نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت مكتبة قطر الوطنية مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بجناح تفاعلي يقدّم باقة من الأنشطة لإمتاع الجمهور من مختلف الفئات العمرية وتعزيز تفاعلهم مع عالم القراءة والمعرفة. وتتميز مشاركة المكتبة بمزج بين التكنولوجيا والتفاعل الثقافي، إذ تقدم أداة مدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للزائرين توصيات القراءة المخصصة وفق اهتماماتهم الشخصية، مع إمكانية إرسال قائمة مختارة من الكتب مباشرة إلى بريدهم الإلكتروني ما يسهّل عليهم استكشاف مجموعة المكتبة الزاخرة بأكثر من مليون كتاب في شتى التخصصات. وسيتمكن الزوار من خوض تجربة فريدة من خلال جولة تعريفية افتراضية مُنتجة بتقنية التصوير بزاوية 360 درجة تتيح لهم استكشاف مرافق المكتبة وخدماتها المختلفة. وفي «محطة الحكايات» سيتمكن الزوار من طباعة قصة قصيرة من القصص التي ألّفها أفراد المجتمع ضمن مبادرة «اكتب لتلهم»، التي أطلقتها المكتبة لتشجيع المجتمع على الكتابة الإبداعية.
624
| 04 مايو 2025
أعلن الكاتب عبدالرحيم الصديقي عن صدور روايته الجديدة «المتاهة» والمقرر تدشينها ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب. وقال: إن «المتاهة» ليست مجرد مكان، بل حالة ذهنية ووجدانية يمر بها البطل، وتنعكس على كل من حوله، وأنها تُمثل رحلة الإنسان داخل نفسه، وتيهه بين الذاكرة والواقع، الحب والخذلان، الحقيقة والشك. وأضاف أن الرواية تحكي عن طلال الذي يعيش صراعًا نفسيًا مع ماضيه الممزق وعقله المليء بالثغرات. مشيرًا إلى تداخل مشاهد من الحب، والخيانة، والقتل، والزهايمر، في سرد دائري يُثير تساؤلات حول الضحية، والقاتل، وهل «المتاهة» في الخارج أم في الداخل؟. وأكد أن روايته الجديدة بُنيت على محورين، هما: «الذاكرة والهوية»، وتطرح سؤالًا وجودياً يتمثل في: ماذا لو كانت ذاكرتك هي التي خانتك، وليست مشاعرك أو أصدقاءك؟ مشدداً على أن رسالة الرواية تتمثل في أن لا شيء كما يبدو، فالمتاهة قد تكون في داخلنا أكثر مما هي في شوارع المدينة. وأوضح الصديقي أن هناك دوافع شخصية وراء هذه الرواية، وأن الدافع الأول هو دافع فني، تمثل بالرغبة في كسر النمط التقليدي للسرد الروائي، أما الدافع الثاني فهو إنساني، وتمثل في الكتابة عن أولئك الذين نحكم عليهم دون أن نفهمهم، مشيرًا إلى شخصية «طلال» التي وصفها بأنها شخصية مشحونة بالدلالات، تنتمي إلى «المنطقة الرمادية»، وتخلق توازنًا بين الواقع والهلاوس. وعن التحديات التي قد واجهته خلال رحلة الكتابة، قال: أكبر تحد كان بناء الحبكة دون أن أفقد القارئ، إذ تعتمد الرواية على التلاعب بالزمن والذاكرة، ما استلزم ترك إشارات دقيقة دون كشف كل شيء مبكرًا. وكشف عن نيته لتحويل «المتاهة» إلى سيناريو لفيلم، خاصة أن البناء الدرامي في الرواية يحتمل هذا الانتقال.
1264
| 04 مايو 2025
تنطلق يوم الخميس المقبل، الدورة الرابعة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتتواصل حتى 17 من الشهر الجاري، وذلك وسط ترقب في أوساط المثقفين وعشاق القراءة . وتأتي الدورة المرتقبة للمعرض، لتعكس أنها الأكبر من حيث مشاركة الجهات المشاركة، إذ تسجل الدورة المقبلة، مشاركة 522 دار نشر وجهة من 43 دولة، على خلاف الدورة السابقة لها، والتي سجلت مشاركة 515 دار نشر، من 42 دولة. وفيما حلت سلطنة عمان، ضيف شرف الدورة المنقضية، فإن الدورة المرتقبة ستحل خلالها دولة فلسطين، ضيف شرف، بمشاركة 11 ناشراً من فلسطين، لأول مرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهو تقليد سبق أن اتبعه المعرض عام 2010 باستضافة دولة كل عام من دوراته، فيما يعد معرض الدوحة الدولي للكتاب، أول معرض للكتاب في دول الخليج العربية، عندما انطلق عام 1972، بمشاركة 20 دار نشر، تحت إشراف دار الكتب القطرية. وفي الوقت الذي حملت فيه الدورة الماضية، شعار «بالمعرفة تُبنى الحضارات»، فإن النسخة المرتقبة تحمل شعار «من النقش إلى الكتابة». وبلغة الأرقام أيضاً، فإن النسخة المرتقبة ستشهد عرض 166 ألف عنوان في دليل إصدارات المعرض، بالإضافة إلى مشاركات لدور نشر بريطانية للمرة الأول، بجانب إعلان الفائزين بالنسخة الأولى لجائزة المعرض للناشر والمؤلف، فضلاً عن إطلاق النسخة الأولى للبرنامج المهني للتبادل الأدبي. وسيشهد المعرض مشاركات واسعة لدور النشر القطرية والجهات المحلية، بجانب مشاركات خليجية وعربية ودولية مميزة، منها مشاركة مكتبات سوق الحلبوني في سوريا لأول مرة بالمعرض، بجانب أنشطة ثقافية وتعلمية وتفاعلية ومسرحيات للأطفال، وتدشين كتب جديدة وعروض مسرحية وندوات ثقافية وأمسيات شعرية. ومن بين الخدمات العامة، التي سيقدمها المعرض لجمهوره، مرشد القراءة، لمساعدة الزوار في اختيار الكتب، بجانب خدمة اسألني، وتوفير «الحمالي»، توفير مواقف مركبات مجانية للجمهور، ومرشد القراءة المخصصة، ومتطوعون للمساعدة في البحث عن الكتب وأماكن دور النشر. ومن المقرر أن يفتح المعرض أبوابه من الساعة 9 صباحًا إلى 10 مساءً، فيما سيفتح أبوابه يوم الجمعة من الساعة 3 عصرًا إلى 10 مساءً.
820
| 04 مايو 2025
■ لمست لدى المسؤولين القطريين الاستعداد لدعم ومساعدة لبنان ■ ترحيب قطري واهتمام بعدد من الأفكار التي طرحتها في الدوحة ■دور قطر في جهود الوساطة حاجة ملحة في ظل شلل المجتمع الدولي ■الحرب على غزة تجاوزت مرحلة ازدواج المعايير إلى انعدام المعايير ■لم نجد تضامنا عربيا وإسلاميا يعوض التضامن الغربي مع إسرائيل ■ سمح لإسرائيل ما لم يسمح لغيرها بالقتل والتدمير واستباحة كل القوانين ■ لهذه الأسباب غاب دور النخب والمثقفين العرب عن المشهد السياسي ■ وجدت اهتماما من الشيخة المياسة والوزيرات لمعرفة المساعدات المطلوبة ■ شكرت الوزيرة لولوة الخاطر على الدعم لإعادة تأهيل المكتبة الوطنية مرتين ■ مجلس الأمن في حالة شلل والنظام العالمي عاجز عن إيجاد حلول للحروب وزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة شخصية فكرية عالمية، مثّل الأمين العام للأمم المتحدة بكفاءة رفيعة في مهام دقيقة كان أبرزها قيامه بدور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، كما عمل مستشاراً سياسياً لبعثة الأمم المتحدة في العراق عام 2003، حيث ساهم في إنشاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وشغل سلامة منصب وزير الثقافة عام 2000 وعمل الى جانب رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، وخلال تلك الفترة كلف بمهمة تنظيم قمة بيروت العربية التي عقدت في آذار 2002، وتبنى فيها العرب مبادرة ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبدالله للتطبيع مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية وإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وعودة اللاجئين، وهي المبادرة التي عرفت بـ»مبادرة السلام العربية» أو «الأرض مقابل السلام». كما أشرف على تنظيم القمة الفرانكوفونية في لبنان في تشرين الأول 2002، وكان في كلتا القمتين رئيساً للهيئة التنظيمية وناطقا رسمياً. هذه السيرة الغنية والجامعة لشخصية فكرية تجمع الثقافة والدبلوماسية والسياسة تجعل الحوار معه شاملا ومعمقا وثريا حول الكثير من القضايا الراهنة والمستجدات الدولية والإقليمية وهز يدق ناقوس الخطر للواقع المذري الذي في المجتمع الدولي الذي تجاوز مرحلة ازدواجية المعايير الى مرحلة انعدام المعايير، حيث سمح لإسرائيل ان تستبيح كل الأعراف والقوانين والقيم الإنسانية فتقتل وتدمر وتشرد بلا حسيب او رقيب. خصوصا ان النظام الدولي في مأزق غير مسبوق حيث مجلس الامن مصاب بالشلل ومؤسسات الأمم المتحدة تكاد تفقد دورها بدون أن تبدو في الأفق بارقة أمل. لكنه يستدرك ان هناك مبادرات وجهود وساطة أبرزها الجهود القطرية ويرى أن قطر طرقت كل الأبواب وما زالت تفعل ما تستطيع لوقف العدوان على غزة. أما على الصعيد الثقافي فإنه يرى ان الثقافة تستطيع ان تبني أفكارة مشتركة لمنع التطرف لكنها لا تنتج حلا سياسيا. لافتا الى ان ثورة الاتصالات والذكاء الاصطناعي قلبت المعادلة في المشهد الثقافي رأسا على عقب. الحوار مع وزير الثقافة اللبناني والدبلوماسي الأممي ثري بالقضايا الفكرية والسياسية والثقافية مع طروحات فلسفية جديرة بالقراءة والتمعن. • المشاركة بمؤتمر الاستشراق - شاركتم في أعمال المؤتمر الدولي للاستشراق الذي استضافته الدوحة أبريل الماضي تحت شعار نحو تواصل حضاري متوازن.. كيف تقيمون هذه المشاركة؟ الحقيقة، بسبب المواعيد لم يتح لي أن أحضر كل جلسات المؤتمر، لكن ما سمعته كان جيدا. كان مؤتمرا كبيرا حضره حوالي 600 شخص، ويطرح موضوعا قديما وجديدا في الوقت ذاته. قديم بمعنى أن موضوع مساجلة المستشرقين بدأت منذ زمن، وأخذت طابعا عالميا مع صدور كتاب إدوارد سعيد عام 1972، ولكن هناك استشراق جديد موجود في مؤسسات أخرى مثل مراكز البحوث واللوبيات والشركات التجارية العملاقة، ويتم إيصال أفكاره من خلال وسائل جديدة، يحمل أحيانا نفس الصور النمطية، ولكن يضيف إليها الصورة، والصورة تضيف الكثير للرسالة النصية، لذلك فإن فاعلية الاستشراق الجديد لا يستهان بها. •مفاهيم الاستشراق - هل نفهم من كلامكم أن مفاهيم الاستشراق تغيرت؟ المفاهيم لم تتغير بصورة أساسية لكن وسائل التعبير عن الاستشراق تنوعت لاسيما من خلال وسائل الاتصال الحديثة، وسبل التواصل أصبحت أوسع بكثير مما كانت عليه قبل أربعين عاما، والاستشراق ليس الوحيد الذي يستفيد من هذه الثورة الرقمية. • الاستشراق السياسي - ما أهمية أن يطرح هذا الموضوع الإشكالي اليوم في مؤتمر دولي تستضيفه دولة قطر؟ موضوع الاستشراق ما زال مفتوحا. ربما لديَّ رأي في هذا الموضوع، ولقد عبرت عنه في المؤتمر. الرأي الغالب أن هناك غربا مستشرقا ونحن مادة بحثهم وبالتالي إما عن سوء نية أو عن جهل هذا الاستشراق يكتب عنا أشياء لا يمكن أن نتقبلها وأعتبرها خاطئة أو مغرضة أو لها طابع السيطرة السياسية التي تختبئ وراء الدراسات الأكاديمية، ولقد عبر كثيرون في هذا المؤتمر كما عبر قبلهم كثيرون عن تأففنا وغضبنا من عدم دقة المستشرقين في عملهم، أو عدم موضوعيتهم في ما ينقلون، أو أحيانا في استعمال معرفتهم بالمنطقة لأهداف سياسية، هذا كلام بات كلاسيكيا عن الاستشراق ولا أجده جديدا. أعتقد أنه علينا أن نسبر أغوار هذه الظاهرة أكثر، ونضعها في السياق التاريخي الذي أنا مقتنع به، وآمل أني أقنعت بعض العاملين في هذا المجال، وأنه في كل مرحلة تاريخية تضعف أو تنهار فيها الأيديولوجيات الكبرى تحل مكانها ظاهرة الثقافوية ونحن في نهاية القرن العشرين خصوصا مع انتهاء الحرب الباردة ومع انفجار ظاهرة العولمة رأينا تماما ذلك. رأينا انهيارا لأيديوليوجيات القرن العشرين، وأعني بذلك الاشتراكية والشيوعية والقومية العنصرية على الطريقة الهتلرية.. عندما تهبط الأيديولوجيات يتغير السؤال الأساسي وهو: ما هو رأيك؟ ولقد شاهدنا في عدد كبير من النزاعات أنه داخل العائلة الواحدة قد تكون الثقافة المشتركة، ولكن في عصر الأيديولوجيات قد تكون الأفكار مختلفة داخل العائلة الواحدة. مثلا عندما انفجرت الثورة الأهلية اليونانية عام 1947 هناك دراسة قيمة جدا تشير إلى أن العائلات انقسمت قد يكون أخ إلى جانب الشيوعيين وأخ آخر إلى جانب الملكيين، وحدث نفس الشيء في الثورة الإسبانية الأهلية وفي أماكن أخرى كثيرة ولاسيما في الصين، إذا الانتماء إلى ثقافة واحدة لا يعني التشارك في نفس الأفكار بالضرورة، بينما الثقافوية أي المبالغة في إعطاء الثقافة دورا في تكوين الوعي السياسي تشير إلى شيء آخر وهو أن السؤال المهم ليس: ما هو رأيك؟ لكن السؤال: ما هو لون بشرتك؟ أو ما هو دينك؟ أو ما هو مذهبك؟ أو ما هو جنسك؟ أو ما هي مهنتك؟ لأن كل هذه العناصر تشكل هويتك وبالتالي أن أسير هذه الهوية وأفكارك ليست مهمة لأن السؤال المهم بالنسبة للثقافويين هو من أنت؟ وليس بماذا تفكر؟ • الفجوة الثقافية - إذن نحن أمام فجوة ثقافية كبيرة مع رحيل زمن الأيديولوجيات؟ نحن دخلنا في عصر الثقافويين التي عبرت عن نفسها في عدة تعابير مثلا فكرة الإمبريالية الثقافية لم تكن موجودة، الاستشراق هو نفسه، والقول بصراع الحضارات أو بتحالفها أو حوارها هو أيضا تعبير ثقافوي لأنه يعتبر أن الحضارات حلت مكان الدول، وأصبحت تتصارع وتتصالح. أنا لا أعتقد أن الحضارات لاعب دولي، بل هي مخزن من القيم والذكريات والأفكار التي نعود إليها لنستقي منها جزءا من هويتنا. لذلك لم أسر في التيار الثقافوي رغم أني وزير الثقافة. أعتقد أن المبالغة في إعطاء الثقافة هذا الدور في تكوين أفكارنا أمر خطير لأنه يقلل من قدرة الفرد على اختيار أفكاره واختيار مواقفه. • الرؤية والأيدولوجيا - مع رحيل زمن الأيديولوجيات ظهر زمن الرؤية (vision).. فهل تجد أن الرؤية أصبحت بديلا للأيديولوجيا؟ الرؤى آتية إجمالا من الفكر الاقتصادي وليس الثقافي، هي البديل للخطة كان يقال الخطة الخمسية أو الخطة العشرية، وكلمة خطة ارتبطت كثيرا بالأنظمة الاشتراكية ومع أفول الاشتراكية ظهرت الرؤية. • العلاقات القطرية اللبنانية - كانت لكم لقاءات مع مسؤولين في دولة قطر في إطار هذه الزيارة.. حدِّثنا عن فحوى هذه اللقاءات؟ كوني وزيرا حاليا عليَّ أن ألتقي بمسؤولين في كل بلد أزوره. ومنذ أن تولت الحكومة اللبنانية الجديدة تسيير دواليب الدولة، انشغلنا بأمور كثيرة قد لا تكون لها علاقة بالثقافة، أحيانا الوزير هو عضو في الحكومة قبل أن يكون مستلما لحقيبة ما، وكان أمامنا عدد من القضايا الكبرى التي بدأنا مواجهتها لاسيما الانهيار المالي والاقتصادي، وموضوع الترتيبات الأمنية التي وافق عليها لبنان في شهر نوفمبر الماضي، لذلك لم أسافر خلال فترة وهذا ما لم يحدث معي سابقا. • الدعم القطري للمؤسسات الثقافية - سبقت زيارتك للدوحة زيارة قامت بها سعادة السيدة لولوة الخاطر للبنان، وقد جمعكم بها لقاء في بيروت.. هل كانت هناك رؤى مشتركة؟ بالتأكيد نحن نسعى لإعادة الثقة بلبنان مستقل وقادر على التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما في ذلك مصلحته ومصلحة الطرف الآخر، لذلك رحبت بسعادة الوزيرة لولوة الخاطر في بيروت وشكرتها على المساعدة التي قدمتها قطر في إعادة تأهيل المكتبة الوطنية مرتين، المرة الأولى عندما تسلمناها، والمرة الثانية عندما تدمرت جزئيا جراء انفجار مرفأ بيروت وفي الحالتين قامت قطر بتقديم المساعدة، وشكرت سعادة الوزيرة على ذلك، ودعوتها للتفكير في قضايا أخرى يمكن لقطر أن تساعد فيها في مرحلة إعادة البناء التي نباشرها الآن في لبنان، ولقد وجدتها منفتحة كما وجدت المسؤولين الذين قابلتهم في الدوحة على نفس المستوى من الاستعداد والتفكير في مساعدة لبنان. هناك ترحيب قطري واستماع واهتمام شديدين لعدد من الأفكار التي طرحتها على الإخوة في قطر. • المشاريع المقترحة - هل يمكن أن نعرف ما هي أبرز هذه الأفكار؟ لبنان بحاجة إلى أمور كثيرة. لدينا أماكن أثرية مهمة دمرتها الحرب مؤخرا أعطي مثالا على ذلك سوق النبطية القديم وهناك مناطق بحاجة إلى إعادة ترميم سريعة بسبب حالة التصدع التي أصابت عدداً من الأماكن الأثرية القديمة في مدينة طرابلس وهناك متاحف بدأنا ترميمها قبل الحرب، وتوقفنا في منتصف الطريق بسبب الانهيار المالي الذي أصاب الدولة. هناك عدد كبير من المجالات التي يمكن لبلد شقيق أن يساعدنا على إتمامها.هناك مشاريع كبيرة تحتاج إلى سنوات وهناك مشاريع أصغر قد تحتاج إلى أشهر أو سنوات قليلة. • الدور القطري في لبنان - كيف تنظرون لدور قطر تجاه لبنان؟ نحن أمام عدد من التحديات المهمة والكبيرة والتي يصعب على لبنان أن يواجهها بمفرده. نحن أمام انهيار مالي يجعل خزينتنا ضعيفة، واقتصادنا متأثر عمليا ثلث ما كان عليه قبل الانهيار المالي، وهذا أمر يتطلب عودة السياحة وعودة الاستثمار الخارجي، ويتطلب مساعدات عاجلة قبل البدء بعمليات الاستثمار، ولدينا بسبب الانهيار المالي انزلاق شريحة واسعة من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر، وقطر قادرة على مساعدتنا في هذا المجال. لدينا في المجال الدبلوماسي مناطق ما زالت محتلة من قبل إسرائيل وعمليات تقوم بها إسرائيل بين الحين والآخر رغم وجود القرار 1701 وترتيبات نوفمبر الماضي ونحن بحاجة إلى دعم دبلوماسي في القواسم الكبرى كما في المنظمات الدولية من قبل الدول الشقيقة وقطر يمكن أن تساعدنا اقتصاديا وتنمويا واستثماريا، ويمكن لها أن تساعد سياسيا ودبلوماسيا ونحن نتوقع ذلك من الدول الشقيقة وبالذات من قطر. •قطر تدعم فلسطين بكل طاقتها - كيف تنظرون لدور قطر فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وموقفها الثابت تجاه هذه القضية المحورية؟ هو دور إيجابي بمعنى أن قطر سعت قدر وسعها كما سعت دول أخرى للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وبوقف الانتهاكات اليومية في الضفة لكن موضوع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني موضوع كبير جدا، ومن سوء طالعنا ومن سوء طالع الفلسطينيين أننا أمام حكومة إسرائيلية صعبة المراس، حكومة يمينية متطرفة تضم عددا من الوزراء الذين يجاهرون بالرغبة في ضم الضفة وغزة وفي تهجير السكان الأصليين من البلاد ولذلك هناك تحد كبير أمام من يريد أن يتوسط لأن هذه التركيبة صعبة في التعامل معها. أعتقد أن قطر لم تترك وسيلة لمحاولة تطويق هذه الظاهرة المرعبة في تطرفها قدر الإمكان أو التوصل إلى اتفاقات جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرار وتوصيل المساعدات. لقد طرقت قطر كل هذه الأبواب وأعتقد أنها فعلت ما استطاعت لكن الواقعية تفرض علينا أن نعترف بأن القضية صعبة وأن إمكانيات التوصل إلى اتفاقيات ثابتة فيما يخص هذا النزاع لا تبدو لي ناضجة. • عجز المجتمع الدولي - هذا يقودنا إلى الحديث عن العجز الذي أصاب المجتمع الدولي خصوصا وأنتم لديكم تجربة عريقة مع المنظمة الأممية... ألا تعتقدون أن دور قطر جاء ليغطي جزءا من العجز الدولي، على الأقل أن يكون هناك مبعوث أممي لحل الأزمة؟ هناك مبعوث أممي لكن لا تسمع عنه ولا تعرف اسمه. يجب أن تخرج من المنطقة وتنظر إلى النظام العالمي بأسره. النظام العالمي في حالة شلل، وقد تكون حرب أوكرانيا أحد أسباب هذا الشلل الكبرى وربما أكبر من قضية الشرق الأوسط لأنها وضعت القوى الكبرى في مواجهة بعضها، وقد يكون اعتبار أمريكا أن الصين هي خصمها الأول في الساحة الدولية عنصر آخر يعطل عمل المنظمات الدولية، لذلك لديك مجلس أمن دولي مشلول عمليا بسبب الصراعات بين الدول الكبرى. ولديك منظمات دولية أضعف. مثلا منظمة الصحة العالمية قرر ترامب الخروج منها وهي منظمة كلنا بحاجة لها، وهناك خطر أن تخرج الولايات المتحدة الأمريكية من اليونسكو، وأمريكا لا تعترف بالمحكمة الجنائية الدولية، وإدارة ترامب فرضت مؤخرا عقوبات على العاملين في المحكمة الجنائية الدولية. أنا أعطيتك بعض الأمثلة لكن يمكن أن أستمر ساعة كاملة وأنا أقدم لك الأمثلة التي تشير إلى أشكال العطب الذي أصاب المنظمات الدولية. • الدول الصغرى تدفع الثمن - كيف السبيل للخروج من هذا المأزق الدولي؟ هذا الخروج لا يمكن أن يتم إلا من خلال علاقات مختلفة بين الدول الكبرى. مع احترامي للدول الأخرى لكن إذا بقيت العلاقة على ما هي عليه من انعدام الثقة، ومن التصادم، ومن الاختلاف المتكرر داخل مجلس الأمن وداخل المنظمات الأخرى بين الدول الكبرى فنحن ندفع الثمن أقصد الدول الصغرى ستدفع الثمن، ثم أعطيك مثلا آخر على ترهل النظام الدولي. الموضوع لا يخص فقط الأمم المتحدة، فمثلا المساعدات الخارجية بسبب حرب أوكرانيا نحن رأينا أن عددا كبيرا من الدول العربية التي كانت تقدم مساعدات لأفريقيا وغيرها من الدول قد خفضت بصورة دراماتيكية من ميزانية العمل الخارجي وأزاحته بصناعتها العسكرية بسبب ما تعتبره خطرا عليها. مثلا بريطانيا خفضت مساعدتها الخارجية هذا العام بنسبة 40 %، وفرنسا خفضتها بنسبة 37 % وكل الدول الأوروبية خفضت مساعدتها باستثناء دولة واحدة هي النرويج التي أبقت عليها. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن محاربة الملاريا في أفريقيا، ومحاربة الإيدز، والجوع، والفقر في حالة خطرة. هناك منظمات مثل منظمة الغذاء الدولية أو برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى حوالي ثلاثة أضعاف ما تقدمه له الدول لأنها خفضت إسهاماتها في المنظمات الإنسانية. نحن في حالة صعبة للغاية على مستوى النظام الدولي. هي عملية عطل في التواصل والتفاعل والتفاعل بين الدول الكبرى ينسحب على الدول الأصغر كما ينسحب على المنظمات الدولية لكن العطب في علاقات زعماء الدول الكبرى. • أزمة ازدواجية المعايير شهدنا أزمة ازدواجية المعايير في التعامل مع الحرب على غزة... هل تعتقد أننا أمام أزمة مجتمع دولي في معايير التعامل مع النزاعات؟ ما قبل غزة غير ما بعد غزة، ففي هذه الحرب سمح لإسرائيل ما لم يسمح لأحد غيرها فهي تقتل، تدمر، تهجر، تشرد الناس، تستبيح كل شيء. وهذا لا نسميه ازدواج المعايير، هذا انعدام المعايير. نحن نشهد إزالة المعايير التي كانت سائدة في العالم لعقود، لا بل لقرون، وبذلك وضعت القوانين الدولية والأعراف الدولية في الثلاجة. ولكن توخيا للدقة نقول إننا لم نجد من الدول العربية والشعوب الشقيقة للشعب الفلسطيني ما كان يمكن أن نتوقعه من تضامن لكي نعوض هذا التساهل الغربي مع إسرائيل. ربما التساهل الغربي مع إسرائيل ليس جديدا لكن في السابق كنا نرى تضامنا عربيا وإسلاميا يعوض بعض الشيء هذا التساهل الغربي. وهذا مؤسف أننا لم نلمس هذا التضامن خلال الحرب المستمرة على غزة. • التضامن الغربي مع فلسطين - على الرغم من القصور العربي لكننا وجدنا تضامنا واسعا من الشعوب والطلبة في أمريكا وأوروبا.. فما رأيك بتأثير هذا التضامن؟ أنا عشت مدة طويلة من حياتي في الغرب أكثر من نصف عمري. وأنا فرح أن أرى بعض تلامذتتي في باريس ونيويورك يتظاهرون في الشوارع والجامعات ويقمعون ويطردون. ولكن هذا لا يكفي لنصرة فلسطين وغزة ولكنه مؤشر مهم على أن الضمير العالمي لم يمت خصوصا لدى فئة الشباب. وهذا الأمر على أهميته لم يشكل الضغط المطلوب على الحكومات الغربية لتغيير سياساتها. نحن نفرح بهذا التضامن الإنساني اللاديني وعرقي وطائفي. ونذكر أن الدولة الوحيدة التي وقفت بوجه إسرائيل هي جنوب أفريقيا التي لم تحركها وحدة البشرة ولا وحدة الدين ولا وحدة القومية. حركها فقط مشاعر رد الجميل للفلسطينيين من قبل شعب نيلسون مانديلا. وهذا يعني أنه ما زال في العالم ضمير حي يتحرك ويتفاعل ويعبر لكنه لم يتحول إلى قوة ضغط تؤثر في القرارات. • غياب المثقفين النخب العربية - في ظل هذا الواقع لابد من السؤال عن غياب النخب العربية والمثقفين العرب عن المشهد السياسي؟ كلمة المثقف فكرة جديدة وليست قديمة جاءت مع القرن العشرين لاسيما في أوروبا مع عصر الانوار جاء من يقول من له قدر من العلم والمعرفة أن لا يكتفي بكتابة الشعر والقصص ولكن أن يعبر عن رأيه في السياسة والنموذج الكبير الذي يعطى هو نموذج اميل ذولا الذي كان يكتب روايات ثم كتب كتابه الشهير وبدأت فكرة المثقف تنتشر وانتشرت في بلداننا أيضا ويمكن أن تعتبرني مثقفا ولكن شتان بين ما يسميه غرامشي المثقف العضوي الذي حاز بعض علم وبعض معرفة المثقف العضوي هاجسه الأول الالتصاق بالفئات الأكثر ضعفا أو تهميشا بينما رأينا أن جزءا من المثقفين كان هاجسهم التمايز عن عموم الناس. ولذلك فإن تحديد فكرة المثقف أصابها نوع من العطب لأن المثقف العضوي أصبح أقلية بينما أصبح لكل الناس رأي في كل شيء. وبذلك جاءت ثورة الاتصالات لتلغي الدور الذي كان يعتبر مميزا للمثقف لأن كل شخص بات يقول رأيه في كل شيء. ولم يعد لشريحة المثقفين تلك الميزة التي كانت موجودة قبل ثورة الاتصالات. • الهجرة ليست سبباً للغياب - لماذا لم يحافظ المثقفون العرب على هذا الدور؟ هل لأنهم هاجروا خارج أوطانهم ونأوا بأنفسهم عن المشهد والقضية العربية؟ ربما نعكس السؤال ونتساءل لماذا من بقي من المثقفين ولم يهاجر نأوا بأنفسهم؟ أما بالنسبة للذين هاجروا فلديهم أسباب موضوعية، على سبيل المثال أمين معلوف ومعه مليون ونصف المليون لبناني هاجروا بسبب الحرب الأهلية ولم يكن أمين معلوف آنذاك روائيا، كان صحفيا. ولذلك فإن الهجرة بحد ذاتها ليست سببا للنأي بالنفس لأن هناك كثيراً من المثقفين ما زالوا في أوطانهم لكننا لم نسمع صوتهم. بينما يمكنني أن أعطي أمثلة بالعشرات عن مثقفين هاجروا وازداد تعلقهم بقضايا أوطانهم، وأبدأ بإدوارد سعيد ومحمود درويش وغيرهما. أنا لا أعتقد أن البقاء في البلد هو معيار أساسي للالتزام بالقضايا الوطنية. لا، بل إن الهجرة قد تزيد من التعلق بالبلد والالتزام الوطني والقومي، فالهجرة ليست هجرة بالضرورة عن قضايا الوطن. • المدخل الإلزامي للعمل السياسي - في مرحلة السبعينيات والثمانينيات كانت الثقافة معبرا إلزاميا للعمل السياسي لكن الزمن تحول وأصبحنا نرى أن الميديا الحديثة أو السوشيال ميديا أصبحت معبرا رئيسيا للعمل السياسي؟ لقد غيَّرت ثورة الاتصالات والثورة داخل الثورة، أقصد الذكاء الاصطناعي، غيرت الكثير من الأمور. وقبل أسابيع أطلقت أسبوع المطالعة في لبنان فجاءني من يسأل عما إذا أجرينا استطلاعا حول نسبة الذين يطالعون ويقرأون في هذا الزمن. في حقيقة الأمر أكاد لا أجرؤ على إجراء هذا الاستفتاء لأني أعرف النتيجة مسبقا. أعتقد أن الكتاب بالذات هو منتج مهدد. وعلى الرغم من استمرار معارض الكتب وازدهارها لكني قلق من كثرة الإنتاج حيث أصبح كل شيء قابلا للطباعة والنشر بدون مراعاة للمعايير الفكرية للمحتوى. وأصبحنا أمام إنتاج غزير متدني المحتوى مع تدني نسبة المطالعة لدى جيل الشباب. وعلى سبيل المثال لديَّ تحدٍّ دائم لإقناع أحفادي بالقراءة ولو لمدة ربع ساعة في اليوم. بينما أبناء جيلي والأجيال السابقة كنا نلتهم الكتب التهاما من عمر السابعة. ثورة الاتصالات حولت الهاتف والجهاز اللوحي إلى مغناطيس فيه الإبهار البصري والسمعي وتمكنت من جذب الجميع في مختلف الأعمار. حتى أصبحت أفضل المطالعة السمعية على التصفح المباشر فأنا مشترك في إحدى المجلات العالمية منذ خمسين عاما لكن في السنوات الأخيرة أصبحت أسمعها ولا أقرأها. • تراجع الثقافة والفنون - يبدو أن التراجع لم يتوقف عند مطالعة الكتب بل وجدنا أن كل الأدوات الثقافية تراجعت الفنون والمسرح والنقد... فهل تخشى من هذا التراجع؟ أظن أن الذين هم أبناء جيلي يظنون أن أيامنا كانت أفضل. أنا لا أظن ذلك وأعطي مثالا عندما تركت الوزارة في الفترة السابقة قبل سنوات قررت الابتعاد عن السياسة والاهتمام بالثقافة لكني وجدت أن كل الأدوات الفنية والثقافية بحاجة إلى دعم وقررت مع مجموعة من الأصدقاء تأسيس صندوق خاص لدعم الفنون وأطلقناه عام 2007 وعملنا جاهدين وحصلنا على دعم جيد مما مكننا من حوالي 80 منحة للشباب المبدعين ويسعدني أنني لمست إنجازا باهرا لبعضهم حيث فازوا بجوائز عالمية في الأفلام الوثائقية وهناك سينمائيون أيضا حصلوا على جوائز من مهرجان كان وهناك آخرون حصلوا على جوائز في مهرجان أمستردام. وهذا دليل على أن الأرض ما زالت صالحة لإنبات المبدعين متى توفرت لهم البيئة المناسبة. في لبنان تعلمت شيئاً وهو لو نظرنا إلى واقع المجال الثقافي مقارنة مع المجالات الأخرى مثل المصارف والصناعة والزراعة وغيرها لوجدنا أن الثقافة بوضع أفضل. لأن الثقافة لا تتكل على الدولة وعلى سبيل المثال فيروز لم تصدر بمرسوم جمهوري أو حكومي والأخوان رحباني لم يعينا من قبل الدولة وكذلك وديع الصافي بوصفه ظاهرة فنية. وأيضا المهرجانات الفنية الكبرى والتاريخية في لبنان لم تأت بمراسيم حكومية إنما كانت مبادرات فردية أو من المجتمع المدني. بينما هناك قطاعات واسعة في لبنان انهارت مع الدولة بينما الثقافة لم تنْهَر ربما ينقصنا الكثير نحن بحاجة إلى أوبرا، بحاجة إلى ترميم المسرح الكبير في لبنان لا يوجد مسرح وطني ولا يوجد دار نشر للدولة. وأجزم أن الثقافة لو كانت مرتبطة مباشرة بالدولة لانهارت معها. ولذلك أعتقد أن التجربة اللبنانية تشكل أمثولة قد يستفاد منها. • القواسم المشتركة بين الناس - أود التطرق إلى نقطة تتعلق بالبرامج والمبادرات التي تهدف إلى خلق بيئة ثقافية تستوعب الناس وتجمعهم على القواسم المشتركة... فهل لديكم مثل هذه المبادرات؟ من المؤكد أننا بحاجة إلى مبادرات لأنني أؤمن بدور الثقافة بجمع الناس على المشترك من القيم الإنسانية، هناك بلدان كثيرة بحاجة إلى إعادة بناء الهوية الوطنية عبر الساحة الثقافية مثل لبنان وسوريا والعراق والسودان وغيرها لأن الحروب والنزاعات مزقت الهوية الوطنية وبالتالي يجب إعادة بنائها. - لماذا لا يكون هناك مبادرات ثقافية تجمع النخب والمثقفين من مختلف الأحزاب للتحاور ومناقشة القضايا المطروحة؟ أول قرار اتخذته بعد تسلُّمِي الوزارة بتحويل المكتبة الوطنية في بيروت إلى مركز ثقافي يحتضن جلسات حوارية مفتوحة بين المثقفين. لكن لا يمكننا المبالغة بدور الثقافة، فالثقافة وحدها لا تصنع حلا للمشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية وعلى سبيل المثال المشكلة بين المصارف والمودعين هذه لا تحل بحوار ثقافي بل بتشريع يصدر عن مجلس النواب ويأخذ بعين الاعتبار حقوق المودعين وتوزيع الخسائر بطريقة عادلة. لكن الثقافة تصنع حلا لبناء الأفكار المشتركة والقيم المشتركة بما يحول دون انزلاق الناس إلى التطرف. - من خلال خبرتك في العمل الدبلوماسي لحل الأزمات ألا تعتقد أن بوصلة الأولويات في لبنان تخضع لأجندة كل طرف؟ ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها الحكومة أولويات واضحة وهي ثلاثة أولها تطبيق القرار الدولي 1701 على كامل الأراضي اللبنانية وهذا يقتضي عملا يوميا مع الأشقاء والأصدقاء وثانيها الخروج بقطاع مصرفي متعافٍ أما الأولوية الثالثة فهي إعادة الإعمار لأن الحرب على لبنان أحدثت دمارا واسعا يتطلب ما يقارب 14 مليار دولار لإعادة الإعمار. هذه هي أولويات، أما ما يطرح عبر السوشيال ميديا فهو للاستهلاك السياسي. ورغم اعتذاري عن عدم المشاركة في كثير من الحكومات السابقة فقد وافقت على انضمامي لهذه الحكومة بسبب وضوح الأولويات. • اهتمام الشيخة المياسة - هل هذه الأفكار تمت مناقشتها مع سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، خلال لقائكم بها في الدوحة؟ صحيح، لقد عقدنا اجتماعا مطولا مع سعادة الشيخة المياسة بحضور سعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وكان نقاشا واسعا، ووجدت من قبل سعادة الشيخة المياسة والوزيرات الموجودات اهتماما حقيقيا بمعرفة ما لدينا من مشاكل وما يمكن لقطر أن تساعد في حلها. • مخاطر الحروب والنزاعات - هل معنى ذلك أن الأفق محدود؟ الرئيس الأمريكي ترامب يقول إنه يريد بناء علاقات طيبة مع روسيا، وأن التعريفات الجمركية الهائلة التي فرضها على المنتجات الصينية مستعد لإعادة النظر فيها لكننا لم نرَ شيئا. في هذا الوقت هناك مخاطر حروب ونزاعات لا تتوقف بل تزداد بسبب تعطل النظام الدولي، هناك خطر حرب إسرائيلية ضد إيران، وهناك حرب جارية حاليا بين رواندا والكونجو. أنا أعطيك أمثلة أنه عندما يتعطل قلب النظام الدولي وهو مجلس الأمن الدولي ونادي الدول الكبرى فإن تداعياته تراها في كل مكان حتى في قرية كونجولية نائية.
1236
| 04 مايو 2025
أسدل الستار مساء اليوم السبت على فعاليات الدورة الـ29 لمعرض مسقط الدولي للكتاب التي أقيمت خلال الفترة من 24 أبريل الماضي إلى 3 مايو الجاري بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض. وأشتمل برنامج المعرض على أكثر من 211 فعالية ثقافية بين ندوات وورشٍ ومحاضرات وأمسيات شعرية إضافة إلى 155 فعالية موجهة للأطفال. وقال السيد أحمد بن سعود الرواحي مدير معرض مسقط الدولي للكتاب في كلمته خلال حفل الختام، :إن هذه التظاهرة الثقافية السنوية قد كان لها كبير الأثر في دفع الحراك الثقافي وتعزيز قيم القراءة وتوفير الكتاب ونشره في كل بقعة من بقاع سلطنة عُمان، كما أنها أسهمت في التعريف بجانب كبير من المنجز الحضاري العُماني بالإضافة إلى إبراز المشهد الثقافي الحديث فيها، ودعم صناعة الكتاب وتفعيل حركة النشر، إلى جانب آثاره الاقتصادية التي تستفيد منها قطاعات عديدة. وشارك معرض مسقط الدولي للكتاب 674 دار نشر من 35 دولة، وتم عرض أكثر من 680 ألف عنوان بلغات متعددة.
