رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
جميلة آل شريم لـ"الشرق": اقتناء أعمالنا الفنية في طي النسيان

التشكيل القطري يعاني غياب الحركة النقدية تدريس التربية البصرية بالمدارس لم يعد أمراً ترفيهياًالفنان القطري بحاجة إلى دعم للانطلاق عالمياً الأسلوب التجريدي الأقرب إلى روحي وخيالي ارتباطي بالفن أفقدني جنيني .. وأعد لمشروع قادم لن أتوقف عن الفن حتى يتوقف نبض قلبي الفنانة جميلة آل شريم، واحدة من رائدات الفن التشكيلي القطري، لها العديد من البصمات الفنية، التي استطاعت من خلالها أن تحرك مياهًا تبدو راكدة في المشهد البصري بالدولة. في حديثها لـ"الشرق"، تتوقف آل شريم عند مدى الحضور القطري عالميًا بمجال الفن التشكيلي، وطبيعة الدعم المقدم للفنان القطري من قِبل الجهات المعنية، علاوة على إشكالية زخم المعارض التشكيلية، ومدى الوعي بها، بجانب محاور أخرى ذات الصلة، طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: خلال المشاركات القطرية الخارجية بمعارض دولية، هل تعتقدين أن الفن القطري تخطى المحلية إلى العالمية؟ هناك جهود تُبذل من قبل الفنان القطري ذاته، وسعيه بالمشاركات الخارجية، خاصة أن المشهد الفني مشهد معطاء وفي حركة دائبة، ويسير نحو قوة إعادة الاتصال، وهناك أسماء قطرية استطاعت أن تفرض بصمتها بمجهوداتها الفردية، وأعتقد أن وقتها انتهى، وأتمنى دعم الفن التشكيلي القطري في الخارج ليتجاوز مرحلة المحلية إلى العالمية. من المحلية إلى العالمية وما الذي يمكن أن تضيفه مثل هذه المشاركات للفنان القطري؟ تضيف الكثير، منها أن يسجل اسم الدولة على خارطة الفن التشكيلي الدولية، خاصة أن العملية الإبداعية بحاجة إلى أن تكون أكثر قدرة على التحول من حيث الأسلوب، بين كل معرض، ولذلك تعكس مثل هذه المشاركات مدى تطور النضج والوعي الفني. والفن التشكيلي القطري بحاجة إلى الاستنارة نحو أهمية الفن والفنان، وتأكيد دور الفن لتنمية الوعي داخل المجتمع القطري ولن نحقق صعودًا أو حضورًا، إلا برعاية المبدعين القطريين. يرى البعض أن هناك فجوة بين كثافة المعارض التشكيلية في قطر، وبين الوعي بها، فما تعليقك؟ الفن التشيكلي القطري بحاجة إلى التحرك للأمام، بسبب عدم وجود آفاق إستراتيجية نحو الاتجاهات النقدية المحلية، إذ إن أي تطور لأي حركة تشكيلية لابد لها من تفعيل لدور النقد الفني، وأن تتوفر لها حركة نقدية مساندة لتعديل مسار المُنتج الفني لمحو الأمية الفنية، ولن يكون هناك فن حقيقي ناضج بدون نقد ناضج، ولعل ما نعانيه هو غياب النقد والناقد الحقيقي. هل تعتقدين أن تعليم مادة الفنون البصرية بالمدارس يمكن أن يسهم في تنمية الوعي لدى شريحة الطلبة؟ التربية البصرية من أهم مصادر القوة من أجل تنمية الموارد البشرية، ومستقبل المجتمع والفن شأنه شأن العلم، ولذلك لم تعد هذه المادة ترفيهية بل أساسية وقادرة على تحقيق تنشئة وتنمية مجتمعية من خلال بناء شمولي يتراوح بين الممارس والمستثمر للفن، وكذلك المنتج والمستهلك والناقد وذائقي الفن، ليتسنى تحقيق رؤى أوسع. مزج الخط بالتشكيل تنوع فني ما هي قصة انتقالك من الأسلوب الواقعي إلى الآخر التجريدي؟ في بداياتي، توجهت إلى الأسلوب الواقعي، ومنها انطلقت إلى التجريدي، وهو الأقرب إلى روحي وذاتي وخيالي وبإحساس صادق، ليتسنى لي التأويل الفني، على نحو ما يلاحظه المتأمل لأعمالي حول "أيقونة الخيل"، والتي أقدم من خلالها خطابا بصريا أُسطوريا للخيول العربية، وهناك صفات مشتركة يتقاسمها الخيل مع الإنسان وهذا الأمر يلهمني التعبير عن البشر بالخيل. في هذا الإطار، هل ترين أن الفنان ينبغي أن يحصر نفسه في مدرسة تشكيلية بعينها؟ أم أن التنوع يثريه؟ على الفنان أن يطلع على كل المدارس عمومًا، وبعد ذلك يختار المدرسة التي يجد نفسه فيها بأسلوبه وشخصيته وبصمته الخاصة، فالفنان لا يشبه إلا نفسه، وعادة المبدع يعمل على تنمية الوعي بسعي دؤوب نحو تحقيق رسالة تصوغ الفكر بأسلوبه، وبالشكل الذي يعكس فلسفته، فيبدو الأمر ذات مظهر جميل يبعث على البهجة والجمال. رعاية وتكريم هل ترين أن المؤسسات المعنية بالفن التشكيلي أولت الفنان القطري حقه من الرعاية والتكريم؟ الدعم المقدم ينبغي أن يقدم للفنان ليس من خلال إقامة معرض أو توزيع شهادة مشاركة فحسب بل يجب أن يتعدى ذلك إلى اقتناء أعماله، وتقديم الدعم المادي له، عندما يقدم مشروعه لعمل معرض. كما أن الفنان القطري بحاجة إلى دعم لمواجهة كافة التحديات والأخذ بيد المبدعين في المشاركات الخارجية، ونشر أعماله بجميع المؤسسات، وأن تكون الأولوية في اختيار الفنان القطري الحقيقي والمبدع في مشاريع الدولة. أما فيما يتعلق بالتكريم، فكل الأمم عادة تفخر بكتابها وفنانيها مثلما تفخر بالرياضة والعلم، وقد آن الأوان لنفكر بأساليب جديدة لتكريم المبدعين والرواد، فهم من واجهوا الصعوبات لرسم المشهد الفني، وهم من زرعوا بذور الفن القطري، أفلا يكونوا أولى بالتكريم في حياتهم قبل مماتهم خصوصا الفنانة القطرية، والتي تمكنت من مواجهة صعوبات عدة، فتمكنت وأبدعت في زمن قياسي. جميلة آل شريم موقف مؤلم كونك إحدى رائدات الفن التشكيلي في قطر، لماذا لم نر لك معرضاً شخصياً جديداً، يختزل تجاربك الفنية الأخيرة؟ عندما قدمت معرضي الأول عام 1989 كانت تجربة نحو الجنوح للجانب الإنساني وأغلبها مزجت بين الواقعية والتجريدية، ثم توقفت بعد ذلك عشر سنوات بسبب موقف مؤلم تعرضت له، حيث كنت أرسم أثناء الحمل مستخدمة ألواناً زيتية تحتوي على زيت التربنتين ذي الرائحة النفاذة والتي أثرت على جنيني الذي توفي بسببها، ثم عدت من جديد إلى مرسمي، وواصلت مسيرتي الفنية، ولن أتوقف عنها حتى يتوقف نبض قلبي، وكانت آخر تجاربي ضمن مشروع فني "أصالة خيل 2015" بإيطاليا، وانتقاله إلى مركز سوق واقف للفنون. وحالياً أعكف على دراسة مشروع جديد، إذ لي أكثر من 100 معرض فني مشترك محلي وخارجي ومقتنيات محلية وعالمية. المزج بين الخط والتشكيل تجربتك في المزج بين الخط والتشكيل بارزة، فهل تنوين تكرارها في أعمال جديدة؟ أحب التغيير والتطوير في أعمالي ولا أحب التكرار، وفي كل مرة أحاول توظيف الخط العربي بأسلوب جديد، خصوصاً أن بعض الحروف مأخوذة من شكل الخيل. وسأقوم بتكرار التجربة، ولكن باختزال أكثر للخط وتوظيفه بأعمال يتواجد فيها الجمال والجلال، لاستلهام الحرف، وكأنه سرد بصري مبني على رسالة ورؤية وفكرة ذات عمق لخلق اتجاه فني عربي إسلامي معاصر، باستحدام فن "الفنتزة" في الخطاب الجمالي والبصري.

