مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

دعا مطافئ: مقر الفنانين جمهوره اليوم، إلى فن المينيماليزم: نهج يرتقي إلى ما وراء الجماليات، والذي يتمثّل في فعالية ممتعة للاستوديو المفتوح وجلسة نقاشية، مع الفنانة صفاء الرواس. وقال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين، إن هذا الحدث يفتح فرصًا مهمّة للحوار وتشكيل رؤى حول الفن وكيف يصنع تصوراتنا عن العالم، أو يُغيّر فكرتنا عنه. كما أن هذا الاستوديو المفتوح والجلسة النقاشية من شأنهما أن يُثريا برامجنا في مطافئ: مقر الفنانين، مما يُمكّن الجمهور من التفاعل مع الأفكار النقدية من خلال العملية الفنية المتفرّدة التي تتميّز بها الرواس، كما يرسّخ بشدّة حرص مطافئ على المضيّ قدمًا بمبادرات التعاون التي تجمع الفنانين الدوليين المتميّزين بالمشهد الفني المحلي.
356
| 22 يناير 2025
يشهد متحف قطر الوطني، اليوم برنامجا ثقافيا ختاميا لمعرض منظر: الفن والعمارة من باكستان الأربعينيات إلى اليوم والذي ينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي في المتحف الوطني، ويستمر حتى 31 يناير الجاري. ويتضمن البرنامج الذي ينظمه متحف مطاحن الفن، محاضرة وحلقة نقاشية وورشة عمل وحفلا موسيقيا، إلى جانب مهرجان الطعام الباكستاني الذي يقام بالشراكة مع سفارة دولة باكستان في قطر. ويستهل البرنامج بمحاضرة للكاتبة والفنانة الباكستانية لسليمة هاشمي، والمشاركة في المعرض، تحت عنوان المتحف: فضاء لمناحي حياتنا المتعددة، ويعقب المحاضرة عرض موسيقي، يقدمه كبار موسيقيي مؤسسة الآغا خان الباكستانية، إلى جانب الفنانين الموهوبين من ميوزك لاب التابع لمتاحف قطر، وهو مركز إبداعي يكرس جهوده لتطوير المشهد الموسيقي في قطر. وتقام غدا جلسة حوارية بعنوان أصوات في الفن: حوار الثقافات حول الفن والتعليم.
522
| 22 يناير 2025
■ د. أحمد البوعينين: التراث الوثائقي العربي ذاكرة الأمم ومسؤوليتنا تعزيزه ■ علي المعرفي: الحدث يعكس التزام قطر بدعم الجهود الثقافية إقليمياً ودولياً ■ صلاح الدين خالد: المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الإقليمي الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو. حضر الافتتاح كل من سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية رئيس مجلس أمناء دار الوثائق القطرية، وعدد من كبار الشخصيات، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، بالإضافة إلى جمع من الخبراء الإقليميين والدوليين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. - أداة معرفية وأكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أهمية هذا الحدث كمنصة لتعزيز التعاون العربي والدولي في حماية التراث الوثائقي، الذي يعد سجلاً حياً لهويتنا وتاريخنا. وقال: إن مسؤوليتنا اليوم ليست فقط الحفاظ عليه، بل تحويله إلى أداة معرفية تسهم في مواجهة تحديات العصر، مع ضمان استدامته للأجيال القادمة. مؤكداً التزام دار الوثائق القطرية باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة، لتحسين عمليات الأرشفة وحماية الوثائق من التلف، كما نسعى لأن نكون مركزًا رياديًا في التحول الرقمي للأرشيفات الوطنية والعربية، بالتعاون مع شركائنا الإقليميين والدوليين. وأشار د. البوعينين إلى التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم اليوم، والتي تهدد استدامة التراث الوثائقي، بما في ذلك التحديات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، والنزاعات الإقليمية التي قد تهدد التراث الثقافي.مؤكداً أن هذه التحديات تفتح فرصًا للتحول والابتكار. وشدد على أهمية الشراكات مع المنظمات العالمية مثل اليونسكو وبرنامج ذاكرة العالم، مؤكدًا أن دورنا ليس فقط الحفاظ على ما ورثناه، بل نحن نسعى لإعادة بناء ذاكرة الشعوب بما يتناسب مع التحديات المعاصرة. إننا نعمل على صياغة سياسات وأطر عمل إقليمية ودولية توحد الجهود وتزيد من قدرتنا على مواجهة هذه التحديات. وقال: إن المؤتمر دعوة للجميع للعمل كفريق واحد من أجل الحفاظ على ماضينا ومواكبة المستقبل، فالتعاون بين الدول والمؤسسات هو السبيل الأوحد لتفعيل هذه الجهود وضمان بقاء هذا التراث للأجيال القادمة. - حماية التراث ومن جانبه، عبر سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة اليونسكو لدول الخليج العربي واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة، عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث البارز الذي يجمع ممثلي مؤسسات التراث الوثائقي في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز الجهود المشتركة لحماية التراث الوثائقي وتثمينه على الصعيد الإقليمي والدولي. وأشاد بدور دار الوثائق القطرية وفريقها في تنظيم هذا الحدث المهم، مؤكدًا أن المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد يشكل شاهدًا على الحضارات الإنسانية التي نشأت وتطورت في هذه المنطقة. وأكد سعادته أن حماية التراث الوثائقي العربي تمثل مهمة أساسية ليس فقط لتوثيق الماضي، بل أيضًا لبناء جسور تواصل بين الأجيال وتعزيز الحوار الثقافي العالمي، لافتاً إلى ضعف تمثيل التراث الوثائقي العربي في سجل ذاكرة العالم الدولي، حيث يشكل 5% فقط من إجمالي السجل، مما يستدعي ضرورة التحرك العاجل لتعزيز الجهود التعاونية وزيادة الوعي بأهمية هذا التراث. - تعزيز التعاون وبدوره أكد السيد علي عبد الرزاق المعرفي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، خلال كلمته، أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي للحفاظ على التراث الوثائقي، الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والتاريخية للشعوب العربية. وأوضح أن هذا الحدث يعكس التزام دولة قطر بدعم الجهود الثقافية والتعليمية، إقليميًا ودوليًا، بما يسهم في توطيد الروابط بين شعوب المنطقة. وأضاف أن التحديات المعقدة التي تواجه التراث الوثائقي تتطلب نهجًا متكاملًا يقوم على تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات مبتكرة لضمان حماية هذا الإرث واستدامته. كما نوّه بدور اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في دعم هذه الجهود، مؤكدًا أن الحفاظ على التراث الوثائقي يقع في صلب اهتماماتها، وأنها ملتزمة بتعزيز الشراكات مع الهيئات الإقليمية والدولية لضمان حماية هذا الإرث للأجيال القادمة. وعبر المعرفي عن ثقته بأن مناقشات المؤتمر ستثمر عن آليات إقليمية مستدامة لحماية التراث الوثائقي، مشيرًا إلى دراسة إنشاء لجنة إقليمية للوطن العربي كمنصة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في هذا المجال. ووجه الشكر والتقدير لدار الوثائق القطرية على استضافة المؤتمر ولجهودها البارزة في الحفاظ على التراث الثقافي، كما شكر مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة وكل المساهمين في إنجاح هذا الحدث، متمنيًا أن تكون مناقشات المؤتمر مثمرة ومؤثرة. ويناقش المشاركون خلال جلسات المؤتمر، أبرز التحديات التي تهدد هذا التراث، بما في ذلك التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، والتحديات التقنية، مع طرح حلول مبتكرة لتعزيز الجهود المشتركة. - تحديات التراث شهد اليوم الأول جلسات حوارية تناولت قضايا محورية في مجال حماية التراث الوثائقي، وركزت على أبرز التحديات التي تواجهه والحلول الممكنة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي. ودارت الجلسة الأولى حول “حالة التراث الوثائقي في المنطقة العربية”، قدم خلالها السيد فاكسون باندا، رئيس وحدة التراث الوثائقي في اليونسكو، عرضًا عن التحديات التي تواجه التراث الوثائقي العربي. أما الجلسة الثانية فتناولت “مخاطر تغير المناخ على التراث الوثائقي”، بمشاركة كل من محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، وأحمد بن زليخة، رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لذاكرة العالم، وعلي عمر الهزل، رئيس قسم بمركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية. وركزت الجلسة الثالثة على “حماية التراث الوثائقي في مناطق النزاع”. شارك فيها متحدثون من فلسطين ولبنان والسودان والعراق، حيث عرضوا تجاربهم في توثيق وحماية الوثائق التاريخية خلال النزاعات. واختتم اليوم الأول بجلسة حول “أهمية الرقمنة في حماية التراث الوثائقي”، استعرض فيها د. الوليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية تجارب المكتبة في رقمنة الوثائق وضمان الوصول إليها. كما ناقش المتحدثون تحديات الرقمنة، مثل نقص الموارد والخبرات التقنية. - معرض وثائقي ورافق المؤتمر معرض متميز يعكس جمال وغنى التراث الوثائقي العربي. ضم المعرض مجموعة من المخطوطات والصور والوثائق التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة، وأتاح للحضور فرصة لاستكشاف مراحل تاريخية مهمة من خلال هذه الكنوز الثقافية. أكدوا أهميته