعر العالمي الشاعرة سعاد الكواري، منسقة للشعر في قطر، وهي الحركة التي أسسها الشاعر الكولومبي فرناندو، وتتخذ من كولومبيا مقراً لها. «الحرب على غزة» سبق أن خصت الشاعرة سعاد الكواري الشرق بأحدث قصائدها «الحرب على غزة»، حيث تم نشرها بتاريخ 20 نوفمبر 2023، وذلك قبل ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، ونشرها في مجلة «أوبا» العالمية، وهى القصيدة التي أحدثت تفاعلاً عبر المنصات الرقمية المختلفة، وخاصة بعد قراءتها صوتياً، وهي القصيدة، التي عكست تضامنها مع غزة، وشكلت صرخة نداء إبداعي للضمير العالمي لوقف العدوان على الأشقاء في غزة.

906

| 08 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تنظم ورشة السينما الحركية في حديقة «دَدُ»

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تقديم ورشة مخصصة للأطفال لاستكشاف عالم الرسوم المتحركة بطريقة «الستوب موشن» الشيّقة (تحريك الصور الثابتة) وذلك بالتعاون مع دَدُ، متحف الأطفال في قطر. يمزج هذا البرنامج التفاعلي بين الجانبين النظري والعملي لتعريف المشاركين بفن السرد القصصي من خلال تقنيات التحريك التقليدية. وتعتبر الورشة فرصة فريدة من نوعها للأطفال لتطوير مهاراتهم الإبداعية ومهارات العمل الجماعي والتواصل مع استكشاف الثمار الفنية الرائعة لصناعة الأفلام. على مدار 10 جلسات تفاعلية، ستناقش الورشة تفاصيل وخبايا فن الصور والرسوم المتحركة بما فيها تطوير القصة واستخدام البناء الدرامي القائم على البداية والوسط والنهاية، كما سيخوض المشاركون جلسات لمناقشة الأفكار وابتكار للشخصيات والتطوير الروائي، كما سيعملون معاً لتطبيق ما تعلّموه وممارسة مهارات العمل الجماعي ومهارات التحريك الجديدة التي اكتسبوها لإنتاج فيلم قصير. وبهذا ستتجاوز هذه الورشة كونها تجربة تعليمية، بل ستصبح رحلة تغوص في فن تحويل القصص المليئة بالخيال إلى أفلام، وستعزز شعور المشاركين بالإنجاز الإبداعي. تستهدف الورشة الأطفال من 8 إلى 12 عاماً، وستقام في الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2024 بورشة الحديقة دَدُ. تجدر الإشارة إلى أن فادي سرياني، من مواليد العاصمة اللبنانية بيروت، وهو مُحرّك وكاتب/مخرج حاصل على شهادة الماجستير في الهندسة المعمارية. أسّس عام 2018 منصة الرسوم المتحركة للشباب، والتي تمنح المواهب الشابة الفرصة لسرد قصصهم من خلال تقنيات التحريك المختلفة. كونه المدرب الرئيسي للمنصة، قدّم فادي تدريبات حول شتى العناصر المطلوبة لإنتاج أفلام الرسوم المتحركة وغيرها من الفنون المتحركة. ويعمل فادي حالياً على فيلمه القصير الذي سيتم تنفيذه بالرسوم المتحركة بعنوان «يوم مات فلاديمير» وقد حصل المشروع على منحة في مرحلة الإنتاج من مؤسسة الدوحة للأفلام وفاز بـ4 جوائز في منتدى أنيماركت للستوب موشن في لودز، بولندا (أكتوبر 2020).

672

| 07 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض الأجداد في أوقيانوسيا يودع الجمهور قريباً

يسدل الستار يوم 15 يناير الجاري على معرض «مسار الزمن: الفن والأجداد في أوقيانوسيا - متحف المتروبوليتان للفنون»‏ المقام في متحف قطر الوطني منذ الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي، بتقييم فني من د. مايا نوكو (نجاي تاي)، وإيفلين إيه جيه هول، وجون إيه فريدي، قيِّم الفن الأوقيانوسي في متحف المتروبوليتان للفنون. يقدم معرض «مسار الزمن: الفن والأجداد في أوقيانوسيا - متحف المتروبوليتان للفنون» أعمالاً فنية رائعة أبدعها أحفاد الرحالة الأسترونيزيين الأوائل، الذين استقروا في هذا الجزء البعيد من العالم عبر موجات متتالية من الهجرة، بدأت قبل نحو 3500– 5000 سنة، ويتناول الفنون البصرية في أوقيانوسيا من منظور جديد يستكشف عمق الروابط المتجذرة بين الشعوب الأسترونيزية (سكان المحيط الهادئ). تمتاز التحف المعروضة بقيمتها الفنية والتاريخية، وتتنوع بين المنحوتات الخشبية وقطع الزينة الشخصية والمنسوجات. هذه الأعمال الفنية التي يمتد تاريخها من القرن الثامن عشر وحتى وقتنا الحاضر، أبدعتها أنامل شعوب المنطقة - من منطقة جنوب شرق آسيا المليئة بالجزر إلى أستراليا وبابوا غينيا الجديدة إلى أرخبيلات الجزر في شمال وشرق المحيط الهادئ. يوضح ترتيب الأعمال الفنية الترابط بين سكان جزر المحيط الهادئ وتراثهم الثقافي الغني من خلال تقديم مجموعات الأعمال الفنية في فئات ذات خلفية ثقافية مشتركة داخل ثلاثة أقسام يتناول كل قسم منها موضوعًا معينًا: السفر والمحيط، والأسلاف والأرض، والزمن والتأثير. يستكشف كل قسم من هذه الأقسام الأفكار المتعلقة بلغة الفن الأوقيانوسي البصرية واسعة النطاق ويضع الفن في مشهد مفاهيمي متكامل.‎ وقد تم تنظيم المعرض وفقاً للمجموعات المختلفة من جزر المحيط، وهو يضم مجموعة من صالات العرض التي تستكشف أفكار السكان الأوائل حول السفر عبر البحار، وحول العلاقات التي كانت تربط بينهم، والمقتنيات التي كانوا يمتلكونها. فهذا المعرض لا يوفر لنا جسراً يربطنا بالماضي فحسب، بل يقدّم لنا كذلك فكرة عن مظاهر الحياة في الوقت الحالي في هذه المناطق.

602

| 07 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
 هندي يستعيد لقب أغنى رجل في آسيا.. كم بلغت ثروته المليارية؟

استعاد رجل الأعمال الهندي غوتام أداني الجمعة صدارة أثرياء آسيا بحسب تصنيف بلومبرغ لأصحاب المليارات في العالم، بعد سنة على هبوط أسهم مجموعته في البورصة إثر مزاعم بالاحتيال. وازدادت ثروة أداني بحوالى 7,7 مليارات دولار هذا الأسبوع لتبلغ 97,6 مليارا، متخطية ثروة الملياردير الهندي موكيش أمباني، بحسب مؤشر بلومبرغ. وبات الرجلان يحتلان المركزين الثاني عشر والثالث عشر على التوالي في تصنيف بلومبرغ لأكبر أثرياء العالم. وكانت قد خسرت مجموعته العائلية أداني أكثر من 150 مليار دولار من قميتها في البورصة بعد نشر تقرير لشركة الأبحاث الأميركية حول الاستثمارات هيندنبرغ ريسيرتش، اتهمه بالقيام بعمليات احتيال فاضحة. وجاء في التقرير أن أداني زاد أسعار أسهم شركات مجموعته زيفاً من خلال ضخ أموال فيها عبر ملاذات ضريبية خارج البلاد، مشيرا إلى أن هذا التلاعب الخطير بالأسهم وخطة الاحتيال في الحسابات يعدّان أكبر عملية غش في تاريخ الشركات. ونفى التكتل تلك الاتهامات مستنكرا هجوما مغرضا للمساس بسمعته. وعلى الصعيد الشخصي، خسر أداني حوالى 80 مليار دولار من ثروته الخاصة، بعدما كان في يناير 2023 لا يزال في المرتبة الثالثة لكبار أثرياء العالم خلف الأميركي إيلون ماسك والفرنسي برنار أرنو وعائلته، بحسب تصنيف مؤسسة فوربس. ومع تراجع اهتمام الرأي العام بالفضيحة، تمكن مؤسس مجموعة أداني وشركته من تعويض قسم من خسائرهما. وحققت أسهم شركات مجموعة أداني هذا الأسبوع ارتفاعا كبيرا بعدما رفضت المحكمة العليا الهندية طلبا بتوسيع التحقيق في مزاعم شركة هيندرنبرغ، معتبرة أن التحقيقات التي أجرتها سلطات ضبط الأسواق كافية.

