رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
متحف الفن الإسلامي يختتم النسخة الأولى من معسكر التحدي

اختتم متحف الفن الإسلامي اليوم النسخة الأولى من معسكر التحدي ،الذي نظم بالشراكة مع قوة الأمن الداخلي لخويا، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية، ودار التقويم القطري. وتوج المعسكر تجربة شاملة تجمع بين الأنشطة التعليمية والمهارية والرياضية والاستكشافية، وذلك في إطار قيم دولة قطر الوطنية والتعاليم الإسلامية لفتح آفاق المعرفة وحب الاكتشاف وتعزيز الوعي بتاريخ الفنون الإسلامية للطلاب. وتم في الحفل الختامي تكريم المؤسسات والجهات المشاركة والطلاب المنتسبين للمعسكر. ونوه السيد سالم عبدالله الأسود نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع ،في كلمة أثناء الحفل، بنجاح النسخة الأولى من المعسكر بشراكة مع مؤسسات الدولة، حيث عاش 60 طالبا تجربة فريدة من نوعها، تنوعت فعالياتها من البرامج التعليمية والبدنية التي تهدف لتطوير المهارات القيادية وروح العمل الجماعي واكتساب المسؤولية وتطبيق المبادئ والقيم الإنسانية، بالإضافة للتعرف على تاريخ الفنون الإسلامية من خلال ورش العمل والبرامج التدريبية، سعيا لتقديم الأفضل لأبناء الوطن وتحقيقا لرؤية 2030. وأوضح أن المعسكر يمثل تجربة شاملة جمعت بين الأنشطة التعليمية والمهارات الرياضية والاستكشاف، في إطار قيمنا الإسلامية والوطنية. وقد استهدف المعسكر الطلاب القطريين من الصف السادس إلى الصف التاسع من مؤسسة قطر ووزارة التربية والتعليم و التعليم العالي، حيث وفر متحف الفن الإسلامي فرصا تعليمية تضمنت ورشات العمل ودورات الخط العربي والفن، وندوات.

716

| 18 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تعلن عن مسابقة جديدة في معرض الدوحة الدولي للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة عن مسابقة جديدة للناشرين والكُتاب، ضمن فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتستهدف المسابقة الناشر والكاتب في المعرض، وتتضمن عدة فئات وهي، الناشر المتميز المحلي والدولي والناشر المتميز في كتب الأطفال المحلي والدولي وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أن المسابقة تهدف إلى دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين والمبدعين والأدباء والمثقفين، بالإضافة إلى دعم الكُتاب للاستمرار على الكتابة، وكذلك دعم الشباب من الكُتاب واستقطاب غيرهم في سبيل التشجيع على القراء والكتابة والتأليف. وتابع : سيتم خلال دورة المعرض المقبلة الـ34 الإعلان عن الفائزين في هذه المسابقة، حيث إنه في كل دورة من معرض الكتاب سيتم الإعلان فيها عن أسماء الفائزين في الدورة السابقة ابتداء من هذه الدورة. وأوضح أن جوائز هذه المسابقة تبلغ قيمتها 160 ألف ريال موزعة على النحو التالي: 30 ألف ريال للفائز بفئة الناشر المتميز المحلي، 30 ألف ريال للفائز بنفس الجائزة لفئة الدولي، و30 ألف ريال لفئة الناشر المتميز في كتب الأطفال المحلي و30 ألف ريال في ذات الفئة للفائز الدولي، و20 ألف ريال قيمة جائزة الإبداع للكاتب، و20 ألف ريال جائزة الكاتب الشباب القطري.

3272

| 18 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يجتمع مع نظيره التركماني

اجتمع سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، اليوم مع سعادة السيد أتاجيلدي أشيروفيتش شامورادوف وزير الثقافة في جمهورية تركمانستان في العاصمة التركمانية عشق آباد. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في المجال الثقافي. وجاء الاجتماع على هامش مشاركة سعادة وزير الثقافة في المؤتمر الدولي على مستوى وزراء الثقافة في تركمانستان والذي أقيم بمشاركة أكثر من 22 دولة ومنظمة، وذلك تخليدا لذكرى مرور 300 عام على ميلاد الشاعر والمفكر التركماني مخدوم قولي فراقي، الذي يعتبر من أبرز الشعراء الكلاسيكيين لدى الشعب التركماني بما يملكه من العلوم الدينية والدنيوية.

994

| 17 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
مركز النور للمكفوفين يُشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب بنسخته ال33 

يُشارك مركز النور للمكفوفين في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي أقيم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وبدأ في التاسع من مايو وحتى الثامن عشر من الشهر الجاري، بِهدف تعزيز التبادل الثقافي ودعم الفرص المتاحة لذوي الإعاقة البصرية في عالم الثقافة والمعرفة. تميَّزت مشاركة مركز النور في معرض الدوحة الدولي للكتاب بتقديم الإصدارات والأدوات التي يستخدمها ذوي الإعاقة في التعليم والعلاج. كان ذلك متزامنًا مع إبراز الخدمات النموذجية التي يقدمها المركز في مجال التكنولوجيا المساعدة، بالإضافة إلى تكييف مصادر التعلم لبرايل وتوفير الخدمات التعليمية والتأهيلية لذوي الإعاقة البصرية. وتُعتبر مشاركة المركز في معرض الدوحة الدولي للكتاب خطوة مهمَّة في تَعزيز التضامن والمشاركة المجتمعيَّة مع ذوي الإعاقة البصرية، والتعرّف على دورهم في المجتمع، كما تعكس الجهود المستمرة التي يبذلها المركز في توفير الفرص المناسبة لهم، ومواكبة التطوّر في كلّ ما يتعلق بتعلّمهم، مِن أدوات تعليميَّة، وترفيهيَّة، وأجهزة صوتيَّة، وغيرها. ويشارك المركز بمجموعةٍ من الورش على هامش المعرض والتي يقدمها أساتذة متخصصون من المركز، وتشمل؛ خدمات الدعم لذوي الاعاقة البصرية، يوم الثلاثاء 14/5 في قاعة المعرفة، وتقنيات العصر الحديث لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من القراءة يوم الخميس 16/5 في قاعة المعرفة، وورشة التوعية المجتمعية لذوي الإعاقة البصرية في المجتمع يوم الاثنين 13/5في قاعة الفكر بمعرض الكتاب. وتكمن أهمية الورش التي يقدمها مركز النور في زيادة الوعي بقضايا ذوي الإعاقة البصرية والتحديات التي يواجهونها في المجتمع، وتقدم مجموعة متنوعة من المهارات والأدوات التي تمكن ذوي الإعاقة من التكيف مع الحياة اليومية بشكل أفضل. كما تشجع الورش أيضًا على المشاركة الفعّالة والتفاعل مع المجتمع، ويمكن للمشاركين أن يشعروا بالانتماء والمساهمة الفعّالة في الأنشطة والفعاليات التي يقدمها المركز، وتعزيز الثقافة والتنوع الثقافي من خلال تبادل الخبرات والمعرفة بين المشاركين من خلفيات مختلفة. ويقول المدير التنفيذي للمركز، السيد مشعل بن عبد الله النعيمي، إنَّ المركز يعمل جاهدًا على تطوير وتوفير مجموعة متنوِّعة من الكتب والموارد التعليميَّة بتقنيات تساعد ذوي الإعاقة البصرية على الوصول إليها بكلِّ سهولة من خلال مشاركتنا في معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام. ويُشيد النعيمي بأهميَّة مشاركة المركز في معرض الدوحة للكتاب كتجربة قيّمة لإثراء الاستفادة المتبادلة ما بين منتسبي المركز ومستفيديه وزوَّار المعرض، ويأتي هذا الإنجاز في سياق التزام مركز النور للمكفوفين بِتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصريَّة وتوفير الفرص لهم للمشاركة بفعاليَّة في مختلف المجالات، وتعزيز دورهم الإيجابي في بناء مجتمع شمولي.

652

| 17 مايو 2024

ثقافة وفنون السفير المصري يزور جناح سور الأزبكية بالمعرض
السفير عمرو الشربيني: زيادة دور النشر المصرية بمعرض الدوحة للكتاب تؤكد عمق الروابط الثقافية بين البلدين

قام سعادة السيد عمرو الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة قطر، بزيارة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث اطلع على الأجنحة المصرية المشاركة، لاسيما مكتبات سور الأزبكية التي يضمها المعرض، ويحاكي تصميمها نفس تصميم موقعه في القاهرة. كما تفقد سعادته جناح الهيئة المصرية العامة للكتاب، وغيرها من الأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، وما تضمه من إصدارات مختلفة، لمؤلفين مصريين وعرب، ترفد بها المكتبة المصرية والعربية. وأكد سعادة السفير، عقب الزيارة، أن مصر تشارك في هذه الدورة للمعرض، بعدد كبير من دور النشر المصرية، ومنها المشاركة المتميزة لسور الأزبكية، بكل ما يحتويه من نفائس التراث المصري والعربي والإسلامي. وقال: إن هناك حرصا على ألا تقتصر المشاركة المصرية على دور النشر، بل أن تكون هناك مشاركة رسمية، ممثلة في حضور سعادة السيدة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، افتتاح المعرض، وذلك للعام الثاني على التوالي، تأكيداً على عمق العلاقات والروابط الثقافية التي تربط بين البلدين الشقيقين. وأعرب السفير المصري عن سعادته بزيادة دور النشر المصرية في كل دورة من دورات المعرض، لما يمثله ذلك من حضور ثقافي مصري مميز في هذا المعرض، انطلاقاً مما تمثله الثقافة كقوة ناعمة، وبالشكل الذي يدعم العلاقات من خلال الرفد الثقافي بين شعبي البلدين الشقيقين. وأكد أن التواجد الثقافي المصري يتكامل مع وجود الجالية المصرية في قطر، ما يضفي أجواء من السعادة على أبناء الجالية المصرية، «عندما يلاحظون توفر الكتب والصحف المصرية القديمة في المعرض، ما يعزز لديهم الانتماء الوطني. لافتاً إلى بروتوكول التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين، والاتفاق على استمراره والدفع به، نحو تطوير ودعم العلاقات الثقافية بين البلدين. وقال سعادته: إننا نبحث دائما عن عدد من مجالات التعاون الثقافي المشترك مع دولة قطر خلال المرحلة القادمة، سواء من خلال إقامة أسبوع ثقافي مصري في قطر، أو من خلال إقامة معارض مصرية في الدوحة. وثمن سعادته أسلوب العرض الذي يتميز به معرض الدوحة للكتاب، خلال هذه الدورة، علاوة على تطور المشاركة نفسها بتزايد أعداد الناشرين، فضلاً عن الجديد الذي تحمله هذه الدورة، بمشاركة سور الأزبكية، بما يضمه من كتب قديمة، «وهذا في حد ذاته، رؤية وتوجه جديدين، علاوة على ما يوفره المعرض من فرص الحصول على الكتب، لكافة الراغبين في اقتنائه، ليكون زاداً لهم خلال الفترة المقبلة». يتزين بأول ثلاثة إصدارات كتبت بـ «خط قطر».. إقبال جماهيري على جناح وزارة الثقافة بالمعرض يحظى جناح وزارة الثقافة بمعرض الكتاب، بإقبال جماهيري كبير وتفاعل واسع من رواد المعرض والمهتمين بالشأن الثقافي ومحبي الكتب. وحرصت الوزارة على اطلاع زوارها على الجوانب المختلفة للثقافة والتراث القطري الأصيل، وهذا ما يبدو في التصميم الخارجي للجناح، حيث ينقسم إلى قسمين، الأول مستوحى من تصاميم البيوت القطرية القديمة من ناحية الزخرفة والأعمدة والأقواس، أما القسم الآخر فهو مستوحى من تصميم دار الكتب القطرية. ويزين مدخل الجناح مجسم من عمل الخطاط صباح الأربيلي، كتب عليه بحروف متفرقة شعار النسخة الحالية من المعرض. وأهم ما يميز هذا المجسم انه كتب بـ»خط قطر» والذي تم إعداده ليمثل الهوية الوطنية للبلاد. وقال السيد ناصر المالكي رئيس قسم العلاقات العامة بالوزارة، إن «خط قطر» مستوحى من كتابات المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، ومخطوطات الشيخ أحمد المريخي، أحد علماء دولة قطر الذين جمعوا بين العلم الشرعي ونسخ المصاحف، مبينا أن هذا الخط يتميز بأنه دمج بين الثقافة القطرية والهوية القطرية والمرونة والانسيابية. وتابع: إن الجناح يعرض أول ثلاثة إصدارات كتبت بـ»خط قطر»، وهي كتاب «سابر» للمصور محمد جاسم الباكر، والثاني «من عيون الشعر النبطي - الغزل»، ويضم أبرز المقتطفات الشعرية من قصائد شعراء قطر القدامى، وترجمت أبيات الكتاب إلى 6 لغات، ويحمل الإصدار الثالث اسم «بنيان لول - فن العمارة القطرية» للفنان والمهندس محمد علي، والذي جمع فيه إبداعات العمارة القطرية القديمة وسمات المباني قديما من بيوت وقلاع وغيرها. وأشار إلى أن الجناح يضم قسما خاصا بنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي التابع للوزارة، وهو من أقدم الأندية الثقافية في دولة قطر ويعرض النادي مجموعة من إصداراته الثقافية والاجتماعية إضافة إلى مجلة الجسرة، كما يضم قسما آخر لمركز الوجدان الحضاري التابع للوزارة، يعرض أهم إصداراته في القيم المجتمعية وتربية الأطفال والقراءة. عبدالله الخضير «هاربا من سيرتي الأولى» استضاف الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الشاعر السعودي الدكتور عبدالله الخضير، احتفاء بتدشين ديوانه الجديد «هارباً من سيرتي الأولى» الصادر عن النادي الأدبي الثقافي بنجران، والديوان هو السابع في رصيد الشاعر د.عبدالله الخضير وقد دشّنه ووقع عليه في معرض الدوحة للكتاب في دورته الثالثة والثلاثين. تدور قصائد الديوان الشعري في مدارات الفلسفة والتصوف والكون والحياة.. وتعكس في شموليتها رؤية متفردة للذات والوجود؛ وقد نجح الشاعر في بناء شعريتها وجماليتها دون تكلف، وهو ما أكده الكاتب صالح غريب الذي أدار الجلسة، معرجا على التجربة الشعرية للدكتور عبدالله الخضير، وحضوره الباذخ في المشهد الشعري بالمملكة العربية السعودية. من جانبه عبر ضيف الصالون الثقافي في حوار هادئ وممتع عن شكره للقائمين على الصالون الثقافي لما لمسه من حسن تنظيم وترحيب، كما تناول اللقاء بعض القضايا المهمة في الشعر والنقد الأدبي، منها: دور الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية في خدمة ودعم الأديب من خلال طباعة إنتاجه الأدبي، وتطرق في حديثه الى مبادرة الشريك الأدبي من وزارة الثقافة بالمملكة والتي أسهمت في خلق حراك ثقافي كبير بالمجتمع السعودي، كما تحدث عن فِعْل الكتابة مؤكدا أنها نتاج قراءة كثيفة ومتعمقة تحت قاعدة ( فاقد الشيء لا يعطيه) وقال: بوجود القراءة تستطيع أن تكتب، وبعدمها تنعدم الكتابة. ثم شنف الآذان بمختارات من قصائد «هاربا من سيرتي الأولى» التي تفاعل معها الحضور لجزالتها وعذوبتها ليختتم اللقاء بصورة تذكارية والتوقيع على الديوان. ندوة تؤكد فاعلية حضور المرأة القطرية بالمشهد الثقافي نظم الصالون الثقافي بمعرض الكتاب ندوة بعنوان «دور المرأة القطرية في المحافل الثقافية العربية»، شاركت فيها السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، ود. صيتة العذبة العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام في كلية العلوم والآداب جامعة قطر، وأدارتها الإعلامية بثينة عبدالجليل. وبدورها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي، إن مشاركة الرجال في الفعاليات الثقافية عالميا أكبر من المرأة، ولكنها سجلت حضورا واضحا في الثقافة، لافتة إلى أن دولة قطر كان لها الصدارة في الحرص على تواجد المرأة في مجالات الثقافة ولذا وجدنا قيادات نسائية ملهمة لمؤسسات كبرى ثقافية في الدولة. وقالت: إنه بشكل عام تعتبر مشاركة المرأة أقل مقارنة بالرجل، ولكن هناك تأكيدا على أن الأصل هو الكفاءة وفي النهاية هي مسؤوليات نتكاتف جميعا رجالا ونساء في تحقيق أهداف مؤسساتنا، مؤكدة نجاح المرأة القطرية في تمثيل بلادها ثقافيا في مختلف المحافل، حيث قدمت نموذجا ملهما من خلال مشاركتها وتمسكها بقيمها. وقالت إن الدولة ساهمت بدعم تواجد المرأة من خلال قوانين الموارد البشرية الداعمة ومنحها الفرص الوظيفية وغيرها. أما د. صيتة العذبة فتناولت دور المرأة القطرية في الحفاظ على الموروث الثقافي والتراث الشعبي القطري عبر المحافظة على المهن والحرف القطرية القديم مثل السدو والنقادة وحتى الطهي للأكلات الشعبية، كما حافظت المرأة القطرية على التراث الشعبي. وأضافت أن المرأة القطرية حاضرة في المحافل الثقافية الدولية فمثلت الثقافة القطرية خير تمثيل في المعارض والمؤتمرات والملتقيات الثقافية دون أن تتخلى عن دورها كأم ومربية فقد نجحت في تحقيق التوازن بين الجانبين. مشيرة إلى موقعها الوظيفي وحرصها على نقل الخبرات للطالبات مع قدرتهن على تمثيل الجامعة في المحافل المختلفة.

