رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات
الكشف عن "أصول الدوحة التاريخية"

أظهرت أحدث نتائج مشروع أصول الدوحة التاريخية، الذي يُقام بالتعاون بين كلية لندن الجامعية قطر ومتاحف قطر، أن دولة قطر شهدت حالة من النمو بداية من مطلع القرن الثامن عشر وحتى القرن العشرين بفضل تجارة اللؤلؤ. قام بالكشف عن نتائج المشروع كل من البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر، خلال محاضرة أقيمت أمس الأول. وأظهرت النتائج أن سكان الدوحة أعادوا بناءها 4 مرات على الأقل على مدار المائتي عام الماضية، وهو ما تشير إليه الشواهد الأثرية - وفقًا للدكتور سكال - الذي أوضح أن الحفريات الأخيرة كشفت عن وجود 4 طبقات متراكبة من البناء تدل على إعادة بناء المنازل والمنشآت على أنقاض المباني القديمة خلال تلك الفترة. وأوضحت النتائج أن تجارة اللؤلؤ يرجع لها الفضل في إطلاق شرارة التنمية في مدينة الدوحة على غرار العديد من بلدان الخليج الأخرى، إذ يعتقد الباحثون أن منطقة الخليج كانت تساهم بنحو 80% من إنتاج اللؤلؤ في العالم مع مطلع القرن التاسع عشر، وكانت قطر وقتها من أبرز منتجي اللؤلؤ في المنطقة. كشفت الحفريات عن مجموعة من الشواهد التي تدل على الاتصال الخارجي لقطر مع دول العالم بفضل تجارة اللؤلؤ الذي كان يُستخدم في البلدان الغربية كنوع من الترَف. وقال البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر: الدوحة التي نراها اليوم هي امتداد لحركة متواصلة من النمو والقدرة على التكيّف منذ مئات السنين. هذه الدراسة تكشف لنا جانبًا من حياة الأقدمين، وتثبت لنا الاتصال الوثيق لدولة قطر مع العالم الخارجي عبر شركائها التجاريين. كما تبيّن لنا الدراسة كيف تغلب سكان الدوحة السابقين على التحديات الناجمة من العيش في مكان كان منعزلًا جغرافيًا. معلومات تاريخية قال د. فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر: بفضل هذا المشروع الأثري التنموي، أصبح بمقدور الباحثين الحصول على معلومات لم تكن متوفرة سابقًا. هذا المشروع استثنائي بلا شك نظرًا لما يتيحه لنا من معلومات تاريخية عن هذا البلد تقبع شواهدها تحت أقدامنا. ستعزز نتائج المشروع تراث قطر وتحسّن مستوى الوعي بتاريخها الثري.

2408

| 07 ديسمبر 2017

محليات الشرق
كتارا تحتضن فنون الجزائر ومقدونيا والصين

يواصل مهرجان التنوع الثقافي الجمعة، عروضه الفلكلورية على مسرح كتارا المكشوف، مستضيفًا هذه المرة فرقًا من الجزائر ومقدونيا والصين، وتستمر حتى العاشر من ديسمبر الجاري، حيث يقدم العرض الصيني من الساعة السابعة والنصف وحتى الثامنة مساء، بينما يقدم العرض الجزائري من الساعة الثامنة مساء وحتى الثامنة والنصف، يعقبه العرض المقدوني من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة مساء ثم تواصل عروض مقدونيا، الصين، والجزائر بالتتابع ليوم السبت وبنفس التوقيت، لتختتم العروض يوم الأحد القادم مع العرض الجزائري ثم المقدوني ثم الصيني. جدير بالذكر أن النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي تتميز بمشاركة 20 بلدًا مختلفا عن العام الماضي بالإضافة إلى قطر، وتقدم عروضًا فلكلورية تعكس ثقافة كل بلد، حيث تسعى كتارا من خلال هذه التظاهرة الثقافية الدولية إلى استقطاب الزوار من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والفئات، وهو ما يجسد حرص كتارا على استدامة التواصل الثقافي والانفتاح الإنساني بين الشعوب.

985

| 06 ديسمبر 2017

محليات الشرق
"كتارا" تحتفي بالذكرى الـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بعد غد

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أنها ستنظم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فعاليات متنوعة بمناسبة الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان على مدى ثلاثة أيام بدءا من بعد غد. وتتضمن الاحتفالات أنشطة فنية وثقافية متنوعة تناسب كافة الأعمار منها ورش عمل للأطفال ومجموعة من الألعاب وحائط التعبير عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى عروض مهرجان التنوع الثقافي الذي سيقدم بهذه المناسبة عروضا فلكلورية من الجزائر والصين ومقدونيا وسمبوزيوم كتارا للفن التشكيلي الذي يشارك فيه20 فنانا من القطريين والأجانب، فضلا عن حفل بمشاركة أوركسترا قطر الفلهارمونية يوم 10 ديسمبر الجاري. وتهدف هذه الفعاليات إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بمواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتستقطب مختلف شرائح المجتمع القطري من المواطنين والمقيمين من أكثر من 80 جنسية داخل قطر. وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أن احتضان كتارا لهذه الاحتفالية يأتي وفق رؤية واعية وواضحة تؤمن بالارتباط الوثيق الذي يجمع بين الثقافة وقضايا الحقوق والحريات، لما لهذا الارتباط من علاقة وطيدة بالإبداع، فضلاً عن إيمان المؤسسة بأن الحقوق الثقافية للإنسان تشكل رصيدا وإضافة نوعية لحقوق الإنسان، منوها بأن كتارا عبر فعالياتها المتنوعة والمتواصلة توفر فرص الحوار المثمر والتفاعل الحضاري، وتمنح فسحة غنية للتواصل الإنساني بين الشعوب، في أجواء من الحرية التي لا غنى عنها في النشاط الثقافي والفني والإبداعي. من جانبها أكدت السيدة مريم بنت عبدالله العطية، الأمينة العامة للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن اللجنة دائما ما تسعى في فعالياتها المختلفة لتعزيز شراكاتها والتعاون معها لتحقيق الأهداف المشتركة.. مشيرة إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان مع المؤسسة العامة للحي الثقافي ومكتب الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق، يأتي في إطار سلسلة من التعاون والتجارب المثمرة في نشر وإرساء ثقافة حقوق الإنسان في المحيط الاجتماعي. بدوره ، أشاد السيد جورج أبو الزلف مدير مركز الأمم المتحدة الإقليمي للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر لإلقاء الضوء على هذا الحدث المميز الذي يوافق انطلاق فعاليات الذكرى الـ70 لتصديق الجمعية العامة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو ما يعكس الاهتمام الأصيل لهذه الجهات بالقيم الواردة في الإعلان العالمي والتي تحث على إعلاء قيم المساواة والعدل والحرية والتسامح التي يجب أن تسود العالم لتحقيق استدامة السلام واحترام كرامة الإنسان. جدير بالذكر، أن الإعلان العالمي لحقوق الانسان هو وثيقة تاريخية أعلنت حقوقاً غير قابلة للتصرف، حيث يحق لكل شخص أن يتمتع بها كإنسان بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر. وهي الوثيقة الأكثر ترجمة في العالم، وهي متاحة بأكثر من 500 لغة. ودشّنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان حملة عالمية كبرى تدعو فيها جميع البشر إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عبر الوسم: #standup4humanrights حول الاحتفالات بهذا الحدث الهام حول العالم و بلغات مختلفة.

