أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

شهد موسم الندوات أمس الذي تنظمه وزارة الثقافة ندوة «العرب والغرب ما بعد حرب غزة»، بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وذلك بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، ود. عزمي بشارة المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجمع من الأكاديميين والمثقفين. وشارك في الندوة كل من د. عبد الوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، ود. محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر ، ود. باسم الطويسي رئيس برنامج دراسات الإعلام في معهد الدوحة للدراسات، ود. عائشة البصري الباحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والدبلوماسية السابقة في منظمة الأمم المتحدة. دعم قطر ونوه د. محمد المسفر إلى موقف قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، والتي أصبحت تحظى بمكانة كبيرة على الساحة الدولية، بعد مرور خمسة شهور على الحرب على غزة، وهي سابقة تعد الأولى في تاريخ القضية منذ 1948، حتى أصبحت قضية العالم بامتياز، وغطت على كل الأزمات والحروب الدائرة في العالم بدءا بصراع أمريكا والصين في المياه الآسيوية، ثم الحرب في أوكرانيا، والصراعات المختلفة في العالم. مرجعاً الفضل في ذلك إلى المقاومة الباسلة. ووصف صمود المقاومة الفلسطينية في غزة بأنه فاجأ الجميع بشجاعة المحارب الفلسطيني أمام قوة «إسرائيل» بتفوقها عددا وعدة ودعما من عدة دول. واصفاً جرائم الإبادة التي يمارسها الاحتلال في غزة بأنها «تصرف ثأري وانتقامي بكل ما تحمله الكلمة من معاني الحقد والكراهية». واعتبر ذلك نتيجة للصدمة التي أصيب بها الكيان الصهيوني برمته بعد طوفان الأقصى. وتعرض د. محمد المسفر إلى حجم التعاطف الغربي الذي حازت عليه «إسرائيل» في أعقاب 7 أكتوبر، وما تخلله من دعايات وأكاذيب روجت لها الرواية «الإسرائيلية». لافتاً إلى اختلاف الوضع بعد ذلك، بتغير الخطاب السياسي لكثير من قادة أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لصالح القضية الفلسطينية والدعوة لإنهاء الحرب في غزة ورفع الحصار عنها. غياب عربي وحمل د. عبد الوهاب الأفندي بشدة على عدم وجود تكتل عربي موحد يقف أمام آلة الحرب «الإسرائيلية»، ما أدى إلى غياب الصوت العربي الموحد، فضلاً عن وجود فجوة بين المقاومة في غزة والسلطة الفلسطينية، علاوة على الدعم الغربي المتواصل للاحتلال خلال حرب الإبادة. وشدد على ضرورة عدم الاكتفاء بنقد الغرب، وخاصة بعدما كشفت دوائره الرسمية عن نفسها، وسقوط مبادئها وشعاراتها. داعياً إلى ضرورة التركيز على تغيير الوضع العربي الراهن، بالشكل الذي يجعله قادراً على المواجهة والصمود. دعم غربي وقالت د. عائشة البصري: إنه على الرغم من قتامة صورة المشهد العالمي فإن هناك مؤشرات تدل على أنه ما زال هناك أمل تجسده الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد «إسرائيل» بتهمة الإبادة الجماعية، ووقوف ما يزيد على 40 دولة أمام محكمة العدل الدولية مطالبة بوقف الاحتلال «الإسرائيلي»، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو أمل يدعمه زخم التضامن مع صمود الفلسطينيين في وجه الاحتلال.لافتة إلى أن الحرب على غزة أظهرت أن العالم يفتقد إلى نظام دولي قائم على القانون. منظور ثقافي وتطرق د. باسم الطويسي للاستهداف الممنهج من جانب الاحتلال «الإسرائيلي» للثقافة في غزة وتعمده تدمير كافة الممتلكات الثقافية من مواقع تراثية ومكتبات ومتاحف ومؤسسات تعليمية. وقال إن الاحتلال دمر 9 مواقع أثرية، و195 مبنى تاريخيا، و12 متحفا، و24 مركزا ثقافيا، وكليات جامعية، علاوة على استهداف المثقفين والأكاديميين بالقتل، مما يظهر أنها حرب إبادة للثقافة الفلسطينية. وتعرض بالنقد للآلة الإعلامية والدعائية بأبعادها «الإسرائيلية» والغربية حيث عمدت معظم الدول الغربية إلى تسخير قواها الصلبة والناعمة في دعم رواية الاحتلال المضللة، مؤكدا أن هناك نخبا سياسية وثقافية وأكاديمية غربية اعترفت بأن العدوان على غزة يهدد فعليا القوة الأخلاقية والمعيارية للغرب. جلسة المثقفين يشهد موسم الندوات هذا العام برنامجا يتنوع ما بين الندوات والأمسيات الشعرية والمحاضرات، وهو ما يثري الحوار بين المفكرين والمثقفين حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية الراهنة، حيث يجسد موسم الندوات رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الهوية الثقافية والفكرية لأبناء الوطن، ودعم المشهد الثقافي المحلي، من خلال مد جسور التواصل بين المثقفين والمفكرين، وما ينتج عن هذا التواصل المثمر من أطروحات وأفكار ومبادرات قيمة تسهم في دعم مسيرة التنمية، وإيجاد حلول لقضايا المجتمع. وتقام اليوم جلسة حوارية قطرية عامة يشارك فيها ثلة من المثقفين والمفكرين والمبدعين، لمناقشة موضوع «المتغيرات الثقافية في المجتمع القطري». في ندوة حضرها عبدالرحمن بن حمد.. د. مبروك زيد الخير: الأمة بحاجة إلى قوة في تماسكها وعلمها ورؤاها للحياة بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، شهد موسم الندوات ندوة «مفهوم التعايش في الحضارة الإسلامية وأثره في بناء الأمة واستقرارها»، تحدث فيها الداعية الجزائري د. مبروك زيد الخير، عضو المجلس الإسلامي الأعلى في الحزائر وأستاذ اللغويات والبلاغة القرآنية، وأدارها الداعية د. يوسف عاشير، وذلك بحضور جمهور لافت. واستهل د. مبروك زيد الخير مداخلته موجها الشكر لسعادة وزير الثقافة على دعوته له للمشاركة في موسم الندوات ودعم سعادته للثقافة. وأكد د. زيد الخير أن مفهوم التعاش موجود منذ انبثاق المولد الأول، وأن القرآن الكريم استعمل العيش في العديد من الألفاظ القرآنية. وعرج على وثيقة المدينة، مؤكدا أنها أعطت الحقوق لجميع الأطراف، «ومن هنا ينبغي علينا العودة للأصول التي بناها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في تلك الوثيقة المهمة، وأنها تستدعي أن نستخلص منها المنافع التي يمكن إسقاطها على واقعنا، وأن التساهل يجب أن يكون ضمن حدود، تجنبا للدخول في حيز المحاذير، فلا يجوز للمؤمن أن يكون ممن يسهل خداعه، بل عليه أن يكون كيسا فطنا، خاصة في ظل المؤامرات التي تحاك ضد المسلمين حاليا، وهو ما يتطلب منا مجابهتها وصدها عن أمتنا». وعن طرق التعايش مع الآخر، قال د. زيد الخير إن الاسلام صالح لكل زمان ومكان، «فقد خلق الله البشر مختلفين، والاختلاف أمر طبيعي وموجود في فطرة الإنسان، والتعايش يضمن القدرة على تقبل الاختلاف، وهذه الصفة من سمات المؤمنين، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغرس معاني الإيمان في نفوس الناس، ووجب علينا الاقتداء بأخلاقه وتعاملاته».وتابع: إن الدعوة ليست حكرا على الدعاة فقط، بل هي تحقيق لمراد الله من أجل إيصال فضائل هذا الدين، شريطة ألا يكون ذلك بغلظة، مع بقاء عزة المسلم وتشبثه بقيمه».لافتاً إلى أن المسلمين أقاموا الحضارة عندما كانوا خلائف قبل أن يصبحوا طوائف، وأن الأمة تحتاج لقوة في تماسكها وعلمها ورؤاها للحياة، مع ضرورة التمسك بكتاب الله وسنة رسوله. نماذج إسلامية وتطرق د. زيد الخير إلى نماذج من التعايش في التاريخ الإسلامي، وأن هذا التعايش انطلق من البيئة التي نبع منها الإسلام، وتحولت بعد البعثة النبوية إلى وضعية إسلامية خالصة، بعدما كانت تعاني من فوضى كانت تسود هذه البيئة آنذاك، علاوة على فقدها للعديد من المقومات.وقال إن الدين الإسلامي هو الخاتم لجميع الأديان ويمكن اعتباره الشمس المشرقة التي أشرقت حول كواكب منيرة في الكون، وأن بعث النبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة قد سبقه علامات كثيرة وقد بشرت به الكتب السماوية. ثقافة التعايش شدد د. مبروك زيد الخير على أهمية التعاون بين المتعايشين في إطار من الشراكة والمبادلة، مع أهمية توفر الإحسان فيما بينهم، علاوة على ضرورة الفاعلية والإيجابية بما يحقق النفع، بعيدا عن السلبية. واسترجع بدايات البعثة المحمدية، وما واجهه الرسول صلى الله عليه وسلم من أذى وعنت من جانب المشركين، حتى إقامته صلى الله عليه وسلم للدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وتدعيمه لأواصر التعايش بين المهاجرين والأنصار، حتى أصبحت العلاقة قوية ومتينة بين الصحابة رضوان الله عليهم من خلال المسجد الذي شكل رابطا جامعا بينهم.