1102

| 17 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. 47 فعالية بالمسرح الرئيسي و234 نشاطا بالصالون الثقافي

أكدت السيدة دلال الدوسري رئيس اللجنة الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، أن برنامج المعرض يجسد رؤية وزارة الثقافة في تحقيق القرب الثقافي من الجمهور وتعزيز القيم الجمالية والثقافية في الأنشطة العامة، وينبثق من الاستجابة للحاجيات الثقافية. وقالت لـ»قنا»: إن المسرح الرئيسي شكل حجم المشاركات وتنوعت مواضيعها في 47 فعالية، ويشمل الصالون الثقافي 234 نشاطا وفعالية، وتضمن المطبخ الحي 30 فعالية. وأكدت أن التوجهات التي تحكم عملية قياس تفاعل الجمهور مع أنشطة المعرض، تتمثل في أن الجمهور هو الرقم المعادل والرهان الحقيقي لنجاح أي نشاط ثقافي، ولذلك يتم اعتماد الأدوات العلمية المعتمدة في قياس تفاعل ومشاركة الجمهور ومدى ملاءمة المحتوى وجاذبيته. لافتة إلى أن اللجنة الثقافية تعد تقريرا مفصلا عقب كل معرض يشبه الحالة الثقافية لنشاط المعرض، ويتضمن بيانات الاستبيانات التي تشرف عليها إدارة «مرشد القراءة»، وآراء الزوار والمشاركين والصحافة والمشتغلين في مجال الثقافة، وكل هذه معطيات تشكل مؤشرات دالة لتطوير وتجديد البرامج وتحديد ملامح برنامج الدورة التالية. وقالت: إن اعتماد أدوات القياس والاستفادة من مخرجاتها، والسعي إلى تعزيز مفهوم الشراكة الثقافية وطموح رفع منسوب النجاح في كل دورة، تحتم على إدارة المعرض واللجنة الثقافية تنويع الفعاليات واختلاف ألوانها بناء على عدة محددات تقنية وفنية تراعي مختلف الفئات الثقافية والاجتماعية والعمرية، ومختلف المجالات والحقول المعرفية وتقارب موضوعات متنوعة وتستضيف كتابا ومفكرين وفنانين وأدباء ونقادا ينتمون إلى جغرافيات متعددة، لأن كل بلد ينطبع بثقافته الخاصة وتعبيراته الفنية، وهذا الاختلاف يشكل تنوعا ثقافيا زخما في المعرض. ونوهت بخدمة «مرشد القراءة» ودورها في إرشاد زوار المعرض، التي من خلالها نهدف لتفعيل دور القارئ وصنع مشاريع ثقافية تنعكس في محيطه ومجتمعه تعكس أهداف خدمة مرشد القراءة، موضحة أن هذا العام تم تطوير خدمة مرشد القراءة ليمتد أثر مرشد القراءة إلى الإعلام الرقمي من خلال اختيار كتب قيمة واستعراضها في جميع مجالات المعرفة لتشجيع المجتمع على قراءتها والاطلاع عليها، كما تمت إضافة خدمة المرشد الصغير التي انطلقت في أول نسخة لها في هذه الدورة، ليترك الأثر في تعزيز قيمة القارئ الصغير وأهمية دوره . نجاة علي تدشن كتابيها بجناح دار الشرق دشنت الكاتبة نجاة علي إصدارها الجديد «التطوع والمسؤولية المجتمعية والتنمية» وقصة الأطفال التوعوية «سالم والدولفين»، وذلك في الصالون الثقافي بمعرض الكتاب، بحضور سعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية لدى قطر، الذي أشاد بالإصدار وجهود الكاتبة. كما دشنت الكاتبة إصداريها بجناح دار الشرق في المعرض، بحضور سعادة السيد راجح بادي سفير اليمن لدى قطر، وسعادة السيد منير غنام سفير فلسطين لدى الدولة، ونخبة من المثقفين، ومجموعة من المدارس المختلفة. وعن فكرة كتابها «التطوع والمسؤولية المجتمعية والتنمية» قالت: خلال مشاركاتي التطوعية لاحظت قلة الإقبال على التطوع، إما لعدم إدراك البعض قيمته وأهدافه أو عدم إدراكهم لأهمية المسؤولية المجتمعية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، أو أنهم لا يعرفون كيفية التطوع، بجانب ما لمسته من نتائج إيجابية أهمها تنمية روح المسؤولية المجتمعية التي تلعب دوراً حيوياً في تحقيق التنمية الشاملة، فمن هنا جاءتني فكرة الكتاب. خلال ندوة شهدها المسرح الرئيسي بمعرض الكتاب.. تشكيليون يستعرضون تطور تجاربهم الفنية شهد المسرح الرئيسي في معرض الدوحة للكتاب، ندوة بعنوان» الفن التشكيلي والجمهور.. الإبداع والتلقي»، شارك فيها كل من الفنانين التشكيليين علي دسمال الكواري، إيمان الهيدوس، منى البدر، وأدارها الإعلامي رشيد ملحس. واستعرض الفنانون بداياتهم التشكيلية، وتطور أعمالهم، في ظل خوضهم العديد من التجارب الفنية، التي انطلقت مع البدايات الأولى لصعودهم إلى عالم الفن، حتى تطور هذه التجارب. وقال الفنان علي دسمال الكواري: إننا كفنانين محظوظون في التعبير عن أحاسيسنا، ولذلك فإن كل فنان يعبر عن فنه بأسلوبه. ورأى أن هناك تطورا في الذائقة الفنية لدى الجمهور، ولذلك يسعى دائما إلى انجاز أعمال تلامس التراث، كون هذا اللون الفني يحظى باهتمام لدى الجمهور، مشددا على أهمية متابعة رأي الجمهور، والتوفيق بين ذائقته الفنية، وبين ما يسعى إليه كفنان لإنجازه. وبدورها، قالت الفنانة إيمان الهيدوس: إن الفن ليس له حدود وخلال دراستي كنت أبحث عن الفن ثلاثي الأبعاد، «ودائماً أبحث عن الأعمال التي تميز العمل، والسعي إلى كل ما يعبر عن شخصيتي وأسلوبي. وشددت على أهمية الفن الواقعي، وأن هناك الكثير من الجمهور الذي يحرص على اقتناء اللوحات التي تنتمي إلى هذا اللون. وقالت: إنها تحرص دائما على تقديم الأعمال الفنية التي تناسب ذاتها، وتعبر عن أسلوبها، دون النزول إلى المستوى الذي يقلل من أداء عملها الفني. أما الفنانة منى البدر، فأكدت أن بداياتها الفنية كانت تنطلق من شغفها بالفن، وتطلعها إلى تنمية مواهبها، وأن هذه البدايات كانت تركز على محاكاة الأفراح الشعبية بألوان صاخبة، غير أنها عندما ترسم اللوحة ذات زخم لوني، فإنها تعبر عنها بألوان متعددة، إلى أن كانت تجربة اللون الأزرق، عندما اكتشفت هذا اللون كمنعطف في أسلوبها. مؤكدة ارتباط هذا اللون في أفراح وأتراح الجمهور، ولذلك يحظى بقبول من جانبه. مؤسسة قطر تتألق في معرض الكتاب تقدم مؤسسة قطر لزوار معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام فرصة للمشاركة في أنشطة وفعاليات تعليمية ممتعة، والتفاعل مع الكتّاب المحليين، والتعرف أكثر على اللغة العربية. ومن خلال دار نشر جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، يمكن للزوار لقاء كتّابهم المفضلين خلال جلسات توقيع الكتب ولقاءات مقررة مسبقًا. كما يتم عرض حلقات من الموسم الرابع من مسلسل الرسوم المتحركة التعليمي والترفيهي ثلاثي الأبعاد» سراج»، الذي يعزز اللغة العربية لدى الأطفال، بينما ستجوب الجناح شخصيات المسلسل الكرتونية راشد ونورة. وتشارك مكتبة قطر الوطنية، التي تقع في المدينة التعليمية، ومبادرتها «قطر تقرأ» أيضًا في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ومن المقرر أن يختتم فعالياته في 18 مايو.

846

| 17 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
روائع الفنان رؤوف العطار تتجمل في كتارا

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض «ذاكرة العصور» للفنان التشكيلي العراقي د.رؤوف العطار. وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام لكتارا ومدير إدارة الموارد البشرية، إلى جانب عدد من الفنانين والمهتمين. يضم المعرض الذي يتواصل إلى 20 الجاري، 36 لوحة عبّر من خلالها الفنان عن نظرته للرموز التاريخية والتراثية التي انبنت عليها حضارة العراق بصفة خاصة والحضارة العربية ككلٍّ. وقال الفنان التشكيلي د.رؤوف العطار: ركزت في هذا المعرض على الرموز التي انبنى عليها التراث العربي ككل وليس فقط تراث العراق وحضارته حيث اشتغلت على كيفية تحويل الرمز إلى معنى. كما سلطت الضوء في جزء من اللوحات على بغداد القديمة التي مرّ بها الرحالة الأجانب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، واستعملت الأبيض والأسود إلى جانب ألوان مختلفة معدنية وعدة مواد أخرى. ومن الرموز التي اشتغلت عليها أذكر قصص الرموز الخاصة بألف ليلة وليلة وهي من أكثر الرموز التراثية التي اتَّصف بها الشرق الأوسط بصفة عامة من المباني المعمارية إلى الرموز التاريخية ورموز أخرى ارتبط بحياة الناس مثل الزواج ورغبة الإنسان في معرفة ما سيأتي وتفاصيل أخرى، وذلك سعيًا لتخليد تلك المعاني المجهرية الجوهرية للأساليب المختلفة. وسيكون عشاق الفن والمهتمون على موعد اليوم مع د.رؤوف العطار في حلقة نقاشية تُنظم في المعرض وتتطرق لتجربته الفنية والإبداعية وهي بعنوان التجربة الفنية للدكتور رؤوف العطار..إبداع وتجدد ذاكرة العصور نموذجا.

