رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
القطرية للفنون التشكيلية تسدل الستار على الملتقى الخليجي الثاني

برعاية كتارا ومشاركة ٢٤ فنانًا أسدل الستار مساء أمس على فعاليات الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية الثاني الذي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في الفترة من 10 إلى 16 مايو الجاري، برعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ومشاركة ٢٤ فنانا من مختلف دول الخليج، بينهم 6 فنانين قطريين هم: أحمد نوح، وعلي دسمال الكواري، ومنيرة المير، وفاطمة النعيمي، وعلي النعمة، وريم العبيدلي. في بداية الحفل ألقى السيد أحمد السيد نائب مدير عام كتارا لشؤون العمليات كلمة بالنيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، عبر فيها عن سعادته باستضافة الملتقى، وبمشاركة الفنانين في دول الخليج مشاريعهم ووضعهم في إطار تبادل الخبرات والالتقاء ببعضهم. مؤكدًا أن نتائج الملتقى كانت مثمرة، وتقدم بالشكر لجميع المشاركين، كما أعرب عن أمله في استمرار هذا الملتقى سنويا. دعم وتواصل قدم السيد يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية كلمة ألقاها نيابة عنه الفنان التشكيلي علي دسمال الكواري، أكد فيها أن فكرة إقامة الملتقى جاءت من منطلق حرص الجمعية على التميز والفاعلية في المجتمعات الخليجية، وأن تكون الدوحة منارة يستنير بها التشكيليون، مشيرًا إلى أن الملتقى الخليجي تخللته عدة فعاليات أبرزها الورشة الفنية التي جمعت فنانين وفنانات من قطر ودول الخليج، وقال: "هذا التلاقي الفني يصبو إلى تحقيق عدة أهداف، أهمها دعم الفنان القطري في الاقتداء بتجارب فنانين من دول أخرى، إضافة إلى توطيد التواصل بين فناني الخليج العربي. ومن هذا المنطلق يسعدنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لسعادة الدكتور خالد السليطي على دعمه المتواصل للفنانين ورعايته لهذا الملتقى". كما توجه السادة بالشكر لجميع الفنانين المشاركين، مؤكدًا عزم الجمعية على تقديم مزيد من الفعاليات والأنشطة التي تثري الحركة التشكيلية في دولة قطر. معرض فني شهد حفل الختام تكريم الفنانين المشاركين، كما تم تكريم الفنان التشكيلي أحمد سلطان باعتباره أحد قدماء الفنانين التشكيليين في قطر. وتم تدشين المعرض الفني الذي يمثل نتاج الورشة، وضم أعمالا من مدارس فنية متنوعة، كما كشف عن خصوصية كل فنان. في هذا الإطار قال الفنان خالد الشطي من الكويت: "اعتدنا في كل ملتقى أن تكون هناك إضافة جديدة، وأنا شخصيا عندما أشارك في أي ملتقى أخرج بفكرة جديدة تولد من خلال الالتقاء بالتجارب والمدارس المختلفة، يكون ذلك في البداية تصميما ثم يتحول إلى عمل فني، ولأن الأجواء فنية فإن العمل يظهر بشكل يختلف عما لو رسمته في مرسمي الخاص. والجميل في هذا الملتقى هو الانطباعات التي تأتيني من زملائي الفنانين". من جانبه قال الفنان عدنان الأحمد من مملكة البحرين: "سعدت بمشاركتي في الملتقى بعد مشاركتي في الملتقى العربي الأول الذي نظمته الجمعية في العام الجاري، وأحاول أن تكون لي إضافة من خلال هذه المشاركة، خاصة أن لي أسلوبا مميزا وبصمة مميزة تعرفني على الجمهور، فمن يشاهد أعمالي يعرف أنها أعمال عدنان الأحمد". آفاق جديدة وقالت الفنانة القطرية ريم العبيدلي: "أشكر الجمعية على ترشيحها لي للمشاركة في هذا الملتقى، وأنا سعيدة جدا بهذه التجربة التي فتحت لي آفاقا جديدة في الفن التشكيلي". مضيفة: "قدمت عملا جسدت فيه الخيل العربية الأصيلة، مع ملامح من الزخرفة العربية، حتى تظهر اللوحة بروح عربية أصيلة، واستخدمت ألوان الأكريليك بتكنيك جديد". وأشارت ريم إلى أن الالتقاء بالفنانين الخليجيين سمح لها بالتواصل مع خبرات مختلفة، وإضافة جديدة لتجربتها. خبرات وتجارب وقال الفنان العُماني أحمد راشد: "قدمت في المعرض لوحة زيتية تعبر عن موضوع إنساني يتمثل في حياة الملاجئ. أم وأطفالها كل منهم ينظر إلى وجهة معينة، تتراوح بين الماضي والحاضر والمستقبل". مضيفا: "هذه أول مشاركة لي في الملتقى الخليجي الذي أتاح لي فرصة الاحتكاك بفنانين من مختلف الأعمار والمدارس الفنية، وأشكر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية على هذه الفرصة التي أتاحتها لنا للانفتاح على خبرات وتجارب فنية متنوعة". نقلة نوعية قال الفنان التشكيلي أحمد عبد الرحمن السنيدي: "أشكر القائمين على هذا الملتقى الذي كشف عن جهود جبارة في تجسيد بيئات الخليج، من خلال الأعمال التي قدمت في المعرض، وهي مزيج بين الواقع والرمز والانطباعي والتجريدي. هذا المزيج أثبت أن المنطقة تشهد في الآونة الأخيرة نقلة نوعية في مجال الفن التشكيلي الإنساني، الذي ينطلق من البيئة. هذه النقلات لها علاقة بالواقع الذي نعيشه، وبالبيئة التي نتنفسها ونتمثلها في حياتنا". مضيفا: "بعض اللوحات التي شاهدتها جعلتني أهتم بواقع ربما أراه يوميا لكني أمر عليه مرور الكرام، أذكر من بين هذه الأعمال لوحة الفنان علي دسمال الكواري الذي فتح لي آفاقا مهمة في الاهتمام بآثار البيئة والطبيعة". بينالي قطري أعرب الفنان أحمد سلطان عن سعادته باللفتة الكريمة من قبل الجمعية، وقال: "بادرة طيبة من الجمعية أن تنظم الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية، وأتمنى أن يكون هناك بينالي كبير على مستوى الوطن العربي".

805

| 16 مايو 2017

محليات الشرق
"الجزيرة للإعلام" ينظم دورة جديدة لتصوير الأطفال

تعقد في معهد الجزيرة للإعلام للمرة الثانية على التوالي دورة تصوير الأطفال، وذلك بمناسبة القرنقعوه، بالتعاون مع "الصالون الأزرق" و"فوجي فيلم" اللذين يقدمان جوائز لجميع المشاركين في الدورة. يشرف على الدورة المصور القطري عبد الله حمدان المناعي، حيث سيقوم بتدريب 12 مشاركاً ومشاركة خلال الفترة من 14 إلى 18 مايو الجاري، على كيفية تصوير الأطفال بمناسبة القرنقعوه بطريقة إبداعية، تحمل التميز والمتعة في الوقت نفسه. وأبدى المشاركون تفاعلاً مع التطبيقات العملية المصاحبة لبرنامج الدورة. يعد المناعي مصوراً محترفاً بالتصوير الفوتوغرافي، ويتمتع بمهارة التصوير الضوئي وكيفية التحكم في الإضاءة أثناء التصوير، وعضو بالجمعية الأمريكية للتصوير، كما أنه حاصل على عدة جوائز عالمية.