1962

| 08 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
القطرية للفنون التشكيلية تختتم فعاليات الملتقى العربي الأول

كرمت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية مساء اليوم كوكبة من الفنانين القطريين والعرب الذين أضاءوا المشهد الثقافي القطري على مدى أسبوع، كما كرمت عددا من الإعلاميين، وذلك في ختام الملتقى العربي للفن التشكيلي الذي استضافته الدوحة في الفترة من 2 إلى 8 مارس الجاري بدعم ورعاية السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية.شهد حفل الختام حضور سعادة الدكتور محمد السادة وزير الطاقة، وعدد من أصحاب السعادة، بينهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العام للحي الثقافي (كتارا)، وجمهور من الفنانين والمهتمين، وزير الطاقة يتوسط الحضور وتم خلال الحفل الذي قدمه الإعلامي اللبناني نيشان، عرض فيلم توثيقي عن فعاليات الملتقى، وتكريم الفنانين التشكيليين ضيوف الشرف، والمشاركين والنقاد المشاركين، واستمتع الجميع بتوليفة من الأعمال الفنية التي ازدانت بها جنبات المعرض، حيث تنوعت الأساليب والمدارس، وكشفت الأعمال عن تنوع في المشهد التشكيلي العربي، وجمع فيها أصحابها بين العمق المعرفي والجمالي. فكانت فسيفساء من الخطوط والألوان والأبعاد والأجسام، والتشكيلات اللونية.وقال الفنان يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية في كلمة ألقاها نيابة عنه الفنان التشكيلي علي دسمال الكواري: من دواعي الاعتزاز، أن تحتضن مدينة الدوحة أرض الحوار وملتقى الثقافات .. الملتقى العربي للفن التشكيلي، الذي أبينا إلا أن نضفي عليه رؤية مغايرة عن المألوف .. من حيث المضمون الفني والطرح الفكري . خلال تكريم الشرق مضيفا: يطيب لنا أن نعرب عن خالص تقديرنا وشكرنا لـ " مجموعة علي بن علي "، الراعي الرسمي للملتقى ممثلة بسعادة السيد عادل علي بن علي، الرئيس الفخري للجمعية القطرية للفنون التشكيلية على جهوده الدءوبة في سبيل الارتقاء بالحراك الثقافي وخصوصا التشكيلي .عقب الحفل قال السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية: أشكر جميع الفنانين التشكيليين الرواد الذين أسسوا فعاليات هذا الحدث الفني المهم الذي سعدنا باستضافته لأول مرة في الدوحة، وكان الملتقى بمثابة تكريم لرواد الحركة التشكيلية، الذين سخروا قدراتهم الفنية وإبداعاتهم الفكرية، للارتقاء بمستوى الفن التشكيلي من خلال أفكارهم وتراكم خبراتهم الفنية، وأشار عادل علي بن علي إلى أن الطموح قائم لتطوير الملتقى في السنوات القادمة.

828

| 08 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
جولات حول العالم بقناة براعم

تقدم قناة براعم يومي الجمعة والسبت برنامج "سيد بارع حول العالم"، الذي يساعد الأطفال في رسم لوحة كبيرة من خلال تشجيعهم على استخدام مواد متنوعة لابتكار أفكار مدهشة وصنع الأشياء في دقيقة. يسافر السيد بارع حول العالم حاملاً معه كل الأدوات التي يحتاجها ليشارك الصناع الصغار مواهبه الفنية من خلال تجربة مجموعة من الأعمال، يرافق بارع في رحلته صديقاه رابز وكوكو، وفي كل مرة يبتكر تصاميم جديدة ويرسم لوحات في غاية الروعة. يُعرض البرنامج يومي الجمعة والسبت، الساعة الرابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

1945

| 08 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
برامج تراثية ضمن "ثقافتنا مدرسة"

يشارك المركز الثقافي للطفولة حاليا في برنامج "ثقافتنا مدرسة" بالتعاون مع الحي الثقافي "كتارا"، وذلك ضمن مشاركاته المجتمعية والتي تستهدف طلاب المدارس من جميع المراحل. ويسعى البرنامج إلى تعريف الطلاب والطالبات بمدارس الدولة، بالثقافة القطرية العريقة بكافة جوانبها ومفرداتها ويشجعهم على التمسك بالتراث الأصيل، انطلاقًا من دأب (كتارا) بالعناية بالطلاب والأطفال والناشئة، وحرصها على تطوير مهاراتهم بما يتماشى مع هواياتهم واهتماماتهم. ويحتوي البرنامج على العديد الورش التربوية والتعليمية والتثقيفية والفنية التي تتميز بطابعها التفاعلي والترفيهي، وتنمية المهارات والقدرات الإبداعية للأطفال.

288

| 08 مارس 2017

محليات الشرق
إنطلاق الموسم الثقافي لبيوت الشباب القطرية

إنطلقت فعاليات الموسم الثقافي الجديد لبيوت الشباب القطرية بمحاضرة حول الإدارة والقيادة حضرها المسؤولون ببيوت الشباب والمنتسبون. وأكد المهندس إبراهيم السادة المدرب والمحاضر بالتنمية البشرية خلال المحاضرة التي حملت عنوان "برتقالة نيوتن في الإدارة والقيادة " أن الإجراءات الروتينية تقتل العمل وتجعل من الإدارة نموذجا سيئا رغم وجود المقومات التكنولوجية الحالية التي تساعد في القضاء على الروتين في العمل، مشيرا إلى أن مفتاح المستقبل مرهون بالأسلوب الذي نفكر به في حاضرنا، وهو المعيار الحقيقي لخلق مبادرات جادة تحقق التنمية في كافة مجالات الحياة. وقال إن الفكر وسيلة الإنسان للعيش والحياة والتطوير في مختلف نواحي الحياة وعلى رأسها العمل، مؤكدا على أن قدرة الإنسان على العمل تفوق جميع مخلوقات الله في الكون بالعقل الذي يتكون من 100 مليار خلية قادرة على التفكير والتركيز والتحليل ومنح الإنسان القدرة على التكيف والنظر لأمور الإدارة والقيادة بمفهوم الظاهرة التي تعينه على الإبداع والتطوير بشكل مستمر. ولفت خلال محاضرته ببيوت الشباب إلى أهمية أن يكون المسؤول أو الإداري مستمرا في تطوير وتحديث معلوماته بالاطلاع ومواكبة كل ما هو جديد في مجاله، وهو ما يمثل النواة الأولى في خلق قائد أو إداري ناجح يحدث فرقا عند توليه الإدارة في الإنتاجية وأسلوب العمل، فضلا عن الحرص دائما على وجود الخطط المؤهلة والمساعدة للعمل بمنهجية وواقعية، مشيرا إلى أن التواصل بين المديرين والموظفين المستمر هو أبرز مهارات القيادة الناجحة، وله انعكاسات كبيرة على الإنتاجية ورفع قيمة ومستوى جودة العمل. وفي تصريح له عقب المحاضرة التي أقيمت الليلة الماضية، قال سعادة السيد حسن مبارك بوبكر سفير جمهورية النيجر لدى الدولة، إن دولة قطر من الدول المبادرة بتطوير الشباب وتحرص دائما على تحقيق تطلعاتهم من خلال التدريب والتطوير، مشيدا بما تقدمه بيوت الشباب من خلال موسمها الثقافي من أفكار بناءة تهدف لصقل خبرات وتطوير قدرات الشباب نحو الترقي والإدارة بأسلوب علمي، وأن البرامج التدريبية التي تقدمها تمثل نموذجا يحتذى به على مستوى المنطقة. ويتضمن الموسم الثقافي لبيوت الشباب القطرية مجموعة من المحاضرات والندوات الثقافية والفكرية التي تعمل على تطوير المهارات المختلفة للشباب.

