- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يقدمه الإعلامي عبد الله المسلماني ويذاع الثلاثاء الثامنة مساء تواصل إذاعة قطر مسيرتها في تجديد برامجها، ففي الدورة البرامجية الجديدة تقدم برنامجا جديدا بعنوان اتجاهات وهو برنامج سياسي يرصد الأخبار بمصداقية ويحللها بموضوعية كاشفا عن اتجاهات الآراء وتوجهاتها. البرنامج الذي تعده مراقبة الأخبار بالإذاعه ويقدمه الإعلامي عبد الله المسلماني يذاع كل يوم ثلاثاء الساعة الثامنة مساء، ويستضيف نخبة من السياسيين والمفكرين والمحللين. والجديد في البرنامج عرضه لكل قضية بتقرير منفصل يبين الحدث ويذكر أهم الآراء التي قيلت فيه، ثم يتناول كل رأي واتجاه بتحليل موضوعي ليستشرف بعدها السيناريو المتوقع لكل حدث. تبدأ أولى حلقات البرنامج اليوم حيث يستعرض أبرز أحداث العام الماضي 2019 وما أفرزته من اتجاهات وتحالفات، على الصعيدين العربي والعالمي، كما يستشرف الاتجاهات العامة التي يسير فيها العالم في هذا العام الجديد 2020. ومن أهم القضايا التي يركز عليها البرنامج في هذه الدورة الجديدة التطورات السياسية التي تمر بها المنطقة والحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوم به دولة قطر من أجل امن واستقرار المنطقة. ويناقش البرنامج أيضا تطورات الاوضاع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بداية من انسحاب واشنطن من الاتفاق في العام الماضي مرورا بما شهدته المنطقة مؤخرا من أحداث أزمت المشهد السياسي والعسكري. ويتابع البرنامج تطورات المشهد الليبي بعد موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا، وكيف أثر الدخول التركي على موازين القوى في هذا البلد الذي يشهد صراعات دولية على أرض ليبية. كما يناقش البرنامج ملفات كثيرة أبرزها الملف العراقي الذي شهد حراكا سياسيا تسبب في تغيير الحكومة العام الماضي، وكذلك يناقش المشهد السياسي في تونس والجزائر حيث التحول الديمقراطي وانتقال السلطة، ويتابع اتجاهات المشهد السوداني بعد سيطرة المجلس العسكري على الحكم. والبرنامج به العديد من الملفات الساخنة التي أفرزت اتجاهات يناقشها معكم الخبراء والمختصون. ويتاح للمستمعين التفاعل مع البرنامج من خلال صفحة مراقبة الأخبار على تويتر، حيث تنشر الصفحة بثا مباشرا لفعاليات البرنامج، وتستقبل التعليقات وتعرضها على الهواء مباشرة.
1334
| 07 يناير 2020
يشارك الدكتور أحمد عبدالملك في النسخة الثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، بثلاثة كُتب جديدة هي: رواية (انكسار)، ورواية (أحضان المنافي)، وكتاب أدبي (عطرُك يغتالُني)! وتُشكّل رواية (انكسار) الرواية الثامنة، ضمن سلسلة رواياته، وتحكي قصة مُشاركين في موقع (حُب كم) الذي يتداولون فيه الشأن العام. قصَد الروائي منه حماية المجتمع من الأفكار غير المقبولة، التي تتعارض مع قيم الخير والعدل والجمال. ويرفد الرواية نهرٌ فني هو عبارة عن مرض (شيخة) بمرض الاكتئاب نظراً لوفاة ابنها الوحيد، ومعرفتها بأن زوجها (خالد) الفنان التشكيلي والصحافي، على علاقة مع إحدى بطلات الرواية، وكانت ترسل له رسائل عبر موقع (حُبّ كم) ! إلا أن (شيخة) كتمت بداخلها ذاك الأمر، حرصاً على استمرارية زواجها ! إلا أن موت ابنها زاد من مرضها، حيث تتوفى. أما رواية ( أحضان المنافي)، فهى عبارة عن رواية سيرية، دخل فيها عبدالملك عالمهُ الخاص، حيث بطل الرواية (ميهود) الذي يأخذ القارئ من قهوة الصيادين، إلى أقصى شمال الولايات المتحدة، حيث دراسته، ثم إلى ( وجد)، المدينة التي تحدُث فيها مفارقات عجبية، إلى قصة الحب الجارف بين أحمد والجوهرة! مع إطلالات على الأحداث في الوطن العربي خلال عام 2004 وما قبلها. ويضم كتاب ( عطرُك يغتالُني) نصوصاً أدبية استطاع الكاتب أن يُظهرها في شكل فني، بلغة شفّافة وبليغة. وهو سباحةٌ في بحر التأمل الواسع المؤدي إلى مدينة الحكمة.
1352
| 07 يناير 2020
توجت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أمس الفنانين الفائزين في مسابقة التصوير الضوئي، بالإضافة إلى تكريم الفنانين التشكيليين المشاركين في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية. ونيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ألقى الأستاذ سالم المري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال كلمة نوه فيها بالابداع المتجدد للفنانين المشاركين، سواء من خلال ما التقطته عدساتهم، أو رسمته أناملهم، سعيا لابراز جمال موروثنا وعراقة تراثنا البحري، وهو إبداع تحرص كتارا على تقديم كافة أشكال الدعم والتشجيع له، انطلاقا من دورها في إثراء الساحة الفنية في قطر والمنطقة. وحظيت مسابقة التصوير الضوئي باقبال كبير حيث تم تسجيل قرابة 60 مشاركة استوفت الشروط الفنية المطلوبة. وفاز بالمركز الأول سعيد محمد فيروز وحصل على جائزة قدرها 20ألف ريال. فيما حصل على المركز الثاني عماد محمد أحمد الحاج وجائزة قدرها 15 ألف ريال. وحل في المركز الثالث يوسف لوليدي وحصل على جائزة قدرها 10 آلاف ريال. كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة التصوير الضوئي وهما كل من الأستاذ عبد العزيز راشد الكبيسي والأستاذ جاسم أحمد البوعينين. وفي مجال الفنون التشكيلية، كرمت (كتارا) الفنانين التشكيليين المشاركين بمهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية حيث قاموا برسم لوحاتهم على الهواء مباشرة أمام الجمهور في موقع المهرجان فكانت أعمالهم فرصة لتوثيق تفاصيل التراث البحري وأجواء المهرجان التراثية الجميلة. وهم: حسن سبت بوجسوم، مريم أحمد الملا، إيمان عبد الله الهيدوس، منى خالد بوجسوم، مريم خليفة السادة، محمد زكريا السعد، حنيفة عبد القادر، فوزية سيف الله طاهري، أرشانا بهادوير، راجيش كومار وسينا أناند. وثمّن الفنانون المشاركون ما تقوم به (كتارا ) من جهود متواصلة في إثراء الساحة الفنية وإحياء التراث المحلي الأصيل سواء من خلال ما تقدمه من فعاليات متنوعة أو من خلال هذه المسابقات التي تشكل مناسبات هامة لتبادل الخبرات إلى جانب الالتقاء بالجمهور مباشرة.
682
| 07 يناير 2020
ينطلق الموسم المسرحي الجديد قريباً، ليفتح مجدداً باب المنافسة بين جميع المسرحيين المحليين، فيما سيقيم مركز شؤون المسرح يوم السبت المقبل حفل ختام الموسم المسرحي بالحي الثقافي (كتارا)، وذلك بعد مرور أشهر من المنافسة القوية بين صناع الحركة المسرحية في قطر. وأكد الفنان صلاح الملا، مدير المركز، ان ختام الموسم المسرحي 2018-2019 سوف يكون حدثا مميزا ينتظره جميع الفنانين والمسرحيين لأنه سيكشف عن جوائز المهرجان الثاني بعد النجاح الذي حققه المهرجان الأول بشهادة المعنيين بالمسرح. واضاف الملا اننا نعتز بالاهتمام الرسمي بالحركة المسرحية بشكل عام، لافتاً إلى أن الحفل سيشهد تكريم الفرق المسرحية الفائزة في مسرح الكبار والأطفال.
