رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
صدور عدد أغسطس من مجلة "الدوحة" الثقافية

صدر العدد السادس بعد المئة لشهر أغسطس 2016 من مجلة "الدوحة" الثقافية التي تصدرها وزارة الثقافة والرياضة، متضمناً باقة متنوعة من المقالات والموضوعات والأخبار الثقافية. وكتب فالح الهاجري رئيس التحرير في افتتاحية العدد بعنوان "سياسة التعميم العمياء" والتي حاولت أن تفرض نفسها على المجتمعات العربية، واصفا اياها بأنها غير صحيحة وبالية ولا تمثل الواقع بشكله الصحيح، كما اعتبر أن سياسة التعميم خطأ فادح ولا يمكن أن نحكم على جماعة أو على مجتمع او شعب من تصرفات فردية لا تمثل إلا نفسها، وإن حدث فذلك بسب سياسة التعميم. وتستعيد مجلة الدوحة في ملف خاص بصمات الشاعر المصري علي قنديل وكتب في هذا الملف مجموعة من الكتاب حول رحيل الشاعر قنديل، وفي ملف آخر طرحت المجلة موضوعاً حول "خروج بريطانيا وأبواب البريكست واسعة!" وهو الخروج الذي سيبقى لفترة لن تكون قصيرة المدى، شاغلاً للنخبة السياسية والنخبة الفكرية والرأي العام العالمي بكثير من الترقب والتخمين. كما ناقشت المجلة قضية شغلت الرأي العام في بعض الدول العربية وكانت بعنوان "موسم تسريب الامتحانات" فبعد تسريب الامتحانات في بداية يونيو أجبر نصف الطلاب في الجزائر على إعادة امتحان الثانوية مع حجب وسائل التواصل الاجتماعي خلال الامتحان، أما في المغرب فقد تم تخصيص مصلحة تابعة للأمن الوطني مهمتها مكافحة عمليات تسريب امتحانات البكالوريا. وتضمنت باقة من المقالات المتنوعة لكتابها الدائمين فكتب الدكتور حسين محمود بعنوان "فراغ المرحلة الانتقالية"، وكتب أمير تاج السر مقالة بعنوان "نصوص ميتة"، وكتب ابراهيم صقر الزعيم عن "التعايش في القدس"، وتحت عنوان "محفوظ والعقاد .. علاقة توتر أم سلام ؟" كتب محمد عبدالرحيم الخطيب، ونورة فرج كتبت "لعبة الزمن"، فيما كتب خالد الجبيلي عن "إماتة النص وإحياؤه". واحتوت المجلة على عدة أفكار ومواضيع في الأبواب الثابتة، ففي باب استطلاع طرحت المجلة موضوعا حول مواقع التواصل الاجتماعي وما مدى استغلال المبدع العربي لإمكاناتها؟ ، فيما نشرت المجلة دراسة حول واقع الفضائيات الدينية للدكتور عبدالسلام أندلوسي، إضافة إلى عدد من الإصدارات بعنوان "حفريات اليمن السعيد" و"هوية قلقة تبحث عن انتساب"، و"سيرة لويس أراغون".. فيما ركزت المجلة في باب السينما حول رحيل المخرج السينمائي الإيراني عباس كيارستمي، إضافة إلى "سودان مايو معايشة التاريخ في صورة ناطقة"، للكاتب محمد محمود البشتاوي حول الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة الجزيرة الوثائقية لتعيد الذاكرة للوراء في معايشة للتاريخ عبر الشاشة الصغيرة . وحاورت المجلة في عددها الجديد زينب المحمود التي تمكنت مؤخرا من حصد المركز الثاني في برنامج فصاحة الذي أطلقته المؤسسة القطرية للإعلام عبر تلفزيون قطر ويعد الأول من نوعه في العالم العربي، وكشفت في حديثها للمجلة المفردات التي أسهمت في تشكيل فصاحتها وحقيقة الصورة الذهنية السائدة عن كون الفصاحة حكراً على الأدباء، علاوة على وجهتها القادمة في صقل فصاحتها، بعدما ذاع صيتها بين الفصحاء العرب. وأهدت المجلة لقرائها كتابا بعنوان درب الغريب مختارات شعرية للكاتب غونار إيكيلوف، ترجمة كاميران حرسان ومراجعة محمد عفيف الحسيني، ويصف فيه الشاعر مشوار حياته المبتعد والمبعد عن كل شئ، ويعد غونار إيكيلوف من كبار المجددين في الشعر وأحد أبرز شعراء الأدب السويدي.

1043

| 03 أغسطس 2016

محليات الشرق
جائزة كتارا للرواية العربية تفتح باب الترشيح للدورة الثالثة

د. السليطي: الجائزة تفتح آفاقا جديدة أمام المشاركين العرب إضافة فئة جديدة تعنى بروايات الفتيان غير المنشورة إعلان النتائج للدورة السابقة خلال مهرجان كتارا للرواية العربية أكتوبر القادم أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية لعام 2017، بعد النجاح منقطع النظير الذي شهدته الدورة الأولى، والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 1004 مشاركات في الدورة الثانية. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، إن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربيًا وعالميًا، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدمًا نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. كما أكد سعادته أن جائزة كتارا للرواية العربية تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وتحويل الرواية الصالحة فنيًا إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء. وأضاف سعادته أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" لا تزال تسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحًا لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية. وفي هذا الإطار، أعلن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية بداية من اليوم، على أن يكون آخر يوم لقبول المشاركات في 31 ديسمبر القادم، ولا تُقبل أي مشاركة بعد هذا التاريخ. لجان وشروط من جانبه أشار الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، أن التواصل جارٍ مع مجموعة من الأساتذة متعددي الاختصاصات من النقاد والأكاديميين في مجال الثقافة والأدب العربي لاختيار 33 عضوًا، حيث تعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة وتقييم المشاركات الواردة في سرية تامة، وتقوم بتطبيق قواعد الترشيح واستمارات التقييم المحددة من قبل لجنة الجائزة لاختيار الفائزين عن كل فئة. وهنا يغتنم المشرف العام الفرصة لدعوة الروائيين العرب للمشاركة في مختلف فئات جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بحسب خطوات الترشح الموضحة في الموقع الإلكتروني للجائزة www.kataranovels.com، كالتالي: قراءة شروط وآليات الترشح، وتحديد فئة الترشح للجائزة وتعبئة الاستمارة الخاصة بالفئة المختارة: جائزة الروايات العربية المنشورة، وجائزة الروايات العربية غير المنشورة، وجائزة الدراسات (البحث والتقييم والنقد الروائي)، وجائزة روايات الفتيان غير المنشورة، وتحميل الملفات المطلوبة لكل فئة، وإرسال الطلب.. وبذلك تتم عملية الترشح بنجاح عن كل فئة. وأخيرًا يتمنى المشرف العام التوفيق لجميع المشاركين في الدورة الثالثة، مذكرًا بأن إعلان نتائج الدورة الثانية من جائزة كتارا للرواية العربية سيتم خلال مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016.