459

| 08 مارس 2017

محليات الشرق
ندوة بالملتقى العربي الأول للفن التشكيلي تدعو لإحياء دور النقد الفني

دعت ندوة نقدية نظمتها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية أمس على هامش فعاليات الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي الذي تستضيفه الدوحة حاليا، إلى إحياء دور النقد الفني مؤكدة أهميته في الارتقاء بالفن التشكيلي. وفي بداية الندوة التي أقيمت تحت عنوان "ثقافة التلقي"، قدم الناقد والأكاديمي المصري الدكتور مصطفي يحيى ورقة بحثية حول المعنى بالرسالة الفنية الإبداعية المرسلة من الفنان إلى الآخر الفرد أو الجماعة وخاصة المتلقي الايجابي. وعرض فيها سمات المتذوق الايجابي المتفاعل مع الأعمال ومن أهمها الحالة الوجدانية المتكاملة التي تجمع بين الشعور واللاشعور في آن واحد، وثقافته تجاه العمل الفني لفك شفرة العمل، والتأمل الجمالي أو الولوج للبنية الجمالية للعمل .. مشيرا إلى أن المتلقي بعد التفاعل مع العمل الفني يصل إلى مرحلة الاستمتاع والتي من مظاهرها العودة للعمل الفني مرات ومرات لاكتشاف قيم جمالية جديدة، ومن ثم تقدير العمل ليصل بعد ذلك لمرحلة النقد الفني والذي له أهمية خاصة في مرحلة التذوق والاستمتاع، فضلا عن دور الناقد في تفسير وتقديم العمل وإقامة جسور بين العمل الفني والجمهور.. مؤكدة أن الناقد يجمع بين ضمير القاضي ورؤية المربي؛ لأن النقد الفني هو ضمير المجتمع الثقافي، الأمر الذي من شأنه إلقاء الضوء على حركة التذوق الفني بدءا بالفنان ثم العمل ثم المتذوق فالناقد وصولا لتناغم إيجابي بين جميع الاطراف لصالح الابداع الفني. من جهته أكد الناقد العراقي ماجد سامرائي في ورقته حول العلاقة بين الفنان والجمهور، ان الكاتب أو الشاعر عندما يقدم أعمالا إبداعية فهو يطرحها للمتلقي دون أن يراه أو يكون بينهما صلة، ويعتمد العمل الإبداعي على قدرته في الوصول للمتلقي، وفي حالة الفنون التشكيلية فنجد الفنان يضطلع بمهمتين أساسيتين الاولى هي خلق العمل وابتكاره، والثانية جذب الجمهور لهذه الاعمال التي عادة ما يكون جمهورها نخبويا. وأوضح السامرائي ان الفنان عادة ما تكون أعماله محصورة في قاعات العرض ونادرا ما يخرج الفنان للجمهور من خلال اعمال جماهيرية كالنصب التذكارية والتماثيل والمنحوتات الكبيرة، وهذه هي التي تولد تفاعلا بين الفنان المرسل والجمهور المتلقي. واشار الى ضرورة تفاعل الفنان مع المتلقي بذكاء شديد حتى يستطيع أن ينال إعجاب الجمهور، متسائلا :"هل على الفنان الاستجابة لذوق الجمهور وهو ما يسمى بالذوق السائد أم عليه أن يصيغ ذوق المتلقي من خلال أعمال ترتقي بالذوق العام؟ مطالبا الفنانين بضرورة استثمار الطفرة التكنولوجية لكسر الحواجز واختراق الأزمنة والأمكنة والوصول للمتلقي أينما كان.

1350

| 08 مارس 2017

محليات الشرق
وزير الثقافة: مهرجان الدوحة المسرحي قبل رمضان

إبراهيم محمد: وجهات نظرنا متطابقة مع الوزير حول الشؤون المسرحية في إطار لقاءاته الدورية بالفرق المسرحية، قام سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، مساء أمس بزيارة لفرقة الدوحة المسرحية، لتعد الزيارة الثالثة لسعادته بالفرق الأهلية، بعد زيارته لفرقتي قطر والوطن المسرحيتين، لتبقى فرقة الغد لفنون الدراما، التي سيزورها سعادته خلال أيام. وجاء الحوار بين سعادة الوزير وأعضاء فرقة الدوحة في إطار من الحرص المشترك على الدفع بالحركة المسرحية، والنهوض بها، واستعادة ريادة المسرح القطري. ودار اللقاء في أجواء ودية، ظهر خلاله تجانس في الرؤى صبت جميعها في مصلحة الدفع بالحركة المسرحية القطرية إلى الأمام، والنهوض بها. وقال الفنان إبراهيم محمد، رئيس الفرقة، لـ"الشرق"، عقب اللقاء، إن الحوار كان ودياً بين أعضاء الفرقة وسعادة الوزير، وانه اتسم بالمكاشفة والمصارحة، "وصار في أجواء هادئة، تطابقت خلالها آراء أعضاء الفرقة مع ما طرحه سعادة الوزير من رؤى وأفكار تجاه النهوض بالحركة المسرحية، ودفعها إلى الأمام". وتابع: انه تمت مناقشة كافة الأمور المتعلقة بالحركة المسرحية وتطويرها، "ولاحظنا تجاوباً من سعادته تجاه هذا النقاش، خاصة فيما يتعلق بمهرجان الدوحة المسرحي، وإقامته قبل شهر رمضان القادم، علاوة على النهوض بالعروض المسرحية". ولفت إبراهيم محمد إلى أن سعادة الوزير تقبل بصدر رحب مختلف آراء أعضاء الفرقة وأطروحاتهم التي صبت جميعها في إطار النهوض بالحركة المسرحية، والوقوف جنباً إلى جنب مع وزارة الثقافة والرياضة في دفعها للحراك المسرحي تجاه التطوير. وقال "إننا لم نواجه ثمة اعتراض من سعادة الوزير، بل وجدنا اتفاقاً من سعادته في مختلف الأطروحات التي عرضناها على سعادته، كوننا جميعا نبحث عن هدف واحد، وهو تطوير الحراك المسرحي في دولة قطر". وتابع: إنه تم التطرق أيضاً إلى مركز شؤون المسرح، وأنه ظهر تطابق مع سعادة الوزير على أن للمركز كافة الصلاحيات في تحقيق تطور الحركة المسرحية القطرية، واعادتها إلى سابق عهدها.