لحفظ الذاكرة التاريخية.. مشاركون في المؤتمر لـ الشرق: قطر تتمتع بدور رائد في صون التراث الوثائقي ثمن مشاركون في المؤتمر دور قطر الرائد في صون التراث الثقافي، مؤكدين في تصريحات لـ أهمية المؤتمر في حماية التراث. وثمنوا تنظيم دار الوثائق القطرية للمؤتمر، لما يكتسبه من أهمية كبيرة في تعزيز التعاون الإقليمي لحماية التراث الوثائقي وضمان استدامته، مع تسليط الضوء على أهميته كذاكرة حية للأمم وهويتها الثقافية. ومن جانبه، أكد السيد محمد سعيد البلوشي الخبير في التراث بوزارة الثقافة، أن قطر لديها العديد من الاتفاقيات الثقافية مع دول العالم، بهدف تبادل الخبرات، بما يصب في صالح التعاون الثقافي المشترك، ومنه صون التراث الثقافي، والعمل على حمايته، مؤكداً أن المؤتمر فرصة مهمة لعرض تجارب الدول المشاركة، بهدف تبادل الخبرات فيما بينها، سواء فيما يتعلق التحديات المناخية، او غيرها. أما د. عبدالقادر حمود القحطاني، الباحث في التاريخ والأستاذ في جامعة قطر، فأكد أن الوثائق تعد من أهم المصادر التاريخية، وأنه لابد من الحفاظ عليها، لذلك فإن بحث أثر المناخ على الوثائق، يعد من الأهمية بالفعل، خاصة وأن هناك العديد من الوثائق في العالم العربي تتعرض للتلف، نتيجة تعرضها للتغيرات المناخ، مما يتطلب من الدول دعم بعضها البعض للحفاظ على هذه الوثائق، كونها السجل الذي يوثق تاريخ الأمم والشعوب عبر التاريخ. وقال د.عبدالقادر القحطاني: إن دولة قطر رائدة في اختيار الموضوعات المهمة في تاريخ العالم العربي والإسلامي، ولذلك تأتي أهمية هذا المؤتمر. أما السيد محمد عبدالله صادق، باحث آثار في متاحف قطر، فقال: إن المؤتمر يحظى بأهمية بالغة، كونه بستهدف حماية التراث، بالتعاون مع اليونسكو، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التراث والمتاحف، وغيرها مما يدعم صون التراث وحمايته. ومن جهته، أكد د. علي عفيفي علي غازي، باحث في التاريخ والآثار، أن التراث الوثائقي مهم لحفظ الذاكرة التاريخية، إذ يستند إليه المؤرخون في كتابة التاريخ، فلا تاريخ من دون وثائق، والحفاظ على هذا التراث مسؤولية كل أبناء الأمة أو الوطن. وقال: إنه من هنا، تأتي أهمية المؤتمر لتحريك الوعي بأهمية التراث الوثائقي، والحفاظ عليه وصونه للاجيال المستقبلة، لأنه سيكون الجذر الذي سيثبتهم أمام تيار العولمة الاجتياحية المذيبة للهويات الوطنية، وتنظيم دار الوثائق القطرية لهذا المؤتمر يؤكد على وعي القائمين عليها بأهمية هذا التراث ودوره كمصدر تاريخي، سواء كان مخطوطًا أو مطبوعًا أو مسموعًا أو مرئيًا أو إلكترونيًا، فهو يعزز الهوية الثقافية، ويبين الدور الذي قام به العرب والمسلمون في الحضارة الإنسانية. وبدوره، أكد الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث بالإمارات، أن المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة، خاصة وأنه ينظم برعاية دار الوثائق القطرية، التي أتاحت كنوزها للباحثين وغيرهم، لما تحويه الكثير من الوثائق المهمة، مؤكداً أن دولة قطر سبقت الكثيرين في إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين، سواء من خلال دار الوثائق القطرية، أو عن طريق مكتبة قطر الوطنية، داعياً الجميع إلى الاقتداء بهذا التوجه القطري، للدفع بعجلة البحث العربي إلى الأمام. وأعرب عن تفاؤله بإنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم العربي، لما ستحققه من أهداف فاعلة، بما يحقق أهدافها، وبما يحقق الحفاظ على التراث الوثائقي، لافتاً إلى دعم مركز التراث العربي في مركز الشارقة للتراث، للجهود العاملة في مجال الكنوز البشرية الحية، والتراث والتاريخ الشفهي. وشدد على أهمية المؤتمر، ليكون منصة يجمع العاملين والمهتمين والمشتغلين بالأرشيف والوثائق في العالم العربي، لتبادل الخبرات، وتجاوز أي عقبات من أجل إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين. - اليوم.. المؤتمر يواصل مناقشاته بتأسيس ذاكرة العالم يواصل المؤتمر جلساته اليوم، بالتركيز على تأسيس لجنة إقليمية لبرنامج “ذاكرة العالم” بهدف تعزيز التمثيل العربي في السجل الدولي. كما ستُطرح توصيات عملية لدعم الجهود المشتركة بين الدول والمؤسسات العربية في مجال حماية التراث الوثائقي. ويختتم المؤتمر باعتماد التوصيات النهائية التي تسعى إلى وضع رؤية مستقبلية لضمان استدامة التراث الوثائقي وحمايته من التحديات، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
746
| 22 يناير 2025
انطلقت، اليوم، فعاليات المؤتمر الإقليمي /الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية/، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/. حضر افتتاح المؤتمر كل من سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية رئيس مجلس أمناء دار الوثائق القطرية، وعدد من كبار الشخصيات، بالإضافة إلى عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويهدف المؤتمر، الذي يستمر على مدار يومين، إلى تعزيز التعاون الإقليمي لحماية التراث الوثائقي وضمان استدامته، مع تسليط الضوء على أهميته كذاكرة حية للأمم وهويتها الثقافية. ويناقش المشاركون أبرز التحديات التي تهدد هذا التراث، بما في ذلك التغير المناخي، والنزاعات الإقليمية، والتحديات التقنية، مع طرح حلول مبتكرة لتعزيز الجهود المشتركة. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي، ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، والنزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين الأمين العام لدار الوثائق القطرية، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أهمية هذا الحدث كمنصة لتعزيز التعاون العربي والدولي في حماية التراث الوثائقي، والذي لا يعد مجرد وثائق محفوظة في الأرشيفات، بل سجل حي لهويتنا وتاريخنا، مشيرا إلى أن مسؤوليتنا لا تقف عند حدود الحفاظ عليه فقط ، بل تحويله إلى أداة معرفية تسهم في مواجهة تحديات العصر، مع ضمان استدامته للأجيال القادمة. وقال البوعينين: نحن في دار الوثائق القطرية ملتزمون باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة، لتحسين عمليات الأرشفة وحماية الوثائق من التلف، كما نسعى لأن نكون مركزا رياديا في التحول الرقمي للأرشيفات الوطنية والعربية، بالتعاون مع شركائنا الإقليميين والدوليين. وأشار إلى التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم اليوم، والتي تهدد استدامة التراث الوثائقي، بما في ذلك التحديات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، والنزاعات الإقليمية التي قد تهدد التراث الثقافي، مشيرا إلى أن هذه التحديات تفتح فرصا للتحول والابتكار. وشدد الدكتور البوعينين على أهمية الشراكات مع المنظمات العالمية مثل /اليونسكو/ وبرنامج /ذاكرة العالم/، حيث قال إن دورنا في هذا السياق ليس فقط الحفاظ على ما ورثناه، بل نحن نسعى لإعادة بناء ذاكرة الشعوب بما يتناسب مع التحديات المعاصرة، وإننا نعمل على صياغة سياسات وأطر عمل إقليمية ودولية توحد الجهود وتزيد من قدرتنا على مواجهة هذه التحديات، معتبرا المؤتمر دعوة للعمل كفريق واحد من أجل الحفاظ على ماضينا ومواكبة المستقبل، فالتعاون بين الدول والمؤسسات هو السبيل الأوحد لتفعيل هذه الجهود، وضمان بقاء هذا التراث للأجيال القادمة. وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استضافة دار الوثائق القطرية لهذا الحدث تأتي ضمن استراتيجيتها لإقامة المؤتمرات المعنية، وبالشراكة مع /اليونسكو/ لدعم العمل المشترك، لمناقشة العديد من القضايا منها الحفاظ على التراث الوثائقي، بجانب بحث التحول الرقمي، وكذلك دعم التراث الوثائقي بالدول المنكوبة، وسبل المحافظة عليه، لافتا إلى أن اليوم الثاني للمؤتمر سيشهد إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي بالتعاون مع /اليونسكو/، وستمثل هذه اللجنة إضافة كبيرة للدول العربية للمحافظة على التراث الوثائقي والثقافي، حيث ستدعم التراث الوثائقي في الدول العربية كونها تعمل جاهدة على إنجاح هذا المشروع، في خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. وفي كلمة له خلال الافتتاح، اعتبر سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة /اليونسكو/ لدول الخليج العربي واليمن ومدير مكتب /اليونسكو/ في الدوحة، المؤتمر فرصة مهمة لتعزيز الجهود المشتركة لحماية التراث الوثائقي وتثمينه على الصعيد الإقليمي والدولي، مشيدا بدور دار الوثائق القطرية وفريقها في تنظيم هذا الحدث الهام، حيث ذكر أن المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد يشكل شاهدا على الحضارات الإنسانية التي نشأت وتطورت في هذه المنطقة. واستعرض سعادته أمثلة تاريخية بارزة على غنى التراث العربي، مثل مكتبة آشور بالعراق، والجامعات التاريخية في تونس والمغرب ومصر، إضافة إلى اكتشافات أثرية وثائقية ضخمة مثل مخطوطات صنعاء وملحمة جلجامش، مؤكدا أن حماية التراث الوثائقي العربي