رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون  السيد محمد سعيد إبراهيم، عضو مجلس إدارة النادي
تفاعل لافت مع فعاليات الجسرة في اليوم الرياضي

أقام نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أمس، فعالية رياضية، في مقره بسوق واقف، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة 2025، شارك فيها جمع غفير من الأطفال وأولياء أمورهم، بالإضافة إلى عدد من أعضاء النادي. وشهدت الفعالية أداء المشاركين مختلف الألعاب الاستعراضية، منها التنس، وكرة السلة، وكرة القدم والقفز على الحبل، إلى غير ذلك من ألعاب رياضية، وسط أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط. ومن جانبه، قال السيد محمد سعيد إبراهيم، عضو مجلس إدارة النادي، والمشرف على الفعالية، إن النادي دأب على إحياء مثل هذه الفعاليات، ترسيخاً لدوره المجتمعي، من ناحية، وللمساهمة في غرس وترسيخ ثقافة الرياضة، من ناحية أخرى. وأكد أن النادي يستهدف من إقامة مثل هذه الفعاليات نشر الثقافة الرياضية بين المشاركين، وضرورة ممارستهم للرياضة، مشيداً بالإقبال الكبير من أفراد المجتمع على الفعالية . وتوج السيد محمد سالم الدرويش، عضو الجسرة، المشاركين في الفعالية، بتكريمهم، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم.

414

| 12 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: قطر تعزز ريادتها عالمياً في مجال الدبلوماسية الثقافية

تعتزم دولة قطر بناء جناح وطني في موقع جارديني ديلا بينالي (حدائق البينالي) التاريخي في مدينة البندقية بإيطاليا، الذي افتتح للجمهور لأول مرة في عام 1895. وستنضم قطر إلى 30 دولة أخرى تمتلك أجنحة دائمة في جارديني ديلا بينالي، ويعرف أن دولتين فقط افتتحتا جناحيهما هناك خلال الخمسين عامًا الماضية، هما أستراليا وجمهورية كوريا. ويأتي هذا الإعلان، في أعقاب توقيع بروتوكول تعاون بين متاحف قطر وبلدية البندقية في يونيو 2024، حيث اتفق الطرفان على تعزيز علاقاتهما القائمة، وتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين قطر والبندقية وعموم إيطاليا. ومن جانبها، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يُعتبر بينالي البندقية التجمع العالمي الأبرز في الفن والعمارة، كما أن جارديني ديلا بينالي فضاء تاريخي تقف فيه الأجنحة الاستثنائية كسفراء لبلدانها. وتفخر قطر بأخذ مكانها في هذا التجمع الدولي، وتعزيز دورنا الريادي على مستوى العالم في مجال الدبلوماسية الثقافية وتوفير منصة فريدة لإيصال صوت المواهب الإبداعية لأمتنا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. وبدوره، قال بيترانجيلو بوتافوكو، رئيس بينالي البندقية: إن مدينتنا هي المدينة الأوروبية الوحيدة التي تحمل منذ عام 1000 الميلادي اسمًا عربيًا هوالبندقية، وهذا خير شاهد على الخليط الهائل من اللغات والأعراق التي تلاقت هنا منذ زمن بعيد. وبروح حب المعرفة والاستكشاف والتبادل الإنساني الصادق الذي يميز البندقية والبينالي الذي أقامته، أرحب بقدوم قطر إلى جارديني ديلا بينالي، باعتبارها منارة عالمية فعالة للإبداع والتفاهم بين الثقافات. وسيتم إنشاء جناح قطر الجديد في موقع مركزي في جارديني ديلا بينالي بجوار جناح الكتب الشهير. وستبدأ قطر بتفعيل موقعها في مايو المقبل خلال المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة، من خلال تقديم العمل التركيبي الكبير المركز المجتمعي من تصميم المهندسة المعمارية الباكستانية ياسمين لاري. وسيكون هذا العمل التركيبي جزءًا من معرض بيتي بيتك الذي يُعرض في كل من جارديني ديلا بينالي وقصر فرانكيتي. وتماشيًا مع موضوع بينالي العمارة 2025، سيستكشف معرض بيتي بيتك كيف تتجسد قيم كرم الضيافة وتقاليد الترحيب بالزوار في العمارة والمساحات الطبيعية المعاصرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. كما سيقدم المعرض، تكريمًا للمعماريين والمفكرين الرائدين، أعمالًا لأكثر من 20 معماريًا حديثًا ومعاصرًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، بما في ذلك العديد من الذين لم يتم عرض أعمالهم سابقًا في البندقية. ويُقام المعرض بتكليف من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويتولى التقييم الفني للمعرض أورليان ليمونييه، قيّم متحف مطاحن الفن للعمارة، وشون أندرسون، الأستاذ المشارك في جامعة كورنيل، بالتعاون مع فيرجيل ألكسندر. ومن بين المعماريين المعاصرين الذين سيتم عرض إبداعاتهم: راج ريوال (الهند)، وناير علي دادا (باكستان)، وعبد الواحد الوكيل (مصر)، ومينيت دي سيلفا (سريلانكا). وسيتم تسليط الضوء على أعمالهم إلى جانب أعمال مجموعة من المصممين والمعماريين المعاصرين، بما في ذلك مارينا تبسم ونبيل حق (بنغلاديش)، وساميب بادورا وفاستو شيلبا (الهند)، ودااز ستوديو (إيران)، وعبير صيقلي (الأردن)، وسمية دباغ (الإمارات)، وليز ديلر (أمريكا)، ومريم شباني (إيران)، ونيو ساوث ستوديو (فرنسا)، من بين آخرين.

542

| 12 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
قطر تعتزم بناء جناح وطني دائم في حدائق البندقية التاريخية بإيطاليا

أعلنت متاحف قطر اعتزام دولة قطر بناء جناح وطني دائم في موقع جارديني ديلا بينالي (حدائق البينالي) التاريخي، والذي افتتح للجمهور لأول مرة في عام 1895، لتنضم بذلك إلى 30 دولة أخرى تمتلك أجنحة دائمة في جارديني ديلا بينالي في مدينة البندقية الإيطالية. وذكرت متاحف قطر في بيان لها، أن الإعلان عن إقامة جناح قطر يأتي في أعقاب توقيع بروتوكول تعاون بين متاحف قطر وبلدية البندقية في يونيو عام 2024، حيث اتفق الطرفان على تعزيز علاقاتهما القائمة، وعلى تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين قطر والبندقية وعموم الجمهورية الإيطالية. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والتي بوشر بإنشاء جناح قطر بناء على تكليف من سعادتها: يعتبر بينالي البندقية التجمع العالمي الأبرز في الفن والعمارة، كما أن جارديني ديلا بينالي فضاء تاريخي تقف فيه الأجنحة الاستثنائية كسفراء لبلدانها، وتفخر قطر بأخذ مكانها في هذا التجمع الدولي، وتعزيز دورنا الريادي على مستوى العالم في مجال الدبلوماسية الثقافية وتوفير منصة فريدة لإيصال صوت المواهب الإبداعية لأمتنا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. من جانبه، قال بيترانجيلو بوتافوكو رئيس بينالي البندقية: إن مدينتنا هي المدينة الأوروبية الوحيدة التي تحمل منذ عام 1000 الميلادي اسما عربيا هوالبندقية، وهذا خير شاهد على الخليط الهائل من اللغات والأعراق التي تلاقت هنا منذ زمن بعيد، وبروح حب المعرفة والاستكشاف والتبادل الإنساني الصادق الذي يميز البندقية والبينالي الذي أقامته، أرحب بقدوم قطر إلى جارديني ديلا بينالي، باعتبارها منارة عالمية فعالة للإبداع والتفاهم بين الثقافات. وسيتم إنشاء جناح قطر الجديد في موقع مركزي في جارديني ديلا بينالي وذلك بجوار جناح الكتب الشهير. وستبدأ قطر بتفعيل موقعها في مايو 2025 خلال المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة، من خلال تقديم العمل التركيبي الكبير المركز المجتمعي من تصميم المهندسة المعمارية الباكستانية ياسمين لاري، وسيكون هذا العمل التركيبي جزءا من معرض /بيتي بيتك/ الذي يعرض في كل من جارديني ديلا بينالي وقصر فرانكيتي. وتماشيا مع موضوع بينالي العمارة 2025، سيستكشف معرض /بيتي بيتك/ كيف تتجسد قيم كرم الضيافة وتقاليد الترحيب بالزوار في العمارة والمساحات الطبيعية المعاصرة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، كما سيقدم المعرض، تكريما للمعماريين والمفكرين الرائدين، أعمالا لأكثر من 20 معماريا حديثا ومعاصرا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، بما في ذلك العديد من الذين لم يتم عرض أعمالهم سابقا في البندقية. ومن بين المعماريين المعاصرين الرائدين الذين سيتم عرض إبداعاتهم: راج ريوال من الهند، وناير علي دادا من باكستان، وعبد الواحد الوكيل من مصر، ومينيت دي سيلفا من سريلانكا. كما سيتم تسليط الضوء على أعمالهم إلى جانب أعمال مجموعة من المصممين والمعماريين المعاصرين، بما في ذلك مارينا تبسم ونبيل حق من بنغلاديش، وساميب بادورا وفاستو شيلبا من الهند، وداز ستوديو من إيران، وعبير صيقلي من الأردن، وسمية دباغ من الإمارات، وليز ديلر من الولايات المتحدة الأمريكية، ونيو ساوث ستوديو من فرنسا، ومريم شباني من إيران. ويقام المعرض بتكليف من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، ومتاحف قطر، وينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويتولى التقييم الفني للمعرض أورليان ليمونييه، قيم متحف مطاحن الفن للعمارة، وشون أندرسون، الأستاذ المشارك في جامعة كورنيل، بالتعاون مع فيرجيل ألكسندر.