662
| 03 مايو 2025
يحتضن متحف الفن الإسلامي معرضا جديدا بعنوان مقعد على المائدة: ثقافة الطعام في العالم الإسلامي، في الفترة من 22 مايو إلى 8 نوفمبر 2025. ويستكشف المعرض الذي يقام بالتعاون مع متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (LACMA)، ما لعبه الطعام من دور ثقافي تجلّى في شتى أرجاء العالم الإسلامي وتبدّى في التقاليد الإسلامية، ويتولى تقييمه الفني كل من الدكتورة تارا ديجاردان، كبير قيمي الفنون الزخرفية والتصميم في متحف لوسيل، وتسليم ساني، باحث في الشؤون المتحفية بمتحف الفن الإسلامي. ويعد هذا المعرض أحد مشاريع إرث مبادرة الأعوام الثقافية، البرنامج الذي يهدف لإقامة مشاريع تعاون بين قطر والدول الشريكة، ويسعى إلى تعزيز الاحترام والتفاهم المتبادليْن من خلال بناء روابط ثقافية واجتماعية واقتصادية طويلة الأمد. وقالت شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي: لطالما مثّل الطعام تعبيرًا بليغًا عن ثقافات الشعوب وهوياتهم وكرم ضيافتهم، ولذا نفخر بإقامة معرض مقعد على المائدة: ثقافة الطعام في العالم الإسلامي ، حيث لا يحتفي المعرض بروعة تقاليد الطهي فحسب، بل دعوة للتأمل في كيفية استمرار صوغ هويتنا اليوم من خلال هذه التقاليد. وأضافت لقد أتاح لنا التعاون مع متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون تنظيم هذا المعرض المستوحى من معرضهم الرائد السابق مآدب السلاطين: تقاليد الطعام في الفن الإسلامي، ومكننا من تشكيل رؤية محلية فريدة، توائم بين التقاليد القديمة والمعاصرة لسرد قصة عميقة الأثر والبعد. ويضم المعرض باقة فريدة من الأعمال الفنية والقطع البديعة المنتقاة من مجموعات كل من متحف الفن الإسلامي، ومكتبة قطر الوطنية، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف لوسيل، وقطعًا رائعة أخرى من المقتنيات العامة لمتاحف قطر، ويسلط المعرض الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الطعام في مسار الثقافات الإسلامية، كما يغوص مستقصيًا تقاليد الطهي دائبة التطور في أقطار العالم الإسلامي، وكاشفًا لزواره عن السمات المميزة والوشائج المشتركة التي رسمت ملامح تراثه الغني في فن الطهي على مر العصور. ويتضمن المعرض خمسة أقسام: الأول الخبز والملح، يركِّز على مفهوم الاستمرارية والتغيير وروح الترابط المجتمعي. ويتمحور حول التنور، ذلك الفرن التقليدي الذي تستخدمه الشعوب من مختلف ثقافات العالم لخَبز أنواع الخُبز المتنوعة، والثاني بعنوان الطعام والإيمان الممارسات والعادات الإسلامية المتعلقة بموضوع الطعام. وفيه مخطوطات وقطع أثرية خُطّت عليها آيات قرآنية تتمحور حول هذا الموضوع. ويتطرق إلى اثنين من أهم الاحتفالات الإسلامية المرتبطة بالطعام: وهما عيد الفطر، وعيد الأضحى. ويستكشف القسم الثالث المكونات الرحّالة تاريخ التبادلات العالمية القائمة على تجارة التوابل ومكونات الطعام، متتبعًا مسارات انتشار الإسلام وشبكات التجارة التي شقت طرقها عبر المناطق الدانية منها والقصيّة، معرجًا على قصة استجلاب أنواع الغذاء من حبوب القمح والشعير ونوى التمر إلى قطر، لينتهي به المطاف عند تخوم العلاقة الجوهرية بين الغذاء والدواء. ويرسم القسم الرابعمآدب السلاطين صورة ساحرة لتقاليد الطعام التي سادت بلاطات الملوك، ويختتم المعرض رحلته في قسم المطبخ المعاصر: شخصيتك في طبقك مبرزًا عادات تناول الطعام المعاصرة ومركزًا على ثلاثة مواضيع رئيسة: الزراعة كأداة لبناء الأمة ووسيلة لتشكيل الهوية؛ وانتشار ثقافة الوجبات السريعة وعربات الطعام؛ بالإضافة لممارسات أسلوب من المزرعة إلى المائدة الذي يعلي من أهمية الرجوع إلى ثقافة الوجبات البطيئة وتطبيق مبدأ الاستدامة في إنتاج واستهلاك الغذاء. وتنطلق بالتوازي مع معرض مقعد على المائدة: ثقافة الطعام في العالم الإسلامي سلسلة من البرامج العامة الجذابة، صُممت لاستكشاف موضوعاته بشكل أوسع ولتعميق ارتباط الجمهور بالتقاليد الثقافية المتنوعة التي سلط هذا المعرض الآسر الضوء عليها.
644
| 03 مايو 2025
أعلنت مكتبة قطر الوطنية مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين التي تقام في الفترة من 8 وحتى 17 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وذكرت المكتبة في بيان لها اليوم، أن مشاركتها بالمعرض تأتي التزاما بدورها كمركز للمعرفة والابتكار والتفاعل المجتمعي. وتشارك المكتبة في المعرض بجناح تفاعلي يقدّم باقة من الأنشطة المصممة للجمهور من مختلف الفئات العمرية وتعزيز تفاعلهم مع عالم القراءة والمعرفة، ويتميز الجناح بمزج مبتكر بين التكنولوجيا والتفاعل الثقافي، حيث تقدم أداة مدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للزائرين توصيات القراءة المخصصة وفق اهتماماتهم الشخصية، مع إمكانية إرسال قائمة مختارة من الكتب مباشرة إلى بريدهم الإلكتروني ما يسهّل عليهم استكشاف مجموعة المكتبة الزاخرة بأكثر من مليون كتاب في شتى التخصصات. وسيتمكّن الزوّار أيضًا من خوض تجربة فريدة من خلال جولة تعريفية افتراضية لاستكشاف مرافق المكتبة وخدماتها، وفي محطة الحكايات سيتمكن الزوار من طباعة قصة قصيرة من القصص التي ألّفها أفراد المجتمع ضمن مبادرة اكتب لتلهم، التي أطلقتها المكتبة لتشجيع المجتمع على الكتابة الإبداعية. وسيستطيع الزائرون عبر شاشة إلكترونية تفاعلية التصويت على اختيار كتاب ليكون موضوع النقاش في إحدى فعاليات المكتبة القادمة. وسيجد أفراد العائلات على اختلاف أعمارهم ما يثري زيارتهم لجناح المكتبة في محطة الأُحجيات الرقمية، فبينما يحاول الكبار حل أحجية مستوحاة من صور تاريخية من أرشيف المكتبة التراثية مرفقة بمعلومات حول المعالم والأماكن في هذه الصور، يُمكن للأطفال الاستمتاع بنسخة مبسطة من هذه الأحجية تتضمن شخصية رملي، تميمة مكتبة الأطفال، وتُركّز على رسائل ومضامين أعدها فريق مكتبة الأطفال بعناية، وسيحظى الأطفال أيضًا بلقاء مباشر مع رملي الذي سيزور المعرض مرتين يوميًا في أوقات مخصصة للمدارس والعائلات لإضفاء جو من المرح والتفاعل الحي داخل الجناح. يضم الجناح أيضًا ركن التصوير التفاعلي يسمح للجمهور بالتقاط صور تذكارية مع خلفيات من مجموعة الصور التاريخية بالمكتبة التراثية.
640
| 03 مايو 2025
شهد معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته التاسعة والعشرين إقبالاً كبيراً من الزوار الذين تفاعلوا مع البرنامج الثقافي الغني، والذي تضمن أكثر من 211 فعالية ثقافية متنوعة. وقد أعرب الزوار عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الفعاليات، مؤكدين على أهمية المعرض كمنصة للتبادل الثقافي والمعرفي. وخلال جولة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ في ارجاء المعرض التقت بالعديد من الزوار ، وفي هذا الإطار أشاد السيد محمد الحوسني وهو طالب جامعي بالتنظيم المميز للمعرض و تنوع الفعاليات والأنشطة الثقافية المصاحبة. وأكد أن المعرض يعد فرصة سنوية ثمينة للاطلاع على أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية، والتواصل المباشر مع الكتّاب والناشرين من مختلف أنحاء العالم. ومن جانبه ، قال السيد سعيد خميس انه يزور معرض مسقط الدولي للكتاب بشكل سنوي ، معبرا عن سعادته في هذه الأجواء الثقافية التي يخلقها المعرض، والتي تعزز من حب القراءة وتشجع على تبادل الأفكار والخبرات بين مختلف الأجيال والثقافات. ومن جهتها ، قالت السيدة أمينة خلفان زائرة للمعرض أن الفعاليات الثقافية في المعرض، مثل الندوات والأمسيات الأدبية وورش العمل، أضفت بعدًا تفاعليًا عميقًا عزز من أهمية الزيارة، وجعل من المعرض منصة حقيقية للتلاقي الثقافي وتبادل المعرفة بين مختلف الأجيال. وبلغ إجمالي عدد العناوين والإصدارات المدرجة في الموقع 681041 عنوانا منها 467413 عنوانا تقريبا من الكتب العربية، و213610 كتب أجنبية، فيما بلغ عدد المجموعة العمانية 27464 كتابا، كما بلغ عدد الإصدارات الحديثة التي طبعت بين 2024 و2025 حوالي 52205 كتب.