1580
| 07 يناير 2020
نظم الملتقى القطري للمؤلفين ندوة بعنوان دور معارض الكتب في تنشيط الحركة الثقافية بمشاركة عدد من المثقفين ومسؤولي دور النشر القطرية والمهتمين، وذلك في إطار الاستعداد للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين والذي يقام في الفترة الممتدة بين 9 و18 يناير الجاري. وتناول السيد بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر والأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، خلال الندوة التي أدارتها الناقدة والباحثة كلثم عبدالرحمن، تجربته في مجال النشر ومشاركاته في معارض الكتب المختلفة حول العالم طيلة 34 سنة، معتبراً أن عدد الإصدارات لا يتناسب مع عدد سكان الوطن العربي، لافتاً إلى أن معارض الكتاب في الدول العربية تقوم بدور مختلف عن الدور الرئيسي للمعارض وهو بناء العلاقات مع وكلاء الحقوق الأدبية وكافة الفاعلين في المجال الثقافي. وتطرق إلى الصعوبات الكثيرة التي تواجه الناشرين في التسويق وبيع الكتب في المعارض ومنها كثرة التنقل والترحال بين المعارض وما يصاحبها من تكاليف باهظة على الناشر تضطره في بعض الأحيان إلى بيع الكتاب بثمن أقل بكثير من قيمته الأصلية، مشيراً إلى أن عملية البيع لا تسير في مسارها الطبيعي وهو ما يخل بالنظام، حيث إن التوزيع من المفروض أن يتم عن طريق الموزعين المكتبات و ليس دور النشر وهو ما يضر بالطرفين. وأوضح اهتمام المعارض الكبرى بالأنشطة الثقافية ضارباً مثالاً على ذلك بمعرض فرانكفورت الدولي في نسخته العام الماضي الذي نظم أكثر من 900 نشاط ثقافي، وهو الأمر الذي يعزز الاهتمام بالأنشطة الثقافية في معارضنا العربية، داعيا إلى مزيد الاهتمام بالأنشطة الثقافية في المعارض. ولفت إلى أن هذه النسخة من المعرض سوف تشهد انطلاق برنامج زمالة الدوحة للناشرين والذي يستضيف أكثر من 40 ناشرا عربياً وأجنبياً في اطار تبادل الحقوق الثقافية والأدبية ،ومن المرتقب تنظيم أكثر من 400 نشاط ثقافي على هامش المعرض في دورته الثلاثين. الكاتب راضي الهاجري المدير التنفيذي لدار /زكريت/، قال بدوره إن معظم المعارض في العالم أصبحت متشابهة وتتسم بالنمطية لأنه في أغلب الأحيان نفس الأشخاص ينتقلون من معرض إلى آخر حاملين صناديقهم المليئة بالكتب، لذلك يجب التركيز على الأنشطة الثقافية داخل المعارض لتحقيق الفائدة المرجوة لروادها، معتبرا أن اقتصاديات السوق طغت على المحتوى الثقافي لأن الناشر أصبح مجبرا على اقحام نفسه في المفاوضات وتقديم تخفيضات لبيع الكتب. وقال إن الهوية الثقافية للمعرض يجب أن ترتبط بالأنشطة الثقافية وليس فقط بالعمليات التجارية، لأن ما يميز بعض المعارض عن الأخرى هو هويتها المتفردة التي تستمد طابعها من نشاطها الرئيسي ففي حين تركز بعض المعارض على الأنشطة الثقافية تركز معارض أخرى على التوقيعات، وهناك معارض أخرى تركز على صناعة المحتوى الثقافي. واتفقت السيدة عائشة الكواري الرئيسة التنفيذية لدار روزا للنشر، مع المتحدثين معتبرة أن معارض الكتاب دائما ما تتصدر لائحة الأنشطة الثقافية وصارت منصات ثقافية ينتظرها الجمهور لإعادة توجيه البوصلة نحو القراءة والكتابة، وهو ما يجعل القائمين على المعارض يتبنون رسائل مختلفة وتوجهات جديدة في كل دورة، كما هي الحال لهذه السنة، حيث يحمل معرض الدوحة في هذه الدورة شعار أفلا تتفكرون وهو شعار يحمل في معانيه الحث على القراءة، إضافة إلى القيم المعرفية.. مشيرة في الوقت ذاته إلى المردود الاقتصادي للمعارض، مؤكدة كذلك أنه يبقى بناء العلاقات الثقافية والتشجيع على القراءة كأسلوب حياة وليس نشاطا موسميا هو أساس تنظيم معارض الكتب.
1859
| 06 يناير 2020
تنطلق فعاليات النسخة الثانية من معرض كتارا الدولي للكهرمان، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بعد غد الأربعاء بمشاركة عارضين من 13 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى جمعيات وهيئات دولية متخصصة في الكهرمان. وتتوزع المشاركات على 90 جناحاً ومنصة عرض في القاعة (12) بالحي الثقافي،على مدى أربعة ايام، حيث يعتبر معرض كتارا أول معرض متخصص في الكهرمان على مستوى قطر، وثاني أكبر معرض عالمي يختص بخامة الكهرمان بعد المعرض الدولي الذي يقام في بولندا. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا، إن المعرض الدولي للكهرمان، تبوأ منذ انطلاقة نسخته الاولى، في يناير العام الماضي، مكانته اللائقة كملتقى دولي دائم لهواة وتجار الكهرمان في العالم، ووجهة مفضلة للشركات العالمية المنتجة، خصوصاً بعد تحديد مقر دائم للكهرمان ضمن مباني مؤسسة الحي الثقافي، بالإضافة الى توقيع مجموعة من الاتفاقيات، لإقامة ورش تدريبية وتعليمية بإشراف خبراء دوليين، ومراجعة المواصفات والمقاييس وكل ما يتعلق بالجودة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات دولية متخصصة في الكهرمان، مما يعزز مكانة قطر كوجهة دولية لتجارة واقتناء الكهرمان على مستوى العالم، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة المعرض كمنصة عالمية ومثالية للترويج والاطلاع على مستجدات صناعة الكهرمان. من جانبه، قال السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على المعرض، إنّ النسخة الثانية سوف تشهد تدشين مقر خاص بالكهرمان داخل كتارا، يتيح عقد لقاءات للتعارف وتبادل الخبرات بين المنتجين وهواة الكهرمان، مشيراً إلى أنّ المعرض في نسخته الثانية يشتمل على فعاليات مصاحبة، تشتمل على اقامة محاضرات وندوات تتناول ثقافة اقتناء مشغولات الكهرمان بما في ذلك مسابيح الكهرمان، بالإضافة الى إتاحة الفرصة أمام التجار والمهتمين لعقد لقاءات عمل. ويقام المعرض على فترتين صباحية ومسائية، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة لنقل هذا الحدث الهام لكل عشاق الكهرمان والمهتمين بهذه التجارة حول العالم.