1310

| 06 ديسمبر 2017

محليات
توقيع كتابين حول التحكيم وأهمية الإدارة

شهد جناح الملتقى القطري للمؤلفين بمعرض الدوحة للكتاب توقيع كتابي التحكيم في المنازعات البحرية للكاتب الكويتي الدكتور عبد الأمير الفرج، والوصايا العشر الذهبية للمشارك في المعارض الدولية، للكاتب المصري الدكتور علاء بيومي، وهما من إصدارات مجموعة دار الشرق. وأعرب الكاتبان عن سعادتهما بنشر دار الشرق كتابيهما. لافتين إلى حرصهما على ترويجه خلال معرض الدوحة للكتاب لما يحظى به من عراقة. وقال الفرج لـالشرق إن كتابه يتناول المنازعات البحرية معتمدًا فيها على كل ما يتعلق بها من مصطلحات، ومركزًا في الوقت نفسه على التحليل البحثي والمقارنة، ما يجعله كتابًا متخصصًا في القانون الفقهي، وذلك فيما يتعلق بحق المنازعات. وتابع أنه اعتمد على المصطلحات والعقود البحرية والأطراف والمنازعات الناشئة جراء العقود البحرية، لافتًا إلى أن الكتاب يختص بشريحة من المتخصصين في المجال البحري. أما د.علاء بيومي. فقال لـالشرق: إن كتابه يتناول أسس تنظيم المعارض والمؤتمرات، كونها أحد أدوات التسويق. واصفًا هذا الإصدار بأنه أول كتاب عربي يهتم بالمعارض كوسيلة تسويق فعالة. وقال إن الكتاب يعد دليلًا مختصرًا موجهًا لأصحاب الأعمال ومديري التسويق في مختلف المجالات، كما أنه دليل يرشد الشركات إلى الخطوات المتبعة للمعارف المناسبة.

2478

| 06 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
الجزيرة للإعلام والريان يؤكدان استمرار الشراكة

خلال توقيع مذكرة تعاون بمقر المعهد حمد الكواري: فخورون بالتعاون الدائم والمثمر مع المعهد صباح الكواري: مذيعو قناة الريان تدربوا في الجزيرة منير الدايمي: الهدف من الشراكة هو البحث عن كيفية الاستفادة والإفادة أكدت مذكرة التعاون التي تم توقيعها صباح اليوم بين شركة الريان للإعلام والتسويق، ومعهد الجزيرة للإعلام، على التعاون في مجالات التدريب والاستشارات خاصة فيما يتعلق بمجال التدريب الإعلامي، وفق أعلى المعايير الدولية. وقع المذكرة عن شركة الريان السيد حمد سلمان الكواري مساعد المدير العام للشؤون الإعلامية بالشركة، وعن شبكة الجزيرة الإعلامية السيد منير الدايمي مدير معهد الجزيرة للإعلام، بحضور السيد صباح الكواري مدير عام قناة الريان الفضائية، والسيد عبدالله النجار المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة، وعدد من المديرين والقيادات من الجانبين. في البداية أكد السيد منير الدايمي أن توقيع الاتفاقية يأتي في وقت يشهد فخرا محليا بما حققه الإعلاميون القطريون من إنجازات ورقي أخلاقي يضرب به المثل في العالم أجمع. ووصف الدايمي الاتفاقية بأنها اتفاقية تفاهم حول إطار الشراكة العامة بين المعهد وبين شركة الريان، والهدف الأساسي منها هو البحث عن كيفية الاستفادة والإفادة. وأضاف: الاتفاقية هي تتويج لأمر واقع، فالجزيرة دربت كوادر قناة الريان قبل انطلاقتها، والعلاقة موجودة ومستمرة، كما هو الشأن مع جميع مكونات المشهد الإعلامي القطري. هناك اهتمام حقيقي بأهمية دور الجزيرة في تطوير الإعلام المحلي. من جانبه عبر السيد حمد الكواري عن سعادته بهذه المذكرة مع مؤسسة إعلامية رائدة كمعهد الجزيرة، الذي أصبح وجهة للإعلاميين الباحثين عن التطوير في العالم العربي والشرق الأوسط بشكل عام، مضيفا: فخورون بالتعاون الدائم والمثمر مع المعهد، ونأمل أن نحصد ثمار الاتفاقية قريبًا. تعاون مستمر أما السيد صباح الكواري فقال: الجزيرة فخر لكل مواطن ومقيم على أرض قطر، بكل الإنجازات والجهود التي تقوم بها، وهي منبر نستفيد منه كإعلاميين. مضيفا: قبل انطلاق قناة الريان كان معهد الجزيرة للإعلام واحدا من العناصر الأساسية في تأسيس جيل من المذيعين والمذيعات القطريين والقطريات الذين استفادوا من دورات متكاملة في المعهد للظهور على شاشة قناة الريان الفضائية. مؤكدًا أن التعاون مستمر بين القناة والمعهد، ومعربا عن سعادته بهذه الشراكة. وتابع: نحن في شركة الريان للإعلام والتسويق، ومن خلال إيماننا برؤية قطر الوطنية 2030، وإيماننا بركائز هذه الرؤية والتي من أهمها التنمية البشرية، سنحاول في الفترة القادمة أن نصب اهتمامنا حول بناء الإنسان في قطر من خلال عقد شراكات مع معهد الجزيرة للإعلام، ومع غيره من المؤسسات والمراكز في الدولة. شراكة مهمة أكد السيد خالد جوهر، المدير التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية في شبكة الجزيرة الإعلامية، على أهمية مثل هذه الشراكات المحلية، لافتا إلى أن شبكة الجزيرة تضع إفادة المجتمع المحلي ضمن أولوياتها، كما أن مؤسسة الريان من المؤسسات الإعلامية الرائدة التي تبوأت مكانة متميزة في الإعلام المحلي منذ نشأتها، ومن الطبيعي أن يسعى معهد الإعلام لتمتين العلاقة معها ومع باقي مكونات المشهد الإعلامي القطري. مسؤولية مجتمعية أعرب السيد عبدالله النجار عن أهمية الاتفاقية التي تمنح الجزيرة الفرصة لتساهم بخبرتها كمؤسسة وبخبرة طواقمها الإعلامية والفنية في تطوير أداء قناة الريان. وأضاف أن تخصص معهد الجزيرة للإعلام في التدريب الإعلامي يميز جودة التدريب الذي نسعى لإيصاله لجميع الهيئات المحلية والمواطنين القطريين في إطار المسؤولية المجتمعية التي تسعد شبكة الجزيرة الإعلامية بتقديمها.