608

| 02 أغسطس 2016

محليات الشرق
الدوحة للأفلام تعرض "ساير الجنّة" للمخرج سعيد سالمين

تعرض سينما مؤسسة الدوحة للأفلام وضمن سلسلة عروض حكايات خليجية الفيلم الروائي الطويل "ساير الجنة" ( من دوله الإمارات العربية المتحدة انتاج 2015 / باللغه العربية) للمخرج الإماراتي سعيد سالمين وذلك يوم الخيمس 4 و والجمعه 5 أغسطس في تمام الساعة 7:30 مساء وذلك على مسرح متحف الفن الإسلامي. يمتد الفيلم لتسعين دقيقة ويروي قصة سلطان، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، يبحث عن حنان مفتقد بعد رحيل جدته، فينطلق في رحلة منهكة من أبو ظبي إلى الفجيرة مروراً بدبي للبحث عن الجدة. شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2015. الفيلم من كتابة سعيد سالمين وبطولة أحمد إبراهيم الزعابي وجمعة إبراهيم الزعابي وفاطمة الطائي ومريم سلطان وعبدالله مسعود. تخرج سعيد سالمين من أكاديمية نيويورك للأفلام في أبو ظبي، وفاز بالعديد من الجوائز عن فيلمه القصير "هبوب" (2006) في مسابقة أفلام الإمارات ومهرجان دبي السينمائي الدولي وواصل نجاحه مع الفيلم القصير "الغبنة" (2007) الذي فاز بجائزة مسابقة أفلام الإمارات وعرض في دبي. عرض فيلمه الأول "ثوب الشمس" (2010) في مهرجان أبو ظبي السينمائي وفاز بجائزة الحكام الخاصة في مهرجان مسقط السينمائي الدولي. حكايات خليجية سلسلة عروض مكرسة للأصوات السينمائية في منطقة الخليج وتعرض أفلاما خليجية مميزة يليها جلسات حوارية مع صانعي الأفلام بهدف اكتساب الرؤى عن أفلامهم وعملية الإنتاج التي رافقت الفيلم.

671

| 02 أغسطس 2016

محليات الشرق
إعادة تشكيل الأمانة العامة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي

أقرَ مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في اجتماعه الأخير الذي انعقد برئاسة سعادة حبيب الصايغ رئيس مجلس الإدارة وحضور أعضاء المجلس مجموعة من آليات العمل للإسهام في تنفيذ اتفاقيات التعاون الثقافي ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي أبرمتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة مع عدد من الدول منها المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إيطاليا، والولايات المتحدة المكسيكية، وجمهورية كولومبيا. وكان الاتحاد قد تلقى من الوزارة نسخاً من هذه الاتفاقيات، باعتباره شريكاً استراتيجياً لها في العمل الثقافي الوطني، خصوصاً في ضوء توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة وتصوراته حول تكاملية العمل الثقافي، وجاءت الآليات التي وضعها الاتحاد تأكيداً لهذه الشراكة من جهة، وتعميقاً للدور الرائد الذي التزم الاتحاد بأدائه. كما وافق مجلس الإدارة على قرار لجنة العضوية القاضي بقبول كل من د. أمينة خليفة حميد بن ذيبان الفلاسي، ود. حمد الحمادي، وعبير جمعة سالم الحوسني، وهند فيصل القاسمي أعضاء عاملين في الاتحاد، وتأجيل البت في طلبين للحصول على العضوية لحين استكمال الشروط، وبذلك يكون عدد الأعضاء الجدد خلال عامي 2015 و2016 وحدهما 48 عضواً منهم 35 عضواً عاملاً، و23 عضواً منتسباً، ليصبح العدد الإجمالي لأعضاء الاتحاد 292 عضواً منهم 144 عضواً عاملاً و148 عضواً منتسباً. وأعاد مجلس الإدارة تشكيل الأمانة العامة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، وسمى كلاً من الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني رئيساً لمجلس الأمناء، والشاعرة الإماراتية الهنوف محمد أميناً عاماً، والكتاب والأدباء إسلام أبو شكير من سوريا وصالح غريب من قطر وقاسم سعودي من العراق ومحمد بن جرش من الإمارات أعضاء، على أن تعقد الأمانة العامة الجديدة اجتماعها الأول في وقت لاحق لوضع محاور تفصيلية لموضوع الدورة القادمة حول ثقافة الطفل، وهو الموضوع الذي اقترحه حبيب الصايغ رئيس مجلس الإدارة استكمالاً لدورة أخرى سابقة، بحيث يكون الطفل نفسه مشاركاً في الأنشطة، ومحاوراً، ومنتجاً لعمل ثقافي عبر ورشات تنظم بحسب المحاور التفصيلية. وحول مخرجات هذا الاجتماع توقف سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عند موضوع التعاون الدولي، وقال: نحن لنا علاقاتنا القوية مع الكثير من الدول لا سيما بعد أن أصبحت الإمارات مقراً للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، يضاف إلى ذلك اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم وقعناها مع العديد من الجهات الثقافية العربية والدولية، لكننا مع ذلك نحرص على أن يكون لنا حضور من خلال قنوات أخرى، وعلى رأسها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة التي تجمعنا بها اتفاقية شراكة استراتيجية منذ سنوات، والوزارة بدورها حريصة على أن نكون ممثلين في كثير من فعالياتها لثقتها بإمكانات الاتحاد وقدرته على المساهمة الفاعلة. وأضاف الصايغ: في ما يخص موضوع العضوية لا بد من الإشارة إلى أن لجنة العضوية في الاتحاد استعادت في الآونة الأخيرة دورها على نحو ملموس، وأصبحت واحدة من أكثر لجان الاتحاد نشاطاً، إذ يحدث لأول مرة أن تبادر هي بالاتصال بالكتاب والأدباء والمبدعين، وتشجعهم على التقدم بطلبات العضوية، أي أنها لا تنتظر الكاتب الذي قد يتأخر لأسباب تخص مزاج المبدع أحياناً أو لأسباب أخرى نتفهمها، بل تتولى هي المبادرة، ونظن أن في ذلك احتراماً للكاتب وتقديراً له. وقال: ومع ذلك نريد أن نؤكد أن اللجنة تدرس أعمال الكاتب وفق معايير شديدة الصرامة، ويحدث في كثير من الحالات أن ترفض الطلبات المقدمة إليها، أو تؤجل البت فيها، إذا ما لاحظت أن أحد المعايير لم يكن مستوفى بشكل كافٍ. وحول ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي قال الصايغ إن الملتقى سيعقد دورته السابعة هذا العام تزامناً مع احتفالاتنا باليوم الوطني الخامس والأربعين، وسيكون موضوعها حول ثقافة الطفل، وهو الموضوع الذي سبق أن تناوله الملتقى في دورة سابقة، لكننا هذه المرة أردنا إشراك الطفل نفسه في العمل الثقافي، عبر ورشات في الرسم أو الكتابة أو سواهما من مجالات ثقافة الطفل. وقد شكلنا أمانة عامة جديدة للملتقى تتولى مسؤوليات التحضير له، وراعينا حضور المبدع الخليجي والعربي في هذا التشكيل لأن هذا هو أفق الملتقى أساساً. وختم حبيب الصايغ بالإشارة إلى أن أهم ما يميز أداء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أنه حيوي ومتنوع ويتسم بالاستجابة السريعة لأي متغير، وهنالك رغبة دائمة في التطوير، الأمر الذي نلمسه على مستوى الفعاليات والنشر وإصدار الدوريات والجانب الإداري والتنظيمي وتشكيل اللجان وسواها.