2691
| 06 يناير 2020
توجت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم، الفائزين في مسابقة التصوير الضوئي، بالإضافة إلى تكريم الفنانين التشكيليين المشاركين في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية والذي عقد خلال الفترة ما بين 03 إلى 16 ديسمبر الماضي. وأكدت كتارا، سعيها إلى إبراز جمال الموروث وعراقة التراث البحري، وهو إبداع تحرص على تقديم كافة أشكال الدعم والتشجيع له، انطلاقا من دورها في إثراء الساحة الفنية في قطر والمنطقة. وحظيت مسابقة التصوير الضوئي بإقبال كبير، حيث تم تسجيل قرابة 60 مشاركة استوفت الشروط الفنية المطلوبة. وفاز بالمركز الأول، الفوتوغرافي سعيد محمد فيروز، وتحصل على جائزة قدرها 20 ألف ريال قطري. في حين تحصل على المركز الثاني عماد محمد أحمد الحاج وجائزة قدرها 15 ألف ريال قطري. وجاء في المركز الثالث يوسف الوليدي وتحصل على جائزة قدرها 10 آلاف ريال قطري. كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة التصوير الضوئي وهما عبدالعزيز راشد الكبيسي وجاسم أحمد البوعينين. وفي مجال الفنون التشكيلية، كرمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الفنانين التشكيليين المشاركين في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية، حيث قاموا برسم لوحاتهم على الهواء مباشرة أمام الجمهور في موقع المهرجان فكانت أعمالهم فرصة لتوثيق تفاصيل التراث البحري وأجواء المهرجان التراثية الجميلة. وهم على التوالي: حسن بوجسوم، مريم الملا، إيمان الهيدوس، منى بوجسوم، مريم السادة، محمد السعد، حنيفة عبدالقادر، فوزية سيف الله طاهري، أرشانا بهادوير، راجيش كومار وسينا أناند. وثمّن الفنانون المشاركون ما تقوم به مؤسسة الحي الثقافي من جهود متواصلة في إثراء الساحة الفنية وإحياء التراث القطري الأصيل سواء من خلال ما تقدمه من فعاليات متنوعة أو من خلال هذه المسابقات التي تشكل مناسبات هامة لتبادل الخبرات إلى جانب الالتقاء بالجمهور مباشرة.
1624
| 06 يناير 2020
تدشنه متاحف قطر للتشكيلي محمد السويدي الأربعاء تدشن متاحف قطر الأربعاء المقبل، معرضا للفنان التشكيلي محمد فرج السويدي بعنوان المعاملات الرقمية، يستعرض فيه تجربته التي خاضها خلال فترة إقامته الفنية على مدار 3 أشهر في الاستوديو الدولي وبرنامج أمناء المتاحف بمنهاتن في نيويورك. ويهدف الاستوديو الدولي وبرنامج أمناء المتاحف بالشراكة مع متاحف قطر إلى دعم المشاركين من خلال مساعدتهم في تحسين مستواهم الفني وتعريفهم بتجارب ثقافية جديدة. ويركز السويدي من خلال أعماله الفنية على التطور العاطفي للإنسان وانعكاس ذلك على البيئة المحيطة به وما يتركه من أثر، في حين يسعى إلى خلق حالة من الحوار تربط بين مفهوم الفرد فيما يتعلق ببنية الزمن، وقد شارك في النسخة الرابعة من برنامج الإقامة الفنية في قطر، حيث قدم (10) أعمال فنية، شارك بواحدة منها في المعرض الختامي الذي حمل عنوان أبعاد لا متناهية. واستقبل البرنامج منذ تدشينه رسمياً في أغسطس 2018، عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق فيه، حيث شهدت الدورة الأولى مشاركة الفنانة فاطمة محمد، بينما شاركت الفنانة سارة العبيدلي في الدورة الثانية، أما الدورة الثالثة فقد شارك فيها الفنان محمد فرج السويدي. ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بمستوى الفنانين وتعزيز حركة التبادل الثقافي من خلال إتاحة الفرصة أمام الفنانين المواطنين الراغبين في خوض تجربة جديدة، وتطوير مواهبهم ومهاراتهم الفنية، فضلاً عن صقل خبراتهم في المجالات المتنوعة بين الرسم والنحت والتصوير وعروض الأداء والتراكيب الفنية وغيرها من فروع الفنون، في حين يوفر البرنامج فرصة للفنانين لبناء علاقات طويلة الأمد مع مجموعة من زملائهم الفنانين حول العالم، والدخول معهم في نقاشات ثرية وملهمة، إلى جانب صقل مهاراتهم الفنية. ويسهم البرنامج في منح الفنانين المشاركين موهبة الاستبصار في أعمالهم الفنية مع النقاد، والضيوف، والرحلات الميدانية، والاستوديوهات المفتوحة، ويمكن لفنان مواطن واحد المشاركة في كل دورة، والتي تصل مدتها 3 أشهر، حيث تقدم مطافئ مقر الفنانين، الرعاية والدعم للفنان، كما يوفر البرنامج للمشاركين عددًا من المزايا تشمل تخصيص مرسَم مؤثث للفنان، وزيارة المؤسسات الثقافية داخل نيويورك وخارجها، والتردد على استوديوهات خاصة بصحبة أخصائيين من متاحف ومعارض أخرى.
536
| 06 يناير 2020
بعدما لوحظ فراغ المقاعد.. غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية، إشكالية قديمة تتجدد أيّ مكان وفي كلّ زمان، وقد بات ذلك ملحوظاً في أغلب الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية التي تقام بالدولة، فالكثير من الندوات الفكرية والمعارض الفنية تبدو بمقاعد فارغة، لا يحضرها سوى القلة القليلة من المهتمين، الأمر الذي دفع الشرق إلى التساؤل عن مكمن هذا الخلل؟ وفي هذا السياق، تباينت آراء المثقفين والفنانين حول أسباب غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية والفنية، بعضهم أرجح السبب إلى النقص الحاد في الإيمان بما تحمله الثقافة وما يقدمه الفن من رسالة سامية للمجتمعات في حين رأى البعض أن غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية حالة عامة يعيشها الكثير من الدول، لافتين إلى أن الكثير من الأنشطة الثقافية هي مُكررة ولا تخضع لأي تجديد، مما نجدها لا تلبي الاحتياجات المتلقي.. وأشاروا إلى أن المكان يلعب دوراً هاماً في جذب الجمهور، فالأماكن المفتوحة تجذب الزوار والسياح على عكس الأماكن المغلقة، موضحين أن أغلب الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية تقام في الأماكن المغلقة، ومشددين على ضرورة تربية الجيل الجديد على الاهتمام بالثقافة والفن والأدب، والحرص على التواجد في الفعاليات المقامة حتى لو لم تكن في دائرة اهتماماتهم. أحمد البدر: عدم اختيار الوقت المناسب وراء غياب الجمهور أكد المخرج أحمد البدر على غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية التي تنظمها العديد من المؤسسات الثقافية في الدولة، لافتاً إلى أن هناك أسباب تقف وراء غياب الجمهور عن تلك الفعاليات. وقال: لقد بات ملحوظاً غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية ولا يمكن لأحد أن ننكر ذلك، ومن وجهة نظر يرجع هذا الغياب إلى عدة أسباب أبرزها عدم اختيار الوقت المناسب، والذي قد يتعارض في كثير من الأحيان مع فترة اختبارات المدارس والجامعات، في حين أن معظم الفعاليات تقيم في أوقات متقاربة من السنة، مما نجد بأن هناك تداخل بين الفعاليات مما يأتي ذلك على حساب فعالية عن فعالية، فالمهرجانات والفعاليات تقام في نفس التوقيت، موضحاً بأن لا بد من وضع دراسة لتنظيم الفعاليات بحيث لا يتعارض مع الآخر، وبحيث يتسنى للجميع حضوره دون أي صعوبة. حمد الرميحي: لكل فعالية جمهورها الخاص الكاتب حمد الرميحي أوضح أن غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية يتفاوت من فعالية لأخرى، حيث أن لكل فعالية جمهورها خاص، مشيراً إلى أن الندوات الثقافية جمهورها قليل منذ الأزل لخصوصية المحاضرة، فالجمهور يأتي حسب أهمية المحاضر ونوعية المحاضرة. ولفت الرميحي إلى أن الثقافة تربية ويجب العمل على تثقيف المجتمع منذ الصغر كي تصبح الثقافة جزء من حياة الناس، وقال: نعيش في مجتمع استهلاكي فالمكتبة سواء في البيت أو المدرسة هي ديكور وليست قيمة لتطوير الحياة والمجتمع، لذا فأننا بحاجة إلى نشر الثقافة ومدى أهميتها في حياة الشعوب، موضحاً على أهمية الفعاليات الثقافية والفنية في الدولة وأهمية التواجد والمشاركة فيها.. حسن الملا: الجمهور يأتي حسب الفعالية والشخصية المشاركة أكد الفنان التشكيلي حسن الملا أن الحراك الثقافي في الدولة يشهد تطوراً ملحوظاً، لافتاً إلى أن الجمهور يأتي حسب الفعالية والشخصية المشاركة فيها، فوجود هذا الشخص يلعب دورا هاما في جذب أكبر عدد من الجمهور..