2386

| 05 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض «الإخاء» يجمع 32 فنانا من دول الخليج والعراق

افتتح صباح أمس معرض «الإخاء» الذي تقيمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على مدى ثلاثة أيام وذلك بالتعاون مع جماعة رسامي الخليج في مبنى 18، قاعة1. ويقدم المعرض أعمال 32 فنانا من قطر، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان والكويت والبحرين والإمارات، والعراق ينتمون إلى مدارس فنية مختلفة، حيث سلطوا الضوء على مواضيع متنوعة منها التراث والحداثة والاعتزاز بالوطن والتغني بالطبيعة.. وبهذه المناسبة، أشاد د. خالد السليطي مدير عام (كتارا) بالمعرض، مؤكدا حرص كتارا الدائم على دعم الفنانين الخليجيين وتمكينهم من فرص تقديم أعمالهم والالتقاء بالجمهور انطلاقا من جهودها في إثراء المشهد الفني المحلي والاقليمي ومن رسالتها الساعية إلى مدّ جسور التواصل بين الثقافات والشعوب. من جانبه قال الفنان محمد منصور بوحليقة (منظم معرض الإخاء) ان مجموعة رسامي الخليج نظمت معارض فنية سابقة في السعودية والبحرين والكويت مبينا أن المعرض الذي يقام في قطر يتميز بمشاركة فنانين مرموقين من جمهورية العراق لذلك سميناه معرض الإخاء. وعبَّر الفنان القطري عبد الله المطاوعة عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض بلوحة فنية بعنوان «انعكاس» مشيدا بالمعرض الذي يعتبر فرصة قيّمة للالتقاء بين الفنانين الخليجيين من مختلف المدارس الفنية. كما أشاد الفنانون المشاركون بالمستوى الفني العالي للمعرض وتنوع مدارسه وتقنياته ومواضيعه، داعين الجمهور وأحباء الفن لزيارته ومتابعة الندوات المصاحبة. وتجدر الإشارة إلى أنه سيقام على هامش المعرض مجموعة من الندوات سيحاور فيها الفنانون عن مواضيع فنية قيّمة، بالإضافة إلى أنَّه سيتم تكريم الفنانين المشاركين في المعرض.

1056

| 05 يناير 2024

ثقافة وفنون الشرق
«شفق من أمل» و«تحولات» في كتارا

افتتح سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» مساء أمس بالقاعة 1 و2 المبنى 47 بكتارا، معرضين فنيين، الأول بعنوان «شفق من أمل» للفنان زكي اليافعي، والثاني «التحولات من خلال الفن» للفنانة رفيدة الشيباني، وذلك بالتعاون مع السفارة اليمنية بالدوحة. حضر الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وجمهور غفير من عشاق الفن. من جهته، أعرب سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدوحة عن سروره بافتتاح المعرضين للفنانين اليمنيين زكي اليافعي ورفيدة الشيباني، مشيرا إلى أنهما يأتيان في سياق إيماننا بأهمية التفاعل الثقافي ودوره في مد جسور التواصل بين الشعوب، وتعزيز علاقاتها وتوطيد قيم المحبة والتعايش والحوار، لافتا إلى أن أهم ما يميز الفن التشكيلي اليمني، ارتباطه الوثيق بتراث حضارة خلاقة وتعبيره المستمر عن ذاكرة هذا البلد العظيم وهويته الضاربة في جذور التاريخ إلى جانب إبرازه للعديد من الجوانب الجمالية لطبيعة اليمن الخلابة، ونقله لرسائل إنسانية وتناوله لمختلف القضايا، في فضاء من الابداع الذي لا ينضب ولا تقهره الظروف. وتوجه بالشكر لكتارا لحرصها الدائم على إبراز الثقافة والفن في اليمن من خلال الدعم المستمر واحتضانها للفعاليات الفنية والثقافية اليمنية. من جانبه، قال الفنان زكي اليافعي إن معرض «شفق من أمل» يهدف إلى إظهار ونشر الهوية والانتماء وتنوع الموروث في اليمن من خلال لوحات تجسد فن العمارة والأزياء والوجوه الأصيلة وكذلك المهن اليدوية، حيث يرتبط الاسم بالأمل وبزوغ فجر حياة جديدة ينعم بها اليمن من الأمان والبناء والذي لن يتحقق إلا بعودة اليمنيين إلى إرثهم التاريخي. بدورها، قالت الفنانة رفيدة الشيباني إن معرض «التحولات من خلال الفن» يشتمل على 24 لوحة تشكيلية موزعة على ثلاث مجموعات، الأولى تمثل عناصر الكون المتمثلة بالأرض والماء والهواء والنار، والثانية تعكس الخط المسند اليمني القديم والتي عبرت من خلالها عن ثقافة اليمن وتاريخه القديم، فيما عبرت المجموعة الثالثة عن زهرة الحياة والمتمثلة بالخلق والتكوين.

650

| 05 يناير 2024

ثقافة وفنون من حفل تتويج الفائزين في دورة سابقة
1315 مشاركة بجائزة كتارا لتلاوة القرآن في دورتها السابعة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أن عدد المشاركات في «جائزة كتارا لتلاوة القرآن» في دورتها السابعة، والتي تقام تحت شعار «زينوا القرآن بأصواتكم» قد بلغ 1315 مشاركة، تمثل 64 دولة عربية وأجنبية. وبلغ مجموع المشاركات العربية في الجائزة نحو 685 مشاركة، تمثل 18 دولة عربية، إضافة إلى 630 مشاركة من 46 دولة غير عربية، وتصدرت دول المغرب العربي قائمة المشاركات بـ 307 مشاركات، تلتها دول ( مصر، السودان والصومال) بـعدد 233 مشاركة، ثم المشاركات من بلاد الشام والعراق بـعدد93 مشاركة، فيما بلغ عدد المشاركات من دول الخليج العربية حوالي 52 مشاركة. وستقوم لجنة الفرز بتقييم جميع المشاركات واختيار أفضل 100 مشارك للتأهل إلى مرحلة التصفيات التي تقام في الدوحة، ويشارك المائة متأهل في تصفيات الدورة السابعة من خلال 20 حلقة تلفزيونية؛ إذ يتنافس في كل حلقة 5 مشاركين، ويُختار متأهل واحد منهم للتنافس في مرحلة التصفيات نصف النهائية، والتي يتنافس فيها 20 متسابقا يضاف إليهم 5 متسابقين من الاحتياطي، من خلال 5 حلقات أخرى، يتنافس في كل حلقة 5 أشخاص، ويجري تأهيل مشارك واحد من كل حلقة للتنافس في المرحلة النهائية، ومن الخمسة المتأهلين يتم الإعلان عن الفائزين الثلاثة الأوائل بجائزة كتارا لتلاوة القرآن. وكان باب الترشح لجائزة كتارا لتلاوة القرآن في دورتها السابعة قد فتح خلال الفترة الممتدة من الأول من أكتوبر وحتى 15 ديسمبر من العام الجاري 2023. وتتكون لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة من 6 أعضاء ثلاثة منهم من المجازين بالقراءات وأحكام وقواعد التجويد، وثلاثة من المختصين في المقامات وجمال وعذوبة الصوت. وتبلغ قيمة الجوائز المخصصة لجائزة كتارا لتلاوة القرآن 900 ألف ريال قطري، يحصل الفائز بالمركز الأول على 500 ألف ريال قطري، والفائز بالمركز الثاني على 300 ألف ريال، والثالث ينال 100 ألف ريال.