747

| 02 أغسطس 2016

ثقافة وفنون الشرق
ثماني دراسات عربية في العدد 94 من "المأثورات الشعبية"

صدر العدد الرابع والتسعون من مجلة "المأثورات الشعبية" التي تصدر فصلية عن إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة ،متضمناً ثماني دراسات عربية حول مادة الأمثال الشعبية بالبحث والتحليل. وأوضح رئيس تحرير المجلة السيد حمد حمدان المهندي في الافتتاحية أن هذه الدراسات تتناول مجموعة من الأمثال الشعبية العربية بالبحث النظري، أو التحليلي، أو المقارن، مع الجمع الميداني والترجمة، حيث تهتم بسلسلة من القضايا حول تعريف المثل، ووضع المعايير للتفرقة بين الأمثال الشعبية، والحكم الشعبية، والأقوال المأثورة، والتعبيرات الشعبية الشائعة، ومعنى المثل، ومضرب المثل، وحكاية المثل، ووظيفة المثل وغير ذلك. وأشار إلى أن أهمية هذه الدراسات تتجلى في إظهار تأثير الأمثال الشعبية في رسم صورة الحياة الاجتماعية للمجتمع، وكذلك بيان أثر عناصر الثقافة المادية في بنية المثل الشعبي، وتحديد دلالته، من خلال ما تكتنزه تلك العناصر من معلومات خاصة بطبيعتها، وبوظيفتها. وحملت افتتاحية العدد دعوة إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة الباحثين العرب في مجال التراث الثقافي غير المادي، إلى بناء مدونة عربية للأمثال الشعبية العربية، وأن ترتبط هذه المدونة ببحوث ميدانية ومقاربات علمية، تضع نصب أعينها على قضايا الوطن العربي المستقبلية، وما تقدمه المنظمات العالمية ذات الصلة بالتراث الثقافي من اتفاقيات وصكوك دولية. أما الدراسات التي تضمنها العدد الجديد من المجلة ، فكان بينها دراسة عن " أثر عناصر الثقافة المادية في بنية المثل الشعبي ودلالته" للدكتور خطري عرابي أستاذ الأدب الشعبي بجامعة القاهرة ..وترى أن الموروثات الشعبية كلٌّ متكامل، سواء أكان الموروث عنصرًا ثقافيا ماديا أم غير مادي، وتهدف إلى بيان أثر عناصر الثقافة المادية في بنية المثل الشعبي، وتحديد دلالته من خلال ما تكتنزه تلك العناصر من معلومات خاصة بطبيعتها وبوظيفتها. وتأتي الدراسة الثانية بعنوان "ولبست المرأة الطاقية، تكمبوت ملاحظات حول أمثال الطوارق"، للدكتورة مريم بوزيد سبابو مديرة بحث الأنثروبولوجيا الثقافية بالجزائر، وتتكون من مجموعة ملاحظات حول الأمثال في مجتمعات الطّوارق، ضمن بعض السياقات الأنثروبولوجية. وفي الدراسة الثالثة للكاتب محسن التومي الخبير في التراث من تونس والتي جاءت بعنوان " المكونات الوجدانية في الأمثال والحكم الشعبية العربية" تنطلق هذه الدراسة من التوجهات البحثية الجديدة في الدراسات الأنثروبولوجية، بهدف المساهمة في تبين بعض المكونات الوجدانية من الأمثال والحكم الشعبية العربية، وأيضًا محاولة بلورة ما نسمّيه "الذاكرة الوجدانية الاجتماعية"، بوصفه مفهومًا إجرائيًا، نستطيع أن نفهم، من خلاله، جوانب أساسية في حياتنا اليومية. وفي الدراسة الرابعة بعنوان "صورة المرأة في الأمثال الشعبية المغربية" للدكتور أسامة خضراوي أستاذ الأدب بجامعة محمد الخامس بالمغرب يتم طرح مجموعة من التصورات في حقل دراسة الأمثال الشعبية العربية ليتم تحليل بنية مجموعة من الأمثال الشعبية المغربية، التي تصوِّر المرأة في مختلف أوضاعها الاجتماعية.

3018

| 02 أغسطس 2016

محليات الشرق
مشاركة مميزة لجمعية القناص القطرية بمهرجان العرائش بالمغرب

شاركت جمعية القناص القطرية بمهرجان العرائش للثقافة والفنون والتراث في دورته السادسة والذي أقيم في شمال المغرب، وتحديداً مدينة العرائش الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي. وبهذه المناسبة، قال السيد علي بن خاتم المحشادي رئيس الجمعية إنها مستمرة في تحقيق أهدافها في مثل هذه المشاركات الخارجية التي تُسهِم في التعريف بقطر ونشر الثقافة والعادات القطرية الأصيلة كما أن المشاركة تساعد على تبادل الثقافات واكتساب الخبرات المختلفة التي من شأنها أن تعزز الاهتمام الدولي بهذا التراث الإنساني الأصيل. وأشار المحشادي، في بيان صحفي صدر عن الجمعية اليوم، إلى أن جمعية القناص تعتبر شريكاً أساسياً في مهرجان العرائش بما يتعلق باختصاصاتها حيث شاركت بجناح خاص يحتوي على بيت الشَّعر الذي يحتوي على المجلس القطري الأصيل.. تقدّم فيه القهوة العربية للزوار بالشكل اللائق وعلى الطريقة القطرية.. إضافة إلى معرض الصور الخاص بفعاليات وأنشطة جمعية القناص المختلفة، كما احتوى على معرض لمحنطات البيئة القطرية والتي من أهمها (الغزال، الحبارى، الكروان، وأنواع مختلفة من الصقور). كما أوضح أن الجمعية قدمت لكل رواد الجناح المعلومات اللازمة عن الجمعية واختصاصاتها وأهدافها وإنجازاتها وعن الصقارة في قطر.. مؤكدا تميّز الجناح القطري وذلك من خلال الإقبال الكبير على جناح جمعية القناص الذي يجذب الزوار لما فيه من متعة وتشويق مما جعل الإقبال يزداد عاماً بعد عام، وقد حضر إلى الموقع أناسٌ من مناطق بعيدة ومن الجنوب ليشهدوا فعاليات وعروض جمعية القناص. وأضاف أن من الفعاليات التي قدمتها جمعية القناص تنظيم مسابقات في الرماية للمحترفين والهواة ومسابقات في هدد السلوقي وأيضاً مسابقة الرسم للكبار والأطفال.. وقد خصصت الجمعية جوائز للفائزين. تجدر الإشارة إلى أن مهرجان العرائش بالمغرب كان قد انطلق يوم 26 يوليو الماضي واختتم فعالياته يوم 30 منه.