وأوضح الملا بأن هناك العديد من الفعاليات الثقافية التي نجحت في استقطاب الجمهور، في حين أن هناك فعاليات لم تنجح في ذلك، ولكن هذا لا يدل على فشل هذه الفعاليات، لأن جمهور الثقافة جمهور متذوق لذا فهو ينتقي الفعاليات، لذا نجد هناك تفاوت في درجات الحضور من فعالية لأخرى، مؤكداً على دعم الدولة للفعاليات الثقافية وتحفيز المبدعين على الاستمرارية من خلال تذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههم. هيفاء الخزاعي: جمهور الثقافة والفن محدد والمكان له دور الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي أشارت إلى أن هناك جمهور للثقافة والفن إلا أنه محدد، ويتمثل في محبي الفن والفنانين والجيل الصاعد، موضحة بأن هناك فئة من الجيل الجديد غير مهتم بالفنون ولا يحمل ثقافة فنية مما نجده لا يهتم لا بالمحافل الثقافية ولا المعارض الفنية التي تعلب دورا هاما في تعزيز الوعي بالثقافة البصرية.. ونوهت الخزاعي بجهود الدولة في نشر الوعي بالثقافة والفنون من خلال المراكز والجهات المخصصة التي تشجع الجيل الجديد من الشباب في حضور هذه الفعاليات، لافتة إلى أن معرض فن السكراب الذي تم تنظيمه بسوق واقف مثال جيد لجذب الجمهور غير المهتم بالفن لكونه يقع وسط السوق ومكان سياحي يجذب الناس إلى زيارته. كما وأوضحت بأن المعارض الفنية التي تقيم في كتارا، تسهم بشكل كبير في جذب بعض السياح والناس إلى زيارة هذه الأماكن، مشيرة إلى أن المكان المفتوح له تأثير كبير على جذب الناس، على عكس الأماكن المغلقة التي قد يكون فيها حركة في أول يوم من الافتتاح فقط. أحمد المفتاح: الغياب حالة عامة في الكثير من الدول أوضح الفنان المسرحي أحمد المفتاح، أن غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية حالة عامة في الكثير من الدول، وقال: غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية حالة عامة يعيشها الكثير من الدول، بسبب النقص الحاد في الإيمان بما تحمله الثقافة وما يقدمه الفن من رسالة سامية للمجتمعات.. وما تعبر عنه من اقتراب من هموم الناس وتناقش قضاياهم وتتحدث عن مشاكلهم وتحاكي أفكارهم وتوجهاتهم، وهذا هو المفترض أن يحدث، ولكن هناك هروب من الشرائح المتنوعة في تلك المجتمعات هروب لكل ما هو جديد وحديث، وهذا سبب انعكاساً واضحاً في رؤية هؤلاء لتلك الأطروحات البعيدة عنهم والتي لا تمثلهم في العديد من القضايا محل الجدال وحديث مجالسهم ومنتدياتهم وحواراتهم من هنا وهناك. وأشار المفتاح إلى أن من يقدم تلك الجرعات الثقافية أو الفنية يقدمها بكل استعلاء ابتعاد عن واقعه المعاش وتصوراته، مما يسبب ذلك نفوراً من الجانبين وابتعاداً له ما يبرره من كلا الطرفين، فلا المثقف أو الفنان استطاع أن يبسط أو يذوب تلك الجبال الجليدية التي يقدمها للناس، ولا الناس حاولوا أن يرتفعوا بعقولهم، وأضاف بقوله ولكن في المقابل هنالك بصيص من الأمل فثمة حراك ثقافي وفني متوقد يقابله إقبال من عديد من الشرائح نحو النهل من تلك الأطروحات الجديدة وبالأخص من الفئة الأكبر وهم الشباب من الجنسين على حد سواه، ولكنه حراك خجول نوعا ما ويحتاج إلى أن يبنى على نطاق علمي يتطور ويزيد من الوقت ويستمر على مدار الوقت دون اقتصار مواسم معينه فقط، لافتاً إلى أن هذا الحراك يحتاج إلى أن يطور أدواته وأفكاره ليكون حالة مجتمعة ليس منها مناص أو مهرب. شيخة الزيارة: غياب الوعي وراء العزوف أوضحت الكاتبة شيخة الزيارة، أن الفعاليات الثقافية بالعادة تكون موجهة لفئة معينة من الناس ممن اعتادت حضور هذه الفعاليات، خاصة إن الفعاليات الثقافية لا تلبي اهتمامات كل الأفراد أو بمعنى آخر كل الأعمار، مشيرة إلى أن لا تزال الفعاليات محصورة ففي كل سنة نجدها تكرر نفسها دون أي تجديد.. وقالت: غياب الشغف والتعطش للثقافة هو من أهم الأسباب وراء غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية، فعلي سبيل المثال نجد حضور الجمهور لأمسية شاعر مشهور تمتلئ المقاعد له، أما إذا لم يكن كذلك فالمقاعد خاوية كحال المسرح، فعندما تناقش المسرحية قضية اجتماعية قد لا تجذب الجمهور بقدر ما إذا كانت تقدم كوميديا، نجد المقاعد ممتلئة، لافتة إلى أن توظيف ناس مختصة مؤثرة في مجال الثقافة ممكن أن يلعب دوراً هاماً في زيادة تفاعل الجمهور مع الفعاليات الثقافية التي تُقام بالدولة. وأكدت الزيارة على أهمية تجديد الفعاليات الثقافية ودمجها مع الفعاليات الترفيهية لجذب أكبر عدد من الجمهور، فضلاً عن مراعاة الوقت بحيث تكون أغليها في الفترة المسائية، ولا تتعارض مع الدوام الصباحي. مشاعل الحجازي: من الضروري توعية الجيل الجديد بأهمية الفن والثقافة الفنانة التشكيلية مشاعل الحجازي اتفقت مع ما طرحته الشرق حول غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية والفنية التي تُقام بالدولة، وقالت ألاحظ أن الجمهور غائب عن حضور الفعاليات الثقافية والمعارض الفنية، ويرجع ذلك بالتأكيد إلى ثقافة المجتمع، ومدى وعي أفراده بضرورة حضور هذه الفعاليات التي من شأنها تعزز الارتقاء بالفكر والمعرفة، فعلى سبيل المثال دشنت مطافئ مقر الفنانين بشهر ديسمبر الماضي معرض المكان الذي أسميه الوطن وهو معرض عالمي ينتقل من دولة لأخرى، يقدم من خلاله الفنانين المشاركين تصوراتهم حول مفهوم الوطن، وعن الصور النمطية التي يتمسكون بها حول جنسيات بعضهم بعضا وثقافاتهم وفكرة الوطن، فالمعرض بنسخته البريطانية شهد إقبالا كبيرا من قبل المهتمين وطلاب المدارس والجامعات على عكس النسخة في قطر للأسف لم يحظى بجمهور وهذا أمر مؤسف يعود لثقافة المجتمع، مؤكدة على دور الإعلام في تسليط الضوء على الفعاليات الثقافية والفنية، ووعي الجمهور بهذه الفعاليات. وأشارت الحجازي إلى أن الدولة حققت إنجازا ملحوظا في القطاع الثقافي والفني، وأن هناك زخم كبير في هذا المجال، موضحة على ضرورة تربية الجيل الجديد على حضور الفعاليات المتعلقة بالثقافة والفن والأدب، والحرص على التواجد في الندوات والمحاضرات حتى لو لم تكن في دائرة اهتماماته. خليفة السيد: أصحاب الفكر غائبون عن الفعاليات الثقافية أوضح الباحث في التراث السيد خليفة السيد، أن أزمة غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية إشكالية موجودة في كل زمان ومكان، وقد يرجع ذلك إلى قلة الوعي بأهمية تلك الفعاليات ودورها في نمو الحراك الثقافي، وقال: هناك تقصير من الجميع حول حضور الفعاليات الثقافية والحرص على التواجد فيها، وقد أكون أنا منهم، وذلك لعدة أسباب أبرزها عدم الاهتمام بفئة الشباب ودعوتهم لحضور هذه الفعاليات، إلى جانب عدم دعوة أصحاب الفكر للمشاركة في هذه الفعاليات، مما نجدهم مغيبون عن أغلب المهرجانات والندوات الثقافية، في حين أن قلة الإعلانات والترويج لهذه الفعاليات من أحد أسباب ضعف الجمهور ، لافتاً إلى أن المشهد الثقافي في الدولة يشهدا حالياً تطوراً، وأن هناك حراكا غير مسبوق في هذا المجال، إلا أن ندرة الجمهور تعد عقبة أمام نجاح الفعاليات الثقافية.