452

| 16 مايو 2017

محليات الشرق
بالصور.. زيارة وزير الخارجية السعودي لمتحف الفن الإسلامي

قام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة متحف الفن الإسلامي، اليوم الثلاثاء. ورحب كل من سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية دولة قطر، والسيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، بمعالي وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل بن أحمد الجبير في متحف الفن الإسلامي. واصطحبا معاليه في جولة بأروقة المتحف لاستكشاف مجموعته الفنية التي تعد من أكبر مجموعات الفن الإسلامي على مستوى العالم، حيث تضم أعمالًا معدنية وخزفية ومجوهرات وأعمال خشبية وزجاجية ومنسوجات وعملات معدنية. ويجذب متحف الفن الإسلامي مئات الآلاف من الزوار سنويًا للاستمتاع بروائعه. وزير الخارجية السعودي في متحف الفن الإسلامي وزير الخارجية السعودي يزور متحف الفن الإسلامي وزير الخارجية السعودي في متحف الفن الإسلامي وزير الخارجية السعودي في متحف الفن الإسلامي

2057

| 16 مايو 2017

محليات الشرق
مطالبات بعودة المسرح المدرسي وإدراجه بالمناهج

دعوة لتنمية مواهب الطلاب الفنية وتنظيم المسابقات المسرحية وسط أجواء استحضر خلالها الجمهور أهمية المسرح المدرسي، ورصد انعكاساته في أوساط أصحاب المواهب، علاوة على كونه أحد روافد مسارح الجامعة والشباب، أقامت مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين اليوم حفلاً لتكريم مسابقة المؤلف المسرحي الواعد، علاوة على تنظيمها لمائدة حوارية حول آفاق المسرح القطري. وألقى الطالب محمد عبداللطيف البوعينين، كلمة المدرسة، عرج خلالها على فكرة تبني المدرسة لمنتدى الفنون المسرحية والموسيقية، كأحد الأدوار المجتمعية والتربوية والتعليمية التي تضطلع بها المدرسة. كما جرى عرض فيلم تسجيلي عن المسابقة للعام الأكاديمي 2016 - 2017. الحفل أقيم برعاية وإشراف إدارة التوجيه التربوي وإدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي، واستبق تكريم المتسابقين الجلسة الحوارية الثانية بعنوان "رؤى وتطلعات المسرح القطري"، شارك فيها عدد من الفنانين والمهتمين بالمسرح، وأدارها الفنان محمد السني، مدرس التربية المسرحية بالمدرسة. ودعا السني إلى أهمية هذه الجلسة، لتقييم تجربة المسرح المدرسي، ورصد تطلعات المسرح القطري. مشيراً إلى أهمية توفر الدراسات الأكاديمية المعنية بالمسرح المدرسي. وشدد حضور الجلسة على تكثيف مثل هذه المسابقات المسرحية، والعمل على اكتشاف المواهب الفنية بالمدارس، وتوفير الإمكانات اللازمة داخلها، لتدريب أصحاب هذه المواهب على الفنون المسرحية، علاوة على تشديدهم على أهمية إدراج التربية المسرحية بالمناهج الدراسية. بنية مسرحية وشدد د. سعيد السيابي، عضو هيئة التدريس بقسم الفنون المسرحية بكلية المجتمع، على ضرورة الاهتمام بالتقنيات والاستفادة منها لمواكبة ما يدرسه الطلاب وضرورة إدراج مادة التربية المسرحية بالمناهج المدرسية. داعياً إلى زيادة المراجع والفيديوهات والتي توفر للمعلمين البيئة المناسبة لهم للتدريس. كما شدد على أهمية الاعتناء بالمواهب التي تعكس قدرات وتطلعات مسرحية واعدة، ووجود الخبرات الفنية بالدولة لتكون زاداً للمسرح المدرسي. مؤكداً أن مثل هذه المسابقات والملتقيات تسهم في إثراء المسرح المدرسي استثماراً وتوظيفاً للمواهب المدرسية. وقال إن المجال الفني يمنح فرصة كبيرة للإبداع. معوقات فنية ومن جانبه، تناول د. مرزوق بشير، عضو هيئة التدريس بقسم الفنون المسرحية بكلية المجتمع، لأبرز المعوقات التي تعيق المسرح المدرسي. مؤكداً أن مثل هذه الأنشطة تضع المسرح المدرسي على الطريق الصحيح بما يفيد الحركة المسرحية. وانطلق د. بشير من مداخلات المتحدثين. ليؤكد أن الكاتب المسرحي هو العنصر الغائب ليس في قطر وحدها ولكن بالدول العربية أيضاً، "ما يستدعي ضرورة إعداد الكاتب المسرحي الذي يجمع بين الموهبة وحرفية الكتابة كونه يقدم مشروعاً مسرحياً لا يعتمد على النص الأدبي وفقط، ولكنه يتطلب تراكماً ثقافياً ومعرفياً". اكتساب المعارف أكد الفنان سعد بورشيد، عضو المجلس الاستشاري للبرنامج الأكاديمي للفنون المسرحية بكلية المجتمع، أن مثل هذه الجلسات تعد نتاجاً لمخرجات المسرح المدرسي. وقال إن هذا اللون من المسرح يجعل الطالب متقدماً على أقرانه بالصفوف الدراسية، علاوة على إسهام المسرح المدرسي في تنمية شخصية الطلاب، واكتسابهم للمعارف. وشدد بورشيد على ضرورة غرس مادة التربية المسرحية في نفوس الطلاب لانعكاساتها على المستوى التعليمي لديهم. متمنياً عودة الاحتفالات السنوية بالمسرح المدرسي لترسيخ مثل هذه الاحتفالات في الذاكرة على نحو ما استعرضه خلاله حديثه من ذكريات مدرسية ظلت ذاكرته حافلة بها. حراك مسرحي أعربت د.كاملا الهنائي، مدرس الفنون المسرحية بكلية المجتمع، عن سعادتها لاهتمام مدرسة عبدالرحمن بن جاسم بالمسرح المدرسي. وتناولت فكرة تدريس البرنامج الأكاديمي للفنون المسرحية بكلية المجتمع والتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة بهذا الخصوص لتأسيس مثل هذا البرنامج، "والذي سيجعله متفرداً على مستوى دول الخليج العربية". كما أعربت عن تفاؤلها بالمسرح المدرسي في قطر وتطوره. مشيدة بالدور الذي تقوم به المدرسة في هذا الإطار. لافتة إلى أن كل الأبحاث والدراسات شددت على أهمية وجود مثل هذه الأنشطة الفنية داخل المدارس، لحث الطلاب على خوض غمار مثل هذه التجارب المسرحية بالمدارس وهو ما يزيد تحصيلهم العلمي".

669

| 16 مايو 2017

محليات الشرق
أفلام متنوعة لنجوم هوليود على شاشات beIN

أعلنت مجموعة beIN عن تقديم مزيج من القنوات على شاشاتها، متضمنة الترفيه والأفلام العالمية والمسلسلات العصرية وتغطيات للأحداث الرياضية الكبرى، بالإضافة إلى قنوات الأطفال والبرامج التي تحظى بمتابعة كبيرة وتلقي نجاحاً منقطع النظير. تعرض قناة beIN MOVIES HD1 مساء بعد غد فيلم الأكشن الأمريكي "عودة باتمان"، إخراج تيم برتون وبطولة مايكل كيتون وداني ديفيتو وميشيل فيفر. ويعتبر الفيلم الجزء الثاني المكمل لفيلم "الرجل الوطواط" الذي رُشِّح لجائزتي أوسكار لفئة أفضل مؤثرات بصرية وأفضل مكياج. وفيما ستعرض قناة beIN MOVIES HD2 فيلم Our Kind of Traitor، مساء اليوم، وقناة beIN MOVIES HD3 ستعرض فيلما لعشاق الدراما الكوميدية، بعنوان "جورجيارول" مساء الغد. كما ستقدم قناة beIN MOVIES HD4 مساء اليوم للمتابعين الصغار رحلة إلى عالم الحيوانات لمغامرات الأسود لفيلم الرسوم المتحركة "الأسد الملك" ضمن أفلام ديزني الكلاسيكية.