878
| 08 مارس 2024
فنانة تشكيلية قطرية تحلق في آفاق الفنون المعبرة عن روح التراث والزمن الجميل، وتنقلنا من عالمنا إلى أحضان الطبيعة المحلية التي تزينها أشجار السدر وثمار الكنار بذكريات الطفولة التي تعبق فرجان الدوحة ومناطقها. فقد أقامت الفنانة القطرية عائشة راشد المهندي معرضها الشخصي الأول بمركز ملتقى بالمدينة التعليمية، لتزهو بلوحات فنية تعبر عن أشجار السدر ولهو الأطفال هنا وهناك، وهي الشجرة التي اتخذتها مؤسسة قطر شعاراً لها، وأنشأت أكبر مدينة عالمية تعليمية أكاديمية تضاهي الجامعات المرموقة وتحتضن أرقى الجامعات والكليات العلمية والفنية والهندسية في العالم. قالت السيدة عائشة راشد المهندي رائدة أعمال وفنانة تشكيلية موهوبة منذ الصغر خريجة جامعة قطر: إنّ الأعمال الفنية متنفس وتعبير عن الذات، وتعتبر بوصلة الحياة ورسالة لكل العالم بأهمية الفن في حياة البشرية وهو شغف يفتح الآفاق للإنسان، إضافة لاهتمامي بمجال الحرف الفنية خصوصاً التراثية واليدوية والتي أسعى للاستثمار فيها سواء تعلمها أو أعلمها للآخرين أو أساهم في نقلها كخبرة ثرية لكل شخص من حولي. وأضافت أنّ معرضها بالمدينة التعليمية يحمل ذكريات الطفولة الجميلة المليئة بأشجار السدر المتواجدة في أنحاء الفريج، والمنازل والشوارع المجاورة، وكان الصغار يتسابقون إلى قطف الثمرة لمشاركة إخوانهم وأفراد عائلاتهم في تناولها. وأشارت إلى أنّ نظرة الأفراد إلى الأشياء تغيرت من حولهم، لذلك عرضت مجموعة من الأعمال الفنية التي تنقل جماليات السدر والكنار للعودة إلى ذكريات الزمن الجميل بداخلنا. وأشادت بالتفاعل والتعاون مع مؤسسة قطر، وإنني أشكرهم على استضافة معرض كنار الريان وهو المعرض الشخصي الأول بالنسبة لي ولأنني من مواليد منطقة الريان لذلك حرصت على إقامة معرضي في مؤسسة قطر لأنها مؤسسة عالمية رائدة حافظت بقوة على شجرة السدر في كل مكان بالمؤسسة، لذلك أسميت معرضي ( كنار الريان ). وعلاقتي من شجرة السدر علاقة قوية جداً من الطفولة وهي علاقة اجتماعية وتراثية وتاريخية مع شجرة الكنار، وأطمح لتعاون مستقبلي آخر. وتحدثت عن رسوماتها قائلة: إنني أرسم بالألوان الزيتية وقدمت في المعرض الشخصي الأول كنار الريان 17 لوحة فنية نتاج عمل لسنتين، وأغلب اللوحات من تصويري وتعبيري من خلال الواقع، مستوحاة من البيئة المحلية وذكريات البيت القطري، وجميعها تجسد ثمرة الكنار وشجرة السدرة وزهرة السدرة وقطف الطفل لثمرة الكنار وورقة وساق شجر السدرة. ووجدت إقبالاً وإعجاباً من طلاب وطالبات المدينة التعليمية، وهذا أسعدني بالفخر إنني أوصلت فكرتي الفنية من خلال الرسم والألوان، وكثيرون عبروا عن إعجابهم بالفن القطري وأنّ زيارات الطلاب للمعرض تقربهم من الفنانين القطريين واللوحات المعبرة عن ذكريات الحياة المحلية. وأشارت إلى هواياتها قائلة: لدي مهارات في صناعة المنسوجات والأشياء التراثية والحرف اليدوية وصناعة العطور والفخار، وأحاول تقريبها للجيل الناشئ من خلال ورش فنية ومهارية وأنقلها للجيل وفق أسس احترافية وعلمية ونظرية حتى يتم استخدامها بدون هدرها، وأقدم برامج للأطفال بمشاريع بسيطة لإتقانها وتعلمها. وعائشة المهندي.. رائدة أعمال في التجارة ومجال الورش والدورات الفنية والتصميم، وخريجة تخصص سياسات تخطيط وتنمية جامعة قطر، وعن مسارها العلمي، قالت: اخترت المسار العلمي لأنني سعيت لتحقيق أهدافي وفق منظور علمي، وأنّ التخطيط العلمي لكل شيء هو الأساس، وأن أكون في بدايات الأشياء التي لابد أن تبدأ بطريقة صحيحة، أما الفن فقد تعلمته بشكل ذاتي من التجربة والاستكشاف، واليوم أسعى لتعليم الصغار الفنون الجميلة. توحي بالبهجة والتراث والعلم والمستقبل.. الإبداعات الفنية لمؤسسة قطر غير مسبوقة نجحت مؤسسة قطر في إرساء مكانة متميزة للفن، وقد افتتحت المؤسسة عدداً من المتاحف المتطورة والمراكز الثقافية المتقدمة الرائدة، وعهدت الأعمال الفنية الحصرية والإبداع إلى أبرز الفنانين حول العالم مما يعكس التزام المؤسسة بتكريس مكانة الفن لديها وسعيها لتصبح وجهة رائدة في عالم الفن. وتتبوأ 3 متاحف في قطر صدارة المشهد الفني، أحدها المتحف العربي للفن الحديث الذي تمّ افتتاحه بالمدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر 2010، وتمتلك مؤسسة قطر نحو 150 قطعة فنية تمّ اقتناء العديد منها عبر برنامج نسبة مئوية للفن العالمي 3 وتمثل أعمال الفنانين الموجودين في قطر 20% من هذه المقتنيات، و40% من أعمال لفنانين من العالم العربي والمنطقة، واجتذبت قطر مجموعة من ألمع الأسماء في عالم الفن لعرض أعمالهم أمام جمهور ذواق للفن وذوي ثقافات متنوعة، ومن هؤلاء الفنانين بيبيلوتي ريست، وجيف كونز، وفيرجل أبلوه الذي كان معرضه الأول في الشرق الأوسط ب 40 قطعة رئيسية. وتحتضن قطر منحوتة ريتشارد سيرا المسماة ( شرق غرب وغرب شرق) والتي تتكون من 4 ألواح فولاذية يزيد ارتفاعها عن 14 متراً وتم تركيبها وسط مشهد صحراوي طبيعي، فيما أقامت دار ديور الشهيرة في عامي 2021 و2022 معرضها الأول في الشرق الأوسط تحت عنوان كريستيان ديور مصمم الأحلام وتتضمن مجموعة مختارة من القطع. ومن المعارض البارزة: معرض عن الصمت في عام 2021 مخصص لأعمال الفنان التشكيلي الفرنسي قادر عطية التي أبدعها خلال عقدين، وفي العام 2020 كان معرض (أوغيت الخوري كالان) باسم وجوه وأماكن وهو أكبر معرض متحفي في العالم مخصص لأعمال الفنانة اللبنانية كالان، وقد جرى تنظيمه في 3 مواقع مختلفة عبر العالم هي بيروت وباريس وكاليفورنيا، وفي العالم 2019 معرض (الأناتسوي مستوى النصر) المنحوتات الكبيرة للفنان الأفريقي الشهير، كما تضمن المعرض منحوتات خشبية ونقوشاً جدارية تعود إلى منتصف السبعينيات وحتى أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وكذلك منحوتات خزفية من أواخر السبعينيات ورسومات ومطبوعات.
2086
| 08 مارس 2024
عقدت اليوم ندوة بعنوان مفهوم التعايش في الحضارة الإسلامية وأثره في بناء الأمة واستقرارها ضمن موسم الندوات لوزارة الثقافة تحدث فيها الداعية والمفكر الجزائري الدكتور مبروك زيد الخير، عضو المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر وأستاذ اللغويات والبلاغة القرآنية، بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. تحدث الدكتور مبروك زيد الخير في الندوة التي أدارها الداعية الدكتور يوسف عاشير، مؤكدا في البداية أن دولة قطر دأبت على استضافة المفكرين والمثقفين، وتكريم العلم والعلماء، وهو ديدن توارثه الأبناء عن الآباء والأجداد. وأكد على أهمية موسم الندوات كونه فكرة رائدة تسهم في تحقيق ما ترنو إليه قطر والأمتان العربية والاسلامية من بث للمعرفة وتلاقح الأفكار، عبر جمعها لعدد من العلماء والمفكرين والمثقفين من أجل تقديم أطروحات تصحح المفاهيم وتبني فكرا نيرا في كل زمان ومكان. ولفت إلى أن العلماء عرفوا التعايش أنه تعارف وتفاهم بين طرفين بما يسهم في أداء الحقوق والواجبات. وأن العبادة والاستخلاف وعمران الأرض بحاجة إلى عنصر فاعل وهو الإنسان. كما أشار إلى صور التعايش المختلفة بين بني البشر والأسس التي يقوم عليها والحقوق التي يستوجبها، ونبه إلى أهمية التعاون بين المتعايشين في إطار من الشراكة والمبادلة، مع أهمية توفر مظاهر الإحسان فيما بينهم، علاوة على ضرورة التعايش بإيجابية بما يحقق النفع العام. واسترجع الدكتور بدايات البعثة المحمدية، وما واجهه الرسول صلى الله عليه وسلم من أذى وعنت من المشركين، حتى إقامته صلى الله عليه وسلم للدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وتدعيمه لأواصر التعايش بين المهاجرين والأنصار، فأصبحت العلاقة بين أفراد المجتمع بعد ذلك قوية ومتينة، وزادت متانة من خلال المسجد الذي شكل رابطا جامعا لهم. وتطرق إلى نماذج من التعايش في التاريخ الإسلامي، مؤكدا أن هذا التعايش انطلق من البيئة التي نبع منها الإسلام المتسامح، والتي تحولت بعد البعثة النبوية إلى خصوصية إسلامية خالصة، بعدما كانت الفوضى تعم المجتمع. وحول طرق التعايش مع الآخر، قال الدكتور زيد الخير إن الإسلام متين وصالح لكل زمان ومكان، فقد خلق الله البشر مختلفين، والاختلاف أمر طبيعي وموجود في فطرة الإنسان، والتعايش يضمن القدرة على تقبل الاختلاف، وهذه الصفة من سمات المؤمنين. وأضاف أنه إذا نظرنا إلى واقع الأمة نجدها مختلفة عن الماضي، فقد أقام المسلمون الحضارة عندما كانوا خلائف قبل أن يصبحوا طوائف، فالأمة تحتاج لقوة في تماسكها وعلمها ورؤاها للحياة، مع ضرورة التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، مؤكدا أن المساهمة في بناء الأمة أمر مناط به كل فرد من أفراد المجتمع، على أن تبدأ المشاركة بإصلاح النفس أولا. وفي معرض إجابته على سؤال وجه له حول وثيقة المدينة، أكد أنها أعطت الحقوق لجميع الأطراف، ومن هنا ينبغي علينا العودة للأصول التي بناها نبينا الكريم في تلك الوثيقة المهمة، وحاجتنا لأن نستخلص منها المنافع التي يمكن إسقاطها على واقعنا، علما بأن التساهل يجب أن يكون ضمن حدود حتى لا يدخل في حيز المحاذير، فلا يجوز للمؤمن أن يكون ممن يسهل خداعه، بل عليه أن يكون كيسا فطنا، خاصة في ظل المؤامرات التي تحاك ضد المسلمين حاليا، وهو ما يتطلب منا مجابهتها وصدها عن أمتنا. وتقام غدا الجمعة ضمن موسم الندوات جلسة حوارية قطرية عامة يشارك فيها مجموعة من المثقفين والمفكرين والمبدعين، لمناقشة موضوع المتغيرات الثقافية في المجتمع القطري.