4875
| 05 يناير 2020
قائمة مختارة تشمل كتباً متنوعة باللغتين العربية والإنجليزية تستعد دار جامعة حمد بن خليفة للنشر للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب ٢٠٢٠، وذلك في إطار التزامها بتعزيز حب القراءة والمعرفة لدى أفراد المجتمع في قطر ومنطقة الشرق الأوسط. وتشارك دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في هذا المعرض الدولي للسنة العاشرة على التوالي، وتطرح خلاله قائمة طويلة مختارة من مختلف الكتب الأدبية والعلمية. وستعرض الدار، خلال الفترة من 9 إلى 18 يناير، أكثر من 100 عنوان جديد باللغتين العربية والإنجليزية. وتشتمل هذه العناوين على إصدار توازن جميل: دليلك لاتباع عادات غذائية صحية وامتلاك شعور رائع للخبيرة في الصحة والتغذية زوي بالمر رايت. ويعكس الكتاب اهتمام الدار المتزايد بالكتب المتخصصة في مجال أسلوب الحياة الصحي ويقوم عدد من المؤلفين بزيارة جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على مدار فترة المعرض، للتوقيع على نسخ من كتبهم وقراءة قصصهم أو مقتطفات منها، وتستضيف الدار الكاتبة دلال غانم الرميحي، مؤلفة قصة أين معلمتي؟ الصادرة باللغة الإنجليزية بتاريخ 13 يناير. وبنشرها أول كتاب لها مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، تخطو الطالبة بأكاديمية قطر والبالغة من العمر 14 عاما خطوتها الأولى في مسار الإبداع الأدبي وتحذو حذو أمها – الكاتبة منيرة سعد الرميحي- لتصبح ثاني كاتبة في العائلة. وتشتمل القراءات الأخرى قصة لغتي السعيدة للكاتبة بلسم عمورة، بالإضافة إلى قصة زهرة الربيع، للكاتبتين ساديا مير وسمر الجراح بطيحة. كما يستضيف جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر سلسلة من المؤلفين وحفلات التوقيع على الكتب. وتحدثت ريما إسماعيل، مدير التواصل والمشاريع الخاصة بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، قبل المعرض فقالت: نحن نتطلع دائما للمشاركة في معرض الدوحة للكتاب. وتوفر هذه الفعالية الثقافية الرائدة في قطر فرصة مثالية لنا للتأكيد على التزام الدار بتعزيز حب القراءة والمعرفة داخل دولة قطر وخارجها. وبداية من الكتب الروائية وغير الروائية الموجهة للصغار والكبار، مرورا بالكتب الأكاديمية والمرجعية وغيرها من الإصدارات المهمة، تبرهن مطبوعاتنا الجديدة بوضوح على أنها تلبي احتياجات وأذواق الجميع. ونحن نتطلع بلا شك لمواصلة مشاركتنا في معرض الدوحة الدولي للكتاب خلال السنوات المقبلة.
1854
| 05 يناير 2020
تنظم مكتبة قطر الوطنية خلال يناير الجاري، سلسلة من ثلاث ورش عمل حول الآلات الموسيقية العربية التقليدية، وذلك بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى. وسوف تتيح المكتبة من خلال هذه الفعالية التي ستستمر حتى نهاية فبراير المقبل، للمشاركين فرصة العزف على هذه الآلات، بما في ذلك آلة العود، والتعرف على مختلف أجزائه. وتولي مكتبة قطر الوطنية اهتماما كبيرا بالموسيقى وصقل مواهب المبدعين وشحذ مهاراتهم، من خلال محطة الإبداع، التي تحتوي على أستوديو للموسيقى يستطيع من خلاله أعضاء المكتبة تسجيل وإنتاج الملفات الموسيقية ومقاطع الفيديو ذات الجودة الاحترافية، ويحتوي الأستوديو على مجموعة من الآلات الموسيقية والبرامج والمعدات الاحترافية لتسجيل وإنتاج المقاطع الموسيقية.
652
| 04 يناير 2020
افتتح اليوم، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض اشتباه للفنانة البصرية الفلسطينية نمير قاسم في المبنى 18. حضر الافتتاح، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا وسعادة السيد منير غنام السفير الفلسطيني لدى الدولة وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية ونخبة من الإعلاميين والمهتمين. يضم المعرض عدداً من اللوحات التي ألقت الفنانة من خلالها الضوء على ما يواجهه الفلسطينيون من تحديات، ووضعت لها عناوين مثل: قنص، ترقب، لعبة الموت، لائحة اتهام، عزلة، ما تبقى من المدينة، وانتهاك. واختارت نمير قاسم، الحقيبة كعنصر مشترك بين مختلف أعمالها الفنية التي اتبعت فيها ما يعرف بأسلوب الفن المفاهيمي، وهو فن لا يعتمد على الجماليات، وإنما على تبليغ المتلقي فكرة أو مضمونا معينا. وفي تعريفها لموضوع المعرض تقول نمير قاسم: الحقيبة هي وسيلة لنقل حاجياتنا بكل راحة وهي متعددة الأشكال والألوان ونأخذها معنا أينما نذهب وتشاركنا كل اللحظات بكامل تفاصيلها.. الحقيبة تشبهنا من حيث المحتوى كما أنها تشبه صاحبها. ونوهت إلى أن الحقيبة تتحول فجأة من وسيلة راحة إلى عبء كبير على صاحبها الفلسطيني بسبب نقاط التفتيش والحواجز التي يفرضها عليه الاحتلال لتلعب دور المشتبه بها. وأشارت إلى أنها اختارت الحقيبة لارتباطها خصوصا بطلاب المدارس وهم المستهدفون أكثر من غيرهم.. منبهة إلى أن الحقيبة تمثل فلسطين بشكل عام وما تعيشه من تقسيم وتمثل القدس بشكل خاص وما تعيشه من حالة عزلة ومراقبة وما يعيشه سكانها المقدسيون وأولهم الأطفال من حالة اتهام وتحقيق دائمين. وأهدت نمير قاسم، معرض /اشتباه/ إلى روح الشهيد (نديم نوارة) الذي ارتقى وهو لا يزال يحمل حقيبته المدرسية وإلى أرواح شهداء فلسطين الأطفال والأسرى القاصرين. وكانت الفنانة قد أشارت في الكتيب الخاص بالمعرض إلى أن مشروع اشتباه محاولة لتصوير واقع المدينة المقدسة وغطرسة كاميرات المراقبة فيها، لرصد التوتر الذي تنشره في سماء المقدسيين وأيامهم، وتقمع ضحكاتهم في الشوارع وتحاصرهم في دائرة متواصلة من الاتهام. يشار إلى أن المعرض سيتواصل في استقطاب الزوار إلى غاية 14 يناير الجاري.