506

| 11 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
مجلة جاسم تحتفي باليوم الرياضي للدولة

صدر حديثًا العدد الثامن والتسعون من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية، بالتزامن مع احتفالات دولة قطر باليوم الرياضي حيث احتوى غلاف العدد على أبطال المجلة الأربعة جاسم وسارة وحمود وفطوم وهم يمارسون مجموعة من الرياضات المختلفة، كما نوّه على حصول مجلة جاسم على جائزة الكويت للإبداع. وأوضح الزميل شفيق صالح مدير التحرير أن العدد الجديد به ملف خاص عن اليوم الرياضي فقد بدأ بقصة مفاجأة السباق ضمن باب أخلاقنا تدور أحداث القصة الشيقة حول سباق مجموعة من البط وتعلمنا أن الرياضة أخلاق قبل أن تكون بطولة، إلى جانب تصميم مجموعة من الألعاب الترفيهية التي تخص اليوم الرياضي مثل اللاعب المختلف والكلمات المتقاطعة، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة مثل قصة غابة الكسل التي تدور حول إضراب جميع الحيوانات عن العمل وخلودهم إلى الراحة والكسل فيجمعهم الأسد وينبههم أن الكسل سيهلك الغابة فيعودون إلى الجد والعمل مرة أخرى، وقصة في يوم العزة وهي قصة مصورة تلقي الضوء على أهم تطورات القضية الفلسطينية، كما أن هناك مغامرة كاملة من 7 صفحات مصورة بعنوان متجر الذئب الكبر وقصة من التراث بعنوان الأسد والنملة. كما يضم العدد قصصًا ومغامرات أخرى مثل الكنز التي تدور بين الدب الذي ينسى كثيرًا وصديقه النمر والثعلب المكار الذي يحاول الوصول إلى الكنز، ولتنمية الذائقة اللغوية نشرنا حكاية شعرية بعنوان الزيت الصابر. ويحتوي العدد أيضًا على ركن أصدقاء جاسم، الذي ننشر فيه صور وذكريات عيالنا، وباب نادي الرسامين الذي يتيح للأطفال الموهوبين فرصة عرض رسوماتهم، مما يسهم في تنمية مواهبهم، بالإضافة إلى ذلك، يقدم العدد صفحات متنوعة للألعاب الترفيهية ولوحات التلوين ومسابقات مختلفة مثل مسابقة ابحث عن الأبطال، كما نشرت المجلة في باب أدباء الغد قصة للطفلة شموس عجب بعنوان القرد والصيادون.

740

| 11 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
 العراق يستعيد قطعا أثرية من اليابان وسويسرا

استعاد العراق مجموعة من القطع الأثرية من اليابان وسويسرا. وأوضحت وزارتا الخارجية والثقافة بالعراق، في بيان لهما اليوم، أنه تم استعادة القطع الأثرية التي تمثل أهمية تاريخية كبيرة للبلاد، وذلك في إطار الجهود المكثفة بين الوزارتين. وأكد البيان أن العراق لن يدخر جهدا لاستعادة ما يمكن من آثاره، مشيرا إلى أن القطع التي تم استعادتها نادرة وتعود إلى حضارات قديمة، وأنه تم إعادتها إلى المتحف العراقي.

404

| 11 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
1908 مشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية الـ11

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ أن عدد المشاركات في الدورة الحادية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية بلغت 1908 مشاركات. وأوضحت المؤسسة أن عدد الروايات غير المنشورة المشاركة في هذه الدورة بلغ 923 رواية، وبلغ عدد الروايات المنشورة 548 رواية، نشرت في عام 2024، بالإضافة إلى 238 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، و97 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، فضلا عن 9 روايات قطرية منشورة، و93 رواية تاريخية غير منشورة. وأضافت أن المشاركات النسائية في الجائزة بلغت 575 مشاركة، مقابل 1333 مشاركة للرجال، كما بلغ عدد المشاركات النسائية في فئة الرواية غير المنشورة 273 مشاركة، مقابل 650 مشاركة للرجال، وفي فئة الروايات المنشورة بلغ عدد المشاركات النسائية 173 مشاركة مقارنة مع 375 مشاركة للرجال، فيما بلغت المشاركات النسائية في فئة روايات الفتيان 104 مشاركات، مقارنة بـ 134 مشاركة للرجال. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: إن دخول جائزة كتارا للرواية العربية عقدها الثاني مع زيادة عدد المشاركات في فئاتها الست دليل على نجاح الجائزة عربيا، كما أن اعتماد أسبوع عالمي للرواية من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام بمبادرة من /كتارا/ ودعم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) فتح آفاقا أرحب للرواية العربية، وأتاح لها فرصة أن يكون لها حضور على المستوى العالمي. ونوه بدور الجائزة في ازدهار الرواية بالمنطقة العربية، وبوجه خاص الرواية القطرية التي شهدت زيادة ملحوظة في النشر منذ إضافة فئة الرواية القطرية للجائزة بتوصية من (الألكسو)، مشيرا إلى أن عدد المشاركات القطرية وصلت إلى 14 مشاركة في الدورة الحالية، وهو أعلى رقم للمشاركات منذ انطلاق الجائزة، منها 9 مشاركات في فئة الرواية القطرية المنشورة، و4 مشاركات في فئة الرواية غير المنشورة، ومشاركة واحدة في فئة الرواية التاريخية، ما يؤكد انفتاح الموهوبين القطريين على المشاركة في الجائزة. من جانبه، قال السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة: إن المؤشر السنوي للمشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية يعكس اهتمام الروائيين العرب بهذه الجائزة وبوجه خاص أصحاب المواهب الذين لم يسبق لهم نشر أعمالهم الروائية، بدليل استحواذ فئة الرواية غير المنشورة على أكثر من نصف عدد المشاركات الكلية في الجائزة. ويبلغ مجموع الجوائز في مختلف فروع الجائزة نحو 375 ألف دولار أمريكي، منها 90 ألف دولار لفئة الروايات المنشورة، حيث يحصل الفائزون الثلاثة على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار لكل فائز، ولفئة الروايات غير المنشورة تمنح 3 جوائز بمجموع 90 ألف دولار بواقع 30 ألف دولار لكل فائز، وبالنسبة لفئة الدراسات في نقد الرواية غير المنشورة تقدم 3 جوائز قيمة كل منها 30 ألف دولار، فيما يبلغ مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة 45 ألف دولار، وتمنح لثلاثة فائزين بواقع 15 ألف دولار لكل فائز، كما يحصل الفائز في فئة الروايات القطرية المنشورة على جائزة 30 ألف دولار تمنح لفائز واحد، ويحصل الفائز في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة على جائزة قدرها 30 ألف دولار تمنح لفائز واحد.

2090

| 11 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يفتتح النسخة الرابعة لموسم الندوات