438

| 07 مارس 2017

محليات الشرق
صدور عددين جديدين من "السينمائي" و"التشكيلي العربي"

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي التابع لوزارة الثقافة والرياضة اليوم العدد الثالث من مجلة السينمائي الفصلية التي تعنى بفن السينما. وتضمن العدد الثالث من هذه المجلة قراءات في أفلام عالمية ..وكان ملف العدد حول الأدب والسينما، أما باب المهرجانات فقد تم تناول مهرجان القاهرة السينمائي بعين ناقدة، ومهرجان قرطاج. وكان كتاب العدد في هذا الإصدار هو "سينما الربيع العربي" ، وفي باب "كلاسيكيات" تناول قراءة متعمقة لفيلم "وردة القاهرة الأرجوانية" كما اختارت أسرة التحرير عدداً من أهم الأفلام الصادرة مؤخراً. يذكر انه بدأ إصدار مجلة السينمائي في العام الماضي لإنتاج مطبوعة ورقية تقدم فن السينما للناقد والقارئ على حد سواء وتستقطب كبار الكتاب والمشتغلين في مجال السينما والأدب. من جهة أخرى أصدر نادي الجسرة أيضاً العدد الحادي عشر من مجلة التشكيلي العربي.

374

| 07 مارس 2017

محليات الشرق
بالصور.. "15" ألف زائر لـ" متاحف مشيرب" منذ إفتتاحها

"الشرق" قامت بجولة داخل البيوت الأربعة أغلب محتوى "متاحف مشيرب" قائم على "التراث الشفهي"التسجيل مستمر بـ"بيت الشركة" لعدد القطريين ممن عملوا في حقول النفط"قصة الرواد" تحتضن قصصا وقطع ثمينة لرواد قطريين في بيت الشركة"بيت الرضواني" يستقطب أكبر عدد من الزوار لتسليطه الضوء على العائلة القطريةأول عملية تنقيب عن الآثار في وسط الدوحة يتم تنفيذها في "بيت الرضواني"إجراء مقابلات مع سكان مشيرب وتدوينها في "بيت محمد بن جاسم""بيت محمد بن جاسم" يعطي فكرة عن ماضي قطر وحاضرها ومستقبلها"بيت بن جلمود" من أول المتاحف التي تتطرق لموضوع الرق في العالمفرصة للزوار لإبداء التزامهم الشخصي بمكافحة الاتجار بالبشرتعكس البيوت الأربعة بمتاحف مشيرب خلفية تاريخية ذات معالم بارزة في تاريخ دولة قطر، حيث إنها توفر ساحة ثقافية لتبادل الأفكار وإثراء الحوار حول الماضي والمستقبل، إذ يروي "بيت الشركة" قصص كفاح الرواد القطريين ممن عملوا في حقول النفط ووهبوا حياتهم من أجل بناء وطنهم، بينما يستعرض "بيت الرضواني" حياة العائلة القطرية قديما والتحول الذي طرأ عليها مع اكتشاف النفط وتوصيل الكهرباء، في حين يتناول "بيت محمد بن جاسم" التحديات التي خاضتها قطر من أجل المحافظة على التوازن بين متطلبات الحياة المعاصرة والتراث والثقافة القطرية، أما "بيت بن جلمود" فيؤدي دورا محوريا في التوعية ومحاربة مظاهر الاسترقاق على مستوى العالم.ومما يميز متاحف مشيرب أن أغلب محتواها قائم على "التراث الشفهي"، وذلك من خلال إجراء مقابلات مع سُكان مشيرب قديمًا، وتوثيق ذكرياتهم وقصصهم ومراحل تطور الحياة في هذه المنطقة، لتصبح "مشيرب" نافذة الماضي والحاضر المستقبل، وقد بلغ عدد زوّار متاحف مشيرب منذ افتتاحها في أكتوبر 2015 حتى ديسمبر الماضي أكثر من (15.000) زائر، ولاقت البيوت الأربعة إقبالًا متنوعًا حسب اهتمامات الزوّار المختلفة. "الشرق" قامت بجولة حرة داخل تلك البيوت الأربعة والتي تم تحويلها لمتاحف ذات مستوى عالمي تعكس تاريخ قطر العريق، وتروي قصصا وحكايات لأقدم منطقة في الدولة، ورصدت بعض المعلومات المهمة عن البيوت الأربعة "بيت الشركة"، "بيت الرضواني"، "بيت محمد بن جاسم" و"بيت بن جلمود". حكاية وطنبدأت الجولة في متحف "بيت الشركة" والذي يستعرض قصص الرواد القطريين الذين عملوا بكد ونشاط في حقول النفط قديما ووهبوا حياتهم من أجل بناء وطنهم وتأمين لقمة العيش لأبنائهم وأسرهم، وكانوا أول من أسهم في إحداث تحول حاسم في مسيرة نمو قطر خلال فترة اكتشاف النفط، حيث يحتضن هذا البيت قصص كفاح رسمتها "السواعد السمر" التي كافحت من أجل بناء مستقبل أفضل لوطنهم، لتصبح القصص مصدر إلهام للشباب القطري لاستكمال مسيرة النمو والازدهار في دولة قطر. ويكشف "بيت الشركة" ظروف حياة العمل اليومية القاسية التي كان يمر بها أولئك الرواد الذين عملوا بجد تحت أشعة الشمس الحارقة في الوقت الذي كانت وجوههم ترتسم عليها ابتسامة قهرت عناء ومشقة الحياة، ولم تثنهم التحديات والنكسات عن الاستمرار في مساعيهم وإصرارهم، بل أظهر الرواد القطريون إخلاصًا وتفانيًا، مساهمين في بدء عصر جديد من التنقيب والاستكشاف عن حقول النفط في البلاد، واستنادا إلى مجموعة من الوثائق التاريخية، يتبين للزوار منذ فترة استكشاف الشركة للبترول في قطر أي منذ ثلاثينيات القرن المنصرم، بدأ توظيف العمال القطريين للعمل في حقول النفط وبحسب المعطيات كانت أعدادهم أكثر من (200) شخص قطري، ولا يزال التسجيل مستمرا لعدد القطريين الذين عملوا قبل وبعد استكشاف النفط. وتعد مرحلة تدوين "التراث الشفهي" من المراحل المهمة في "بيت الشركة"، حيث إن أغلب المقتنيات والوثائق للرواد القطريين هي من مساهمات الزوار وذلك نسبة لآبائهم وأجدادهم الذين عملوا في حقول النفط بقطر، ومن تلك القطع بطاقات تحمل المسمى والرقم الوظيفي للشخص العامل بالشركة قديما، ومجموعة من الصور وشهادات الخدمة الطويلة، بالإضافة إلى العديد من المقتنيات التاريخية لبيت الشركة، وقد استُخدمت في المتحف أنابيب المياه النحاسية ومقاطع الفيديو والصور بصورة مؤثرة لتجسيد الحياة قبل عهد النفط وبعده..كما يضم بيت الشركة "ساحة" تم تصميمها خصيصًا لتسجيل ظروف الحياة التي عاشها العمال والمشقات والمصاعب التي واجهتهم، حيث يمكن لزوار هذه الساحة الاستماع إلى القصص العديدة التي يرويها العمال وكيف استطاعوا بجهدهم وإخلاصهم المضي قدمًا لتسهيل الحياة لأنباء الجيل الجديد من أجل بناء ورفعة قطر، في حين تم تخصيص غرفة "شاركنا بقصتك" وتعتبر هذه الغرفة نقطة التقاء متاحف مشيرب بالجمهور، حيث من خلالها يتم توثيق ذكريات الزوار مع المنطقة، وما قاموا به من إسهامات في ازدهار الوطن، إلى جانب غرفة "قصة الرواد" والتي تحتضن قصصا وقطع ثمينة لبعض الرواد القطريين في بيت الشركة. العائلة القطريةثم انتقلت "الشرق" إلى متحف "بيت الرضواني" والذي استقطب عددا كبيرا من الزوار منذ افتتاحه حيث يحرص زوار هذا المتحف على معرفة تفاصيل حياة العائلة القطرية قديما والتقاط الصور والاحتفاظ بها، حيث يستعرض هذا البيت -الذي تم بناؤه في عشرينيات القرن الماضي، في موقع يفصل بين أقدم أحياء مدينة الدوحة، هما حي الجسرة وحي مشيرب- حياة العائلة القطرية قديما، والتحول الذي طرأ عليها مع اكتشاف النفط وتوصيل الكهرباء، ويرسم في الأذهان صور الترابط الأسري والاجتماعي التي كانت تتميز بها العوائل فيما بينها، وكيفية قضاء الأوقات بين أفراد العائلة قبل ظهور وسائل الرفاهية الحديثة، ويمكن للزائر أن يتجول داخل البيت للتعرف على طبيعة البيوت القطرية القديمة، والحياة التي كانوا يعيشونها والتي كانت تتميز بالبساطة.