2986

| 16 مايو 2017

محليات الشرق
هنادي الدرويش تتألق في ملتقى عمان عربيًا

تألقت الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش مؤخرا في ملتقى الفن الثاني لعمّان عربيا، الذي استضافته العاصمة الأردنية، تحت شعار "العودة إلى الإنسانية"، وضم مجالات: الفن تشكيلي، والمسرح، والموسيقى، إضافة إلى الندوات النقدية. شارك إلى جانب الدرويش كل من: عبد الرسول سلمان من الكويت، وغادة الحسن من السعودية، ومحمد بوكرش وحمزة بنوة من الجزائر، وعلي رشيد من العراق، وحمّادي بن نية ومنال بن بلقاسم من تونس، ومن الأردن نعمت الناصر، وفاروق لمبز، وديانا شمعونكي، ورسمي الجراح وآخرين. تضمن برنامج الملتقى ورشة الفنانين التشكيليين والتي احتضنتها حدائق الحسين، حيث تابع الزوار مراحل تشكل اللوحة، وتفاعل عدد منهم، وهم من الفنانين الموهوبين والنقاد، مع أسلوب الدرويش في العزف بالألوان، وخصوصية ريشتها، إضافة إلى روح التفاعل التي تتميز هذه الفنانة المبدعة، والتي تسمح لها بكسر النمطية والدخول في حوار مباشر مع المتلقي. وشهد الملتقى في يومه الختامي معرضا فنيا ضم أعمال الفنانين المشاركين في الورشة، وذلك خلال حفل حضره السيد عبد العزيز السادة المستشار بسفارة دولة قطر بعمّان. وأعربت الفنانة هنادي الدرويش عن سعادتها بهذه المشاركة التي وصفتها بالقيمة والثرية، وتوجهت بالشكر للقائمين على تنظيم هذا الملتقى الفني المتنوع والشامل، وترشيحهم لها ضمن كوكبة منتقاة من الأسماء العربية التي لها حضورها وبصمتها في المشهد الفني العربي. وقالت لـ"الشرق": أهنئ الأشقاء الأردنيين على هذا الملتقى، ولا شك أنهم أصابوا الهدف بدمج تلك الخبرات وتحقيق الفائدة المرجوة من حيث تبادل الخبرات والثقافات بين المشاركين، وكسر النمطية والروتين الذي اعتدنا عليه في بقية الملتقيات. فهذا المزيج بين الفن التشكيلي والموسيقي والمسرحي أضاف نكهة خاصة للملتقى الذي أتاح لي التوسع أكثر فأكثر في دائرة العلاقات مع فنانين عرب، وفي تبادل ونقل الخبرات الهادفة، فكل فنان لا يعكس خبرته الفنية فحسب، بل هو سفير لبلده يعكس ثقافة وحضارة مجتمع بأكمله".

1531

| 16 مايو 2017

محليات الشرق
المحمود لـ"الشرق":المجتمع صار أكثر قبولًا للمرأة الشاعرة

المبدعات القطريات بحاجة إلى متابعة إنتاجهن معايير الجودة أساس المنافسة مع المبدعين الرجال الإبداع النسوي يعاني غياب الإعلام عن إنتاجه الشاعرة زينب المحمود استطاعت أن تسجل لنفسها حضورًا لافتًا في أوساط المبدعات والمبدعين، على غرار ما سبق أن حصدته من لقب "فصيحة قطر"، وهو اللقب الذي لا يزال يلازمها، وتستحقه عن جدارة لفصاحتها، وإن نازعه الشعر، الذي تقرضه. في حديثها لـ"الشرق" ترصد المحمود طبيعة الحركة الأدبية النسوية، ومدى تنافسها مع الأخرى الرجالية. مؤكدة أن المجتمع القطري صار أكثر قبولاً للمرأة الشاعرة. غير أنها دعت إلى ضرورة أن يحظى الإبداع النسوي بمزيد من الاهتمام من قبل أجهزة ووسائل الإعلام. كما تناولت جوانب أدبية أخرى، تتعلق بالحركة الأدبية النسوية في قطر، جاءت تفاصيلها على النحو التالي: هل ترين أنّ المبدعات القطريات أخذن حقَّهن من نشر أعمالهن بالشكل الكافي؟ في الحقيقة يجب أن يكون هناك متابعة دائمة للنشر وليس فقط في مرحلة معينة أو لعمل معيّن، ويجب أن يكون ذلك ضمن خطة واضحة ومعايير دقيقة يتم من خلالها استقبال أي عمل شعريّ نسوي والترويج له ونشره ويتمّ النظر إليه من زاويّة أدبيّة إبداعيّة، بهدف الرقي بالشعر القطري ومكانته. فاعلية نسوية وما توصيفك للحركة الأدبية النسويّة في قطر؟ تعدّ المرأة في كلّ المجتمعات الطبيعيّة عنصرًا فاعلًا ومؤثِرًا فهي نصف المجتمع وتلد نصفه الآخر فتواجدها في كل ميادين الحياة هو تحقيق لرسالتها التي خلقت من أجلها، وعن الحركة النسويّة في قطر أقول: إنّ قطر اليوم تنهض على أكتاف أبنائها جميعًا رجالًا ونساءً والحركة النسويّة في كل ميادينها جزء أصيل ومهمّ في هذه النهضة، وقد بتنا نرى المرأة القطريّة تساعد الرجل في كل ميدان من ميادين الحياة وتنافس في كل مجال رفعةٍ وتقدّمٍ وحضارة، لكنَّنا بحاجة للمزيد من التفاعل والانخراط في المهمّات والمسؤوليّات المجتمعيّة، التي تعزِّز مكانة المرأة ودورها المهمّ في المجتمع. ونريد أن نخرج المرأة من إطارها الضيّق في العمل والعائلة إلى نطاق المحافل الأكبر في المجتمع النسائي القطري. ما تعليقك على ما يثار بأنّ الشاعرات القطريّات أصبحن في منافسة قويّة مع الشعراء الرجال؟ أرى أن الأمر لا يتعلّق بالمنافسة، والمنافسة القويّة بقدر ما يتعلّق بفتح المجال أمام الإبداعات النسويّة في مجال الشعر، فالمجال أصبح أكثر قبولًا للمرأة الشاعرة، على صعيدين الصعيد النفسي؛ الذي يرتبط بالمرأة نفسها، التي كانت ترى أن الشعر ليس من مكوناتها أو اهتماماتها، والأمر الآخر يرتبط بالمجتمع الذي أصبح أكثر قبولًا للشعر الذي تقرضه المرأة، فبتنا نرى عددًا من الشاعرات اللواتي ينشرن شعرهن في الصحف والمجلات ويتغنين به على شاشات التلفزة، بما يمكن أن أسميه بداية نهضة شعريّة وأدبيّة نسويّة حديثة في قطر. تصنيف الشعر هل تعتقدين أن تصنيف الشعر إلى نسوي وآخر رجالي يمكن أن يخدم الحركة الشعريّة بالدولة؟ إن التنافس في ميادين خير والعلم والأدب أمر محمود، والشاعر حينما يكتب سواء أكان رجلًا أم امرأة، إنما يكتب ليخدم العلم والأدب والشعر بشكلٍ عام. ولكن التنافس في ذلك يخدم الشعر في قطر بشكلٍ عام والكاسب في الحصيلة هو الأدب وتاريخيه، لكني أفضِّل أن يكون التصنيف قائمًا على معايير الجودة في الكتابة وليس على أي تصنيف آخر. هل ترين أن إبداع القطريّات حظى بالاهتمام اللازم من قبل الأوساط الإعلامية المختلفة؟ إن وسائل الإعلام تتعاطى مع مَنْ تبرُز في شعرها وفنِّها، فتستقبلها وتنشر شعرها وأدبها، لكننا بحاجة إلى تسليط الضوء أكثر على المبدعات غير الظاهرات اللواتي لا يعرف عنهن الإعلام أو المجتمع بشكل عام شيئًا، فلذلك يجب أن يكون دور الإعلام ووسائله أوسع وأكبر من الدور الحالي. النقد الأدبي هل ترين أن ما تمّ كتابته من الناحية النقديّة للشاعرات القطريّات كافيًا أم أن المجال يحتاج إلى المزيد؟ إن دولاب الحياة يسير ودولاب العلم والمعرفة والأدب يتطوّر وفي كل مرحلة يجب أن تكون العلاقة مطّردة بين الكتابات الإبداعية والنقديّة، وأنا أرى أن الحاجة ماسة وضروريّة إلى التقدّم في هذا المجال وكتابة المزيد لأن هذه الكتابات تفيد الشعر وتلفت الانتباه إلى ما ينبغي أن يكون عليه حتى يخدم الأدب بشكل عام ومن ثمّ إبراز هذا الشعر وإظهاره والتعرف عليه وعلى أصحابه.