جاك لانغ: قطر تشهد نهضة ثقافية في مختلف المجالات العالم مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى فرنسا تكرم الضاد خلال يوليو المقبل شوقي عبدالأمير: علينا تقديم صورة صحيحة للعرب في الغرب افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، مساء أمس النسخة الرابعة من موسم الندوات، والذي تقيمه وزارة الثقافة، بالشراكة مع جامعة قطر، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومعهد العالم العربي بباريس، وتتواصل حتى 25 من الشهر الجاري. حضر الافتتاح الذي أقيم بفندق شيراتون عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والسفراء المعتمدين لدى الدولة وعدد من كبار المسؤولين وجمع غفير من الأكاديميين والمثقفين والفنانين والمهتمين، وطلاب الجامعات في قطر. وقد استطاع موسم الندوات عبر نسخه الثلاث السابقة أن يكون منصة بارزة للحوار الفكري المعمق، حيث شهدت ندواته حضوراً لافتاً من الخبراء والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين وصُناع الرأي، الذين أثروا النقاش بأفكارهم ورؤاهم. آفاق للحوار واستهل السيد جاسم سلمان، المشرف العام على موسم الندوات، انطلاق أولى فعاليات الموسم بالتأكيد أنه أضحى منبراً سنوياً لتعزيز الحوار الثقافي والفكري المعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية المعاصرة، وفضاء مفتوحا لتلاقي الأفكار والإبداعات التي تشكّل المشهد الثقافي القطري والعربي وتصنع تنوعه وتفرده وانفتاحه، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة أعدت خلال الموسم برنامجاً ثرياً ومنوعاً من الندوات الفكرية لتعظيم الفائدة المرجوة من هذا الحدث الثقافي السنوي. وأضاف أن وزارة الثقافة تهدف من خلال موسم الندوات، الذي يستمر حتى 25 فبراير الجاري، إلى تعزيز جهودها في بناء شراكات ثقافية مثمرة مع الجهات الفاعلة في المجتمع، ودعم الأنشطة والفعاليات الفكرية والإبداعية والثقافية ، وبناء جسور التواصُل بين النخب الثقافية والأكاديمية والجمهور، بما يدعم جهود التنمية الثقافية والبشرية في المجتمع. وتابع: إن وزارة الثقافة حريصة على توسيع نطاق التأثير الثقافي عبر عقد شراكات ثقافية مع كبرى المؤسسات الثقافية والبحثية في العالم، بما يدعم الحضور الثقافي القطري في الأوساط الأكاديمية والفكرية العالمية، ويفتح آفاقاً أوسع للنقاش والحوار الفكري المثمر، الذي يوفره موسم الندوات، في نسخته الرابعة. خطاب ثقافي وأعقب افتتاح موسم الندوات، انطلاق أولى فعالياته ، بعنوان «الخطاب الثقافي العربي في الغرب»، بمشاركة كل من سعادة السيد جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي في باريس، والسيد شوقي عبدالأمير، مدير عام المعهد، وقدمتها الإعلامية آمال عراب. وتناولت الندوة قضية اللغة العربية ودورها وحضورها في المشهد الثقافي عامة، والتصورات الشائعة عنها، والتحديات المحيطة بها في فرنسا، إضافة إلى مداخلة للكاتب العراقي شوقي عبد الأمير. نهضة شاملة ومن جانبه، وصف السيد جاك لانغ، دولة قطر بأنها تتمتع بصروح ثقافية وفنية ومتحفية هائلة، فضلاً عما تتمتع به الدولة من نظام تعليمي، بتوسعها في إنشاء المدارس التعليمية، ومنها مدرسة «فولتير»، ودورها في نشر اللغة الفرنسية. مشيداً بالمستوى الثقافي والإبداعي في قطر وما تشهده من نهضة ثقافية على كافة المستويات خاصة من بنية تحتية حيث تمتلك العديد من المتاحف والمكتبات والمؤسسات الثقافية التي ترسخ الحضور القطري في المشهد الثقافي العالمي. وقال: إن معهد العالم العربي في باريس، قام خلال العام الماضي بتنظيم فعالية تضمنت منتدى الفكر العربي، استمرت لمدة أسبوع، وتم خلالها دعوة نخبة من المفكرين في العالم العربي، وأن من ملامح اهتمامه باللغة العربية تأليفه كتاباً منذ خمس سنوات بعنوان «اللغة العربية كنز فرنسا»، مرجعاً اختياره هذا العنوان للكتاب لمدى التأثير الكبير للغة العربية في فرنسا، وتأثيرها اللافت في المجتمع. وأوضح لانغ أنه نشأ في فرنسا جيل تربى على اللغة العربية، إذ تعد العربية، هي اللغة الثانية في فرنسا، بعد اللغة الأم، وأن هناك الملايين يتحدثون بها في فرنسا. مستحضراً الاهتمام التاريخي باللغة العربية في فرنسا، وذلك منذ عهد الملك فرانسوا الأول، معرجاً على مهرجان «أفنيو»، والمقرر إقامة نسخته الجديدة في 14 يوليو المقبل. تكريم الضاد وقال لانغ : إن النسخة المرتقبة من هذا المهرجان سوف تشهد تكريم اللغة العربية، انطلاقاً من تكريم المهرجان للغات الحية في كل دورة، وإن دورته المرتقبة سوف تحل اللغة العربية في جميع أنشطتها، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية، حيث سيشهد المهرجان فعالية موسيقية عن سيدة الغناء العربي الفنانة الراحلة أم كلثوم، كما سيشهد تكريم الشعر والموسيقى في العالم العربي، ما يعكس مدى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها اللغة العربية في فرنسا، ما يجعلها كنزاً للعالم، وليس فقط لفرنسا. ثروة لغوية وتحدث عن ثراء اللغة العربية، وأنها واحدة من أكثر اللغات تحدثًا في العالم، وواحدة من أقدم اللغات الحية اليوم، وتتميز بثروة لغوية استثنائية، مؤكدا أن العربية كان لها الفضل في نقل العلوم والمعارف، حيث كانت جسرًا بين العالم القديم، كالعالم اليوناني، والعالم الغربي، فمن خلالها وصل إلينا جزء كبير من الفلسفة اليونانية، كما انتقلت إلينا علوم الرياضيات اليونانية. وقال جاك لانغ: إنه بفضل اللغة العربية حفظت نصوص مثل “ألف ليلة وليلة”، حيث نقلت في بعض الحالات بفضل المستعربين الفرنسيين، لكنها ظلت في جوهرها عربية، وأن العربية لم تكن مجرد لغة وسيطة، بل كانت لغة علم أيضا. وتابع: إن المعرفة العلمية والرياضية التي نعرفها اليوم تدين بالكثير للعربية، وأن العالم كله مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى، معرجاً على جهود معهد العالم العربي في باريس في تعزيز حضور اللغة العربية في فرنسا، وإنشائه قسماً خاصاً باللغة العربية. وبدوره، تناول شوقي عبدالأمير، التحديات التي تواجه اللغة العربية في الغرب، داعيا إلى مواجهة النمطية السائدة في الغرب عن العالم العربي. وأشار إلى وجود فجوة بين عظمة اللغة العربية وقدرة أبنائها على إيصالها للعالم في الواقع، حيث توجد من وجهة نظره ثلاثة عوائق رئيسية وهي ما أسماها الماضوية والشفاهية والنمطية، مشدداً على وجود خطاب يركز على الأصول والتراث ولكن لا يعتمد اعتمادا كليا على هذا الإرث دون تجديد فعلي، إلى جانب الاهتمام بالتدوين والتسجيل حيث لا يتقبل الغرب الخطاب الشفاهي بسهولة. مشدداً على ضرورة تقديم الصورة الصحيحة للعرب في خطابهم إلى العالم الغربي، بكل ما تتسم به هذه الصورة من وضوح وشفافية. ذاكرة الخليج تقام غداً، الندوة الثانية من موسم الندوات، في مقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تحت عنوان «الخليج وذاكرته التاريخية»، وذلك في المبنى الثقافي بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وتسلط الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية. ويشارك في الندوة كل من: سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، ود. آمنة صادق، أستاذ مساعد في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، ود. العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. جدليات الثقافة يستقطب موسم الندوات نخبة متميزة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها، لتتكامل الرؤى من أجل إيجاد مقاربات وأطروحات مستنيرة حول جدليات الثقافة والفكر وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة والتغيرات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات الثقافية والقضايا الفكرية الراهنة. ويأتي تنظيم وزارة الثقافة لهذا الموسم، انطلاقاً من جهودها المتواصلة ونهجها الراسخ في تأسيس منصة بارزة للحوار الثقافي والفكري الجاد والمعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية.

666

| 11 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
المركز القطري لهواة الطوابع والعملات يحتفي باليوم الرياضي للدولة بمجموعة من المعارض

بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، افتتح المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، التابع لوزارة الثقافة، اليوم، معرض الطوابع الرياضية ويستمر حتى 28 فبراير الجاري بمقر المركز بالسد. ويشتمل المعرض على 11 إطارا زجاجيا لطوابع الرياضة لمختلف دول العالم، ويحتوي كل إطار على 16 لوحة للطوابع وهو مفتوح. وفي ذات الإطار ينظم المركز، غدا، بالتعاون مع متحف طوابع الدول العربية في المؤسسة العامة للحي الثقافي ( كتارا ) معرضا للطوابع الرياضية المتنوعة بالإضافة إلى بعض المقتنيات الرياضية الخاصة باللاعبين في مبنى 22 بكتارا ويستمر حتى 20 فبراير الجاري. ويتواصل بمتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، معرض كأس العالم FIFA قطر 2022 ويستمر حتى 28 فبراير الجاري، ويشتمل على مجموعة طوابع كأس العالم قطر2022 مع بعض الطوابع التي صدرت في الأورغواي عام 1930م. ويوثق المعرض ما تم إنجازه في كأس العالم FIFA قطر 2022 عبر الطوابع التي تم إصدارها بالإضافة إلى الميداليات والمغلفات البريدية. وبالتعاون مع برنامج (ساعة وساعة) والجمعية القطرية للسرطان يشارك المركز القطري لهواة الطوابع والعملات في فعالية (نلتقي للتوعية نافذة أمل) بمعرض للطوابع الرياضية وذلك في فندق ويستن، في 18 فبراير الجاري.

754

| 11 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يفتتح النسخة الرابعة من "موسم الندوات"

افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة مساء اليوم، النسخة الرابعة من موسم الندوات، والذي يقام بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للدراسات، ضمن جهود الوزارة المتواصلة في تأسيس منصة بارزة للحوار الثقافي والفكري الجاد والمعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والسفراء المعتمدين لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين ونخبة من المثقفين. ويستقطب موسم الندوات الذي يستمر حتى 25 فبراير الجاري، نخبة متميزة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها، لتتكامل الرؤى من أجل إيجاد مقاربات وأطروحات مستنيرة حول جدليات الثقافة والفكر وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة والتغيرات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات الثقافية والقضايا الفكرية الراهنة. وقال السيد جاسم سلمان المشرف العام على موسم الندوات، في كلمة استهلالية: لقد أضحى موسم الندوات منبرا سنويا لتعزيز الحوار الثقافي والفكري المعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية المعاصرة، وفضاء مفتوحا لتلاقي الأفكار والإبداعات التي تشكل المشهد الثقافي القطري والعربي وتصنع تنوعه وتفرده وانفتاحه، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة قد أعدت برنامجا ثريا ومنوعا من الندوات الفكرية لتعظيم الفائدة المرجوة من هذا الحدث الثقافي السنوي. وأضاف أن وزارة الثقافة تهدف من خلال موسم الندوات، إلى تعزيز جهودها في بناء شراكات ثقافية مثمرة مع الجهات الفاعلة في المجتمع، ودعم الأنشطة والفعاليات الفكرية والإبداعية والثقافية، وبناء جسور التواصل بين النخب الثقافية والأكاديمية والجمهور، بما يدعم جهود التنمية الثقافية والبشرية في المجتمع، مؤكدا حرص الوزارة على توسيع نطاق التأثير الثقافي عبر عقد شراكات ثقافية مع كبرى المؤسسات الثقافية والبحثية في العالم، بما يدعم الحضور الثقافي القطري في الأوساط الأكاديمية والفكرية العالمية، ويفتح آفاقا أوسع للنقاش والحوار الفكري المثمر. وجاء افتتاح موسم الندوات بندوة أقيمت مساء اليوم في فندق الشيراتون، تحت عنوان الخطاب الثقافي العربي في الغرب شارك فيها السيد جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي في باريس، والكاتب العراقي شوقي عبد الأمير مدير معهد العالم العربي في باريس. وأشاد السيد جاك لانغ في بداية حديثه بالمستوى الثقافي والإبداعي في دولة قطر، وما تشهده من نهضة ثقافية على كافة المستويات خاصة من بنية تحية، حيث تمتلك العديد من المتاحف والمكتبات والمؤسسات الثقافية التي ترسخ الحضور القطري في المشهد الثقافي العالمي، فضلا عما تتمتع به الدولة من نظام تعليمي، وتوسعها في إنشاء المدارس التعليمية، ومنها مدرسة فولتير، ودورها في نشر اللغة الفرنسية. وتحدث لانغ عن ثراء اللغة العربية منوها بأنها واحدة من أكثر اللغات تحدثا في العالم، وواحدة من أقدم اللغات الحية اليوم، وتتميز بثروة لغوية استثنائية، مؤكدا أن العربية كان لها الفضل في نقل العلوم والمعارف حيث كانت جسرا بين العالم القديم، كالعالم اليوناني، والعالم الغربي، فمن خلالها وصل إلينا جزء كبير من الفلسفة اليونانية، كما انتقلت إلينا علوم الرياضيات اليونانية. وبفضلها حفظت نصوص مثل ألف ليلة وليلة، حيث نقلت في بعض الحالات بفضل المستعربين الفرنسيين، لكنها ظلت في جوهرها عربية. وأضاف أن العربية لم تكن مجرد لغة وسيطة، بل كانت لغة علم أيضا. فالمعرفة العلمية والرياضية التي نعرفها اليوم تدين بالكثير للعربية، مشددا على أن العالم كله مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى. وتحدث رئيس معهد العالم العربي في باريس عن جهود المعهد في تعزيز حضور العربية في فرنسا، حيث أنشأ المعهد قسما خاصا باللغة العربية منذ أربعين عاما، كما قام خلال العام الماضي بتنظيم فعالية تضمنت منتدى الفكر العربي، استمرت لمدة أسبوع، وتم خلالها دعوة نخبة من المفكرين في العالم العربي، وأن من ملامح اهتمامه باللغة العربية تأليفه كتابا منذ خمس سنوات بعنوان اللغة العربية كنز فرنسا، مرجعا اختياره هذا العنوان للكتاب لمدى التأثير الكبير للغة العربية في فرنسا، وتأثيرها اللافت في المجتمع. وأوضح لانغ أنه نشأ في فرنسا جيل تربى على اللغة العربية، إذ تعد العربية، هي اللغة الثانية في فرنسا، بعد اللغة الأم، وأن هناك الملايين يتحدثون بها في فرنسا. مستحضرا الاهتمام التاريخي باللغة العربية في فرنسا، وذلك منذ عهد الملك فرانسوا الأول، معرجا على مهرجان أفنيو، والمقرر إقامة نسخته الجديدة في 14 يوليو المقبل. وقال: إن النسخة المرتقبة من هذا المهرجان، سوف تشهد تكريم اللغة العربية، انطلاقا من تكريم المهرجان للغات الحية في كل دورة، وأن دورته المرتقبة سوف تحل اللغة العربية في جميع أنشطتها، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية، حيث سيشهد المهرجان فعالية موسيقية عن سيدة الغناء العربي الفنانة الراحلة أم كلثوم، كما سيشهد تكريم الشعر والموسيقى في العالم العربي، ما يعكس مدى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها اللغة العربية في فرنسا، ما يجعلها كنزا للعالم، وليس فقط لفرنسا. ومن جهته تحدث الكاتب شوقي عبدالأمير عن التحديات التي تواجه اللغة العربية في الغرب، مشيرا إلى وجد فجوة بين عظمة اللغة العربية وقدرتنا كأفراد على إيصالها للعالم في الواقع، حيث توجد من وجهة نظره ثلاثة عوائق رئيسية وهي ما أسماها الماضوية والشفاهية والنمطية، داعيا إلى وجود خطاب يركز على الأصول والتراث، ولكن لا يعتمد اعتمادا كليا على هذا الإرث دون تجديد فعلي، إلى جانب الاهتمام بالتدوين والتسجيل، حيث لا يتقبل الغرب الخطاب الشفاهي بسهولة، داعيا إلى مواجهة النمطية السائدة في الغرب عن العالم العربي. من جانبها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش الندوة الأولى من موسم الندوات، إن وزارة الثقافة حريصة على إقامة فعاليات فكرية متميزة في إطار رؤيتها لتعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية، منوهة إلى أن اللغة العربية واحدة من المحاور الوطنية الأساسية التي تركز عليها الوزارة، ومن ثم جاءت الندوة الأولى بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، حيث ركزت على اللغة العربية وما يرتبط بها من تاريخ وثقافة في الغرب، كما أن هذا التعاون يعكس اهتمام الوزارة بتعزيز دور اللغة العربية على المستوى الدولي. وثمنت الحمادي الحضور الدولي في موسم الندوات مممثلا في البعثات الدبلوماسية والمثقفين المهتمين بهذه القضايا، وهو ما يشكل فرصة لتعزيز الحوار المتنوع بين الثقافات المختلفة على أرض دولة قطر. كما أن هذه الفعاليات تساهم في إيجاد قنوات تواصل بين المثقفين باختلاف لغاتهم، مما يعزز التفاهم والتقارب الثقافي. وأكدت حرص الوزارة على تعزيز التنوع الثقافي مع ترسيخ الهوية العربية والإسلامية، حيث يتم العمل على تقديم برامج ومبادرات تسهم في إبراز التراث الثقافي في سياق عصري يواكب تطورات المشهد الثقافي العالمي. وقالت إننا نؤمن بأهمية هذه الجهود في دعم الحراك الثقافي والفكري، وتعزيز مكانة قطر كمركز ثقافي يحتضن التنوع والانفتاح على العالم. جدير بالذكر أن الندوة الثانية من موسم الندوات الرابع سوف تقام تحت عنوان الخليج وذاكرته التاريخية وذلك بعد غد الأربعاء في المبنى الثقافي بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ويشارك فيها كل من: سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، والدكتورة آمنة صادق، أستاذة مساعدة في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، والدكتورة العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وتسلط الندوة الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية.

756

| 10 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض "سوريا: تراجيديا الحرب والأمل" بمركز كتارا للفن

افتتح مساء اليوم، معرض /سوريا: تراجيديا الحرب والأمل/ للفنان التشكيلي السوري محمود الجوابرة، الذي نظمه مركز كتارا للفن بمقره في مبنى 5 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا. يشتمل المعرض على 29 لوحة بأحجام وخامات مختلفة، يجسد فيها الفنان بالخطوط والألوان والظلال والرموز، حكاية 50 عاما من الآلام والآمال والهواجس والأحلام والكوابيس والتحولات والعنف التي عاشها الإنسان والمجتمع في سوريا المعاصرة. ووزعت الأعمال الفنية إلى ثلاث مجموعات، تحت ثلاثة عناوين، الأولى ليل العالم، والثانية سرديات الخوف، والثالثة حكاية مرسم وتشتمل على ما تبقى من أعمال من مرسمه الذي دمرته الحرب. وقال الفنان التشكيلي محمود الجوابرة في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إنه حاول في أول معارضه في الدوحة مشاركة جمهور الفن مشاهد ولحظات مفصلية في حياته وفي مجتمعه، يكشف فيها عن رؤيته للتحولات التي حدثت في المجتمع، وأسلوبه في التعبير عن مشاعره من خلال توظيف دلالات الألوان. يذكر أن الفنان محمود الجوابرة من خريجي الدفعة الأولى لمعهد الفنون التشكيلية بدمشق عام 1972.

738

| 10 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
التلفزيون العربي يوثق لمونديال قطر

تبث شبكة التلفزيون العربي غداً على منصتها الرقمية العربي+ وقناة العربي 2 فيلما وثائقيا بعنوان «قطر 2022: مونديال الحلم والإرث»، يروي قصة استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر2022، متتبعا مراحل تحقق الحلم القطري منذ أن كان فكرة تم طرحها في عام 2010، مرورا بالمحطات المختلفة من تخطيط وعمل شاق على مدار 12 عاما. ويستعرض الفيلم كواليس جهد سنوات من داخل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن تنظيم البطولة، عبر شهادات لشخصيات قطرية قيادية. ويشهد الفيلم مقابلات مع مؤرخين عرب وأجانب، وشخصيات قطرية، تناولت دور البطولة في التعريف بالثقافة القطرية لدى العالم. وأكد محمد أبوالعينين مدير قطاع البرامج بالتلفزيون العربي أن إنتاج الفيلم استغرق ما يقارب العام مع الحرص على ظهور صناع البطولة الحقيقيين، فيما قالت دينا الدمرداش مسؤولة إدارة الوثائقيات في التلفزيون العربي، إن حرص فريق عمل الفيلم على إنتاج عمل ترفيهي يحقق عنصر الإمتاع للمشاهد العربي فضلا عن دوره في التوثيق للحدث الذي لم ترو تفاصيله وكواليس تنظيمه بهذا الشكل من قبل.