1575
| 02 يناير 2020
يشمل تحسين أداء تقديم الأخبار والبرامج وعمليات البث أطلقت قناة الجزيرة الإنجليزية أمس شكلاً جديداً للاستوديو الخاص بها، مما سيؤدي إلى تحسين أداء تقديم الأخبار، والبرامج وعمليات البث. وتشمل عملية التجديد أحدث التصميمات والتقنيات المستخدمة في مجال الإنتاج التلفزيوني، من تركيب شاشة العرض الرئيسية الفيديو وول في استديو الأخبار، والتصميم التصويري (graphics)، وتجديد شامل لشكل الاستديو وديكوراته، إلى نظام الإضاءة، والأرضيات. كما تم تزويد الاستديو الجديد بطاولة للمذيع قابلة للدوران بنسبة 270 درجة. وقال جايلز تريندل، مدير قناة الجزيرة الإنجليزية: نحن سعداء أن نبدأ العشرية الجديدة بمظهر جديد. وقد شملت عمليات التحديث استوديو الأخبار بالدوحة، واستحداث بعض السمات الجديدة على الشاشة، والتي اعتمدت على الاستشارات الداخلية بالشبكة وآراء المشاهدين. وقال دنكون بريستون، رئيس قسم الخدمات الإبداعية العالمية، كان تنفيذ هذا المشروع مذهلاً، إذ تعاون عدد كبير من الإدارات لإكماله برؤية واحدة وبهدف توفير حضور مميز على الشاشة يتسم بالديناميكية وبشكل جديد متطور ومعاصر، الأمر الذي من شأنه تعزيز هوية الجزيرة بما يناسب استقبال عشرية جديدة. وقال راسل ماكجواير، مدير برامج المشاريع بقطاع التكنلوجيا والتشغيل: لقد مثّل تنفيذ هذا المشروع تحدياً كبيراً، لأن القناة ملزمة بمواصلة البث أثناء تنفيذ التجديد. بالإضافة إلى أن الموعد المحدد للانتهاء من المشروع كان قريباً جداً. ويعد المشروع نتاج مبادرة لتحديث غرفة أخبار واستوديو قناة الجزيرة الإنجليزية لتواكب أحدث التصميمات والتقنيات المستخدمة في مجال الإنتاج التلفزيوني بشبكة الجزيرة الإعلامية. وقد تطلب تنفيذه تعاون عدد كبير من الإدارات منها إدارة قناة الجزيرة الإنجليزية، وإدارة تحرير الأخبار، والبرامج، والهوية العالمية والاتصالات، والإبداع، والتكنولوجيا وعمليات الشبكة. وقد عملت هذه الإدارات جنباً إلى جنب مع 13 شركة مقاولات واستشارات مختلفة لإنهاء هذا المشروع بنجاح.
3552
| 02 يناير 2020
تطلقها متاحف قطر كل عام في يناير المبادرة تشجع أفراد المجتمع على خوض تجربة زيارة المتاحف والمجموعات الفنية تقدم مبادرة متحفك، التي تطلقها متاحف قطر في كل عام من شهر يناير، فرصة أمام المهتمين والباحثين لاكتشاف التاريخ وتراث الأمة، من خلال زيارة المتاحف والمجموعات الفنية والالتقاء بفريق الخبراء ممن يعملون في هذه المتاحف. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود متاحف قطر، بتشجيع أفراد المجتمع لخوض تجربة فريدة من نوعها بالوصول خلف الكواليس للمتاحف الموجودة والمجموعات الفنية والقائمين عليها. وستوفر المبادرة مساحة مفتوحة للمهتمين لتكوين ذكرياتهم الخاصة التي سيشاركونها مع العالم، في حين تعد فرصة لكي يروا بأنفسهم المكان الذي تُحفظ فيه الأعمال الفنية والأزياء وقطع فنية مختلفة. فرص تفاعلية تعمل متاحف قطر على دعم الجيل القادم من الجماهير الثقافيّة، إذ تسعى إلى تعزيز روح المشاركة الوطنية وخلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين، في حين توفر برامج تعليمية والتي توفر فرصا تفاعلية تؤدي إلى تطوير مهارات الطلاب وقدراتهم الإبداعية، من خلال إطلاق برامج لمنحٍ دراسية تعمل على دمج المعرفة والنظريات المكتسبة في الفصول الدراسية مع التطبيق العملي وتطوير المهارات وذلك في بيئة مهنية لمتاحفها وبرامجها وإداراتها ومواقعها التراثية، وتعطي المنح الدراسية الطلاب الفرصة لاكتساب خبرات تطبيقية قيمة وتكوين علاقات في المجالات المهنية التي يريدون أن يعملوا فيها، وتُقدم تلك المنح الدراسية لطلاب الجامعة وحديثي التخرج. كما تطلق متاحف قطر سلسلة من المقابلات والحوارات مع الفنانين المحليين والمتعاونين، الذين يجمعهم الشغف بالفنون والتراث والإبداع، حيث يتم من خلال هذه الحوارات إلقاء الضوء على شخصياتهم من خلال محاورتهم حول أدوارهم وخلفياتهم ومشاريعهم الثقافية الحاليّة ومساعيهم المستقبلية، ودوافعهم واهتماماتهم وهواياتهم.
1111
| 01 يناير 2020
أعدت مكتبة قطر الوطنية برنامجاً حافلاً من الفعاليات خلال شهر يناير الجاري، ليشكل انطلاقة مميزة للعام الجديد، وتتنوع تلك الأنشطة لتشمل جميع الشرائح والفئات العمرية، حيث تغطي الفعاليات مجموعة كبيرة من المواضيع، تتمحور في غالبيتها حول موضوع واحد لهذا الشهر ألا وهو الضوء. وقالت السيدة مريم المطوع، أخصائية المعلومات ورئيس قسم البرامج بالإنابة بالمكتبة: التعلم عملية مستمرة ولا تتوقف أبدا، وتتناسب برامجنا في شهر يناير مع احتياجات الجميع، وهي امتداد لرحلة التعلم الناجحة التي قام بها زوارنا معنا خلال العام الماضي، نأمل أن توفر هذه البرامج الفرصة لأفراد المجتمع للانخراط والإبداع والانغماس في المحادثات الفكرية الشيقة. وفي إطار فعاليات شهر يناير ستنظم المكتبة جلسات وقت القصة في المكتبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 6 إلى 11 عاما، وذلك كل يوم إثنين في مكتبة الأطفال. وسيتم سرد القصص والحكايات باللغة العربية، وفي يوم 7 يناير سيستمتع عشاق الموسيقى الكلاسيكية بتجربة رائعة مع الضوء في الموسيقى الكلاسيكية: سيمفونية جبال الألب للموسيقار ريتشارد شتراوس. وستتاح للزوار الفرصة لحضور عرض فيلم تعليمي عن هذه السيمفونية يتضمن عزفا كاملا لها من قبل أوركسترا ولاية ساكسونيا بقيادة المؤلف والموسيقي الإيطالي الراحل جوزيبي سينوبولي، وستنظم المكتبة فعالية بين الضوء والظل: مشروع للدوحة التي ستمثل مناسبة تثقيفية للمشاركين. وستختم الفعالية بإنجاز مشروع لإظهار صور حيّة على جدار باستخدام الضوء والظل، وفي 29 يناير ستقام فعالية الضوء يخفي النجوم، وهي فرصة لاكتشاف حقائق شائقة حول النجوم في السماء، وسيتعرف المشاركون خلال هذه الفعالية على ظاهرة تلوث الضوء في السماء والآثار المترتبة على استخدام الإضاءة الاصطناعية.. وبالإضافة إلى ذلك تُغطي فعاليات المكتبة خلال يناير العديد من المواضيع الأخرى بما في ذلك ورش عمل حول مهارات الكتابة الإبداعية، والتصوير الفوتوغرافي، ومهنة رائد الفضاء، وشبكة دعم زملاء الدراسات العليا، وأنشطة نادي الكتاب العربي، وستشارك المكتبة في النسخة الثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث ستتاح لزوار جناح المكتبة بالمعرض الفرصة للتعرف على خدمات الرقمنة بالمكتبة، والحصول على نظرة عامة عن المجموعة التراثية، وكذلك التسجيل للحصول على عضوية المكتبة، كما سيتمكن الأطفال وأسرهم من المشاركة في برنامج شامل وجذاب من الأنشطة طوال فترة المعرض. ويزخر برنامج فعاليات المكتبة في يناير أيضاً بالعديد من المناسبات الأخرى من بينها ورشة عمل حول كيف تصبح رائد فضاء، التي ينظمها منتدى الكتاب العلمي يوم 18 يناير، كما ستعرض الحفلة الموسيقية الشهرية الفلهارمونية في المكتبة مختارات من مقطوعات موسيقية لـ غابرييل فور وكلود ديبوسي يوم 23 يناير، إلى جانب ذلك ستنظم شبكة دعم زملاء الدراسات العليا بالمكتبة يوم 25 يناير في جلستها الأولى من السنة لقاءً بين طلاب الدراسات العليا الحاليين وزملائهم الراغبين في إكمال دراساتهم العليا.