1456

| 05 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
ناصر العطية يحتفي بأعماله الإبداعية في مطافئ

دشنت متاحف قطراليوم، بمبنى مطافئ: مقر الفنانين معرضًا فنيًا للرسّام القطري الموهوب ناصر العطية. يضم المعرض الأعمال التي أبدعها الفنان خلال مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بالمدينة الدوليّة للفنون في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر الماضيين. قبيل افتتاح المعرض، ألقى ناصر العطية كلمةً تحدث فيها عن رحلته وتجربته في باريس، والأعمال التي أبدعها خلال مدة إقامته. وأوضح أنه حظي هناك بمرسمٍ خاص، وأتيحت له فرصة للتعاون مع زملائه الفنانين الدوليين، وزيارة متاحف باريس ومعارضها والاندماج مع مشهدها الفني المميّز، ما أثمر عن إنتاجه للأعمال الإبداعية التي يحتويها المعرض. وتعليقًا على تنظيم المعرَض، قال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين: جميعنا في مطافئ فخورون للغاية بنجاح موهبة قطرية أخرى في برنامج الإقامة الفنية في باريس. ويسعدنا أن نستضيف هذا المعرض لنطلع جمهورنا في قطر على الأعمال الفنية التي أبدعها ناصر العطية خلال فترة إقامته. يُعد برنامج الإقامة الفنية في باريس من أبرز برامج الإقامة الفنية على مستوى العالم، حيث يشارك فيه قرابة ألف فنان ينتمون لأكثر من 50 دولة كل عام. والفنان ناصر العطية هو ثاني فنان قطري يشارك في البرنامج بعد الفنانة ابتسام الصفار التي شاركت في البرنامج مطلع يناير الماضي. يذكر أن معرض الفنان ناصر العطية يُقام بمبنى مطافئ ورشة رقم 3 ويستمر حتى يوم 31 ديسمبر الجاري بين الساعة السابعة صباحًا والتاسعة مساء. مشروع عمل ناصر خلال إقامته الفنية في باريس على مشروع يُعرَف باسم كوكب العطور، ألقى خلاله الضوء على فكرة الانطباعات الشخصية التي تتكون بناء على المظهر، مبرزًا كيف أن مظهر الناس مهما كان لا ينمّ بالضرورة عن سلوكياتهم. واستمد ناصر إلهامه في هذا المشروع من زجاجات عطور مصنّعة في فرنسا مختلفة في أحجامها وأشكالها.

1462

| 05 ديسمبر 2017

محليات الشرق
مطافئ تستضيف معرضاً للفنان القطري ناصر العطية

دشنت متاحف قطر بمبنى مطافئ: مقر الفنانين اليوم معرضاً فنياً للرسام القطري ناصر العطية ويستمر إلى نهاية الشهر الجاري. ويضم المعرض الأعمال التي أبدعها الفنان خلال مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بالمدينة الدولية للفنون في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر 2017. وقبيل افتتاح المعرض، ألقى ناصر العطية كلمة تحدث فيها عن رحلته وتجربته في باريس، والأعمال التي أبدعها خلال مدة إقامته، لافتاً إلى أنه حظي هناك بمرسمٍ خاص، وأتيحت له فرصة للتعاون مع زملائه الفنانين الدوليين، وزيارة متاحف باريس ومعارضها والاندماج مع مشهدها الفني المميز، ما أثمر عن إنتاجه للأعمال الإبداعية التي يحتويها المعرض. من جهته، أوضح السيد خليفة العبيدلي مدير مطافئ مقر الفنانين، أن الفنان ناصر العطية،أحسن استغلال جميع الفرص التي أتيحت له في باريس، وأنتج عملاً متميزاً، معتبراً هذا النجاح دافعاً للاستمرار في دعم الجيل القادم من الموهوبين وتزويدهم بكافة الإمكانيات المتاحة ومساعدتهم على استكشاف العالم من حولهم حتى تتوفر لهم تجارب ملهمة تسهم في إطلاق إبداعهم. وعمل ناصر خلال إقامته الفنية في باريس على مشروع يعرف باسم كوكب العطور، ألقى خلاله الضوء على فكرة الانطباعات الشخصية التي تتكون بناء على المظهر، مبرزا كيف أن مظهر الناس مهما كان لا ينم بالضرورة عن سلوكياتهم، واستمد ناصر إلهامه في هذا المشروع من زجاجات عطور مصنعة في فرنسا مختلفة في أحجامها وأشكالها. ويعد برنامج الإقامة الفنية في باريس من أبرز برامج الإقامة الفنية على مستوى العالم، حيث يشارك فيه قرابة ألف فنان ينتمون لأكثر من 50 دولة كل عام، والفنان ناصر العطية هو ثاني فنان قطري يشارك في البرنامج بعد الفنانة ابتسام الصفار التي شاركت في البرنامج مطلع يناير الماضي. جدير بالذكر أن برنامج الإقامة الفنية في باريس يعد امتداداً لبرنامج الإقامة الفنية الذي تستضيفه مطافئ: مقر الفنانين بالدوحة، حيث تختار مطافئ فناناً كل ثلاثة أشهر للسفر إلى باريس لصقل مواهبه وإثراء تجربته الفنية من خلال الانغماس في محيط عالمي للفنون.