تمثل مهمة أساسية ليس فقط لتوثيق الماضي، بل أيضا لبناء جسور تواصل بين الأجيال وتعزيز الحوار الثقافي العالمي، على الرغم من ضعف تمثيل التراث الوثائقي العربي في سجل ذاكرة العالم الدولي، حيث يشكل 5 بالمئة فقط من إجمالي السجل، مما يستدعي ضرورة التحرك العاجل لتعزيز الجهود التعاونية وزيادة الوعي بأهمية هذا التراث. بدوره، أكد السيد علي عبد الرزاق المعرفي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، خلال كلمته في الافتتاح، أن المؤتمر يشكل منصة هامة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي للحفاظ على التراث الوثائقي، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والتاريخية للشعوب العربية. موضحا أن هذا الحدث يعكس التزام دولة قطر بدعم الجهود الثقافية والتعليمية، إقليميا ودوليا، بما يسهم في توطيد الروابط بين شعوب المنطقة. وقال إن التحديات المعقدة التي تواجه التراث الوثائقي تتطلب نهجا متكاملا يقوم على تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات مبتكرة لضمان حماية هذا الإرث واستدامته، منوها بدور اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في دعم هذه الجهود. وأبرز أن الحفاظ على التراث الوثائقي يقع في صلب اهتمامات اللجنة، وهي ملتزمة بتعزيز الشراكات مع الهيئات الإقليمية والدولية لضمان حماية هذا الإرث للأجيال القادمة، مشيرا إلى دراسة إنشاء لجنة إقليمية للوطن العربي كمنصة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في هذا المجال، ومنوها باستضافة دار الوثائق القطرية للمؤتمر وجهودها البارزة في الحفاظ على التراث الثقافي، وكذلك جهود مكتب /اليونسكو/ الإقليمي في الدوحة، وكل المساهمين في إنجاح هذا الحدث. من جهته، نوه السيد محمد سعيد البلوشي الخبير في التراث بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لعرض تجارب ممثلي الدول المشاركة بهدف تبادلهما الخبرات، سواء فيما يتعلق بتغيرات المناخ، أو الترميم، أو غيرها من أمور تمس التراث الوثائقي، مبينا أن عنوان المؤتمر /ذاكرة في التراث/ يهدف إلى حماية التراث الوثائقي والثقافي. وذكر أن لدولة قطر العديد من الاتفاقيات الثقافية مع العديد من دول العالم، وتتضمن في بعض بنودها تبادل الخبرات بما يصب في صالح التعاون الثقافي المشترك، ومنه صون التراث الثقافي، والعمل على حماتيه. إلى ذلك، اعتبر الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث في دولة الإمارات العربية المتحدة، في تصريح مماثل لـ/قنا/، المؤتمر منصة تجمع العاملين والمهتمين والمشتغلين بالأرشيف والوثائق في العالم العربي لتبادل الخبرات، وتجاوز أي عقبات من أجل إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين، قائلا إن دولة قطر سبقت الكثيرين في إتاحة مثل هذه الوثائق للباحثين والمهتمين، سواء من خلال دار الوثائق القطرية أو من جانب مكتبة قطر الوطنية، معربا عن تفاؤله بإنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم العربي لما ستحققه من أهداف فاعلة للحفاظ على التراث الوثائقي. وشهد اليوم الأول من المؤتمر جلسات حوارية مكثفة تناولت قضايا محورية في مجال حماية التراث الوثائقي ركزت على أبرز التحديات التي تواجهه والحلول الممكنة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي. ودارت الجلسة الأولى تحت عنوان حالة التراث الوثائقي في المنطقة العربية، قدم خلالها السيد فاكسون باندا رئيس وحدة التراث الوثائقي في /اليونسكو/ عرضا عن التحديات التي تواجه التراث الوثائقي العربي مثل ضعف التمثيل العربي في السجل الدولي لبرنامج /ذاكرة العالم/، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي لتوثيق التراث وإبرازه على المستوى العالمي. أما الجلسة الثانية، فتناولت مخاطر تغير المناخ على التراث الوثائقي، وشارك فيها كل من محمد المختار المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، وأحمد بن زليخة رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لذاكرة العالم، وعلي عمر الهزل عضو مجلس إدارة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، حيث ناقش المشاركون تأثير التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية على الوثائق التاريخية، داعين إلى تبني استراتيجيات إقليمية لتحسين ظروف الحفظ وتعزيز الرقمنة. وركزت الجلسة الثالثة على حماية التراث الوثائقي في مناطق النزاع، وشارك فيها متحدثون من فلسطين ولبنان والسودان والعراق، عرضوا تجاربهم في توثيق وحماية الوثائق التاريخية خلال النزاعات. واختتم اليوم الأول بجلسة بعنوان أهمية الرقمنة في حماية التراث الوثائقي، استعرض فيها الدكتور الوليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية تجارب المكتبة في رقمنة الوثائق وضمان الوصول إليها، كما ناقش المتحدثون تحديات الرقمنة، مثل نقص الموارد والخبرات التقنية. وقد رافق المؤتمر معرض يعكس جمال وغنى التراث الوثائقي العربي، وضم مجموعة من المخطوطات والصور والوثائق التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة، وأتاح للحضور فرصة لاستكشاف مراحل تاريخية مهمة من خلال هذه الكنوز الثقافية. وسيشهد اليوم الثاني من المؤتمر غدا (الأربعاء) جلسات موسعة تركز على تأسيس لجنة إقليمية لبرنامج /ذاكرة العالم/ بهدف تعزيز التمثيل العربي في السجل الدولي. كما ستطرح توصيات عملية لدعم الجهود المشتركة بين الدول والمؤسسات العربية في مجال حماية التراث الوثائقي، وسيختتم المؤتمر باعتماد التوصيات النهائية التي تسعى إلى وضع رؤية مستقبلية لضمان استدامة التراث الوثائقي وحمايته من التحديات، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
976
| 21 يناير 2025
أعلنت وزارة الثقافة عن مشاركتها في الدورة الـ 56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يقام خلال الفترة من 23 يناير إلى 5 فبراير المقبل، وذلك عبر جناح متميز يعكس الهوية والتراث القطري. وستعرض الوزارة في جناحها مجموعة من إصداراتها المتميزة، إلى جانب إصدارات أربع دور نشر قطرية، في إطار دعم الناشرين القطريين وإتاحة الفرصة لهم لعرض إنتاجهم في المحافل الثقافية الدولية. وتعد هذه المشاركة الأوسع لدولة قطر في المعرض، حيث ستشهد مشاركة أكاديمية الشرطة القطرية، إلى جانب عدد من دور النشر القطرية، وهي: دار الوتد، دار روزا، ودار كتارا للنشر، والهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم. وأكدت وزارة الثقافة حرصها على التواجد في المعارض الدولية للكتاب، باعتبارها منصات مهمة لعرض الإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع من القراء، والتعريف بالتطور المستمر في صناعة النشر بالدولة، بالإضافة إلى بناء شراكات ثقافية وتعزيز التعاون مع المختصين في مجالات الثقافة وصناعة النشر. وستساهم وزارة الثقافة في الفعاليات الثقافية المصاحبة من خلال تنظيم ندوات ومحاضرات ثقافية وتراثية، تعكس الحراك الثقافي القطري.
544
| 21 يناير 2025
نظمت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، بالتعاون مع المركز الإفريقي للأبحاث والدراسات والترجمة، ندوة بعنوان «جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: عَقد من العطاء والإنجاز»، استهدفت التعريف بالجائزة وتعزيز قيم التفاهم الثقافي في تشاد، وسط حضور كبير من الأكاديميين والمثقفين والعاملين في مجال الترجمة، وطلاب الجامعات والمعاهد. وسلطت الندوة الضوء على دور الترجمة في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، ودور الجائزة في هذا المجال. وقدم السيد محمد حمدان إسحاق، المدير المكلف بالترجمة بوزارة الأمانة العامة في تشاد، شرحًا عن مفهوم الترجمة، وأهميتها كوسيلة للتواصل بين الثقافات. من جانبه تناول د. عبدالعزيز إسحاق الأمين، في المحور الثاني من الندوة «نبذة عامة عن أهم جوائز الترجمة العالمية ودورها في تعزيز العلاقات الدولية»، وقدم عرضًا شاملًا لدور الجوائز الثقافية العالمية في دعم الترجمة كوسيلة أساسية لبناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز التفاهم الثقافي. وتناول جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، مشيدًا بدورها في تشجيع حركة الترجمة عالميًا. وأوضح أن الجائزة، التي أكملت عقدًا من الزمن، أصبحت واحدة من أبرز الجوائز في العالم، نظرًا لما تتمتع به من شمولية في استهدافها اللغات المختلفة. وقدم د. حسن موسى تشاي عرضًا بعنوان «جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: عقد من العطاء والإنجاز»، تناول خلاله مسيرة الجائزة منذ نشأتها وحتى بلوغها مكانة عالمية، مسلطًا الضوء على إنجازاتها ودورها في تحقيق التفاهم الثقافي بين الشعوب. وأشار إلى الانطلاقة الأولى للجائزة، مؤكدًا أن الفكرة بدأت بدافع نبيل لتعزيز الحوار الثقافي بين العرب والعالم، لتصبح خلال عقد من الزمن إحدى أبرز المبادرات العالمية الداعمة للترجمة.
