رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة السعودية موضي مصلح لـ الشرق: معرضي في كتارا حافل بالعاطفة والحنين

أكدت الفنانة التشكيلية السعودية موضي مصلح أن أعمالها الفنية التي تقدمها في معرض حنين، والذي تم افتتاحه قبل أيام في كتارا، تمثل دعوة للتأمل في الجانب الإنساني من خلال التقاط الملامح لوجوه تمزج بين الحاضر والماضي. وقالت لـ الشرق: إن هذه الوجوه مليئة بالعاطفة والحنين الذي يجعلنا نستحصر العديد من المشاهد بشوق يعبر عن تلك الذكريات المليئة بالعاطفة الصادقة وهو ما يلامس مواطن الإنسانية والتراحم في الكثير من العلاقات وارتباطها بالذكريات. لافتة إلى أن هذه الرسومات تعبر عن المجتمعات وعن الإنسانية، إذ أنقل شعوري تجاه كل ما يعيد نبض الحياة لتلك المشاعر بشفافية وعمق. وعن الغاية من هذه الرسومات، تابعت: أردت أن أرى تأثير أعمالي على الجانب الاجتماعي، النفسي، والإنساني، وأن نجعل قلوبنا تشعر وعقولنا تتأمل لنتجاوب مع أنفسنا بكل شفافية وصدق ونرتبط بالجوانب الإنسانية في هذه الحياة. وأشاد ضياء الهانسي - أحد الزوار، بجمالية المعرض، مشيرا إلى تنوع اللوحات المعروضة، إذ تمثل كل لوحة شخصية معينة تحمل معاني مختلفة تعبر عن روح الفنان، واصفاً المعرض بأنه فرصة للتعرف على فنانين من مختلف الدول والثقافات. أما الفنان التشكيلي بشار علي إبراهيم، فوصف أعمال الفنانة موضي مصلح بأنها مميزة. وقال: إن الفنان مرآة داخله، فإن كان داخله جميلا فسيخرج لنا بلوحة جميلة، وإن لم يكن صادقا في فنه، فلن يصل عمله إلى الجمهور بنجاح.

882

| 26 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
رواق وسوم يحتضن معرض هناء السعدي

أعلن رواق وسوم عن احتضانه للمعرض الفردي الأول للفنانة التشكيلية هناء السعدي، بعنوان اقتصاد منزلي، وذلك حتى 5 يونيو المقبل في ايوان القصار. ويقدم المعرض مجموعة من أعمال سابقة وجديدة للفنانة، تشمل النحت والتصوير والصوت والتركيب. ويجسد المعرض مساحة معيشة، يقسمها إلى أرجاء غرف مختلفة ويفكك هواجس الهوية المنبثقة من ثقافتنا الخليجية. وتعتبر هناء شاهدة على تعايش وتكيف المجتمع مع تغيرات عديدة، وتدعو في عملها التركيبي بلاط البشرة للتجول والتفاعل والغمر بحرية في مسكنها المُتصور، حيث يُقلد البلاط المطاط المرمري نسيج بشرتها المغطاة. ومن خلال الزي الواجب 1-4، تستكشف نظامية التمثيل التي دفعتها إلى ابتكار تقنية تصوير فريدة يواشج الموضوع ذاته. ويأخذ المعرض زائريه في جولة للتعرف على أعمال هناء السابقة ويسترجع بهم بعض ذكريات الطفولة، منها أنا وأعز أصدقائي وهو عمل مركب من ستارتين ممزقين بواسطة صبات من أيدي هناء بأظافر طويلة مرصعة بالزينة لإطلالة باذخة، أو بس هذي ألوان سعودية الذي يتكون من تخريم قطعة مستحضرة لمريول مدرسي لمرحلة الابتدائية من نفس القطعة. وفي عمل الشغل ما يخلص، إلا إذا فصلت الكهرباء تستعير هناء حذاءها الكونفرس وتحيي ذكرى جدتها المرحومة بإضافة آلة الخياطة الموروثة لتشغيل عمل تركيبي.

762

| 25 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تفتتح معرض الإبداعات التراثية والثقافية والمنتجات الفلسطينية

/ انطلقت اليوم، بالواجهة الجنوبية لكتارا فعاليات معرض الإبداعات التراثية والثقافية والمنتجات الفلسطينية تحت عنوان /تراثنا أرضنا حكاية صمودنا/، والذي يستمر حتى الرابع من مايو المقبل. ويقام المعرض السنوي بالتعاون بين المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ وسفارة فلسطين لدى الدولة، وبتنظيم من شركة فاينل فيجن لإدارة وحلول الفعاليات. ويأتي المعرض بنسخته الخاصة هذا العام دعما لإبداعات أهلنا في فلسطين عامة وفي قطاع غزة خاصة، حيث إن فعالياته المتنوعة تعزز الانتماء إلى الهوية الحضارية، وتعرف الأجيال الجديدة على التراث الفلسطيني. ويفتح المعرض أبوابه للجمهور يوميا من الساعة الرابعة عصرا وحتى الحادية عشرة مساء، حيث تقام كافة الفعاليات والعروض الحية والأسواق، والتي تتضمن منتجات متنوعة من المواد الغذائية والحلويات. كما يشتمل المعرض على حرف يدوية تقليدية وقديمة ومنتجات تراثية رمزية قيمة أبرزها الكوفية والثياب المطرزة والحقائب وإبداعات أخرى متعددة صنعت بأيدي حرفيين حضروا خصيصا من فلسطين لعرضها. ويتميز المعرض هذا العام بعروض خاصة تقدمها فرقة صول الفنية الشبابية الغزية، والتي تعتبر من أبرز الفرق الفنية حضورا وإحياء للطابع التراثي والشعبي الفلسطيني في قطاع غزة، حيث قدمت عروضا دولية.

1238

| 25 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
لوحات «البيت» تتجمل في مطافئ

شهد جاليري المرخية في مقره بـ مطافئ: مقر الفنانين، افتتاح معرض «البيت.. شهب وأجنحة رحلة عشر سنوات 2014 - 24» للفنانة العراقيةـ الأمريكية ميسلون فرج، وذلك بحضور كوكبة من الفنانين والمثقفين. يقام المعرض بالتعاون بين جاليري المرخية ودار حصة للفنون ويتواصل حتى 21 يونيو المقبل، ويعتبر الأول من نوعه الذي يقام في الدوحة للفنانة ميسلون فرج، المقيمة في لندن. والتي أعربت عن سعادتها بإقامة هذا المعرض، ووصفت المشهد التشكيلي القطري بأنه يحظى بتطور لافت، نتيجة ما يحظى به من دعم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وإطلاقها للعديد من المشاريع الفنية المحلية والعالمية، بما يعكس اهتمام قطر بالفن، ويعزز الحراك التشكيلي في الدولة. لافتة إلى متابعتها للعدد من الفنانين القطريين، والذين تعكس أعمالهم تطور الفن التشكيلي القطري، ومنهم الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش. وقالت فرج إن معرضها يلخص تجربتها خلال عقد كامل، ومنها جرائم الاحتلال «الإسرائيلي» تجاه غزة، ووقوع الأبرياء شهداء من النساء والأطفال، جراء هذا العدوان الهمجي، وأنها عبرت عن كل هذه الهمجية في أعمال فنية، عبر لوحات معلقة، وهو المقصود بالأجنحة، بالإضافة إلى عمل «طيور بلا أجنحة»، بينما يكمن البيت الذي يشير إليه عنوان المعرض بفترة الحجر المنزلي، إبان جائحة كورونا، وما شهدته من إغلاق شامل للعديد من وسائل الحياة في دول العالم. لافتة إلى أن المقصود بـ «شهب» ضمن سياق عنوان المعرض، هو شهب السماء، والتي كانت تتأملها أيام الصبا في بغداد. وبدورها، أعربت الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش، مؤسس دار حصة للفنون، عن مدى سعادتها بإقامة معرض الفنانة ميسلون فرج بالدوحة، والتعاون مع جاليري المرخية، والذي يعد الثاني من نوعه، بعد التعاون المشترك لإقامة معرض «مزيونة» للفنانة الكويتية ثريا البقصمي. لافتة إلى حرص دار حصة للفنون على الانفتاح على المشهد التشكيلي القطري بإقامة مثل هذه المعارض، واستضافة كبار الفنانين لعرض أعمالهم بالدوحة، بما يعزز من الانفتاح الثقافي وتبادل الخبرات والتجارب الفنية. وبدوره، وصف السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، لـ الشرق، حضور المعرض بأنه كان لافتاً، ما يعكس تميز أعماله الفنية، والتي وصلت إلى 48 عملاً، لافتا إلى أن تميز هذه الأعمال ساهم في إنجاح المعرض، فضلاً عن موقعه في «مطافئ»، انطلاقاً من دعم متاحف قطر للفن التشكيلي القطري، علاوة على التعاون مع دار حصة للفنون، والحضور الفني الكبير، والذي أعاد المشهد التشكيلي القطري إلى أجواء التجمعات الفنية، والزخم الثقافي الذي تشهده الدوحة.