358

| 02 أغسطس 2016

محليات الشرق
جائزة كتارا للرواية العربية تفتح باب الترشيح للدورة الثالثة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" اليوم عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية للعام 2017، بعد النجاح الذي شهدته الدورة الأولى والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 1004 مشاركات في الدورة الثانية. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، إن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها "كتارا" في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. كما أكد السليطي أن الجائزة تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وتحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء. الرواية العربية وأضاف أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ما زالت تسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية.وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور السليطي عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية بداية من اليوم، على أن يكون آخر يوم لقبول المشاركات في 31 ديسمبر 2016، ولا تُقبل أي مشاركة بعد هذا التاريخ. وعن خطط لجنة جائزة كتارا للرواية العربية في تطوير المشروع المستدام الذي أطلقته "كتارا" ، أعلن الدكتور السليطي أنه تمت إضافة فئة جديدة في الدورة الثالثة تعنى بروايات الفتيان غير المنشورة، لفتح المجال أمام الروائيين للإبداع في مجال جديد، يحاكي فئة مهمة من الجمهور وهم اليافعون من 12 إلى 20 سنة. وأضاف: "نحن إزاء جائزة تعد الأولى من نوعها، ونحن نعمل على تطويرها سنوياً بإضافة فئات جديدة وفتح مجالات أخرى، لتكون كتارا (وكما وعدناكم) "محطة جديدة في عالم الرواية العربية". الدورة الثالثة وتشتمل فئات الجائزة للدورة الثالثة على فئة "الروايات العربية المنشورة"، وتقدم فيها خمس جوائز للفائزين من خلال مشاركتهم أو ترشيحات دور النشر، ويحصل فيها كل نص روائي منشور فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة 300 ألف دولار أمريكي، أما الفئة الثانية فتشمل "الروايات العربية غير المنشورة" وتُقدم خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي. وتتضمن الفئة الثالثة الدراسات (البحث والتقييم والنقد الروائي) وتُقدم خمس جوائز للدراسات غير المنشورة، قيمة كل منها 15 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 75 ألف دولار أمريكي، أما الفئة الرابعة فتختص بروايات "الفتيان غير المنشورة"، وتُقدم خمس جوائز لروايات الفتيان غير المنشورة، قيمة كل منها 10 آلاف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 50 ألف دولار أمريكي. وستقوم لجنة جائزة كتارا للرواية العربية بتقديم مزايا أخرى للروايات والدراسات الفائزة هي: طباعة وتسويق الروايات الفائزة التي لم تنشر، ترجمة الروايات الفائزة إلى الإنجليزية والفرنسية وطباعتها وتسويقها، طباعة وتسويق الدراسات الفائزة، طباعة وتسويق روايات الفتيان غير المنشورة الفائزة. الروايات المنشورة وعن فئة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، وفئة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات غير المنشورة الفائزة، أشار مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ، إلى أنه على ضوء توصيات الروائيين والنقاد، تم أخذ القرار بإحالة هاتين الفئتين إلى لجنة منفصلة للدراسة، وذلك لإعطاء الرواية العربية حقها بعيداً عن الأعمال الدرامية. واستعرض الدكتور السليطي خطوات عمل لجنة الجائزة فيما يخص مخرجات الدورة الأولى من الجائزة، حيث أكد أن الروايات غير المنشورة الفائزة الخمس والروايات العشر الفائزة المترجمة إلى اللغة الفرنسية والانكليزية هي في طور الطباعة حالياً، وستكون جاهزة أمام الجمهور خلال حفل التوقيع على الروايات في مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016. وتوضيحاً لعمل لجنة جائزة كتارا للرواية العربية، أشار السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة إلى أن اللجنة تقوم بالإشراف على جميع إجراءات منح الجوائز عن الفئات المختلفة، وذلك بدءا من تحديد آلية التقييم التي تعمل عليها لجان التحكيم، واستلام المشاركات عن جميع الفئات، واختيار أعضاء لجان التحكيم لكل دورة، ومراجعة تقارير المحكمين واعتماد النتائج النهائية والتواصل مع الفائزين والعمل على إصدار مخرجات كل دورة من طباعة ونشر وترجمة.. مضيفا أن اللجنة تقوم أيضاً بالإشراف على فعاليات مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية الذي يقام سنوياً للاحتفاء بالرواية العربية. لجان التحكيم وتحدث السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية عن تصور لجان التحكيم في الدورة الثالثة من الجائزة، مشيراً الى أن التواصل جار مع مجموعة من الأساتذة متعددي الاختصاصات من النقاد والأكاديميين في مجال الثقافة والأدب العربي لاختيار 33 عضوا، حيث تعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة وتقييم المشاركات الواردة في سرية تامة، وتقوم بتطبيق قواعد الترشيح واستمارات التقييم المحددة من قبل لجنة الجائزة لاختيار الفائزين عن كل فئة. وأضاف أن لجان التحكيم تنقسم الى عدة لجان، أولها لجنة الفرز وتتكون من أربعة أعضاء، مهمتها قراءة وفرز الروايات المنشورة والروايات غير المنشورة المشاركة، وترشيح 60 رواية منشورة و60 رواية غير منشورة.. مضيفا أنها تشتمل أيضا على اللجنة الأولى المكونة من عشرة أعضاء، ومهمتها قراءة وتقييم 60 رواية من فئة الروايات المنشورة، و60 أخرى من فئة الروايات غير المنشورة، وترشيح 30 رواية منشورة و30 رواية غير منشورة. وأشار إلى أن اللجنة الثانية تتكون من خمسة أعضاء، ومهمتها ترشيح 15 رواية من كل فئة من بين الروايات التي استلمتها من اللجنة الأولى. اللجنة الثالثة: عدد أعضائها خمسة، ومهمتها ترشيح القائمة النهائية للفائزين واختيار خمسة فائزين من كل فئة، أما لجنة التحكيم الخاصة بالدراسات فتضم ثلاثة أساتذة متخصصين، وتعمل هذه اللجنة على اختيار أفضل خمس دراسات في مجال البحث والتقييم والنقد الروائي. وتضم لجنة التحكيم الخاصة بروايات الفتيان غير المنشورة، ثلاثة أساتذة متخصصين، وتعمل هذه اللجنة على اختيار أفضل خمس روايات مشاركة عن فئة روايات الفتيان غير المنشورة. نتائج الدورة الثانية تجدر الاشارة الى ان اعلان نتائج الدورة الثانية من جائزة كتارا للرواية العربية سيتم خلال مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016. وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز. وتسعى "كتارا"، من خلال الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة. الجدير بالذكر أن شروط وآليات الجائزة، تتمثل في أن الجائزة خاصة بالرواية العربية فقط، وبالتالي لا تقبل القصص القصيرة، ولا المجموعات الشعرية وغيرها، ولا يسمح بمشاركة الأعمال من روايات أو دراسات مترجمة من لغة أخرى، لا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجوائز أخرى، كما يجب أن يكون المشارك على قيد الحياة، كما لا يحق له الترشح بأكثر من عمل واحد، إضافة إلى ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وقوانين ولوائح المطبوعات والنشر في مكان نشر الرواية المرشحة. وتقبل مشاركة الروايات المنشورة التي طُبعت في الفترة من 1 يناير 2016 حتى 31 ديسمبر 2016 فقط. وبالنسبة لفئة الدراسات، فالجائزة خاصة بالدراسات غير المنشورة التي تعنى بالبحث والتقييم والنقد الروائي فقط. ويشترط أن تتوفر في الدراسة المشاركة الضوابط العلمية المتعارف عليها، وألا تكون موضوعا لرسالة جامعية أو مترجمة من بحث أجنبي.