872
| 21 يناير 2025
■ سعد الرميحي لـ الشرق: تثري المشهد الثقافي وتوثق التراث القطري ■ د. حسن النعمة: تضيء أنواراً من الثقافة والمعرفة ■ تركي بن فيصل لـ الشرق: تعريف الأجيال بعراقة تراثنا ■ إبراهيم بدوي: موقع إلكتروني للمؤسسة قريبا دشن سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، أمس، رسمياً مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، وذلك خلال مؤتمر صحفي، حضره، سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة، والشاعر د. حسن النعمة، وجمع غفير من المهتمين بالثقافة والتراث. وبهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي، أن فكرة إنشاء مؤسسة نبعت لديه منذ عدة سنوات، بهدف المساهمة في الجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة قطر لحفظ التراث، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله. وأكد سعادته حرص المؤسسة على المساهمة في حفظ التراث القطري والعربي والعالمي ككل، وتوثيقه للأجيال المقبلة. مثمناً جهود الدولة في نشر ثقافة التوثيق والمعرفة عبر العديد من المبادرات والفعاليات. وفي رده على سؤال لـ الشرق حول دور المؤسسة في تخصيص جوائز للمبدعين والمهتمين بالتراث، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، حرصه على الاهتمام بصناعة النشر، في مجالات التاريخ والثقافة والتراث، والتعاون في ذلك مع وزارة الثقافة، انطلاقاً من حبه الشديد للثقافة، واهتمامه بالتراث القطري الأصيل، عبر جميع مراحل حياته. - إثراء المشهد ومن جانبه، أكد سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، سيكون لها دور كبير في إثراء المشهد الثقافي، بأن تكون رافداً مهماً من روافد هذا العمل، بالإضافة إلى سعيها إلى الاعتناء بالتراث القطري الأصيل. وثمن الرميحي الاهتمام الكبير الذي يوليه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بالتراث، على نحو ما يبدو من متحفه، الذي يعد من أعرق المتاحف العربية. وقال: إنه ليس مستغرباً على سعادة الشيخ فيصل إنشاء مثل هذه المؤسسة، التي ستضيف الكثير للثقافة والتراث والمعرفة بشكل عام، لتضاف إلى مشاريعه ومبادراته الأخرى المتعددة. - توثيق التراث وبدوره، أكد سعادة الشيخ تركي بن فيصل آل ثاني، في تصريحاته لـ الشرق، أهمية المؤسسة، ودورها في نشر وتوثيق التراث القطري، انطلاقاً من رغبة الوالد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في الاعتناء بالتاريخ والتراث القطري، والعمل على توثيقه، وحمايته من الاندثار، وتعريف الأجيال المقبلة به. وقال: إن كل هذا يأتي بغرض رغبة الوالد في الحفاظ على تاريخ الدولة، وتوثيقه، وهو ما يساهم في التوعية به، لافتاً إلى أهمية دور القطاع الخاص في هذا الشأن، لتنمية الوعي بعراقة التراث القطري الأصيل بين أفراد المجتمع، إثراء للمشهد الثقافي، والتعريف بالتراث القطري بكل ما يضمه من أركان. - إعلاء الفكر أما الشاعر د. حسن النعمة، فأعرب في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، عن أمله في أن تكون المؤسسة نموذجاً لبناة الأوطان، لتغدو منارة للفكر والثقافة، وبناء مستقبل مشرق، تضيء على جنباته أنوار الثقافة والمعرفة. وقال د. حسن النعمة: إن مبادرة إنشاء مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، مبادرة طيبة، في سبيل إعلاء شأن الثقافة والفكر في دولة قطر. - موقع إلكتروني ومن جهته، أكد السيد إبراهيم بدوي مدير مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، أنه سيتم قريباً إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وأنه تم الانتهاء من سبعة إصدارات تركز على التراث، منها الطبعة العربية الثانية، والطبعتان الإنجليزية الأولى والثانية لكتاب «قطر التي عشناها» لسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، والذي يستعرض مسيرة التحديات والإنجازات لدولة قطر منذ نشأتها، وحتى اليوم. وقال: إنه سيتم الانتهاء من الطبعة الفرنسية للكتاب قريباً، بالإضافة إلى تدشين الطبعة الأولى للكتاب باللغة المليبارية الهندية، في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، خلال الشهر المقبل. وأضاف أن المؤسسة بصدد إنتاج إصدارات جديدة، تروي فصولاً في مسيرة دولة قطر والعالم، منها كتاب عن المقناص، وسر ارتباط القطريين والخليجيين والعرب به، وكتاب آخر عن السجاد التراثي، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الإصدارات قيمة للمعرفة الإنسانية عن قطر والعالم. وأشار إلى دعم المؤسسة أعمالاً لعدد من المؤلفين والباحثين والمهتمين بتوثيق التراث من مختلف دول العالم، منها طباعة كتاب «تاريخ الطوابع البريدية في قطر» للمؤلف البرتغالي «أنطونيو جيدة» ويتناول أحداثاً مفصلية في تاريخ قطر، بجانب كتاب آخر لباحثين من السعودية ، وأن بعض إصدارات المؤسسة تتوفر في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.
666
| 21 يناير 2025
أهدت مكتبة قطر الوطنية إلى مكتبة ألكسندريا في الولايات المتحدة الأمريكية عددا من كتب الأطفال باللغتين، العربية والإنجليزية. وأوضحت مكتبة قطر الوطنية، أن هذه الكتب شهدت إقبالا كبيرا وصل إلى حد تكرار استعارتها حتى سبع مرات. وأثمر هذا النجاح عن إطلاق مبادرة /وقت القصة/، وهي فعالية ثقافية جديدة في مكتبة ألكسندريا بولاية فيرجينيا الأمريكية تهدف إلى تعزيز تفاعل القراء الصغار مع القصص العربية، وتعتمد على كتب /صندوق القصص/، الذي أهدته مكتبة قطر الوطنية للمكتبة الأمريكية عام 2021 لكنه تطور منذ ذلك الوقت ليصبح برنامجا ثقافيا حيويا للتبادل الثقافي يمد جسور التواصل بين قطر والولايات المتحدة. وألهم الإقبال الكبير على هذه الكتب المهداة، مكتبة ألكسندريا إلى تقديم جلسات /وقت القصة/ باللغة العربية، تتضمن الحضور الشخصي والقراءة المباشرة وبرنامجا صيفيا للقراءة مخصصا للأطفال واليافعين. وساهمت هذه الجلسات في تعريف الجمهور الأمريكي المتنوع بالثقافة العربية وأكدت على زيادة الإقبال على الأدب العربي في الولايات المتحدة. ونتيجة لهذا النجاح، اتجهت مكتبة ألكسندريا إلى تنمية مجموعتها من الكتب باللغة العربية وتوسيعها لتعزيز ما تقدمه من خدمات لتلبية احتياجات جمهورها متعدد الثقافات. وقالت السيدة مرام آل محمود، مدير مكتب الأطفال واليافعين في مكتبة قطر الوطنية في تصريح بالمناسبة، إن هذا التعاون مع مكتبة ألكسندريا في الولايات المتحدة، يعكس التزام مكتبة قطر الوطنية بتعزيز اللغة العربية حول العالم من خلال نشر ثقافة التعلم والقراءة بها، وكذلك دعم التفاهم العالمي. وأضافت: من خلال مبادرات مثل إهداء صندوق القصص، نسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين المجتمعات، ونؤكد على أهمية الوصول للأدب بلغته الأصلية، ونجاح المبادرة متمثلا في الاستعارات المتكررة للكتب المهداة أكد قدرة المكتبات على تعزيز الترابط والتفاهم الثقافي بين الشعوب. وتضطلع مكتبة قطر الوطنية بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة، والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. وتوفر المكتبة فرصا متكافئة لجميع روادها للوصول إلى كافة المعلومات والخدمات التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع عبر توفير بيئة استثنائية للتعلم والاكتشاف.
648
| 20 يناير 2025
تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، غدا /الثلاثاء/، معرض /ملتقى الإبداع/ في نسخته الثانية، بمشاركة نخبة من الفنانين الدوليين. ويمثل المعرض فرصة للقاء العديد من الفنانين من مدارس فنية وجنسيات المختلفة، للتعبير عن ثقافاتهم المتنوعة، ضمن إطار فني إبداعي قيم، ليقدموا رسالة سامية، تتيح لكل فنان أن يعبر عن أجمل ما عنده بحس فني مرهف. وبالموازاة مع ذلك، سيتم تنظيم حوار مفتوح يشارك فيه الفنان حسن الملا، والدكتور وليد سراب من الكويت، وتديره الفنانة منى هاشم السادة. جدير بالذكر، أن الفنانين المشاركين في /ملتقى الإبداع/ هم: حسن الملا، منى السادة، عبدالعزيز صادق، بخيتة السادة، إبراهيم خلفان، شايعة الفاضل، فاطمة النعيمي، موضي الهاجري وعبدالرحمن المطاوعة، بالإضافة إلى عدد من الفنانين الكويتيين من بينهم: الدكتور وليد سراب، مرزوق القناعي، فاطمة الكندري، فضلا عن الفنانين عصام جميل وبدرية الناصر من السعودية، ونازنين داير من إيران، وزينة شرف من سوريا وبشرى أخنافو من المغرب.
646
| 20 يناير 2025
تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان كتارا لآلة العود، يوم الأربعاء المقبل، ويستمر حتى يوم السبت المقبل، بمشاركة فناني الموسيقى وأساتذة العزف على آلة العود من مختلف أنحاء العالم. ويأتي المهرجان، استمراراً لرسالة كتارا في الاحتفاء بالتراث الموسيقي وتعزيز مكانة آلة العود كجزء أصيل من الهوية الثقافية العربية. ويشهد المهرجان مشاركة نخبة من العازفين المحترفين والموسيقيين البارزين من مختلف دول العالم، مما يجعل منه منصة عالمية للإبداع الموسيقي. ويتيح المهرجان الفرصة للجمهور للتعرف على التجارب الموسيقية المختلفة، ومشاهدة الأداء الحي لعازفين عالميين يجسدون الروح الفنية لهذه الآلة العريقة، التي تعد رمزاً للإبداع والعمق الموسيقي. ويتضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة الموسيقية والغنائية، مثل الحفلات الموسيقية اليومية التي تحتضنها دار الاوبرا في «كتارا»، وسيتم تكريم كل من الفنان عبد العزيز الهيدوس وأعضاء هيئة التحكيم لجائزة كتارا لمواهب المعاهد الموسيقية وتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وستختتم الحفلات بفقرة غنائية مشتركة ومعزوفات مشتركة لكل العازفين المشاركين في المهرجان. كما يحتضن المهرجان سلسلة من الجلسات الحوارية والندوات وورش العمل التفاعلية يشارك فيها عدد من الموسيقيين.