544

| 10 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
اختتام الأسبوع الثقافي العراقي في درب الساعي

اختتمت مساء اليوم فعاليات الأسبوع الثقافي العراقي في دولة قطر، الذي نظمته وزارة الثقافة بالشراكة مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية العراق الشقيقة، وذلك في مقر درب الساعي بمنطقة أم صلال. ويهدف الأسبوع الثقافي العراقي إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين الشعوب، والتعريف بالموروث الثقافي العراقي العريق، من خلال تجربة تجمع بين الفنون والتراث والعديد من الفعاليات الثقافية المتنوعة. وجاء ختام الفعاليات بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وسعادة الدكتور أحمد فكاك البدراني، وزير الثقافة والسياحة والآثار بجمهورية العراق. وشهدت الفعاليات، التي استمرت أربعة أيام، إقبالا جماهيريا، حيث توافد الزوار من مختلف الجنسيات للاستمتاع بالعروض والأنشطة المتنوعة، في إطار تعزيز التعاون الثقافي الثنائي بين قطر وجمهورية العراق. وتضمنت فعاليات الأسبوع الثقافي العراقي، مساء اليوم معروضات ومقطوعات غنائية لفن الجالغي والمربع البغدادي، ومشاركة فرق باشطابيا التراثية وفرقة الجوبي العراقي، بالإضافة إلى إقامة حفل للفرقة الوطنية للتراث الموسيقي العراقي، فضلا عن عروض الدبكة العراقية التي جمعت بين الترفيه والتراث الأصيل. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور أحمد فكاك البدراني، وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية العراق: إن دولة قطر أضحت ملتقى الثقافات، حيث تقام فيها الأسابيع الثقافية للعديد من الدول، ومن بينها جمهورية العراق، التي شاركت بفعاليات ثقافية عراقية متنوعة، معربا عن سعادته باحتضان الأسبوع الثقافي العراقي في دولة قطر، وتحديدا في مقر درب الساعي الذي يعد مكانا مثاليا في تصميمه التراثي لإقامة مثل هذه الفعاليات. وأوضح سعادته أن الأسبوع الثقافي العراقي تضمن عروضا من فرق غنائية حرصت على تقديم التراث العراقي إلى جانب الحداثة هناك، بهدف إيصال الفن العراقي الراقي إلى الشعب القطري. وأكد وزير الثقافة العراقي على أهمية دور الدبلوماسية الثقافية في التقريب بين الشعوب.. معربا عن ترحيبه باستضافة بغداد الأسبوع الثقافي القطري قريبا. من جهته، قال السيد عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة: إن الأسبوع الثقافي العراقي لم يكن مجرد أيام من العروض والفنون، بل كان جسرا من الإبداع يربط بين إرثين عريقين، ونافذة أطللنا من خلالها على عمق الثقافة العراقية وأصالتها. وأضاف لقد لمسنا شغف الجمهور وتفاعله مع الفنون والعروض التي قدمت، مما يؤكد أن الثقافة هي أقوى وسيلة للتقارب وتعزيز الحوار بين الشعوب، مشددا على أن هذه الفعاليات لا تنتهي بانتهاء أيامها، بل تمتد آثارها في الوجدان والذاكرة، وتفتح أبوابا جديدة للتعاون الثقافي. وأعرب مدير إدارة الثقافة والفنون عن شكره لوزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية على مشاركتها القيّمة، وجميع الفنانين والمبدعين الذين جعلوا من هذا الأسبوع حدثا مميزا.

576

| 10 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
السعودية تطلق النسخة الثانية من "معجم البيانات والذكاء الاصطناعي"

أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في السعودية، بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) النسخة الثانية من معجم البيانات والذكاء الاصطناعي توحيدا للمصطلحات التقنية، وتوفيرا لمعجم شامل لها. وأوضح الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي الأمين العام لمجمع الملك سلمان، أن النسخة الثانية من المعجم تضمنت مراجعة شاملة وتحسينا للنسخة السابقة التي صدرت عام 2022 ، وإضافة مجموعة من المصطلحات الجديدة لمواكبة التغيرات التقنية المتسارعة في هذا المجال. ويتميز المعجم بوجود تعريفات للمصطلحات باللغتين العربية والإنجليزية، ويعتمد على مراجع حديثة وموثوقة، وتم إعداده بناء على منهجية علمية دقيقة، ومراجعته من قبل خبراء في المجالين التقني واللغوي، ويضم حاليا أكثر من (1200) مصطلح متخصص في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ويراجع ويحدث باستمرار من فريق مختص في المجمع بالتعاون مع (سدايا).

830

| 09 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة تدشن كتاب "قطر التي عشناها" باللغتين الإنجليزية والمليبارية في الهند

دشنت مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، كتاب مما قرأت ورأيت وسمعت - قطر التي عشناها- تاريخها وشعبها وحكامها لمؤلفه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، باللغتين الإنجليزية والمليبارية الهندية، وذلك على هامش فعاليات معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2025. حضر حفل التدشين سعادة السيد محمد بن حسن جابر الجابر سفير دولة قطر لدى جمهورية الهند، بالإضافة إلى عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الخليجية والعربية، وكذلك عدد من المثقفين والمفكرين ورواد المعرض في الهند. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة: تربطنا بالهند علاقات تاريخية حيث استهدفنا من وراء هذا التدشين التعريف بمسيرة أهل قطر وقيادتها الرشيدة، معربا عن سعادته بتدشين الكتاب باللغة الإنجليزية والمليبارية الهندية على أرض الهند التي تربطها بدولة قطر علاقات متطورة في كافة المجالات. وأضاف أن تدشين الكتاب في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، الذي يعد واحدا من أعرق معارض الكتاب العالمية، جاء لما يحظى به المعرض من شهرة واسعة وحضور كبير منذ انطلاقته عام 1972. وأوضح سعادته أن الكتاب يوثق في بعض صفحاته تاريخ العلاقات القطرية الهندية، حيث تشهد كثير من الحفريات والآثار المكتشفة في دولة قطر أن حضارات عريقة مرت بها، مثل حضارات بلاد الرافدين والهند والسند. كما أشار إلى أن الكتاب يسلط الضوء على دور أبناء الجالية الهندية في دعم مسيرة النمو والبناء في دولة قطر. ولفت إلى أن فكرة الكتاب جاءت من رغبته في التأريخ بالوثائق والصور النادرة لمسيرة قطر منذ نشأتها إلى اليوم بالاعتماد على مصادر موثوقة ومما قرأ بالإضافة إلى مواقف حية من مجالس أهل قطر وحكامها، مؤكدا أن الكتاب يبرز الدور الكبير الذي قام به أهل قطر وقادتها لتحقيق ما يشبه المعجزة. وذكر أن الكتاب يسلط الضوء على كيفية تمكن قطر من التغلب على العديد من التحديات والصعاب، حتى أصبحت اليوم من بين أغنى الدول وأعلاها دخلا للفرد سنويا، بالإضافة إلى تصدرها قائمة الدول التي تمتلك أفضل مطار وأفضل شركة طيران في العالم، فضلا عن كونها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في مطلع القرن الحادي والعشرين. وأشار سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إلى أن الكتاب يقدم دليلا للأجيال القادمة وللزوار والوافدين الجدد في قطر للتعرف على تاريخ الدولة وأساسيات العلاقة الوثيقة بين الشعب والحكام، ويبرز اهتمام قطر الكبير في مجالات التعليم والصحة والرياضة والثقافة فضلا عن دورها في حل النزاعات وتعزيز السلام. من جانبه قال السيد يوفرج مالك، مدير معرض نيودلهي الدولي للكتاب، في كلمة مماثلة بهذه المناسبة، إن إطلاق الكتاب في المعرض، يعد دليلا على الروابط الثقافية المتينة بين الهند وقطر، فالكتب تعمق الروابط الإنسانية، وتبرز تاريخ قطر بشكل مميز، مما يسلط الضوء على العلاقة العريقة بين بلدينا. وأضاف أن حفل تدشين الكتاب يشكل بداية واعدة للتبادل الأدبي والثقافي بين بلدينا، ويمهد الطريق لمشاركة أوسع بين الهند وقطر، لافتا إلى أن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة تلعب دورا مهما في هذا المسار، مما يعزز التعاون المشترك بشكل أكبر.

652

| 09 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة تدشن كتاب قطر التي عشناها باللغتين الإنجليزية والمليبارية في الهند

دشنت مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، كتاب مما قرأت ورأيت وسمعت - قطر التي عشناها- تاريخها وشعبها وحكامها لمؤلفه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، باللغتين الإنجليزية والمليبارية الهندية، وذلك على هامش فعاليات معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2025. حضر حفل التدشين سعادة السيد محمد بن حسن جابر الجابر سفير دولة قطر لدى جمهورية الهند، بالإضافة إلى عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الخليجية والعربية، وكذلك عدد من المثقفين والمفكرين ورواد المعرض في الهند. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة: تربطنا بالهند علاقات تاريخية حيث استهدفنا من وراء هذا التدشين التعريف بمسيرة أهل قطر وقيادتها الرشيدة، معربا عن سعادته بتدشين الكتاب باللغة الإنجليزية والمليبارية الهندية على أرض الهند التي تربطها بدولة قطر علاقات متطورة في كافة المجالات. وأضاف أن تدشين الكتاب في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، الذي يعد واحدا من أعرق معارض الكتاب العالمية، جاء لما يحظى به المعرض من شهرة واسعة وحضور كبير منذ انطلاقته عام 1972. وأوضح سعادته أن الكتاب يوثق في بعض صفحاته تاريخ العلاقات القطرية الهندية، حيث تشهد كثير من الحفريات والآثار المكتشفة في دولة قطر أن حضارات عريقة مرت بها، مثل حضارات بلاد الرافدين والهند والسند. كما أشار إلى أن الكتاب يسلط الضوء على دور أبناء الجالية الهندية في دعم مسيرة النمو والبناء في دولة قطر. ولفت إلى أن فكرة الكتاب جاءت من رغبته في التأريخ بالوثائق والصور النادرة لمسيرة قطر منذ نشأتها إلى اليوم بالاعتماد على مصادر موثوقة ومما قرأ بالإضافة إلى مواقف حية من مجالس أهل قطر وحكامها، مؤكدا أن الكتاب يبرز الدور الكبير الذي قام به أهل قطر وقادتها لتحقيق ما يشبه المعجزة. وذكر أن الكتاب يسلط الضوء على كيفية تمكن قطر من التغلب على العديد من التحديات والصعاب، حتى أصبحت اليوم من بين أغنى الدول وأعلاها دخلا للفرد سنويا، بالإضافة إلى تصدرها قائمة الدول التي تمتلك أفضل مطار وأفضل شركة طيران في العالم، فضلا عن كونها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في مطلع القرن الحادي والعشرين. وأشار سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إلى أن الكتاب يقدم دليلا للأجيال القادمة وللزوار والوافدين الجدد في قطر للتعرف على تاريخ الدولة وأساسيات العلاقة الوثيقة بين الشعب والحكام، ويبرز اهتمام قطر الكبير في مجالات التعليم والصحة والرياضة والثقافة فضلا عن دورها في حل النزاعات وتعزيز السلام. من جانبه قال السيد يوفرج مالك، مدير معرض نيودلهي الدولي للكتاب، في كلمة مماثلة بهذه المناسبة، إن إطلاق الكتاب في المعرض، يعد دليلا على الروابط الثقافية المتينة بين الهند وقطر، فالكتب تعمق الروابط الإنسانية، وتبرز تاريخ قطر بشكل مميز، مما يسلط الضوء على العلاقة العريقة بين بلدينا. وأضاف أن حفل تدشين الكتاب يشكل بداية واعدة للتبادل الأدبي والثقافي بين بلدينا، ويمهد الطريق لمشاركة أوسع بين الهند وقطر، لافتا إلى أن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة تلعب دورا مهما في هذا المسار، مما يعزز التعاون المشترك بشكل أكبر.