1099

| 05 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون
الشيخة منى بنت سحيم تدشن كتابها حول الخليج العربي

وقعّت الشيخة الدكتورة منى بنت سحيم حمد آل ثاني، في جناح دار روزا للنشر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الثامن والعشرين، كتابها الموسوم بـالخليج العربي.. سياسة الدفاع البريطانية: دراسة في التحديات الأمنية والعولمة، يقع الكتاب في 289 صفحة من القطع المتوسط، ويضم مقدمة وخمسة فصول، بالإضافة إلى فصل تمهيدي. جاء الفصل الأول بعنوان: مشكلة الإدارة البريطانية في الخليج العربي، ويتناول تطور الإدارة البريطانية في منطقة الخليج العربي، وبداية التحديات الأمريكية للإدارة البريطانية في منطقة الخليج. أما الفصل الأول مبررات الدفاع البريطاني عن الشرق الأوسط، استعرضت فيه الباحثة أوضاع بريطانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وكيف يتسنى لإدارتها المختلفة معالجة أوضاعها المتدهورة. في الفصل الثاني، تناولت الباحثة، خصائص الدفاع البريطاني في منطقة الخليج العربي بعد الحرب العالمية الثانية، وفي الفصل الثالث تناولت الكاتبة مشروعات الدفاع البريطانية ـ الأمريكية المشتركة، حيث تولدت قناعة لدى البريطانيين مفادها أنه لم يعد بمقدورهم وحدهم تحمل عبء الدفاع عن المصالح الغربية، وأنه سيكون مضحكًا ومزريًا أن يظلوا مدافعين عن مصالح غيرهم. وتطرقت في الفصل الرابع إلى مسألة انهيار سياسة الدفاع البريطانية والانسحاب من الخليج العربي، حيث درست الشيخة الدكتورة منى سحيم آل ثاني، من خلال الوثائق البريطانية، التدابير والإجراءات والمباحثات التي أجرتها الإدارات البريطانية المختلفة لمعالجة أوضاعها المتدهورة في الإقليم، وكيف فشلت مثل هذه الإرهاصات أمام منطق الحتمية التاريخية والانهيار الحضاري الذي تعانيه بريطانيا، ووضوح الرؤية فيما يتعلق بصعوبة بقاء بريطانيا. دور بريطاني تناولت المؤلفة في فصلها الخامس من الكتاب الدور البريطاني في التصور الدفاعي الأمريكي لمنطقة الخليج والممتد من عام 1945 وحتى عام 1971، ثم حدود الدور البريطاني بعد الانسحاب في غضون ذلك التاريخ الذي لم يخرج عن كونه تقديم المشورة للخبراء في وزارة الدفاع الأمريكية، وكذا المعلومات عن القواعد العسكرية والحركات الراديكالية في الإقليم.

5778

| 05 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون
راشد الهاجري: إصدارات المجلة نفدت خلال أيام المعرض

* كتاب العملة والاقتصاد قديما في قطر أحدث إصدارات المجلة شهد جناح مجلة الريان إقبالا كبيرا من الزوار خلال أيام معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث أتحفت المجلة جمهورها بعدد من الإصدارات القيمة، تم تدشين أحدثها بجناح الملتقى القطري للمؤلفين، بالإضافة إلى أعداد متنوعة من مجلة الريان الشهرية. في لقاء خاص مع الشرق قال السيد راشد جليميد الهاجري مدير تحرير مجلة الريان: احتفلنا منذ أيام بتدشين كتاب العملة والاقتصاد قديما في قطر، ويتحدث الكتاب عن الاقتصاد في قطر قديما، بدءا من مرحلة الغوص على اللؤلؤ، والتجارة عبر القوافل التجارية، وحتى ظهور النفط، ثم مرحلة النهضة الاقتصادية. لفت الهاجري إلى أن الكتاب غني بالمعلومات والصور التي تهم الباحثين والدارسين، حيث يتحدث عن بداية ظهور العملة في قطر، حتى مرحلة الريال القطري، كما يسلط الضوء على تقاليد أهل قطر في تخزين العملة، وحضورها في الأمثال والألعاب الشعبية. وأشار مدير تحرير مجلة الريان إلى أن الإقبال كان كبيرا على إصدارات المجلة خلال أيام المعرض، ومن بينها كتابان صدرا في العام الماضي، هما: إطلالة على الماضي، ويتضمن مواضيع عن قطر في الماضي. وديوان شعر يحتوي على مجموعة من القصائد الوطنية لشعراء شاركوا في احتفالات البلاد باليوم الوطني، كهدية من المجلة. وتابع: ننتظر قريبا صدور العدد الوطني لمجلة الريان ويتضمن مواضيع مميزة وهادفة، وهو تقليد انتهجته المجلة منذ عام 2008، ويتميز كل عدد بشخصية وطنية، وقد اخترنا هذا العام أن تكون شخصية العدد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله. كما يتضمن العدد الجديد قراءة في خطابات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في اليونسكو ومجلس الشورى، بالإضافة إلى موضوع عن المتحف القديم، وعدد كبير من القصائد الوطنية، ومقال لرئيس التحرير، وغيرها من المواضيع.. علما بأن العدد سيصدر يوم 13 ديسمبر الجاري، وسيوزع مجانا مع جريدة الشرق. وأشار راشد الهاجري إلى أن اختيار الجناح تم وفق رؤية تعكس توجه المجلة وشركة الريان بشكل عام، وهو توجه تراثي ثقافي اجتماعي، كما يعكس الجناح هوية المجلة والقناة الفضائية.