474
| 20 يناير 2025
أعلنت وزارة الثقافة عن تنظيم الأسبوع الثقافي المصري، في مقر درب الساعي الدائم بأم صلال، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير الجاري، وبالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، وبمشاركة وفد رسمي رفيع المستوى، إضافة إلى نخبة من الحرفيين والمتخصصين في مجالات الفنون والتراث. ويقدم الأسبوع الثقافي المصري تجربة ثقافية متميزة تتيح للجمهور فرصة التفاعل مع التراث المصري الغني عبر مجموعة من العروض الفنية والمسرحية اليومية، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية والحرف التقليدية. ويهدف الأسبوع الثقافي المصري إلى تعريف الجمهور القطري بالثقافة المصرية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وتشجيع التواصل الثقافي والفني بين المبدعين من مختلف الدول، وإبراز التراث الثقافي والفني المحلي والدولي، وكذلك دعم المواهب المحلية والعالمية في المجالات الثقافية والفنية.
928
| 20 يناير 2025
يا عروسَ البيدِ والحَضَرِ وأَريجَ الزَّهْرِ في السَّحَرِ أَنْتِ بنْتُ البحرِ جَلْوَتُها لَتُضيءُ الأُفْقَ كالقمَرِ أنتِ بوحُ المجدِ فاتِنَتي أنتِ همسُ الشوقِ في السَّمَرِ أنتِ عِبْقُ الطيبِ يا قمري أنتِ فوْحُ الطَّلِّ والزَّهَرِ أنتِ مِنّي خافقي ودمي أنتِ وعْدي والهوى قدري مِنْ هواكِ الناسُ قدْ شربوا مِنْ هواكِ النّاسُ في سُكُرِ لَكِ ثوبُ المجدِ في طُرُزٍ يرتديهِ كلُّ مؤتَزرِ وأيادي الفضلِ أحْسِبُها كانْصِبابِ الماءِ في الغُدُرِ ونداكِ الجمُّ في عُسُرٍ ونداكِ البحرُ في يُسُرِ دَوْحةٌ فيحاءٌ عامرةٌ تبتدي العافينَ بالثَّمَرِ يا أُخَيْتَ الشَّمْسِ التفتي فَنِياطُ الصَّبِّ في خَطَرِ نَوِّليني نَظْرةً وَخُذي ما تشاءينَ ولوْ عُمُري وخُذي الأسماعَ يا نغمي وخُذي الأبصارَ يا بصري فعيوني مِنْكِ في رغَدٍ والحشا في وَقْدَةِ الشَّرَرِ والعطايا كيفَ أَحْسِبُها فوقَ عدِّ الرَّمْلِ والشَّجَرِ فَجداكِ اليومَ مُغْتَرَفٌ ونداكِ الأمسِ كالمطرِ وَصِفاتُ المجدِ أَجْمَعُها جُمِّعَتْ في وجهكِ النَّضِرِ وُضِعَتْ تاجاً لِمفرقها مِنْ نفيسِ الماسِ والدُّرَرِ لفتاةٍ ظلَّ مَبْسِمها كشعاعِ الشَّمسِ مُنْتَشِرِ وَقْفُ شِعْري وشُعوري وأنا ولها أَوْقَفْتُهُ عُمُري هيَ بِنْتُ الفخْرِ نِسْبَتُها مِنْ كُناها بهجةُ الغُرَرِ واسمها مِنْ قافِ قامَتِها وَوِشاحُ الطاءِ في الخَصِرِ ذيْلُها الرّاءُ رواءٌ ولها ناضرُ الوجْهِ جمالُ الصُّوَرِ ذي حروفٌ وقْعُها نَغمُ مثلُ ضربِ العودِ والوتَرِ كلُّنا نهواكِ فاتنتي وننادي باسمكِ العَطِرِ يا عروسَ البيدِ والحضَرِ يا عروسَ البحرِ يا قطر
814
| 20 يناير 2025
■ السليطي يعد أحد أهم الفنانين والمخرجين والمؤلفين خليجيا وعربيا كرمت جوائز «جوي أووردز» الفنان غانم السليطي، بـ«جائزة صُنّاع الترفيه الفخرية»، خلال حفل تتويج الفائزين بنسختها الخامسة لعام 2025، في العاصمة السعودية ، وذلك ضمن فعاليات «موسم الرياض»، بحضور لافت من نجوم الفن والإعلام العربي والعالمي. جاء التكريم، تقديراً لعطاء وإسهامات الفنان غانم السليطي، والتي حظيت أعماله على إثرها بتفاعل لافت من جانب الجمهور في مختلف الدول العربية. ويعد الفنان غانم السليطي أحد أهم الفنانين والمخرجين والمؤلفين في مجال المسرح في الخليج والدول العربية. وشهد الحفل تكريم الراحل الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن الذي ترك بصمة كبيرة في عالم الفن بـ»جائزة صُنَّاع الترفيه الماسيَّة»، تسلّمها نجله الأمير خالد. وأكد فنانون عرب وعالميون، أن الرياض أصبحت وجهة مهمة للفن، ويجتمع فيها عدد كبير من النجوم، لتكريم الرواد والمميزين في أداءاتهم وإنتاجهم، وتشجيع المواهب الواعدة التي ينتظرها مستقبل واعد في السعودية. وتعدّ «جوي أووردز»، التي تمنحها هيئة الترفيه السعودية، واحدةً من أرقى الجوائز العربية، وتُمثِّل اعترافاً جماهيرياً بالتميُّز في الإنجازات الفنية والرياضية ومجالات التأثير. ويُقدِّم حفلها أحد المشاهير الذي يمثل قيمة جماهيرية لدى متابعيه من جميع أنحاء العالم. وشهدت جوائز صُنّاع الترفيه في نسختها الخامسة، منافسة قوية في مختلف فئاتها التي تشمل «السينما، والمسلسلات، والموسيقى، والرياضة، والمؤثرين، والإخراج»، مع التركيز على أهم الأعمال والشخصيات المتألقة خلال العام. وتُمنح الجوائز لمستحقيها بناء على رأي الجمهور، الأمر الذي صنع منها أهمية كبيرة لدى مختلف الفئات المجتمعية التي يمكنها التصويت لفنانها أو لاعبها المفضل دون أي معايير أخرى من جهات تحكيمية.
1532
| 20 يناير 2025
■ د.أحمد البوعينين: استضافة قطر للحدث يعكس التزامها بحماية التراث ■ صلاح خالد: مناقشة إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تنطلق غداً فعاليات المؤتمر الإقليمي «الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية»، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). يستمر المؤتمر على مدى يومين، ويجمع نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي. ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. يهدف المؤتمر إلى وضع آليات تضمن استدامة التراث الوثائقي العربي، وتعزز مكانته كمصدر للهوية الثقافية ودوره المحوري في الحوار الثقافي العالمي. وقال د.أحمد عبد الله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية: إن استضافة قطر لهذا المؤتمر الإقليمي تعكس التزامها الراسخ بقيادة الجهود العربية لحماية التراث الوثائقي. دار الوثائق القطرية تواصل دورها كمركز يجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات الراهنة ووضع استراتيجيات مبتكرة تُعزز من استدامة هذا الإرث الثقافي. لافتا إلى أن هذا الحدث يمثل محطة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الدولي لضمان بقاء التراث الوثائقي العربي جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية ومصدراً للإلهام العالمي». ومن جانبه، قال سعادة السيد صلاح خالد، ممثل اليونسكو لدول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة: «سيعمل المؤتمر على استكشاف حلول للتحديات التي تواجه التراث الوثائقي من خلال تعزيز التعاون الإقليمي. ومن بين المبادرات المهمة التي سيتم مناقشتها، إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تهدف إلى تعزيز تمثيل التراث الوثائقي العربي على الساحة الدولية. مؤكداً أن هذا السجل الإقليمي يُعد خطوة أساسية لتعزيز التعاون بين اللجان الوطنية والمؤسسات الثقافية، كما سيسلط الضوء على الإسهامات الغنية للمنطقة العربية في مجالات العلوم والثقافة والتعليم، مما يعزز تمثيلها الدولي». - قضايا متنوعة ويتناول المؤتمر قضايا متنوعة مثل تأثير التغير المناخي على الوثائق التاريخية، حيث تُستعرض دراسات حالة من دول مثل ليبيا وموريتانيا والمغرب. يقدم محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، عرضاً حول التحديات التي واجهتها بلاده بسبب الكوارث الطبيعية، بينما يقدم علي عمر الهزل، رئيس قسم بمركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية، رؤية حول الجهود المبذولة لحماية الوثائق في ظل الأزمات. وفي محور آخر، يناقش المؤتمر دور المكتبات الخاصة والمحفوظات العائلية في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية. يقدم السيد فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية لذاكرة العالم، عرضاً حول أهمية دعم هذه المكتبات لضمان استدامتها كجزء أساسي من التراث الثقافي. وتُخصص إحدى الجلسات لموضوع الرقمنة، حيث يقدم د.وليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية عرضاً تفصيلياً عن جهود الرقمنة الرائدة في قطر، مع استعراض أمثلة ناجحة من فلسطين ومصر، توضح كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تسهم في استدامة التراث الوثائقي وضمان وصوله للأجيال القادمة. في اليوم الثاني، يتمحور النقاش حول التعاون الإقليمي لإنشاء لجنة إقليمية لبرنامج «ذاكرة العالم». يشارك في هذه المناقشات السيد مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط، إلى جانب خبراء من مصر والمغرب وتونس، حيث سيتم طرح رؤية استراتيجية لتعزيز التنسيق بين الدول العربية وتوحيد الجهود لضمان حضور أقوى للتراث العربي في المحافل الدولية. - جلسة ختامية وستختتم فعاليات المؤتمر بجلسة ختامية يتم خلالها اعتماد خطة العمل لإنشاء اللجنة الإقليمية. تتضمن الخطة تعزيز الدعم الفني والتقني للمؤسسات الثقافية في المنطقة، مع تطوير سياسات مستدامة تُعزز من مكانة التراث الوثائقي العربي. كما سيتم الإعلان عن توصيات شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الدول العربية، وضمان حماية هذا الإرث الثقافي في مواجهة التحديات المستقبلية. وأشاد د.أحمد عبد الله البوعينين بمبادرة انشاء لجنة ذاكرة العالم العربي. قائلا: «يمثل إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. إن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان تمثيل مستدام وفاعل لهذا الإرث الثقافي في المحافل العالمية، مع توحيد الجهود الإقليمية لحماية هذا التراث الغني وضمان استمراريته للأجيال القادمة. دار الوثائق القطرية فخورة بقيادة هذه الجهود وتحويلها إلى واقع يعكس قوة التراث العربي ودوره في بناء مستقبل أفضل».