1616

| 04 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
108 دورات وورشات لسفراء الجزيرة خلال عام 2023

نظمت مبادرة سفراء الجزيرة التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام 108 دورات وورشات خلال عام 2023 في 20 دولة عربية وغير عربية. واستعرضت رغدة جمال المسؤولة عن المبادرة أرقاما فارقة هذا العام فقالت: إن عدد المشاركين في هذه الورشات والدورات بلغَ 2460 متدربا ومتدربة بزيادة 74 % عن العام الماضي، وان عدد العناوين الجديدة توسع ليصل إلى 50 عنوانا تدريبيا منوعا أحدثها دورة الصحافة في القوانين، ودورة التحقيقات الصحفية في زمن الحرب، ودورة كتابة السيناريو، ودورة الصحافة الاستقصائية، وكتابة القصة للنشء، وصناعة الفيديو لمنصات التواصل الاجتماعي والتصوير بالموبايل. وفي تفاصيل الدورات المقدمة فقد قدمت المبادرة 73 دورة تدريبية وجاهية وعن بعد و35 ورشة تدريبية للنشء بحسب رغدة إذ ارتفعت بنسبة 38% عن العام الماضي. وتوسعت المساحة الجغرافية التي تغطيها المبادرة لتضم كلا من قارة آسيا وأفريقيا وأوروبا في كل من سويسرا، والبوسنة، وتركيا، وليبيا، وتونس، والمغرب، والسودان، وأثيوبيا، والصومال وماليزيا، ولبنان، وفلسطين، وعُمان، وسوريا، واليمن، والعراق، والأردن، وأذربيجان، والنيبال، ودولة قطر بحسب تعبير رغدة. تجدر الإشارة إلى أن طلبة الجامعات والإعلاميّين الشباب وهواة الصحافة والعاملين في النقابات وموظفي المؤسسات الإعلاميّة المستقلة هم الشريحة الأكبر المستفيدة من هذه المبادرة. وتتلخص رؤية مبادرة سفراء الجزيرة في إيصال رسالة شبكة الجزيرة الإعلامية وقيمها، ونقل تجارب ومهارات العاملين فيها عبر دورات تدريبية مجانية لتمكين المواهب الإعلامية داخل الوطن العربي وخارجه. وتقوم المبادرة على مبدأ التطوع حيث تساهم نخبة من صحفيي شبكة الجزيرة الإعلامية بالتدريب من أجل نشر خبراتهم في مهنة الصحافة، وبناء جيل رائد من الإعلاميين المحترفين.

540

| 04 يناير 2024

ثقافة وفنون الشرق
مشاركة قطرية في المسلسل الضخم «الفرج بعد الشدة»

يعود الفنان صلاح الملا بقوة إلى الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل «الفرج بعد الشدة» الذي من المتوقع أن يعرض في شهر رمضان المبارك، ويعد العمل من الإنتاجات الضخمة التي ستشكل علامة فارقة في تاريخ الدراما الخليجية، وهو من تأليف وإنتاج مشاري العميري، وإخراج محمد الطوالة، وبطولة كوكبة مميزة من نجوم الدراما الخليجية من بينهم الفنان القدير غازي حسين، والفنان البحريني عبدالله ملك، والسعودي طارق النفيسي، والكويتي محمد العجيمي، ومرام البلوشي، الى جانب الفنانين عبد الإمام عبدالله، وشهاب حاجية، وعبير الجندي، وعبدالله الطليحي، ونواف الفجي، وبلال الشامي، وآخرين. وأعرب الفنان صلاح الملا عن سعادته بهذه التجربة التي يخوضها برفقة زملاء له من قطر ودول الخليج، مضيفا في تصريحات خاصة لـ «الشرق»: هذا العمل يوثق لحقبة زمنية من تاريخ المجتمع الكويتي كما رآها المؤلف مشاري العميري الذي عودنا على أعمال تتناول هذا الجانب التاريخي والتوثيقي للمجتمع الخليجي. مشيرا إلى أن زمن الأحداث يدور في الفترة من عام 1850 وحتى العام 1960، فقد مرت المنطقة في هذه المرحلة بالكثير من الكوارث والمعاناة من العراق الى نجد وصولا الى عرب الساحل. وأوضح أن المؤلف استخدم جميع هذه الأحداث والكوارث في قالب اجتماعي تراثي، لافتا الى أن بعض الشخوص في المسلسل استفادت من وجود أحفادها وهي شخصيات حقيقية سنشاهدها في هذا العمل، مؤكدا أن جميع الأحداث واقعية، وأن أماكن بعض الشخوص نقلت بأسمائها الحقيقية. مضيفا: القصة سنشاهدها خلال عرض المسلسل في رمضان، وأنا سعيد جدا بمشاركتي مع الفنان القدير غازي حسين في هذا العمل الاجتماعي الضخم الى جانب زملائي الفنانين من دول المنطقة. وأردف قائلا: إن لم تكن قارئا للتاريخ فستشاهد عملا يضيف لك معلومات كثيرة عن تاريخ المنطقة. بعض الأحداث لم أكن أعلم حيثياتها وبعضها أدت الى تغيير كبير حتى في التركيبة السكانية لبعض المناطق. نأمل أن نكون أدينا واجبنا وجسدنا الشخصيات بصدق وأمانة وأن تصل الى عقول وقلوب المشاهدين. وأفاد صلاح الملا بأن هناك مجموعة من الفنانين الشباب من الكويت برزوا بشكل كبير في الفترة الأخيرة يشاركون في هذا العمل، الى جانب فنانات من السعودية، لافتا الى أن وجود هذا العدد الكبير من الفنانين الشباب والمخضرمين يعطي زخما ومصداقية للعمل، خاصة وأن هناك مجموعة كبيرة من الممثلين عاصروا الفترة ما بين عام 1950 أو 1960 ، وأحفاد الشخصيات التي عاصرت تلك الفترة جسدوا بعضها، مؤكدا أن المشاهد سيتفاجأ بمستوى عال جدا من الصدق في الأداء.

2744

| 04 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض «مهشّم» في الغرفة الدمشقية بمتحف الفن الإسلامي

يتواصل في الغرفة الدمشقية بمتحف الفن الإسلامي معرض «مهشَّم» 2023 حتى 7 مايو المقبل، ويكشف المعرض النقاب عن العمل التركيبي الآسر الذي هو عبارة عن مجموعة من الطيور الزجاجية المُشكَّلة بإتقان للفنانة التركية فيليكشان أونار. في هذا العمل الفني المميز، تسلّط عدسة أونار الضوء على المآسي التي خلفتها الزلازل الأخيرة في جنوب شرق تركيا وشمال سوريا، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 55 ألف ضحية. تعالج أونار في أعمالها قضايا النزوح وتستكشف في رحلتها الإبداعية التأثير العميق الذي تتركه الاضطرابات السياسية والحروب والكوارث الطبيعية في نفوس الناس. وتعتبر الطيور اللغة الفنية المفضلة لدى أونار، أما الزجاج فهو المادة المثالية التي توظفها في أعمالها. كما تعتبر الطيور رموزاً للهشاشة والقوة معاً، وغالباً ما تُخضِع الطيور نفسها لعملية إصلاح وترميم في أعقاب الكوارث الطبيعية. تحاكي طيور أونار الزجاجية المنفوخة على قالب، تقنيةً يابانية تقليدية تُستخدم عادةً لإصلاح الخزف. تُعرف هذه التقنية باسم «كينتسوجي»، وفيها يتم لصق الأجزاء المهشَّمة بواسطة الذهب، بحيث تبقى التصدعات ظاهرة. وتشبّه أونار هذه التصدعات بالأضرار الناجمة عن الكوارث، وتؤكد أن الجمال يبقى رغم التحول والتغيير. تستخدم الفنانة طيورها الزجاجية كإشارات معاصرة للسياسة والمجتمع والتاريخ. تجدر الإشارة الى أن أعمال فيليكشان أونار عرضت في الغرفة الحلبية في متحف بيرغامون ببرلين، وفي متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، وفي الغرفة الدمشقية في متحف درسدن الوطني بدرسدن. ودعا متحف الفن الإسلامي الجمهور لزيارة المعرض، وأوضح في بيان له أن الغرفة الدمشقية توجد في قاعة العرض 12 التي تحتفي بفنون الولايات العثمانية، وهي معروضة كجزء من المجموعة الدائمة في متحف الفن الإسلامي.