560

| 09 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
تتويج الفائزين بالدورة الثانية لجائزة الكتاب العربي

توجت جائزة الكتاب العربي، والتي تتخذ من الدوحة مقراً لها، أمس، الفائزين بدورتها الثانية، وذلك بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من كبار المسؤولين وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وجمع غفير من المهتمين. وكرم د. حسن النعمة، الأمين العام لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، الفائزين في مجالات الجائزة الخمسة، وذلك خلال الحفل الذي قدمه السيد عبدالرحمن المري، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، والتي أطلقتها دولة قطر في مارس 2024. وفي فئة الكتاب المفرد، في مجال الدراسات التاريخية، فاز حافظ عبدولي، بالمركز الأول، عن كتابه «من تريبوليتانيا إلى أطرابلس: المشهد التعميري خلال العصر الوسيط المتقدم بين التواصل والتحولات»، بينما فاز بالمركز الثاني يونس المرابط عن كتابه «فتح الأندلس في الاستشراق الإسباني المعاصر ما بين النفي والإثبات». وفي مجال الدراسات اللغوية والأدبية، فاز بالمركز الأول عبدالرحمن بودرع عن كتابه «بلاغة التضاد في بناء الخطاب - قضايا ونماذج»، بينما فاز بالمركز الثاني محمد عبدالودود أبغش عن كتابه «الأبنية الشرطية اللاواقعية - مقاربة لسانية عرفنية»، بينما فاز بالمركز الثالث محمد غاليم عن كتابه «اللغة بين ملكات الذهن - بحث في الهندسة المعرفية». وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، فاز في الفلسفة بالمركز الثاني محمد الصادقي عن كتابه «الوجود والماهية بين أبي علي ابن سينا وفخر الدين الرازي»، بينما فاز بالمركز الثالث عبدالرزاق بلعقروز عن كتابه «الاتصاف بالتفلسف: التربية الفكرية ومسالك المنهج»، كما فاز بالمركز الثالث المكرر يوسف تيبس عن كتابه «مفهوم النَّفي في اللسان والمنطق». وفي علم الاجتماع، فاز بالمركز الثاني عبدالقادر مرزاق عن كتابه «الاستعارة في علم اجتماع ماكس فيبر وزيغمونت باومان». أما في مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، ففاز بالمركز الثاني الحسان شهيد عن كتابه «رسالة الشافعي: في السياق والمنهاج والخطاب دراسة في نظرية المعرفة الأصولية»، وفي مجال الموسوعات والمعاجم وتحقيق النصوص، فاز بالمركز الثالث كل من محمود العشيري، وعبدالعاطي الهواري، ومحمد البدرشيني عن كتابهم «الرصيد اللغوي المسموع: قائمة معجمية لرصيد مسموع الطفل العربي من الفصيحة بناءً على مدونة محوسبة». وفي فئة الإنجاز، وعلى مستوى الأفراد، فاز كل من أحمد المتوكل، ورمزي بعلبكي، وإبراهيم القادري بوتشيش، وعلى مستوى المؤسسات، فاز كل من معهد المخطوطات العربية، وكرسي الدكتور عبدالعزيز المانع، ودار الكتاب الجديد المتحدة. رافد للمعرفة وخلال الحفل، تقدم د. حسن النعمة، بأسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لرعاية جائزة الكتاب العربي، مشيداً بدعم سموه المستمر للثقافة والفكر. وأكد أن هذه الجائزة ليست مجرد تكريم للمؤلفين، بل تجسيد لمواكبة الأمة لمسيرة الفكر الإنساني، واستلهام لتراثها العربي العريق، لافتاً إلى أن التراث العربي كان ولا يزال رافداً أساسياً للمعرفة الإنسانية. وشدد على أهمية دور الأدباء والمفكرين في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ القيم الفكرية. مؤلفات رصينة ومن جهته قال السيد عبدالرحمن المري، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، إن هذه الدورة تأتي استكمالًا للمسار الذي بدأته الجائزة في دورتها الأولى، بتكريم نخبة من الشخصيات الفكرية والعلماء الذين أثروا المكتبة العربية بمؤلفات علمية رصينة وعميقة. وأضاف أن الدورة الثانية شهدت فتح باب الترشح وفق معايير صارمة، مما أتاح للمؤلفين العرب أصحاب المؤلفات العلمية الصادرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة التنافس على الجائزة، وذلك عبر منصة علمية رصينة وواضحة في إجراءاتها، ومبنية على أسس تحكيم دقيقة. وتابع: استطعنا اليوم تكريم نحو 11 فائزًا في فئة الكتاب، و6 فائزين في فئة الإنجاز، وهو ما يعد إنجازاً يعزز من مكانة الجائزة، ويسهم في دعم المؤلفين العرب وتقدير جهودهم العلمية. موضحاً أن الجائزة لا تقتصر على التكريم فقط، بل تسهم أيضاً في تسليط الضوء على المؤلفين العرب الذين ربما لم يحظوا بالانتشار الكافي، حيث توفر لهم الجائزة منصة علمية مرموقة تعزز حضورهم الفكري، وتمنحهم المكانة المؤسسية التي يستحقونها، مما يساعد في الارتقاء بالكتاب العربي وتعزيز قيمته في المشهد الثقافي العربي والعالمي. وبدوره، ألقي د. رمزي بعلبكي، كلمة الضيوف، ثمن خلالها جهود دولة قطر في إطلاق هذه الجائزة، لدورها في إثراء المكتبة العربية، ونشر المعرفة، ودعم احركة النشر والتأليف في المجالات التي تتوجه إليها الجائزة. يشار إلى أن فئتي الجائزة، هما : الكتاب المفرد، والإنجاز، ويمكن الترشح في أي من الفئتين على أن يندرج العمل في أحد المجالات المعرفية التي تعلن عنها الجائزة كل عام، وتشمل العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات اللغوية والأدبية، والعلوم التاريخية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص. ندوة الجائزة ونظمت الجائزة، أمس ندوة بعنوان «لغة الكتاب العربي: شؤون وآفاق»، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين، وذلك في إطار الفعاليات المرافقة لاختتام دورتها الثانية. وأشاد السيد عبدالرحمن المري، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي ، بنجاح الجائزة في دورتها الأولى، حيث توصلت بأكثر من 1200 ترشح من 35 دولة عربية وغير عربية. كما ذكر بفئات الجائزة وشروط الترشح إليها، وتناول مختلف المراحل التي تمر بها عملية التحكيم والجهود المبذولة فيها لضمان الشفافية والمصداقية. أعرب السيد عبدالرحمن المري، المتحدث الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، في تصريحات خاصة لـ «الشرق»، عن فخره بما شهدته الدورة الثانية للجائزة من تتويج للفائزين، «وهو الحفل الذي جاء نتيجة عمل دؤوب قام به فريق الجائزة على مدى أكثر من 10 أشهر». وقال: إن هذا التتويج جاء حصاداً لهذه الفترة من التدقيق والتحكيم والتواصل والتمحيص الذي بذله فريق الجائزة، وكذلك لجانها المختلفة، من محكمين لم يألوا جهداً في تحكيم الكتب التي ترشحت للجائزة، حيث قاموا جميعاً بجهد كبير وبإخلاص، إلى أن تم هذا المنجز الذي وصلت إليه الجائزة. وحول الميزة التي تقدمها الجائزة للمكتبة العربية. حددها السيد عبدالرحمن المري، في استنهاض الهمم في المجالات المعرفية الخمسة التي حددتها الجائزة، وكذلك استنهاض العزائم في تجويد العمل الذي تم تأليفه في هذه المجالات، بالشكل الذي يجعل العمل يرتقي إلى درجة المؤسسية، ليكون نبراساً ومؤثراً تأثيراً إيجابياً. وفيما إذا كانت الجائزة يمكن أن تمتد إلى مجالات أدبية كالشعر أو الرواية. قال السيد عبدالرحمن المري إن للأدب جوائزه المختلفة، وهي مقدرة ومعتبرة، غير أن جائزة الكتاب العربي لها جوائزها في المجالات التي سبق وأعلنتها، وهي مجالات تم تحديدها نتاجاً لتبادل الآراء، ونتيجة لخبرات، وهي مجالات ثابتة، تغطي العلوم الاجتماعية والانسانية من جهة، وكذلك تغطي العلوم الشرعية، والدراسات الإسلامية من جهة اخرى، مما يجعلها مجالات ناجزة وناهضة على هذا الوجه، وأن المتغير فيها هي الموضوعات التي تنضوي تحت هذه المجالات. وصف فائزون جائزة الكتاب العربي، بأنها جائزة رائدة تعمل على إثراء المكتبة العربية بمجالات معرفية مختلفة، مثمنين جهود دولة قطر في إطلاق هذه الجائزة. وأكد د. محمد البدرشيني، فائز بفئة المعاجم، أن الجائزة تثري المكتبة العربية، لما لها من دور كبير في الإنتاج واللغوي، مما يساهم في إثراء المحتوى المعرفي للدول العربية بشكل عام، بما فيها المكتبة العربية. وقال إن المشروع الفائز يعد رصيداً لغوياً مسموعاً للأطفال، حتى سن السابعة، وإنه تم خلال هذا المشروع تجميع قرابة 20 ساعة مما يسمعه الأطفال في هذه السن، ثم تفريغها، وتحليل محتواها صرفياً ومعجمياً، وتم طباعتها في معجم، ليستفيد منه المختصون. أما د. يونس المرابط، فأكد أن للجائزة دورا بارزا في تحفيز وتشجيع الأقلام الواعدة، والتعريف بها في الساحة العلمية، والتي هي بحاجة ماسة لمثل هذه الجوائز، التي تثري المعرفة، ومن ثم المكتبة العربية بكل ما هو مبدع ومعرفي. وقال إن كتابه يتناول فتح الأندلس، وحضورها في الدراسات الأسبانية، وذلك بالتركيز على الأطروحات التي تنفيها، والأخرى التي تؤكدها، حيث حللت دراسته الأطروحتين، لتخلص إلى استنتاج بشأنها. وبدوره، وصف د. محمد عبدالودود، أستاذ اللسانيات بكلية الآداب بجامعة نواكشوط، الجائزة بأنها مهمة للغاية، كونها تشجع الكتاب، وتثري المعرفة، وتدعم التنافس بين المبدعين. وقال إن كتابه يتعلق باللسانيات الإدراكية، واللسانيات العرفنية، ويحاول تطبيق الألفاظ الذهنية على الأبنية اللغوية، وما لهذه الأبنية من تداعيات وآثار في الفكر والعلم والفلسفة، يحاول الكتاب دراستها. ومن جانبه، اعتبر د. يوسف تيبس، الجائزة تثري المكتبة العربية، وتبرز إسهامات الكتاب وجهودهم في نشر المعرفة، لافتاً إلى أن كتابه يعبر عن أطروحة في مجال المنطق واللسانيات في العلوم العرفنية، تتناول كيف يعمل الدماغ، وأن أطروحته ظلت حبيسة الأدراج، منذ عام 1994، عندما رفض المفكرون فكرتها، إلى أن قام عالمان فرنسيان في عام 2021، بالتوصل إلى ما ذهب إليه، فما كان منه إلا أن أصدر أطروحته، ليترشح بها للجائزة، مما جعل الجائزة تكشف عن هذا الكنز المعرفي، والذي يشجع الطلاب على البحث العلمي والإبداع.