840
| 20 يناير 2025
أطلقت مؤسسة عبد الحميد شومان الأردنية، اليوم، جائزتها للباحثين العرب في دورتها الثالثة والأربعين للعام 2025. وأشارت الهيئة العلمية للجائزة في بيان للمؤسسة، إلى أن آخر موعد لتقديم الطلبات للباحثين العرب من مختلف دول العالم هو 31 مارس المقبل. وتضم حقول الجائزة: العلوم الطبية والصحية ويشمل استعمال الخلايا الجذعية في علاج الأمراض المستعصية، وأنظمة إيصال الأدوية الحيوية باستخدام تقنيات النانوتكنولوجي، وحقل العلوم الهندسية والتكنولوجية ويشمل تقنيات تخزين الطاقة البديلة والمتجددة، وأنظمة الإدارة الذكية في حركة المرور، وحقل العلوم الأساسية ويتضمن الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية، والعلوم الأساسية في إعادة التدوير المبتكر للنفايات. كما تضم الجائزة حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية ويشمل الذكاء الاصطناعي واللغة العربية، وحقل علوم المياه والطاقة والغذاء ويشمل ابتكارات وتكنولوجيا كفاءة استخدام المياه، والبحث والتطوير في مجال المحاصيل التي تتحمل الجفاف، وحقل العلوم الاقتصادية والإدارية ويتضمن التكنولوجيا المالية، ورأس المال الفكري. وأوضحت الهيئة أن شروط الترشح للجائزة تتطلب أن يكون المتقدم عربي الجنسية أو من أصل عربي، وأن يكون على قيد الحياة وقت التقدم للجائزة، وأن يقدم للعلم وللمجتمع نتاجا علميا ذا قيمة علمية واجتماعية، وأن يرسل نبذة عن المساهمة العلمية باللغتين العربية والانجليزية خصوصا في آخر 5 سنوات (من عام 2020 إلى عام 2024). وتمنح الجائزة تقديرا لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشح ويؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محليا وإقليميا وعالميا، ونشر ثقافة البحث العلمي، وتتكون من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز، والحقل الذي فاز به، ومكافأة مالية مقدارها 20 ألف دولار، بالإضافة إلى درع يحمل اسم الجائزة وشعارها.
748
| 20 يناير 2025
تنطلق بعد غد /الثلاثاء/، فعاليات المؤتمر الإقليمي تحت عنوان /الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية/، والذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، ويستمر على مدار يومين في فندق الشيراتون بالدوحة، ويجمع نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي، ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. ويهدف المؤتمر إلى وضع آليات تضمن استدامة التراث الوثائقي العربي، وتعزز مكانته كمصدر للهوية الثقافية ودوره المحوري في الحوار الثقافي العالمي. ويتناول المؤتمر قضايا متنوعة مثل تأثير التغير المناخي على الوثائق التاريخية، حيث تستعرض دراسات حالة من دول مثل ليبيا وموريتانيا والمغرب. وفي هذا الصدد، صرح الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية: إن استضافة قطر لهذا المؤتمر الإقليمي تعكس التزامها الراسخ بقيادة الجهود العربية لحماية التراث الوثائقي، ودار الوثائق القطرية تواصل دورها كمركز يجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات الراهنة ووضع استراتيجيات مبتكرة تعزز من استدامة هذا الإرث الثقافي. إن هذا الحدث يمثل محطة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الدولي لضمان بقاء التراث الوثائقي العربي جزءا أصيلا من الهوية الثقافية ومصدرا للإلهام العالمي. ومن جهته قال السيد صلاح الدين زكي خالد، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة في تعليق له على أهمية المؤتمر،: سيعمل المؤتمر على استكشاف حلول للتحديات التي تواجه التراث الوثائقي من خلال تعزيز التعاون الإقليمي، ومن بين المبادرات المهمة التي سيتم مناقشتها، إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تهدف إلى تعزيز تمثيل التراث الوثائقي العربي على الساحة الدولية. إن هذا السجل الإقليمي يعد خطوة أساسية لتعزيز التعاون بين اللجان الوطنية والمؤسسات الثقافية، كما أنه سيسلط الضوء على الإسهامات الغنية للمنطقة العربية في مجالات العلوم والثقافة والتعليم، مما يعزز تمثيلها الدولي. ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين بمبادرة إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي قائلا: يمثل إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. إن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان تمثيل مستدام وفاعل لهذا الإرث الثقافي في المحافل العالمية، مع توحيد الجهود الإقليمية لحماية هذا التراث الغني وضمان استمراريته للأجيال القادمة. دار الوثائق القطرية فخورة بقيادة هذه الجهود وتحويلها إلى واقع يعكس قوة التراث العربي ودوره في بناء مستقبل أفضل. وسيقدم خلال المؤتمر السيد محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، عرضا حول التحديات التي واجهتها بلاده بسبب الكوارث الطبيعية، بينما يقدم السيد علي عمر الهزل، رئيس قسم مركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية، رؤية حول الجهود المبذولة لحماية الوثائق في ظل الأزمات ، وفي محور آخر، يناقش المؤتمر دور المكتبات الخاصة والمحفوظات العائلية في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.كما سيقدم السيد فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية لذاكرة العالم، عرضا حول أهمية دعم هذه المكتبات لضمان استدامتها كجزء أساسي من التراث الثقافي. وتخصص إحدى جلسات المؤتمر لموضوع الرقمنة، حيث يقدم الدكتور وليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية، عرضا تفصيليا عن جهود الرقمنة الرائدة في قطر، مع استعراض أمثلة ناجحة من فلسطين ومصر، توضح كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تسهم في استدامة التراث الوثائقي وضمان وصوله للأجيال القادمة. وفي اليوم الثاني، سيتمحور النقاش حول التعاون الإقليمي لإنشاء لجنة إقليمية لبرنامج /ذاكرة العالم/، وسيشارك في هذه المناقشات السيد مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط، إلى جانب خبراء من مصر والمغرب وتونس، حيث سيتم طرح رؤية استراتيجية لتعزيز التنسيق بين الدول العربية وتوحيد الجهود لضمان حضور أقوى للتراث العربي في المحافل الدولية. وستختتم فعاليات المؤتمر بجلسة ختامية يتم خلالها اعتماد خطة العمل لإنشاء اللجنة الإقليمية تتضمن الخطة تعزيز الدعم الفني والتقني للمؤسسات الثقافية في المنطقة، مع تطوير سياسات مستدامة تعزز من مكانة التراث الوثائقي العربي، كما سيتم الإعلان عن توصيات شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الدول العربية، وضمان حماية هذا الإرث الثقافي في مواجهة التحديات المستقبلية.
1054
| 19 يناير 2025
أعلنت وزارة الثقافة عن تنظيم الأسبوع الثقافي المصري، خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير الجاري، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة في جمهورية مصر العربية. ويشارك في هذا الحدث وفد رسمي رفيع المستوى، إضافة إلى نخبة من الحرفيين والمتخصصين في مجالات الفنون والتراث. ويقدم الأسبوع الثقافي المصري الذي يقام في مقر درب الساعي الدائم بأم صلال، تجربة ثقافية للجمهور تتيح له التفاعل مع التراث المصري الغني عبر مجموعة من العروض الفنية والمسرحية اليومية، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية والحرف التقليدية. ويهدف الأسبوع الثقافي المصري إلى تعريف الجمهور القطري بالثقافات المصرية المختلفة وتعزيز الحوار بين الثقافات، وتشجيع التواصل الثقافي والفني بين المبدعين من مختلف الدول، وإبراز التراث الثقافي والفني المحلي والدولي، وكذلك دعم المواهب المحلية والعالمية في المجالات الثقافية والفنية.