673

| 05 ديسمبر 2017

محليات
جامعة قطر تستعرض مسيرتها التعليمية والبحثية بدرب الساعي

تشارك جامعة قطر بفعاليات درب الساعي التي تقام خلال الفترة من9 ولغاية 21 ديسمبر الجاري احتفالا باليوم الوطني .. وتستعرض الجامعة من خلال جناحها في درب الساعي التخصصات الأكاديمية التي تقدمها الى جانب عدد من الفعاليات المتنوعة للأطفال والتي تشجعهم على حب المعرفة والقراءة والعلوم عبر رسومات ملونة تجذب الأطفال بطريقة مسلية. وتهدف خيمة جامعة قطر بدرب الساعي الى غرس قيم حب الوطن والولاء لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في نفوس طلابها. وسيضم جناح الجامعة ركن استديو الذى يقدم خدمة التصوير للأطفال حيث يلتقط الصور التذكارية للأطفال ويجهزها بطريقة فورية مزينة بشعار اليوم الوطني. وستقام العديد من المسابقات الشعرية والتراثية التي تظهر جوانب التراث القطري الأصيل وسيتواجد طلاب جامعة قطر بشكل مستمر في الجناح للتعريف بأنشطة الجامعة وتقديم المساعدة للجمهور. كما تستعرض كلية الهندسة جانب من ابتكاراتها البحثية وسيضم جناح جامعة قطر بدرب الساعي أيضا ركنا لفعاليات الأطفال حيث يعرفون الأطفال على المهن المستقبلية، ويتم تخيير الطفل بالمهنة التي يريد ان يشغلها مستقبلا كمهندس أو طبيب أو محامي وكل طفل يختار المهنة التي يرغب بها . وتهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز وعي الطلبة بالتراث القطري العريق ويتم إشراكهم في هذا الحدث الهام لإكسابهم مهارات التنظيم والإدارة.

1473

| 05 ديسمبر 2017

محليات
مثقفون لـ"الشرق": الإنتاج الأدبي المحلي يثري رصيد الثقافة القطرية

أحمد المفتاح: ظهور عدد من كتّاب الرواية دعم للثقافة عادل الكلدي: دعم المواهب المحلية والطاقات الشبابية ضرورة مريم الملا: الكتّاب القطريون فخر للوطن مريم المنصوري: غزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة يشهد معرض الدوحة للكتاب هذا العام غزارة في الإنتاج الأدبي المحلي، وظهور عدد كبير من الكتّاب القطريين من كلا الجنسين الذين حملوا على عاتقهم الوعي بأهمية القراءة من خلال إصداراتهم الأدبية المختلفة. وفي هذا السياق طالب عدد من المثقفين والفنانين بضرورة دعم المواهب والإبداعات القطرية والأخذ بأيديهم إلى الطريق الصحيح، متمنين من الكتّاب الشباب عدم التسرع في نشر أعمالهم الأدبية، والحرص على تطوير قدراتهم ومهاراتهم الكتابية عن طريق حضور ورش العمل والندوات الفكرية والثقافية المختلفة. الثقافة القطرية أشاد الكاتب والمخرج المسرحي أحمد المفتاح بالكتّاب القطريين الذين ظهروا مؤخرًا في الساحة الأدبية من خلال تقديم عدد من الإصدارات الأدبية وظهور عدد من كتّاب الرواية لهو أمر جميل يسهم في زيادة رصيد الثقافة القطرية، مؤكدًا على ضرورة أن يجتهد الكاتب المبتدئ على نفسه من خلال تكثيف القراءة، والحرص على حضور الندوات والورش التي تسهم في تطوير قدراته ومهاراته في مجال الكتابة. وأشار المفتاح في السياق ذاته إلى ضرورة أن يأخذ أي عمل أدبي فرصته في الانتشار وأن يحرص الكاتب على معرفة نقاط قوته وضعفه من خلال آراء النقاد والأدباء. الطاقات المبدعة من جانبه قال الشاعر عادل الكلدي بأن معرض الكتاب أبرز وجوها قطرية في كافة المجالات الثقافية، موضحًا بأن ظهور مبدعين قطريين دليل على اهتمام الدولة بالثقافة والفن. ولفت الكلدي إلى ضرورة دعم المواهب المحلية، والطاقات الشبابية المبدعة، منوهًا في الوقت نفسه بضرورة احتكاك الكتاب الشباب بالخبرات والتجارب الأخرى، وحضور الورش والندوات التي تثري فكرهم وتطور من قدراتهم في مجال الكتابة خاصة في كتابة الرواية. التعليم والثقافة أوضحت الكاتبة مريم المنصوري بأن ارتفاع عدد الكتّاب القطريين وغزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة والوعي بأهمية القراءة في المجتمع، لافتة إلى أن المعرض شهد هذا العام بروز عدد كبير من الطاقات الشبابية المبدعة فيما يتعلق بمجال الكتابة واصفة ذلك بـظاهرة صحية. وأكدت المنصوري لـالشرق أن القراءة في قطر بدأت تنتعش، وهناك اهتمام كبير من قبل الدولة في رفد الساحة الأدبية بالطاقات القطرية في مجال الكتابة، وذلك من خلال إنشاء عدد من دور النشر القطرية، لافتة إلى ضرورة التأني قبل إصدار أي عمل أدبي كي يأخذ كل عمل حقه. كتاب قطريون أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا أن ما يميز معرض الدوحة للكتاب هذا العام هو مشاركة الإبداعات والطاقات القطرية في مجال الأدب والثقافة، لافتة إلى أن دور النشر القطرية ستسهم بشكل كبير في إبراز جيل من الكتاب والقراء. وأشادت الملا بالكتاب القطريين وإصداراتهم الأدبية في معرض الدوحة للكتاب، متمنية بأن تحقق هذه الإصدارات الانتشار وأن تصل إلى جميع القراء في الوطن العربي والعالم. وأكدت الملا أهمية التأني في إنجاز أي عمل أدبي أو فني على سواء، لافتة إلى أن القارئ أصبح اليوم يبحث عن الكيف وليس الكم. الكاتبة شيخة الزيارة توقع مجموعة من إصداراتها بمعرض الكتاب وقعت الكاتبة القطرية شيخة الزيارة مجموعة من إصداراتها في مجال أدب الطفل، وذلك بمعرض الدوحة للكتاب. حيث أصدرت الكاتبة عددًا من القصص للأطفال، والتي تسهم بشكل كبير في نشر ثقافة القراءة لدى هذه الفئة، وإلى توسيع مداركهم وخيالهم الفكري. ومن ضمن الإصدارات الجديدة سلطان البحر بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، وهي حكاية تنقلت على مر الأجيال تشرح فيها الكاتبة أسطورة اختراع الشراع في قطر، وإصدار الطبعة الثانية من دغفول ومهنة بابا بدار أصالة لبنان، كما أصدرت الكاتبة يوما ما إلا أن الإصدار لم يشارك في معرض الدوحة للكتاب لطباعته بدار نشر إماراتية.