1194

| 09 فبراير 2025

محليات alsharq
"حالول" و"الشقب" يتصدران المشهد في اليوم الأول انطلاق منافسات المجموعة الثانية من بطولة القلايل 2025

انطلقت أمس الجمعة، منافسات المجموعة الثانية من بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام 2025 بمحمية لعريق، والتي تُقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم. وتضم المجموعة الثانية كل من: فريق حالول، وشامان، والشقب، ودخان. وتصدر فريقي الشقب و حالول نتائج اليوم الأول بالمجموعة الثانية، حيث حقق فريق الشقب (180) نقطة باصطياده (6) حباري، فيما جاء مباشرة بعده وبفارق (5) نقاط فقط، فريق حالول الذي حقق (175) نقطة باصطياده (5) حبارى و(كروان واحد)، فيما حل ثالثاً فريق دخان بـ(120) نقطة باصطياده (4) حباري، وجاء أخيراً فريق شامان الذي اصطاد (حباروين) بـ(60) نقطة. وبمناسبة انطلاق منافسات المجموعة الثانية في بطولة القلايل للصيد التقليدي، أكد السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة، أن هذه المجموعة تضم فرقاً قوية لها سجل حافل في البطولة، حيث نجحت على مدار الدورات السابقة في تحقيق مراكز متقدمة. كما أشار إلى أن وجود فرق جديدة تشارك لأول مرة يُعد عنصراً إيجابياً يسهم في تعزيز التنوع في المنافسة وإدخال دماء جديدة، وهو ما تسعى البطولة إلى ترسيخه باستمرار. وأضاف المعاضيد أن الفرق المشاركة تبذل جهوداً كبيرة لإبراز مهاراتها في الصيد، لا سيما أن العديد من المشاركين لديهم خبرات تراكمت عبر مشاركاتهم السابقة، مما يزيد من حدة المنافسة ويرفع من مستوى التحدي. وأوضح أن البطولة ليست فقط ساحة للتنافس، بل أيضاً منصة لتبادل الخبرات بين المشاركين، حيث يكتسب الجميع مهارات جديدة في فنون القنص، ما يجعل كل مشارك يخرج مستفيداً من التجربة، فيما تستمتع الجماهير أكثر كلما ازدادت المنافسة حدةً وقوةً. وأشار المعاضيد إلى أن البطولة هذا العام تشهد تطوراً ملحوظاً على مختلف المستويات، سواء من حيث التنظيم أو مستوى الأداء، مؤكداً أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير بيئة تنافسية مثالية للمشاركين، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة داخل المحمية. وأضاف أن التفاعل الكبير من قبل الجماهير والمتابعين يعكس مدى ارتباط المجتمع بهذه الرياضة التراثية وحرصه على إحيائها والمحافظة عليها كجزء أصيل من الهوية القطرية. من جانبه، شدد السيد/ محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي للبطولة، على التعاون الكبير الذي تبديه الفرق مع اللجنة المنظمة، الأمر الذي يساهم في إنجاح البطولة وإبرازها بالشكل اللائق الذي يعكس التراث القطري العريق. ولفت إلى أن اللجنة المنظمة تحرص على الاجتماع مع قادة الفرق قبل انطلاق المنافسات داخل المحمية، وذلك لمراجعة القوانين والأنظمة والتأكيد على ضرورة الالتزام بها، لضمان سير المنافسات وفق أعلى معايير الانضباط والاحترافية، مشيراً إلى أهمية هذه الاجتماعات في نقل التعليمات والإرشادات إلى جميع أعضاء الفرق. وفيما يخص الجوانب التنظيمية، أوضح النعيمي أن اللجنة المنظمة تعمل بشكل مستمر على تطوير آليات البطولة لضمان سلاسة سيرها وتحقيق أعلى معايير التميز، لافتاً إلى أن التنسيق المستمر بين مختلف اللجان يساهم في تذليل أي تحديات قد تواجه الفرق المشاركة. كما أكد أن البطولة تعتمد على أحدث التقنيات في رصد النتائج ومتابعة أداء الفرق داخل المحمية، بما يعزز من مبدأ الشفافية ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، مشيداً في الوقت ذاته بالالتزام الكبير الذي أظهرته الفرق منذ انطلاق المنافسات. من جانبه، أعرب السيد/ عبدالله بن علي الغانم، قائد فريق حالول، عن سعادته بالمشاركة في بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام الرابع على التوالي، مؤكداً أن هذه البطولة التراثية تحظى بمتابعة واسعة ليس فقط على مستوى قطر، بل في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، نظراً لما تمثله من أهمية في إحياء تقاليد الصيد والمحافظة على هذا الإرث العريق. وأضاف الغانم أن الدولة وفرت كل الإمكانيات لضمان نجاح البطولة، مما ساهم في تعزيز الإقبال عليها من مختلف شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن البطولة تشهد تطوراً مستمراً، حيث أصبحت الفرق أكثر جاهزية وقوة مع مرور السنوات، سواء من حيث خبرات الصيد أو مستوى تدريب الصقور والمطايا، بالإضافة إلى الجوانب الأخرى المرتبطة بفنون المقناص. وأكد أن قوة المشاركين تعكس قوة البطولة، حيث لم يعد يشارك فيها سوى الفرق والأفراد الذين يتمتعون بقدرات عالية تؤهلهم للمنافسة على أعلى المستويات، وهو ما يجعل التحدي أكثر إثارة ويضيف بعداً تنافسياً مميزاً، مشيداً بالمستوى الكبير الذي أظهرته الفرق هذا العام، مما يؤكد المكانة المرموقة التي وصلت إليها القلايل كواحدة من أبرز البطولات التراثية في المنطقة. من جانبه، أعرب سعيد أحمد المنصوري، عضو فريق حالول، عن فخره بالمشاركة للمرة الخامسة في البطولة، مؤكداً جاهزية الفريق لخوض المنافسات بقوة ضمن المجموعة الثانية. وأوضح أن الاستعدادات تمت بعناية فائقة، حيث تم اختيار الهجن الأكثر طاعة وسرعة، إلى جانب تجهيز الصقور والسلقان لضمان تحقيق أعلى مستويات الأداء. كما أشار إلى أن أعضاء الفريق خضعوا لفترة تدريب مكثفة استمرت قرابة الشهرين، بهدف تعزيز التناغم فيما بينهم ورفع مستوى الجاهزية لتحقيق نتائج متميزة. أما سلطان عبدالله الكواري، عضو فريق شامان، والذي يسجل مشاركته الأولى في البطولة، فقد عبر عن سعادته بالانضمام إلى هذا الحدث التراثي الكبير، مشيراً إلى أنه كان يتابع منافسات القلايل عن كثب في السنوات الماضية، وكان يطمح إلى أن يكون جزءاً منها، وهو ما تحقق هذا العام. وأكد أنه عازم على تقديم أداء قوي يعكس قدراته، لافتاً إلى أن فريق شامان يمتلك إمكانيات متميزة وخبرات راسخة في فنون المقناص، مما يعزز فرصه في تقديم منافسة قوية. وأضاف: نحن هنا لنخوض تجربة فريدة ونسعى جاهدين لتقديم مشاركة مشرفة تعكس شغفنا ببطولة القلايل وحبنا لهذه الرياضة التراثية العريقة. بدوره قال عبدالله ناصر النصر عضو فريق دخان، والذي يشارك للمرة الرابعة في البطولة، إنه سعيد بالمشاركة في بطولة القلايل هذا العام مع فريق دخان وهو من الفرق القوية بالبطولة، لافتاً إلى أن الانطلاقة ستكون متوازنة، مع محاولة استكمال عناصر النجاح للتأهل بالبحث عن نقاط القوة في الفريق وتعزيزها. وفي نفس الوقت التغلب على أية معوقات خلال فترة الصيد. وأضاف أن بطولة القلايل بطولة أهم ما يميزها هو ارتباطها بتراثنا، الأمر الذي يؤكد نجاحها، فالبطولة متفردة عالميا وقد حققت هواياتنا من ركوب هجن، وصيد وإحياء تراث الآباء والأجداد، وفي نفس الوقت تسمح لنا أن نعيش حياة الماضي كما عاشها الأجداد، في أجواء من الحياة الطبيعية بعيدًا عن صخب الحياة اليومية.