854
| 08 مارس 2024
افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، اليوم، المعرض الفني عمري قطر للفنانة التشكيلية نورة الكواري، الذي نظمته الجمعية القطرية للفنون للتشكيلية بمقرها في مبنى 13 بكتارا. يشتمل المعرض على 18 لوحة بأحجام مختلفة استخدمت فيها الفنانة خامات ووسائط متنوعة ومختلطة، واستلهمت فيها معالم من التراث والمشهد العمراني الحضري والطبيعة والبيئة في قطر، إضافة إلى تجسيد قصور قطر القديمة وقلاعها الأثرية وجوانب من التراث البحري ممثلا في الشواطئ والمراكب والمحامل التقليدية. واحتفت الفنانة بالأطفال والطفولة في عدد من لوحاتها، حيث استوحت فيها مظاهر البهجة في ملامحهم، وجماليات الأزياء والملابس التقليدية وموروثها من التصاميم والخطوط التي تعكس البيئة والمجتمع، فضلا عن تخصيصها جانبا من أعمالها لإلقاء الضوء على فنون وجماليات الحرف التقليدية ومنها حرفة السدو من خلال إبراز أسلوب حياكته وألوانه وأشكاله المتميزة. وأوضحت أن أعمالها الفنية تعكس حبها للتفاصيل ورسم الأشياء التي تلامس قلوب الناس، لذلك تتميز لوحاتها بالواقعية. مشيرة إلى حرصها على عرض أعمالها للجمهور والمشاركة في المعارض والأنشطة الثقافية والاجتماعية، إلى جانب نشاطاتها المستمرة على منصات التواصل الاجتماعي.
660
| 07 مارس 2024
أقيمت اليوم، ندوة بعنوان /العرب والغرب ما بعد حرب غزة/، بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ضمن فعاليات النسخة الثالثة من موسم الندوات لوزارة الثقافة. حضر الندوة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من المسؤولين في الوزارة والمركز، وجمع من الأكاديميين والمثقفين. وشارك في الندوة كل من الدكتور عبدالوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، والدكتور محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر، والدكتور باسم الطويسي رئيس برنامج دراسات الإعلام في معهد الدوحة للدراسات، والدكتورة عائشة البصري الباحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والدبلوماسية السابقة في منظمة الأمم المتحدة. وتحدث في بداية الندوة الدكتور عبدالوهاب الأفندي عن الحرب على غزة وأسبابها، التي أرجعها إلى عدم وجود كتلة عربية موحدة تقف أمام حرب الإبادة التي يشنها الكيان الإسرائيلي، وغياب الصوت العربي الموحد وكذلك الانقسام الفلسطيني، إلى جانب الدعم الغربي المستمر للكيان الإسرائيلي في هذه الحرب. وأشار إلى أن الغرب قد كشف عن نفسه، وعن مبادئه وتعاطيه غير العادل مع القضايا العربية أو الإسلامية، داعيا إلى ضرورة الابتعاد عن انتقاد الغرب والتركيز على تغيير الوضع العربي الراهن ليكون قادرا على الصمود والمواجهة. ومن جهته قال الدكتور محمد المسفر في مداخلته إن القضية الفلسطينية بعد مرور خمسة شهور على الحرب على قطاع غزة، أضحت قضية العالم بامتياز وغطت على كل الحروب والأزمات الدائرة في العالم، وذلك بفضل المقاومة الباسلة في غزة، منوها بموقف دولة قطر ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية. وتطرق إلى التعاطف الذي ناله الكيان الإسرائيلي عقب أحداث السابع من أكتوبر، والأكاذيب التي روج لها الكيان، مؤكدا أن الوضع تغير حاليا، وأن هناك تغيرا في الخطاب السياسي لكثير من قادة أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لصالح القضية الفلسطينية والدعوة إلى إنهاء الحرب في غزة ورفع الحصار عنها. وفي مداخلته التي جاءت تحت عنوان /الغرب والعرب بعد حرب غزة 2023 - 2024: العلاقات من منظور ثقافي/ تحدث الدكتور باسم الطويسي بالتفصيل عن الاستهداف الممنهج من جانب الاحتلال الإسرائيلي للثقافة في قطاع غزة وتعمد تدمير كافة الممتلكات الثقافية من مواقع تراثية ومكتبات ومتاحف ومؤسسات تعليمية عن عمد، قائلا إن الاحتلال دمر 9 مواقع أثرية، و195 مبنى تاريخيا، و12 متحفا و24 مركزا ثقافيا، إلى جانب الكليات الجامعية في غزة التي تعرضت لتدمير كلي أو جزئي، فضلا عن استهداف المثقفين والأكاديميين بالقتل ما يظهر أنها حرب إبادة للثقافة الفلسطينية كما أنها حرب إبادة للشعب. كما انتقد الطويسي الآلة الإعلامية والدعائية بأبعادها الإسرائيلية والغربية، قائلا إن معظم الدول الغربية عمدت إلى تسخير قواها الصلبة والناعمة لدعم الرواية الإسرائيلية المضللة، ومؤكدا أن هناك نخبا سياسية وثقافية وأكاديمية غربية اعترفت في الوقت ذاته بحقيقة أن الحرب الإسرائيلية على غزة تهدد فعليا القوة الأخلاقية والمعيارية للغرب. واختتم حديثه قائلا إن هناك صدعا يلوح في الأفق بين الغرب والعالم العربي والإسلامي، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود خطاب إعلامي رقمي من الشباب يدعو إلى الانتصار للقيم الإنسانية. ومن جهتها قدمت الدكتورة عائشة البصري مداخلة تحت عنوان /غزة في زمن الوحوش/ أكدت فيها أن طبيعة النظام الدولي تظهر الهيمنة الغربية منذ ما يناهز خمسة قرون ليس فقط في قوة السلاح وإنما بفعل الثورات الفكرية والعلمية والصناعية والأيديولوجيات المتجددة، مؤكدة أن الحرب على غزة أظهرت افتقاد العالم إلى نظام دولي قائم على القانون، وهو ما يتضح من انتهاك الكيان الإسرائيلي لكل الأعراف والقيم والمواثيق الدولية ودعم الحكومات الغربية له، الأمر الذي يعمق ما أسماه الفيلسوف الفرنسي إيمانويا تود، بـالعزلة الأيديولوجية للغرب. وأكدت أنه على الرغم من قتامة صورة المشهد العالمي فإن هناك مؤشرات تدل على أن الأمل ما زال قائما في التغيير، تجسده الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي بتهمة الإبادة الجماعية ووقوف ما يزيد على 40 دولة أمام محكمة العدل الدولية مطالبة بوقف الاحتلال الإسرائيلي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وهو أمل يبعثه زخم التضامن مع صمود الفلسطينيين في وجه الاحتلال. جدير بالذكر أن موسم الندوات يتضمن هذا العام برنامجا يتنوع ما بين الندوات والأمسيات الشعرية والمحاضرات، يثري الحوار بين المفكرين والمثقفين حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية الراهنة حيث يجسد موسم الندوات رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الهوية الثقافية والفكرية لأبناء الوطن، ودعم المشهد الثقافي المحلي، من خلال مد جسور التواصل بين المثقفين والمفكرين، وما ينتج عن هذا التواصل المثمر من أطروحات وأفكار ومبادرات قيمة تسهم في دعم مسيرة التنمية، وإيجاد حلول لقضايا المجتمع. وتقام غدا الجمعة ضمن موسم الندوات جلسة حوارية قطرية عامة يشارك فيها ثلة من المثقفين والمفكرين والمبدعين، لمناقشة موضوع /المتغيرات الثقافية في المجتمع القطري/.
702
| 07 مارس 2024
عقد الاجتماع السابع والخمسين للجنة الثقافية العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مقر الأمانة العامة بالرياض برئاسة دولة قطر . و ترأس وفد دولة قطر في الاجتماع السيدة مريم ياسين الحمادي مديرة إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة ، ضمن رئاسة دولة قطر لمناقشة الاستراتيجية الثقافية لدول المجلس 2020 - 2030. وناقش الاجتماع الذي عقد أمس، العديد من الموضوعات والأنشطة والفعاليات الثقافية الخليجية التي من شأنها تعزيز التعاون الثقافي بين دول الأعضاء ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الاجتماع الـ27 لوزراء الثقافة بدول المجلس. كما تمت مناقشة الخطة السنوية للفعاليات والأنشطة الثقافية المشتركة ولوائح وأنظمة العمل الثقافي المشترك والحساب الخاص بالأنشطة الثقافية المشتركة والتعاون الدولي في المجال الثقافي ومركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية ومنصة إحصاءات الثقافة ورؤية تطوير العمل المشترك بين قطاعي الثقافة والسياحة بدول مجلس التعاون. وأكد الاجتماع على أهمية حماية القيم الأخلاقية والدينية والأسرية في المجتمعات الخليجية وتناول مقترح الأمانة العامة الخاص بتبادل الخبرات على رأس العمل والتدريب ومقترح المملكة العربية السعودية بإنشاء جهاز يعنى بأعمال معارض الكتاب والنشر في دول مجلس التعاون.
536
| 07 مارس 2024
اختتم معهد الجزيرة للإعلام برنامج «أسبوع المهارات الإعلامية» بجامعة المهرة ضمن مبادرة سفراء الجزيرة، وذلك بحضور منتصر مرعي مدير إدارة المبادرات الإعلامية بالمعهد، ود. أنور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي لمحافظة المهرة السيد سالم عبد الله نيمر، إضافة إلى المدربين. وثمّن د. كلشات دور المعهد وجهود المدربين في إقامة البرنامج ومنح جامعة المهرة فرصة تنظيمه كأول جامعة يمنية، مؤكدا أن الجامعة حريصة على استقدام الخبرات والكفاءات الإعلامية لتطوير القدرات والكوادر الإعلامية في محافظة المهرة. وبدوره، عبر منتصر مرعي عن تقديره لرئاسة الجامعة لحرصها على تنمية مهارات الإعلاميين وطلاب قسم الإعلام بالجامعة، والمساهمة في دعم تدريس الصحافة وتطويرها.