926

| 05 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
الشيخ عبدالله بن سعود يفتتح معرض التونسي صاحبي شيتيوي

صاحبي شيتيوي لـ الشرق: قطر تعيش اليوم نهضة ثقافية افتتح سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، مساء اليوم، معرض الفنان التونسي صاحبي شيتيوي الخيل المنحوتة والذي يحتضن إحدى عشرة منحوتة من البرونز تعكس المكانة الأسطورية التي يحظى بها الخيل في العالم العربي، وذلك بمتحف الفن الإسلامي. ويستحضر الفنان صاحبي شيتيوي في أعماله الفنية المعاصرة التي تتميز بكثير من الإتقان والموهبة والإبداع، مفهومي القوة والدقة وأهمية الخط العربي في الثقافة والفن الإسلامي، في حين يستحضر تقاليد حضارة قديمة، تعكس جوهر الإنسانية. رصيد فني وقد أوضح الفنان التونسي صاحبي شيتيوي في تصريحات خاصة لـ(الشرق) بأن عرض أعماله الفنية في متحف الفن الإسلامي يعتبر شرفا كبيرا له، وإضافة حقيقية لرصيده الفني، لافتًا إلى أنه لأول مرة يقدم معرضًا فنيًا في قطر ويحظى بهذا الاهتمام والدعم الكبير، وقال أنا سعيد جدًا بهذا الاحتفاء القطري، وإتاحة الفرصة لي لعرض أعمالي الفنية في هذا الصرح العملاق الذي يحتضن مجموعة من المقتنيات الإسلامية النادرة تروي حكاية الحضارات والتاريخ البشري، موضحًا بأن إقامة هذا المعرض يعد شرفا كبيرا له ولتاريخه الفني. وحول أعماله الفنية المشاركة في المعرض قال الفنان شيتيوي أركز في نتاجي الفني على الإرث الثقافي من خلال النحت، حيث أقدم في هذا المعرض أعمالًا فنية تعكس المكانة الأسطورية للخيل في العالم العربي باعتباره رمزا للقوة والجمال وعبر استخدام البرونز وتقنيات الخط العربي، إذ أركز على ثلاثة عناصر مربوطة في بعض العز والعلم والتواضع، ففي الخيل العز، وفي العلم الجاه، أما التواضع فهو القوة، لافتًا إلى أنه يقدم (11) منحوتة تعكس جوهر الإنسانية. عمل فني كما أشاد الفنان شيتيوي بمصرف قطر المركزي وبنك المغرب على هذا التعاون المثمر في قطاع دعم الفنانين وتبادل التجارب فيما بينهم فيما يتعلق بمجال الفن والثقافة، موضحًا بأنه يأمل في إقامة معرض فني مع مجموعة من الفنانين القطريين بحيث يتم إنجاز عمل فني جماعي يتمثل في مخطوطة على شكل حصان ويكتب فيها بالخط العربي الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ). وحول تقيمه للمشهد الثقافي والفني أوضح الفنان التونسي صاحبي شيتيوي لـ(الشرق) بأن قطر تعيش اليوم نهضة ثقافية، في ظل حكومتها وقيادتها الرشيدة التي أولت اهتماما كبيرًا وبالغًا بالفن والثقافة وكافة القطاعات في الحياة، مشيدًا بالمؤسسات الثقافية القطرية والمتاحف الفنية والثقافية التي أثرت الفكر والمعرفة، كما أشاد بما تقدمه الدولة للفنانين ودعم الطاقات الشبابية في مجال الفن والثقافة. رحاب الثقافة من جانبه أوضح معالي السيد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن المعرض يمثل مبادرة فريدة من نوعه في التعاون بين مصرف قطر المركزي وبنك المغرب، وقال في تصريحات للصحف المحلية تجاوزنا فيه الأطر التقليدية في التعاون بيننا في مجال الاقتصاد والمال إلى رحاب الثقافة وفضاءات الفن، وقد تحققت هذه الخطوة وتحولت إلى واقع بفضل جهود سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، وقد اخترنا فيها موضوع الفرس لرمزيتها المعروفة في التاريخ العربي والإسلامي، وأبعادها الثقافية المعروفة، لافتًا إلى أهمية الثقافة والفن في نهضة الأمم.

844

| 04 ديسمبر 2017

محليات الشرق
الإعلان عن موعد تتويج الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة

شهد جناح الملتقى القطري للمؤلفين بمعرض الدوحة للكتاب، صباح أمس، الإعلان عن موعد تتويج الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في نسختها الثالثة، وذلك خلال مؤتمر صحفي أداره الزميل صالح غريب، بحضور الدكتورة حنان الفياض المستشار الإعلامي للجائزة، ولفيف من الإعلاميين والمثقفين. أكدت د. حنان الفياض أن تتويج الفائزين سيكون يوم 14 ديسمبر الجاري، مشيرة إلى أن القيمة الإجمالية للجائزة بلغت هذا العام 2 مليون دولار، وتتوزّع إلى ثلاث فئات: الأولى باسم جوائز الترجمة وتضمّ أربعة فروع تُمنح للمترجمين من العربية إلى الإنجليزية، ومن الإنجليزية إلى العربية، إضافة إلى فئة الترجمة من العربية إلى الفرنسية، ومن الفرنسية إلى العربية، وقيمة كلّ منها مائتا ألف دولار (200 ألف) دولار. الفئة الثانية جوائز الإنجاز، وتُقسم إلى عشرة فروع ينال الفائز في كلّ واحد مائة ألف (100 ألف) دولار، وهي: الترجمة من العربية إلى الأردية، ومن الأردية إلى العربية، ومن العربية إلى الصينية، ومن الصينية إلى العربية، ومن العربية إلى الفارسية، ومن الفارسية إلى العربية، ومن العربية إلى المالاوية، ومن المالاوية إلى العربية، ومن العربية إلى اليابانية، ومن اليابانية إلى العربية. أما الفئة الثالثة فهي جائزة التفاهم الدولي وقيمتها مائتا ألف (200 ألف) دولار، وتمنح تقديرًا لأعمال قام بها فرد أو مؤسسة، وأسهمت في بناء ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي. وقالت المستشارة الإعلامية للجائزة إن لجنة التسيير وضعت عددا من المعايير من بينها أن يكون العمل مهما في الثقافة المترجم منها، وفي الثقافة المترجم إليها، وأن يحافظ على مضمون وروح العمل الأصل، وأن تكون الترجمة دقيقة، واللغة سليمة إملائيا ونحويا وتعبيريا، وأن تتسم الترجمة بالسلاسة والجمالية. تكريم المترجمين أفادت د. حنان الفياض بأن الجائزة ليست جائزة ناشر بل تهدف إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز وتشجيع الإبداع.. مبينة أن من شروط التقدم للجائزة أن تكون الأعمال منشورة خلال آخر خمس سنوات من تاريخ الإعلان عن فتح باب الترشح والترشيح.