690

| 03 يناير 2024

ثقافة وفنون الشرق
الجزيرة الوثائقية تطلق مبادرة جديدة في فبراير

علمت «الشرق» أن قناة الجزيرة الوثائقية بصدد التحضير لإطلاق مبادرة جديدة ومميزة بداية من شهر فبراير المقبل وتستمر على مدار عام كامل وذلك في إطار الاستراتيجية التي انتهجتها للاحتفاء بجمهورها الممتد من المحيط الى الخليج. وقال السيد عادل عبد الرحمن مدير إدارة التخطيط والبرمجة بقناة الجزيرة الوثائقية في تصريحات خاصة لـ «الشرق»: نعمل كفريق إدارة التخطيط والبرمجة على وضع اللمسات الأخيرة لهذه المبادرة الهامة التي نحتفي فيها بجمهورنا في الوطن العربي من خلال منظومة أفلام من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية أو أفلام شاركت في إنتاجها. تنطلق المبادرة في فبراير المقبل وتستمر على مدى العام الحالي، حيث سيتم عرض باقة من الأفلام في الأسبوع الأخير من كل شهر وعلى مدى أيام الأسبوع من الأحد الى الخميس في تمام العاشرة مساء سيتم الاحتفاء بشخصيات لها أثر في بلدانها، تحت عنوان «وجوه من بلدي». وفي إطار سعيها لتقديم كافة أشكال الدعم للقضية الفلسطينية، سواء من خلال المُبادرات أو من خلال الإنتاجات السينمائية اختارت الجزيرة الوثائقية أن تسلط الضوء على شخصيات فلسطينية لها حضورها في وجدان الانسان الفلسطيني والعربي، ومن بين الأفلام التي سيتم عرضها خلال شهر فبراير فيلم «بصمات فدوى طوقان»، وضمن سلسلة أصوات من السماء تحتفي القناة بسيرة الشيخ محمد رشاد الشريف، ومعلم القرآن الشيخ عزالدين قسام. وأشار الى أن المبادرة تتضمن جزءا آخر بعنوان «يوم في» وذلك في الجمعة الأخير من كل شهر، حيث سيتم الاحتفاء بثقافة البلد الذي تنتمي إليه الشخصيات المحتفى بها، وكذلك عاداتها وتقاليدها وتراثها وإنجازاتها وحكاياتها.. وأكد أن «يوم في» عبارة عن يوم مفتوح ينطلق من الساعة 9:00 مساء ويستمر الى وقت متأخر من الليل. من جانب آخر كشف عادل عبدالرحمن أن إدارة التخطيط والبرمجة تعمل على التجهيزات الأخيرة لكل ما يتعلق بشكل الشاشة البصري الخاص ببرمجة شهر رمضان المبارك، لافتا الى أن الجزيرة الوثائقية ستفاجىء الجمهور العربي بباقة من الأفلام الجديدة والمميزة خلال الشهر الفضيل، وقال إن طبيعة البرمجة تتغير في رمضان حيث تبدأ من الخامسة مساء الى غاية الحادية عشرة ليلا، ومن ثم إعادة للأفلام. في سياق آخر، كشف عادل عبدالرحمن عن خطة قادمة لعقد شراكات مع عدد من الجهات والمؤسسات في الدولة، وذلك بعد نجاح تجربة العروض المفتوحة بالتعاون مع شاطىء الخليج الغربي (WBB)، الى جانب العروض السينمائية في كل من متحف الفن الإسلامي ومكتبة قطر الوطنية ومطافىء.. مقر الفنانين. وأضاف: تحرص قناة الجزيرة الوثائقية ضمن استراتيجيتها على التوجه الى الجمهور المحلي سواء من خلال العروض الأولى لأفلام مميزة حققت إنجازات ونجاحات في مهرجانات دولية، أم كذلك من خلال العروض المفتوحة وهي شكل آخر من أشكال الفرجة المؤثرة خاصة عندما تتناول الأفلام قضايا ومواضيع تلامس الجمهور القطري من مواطنين ومقيمين. وقال: على إثر النجاح الذي حققته سلسلة عروض «قصة فلسطين» التي قدمتها الجزيرة الوثائقية خلال شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين، لاقت العروض المفتوحة في شاطىء الخليج الغربي نجاحا جماهيريا لافتا، حيث تفاعل الجمهور العربي والأجنبي المهتم بفهم الجوانب الإنسانية للقضية الفلسطينية مع فيلم “قفزة أخرى” الذي يتناول قصة جهاد وعبد الله، وهما شابان فلسطينيان أسسا فريق غزة باركور. لا يزال جهاد اليوم يعيش في غزة، مما يبقي على الفريق متحدا ويساهم في تسليم الراية لجيل جديد، أما عبد الله فقد رحل من غزة، ويعيش في منزل مهجور بضواحي فلورنسا الإيطالية، محاولا تحقيق حلم طال تأجيله. لكن شعور الخجل من نفسه لتركه الفريق لا يغادره. وربما لن ينسى جهاد ذلك له أيضا. كما تم عرض فيلم «كرة عائلية» وهو فيلم وثائقي ساهمت الجزيرة الوثائقية في إنتاجه ويتناول قصة عائلة فلسطينية تسكن في قرية وادي النيص دفعها عشق الساحرة المستديرة إلى إنشاء فريق رياضي لكرة القدم أعضاؤه من أفراد عائلة واحدة، وتستعد الوثائقية لعرض باقة من الأفلام المميزة في الفترة القادمة بالتعاون مع شاطىء الخليج الغربي. وأشار عادل عبدالرحمن الى أن الأفلام التي عرضت تسلط الضوء على ما يحدث في غزة، وتعزز التفاعل مع تلك الأحداث، مؤكدا أن تقديم عروض مجانية للمجتمع القطري يندرج ضمن المسؤولية المجتمعية التي بدأتها الجزيرة الوثائقية منذ سنوات، وفي العام الماضي توجت بعروض أفلام بالتعاون مع شركاء من بينهم مكتبة قطر ومتحف الاسلامي وشاطىء الخليج الغربي ومطافىء مقر الفنانين وهي أفضل إنتاجاتنا عن فلسطين. وأوضح أن التعاون مع شاطىء الخليج جاء من منطلق أن الشاطىء يوفر عروضا سينمائية، حيث سبق أن تعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، مؤكدا أن الفضاء مناسب لعرض الأفلام، خصوصا وأن الهدف من المبادرة تقديم جرعة من الأفلام الوثائقية التي تهم الناس. وتابع: كانت البداية بقصة فلسطين، ونطمح في المستقبل لعرض أفلام في مجال الثقافة والرياضة والمغامر وتتتماشى بالضرورة مع طبيعة الجمهور الذي يرتاد شاطىء الخليج الغربي، وبناء على اتفاقية الشراكة سيتم اختيار الأفلام التي حققت إنجازات عالمية ومحلية وذات طابع دولي. هذه الأفلام ذات طابع سينمائي وتعرض ضمن فئة العدسة الحرة وهي أفلام المخرج أو أفلام المهرجانات، وستكون لنا شراكات مع جهات ومؤسسات أخرى. إضافة الى ذلك نحرص في الجزيرة الوثائقية على تقديم العرض الأول لأفلام مميزة قبل عرضها على شاشة الجزيرة الوثائقية، وستكون البداية مع فيلم «كذب أبيض» الحائز على عدة جوائز عالمية مرموقة، وهذه النوعية من الأفلام ذات جودة عالية وقيمة إنتاجية كبيرة. جدير بالذكر أن قناة الجزيرة الوثائقية دعت الطلبة وهواة صناعة الفيلم الوثائقي من جميع أنحاء العالم للمشاركة في النسخة الخامسة من مسابقتها للفيلم القصير لعام 2024، والتي تقام في الفترة من 1 يناير الى 31 مارس المقبل، وتُدار عن طريق إدارة موقع الجزيرة الوثائقية، حيث تُعتبر المسابقة فرصة لاكتشاف واحتضان أصحاب المواهب باعتبارهم اللبنة الأساسية لمستقبل الفيلم الوثائقي في العالم العربي.