440

| 25 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال الآثار والمتاحف

استضافت متاحف قطر الاجتماع الثاني والعشرين لأصحاب السعادة الوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالتعاون مع الأمانة العامة لدول المجلس، وتابع الاجتماع العديد من القرارات الصادرة عن الاجتماع الحادي والعشرين، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي في دورته عام 2023 برئاسة سلطنة عُمان. وتُمثل هذه القرارات أهمية كبيرة في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال الآثار والمتاحف وتعزيز العلاقات بين دول المجلس، والدول الصديقة، والمنظمات العالمية في هذين المجالين. وتضمن الاجتماع حفلًا تكريميًا لعدد من خبراء الآثار والمتاحف، بالإضافة إلى جولة في أحد المواقع الأثرية للوفود المشاركة في الاجتماع. وترأس الاجتماع سعادة السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، بحضور الممثل المتحدث عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، وممثلي دول مجلس التعاون. كما قاد الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، الوفد القطري المشارك في الاجتماع، والذي ضم السيد فيصل عبد الله النعيمي، مدير إدارة الآثار، ومجموعة من المتخصصين والخبراء في مجال الآثار بمتاحف قطر. وقال السيد محمد سعد الرميحي: تعكس هذه الجلسة التزامنا المشترك بتعزيز التعاون الثقافي والتراثي بين دولنا، حيث نعمل معًا لرسم خريطة طريق تحافظ على تراثنا وتعزز من مكانتنا الثقافية عالميًا. الحفاظ على آثارنا وتطوير متاحفنا يتطلب تعاونًا دوليًا ومحليًا فعّالاً. نحن ملتزمون بالعمل المشترك لتعزيز إرثنا الحضاري وتقديمه للعالم بطرق علمية متطورة، مع الشكر لكل من ساهم ويسهم في هذه الجهود. وبدوره، قال الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني: يمثل هذا البرنامج خطوة مهمة في مسار تنفيذ توجيهات وتوصيات الاجتماع الحادي والعشرين للمسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد التزامنا بتعزيز التعاون الثقافي والتراثي. إنه فرصة فريدة للمشاركين للغوص في أعماق تاريخ منطقتنا الغني، عبر استكشاف الحضارات القديمة، من خلال جلسات تفاعلية وزيارات تثقيفية تبرز غنى تراثنا الثقافي بتفاصيله الجمة». وجاء هذا الحدث ضمن التزام متاحف قطر بتوطيد التعاون الثقافي والتراثي، وتعزيز مكانتها كمحور ثقافي رئيسي في المنطقة. كما يعكس التزام دولة قطر بدعم القطاع الثقافي والتراثي وتطويره.

612

| 25 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
جولة لجائزة الشيخ حمد للترجمة في هنغاريا

نظم الفريق الإعلامي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، عدداً من اللقاءات والفعاليات الثقافية في هنغاريا (المجر)، وذلك للتعرف على واقع الترجمة بين اللغتين الهنغارية والعربية، بمناسبة اختيار الهنغارية ضمن اللغات المستهدفة في مسار الإنجاز للموسم العاشر من الجائزة. وزار وفد الجائزة الذي ضم المستشارة الإعلامية والناطقة الرسمية للجائزة د.حنان الفياض ود.امتنان الصمادي، الأكاديمية المجرية للعلوم (قسم الدراسات الشرقية) في بودابست، وتجولتا برفقة د.خالد سعد منسق الزيارة والأستاذ بمركز العالم العربي المعاصر التابع لجامعة «أوتفوش لوراند» (ألتا) في المكتبة الشرقية التي تضم ترجمات متنوعة إلى العربية. وفي مسجد بودابست الكبير حيث مقرّ هيئة مسلمي المجر، استمع الوفد إلى شرح من مدير المركز الإسلامي د.عبد الغني السبئي عن الهيئة التي أصدرت أكثر من 15 مصنفاً مترجماً إلى الهنغارية.كما زار الوفد مركز ابن سينا للدراسات الشرقية، والتقى رئيسَه البروفيسور «ميكلوش ماروث» الذي يعدّ أحد أهم الباحثين في حضارات الشرق، والتقى الوفد بالدكتور «زولتان»، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة «أوتفوش لوراند». وأقيمت ضمن فعاليات الجولة، محاضرة بجامعة «أوتفوش لوراند»، بحضور البروفيسور والمترجم حسن السيد. والتقى الوفد د.راشد ضاهر مؤسس ومدير مركز العالم العربي المعاصر. وأشاد ضاهر بزيارة الوفد كنوع من رفد حركة التفاهم الدولي التي يتطلع إلى إنجاحها بين الأمتين العربية والمجرية.