620
| 07 مارس 2024
افتتح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، مساء أمس، فعاليات النسخة الثالثة لموسم الندوات الذي تقيمه وزارة الثقافة في إطار رؤيتها لتعزيز الهوية الثقافية والفكرية لأبناء الوطن. ويعد موسم الندوات الذي يتضمن هذا العام 4 ندوات وأمسية شعرية ويستمر حتى 9 مارس الجاري، منبراً للفكر والأدب والحوار المستنير، وجسراً تتلاقى عليه إبداعات المثقفين وأصحاب الكلمة والرأي والمبدعين والأدباء والفنانين والشعراء، مدفوعاً في ذلك بالنهضة الشاملة التي تشهدها بلادنا. وبدأ موسم الندوات للعام 2024 بتكريم خاص من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة للكاتب والشاعر والدبلوماسي السابق الدكتور حسن النعمة، وذلك تقديرا لمسيرته الشعرية الحافلة وعطائه الثقافي والأدبي المتواصل. وبدوره قدم د. حسن النعمة وافر الشكر والتقدير لسعادة الوزير على رعايته للمفكرين والمثقفين. وقال إن هذا التكريم بادرة طيبة من سعادة الوزير، تعكس أن تكريم الفكر محض إجلال للثقافة القومية والفكر العربي والمسيرة الحضارية التي اختطها الأسلاف لإنارة الطريق للأجيال التالية. ووصف د. حسن النعمة موسم الندوات الذي استنته وزارة الثقافة بأنه محفل ثقافي يسهم في مزيد من الإشعاع الحضاري والثقافي لدولة قطر. وألقى د. النعمة قصيدة نظمها خصيصاً لهذا الحفل، عكست أهمية الشعر وتأثيره ودوره في المجتمع، علاوة على التأكيد على الجوانب الإنسانية والاجتماعية المختلفة. وفي جلسة حوارية مع د. حسن النعمة، أدارها الشاعر مبارك آل خليفة، مدير إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية بوزارة الثقافة، تحدث د. النعمة عن بداياته الشعرية ومساهماته في المناسبات المختلفة. متوقفاً عند العديد من الأمثلة، ومنها مشاركته في النسخة الأولى ليوم العلم، وكذلك افتتاح دار الكتب العربية، إلى أن توالت المناسبات والانتصارات التي حققتها الأمة العربية، وكان الشعب القطري يلبي فيها نداءات حكامه للاحتفاء بالمناسبات الوطنية المختلفة. كما تحدث عن العديد من المحطات المختلفة أثناء عمله الدبلوماسي. وقدم د. حسن النعمة نصائحه لشباب المبدعين. داعياً إياهم إلى أهمية الإمعان في التراث العربي كمرحلة أولى للانطلاق نحو فضاءات الإبداع، علاوة على ضرورة تلقي الثقافات الإنسانية والتمكن قبل إخراج الإبداع الأدبي والفني للجمهور، علاوة على ضرورة الاطلاع على الثقافات المختلفة. وأكد د. النعمة أنه لم يترك مناسبة وطنية إلا وكان حاضراً فيها بشعره وإبداعه، تأكيداً منه على الوفاء للوطن، ولقيادته الرشيدة. وسط حضور جماهيري لافت من أصحاب الذائقة الشعرية النشيرا والوسمي ينثران قصائدهما حباً في قطر استهل موسم الندوات في نسخته الثالثة نشاطه بأمسية شعرية كبرى، شارك فيها كل من الشاعرين القطري صالح النشيرا، والكويتي مزيد الوسمي، وأدارها الإعلامي أحمد عبدالله. وأبدع الشاعران النشيرا والوسمي بقصائدهما في حب قطر، وحظيت بتفاعل لافت من جانب الحضور، الذين اكتظت بهم جنبات قاعة سلوى في فندق الشيراتون. وقرأ الشاعران العديد من قصائدهما التي تنوعت بين قصائد وطنية، حباً في قطر، وأخرى تعكس تماسك ووحدة دول الخليج العربية، بالإضافة إلى أبيات شعرية تعكس جوانب إنسانية واجتماعية، فضلاً عن الغزل، وسط تفاعل كبير من أصحاب الذائقة الشعرية. وتخلل الأمسية نقاش حول مسابقة «مثايل» التي أطلقتها وزارة الثقافة مؤخراً. ووصفها الشاعر صالح النشيرا بأنها ناجحة قبل أن تبدأ. ورآها بادرة طيبة، يعود الفضل في نجاحها إلى دعم سعادة وزير الثقافة لها. ولفت النشيرا إلى حرصه على قراءة قصائد وطنية خلال الأمسية، وذلك حباً في الوطن، وتأكيد الانتماء له ولقيادته الرشيدة. مرجعاً انطلاق موسم الندوات بالأمسية الشعرية إلى حرص وزارة الثقافة على تعزيز مكانة الشعر وإبراز أهميته، وما يحظى به من مكانة في المجتمع. وبدوره، ثمن الشاعر مزيد الوسمي إطلاق الوزارة لمسابقة «مثايل». مؤكداً دعم دولة قطر للشعر خصوصاً، وللثقافة عموماً، وهو ما انعكس على المشهد الثقافي القطري، الذي أصبح متوهجاً، ويشهد ثراء في مختلف مجالاته. وجاءت مشاركة الشاعر صالح النشيرا في الأمسية في أعقاب فوزه مؤخرًا بالمركز الأول عن فئة الشعر النبطي في برنامج «المعلقة» في نسخته الأولى بالسعودية. كما جاءت مشاركة مزيد الوسمي في أعقاب فوزه بلقب «شاعر الراية»، وهي المسابقة التي أقيمت في السعودية أيضا. ندوتا اليوم تقام اليوم ضمن موسم الندوات الثالث، ندوة بعنوان «العرب والغرب ما بعد حرب غزة»، الساعة الثانية عشرة ظهرا، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بمشاركة كل من د. عبد الوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، ود. محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية، ود. عائشة البصري الباحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والدبلوماسية السابقة في منظمة الأمم المتحدة، إضافة إلى د. باسم الطويسي رئيس برنامج دراسات الإعلام في معهد الدوحة للدراسات. وفي مساء اليوم أيضا وعند الساعة 7:30 مساءً بالشيراتون سيحلّ المفكر والداعية الجزائري الشيخ د. مبروك زيد الخير، عضو المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر وأستاذ اللغويات والبلاغة القرآنية، ضيفًا على موسم الندوات من خلال ندوة جماهيرية عن «مفهوم التعايش في الحضارة الإسلامية وأثره في بناء الأمة واستقرارها». تجسيد الحراك الثقافي أكد مثقفون أن موسم الندوات يجسد الحراك الثقافي الذي تشهده دولة قطر، في ظل ما تعيشه من فعاليات ثقافية مختلفة. وقال الشاعر محمد إبراهيم السادة إن موسم الندوات يعد بداية طيبة تؤكد الاهتمام الذي توليه بالفكر والثقافة عموماً، وأن بداية انطلاقه بالشعر يعكس أهميته، وأنه جزء من التراث والذاكرة الوطنية في قطر، علاوة على ما يحققه من تقارب الشعراء على أرض قطر ومد جسور التعاون بين الثقافات. مثمناً تكريم د.حسن النعمة، وأن ذلك يعتبر تكريما لكل شعراء الفصيح في الدولة، خاصة وأن د. حسن النعمة واحدا من فرسان الكلمة المقفاة. أما الأديب علي المسعودي فاعتبر بداية موسم الندوات بأنها قوية وموفقة، وذلك بتكريم د.حسن النعمة الذي يعد واحدا من فرسان الكلمة في مجال الشعر المنظوم. مؤكدا أن المزج الذي تم خلال الندوة الأولى بين الشعر الفصيح والنبطي أضفى جمالية أكثر للجلسة التي لبت كل الأذواق، ولذكل جاء كان اختيار الشعراء موفقا. وقال المسعودي إن إقامة مثل هذه الندوات الموسمية يوفر بيئة حاضنة تجسد الحراك الثقافي في الدولة وتوسع دائرة الثقافة الشاملة، وسيشكل فرصة لتحقيق توازن ثقافي بين المدارس الشعرية والأدبية، ولنقل المآثر الفكرية للجمهور لكي لا تفقد تلك المدارس الشعرية والأدبية أهميتها وتأثيرها. أول قطري يفوز بجائزة «المعلقة» بالسعودية.. صالح النشيرا لـ الشرق: موسم الندوات يعزز مكانة الشعر في المجتمع أكد الشاعر صالح النشيرا أن استهلال موسم الندوات بأمسية شعرية، أمر يعكس حرص وزارة الثقافة على تعزيز مكانة الشعر في المجتمع، لتأثيره الكبير في أوساط أفراده. وأعرب في تصريحاته لـ عن سعادته بالمشاركة في الأمسية الشعرية التي شهدها موسم الندوات مع انطلاقه أمس.واصفاً الشعر بأن له دورا وتأثيرا كبيرين في مختلف الأوساط. واعتبر موسم الندوات بادرة طيبة من وزارة الثقافة، تثري من خلالها المشهد الثقافي بكافة النقاشات والأفكار المطروحة التي تناقشها فعالياته. وعن دلالات فوزه بجائزة «برنامج المعلقة» في السعودية، أعرب الشاعر صالح النشيرا عن سعادته بهذا الفوز، كأول قطري يفوز بهذه الجائزة. وأبدى سعادته بذلك، وكذلك أن يقترن اسمه بالمعلقات السبع، وأهميتها الكبيرة في مسيرة الشعر العربي.
1170
| 07 مارس 2024
افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، اليوم، فعاليات الدورة الثالثة لموسم الندوات التي تقيمه وزارة الثقافة في إطار رؤيتها لتعزيز الهوية الثقافية والفكرية، ودعم المشهد الثقافي من خلال مد جسور التواصل بين المثقفين والمفكرين والمبدعين وجمهور الثقافة. ويعد موسم الندوات، الذي يتضمن هذا العام 4 ندوات وأمسية شعرية ويستمر حتى 9 مارس الجاري، منبرا للفكر والأدب والحوار المستنير، وجسرا تتلاقى عليه إبداعات المثقفين وأصحاب الكلمة والرأي والأدباء والفنانين والشعراء. وبدأ موسم الندوات للعام 2024 بتكريم خاص من سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة للكاتب والشاعر والدبلوماسي السابق الدكتور حسن النعمة وذلك تقديرا لمسيرته الشعرية الحافلة وعطائه الثقافي والأدبي المتواصل. بدوره، أكد الشاعر الدكتور حسن النعمة أن موسم الندوات يعتبر محفلا للفن والإبداع، مضيفا أن تكريمه في هذا المحفل هو تكريم للفكر، كما أنه يعد محض إكبار وإجلال لفكرنا العربي ومسيرتنا الحضارية التي اختطها الأسلاف فسرنا على دروبهم، وتفتحت أزهار موكبنا فكرا وثقافة. كما قدم خلال الحفل إحدى قصائده التي وجه فيها رسائل إلى الجيل الجديد، وحثهم على العمل بجد ونشاط لتحصيل المعرفة وإثراء تجاربهم بالإنتاج الأدبي، وصقل مواهبهم بالقراءة والتمعن في التراث العربي والإنساني. وعقب التكريم عقدت جلسة خاصة مع الدكتور حسن النعمة أدارها الشاعر مبارك آل خليفة مدير إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية بوزارة الثقافة، حيث تناول النعمة جوانب من مسيرته الإبداعية وتجربته الدبلوماسية، استهلها بالحديث عن بداياته الشعرية، مشيرا إلى أن الشعر القطري ظل مرتبطا بقضايا أمته العربية، خاصة أن الدولة كانت دائما داعمة لقضايا الأمة العربية والقضايا الإنسانية. وقال الدكتور حسن النعمة، إنه شارك بشعره في كل الاحتفالات الوطنية، وكانت قصائده انتصارا لقضايا الأمة، خاصة في فلسطين وفي كل المحافل القومية. كما عقدت أمسية شعرية شارك فيها كل من الشاعر القطري صالح النشيرا، أحد نجوم الشعر النبطي في قطر، والفائز بالمركز الأول في جائزة كتارا لشاعر الرسول عن فئة الشعر النبطي لعام 2019، والحاصل على المركز الأول عن فئة الشعر النبطي في برنامج المعلقة السعودي لعام 2024، والشاعر الكويتي مزيد الوسمي، الفائز بلقب مسابقة شاعر الراية التي أقيمت في السعودية عام 2022. وسوف تقام غدا /الخميس/ ضمن موسم الندوات الثالث، ندوة بعنوان: العرب والغرب ما بعد حرب غزة، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بمشاركة كل من د. عبدالوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، ود. محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية، ود. عائشة البصري الباحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والدبلوماسية السابقة في منظمة الأمم المتحدة، إضافة إلى د. باسم الطويسي رئيس برنامج دراسات الإعلام في معهد الدوحة للدراسات. كما يحل المفكر والداعية الجزائري الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير، عضو المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر وأستاذ اللغويات والبلاغة القرآنية، ضيفا على موسم الندوات من خلال ندوة جماهيرية عن مفهوم التعايش في الحضارة الإسلامية وأثره في بناء الأمة واستقرارها.