1480

| 03 يناير 2024

ثقافة وفنون الشرق
«الشرق» ترصد تطلعات المبدعين 2024

مع بزوغ عام جديد، تتعاظم تطلعات المثقفين إلى مزيد من الإنجاز الثقافي، خاصة وأن التطور الثقافي حلم دائم لهم، لا يغادرهم، ولا يراوح مكانه، كون المثقف في حلم دائم مع إحداث التطور المنشود. وفي هذا السياق، ترصد«الشرق» تطلعات عدد من المبدعين، مع إطلالة عام 2024، حيث يعربون عن أملهم في زيادة دعم الفنانين، وعودة الحياة إلى الدراما والمسرح، وإقامة ملتقيات عالمية في الفن التشكيلي. وبتجاوز تطلعات المبدعين من المحلية إلى العالمية، فإنهم يعربون عن أملهم في انطلاق الفكر والثقافة القطرية إلى العالمية من خلال أنامل مبدعي قطر في كافة المجالات الثقافية، وترجمة الأعمال القيمة إلى أهم اللغات العالمية. حسن الملا: دعم الفنانين القطريين يؤكد الفنان التشكيلي حسن الملا أنه يحرص على المشاركة في ورش الفن التشكيلي، والاهتمام بالفنانين المبدعين من فئة الشباب، وذلك بحثهم على استمرار الممارسة بالعمل الفني سواء بالرسم أو بتثقيف نفسه، من خلال قراءه البحوث وزيارة المتاحف في قطر كالمتحف الإسلامي والفن الحديث، الزاخرين بأعمال فنية من كل الدول. ويعرب عن أمله في زيادة دعم الفنانين التشكيليين القطريين من جانب الصروح والجهات المختلفة المعنية بالشأن الثقافي والفني، وذلك بعرض أعمالهم واقتنائها، خاصة وأن الفنان القطري يستحق الكثير، لما تتميز به أعماله من جودة وأصالة. كما يعرب عن أمله في أن يكون هناك نقاش وحوار دائم بين الفنانين التشكيليين، من القطريين والمقيمين، لدراسة الفن التشكيلي، والوقوف على أوضاع الفن التشكيلي المحلي، بالشكل الذي يجعله متوهجاً دائماً. وضحى السليطي: إقامة ملتقيات عالمية للفن التشكيلي تبدي الفنانة التشكيلية وضحى السليطي تطلعها إلى أن يكون هناك دور أكبر للفن القطري محليًا وعربيًا وعالميًا، وذلك من خلال التوسع في إقامة المعارض الشخصية والجماعية، وكذلك الاهتمام بالفنانين، ودعمهم. وتعرب الفنانة وضحى السليطي عن أملها في تنظيم ملتقيات فنية عالمية في قطر، سواء كان «بينالي» أو «سمبوزيوم» عالميا، وذلك بما يحقق الانطلاقة من المحلية إلى العالمية. وتقول: كلنا ثقة في ترجمة كل هذه التطلعات لترى حيز التنفيذ، وأن يكون هناك اتجاه لإقامة معارض عالمية أسوة بالدول الأخرى التي تقيم مثل هذه الملتقيات، خاصة وأن قطر لديها سجل زاخر في ذلك، وتتمتع بكوادر كفؤة ومؤهلة لذلك، من خلال الفنانين الذين يحظون بتاريخ فني زاخر، ولديهم استعداد للمشاركة أو تنظيم مثل هذه الملتقيات العالمية. سعد الباكر: ممارسة المثقف لدوره بشفافية ومسؤولية يعرب الكاتب سعد عبدالرحمن الباكر عن أمله في أن يكون العام الجديد أكثر إثارة ومتابعة لأسرع التطورات المتلاحقة من تلك الأعوام المنصرمة، خاصة في ظل التناقضات الكثيرة والمتغيرات القائمة على جميع الأصعدة. ويتوقع أن يكون العام الجديد مليئاً بالتحديات والتطورات السريعة. ويقول: مهما كان المثقف الحاذق ملمًا بالمتابعات ولديه الخبرة ويمتلك من الأدوات التي تمكنه من تتبع جميع المواضيع وانتقادها ورفع المقترحات والحلول والمساهمة بالإرشاد للمواضيع وبعض المعضلات المختلفة، إلا أنه قد يتوه في خضم هذه المتغيرات والظروف المحيطة والإقليمية والدولية، وقد يكون الإرباك سريعا لدرجة لا تمكن المثقف من متابعة المجريات والوقوف عليها. ويتابع: إن بعض المثقفين ممن ألهمهم الله الحكمة والرشاد يستطيع تقدير الأمور المستقبلية وله القدرة على الاستقراء أو التنبؤ بالمستقبل، مما قد يدعم ذلك استقرار فكر المثقف وتركيزه على المواضيع وتحليلها بدقة أكثر تمكنه من التعامل والتفاعل بواقعيه ومنطقية مع المواضيع التي هي قيد الطرح. لافتاً إلى أن «ظروف اليوم وأدوات وسائل التواصل، يستطيع المثقف أن يساهم فيها بقوة ومسؤولية ويطرح رأيه وتعاطيه ورؤاه للمجتمع وللمؤسسات المختلفة بسهولة ومرونة وتقبل من الجميع». ويشدد على ضرورة أن يمارس المثقف حرفته بشفافية ومسؤولية كاملة، وتقديم النصائح بشفافية، وطرح البدائل بدون تردد أو توجس، الأمر الذي يتطلب ضرورة التفاعل مع هذه الأطروحات بإتاحة مساحة كافية وغير مقيدة لها، بما يسمح للمثقف بتقديم رسالته على أتم وجه وحرية، انطلاقاً من واجبه الوطني، والإحساس بالواجب تجاه المجتمع والأمة، فـ «المثقف ناصح أمين ومرشد متطوع يرجو الخير والنماء والرقي لوطنه». حمد التميمي: نتطلع لتصبح قطر وجهة للمثقفين العرب يقول الكاتب حمد التميمي: «تعودنا أن نرفع سقف تطلعاتنا كل سنة أكثر من السنة التي سبقتها نظرًا للتطورات السريعة والقفزات غير المسبوقة التي تشهدها الساحة الثقافية القطرية والاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بالثقافة والمثقفين، ونطمح أن تكون سنة جديدة عامرة بالنجاحات زاخرة بالإنجازات في المجال الثقافي». ويتابع: «نتطلع أن تكون قطر منارة للثقافة ووجهة للمثقفين العرب ومن كل أقطاب العالم، وذلك من خلال إطلاق مسابقات جديدة على المستويين العربي والعالمي تركز على المواضيع الإنسانية المشتركة والقضايا العالمية الآنية والملحة بما فيها التغيرات المناخية والأوضاع الإنسانية لضحايا الحروب، وكمثقفين نبحث عن نقاط الاشتراك والتلاقي في كل ما يتعلق بقضايا الانسان ونسعى لمد جسور التواصل مع مثقفي العالم لتبادل الخبرات وتوسيع الآفاق والاستفادة من التجارب المختلفة، ووصول الفكر والثقافة القطرية إلى العالمية من خلال أنامل مبدعي قطر في كافة المجالات الثقافية». ويعرب عن أمله في أن يتمكن الكاتب القطري من رفد المكتبات العالمية بكتب قيمة سواء في المجالات العلمية والبحثية أو الأدبية وهو ما لا يمكن أن يتحقق سوى بتبني وزارة الثقافة للأعمال القيمة وترجمتها لأهم اللغات العالمية، علاوة على إقامة شراكات وتعاونات على مستوى الدولة مع دول وجهات ثقافية مختلفة حول العالم للتعريف بالإنتاج الفكري القطري ومنح الكاتب القطري الفرصة للوصول إلى العالمية. أحمد البدر: نأمل عودة الحياة للدراما والمسرح يؤكد المخرج المسرحي أحمد البدر أن أقصى درجات طموح أهل الثقافة والفن هو عودة الحياة إلى الدراما التلفزيونية والمسرح، والاهتمام بالفنان ، وكذلك الفنون بأنواعها، بالإضافة إلى تشكيل لجان متخصصة لوضع الخطط والبرامج العلمية لتطوير الفنان والإشراف على ما يُقدم للجمهور من جانب أهل الخبرة والاختصاص. ويعرب عن أمله في المحافظة على الموروث الشعبي ومنع كل متطفل ودخيل يشوه ذلك الموروث العريق، فضلاً عن التطلع إلى إقامة صالات عرض مسرحي للفرق الأهلية وإشهار فرق جديدة خارج الدوحة، لنشر ثقافة المسرح. مازن القاطوني: زيادة البرامج الثقافية والمبادرات يصف الكاتب مازن القاطوني لحظة ميلاد عام جديد بأنها «لحظة مميزة، مُفعمة دائماً بالأمنيات والتطلعات، تحمل معها وعوداً جديدة وفرصا مغايرة. ويقول: في مثل هذه اللحظات الأثيرة لا ينفك المشهد العام للوطن يرافقني، فأحلم له كما أحلم لنفسي، وأكثر ما تتعدد فيه الأمنيات هو مضمار الثقافة ومشهدها العام في بلادي، والذي ينبض بكثير من الزخم والتألق عامًا بعد آخر، حتى باتت قطر به قبلة ونموذجًا يحتذى، فلا حدود للإبداع والإنجاز والطموح. ويتابع: إن بلادنا عودتنا دائماً على ذلك في شتى المجالات، والثقافة واحدة من هذه المجالات التي تستمر الدولة في تقديرها ودعمها ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستوى الإقليمي والعالمي كذلك. ويعرب عن أمله في أن يشهد العام الجديد مزيداً من البرامج الثقافية والمبادرات المتخصصة، وذلك بتشجيع النشء والشباب على القراءة، بما يعينهم على اكتشاف مواطن الإبداع فيهم، وبما يسمح لهم بمساحات للنقاش والتفاعل الحي، ويعرّفهم على أنماط الفنون المختلفة، وتقربهم منها عبر أنشطة عملية وعلمية». كما يأمل في إقامة المزيد من الندوات والمعارض الفنية وورش العمل والعروض الفنية العالمية والمسابقات الأدبية، «فالمثقف دائماً وأبداً لا يمل من معايشة مثل هذه الفعاليات، بل يزداد توقه إليها وحرصه على حضورها، كونها تثري ذاته وتمده بمزيد من التجارب والمعاني التي يحتاج إليها، إذ إننا على وقع النهضة والإنجازات غير المسبوقة التي نحياها في قطر». عائشة سعيد: آمل ترجمة التطور الثقافي في كتاب جديد تقول الكاتبة عائشة سعيد إن قطر لديها قدرات استثنائية هائلة في الجذب السياحي قياسًا على مكانتها المرموقة وقيمتها وإرثها وأصالتها وتنوع مشاهدها الثقافية المتفردة، ولذلك أحاطت بذهني فكرة إنجاز كتاب يتناول هذا المضمون، والتعبير عن خصوصية الأمكنة وإشعاعها اللامسبوق في سياق يضع بصمة حول مدلولات ارتباطها بجوانب حياتية مشرقة وحراك ثقافي لافت جعلت منها مزارات سياحية محتشدة بالجمال والألق». وتتابع: إن ما لدينا في قطر شكل لي مصدر إلهام دفعني للتطلع لكتابة كتابي هذا عام 2024 وأنهل من معيننا الثقافي الأخاذ من خلال ماعون السياحة عبر الفعاليات والأنشطة الثقافية التي صاغت بتوهجها نقشًا خالدًا في ذاكرة التاريخ تتناقله الأجيال، تحكي روعة المشهد وتجليات الفعل الثقافي في أبهى وأرقى تصوراته. وتلفت إلى اهتمامها – على الصعيد العام- بزيادة تفاعلات متابعة روزنامة التسويق للفعاليات الثقافية. معربة عن الأمل في تخصيص مقالات بالصحف لتعريب بعض المقالات الأجنبية في مجالات الثقافة والأدب العالمي والتراث والحضارات والتاريخ والفنون والعلوم والرياضة والبحوث العلمية وتنمية الذات والمهارات وغيرها من الأوجه الثقافية المهمة حتى يتم مواكبة ومتابعة الفعل الثقافي العالمي بصورة أكثر فاعلية.