1857

| 16 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
"مطاحن الفن".. مركز ثقافي على طريق العالمية

الشيخة المياسة: المبنى نموذج لالتقاء الفنون العابرة للحدود والثقافات أعلنت متاحف قطر فوز شركة "إيلمينتال" التشيلية بالمسابقة الدولية لتصميم مبنى "مطاحن الفن"، الذي يُتوقَع أن يكون واحدًا من أهم المراكز الثقافية الرائدة عالميًّا مستقبلًا، حيث ستشكل "مطاحن الفن" عند الانتهاء منها حلقة الوصل بين مجموعة من أبرز المؤسسات الثقافية، مثل متحف الفن الإسلامي، وجاليري متاحف قطر - الرواق، ومتحف قطر الوطني المرتقب افتتاحه. واختارت لجنة التحكيم الدولية شركة "إيلمينتال" بناءً على تميّز تصميمها وارتباطه بمدينة الدوحة بعد منافسة قوية مع 25 شركة أخرى، إذ تميّز تصميم "إيلمينتال" لـمبنى "مطاحن الفن"، الواجهة المائية التاريخية الواقعة في قلب مدينة الدوحة، باستلهامه لصوامع الحبوب، أحد أبرز ملامح الموقع الذي كانت تشغله مطاحن الدقيق القطرية في الماضي. وحاز التصميم على إشادة لجنة التحكيم الدولية التي وصفته بـ"العمل الفني الباعث على السكينة"، كما أثنت اللجنة أيضًا على مراعاة التصميم للجوانب البيئية، مشيرة إلى أن ذلك يدل على فهم المُصمّم وإلمامه بطبيعة المناخ القطري، وقد حققت المسابقة نجاحًا كبيرًا ولاقت اهتمامًا بارزًا، ففور توجيه الدعوة للمشاركة، تلقت اللجنة 489 طلبًا دوليًّا من 56 دولة. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ورئيس لجنة تحكيم المسابقة، إن مطاحن الفن ستقدم نموذجًا عالميًا لالتقاء الفنون العابرة للثقافات والحدود، وإن معالجة شركة "إيلمينتال" المتقنة لعنصري المساحة والحجم يضفي على تصميمها أصالةً ويجعل من المكان معلمًا باعثًا على السكينة والهدوء. هذا التصميم هو تجسيد للبساطة، ويتميز باعتماده على مواد بسيطة ستمنح المكان رونقًا خاصًا". وأضافت سعادتها: "نقدّر الاهتمام الذي أبداه المجتمع الدولي للمعماريين بهذا المشروع، ونود أن نتوجه بالشكر لجميع الشركات التي شاركت معنا في المسابقة على جهودها، سواء تلك التي ضمتها القائمة الطويلة أو التي تأهلت للقائمة النهائية". بدوره، قال البروفيسور هاري غوجر، المستشار الخاص لمتاحف قطر وعضو لجنة التحكيم في المسابقة: "نثمّن جهود جميع المواهب الاستثنائية العاملة في مجال العمارة التي شاركت معنا في المسابقة، ونهنئ شركة "إيلمينتال"، المعروفة بتميزها في تصميم المباني الاجتماعية، على فوزها المستحق وتصميمها المبتكر وجهدها الدؤوب"، لافتًا إلى أن هذا التصميم الرائع الذي قدمته شركة "إيلمينتال" يثبت مرة أخرى أهمية المسابقات في تقديم أفضل النماذج المعمارية.

998

| 16 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
الحي الثقافي يحتضن أمسية موسيقية بنغلاديشية

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع سفارة بنغلاديش في قطر، أمسية ثقافية بنجلاديشية على مسرح الدراما، قدمتها فرقة من أكاديمية شيلبا كالا البنغلاديشية.وقد قدم سعادة السيد أشود أحمد، سفير بنجلاديش لدى قطر، جزيل الشكر للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا متمثلة في مديرها العام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، وسلمه درعا تذكارية بهذه المناسبة. وفي أجواء بهيجة ووسط حضور جماهيري غفير، قدمت الفرقة مجموعة منوعة من اللوحات الاستعراضية التي أبرزت رقصات متنوعة لمختلف مناطق بنغلاديش.وعبرت اللوحات الاستعراضية التي قدمها مجموعة من العارضين والعارضات تميزوا بأزيائهم التقليدية ذات الألوان الزاهية، عن مدى التنوع الثقافي والتراثي لبنغلاديش وعلى مدى ساعتين استمتع الحضور بالعروض المقدمة التي تخللتها فقرات غنائية لأبرز المغنين في بنغلاديش.وسبق أن نظمت كتارا معرضا بعنوان "معرض بنغلاديش للرسم الفني"، ضم 26 لوحة لنحو 26 فنانا من أكاديمية الفن في بنجلاديش منهم: سيد جاهانغير وجمال أحمد ومحمود الحق ورانجيت داس وسيد أبو البرق ألفي وسامارجيت روي تشودوري.. وتتميز اللوحات بألوانها الجذابة التي تكشف مدى قدرة الفنانين على التحكم في الألوان وتطويعها للتعبير عن حالات شعورية مختلفة ومناظر طبيعية خلابة.

761

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
الموسيقى الوطنية بسهرة "فضاءات" الإذاعية

يواصل البرنامج الثقافي "فضاءات" إعداد وتقديم حازم طه في سهرة الليلة على موجات البرنامج العام التطواف الأسبوعي في فضاءات الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفنية.تتضمن الحلقة تغطية للمؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن إطلاق مسابقة قطر الوطنية للموسيقى، وذلك تحت رعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع كتارا وأوركسترا قطر الفلهارمونية، وفودافون.يقدم البرنامج معزوفات على البيانو والكمان لأطفال موهوبين قامت بتدريبهم نجمة أوركسترا قطر عازفة البيانو القديرة سونجا بارك المشرفة على تنظيم المسابقة والتي التقى بها ميكروفون البرنامج لتتحدث عن فكرة المسابقة والهدف من إقامتها وكيفية المشاركة ولجنة تحكيمها وجوائزها.كما يواصل البرنامج تقديم عدد من الشعراء المتسابقين في جائزة كتارا لشاعر الرسول في دورتها الثانية، بالإضافة إلى فقرات أخرى منوعة.

393

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة تعلن التصميم الفائز في مسابقة "مطاحن الفن"

أعلنت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تصميم شركة "إيلمينتال" التشيلية، الفائز في المسابقة الدولية لتصميم "مطاحن الفن"، وتوقعت أن يكون واحداً من اهم المراكز الثقافية الرائدة في المستقبل. وقالت سعادة الشيخة المياسة عبر حسابها الرسمي على "تويتر" إن التصميم تميّز باستلهامه من صوامع الحبوب، أحد أبرز ملامح الموقع الذي تشغله مطاحن الدقيق القطرية والتي كانت تمد الدولة بالخبز منذ الثمانينات. التصميم الفائز في المسابقة الدولية لتصميم "مطاحن الفن" وأضافت سعادتها أن التصميم حاز على إشادة لجنة التحكيم الدولية حيث اثنت على مراعاة التصميم للجوانب البيئية، مشيرة إلى أن ذلك يدل على فهم المُصمّم وإلمامه بطبيعة المناخ القطري، وستقدم "مطاحن الفن" نموذجًا عالميًا لالتقاء الفنون العابرة للثقافات والحدود. وأوضحت سعادتها إن معالجة شركة "إيلمينتال" المتقنة لعنصري المساحة والحجم يضفي على تصميمها أصالةً ويجعل من المكان معلمًا باعثًا للسكينة والهدوء. وأكدت سعادة الشيخة المياسة أن هذا التصميم هو تجسيد للبساطة، ويتميز باعتماده على مواد بسيطة ستمنح المكان رونقًا خاصًا، وتابعت سعادتها.. "نقدّر الاهتمام الذي أبداه المجتمع الدولي للمعماريين بهذا المشروع، ونود أن نتوجه بالشكر لجميع الشركات التي شاركت معنا في المسابقة على جهودها". وكانت متاحف قطر أطلقت بالتعاون مع مالكوم ريدنج - الشركة الاستشارية المتخصصة في تنظيم مسابقات التصميم المعماري- مسابقة "مطاحن الفن" الدولية، والتي سيتم من خلالها اختيار شركة هندسية معمارية تتولى مهمة تصميم المبنى الجديد لأحد فضاءات المعارض والذي سيقع على واجهة بحرية خلابة وتاريخية تشغلها حاليا شركة مطاحن الدقيق القطرية في قلب مدينة الدوحة.