1166

| 04 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون
"راوي الكتب" منصة قطرية عربية مزودة بكتب صوتية

رشا السليطي لـ(الشرق): نتطلع إلى إنشاء مكتبة صوتية رقمية تعرض راوي الكتب وهي شركة قطرية تأسست عام 2016، خدمة قيمة وثرية بتوفير نسخ صوتية من الكتب المطبوعة وتقديمها في حلة عصرية للقارئ العربي أينما كان.. وتشارك راوي الكتب بجناح خاص في معرض الدوحة للكتاب، بهدف دعم التوعية الثقافية والتشجيع على نيل المعرفة.. التقت الشرق بالسيدة رشا السليطي، شريك مؤسس شركة راوي الكتب، والتي أوضحت بأن هذه المبادرة أطلقت بناء على رغبة الكثيرين ممن يميلون لاستماع في كل وقت قائلة: راوي الكتب شركة قطرية تعرض خدمة قيمة بتوفير نسخ صوتية من الكتب المطبوعة وتقديمها للقارئ العربي أينما كان، حيث نستخدم منصة عربية مزودة بكتب صوتية ذات محتوى منوع بما يناسب أذواق كل الفئات العمرية، لافتة إلى أنه يتم الاستعانة بفريق من الخبراء المختصين في انتقاء الكتب المطبوعة ثم تجهيزها كتبا مسموعة وعرضها بطريقة عصرية.. وأشارت السليطي إلى أنهم في شركة راوي الكتب يتطلعون إلى إنشاء مكتبة صوتية رقمية تتميز في الشكل والمضمون لخدمة المثقف العربي عبر القارات، ومؤكدة على أهمية دعم التوعية الثقافية والتشجيع على نيل المعرفة.

3306

| 04 ديسمبر 2017

محليات
إعلاميات لـ"الشرق": صناع الأفلام بقطر عبروا عن أفكارهم بطريقة احترافية مبهرة

أشادت إعلاميات يشاركن في تغطية أجيال 2017، بجهود المهرجان في إطلاق الطاقات الشبابية من خلال احتضانه ورعايته للمواهب الواعدة، مثمنين دوره الهام في تطوير ونهضة صناعة السينما في قطر والمنطقة، مؤكدين أن أجيال يمنح المبدعين الشباب فرصة ثمينة لترسيخ وجودهم في عالم السينما، ويساعدهم في الانطلاق نحو العالمية. وقالت الصحفية العمانية زينب الناصري إن النسخة الخامسة لمهرجان أجيال تمتاز بالتنوع عبر احتوائها على تشكيلة كبيرة من الأفلام المحلية والعربية والدولية، وإعطائها مزيجا رائعا في صياغة الأفكار وتبادل الثقافات، وتسليطها الضوء على قضايا مهمة في مجتمعاتنا العربية، محبوكة بطريقة درامية ملهمة . وأشادت الناصري ببرنامج (صنع في قطر)، معربة عن إعجابها بالمواهب القطرية التي يطلقها هذا المشروع السينمائي الحيوي، مؤكدة أن صناع الأفلام في قطر، استطاعوا أن يوصلوا أفكارهم بطريقة احترافية وبطريقة إنتاجية مبهرة. وأعربت الصحفية العمانية عن أملها بأن يطلق مهرجان أجيال في نسخة القادمة، المزيد من المشاريع التي تدعم الحركة السينمائية في المنطقة، وأن يكون هناك برنامج (صنع في عمان) على غرار (صنع في الكويت)، سيما وأن لدى السلطنة الكثير من المواهب السينمائية الواعدة.. وبدورها، قالت بانة بيضون من صحيفة الأخبار اللبنانية: “إن مهرجان أجيال يلبي تطلعات الجيل الجديد في النهوض بالسينما، وتفعيل دورها في المجتمع، عبر تفعيل أدائهم وإطلاق مبادراتهم في هذا القطاع التي تناقش مختلف القضايا والهموم الاجتماعية، معربة عن سعادتها بالأصداء الإيجابية التي تتركها فعاليات وعروض المهرجان لدى الجمهور، وهو ما يؤكد أن مهرجان أجيال يلبي رغباتهم.. أما لطيفة بن عمارة من جريدة الصحافة اليوم التونسية، فقالت: “إن مهرجان أجيال يساهم في إثراء المشهد السينمائي والثقافي في قطر والمنطقة، لما يتضمنه من برنامج غني ومتنوع، مشيرة إلى أن المهرجان يعد تجربة إيجابية بامتياز في صناعة السينما التي تتطلب الاستمرارية لتحقيق أهدافها في مناقشة مختلف القضايا والارتقاء بتطلعات المجتمع، مشيرة إلى أن ما لمسته من إدارة المهرجان يبشر بمستقبل عظيم للسينما القطرية من خلال ما توفره مؤسسة الدوحة للسينما من اهتمام ورعاية ودعم وتشجيع للطاقات الشبابية الواعدة، معربة عن أملها أن يستقطب هذا القطاع الراقي والحيوي المزيد من الشباب القطرية، فمن خلاله يمكن التصدي لمعالجة الكثير من الظواهر الاجتماعية.