712

| 02 أغسطس 2016

آخرى الشرق
رواد الحركة التشكيلية يشيدون بإدراج الفنون البصرية لطلاب الإعدادية

أشاد عدد من الفنانين ورواد الحركة التشكيلية في قطر، بقرار إدراج مادة الفنون البصرية لطلبة المرحلة الإعدادية في 14 مدرسة للبنين و 17 لبنات في مختلف أنحاء الدولة خلال العام الدراسي المقبل، وذلك بعد أن تم تطبيقه في المدارس الابتدائية وحقق نجاحا ملحوظا، لافتين إلى أن مادة الفنون البصرية تنمي مهارات التذوق والنقد الفني لدى الطالب من خلال الانخراط في مساحات فنية وإبداعية، وفضلًا عن ذلك تخرج جيل متذوق، يتعامل مع الثقافة المادية والمحافظة على الأماكن التراثية. وأشاروا لـ (الشرق) إلى أن الجيل الجديد يفتقد إلى ثقافة الفنون البصرية، مما لابد من تنشئته على هذه الثقافة منذ الصغر، لكي يغرسها فيما بعد في نفوس أبنائه ومن بعده، مشددين على ضرورة تأهيل المعلمين وتدريبهم على تدريس هذه المادة من قبل متخصصين في المجال بما يضمن الجودة في التطبيق. يوسف أحمد: ضرورة إعداد برنامج متكامل للمادة وكانت البداية مع الفنان التشكيلي يوسف أحمد وهو أحد رواد حركة الفن الحديث في قطر، الذي أكد أن إدراج مادة الفنون البصرية تأتي ضمن تحقيق رؤية قطر 2030، وهي خطوة لضمان التنمية الشاملة للطالب، لافتًا إلى أن كل شيء في الحياة يحتاج إلى ثقافة بصرية، فمن خلال البصر نرى الحياة بشكل مُختلف، منوهًا إلى أن هذه المادة سوف تعطي لطالب الفرصة لتنمية مهارات النقد الفني لديه. وأوضح أن الدولة في الآوانه الأخيرة أولت اهتمامًا كبيرًا في كافة مجالات الثقافة، لاسيَّما فيما يتعلق بجانب الفنون البصرية وذلك من خلال إنشاء متاحف وإقامة معارض وجاليريات، لافتًا إلى أن من الخطأ جدًا أن لا تُدرس مادة الفنون البصرية في المدارس والجامعات مع هذا الاهتمام الكبير، ومؤكداً على أهمية إعداد برنامج متكامل لهذه المادة وتأسيس الطفل على هذه الثقافة منذ الصغر، لأن الثقافة البصرية تسهم بشكل كبير في تهذيب الجيل الجديد. المالك: كيف يحتفي الجيل الجديد بالمتاحف والمعارض ما لم يتذوق الفن؟! الفنان التشكيلي سلمان المالك، والذي له إسهامات كثيرة في الحركة التشكيلية في قطر، بدأ حديثه بالتساؤل: كيف يحتفي الجيل الجديد بالمتاحف والمعارض ما لم يتذوق الفن؟! ولم يتأسس على الثقافة البصرية؟! ليوضح أن إدراج مادة الفنون البصرية في المدارس سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية ستسهم بشكل أو بآخر في تأسيس جيل متذوق للفن، يتعامل مع الثقافة المادية والمحافظة على الأماكن التراثية، بل ويحرص هو وابناؤه مستقبلًا على ارتياد المتاحف والتواجد في كافة المعارض الفنية سواء أقيمت في قطر أو خارجها.. ولفت المالك إلى أن مادة الفنون البصرية رافد مهم للحركة التشكيلية القطرية، ووجود المادة مكملة للمسيرة، قائلًا "لا نريد جيل خالي من العواطف والذائقة الفنية"، موضحًا أن خطوة إدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسية لها مردود مستقبلي.. كما وشدد المالك على ضرورة التعاقد مع معلمين ومختصين وأناس أكفاء لتدريس هذه المادة، بحيث يكونون ملمين ومدركين جيدًا بأهمية المادة، موضحًا أن تدريس الفنون البصرية أهم من تدريس مواد كثيرة في المنهج لا تعود على الطالب بالنفع والفائدة، ومؤكداً أن مادة الفنون البصرية تخرج جيل متذوق يحب الجمال والخير وينبذ الشر. آل شريم: المادة تشكل أداة من أدوات الرقي والثقافة والتأمل بالجمال الفنانة التشكيلية جميلة آل شريم قالت حول مبادرة عودة وإدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسة للمرحلة الإعدادية "قرار حكيم وبادرة رائعة ليتسنى لنا بناء سياسات تربوية نواجه بها التحديات الجديدة، ومن منطلق النهضة الثقافية وتنمية المسؤولية الاجتماعية عند المتعلم ومن خلالها نقدم دليلاً على اهتمامنا البالغ لتحقيق رؤية قطر 2030 فبها نستطيع الكشف عن المبدعين في الميادين الفنية حيث سيشكل هؤلاء قاعدة لقوة وارتقاء الأمة في مختلف الميادين فأنا أعتقد جازمة أنه لن تتحقق لنا أهداف ولا رؤى ولا حضارة دون الاهتمام بالفنون البصرية، وهذا أمر لاحظتة خلال تدريسي على مدار عشرين عاما لهذه المادة التي تساعد الطفل والناشئ الموهوب على اكساب الخبرات وتهيئتة لسنوات قادمة للمشاركة في المسابقات والمعارض العالمية"، لافتة إلى أن هذه المادة ستسهم في تغيير سلوكة ليتماهى مع إدراكه للجمال فتجعله مسايراً للتطور ومساهماً في الدفع إليه فهو يشكل أداة من أدوات التمدن والرقي والثقافة وربط الإنسان بخالقه والتأمل بالجمال، مؤكدة على ضرورة وجود كوادر التعليم بنسبة مائة في المائة من أهل التخصص لأنه لن تكتمل الرؤى ولن تتحقق الأهداف دون وجود المدرس الواعي المتخصص حينها لا شك بأن المواهب ستجد مجالاً أوسع للظهور والاستمرار. عيسى المالكي: البيئة المدرسية تلعب دوراً في إظهار مهارات الطلاب الموهوبين من جانبه قال الفنان التشكيلي عيسى المالكي، إن البيئة الدراسية تلعب دورًا هامًا في إظهار المهارات والقدرات لدى الطلاب الموهوبين، موضحًا أن مادة التربية الفنية التي كانت تُدرس في السابق ضمن المناهج الدراسية هي من ظهرت مواهب بعض الفنانين وأسهمت بشكل كبير في صقل مهاراتهم وإبداعاتهم، منوهًا أن التأسيس يبدأ منذ الصغر، وأن المرحلة الابتدائية هي المرحلة الأهم واللبنة الأولى في تأسيس الطفل. وأبدى المالكي عن سعادته بإدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية، متمنيًا الاستمرارية في هذه الخطوة لتشمل المرحلة الثانوية والجامعية، ومنوهًا على ضرورة إعطاء تدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة لتدريس هذه المادة بهدف تنمية ثقافة الطالب ولغته الفنية من خلال التعرض لمدارس فنية مختلفة..

1756

| 01 أغسطس 2016

محليات الشرق
فتح باب الترشيح لجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة

تلقت وزارة الثقافة والرياضة من إدارة شؤون مجلس التعاون بوزارة الخارجية، كتابا يفيد بفتح باب الترشيح للدورة التاسعة لجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للترجمة لمدة سنة، اعتباراً من 6 مايو 2016 وحتى 6 مايو 2017، وهي جائزة تقديرية عالمية تمنح سنوياً للأعمال المتميزة والجهود المبذولة البارزة في مجال الترجمة من اللغة العربية وإليها. تهدف الجائزة لتشجيع الترجمة في مجال العلوم إلى اللغة العربية، كما تسعى لإثراء المكتبة العربية بنشر أعمال الترجمة المميزة، كما تهدف الجائزة إلى تكريم المؤسسات والهيئات التي أسهمت بجهود بارزة في نقل الأعمال العلمية من اللغة العربية وإليها والنهوض بمستوى الترجمة وفق أسس مبنية على الأصالة والقيمة العلمية وجودة النص. وتتنوع مجالات المشاركة في الجائزة وتشتمل على ستة مجالات وهي: جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات، وجائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية وجائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، وجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وجائزة الترجمة لجهود الأفراد. يشترط في الترشيح لنيل الجائزة أن يتم الترشيح من قبل المؤسسات العلمية والثقافية والأفراد، والتقيد بمجالات الجائزة المعلن عنها، وأن تكون الترجمة من اللغة العربية أو إليها، وأن تكون الترجمة حديثة بحيث لا يتجاوز تاريخ نشرها خمس سنوات قبل تاريخ الترشيح، وألا يكون العمل المرشح قد سبق له الفوز بأي جائزة في الترجمة، ولا يجوز ترشيح أكثر من عمل لمترجم واحد. وقد رصدت مجموعة من الجوائز القيمة للفائزين في الجائزة، وهي شهادة تقديرية تتضمن مبررات نيل الجائزة ومبلغ 750 ألف ريال سعودي (ما يعادل 200 ألف دولار أمريكي) لكل جائزة، ومبلغ 500 ألف ريال سعودي لجائزة الترجمة لجهود الأفراد كما ستقدم ميدالية تذكارية. ولمن يرغب في المزيد من المعلومات للمشاركة والحصول على استمارة الترشيح للجائزة يمكنه زيارة الموقع الإلكتروني للجائزة: www.translationaward.org

768

| 30 يوليو 2016

محليات الشرق
دمج مركز الإبداع الثقافي بـ "الوجدان الحضاري"