1090
| 19 يناير 2025
تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ النسخة الرابعة من مهرجان /كتارا/ لآلة العود، يوم الأربعاء المقبل، بمشاركة نخبة من العازفين المحترفين والموسيقيين البارزين من مختلف دول العالم. ويأتي المهرجان، استمراراً لرسالة /كتارا/ في الاحتفاء بالتراث الموسيقي وتعزيز مكانة آلة العود كجزء أصيل من الهوية الثقافية العربية. وتتضمن فعاليات المهرجان، التي تتواصل حتى الخامس والعشرين من يناير الجاري، مجموعة متنوعة من الأنشطة الموسيقية والغنائية، بالإضافة إلى سلسلة من الجلسات الحوارية والندوات وورش العمل التفاعلية، وسط أجواء فنية وثقافية تجمع عشاق الموسيقى وأساتذة العزف على آلة العود. وستشهد النسخة المرتقبة للمهرجان، تكريم عازف العود الفنان القطري عبدالعزيز الهيدوس، بالإضافة إلى أعضاء هيئة تحكيم جائزة /كتارا/ لمواهب المعاهد الموسيقية، بجانب تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى للجائزة، فيما ستختتم حفلات المهرجان بفقرة غنائية ومعزوفات مشتركة للعازفين المشاركين. ويتيح المهرجان الفرصة للجمهور للتعرف على التجارب الموسيقية المختلفة، ومشاهدة الأداء الحي لعازفين عالميين يجسدون الروح الفنية لهذه الآلة العريقة، التي تعد رمزاً للإبداع والعمق الموسيقي. ويمكن لجمهور مهرجان /كتارا/ لآلة العود، المشاركة والاستمتاع بهذا الحدث الفني، الذي يجمع بين الاحتفاء بالتراث والانفتاح على ثقافات موسيقية متنوعة، وذلك من خلال زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان أو عبر المنصات الرقمية لـ/كتارا/.
952
| 19 يناير 2025
تستضيف المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) خلال الفترة من 5 إلى 8 فبراير المقبل مسرحية كويتية بعنوان «الدكتور» ويشارك في بطولتها نخبة من نجوم المسرح الكويتي والخليجي. وسوف تقدم مؤسسة «تذكار» للإنتاج الفني – الجهة الراعية للعروض – عرضين في اليوم الواحد ليتسنى لأكبر عدد من الجمهور الحصول على فرصة للاستمتاع بالمسرحية التي حققت نجاحاً كبيراً على مستوى دول الخليج. وأكدت «تذكار» أنها تسعى لاستقطاب الأعمال الفنية التي تمتع الجمهور وتكون إضافة قوية للمجال الفني في قطر والرواج الذي تعيشه الدولة على الصعيد المسرحي تحديداً. وسجلت المسرحية نجاحاً كبيراً في أكثر من دولة، منها السعودية، حيث نالت إشادة الجمهور، الأمر الذي دفع «تذكار» للتعاقد على عرض المسرحية بالدوحة خلال الفترة المقبلة. ومن بين الفنانين المشاركين في المسرحية، أحمد العونان، وفهد البناي، وفوز الشطي، وغادة الزدجالي، وسلطان الفرج، وعبدالرحمن صابر.
1102
| 19 يناير 2025
يخطئ من يظن أن المجلات الثقافية، هى مجرد ناشر لإبداعات ثقافية، ينتهي بها الحال، عندما يطوي القارئ صفحاتها، ويلقيها جانباً، إذ إنه عبر النشأة التاريخية لمجلات ثقافية محلية وعربية عريقة، مثل «الدوحة، العروبة، العربي، الرسالة»، وغيرها من المجلات، يدرك أهمية مثل هذه المجلات كمنابر ومنصات للفكر والإبداع. ومع العودة المرتقبة لمجلة الدوحة، التي طال انتظارها بين المثقفين، ترصد الشرق أهمية ودور المجلات الثقافية في تنمية الإبداع، واكتشاف الأقلام الواعدة، فضلاً عن طرح رؤاهم حول خطورة ما قد يخترق هذه المجلات من مجاملات، يؤثر سلباً على ما تقدمه من منتج ثقافي، غير أنهم يؤكدون أن المجلات المحكمة، تمثل حصناً منيعاً ضد هذا الاختراق. ويعرب المثقفون عن أملهم في أن تشهد العودة المرتقبة لمجلة الدوحة حضوراً لافتاً للأقلام القطرية، فضلاً عن حضور المنتج الثقافي المحلي ذاته، لتعزز دورها في أن تكون سفيراً للثقافة القطرية إلى العالم، كما كانت منذ بواكير نشأتها. - د.أحمد عبدالملك: علينا الحذر من دعاة «الفرقعة» في الكتابة يستهل د.أحمد عبدالملك، أكاديمي وروائي، مداخلته بالحديث عن بواكير نشأة مجلة الدوحة في نسختها الأولى. ويقول: إنه بعد تحولها من مجلة إعلامية إخبارية، احتلت مكانة كبيرة بين الإصدارات الثقافية العربية، لما توفر لها من ميزانيات، واستكتابها لكبار الكتّاب العرب، فضلاً عن المراسلين، ودور الاستطلاعات الثقافية في عواصم العالم، ما جعلها خير سفير لدولة قطر، «ودوماً نُسأل عن عودتها، عندما نُقابل المثقفين العرب في المنتديات ومعارض الكتب». ويتابع: إن «الدوحة» نافست العديد من المجلات الثقافية الراسخة تاريخياً، إذ حوت أفكار كبار الكُتّاب العرب، وأصبحت مرجعاً ثقافياً، وعززت مكانة اللغة العربية، والفنون، ومجالات الإبداع الأخرى بفعل تنوّع صفحاتها، وثراء معلوماتها، بعيداً عن الحشو غير المرغوب فيه. ويعرب عن أمله في أن تحوي مجلة الدوحة المرتقبة، الأفكار الجديدة والجادة، وأن تكون شاملة لكافة فنون الإبداع، ومرجعية ثقافية، لتخلق الحراك الثقافي على الساحة العربية، بتقديم مادة ثقافية بروح العصر، دونما النقل «الميت» من الكتب السابقة. ويقول: كبرنا وتعلّمنا من المجلات، قبل ظهور الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وهذا شكّل لنا ذائقة خاصة، وعمّق فينا الإحساس بدور الثقافة والاطلاع في تخليق ذواتنا الثقافية، ونحن اليوم أمام أزمة تلاشي القراءة، وحلول الصفحات الإلكترونية محل الصفحات الورقية، وهذا قد يراه البعض تطوراً مهماً، غير أن جُلّ هذه الشاشات والبرمجيات، قد تُثري المعلومات، لكنها لا تخلق المثقف الجاد، لأن الأصل، يكمن في القراءة، لاسيما ونحن نمر اليوم بأزمة المحتوى الهابط، الذي يُقصد به التسلية وسدّ الفراغ. ويلفت د.عبدالملك إلى أن «هذا ينعكس سلباً على ما نأمله من جيل الموهوبين، «وقد نتفق أننا نشهد اليوم بعض «الفرقعات» في الكتابة، والسعي الحثيث وراء الشهرة، ودوماً أقول: إن الذي لا يقرأ لن يكتب، كما أن الكتابات الانطباعية، والتعليقات لا تخلق المثقف؛ إذ يوجد أصحاب أعمدة منذ ثلاثين عاماً، لم يُطوروا مضامين أفكارهم وطروحاتهم». وحول خطورة اختراق المجاملات للمجلات الثقافية. يراها د.عبدالملك أمراً واقعياً، حيث نجدها في الإعلام، وهذا ما نعانيه اليوم، فنجد «فجأة» روائية أو روائياً، دون خلفيات ثقافية أو معرفية أو حتى محاولات لكتابة القصة القصيرة، كما أن بعض دور النشر تجامل، وكذلك هيئات ثقافية تخلق لنا أصناماً من ورق، لا فكر ولا رؤية جديدة في عالم الثقافة. ويقول: نحن نعاني من تواضع المنتج الثقافي، خصوصاً في مجال الرواية، التي يكتبها أصحابها دونما معرفة بأصول الرواية واستحقاقاتها، فـ «الساعي نحو الشهرة» قد يدفع أموالاً كي يكتب اسمه على الغلاف، وقد لا يكون قد قرأ النص الذي عليه اسمه، وهذه مشكلة كبيرة، لا تخلق جيلاً مؤهلاً للغوص في أعماق الثقافة، فـ «الاستسهال أمرٌ مزعج، والتطور التكنولوجي، وغيره يُفاقم مشكلة الجهل والاستسهال، وبالتالي رداءة المنتج الثقافي». - د.حسن رشيد: قطر أثرت المشهد العربي بإصدارات ثقافية يصف الناقد والإعلامي د.حسن رشيد، المجلات الثقافية بأنها تقدم صورة مضيئة للفكر والإبداع في الوطن العربي، على نحو ما شهدته الكويت ومصر وبيروت من إصدار مجلات ثقافية تاريخية، كان لها دور كبير في أن تكون وجهاً حضارياً، تحمل فكر وثقافة الوطن، الذي تصدر عنه. ويقول: إن قطر كان لها نصيب من هذا الحضور، من خلال مجلة الدوحة التي لعبت دوراً مؤثراً، منذ بدايات نشأتها، ما جعلها تحقق أصداءً كبيرة عبر الوطن العربي، بالإضافة إلى مجلة «مرآة الأمة»، و»صقر» الرياضية، «والعروبة»، فكان لها حضورها الكبير في المشهد الثقافي والرياضي، واحتضانها لأسماء قطرية مثل الراحل إبراهم صقر المريخي، ود.