806

| 15 مايو 2017

محليات الشرق
الخط العربي يتجمل في كتارا بأنامل صينية

افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بحضور سعادة السيد لي تشن سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة معرض وورشة عمل الخط العربي بأنامل صينية، والذي ضمّ 60 مخطوطا لنحو 5 فنانين صينيين هم حاج نور الدين إم آي جوانجيانغ وما جولي وهو باوجو وفاطمة تساو يي ينغ وتنغ زاهيفا، كما تمّ تقديم اللوحة الحاصلة على شهادة جينس للأرقام القياسية كأطول لوحة ترسم بالقص واللصق. وقال د.السليطي: تقدم كتارا في هذا المعرض وجها آخر من وجوه الثقافتين العربية والصينية من خلال الخط العربي، ليكون الالتقاء بين الاثنتين دافعا للإبداع والابتكار وفقا لخصوصية كل منهما. وقال: إن المعرض يكشف الصلة الوثيقة بين الثقافة العربية والصين، كما يبين ثراء الخط العربي الذي تحول من وسيلة تعبيرية إلى وسيلة جمالية فنية تستوعب خصوصيات الثقافات الأخرى، مؤكداً أنّ كتارا مهتمة من خلال العديد من الفعاليات الثقافية بإبراز جمالية الخط العربي وعراقته وكان ذلك من خلال العديد من المناسبات كالمعارض والورش والمهرجانات ومنها مهرجان رمضان لعام 2013 الذي تمحورت كل فعالياته حول الخط العربي. وأشار إلى جمال المخطوطات المعروضة، وتفاجأنا من المستوى الذي وصل إليه الفنانون في تطويع الخط العربي وفقا لخصوصيات الكتابة الصينية، ولا نتردد في القول إن هذا المعرض يشكل فرصة كبيرة لمن يريد التعرف على تأثير الثقافة العربية مع الثقافات الأخرى ومنها الثقافة الصينية. ومن جانبه، أكّد سعادة السفير الصيني أن المعرض يقدم تمازجًا كبيرا بين الثقافتين العربية والصينية حيث يحس المشاهد أنه أمام مخطوطة صينية، وثمن عمق العلاقات القطرية الصينية والتي تجلت على أكثر من مستوى ومنها العلاقات الثقافية. وأعرب الفنانون المشاركون بالمعرض عن سعادتهم بإقامة هذا المعرض في الحي الثقافي كتارا متقدمين بالشكر للقائمين على المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على ما وجدوه من تعاون وحسن ضيافة، مبينين أن المعرض يقدم ليس فقط الخط العربي بأنامل صينية وإنما مثال رائع لالتقاء الثقافات وتفاعلها لتنتج أعمالا إبداعية جميلة.

459

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
"الجسرة" ترصد رهانات الثقافة العربية

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي دوريته الفصلية "الجسرة الثقافية"، وذلك في عددها الثالث والأربعين، والذي تضمن العديد من الملفات الثقافية العربية. صدر العدد بحلة جديدة، استهله السيد إبراهيم الجيدة رئيس مجلس الإدارة بافتتاحية عنوانها "متعة العقل وزاد الوجدان"، عرج خلالها على موضوعات العدد المختلفة في ثوبه الجديد. مؤكدًا أن هذا التطوير يأتي حرصًا من المجلة على مد الجسور تجاه الآخر، ومحاولة فهمه، ورصد أحواله ومتغيراته وتأثيره في الإبداع والمبدعين. وأكد الجيدة حرص المجلة على أن تقدم وجبة ثقافية عامرة، لتكون بمثابة متعة للعقل، وزادًا للوجدان، عبر الاستمتاع بتجليات الفنون المختلفة، دون نسيان أهمية الرحلة لتوضيح علاقة المبدع بالمكان الذي يعيش فيه، برضاه، أو رغمًا عنه. وبدوره، تناول الدكتور حسن رشيد، مدير التحرير، في مقالته مدى الحضور الثقافي البارز لإمارة الشارقة، وذلك عبر مقال عنونه: "الشارقة مدينة لا تنام". مؤكدًا في ختامه أن "الخليج فكر وثقافة وإبداع ونهر متدفق يصب في مصلحة الثقافة والإبداع العربي". وألقى العدد الضوء على الجوائز الأدبية، عبر طرحه للعديد من المحاور المتعلقة بهذا الملف، أبرزها تضخم الأنا وعدم القبول بالنتائج، والانتقادات التي يمكن أن توجه إليها، ونوعية هذه الجوائز. وأجرت المجلة مقابلة مع شيخ النقاد الدكتور محمد عبد المطلب، أكد خلاله أن البنيوية حولت النص الأدبي إلى نص لقيط، فيما تناولت عبر دراسة تاريخية ما وصفته بـ"غربة الفلسفة الإسلامية". وتناولت عبر دراسة أدبية أبو الرواية التونسية "البشير خريف"، وذلك بعد مرور قرن على مولده، بالإضافة إلى تناولها العديد من الملفات الثقافية العربية، والتي تعكس العمق الثقافي من ناحية، وتنفتح على الثقافات العالمية من ناحية أخرى، وفق ما تذهب إليه المجلة.

502

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
"ليست كل القصة".. توثيق لمعجزة قطر

صدر حديثا للكاتب هاشم كرار، كتاب "ليست كل القصة"، يقع في 133 صفحة من الحجم المتوسط، يروي من خلال سطوره بعبارات بديعة "معجزة قطر" ويوثق نهضتها وفكر قيادتها الرشيدة. والعنوان مقصود في حد ذاته، فهو روى ما عايشه وشاهده من إنجازات كبرى تحققت خلال أقل من عقدين من الزمن. استهل كرار كتابه بالإهداء لصناع مجد قطر، قيادتها الرشيدة. لا تزال قطر تروي قصتها، وأكثر ما يذهل العالم في هذه القصة البديعة أن قطر ستظل "كعبة المضيوم" ودولة الإبداع والابتكار والتجديد والبحث العلمي والعمل الصالح والتصالح الجميل مع العالم والزمن. غلاف الكتاب زينته شجرة السدرة، ولها حكاية، وتحت ظلها التمعت فكرة صغيرة في ذهن صانع المعجزة القطرية، في جلسة صغيرة وبسيطة وأصبحت واقعا بإرادته الغلابة وعنفوانه وشجاعته، والشجرة رمز لأهم مؤسسة علمية وتربوية. بين دفتي الكتاب مقالات للمؤلف كتبها بمداد صدق، وبأحرف رد الجميل لبلده الثاني، ووثق أيضا لفكرة توظيف الموارد، وفكرة إنشاء صندوق للأجيال المقبلة. وكرار، صحفي سوداني، وكاتب ومحلل سياسي، صدر له: "بطعم عيون إبرهيد سومسوم- مجموعة نصوص سردية"، و"طق توقف الزمبرك- مجموعة مقالات يومية لا يتخطاها الزمن"، وله تحت الطبع: "كلام زول مجمع ونص وتعالوا.. طبطبوا على قلوبنا".

949

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
الرواية القطرية ترسخ حضورها ثقافيا خلال الفترة الأخيرة