1276

| 07 فبراير 2025

ثقافة وفنون الشرق
قصص قصيرة

■ قصة/ حلم يتحقق ❖ نور سيف الجفالي/ كلية طب وايل كورنيل قطر - الفصل الأول: حلم يبدأ بالتحليق كانت “مابلوود” بلدة صغيرة وهادئة، تقع وسط تلال متموجة وغابات كثيفة، سكانها يعرفون بعضهم البعض، وكان الهواء هناك يحمل سكونًا لا يخلو من الغموض. بالنسبة لمعظم طلاب مدرسة “مابلوود” الثانوية، كان اليوم الأول من السنة الأخيرة فرصة للقاء الأصدقاء بعد عطلة صيفية طويلة، والبدء في الاستعداد للمرحلة الثانوية. الممرات امتلأت بأحاديث الطلاب؛ الفتيات يتباهين بأزيائهن، والأولاد يعدّلون تسريحات شعرهم الجديدة، فكانت السنة الأخيرة فرصة لصنع الذكريات وترسيخ مكانتهم الاجتماعية. ولكن “مايا لوسون” كانت مختلفة. لم تنشغل “مايا” بالأحاديث المعتادة أو النقاش حول الأزياء والشائعات، إذ كان عقلها مشغولًا بالكتب الدراسية، والأدوات المخبرية، وأحلامها المستقبلية بأن تصبح طبيبة. وُلد هذا الحلم من أعماق ألمها الشخصي، عندما كانت “مايا” في الثالثة عشرة من عمرها، تم تشخيص جدتها بورم خبيث في الدماغ، فكانت تلك الكلمة—“خبيث”—بمثابة ناقوس موت. حاولت العائلة التمسك بالأمل، لكن الجراحة فشلت، وسقطت الجدة في غيبوبة دائمة، تاركة “مايا” تعيش تجربة الفقد. خلال تلك الفترة، كانت “مايا” تقضي ساعات بجانب سرير جدتها في المستشفى، متسائلة كيف يمكن للطب أن يفشل بهذا الشكل. تلك التجربة أشعلت في قلبها شغفًا لفهم علم الدماغ وإنقاذ الأرواح. في ذلك اليوم الأول من سنتها الأخيرة، كانت “مايا” تعرف جيدًا أن كل قرار تتخذه، وكل ساعة تقضيها في الدراسة، ستقرّبها أكثر من حلمها. - الفصل الثاني: في الظلال ظاهريًا، بدت “مايا” واثقة، لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا، فمع مرور الأسابيع، بدأت تلاحظ ردود فعل زملائها، في البداية، كانت مجرد همسات متقطعة تتوقف عند مرورها، لكنها تحولت إلى شائعات تطاردها دائماً. قال البعض إنها تحاول التباهي، وأنها ترى نفسها أفضل من الجميع، فيما اتهمها آخرون بالغش للحصول على الدرجات العالية، ولم يكن الأمر يتوقف عند الشائعات فقط؛ بل تجنبتها بعض صديقاتها، وتوقفت الدعوات للقاءات الاجتماعية. بمرور الوقت، بدأت “مايا” تشعر بالعزلة، فكانت تقضي معظم وقتها في المكتبة، محاطة بالكتب، لكنها لم تعد قادرة على التركيز، حيث تراجعت درجاتها، وبدأ شغفها بالعلوم يخبو، فكانت مشاعر الوحدة والضغوط الاجتماعية تلتهمها. لاحظ مستشار المدرسة، السيد “هندرسون”، التغيرات في أدائها، وفي أحد الأيام، استدعاها إلى مكتبه وقال: “مايا، ماذا يحدث معك؟ تبدين وكأنك تبتعدين عن حلمك.” ردت “مايا” بصوت مرتجف: “لا أعرف… أحيانًا، أشعر أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء.” ابتسم “هندرسون” وقال: “لا تستسلمي. لديك موهبة حقيقية، وعليك أن تواصلي الكفاح في أصعب الظروف.” - الفصل الثالث: تغيير المسار مع نهاية الفصل الدراسي الأول، اقتربت الامتحانات التجريبية، فهي التي ستحدد درجاتها التقديرية وتؤثر على قبولها الجامعي، فكانت “مايا” تشعر بضغط هائل، خاصة أن درجاتها السابقة لم تكن كما توقعت. والدتها، التي كانت دائمًا داعمة لها، بدأت تقلق بشأن حالتها، وقالت لها ذات مساء: “مايا، لا يمكن أن تدعي كل شيء ينهار، لقد عملتِ بجد للوصول إلى هنا، ولا أريدك تستسلمين.” لكن كلمات والدتها لم تكن كافية لإخراجها من حالتها، ففي إحدى محاضرات البرنامج الطبي الذي التحقت به، لاحظ “بارلو”، أحد الأساتذة، التغيير في حماستها، وبعد انتهاء المحاضرة، استدعاها وقال: أرى أنك لم تعودي تلك الطالبة المفعمة بالطموح، فالطريق الذي اخترتيه صعب، لكنه يستحق كل جهد، لا تدعي الشائعات والضغوط تسرق منكِ حلمك.” كانت تلك الكلمات بمثابة نقطة تحول بالنسبة لـ”مايا”. أدركت أنها لا تسعى فقط لإثبات قدراتها، بل لأنها تؤمن بحلمها وتريد أن تصنع فرقًا في حياة الآخرين. - الفصل الرابع: قفزة الإيمان بإرادة متجددة، قررت “مايا” أن تستعيد شغفها وحبها للعلم، فعادت إلى الدراسة، متجاوزة الشائعات والمشاكل الاجتماعية، وعملت ليلًا ونهارًا استعدادًا للامتحانات، ليس فقط لتحسين درجاتها، بل لتثبت لنفسها قدرتها على تحقيق حلمها. وعندما ظهرت النتائج، فتحت المغلف بأيدٍ مرتجفة، إذ كانت درجاتها جيدة بما يكفي لاستعادة ثقتها بنفسها، فاحتضنتها والدتها بفخر وقالت: “كنتُ أعلم أنك تستطيعين فعلها.” ولأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت “مايا” بأنها قادرة على مواجهة أي تحدٍّ. - الفصل الخامس: الطريق الأقل ازدحامًا بدأت “مايا” بإرسال طلبات التقديم إلى الجامعات، وبدأت مرحلة الانتظار الطويلة لقبولها، وفي أحد الأيام، تلقت بريدًا من الجامعة التي طالما حلمت بها، فتحت المغلف وقرأت الكلمات التي غيّرت حياتها: “نهنئك، مايا لوسون، تم قبولك في كلية الطب.” غرقت عيناها بالدموع، لكنها أدركت أن هذا ليس سوى بداية الطريق. لم يكن النجاح بالنسبة لها مجرد حصولها على المعطف الأبيض، بل كان في رحلتها التي علّمتها الصمود والإيمان بنفسها رغم كل الصعوبات.

632

| 07 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
«مطافئ» يفتتح «المسافر هو الراوي 2»

أعلن مطافئ: مقر الفنانين الإعلان عن افتتاح النسخة الثانية من معرض «المسافر هو الراوي»، الذي يضم أعمالًا فنية أبدعها ثُلّة من الفنانين المشاركين في برنامجي الإقامة الفنية في نيويورك وباريس لعام 2024. وسيستمر المعرض حتى 25 مارس المقبل، بمشاركة كل من الفنانين سعيدة البدر، ومنيرة البوعينين، وفوز سيف، اللاتي شاركن في برنامج الإقامة الفنية بنيويورك المندرج ضمن برنامج الاستوديو والقيّمين الدولي، إلى جانب الفنانتين غادة الكواري وشيخة الخليفي، اللتين شاركتا في برنامج الإقامة الفنية في المدينة الدولية للفنون بباريس. وقال السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين، إن المعرض يمثل محطة هامة تعكس التزامنا نحو صقل المواهب الفنية في قطر على المستوى الدولي.

432

| 07 فبراير 2025

ثقافة وفنون الشرق
"القطرية للإعلام" تعزز الكفاءة الرقمية لدى موظفيها

أطلقت إدارة نظم المعلومات بالمؤسسة القطرية للإعلام ورشة عمل حول الأمن السيبراني، تستمر 20 يوماً بهدف توعية الموظفين بأفضل ممارسات الحماية الإلكترونية. شهدت الجلسات الأولى إقبالاً كبيراً، حيث حضر 649 موظفاً في الأسبوع الأول. تُقام الورش في مسرح إذاعة قطر، بواقع 80 جلسة موزعة على 20 يوماً، وتأتي المبادرة لتعزيز الكفاءة الرقمية وتأمين بيئة عمل آمنة. وتحرص المؤسسة القطرية للإعلام من خلال هذه الورش النوعية على توفير بيئة ملائمة للإنجاز والعمل المتميز، وخلق بيئة عمل أكثر كفاءة وإنتاجية في المؤسسة، وذلك انطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030.

372

| 07 فبراير 2025