754

| 24 أبريل 2024

ثقافة وفنون الشرق
"الشرق" ترصد تطلعات المثقفين لمعرض الدوحة للكتاب

يترقب الكُتاب والناشرون وشرائح المجتمع المختلفة معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثالثة والثلاثين، المقرر إقامتها خلال الفترة من 9 إلى 18 مايو المقبل، وذلك لما يوفره المعرض من منصة مهمة لدعم القراءة في أوساط المجتمع. الشرق حرصت على رصد تطلعات المثقفين تجاه النسخة المرتقبة من المعرض، وفي مقدمة ما يأمله المبدعون تثبيت أسعار الكتب، وتحفيز الشباب للقراءة، وطرح مبادرات توعوية جديدة لاستقطاب شرائح المجتمع إلى أجنحة المعرض المختلفة، حيث المعرفة في كل صنوفها. محمد الجفيري: آمل تثبيت أسعار الكتب دون مساومة يؤكد الكاتب محمد بن محمد الجفيري أن «‏اقرأ»، أعظم كلمة نزلت من السماء إلى الأرض وهي أولى الكلمات في كتابنا المقدس «القرآن العظيم»، الذي نزل به سيدنا جبريل عليه السلام، على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، من الله سبحانه وتعالى، إذاً (اقرأ)، هى دعوة من الله لهذه الأمة للقضاء على الأمية، ودعوة للمسارعة ‏إلى المعرفة والتعليم والقراءة. ويتابع: ليس هناك غير الكتاب لولوج طريق المعرفة وتلمس الخطوات للاستزادة من كل العلوم والتكنولوجيا الحديثة وغيرها من وسائل المعرفة في هذا العالم الواسع، فالكتاب يجعل منا إذا أحببنا خاصية القراءة أشخاصًا ذات قامة في الثقافة والعلوم والمعرفة، ولذلك كنا أمة مشاركة في البناء الحضاري لهذا العالم لا عالة عليه. ويشير إلى أن «الكتاب يجعلنا على اطلاع بثقافات الأمم الأخرى فيسهل بيننا وبين شعوب العالم التفاهم والتقارب بدلاً من الجهل والتنافر والتباعد، ولذلك نريد أن نعرف كيف يفكر المفكر وكيف يكتب المثقف، وماهي ثقافات الأمم واهتماماتهم وتوجههم في المستقبل. ويقول: نريد تبادل الآراء والمعرفة مع الأمم الأخرى، وإن كان بطريق غير مباشر، وهو طريق القراءة، ففي بطون الكتب التي سيحتضنها معرض الدوحة للكتاب خلال مايو المقبل خير كثير لنسعى جميعا للاستفادة منه.معرباً عن أمله في أن يكون الإقبال كبيراً على هذا المعرض، لما سيعكسه من صورة جميلة للشعب القطري لدى الآخرين، ويبرزه كونه محباً للقراءة شغوفا بالمعرفة وهي سمات الشعوب الراقية المتحضرة. ويصف موقع المعرض بأنه ممتاز، اعتاد عليه الجمهور، فهو مكتمل الأركان من ناحية سهولة الوصول اليه، وكثرة مواقف السيارات فيه، وكذلك اتساع قاعاته، والخدمات المتنوعة فيه. كما يعرب عن أمله في ثبات أسعار الكتب، حتى يسهل الشراء، دون مساومات بين البائع والمشتري، «حتى لانصبح في سوق رخيص، فالكتاب جوهرة ثمينة ولكن لانبالغ في ثمنها حتى يقتنيها الجميع». ويدعو الكاتب محمد الجفيري إلى ضرورة زيارة المعرض واصطحاب الأسرة لزيارته لترغيب الجميع بالقراءة، وأن تكون أوقات المعرض مفتوحة للعموم صباحاً ومساءً، «فقراءة الكتب عنوان وانطباع جميل عن شخص عقله مسنير». د. خالد البوعينين: ابتكار فعاليات لاستقطاب الجمهور يرى الكاتب والمؤرخ الدكتور خالد بن محمد البوعينين، أن معرض الدوحة للكتاب فرصة كبيرة لدعم القراءة، واستقطاب المؤلفين وجمهور المتلقين على السواء إلى أروقة المعرض، «ما يجعلنا نعيش أجواءً ثقافية مميزة، وليس هذا بغريب على الدوحة أن تعيش هذه الأجواء من وقت لآخر، بفضل الجهود المبذولة لإثراء المشهد الثقافي القطري، والارتقاء به». ويقول: إن المأمول من معرض الكتاب أن يكون التركيز الأكبر على الكتاب، كونه الهدف الأكبر من إقامة المعرض، بابتكار العديد من الفعاليات التي تحقق هذا الهدف، عبر ندوات وورش ومناقشات تدعم القراءة، وتحث عليها، في وقت أصبحت فيه القراءة سلعة غالية، نتيجة التحديات المختلفة التي يحياها واقع اليوم. ويلفت د. خالد البوعينين إلى أن المعرض سيصبح بالتالي منصة مهمة للمعرفة في مختلف حقولها، وذلك بفضل ما هو متوقع من حضور لمثقفين قطريين وعرب، ما يجعلنا بحق أمام أجواء ثقافية مميزة، تعزز من عراقة معرض الدوحة للكتاب. د. عبدالله فرج: دعوة لتحفيز الشباب للقراءة يشدد الإعلامي والكاتب د.عبدالله فرج المرزوقي على أهمية إقامة معرض الدوحة للكتاب في الموعد المحدد له، لدوره الكبير في نشر العلم والمعرفة، وتحفيز الشباب على القراءة، بفضل ما يوفره من كتب تشمل صنوف المعرفة والإبداع. ويشير إلى دار الكتب القطرية ودورها الكبير في إقامة أول نسخة لمعرض الكتاب، والتي كانت عام 1972، وجاءت في أعقاب بعد تأسيس الدار عام 1962، ما يشير إلى أن الدار كانت اللبنة الأولى لانطلاق المعرض، ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر بالمعرفة في مختلفة مجالاتها،»ولذلك أنشأت دار الكتب القطرية ومكتبة قطر الوطنية ودار الوثائق القطرية، وغيرها من صروح العلم والثقافة والمعرفة». ويشدد على أهمية أن يرتاد جميع أفراد المجتمع معرض الكتاب، لما ينثره من ثقافة معرفة، من خلال الكتب التي ستقدمها دور النشر المختلفة للجمهور، وكشكل من أشكال إحياء القراءة في المجتمع، على غرار زمن لوّل، والذي كان الناس يقرأون فيه بشغف، حيث لم تكن هناك التحديات التقنية قائمة، كما هو حال الوقت الحاضر. ويؤكد د.عبدالله فرج أنه رغم كل هذه التحديات إلا أن الكتاب المطبوع، مخطوطاً أو مطبوعاً، سيظل حاضراً في قلب مشهد المعرفة، وإن نازعته كافة التحديات الرقمية، ما يعكس إقامة مثل هذه المعارض، وفي مقدمتها معرض الدوحة للكتاب. فوزية أحمد: المعرض فرصة لخلق بيئة ثقافية تعتبر الكاتبة فوزية أحمد، معرض الكتاب بوابة الأدباء والمثقفين من جميع الفئات والأعمار من كل أنحاء العالم ومنصة التطورات الحديثة في صناعة النشر، ومن المعارض السخيّة المعززة للقراءة وإثراء المعرفة، «وفي كل عام نستقبل المعرض بشغف حيث تتربع مساحاته النابضة بمجموعة واسعة من الكتب المتنوعة في شتى المجالات وكل ما يحتاجه القارئ لتوسيع الآفاق المعرفية، بالإضافة إلى ورش العمل والنقاشات الأدبية الثرية والمناظرات والندوات واللقاءات وتدشين الاصدارات الجديدة مما له تأثير إيجابي في تحفيز الخيال وتعزيز ثقافة القراءة والكتابة والمهارات التحليلية». وتقول: من خلال المعرض، يجب أن تكون هناك مبادرات وبرامج توعوية تستقطب الزوار وخاصة أولياء الأمور لأهمية القراءة وايضاح عوامل التشتت الحديثة كالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وتأثيره السلبي على تنمية مهارة القراءة والتركيز، فإقامة المعرض بشكل سنوي يحفز الأطفال والطلبة والشباب على الزيارة والقدرة على اختيار الكتب المفضلة التي يرغبون بقراءتها، والتشجيع على بناء المكتبات المنزلية للأبناء لتعزيز مهارة القراءة والمفردات تحت شعار «كتابك صديقك فاقرأ ما يناسب فكرك»، ويكتمل هذا عندما ننشئ من القراءة حدثا عائليا، كقراءة الطفل قصة لعائلته مما يعزز آلية نطق الحروف بشكل صحيح والثقة بالنفس وصقل الشخصية وتعلم مهارة النقاش. وتحدد الهدف الأساسي من معرض الكتاب في رعاية مجال القراءة والكتابة بالتعاون مع دور النشر والمؤسسات والوزارات والجهات الاعلامية المختلفة من داخل وخارج قطر للمشاركة بالأعمال في هذا المعرض والذي له دور واقعي ملموس في ارتفاع معدل قراءة الكتب بشكل تصاعدي وتنمية الذات وصقل الشخصية، ومحطة تفاعل التقاء الكتّاب والمؤلفين للحوار والنقاش وتبادل الخبرات والتوجيه، وهي فرصة للفئة الشبابية للتطوع مما يساهم في نجاح الحدث الكبير وأيضا فرصة لدور النشر احتضان وتشجيع المواطنين واستقطابهم لخلق بيئة ثقافية قطرية بجوف أسوارها دون الركون للخارج. أحمد العلي: يلهم المجتمع لاكتشاف سحر القراءة يصف الكاتب أحمد صالح العلي، خبير اتصال وعلاقات عامة في العمل الخيري والإنساني، معرض الدوحة للكتاب بأنه واحة ثقافية تجمع بين مختلف أفراد المجتمع، يتبادلون الأحاديث حول كتبهم المفضلة ويتعرفون على الكُتّاب والناشرين والقراء الآخرين. ويقول: إن هذا التواصل الثقافي الاجتماعي يسهم في توسيع آفاق الأفراد وتبادل الآراء والأفكار ومن الفوائد الاجتماعية البارزة لمعرض الكتاب هي تعزيز ثقافة القراءة حيث يعتبر المعرض مصدر إلهام لمختلف الفئات العمرية لاكتشاف سحر القراءة من خلال توفير تشكيلة متنوعة من الكتب والأنشطة ذات الصلة، حيث إن القراءة ليست مجرد هواية بل هي أسلوب حياة يغذي العقل والروح. شيخة المنصوري: حافز لانطلاق المؤلفين الجدد تقول الكاتبة شيخة جديع المنصوري: إن معرض الكتاب عرس احتفالي لملتقى الكُتّاب والمؤلفين المبدعين والمثقفين، كما يعد مقياسًا لدور النشر وتوزيع الكتاب وتعريف كل دولة باهتمامها بالكتاب والذي بدوره يدعو إلى الحرص والتفكير يالمشاركة، إذ يستقطب عددًا كبيرًا من القراء من مختلف الثقافات والأعمار والأجناس، مما يساهم في معرفة آرائهم إيجابا أو سلبا وبالتالي تطوير أو خلق إضافات جديدة للكتاب وتطوير مهارات الكتابة والتأليف، علاوة على إثراء المشهد الثقافي وخلق وعي وذوق راق في الكتابة والابداع. وتتابع: إن المعرض يعتبر حافزاً ونقطة انطلاقة قوية للمؤلفين الجدد في مجال الكتابة ونشر الثقافة والمساهمة في عملية الإبداع، بإشراكهم في هذا المهرجان الاحتفالي، حيث يعتبر المعرض فرصة لتسليط الضوء على أهمية الحالة الثقافية ودعم الكتاب والمؤلفين في مختلف المجالات والتي تعتبر مهدا للابتكار والإبداع ونشر الأفكار والثقافات مما يساهم في تطوبر العملية الثقافية وتوعية الشعوب.