958

| 16 مايو 2024

ثقافة وفنون الشرق
ندوة تناقش دور قطر الرائد في تعزيز الدبلوماسية الثقافية

نظمت وزارة الثقافة ندوة بعنوان: «قطر والدبلوماسية الثقافية»، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب.حضر الندوة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من كبار الشخصيات، وجمع من المثقفين وجمهور المعرض. وشارك في الندوة كل من سعادة د.ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والسيد علي زينل مندوب قطر الدائم لدى «اليونسكو» السابق، وأدارها د.نوزاد عبد الرحمن الهيتي أستاذ بالمعهد الدبلوماسي واستشاري اقتصادي. واستعرض السيد علي زينل جهود دولة قطر المتواصلة لتعزيز دبلوماسيتها الثقافية، والتي شملت الكثير من المبادرات كان آخرها إقامة احتفالية نظمتها وزارة الثقافة في مقر «اليونسكو» بباريس بمناسبة مرور 20 عاما على اتفاقية التراث الثقافي غير المادي 2003. وأشار إلى عدد من المبادرات الأخرى، وأهمها مبادرة «الأعوام الثقافية»، التي بدأت عام 2012 مع اليابان، وشملت عددا كبيرا من الدول لتتواصل هذا العام مع المملكة المغربية، وكذلك إنشاء البيت الثقافي العربي «الديوان» في العاصمة الألمانية برلين، الذي افتتح خلال العام الثقافي قطر – ألمانيا 2017، وجائزة قوس النصر لسباق الخيل والتي تقام في العاصمة الفرنسية ويصاحبها العديد من الفعاليات الثقافية. كما تطرق إلى جهود المؤسسات الخاصة والأفراد في تعزيز الدبلوماسية الثقافية القطرية، مستشهدا بمبادرة «المجلس.. حوار الثقافات» وهو معرض ثقافي يضم مقتنيات فريدة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الذي انتقل إلى عدة عواصم عالمية. ومن جهته تناول سعادة د.ناصر الحنزاب، اهتمام دولة قطر المبكر بالدبلوماسية الثقافية منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه»، الذي طبع الكتب على نفقته الخاصة في الهند وأرسلها في مختلف البلاد لنشر المعرفة، ما يدل على وجود نهج لدولة قطر في هذا الشأن مازال متواصلا حتى اليوم. وأشار إلى تأسيس جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ودورها الذي يؤكد هذا النهج وما تقوم به الجائزة من التعريف بالثقافات، كما اهتمت بتوقيع اتفاقية مع اليونسكو لترجمة إصداراتها الخاصة بطريق الحرير. وقال إن هناك إرادة سياسية في الدولة للتعريف بالثقافة القطرية، مشيدا بجهود وزارة الثقافة على المستوى المحلي والدولي في هذا الخصوص ومنها معرض الثقافة الذي أقيم في مقر اليونسكو مؤخرا حيث حضره أكثر من 300 دبلوماسي حول العالم وشكل نقطة تحول في التعريف بالثقافة القطرية في مقر يضم ممثلين لكل دول العالم. وأكد أن دولة قطر لعبت دورا جوهريا في ترسيخ الأمن والسلام الدوليين على المستوى الإقليمي والدولي من خلال ترسيخ ثقافة الحوار بين الشعوب. وقال إن قطر تقود العديد من الجهود الدولية في تعزيز السلام وإيجاد الاستقرار وخاصة في نطاق اختصاصات عمل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، التي ترسم السياسات الدولية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأضاف إن دولة قطر عضو مجلس تنفيذي في «اليونسكو»، وتترأس هيئة الاتفاقيات والتوصيات فيها، وذلك نتيجة لجهود دولة قطر الثقافية عالميا . وأشار إلى أن أهداف «اليونسكو» تتقاطع مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهتم بالثقافة والتراث، لافتا إلى حرص وزارة الثقافة على تسجيل عدد من عناصر التراث الثقافي غير المادي على قائمة اليونسكو ومن أبرزها البشت، والعرضة القطرية. ونوه سعادته بالكثير من المبادرات للدولة لنشر التعليم في العالم ومن ذلك مبادرة علم طفلا ومؤسسة التعليم فوق الجميع التي تبنت تعليم حوالي 17 مليون طفل حول العالم وغيرها من المبادرات التي تعزز الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر. هديل صابر توقع كتابها «مسافة عناق» ​وقعت الزميلة الصحفية هديل صابر إصدارها «مسافة عناق» في دار يلدز، على هامش فعاليات وأنشطة معرض الدوحة للكتاب، مخصصة نسبة من مبيعات الكتاب لصالح المشاريع الخيرية في فلسطين بالتنسيق مع أحد الجمعيات الخيرية المرخصة في دولة قطر، كبادرة منها لدعم القضية الفلسطينية لاسيما في ظل الأحداث التي يشهدها سكان غزة منذ قرابة السبعة أشهر جرَّاء جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضدهم الاحتلال «الإسرائيلي». وحضر حفل التوقيع كوكبة من الكتَّاب والمهتمين وعدد من زوار المعرض، الذين حرصوا على اقتناء عدد من النسخ ممهورة بتوقيع الكاتبة. ويتضمن الكتاب والذي يعد الإصدار الثالث للكاتبة هديل صابر بعد إصدارها الأول» على ضفاف الغياب» والذي أصدر بالتعاون مع دار كلمات الكويتية، والإصدار الثاني «أتوكأ عليَّ» والذي أصدر بالتعاون مع دار مداد الإماراتية للنشر والتوزيع، مجموعة من النصوص النثرية متنوعة ترصد حالة مشاعرية معينة عاشها المؤلف أو ترجمها المؤلف وفق رؤيته النثرية، إذ كانت أغلب النصوص مختزلة إلا نصا واحدا بعنوان «رسالة إليك» كان من أطول النصوص التي تضمنها الكتاب والتي تشير الكاتبة إلى أنَّ هذا النص كان يحاكي حالة أحد المحيطين بها إلا أنها استوحت من الحادثة ما دفعها لكتابة هذا النص. أصدرته دار الشرق.. تدشين كتاب «كورونا بعين قطرية» لأحمد الجابر شهد الصالون الثقافي في معرض الدوحة للكتاب، تدشين كتاب «كورونا بعين قطرية»، الصادر عن دار الشرق، لمؤلفه الكاتب أحمد بن محمد الجابر، وقدمه سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، بحضور حشد من المثقفين والمهتمين. وقال سعد الرميحي: إن الكاتب أحمد الجابر بعد كتابه عن زيارته لكوريا الشمالية، وإبداعه في انجاز هذا الكتاب، يأتي هذه المرة من خلال كتابه الجديد، ليوثق هذا الوباء الخطير الذي ضرب العالم، وغير الكثير من العادات والتقاليد، ويسجل كيف تمكنت قطر من احتواء الجائحة، والتغلب عليها. وقدم السيد سعد الرميحي للكتاب واصفاً إياه بأنه يستحق أن يمنح جائزة، كون التدوين من أهم مميزات الكاتب النبيه، والذي يعرف أهمية تدوين مثل هذه المرحلة، «لأن الباحث سيحتاج إليها يوماً ما». مثمناً جهود الجابر في توثيق الجائحة. داعياً الأجيال القادمة إلى الاطلاع على مثل هذه الكتب القيمة.أما السيد أحمد الجابر، فوصف كتابه بأنه يوثق تجربة قطر في التعامل مع تلك الجائحة العالمية، وكيف تصدت لها في مراحلها المختلفة. وقال: إنه تناول في كتابه نشأة الجائحة، وأن أهم فصوله الوقوف على تأثير كورونا على كافة مناحي الحياة العامة في مختلف المجالات، والتي معها تغيرت العديد من المفاهيم، علاوة على تغير أسلوب الحياة آنذاك.لافتاً إلى أنه حرص خلال الكتاب على تناول أهم قرارات الدولة في الحفاظ على الحياة العامة في المجتمع والتغلب على الأزمة، إلى أن انقشعت، وتم مواجهتها. ووصف الكتاب بأنه توثيقي، لكل ما تمكن من توثيقه، داعياً الجميع إلى تناول الجائحة كل في مجاله، ليكون توثيقها، من خلال مجالات مختلفة. عرض «عرائس جاسم» يبهر الصغار نجحت عرائس مجسمات شخصيات مجلة جاسم، التي تصدرها دار الشرق، في جذب الأطفال والتفاعل معهم في فعالية أقيمت في جناح دار الشرق H1-70 بـمعرض الدوحة الدولي للكتاب. وأضفى عرض عرائس جاسم أجواء من البهجة والسعادة على الأطفال الحاضرين، حيث التقطوا مع الشخصيات الصور التذكارية الخاصة، وحصلوا على هدايا مقدمة من المجلة، الأمر الذي أشاع أجواء من البهجة والمتعة بينهم.

1044

| 16 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
المعرض يكشف كنوز مكتبة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني

شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان «الإرث الثقافي عبر الأجيال.. مكتبة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني العامة الوقفية نموذجا»، شارك فيها السيد عيد خالد الكواري، رئيس قسم المكتبات الوقفية -إدارة البحوث والدراسات الاسلامية، وأدارها د.علي عفيفي علي غازي، باحث في التاريخ. واستهل السيد عيد الكواري مداخلته بالتعريف بالشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، وأنه كان محباً للعلم، واقتناء الكتب، ودعم القراءة، ونشر المعرفة، وذلك بنشر العلم النافع، انطلاقاً من كونه، رحمه الله، كان محباً للعلم، وحريصاً على نشر الكتب في داخل وخارج دولة قطر. وأعلن عن انتقال موقع المكتبة إلى موقع جديد، وأن هذا الانتقال سوف يتبعه إقامة ندوات ومحاضرات ودورات وبرامج متنوعة. مؤكداً أن المكتبة تضم قرابة 40 ألف عنوان، تتوزع على ثلاثة أقسام رئيسية عامة، وهي العلوم الإسلامية، بما تشتمل عليه من العقيدة، والفقه، وأصوله، والحديث النبوي الشريف، أي العلوم الإسلامية، بالإضافة إلى العلوم الإنسانية من فلسفة وعلم اجتماع، أي العلوم النظرية، علاوة على العلوم التطبيقية، والتي يمكن تنزيلها وتنفيذها في الواقع، مثل علوم الكهرباء والميكانيكا والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، إلى غير ذلك، بتزويد المكتبة بكل ما هو جديد دائماً. وفيما يتعلق بالإعارة الخارجية. أكد السيد عيد الكواري أنه يمكن لمراجعي المكتبة استعارة ثلاثة عناوين، لمدة شهر، قابلة للتجديد.

1322

| 16 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
الشيخ عبدالرحمن بن حمد: تشريف صاحب السمو معرض الكتاب يدعم المسيرة الثقافية

أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، يعزز نشر الثقافة في المجتمع، وقال سعادته في منشور عبر منصة إكس: تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى معرض الدوحة الدولي للكتاب 33 يشكل ركنا أساسيا لدعم المسيرة الثقافية، ويحفز دعمه الدائم دور النشر القطرية على الاستمرار في الانتاج الثقافي كما يعزّز نشر الثقافة في المجتمع القطري وتنمية حاضنته الثقافية لتوطين القراءة ويشجّع دور النشر من الدول الصديقة والشقيقة على المشاركة الفاعلة لتطوير التبادل الثقافي.

1152

| 16 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تفتتح معرض ذاكرة العصور للفنان التشكيلي رؤوف العطار

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض /ذاكرة العصور/ للفنان التشكيلي العراقي الدكتور رؤوف العطار، ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 20 مايو الجاري، 36 لوحة عبر من خلالها الفنان عن نظرته للرموز التاريخية والتراثية التي انبنت عليها حضارة العراق بصفة خاصة والحضارة العربية ككل. وفي هذا السياق، قال الفنان التشكيلي الدكتور رؤوف العطار: لقد ركزت في هذا المعرض على الرموز التي بني عليها التراث العربي وليس فقط تراث العراق وحضارته، حيث عملت على كيفية تحويل الرمز إلى معنى. كما سلطت الضوء في جزء من اللوحات على بغداد القديمة التي مر بها الرحالة الأجانب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وأوضح أن اللوحات الفنية تتضمن عددا من الرموز ومنها الخاصة بألف ليلة وليلة وهي من أكثر الرموز التراثية التي اتصف بها الشرق الأوسط بصفة عامة، بالإضافة إلى رموز أخرى ارتبطت بحياة الناس.

850

| 15 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
ندوة بمعرض الدوحة للكتاب تناقش دور قطر الرائد في تعزيز الدبلوماسية الثقافية

نظمت وزارة الثقافة مساء اليوم ندوة بعنوان: قطر والدبلوماسية الثقافية، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثالثة والثلاثين. حضر الندوة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من كبار الشخصيات، وجمع من المثقفين وجمهور المعرض. وشارك في الندوة كل من سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، والسيد علي زينل مندوب قطر الدائم لدى /اليونسكو/ السابق، وأدارها الدكتور نوزاد عبد الرحمن الهيتي أستاذ بالمعهد الدبلوماسي واستشاري اقتصادي. واستعرض السيد علي زينل في البداية جهود دولة قطر المتواصلة لتعزيز دبلوماسيتها الثقافية، والتي شملت الكثير من المبادرات كان آخرها إقامة احتفالية نظمتها وزارة الثقافة في مقر /اليونسكو/ في العاصمة الفرنسية باريس بمناسبة مرور 20 عاما على اتفاقية التراث الثقافي غير المادي 2003.. كما أشار إلى عدد من المبادرات الأخرى، وأهمها مبادرة /الأعوام الثقافية/، التي بدأت عام 2012 مع اليابان، وشملت عددا كبيرا من الدول لتتواصل هذا العام مع المملكة المغربية، وكذلك إنشاء البيت الثقافي العربي الديوان في العاصمة الألمانية برلين، الذي افتتح خلال العام الثقافي قطر ألمانيا 2017، وجائزة قوس النصر لسباق الخيل والتي تقام في العاصمة الفرنسية ويصاحبها العديد من الفعاليات الثقافية. كما تطرق إلى جهود المؤسسات الخاصة والأفراد في تعزيز الدبلوماسية الثقافية القطرية، مستشهدا في هذا السياق بمبادرة المجلس.. حوار الثقافات وهو معرض ثقافي يضم مقتنيات فريدة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الذي انتقل إلى عدة عواصم عالمية. ودعا السيد علي زينل إلى أن تتبنى الدولة إنشاء مراكز ثقافية في عواصم عالمية مهمة في إطار اهتمامها بتعزيز الثقافة العربية ونشر الثقافة الدبلوماسية. ومن جهته تناول سعادة الدكتور ناصر الحنزاب، اهتمام دولة قطر المبكر بالدبلوماسية الثقافية منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، الذي طبع الكتب على نفقته الخاصة في الهند وأرسلها في مختلف البلاد لنشر المعرفة، ما يدل على وجود نهج لدولة قطر في هذا الشأن مازال متواصلا حتى اليوم.. كما أشار إلى تأسيس جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ودورها الذي يؤكد هذا النهج وما تقوم به الجائزة من التعريف بالثقافات، كما اهتمت بتوقيع اتفاقية مع اليونسكو لترجمة إصداراتها الخاصة بطريق الحرير. وقال إن هناك إرادة سياسية في الدولة للتعريف بالثقافة القطرية، مشيدا بجهود وزارة الثقافة على المستوى المحلي والدولي في هذا الخصوص ومنها معرض الثقافة الذي أقيم في مقر اليونسكو مؤخرا حيث حضره أكثر من 300 دبلوماسي حول العالم وشكل نقطة تحول في التعريف بالثقافة القطرية في مقر يضم ممثلين لكل دول العالم. كما أكد أن دولة قطر لعبت دورا جوهريا في ترسيخ الأمن والسلام الدوليين على المستوى الإقليمي والدولي من خلال ترسيخ ثقافة الحوار بين الشعوب. وقال إن قطر تقود العديد من الجهود الدولية في تعزيز السلام وإيجاد الاستقرار وخاصة في نطاق اختصاصات عمل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، التي ترسم السياسات الدولية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقال إن دولة قطر عضو مجلس تنفيذي في /اليونسكو/، وتترأس هيئة الاتفاقيات والتوصيات فيها، وذلك نتيجة لجهود دولة قطر الثقافية عالميا . كما أشار إلى أن أهداف /اليونسكو/ تتقاطع مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهتم بالثقافة والتراث، لافتا إلى حرص وزارة الثقافة على تسجيل عدد من عناصر التراث الثقافي غير المادي على قائمة اليونسكو ومن أبرزها البشت، والعرضة القطرية. كما نوه سعادته بالكثير من المبادرات للدولة لنشر التعليم في العالم ومن ذلك مبادرة علم طفلا ومؤسسة التعليم فوق الجميع التي تبنت تعليم حوالي 17 مليون طفل حول العالم وغيرها من المبادرات التي تعزز الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر.