470
| 02 مايو 2025
أعلنت متاحف قطر عن إقامة فعاليات متنوعة خلال شهر مايو الجاري، تضم تجارب ثقافية وتعليمية صُمِّمت لتستهدف كل الفئات العمرية. وتتمثل أبرز هذه الأنشطة في جولات إرشادية في متحف قطر الوطني لاستكشاف فن أمريكا اللاتينية، وورش عمل إبداعية في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، وجلسات لسرد القصص في متحف الفن الإسلامي. وأكدت أن هذه الفعاليات ستكون باعثة على التفكير والإلهام، وإيقاد الخيال في مشهد نابض بالحيوية، وذلك من خلال أنشطة متنوعة للمتاحف، بدءًا من الاحتفالات باليوم العالمي للمتاحف، وحتى الحلقات النقاشية التفاعلية.
446
| 02 مايو 2025
صدر حديثًا عن دار خليفة للنشر والتوزيع الأردنية، رواية «لا طائر في هذه المدينة»، للكاتبة صالحة خليفة، وهي رواية تنتمي للأدب الفنتازي الملتزم، تجسد تداعيات الحرب بأسلوب غير تقليدي، حاولت الكاتبة المزج بين الواقع والخيال، فكانت مرآة أدبية تدمج الواقعي بالأسطوري. وحرصت الكاتبة أن تضع القارئ في لجٍ من الأسئلة المزدحمة حول الحرب ومتى تكون نهايتها وكيف لها أن تتوقف ؟ وتنتمي الرواية إلى أدب الفنتازيا لتسلط الضوء على الواقع المرير والمعاناة الإنسانية العميقة في حرب غزة، تجسد من خلالها آثار الحروب على الطفل الغزّيّ والنساء والحوامل والشيوخ ضمن قالب سردي يتجاوز حدود الزمان والمكان، وتضع القارئ في عالم متخيل لطفولة فقدت حقها في التعليم وسلبت من اللعب، ونزعت منها الحياة الطبيعية، وكذلك النساء والحوامل وما تعانيه طوال فترة الحمل من قلق وخوف وهلع على جنينها وغده المجهول وولادتها في خيمة تغرقها هطول الأمطار وتداعبها الرياح وتتقاذفها الأعاصير. وتعتبر الرواية صرخة أدبية مدوية في وجه الظلم، ربما تصل لضمير الإنسانية لإيقاف نزيف الحرب في غزة التي لا ترحم أحدا، ورسمت شخصيات الرواية بعناية وكذلك أسماء شخوصها والأحداث التي تنقلت بهم في الأزمنة والأمكنة. وتقدم الرواية، المرآة الحقيقية للعالم دون مواربة، وتأخذ المتلقي في نهايتها إلى بصيص النور المنبعث من شقوق الجدران المدمرة وأن الحرب وإن طالت فلا بد لها أن تتوقف.
764
| 02 مايو 2025
تقيم مكتبة قطر الوطنية يوم الإثنين المقبل، النسخة الرابعة من المنتدى السنوي «المكتبات في الصدارة» تحت شعار «ازدهار المكتبات معًا في منظومة منفتحة» بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في قطاع المكتبات لبحث دور المكتبات في بناء مجتمعات معرفية شاملة وقادرة على مواكبة التغيرات. ويقدم المنتدى، المقام بالشراكة مع المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، برنامجًا حافلًا ومتنوّعًا يتضمّن كلمات رئيسية وندوات نقاشية وعروضًا تقديمية تسلط الضوء على استراتيجيات تعزيز الانفتاح والعدالة والابتكار في قطاع المكتبات. ويتناول المنتدى عددًا من المحاور الجوهرية، منها: إقامة شراكات استراتيجية بين المكتبات، وتعزيز المشاركة المجتمعية الشاملة والمتنوعة، والتعاون المشترك بين مختلف القطاعات في المجتمع، وضمان الوصول المستدام إلى المعرفة، وتوظيف التكنولوجيا في تقديم خدمات المكتبات. وستسبق المنتدى، ورشتان يوم الأحد المقبل، تركزان على تعزيز استراتيجيات مشاركة الموارد وتوسيع نطاق الشراكات بين المكتبات في العالم العربي، وتوفران للمشاركين فرصة استكشاف آفاق جديدة لتعزيز التعاون والتكامل الإقليمي.
678
| 02 مايو 2025
أكدت دراسة أكاديمية صادرة في إيران، أن الشعر القطري المعاصر يزخر بأسماء مبدعة، وفي مقدمتها تجربة الشاعرة الدكتورة زكية مال الله العيسى، والتي تتميز بالعمق الثقافي، مع انسجام فريد مع التراث القطرة، مما يجعلها شخصية محورية في دراسات الشعر الخليجي الحديث، كونها احد الأصوات الشعرية البارزة في المشهد الثقافي القطري والعربي المعاصر. وأعد الباحث د. عبدالعزيز حمادي، الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب واللغات الأجنبية في جامعة پيام نور بإيران، دراسة بعنوان « تقنية التجسيم الفني وإحيائية الصور في شعر زكية مال الله: إضافة نوعية للشعر القطري المعاصر»، ركز خلالها على تجربة الشاعرة الدكتورة زكية مال الله، الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية في فرع الشعر في دورتها السادسة، ووصفها بأنها تُعدُّ واحدة من الأصوات الشعرية البارزة في المشهد القطري والعربي المعاصر، وذلك لتميز شعرها بالعمق الثقافي والعاطفي، مع انسجام فريد مع التراث القطري، مما يجعلها شخصية محورية في دراسة الشعر الخليجي الحديث. - معان شعرية ولفت إلى أن تقنية التجسيم الفني تعتمد على تحويل الأفكار والمشاعر المجردة إلى صور مجسّمة واقعية يمكن للقارئ استيعابها بصرياً وحسياً، وأن تقنية إحيائية الصور، تعمل على إعادة الحياة للمشاهد والصور الموجودة في النصوص الشعرية، مما يضفي عليها حيوية وقوة تعبيرية جديدة، وأن استخدام د. زكية مال الله لهاتين التقنيتين يعتبر استثنائياً، حيث أسهم ذلك في إثراء شعرها وإضافة أبعاد متعددة لمعانيها. وسلط البحث، الذي تم قبوله في مجلة الجمعية الإيرانية للغة العربية وآدابها، الضوء على كيفية استخدام د. زكية مال الله لهذه التقنيات في شعرها، وكيف ساهمت في إثراء تجربتها الشعرية وجعلها أكثر تأثيراً لدى القراء، وقدم الباحث تحليلات دقيقة لعدد من قصائد الشاعرة، ليكشف عن الرموز والمعاني الخفية التي تختبئ خلف الصور المجسّمة والإحياء الفني. - تطور الشعر القطري كما سلط البحث الضوء على السياق الثقافي والأدبي الذي أثّر على تجربة د. زكية مال الله الشعرية، لافتاً إلى دورها في تطوير الشعر القطري المعاصر، وأن الأمر لم يقتصر على ذلك فحسب، بل يفتح البحث آفاقاً جديدة للنقاش حول الإبداع الشعري للشاعرات القطريات بشكل عام، ودورهن في إثراء الأدب العربي المعاصر. وقال د. حمادي: إن الشعر القطري المعاصر يزخر بأسماء مبدعة مثل د. زكية مال الله، التي تقدم للقارئ العربي تجربة شعرية غنية ومميزة، وأن مثل هذه الدراسات الأكاديمية، يمكن أن تثري فهم الشعر القطري، وتسلط الضوء على أصواته المبدعة، خاصة أنه يعتزم توسيع نطاق أبحاثه حول الشاعرة زكية مال الله من خلال كتابة دراسات جديدة تستكشف جوانب أخرى من تجربتها الشعرية، بالإضافة إلى دراسة دور المرأة في الشعر القطري المعاصر. يذكر أن د. زكية مال الله أول شاعرة قطرية تصدر ديواناً شعرياً، حمل عنوان «في معبد الأشواق»، وطُبع عام 1985 في القاهرة، وتوالت بعده أعمالها الشعرية وكتاباتها الأدبية المتنوعة، والتي تناولتها العديد من الدراسات العربية الأكاديمية والبحثية، فضلاً عن ترجمتها إلى لغات أجنبية مختلفة، لما اتسمت به من عمق، نتيجة رصيدها الإبداعي المتراكم.
642
| 02 مايو 2025
تطلق مكتبة قطر الوطنية يوم الإثنين المقبل، النسخة الرابعة من المنتدى السنوي /المكتبات في الصدارة/ تحت شعار ازدهار المكتبات معا في منظومة منفتحة، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في قطاع المكتبات لبحث الدور المحوري للمكتبات في بناء مجتمعات معرفية شاملة وقادرة على مواكبة التغيرات من خلال التعاون المفتوح بين القطاعات المختلفة. ويقدم المنتدى، المقام بالشراكة مع المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات /الإفلا/ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، برنامجا حافلا ومتنوعا يتضمن كلمات رئيسية وندوات نقاشية وعروضا تقديمية تسلط الضوء على استراتيجيات تعزيز الانفتاح والعدالة والابتكار في قطاع المكتبات. ويتناول المنتدى عددا من المحاور الجوهرية، منها: إقامة شراكات استراتيجية بين المكتبات، وتعزيز المشاركة المجتمعية الشاملة والمتنوعة، والتعاون المشترك بين مختلف القطاعات في المجتمع، وضمان الوصول المستدام إلى المعرفة، وتوظيف التكنولوجيا في تقديم خدمات المكتبات، وتمكين الفئات المهمشة من خلال مبادرات المعرفة المفتوحة. وستختتم فعاليات المنتدى بجولة تعريفية في مكتبة قطر الوطنية تتيح للمشاركين فرصة استكشاف مرافقها الحديثة وخدماتها المتطورة ومجموعاتها التراثية الفريدة. وستسبق أعمال المنتدى، ورشتان تحضيريتان له، تنطلقان يوم الأحد المقبل، للتركيز على تعزيز استراتيجيات مشاركة الموارد وتوسيع نطاق الشراكات بين المكتبات في العالم العربي، وتوفران للمشاركين فرصة استكشاف آفاق جديدة لتعزيز التعاون والتكامل الإقليمي. وتقام الورشة الأولى بعنوان /بناء شبكات مكتبية عربية تعاونية/، وتركز على سبل تعزيز العلاقات بين المكتبات العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال الشراكات الاستراتيجية والخدمات المشتركة، ويتعرف خلالها المشاركون على دراسات الحالة الناجحة ويكتسبون معلومات ونصائح قابلة للتطبيق لتوطيد أواصر التعاون الإقليمي. أما الورشة الثانية، فستحمل عنوان /ازدهار المكتبات معا في منظومة مفتوحة/، وتتناول كيفية تمكين المكتبات حول العالم من بناء نماذج ومنظومات مفتوحة من خلال التعاون والشراكة ومشاركة الموارد والاستراتيجيات المبتكرة المصممة لتلبية احتياجات مجتمعاتها المتنوعة والمتغيرة.