علمت "الشرق" أنه قد تقرر دمج مركز الإبداع الثقافي، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، بمركز "الوجدان الحضاري"، الذي تم تدشينه مؤخراً، بهدف نشر ثقافة القيم في المجتمع، وبناء شراكات مع المنظمات المحلية تسعى إلى رخاء المجتمع القطري وتعزيز تقدّمه في مختلف المجالات، وذلك بعد انتهاء فترة مجلس إدارة مركز "الإبداع" المكون من (5) أعضاء.. ويأتي قرار الدمج في إطار زيادة أنشطة المركز الثقافية والاجتماعية، والانتقال به من المحلية إلى الإقليمية، خاصة وأن هناك تشابها كبيرا بين رؤية ورسالة المركزين والتي تقوم على دراسة القيم الاجتماعية الأصيلة، وتوصيلها للأجيال، فضلاً عن توضيح المفاهيم التي تواجه الشباب والمجتمع، وبيان الوجه الصحيح لها، لتشكيل صمام أمان مفاهيمي قيمي في المجتمع يسهم في تعزيز الوضع الحضاري للمجتمع. هذا ويعمل مركز "الوجدان الحضاري" الذي يتخذ الدكتور جاسم سلطان مديراً تنفيذاً له- على زيادة الوعي بأهميّة القيم ونشرها وترسيخها لدى الناشئة وتطويرها لدى جميع الشّرائح الاجتماعيّة من خلال استغلال الوسائط التثقيفيّة والوسائل التقنية الحديثة ودعم مناهج التعليم بمحتويات تثري الرّصيد القيمي للأجيال بالتّنسيق مع الجهات المختصّة.. وقد أوضح الدكتور جاسم سلطان، مدير مركز الوجدان الحضاري، في تصريحات سابقة له حول تدشين المركز أن الاهتمام بالقيم والمفاهيم يعد من أهم القضايا التي تهم المجتمعات وهي المفاتيح الكبرى للانطلاق الحضاري للأمم، منوهاً على ضرورة الاعتماد على القيم الإسلامية وما توصلت إليه البشرية من قيم إيجابية ليتم تطبيقها في المجتمع. وأشار إلى أن الوظيفة الأساسية للمركز هي العمل على تحرير المفاهيم وتصويبها وبناء منظومة قيمية مجتمعية نابعة من ثقافة المجتمع، تشكل بوصلة هادية للمدارس أو المساجد أو للأسرة والإنسان العادي، وهذا الأمر يحتاج إلى بحث ونظر والمركز سيكون النواة الأساسية في هذه الرحلة، لأن كل ما نقدمه من مناهج دراسية وحتى في الثقافة والفنون يحتاج إلى بوصلة توضح القيم التي منها ننطلق في ظل الانفتاح العالمي، لافتاً إلى أن هناك ثلاثة مرتكزات أساسية يستند عليها المركز في إعداد بوصلته القيمية في المجتمع وهي ثقافة المجتمع الأساسية وقيمه وتاريخه، ثم الدين الإسلامي والحضارة الإسلامية وما توصلت إليه والثالث هو ما توصلت إليه البشرية من معطيات إيجابية.

714

| 30 يوليو 2016

محليات الشرق
مسابقة تيجان النور تفتح باب التسجيل لموسمها السادس

بعد نجاح الموسم الخامس من مسابقة تيجان النور العالمية لتلاوة القرآن الكريم، التي يقدمها تلفزيون ج خلال شهر رمضان من كل عام. تفتح المسابقة أبوابها من جديد لاستقبال مقاطع من تلاوات الأطفال، حتى الخامس عشر من ديسمبر 2016، ليتم تقييمها لاحقاً من قبل لجنة تحكيم المسابقة، وذلك من خلال الدخول عبر موقع تيجان النور الإلكتروني http://tijanannour.net/ لقراءة شروط المسابقة جيداً أولاً، وإدخال البيانات بالكامل ثانياً ومن ثم تسجيل مقطع تلاوة القرآن مباشرة عبر الموقع أو بتحميل مقطع الفيديو الخاص بكم. مسابقة تيجان النور مسابقة مفتوحة للبنين والبنات حتى عمر 13 سنة، وتحديدا في الموسم السادس نرحب بمشاركات الأطفال من مواليد 2004 وما بعد، فالمسابقة مخصصة لهم لإبراز مقدرتهم على تجويد وترتيل القرآن الكريم حيث تعتمد في اختيار المتسابقين على عدة معايير أهمها الدقة والتميز في الأداء، بإشراف كوكبة من العلماء المختصين في هذا المجال، وهم: (فضيلة الشيخ د. أحمد المعصراوي، فضيلة الشيخ د. أيمن سويد، فضيلة الشيخ عبد الرشيد صوفي، فضيلة الشيخ د. عثمان الصديقي، فضيلة الشيخ محمود العكاوي).. والهدف من مسابقة تيجان النور هو إزكاء روح التنافس في تلاوة القرآن الكريم بين الأطفال وإظهار قدراتهم الإبداعية، والتعريف بالمتميزين منهم وتكريمهم من خلال إطلالة سنوية في شهر القرآن تعطي لأصحابه المكانة التي يستحقونها.

3358

| 30 يوليو 2016

ثقافة وفنون الشرق
الفرق المسرحية الأهلية تستعد لبدء موسمها المسرحي

بناء على رؤية وزارة الثقافة والرياضة لتطوير الحركة المسرحية، فإن الفرق المسرحية الأهلية تنتظر اللائحة التنفيذية التي يعكف على إعدادها مركز شؤون المسرح لكي يتم العمل بها فيما سيقدم من أعمال مسرحية خلال الفترة المقبلة، بحيث تكون الأعمال ذات علاقة بالجمهور وتناقش مشاكله وتجذبه إلى خشبة المسرح. والفرق المسرحية تنتظر تلك اللائحة التي يعكف عليها المركز لكي يتم طرحها على الفرق المسرحية وتعتمد لكي تكون لائحة تنظم العمل المسرحي، ولا يترك للفرق اختيار الأعمال التي تقدم بل ستكون هناك ضوابط، مثل أن يكون الدعم الذي سيقدم يذهب للفرقة التي تقدم عملا مسرحيا يكون غالبية المشاركين فيه من الشباب القطري، وغيرها من الأمور، وبالتالي تنتظر الفرق تلك اللائحة ليتم وضع برنامج لكل الفرق المسرحية من حيث حجز مسرح قطر الوطني التي ستقدم عليه الأعمال.

553

| 29 يوليو 2016

محليات الشرق
"الوطن المسرحيه" تشكل لجنه لقراءة نص سعيد راهن ومرهون

شكلت فرقه الوطن المسرحيه لجنه قراءة النص المسرحي الذي تقدم به العضو الفنان سعيد عبدالله المناعي بعنوان " سعيد راهن ومرهون وذلك للاطلاع على مدى مناسبته لتقديمه خلال الموسم المسرحي الذي تستعد الفرقه اطلاقه بعد اكتمال التجهيزات بتاثيث المبنى والمنتظر ان يتم من قبل وزاره الثقافه والرياضه ، وكان الاعضاء قد قاموا بتاثيث احدى الصالات واصبحت مجلسا يوميا لهم لمناقشه الاعمال الفنيه وتقديم الافكار التي سوف تقدم ضمن رؤيه الوزاره لتطوير الحركه المسرحيه . وتكونت اللجنه من الفنان صالح المناعي وطالب الدوس وعبدالله عبداللطيف وحنان صادق وصالح غريب وسوف تقوم اللجنه برفع تقرير عن النص ووضع التصورات التي يمكن تقديم العمل خصوصا وانه مجاز من قبل لجنه الرقابه بقسم المسرح باداره الثقافه والفنون.

508

| 28 يوليو 2016

محليات الشرق
إفتتاح معرض "مجموعة الصيف - الجزء الثاني" بجاليري المرخية الأسبوع المقبل

يقيم جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل معرضا تحت عنوان "مجموعة الصيف - الجزء الثاني" في مركز "كتارا" للفنون بالمبنى رقم 5 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي ويستمر حتى 16 سبتمبر القادم. ويضم المعرض عددا من اللوحات الفنية لمجموعة من الفنانين التشكيليين المعاصرين من دولة قطر وخارجها، هم : فرج دهام و ابتسام الصفار "قطر"، خالد فرحان "البحرين"، إسلام كامل "السودان"، سلمان عباس وصباح الاربيلي "العراق"، حسين ماضي "لبنان" ومحمد الوهيبي "فلسطين". وكان جاليري المرخية قد نظم معرض "مجموعة صيف - الجزء الأول" يوم 14 يونيو الماضي، ويتواصل حتى 29 يوليو، والذي يأتي في إطار حرص الجاليري على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متميّزة ومتنوّعة، بجانب إلقاء الضوء على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنية. يذكر أن جاليري المرخية تأسس بمبادرة من سعادة الشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني كرافد للمشهد الفني والثقافي في قطر واستجابة من القطاع الخاص في دعم الفن والإبداع، كما يشكل الجاليري مبادرة رائدة في مجال الربط بين فنون التشكيل، حيث استطاع عبر تجارب متصلة أن يعرض لعدد مميز من تشكيليي الوطن العربي ويقدم تجاربهم للجمهور في قطر.