413
| 01 يناير 2020
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ اليوم، عن تدشين مختبر كتارا للفن في مبنى 18، والذي سيبدأ أنشطته المتنوعة بداية من يوم غد /الأربعاء/، وذلك على مدار العام. ويسعى مختبر كتارا للفن إلى تقديم عدد من الورش والدورات التدريبية التي تعمل على رعاية الموهوبين من مختلف الفئات العمرية وإنشاء جيل من الفنانين المتميزين. وفي هذا السياق، أوضحت الفنانة أمل العاثم، مديرة مشروع مختبر كتارا للفن أنه تمّ إنشاء هذا المختبر، من أجل رعاية الفنانين الموهوبين والمحترفين من مختلف الفئات العمرية وذلك انسجاما مع الدور الذي تقوم به /كتارا/ في إثراء المشهد الفني ودعم المواهب والقدرات الإبداعية سواء بالتكوين والتدريب أو بتنظيم معارض فنية. وأضافت العاثم أنّ المختبر سيعمل على تعزيز الإبداع لدى كافة الشرائح العمرية من خلال اتباع منهج فني محترف ذي طابع تعليمي يستند إلى مجموعة من البرامج الفنية المتخصصة تهدف إلى تعزيز المواهب والمهارات في كل الفنون لدى مختلف فئات المجتمع وإنشاء جيل جديد من الفنانين الشباب من الهواة والمحترفين متشبع بمناهج إبداعية متطورة وذلك عن طريق التدريب والتدريس. وأكدت أن ما يميز مختبر كتارا للفن أنه يعمل وفق مناهج ومعايير تربوية وتدريبية مستمرة ومتواصلة تعمل على الارتقاء بمستوى المتدرب إلى أعلى درجات التمكن والاحتراف. وبخصوص ما يقدمه المختبر، أبرزت مديرة مشروع مختبر كتارا للفن، أن برنامج المختبر حافل وثري سيقدم مختلف الورش لتعليم جميع أنواع الفنون بصفة مستمرة يوميا ولجميع الأعمار. بالإضافة إلى اعتماد برامج فنية تعليمية متنوعة. وبينت أن المختبر سيعمل أيضا على التنسيق مع المدارس لتقديم ورش متنوعة للطلبة بما يساهم في تحقيق التكامل مع المناهج الأكاديمية وما يتلقاه الطالب من برامج تعليمية في مجال الفنون والإبداع، منوهة بأن المختبر يتوفر على استوديو فني مفتوح سيتعلم من خلاله المتدربون مبادئ وأسس الرسم في مواضيع متنوعة مثل البورتريه والضوء والنور والملابس والخامات المختلفة. كما يتوفر على الأدوات والأجهزة الخاصة والمتخصصة في تقديم مختلف أنواع الورش الفنية. جدير بالذكر، أن مختبر كتارا للفن يقدم أنشطته المتنوعة يوميا على فترتين من الساعة 9 صباحا إلى 1 ظهرا ومن الساعة 4 مساء إلى 8 مساء في المبنى 18.
1519
| 31 ديسمبر 2019
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، عن تدشين مختبر كتارا للفن في مبنى 18، والذي سيبدأ أنشطته المتنوعة بداية من يوم غد الأربعاء، وذلك على مدار العام. ويسعى مختبر كتارا للفن إلى تقديم عدد من الورش والدورات التدريبية التي تعمل على رعاية الموهوبين من مختلف الفئات العمرية وإنشاء جيل من الفنانين المتميزين. وفي هذا السياق، أوضحت الفنانة أمل العاثم، مديرة مشروع مختبر كتارا للفن أنه تمّ إنشاء هذا المختبر، من أجل رعاية الفنانين الموهوبين والمحترفين من مختلف الفئات العمرية وذلك انسجاما مع الدور الذي تقوم به كتارا في إثراء المشهد الفني ودعم المواهب والقدرات الإبداعية سواء بالتكوين والتدريب أو بتنظيم معارض فنية. وأضافت العاثم أنّ المختبر سيعمل على تعزيز الإبداع لدى كافة الشرائح العمرية من خلال اتباع منهج فني محترف ذي طابع تعليمي يستند إلى مجموعة من البرامج الفنية المتخصصة تهدف إلى تعزيز المواهب والمهارات في كل الفنون لدى مختلف فئات المجتمع وإنشاء جيل جديد من الفنانين الشباب من الهواة والمحترفين متشبع بمناهج إبداعية متطورة وذلك عن طريق التدريب والتدريس. وأكدت أن ما يميز مختبر كتارا للفن أنه يعمل وفق مناهج ومعايير تربوية وتدريبية مستمرة ومتواصلة تعمل على الارتقاء بمستوى المتدرب إلى أعلى درجات التمكن والاحتراف. وبخصوص ما يقدمه المختبر، أبرزت مديرة مشروع مختبر كتارا للفن، أن برنامج المختبر حافل وثري سيقدم مختلف الورش لتعليم جميع أنواع الفنون بصفة مستمرة يوميا ولجميع الأعمار. بالإضافة إلى اعتماد برامج فنية تعليمية متنوعة. وبينت أن المختبر سيعمل أيضا على التنسيق مع المدارس لتقديم ورش متنوعة للطلبة بما يساهم في تحقيق التكامل مع المناهج الأكاديمية وما يتلقاه الطالب من برامج تعليمية في مجال الفنون والإبداع، منوهة بأن المختبر يتوفر على استوديو فني مفتوح سيتعلم من خلاله المتدربون مبادئ وأسس الرسم في مواضيع متنوعة مثل البورتريه والضوء والنور والملابس والخامات المختلفة. كما يتوفر على الأدوات والأجهزة الخاصة والمتخصصة في تقديم مختلف أنواع الورش الفنية. جدير بالذكر، أن مختبر كتارا للفن يقدم أنشطته المتنوعة يوميا على فترتين من الساعة 9 صباحا إلى 1 ظهرا ومن الساعة 4 مساء إلى 8 مساء في المبنى 18.