استطاعت الرواية القطرية خلال الفترة الأخيرة أن تصل إلى المتلقي العربي في كل مكان وأن تتسع أفقيا على مدى الوطن العربي نتيجة جهود روائيين قطريين أخلصوا لهذا الفن السردي الذي يعتمد على الخيال غالبا والتوثيق أحيانا لأحداث تاريخية عاشها الكاتب. وعلى الرغم من أن هذا الفن الأدبي بدأ في قطر متأخرا إلى حد ما، فإنه مع مرور الوقت استطاع أن يتجذر في واقع الثقافة القطرية ويكون له مبدعون وجمهور نتيجة الإخلاص لهذا الفن والاهتمام بالخصائص السردية منذ حضورها في المشهد الثقافي عام 1993، عبر رواية الكاتبة شعاع خليفة (العبور إلى الحقيقة) هذا ما أكده عدد من الكتاب والنقاد في حديثهم حول مدى تطور الرواية كقالب أدبي في قطر منذ نشأتها وحتى الآن. وقال الروائي القطري والأكاديمي أحمد عبدالملك، إن الرواية القطرية حديثة النشأة، ورغم تواتر صدور الروايات منذ عام 1993 وحتى اليوم، إلا أن قليلاً من تلك الروايات يحتفظ بالخصائص السردية التي تعتمد عليها الرواية ، حيث جاءت بعض الأعمال على هيئة مرويات شفوية، أغلبها من أفواه الأقارب أو من الكاتب نفسه ، دون أن تُدخل عليها الخصائص السردية؛ وأهمها لغة السرد النبيل، كما زاحم الإنتاج الروائي تركيز على العامية، خصوصاً لدى جيل الشباب في السنوات الأخيرة ، ما أخرج الرواية من الأنساق الأدبية المتعارف عليها لتكون "بوحاً" خاصاً لتجربة الكاتب. وأضاف أنه حاول في كتابه (الرواية القطرية.. قراءة في الاتجاهات)، التأريخ والتحليل للرواية القطرية ، وهو أول دراسة بهذا الشأن تصدر في قطر، كما أوردتُ في الجانب التحليلي من الدراسة الخصائص السردية المطلوبة، كقاعدة أو أساس لكتابة الرواية، وهي تشكل دليلاً للكاتب المبتدئ. وطالب عبدالملك، جيل الشباب الذي سيحملون راية الرواية القطرية عن جيل الرواد أن يحضروا الورش العلمية الخاصة بكتابة الرواية، لأنها تصقل الموهبة وتوسّع آفاق الخيال لدى الكاتب، كما أن الإلمام باللغة العربية الفصحى والتمرن على بديع اللغة يبعث على الخيال والثراء اللغوي وتجدد المفردة ، مشيرا إلى أن محدودية قراءة الروايات، من الآداب المختلفة، تجعل أدوات كاتب الرواية محدودة، بل وتجعل السرد تصويراً فوتوغرافياً، ولقد وجدنا ذلك في بعض الروايات القطرية، لا يبعث على التأمل أو الغوص في ثنايا النص، ومعرفة الأبعاد والأهداف التي يقصدها الكاتب، كما يغيب عن كثيرين أهمية الرمزية في العمل الروائي ، لأن الرواية عمل فني له تقنيات خاصة وإذا لم يُلم الكاتب بها فإنه لن ينتج رواية بمعاييرها السامية. ومن جانبه، أكد الروائي جمال فايز الخبير الثقافي بوزارة الثقافة والرياضة أن الرواية القطرية أصبحت علامة بارزة في المشهد الثقافي مع ازدياد الإنتاج الروائي القطري الملحوظ خلال معرض الكتاب السابق ودليل على الاطلاع الموسع من الشباب والنشء والتحاق العديد منهم بدورات الكتابة الإبداعية التي تقدمها المؤسسات الثقافية والمراكز الشبابية، موضحا أن الرواية القطرية استطاعت حاليا أن تضع لها موطئ قدم على ساحة الثقافة العالمية، حيث تمت ترجمة عدد من الروايات القطرية إلى لغات أجنبية ومنها روايات سردية تاريخية مثل رواية "الشراع المقدس "ورواية "القرصان" للروائي عبدالعزيز آل محمود والتي ترجمت إلى عدة لغات، كما ناقشت عدد من الروايات الأوضاع الاجتماعية أبرزها "تداعي الفصول" لمريم آل سعد و"أحضان المنافي" لأحمد عبدالملك و"زبد الطين " لجمال فايز وغيرها . وطالب الروائي جمال فايز، بتضافر جهود المؤسسات الثقافية والإعلامية المعنية بالدولة لتشجيع المنتج الروائي القطري عبر دعمه وتحويل الأعمال المناسبة منها إلى سيناريوهات لأفلام سينمائية ومسلسلات درامية لتأكيد الحضور الجماهيري للرواية، حيث استطاعت الدراما العربية إبراز الأعمال الروائية، مؤكدا أهمية إقامة الندوات النقدية للأعمال الصادرة باستمرار، وأن يتم اقتناء الأعمال القطرية المنشورة وطباعة بعض الأعمال غير منشورة بعد عرضها على لجنة من إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة إلى جانب وضع اسمه وبياناته في دليل المؤلفين القطريين ليتيح لكافة الجهات الثقافية المحلية والدولية للتواصل معه ودعوته في فعالياتها وبذلك نساعد على تأكيد حضور الروائي القطري في المشهد الثقافي العربي. ومن جهتها، ترى الدكتورة نورة محمد فرج أستاذة الأدب والنقد بجامعة قطر أن الرواية القطرية استطاعت أن ترسخ حضورها وتشهد صعودا على المستوى الأدبي وذلك بعد أن كانت فنا متواريا لفترة من الزمن لحساب القصة القصيرة، لافتة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت صعودا لافتا للرواية في قطر وتنوعا في موضوعاتها التي كانت مقصورة على البعد الاجتماعي سابقا، فأصبحت الآن روايات تاريخية وروايات للنشء وروايات للخيال العلمي المر الذي استدعى وجود العديد من الدراسات الأدبية والنقدية العربية والعالمية التي تناولت الإبداعات القطرية في الرواية والقصة أيضا. جدير بالذكر أن المؤسسات الثقافية في الدولة سواء كانت وزارة الثقافة والرياضة أو المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" تقوم بجهود حثيثة في دعم المشهد الروائي القطري بل والعربي ومن خلال الورش والتدريبات والدعم المستمر للكتاب والمبدعين واستقطاب الشباب أصحاب المواهب المتميزة إلى حقل الإبداع الروائي والقصصي، كما كانت جائزة "كتارا" للرواية العربية التي أنشئت في عام 2014 داعمة ومؤكدة على ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً وإلى تشجيع وتقدير الروائيين القطريين والعرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز.

2654

| 15 مايو 2017

محليات الشرق
حضور سينمائي قطري بمهرجان كان

تشارك مجموعة من الأفلام المتنوعة الحاصلة على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام بمهرجان كان السينمائي الدولي 2017، والذي يقام في الفترة من 17 إلى 28 مايو، ما يؤكد مواصلة الحضور المهم للأفلام التي تدعمها المؤسسة في المحافل السينمائية الدولية الرائدة. وحصلت الأفلام على دعم من برنامج المنح بالمؤسسة، ثلاثة منها حظيت بإشراف وتوجيه من خبراء قمرة، الملتقى السينمائي الذي تقيمه مؤسسة الدوحة للأفلام لتعزيز الجيل القادم من المواهب السينمائية. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "إن استمرار الحضور القوي لأفلام حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان كان السينمائي هو دليل قوي على الجودة العالية للمشاريع التي ندعمها من خلال مبادرات التمويل والتدريب والإشراف. نحن سعداء حقاً بأن أعمال صناع الأفلام الشباب الموهوبين من المنطقة والعالم قد تمكنت مرة أخرى من تقديم عروضها الأولى في واحد من أهم المهرجانات السينمائية العالمية ومنافسة الأفلام الأخرى من جميع أنحاء العالم. ومن خلال برنامج المنح، سنستمر في تركيز جهودنا لمساعدة الأصوات الجديدة والقصص الرائعة القادرة على تشكيل اتجاهات جديدة في السينما العالمية". وتضم قائمة الأفلام التي تعرض للمرة الأولى عالمياً في فئة نظرة ما في مهرجان كان السينمائي فيلم "الجميلة والكلاب" (تونس، فرنسا، السويد، النرويج، لبنان، سويسرا، ألمانيا، قطر / 2017) إخراج كوثر بن هنية؛ وفيلم "طبيعة الحال" (الجزائر، فرنسا، ألمانيا، قطر / 2017) للمخرج كريم موسوي.