680
| 06 مارس 2024
تنطلق مساء اليوم في فندق الشيراتون فعاليات النسخة الثالثة من «موسم الندوات» التي تنظمها وزارة الثقافة خلال الفترة من 6 إلى 9 الجاري، بمشاركة نخبة من المثقفين والمبدعين والمفكرين والشعراء والإعلاميين من داخل وخارج قطر. وسوف يستهل الموسم بتكريم الشاعر والدبلوماسي القطري السابق د.حسن النعمة، اعترافا بعطائه الذي لا ينضب في مجال الأدب والشعر، وترسيخا لقيمة المثقفين في بناء هوية الوطن الثقافية، يعقبه أمسية شعرية كبرى يشارك فيها كل من الشاعر القطري صالح النشيرا، الحاصل على المركز الأول عن فئة الشعر النبطي في برنامج «المعلقة» في نسخته الأولى بالسعودية. كما سيشارك في الأمسية الشاعر الكويتي مزيد الوسمي، الفائز بلقب مسابقة «شاعر الراية» التي أقيمت في السعودية أيضا. وعبر سلسلة من مقاطع الفيديو بثتها وزارة الثقافة عبر منصاتها الرقمية. أكد مبدعون أهمية موسم الندوات في إثراء المشهد الثقافي. وقال سعادة د.عبدالرحمن بن سالم الكواري إن عقد مثل هذه الندوات الموسمية يوفر بيئة حاضنة تجسد الحراك الثقافي وتوسع دائرة الثقافة الشاملة. فيما أرجع الأكاديمي والروائي د.أحمد عبدالملك أهمية موسم الندوات إلى كونه يخلق بيئة صالحة لثقافة الحوار والتلقي. واعتبر الكاتب عبدالعزيز محمد الخاطر موسم الندوات بأنه فكرة مهمة للغاية كونه يتناول هموم المجتمع وقضاياه حول مختلف المواضيع، سواء في الوقت الحاضر أو المستقبل. داعيا وزارة الثقافة إلى الاستمرار في هذا النشاط لما فيه صالح المجتمع، وخاصة بعد نجاح الموسمين السابقين. ووصف الفنان سعد بورشيد موسم الندوات بأنه يشهد إقبالا من الشباب على ترسيخ المبادئ والقيم من خلال استضافة الأساتذة والمختصين. فيما اعتبرته الإعلامية إيمان الكعبي «جسرا ثقافيا لتعزيز الحوار ودعم الفكر والإبداع ويساهم بشكل كبير في فتح أبواب المعرفة والثقافة للجميع». أما الشاعر محمد ياسين صالح فأكد أن موسم الندوات يشهد ازدهارا معرفيا من خلال إتاحة فرصة توسيع مدارك المتلقين للثقافة العربية العريقة.
774
| 06 مارس 2024
كثيراً ما تفرز المسابقات الشعرية العديد من المواهب، التي سرعان ما تتلمس طريقها إلى منصات الإبداع، فتنظم قصائد يشار إليها بالبنان، بعدما تكون قد أصقلتها هذه المسابقات، وأرشدتها إلى بوصلة الشعر وأصوله. وفي استطلاع لـ الشرق، يصف عدد من الشعراء المسابقات الشعرية بأنها تستهدف تنمية المواهب الأدبية، لاسيما مسابقة «مثايل» والتي أطلقتها وزارة الثقافة مؤخراً، وذلك لما يمثله الشعر من مكانة وتأثير كبير في المجتمع العربي، جعلته يوصف بـ «ديوان العرب». وتصف الشاعرة والكاتبة د. زكية مال الله العيسى الشعر بأنه «أيقونة الحكمة وأصل التراث ومصدر المعرفة، وأنه تاريخ العرب وأنسابهم ووسيلة للدفاع عن الدين والمبادئ والقيم وحفظ اللغة وإثراء البلاغة وتفصيح اللسان وتهذيب النفوس وتربية الأذهان وتنمية المهارات اللغوية والفنية والحسية». وتقول د. زكية مال الله : لذلك احتل الشعر المكانة العليا في الفنون الأدبية وتصدر مجالس الحكام والولاة منذ القدم وكان الشاعر عريف قومه والناطق باسم قبيلته والقلم والدواة لتأريخ البطولات والمعارك وتعزيز الهوية والانتماء وترسيخ قيم التسامح والتآلف بين الشعوب والجماعات. وتصف مبادرة وزارة الثقافة بإطلاق مسابقة «مثايل» بأنها حدث ثقافي مميز يختص بالشعر النبطي ليتنافس حولها الشعراء من داخل وخارج قطر. وتؤكد أن المسابقة تستهدف إثراء الحركة الشعرية في قطر ودعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزاً واستكمالاً للمبادرات السابقة التي قدمتها الوزارة لتعزيز الارتقاء بالمستوى الفكري والأدبي للشعراء والحفاظ على الهوية الثقافية وبث روح القيم والأخلاق والصفات الحميدة في المجتمع. لافتة إلى أن الشعر النبطي هو الشعر العربي المنظوم باللهجة المحكية في الجزيرة العربية وما جاورها من البلاد ويعتبر أكثر صور الأدب الشعبي ثراء ومرآة لواقع الحياة اليومية وتدوين الوقائع والأحداث المحلية والعربية. وتنوه إلى رواد شعراء النبط في قطر، وفي مقدمتهم: المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، والشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، ومحمد الفيحاني وماجد الخليفي وغيرهم، الذين كانوا اللبنة الأولى في تأسيس الشعر الشعبي القطري وما زالت قصائدهم نابضة في الابداعات النبطية الحديثة والمبادرات التثقيفية. موجهة التحية لوزارة الثقافة على مبادرتها. داعية إياها إلى الالتفات أيضاً إلى شعراء الفصحى ودعم الشعر العربي الفصيح وإقامة مسابقات مماثلة له لتبقى اللغة العربية الفصحى ناهضة في قصائد الشعراء وخالدة في كلمات المبدعين. أهمية الشعر وبدوره، يوجه الشاعر حصين بن غانم الخيارين الملقب بـ «بن علم» الشكر لوزارة الثقافة على إطلاقها مسابقة «مثايل»، لما لها من دور كبير في دعم المواهب الشعرية المختلفة محلياً وعربياً. ويقول: إن «للشعر النبطي في المجتمع أهمية كبيرة، وفي مقدمتها حضوره في المناسبات الوطنية، من خلال الشعر الوطني الذي ينظمه الشاعر مضمناً إياه المعاني والمشاعر الوطنية، من إعجاب وحب واحترام وإجلال للوطن، بالإضافة إلى إظهار مدى تعلق الشاعر بوطنه بكل تفاصيله نوعاً لافتاً وبات بارزاً ويردده الجميع ولاءً وحباً، وللشعر الوطني أهمية في حث الناس على الدفاع عن أوطانهم وبعث الأمل في نفوس الشعوب بقوتها وبيان أهمية قيم الحرية والعدالة والكرامة والاستقلال والإرادة وهو الاستخدام الأمثل للقصيده بكل أشكالها مغناه أو عرضه أو شله وهذا ما يدفعني كشاعر لتقديم قصائد وطنيه تبقى مدى التاريخ». ويتابع الشاعر حصين بن غانم الخيارين: «كلنا يعلم أن الحرب سابقاً كانت تقوم بقصيدة حماسية وتنتهي أيضا بقصيدة ما يعني أهمية الشعر وتأثيره، وأنه الكلام الذي يختلف ويتميز عن باقي الألوان الأدبية بأن له وزناً وقافيةً وحاملاً للمعاني العميقة والجميلة في الوقت نفسه وهو وسيلة إبداعية ليست جديدة للتعبير عن أحاسيسه والمواقف المحيطة والمؤثرة به والتي يؤثر فيها بدوره». آفاق إبداعية أما الشاعرة سعاد الكواري فترى أن إطلاق أي مسابقة لإثراء الحركة الإبداعية هي من الأهمية بمكان، كونها تدعم الإبداع، ويكون لها تأثير قوي لدى الجميع في ترغيبهم في خوض العديد من التجارب الشعرية بتفاؤل للوصول إلى أهداف بعيدة المدى. وتقول: إن وزارة الثقافة تسعى دائماً إلى غرس القيم النبيلة لدى المبدعين الشباب ودفعهم بقوة للنجاح والمثابرة، ما يعكس أهمية مثل هذه المسابقات وتأثيرها القوي في أوساط الموهوبين، الأمر الذي يتطلب مقابلتها بالدعم والمؤازرة لكي تثمر نتاجها في صالح الثقافة القطرية بأن تكون نبراسًا للتميز والانطلاق إلى آفاق إبداعية رحبة. معربة عن أملها في اهتمام جميع وسائل وأجهزة الإعلام بمثل هذه المسابقات لتأثيرها الكبير في المشهد الشعري والأدبي محلياً وعربياً. منطلقات شعرية وبدوره، يقول الشاعر محمد حسن المحمدي: إن للشعر أهمية وقيمة كبيرتين، فالشعر النبطي أثبت وجوده في الكثير من المناسبات، وله تأثير كبير في أوساط المجتمع، ومن خلاله انطلقت العديد من الأغاني الشعبية، التي تتناول العديد من المواضيع الهادفة، علاوة على حضوره اللافت في المناسبات الوطنية. ويتابع: إن الشاعر هو لسان المجتمع، ما يجعله ضمير مجتمعه، والمعبر عن بيئته، وكثير من الأغاني الشعبية تتم كتابتها وتلحينها من خلال الشعر النبطي، وجميعها حققت نجاحاً جماهيرياً لافتاً، ولا تزال راسخة في الوجدان الشعبي. مشدداً على أهمية مثل هذه المسابقات التي تحفز أصحاب المواهب الشعرية، خاصة أنها تتناول وتطرح قيماً ثقافية واجتماعية مهمة، تعود بالفائدة على المجتمعات. «ديوان العرب» أما الشاعر عيسى الشيخ حسن فيقول: أعرف الشعر، عاملًا في محرابه، ومعلما يسعى أن يحظى طلابه بحمل ما خف وغلا، فالشعر ديوان العرب كما قال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، «عرفت أمهاتنا يستحضرن أبياتًا من الشعر الشعبي في مواقف كثيرة، يستعنّ بها ويتعزّين بها، وسمعت من آباءنا وأجدادنا قصائد بدوية كثيرة فيها حكمة القوم، وسمعت من مدرسين وشيوخ وشعراء قصائد كثيرة ألهمتنا وعرّفتنا وأخبرتنا. الشعر ماعون قيم، إضافة إلى منتجع جمالي لا ينقطع». ويتابع: قبل أعوام بادرت إلى تحفيظ طلابي مائة بيت شعر في العام، أقرؤه عليهم وأناقشهم في جمالياته وحضوره اللغوي والتاريخي، واخترت مائة بيت من عيون الشعر العربي، وطلبت منهم كتابتها، والتعبير عنها بالرسم والخط العربي وعلوم الآلة العربية، وكانت تجربة رائعة، استبقيت فيها بعض دفاتر طلابي لأفاجئهم بها عندما يكبرون، والآن خرج بعضهم إلى الحياة العملية أطباء ومهندسين، والدفاتر أمامي. ويصف مثل هذه التجربة بأنها «أكدت لي أن الشعر وسيلة تواصل بين الأجيال، وهذه التجربة كررتها العام الفائت مع طلابي في مدرستي الجديدة، وكلي عزم ألا تفوتني التجربة في كل عام، وربما تحتاج تجربتي مع طلابي إلى حديث آخر، ولكن ما ترسخ عندي أن الشعر مدرسة إذا وعاها المجتمع فقد بنى بيتًا جميلًا يحتضن مكارم الأخلاق ورفيع القيم».