842

| 24 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق أعمال الاتحاد العربي للإعلام التراثي برئاسة قطرية 

شهدت العاصمة المصرية القاهرة مساء امس الاثنين 22 أبريل 2024 واحتفالا بيوم التراث العالمي مراسم تدشين الاتحاد العربي للإعلام التراثي، وذلك بمشاركة ممثلين عن 7 دول عربية هي: مصر وقطر والسعودية والبحرين والجزائر والعراق واليمن. ويهدف الاتحاد إلى اعداد الكوادر الإعلامية العربية التي تحقق المعالجات الاعلامية الصحيحة لاعمال التراث العربي والعالمي وتعريف الجمهور العربي بشتى ثقافاته على روافد التراث العربي وتاريخه والحفاظ عليه ويجمع الاتحاد الجديد نخبة من الإعلاميين العرب المتخصصين في مجال التراث، بهدف تعزيز التعاون في هذا المجال الهام، وصون الهوية العربية الأصيلة. رئاسة قطرية: وانتُخب القطري الدكتور يوسف علي الكاظم رئيسًا للاتحاد العربي للإعلام التراثي، وذلك تقديرًا لخبرته الطويلة في مجال الإعلام التطوعي والتراثي، وإسهاماته في صون الهوية العربية. وانتخب الإذاعي المصري عبدالرحمن البسيوني نائباً للرئيس والإعلامي المصري خالد خليل اميناً عاماً. أهداف الاتحاد: يسعى الاتحاد العربي للإعلام التراثي إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها، نشر الوعي بأهمية التراث العربي من خلال برامج إعلامية متنوعة تُسلط الضوء على مختلف جوانب التراث العربي، مثل الفنون الشعبية، والحرف اليدوية، والمواقع الأثرية. كذلك دعم البحث العلمي في مجال التراث بتقديم للباحثين العرب لإجراء دراسات معمقة حول التراث العربي، وأيضا تبادل الخبرات بين الإعلاميين العرب من خلال تنظيم مؤتمرات وورش عمل تهدف إلى تبادل الخبرات في مجال الإعلام التراثي. كما تشمل أهداف الاتحاد العربي للإعلام التراثي حماية التراث العربي من السرقة والضياع: من خلال توثيق التراث العربي ونشره على نطاق واسع. واكد الدكتور يوسف الكاظم ان تضافر الجهود العربية والدولية والمجتمع المدني تمكننا دائما من العمل على الحفاظ على التراث العربي والإتجاه إلى الإعلام نظرا لتاثيره الكبير في الصورة الذهنية وتوجيه الرأي العام العربي وآشار الكاظم إلى ان التراث العربي مستهدف بشكل سلبي سواء من خلال بعض السلوكيات او من بعض المنافسين واعداء الثقافة والتراث العربي وانه يتوجب العمل على صونه وحمايته بشتى الطرق الممكنة. وبين يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للإعلام التراثي ان الاتحاد وضع اهداف محددة بتواقيت دقيقة لإنجاز اول موقع اعلام تراثي ومنصات التواصل الاجتماعي وجوائز التراث ووضعت على اجندة الخطة مخاطر طمس الهوية العربية وأدوات الذكاء الاصطناعي لصون التراث المادي وغير الماديوموضوعاتاخرى

758

| 23 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
إبداعات ميسلون فرج لأول مرة في الدوحة اليوم

يقيم جاليري المرخية بالتعاون مع دار حصة للفنون، اليوم معرض «البيت.. شهب وأجنحة رحلة عشر سنوات 2014- 24»، للفنانة العراقية – الأمريكية ميسلون فرج، المقيمة في لندن، وذلك بالتنسيق مع الفنانة القطرية هنادي الدرويش، المؤسس لدار حصة للفنون. يقام المعرض في مطافئ مقر الفنانين، ويتواصل حتى 21 يونيو القادم. ومن جانبها، أعربت الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش، عن مدى سعادتها بالتعاون مع جاليري المرخية لتنظيم هذا المعرض. وقالت إن هذا التعاون هو الثاني مع جاليري المرخية. وأعربت عن مدى سعادتها بأن «فكرة إقامة المعرض أصبحت واقعاً نشهده اليوم، حيث التقيت بالفنانة ميسلون في معرضها الخاص في باريس سنة 2019 في صالة مارك هاشم، ومنذ أول وهلة لزيارتي معرضها شدتني تجربتها المتميزة وجمال أعمالها المعروضة، فتحمست جداً لفكرة إقامة معرض لها بالدوحة». وقالت إن هذا المعرض يعد الأول للفنانة ميسلون في قطر والخليج، حيث بدأنا التحضير له منذ وقت طويل، موجهة الشكر إلى جاليري المرخية على تعاونه لتقديم هذا المعرض المتميز لفنانة متميزة لها تاريخها الطويل في عالم الفن التشكيلي بكافة مجالاته. وتتجذر أعمال الفنانة ميسلون فرج في جماليات مستوحاة بالانضباط المعماري، تحاكي إشارات عبر الثقافات وتسد الفجوات بين الشرق والغرب القديم والمعاصر، وفي أعمالها يتأمل المتلقي لموضوعات عالمية مثل الحب والوطن والتجربة الإنسانية والرحمة والروحانية وطبيعة الوجود العابرة. وتواصل ميسلون فرج تجربة أساليب ومواضيع تعكس القضايا الراهنة؛ سواء كانت أحداثا عالمية بعيدة المدى أو الشخصية بعمق في فترة السنوات العشر الماضية، بما في ذلك سلسلة: «الطيران بلا أجنحة» (2014) وردًا على الحرب غزة «شهب: بغداد إلى باريس» خلال فترات إقامتها الفنية في باريس (2015) و(2017 - 2018)، وأحدث أعمالها سلسلة البيت التي تم إنتاجها خلال فترة الحجر الصحي (2020 - 2022). ويسلط المعرض الضوء على مجموعة مختارة من الأعمال المميزة للفنانة ميسلون التي تم إنجازها خلال العقد الماضي من خلال استكشاف الترتيب والتناغم واللون والشكل الهندسي باستخدام مختلف الوسائط، بما في ذلك الرسم والخزف والنحت.

700

| 23 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
رحلة فنية إلى المغرب ضمن العام الثقافي

يصطحب برنامج «اكتشف: المغرب» ثمانية فنانين قطريين في رحلة تعليمية إلى المغرب ضمن فعاليات العام الثقافي قطر-المغرب 2024. يهدف البرنامج السنوي، الذي يتم تنظيمه بالشراكة مع متحف الفن الإسلامي، إلى دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في مجال الفنون التقليدية والإسلامية. وسيزور الفنانون مدنًا ومواقع تاريخية بغية تأمل العمارة الإسلامية والمشاركة في ورشات فنية لتعلم الفنون التقليدية على أيدي حرفيين متمرسين. وسيقام معرض يضم أعمال الفنانين المشاركين في متحف الفن الإسلامي يوم 22 أكتوبر. وتضم المجموعة المصور عبد الهادي المري، والرسامة وفنانة الأعمال الخزفية الجازي المعاضيد، ومصممة الأزياء دانة الملا، وفنانة الخط فاطمة الشرشني، ومصمم المجوهرات حمد المحمد، والفنانة التشكيلية هدى اليافعي، ورائدة الأعمال ومصممة الأزياء مريم المطوع. وقال السيد سالم عبدالله الأسود، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع بمتاحف قطر: تمثل هذه المبادرة التعليمية السنوية فرصة للفنانين القطريين الناشئين والمتمرسين لاكتشاف الجمال الدائم للفن الإسلامي وتأثيره في جميع أنحاء العالم. وستكون هذه الرحلة الثقافية الغنية مصدر إلهام للفنانين يصوغون من خلالها أعمال فنية تثري المشهد الثقافي النابض بالحياة في قطر. وعبر المشاركون عن حماسهم للرحلة المرتقبة: وقال عبد الهادي المري: يعتبر المغرب أحد الركائز المهمة في التاريخ الإسلامي، لما له من ماض غني ومترابط. فيما قالت الجازي المعاضيد: ستكون الرحلة قيمة مضافة في مسيرتي الاستكشافية. ووصفت دانا الملا زيارة المغرب بأنها تعمق الفهم لكيفية نسج العناصر الثقافية في تصميم الأزياء وإبداع تصميمات مبتكرة. وأضافت فاطمة الشرشني: بصفتي فنانة أستخدم الخط في أعمالي، فإن أسلوبي في الكتابة يبث الحياة في الحروف ويحول الكلمات إلى أعمال فنية. وقال حمد المحمد: ستكون الرحلة فرصة فريدة بالنسبة لي كفنان، حيث ستعمق رؤيتي الفنية وتحفز حسّي الإبداعي. وقالت الفنانة التشكيلية هدى اليافعي بصفتي فنانة متعددة التخصصات، أبحث عن مكامن الإلهام في كل مكان، كما أنني حريصة على القفز إلى عوالم الفن المغربي الغنية والحرف التقليدية. وقالت مريم المطوع: أحب المغامرة والسفر والتعرف على الثقافات والتعرف على المغرب وتحديدًا مراكش، فهي من أغنى العواصم الثقافية.