324

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
أفلام "الدوحة للأفلام" تعرض في مهرجان كان السينمائي 2017

اختيرت أفلام متنوعة حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام للعرض في مهرجان كان السينمائي الدولي 2017، والذي يقام في الفترة من 17 إلى 28 مايو الجاري. وحصلت الأفلام على دعم من برنامج المنح في المؤسسة، ثلاثة منها حظيت بإشراف وتوجيه من خبراء قمرة، الملتقى السينمائي الذي تقيمه مؤسسة الدوحة للأفلام لتعزيز الجيل القادم من المواهب السينمائية. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في تصريح لها اليوم، إن استمرار الحضور القوي لأفلام حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان كان السينمائي دليل قوي على الجودة العالية للمشاريع التي تدعمها المؤسسة من خلال مبادرات التمويل والتدريب والإشراف. ونوهت بأن أعمال صناع الأفلام الشباب الموهوبين من المنطقة والعالم، تمكنت مرة أخرى من تقديم عروضها الأولى في واحد من أهم المهرجانات السينمائية العالمية ومنافسة الأفلام الأخرى من جميع أنحاء العالم، مؤكدة أنه من خلال برنامج المنح، ستستمر مؤسسة الدوحة للأفلام في تركيز جهودها لمساعدة الأصوات الجديدة والقصص الرائعة القادرة على تشكيل اتجاهات جديدة في السينما العالمية. وتضم قائمة الأفلام التي تعرض للمرة الأولى عالميا في فئة نظرة ما في مهرجان كان السينمائي فيلم "الجميلة والكلاب" (تونس، فرنسا، السويد، النرويج، لبنان، سويسرا، ألمانيا، قطر / 2017) من إخراج كوثر بن هنية؛ وفيلم "طبيعة الحال" (الجزائر، فرنسا، ألمانيا، قطر / 2017) للمخرج كريم موسوي. وحصل فيلم "الجميلة والكلاب" على منحة في دورة الخريف 2016 وعرض في قمرة 2017، أما فيلم "طبيعة الحال" فحصل على منحة في دورة الخريف 2015 وعرض في قمرة 2016 ، وسيعرض فيلم "القطعة 35" (فرنسا، قطر / 2017) من إخراج إريك كارافاكا في مهرجان كان السينمائي في قسم العروض الخاصة، وحصل على منحة في دورة الخريف 2016. أما الأفلام التي تقدم في فئة العروض الموازية في قسم الشاشة الصغيرة فهي "والي" (بوركينا فاسو، فرنسا، قطر / 2017) من إخراج بيرني جولدبلات وفيلم "علي معزة وإبراهيم" (مصر، الإمارات العربية المتحدة، فرنسا، قطر / 2016) من إخراج شريف البندري. حصل فيلم "والي" على منحة في دورة خريف 2016، شهد عرضه العالمي الأول في فئة الجيل في مهرجان برلين السينمائي 2017، يدور الفيلم حول المراهق الفرنسي أدي المنحدر من بوركينا فاسو، أما فيلم"علي معزة وإبراهيم"، الحاصل على منحة في دورة خريف 2012 الذي شارك في قمرة 2016 فهو ضمن مشاريع قيد التنفيذ. وفي قسم "أسبوعي المخرجين" في المهرجان، يعرض فيلم "نوثينغوود" (فرنسا وألمانيا وقطر / 2017) من إخراج سونيا كرونلاند، حيث حصل الفيلم على منحة في دورة الربيع 2017. إلى ذلك، تم اختيار أربعة من المشاريع الحاصلة على منح في سوق كان للأفلام، وهي: "علم" (فلسطين، فرنسا، قطر / 2017) من إخراج فراس خوري وحاصل على منحة في دورة الربيع 2015، وفيلم "المترجم" (سوريا، الأردن، فرنسا، قطر / 2017) من إخراج رنا كزكز وأنس خلف والذي سيعرض في ورشة سيني فونداسيون، فيلم "بركة العروس" (لبنان، ألمانيا، قطر) من إخراج باسم بريش، الحاصل على منحة في دورة خريف 2016 وشارك في قمرة 2017 وتم اختياره للعرض في قسم "مصنع سينما العالم"، وفيلم "ستموت في العشرين" من إخراج أمجد أبو العلاء (السودان، مصر، قطر) الحاصل على منحة في دورة الربيع 2016 وشارك في قمرة 2017 كمشروع في مرحلة التطوير، وسيعرض في النسخة الأولى من برنامج سيني فيليا باوند بالشراكة مع دار كتاب السيناريو الفرنسي. جدير بالذكر أنه خلال العام الماضي، حصلت أفلام على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام في فئات رئيسية في مهرجان كان السينمائي بما في ذلك المسابقة الرسمية، وحصلت على 5 جوائز رئيسية في مختلف الفئات، وكجزء من دور المؤسسة في الترويج لصناعة السينما الناشئة في قطر على المسرح الدولي، ستقوم المؤسسة مرة أخرى بتقديم عرض خاص لأفلام في قسم "صنع في قطر" في القسم الجديد "عروض السوق" وفي ركن الأفلام القصيرة.

666

| 15 مايو 2017

محليات الشرق
قطر الفلهارمونية تقدم "طائر النار" لسترافينسكي السبت

تقدم أوركسترا قطر الفلهارمونية يوم السبت القادم بدار الأوبرا في الحي الثقافي كتارا السمفونية الشهيرة "طائر النار" لايجور سترافينسكي (1882-1971) ، بمشاركة قائد الشرف دميتري كيتاينكو. يتضمن برنامج الحفل السيمفونية رقم صفر بسلم ري الصغير، مصنف 100 من كتالوج أعمال أنطون بروكنر (1824-1896)، وتحتوي السيمفونية على أربع حركات هي: أليجرو، وأندانتي، وسكيرتزو. بريستو، وخاتمة. معتدل. ويستمع الجمهور الى سيمفونية "فرانشيسكا دا ريميني: فانتزيا سمفونيّة على نهج دانتي، مصنف 32، لبيتر إيليتش تشايكوفسكي (1840-1893)، وتتكون من أربع حركات هي: أندانتي موحش، وأليجرو حيوي، وأندانتي غنائي دون مبالغة، وأليجرو حيوي أما السيمفونية الثالثة والأخيرة فهي متتالية "طائر النار" لسترافينسكي والتي ألفها في عام (1919)، وتتضمن السيمفونية: مقدمة، ثم المتتاليات: "طائر النار ورقصته"، و"تنويع طائر النار"، و"روندو الأميرات"، و"رقصة الملك كاشيب الجهنمية"، و"تهويدة"، وخاتمة. يعد تشايكوفسكي أحد أهم المؤلفين الموسيقيين في الحقبة الرومنطيقية الروسية. شملت أعماله السمفونيات والكونشيرتوات والأوبرا والباليه وموسيقى الحجرة، وقد أصبح بعضها من بين موسيقى الحفلات والمسرح الأكثر أداءً في ساحة الفن الكلاسيكي. برز تشايكوفسكي كأول مؤلّف روسيّ خلق بموسيقاه انطباعاً عالمياً راسخاً، فكوفئ بعدد من الإطلالات خلال مسيرته المهنية كمايسترو شرف في أوروبا والولايات المتحدة. ويعتبر أنطون بروكنر فيعد أحد أعمدة الموسيقى السمفونية الكلاسيكية وشخصية بارزة من مرحلة الرومنطيقية الألمانية. تشكل سمفونياته مادةً مهمة من التراث السمفوني لأواخر القرن التاسع عشر، واستطاع أن يضع حجر الأساس للحداثة وللتجديد في الشكل السمفوني. أما قائد الشرف دميتري كيتاينكو فيعد أحد أعظم قادة الأوركسترا في أيامنا هذه. يحوز على تقدير كلّ من أوروبا الشرقية والغربية، وهو يقود بانتظام أوركسترا تبارزة مثل أوركسترا برلين الفلهارمونية، وأوركسترا لايبزج جيواندهاوس، وأوركسترا فيينا السمفونية، وأوركسترا لندن الفلهارمونية، وأوركسترا راديو فرنسا الفلهارمونية. مؤلف مؤثر يعد ايجور سترافينسكي واحدا من أكثر المؤلفين الموسيقيين تأثيرا في القرن العشرين. حصد الشهرة العالمية مع الباليهات الثلاثة: "طائر النار" (1910)، و"بيتروشكا" (1911)، و"طقوس الربيع" (1913). وألف سترافينسكي العديد من الأعمال التي بُنَيت على أعمال فردية لمؤلفين سابقين، وهو تقليد كان سائداً في القرن الخامس عشر.