580
| 01 مايو 2025
ينظم معهد الجزيرة للإعلام، منتدى الصحافة وسؤال الجدوى في زمن الإبادة واضطرابات المعلومات، يوم الأحد المقبل، ولمدة يومين، عبر تطبيق زوم، بمشاركة نخبة من الصحفيين والباحثين والمدافعين عن حرية التعبير من العالم العربي. ويأتي المنتدى في ظل تصاعد استهداف الصحفيين وتزايد حملات التضليل والمعلومات المفبركة، لا سيما في تغطية العدوان على غزة. ويبدأ المنتدى - الذي يُنظّم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة- بكلمة افتتاحية يقدمها د. مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، تليها جلسة حوارية بعنوان «صحفيون تحت خط النار»، يشارك فيها الإعلامي وائل الدحدوح، مدير مكتب الجزيرة في غزة، الذي سيسلط الضوء على التهديدات الوجودية التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع.
450
| 01 مايو 2025
يطلق نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، غداً، برنامجاً بعنوان «الثقافات العربية في المدارس بدولة قطر»، يستهدف إبراز تراث وثقافة وتقاليد الدول العربية، من خلال فقرات ثقافية وفنية وتراثية متنوعة. ويستهل النادي برنامجه باستضافة المدرسة التونسية بالدوحة لتبرز تراثها وتقاليدها بفقرات تتنوع بين عرض الأزياء التقليدية وعروض شعبية. وقال السيد محمد سعيد إبراهيم، أمين الصندوق بالنادي والمشرف على الفعالية، إن البرنامج سيقام يوم الجمعة على مدى ثلاثة أسابيع، ويستهدف ترسيخ الشعور بالانتماء للتراث العربي، وتعزيز الهوية ونشر التراث الشعبي للدول المشاركة، والتعريف بها في أوساط المجتمع القطري.
510
| 01 مايو 2025
■ منصتنا تحتفي بالإبداع وتدعم الفنانين في المنطقة ■ «إنتاجات» تتوجه للإنتاج البصري والسينمائي والمشاريع المبتكرة ■ نمنح المواهب أدوات للإبداع للانطلاق محلياً وعالمياً ■ لسنا مجرد متجر بل منصة تجمع بين السرد القصصي والتبادل الثقافي واكتشاف الإبداع ■ «إنتاجات» تمزج بين الفن والتقنية.. وتفتح نوافذ للتعاون الثقافي ■ نتكامل مع المنصات التقليدية وننفتح على التحوّل الرقمي ■ نسعى للوصول إلى الجمهور بأساليب معاصرة تدشن بعد غد «السبت» رسمياً منصة «إنتاجات» الجديدة، في مركز M7، في مشيرب قلب الدوحة، وهى منصة ثقافية ومتجر إلكتروني يعرف الجمهور العالمي بالفنانين في قطر والعالم العربي، وذلك بالتركيز على الإنتاج الإبداعي في مختلف مجالات الفنون البصرية، والسينما والتقنيات الحديثة. وفي حديثه لـ الشرق، يتحدث سعادة الشيخ خليفة بن عبدالله آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمنصة «إنتاجات»، عن المبادرة الجديدة، لتقديم تجربة إبداعية فريدة تدعم الفنانين والمبدعين محلياً وعربياً، متوقفاً عند أهداف المنصة، وتوقيت تدشينها، ونوع المحتوى الذي ستقدمه، بالإضافة إلى رؤيتها المستقبلية في مواكبة التحولات التقنية والانفتاح على الشراكات المؤسسية، فضلاً عن نوعية وطبيعة المحتوى الذي تقدمه، ومدى توسعها في المستقبل، لتصبح منصة أوسع للتعاون والتنسيق والتبادل الثقافي. • فكرة المنصة - ما فكرة منصة «إنتاجات»، وأهدافها؟ »إنتاجات» هي منصة إبداعية قطرية ومتجر إلكتروني، تهدف إلى دعم الفنانين وصنّاع الأفلام والمبدعين الثقافيين من خلال تعاونات منسّقة وفرص حقيقية لعرض أعمالهم. ولقد نشأت الفكرة من الحاجة إلى مساحة تحتفي بالإنتاج الفني، البصري، والسينمائي، مع التركيز على تقديم الدعم العملي للمبدعين. وفي هذا السياق، تقوم رؤيتنا على تسليط الضوء على المواهب المتنوعة في المنطقة، ومنحها الأدوات والمساحة اللازمة للنمو محلياً وعالمياً. ..ومتى سيتم تدشين المنصة الجديدة؟ سيتم تدشين «إنتاجات» رسمياً بعد غد ، من خلال فعالية خاصة ومعرض فني في القاعة الأولى بمبنى مركز M7، في مشيرب قلب الدوحة، ويمثل هذا الحدث بداية مسيرتنا نحو بناء فضاء للتعاون والاكتشاف والتبادل الثقافي. • طبيعة المحتوى ..وما طبيعة المحتوى الذي ستقدمه المنصة؟ هل سيكون قاصراً على المحتوى المحلي؟ أم سينفتح على الإنتاج العربي؟ رغم أن جذور «إنتاجات» تنطلق من قطر، إلا أن المنصة منفتحة على الفنانين من العالم العربي والعالم ككل، ونؤمن أن التفاعل بين الأصوات المحلية والدولية يثري المشهد الإبداعي ويمنح العمل أبعاداً أوسع. وسيشمل المحتوى أعمالاً فنية، من أفلام، وإصدارات محدودة، ومشاريع مبتكرة تعبّر عن الهويات الإقليمية والمنظورات العالمية. - وما الذي يمكن أن تتميز به المنصة الجديدة، بما يجعلها مختلفة عن غيرها من المنصات؟ ما يميز منصة إنتاجات هو المزج بين التعاونات الفنية المنسّقة وبين الجانب التجاري كمساحة لدعم وبيع الأعمال الفنية مباشرة، وهى ليست مجرد متجر، بل منصة تجمع بين السرد القصصي، والتبادل الثقافي، واكتشاف الإبداع، كما أنها تقدم تجارب رقمية وواقعية، تجمع بين الحضور المادي والانفتاح على التقنيات الحديثة. • آفاق مستقبلية - وما الآفاق المستقبلية لمنصة «إنتاجات»، بما يجعلها تواكب التطور التقني المتسارع من ناحية، وتلبي احتياجات متلقيها من محتوى هادف من ناحية أخرى؟ نسعى في «إنتاجات» إلى تبني الابتكار والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على جوهر السرد الإبداعي والإنساني، ونعمل على تطوير أدوات مثل العروض الرقمية، والإنتاجات التفاعلية، والتقنيات المميزة لتعزيز تجربة الجمهور مع المحتوى، وفي الوقت نفسه، نلتزم بدعم الفنانين وتقديم مساحات حقيقية للأعمال ذات الرسالة والقيمة. - وهل ترون أن مثل هذه المنصات أصبحت بديلاً عن المنصات التقليدية الأخرى، التي تُعنى بالثقافة والفنون؟ لا نرى أن «إنتاجات» هي بديل عن المنصات التقليدية، بل مكمل لها، ولا شك أن التحول الرقمي أتاح مساحات جديدة للتفاعل والوصول، ونحن نسعى لأن نكون جزءاً من هذا التغيير الإيجابي، كما نهدف إلى المساهمة في هذا المشهد المتطور، من خلال منصة مرنة ومنفتحة تدعم الفنانين وتصل إلى الجمهور بأساليب معاصرة. • مشاريع حصرية - هل ما ستقدمه المنصة من محتوى سيكون حصرياً لها؟ أم سيكون هناك اعتماد على جهات أخرى؟ ستقدم «إنتاجات» مشاريع حصرية وتعاونات خاصة، إلى جانب شراكات مع جهات أخرى تشاركنا ذات الرؤية، وهدفنا في ذلك خلق مساحة يشعر فيها الفنانون بالدعم والاحتفاء بأعمالهم، سواء من خلال مشاريع حصرية أو من خلال مبادرات مشتركة مع مؤسسات ثقافية وفنية. • الانفتاح المؤسسي - ما مدى انفتاح المنصة على المؤسسات والجهات المعنية بالثقافة والفنون محلياً وعربياً؟ الانفتاح على التعاون هو جزء أساسي من فلسفة «إنتاجات»، ونؤمن بأهمية العمل مع المتاحف، والمؤسسات الثقافية، والمهرجانات، والمجتمعات الإبداعية في قطر والمنطقة العربية، وهذه الشراكات تساعدنا على توسيع نطاق التأثير وتعزيز حضور الفنانين في مختلف السياقات الثقافية.