803
| 31 ديسمبر 2019
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن عرض الفيلم السوداني ستموت في العشرين، الذي دعمته المؤسسة، في صالات السينما الفرنسية، وذلك ابتداءً من شهر فبراير المقبل. وقد حصد الفيلم جائزة الجمهور ضمن الفيلم الروائي الطويل ببرنامج صنع في قطر، وذلك خلال مهرجان أجيال السينمائي في نسخته السابعة، الذي أقامته مؤسسة الدوحة للأفلام في شهر نوفمبر الماضي. ويتناول الفيلم - الذي هو من إخراج أمجد أبو العلاء - قصة مزمل، الذي ولد في إحدى قرى السودان وحملته أمه إلى أحد المشايخ لمباركته لكن المفاجأة كانت في نبوءة الشيخ بأن الرضيع سيموت عندما يبلغ العشرين فعاشت الأم طوال حياتها ترتدي الأسود حدادا على ابنها الذي ما زال حيا أمام عينيها وكذلك عاش الابن حبيس النبوءة التي حرمته من الاستمتاع بأي شيء في الدنيا حتى الفتاة الوحيدة التي أحبته وأحبها. على نحو آخر، نوهت المؤسسة عبر حسابها على تويتر بإعلان الفيلم السوداني الوثائقي الحديث عن الأشجار لصهيب قسم الباري، الذي دعمته المؤسسة عبر برنامج المنح، وتم عرضه لأول مرة في الخليج، وذلك بمهرجان أجيال في نسخته المنقضية.
2015
| 30 ديسمبر 2019
أعلنت متاحف قطر اليوم، عن تعاونها مع مركز سدرة للطب في مشروع للتنقيب عن الآثار بهدف فهم طبيعة السكان في قطر، وهو ما يقدم تصوراً عاماً عن العصور السابقة. وأوضحت متاحف قطر، أن المشروع يقوده السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس الدراسات المسحية والتنقيب في متاحف قطر. ومن المرتقب أن يحلل العينات الناتجة عن أعمال التنقيب فريق من إدارة البحوث في مركز سدرة للطب تحت إشراف الدكتورة سارة تومي، مديرة مختبر وحدة الأوميكس، والدكتورة كريستينا مارتينيز لابارجا، الأستاذة المشاركة في الأنثروبولوجيا الجزئية في جامعة تور فيرجاتا بروما. ويقام المشروع في إطار برنامج البحوث ذات الأولوية الوطنية بقيادة مركز سدرة للطب وبتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. ويجري حاليا فريق متاحف قطر أعمال التنقيب في تلال المدافن التي تعود لعصر ما قبل الإسلام وتقع في منطقة السيلية غرب أم باب من أجل استخراج رفات الهياكل العظمية الذي سيرسل بعدها إلى مختبرات البحوث في جامعة تور فيرجاتا ومركز سدرة للطب لتجرى عليه تحاليل متطورة على المستوى الجزيئي والمستحثات البشرية، وتشمل دراسة المواد الجينية القديمة. وبناء على هذه التحاليل، سيقدم فريق جامعة تور فيرجاتا خبراته في فهم شكل العادات المرتبطة بالمأكل والتنقل في هذا العصر. وقال السيد فيصل النعيمي في تصريح له، إن متاحف قطر بالتعاون مع شركائها الدوليين، نجحت في اكتشاف أكثر من 2000 تل من تلال المدافن في جميع أنحاء قطر على مدار عدة سنوات، وسجلتها في نظام إدارة معلومات التراث الثقافي القطري، لافتا إلى أن تركيز المشروع المشترك بين متاحف قطر وسدرة للطب ينصب على 24 تلا من هذه التلال بهدف تحسين الفهم لطبيعة السكان الذين عاشوا في قطر. من جانبها أبرزت الدكتورة سارة تومي، أن قطاع البحوث في مركز سدرة للطب استثمر في التقنيات بالغة التطور المتخصصة في تسلسل الحمض النووي، منوهة إلى أن المركز متحمس للتعاون مع متاحف قطر في هذه الدراسة التي وصفتها بــالمبهرة. وأشارت تومي إلى أنه سيستخدم في هذا المشروع الرائد تقنيات حديثة لدراسة المجتمعات القديمة وتعزيز المعرفة بالتاريخ الثقافي والبيولوجي لدولة قطر، إذ تعد هذه البرامج حلقة من سلسلة الإنجازات البحثية المستمرة التي ستحقق لقطر الصدارة بين الدول في مجال الأبحاث الدولية. وأصبح بالإمكان اليوم إجراء مسوحات جينية مباشرة على السكان القدامى بفضل القدرة على دراسة الحمض النووي للقدماء، وهو ما يمكن العلماء من تتبع هجرات السكان والأفراد خلال معظم فترات تاريخ التطور الإنساني برغم حدوث هذه الهجرات قبل آلاف السنين وأحيانا من قارة لأخرى. وسيقوم البحث أيضاً بتحليل الكولاجين العظمي ومينا الأسنان لتحديد نوع الأطعمة التي كان يتناولها الناس في ذلك الوقت والطبيعة الجيولوجية للمنطقة، ويشمل ذلك الأماكن التي عاشوا فيها وأنشأوا مجتمعاتهم. ومن خلال التكامل بين هذه التحاليل المتطورة، سيتسنى تكوين تصور عام عن طبيعة السكان الذين عاشوا في مناطق جغرافية مختلفة، بالإضافة إلى فهم الخصائص الجينية المحتملة المرتبطة بسكان قطر في فترة ما قبل التاريخ. يشار إلى أن قطاع التراث الثقافي في متاحف قطر، يؤدي دورا أساسيا في الحفاظ على تراث قطر وربط المجتمعات الحديثة بماضيها. وتمثل مشروعات التنقيب المختلفة التي يجريها القطاع مع الشركاء المحليين والدوليين عنصرا حيويا في اكتشاف بقايا المستوطنات القديمة في جميع أنحاء قطر، وهو ما يقدم تصورا عاما عن العصور السابقة.
2775
| 29 ديسمبر 2019
على إذاعة القرآن الكريم ناقشت حلقة أمس من برنامج كيف أصبحت بإذاعة القرآن الكريم الآيات الكونية وعلاقة المسلم بها، حيث استضافت الشيخ الدكتور عبد الله الأشول – الداعية الإسلامي، الذي بين أن كسوف الشمس الذي ظهر على البلاد صباح الخميس، آية من آيات الله الدالة على عظمة خلقه وكمال صنعه، كما أنها برهان واضح، ومعلم بكمال الخالق جل في علاه، وسبيل إلى معرفته سبحانه والتقرب منه والإنابة إليه. وشرح د. الأشول تعامل المسلم مع هذه الظاهرة، وكيف يجب أن تكون ردة فعله تجاه هذه الآية، وذلك على ضوء قوله تعالى: ((وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا))، شارحاً أن تخويف الله للإنسان بهذه الآيات تهدف عظته وتذكيره فيرجع إلى ربه وينوب إليه. وبين أن كسوف الشمس من أكثر الآيات موعظة إذ أنه يذكر المسلم بيوم القيامة الذي تكور فيه الشمس ويخسف القمر، مستعرضًا حال النبي صلى الله عليه وسلم وخوفه عند ظهور هذه الآيات الكونية امتثالاً واستشعاراً لقوله تعالى: ((وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا)). وفي سياق حديثه عن الأعمال التي يجب أن تصاحب الكسوف قال الأشول إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصدقة والإحسان إلى الفقراء، وفزع إلى الصلاة فصلى صلاة الكسوف لأن الله أمر بالاستعانة بالصلاة في قوله: ((واستعينوا بالصبر والصلاة))، وقد شرح الدكتور الأشول كيفيتها وطرقها ووقتها ومدتها وحث المستمعين القادرين على أدائها بتطبيق وإحياء هذه السنة النبوية، مشدداً على أن العبد يجب أن يتخذ من هذه الآيات الكونية سبيلاً لتجديد العلاقة بالله وخشيته والتقرب إليه. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس، ويقدمه يوم الخميس الإعلامي عبد الله البوعينين، وأحمد الجربي، ويعده احمد الشنقيطي، ومن التنفيذ على الهواء: سلمان لقمان، ومن التنسيق والمتابعة: توفيق أسامة.
2125
| 27 ديسمبر 2019
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
6528
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
5956
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3184
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
2840
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معاليالشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
1708
| 16 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1430
| 16 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1424
| 17 يوليو 2026