695

| 15 مايو 2017

محليات الشرق
مبدعون لـ"الشرق": قطر سباقة بمجال الحراك التشكيلي الخليجي

صروح قطر الفنية تنمي الثقافة البصرية معارض فناني قطر تجاوزت المحلية إلى العالمية وصف فنانون خليجيون المشهد التشكيلي القطري بأنه يشهد حراكًا بصريًا متنوعًا، يمتد على مدار العام، متضمنًا العديد من الفعاليات، والتي تثري بدورها الحركة التشكيلية بدول الخليج العربية. وقالوا في تصريحات خاصة لـ"الشرق": إن المشهد القطري آخذ في التطور عاما بعد الآخر، وأنهم في كل مرة يزورون فيها الدوحة، يلمسون بأنفسهم ذلك التطور، خاصة من حيث إقامة المعارض المختلفة، سواء الشخصية لفنانين قطريين، أو الجماعية، علاوة على احتضانها للمعارض الخليجية المشتركة. وأرجع الفنانون خلال مشاركاتهم بالملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي، الذي تشهده الدوحة حاليًا، التطور الذي يعيشه المشهد التشكيلي القطري إلى الصروح والجهات المعنية بدعم هذا المشهد، الأمر الذي كانت له انعكاساته الإيجابية على الفنون البصرية القطرية. وبدوره، يصف الفنان الكويتي عنبر وليد المشهد التشكيلي القطري بأنه يثري الآخر الخليجي، بفضل ما يتسم به المشهد القطري من تنوع بالمدارس الفنية التشكيلية، التي كان لها انعكاساتها على الفنان القطري ذاته، "وهو ما يثري المشهد، وينعكس بالتالي على الحراك التشكيلي الخليجي". ويلفت إلى تمتع الفن القطري ببيئة خصبة للإبداع، وهو ما يستدعي تنشيط الحراك النقدي لإثراء هذا الفن، والحفاظ على مسيرته، ليظل متوهجًا، ومحافظًا عليه خلال المستقبل، الأمر الذي ستكون له انعكاساته على المتذوق العام في قطر، "فينمي هذا الحس الفني الذائقة البصرية لدى الجمهور في قطر". بيئة إبداعية بدورها، تعرب الفنانة العُمانية مريم الزدجالي عن فخرها بالمشهد التشيكيلي القطري، "فهو فخر لنا جميعًا أبناء دول مجلس التعاون، فهذا المشهد شهد خلال السنوات الأخيرة العديد من أوجه الحراك، والانطلاق نحو النشاط والتطور، ما يجعله حراكًا جديرًا باستحقاق العديد من الفعاليات، على نحو ما تشهد الدوحة حاليًا من إقامة الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي". وتقول: إن هذا الحراك القطري يعكس مدى الاهتمام الرسمي بالفن التشكيلي، وثراء المؤسسات المعنية به، ما يجعله وجهة حضارية على مستوى دول الخليج العربية، وموضع فخر لنا جميعًا نحن الفنانين الخليجيين". أما الفنانة الإماراتية منى الخاجة فتصف الحركة التشكيلية القطرية بأنها ذات مستقبل لافت، "بفضل ما تمتلكه قطر من بني تحتية في مجال الفن التشكيلي، على نحو ما يبدو من مراكز وجهات معنية به، وهو ما انعكس على الفنانين التشكيليين أنفسهم، "الذين تنوعت مدارسهم، وصارت لهم مشاركات خارجية، دون توقفهم عند الحضور المحلي وفقط". الفنان العراقي عبد الكريم الدوسري يلفت إلى أن الفنان القطري محظوظ بفضل ما يحظى به من دعم للارتقاء بعمله الفني، "الأمر الذي كانت له أصداء إيجابية في الأوساط الفنية الخليجية والعربية، التي تقيم الفنان القطري بأنه يحظى بكل دعم ورعاية من قبل الجهات المعنية، الأمر الذي أسهم في نقل الفنان القطري من المحلية إلى العالمية، عن طريق ما نشاهده من حضور له بالعديد من المعارض الدولية". تنوع المدارس الفنية الفنانة السعودية خديجة الربعي تعتبر المشهد التشكيلي القطري بأنه رائعاً، "يبدو فيه تنوع بالمدارس الفنية، وهو ما انعكس على أداء الفنانين أنفسهم، فوجدنا إقامة العديد من المعارض الفنية لهم، بالإضافة إلى مشاركاتهم الخارجية المتنوع، وهو ما يثري الحراك التشكيلي العام القطري". وتقول إن هذا التنوع، وذاك الثراء الذي تعيشه قطر، أشعل حماستنا التشكيلية للمشاركة في الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي. لافتة إلى أن "من أبرز الصروح التي تتوقف عندها وتثري هذا المشهد، الحي الثقافي "كتارا"، والذي يبدو كتحفة تشكيلية، تعد معيناً لاينضب لإبداعات الفنانين القطريين والخلجيين". تطور نوعي ويرى الفنان البحريني خليفة شويطر ، المشهد التشكيلي القطري بمثابة أحد اللبنات المهمة للفن التشكيلي لدول الخليج العربية، "وهذا ما لمسته بنفسي خلال مشاركتي بهذا الملتقى، ومتابعتي للحراك القطري بشكل عام". ويقول:زرت قطر منذ حوالي 25 سنة، واليوم أزورها لأجد مشهداً تشكيلاً مختلفاً للغاية، "يبدو فيه تطور، ما يعد نقلة نوعية في مسيرة هذا الفن". لافتاً إلى أنه "لا وجه للمقارنة بين ما سبق ورأيته من قبل بالنسبة للمشهد التشكيلي ، وبين ما شاهدته حالياً، نتيجة للقفزة الكبيرة التي آل إليها الفن التشكيلي القطري". ويتابع: إن كل ذلك يؤكد أن قطر صارت سباقة في الحركة التشكيلية الخليجية، وتخطت مراحل متعددة ، بفضل ما تمتكله من صروح معنية بالفن التشكيلي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الجمهور، فأصبحت الثقافة البصرية هى السائدة عن غيرها من الفنون الأخرى".

1483

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
الخط العربي يستقطب القطريات

بما يعكس مواهبهن، واستقطاب الخط العربي لإبداعاتهن، أعلن مركز الفنون البصرية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، إقبال الموهوبات القطريات بشكل لافت على دورة الخط العربي التي ينظمها حالياً. وقال الفنان سلمان المالك، مدير المركز، في تصريحاته لـ «لشرق» إن هذا الإقبال من قبل المبدعات القطرية، أمر يعكس أن هناك متذوقات لهذا الفن العربي الأصيل، والذي يُعتبر واحداً من أهم الفنون العربية والإسلامية على الإطلاق. وتابع: إن هذه الدورة تأتي ضمن أنشطة المركز المتواصلة لإثراء الحراك الفني، وفق توجيهات سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، والمتمثلة في ضرورة النهوض بالفن التشكيلي بالدولة، ليظل متميزاً، وذلك عبر دعم الفنانين القطريين وتطوير المواهب وتنمية ذاكرة الفن التشكيلي القطري وتعميق الروابط مع الهيئات الفنية المختلفة الوطنية والدولية. وشدد المالك على حرص المركز على إبرام شراكات مع عدد من الجهات آخرها إقامة هذه الدورة المتمثلة في فن الخط (الحرف العربي)، والموجهة للقطريات، "والتي تكشف عن تذوقهن للحَرف العربي، وحبهن له، كونه فن يتمتع بأشكال جميلة وبفنٍ راقٍ جذاب، يجذب الإنسان رغماً عنه للقراءة والذهول من هذا الإبداع الهائل". ولفت إلى أن إقامة مثل هذه الدورات، وتنظيم برامج فنية أخرى مهمة، يعكس مدى اهتمام مركز الفنون البصرية بإقامة الفعاليات الفنية ذات العلاقة بين أكثر من جهة لرفدها بما يتمتع به المركز من خبرات في مجال الفنون البصرية،"ولذا يحرص المركز على توفير مناخ مناسب لتنفيذ مثل هذه الورش قبل شهر رمضان الكريم وفي نفس الوقت يطمح لتكون هناك مخرجات بإقامة معرض فني لنتاج هذه الدورة". وأرجع الاهتمام بإقامة مثل هذه الدورة للخط العربي، كونه "فناً لايمكن إغفال دوره في تزيين المصحف الشريف، فالكلمات ما بين دفّتي المصحف لا تكتب بطريقة عادية وإنما تُرسم رسماً بطريقة تُظهر إجلالاً لكلام الله تعالى". مؤكداً أنه لذلك كله تأتي هذه الدورة تحقيقاً لإستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة لنشر الفنون بالمجتمع واكتشاف ورعاية المواهب القطرية الواعدة.

412

| 15 مايو 2017