1312
| 06 مارس 2024
أعلنت وزارة الثقافة عن أسماء الشعراء المتأهلين لنهائي الشهر الأول من مسابقة «مثايل» للشعر النبطي، والتي سبق أن أعلنتها الوزارة مستهدفة من خلال ما تطرحه من قيم ثقافية، بث روح القيم والأخلاق وتعزيز الهوية عبر الأدب. والشعراء المتأهلون هم: عبدالله سعود الشيباني، أحمد تميم الدوسري، عمر فهد الدوسري، متعب صالح السلمي، عيد فراج القحطاني.
488
| 05 مارس 2024
افتتح السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية في المؤسسة المعرض الفني «ساوند أوت» الدوحة 2024 بحضور كلٍّ من سعادة السيد دومينيك نيتيول وزير دفاع جمهورية غانا وسعادة السيد محمد نور الدين سفير جمهورية غانا لدى قطر. وجاء المعرض إحياءً لذكرى يوم غانا وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وتنظمه «كتارا» بالتعاون مع سفارة غانا لدى الدولة، ويتواصل إلى 15 مارس الجاري، ويضم 22 لوحة لثمانية من الفنانين الغانيين الذين عبَّروا من خلال أعمالهم عن جمال غانا ورموز بيئتها وطبيعتها الخلابة إلى جانب خصوصيتها الثقافية.
408
| 05 مارس 2024
أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن النظام الإبداعي الذي أنشأته المؤسسة لدعم المواهب من العالم العربي وخارجه مكنهم من التواصل مع جماهير جديدة وساعد على تغيير وجهات النظر والآراء لدى الأفراد والمجتمعات في أنحاء العالم تجاه الشرق الأوسط. وقالت خلال جلسة مع وسائل الإعلام ضمن فعاليات النسخة العاشرة من ملتقى قمرة السينمائي، إن تقديم الدعم لصانعي الأفلام الناشئين أصبح الآن أكثر أهمية، فمهمتنا دعم الأصوات المستقلة والجديدة من جميع أنحاء العالم، لوجود عدد قليل من الأماكن التي توفر لهم الدعم المطلوب. وفي العالم العربي، الذي أسيء تمثيله في العالم ، فإن التمويل وورش العمل ودعم التواصل الذي تقدمه المؤسسة ومن خلال مبادرات مثل قمرة ساعدت على معالجة سوء الفهم عن صورة العالم العربي. ولفتت إلى أن هذه الأفلام تؤكد أن الناس في الشرق الأوسط لديهم نفس الآمال والتطلعات التي لدى آخرين بدول العالم من خلال اكتشاف جماهير جديدة عالمياً، حيث تساعد هذه الأفلام على تغيير المفاهيم السائدة في المنطقة، وسعداء بهذا الاهتمام الذي تحظى به الأفلام، حيث تشجع الناس على مشاهدة المزيد من الأفلام من منطقتنا وتعزيز العلاقات الهادفة التي تساهم في مد جسور التواصل. وقالت إن مؤسسة الدوحة للأفلام تركز على التعرف على قصص وطرق جديدة لسرد القصص، دون فرض أي شروط على صناع الأفلام. وحول تأثير قمرة على المشهد السينمائي المحلي، أوضحت أن الهدف هو أن ينخرط المجتمع الفني القطري في برامج مؤسسة الدوحة، وأن يكون هناك مخرجون ومخرجات ومنتجون ومنتجات لبدء تشكيل هذه الصناعة في قطر.
888
| 05 مارس 2024
يقدم تلفزيون قطر خطة برامجية متنوعة خلال شهر رمضان المبارك تتضمن إنتاجات ضخمة من البرامج المنوعة والمسلسلات الدرامية المميزة والفواصل التلفزيونية التي تراعي كافة الأذواق ومكانة الشهر الفضيل. وتتنوع البرامج بين الدينية والمسابقات والأسرية والمجتمعية وأخرى مخصصة للأطفال، وذلك ضمن خطة برامجية جديدة تحت شعار «خير الأهلة عاد». وقال السيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر: استعدت فرق العمل مبكرا لتقديم باقة إعلامية مميزة ومتنوعة للمشاهدين تتناسب مع كافة الأذواق في شهر رمضان المبارك». وأضاف مدير تلفزيون قطر أن الاستعدادات الخاصة بالشهر الفضيل تختلف عن بقية المخططات البرامجية طوال العام، وذلك لخصوصية المناسبة، موضحا أن المنافسة في عصر البث الفضائي محتدمة ولكن ما يميز تلفزيون قطر دوما هو اقترابنا وغوصنا في الأجواء الرمضانية محليا وسعينا لتلبية كافة الأذواق. وحول التجهيزات، قال السادة: «بدأنا منذ وقت مبكر التجهيز لهذه المناسبة الكريمة ووضع الخطة الشاملة لبرامجنا، وأيضا الاتفاق على الأعمال الدرامية التي سيتم إنتاجها وتلك التي سيتم شراؤها، والتي يتواجد ضمن فريق عملها كوكبة من نجوم الدراما القطرية والخليجية». وتابع: «يتضمن المخطط برامج دينية مميزة وجديدة، وبرامج المسابقات، والمسلسلات الدرامية، وبرامج للأطفال»، مؤكدا اهتمام تلفزيون قطر بالبرامج الموجهة للأسرة بشكل عام، مشيراً إلى أن الخطة البرامجية هذا العام تركز على أيضا على الفعاليات الرمضانية ومواكبتها من خلال البرامج ومركز الأخبار، كما أن هناك برامج تلامس جوانب العمل الإنساني. وعن برامج المسابقات المباشرة ضمن المخطط، قال السادة: «لدينا مجموعة من البرامج المميزة منها: درب لوسيل وهو برنامج المسابقات الرئيسي على الشاشة والذي نقدمه في درب لوسيل، وهو برنامج مسابقات تفاعلي يتضمن العديد من الأفكار الجديدة. وأيضا سيعرض التلفزيون برنامج (الواردة) الذي يعرض معلومات تاريخية هامة ومفيدة عن الأحداث التاريخية خلال الشهر الفضيل. والبرنامج يقدم جوائز عينية للجمهور المتواجد في موقع مدفع رمضان ومن هنا ندعو الجمهور للتواجد والمشاركة». وعن البرامج الحوارية، يقول السادة إن التلفزيون سيقدم برنامج الغبقة الحواري الذي ينقل ويناقش كافة الملفات والموضوعات التي تهم المواطن بحضور كافة الأطراف المعنية. بالإضافة إلى برنامج رمضان والناس والذي يعنى بكافة الملفات والفعاليات التي تلامس رمضان.وتتضمن خريطة البرامج الرمضانية أجزاء جديدة لبرامج سابقة، وأوضح السادة، أن نجاح بعض البرامج وراء تقديم أجزاء ثانية أو ثالثة منها، ولفت إلى وجود شروط لتقديم أجزاء جديدة لأي برنامج، منها قدرته على تقديم الجديد وملامسة الجمهور. ومن بين هذه البرامج برنامج إتقان، والذي يبرز ويسلط الضوء على ملامح نجاح القطاعات المختلفة في قطر، في إطار سردي، وبصورة مميزة وحديثة وأيضا سيعرض التلفزيون برنامج (فكر معنا)، وهو برنامج مسابقات يومي في قالب مثير وخفيف ويتضمن عددا من المعلومات الشيقة للمشاهدين. منصة «تابع» وأعلن علي السادة مدير تلفزيون قطر عن إطلاق منصة «تابع» وهي منصة رقمية ستقدم عالما من المتعة والترفيه، وتتضمن كافة المواد التي يقدمها تلفزيون قطر والقنوات والإذاعات التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام بالإضافة إلى إنتاجات حصرية وخاصة، مضيفاً: «ستقدم المنصة تجربة مميزة في متابعة المسلسلات والبرامج بشكل ممتع وسهل، ليدخل تلفزيون قطر عصر المنصات الرقمية التي تحقق الكثير من الأهداف للمشاهد في كل مكان في العالم». حزمة برامجية كما تشمل الخطة البرامجية لشهر رمضان الفضيل برامج منها: رمضان والناس، وهو برنامج صباحي خلال شهر رمضان الفضيل، يستعرض أهم الأخبار والأحداث المحلية، ويتناول ملامح من حياة أهل قطر خلال الشهر الفضيل، ويستضيف كوكبة من المتحدثين في كافة القطاعات الهامة، يقدمه كوكبة من المذيعين والمذيعات. أما جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم، فيعني برنامجها باكتشاف وتشجيع المواهب المتميزة في قراءة وتلاوة القرآن، هو الهدف الأساسي لمسابقة «جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم» وهي مسابقة سنوية تقدمها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بالتعاون مع تلفزيون قطر، لاكتشاف قراء متميزين في تلاوة القرآن الكريم، من تقديم الشيخ عبدالله البوعينين. ومن البرامج أيضا «الجيل الواعد»، ويقدمه الزميل عبد الله الهلابي، ويعرض خلال تجارب مختلفة للأطفال المشاركين للتعرف على قدرتهم على التجاوب معها، بجانب برنامج «الغبقة»، فهو برنامج حواري يعنى بكل الملفات التي تهم المواطن، في جلسة مستوحاة من المجلس القطري التقليدي في موعد الغبقة الرمضانية، من تقديم سعود المعاضيد. أما «تمور وتمورة»، فهو عمل كرتوني تربوي موجه للأطفال، يتميز بتقديم المعلومة والفائدة والمتعة للأطفال في شهر رمضان، فيما يتناول برنامج «حروف من نور» الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم بالتعاون مع جامعة قطر، بينما يختص برنامج «عالحطب» بتقديم عدد من أشهى الأكلات المميزة في مواقع مختلفة حيث يقدم الأكلات في أجواء الكشتات مع الشيف القطري ظاهر ماجد. ويتوجه برنامج «يلا نطبخ» للأطفال، لتعليمهم فن الطبخ ويتم خلاله تحضير وتطبيق طبخة بسيطة لتقديمها أمام الكاميرا