922

| 15 مايو 2024

ثقافة وفنون الشرق
سور الأزبكية يستقطب جمهور معرض الدوحة للكتاب بكنوزه التاريخية

في ظاهرة فريدة لم تتكرر من قبل مع مكتبات سور الأزبكية بالقاهرة، حرص معرض الدوحة الدولي للكتاب على جلب 8 مكتبات من سور الأزبكية العريق، الذي يصل عمره إلى 100 عام، ليقدمها المعرض إلى جمهوره من عُشاق القراءة، واقتناء الكتب القديمة. الشرق تجولت في مقر السور بالمعرض، حيث يحاكي السور في تصميمه نفس الطابع المعماري، القائم في القاهرة، والتقت عدداً من أصحاب المكتبات المشاركة في المعرض، والذين أكدوا حرصهم على جلب كل ما هو نفيس إلى الجمهور. ويؤكد أصحاب المكتبات أن الجمهور القطري يحرص على اقتناء نوادر الكتب، وخاصة التاريخية، لاسيما التي ورد فيها ذكر قطر، أو تلك التي تتناول تاريخ وتراث قطر، ما يعكس اهتمام رواد المعرض بالقراءة، واقتناء أمهات الكتب. نوادر الكتب في مكتبة ناصر طه، يقول صاحبها، والذي تسمى المكتبة باسمه، إن هذه أول مشاركة للمكتبة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، برعاية وزارة الثقافة، وأن المكتبة حرصت على المشاركة بأندر الكتب في مختلف المجالات،وخاصة كتب التاريخ، والأخرى الخاصة بالأطفال، فضلاً عن الدوريات الموجهة لها. ويبدي سعادته الكبيرة بالمشاركة في معرض الدوحة للكتاب، لما يكتسب من أهمية كبيرة في أوساط الناشرين، والذين يحرصون على المشاركة فيه، خاصة وأنه يحظى بحضور جماهيري كبير، من عشاق القراءة.لافتاً إلى التصميم المميز لجناح سور الأزبكية في المعرض، والذي يضاهي موقعه في القاهرة. ويقول: إنه يلاحظ أن رواد المعرض يحرصون على اقتناء الكتب التاريخية، وأن لديهم شغفا بالاطلاع على ما كُتب عن قطر في كتب التاريخ القديمة، الأمر الذي يعكس وعياً كبيراً في أوساط الجمهور القطري. عناوين مختلفة أما السيد محمد علي والي، والذي تسمى مكتبته باسمه، فيقول إن جناح مكتبته يعرض مختلف عناوين الكتبر من فلسفة وعلم نفس، علاوة على الكتب الإسلامية، والتاريخية القديمة، والتي حرص على اقتنائها، بالشراء من أصحابها، أو من خلال الورثة الذين قاموا ببيع هذه الكتب لمكتبته. ويتابع: إن الكتب التراثية هى الأكثر إقبالاً ورواجاً في مكتبته، حيث يحرص جمهور المعرض على اقتنائها، واصفاً معرض الدوحة بأنه «أكثر من رائع، لاسيما في فكرته المميزة بجلب مكتبات سوق الأزبكية إلى الدوحة بنفس التصميم التي هى عليه المكتبات في القاهرة، الأمر الذي يعكس حرص المعرض على جلب كل ما هو عريق لجمهوره، خاصة وأن مكتبات الأزبكية تتسم بالعراقة، إذ يصل عمرها إلى مائة عام تقريباً، كما أنها متخصصة في بيع الكتب القديمة. أما السيد عادل حسين، صاحب المكتبة التي تسمى باسمه. فيقول إن مكتبته تقدم مختلف الإصدارات القانونية والأدبية، علاوة على الدوريات القديمة، وأن هناك من الكتب التي تقدمها المكتبة لا نظير لها في أي مكتبة أخرى، كونها كتباً أصلية، تنفرد بها المكتبة بعرضها. ويضيف أن مكتبته تحرص على تقديم كل ما هو قديم لعشاق القراءة في مختلف المجالات، وأنه يحرص دائما على تزويد مكتبته بكتب تاريخية، اقتناها من أصحابها، أو من الورثة الذين ظلوا يحتفظون بهذه الكتب في مكتباتهم. دوريات قديمة وبدوره، يقول السيد أحمد عاطف، صاحب مكتبة عاطف للتراث، إن جميع ما تعرضه مكتبه هى كتب أصلية بالدرجة الأولى، ويكاد يكون لا نظير لها في مكتبة أخرى، علاوة على حرص المكتبة على استعادة القراء إلى الدوريات القديمة، مثل مجلة «المصور»، ومجلة «اللطائف»، «كما أن لدينا وثائق زواج قديمة تعود إلى أكثر من 150 عاماً، الأمر الذي يعكس طبيعة الحياة وقتها، من مهور، وجوانب أخرى متعلقة بالزواج، وهو ما يفيد الباحثين والأكاديميين من المتخصصين في علم الاجتماع». ويتابع: إن الجمهور القطري يبحث دائماً عن نوادر الكتب، لاسيما تلك التي ورد فيها ذكر قطر، أو التي تتناول التاريخ القطري، وحياة أهل قطر قديماً، ما يعكس ولع القطريين بالقراءة، وارتباطهم بتاريخهم وتراثهم. فاطمة المهندي تدشن 3 كتب بالصالون الثقافي دشنت الكاتبة فاطمة أحمد المهندي ثلاثة كتب جديدة لها، وذلك في مقر الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب. والكتب هى»أنهار غير آسنة، الصحة العقلية في الطب الشعبي السريلانكي.. الآيورفيدا، إقتباسات فلكية من الحضارة الهندية». وأعربت فاطمة المهندي عن مدى سعادتها بتدشين هذه الكتب في معرض الدوحة للكتاب، لما يكتسب من أهمية كبيرة في أوساط الناشرين والقراء. وقالت إنها في كتاب «الصحة العقلية في الطب الشعبي السريلانكي.. الآيورفيدا»، شرحت كوامن العلاج الأرفيدي وأسراره وأسماء الأعشاب الطبيّة التي تُستخدم لعلاج الأمراض العقلية والنفسية والتي لن يشرحها أي طبيب في زيارة عابرة. وهذه المعلومات حصرية وغير موجودة في أي برنامج على وسائل التواصل الاجتماعي لأنه حصيلة بحث ودراسة في أرقى المعاهد اليابانية السريلانكية للعلاج بالآيرفيدا.وعن كتابها»أنهار غير آسنة»، أضافت: انه عبارة عن رواية تسرد قصة فتاة جامعية قررت السفر لاستكمال دراستها، لأنها آمنت بأن فرص الحياة كالقوافل لا تنتظر أحدا، وأن الإنسان النبيه هو من يركب القافلة لئلا تموت روحه بين التسويف والقلق. أما كتابها «إقتباسات فلكية من الحضارة الهندية»، فقالت الكاتبة فاطمة المهندي: إنه يشرح وجهات النظر الفلكية في ذلك وكيفية تقليل الطاقة السلبية المنبعثة من الجسم أو التي تخترق الجسم بناءً على الفكر الهندي. لافتة إلى أن الكتاب يتوجه لمن عمره أكبر من 25 سنة ولديه اهتمام بالعلوم الفلكية. بحث أهمية الثقافة في توعية المجتمع بجرائم المخدرات عقد الصالون الثقافي للملتقى القطري للمؤلفين ندوة بعنوان «المسؤولية المجتمعية في ثقافة وتوعية المجتمع للتصدي لجرائم المخدرات»، بمشاركة كل من د. عبد الله الشهواني الهاجري ضابط منتدب في جهاز الشرطة الخليجية، ومصعب نصار عضو هيئة التدريس بكلية الشرطة، وأدارها الكاتب عبدالله المري. واستعرض د. عبدالله الهاجري جهود دولة قطر في التوعية بقضايا المخدرات خاصة في المناسبات الكبرى المحلية والدولية، حيث تعمل الدولة على محاربة الأسباب الجذرية لهذه الجرائم التي تنتشر عالميا، في ظل تنوع المخدرات خاصة التصنيعية، مشيرا إلى قيام القانون القطري بمواجهة مثل هذه الجرائم. ومن جهته تناول د. مصعب نصار أهمية تكامل جهود المجتمع بمختلف مؤسساته سواء الحكومية أو غير الحكومية في تعزيز الوعي الأمني وفي القيام بالتوعية بخطورة هذه الجرائم واستخدام كافة الوسائل الحديثة في التصدي لهذه الجرائم. المعرض يناقش «دور المنصات الأدبية في تعزيز الحراك» شهد الصالون الثقافي في معرض الكتاب ندوة بعنوان «دور المنصات الأدبية والثقافية في تعزيز الحراك الثقافي»، قدمها الكاتب محمد الشبراوي، الإعلامي في شبكة الجزيرة الإعلامية، وأدارت الحوار الكاتبة عبير حيدر.وتناول الشبراوي العديد من الأخطاء التي تقع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تلك الأخطاء التاريخية والمغالطات العديدة التي شهدها مسلسل «الإمام الشافعي». لافتا إلى جملة من المغالطات العديدة التي تناولها المسلسل.وفي سياق آخر، شدد الشبراوي على ضرورة تعزيز القراءة لدى الكاتب، والتخصص فيما يكتبه، لا سيما فيما يتعلق بكتابة الدراما التاريخية، مبديا أسفه تجاه المهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي، والذين لا يقرأون وينخرطون في كتابات لهم عبر هذه المواقع، دون أن يكون لهم اطلاع في المجال الذين يكتبون فيه.وانتقد ما يوصف بالشللية في الأدب. وقال إن هذه الظاهرة تكاد تكون حاضرة في العديد من المجالات التي تتداخل فيها الشللية. محذرا من ظاهرة الأخطاء الاملائية واللغوية في كتابة المحتوى وعدم الإقدام على تحسينه، وخاصة بين فئة الشباب.وشدد على أهمية الاعتناء باللغة العربية، والتحدث والكتابة بها، وخاصة من جانب أبنائها، أو في أوساط الناطقين بها، «لأن التحدث والكتابة بغيرها في أوساط الناطقين بالعربية، هو من التبعية المقيتة، خاصة وأنها لغة رشيقة، وليست صعبة كما يتوهم البعض». مؤكدا أن اللغة العربية تحتاج إخلاصا من الجميع، والذين يجب عليهم أيضا أن يكونوا صادقين في ذلك، حتى تعود المهابة إليها.وفيما يتعلق بمدى إيجابية أو سلبية مواقع التواصل الاجتماعي. أكد أن كل شيء له سلبياته وايجابياته، وأنه يمكن للأدباء الاستفادة من المنصات الرقمية بتقديم أنفسهم أو عرض إنتاجهم لروادها من خلالها، وحتى يكون ذلك بديلا عما قد تقع فيه من تجاوزات لغوية.