أحمد عبدالملك، وأم أكثم، «كما كان لي شرف الكتابة فيها، إلى غيرنا من أسماء، كان لها دور مؤثر في الكتابة في أوساط القراء». ويلفت إلى دور مجلة «الجسرة الثقافية»، التي يصدرها نادي الجسرة، حالياً، ودورها في إثراء المشهد الثقافي القطري والعربي، «على نحو ما ألمسه من تلقف المثقفين والفنانين لها في العديد من المحافل الثقافية والفنية المختلفة، ما يعكس أهمية دور المجلات القطرية في المشهد الثقافي العربي». ويرى د. رشيد أن عودة مجلة الدوحة، بمثابة عودة الروح إلى الحياة الثقافية، مثمناً قرار سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، في هذا الشأن، ليكون ذلك إحياء للحراك الثقافي القطري. مشدداً على أهمية احتضان المجلة للأقلام الثقافية القطرية الكبيرة، ودعمهم في ذلك بما يكافئ إسهاماتهم في الكتابة بالمجلة». حمد التميمي: عودة مجلة الدوحة ضرورة حتمية يرى الكاتب حمد التميمي عودة مجلة الدوحة، بأنها ضرورة حتمية لمواكبة الزخم الثقافي. متوقعاً أن تحقق المجلة التوازن بين كمية الأعمال والكتابات النقدية الموضوعية والهادفة حتى لا تضيع المواهب الحقيقة وسط ضوضاء التزلف الفكري، حيث إن المجلة لطالما التزمت بمعايير واضحة ودقيقة من حيث نشر المقالات والتحليلات، فإن هذا جعلها مصدراً موثوقاً ومرجعاً مهماً. ويصف مجلة الدوحة بأنها علامة فارقة في مجالات الثقافة والأدب، فهي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من التاريخ الثقافي والإعلامي القطري، حيث كانت شاهدة على حقبة التحولات الثقافية الكبرى، بالإضافة إلى كونها منبراً لتبادل الأفكار والرؤى ورافداً من روافد الثقافة، حيث قدمت على مدى سنوات إنتاجات أدبية مهمة وقراءات إعلامية قيمة، فمحتواها لم يكن مجرد مقالات وكتابات انطباعية وإنما مواد علمية رصينة وتحليلات عميقة تكشف مدى تطور الثقافة القطرية وتوجه دفة الكتابة نحو مواضيع اجتماعية وثقافية جديدة بنظرة جديدة تواكب الأدب العالمي، والتزمت بمعايير واضحة وصارمة للنشر، لا سيما فيما يتعلق بالمقالات النقدية، فكانت رافداً لتعزيز ثقافة النقد، ما جعلها تلعب دوراً محورياً في تعزيز الحراك الثقافي وتجويد مستوى الأعمال الأدبية. ويشير إلى أن الكُتّاب البارزين على الساحة الثقافية القطرية، كانوا إما كُتّابا واعدين شقوا طريقهم عبر بوابة المجلة، أو قراء أوفياء لها ومتابعين لإصداراتها، ما جعلها جزءاً من ذاكرة المؤلفين، وكذلك من هوية المثقف القطري. ويقول: إنه لذلك، فإن العودة المرتقبة لهذه المجلة العريقة، ما هو إلا تعديل للمسار وإعادة لركيزة من ركائز الإعلام الثقافي في الدولة وانعكاس لإرادة الدفع بعجلة الثقافة، وهي ضمن مخطط مدروس وواسع لمزيد من النهوض بالثقافة القطرية وإيصال الكاتب القطري للعالمية، ومثلما كانت المجلة منصة حيوية للنقد والفكر الإبداعي ورافداً أساسيا للثقافة، فمن حقها اليوم أن تحصد ثمار جهد الماضي، لتحتفي بإسهاماتها المهمة، وإنجازات من استناروا بها واتبعوا بوصلتها. - فوزية أحمد: للمجلات دور مهم في إعداد الموهوبين في الكتابة تعتبر الكاتبة فوزية أحمد المجلات الثقافية من العوامل المساعدة في تشكيل وابتكار الكاتب وتقوية لغته وتوسيع دائرة الإبداع والخيال لديه من ناحية التعبير والكتابة والرسم والتلوين، فـ «المجلات الثقافية تبدأ من المدرسة، حيث يساهم الطلبة كفريق إعلامي لإنتاج مجلة مدرسية، بمحتوى من اختيار الطلبة الموهوبين». وتقول: من الضروري أن تقدم المدرسة الدعم اللازم لتعزيز قدرات الطلبة في القراءة والكتابة، وتوفير الرعاية لتطوير قدراتهم، وتحفيز الابداع لديهم، لافتة إلى أن المجلات تلعب دورًا مهمًا في إعداد جيل من الموهوبين في الكتابة، من خلال العديد من الأبعاد التي تساهم في تنمية وتعزيز مهارات الكتابة لديهم. ولا تنكر بأن المجاملات سمة في العلاقات الاجتماعية لتعزيز العلاقات المهنية والتعاون، «ولكن عندما تأخذ منحنى آخر لتؤثر على النشر والثقافة وسمعة التاريخ المهني للمجلات ودور النشر، وقلة التنافس والحماسة بين الكتّاب المبدعين، فيجب الإدراك بأنها تشكل تهديداً لجودة المنتج الثقافي المنشور، مما يؤدي إلى تراجع التنوّع الثقافي، وافتقار القيمة الفكرية المرجوّة للأعمال الأدبية، وإهمال الأفكار الإبداعية، بالإضافة إلى ترسيخ معاني خاطئة للثقافة العربية. وتشدد الكاتبة فوزية أحمد على ضرورة أن تكون هناك معايير جودة دقيقة وموثوقة للفكر والأدب لتكتمل بمخرجات مناسبة، وجودة عالية متوازنة مناسبة لثقافة وعقلية القراء. وتثمن العودة المرتقبة لمجلة الدوحة، لأثرها الكبير في إثراء الساحة الثقافية، كونها منصة للكتاب والمفكرين والشعراء لصياغة الأدب والفن، فضلاً عن أن أثرها كان واضحاً وجلياً محلياً وعربياً، حيث ساندت ورسخت انتشار الثقافة الوطنية والتراث المحلي الأصيل، بالإضافة إلى ترويج الفكر والأدب للكتاب المبدعين المحليين وتعزيز تبادل الثقافات. وتقول إن مجلة الدوحة كانت بمثابة جسر يربط بين مختلف الثقافات والأدباء العرب، وساهمت في نشر أعمال الكتّاب المبدعين في مختلف العالم العربي، وتعزيز الحوار بين الأدب الحديث المعاصر والتراث القديم، بالإضافة إلى انتشار المساحات الشعرية والمنافسة من خلال التجارب الجديدة، كما تعتبر من المنابر الثقافية المهمة محلياً وعربياً. - جمال فايز: منصات ثقافية لاستكشاف الأقلام المبدعة يشدد القاص والروائي جمال فايز، على أهمية المجلات الثقافية، ودورها في إعداد الموهوبين، لاكتشاف وصقل الواعدة منها، في مجالات الكتابة المختلفة، ما يجعل المجلات منصات ثقافية مهمة للنشر، إذ من خلالها، يمكن توفير نقاد لتقييم هذه الأعمال، وبالتالي فهى فرصة للقراء لاستكشاف الأقلام المبدعة، لاسيما إذا كانت مجلات محكمة، ما يجعلها لا تسمح إلا بنشر المادة الجيدة. وفي هذا السياق، يرى صعوبة اختراق المجاملات للمجلات الثقافية المحكمة، على خلاف وسائل إعلامية أخرى، من مجلات عامة، إذ تحرص المجلات الثقافية المحكمة على تخصيص محررين من ذوي الكفاءة في المجال الثقافي، حرصاً على تقديم مادة مميزة، ترتقي بالإنتاج الأدبي، وإدراكاً منها بأن المجاملات يمكن أن تكون سبباً بالتلاعب في مكانتها وسمعتها، مما قد يتسبب عدم ثقة القراء في إنتاجها. ويؤكد جمال فايز أنه لذلك، فإن المجلات الثقافية لايمكنها بأي حال أن تسمح بنشر مادة ثقافية ضعيفة، خاصة إذ وضعنا في الاعتبار أن هناك مجلات محكمة بالأساس، تخضع نشر إنتاجها لآراء المحكمين، تمهيداً لإجازتها، بغية نشر منتج ثقافي جيد. ويعود بالذاكرة إلى مجلة الدوحة، على خلفية عودتها المرتقبة للمشهد الثقافي، مؤكداً أنها منذ انطلاقها في نوفمبر عام 1969، وهى منصة ثقافية، استطاعت خلال عقود من إصدارها أن ترسخ مكانتها، كمجلة ثقافية مميزة، بين المجلات الثقافية، الصادرة في الوطن العربي، ما جعل لها تأثيراً كبيراً في المشهد الثقافي محلياً وإقليمياً وعربياً، عبر محتوى مميز، استقطب على إثره قامات ثقافية مختلفة، محلياً وعربياً. ويقول: إن مجلة الدوحة خلال عقود من إصدارها كانت سفيرة للثقافة القطرية إلى العالم الخارجي، وحققت إثر ذلك جملة من الإيجابيات، منها تعزيز وإبراز الهوية الثقافية القطرية، واهتمامها بالقضايا الثقافية المختلفة، بالمناقشة والعرض والتقييم والتحليل، علاوة على اهتمامها بنشر أعمال أدبية لكبار الكُتّاب في مجالات الإبداع المختلفة، ما جعلها مصدر ترقب وتلهف بين القراء، حتى أصبحت شاهدة على التطور الثقافي والفكري في قطر والوطن العربي، ونجاحها في أن تكون منبراً ثقافياً، يجمع بين الأصالة والحداثة.
996
| 19 يناير 2025
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
13126
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
9710
| 11 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
6400
| 11 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
5108
| 12 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قامت الهيئة العامة للضرائب بضبط ومصادرة أكثر من 200 كيلوغرام من منتجات التبغ. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية رصدت تداول منتجات دون أختام...
3852
| 10 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
2512
| 12 سبتمبر 2026
اشتكى عدد من المواطنين والمراجعين من الازدحام المروري المتكرر والنقص الحاد في مواقف السيارات أمام مستشفى القلب ومستشفى الأمل، مؤكدين أن هذه المشكلة...
2408
| 11 سبتمبر 2026