1010

| 02 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
رواية ناريا بعيون نقدية

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «الرمزية في رواية ناريا» للكاتب والروائي حسن الأنواري، ناقشها القاص والروائي هاشم محمود. واستهل هاشم محمود مداخلته بالتأكيد أن الروائي قد يلجأ إلى الرمزية لأسباب؛ منها أن الرمز أقدر وأرحب في الكشف عن المعنى والرسالة المرسلة دون قيود الصورة النمطية. وقال إن مؤلف الرواية لجأ إلى الرمزية في كل شيء، حتى يُجرد المتلقي من أي شعور غير مضمون الرواية ذاته، «ووجدنا المكان والزمان، والأشخاص، والقضايا والأحداث، والمشاعر والقيم؛ وكلها رمزية، فلا أرض على الحقيقة تُسمى ناريا، ولا شخوص بمثل أسماء أبطال الرواية». وأوضح أن أرض ناريا؛ هي كل أرض قديمًا وحديثًا نبتَ فيها الظلم وترعرع، والكهنة أولئك الذين يتجبرون بتفويض خادع زائف، يزعمون به ملكية صك الوصاية على الأرض بين الناس، والحكماء هم أولئك المناهضون الثائرون الرافعون رايات الحرية والنضال والكرامة، وألواح الحكمة هي تلك الروح الثورية التي يبثها الأحرار في جموع الراكدين تحت وطأة الذل. وبدوره، قال مؤلف الرواية حسن الأنواري: خلال الرواية تتفاقم العقدة النرجسية للطاغية، كونه يعتقد أنه ظل الإله على الأرض، ويعاونه الكهنة في تثبيت ملكه بكل الوسائل، كما في كل العصور، كهنة الهيكل هم الجيش الحقيقي الذي يحمي الحاكم المستبد، يشغلون الشعب في حروب عبثية أو في طقوس شعائرية تستهلكه جسديًا وتأكل من قدراته على التفكير وبالتالي على التمرد».

772

| 01 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
«تعلّم العربية» بمعهد الجزيرة يطلق دوراته

أطلق برنامج «تعلم العربية» التابع لمعهد الجزيرة للإعلام حزمته من الدورات الجديدة، لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. التحق بهذه الدورات موظفون من شبكة الجزيرة الإعلامية، ومتعلمون من مختلف أرجاء العالم؛ من أكثر من 28 بلدا، ويشرف على تعليمهم أساتذة وخبراء لغويّون، باستخدام مناهج معتمدة عالميا، ويمنح الطالب الذي يجتاز الامتحان والمقابلة الشفوية النهائية شهادة معتمدة من المعهد. وتشرع لجنة التقييم المختصة بالمعهد في تنظيم مقابلات تقييمية بعد إتمام إجراءات التسجيل، استنادًا إلى المعايير الموضوعة في الإطار الأوروبي المرجعي المشترك، بهدف تصنيف الطلاب في مستويات لغوية مختلفة تتراوح بين المبتدئ والمتقدم؛ لضمان توزيعهم في المستوى الذي يتناسب مع مهاراتهم اللغوية الراهنة. وتتميز هذه الرحلة التعليمية بتدرج منهجي في تعلم اللغة العربية، بدءًا من مرحلة التعرف على الأبجدية وأساسيات اللغة، مرورًا بتعلم القواعد والمفردات، وصولاً إلى الطلاقة اللغوية التي تؤهل الطالب للمشاركة في المناقشة في قضايا فكرية باللغة العربية. ويشمل البرنامج جانبا ثقافيا يرمي إلى إدماج الطلاب في البيئة الثقافية العربية، مما يعزز من فهمهم للتقاليد والعادات في المجتمعات الناطقة بالعربية ويسهم في تكوين فهم شامل للغة وسياقها الثقافي. وتأتي هذه الدورات في سياق حرص المعهد على المحافظة على اللغة العربية بصفتها وعاء الثقافة العربية، وأداة الإعلام العربي، ورغبةً في دمج موظفي الجزيرة غير العرب في المجتمع العربي، وتقوية أواصر التواصل بينهم.