ويحتوي متحف "بيت الرضواني" على غرفة نوم بطرازها الهندي القديم وأثاثها المتواضع، والمطبخ القطري بأدواته من الأواني الفخارية القديمة، والمنزلية التي كانت تستخدم في إنتاج الخبز وغيره من الأطعمة، بجانب غرفة المعيشة التي تحتوي على أثاث بسيط وآلة خياطة تجسد صورة المرأة القطرية القديمة التي كانت تعمل على حياكة ملابسها وملابس أسرتها بنفسها، وتعتبر الحفريات التي أجراها عدد من علماء الآثار في "بيت الرضواني" بمثابة أول عملية تنقيب عن الآثار يتم تنفيذها في وسط مدينة الدوحة، حيث تم العثور على عدد من القطع الأثرية التي تعطي بعض المؤشرات عن طبيعة الحياة خلال تلك الفترة مثل مدخن للعود والبخور مصنوع من الحجر الجيري يعود إلى فترة العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي، والعثور على مجموعة أصداف، وشظايا من فناجين للقهوة وبقايا لأوانٍ زجاجية، كذلك تم العثور على حلي زينة وملبوسات وألعاب أطفال، في حين تم العثور على تجهيزات قديمة للإضاءة وبقايا لمصابيح كهربائية، بالإضافة إلى قوارير صغيرة للعطور، وكرات زجاجية وألعاب للأطفال، وقبل البدء بعملية التنقيب تواصل الباحثون مع عائلة الرضواني لتوثيق حياة العائلة ومعرفة بعض التفاصيل عن هذا البيت وقد كان هناك ترحيب كبير من أبناء وأحفاد الرضواني الذين زودوا متاحف مشيرب ببعض المعلومات عن حياة الجد والجدة في البيت.الهوية المعماريةاستوقفت "الشرق" كثيرًا فكرة متحف "بيت محمد بن جاسم" والذي يعتبر نقطة وصل مع المجتمع القطري، حول الهوية المعمارية لدولة قطر، وأكثر ما يجذب في "بيت محمد بن جاسم" -الذي تمّ تشييده من قبل الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني رحمه الله، وهو ابن مؤسس دولة قطر الحديثة- بأنه يعطي فكرة عن مشيرب من ناحية الماضي والحاضر والمستقبل، وكيفية نشأة المنطقة باعتبارها أول منطقة تواجد بها أهل قطر، كما يسرد قصصًا من الماضي والحاضر، ويتناول مبادئ الاستدامة التي يتمحور مشروع "مشيرب قلب الدوحة" حول تحقيقها، كما يستعرض التحديات التي خاضتها دولة قطر من أجل المحافظة على التوازن بين متطلبات الحياة المعاصرة والتراث والثقافة القطرية.ويضمّ "بيت محمد بن جاسم" جزءًا من المقتنيات الخاصة بمشروع "صدى الذكريات" التي تمّ الكشف عنها أثناء القيام بأعمال التنقيب في الموقع، والتي تأخذ الزوار في رحلة إلى ماضي المنطقة ابتداء من الأجهزة الإلكترونية القديمة، مرورًا ببعض لوحات المحلات التي كان لها نشاط كبير آنذاك، وانتهاء ببعض الأدوات المنزلية والأواني التي كانت تستخدم في الطبخ، ومن خلال التجوّل في هذا البيت يكتشف الزائر كيف وُلد قلب الدوحة التاريخي من جديد بصورة تجمع بين روح وجماليات العمارة القطرية وبين التكنولوجيا المعاصرة وأحدث التطوّرات في مجال الاستدامة، كما يمكّنه من النظر بشمولية إلى ما يتميّز به مشروع "مشيرب قلب الدوحة" من لغة هندسية معمارية تنبع من أصول تراثية خاصة بالمجتمع، في حين يتيح له فرصة للتعرف على كيفية تشكل "السكك" التي تمتد المنازل على جانبيها، والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى "البراحة"، كما يتسنى لزوار هذا البيت العريق التعرف على حكايات سكان مشيرب وسماع أحاديثهم عن المنشآت التي تم تشييدها لأول مرة كالفندق والبنك والصيدلية والمقاهي.هذا وتعتبر منطقة مشيرب من أوائل المناطق التي شهدت تطور الحياة مع افتتاح أول مدرسة وأول صيدلية "صيدلية الباكر" وأول مصنع للثلج وغيرها من المرافق العامة، فكل الذكريات التي جاءت في هذا البيت قائمة على "التراث الشفهي"، إذ قام الباحثون أيضًا بإجراء مقابلات مع من عاشوا في هذه المنطقة وتم تدوين قصصهم وحكاياتهم عن طريق فيلم قصير مصور يروي للعالم حكاية "مشيرب" الماضي والحاضر.رحلة إنسانيةوختمت "الشرق" جولتها في متحف "بيت بن جلمود" والذي يعتبر من أول المتاحف التي تتطرق لموضوع الرق في العالم، حيث يؤدي دورًا محوريًا في التوعية ومحاربة مظاهر الاسترقاق على مستوى العالم، حيث يستعرض البيت مظاهر الصبر والمثابرة في مواجهة العديد من المحن والصعاب الإنسانية، ويعرض قضية الرق والمساهمات المتعددة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي قدمها الرقيق في إنماء الحضارات الإنسانية، كما يستعرض عهد ازدهار تجارة الرقيق في منطقة المحيط الهندي والخليج العربي وصولًا إلى قطر، حيث تبدأ القصة هناك بمظاهر الرق المتعددة لتنتهي بالحرية والاندماج الاجتماعي والرخاء المشترك وفقا لروايات وذكريات من عاصر تلك الحقبة، ففي هذا البيت يستمع الزائر إلى قصص أولئك الرقيق وكيف تم استرقاقهم، وحكايات عن تنقلاتهم وسفرهم وتفاصيل حياتهم اليومية من خلال أفلام قصيرة وصور ومعلومات تم الحصول عليها بعد بحث واجتهاد طويل من قبل المختصين في هذا المجال.ومن خلال أروقة "بيت بن جلمود" يسافر الزائر إلى الماضي ليكتشف كيف انتشرت مظاهر الاسترقاق في الحضارات خلال آلاف السنين، في حين يتعرف على الدين الإسلامي في حسن معاملة الرقيق والإحسان إليهم، وتأهيلهم، وإعادة إدماجهم في المجتمع، وإبطال الرق وتحرير الرقيق، وهذا البيت يعد مكانًا للتأمل يسافر مرتادوه في رحلة إنسانية عبر قصص تاريخ الرق وكيفية تحول منظومة الرق قديما إلى مظاهر الاسترقاق المعاصر، كما يقدم "بيت بن جلمود" فرصة للزوار لإبداء التزامهم الشخصي بمكافحة الاتجار بالبشر بمختلف تجلياته من خلال غرفة "التعهد الذاتي"، في حين أنه يحتضن فرعا لمكتبة قطر الوطنية مما يتيح للزوار فرصة للحصول على المعلومات من المصادر الرقمية، ومن مجموعة الكتب المتاحة لهم في هذه المكتبة.