1504

| 15 مايو 2024

ثقافة وفنون الشرق
عبدالله العطية: قطر رقم صعب في صناعة الطاقة لا يمكن تجاوزه

أكد سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق، أن دولة قطر أصبحت رقما صعبا في مجال الغاز يصعب تجاوزه بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وتاريخ ممتد في قطاع الطاقة. جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي عقد مع سعادته على المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الـ33 بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من كبار الشخصيات والمفكرين والمثقفين. وتحدث سعادته عن بدايات توليه وزارة الطاقة والصناعة عام 1992 والتحديات التي واجهته في ذاك الوقت، وأوضح أنه رغم التحديات الكبيرة بدأت دولة قطر طريقها في مجال الغاز مع تصدير أول باخرة للغاز في أواخر عام 1997 من ميناء رأس لفان. وقال سعادته، إن قطر الآن تمتلك أكبر حقل للغاز في العالم على مساحة 110 كم2، كما أن الغاز القطري يسمى «الغاز الغني» والذي يحتوي على مواد متعددة، والعديد من المشتقات التي استفادت منها الدولة في توسيع صناعاتها في البتروكيماويات وبناء أكبر مصفاة للغاز، وصولا إلى التصدير لــ 99 دولة. وأوضح أن قطر أصبحت اليوم أكبر دولة مصدرة للهليوم والغاز الطبيعي المضغوط في العالم، مشيرا إلى بناء أكبر مصفاة في العالم للمكثفات الغازية، كما تمتلك الدولة أكبر شركة ناقلات غاز على مستوى العالم وهي شركة «ناقلات»، مؤكدا على أن دولة قطر أصبحت رقما صعبا في هذه الصناعة يصعب تجاوزه. وأشار سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق، إلى أن مسيرة العمل الممتدة على مدار 45 عامًا لم تكن سهلة، بل كانت نتاج عمل مستمر ومتواصل، واجتهاد وعطاء فريق كامل من أبناء الوطن الذين كانوا وراء هذا النجاح. وتطرق سعادته خلال حديثه، إلى نشأته وذكريات الطفولة بمنطقة البدع وانتقاله منها إلى منطقة السد، ومراحل دراسته وتخرجه حتى التحاقه بالعمل في وزارة المالية والبترول رئيسا لقسم العلاقات العامة في بدايات السبعينيات، ثم مديرا لإدارة العلاقات الدولية إلى أن أصبح مديرا لمكتب الوزير في عام 1989، وانتقاله للعمل مديرا لمكتب وزير الداخلية. تفاعل لافت مع فعاليات الأطفال بالمعرض تقدم وزارة الثقافة باقة متنوعة من الفعاليات للأطفال ضمن معرض الدوحة للكتاب من خلال جناح «دوحة الأطفال». وتضم دوحة الأطفال خمسة أقسام تحمل أسماء علماء عرب ومسلمين، ومنها قسم «الفلك» والذي يحمل اسم عباس بن فرناس، ويتعرف الزوار في هذا القسم على علوم الفلك، ويشاركون في فعاليات تتعلق بهذا المجال أيضا، والقسم الثاني هو «العلوم الصحية وجسم الإنسان» ويحمل اسم أبو بكر الرازي، والقسم الثالث «الفنون البصرية»، والقسم الرابع «واحة القراءة»، وأخيرا قسم «المسرح» الذي يستضيف مجموعة من الفعاليات المختلفة والعروض المتنوعة للأطفال. واستضاف المسرح ورشة بعنوان «طباعة ثلاثية الأبعاد للأطفال ذوي الإعاقة» وهي ورشة تفاعلية تستهدف الأطفال ذوي الإعاقة تسهم في إثراء معرفتهم حول التكنولوجيا، بالإضافة إلى فعالية «سراج» التي تحمل اسم مسلسل تلفزيوني ترفيهي ثلاثي الأبعاد أطلقته مؤسسة قطر لمساعدة الأطفال في تعلّم العربية بأسلوب ممتع، حيث يستهدف العرض إثراء لغة الأطفال العربية وتدريبهم على النطق الصحيح للأحرف والكلمات. وتحظى دوحة الأطفال بتوافد عدد كبير من الأسر والأطفال للمشاركة في الأجنحة التي تثري المعرفة وتزيد من ترابط الأطفال بالقراءة من الكتاب، إضافة إلى الورش . وزارة الأوقاف تدشّن إصدارها الجديد من كتاب الأمة دشّنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، إصدارها الجديد من كتاب الأمة: «الاجتهاد المقاصدي.. حجيته.. ضوابطه.. مجالاته» للأستاذ الدكتور نور الدين بن مختار الخادمي، أستاذ الدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بجامعة قطر، والذي يقع في جزأين: العدد الأول والثاني بعد المائتين (201- 202) من سلسلة «كتاب الأمة». جاء تدشين الكتاب في جناح وزارة الأوقاف بمعرض الدوحة الدولي للكتاب بحضور الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وعدد من زوار المعرض الذين حرصوا على حضور تدشين الكتاب. وأوضح مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن الوزارة قامت بإعادة طباعة هذا الكتاب نظراً لأهمية وزيادة الطلب عليه من الباحثين وطلبة الجامعات؛ كونه أحد المقررات الدراسية بعدد من الجامعات والكليات في العالم الإسلامي. وأشار د. أحمد بن محمد آل ثاني أن الطبعة الجديدة للكتاب جاءت بعد مراجعته وتصحيحه وإخراجه بشكل جديد يليق بمكانة الكتاب وأهميته ضمن إصدارات سلسلة كتاب الأمة التي مرّ عليها أكثر من أربعين سنة من العطاء في العلم والثقافة والمعرفة. من جهته ذكر د. نور الدين الخادمي أن الكتاب يتمحور حول «مقاصد الشريعة الإسلامية»، التي تعتبر فنا من فنون الشريعة المعتبرة، لها أهميتها ومكانتها. وأضاف أن الكتاب محاولة لإعادة طرح موضوع «الاجتهاد المقاصدي» واستدعائه إلى ساحة الاهتمام الفقهي والفكري. تدشين «جرائم وعلوم جنائية» السبت يشهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة للكتاب يوم السبت القادم تدشين كتاب «جرائم وعلوم جنائية»، للخبير الراحل عبدالرزاق محمد نصر العلواني، والصادر عن مكتبة الأسرة العربية. يتمحور الكتاب في أجزائه الثلاثة حول الجريمة من أبعاد مختلفة، حيث يتناول المؤلف في الجزء الأول القصص عن جرائم وقعت وملابساتها،لينتقل بعد ذلك إلى البعد العلمي الخاص بالأدلة الجرمية، وفي الجزء الثالث يجمع مقالات متنوعة تسرد من الخبرات ما فيه فائدة للباحثين. وفي تقديمه للكتاب، ذكر الخبير الراحل عبدالرزاق العلواني أن ما دفعه إلى كتابه الإفادة من بعض الحوادث الجنائية التي وقعت خلال عمله الجنائي والتطبيقي في كل من دولة قطر، وسورية، على نحو ما ضمه الجزء الأول من الكتاب.

1386

| 15 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
فناك قطر يحتفي بالثقافة الفرنسية في معرض الدوحة الدولي للكتاب الدورة 33

أعلن فناك قطر، الوجهة الأمثل لكلّ الاحتياجات الثقافية، والترفيهية والتكنولوجية، عن مشاركته في الدورة الثالثة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي يقُام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 9 إلى 18 مايو 2024. بالشراكة مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر، يؤكد فناك قطر التزامه بتعزيز التبادل الثقافي ونشر الثقافة في المجتمع. منذ عام 2014، يشارك فناك بشكل فعاّل في معرض الدوحة الدولي للكتاب مجسّداً رسالته الدائمة، الثقافة للجميع. وفي هذا العام، يواصل فناك قطر تقليده المتبع باستضافة ورش عمل ثقافية وفنية لطلاب من المدارس الرائدة الناطقة باللغة الفرنسية في قطر مع الكاتبة الفرنسية الشهيرة لأدب الأطفال، صوفي أدريانسن. كما تضمّنت الأنشطة جلسات سرد قصص يومية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، حيث استمتعوا بحكايات مُسلية مع الرّاويتين آني بينوا وماريون بيليون. وبعد تجربة سرد القصص التفاعلية، شارك الأطفال في ورشة عمل إبداعية مستوحاة من السرد، مما يغذيّ خيالهم، ويعزّز تطوير لغتهم. وكجزء من برنامج المعرض، رحّب فناك قطر وشركاؤه بدار النشر إصدارات فاتون في حلقة نقاشية، والتي تشتهر بمساهماتها في تاريخ الفن، وعلم الآثار، والثقافة العامة، وكتب الأطفال، كما تجسّد جوهر التراث الفكري الفرنسي. فضلًا عن ذلك، استضاف فناك قطر المدير العام للمدرسة الفرنسية القطرية فولتير، الدكتور سيرج تيلمان، في حفل توقيع خاص لكتابيه Êtres Embrassés وLettres Enlacées، مما أثرى التجربة الثقافية للحدث. وأعرب السيد بدر الدرويش، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لفيفتي ون إيست، عن اعتزازه بمشاركة فناك قطر، قائلًا: إن حضور فناك قطر في معرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس التزامنا المستمر بإثراء المشهد الثقافي في قطر. نحن فخورون بالتعاون مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي لتعزيز التعليم والتبادل الثقافي في المجتمع. وتبعًا لمشاركتنا في هذا المعرض الفريد على مدار السنوات العشر الماضية، يسعدنا أن نواصل تقاليدنا في دعم مثل هذه الأحداث الثقافية المهمة اليوم وفي السنوات المقبلة. وبدوره علّق سعادة السيد جان باتيست فافر، سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر، معرباً عن امتنانه لفناك قطر على شراكته ومؤكدا على أهمية المعرض في تعزيز الحوار الثقافي والعلاقات الثنائية بين قطر وفرنسا. وقال: يعد معرض الدوحة الدولي للكتاب بمثابة منصة للاحتفال بالتنوع، وتعزيز الحوار، وحب الأدب والتعلم. إن تفاني فناك قطر في نشر الثقافة الفرنسية يغُني النسيج الثقافي في قطر، ويعزّز شراكتنا الطويلة الأمد. وقد استوحي تصميم الجناح لهذه العام من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 المقبلة مع مزيج يعكس فن العمارة والرمزية الثقافية، حيث تم الاهتمام بأدق التفاصيل لنقل الزوار في تجربة ساحرة إلى قلب فرنسا. فكل عنصر، بدءًا من التفاصيل المعقدة للمعالم ووصولًا إلى الأجواء المرافقة لها، معدّ باحترافية لإثارة التشويق ومشاعر الدهشة والإعجاب، مقدمًا للزوار دعوة إلى رحلة اكتشاف التراث الفرنسي الغني. في صدارة الجناح، يرتفع قوس النصر المُبهر ببنيته الضخمة والأنيقة كعنصر معماري لافت يحمل رفوفًا للكتب، ويرمز في الوقت ذاته إلى بوابة عالم عجائب الأدب. وبمجرد دخول الزوار إلى هذا المكان، تنجذب أنظارهم إلى الوجود الشامخ لبرج إيفل، تلك المنارة التي تعكس روح الابتكار والإبداع. تحيط بقاعدة برج إيفل رفوف ترمز إلى الجذور والثقافة الفرنسية، وتقدم عرضًا تفاعلياً لمجموعة متنوعة من الكنوز الأدبية والعناوين لجميع الأعمار بالشراكة مع فناك قطر. واحتفالًا بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 المرتقبة في فرنسا، استضاف الجناح أيضًا مجموعة صغيرة من التذكارات من الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في فرنسا عام 1968 والتي أعارها 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. بالإضافة إلى ذلك، قدمّ الجناح معرضًا رقمياًّ تابعًا للمتحف الوطني للرياضة في فرنسا بعنوان النساء في الألعاب الأولمبية – Les Elles des Jeux والذي دعا الزوار لاكتشاف مسيرة تاريخية طويلة تخطّت الـ 130 عامًا، بدءًا من استبعاد النساء وحتى النضال من أجل المساواة في الألعاب الأولمبية. تشكّل هذه التذكارات والمعرض الرقمي رحلة ملهمة وتفاعلية تسُرد فيها قصة الألعاب الأولمبية والرياضات العالمية ليستمتع بها الجميع. يعد معرض الدوحة الدولي للكتاب بمثابة شهادة على الإرث الدائم للتبادل الأدبي والثقافي. منذ انطلاقته في عام 1972، اجتذب المعرض دور النشر الرائدة من جميع أنحاء العالم، حيث قدمّ مجموعة متنوعة من الكنوز الأدبية. وبمشاركة أكثر من 400 دار نشر من 34 دولة، يواصل معرض الدوحة الدولي للكتاب جذب الجماهير من جميع أنحاء العالم العربي ومنطقة الخليج وخارجها. ولأولئك الذين يحملون شغفاً خاصًا بالثقافة الفرنسية، فهم مدعوون للانضمام إلى الاحتفال بالأدب والمعرفة.

1058

| 14 مايو 2024

ثقافة وفنون الشرق
وكيل وزارة الثقافة العُماني سعيد البوسعيدي لـ الشرق: تفعيل التعاون الثقافي بين قطر والسلطنة