بأجواء طفوليه عفوية، تقديم شهد الجعيدي. أما برنامج «الواردة»، فهو برنامج مسابقات يرتبط بمدفع رمضان، يعرض معلومات تاريخية هامة ومفيدة عن الأحداث التاريخية خلال الشهر الفضيل، ويقدم جوائز عينية للجمهور المتواجد في موقع مدفع رمضان، ويقدم البرنامج عدد من المذيعين. فيما يسلط برنامج «سفاري الخير الموسم السابع» الضوء على المشروعات والأعمال الخيرية التي تقوم بها «قطر الخيرية» في الداخل والخارج ويحث أفراد المجتمع على التبرع للمشروعات الخيرية في موسم سابع من البرنامج الخيري. ويتناول برنامج «إتقان» جوانب إتقان أفراد المجتمع لعملهم، ويسلط الضوء على الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تؤدي عملها بإتقان، بينما يعتبر برنامج «فكر معنا» برنامج مسابقات يومي في قالب مثير وخفيف ويتضمن عددا من المعلومات الشيقة للمشاهدين. بينما يتناول البرنامج الديني «بشائر» الكثير من الموضوعات الرمضانية من تقديم الشيخ أحمد البوعينين. كما يتناول البرنامج الديني «سند» أهم القيم التي يجب أن تسود في بيوتنا لتكون عامرة وتتضمن تجارب ناجحة من تقديم الشيخ يوسف عاشير. دراما منوعة ويقدم تلفزيون قطر مجموعة من الأعمال الدرامية منها مسلسل»مرضي ودحام» من إنتاج تلفزيون قطر وهو من المسلسلات الكوميدية التراثية الفانتازية، ويشارك فريق من الممثلين الموهوبين، الذين يتمتعون بقدرة استثنائية على استحضار الزمن الماضي ببصمة عصرية، وهو بطولة عبدالناصر درويش، وأحمد العونان. كما سيعرض التلفزيون مسلسل «الفرج بعد الشدة» وهو عمل درامي يتناول رحلة شخصية أو مجتمعية تمر بمراحل الشدة والضيق ولكن في النهاية يظهر الفرج والتحسن مما يسلط الضوء على قيم الصمود والتفاؤل في مواجهة التحديات والمسلسل من تأليف وإنتاج مشاري العميري وإخراج محمد الطوالة ويضم العمل نخبة من نجوم الدراما الخليجية منهم الفنان غازي حسين والفنان عبدالله ملك والفنان طارق النفيسي والفنان محمد العجيمي ومرام البلوشي بجانب الفنانين عبد الإمام عبد الله وشهاب حاجية وعبير الجندي. وتشمل الخطة الدرامية في رمضان عرض المسلسل القطري «متى الأيام»، وهو المسلسل الذي تعود به الدراما القطرية للشاشة، وهو من نوعية الدراما الاجتماعية الإنسانية وتدور أحداثه في مرحلتين: مرحلة التسعينيات الميلادية ومرحلة الألفية والتي تنتهي بنهاية أحداث المسلسل عام ٢٠٠٥. والعمل من بطولة كوكبة من نجوم الدراما القطرية صلاح الملا وباسمة حمادة وفالح فايز وعلي سلطان وسلمى سالم والعديد من الفنانين.
9126
| 05 مارس 2024
أكد صناع الأفلام الذين تشارك مشاريعهم في ملتقى قمرة السينمائي على أهمية دور الملتقى في بناء أصوات سينمائية جديدة، وأشادوا بالدعم الذي يحظى به صناع الأفلام خلال مختلف مراحل عملهم. وتحدثت المخرجة وئام الحداد والمنتجة رندة معروفي عن فيلم «الليل بالكاد» (فرنسا، تونس، قطر) عن مشروعها موضحة أنه أرشيف تخيلي عن الحياة اليومية في مخيم صبرا وشاتيلا ما قبل المجزرة. وأضافت: «علاقتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام لم تكن علاقة حصول على تمويل فقط، بل تلقينا أيضاً تشجيعا ومتابعة في رحلتنا في إنتاج هذا الفيلم. المخرجة ريتا محفوظ والمنتج جوزيف خلوف تحدثا عن مشروع فيلمهما القصير «الأرض تجاوزت ذروتها» (لبنان، قطر)، وهو عبارة عن مقالة تجريبية تستعرض التشرذم وتأثيره على أفق بيروت بعد انفجار مرفأ بيروت عام 2020. وقالت محفوظ إن الدعم الذي تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام لا يقدر بثمن. بدورها أوضحت المنتجة تينا تيشلار عن فيلم «احتفال»( كرواتيا، قطر) للمخرج برونو أنكوفيتش، ان المشروع عبارة عن فيلم خيالي مقتبس عن رواية كرواتية. وأضافت: «لم تقتصر تجربتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام على تلقي التمويل فقط، ولكن التجربة ككل كانت مثيرة ومفيدة. هند بكر مخرجة فيلم «ناس الكباين في ظل القصر الملكي» (مصر، قطر) لفتت إلى أهمية الدعم الذي حصلت عليه من المؤسسة لتنفيذ مشروعها حيث تقوم بتطوير مشروعها في قمرة لمواصلة الإنتاج. وتحدث المخرج الجزائري يانيس كوسيم على هامش ورشة عمل للشباب أصحاب مشاريع الأفلام عن تجربته في ملتقى قمرة، التي وصفها بالفريدة من نوعها، كما تطرق إلى مشروع فيلمه الطويل «رقية» (الجزائر، فرنسا، قطر) وأضاف: «قمرة تجربة مثالية أتاحت لي فرصة العثور على منتج فرنسي لفيلمي القادم». جيم شريدان: الأفلام مرآة الحقيقة قدم خبير قمرة السينمائي جيم شريدان، المؤلف والمخرج والمنتج الإيرلندي الذي رسمت أفلامه بعضًا من أكثر الفترات العصيبة في تاريخ إيرلندا الحديث، رؤيته السينمائية للجمهور، حيث يرى السينما بمثابة انعكاس للحقيقة وتختزن مستوى من «العنفوان الروحي». في ندوة سينمائية في ملتقى قمرة، أضحك شريدان الجمهور بقصصه الذكية، وكثيرًا ما أثنى على ملاحظاته الصادقة حول الحياة والسينما. المخرج المرشح لجائزة أوسكار، أسس مهرجان دبلن للأفلام العربية في عام 2014 بالتعاون مع زهراء مفيد، بهدف تمكين الجمهور الإيرلندي من الاستمتاع بأفضل الأفلام العربية الجديدة والكلاسيكية التي تم إنتاجها على الإطلاق. وأوضح «لا أزال أحاول معرفة كيف أوصل رسالتي إلى الآخرين وتقديم مفاهيم فريدة حول الشعب والثقافة العربية». وأشار إلى أنّ حبه للسينما بدأ في سن مبكرة عندما رأى مشغل فيلم لأول مرة.
626
| 04 مارس 2024
نظمت وزارة الثقافة أمس ورشة «فن النقدة - فن تطريز ملابس النساء»، وضمت الورشة نخبة من الباحثين والدارسين والممارسين في مجال حرفة فن النقدة، وتستمر لمدة ثلاثة أيام. وتهدف الورشة إلى التركيز على هذه الحرفة، وإلقاء الضوء عليها من خلال الخيوط ونوع القماش المستخدمين، وكذلك نوعية الزخارف التي تبدعها الحرفيات، والأدوات التي تستخدمها أيضًا. وشرحت الورشة مفهوم «حرفة النقدة» وتاريخها وأهميتها التراثية، ودورها في الثقافة الشعبية القطرية، وتم خلالها تسليط الضوء على الأدوات والأقمشة المستخدمة في خياطتها قديمًا، إلى جانب عرض رسومات وأنواع التصميمات المستخدمة في «حرفة النقدة»، كما أوضحت الورشة كيفية استخدام «النقدة» في تطريز الملفع والثوب. وتهتم وزارة الثقافة بالحِرف اليدوية التقليدية لتحقيق الارتقاء بأداء الجهات المعنية بصون هذا التراث الضارب في القِدم، بما يتناسب مع ما يفرضه الواقع من تحديات للحفاظ وصون تراثنا.
1574
| 04 مارس 2024
تدشن قناة «الجزيرة» الوثائقية مبادرتها الرائدة لبث أفلام بلغة الإشارة اعتبارا من شهر رمضان المعظم لهذا العام، بواقع فيلم واحد يوم الإثنين من كل أسبوع في الثامنة مساء بتوقيت مكة المكرمة. وقال أحمد محفوظ مدير «الجزيرة الوثائقية» إن القناة، بهذه المبادرة غير المسبوقة، إنما تضطلع بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه هذه الشريحة المهمة من جمهورها، وتؤكد دورها الإنساني اتساقا مع قيم شبكة الجزيرة الإعلامية وشعارها «مع الإنسان». وكشف محفوظ عن أن «الجزيرة الوثائقية» تعكف منذ فترة على دراسة الفكرة وإعداد خطة البث لتلائم أذواق واهتمامات متحدثي لغة الإشارة الذين يتجاوز عددهم في العالم العربي 16 مليونا من بين نحو 70 مليونا في جميع أنحاء العالم أكثرهم في الدول النامية، وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة. وقال إن هذه المبادرة الجديدة تأتي تحت شعار “الجزيرة الوثائقية للجميع”، وتهدف لتقديم خدمة اجتماعية تواصلية لشريحة مهمة في المجتمع العربي. وأضاف: ” نهدف بهذه المبادرة الرائدة لنشر الوعي والعمل على دمج مستخدمي لغة الإشارة في محيطهم وإعطائهم حقوقهم في المعرفة وبالتالي الاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم ومواهبهم”. وقال عادل عبد الرحمن مدير التخطيط والجدولة في “الجزيرة الوثائقية” إنه تم الاستناد إلى دراسات تفصّل في أنماط الاستهلاك والمشاهدة لمستخدمي لغة الإشارة، ما ساعد في تحديد وقت البث ونمطه. وأضاف عبد الرحمن أن البث سيكون بلغة الإشارة العربية الموحدة لتكون مفهومة لجميع مستخدمي لغة الإشارة من كافة الأقطار العربية، مشيرا إلى أنه روعي في الجدولة طبيعة الأفلام المختارة وموافقتها لاهتمامات المتحدثين بلغة الإشارة.