5451

| 07 مارس 2017

محليات الشرق
200 ألف شخص يتحدثون الفرنسية في قطر

قدر سعادة السيد إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى الدولة، عدد المتحدثين للغة الفرنسية بالدوحة بنحو 200 ألف شخص، منهم قطريون ومقيمون، متوقعاً وصول عدد المتحدثين بالفرنسية حول العالم بحلول عام 2050 إلى مليار شخص، "بسبب تنامي أعداد الدول الناطقة بالفرنسية وتعلمها". وتابع: إن الفرانكفونية مشاركة في اللغة والثقافة الفرنسية ويتحدث بها أكثر من 200 مليون شخص حول العالم، لافتاً إلى أن البرنامج الفرنسي سيشمل حفلات "كاريبية" الموسيقية، وعروض مسرحية وأخرى سينمائية، منها فيلم جديد لأول مرة في قطر بعنوان" فتاة برست"، علاوة على مأكولات فرنسية، ومسابقات متنوعة.

785

| 07 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
الثقافة الفرانكفونية في ضيافة الدوحة

تحتضن الدوحة خلال الفترة من 14 إلى 27 مارس الجاري فعاليات الأيام الفرانكفونية، والتي تشارك فيها عدة دول عربية وإفريقية وأوروبية، بالإضافة إلى قطر كعضو منتسب للمنظمة الفرانكفونية. تقام الفعاليات بمسرح قطر الوطني، ومواقع ثقافية وفنية أخرى بالدولة، وتتضمن عروضاً فنية وثقافية متنوعة. وبهذا الخصوص نظمت وزارة الثقافة والرياضة اليوم، الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً، حضره سفراء دول فرنسا، بلجيكا، كندا، سويسرا، المغرب، تونس، لبنان، جزر القمر، والذين ثمنوا جميعاً استضافة قطر لهذه الفعاليات، ورعاية سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، لها، مؤكدين فاعلية المشهد الثقافي القطري. لقطة جماعية للحضور.. تصوير: إبراهيم كوتي وأعلن السيد أحمد جاسم الكواري، مدير إدارة الثقافة والفنون، إطلاق الوزارة لتطبيق الهواتف الذكية مع بدء الأيام، باللغتين العربية والفرنسية، لرصد كافة الفعاليات بأخبارها وصورها ومواقعها، وكل ما يتعلق بشأنها. وقال إن هذا إهداء من الوزارة إلى الدول المشاركة، وسيتواصل بعد انتهاء الفعاليات. محدداً المشاركة القطرية في تقديم العرضة القطرية والأكلات الشعبية، علاوة على تقديم رياضة ركوب الهجن، وإجراء مسابقات. معرباً عن سعادته بمشاركة الدول الفرانكفونية بهذه الفعاليات، والتي تأتي في إطار رؤية الوزارة نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم. من حضور المؤتمر الصحفي لأيام الثقافة الفرانكفونية وفيما قال سعادة السيد أدريان نورفولك، سفير كندا لدى الدولة، إن بلاده سوف تشارك بعروض موسيقية تقليدية، بجانب 4 أفلام كندية. فقد أكد سعادة السيد إتيان تيفوز، سفير سويسرا لدى الدولة، أن بلاده سوف تنظم بطولة في كرة السلة لأطفال الدول المشاركة ودول عربية أخرى، بجانب عرض فيلم سويسري. أما سعادة السيد كريستوف بايو، سفير بلجيكا لدى الدوحة، فقال إن مشاركة بلاده ستتمثل في الافتتاح، وتقديم فيلم يوم 18 مارس على مسرح الدراما بكتارا، بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام.

483

| 07 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
نقاد: التواصل يتحقق باستدعاء الجمهور إلى قاعة العرض

طرح الملتقى العربي للفن التشكيلي في ندوة فكرية اليوم قضية "ثقافة التلقي الفني" قدمها كل من الناقد المصري الدكتور مصطفى يحيى، والناقد العراقي ماجد السامرائي، بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين. تناولت ورقة الدكتور مصطفى يحيى موضوع المتلقى الفني المعني بالرسالة الفنية الإبداعية المرسلة من الفنان المبدع إلى الآخر (الفرد/ الجماعة)، وبخاصة المتلقي الإيجابي. ولخص الناقد سمات المتذوق في الحالة الوجدانية المتكاملة التي تجمع بين الشعور واللاشعور في آن واحد، ونظرة الاحترام والتقدير للعمل الفني، والتأمل الجمالي. وعن مظاهر مرحلة الاستمتاع الفني قال: من أبرز مظاهرها العودة لنفس العمل الفني مرات متكررة، وفي كل مرة يكتشف المستمتع قيما جمالية جديدة، مضيفا: هذا الاستكشاف الجمالي مرتبط بإبداع الفنان. أما الدكتور ماجد السامرائي فقال: إذا كان كل من الكاتب والشاعر يذهب بأعماله إلى القارئ فيخلق جمهوره عن بعد، وفي أمكنة وأزمنة مختلفة، فإن الفنان التشكيلي يستدعي مشاهده إلى قاعة العرض، ليحقق التواصل معه. والسؤال الذي يثار هنا هو: كيف/ أو على أي نحو ينبغي لهذه العلاقة أن تتحقق بين الطرف المرسل (الفنان) والطرف المتلقي (الجمهور)؟ وكيف تبدأ هذه العلاقة؟ وهل على الفنان الاستجابة لذوق الجمهور؟ يذكر أن الملتقى العربي للفن التشكيلي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ويختتم اليوم بحفل يتضمن افتتاح المعرض الفني نتاج الورشة، وتكريم المشاركين.

378

| 07 مارس 2017

محليات الشرق
قمرة يناقش "أعمال التحريك" مع مايك ريس

ناقش الكاتب والمنتج المعروف بسلسلة التحريك "عائلة سبمبسون" مع جمهور قمرة "الكتابة والإنتاج لأعمال التحريك" وذلك في الجلسة الحوارية الثانية التي أقيمت أمس بحضور جمهور حاشد شهده مسرح متحف الفن الإسلامي. استعرض ريس الدروس التي تعلمها خلال مسيرته المهنية موضحاً كيف اجتمعت هذه المهارات في مسلسله الكرتوني الكوميدي الشهير "عائلة سبمبسون" وملأ الجلسة بأجواء من المرح شارحاً نهجه ومقاربته حول كتابة الكوميديا وأفضل المشاهد في مسلسله. وقال موجها الكلام لصناع الأفلام الواعدين:"في هذا العمل يجب أن تصنع حظك، وتعمل على العديد من الأفكار والمشاريع التي تستطيع. عندما بدأت العمل مع "ناشونال لامبون" كان لدي خمسة مشاريع أخرى لأعمل عليها". اقترح ريس أن يقبل الكتاب وصناع الأفلام أي عمل يعرض عليهم لأنهم لا يعلمون حقيقة مدى النجاح الذي يمكن أن يحققه. فقد حصل ريس على عرض كتابة مسلسل "عائلة سمبسون" في عام 1988 لصالح شبكة التلفزيون "فوكس" وكان عملاً جديداً بالنسبة للجمهور والمشاهدين. فقد أخذ ريس المخاطرة ليعمل الآن بعد ثلاثة عقود من النجاح الباهر على مشاركة قصته في قطر وفي مناطق أخرى من العالم. يشار إلى أن ملتقى قمرة السينمائي الثالث الذي نظمته مؤسسة الدوحة للأفلام يختتم غدا، في انتظار تحقق المشاريع السينمائية على أرض الواقع في المستقبل القريب. مواضيع مختلفة تطرقت الجلسة الحوارية إلى مواضيع أخرى منها تطوير الشخصية وعناصر الطرفة الجيدة وكذلك عملية كتابة المسلسل. وقال ريس: "لا يمكن تعليم الكوميديا أو اعتبارها كمهنة. إنها تأتي بالاكتشاف. يجب أن تشاهد الكثير من الكوميديا، فمشاهدة العمل الجيد يلهمك لتقوم بعمل جيد".