1106

| 01 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
«الشرق» تنشر شروط المشاركة في معرض الدوحة للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة، شروط مشاركة الناشرين في معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي ستنطلق دورته الثالثة والثلاثين خلال الفترة من 9 إلى 18 مايو المقبل. وتضمن كتيب شروط مشاركة الناشرين، أن يكون تقديم طلب الاشتراك لدور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية ومراكز البحوث والجامعات والمنظمات الدولية والوزارات عن طريق الموقع الالكتروني للمعرض، وأن يعتبر تقديم الطلبات عبر هذا الموقع بمثابة موافقة وقبول لجميع الشروط والضوابط الخاصة بالمعرض، فيما يحق لإدارته قبول أو رفض أي طلب اشتراك دون إبداء الأسباب، ودون أن تتحمل أية مسؤولية. وتتضمن شروط الاشتراك في المعرض أن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وأن لا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنواناً، وأن تحتوي المعروضات على نسبة 50 % من الكتب الجديدة التي لم يمض على إصدارها أكثر من خمس سنوات، ورفع نسخة من التراخيص التجارية والمستندات الرسمية للجهة المشاركة في المكان المخصص لها في الموقع الإلكتروني، مع ضرورة تعبئة بيانات الإصدارات التي يقوم المشترك بعرضها وبيعها بالمعرض في شاشة التسجيل، وأن تقوم الجهة التي تم قبول اشتراكها بسدد رسوم الاشتراك، قبل تاريخ 11 أبريل 2024، وفي حال المطالبة بإلغاء الاشتراك بعد تاريخ 25 أبريل 2024، لا يحق للمشترك المطالبة باسترداد قيمة الرسوم التي سددها. ضوابط الاشتراك وتتضمن ضوابط اشتراك الناشرين ألا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة في المعرض على الكتب والمطبوعات والوسائل التعليمية، ويمنع منعاً باتاً عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، مع ضرورة التزام الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة. أسعار البيع وبالنسبة لأسعار بيع الكتب والمطبوعات، فقد تحدد أن تكون بالريال القطري، وعلى الجهات المشاركة التقيد بالأسعار المدرجة في البيانات التي تم تعبئتها من قبلها، وأن يلتزم المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقاً لبيانات الأسعار التي تمت الموافقة عليها من قبل إدارة المعرض. وأجازت إدارة المعرض لدور النشر المشاركة بشكل مباشر بأن تعرض وتبيع كتب دور النشر الأخرى، شريطة إحضار توكيل من دار النشر باسم المعرض في دورته المرتقبة. وشددت على منع بيع أو عرض الكتب المزورة أو الممنوعة. وحددت يوم 15 فبراير 2024، آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك، فيما تقرر أن يكون 14 مارس المقبل آخر موعد لاستلام جوازات سفر المندوبين، وتحدد يوم 11 أبريل 2024 آخر موعد لاستلام رسوم الاشتراك، ليتم بدء استلام طرود الكتب يوم 14 أبريل 2024، وأن يكون 2 مايو المقبل آخر موعد لاستلامها، على أن يتم إخلاء قاعة المعرض في موعد أقصاه 19 مايو 2024.تجدر الإشارة إلى أن النسخة الماضية من المعرض أقيمت في شهر يونيو الماضي بمشاركة حوالي 505 من الجهات المشاركة محلياً وخليجياً وعربياً ودولياً، تمثل 37 دولة، مما جعل ذات الدورة هي الأكبر في تاريخ معرض الدوحة للكتاب. كما قدمت دور النشر المشاركة لروادها قرابة 180 ألف عنوان، و750 ألف كتاب.

1940

| 01 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
«الشرق» تستطلع آراء المثقفين حول قراءاتهم الشتوية