722

| 23 أبريل 2024

ثقافة وفنون الشرق
مسابقة للمواطنين لتصميم سارية لعلم الدولة

أعلنت وزارة الثقافة عن فتح باب المشاركة في مسابقة تصميم سارية لعلم دولة قطر، لتكون معلمًا فنيًّا في مواقع مختلفة بالدولة، ابتداءً من أمس، وحتى 25 يونيو المقبل، على أن يتم إرسال التصميم إلى بريد إلكتروني، حددته الوزارة عبر منصاتها الرقمية. وقدمت الوزارة عبر منصاتها الرقمية مقطع فيديو ترويجي للمسابقة، لتصميم وتنفيذ سارية لعلم دولة قطر، لتكون معلماً فنيًا في مواقع مختلفة في الدولة، ووجهة سياحية للزائرين، على أن يكون التصميم ذا طابع فني مبتكر يعكس فرادة الفكرة ومهارة التنفيذ، ومستوحى من العناصر البيئية والتاريخية للمجتمع القطري للتعبير عن التكاتف والوحدة الوطنية ورفعة دولة قطر. وتستهدف المسابقة تحويل فكرة التصميم الإبداعي لسارية العلم إلى معلم فني ذي مكونات جاذبة ليكون وجهة سياحية للزوار ومعلما وطنيا للمواطنين والمقيمين. وسيتم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بجوائز نقدية ودروع تكريم، حيث سيتوج الفائز بالمركز الأول بمبلغ 100 ألف ريال قطري، بينما سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال قطري، فيما سيكون نصيب صاحب المركز الثالث 50 ألف ريال قطري. كما سيتم توزيع شهادات شكر وتقدير على جميع المشاركين في المسابقة. شروط المسابقة ومن شروط مسابقة تصميم سارية العلم، أن يكون المشارك قطري الجنسية، وأن يتضمن التصميم شرحًا مفصلًا وشاملاً لفكرة ومراحل العمل، والمشاركة بتصميم واحد فقط، وأن يكون مقترح التصميم مبتكرًا غير مكرر، ولا يُسمح باستخدام تصاميم سابقة تم تقديمها إلى جهات أو مسابقات أخرى في الدولة، كما لا يُسمح للمشارك ترشيح عمله إلى أية جهة أو مسابقات أو مشاريع أخرى إلى حين الإعلان عن نتائج المسابقة، شريطة أن تؤول جميع حقوق الملكية الفكرية للتصميم الفائز إلى وزارة الثقافة، مع ضرورة أن تتسم فكرة التصميم بالوضوح والقابلية للتنفيذ، ويكون للجنة التحكيم الحق في استبعاد أي تصميم يخالف أيًا من الشروط والمواصفات المعتمدة، مع ضرورة الالتزام بأن آخر موعد لتسليم التصاميم 25 يونيو المقبل. ومن متطلبات المشاركة والتقديم في المسابقة، تقديم ملخص وصفي شامل لكافة المعلومات والمواصفات الفنية والهندسية للسارية ويشمل ذلك القياسات والأبعاد والمواد الخام المطلوبة للتنفيذ، وأن يكون التصميم ثلاثي الأبعاد وذا واجهتين على الأقل، مع تقديم رسوم توضيحية للفكرة المبدئية للعمل، مع استخدام البرامج الخاصة بالتصميم مثل تقديم شرح توصيفي لمواد التصنيع المستخدمة في العمل.

914

| 23 أبريل 2024

ثقافة وفنون الشرق
مريم الحمادي مديرا لـ«التعاون الدولي» وعبدالرحمن الدليمي لـ«الثقافة والفنون» بوزارة الثقافة

أعلنت وزارة الثقافة تعيين السيدة مريم ياسين الحمادي مديرًا لإدارة التعاون الدولي، والسيد عبدالرحمن عبدالله حمد الدليمي مديرًا لإدارة الثقافة والفنون. جاء ذلك في إطار الدفع بآليات جديدة للحفاظ على زخم المشهد الثقافي، بما يعزز من حضوره الدائم. وقد شغلت السيدة مريم الحمادي، مديراً لإدارة الثقافة والفنون، ومديراً عاماً للملتقى القطري للمؤلفين، وساهمت خلال توليها الموقعين في إثراء العمل الثقافي. كما أن لها العديد من الإصدارات التي تدعم الهوية الوطنية. أما السيد عبدالرحمن الدليمي فهو مؤلف وشاعر وله العديد من المشاركات الثقافية المتنوعة، وحضور بارز بالمشهد الثقافي، كما أصدر ديواناً شعرياً، ويعتبر من الكوادر النشطة في شتى صنوف الثقافة.

2056

| 23 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: ملتزمون بالحفاظ على تاريخنا بحلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية

كشفت إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر عن مشروع حاجز الزبارة للنفايات، وهو مبادرة بيئية تهدف إلى مكافحة تلوث المحيطات، وتم إطلاق المشروع بالتزامن مع يوم الأرض، ويمثل مرحلة مهمة في الحفاظ على الموقع القطري المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إن مشروع حاجز الزبارة للنفايات تأكيد على التزامنا بالحفاظ على تاريخ دولة قطر، مشروع استعنا فيه بحلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية. إننا نسعى، من خلال المبادرات من هذا القبيل، إلى تعميق تقدير الجمهور لتراثنا وتعزيز إدراكه للممارسات المستدامة، وإننا بذلك نهدف إلى التأكد من إيصال القيمة الثقافية لكل موقع بشكل واضح، وجعلها أيضًا سهلة الإدراك وممتعة للزوار في كل الأوقات والأزمنة. وبدوره، قال السيد عبد اللطيف الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر، إن الزبارة هي الموقع القطري الوحيد المدرج على قائمة مواقع التراث العالمي، ويعاني شاطئها باستمرار من النفايات البحرية التي يقذفها الخليج العربي. ومع كل الجهود المبذولة لتنظيم حملات تنظيف دورية، إلا أن استمرار تدفق المخلفات اقتضى إيجاد حل مستدام لا ينحصر في المحافظة على نظافة الشاطئ، وإنما يُحسن أيضًا بيئة الحياة البحرية في خليج الزبارة. إن مشروع حاجز الزبارة للنفايات لتأكيد التزام متاحف قطر بالجمع بين الحفاظ على التراث الثقافي والتدابير البيئية العملية. إننا باستخدام حواجز النفايات نهدف إلى معالجة تدفق المخلفات البحرية بطريقة تنسجم مع التزامنا في استدامة الكنوز الثقافية بدولة قطر في الأمد البعيد، ونعتزم إعادة تدوير جميع النفايات المجمعة وتوظيفها في أشياء تعود بالمنفعة على الموقع والحياة البحرية على حد سواء. ومن جانبها، قالت الشيخة دانة راشد آل ثاني، كبير مسؤولي برنامج رأس لفان للتواصل الاجتماعي، يُعد مشروع تركيب حاجز النفايات البحرية في الزبارة، الذي أطلقته متاحف قطر بدعم من برنامج رأس لفان للتواصل الاجتماعي، مشروعًا مميزًا لأنه يعالج التلوث البحري بالمواد البلاستيكية في موقع من أهم المواقع الأثرية في البلد مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. إنه لأمر يُثلج الصدر أن نرى كيف أثمرت جهودنا الجماعية مع شريكنا متاحف قطر وحققت أقصى قيمة من هذا المشروع، ما أسهم في تحسين جودة شاطئ الزبارة وحماية التنوع البيولوجي البحري. استفاد برنامج رأس لفان للتواصل الاجتماعي بشكل كبير من الشراكة مع متاحف قطر التي نجحت في تنفيذ مشروع مبتكر ومعقد في تفاصيله التقنية في الوقت المناسب وبأسلوب يتسم بالكفاءة المهنية. ويقدم المشروع الذي يدعمه برنامج رأس لفان للتواصل الاجتماعي، الاستخدام الاستراتيجي لحواجز النفايات، وهو تدبير مبتكر مصمم للحد من آثار تلوث المحيط على هذا الموقع الأثري، وتقليل الحاجة لحملات تنظيف الشواطئ التي كانت تُنظم بصورة متواترة.