553

| 28 يوليو 2016

محليات الشرق
"عبدالعزيز ناصر أيقونة الوطن والحب"..عرض فني لتكريمه

انتهى الدكتور أحمد عبدالملك من وضع عرض فني وذلك بمناسبة تدشين مسرح عبدالعزيز ناصر في سوق واقف ، بعنوان (عبدالعزيز ناصر أيقونة الوطن والحب). ويحتوى العرض على أهم أغنيات عبدالعزيز ناصر، حيث يتم تجسيدها على المسرح في عرض من ساعة وربع.. ويتخلل العرض إلقاء كلمات بعض الأغاني التي لحنّها عبدالعزيز ناصر، وتجسيدها عبر عروض شبابية حية على المسرح. كما يشمل العرض لوحة تشكيلية تتضمن أهم أعمال عبدالعزيز ناصر رحمه الله. وقال الدكتور عبدالملك : إن تدشين المسرح يجب أن يرتبط بمفهوم إطلاق اسم عبدالعزيز ناصر على المسرح، وأن أول العروض على المسرح يجب أن يُعرّف بأعمال الفنان رحمه الله. وكان المكتب الهندسي قد إطلق اسم الموسيقار الراحل عبد العزيز ناصر العبيدان على مسرح سوق واقف (مسرح الريان سابقا)، وهو أكبر مسرح مغلق في قطر وفي المنطقة، وذلك بناء على التوجيهات. وتأتي تسمية هذا المسرح باسم المرحوم عبد العزيز ناصر لإسهاماته الكبيرة في الحركة الفنية في الدولة وسوف يتم تدشين الاسم الجديد في احتفال يقام بهذه المناسبه بعد اكتمال كافه الترتيبات الفنيه وتجهيز اللوحه التي سوف توضع على مدخل المسرح لتسجل لهذا المبدع دوره في الحياه الثقافيه والفنيه في قطر.

1476

| 28 يوليو 2016

محليات الشرق
كافود لـ" الشرق": وسائل الإعلام تؤثر على المكون اللغوي للمجتمعات

المحافظة علي اللغة العربية الفصحي تؤدى الى النهوض بها قناة الجزيرة سعت لخدمة اللغة العربية من خلال موقع تعليمي متميز أكد الدكتور. محمد عبد الرحيم كافود أن دور اللغة العربية يتجاوز كونها وسيلة تواصل الى أنها تمثل العنصر الأساسي المكون للهوية والسمة البارزة والمميزة لهذه الهوية ،مشيرا إلى أن دور اللغة يتجاوز ذلك إلي كونها الوعاء الحاوي لثقافة الأمة والحامل لقيمها وخصائصها وسماتها وتاريخها وتقاليدها. وقال كافود في تصريحات خاصة ل" الشرق"علي هامش زيارته الأخيرة للقاهرة للمشاركة في فعاليات ثقافية من ضمنها مؤتمر المجمع اللغوي أن اللجوء إلي اللغات الأجنبية واللهجات العامية قد انعكس بصورة واضحة في مجال التعليم ووسائل الإعلام المختلفة غيبت اللغة العربية عن المشهد الثقافي حتى في عقر دارها ما أدي الي فوضي في العلاقة بين التفكير ووسائل التعبير كنتيجة للتفكير بلغة والتعبير بلغة مغايرة. وحذر من مخاطر إهمال وتهميش اللغة العربية الفصحي وإبعادها عن ميدان الحياة وكذلك القصور في مناهج التعليم وطرق التدريس في مختلف مراحله ،ووسائل الأعلام والازدواجية اللغوية ،حيث زاحمتها اللغات الأجنبية ،واللهجات المحلية المتعددة . موضحا أن هناك تفاعلا قويا ووثيقا بين اللغة والهوية يصعب الفصل بينهما. وحول مفهوم وأهمية اللغة كمكون أساسي للفكر والمفاهيم وعلاقتها بالكون والحياة قال أن هذه التفاعلات بين الإنسان وما حوله لاتحكمه فقط الجوانب الفكرية ، وإنما تدخل فيها العواطف والأحاسيس في تصنيف الأشياء وترابطها ، لافتا إلي أن التفكير الإبداعي ذهنيا لايكون إلا باللغة الاصيلة الذي ينتمي لها الشخص لان العلاقة بين اللغة والتفكير علاقة قوية، لذلك فإن ضعف اللغة يؤدي إلي ضعف الفكر وضبابية الرؤية وفساد اللغة يؤدي إلي فساد الفكر. وطالب وزير التعليم الأسبق بموقف جماعى من المتخصصين تجاه اللغة العربية الفصحي وهذا لايكون إلا بالمحافظة عليها والسعي للنهوض بها وتنميتها عبر كل الوسائل ،ومنها وسائل الإعلام لدورها الكبير والمؤثر .لأن وسائل الإعلام المختلفة متغلغلة وخاصة في الوقت الراهن في بنية المجتمع كمكون ثقافي مؤثر لمختلف المراحل العمرية لأفراد المجتمع وخاصة مرحلة الطفولة والتنشئة. وحول تأثير الأوضاع السياسية الراهنة والمعاصرة في اللغة قال :قد ساهمت تلك الأوضاع في بروز دور الإعلام وتأثيره .بإعتبار اللغة جزء من رسالة الإعلام التربوية والتثقيفية وهي وسيلة وغاية في حد ذاتها. وقناة الجزيرة قد قدمت نموذجا متميزا للارتقاء بالمستوي اللغوي في معظم برامجها حيث لم تكتف بإستخدام الفصحي كوسيلة للبث في برامجها المختلفة والحرص علي سلامة اللغة ، ولجأت الي التدقيق في إختيار كوادرها وإخضاع مراسليها ومذيعيها الي دورات تدريبية في اللغة ،كما سعت الي خدمة اللغة العربية بأسلوب تعليمي جديد من خلال موقع الجزيرة لتعليم العربية و يتخذ مواد الإعلام محتوي وشبكة الانترنت أداة ووسيلة . وحول دور وسائل الإعلام في ترسيخ أو تراجع اللغة العربية حذر د.كافود من وسائل الإعلام المدفوعة بمؤسسات وفضائيات بدوافع متعددة سياسية وثقافية واقتصادية ودينية، مشيرا إلي أن هذه الوسائل تسعي للتأثير علي المشاهد باستخدام الأدوات والوسائل وفي مقدمتها اللغة المناسبة لكسب الرأي العام بالأهداف التي تتبناها وهي متفاوتة من قناة لأخري ،ويجدر الإشارة هنا إلي القنوات الخاصة بالأطفال، وهي لاشك لها تأثيرا واضحا في التنشئة التربوية علي رأسها المكون اللغوي لدي الطفل لان الإعلام بصفة عامة سلاح ذو حدين يمكن ان يسهم ايجابا في الارتقاء باللغة وتربية الملكات اللغوية وتنميتها لدي المشاهد ولدي الأطفال خاصة لأنهم في طور التكوين لاسيما عندما تكون اللغة هدفا ووسيلة في البرامج الموجهة للطفل . مواقع عربية تستخدم الفصحى ودعا د. كافود إلى المساهمة في إنشاء مواقع عربية تستخدم الفصحى لغة مدعمة بموضوعات وأبحاث ودراسات وبرامج علمية متنوعة، كل ذلك سيسهم في تمكين وحضور اللغة العربية على المستوى العربي والعالمي، وهذا بدوره يتطلب من المؤسسات الثقافية العربية والمجامع اللغوية والجامعات أن يكون لها دور فاعل ومؤثر، ولن يكون ذلك إلا إذا اتخذت هذه المؤسسات، وبدعم جاد ومنظم، خططا واضحة وعملية لإنشاء مثل هذه المواقع التي يكون هدفها الأساسي خدمة اللغة العربية، وتوفير قاعدة معلومات باللغة العربية تكون متوفرة للباحثين والدارسين على الشبكة العالمية.