فيما يذهب عدد من الكُتّاب إلى أن قراءاتهم لاتتوقف عند فصل بعينه، فإن آخرين يرون أنه مع حلول فصل الشتاء تكون أجواء الإبداع لديهم مهيأة أكثر لمزيد من القراءة والإنتاج المعرفي. ومن هنا، تتوقف«الشرق» بين آراء عينة من هؤلاء الكُتّاب الذين لا يختلف لسان حالهم عن أهمية القراءة، وأنها زاد للمثقفين، وأنها الوقود الذي يدعم مشاريعهم الفكرية والأدبية. ولم يغفل الاستطلاع التوقف عند قراءات المبدعين الحالية، والتي يمكنها أن تشكل إضافة في مسيرة إثراء المشهد الثقافي، لخلق حالة من الوعي بين أفراد المجتمع، ليتشكل المجتمع القارئ، الطامح إلى المعرفة، الساعي إلى تحقيق نهضة ثقافية. جمال فايز: الكاتب في ديمومة متواصلة مع الإبداع يؤكد الروائي والقاص جمال فايز أنه ليس لديه قراءات مفضلة ترتبط بفصل بذاته، «فالقراءة للكاتب مثل وقود السيارة، لذلك يجب عليه أن يكون في ديمومة واستمرارية للقراءة، غير أن هناك ثمة عناصر تؤدي دوراً مهماً في القراءة من عدمها، وكذلك عدد الساعات والوقت الذي يقرأها الكاتب». ويحدد أبرز هذه العناصر في المكان، «فعندما يكون الكاتب في مكان مثالي من حيث الهدوء والإضاءة والأجواء، فإن هذا يحفزه على عملية القراءة، أو استكمال مشروعه الأدبي بتوفر الفكرة المحفزة لإنتاجه، ليراها أمامه، وتلح عليه، لتشكل جنيناً أدبياً، ليصبح بعدها عملاً متكاملاً». ومن بين هذه العناصر التي يراها الكاتب جمال فايز، الوقت، الذي يجعل الكاتب متفرغاً للقراءة أو الكتابة، «وحالياً أقرأ مجموعة مؤلفات كافكا، غير أنني اضطررت للتوقف، بعدما تلقيت دعوة من د.محمد عابد للمشاركة في مؤتمر اللغة العربية وآدابها، الذي سيعقد في كلية فاروق بالهند، خلال الفترة من 9 إلى 11 يناير، حيث أقوم بتقديم محاضرتين عن تجربتي في القصة القصيرة، وفن كتابة القصة القصيرة، والمشاركة في توصيات ومقترحات المؤتمر، علاوة على حضوري يوم 15 يناير المناقشة العلمية للباحث شرف الدين، لنيل رسالة الدكتوراة عن موضوع «القيم الإنسانية في قصص جمال فايز». ويصف الكاتب بأن عينه دائماً لاقطة مثل عدسة الكاميرا، «فعندما يتطلع إلى موقف ما، فإن هذا يجعله يتوقف عنده، ويحاول قراءته، والتعايش معه». متوقفاً عند المجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، والتي سيكون لها ما بعدها من الناحية الأدبية لدى الكتاب، «فالقضية الفلسطينية دائماً تشغلني، فلا تخلو مجموعة قصصية من مجموعاتي الخمسة، إلا وكان أحد فصولها مستوحاه من وحي القضية الفلسطينة، أو ما يتصل بها». د. زكية مال الله: الشتاء يضاعف الحماسة للإبداع تقول الكاتبة الدكتورة زكية مال الله العيسى: ليس هناك أروع من رفقة مشروب من القهوة الساخنة، وكتاب ممتع في أمسيات الشتاء الباردة، فالقراءة هى دفء العمل والروح كما هى الأغطية والملابس الثقيلة لدفء الجسد، وكلاهما ضروري لتجديد الطاقة الحيوية والفكرية. وتتابع: لذلك يستأنس المثقفون بالشتاء ويجدون في أيامه متسع للقراءة، حيث يعم السكون وتهدأ النفوس وتتهيأ المخيلة للإبداع والقلم للاستفاضة، وكذلك فإن الشتاء يأتي محمولاً برموزه كالمطر والسماء المحتشدة بالغيوم وقشعريرة البرد ووهج المدافئ وهجرة الطيور وازدهار النباتات وتفتح الزهور وخضرة البراري والتآلف بين الأصدقاء والأقرباء في الخيم والعنن والمنازل، وهذا ما يؤجج الاستلهام لدى الكتاب والشعراء ويضاعف الحماسة للكتابة والاستمتاع بالفصل. وتضيف: في هذا الموسم قراءاتي متنوعة بين أربعة كتب، هى «الأعمال الشعرية الكاملة» للشاعرة سيلفيا بلاث، ترجمة د. عابد إسماعيل، و»مبادئ بسيطة للاستمتاع بالحياة وبلوغ السعادة»، للمؤلفين أليكس إيه. لوك ود.هيلين ايكمان، و»لماذا ينتحرون» للدكتورة موزة المالكي، و»هذه أنا.. سيرة ذاتية» للدكتورة شعاع اليوسف. وتلفت إلى أنها دائماً تتوقف عند إصداراتها الشعرية الأخيرة، لتعيد قراءتها لتنسيق بعض القصائد،»وكذلك كتابي لآلىء الطبخ والغذاء الصحي، لتطبيق بعض الأكلات التي تصلح للشتاء، كما أنني مستغرقة حالياً في الإعداد لطباعة عدة كتب لي، منها مجموعة شعرية جديدة وكتاب يضم نخبة من مقالاتي الصحفية السابقة، وكتاب قصائدي عن غزة». وتشدد على أن القراءة هى رؤية متجددة للحياة والطبيعة، ومن منظور الكاتب هى العدسات البيضاء والملونة لكل ما هو جميل ومبهر في هذا الكون، ولكل فصل مباهجه ومناظره التي تستحق أن نقوم بتغيير العدسات وتأمل الأكثر رونقاً وبهجة واستلقاط الرؤى التي تحفز القلم وتثري المخيلة، وتضيف إلى الحياة لوحة جديدة من صنع الكاتب، «وأحرص أن يكون لي في الشتاء خيمة أختلي فيها مع القلم والكراسة والمخيلة، وأستلهم الجمال الرباني ورموز الشتاء التي تمنحني المزيد من الإحساس بالدفء الشعوري والابداع المتميز، مع المعطف الشتوي واللحاف الثقيل، وكوب القهوة الساخنة». د. حسن رشيد: القراءة زاد دائم للمثقف يرفض الكاتب والناقد د. حسن رشيد تخصيص فصل بعينه لقراءات المبدعين. ويصف القراءة بأنها تمثل زاداً للمثقف لاغنى عنه. مستحضراً طفولته في المرحلة الإبتدائية، عندما كان يحثه مدرسه على القراءة، هو وأقرانه، ما جعله يرتبط بالكتاب ارتباطًا وثيقًا، حتى أصبح لديه أشبه بصديق العمر، وهى حالة تنسحب على جميع فصول العام. ومع ذلك، فإن د. حسن رشيد يمنح الشتاء استثناء عن غيره من فصول السنة، في أن لياليه طويلة، ما يجعل الكاتب أكثر إقبالًا على القرءة، ويقضي خلالها وقتًا أطول، علاوة على كونها تتميز بقراءات الكتب الفكرية، على خلاف الصيف الذي قد تكون نوعية قراءته تكمن في كتب الحكايات والروايات. ويقول: إنه مع كل ذلك، فإن الكتابة بالنسبة له تمثل حياة، فهى حاضرة لديه في جميع الأوقات، «فلدىَّ مكتبة عامرة بالكتب التي تشمل صنوف المعرفة المختلفة». مستذكراً دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، إذ كان الكتاب حينها يلازمه دائماً. ويلفت إلى أن القراءة تستحوذ على جميع أوقاته نهارًا وليلاً، وأن القلم الجميل هو الذي يجعله مستمراً مع صاحبه، فضلاً عن مضمون العمل نفسه، والذي يُقاس الكتاب من خلاله. ويقول: إنه يعكف حالياً على قراءة عدد من الكتب لمؤلفين قطريين للكتابة عنها، ومنها كتاب «جاسم القائد مؤسس قطر» للكاتب الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني، غير أن قراءاته قد تقطعها مشاركاته في العديد من المهرجانات الثقافية والفنية المختلفة في العالم العربي، ليقوم باستئناف القراءة بعد عودته للوطن. محمد الجفيري: متعة مضاعفة للمثقفين في القراءة والكتابة يوضح الكاتب محمد الجفيري أن ‏» فصل الشتاء من الفصول الجميلة على النفس في خليجنا الدافئ حيث الأجواء الباردة تزودنا بالطاقة الإيجابية التي تساعدنا على القيام بنشاط مضاعف يفوق أي نشاط نمارسة في سائر فصول السنة، ولهذا فإن المثقفين يجدون متعة مضاعفة خلال شهر الشتاء في زيادة الإقبال على القراءة والكتابة لربما تكون النفسية الإيجابية خلال هذا الفصل تحفز المثقف على ذلك وهذا شيء واضح للعيان». ويقول: عن نفسي أحب أن أعيد قراءة ما كتبت وخاصة كتابي (صور من الذاكرة،، حكاية جيل) الذي حقق أصداء طيبة لدى الجميع حتى إن كثيرا من الأشخاص طالبني باستكمال الكتاب لاصدار الجزء الثاني وبالفعل أفكر جدياً في ذلك وهناك من الذكريات الكثير التي تستحق أن توثق وتؤرخ عن حياتنا الاجتماعية في بلادنا الحبيبة قطر». ويتابع: إننا نعيش الآن أجواء الشتاء الباردة ومع الأوضاع البطولية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة فإنني أتعايش مع الأحداث من خلال محطات التلفزة وأنكب على قراءة كتب الصراع العربي «الإسرائيلي» وتاريخ فلسطين التي نسأل الله أن يمن عليها بالتحرير». روضة العامري: الشتاء يوفر للمبدعين فرصة للاستلهام تشير الكاتبة روضة العامري إلى أن القراءات الشتوية للمبدعين يمكن أن تكون فترة مثالية للمبدعين للاسترخاء والتأمل، وقضاء وقت هادئ في القراءة والكتابة، وغالبًا ما يكون الشتاء مصحوبًا بأجواء هادئة وباردة، يمكن أن تكون القراءة وسيلة رائعة للاستمتاع بالوقت المنفرد والتأمل في الأفكار والمفاهيم الجديدة. وتقول: فصل الشتاء يمكن أن يوفر للمبدعين فرصة للاستلهام من أعمال الكتاب الآخرين، لتشمل المصادر المختلفة من روايات وشعر ومقالات ومجلات، وغيرها، ويمكن أن تثري هذه القراءات خيال المبدعين وتوسع آفاقهم الفكرية، وتحسين مهارات الكتابة والتعبير، «فمن خلال قراءة أساليب كتابية متنوعة، يمكن للمبدعين أن يتعلموا من تجارب الكتاب الآخرين ويطوروا أسلوبهم الخاص في الكتابة، فالقراءة مصدر إلهام لابتكار أفكار جديدة وتحسين التقنيات الكتابية». وتتابع: إن المبدعين يمكنهم الاستفادة من القراءة خلال فصل الشتاء عبر التواصل والمشاركة مع المجتمع الأدبي المحلي، وحضور الندوات أو مجموعات القراءة أو مناقشة الكتب المفضلة مع الآخرين، مما يفتح الباب للتواصل الثقافي وتبادل الأفكار والآراء، ما يجعل القراءة خلال فصل الشتاء للمبدعين فرصة رائعة للاسترخاء والتأمل والتعلم. وتقول: على الرغم من أن قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في الأماكن العامة تتغير باستمرار وتختلف من بلد لآخر، ومن وقت لآخر، إلا أن هناك بعض الكتب التي عادة ما تحظى بشعبية كبيرة. مثل: «الرجل الذي لم يكن ليكون» لباولو كويلو، «قوة التفكير الإيجابي» لنورمان فينسنت بيل، «فيلتون ريكرز، تحفيز الذات» لدال كارنيجي، «سر السعادة» لماثيو كيلي، «الخيانة في القرن الحادي والعشرين» لمحمد حسن علوان.

578

| 31 ديسمبر 2023