1554
| 04 مارس 2024
كرَّم الزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، عددًا من الكاتبات تقديرًا لدورهن الإبداعي، وأعمالهن التي حظيت بالأعمال الأكثر مبيعًا في جناح دار الشرق، الذي شاركت به في معرض جامعة قطر للكتاب، خلال نسخته المنقضية، حيث احتلت الأعمال الروائية والخواطر الكتب الأكثر مبيعًا في جناح دار الشرق بالمعرض. ووجه الزميل جابر الحرمي الشكر إلى الكاتبات، معربًا عن فخره بما أنجزنه من أعمال إبداعية متميزة، استحقت على إثره إقبال زائري المعرض على اقتنائها، للاستفادة منها، ولتكون مرجعًا لهم، خاصة وأن المعرض أقيم في صرح مؤسسة تعليمية عريقة، وهي جامعة قطر. وتضمن التكريم كلاً من الكاتبات: فاطمة الشهواني، نوف الجسيمان، فوزية أحمد، نجاة علي، عائشة خالد آل مسلم، سارا خالد اليعقوب، رنيم المري، شيخة اليافعي، والمها بومطير. وشملت الكتب الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق بمعرض جامعة قطر للكتاب: «غريبة المرفأ» للكاتبة فاطمة الشهواني، و«قف ولو كنت محاصراً» لنفس الكاتبة، و«السبع الموبقات» للكاتبة نوف الجسيمان، «أشباح فريجنا» للكاتبة سارا خالد اليعقوب، و«قلب العقل» للكاتبة رنيم المري، و«استفهامات خرساء» للكاتبة فوزية أحمد، «وتر الروح» للكاتبة شيخة اليافعي، و«نبض على صفحات القلب» لذات الكاتبة، و«أنا من دونك»، للكاتبة عائشة خالد آل مسلم. كما يحظى كتاب «من أنا» للكاتبة نجاة علي، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى الكاتبة المها بومطير وكتابها «محطة العمر»، بإقبال لافت من جانب القراء، على نحو ما تعكسه مشاركتهما المتميزة والدائمة في معارض الكتب المختلفة.
2474
| 04 مارس 2024
أطلقت دولة قطر، جائزة الدوحة للكتاب العربي، والتي تأتي ضمن جهود الدولة الريادية في دعم الثقافة العربية وتكريم القائمين عليها. وتهدف الجائزة، التي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلاً ومضموناً. وجاء الإعلان الرسمي عن الجائزة مساء أمس، الأحد، في حفل أقيم بفندق ريتز كارلتون الدوحة، وشهد التعريف بالجائزة في دورتها التأسيسية، والإعلان عن فتح باب الترشح عبر الموقع الرسمي للدورة الأولى للجائزة، بدءا من غداً، الثلاثاء، ويستمر حتى الخامس من يونيو المقبل. وقال الدكتور عبد الواحد العلمي المدير التنفيذي لجائزة الدوحة للكتاب العربي: إن الجائزة تهدف لتقدير جهود الباحثين حق قدرها، والتنويه بثمراتهم العلمية والفكرية والمعرفية. وأضاف أن رسالة الجائزة تتمثل في الإسهام في إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتكريم الدراسات الرصينة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا.. مؤكدا أن الجائزة جاءت انطلاقا من السياسة الحكيمة لدولة قطر التي وعت أهمية العلم والثقافة في التنمية، ومثمنا جهود دولة قطر على سعيها النبيل لتكريم العلم والعلماء. وقال: إن الجائزة اختارت في دورتها التأسيسية للعام 2024 تكريم 10 فائزين، وهم نخبة من المتخصصين في العلوم الإنسانية والشرعية، الذين أثروا المكتبة العربية بالمصنفات العلمية الرصينة والأطروحات الفلسفية والتاريخية والدراسات البحثية القيمة، حيث شمل التكريم كلا من الدكاترة: مصطفى عقيل الخطيب (من قطر)، وأيمن فؤاد سيد (من مصر)، وجيرار جهامي (من لبنان)، وسعد البازعي (من السعودية)، وطه عبد الرحمن (من المغرب)، وغانم قدوري الحمد (من العراق)، وفيحاء عبد الهادي (من فلسطين)، وقطب مصطفى سانو (من غينيا)، ومحمد محمد أبو موسى (من مصر)، وناصر الدين سعيدوني (من الجزائر). ومن جهته، قال الشاعر الدكتور حسن النعمة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: إن الجائزة الجديدة تعد مكرمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لتعزيز القيم الفكرية والثقافة، مؤكدا أن دولة قطر تضيف بهذه الجائزة إلى ما تقدمه للإنسانية من إسهامات تعزيزا لقيمها السمحاء. وأعرب عن أمله أن تتيح الجائزة لمحبي الكتاب إطلالة على فضاءات الإبداع، وأن تعيد للكتاب مكانته، وتساند الأمة العربية في اللحاق بركب الحضارة. وأضاف أن الجائزة تبذر بذورا سوف نراها فيما بعد سنابل مثقلة بالعطاء. وفي كلمة للمكرمين بالجائزة في دورتها التأسيسية، قالت الكاتبة الفلسطينية الدكتورة فيحاء عبدالهادي مدير مركز الرواة للدراسات والأبحاث: نعبر عن اعتزازنا وفخرنا باختيارنا للتويج بالجائزة في دورتها التأسيسية، التي تمثل انتصارا للثقافة والفكر والإبداع في زمن نحن في أشد الحاجة فيه إلى التمسك بثقافتنا وهويتنا العربية لأن الثقافة هي السلاح الرئيس الذي يمكننا من الوقوف أمام استلاب مجتمعنا العربي. وأضافت أن الاهتمام الحقيقي بالثقافة يرتبط بشكل وثيق بوضع استراتيجيات ثقافية عربية تحترم الكتاب والمفكرين والعلماء في مجالات البحث العلمي والتشجيع على مزيد من الإبداع، مبينة أن الإعلان عن الجائزة تكريم للباحثين، وكذلك لدور النشر العربية. وأشارت الدكتورة فيحاء عبدالهادي إلى أن الجائزة تأتي لدعم الكتاب العربي، في الوقت الذي تتعرض فيه الثقافة العربية في فلسطين إلى التدمير على يد الاحتلال الإسرائيلي، الذي مارس أبشع الجرائم حتى طالت الثقافة، فدمر الأرشيف الوطني في غزة وأتلف آلاف الوثائق التاريخية، وأحرق المكتبات والمتاحف في عدوان سافر على الثقافة العربية. وقال الدكتور عبد الواحد العلمي المدير التنفيذي لـ /جائزة الدوحة للكتاب العربي/ في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش الحفل: إن الجائزة سنوية مختصة بالكتاب المنشور باللغة العربية أصالة لا ترجمة، وتكافئ الأعمال المتميزة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية، ولا تعنى بالكتابة الإبداعية كالرواية والشعر والمسرح. وأشار إلى أنه تم في الدورة التأسيسية الاكتفاء بفئة الإنجاز، حيث اختيرت مجموعة من الكتاب الذين لهم باع كبير في العلم والمعرفة في مجالات فروع الجائزة المختلفة، وتم ذلك من خلال محكمين، لافتا إلى أن أهم معايير منح الجائزة أن يكون الإنتاج العلمي والفكري متميزا ذا طابع رصين وجدي، وأن يكون هناك استمرار في الإنتاج المعرفي للمفكرين، وأن يكون في صالح الأمة العربية والإسلامية. وأوضح أنه يمكن الترشح للجائزة في فئتين: فئة الكتاب المفرد، ويشترط فيه أن يكون مؤلفا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون نشر ورقيا (وله رقم إيداع دولي) خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وألا يقل عدد كلماته عن 30 ألفا، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجا وتوثيقا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية. أما الفئة الثانية فهي فئة الإنجاز، ويشترط في الترشح لها (سواء أكان فردا أم مؤسسة) بروز إنتاج معرفي، فيه رفد للفكر والإبداع في الثقافة العربية، وتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية. كما يجب على دار النشر المترشحة أن تكون ملتزمة بقوانين الملكية الفكرية ونظمها، وعليها أن تقدم الملفات والوثائق المؤيدة مرفقة مع استمارة الترشح، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، على أن يندرج العمل في أحد المجالات المعرفية التي تعلن عنها الجائزة كل عام، وتشمل هذا العام العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات اللغوية والأدبية، والعلوم التاريخية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات، وتحقيق النصوص. وأشاد عدد من المكرمين، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بجهود دولة قطر في الارتقاء بالثقافة العربية في مختلف مجالات الإبداع. وقال المؤرخ القطري الدكتور مصطفي عقيل: إن دور دولة قطر مشهود في دعم الثقافة العربية، وهي دائما سباقة في كل ما يرتقي بالثقافة العربية، وتكريم المبدعين في المجالات المختلفة. بدوره، قال الناقد والكاتب السعودي الدكتور سعد البازعي: إن الجائزة مهمة لأنها تدعم التأليف في مجال العلوم الإنسانية، ومنها الدراسات الأدبية والنقدية، وهي جائزة نوعية وإضافة من دولة قطر للثقافة العربية لأننا اعتدنا أن نرى جوائز للإبداع، وجوائز للترجمة، ولكنها تختلف فهي تكرم المؤلفين في مجالات مهمة، ما يسهم في دعم الإبداع الفكري العربي. جدير بالذكر أن جائزة الدوحة للكتاب العربي كانت قد نظمت في وقت سابق، اليوم، ندوة بعنوان /مسارات وشهادات/، حيث تم خلالها استعراض التجارب الفكرية والأكاديمية للباحثين والكتاب المكرمين في الدورة التأسيسية للجائزة.
1728
| 04 مارس 2024
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
28434
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12940
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12798
| 13 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
9720
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5588
| 13 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
4696
| 14 سبتمبر 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
4060
| 15 سبتمبر 2026