أكد سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة في سلطنة عمان أن التعاون في المجال الثقافي بين البلدين الشقيقين يقوم على أسس راسخة أبرزها التوجيهات السديدة للقادة حفظهم الله، وقال في حوار خاص مع الشرق إن حضور صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب العماني في مراسم حفل افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب يؤكد أهمية مشاركة السلطنة كضيف شرف الدورة الثالثة والثلاثين، ناهيك عن حجم المشاركة الرسمية والأهلية، وتنوع البرنامج الثقافي الذي روعي فيه الشراكة بين المبدع العُماني والقطري، مشيرا الى أن جميع هذه المقومات تلبي الطموح المأمول، وترقى بالمشاركة إلى المكانة التي تليق بمعرض الدوحة للكتاب، وأشاد سعادته بالمستوى التنظيمي والجمالي المبهر الذي ظهر به معرض الدوحة في دورته الحالية، لافتا الى أن الدعم في مجالات متعددة مثل صناعة الكتاب والفنون وتعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية أبرز ما نصّت عليه مذكرة التعاون التي تم توقيعها على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب، لافتا الى أن هناك أطرا واضحة لتفعيل اتفاقيات التعاون بين البلدين، وقال إن الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون هي المرجعية الرئيسية المنظمة للعمل الثقافي بين دول الخليج العربية. كما تناول الحوار عددا من المواضيع الأخرى التي لها علاقة بمقومات النهضة الثقافية في سلطنة عمان.. فإلى نص الحوار. - كيف تقيّمون معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثالثة والثلاثين، وما هي قراءتكم لشعار المعرض بالمعرفة تبنى الحضارات؟ نحن ننظر إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب باعتباره حدثا ثقافيا وحضاريا بارزا، وهو أحد أعرق المعارض في المنطقة، لاسيما وهو يبلغ دورته الثالثة والثلاثين هذا العام. وإنه لمن بواعث الفخر أن نشاهد هذا التطور المستمر للمعرض عاما بعد آخر، حتى بات أحد أهم المعارض عربيا وعالميا، ويحظى بهذه المكانة المرموقة التي تحققت من خلال رصيده المتراكم الذي تشكل عبر السنين. وإننا نعرب عن إعجابنا الكبير بهذا المعرض، ونشيد بالجهود الجبارة المبذولة في تنظيمه وإخراجه بهذا المستوى المشرف، الذي هو ليس بغريب على دولة قطر. وقد أحسن المنظمون اختيار الشعار الذي يحمله المعرض هذا العام، فهو يعبر عن حقيقة حضارية وثقافية ومعرفية أثبتتها تجارب التاريخ، ومن شأنه أن يلفت المتابع إلى مسألة جوهرية في مسيرة الحياة الإنسانية وفلسفة قيام الحضارات وبناء الأوطان. تطور ملحوظ - ما الجوانب التي استوقفتكم في الدورة الجديدة من معرض الدوحة للكتاب، وماذا تعكس هذه الجوانب في نظركم؟ يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب تطوراً ملحوظاً من عام الى آخر، وهذا دون شك يعكس رؤية القائمين عليه في تطوير المعرض ليواكب التقدم المستمر في الفكر والمعرفة و صناعة النشر والتوزيع، وتستوقف الزائر للمعرض عدة جوانب، لعل أبرزها دقة التنظيم، وسعة المكان، وانسيابية الحركة، واللمسات الفنية والجمالية التي حرص المنظمون على إضافتها، إلى جانب العدد الكبير من الدول وعدد دور النشر المشاركة، بالإضافة إلى المناشط الثقافية والفنية التي تلبي ميول كل الفئات الاجتماعية وتشكل عنصر جذب للزوار، الأمر الذي يجعل من زيارة معرض الكتاب متعة خاصة للمرتادين، وكذلك ركن الطفل بتفاصيلة المهمة، وسوق الأزبكية الذي لاشك أنه يعكس مدى الاهتمام بأسواق الكتاب حول العالم وأهميتها. حقائق واضحة - تُعرف معارض الكتاب بأنها وسيلة لإنتاج المعرفة وتآلف الرؤى حولها. كيف برأيكم عكس معرض الدوحة الدولي للكتاب هذه المعادلة؟ تعد معارض الكتب حدثاً ثقافياً ومعرفيا وتنمويا، وهي تسهم في الارتقاء بالوعي وتعزيز قيم القراءة بين أفراد المجتمع. كما أنها تعد ميدانا خصبا لدعم صناعة النشر، وتوفر مظلة فسيحة للالتقاء بين الناشرين والكتاب والأدباء والقراء على حد سواء، لذلك فهي أسواق معرفية بامتياز، وأكد معرض الدوحة الدولي للكتاب نجاحه وتميزه في هذا المسعى، وليس أدل على ذلك من هذا العدد الكبير من دور النشر التي تسعى للمشاركة فيه، من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى هذه الكوكبة من الكتاب والأدباء والفنانين والمبدعين والإعلاميين الذين يتوافدون عليه مشاركين وزائرين. إن هذه حقائق واضحة للعيان لمسناها على أرض الواقع أثناء تجوالنا في هذا المعرض العريق. ضيف شرف مميّز - تحلّ سلطنة عمان ضيف شرف مميز على الدورة الثالثة والثلاثين للمعرض. ما هي حقول الثقافة والمعرفة التي حرصتم على إبرازها في هذه المشاركة، وما الأدوات التي توسلتم بها لترجمة هذا الحضور المبهر للسلطنة؟ نحن نعبّر عن سعادتنا الكبيرة بالمشاركة كضيف شرف في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهذا يمثل لنا فرصة طيبة لتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين وتقديم جوانب من منجزنا الإبداعي والفكري للإنسان القطري ومرتادي معرض الدوحة. وقد كانت رؤيتنا منذ البداية أن تكون هذه المشاركة في المستوى المأمول الذي يلبي الطموح ويرقى إلى المكانة اللائقة بمعرض الدوحة. وتأكيدا على هذه الأهمية جاءت مشاركة صاحب السمو ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، في مراسم حفل الافتتاح. كما يتجلى ذلك في حجم المشاركة الرسمية والأهلية، حيث تشارك إلى جانب وزارة الثقافة والرياضة والشباب، كل من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ووزارة الإعلام ووزارة التراث والسياحة وجامعة السلطان قابوس. والزائر لجناح سلطنة عمان في المعرض سيلمس الثراء والتنوع في محتويات الجناح من مخطوطات نادرة وكنوز معرفية تعكس جانبا من التاريخ الحضاري والثقافي لسلطنة عمان، والتعريف بالمقومات السياحية والحضارية التي تتميز بها سلطنة عمان، وركن خاص بالمصادر الفكرية العمانية، بالإضافة الى تجسيد بعض الشخصيات التاريخية المسجلة ضمن الشخصيات المؤثرة عالميا باليونسكو مثل الملاح العماني احمد بن ماجد، وعالم اللغة الخليل بن أحمد الفراهيدي، والطبيب والصيدلاني راشد بن عميرة الرستاقي وغيرها من الشخصيات.وفي المجال الفني هناك معرض تصوير ضوئي حمل عنوان (أرض اللبان) اشتمل على مجموعة من الصور التي تحكي عن الطبيعة العمانية المتفردة بالإضافة الى تقديم عروض فنية شعبية عُمانية، كما قدمت فرقة الأوركسترا السيمفونية العمانية ليلتين عمانيتين في سماء الدوحة احتفاءً بهذه المشاركة. كما أعددنا برنامجا ثقافيا منوعا راعينا فيه الشراكة بين المبدع العماني والقطري وتسليط الضوء على عمق هذه الأواصر والعلاقات الثقافية بين البلدين، و راعينا وجود العنصر الفني الذي يجسد جانبا من الإرث العماني الأصيل ويسهم في خلق جو من المتعة والبهجة لدى مرتادي المعرض. تعزيز العلاقات - برأيكم، ماذا يعكس اختيار سلطنة عمان ضيف شرف معرض الدوحة الدولي للكتاب الثالث والثلاثين؟ في نظرنا نرى أن ذلك يأتي ترجمة لعمق العلاقات القائمة بين البلدين، ويمثل تجسيدا لتوجه القيادتين في البلدين نحو تعزيز هذه العلاقات وتطويرها على مختلف الأصعدة والمجالات، ومن بينها المجال الثقافي الذي توليه القيادتان اهتماما كبيرا. ونحن نرى أن معارض الكتاب تمثل المنطلق الأكبر لتحقيق ذلك وترجمته وبلورته في صورة عملية واقعية تحقق التطلعات وتقوي وشائج الإخاء والمودة، وهنا يأتي الدور المحوري للثقافة والفنون. - انبثق عن زيارتكم للدوحة توقيع اتفاقية شراكة بين وزارتي الثقافة القطرية والعمانية. فماهي تفاصيل هذه الاتفاقية، وكيف ستعملون على تحقيق بنودها على أرض الواقع؟ الشراكة بين سلطة عمان ودولة قطر قائمة وراسخة، وتمتد إلى سنوات طويلة. لكن هذه الاتفاقيات تأتي لتضع أطرا واضحة لتفعيلها، لاسيما الأمور ذات الاهتمام المشترك والتي تحظى بالأولوية لدى الجانبين. ومن هنا نصّت مذكرة التفاهم التي وقعناها مؤخرا على تبادل الدعم في مجالات متعددة مثل صناعة الكتاب والنشر والتأليف والترجمة والرقمية، ومعارض الكتاب، والفنون المختلفة مثل الموسيقى والمسرح، بالإضافة إلى المكتبات والأرشفة، وحماية وتثمين الموروث الثقافي غير المادي والتعاون في هذا المجال، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية، إلى جانب تبادل تنظيم الأحداث والفعاليات الثقافية، وتبادل الخبرات، وتنظيم دورات متخصصة مشتركة، ولا شك أن موضع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه واضح من خلال ما سينجز في المرحلة المقبلة بعون الله. أطر للتعاون - ما هي الأطر الأساسية التي تنبني عليها منظومة التعاون الثقافي بين قطر وسلطنة عمان، ومدى ارتكاز أركان هذه المنظومة على الإرث الحضاري للبلدين الشقيقين؟ يقوم التعاون في المجال الثقافي بين البلدين على أسس راسخة، لعل أبرزها العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين وتوجيهات القادة - حفظهم الله - في هذا الأمر واضحة لتعزيز هذه الشراكة، وهو ما ينتج عنه التعاون الخلاق في مختلف المجالات من بينها الثقافة، كما أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بحد سواء والاتفاقيات الثنائية أو المرتبطة بالاتفاقيات ضمن إطار مجلس التعاون لدول الخليجية العربية، وتشكل الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون (2020 ـ 2030م)، المرجعية الرئيسية المنظمة للعمل الثقافي بين دول الخليج العربية، ومن بينها سلطنة عمان ودولة قطر. وهناك لجنة ثقافية مشتركة مكلفة بوضع الخطط السنوية للفعاليات والأنشطة الثقافية المشتركة، وهي تضطلع بوضع الآليات المناسبة لتنفيذ هذه الخطط وتطويرها. عمق حضاري - برأيكم هل المنظومة الثقافية العربية بشكل عام، والعُمانية تخصيصا بمقدورها أن تلبي احتياجات الحداثة وما تحمله من رهانات، وهل تؤيدون مفهوم الحداثة بمعاييرها المختلفة وتأثيرها على المثقف والمبدع العماني؟ الحداثة مصطلح واسع وتعدد تعريفاته بتعدد مضامينه ومنطلقاته. ولا أظن أن هناك رؤية عربية موحدة في التعاطي مع الحداثة، وإنما هناك اجتهادات ومقاربات لدى كل دولة على حدة، ونحن في سلطنة عمان منفتحون على العالم والأفكار، ونتعاطى معها بكل ثقة ووعي، مدركين عمقنا الحضاري وإرثنا التاريخي، وخصوصيتنا الثقافية، متمسكين بهويتنا العمانية الأصيلة، في الوقت الذي نسعى فيه للتجديد ومواكبة التحولات المعرفية والتكنولوجية وما تفرزه من تحديات كبيرة أمام الهويات التي باتت مهددة بالانقراض. على المستوى الإداري للدولة، منذ عهد النهضة المباركة بقيادة السلطان الراحل قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه - وما زالت سلطنة عمان تخطو نحو التجديد والتطوير على مختلف الأصعدة، وفقا لمقتضيات الواقع وضروراته. أما على مستوى الإبداع الثقافي فلعمان أعمال وتطلعات تتوافق وآمال المثقف العماني في مجالات الفكر والشعر والفن التشكيلي والتصوير الضوئي وغيرها. إستراتيجية ثقافية - لعلّ تقييم مدى انتشار الثقافة عند الشعوب يتأتى من عدد دور النشر ورصد زيادة عدد المكتبات وتداول الكتب وتوزيعها في السوق، فكيف تجلى ذلك في سلطنة عمان، وماهي جهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب لتحقيق انتشار الثقافة والمعرفة على أوسع نطاق؟ يأتي نشر الثقافة والتعريف بالمنجز الثقافي العماني كركيزة أساسية للاستراتيجية الثقافية في سلطنة عمان، وتولي عناية خاصة لصناعة النشر ودعمها إذ تتبنى وزارة الثقافة والرياضة والشباب برنامجا خاصا لهذا الشأن، وتخصص موازنة خاصة لاقتناء الكتب العمانية، كما تعمل على تسهيل مشاركة دور النشر والمكتبات العمانية في معرض مسقط الدولي للكتاب، بالإضافة إلى دعمها للمشاركة في المعارض الخارجية، وهناك دائرة مختصة بشؤون المكتبات والمراكز الثقافية الأهلية، وتعمل على تنظيم المهرجانات والملتقيات الثقافية والفنية في هذا الشأن، كما تدعم الوزارة حضور الكاتب والمفكر والأديب العماني للمشاركة في الفعاليات والمهرجانات المختلفة على مستوى العالم، وذلك من أجل التعريف بأدبائنا وإيصال صوتهم، ودعمهم للوصول إلى هذه المحافل الدولية. برنامج ثقافي منوع تقدم سلطنة عمان في معرض الدوحة الدولي للكتاب برنامجا حافلا وثريا حيث يتعرف الزائر على ملامح من العلاقات الثقافية بين سلطنة عُمان ودولة قطر، ويستأنس تحت ظلال الشعر بشقيه الفصيح والشعبي تنوع وعراقة، ويصخي السمع الى الباحثين والكتاب والمختصين وهم يدلون بدلوهم في بعض القضايا والمسائل الجوهرية مثل موضوع: العُمانيون وجوائز الإبداع القطرية والاستثمار بين سلطنة عُمان ودولة قطر: المجالات والإمكانات وسبل تعزيزها، و عُمان والبحر: ثنائية الحضارة والإبداع، الى جانب جلسة نقاشية قطرية عمانية بعنوان الهوية الخليجية المشتركة الواقع والتحديات. ويشهد البرنامج الثقافي لضيف الشرف شهادات إبداعية بعنوان تجارب في الرواية العُمانية وحلقات عملية في مجال الفنون للأطفال تُقام في دوحة الأطفال، وورشة فنية لرسم المفردات البحرية العُمانية، وفقرة بعنوان حكايا من التراث الشعبي البحري العُماني. وللموسيقى حضورها حيث تشارك الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية بمقطوعات موسيقية محلية وعالمية، وتصاحب جناح سلطنة عُمان في معرض الدوحة الدولي للكتاب معارض فنية متنوعة أهمها معرض للترويج السياحي حيث يتعرف الجمهور على المقومات السياحية والثقافية والتاريخية لسلطنة عُمان، ومعرض لستة مخطوطات عُمانية نادرة، ومعرض للتصوير الضوئي، إضافة إلى عروض مرئية متنوعة للمؤسسات الحكومية المشاركة، وعروض لمجموعة من العناصر الثقافية المسجلة في القائمة العالمية للتراث الثقافي غير المادي.