614

| 23 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
فنانون قطريون يشاركون في برنامج "اكتشف: المغرب" ضمن العام الثقافي قطر ـ المغرب 2024

يشارك عدد من الفنانين القطريين في برنامج /اكتشف: المغرب/ ضمن فعاليات العام الثقافي /قطر ـ المغرب 2024 /. والبرنامج عبارة عن رحلة تعليمية يتم تنظيمها بالشراكة مع متحف الفن الإسلامي، ويهدف إلى دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في مجال الفنون التقليدية والإسلامية. وسيزور الفنانون خلال هذه الرحلة مدنا ومواقع تاريخية بغية تأمل العمارة الإسلامية والمشاركة في ورشات فنية لتعلم الفنون التقليدية على أيدي حرفيين متمرسين. وسيتم تتويجها بمعرض يضم أعمال الفنانين المشاركين في متحف الفن الإسلامي يوم 22 أكتوبر المقبل. وتضم مجموعة هذا العام للبرنامج السنوي /اكتشف/، الفوتوغرافي عبدالهادي المري، والرسامة وفنانة الأعمال الخزفية الجازي المعاضيد، ومصممة الأزياء دانة الملا، وفنانة الخط فاطمة الشرشني، ومصمم المجوهرات حمد المحمد، والفنانة التشكيلية هدى اليافعي، ورائدة الأعمال ومصممة الأزياء مريم المطوع. ويستمد تركيز برنامج /اكتشف: المغرب/ إلهامه من فن الزخرفة الإسلامية. ستبدأ الرحلة في مراكش، وهي مدينة أصيلة من العصور الوسطى تعود إلى القرن الثاني عشر، حيث سيستكشف الفنانون المدينة وروعة العمارة المغربية التي تتجلى فيها. وسيزورون رياض كارميلا (قصر مفتوح) بجوار مدرسة بن يوسف التاريخية الأثرية، تليها زيارة إلى قصر الباهية، وحديقة ماجوريل، ومقابر السعديين، وزيارة متحف إيف سان لوران. كما سيشارك الفنانون في ورشات عمل لإتقان الفنون التقليدية مثل التصميم والرسم الهندسي، والنحت على الجص، ورسم زواقة الزليج (البلاط)، وورشة للخزف. وقال السيد سالم عبدالله الأسود، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع بمتاحف قطر في تصريح له، إن هذه المبادرة التعليمية السنوية، تمثل فرصة للفنانين القطريين الناشئين والمتمرسين لاكتشاف الجمال الدائم للفن الإسلامي وتأثيره في جميع أنحاء العالم. وستكون هذه الرحلة الثقافية الغنية مصدر إلهام للفنانين يصوغون من خلالها أعمال فنية تثري المشهد الثقافي النابض بالحياة في قطر. من جهتهم، أكد عدد من الفنانين المشاركين على أهمية هذه الزيارة التعليمية وما يتخللها من ورش. وفي هذا الصدد، قال عبدالهادي المري، إن المغرب إحدى الركائز المهمة في التاريخ الإسلامي، لما له من ماض غني ومترابط. لا شك أن السفر إلى المغرب يمثل فرصة عظيمة لأي فنان محب للثقافة والحضارة. من جهتها نوهت الجازي المعاضيد، إلى أن هذه التجربة، ستكون قيمة مضافة إلى مسيرتها الفنية الاستكشافية. وستعينها في توسيع نطاق الأفكار الفنية التي من خلالها ستنتج أعمالا جديدة. أما دانا الملا، فأعربت عن تحمسها للتعامل مع الحرفيين المحليين في المغرب وتجربة كيف يدمجون لمسة التراث في أعمالهم، لأن ذلك من شأنه أن يعمق فهمها لكيفية نسج العناصر الثقافية في تصميم الأزياء وإبداع تصميمات مبتكرة. وقالت فاطمة الشرشني: بصفتي فنانة أستخدم الخط في أعمالي، فإن أسلوبي في الكتابة يبث الحياة في الحروف ويحول الكلمات إلى أعمال فنية. وأنا متخصصة حاليا في النمط الفريد للخط المغربي، لذا فإن هذه الرحلة فرصة رائعة لصقل مهاراتي. جدير بالذكر، أن مبادرة الأعوام الثقافية التي انطلقت منذ عام 2012، تقدم شراكات ثقافية طويلة الأمد بين قطر والدول الأخرى. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الاحترام بين الثقافات المتنوعة وتحفيز الشعوب على الاتحاد معا وتعزيز الروابط وتشجيع الحوار وتعميق التفاهم. ومع أن البرامج الرسمية لا تتجاوز العام الواحد، إلا أن أثرها يمتد طويلا عبر مشاريع للإرث. ويتم تطوير العام الثقافي /قطر ـ المغرب 2024/، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرائدة في قطر، ضمن اللجنة المنظمة لمبادرة الأعوام الثقافية مع نظراء من المملكة المغربية وبمساعدة وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، وسفارة دولة قطر في الرباط، وسفارة المملكة المغربية في الدوحة.

524

| 22 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» يقيم جلسة نقدية لرواية «ملحمة الجلمود»

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، جلسة نقدية لرواية «ملحمة الجلمود» للدكتورة الروائية شعاع اليوسف، قدمتها الصحفية والباحثة في مجال الأدب والدراسات الثقافية سمية تيشة. وشهدت الجلسة، دراسة نقدية للرواية الصادرة عام 2021، وتطرقت لعدة قضايا وموضوعات مختلفة ناقشتها الرواية، إذا وثقت د. شعاع اليوسف قصصا وأحداثا حقيقية وقعت في قطر والأحساء بالسعودية والبحرين بين الأعوام 1932-2018، مما يمكن عدّ الرواية بمثابةِ مرجع تاريخى يمكن العودة إليه والاستفادة منه. وتطرقت الجلسة إلى قضايا المرأة التي أخذت مساحة كبيرة في الرواية، إلى جانب دراسة شخصية «الجلمود» والتركيبة النفسية لهذه الشخصية التي كانت تبحث عن الكمال. كما تناولت الجلسة توظيف «التراث» في الرواية وحرص الكاتبة على ربط الماضي بالحاضر، والكشف عن أسرار التراث العربي ومكنوناته. وفي نهاية الجلسة تناولت سمية تيشة التقنيات السردية التي وطفتها د. شعاع اليوسف في إيصال ما تريده أو ما تريده شخصيات الرواية بما في ذلك الشخصية الرئيسية «الجلمود»، التي تدور حولها الأحداث. وتوجت الجلسة الحوارية بتقديم دروع النادي وشهادات التقدير لكل من الكاتبة البروفيسور شعاع اليوسف والاستاذة سمية تيشة قدمها لهما السيد محمد الدرويش.