454

| 07 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
فايز يطرح رؤيته لكتابة القصة القصيرة

يلتقي غداً، الروائي والقاص جمال فايز مع طلاب مدرسة أبي عبيدة الإعدادية المستقلة للبنين، ليقدم لهم محاضرة بعنوان "كيف تكتب القصة القصيرة" ويعرج بتفصيل للحديث عن عناصرها وخصائصها وأهم السمات المستحدثة في كتابة القصة القصيرة وعرض عن تاريخ نشأتها عالميا ومحليا . يذكر أنه صدر للكاتب خمس مجموعات قصصية ، وترجمت بعض اعماله القصصية إلى اللغات الإنجليزية والروسية والسويدية والفرنسية والملبارية والأردية.

552

| 07 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
200 شخصية دولية بمؤتمر "الإبداع الفني"

تستعد الدوحة لاستقبال نخبة من أبرز المبدعين والصحفيين والقادة المرموقين دوليًا في الفترة من 10-13 مارس، وذلك خلال النسخة الثالثة من مؤتمر نيويورك تايمز "الإبداع الفني لأجل الغد"، بمشاركة أكثر من 200 شخصية دوليًة يمثلون أكثر من 30 دولة. ويُسلط المؤتمر الضوء على دور الفن والثقافة في تقديم إسهامات ملموسة تصبّ في صالح النمو الاقتصادي للدولة وهويتها الوطنية، كما يدعم المؤتمر مكانة قطر الدولية باعتبارها حلقة وصل تربط بين الثقافات ومنبرًا للتبادل المعرفي ومركزًا لرعاية المبدعين. وينعقد المؤتمر، بعنوان "الحدود والهوية والحيز العام"، ويتناول القضايا التي تشغل المساحة الفاصلة بين الفن والحياة العامة، ويتطرق لموضوعات منها التعاون والمنافسة بين بلدان العالم العربي من أجل صنع مشهد ثقافي جديد، والتحدي المتمثل في حماية التراث بمدينة تدمر، وتأثير الرقابة على التعبير الفني.

301

| 06 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تطلق مهرجان العود 18 مارس

تنظّم المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) مهرجان العود الذي يحمل عنوان (الوتر الخامس)، وذلك في الفترة من ١٨ حتى ٢١ من مارس ٢٠١٧، ويشارك فيه 14عازفًا وعازفة، بالإضافة إلى مشاركة 4 فرق موسيقية دولية. يشهد المهرجان مشاركة أهم عازفي العود في العالم (شرقًا وغربًا) ممن حققوا شهرة كبيرة في مجال العزف، ومن مدارس مختلفة في الأداء، وهم من قطر والسعودية وتركيا والعراق ومصر وسوريا وتونس. وتتمثل المشاركة القطرية في حضور العازف الموسيقي الكبير عبد العزيز الهيدوس عضو المعهد العربي للفنون الموسيقية، بالإضافة إلى مشاركة الشاب القطري محمد السليطي، إلى جانب النجوم العرب والعالميين المشاركين في المهرجان، كما ستكون صناعة آلة العود ومدى التطور الذي حدث لهذه الصناعة، حاضرة في المهرجان من خلال استعراض عملية التصنيع أمام عيون جمهور كتارا وزوارها. ويقدّم المهرجان عزفًا حيًّا لكبار العازفين المشاركين خلال الأيام الأربعة، إلى جانب ندوات موسيقية لبعض المختصين في المجال الموسيقى، ما يجعله فرصة لهواة العود في قطر والخليج والعالم.

1106

| 06 مارس 2017

محليات الشرق
قمرة تبحث التوزيع الرقمي للأفلام

انطلقت أولى جلسات قمرة الحوارية، وهي من الفعاليات الجديدة التي تقدمها مؤسسة الدوحة للأفلام في النسخة الثالثة من قمرة، تحت عنوان "التوزيع والتسويق الرقمي الدولي"، وذلك بالتعاون مع جامعة نورثويسترن في قطر. حضر الندوة كل من بيير ألكسندر لابيل الرئيس التنفيذي لشركة "أندر ذا ميلكي واي"، وجيانلوكا تشاكرا المدير التنفيذي لشركة "فرونت رو فيلمد للترفيه"، والسيد نادر سبهان رئيس شركة "إفلكس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". وبحث المشاركون عملية التوزيع الرقمي وكيف يمكن لمنتجي الأفلام المستقلة الاستفادة القصوى من أحدث المنصات المتاحة لتمويل مشاريعهم وتحقيق المردود المالي المتماشي مع استثماراتهم. تحدث لابيل عن أساسيات الفيديو وفق الطلب ودور الموزع الرقمي والوسائل المختلفة للتوزيع الرقمي. وتطرق إلى القيمة التي يوفرها التوزيع الرقمي لصناع الأفلام. أما نادر سبهان فتحدث عن الطريقة التي يتبعها الناس لمشاهدة الترفيه الآن. وقال:"لا أتذكر المرة الأخيرة التي تركت فيها المنزل لأشاهد فيلمًا، لا أحد يفعل هذا بعد الآن، إذ يمكننا مشاهدة الأفلام والعروض التلفزيونية من خلال عدة وسائط وأجهزة، إفلكس تمنح الناس منصة لمشاهدة العديد من خيارات الترفيه سواء الأفلام أو العروض التلفزيونية". وقال جيانلوكا تشاكرا:"لدينا الآن العديد من الوسائل المختلفة لتوزيع الفيلم، ولدينا المزيد من الجمهور لمشاهدة الفيلم، يمكن لصناع الأفلام إيجاد جمهور جديد أو مواصلة متابعة جمهورهم". وشملت النقاشات مواضيع منها تسويق الفيلم على منصات التوزيع الرقمي وأهمها منصات التواصل الاجتماعي، وسلطت الضوء على المنصات المعروفة.

872

| 06 مارس 2017

محليات الشرق
مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" ينطلق 10 مارس

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، ينعقد مؤتمر"الإبداع الفني لأجل الغد" الذي تنظمه صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع متاحف قطر في الفترة من 10-13 مارس الجاري بالدوحة. ويُقام مؤتمر هذا العام بمشاركة نخبة من صحفيي جريدة نيويورك تايمز المكرّمين بجوائز عالمية، ويلقي الضوء على دور الفن والثقافة في تقديم إسهامات ملموسة تصبّ في صالح النمو الاقتصادي للدولة وهويتها الوطنية. كما يدعم المؤتمر مكانة قطر الدولية باعتبارها حلقة وصل تربط بين الثقافات ومنبرًا للتبادل المعرفي ومركزًا لرعاية المبدعين. ينعقد المؤتمر، الذي يقدّمه رئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز أرثر أو. سولزبيرغر، تحت عنوان "الحدود والهوية والحيز العام"، ويتناول القضايا التي تشغل المساحة الفاصلة بين الفن والحياة العامة. ويتطرق لعدة موضوعات منها مجالات التعاون والمنافسة بين بلدان العالم العربي من أجل صنع مشهد ثقافي جديد، والتحدي المتمثل في حماية التراث، وتأثير الرقابة على التعبير الفني. ويشارك في المؤتمر أكثر من 200 شخصية مرموقة دولياً على المستوى الفني والثقافي ينتمون لأكثر من 30 دولة. ويسعى المؤتمر لتقديم تجربة ثرية معلوماتياً وإبداعياً للمشاركين من خلال حضورهم للجلسات النقاشية والمشاركة في عدد من الفعاليات التي ستقام على هامش المؤتمر ومنها زيارة "مطافئ: مقر الفنانين" ومعرض بيكاسو –جياكوميتي.