1914
| 01 مايو 2025
تشارك دولة قطر في الدورة السابعة من المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج الذي تستضيفه مدينة تطاوين بتونس، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو الجاري، من خلال عرض مونودراما «ماسح الأحذية»، مسجلةً أول حضور قطري في المشاركة الرسمية في هذا الحدث العربي والدولي. وتُعد مسرحية «ماسح الأحذية» التي ستفتتح عروض المسابقة الرسمية للمهرجان، ثمرة تعاون ثقافي وفني قطري- تونسي مشترك، وهي من تأليف الكاتب د.خالد الجابر، إخراج وسينوغرافيا حافظ خليفة، بطولة الفنان محمد العباسي، وإنتاج شركة جسور للإنتاج الفني. وتقدم المسرحية رؤية درامية للإنسان العربي المعاصر، بتسليط الضوء على معاناته في مواجهة التحولات المختلفة، والترميز لحالة الاغتراب التي يعيشها. ويندرج العمل ضمن فن المونودراما، حيث يجسد ممثل واحد صراع شخصيات متعددة داخل فضاء مسرحي مغلق مشحون بالرموز والدلالات، ومن خلال هذا البناء المسرحي، تتجسد بأسلوب عبثي مرافعة كونية عن الإنسان الذي تبتلعه هويات مشروخة وزلازل اجتماعية. وقال د.خالد الجابر، وهو باحث أكاديمي، وروائي وكاتب مسرحي: «إنه لمن دواعي سروري أن يتم اختيار مسرحية «ماسح الأحذية» ضمن عروض المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج، كأول مشاركة قطرية تنافس على جوائزه، ونفخر بأن جددنا بهذه المشاركة عودة المسرح القطري الى المهرجانات المتخصصة. مضيفا: استلهمت فكرة المسرحية من قصة واقعية تحكي واقع الإنسان العربي وحالة التشتت الذي أصاب المنطقة العربية خلال العقد الماضي، كما تتقاطع فكرة العمل مع الأعمال الأدبية العالمية الرائدة ومنها: «في انتظار غودو» لصمويل بيكيت، و»المحاكمة» لفرانز كافكا، تلك الأعمال التي تعالج عبثية الوجود الإنساني وأزمة الهوية، وهو ما حاولت معالجته من خلال شخصية ماسح الأحذية». وأوضح أن الهدف من تحويل نص المسرحية الى فن المونودراما أو مسرح الممثل الواحد هو البحث عن فضاء يستوعب فكرة الاغتراب، والقدرة على الذهاب بعيدا في الصراعات التي تعيشها شخصيات رغم اختلاف أفكارها وايديولوجياتها إلا أنها تنصهر جميعا في فكرة الاغتراب، واللاجدوى، متوخيا الشكل البريختي حيث تتحول ثيمة الغربة والاغتراب الى أداة فنية تدعم الشخصية المونودرامية وتدفع بالصراع الى أعلى نقطة، بعيدا عن تحديد أفق انتظار المتلقي أو توجيه توقعاته باعتباره مشاركا في اللعبة المسرحية. وبدوره قال المخرج التونسي حافظ خليفة: «إن النص يطرح العديد من الأسئلة مثل سؤال الهوية، والحرية، والعدالة» لافتا الى أنه ارتكن في الإخراج المونودرامي الى إظهار آلية السرد وإبراز جمالية اللغة ووظيفتها المركزية، لا سيما تماهي السرد مع الحوار.. لذلك كان لابد من استنطاق النص المونودرامي وتنفيذ تكنيك العرض بشكل مختلف عن السائد من خلال اختيار سينوغرافيا تؤدي وظيفتها على مستوى الفضاء العام للعرض وتوجيه الممثل الفرد، ورسم حركة الشخصية في مساحة يملكها هو وحده، وأن الرؤية البصرية للمسرحية تلتزم بعناصر الفرجة المسرحية في العرض المونودرامي، ومراعاة وظيفة كل عنصر ورمزيته. من جانبه قال الفنان إكرام عزوز مدير المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج: «إن اختيار لجنة الفرز لمونودراما «ماسح الأحذية» هذا العمل المشترك القطري التونسي دليل على الأخوة والمحبة التي أفرزت عملا فنيا بمواصفات جميلة، وشاهدته بصحبة لجان الفرز وتم اختياره لافتتاح عروض المسابقة الرسمية للمهرجان». مضيفا: سيكون عرض المسرحية باشتراك مبدعين من بلدينا، ونطمح لمواصلة هذا المجال وأن تثمر هذه الشراكة أعمالا مسرحية قادمة.
522
| 01 مايو 2025
أعلنت «متاحف مشيرب»، بالتعاون مع السفارة الفرنسية لدى الدولة، عن افتتاح المعرض الفوتوغرافي «رحيل: رحلة العودة إلى سوريا» للمخرج والفنان السوري الفرنسي، أنس خلف، وذلك يوم الإثنين المقبل، في «بيت بن جلمود». وقال الفنان أنس خلف: إن «دمشق تذكير حلو المذاق بحياتها، وبدا كل شارع وزاوية وكأنهما يهمسان باسمها، حيث تحولت الطقوس التي أحبتها إلى الرحلة التي أردت التقاطها بكاميرتي». وقال سعادة السيد جان بابتيست فيفر، سفير فرنسا لدى الدولة: «فخورون بدعم المعرض، الذي يستكشف الذاكرة وصمود المهجرين، ومن خلال هذه الصور، نشهد على رحلة مستمرة من الفقدان والأمل». وبدوره، قال السيد عبدالله النعمة، المدير العام لـ «متاحف مشيرب»: «يُعد المعرض تكريماً للروح الإنسانية، ولقدرة الحب والذاكرة على الاستمرار رغم الصراعات الانسانية. وعمل الفنان أنس خلف لا يروي قصته الشخصية فحسب، بل يعكس التجارب المشتركة لمن يتوقون إلى الوطن، وأن المعرض يشكل جزءاً من التوجه الأوسع لـ «متاحف مشيرب» لاستكشاف القصص الإنسانية التي تُثري فهمنا للعالم.
372
| 01 مايو 2025
تستضيف قناة العربي 2 اليوم، الروائي القطري عبد العزيز آل محمود، حيث يكشف الكثير من رحلته الإبداعية والفكرية. ويعد ضيف الحلقة، أحد أبرز الأصوات الأدبية في الخليج العربي، ويعود إلى محطات مؤثرة في مسيرته، بدءا من نشأته في كنف جده، مرورا بدراسته لهندسة الطيران، وانتهاء بتحوله المهني نحو الصحافة والأدب. كما يكشف اللقاء تفاصيل بعض اللقاءات الإعلامية التي أجراها آل محمود مع شخصيات سياسية نافذة في العالم الإسلامي، كما يتطرق الحوار إلى موقفه الجريء في طرح الأسئلة على أحد الرؤساء العرب السابقين. ويحاور البرنامج، الذي يقدّمه الروائي والأكاديمي العُماني د. محمد اليحيائي، ضيفه في قضايا تتقاطع فيها المعرفة بالتاريخ مع الكتابة الأدبية، كما يناقش شغفه العميق بقراءة التاريخ وتوظيفه في أعماله الروائية، إضافة إلى رأيه في واقع الترجمة الأدبية بالعالم العربي. ويأتي اللقاء ضمن سلسلة حلقات «وجوه من الخليج»، وهو برنامج أسبوعي يوثق الذاكرة الحية للخليج العربي.
706
| 01 مايو 2025
أكد السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن الدورة الرابعة والثلاثين للمعرض التي تنطلق 8 مايو المقبل تعد الأكبر في تاريخ المعرض من حيث المشاركة الواسعة لدور النشر من داخل قطر وخارجها، والتي يبلغ عددها 522 دار نشر، من 43 دولة، من بينها 11 ناشرا من دولة فلسطين (ضيف شرف هذا العام )، إضافة إلى مشاركة متميزة لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة والسفارات. وأوضح البوعينين أن المعرض سيشهد هذا العام، إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المهني للتبادل الأدبي، وهي مبادرة طموحة تهدف إلى تعزيز التعاون الأدبي، وتبادل حقوق النشر، ودعم جهود الترجمة بين قطر والساحة الأدبية العالمية، كما سيتم الإعلان عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتتضمن فئات: الناشر المتميز المحلي والدولي والناشر المتميز في كتب الأطفال المحلي والدولي وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري. وأضاف -في بيان صادر عن وزارة الثقافة - اليوم أن المسرح الرئيسي بالمعرض سوف يشهد إقامة العديد من الندوات الثقافية والأدبية لأبرز المثقفين في الوطن العربي، فيما سيقدم الصالون الثقافي عدة جلسات نقاشية، وحفلات لتدشين الكتب الجديدة، هذا بجانب قاعتين تقام فيهما ورش عمل في مجالات ثقافية عدة، لافتا إلى أن دليل إصدارات المعرض يضم نحو 166 ألف عنوان. ولفت إلى أن المعرض سيحتضن لأول مرة مكتبات سوق الحلبوني في سوريا لعرض مجموعة من الكتب القيمة، وكذلك مشاركة عدد من دور النشر من بريطانيا، كما ستشهد منطقة الأطفال والمسرح تنظيم مجموعة ثرية من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتفاعلية، إضافة إلى عرض إصدارات دور النشر المتخصصة في أدب الطفل والكتب التعليمية. ونوه مدير معرض الدوحة للكتاب بأن المعرض سيوفر العديد من الخدمات العامة للجمهور منها: خدمة مرشد القراءة، وخدمة اسألني، وخدمة (الحمالي)، ومواقف مركبات مجانية للجمهور، داعيا الجميع إلى زيارة المعرض للاستفادة من هذا الزخم الثقافي والمعرفي والأدبي الكبير، وباقة الفعاليات المنوعة التي أعدتها وزارة الثقافة، بجانب ما يوفره المعرض من فرص ثمينة للتواصل المباشر مع المؤلفين والناشرين والمثقفين والأدباء والشعراء من داخل قطر وخارجها، وهو ما يثري تجربة الزوار. جدير بالذكر أن المعرض يفتح أبوابه يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة العاشرة مساء، ويوم الجمعة من الساعة الثالثة عصرا إلى الساعة العاشرة مساء. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير من الدول الخليجية والعربية والأجنبية للمشاركة فيه. وكانت الانطلاقة الأولى للمعرض عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، حيث أقيم في البداية كل عامين، ومنذ عام 2002 أصبح يقام كل عام. وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم حيث بلغ عددها في أول معرض 20 دارا للنشر ليصل الآن إلى 500 ناشر تمثل 40 دولة. ومنذ عام 2010 يقوم معرض الدوحة الدولي للكتاب باختيار إحدى الدول لتكون ضيف الشرف وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا، إيران، اليابان، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، فرنسا، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان وتحل دولة فلسطين ضيف الشرف للمعرض في دورته الرابعة والثلاثين.
1818
| 30 أبريل 2025
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
32430
| 08 نوفمبر 2026
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
11270
| 08 نوفمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 21 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص المرسوم الأميري رقم (69) لسنة 2026 بالتصديق على...
6996
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6050
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3816
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3280
| 06 نوفمبر 2026
قال مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان، إن التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
3236
| 07 نوفمبر 2026