858

| 22 أبريل 2024

ثقافة وفنون الشرق
السفير الدوسري يوثق مسيرته من قرية النصرانية إلى الدبلوماسية

أصدر سعادة السفير عبدالله بن فلاح بن عبدالله الدوسري، الطبعة الأولى من كتابه الجديد «حكاية دبلوماسي.. من بيت الشعر في قرية النصرانية إلى القصر الملكي في بلجيكا.. سيرة ومسيرة»، وينتظر تدشينه في فعاليات الصالون الثقافي للملتقى القطري للمؤلفين، خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته المرتقبة. واستهل المؤلف الكتاب بتقدمة أكد فيها أنه يرصد جزءًا من مسيرته المهنية، مستعرضًا تجربته الشخصية في دروب ودهاليز الدبلوماسية القطرية، «التي أعتز وأفتخر أن أنقلها لهذا الجيل، وأجيال المستقبل القادمة في شكل سيرة، وقالب روائي، موثقاً فيها الأحداث والمواقف التي عشتها ومررت بها». واستعرض سعادة السفير عبدالله بن فلاح الدوسري محطاته الحافلة بالأحداث والعبر والعطاء والمعاناة، بدءًا من طفولة تفتقد إلى أبسط أبجديات واحتياجات الإنسان العصرية، وانتقالًا إلى حياة مملوءة بالحب والأمل والتفاؤل، استطاع من خلالها أن يشكل رصيدًا كبيرًا من العلاقات الإنسانية في مختلف دول العالم، برفع اسم قطر عاليًا في مختلف المحافل الدولية. ويقول : إن «مسيرة السنوات التي قضيتها في العمل الدبلوماسي لا تكفي لتحقيق كل الطموحات التي كنت أسعى إليها، إلا أنني أعتقد أنني قدمت ما في وسعي في خدمة بلدي في مختلف الدول التي عملت فيها، فقد كنت مواكبًا للطموحات التي كانت تحلم بها بلادي والإنجازات التي تحققت بتوفيق من الله تعالى القدير، وبفضل حكمة قادتها». وتوقف سعادة السفير في مقدمته عند جهود الدولة التي بذلتها في توفير الأمن والسلام والراحة والطمأنينة، وترسيخ القيادة الحكيمة للحياة الكريمة لأبناء الوطن، والعمل على تأمين سبل التطور والتقدم في كل مجالات الحياة. وسرد مراحل الطفولة، وولادته في أواسط الخمسينيات من القرن الماضي، في قرية النصرانية، والتي تقع غرب الدوحة، وهناك ترعرع ونشأ، رغم صعوبة الحياة وغياب أصول الرفاهية عنها آنذاك، مقارناً بين الحياة هناك سابقًا، وبين ما صارت إليه القرية التي أصبحت حاليًا مدينة. عراقة الموروث القطري واستذكر الكاتب دراسته في قرية العوينة، متوقفًا عند أساتذته، وذكرياته معهم، دون أن يغفل أهمية المجالس، لينطلق للحديث عن التقاليد والعادات والتي تعد جزءًا أصيلًا من الموروث القطري، يلتزم بها الجميع، ومنها عادات الخطبة والزواج، بسرد شيق تخللته سيرته الذاتية في هذا السياق.وفي ملمح الانتقال من قريته النصرانية إلى «الريان القديم»، يسرد سعادة السفير ذكريات هذا الانتقال، وتلك التجربة الجديدة بالنسبة له، مع الانتقال إلى سكن جديد، حيث وسائل الراحة ورفاهية الحياة، حتى شكل له هذا الانتقال نقلة نوعية. واستحضر بذاكرته تعلقه بفلسطين خلال هذه الفترة، حيث كان أساتذته من فلسطين المحتلة، حاملين في قلوبهم وعقولهم قضيتهم ومأساتهم، إلى أن اكتشف خلال الحرب الأخيرة أن معظمهم من سكان غزة. وينتقل سعادته لمراحل دراسته، واستقالته من وزارة الكهرباء، والتي لم يداوم فيها يومًا، ليتعين في وزارة الخارجية بدرجة سكرتير ثالث، في 2 أغسطس 1981، محققًا بذلك آماله وطموحاته، دون أن يغفل حديثه عن أسباب رفضه للدراسة في القاهرة، ليحصل على قبول الدراسة في جامعة «أوريغن» بأمريكا، لدراسة الإنجليزية بمدينة كورفالس. وبعد تعرضه للعديد من المواقف أثناء الدراسة في أمريكا، يسرد سعادته مرحلة عودته إلى الوطن، لينتسب إلى وزارة الخارجية، ومن ثم انتدابه للعمل في أمريكا، ثم عودته إلى الدوحة مجدداً، بسبب قرار الزواج، لينتقل بعد ذلك للعمل سفيرًا ومندوباً للدولة في مكتب الأمم المتحدة وحقوق الإنسان في جنيف. ومن وقت لآخر، وكلما عاد إلى الوطن، يأخذ الحنين سعادة السفير لزيارة قريته النصرانية، وخاصة لمشاركة أبنائها المناسبات الاجتماعية، فضلًا عن استرجاع الذكريات، لاسيما ذكرياته في بيت الشعر. ويتناول العديد من المواقف التي قابلته أثناء تمثيله للدولة في عدة مؤتمرات عالمية، واكتسابه العديد من الخبرات جراء هذه المشاركات، علاوة على عمله بالسلك الدبلوماسي في عدة دول، منها باكستان، حيث عمل هناك من 1988 إلى عام 1991، وذلك عبر ثلاث مراحل، الأولى دبلوماسيًا في سفارتنا في إسلام آباد، والثانية بدرجة قنصل عام في كراتشي، وفي الثالثة سفيراً في إسلام آباد، ليعقبها العمل سفيرًا للدولة في بلجيكا، ومندوبًا دائمًا في الاتحاد الأوروبي، كون بروكسل هي المقر الدائم للاتحاد، وعمل هناك عام 2005، لمدة سنتين، كما عُين سعادته في نفس الوقت سفيرًا في دوقية لوكسمبورغ. وفي مستهل عمله آنذاك سعى سعادته إلى فتح سفارة لدولة قطر في بلجيكا، حيث لم يكن للدولة سفارة بها آنذاك. وأعقب عمله في بروكسل، عمله في جنيف لمدة أربع سنوات، مندوبًا في الأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، ومندوبًا في جميع المنظمات الدولية هناك. وأثناء عمله في جنيف، كان سعادته سفيرًا فوق العادة مفوضًا لدى جمهورية النمسا. كما توقف عند عمله سفيرًا للدولة في المغرب عام 2013، حيث ساهم في تقوية العلاقات بين البلدين الشقيقين، والنهوض بها إلى أعلى المستويات. وبعد انتهاء مهمته سفيرًا في المغرب، انتقل إلى العمل سفيرًا للدولة في المجر وما زال، وتزامن مع عمله هناك تنظيم الدولة لبطولة كأس العالم 2022، فكانت بودابست شاهدة على أروع تنظيم لهذه البطولة منذ انطلاقها، عندما ساهم بنقل أجواء البطولة عبر شاشة عملاقة في أحد الفنادق هناك. وبالإضافة لما سبق، سعى سعادة السفير، ومازال، إلى تقوية العلاقات بين البلدين الصديقين، لتكون في أفضل مستوياتها، استنادا إلى إرث عريق من الدبلوماسية.

3680

| 22 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون بالفلبين: زيارة سمو الأمير تمهد الطريق لتعزيز برامج التبادل الثقافي بين البلدين