1694

| 14 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
ممثلو دور نشر خليجية لـ الشرق: الجمهور القطري يتمتع بشغف القراءة واقتناء الكتب

وصف ممثلو دور نشر خليجية خلال مشاركتهم في معرض الدوحة للكتاب، الجمهور القطري بأنه يتمتع بشغف القراءة، وأن لديه اهتماما كبيرا باقتناء كتب التاريخ والثقافة، لاسيما الشعر الشعبي. وأكدوا لـ الشرق أن معرض الدوحة للكتاب يعزز حضوره بين الناشرين دورة بعد الأخرى، وأنه أصبح يكتسب سمة خاصة بين معارض الكتب العالمية، بفضل ما يحظى به من تزايد في أعداد الناشرين، علاوة على ما يتمتع به من زيارات جماهيرية، من محبي القراءة، واقتناء الكتب. دراسات أدبية في جناح الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، التقت الشرق ممثل الجمعية في معرض الدوحة للكتاب، السيد عبدالعزيز الرحبي، والذي يبدي سعادته بمشاركة الجمعية في المعرض، وذلك عبر تقديم 350 عنوانا في مختلف المجالات. ويقول: إنه لاحظ أن رواد المعرض يطلبون دائماً اقتناء الكتب التاريخية، وكذلك الدراسات الأدبية، ما يعكس الاهتمام الكبير من القطريين باقتناء كتب التاريخ، والاهتمام به. وعن دلالة اختيار سلطنة عمان ضيف شرف الدورة الحالية للمعرض. يؤكد السيد عبدالعزيز الرحبي أن هذه دلالة كبيرة، تعكس مدى الاهتمام الكبير لدولة قطر بالثقافة العمانية، تحقيقاً للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، لاسيما العلاقات الثقافية منها. ويصف معرض الدوحة للكتاب بأنه «قمة في الإبداع من حيث تصميم الأجنحة المشاركة، وكذلك من حيث التنظيم، علاوة على الأعداد الكبيرة للناشرين من مختلف الدول، ما يعكس ثراء المشهد الثقافي القطري، والاهتمام الكبير الذي تحظى به القراءة في أوساط المجتمع». عناوين معرفية وفي جناح مكتبة الحكمي بالسعودية في المعرض، التقت الشرق السيد محمد بن يحيي الحكمي، مالك المكتبة، والذي يؤكد مشاركة المكتبة بنحو 600 عنوان من بين 4 آلاف عنوان، تضمها المكتبة في مختلف حقول المعرفة، لاسيما ما يتعلق منها بدول الخليج العربية. ويقول: إن المكتبة تقدم لرواد معرض الدوحة العديد من الإصدارات التاريخية، وكذلك الدراسات الأكاديمية، علاوة على كتب الشعر الشعبي، والذي يحظى باقبال لافت من جانب رواد المعرض، علاوة على إصدارات تتناول تاريخ وثقافة دولة قطر، منها إصدارات قديمة، لم تعد متاحة حالياً، حرصت المكتبة على توفيرها لرواد المعرض. سلاسل متنوعة وتقول الأستاذة هلا العازمي، مسؤولة جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت في المعرض، إن جناح المجلس يضم العديد من الإصدارات والسلاسل المختلفة التي يصدرها مثل «عالم المعرفة، من المسرح العالمي، عالم الفكر، إبداعات عالمية، علاوة على مجلتي العربي، والعربي الصغير». وتتابع: إن هذه الإصدارات تحظى بإقبال لافت من جمهور المعرض، وخاصة مجلة العربي، لما تكتسبه من أهمية بالغة لدى الجمهور من كافة الاتجاهات الخاصة بالقراءة، علاوة على مختلف الشرائح العمرية، وخاصة الأعداد القديمة من المجلة. وتصف حرص رواد المعرض على اقتناء الأعداد التاريخية من مجلة العربي، وغيرها من إصدارات المجلس، ومعروضات الجناح بأنه يعكس شغف القراءة، لدى الجمهور. مؤكدة أن معرض الدوحة للكتاب يعد من المعارض العريقة، التي استطاعت أن تكتسب ثقة الناشرين، ما جعل أعدادهم تتزايد دورة بعد الأخرى. كتب تاريخية وفي جناح منشورات القاسمي بإمارة الشارقة في الإمارات، التقت الشرق، السيد مصطفى جاويش، مسؤول الجناح، والذي يؤكد تقديم الجناح لإصدارات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، والمتعلقة بالتاريخ والأدب. ويقول: إن رواد المعرض كثيراً ما يحرصون على اقتناء كتب حاكم الشارقة والمتعلقة بالتاريخ، وخاصة أحدث إصداراته، ضمن موسوعة تاريخ عمان المسماة «سلطان التواريخ»، والصادرة في أربعة أجزاء. واصفاً معرض الدوحة للكتاب بأنه من المعارض المهمة التي تحرص منشورات القاسمي على المشاركة فيها، لما يتسم به المعرض من عراقة وتاريخ كبيرين، وما يتمتع به من حضور جماهيري لافت، الأمر الذي يؤكد بدوره، تعطش الجمهور في قطر للقراءة، واقتناء كل ما هو مفيد، لاسيما ما يتعلق بكتب التاريخ والثقافة. وسط تفاعل لافت في أوساط الجمهور.. الشرق تواكب استحضار المعرض لمسيرة علماء الحضارة من جديد معرض الدوحة الدولي للكتاب هذه الدورة، وبما يتماشى مع شعاره «بالمعرفة تُبنى الحضارات»، استحضرت وزارة الثقافة، علماء العرب لإبراز دورهم في إثراء مسيرة الحضارة، عن طريق قيام عدد من الفنانين بتقمص شخصيات هؤلاء العلماء أمام رواد المعرض، واستعراض سيرهم في مسيرة الحضارة العربية. هذه الأدوار الفنية ترصد بصمة العلماء في تاريخ الإنسانية والأمة الإسلامية في مختلف العلوم والتخصصات حيث يقدم الفنانون هذه الشخصيات عبر عروض حية، وبطريقة تفاعلية أمام ضيوف المعرض يؤديها ممثلون من قطر، بالإضافة إلى تقديم عروض مصورة للشاشات المثبته في ردهات المعرض. ويؤدي الفنانون شخصيات كل من العلماء: ابن خلدون، البيروني، ابن البيطار، الفراهيدي، احمد بن ماجد، الرازي، ابن الهثيم، جابر بن حيان، ست الشام، المجريطي، ابن النفيس، ابن سينا، الكندي، الادريسي، الخوارزمي. ومن جانبه، يقول الفنان علي الشرشني لـ الشرق إنه يؤدي شخصية العالم «ابن البيطار»، رائد علم الصيدلة، وإبراز مسيرته في صنع الحضارة العربية، واصفاً هذه الفكرة بأنها جيدة للغاية، وأنه يقوم بتناول شخصية «ابن البيطار» لرواد المعرض بطريقة سهلة ومبسطة، تقدم لهم الفكرة، وتلخص لهم جانباً من مسيرته في صنع الحضارة العربية. ويتابع: إن تقديمه لهذه الشخصية بطريقة مشوقة، وخاصة للأطفال، تعتبر وسيلة مهمة لتعريفهم بهذا العالم الفذ في علم الصيدلة، ودورها في إحداث النهضة العربية في علم الصيدلة. أما الفنان أحمد الخياط، فيقول إنه يقدم لرواد المعرض شخصية عالم الكيمياء «جابر بن حيان»، والملقب بـ»شيخ الكيميائين». معتبراً تقديم مثل هذه الشخصيات لرواد المعرض من الأفكار والمبادرات الإبداعية المبهرة، التي تقدم رواد الحضارة العربية، عبر تاريخها الطويل، ليكونوا نموذجاً يهتدى به في صنع الحضارة، لاسيما أن الفكرة نفسها تتماهى مع شعار المعرض لهذه الدورة، وهو «بالمعرفة تُبنى الحضارات». ويتابع: إن هذه المبادرات تسهم في إحداث حالة من الوعي بين أفراد المجتمع، خاصة وأنه يتم تقديمها إلى جميع شرائح المجتمع، لاسيما الأطفال، واصفاً تفاعل رواد المعرض مع هذه المبادرة بأنه تفاعل لافت للغاية، بشكل يعكس أهميتها، وتحقيق أهدافها، في إثراء المعرفة لدى الجمهور. خلال ندوة أقامتها وزارة الثقافة بالمعرض.. دعوة إلى تكثيف إنتاج الدراما القطرية أقامت وزارة الثقافة ندوة بعنوان «الدراما التلفزيونية.. من الواقع إلى الشاشة» ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة للكتاب، شارك فيها كل من الفنان والشاعر علي ميرزا محمود، والمخرج سعد بورشيد، والمخرج والممثل فالح فايز، وأدارها الكاتب والإعلامي تيسير عبدالله. وشدد الفنان علي ميرزا على أهمية الحاجة إلى مزيد من الإنتاج بما يعزز قوة الدراما القطرية وأثرها محليا وعربيا. وتناول تاريخ الدراما التلفزيونية في قطر والتي ازدهرت مع بداية إذاعة قطر في عام 1968، ومع نشأة تلفزيون قطر عام 1970، حيث استطاعت الدراما القطرية أن تجد مكانا لها في السوق ونافست الدراما العربية، لافتا إلى أنها تنوعت في الطرح ما بين الأعمال الاجتماعية والدينية وأعمال الأطفال وغيرها، وتناولت قضايا مجتمعة لعبت دورا ثقافيا مهما. أما الفنان فالح فايز، فاستعرض تاريخ في قطر الفني والدرامي وكيف كانت منافسا قويا في السوق الخليجي، حيث ظهرت أعمال رائعة لعبت دورا ثقافيا واجتماعيا مهما. وقال: إن تلك الإنتاجات كان وراءها الكثير من الكتاب المتخصصين في الكتابة للدراما التلفزيونية من أمثال أحمد الخليفي، ووداد الكواري، وحمد الرميحي وغيرهم، فيما حققت الأعمال القطرية الكثير من الإنجازات العربية.وبدوره، تناول المخرج سعد بورشيد، الأعمال التي قدمها تلفزيون قطر قديما وما تزال تعرض إلى اليوم وتجد إقبالا كبيرا، ما يظهر مدى ارتباط الدراما القطرية بالواقع وبالتراث القطري. وقال: إن تلفزيون قطر ساهم منذ نشأته في السبعينيات بتقديم أعمال جادة وهادفة، وكان ينتج حوالي 7 مسلسلات في رمضان سنويا فضلا عن الإنتاج الإذاعي، وأن الإنتاج القطري حاز على الكثير من الجوائز. داعياً إلى العمل على مزيد من الإنتاج الدرامي مع التركيز على قضايا المجتمع، دون المساس بأخلاقيات المجتمع وثوابته.

654

| 14 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض الكتاب الـ 33 يسلط الضوء على التطور المعماري في الدوحة

بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان «هوية وذاكرة المكان» ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. شارك في الندوة كل من المهندس والمصمم المعماري إبراهيم الجيدة والفنان التشكيلي والكاتب محمد على عبدالله، وأدارها د. علي عبدالرؤوف خبير التخطيط العمراني. وتناول الحضور التطورات المعمارية التي طرأت على الدوحة، منذ الانتقال الحضري، وحتى الحداثة الحضرية، ما ساهم في تطور المدينة، علاوة على ما تطرق إليه المشاركون في الندوة من تطور في الطرز المعمارية أيضاً، وما اتسمت به من عمارة. ومن جانبه، سلط المهندس إبراهيم الجيدة في مداخلته الضوء على ‎التطور الحضري في قطر منذ أن تم اكتشاف النفط وخلال العقود الثلاثة الأكثر أهمية، وهي عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، حيث استعرض مجموعة نادرة من الصور الفوتوغرافية والرسومات والمخططات المعمارية. ‎كما تناول الجيدة التغيرات المعمارية التي حدثت في الدوحة منذ الانتقال الحضري في الخمسينيات، إلى الضرورة الحضرية في الستينيات، وحتى الحداثة الحضرية في السبعينيات. وقال: إن كل عقد شهد أحداثًا ساهمت في تطور المدينة. لافتا إلى حركة العمران خلال الستينيات والتي أسماها بتسميتها “الديكو» العربي وهو طراز معماري خاص يظهر في كثير من الكنائس والقصور في الدولة. ‎ومن جهته، قدم الفنان التشكيلي محمد علي عبدالله عرضا تقديميا يحتوي على مجموعة من الصور التي تظهر أنماط العمارة المختلفة من عمارة القلاع والحصون والعمارة السكنية وكذلك عمارة المساجد والمباني الأخرى من قصور وبيوت وأهم الذكريات التاريخية الني ارتبطت بهذه الأماكن. يواصل استقطابه للكُتّاب والجمهور.. قطر الماضي في جناح دار الشرق أعادت دار الشرق إصدار ملحق «قطر الماضي»، لعرضه ضمن جناحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهو الملحق الذي أصدرته جريدة الشرق في 17 ديسمبر عام 2007، بمناسبة اليوم الوطني للدولة آنذاك. يضم الملحق صفحات وقصاصات نشرت في الخمسينيات والستينيات عن قطر في مطبوعات عربية، واستحوذ الملحق على اهتمام زائري المعرض، وحرصهم على اقتناء نسخ منه، لما تميز به من رصد لإرث قطر العريق، وطبيعة الحياة خلال هذه الفترة. وصدرت الشرق، الملحق بكلمة افتتاحية. أكدت خلالها أن «الملف يبرز جوانب مختلفة من المجتمع القطري، ولكن في عقود وسنوات ماضية، وهو ما دفعنا للبحث عن الكيفية التي يمكننا بها إبراز تلك الجوانب لهذا الجيل، فكانت فكرة هذا الملتقى القائمة على الاسترشاد بمواد صحفية نشرها عدد من المطبوعات العربية عن دولة قطر في عقود ماضية، وتحديداً خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. وأكدت الافتتاحية حرص الشرق على إعادة نشر هذه الجوانب التاريخية من المجتمع للتذكير بالحياة التي كان يعيشها الأجداد والآباء وما بذلوه من جهد في سبيل تقدم المجتمع وتطوره، وما تحقق من انجازات كبرى على مختلف الأصعدة، ما يجعل الملحق يمثل سجلاً تاريخياً. إلى ذلك، حرص عدد كبير من المؤلفين والكتاب ورواد المعرض على زيارة جناح دار الشرق في المعرض، واقتناء الملحق، بالإضافة إلى اقتناء إصدارات دار الشرق المتنوعة في مختلف حقول الثقافة والمعرفة. المركز القطري للصحافة يشارك في المعرض يُشارك المركز القطريّ للصحافة في فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المنعقد في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، خلال الفترة من 9 إلى 18 مايو 2024 تحت شعار: «بالمعرفة تُبنى الحضارات». يعرض المركز إصداراته في جناح دار الشرق H1-70 ، وذلك ضمن اتفاقية وقّعها مع مجموعة دار الشرق لتوزيع إصدارات المركز في المعرض. تشمل إصدارات المركز، مجالات: الصحافة الرياضية، والثقافية والاجتماعية. وقال السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة: «يسرّنا المشاركة لأول مرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بدورته الثالثة والثلاثين التي من المقرّر أن تشهد أكبر مشاركة دولية في تاريخ المعرض، وذلك من خلال شراكاتنا مع مجموعة دار الشرق، حيث ستكون إصداراتنا المختلفة متوفرة في جناح الدار، وذلك للراغبين بالحصول عليها والاستفادة من محتواها المتنوع، حيث نسلط فيها الضوء على الإرث الرياضي والثقافي من منظور صحفي». وأضاف: «يشكل معرض الدوحة الدولي للكتاب منصة دولية نتواصل عبرها مع المهتمين بشؤون الصحافة، سواء من المؤلفين أو الكتّاب الصحفيين، وأيضًا الجمهور بمختلف أطيافه واهتماماته، بما يساهم في نشر رسالة المركز، وإبراز دوره في المشهد الثقافي». وأشار المدير العام إلى أن إصدارات المركز المشاركة في المعرض هي كتاب: «ريشة المونديال»، ويتضمن الأعمال الكاريكاتيرية التي نُشرت في الصحف بمناسبة كأس العالم، ويشارك فيه الفنانون: سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبداللطيف، وسعد المهندي، ود. عبدالله السبيعي، وكتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث «، وهو ألبوم فاخر بمشاركة مصورين محترفين من قطر والخليج والعالم قاموا بتسجيل لحظات حاسمة في مونديال قطر 2022، وكتاب: «صباح الأحد - الجزء الثالث « للكاتب والإعلامي الأستاذ مبارك بن جهام الكواري، ويضم مقالاته المنشورة في الصحف المحلية، وكتاب: «على سِيف شرق» للأستاذ سلطان الجاسم، ويتضمن ألبومًا لصور قديمة نادرة عن أحداث محلية ورياضية في فترة الخمسينيات والستينيات. وقال: «ندعو الزملاء الصحفيين وطلبة الصحافة والإعلام والباحثين في الشأن الصحفي وجميع الراغبين في الاطّلاع على إصداراتنا إلى زيارتنا في جناح دار الشرق في المعرض، آملين أن تكون مشاركتنا فاعلة ومؤثرة». الابتكار في القطاع الحكومي بمعرض الكتاب نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ندوة بعنوان «الابتكار في القطاع الحكومي» ضمن فعاليات الصالون الثقافي. وشارك في الندوة كل من السيدة مشاعل علي الحمادي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الحكومة الرقمية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد رائد إبراهيم العمادي مدير شؤون التطوير الحكومي في ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وتناولت الندوة واقع الابتكار وكيفية تعريف العامة والمنتفعين بالخدمات الحكومية به. وقال العمادي، لـ»قنا»، إن الندوة هدفت إلى توصيل المفهوم الصحيح عن الابتكار إلى الجمهور، لافتا إلى أنه عملية تتطلب تضافر جميع الجهود. واشار إلى أن المحاولات في مجال الابتكار ينتج عنها نجاح يستفيد منه المستخدم لا سيما في ظل محاولات فتح المجال أمام المنتفعين من الخدمات الحكومية لطرح الأفكار التي تساعد على الابتكار. تدشين كتاب «معاني القرآن الكريم» شهد الصالون الثقافي تدشين ترجمة كتاب»معاني القرآن الكريم» إلى اللغة المليبارية، للمؤلف حسين عبده، وعلى هامش التدشين، أقيمت جلسة نقاشية مع المترجم، أدارها الكاتب صالح غريب. وقال المترجم حسين عبده إن الكتاب يقدم دروسًا بسيطة في قواعد اللغة العربية، مما يسهل فهم اللغة عبر دراسة القرآن الكريم، واللغة نفسها. لافتاً إلى أن ترجماته من اللغة العربية إلى اللغة المليبارية، حيث سبق أن ترجم أحد مؤلفات العلامة الراحل الشيخ يوسف القرضاوي، وكذلك ترجمته لكتاب «على قدر أهل العزم»، لمؤلفه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. محمد صالح.. «أموي عائد إلى مضر» بين الارتحال والعودة.. تتهادى قصائد الشاعر محمد ياسين صالح وهو الأموي الدمشقي الذي يُعدّ أكثر من تغنّى شعراً بدولة قطر.. وتفجّر إبداعاً عبر قصائد جمعها في مجموعة صدرت حديثاً عن دار روزا بعنوان «أموي عائدٌ إلى مضر»، فكأنّ قصائده انطلقت من ذلك العصر الأمويّ الخالد لتستقر في أرض تميمية مضريَة، تجسد حالة فكرية واندماجية منذ وصوله إلى الدوحة قادماً من ديار الغرب حيث نال البكالوريوس والماجستير. وقال الشاعر محمد ياسين صالح: هي كلمات أهديها إلى وطن يزين خريطة الأمجاد والمكارم، إلى وطن نكتمل به ونفخر، فيه يلتئم شتات النفس، وتجتمع بقايا الذاكرة. وقد كتب مقدمة الديوان الأديب علي المسعودي كما رسم لوحاته التي توزعت في صفحات الديوان وسلطت الضوء على زوايا قطرية مضيئة تمثل نهضة البلاد العمرانية والإنسانية. ويعد هذا الديوان ، الذي سيتم تدشينه في معرض الكتاب، هو الثاني للشاعر محمد ياسين صالح بعد ديوانه الأول «القرية التي كنا فيها»، ويُعرف أنه نال شهرة واسعة بعد حصوله على «فصيح العرب»، وتقديمه البرنامج الأدبي «تأملات».

1104

| 14 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
ندوة بمعرض الدوحة للكتاب تناقش أبعاد الثقافة الأمنية ودور المشاركة المجتمعية

نظمت أكاديمية الشرطة في جناحها المشارك بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الـ33 ندوة لمناقشة أبعاد الثقافة الأمنية بالإضافة إلى دور المشاركة المجتمعية كأحد مقوماتها. تحدث خلال الندوة النقيب محمد راشد الدوسري رئيس قسم الدراسات العلمية بمركز البحوث والدراسات الأمنية بكلية الشرطة، والدكتور عبدالصمد سكر عضو هيئة التدريس بكلية الشرطة، والدكتور مكرم المسعدي الباحث بمركز البحوث والدراسات الأمنية بكلية الشرطة، وأدارها الرائد خالد ناجع الحبابي رئيس قسم الدراسات والبحوث بمركز البحوث والدراسات الأمنية بأكاديمية الشرطة. وقدم النقيب الدوسري التأصيل النظري للثقافة الأمنية، بدءا من المفهوم الذي يستخدم من قبل المؤسسات الأمنية والحكومية لإشاعة الوعي بين كافة فئات المجتمع وإيجاد جيل يشارك الأجهزة الأمنية في منع الجريمة والوقاية منها في سياق أن الأمن مسؤولية الجميع. وتناول في هذا الشأن أهداف الثقافة الأمنية وأهمها ضرورة الحد من الجريمة والسلوك المنحرف وحماية المجتمع وإكساب الأفراد ثقافة التعامل وفق القواعد الصحيحة التي تكفل لهم الحياة الآمنة، مشيرا إلى أهم خصائصها ووسائل تحقيقها من خلال التربية الأمنية والتعليم والتدريب والممارسة والتوجيه. ومن جهته تناول الدكتور عبدالصمد سكر أبعاد الثقافة الأمنية أمنيا واجتماعيا وتربويا، موضحا ان مفهوم الثقافة الأمنية هو مفهوم جديد يستخدم من قبل المؤسسات الأمنية والحكومية لإشاعة الوعي بين كافة فئات المجتمع، والتي تهدف إلى إيجاد جيل يشارك الأجهزة الأمنية في منع الجريمة والوقاية منها، كما تحدث عن الوعي الأمني وعرفه بأنه إدراك الفرد لذاته وإدراكه للظروف الأمنية المحيطة به وتكوين اتجاه عقلي إيجابي نحو الموضوعات الأمنية العام للمجتمع، كما تطرق لمفهوم التربية الأمنية وأهدافها. أما الدكتور مكرم المسعدي فقد تحدث عن التأثيرات الرقمية على البيئة الامنية، مؤكدا على أن الثقافة الامنية تعتمد على فكرة أن الأمن مسؤولية مشتركة بين المجتمع والأجهزة الامنية، منوهاً بدور الفرد وضرورة تحليه بصفة الإيجابية، وذلك من أجل إحلال الأمن في المجتمع كافة. وأشار إلى الدور الذي تقوم به الوسائط المتطورة والتي تتطلب تغيير الوعي الأمني للأفضل، مؤكداً على أن هذه الوسائط باتت في يومنا هذا تساهم بشكل مختلف، ورغم ما لها من تأثير إيجابي واضح إلى ان هناك ثمة سلبيات تشوبها، وتبعا لذلك فإنه يجب ان تكون الثقافة الامنية متعددة الأبعاد وشاملة، حيث إن هناك العديد من الميسرات التي اتاحتها البيئة الرقمية للثقافة الأمنية، داعيا إلى ضرورة رفع الثقافة الأمنية لدى النشء، مع ضرورة ان تكون لها استراتيجية ورؤية واضحة. في سياق متصل عقد الصالون الثقافي للملتقى القطري للمؤلفين مساء الاثنين ندوة بعنوان المسؤولية المجتمعية في ثقافة وتوعية المجتمع للتصدي لجرائم المخدرات. شارك في الندوة كل من الدكتور عبد الله الشهواني الهاجري ضابط منتدب في جهاز الشرطة الخليجية، ومصعب نصار عضو هيئة التدريس بكلية الشرطة، وأدارها الكاتب والشاعر عبدالله المري. واستعرض الدكتور عبدالله الهاجري جهود دولة قطر في التوعية بقضايا المخدرات خاصة في المناسبات الكبرى المحلية والدولية، حيث تعمل الدولة على محاربة الأسباب الجذرية لهذه الجرائم التي تنتشر عالميا، في ظل تنوع المخدرات خاصة التصنيعية، مشيرا إلى قيام القانون القطري بمواجهة مثل هذه الجرائم. ومن جهته تناول الدكتور مصعب نصار أهمية تكامل جهود المجتمع بمختلف مؤسساته سواء الحكومية أو غير الحكومية في تعزيز الوعي الأمني وفي القيام بالتوعية بخطورة هذه الجرائم واستخدام كافة الوسائل الحديثة في التصدي لهذه الجرائم.

690

| 14 مايو 2024

ثقافة وفنون الشرق
في ندوة باليونسكو.. جائزة الشيخ حمد تؤكد دور الترجمة في بناء جسور التواصل الثقافي

نظمت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ وقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في المنظمة الأممية اليوم، ندوة حول مساهمة جائزة الشيخ حمد للترجمة في التلاقي الفكري والتفاهم بين الثقافات، ودور الترجمة في الحوار بين الثقافات عبر طريق الحرير. وجاءت هذه الندوة التي عقدت في مقر اليونسكو تعزيزا لاتفاقية الشراكة التي أبرمت بين اليونسكو وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم في ديسمبر 2023 والتي تشمل ثلاثة مجالات رئيسية وهي: الترجمة والنشر، تعزيز اللغة العربية من أجل التماسك الاجتماعي وتسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في الترجمة والقضايا الأخلاقية والمهنية المتعلقة. وسوف تشمل المرحلة الأولى من هذه الشراكة، ترجمة منشورات اليونسكو حول طريق الحرير إلى اللغة العربية، حيث يعد برنامج طريق الحرير للعلوم الاجتماعية والإنسانية أداة قيمة لفهم كيفية تفاعل الثقافات والمجتمعات وإثراء بعضها البعض. وقد استهلت الندوة بكلمة لسعادة الدكتور ناصر الحنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى اليونسكو، أكد فيها على دور قطر الريادي في مجال تشجيع المثاقفة والحوار بين الأمم. كما تحدث سعادته عن أهمية الترجمة في تحقيق التنمية المستدامة في الدول وحث جميع الحضور على دعم اللغة العربية باستخدامها ودعم البرامج والمبادرات المتعلقة بها. ومن جهتها تناولت الدكتورة ماريا جرازيا سكويشياريني، المديرة المؤقتة لقسم البحوث والأخلاقيات والإدماج ورئيسة المكتب التنفيذي لقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في اليونسكو، في كلمتها أهمية اللغة العربية، كونها خامس لغة عالميا، يتحدثها أكثر من 350 مليون شخص، كما أبرزت أهمية الشراكة التي تربط اليونسكو وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، إذ ستمكن المرحلة الأولى من ترجمة ما يزيد على 10 منشورات تتضمن أعمالا بارزة مثل إصدارات أوراق طريق الحرير، ومجلدات مختلفة من سلاسل التبادلات الثقافية على طول طريق الحرير ومجلدات من عدسة الشباب على طريق الحرير. ومن جهته، نوه الأستاذ لبيب نحاس، المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، بجهود الجائزة على مدى عشر سنوات في دعم الترجمة والمترجمين، مؤكدا تطلع الجائزة إلى تحويل الشراكة مع اليونسكو إلى نتائج ملموسة تفيد تقارب الثقافات والحضارات وتدعم اللغة العربية. أما السيد مهرداد شاباهنج، مسؤول البرامج في برنامج طريق الحرير، بقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في اليونسكو، فقد استعرض في مداخلته مجموعة من المبادرات والفعاليات المتعلقة باللغة العربية، التي تنظمها اليونسكو على مدار السنة، والتي تعكس الأهمية التي توليها المنظمة لهذه اللغة. وعلى رأس هذه الفعاليات، اليوم العالمي للغة العربية. واختتمت الندوة بمداخلة الدكتور ريشار جاكمون، أستاذ اللغة العربية الحديثة وآدابها في جامعة إيكس-مرسيليا وباحث في معهد البحوث والدراسات حول العالمين العربي والإسلامي، والتي تحدث فيها عن تجربته الثرية في مجال الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والفرنسية، وبالخصوص الأدب المصري الحديث.

896

| 14 مايو 2024