2144

| 28 يوليو 2016

محليات الشرق
إختتام ملتقى الفن العالمي التاسع في صربيا بمشاركة قطرية

اختتمت فعاليات ملتقى الفن العالمي التاسع في صربيا بمشاركة فنانين من دولة قطر مع مجموعة من الفنانين يمثلون أكثر من عشرين دولة أوروبية . وقد شارك في هذا الملتقى الدولي من قطر الفنانة هنادي الدرويش كضيف شرف كما شارك الفنان أحمد نوح خلال الملتقى الذي استمر لمدة أسبوع في قرية "كرشيدن" والتي تبعد عن العاصمة "بلغراد" حوالي 100 كيلومتر . ويقام هذا الملتقى سنويا وقد أسسه الفنان والكاتب الصربي ميودراغ جاكسيك ويضم فنانين تشكيلين وشعراء وموسيقيين ونحاتين وممثلين، وضم برنامج الملتقى العديد من الفقرات الفنية وورش العمل حيث قدم كل مشارك أعمالا إبداعية حسب تخصصه . وقالت الفنانة هنادي الدرويش :"تلقيت دعوة المشاركة من الملتقى كفنانة تشكيلية قطرية وهي المرة الأولى التي يتم استضافة فنانين عرب"، مؤكدة أن الملتقى كان فرصة للتعريف بجانب من الفن القطري في هذا المحفل المهم كما أنه فرصة كذلك لمد جسور التعارف والتعاون بين الفنانين من البلدين وفي نفس الوقت تبادل الخبرات والتعرف على الأساليب الفنية المختلفة لعدد كبير من الدول آملة في تحقيق مزيد من المشاريع الفنية المستقبلية للفنانين من كلا البلدين . كما أعربت الدرويش عن شكرها لسعادة الشيخ مبارك بن فهد آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية صربيا وأعضاء البعثة الدبلوماسية القطرية لاهتمامهم بالفنانين القطريين المشاركين بالملتقى .

1062

| 27 يوليو 2016

ثقافة وفنون الشرق
"الدوحة للأفلام" تعلن عن عرض فيلم "ساير الجنة" الإماراتي لأول مرة في قطر

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن انطلاق عرض الفيلم الإماراتي "ساير الجنة" للمخرج سعيد سالمين المري لأول مرة في قطر وذلك يومي 4 و5 اغسطس المقبل وذلك بمتحف الفن الإسلامي . ويروي الفيلم قصة سلطان، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، يبحث عن حنان مفتقد بعد رحيل أمه وهو صغير، وبعد المعاملة الباردة والقاسية في أغلب الأوقات من قبل زوجة أبيه، يكتشف الصبي صندوقاً قديماً يحتوي على صورة لجدته التي لم يرها مطلقاً، ويجد خلف الصورة ما يشير إلى عنوانها في إمارة الفجيرة، فيقرر الصبي وبمشاركة أحد أصدقائه المقربين الذهاب إلى الفجيرة للعثور على الجدّة، على الرغم من العوائق والحواجز والمواقف الغريبة التي تصادفهما خلال الرحلة المنهكة. تم تصوير الفيلم في مختلف أنحاء دولة الإمارات. أمّا بطلا الفيلم فهما طفلان إماراتيان في أولى تجاربهما السينمائية وهما أحمد إبراهيم الزعابي "14 عاماً" وجمعة إبراهيم الزعابي "12 عاماً". ويضاف "ساير الجنة" إلى قائمة الأفلام التي أنتجتها إيمج نيشن كفيلم التشويق النفسي "زنزانة "، والفيلم الروائي الثالث للمخرج علي مصطفى "المختارون".

309

| 27 يوليو 2016

عربي ودولي الشرق
مؤسسة عبدالعزيز الثقافية تجري مسابقة شعرية لجيل الناشئة

بمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، تقيم مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية مسابقة في حفظ الشعر وإلقائه لجيل الناشئة من سن الثانية عشرة ولغاية الرابعة عشرة من طلبة المدارس. وقال الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين جاءت هذه المبادرة إسهاماً من المؤسسة في احتفالات دولة الكويت باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). وأوضح أنه تم تخصيص جوائز للفائزين الأوائل في هذه المسابقة التي سوف تخضع للجان تحكيم متخصصة وتم تحديد عدة معايير للفوز، منها سلامة اللغة والإلقاء والفصاحة، وقوة الحفظ.. كما اشترطت أن تراعي مواضيع قصائد المسابقة القيم والأعراف الاجتماعية.

534

| 27 يوليو 2016

محليات الشرق
مركز شؤون المسرح ينظم ورشة تقنيات الكتابة المسرحية

يحاضر فيها عبدالرحمن المناعي ينظم مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة بالتعاون مع اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة حاليا، ورشة بعنوان تقنيات الكتابة المسرحية، ويقدمها الكاتب والمحاضر الفنان عبدالرحمن المناعي وتستمر حتى 12 أغسطس المقبل، في مقر اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة. وتأتي هذه الورشة ضمن مشروع خطة تنظيم مسابقة المسرح المدرسي لتكون من ضمن العديد فعاليات الاحتفال باليوم الوطني بالدولة خلال ديسمبر القادم. وتشارك في الورشة مجموعة كبيرة من القطريين والقطريات المهتمين بكتابة النصوص المسرحية، ويسعى المنظمون لهذه الورشة لأن تثمر إنتاجا مميزا لنصوص مسرحية قطرية تشارك في مسابقة المسرح المدرسي لليوم الوطني للدولة. وبهذه المناسبة، قال الفنان عبدالرحمن المناعي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا: "إن الورشة تهدف إلى إكساب المشاركين مهارة الكتابة المسرحية خاصة أن منهم كتاب رواية وقصة قصيرة وصحفيين، مشيرا إلى أن البرنامج التدريبي الذي يستمر ثلاثة أسابيع يتضمن العديد من الركائز المتعلقة بطرائق الكتابة المسرحية مع التركيز على تقنية الحوار، بوصفها من أهم محاور التأليف المسرحي، والفرق بين الكتابة السردية وكتابة الدراما المسرحية مع مقدمة عن أسس الكتابة للمسرح وأسلوبها الخاص وتميزها عن الكتابة عن غيرها من فنون الدراما، وعناصر كتابة النص من البداية والوسط والنهاية ووجود الحبكة الدرامية". وأضاف المناعي أن الورشة لا تستهدف أفكارا معينة ولكن يتم التعريف بفن الكتابة المسرحية بشكل عام ولا يتم تحديد أفكار معينة للمتدربين ولهم الحرية في اختيار الأفكار التي يستطيعون تحويلها إلى نصوص مسرحية خلال فترة التدريب وتكون لديهم أسس الكتابة، لافتا إلى أنه في نهاية الورشة سيتم إعداد نصوص مسرحية خاصة لتقديمها خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام على أن يمثل هذه النصوص طلاب المدارس من خلال مسابقات خاصة باللجنة المنظمة لهذه الاحتفالات، فالورشة فرصة للتعريف بالكتابة المسرحية وفي نفس الوقت لإنتاج نصوص مسرحية صالحة لأن يؤديها الصغار خلال احتفالات اليوم الوطني.

708

| 27 يوليو 2016