أكد سعادة السيد فيكتورينو مابا مانالو، رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون في جمهورية الفلبين، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى مانيلا، تظهر بوضوح، في أحد أبعادها، الجهود الرائعة لدولة قطر لإقامة علاقات تعاون متميزة مع الدول الأخرى في شتى المجالات، ومنها الفلبين، مع إعطاء أهمية للتعاون الثقافي. وقال سعادته في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن زيارة سمو الأمير من شأنها أن تساهم في دفع العلاقات الثقافية بين البلدين وتمهد الطريق لتعزيز برامج التبادل الثقافي، مما يتيح لشعبي البلدين التعرف على المؤتمرات الفكرية والفنية والمهرجانات الثقافية والعروض الفنية لكل منهما. وأضاف أن الزيارة ستعزز كذلك التعاون في مجال التعليم والبحث والاستكشاف وستشجع الشراكات بين المؤسسات والمنظمات الأكاديمية والبحثية بما يسهم في زيادة التبادلات والتعاون في مجال التراث التاريخي والثقافي والدراسات اللغوية. وأكد أن هذا التواصل بين البلدين رفيع المستوى يعني المزيد من فرص التعاون في التبادلات الثقافية مثل المعارض والمهرجانات والعروض الفنية، كما يعزز المبادرات وتنفيذ الجهود التعاونية بين البلدين في ميادين الثقافة والفنون. وأشاد سعادة رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون في جمهورية الفلبين بدور قطر والتزامها بمد جسور التواصل والتفاهم بين الأمم والشعوب من خلال دبلوماسيتها الثقافية الناجحة في إطار نهج متكامل في علاقاتها الخارجية. وقال إن الدبلوماسية القطرية تظهر أن هناك أولوية استراتيجية للعلاقات الثقافية مع الدول الآسيوية كجزء من رؤيتها الثقافية الواسعة، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية القوية، وزيادة تأثير القوة الناعمة، وتنمية التبادل الثقافي. وأوضح أن هذا النهج يعكس أهمية الدبلوماسية الثقافية في بناء الجسور وتعزيز التفاهم المتبادل بين الأمم، ومن خلال التعامل مع الدول الآسيوية على الجبهات الثقافية.. مضيفا تستطيع قطر تعميق العلاقات وتوسيع الفرص الاقتصادية والمساهمة في الوئام والتعاون العالمي. ولفت إلى أن التعاون الثقافي بين الفلبين وقطر يعد أمرا ضروريا لتعزيز التفاهم المتبادل والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا التزام بلاده بمواصلة التعاون وتوفير الأسس اللازمة للتبادلات المباشرة بين المؤسسات والمنظمات والخبراء الثقافيين، ما يعزز التبادل الثقافي ويرسخ احترام التقاليد والروابط بين الشعبين. ونوه باهتمام دولة قطر الكبير بمجالات المكتبات والمتاحف والحفاظ على التراث التاريخي الثقافي والفولكلور التقليدي والمهرجانات الثقافية والعروض الفنية.. لافتا إلى أن من شأن هذا الاهتمام، تمهيد الطريق للتقدم وتعميق التفاهم والتقدير المتبادل للتعاون الثقافي وتعزيز العلاقات الدبلوماسية. وقال إن اللجنة الوطنية للثقافة والفنون، تمثل وزارة الثقافة الفعلية في الفلبين، وتعمل بمثابة مؤسسة رائدة تسهم في الحفاظ على الفنون والثقافة الفلبينية وتطويرها وتعزيزها وتحقيق التواصل الثقافي مع الدول الأخرى ومنها دولة قطر.. مضيفا تؤمن اللجنة بأن البرامج الثقافية تعكس تصميم دولة قطر والفلبين على تحقيق التفاهم الثقافي، والبحث عن شراكات من أجل الصالح العام. وذكر أن البلدين وقعا سابقا على مذكرة تفاهم لتعزيز مجالات التعاون الثقافي خاصة ما يتعلق بتبادل الخبرات، وإقامة المعارض الفنية وتنظيم الفنون المسرحية والمهرجانات الأدبية ومعارض الكتاب والحفاظ على الآثار ومواقع التراث العالمي. وأشار سعادة السيد مانالو إلى بعض الجهود المشتركة التي يمكن من خلالها ترسيخ التعاون الثقافي بين البلدين منها التبادلات الثقافية المتنوعة وتسهيل مشاركة الفن والموسيقى والأدب، إلى جانب إقامة شراكة استراتيجية لإقامة الفعاليات الثقافية والمعارض والبرامج التعليمية. كما أشار إلى المبادرات التعليمية مثل برامج اللغة والشراكات الأكاديمية والدراسات الثقافية، وبرامج تعزيز الثقافة والتراث الإسلامي، إلى جانب إقامة المهرجانات الدولية مثل إقامة معرض للثقافات ما يوفر منصة للتبادل الثقافي. ونوه سعادة رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون الفلبيني في هذا الإطار بأهمية الدبلوماسية الثقافية والتي تتضمن أنشطة ومبادرات ثقافية لتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين قطر والفلبين. وتطرق في سياق مقابلته إلى دور الجالية الفلبينية بدولة قطر في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.. وقال إن لهذه الجالية الكبيرة في قطر والخليج الأثر الكبير على التبادلات الثقافية من خلال توسيع موارده وشبكاته. وفي ختام مقابلته مع /قنا/ أكد سعادة رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون الفلبيني مجددا اعتزاز بلاده بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى مانيلا معربا عن ثقته بأن زيارة سموه ستسمح للبلدين بإعادة تأكيد التزامهما بالتعاون الثقافي ومواصلة التبادلات المباشرة بين المؤسسات والمنظمات والخبراء الثقافيين.

574

| 21 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
«جذور» يعكس جماليات الموروث المصري برؤى فنية

شهد مركز كتارا للفنون افتتاح المعرض الفني «جذور» للفنان المصري عمر عبدالظاهر، الذي يقام بالتعاون مع دار حصة للفنون، وهو المعرض الفردي الأول للفنان في قطر ويستمر حتى 31 الشهر المقبل. وزار المعرض سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية ، وعدد كبير من الفنانين ممن يمثلون اتجاهات فنية مختلفة، فيما يعتبر هذا التعاون بين دار حصة للفنون ومركز كتارا للفنون هو الثالث من نوعه، رفداً للمشهد الفني بأعمال فنية جديدة، وذلك عبر الانفتاح على الفنون والثقافات المختلفة. وبدورها، قالت الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش، المؤسس لدار حصة للفنون، إن المشهد الريفي المصري يبدو حاضراً في أعمال الفنان عمر عبد الظاهر، حيث وثّق الفنان الفلكلور المصري في إطار درامي جميل، بحيث يحتوي المشهد على قدر كبير من التنوع والغنى اللافت في المفردات والأشياء المختلفة. موجهة الشكر إلى سعادة د.حمد بن عبدالعزيز الكواري على زيارته المعرض، ودعمه للثقافة والفنون. وتابعت: إن الأعمال المعروضة تترجم بشغف الواقع المحلي الشعبي البسيط، وأن لوحاته وثّقت الموروث الثقافي الشعبي في مصر، لافتة إلى أن هذا المشهد حافل بالعديد من التفاصيل، التي احتفى بها الفنان عبر العديد من الأعمال الفنية التي استخدم فيها الضوء والأطياف وظلال الألوان للتعبير عن الحركة. وسيجد الزائر للمعرض نفسه قد انتقل إلى قلب الريف المصري، والذي ينبض جوهره بالطاقة، حيث تصور لوحات المعرض مشاهد من الحياة اليومية مشبعة بأحاسيس مختلفة، وتحكي كل لوحة في المعرض قصة، وتدعو المتلقي إلى الانطلاق في رحلة عبر نسيج مصر الغني بالتاريخ والثقافة، من الآثار القديمة إلى القرى الحديثة، حيث يقدم الفنان لمحة عن روح مصر، بكل ما يتشابك فيها الماضي والحاضر، فضلاً عن استشراف المستقبل. ويبدو المشهد الريفي والشعبي المصري في لوحات الفنان التشكيلي عمر عبد الظاهر دائما عبر طابع أسطوري، ما يجعله مشهدًا حافلاً بالتفاصيل، يحتفل خلاله الفنان بالطبيعة، كما يستخدم الضوء والأطياف وظلال الألوان للتعبير عن الحركة. ويحتوي هذا المشهد الأسطوري على قدر كبير من التنوع والغنى اللافت في المفردات والأشياء، هذه الكائنات التي يرتبط وجودها بطبيعة المكان، ومن هذا الخليط تتشكل ملامح الأسلوب الذي يميز تجربة الفنان.

734

| 21 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
عايل: الحركة الفنية المحلية تشهد انتشاراً واسعاً

وصف الفنان القطري عايل الحركة الفنية المحلية بأنها تشهد نشاطاً وانتشاراً واسعين. وقال عبر مداخلة لفقرة (VIP) ضمن برنامج (آمر تدلل) بإذاعة صوت الخليج، إن المشاركات المختلفة للفنانين القطريين، سواءً كانت محلية أو خارجية وإقليمية، يعتبر في صالح الأغنية القطرية. وتحدث الفنان عايل عن آخر أعماله، السنغل الجديد (مشاعر)، وهي أغنية من ألحان زياد يوسف وكلمات الشاعر العراقي علي رياض. وقال إنه طرحها خلال عيد الفطر المبارك، وهذا يعد توقيتاً جيداً، يعايد فيه مستمعيه من خلاله. يذكر أن الحلقة من إعداد وتقديم عبدالله الهيل، تنفيذ عمر العيسى، متابعة رجاء سلمان، وإشراف عام سالم المنصوري.

638

| 21 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
اليوم.. إغلاق التسجيل بالمرحلة الثالثة لـ «مثايل»

أعلنت وزارة الثقافة أن التسجيل لهذا الشهر في مسابقة «مثايل» للشعر النبطي، سوف يُغلق اليوم. وتدور المسابقة خلال جولتها الثالثة لشهر أبريل الجاري حول «التبذير». وتأتي هذه الحلقة بعد بث الحلقة الثانية للمسابقة قبل أيام، ودارت حول «الصدق»، فيما دارت الحلقة الأولى حول قيمة «التغافل»، لتتوالى على مدى الأشهر المقبلة على هذا النحو، بتناول موضوعات قيمية.

822

| 21 أبريل 2024