375

| 06 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
الفن والضمير الإنساني في الملتقى العربي للفن التشكيلي بالدوحة

عندما تكون اللوحة معبرة عن الضمير الإنساني وعندما يعبر الفنان عن قضايا مجتمعه، تكون الرسالة التي يحملها الفن في أسمى معانيها، بعيدا عن الارتكان إلى أبراج عاجية يسكنها الفنانون، حالمين بنشر صور رومانسية بعيدة عن الواقع، وإن كنا بحاجة إليها أحيانا للخروج من الدوائر المغلقة والأنفاق المظلمة. لقد حمل كثير من الفنانين العالميين والعرب قضاياهم في لوحاتهم التي خلدها التاريخ، ولعل لوحة الفنان العالمي بابلو بيكاسو "غرينكا" قد اكتسبت شهرة عالمية، وساهمت في لفت أنظار العالم للحرب الأهلية الإسبانية خلال عام 1937، كما تميز الفنان الفلسطيني ورسام الكاريكاتير ناجي العلي الذي اغتيل في لندن 1987، بالنقد اللاذع وفضح الممارسات الوحشية لقوات الاحتلال الاسرائيلية، وفي نفس الوقت كانت شخصيته الكاريكاتيرية (حنظلة) بمثابة الأيقونة التي عبرت عن الانهزام والضعف في الأنظمة العربية. وكان الفنان البرازيلي كارلوس لطّوف ذو الأصول العربية أحد أولئك الذين يسعون جاهدين من أجل العدالة في جميع أنحاء العالم، ونقل معاناة الكثيرين وخاصة الفلسطينيين، كما كان معرض الفنان العراقيّ محمود عبيدي "فتات" الذي اختتم في يناير الماضي بجاليري متاحف قطر في (كتارا) راصدا لآثار الدمار الذي لحق بالعراق عقب تعرضه للغزو في عام 2003 ، وسلّط الضوء على ما سُرق ودمر هناك. وبدت القضايا الانسانية الكبرى وهموم المجتمعات العربية على لوحات كثير من المشاركين في الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي الذي تنظمه الجمعية القطرية للفن التشكيلي حاليا ويشارك فيه أكثر من 30 من رواد الفن التشكيلي والنقد الفني في قطر والعالم العربي. ويقول الفنان القطري يوسف أحمد إن الفن لغة تعبير حرة، وبالتالي فالفنان يعبر بها عن قضايا مجتمعه وقد ظهر ذلك بوضوح مع انطلاق ثورات الربيع العربي، حيث كان الفن وخاصة فن الجرافيتي معبرا عن ما يدور من قضايا ومشكلات سواء سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية فهو ليس بمعزل عن المجتمع، مشيرا إلى أن الفن العربي نجح إلى حد كبير في نقل القضايا المختلفة إلى اللوحات الفنية المعبرة. بدوره، يقول الفنان العراقي محمود شُبَر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الفن هو ابن بيئته وهي حاضنة لهذا الفن، ويعتبر المرآة العاكسة للحراك الذي يدور بالمجتمعات، وبالتالي فالفن كلمة شرف لابد أن يتخذها الفنان، ولا بأس أن تنعكس التأثيرات المعرفية على منجزات الفنان، ولكن أن يكون ذلك مدعوما بما يمنح قضايا الأمة الكبرى بروزا أمام الانسانية، وان تكون حاضرة في الضمير الانساني لأن الأعمال الخالدة هي التي خلدت في ذاكرة التاريخ، فلوحة مثل الـ /غرينكا/ أصبحت خالدة في حين أن بيكاسو لديه عشرات الأعمال المهمة ولكن يتوقف التاريخ كثيرا عند هذه اللوحة، مؤكدا أن الفن التشكيلي في العالم العربي يحتاج إلى الكثير من الرعاية في الوسط الثقافي العربي ليعبر عن حالتنا، وإن كان كثير من الفنانين لديهم الاصرار على توصيل موقفهم للمتلقي ليعرف ما يدور حوله من أحداث جسام. ومن أمام لوحته، قال الفنان المصري بهاء عامر لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الفن يرتبط بالواقع، وقد تمثل هذا الارتباط في المعايشة اليومية للأحداث، سواء في مصر أو في العالم العربي، مع اختلاف الأساليب ما بين المباشرة والتهكمية، متسائلا إذا لم يحمل الفن رسالة فماهي فائدته؟! ، فهناك من دخل السجن بسبب لوحة تدعو للحرية أو تعبر عن قضية اجتماعية، مشددا على أن مسؤولية الفن العربي في أن يكون من وسائل التعبير عن قضايا الأمة الكبرى، كما أنه من وسائل الضغط الناعمة لنيل الحرية والكرامة الانسانية. أما الفنان خالد التكريتي (سوري مقيم في باريس) فقال إن الفنان الجاد يتميز بالحس المرهف والقدرة على التنبؤ بالمستقبل وليس فقط التعبير عن الواقع، كما أن عليه الارتقاء بالذائقة الفنية للمتلقي، مؤكدا أن الفنانين العرب حاليا عليهم عبء كبير وعليهم حمل هموم أوطانهم لسبب مهم وهو أن الساحة العالمية حاليا تشهد اهتماما غير مسبوق بالفنون العربية، وهناك تركيز عليها في العواصم الغربية، ومعظم المتاحف الغربية حاليا بها مقتنيات عربية بل يوجد اهتمام متزايد بالمجموعات العربية، مما يجعل على عاتق الفنان العربي مسؤولية اخلاقية أكبر. ولفت إلى أنه يشارك في الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي بالدوحة بلوحتين يدعو من خلالهما إلى حرية الشعب السوري والعربي. ورأى الفنان التشكيلي السوداني راشد دياب في تصريحه صحفية أن الفنان الحقيقي هو الذي لديه دور في المجتمع، فاهتمام الفنان بقضايا مجتمعه يكون له تأثير ايجابي على اللوحة وبقائها وتقديرها وكذلك على المجتمع، مشيرا إلى الأهمية الحضارية للفن وأن كل الحضارات قامت على الفنون. وطالب بضرورة أن يتحرر الفن شأن كل شيء من محاولات السيطرة والهيمنة الغربية وأن يعبر عن بيئته وقضاياه بدلا من الانصياع لنمط فني أو ثقافي معين يعمل على تكريس النمط الاستهلاكي في المجتمعات العربية ضمن نظرية اقتصادية كبرى، مضيفا " هم يريدون الترويج لمنتجاتهم في بلادنا وهذا يحتاج إلى تغيير عقلية المواطن وفرض المحتوى الذهني من خلال كافة أدوات الثقافة ومنها الفن، وبالتالي على الفنانين العرب التعبير عن وجودهم الحضاري وإرثهم الثقافي وقضاياهم التي تحمل الهم الإنساني عموما وتحث المجتمع على النهوض والتطور".

3017

| 06 مارس 2017