1000

| 04 ديسمبر 2017

محليات الشرق
اختتام بطولة جمعية القناص 2017 وتتويج الفائزين

اختتمت جمعية القناص القطرية بطولتها السنوية ( بطولة جمعية القناص 2017) مساء اليوم بتتويج الفائزين في مختلف مسابقات البطولة. وفاز في مسابقة الدعو جير الشاهين بالمركز الأول فريق الزم كما فاز بالمركزين الثالث والسابع، وفاز بالمركز الثاني فريق الوسيل كما فاز بالمراكز السادس والثامن والعاشر، وفاز فريق الزم بالمركزين الثالث والسابع وفريق sstm بالمركز الرابع، وجاسم محمد سعود الكعبي بالمركز الخامس، ومحمد صالح حمد القمرا النابت بالمركز التاسع. وفي مسابقة الدعو فرخ حر، فاز محمد حمد عبدالوهاب المهندي بالمركزين الأول والتاسع، ومحمد صالح حمد القمرا النابت بالمركزين الثاني والرابع، ومحمد راشد النعيمي بالمركز الثالث، وفريق الزم بالمراكز الخامس والسادس والثامن، وعبدالله علي المسند بالمركز السابع، ومحمد عبدالله راشد ذياب النعيمي بالمركز العاشر. وفي مسابقة الدعو قرناس حر فاز فريق الزم بالمركزين الأول والخامس وناصر محمد ناصر النعيمي بالمركز الثاني، وفريق لوسيل بالمركزين الثالث والرابع، ومحمد راشد حسن النعيمي بالمركز السادس، ومحمد صالح القمرا النابت بالمركزين الثامن والتاسع، فيما جاء أحمد سعد أحمد المهندي في المركز العاشر. وفاز في مسابقة الدعو قرناس شاهين فريق sstm بالمراكز الأول والثالث والتاسع، ومحمد صالح القمرا النابت بالمركز الثاني، ومحمد حمد عبدالوهاب المهندي بالمركز الرابع، وفريق لوسيل بالمركز الخامس، وجاسم محمد سعود الكعبي بالمركزين السادس والسابع، ومحمد خباب مجرن النعيمي بالمركز الثامن. وفي مسابقة الدعو جير الحر، فاز المتسابق خالد راشد صالح ابا الزمات بالمركز الأول، وفريق الوسيل بالمركز الثاني، وفريق لوسيل بالمركز الثالث، وفريق الزم بالمركز الرابع، وسعد أحمد محمد المهندي بالمركز الخامس، ومحمد حمد كليفيخ الهاجري بالمركز السادس، وناصر محمد جابر الحميدي بالمركز السابع، ومحمد يوسف أحمد المناعي بالمركز الثامن، وفريق تويوتا بالمركز التاسع، ومبارك محمد مبارك عياش المنصوري بالمركز العاشر. وفي مسابقة الطلع فاز فريق المرخية بالمركز الأول، يليه عبدالهادي حمد عبدالهادي حمد الهدوان في المركز الثاني، ثم فهد بخيت طالب البحيح المري في المركز الثالث. وفي مسابقة هدد السلوقي فاز بالمركز الأول خليفة محمد خليفة المهندي، وبالمركز الثاني يوسف ناصر عبدالرحمن فخرو، وبالمراكز الثالث والسابع والتاسع فاز جوهر مفتاح فرج السليطي، وفاز محمد سعيد سعيد حبتر المريخي بالمركزين الخامس والسادس، وبالمركز الخامس عبدالعزيز محمد عبدالله الزراع، وفي المركز العاشر حل يوسف سعيد حسن السليطي. وقال السيد خالد بن سعيد السليطي، رئيس بطولة جمعية القناص، إن البطولة كانت ناجحة، خصوصا مع التغييرات التي تمت في منافسات الدعو بإضافة شوطين وتعويض الحبارى الحية بالحبارى الإلكترونية في مسابقة الطلع، معتبرا أن بطولة هذا العام كانت أشبه بمهرجان مصغّر لا ينقصه إلا هدد الحمام . وأن البطولة المقبلة ستكون في مستوى أكبر من هذا العام. من جانبهم أشاد المشاركون الفائزون بمستوى البطولة وأجواء الإثارة والحماس فيها, وأنها كانت ناجحة ومبهرة. ورصدت جمعية القناص للفائزين في (بطولة جمعية القناص)، عددا من الجوائز التشجيعية للفائزين بالتساوي في كل المسابقات عدا مسابقة الطلع، حيث يفوز صاحب المركز الأول بمبلغ مالي قدره 50 ألف ريال قطري، والمركز الثاني بمبلغ مالي قدره 40 ألف ريال قطري، والمركز الثالث بمبلغ مالي قدره 30 ألف ريال قطري، والمركز الرابع بمبلغ مالي قدره 20 ألف ريال قطري، والمركز الخامس بمبلغ مالي قدره 10 آلاف ريال قطري، ومن المركز السادس إلى العاشر بمبلغ مالي قدره 5 آلاف ريال قطري، وفي مسابقة الطلع تم تخصيص مبلغ 60 ألف ريال قطري لصاحب المركز الأول و50 ألف ريال للمركز الثاني، و30 ألف ريال للمركز الثالث.

1351

| 03 ديسمبر 2017

محليات الشرق
افتتاح معرض "انطلاقة نحو التميز" في كتارا

افتتح في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم معرض انطلاقة نحو التميز للفنانة دانيا طارق من متحدي الإعاقة، وذلك بحضور الدكتور محمد عبدالرحمن السيد المبعوث الدولي للإعاقة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء والمهتمين، والذي يستمر حتى 13 ديسمبر الجاري. ويضم المعرض نحو 30 لوحة رسمتها الفنانة لتعبر من خلالها عن مواضيع مختلفة في حب قطر، وتكشف نظرتها للحياة بالتأكيد على أهمية الأمل والتفاؤل، حيث أرادت الفنانة أن تؤكد تحديها لإعاقتها، والوقوف في وجه المستحيل والطموح لتحقيق ذاتها، وإثبات أن الإعاقة ليست إعاقة الجسد، بل الفكر، إذ جاءت لوحاتها مفعمة بالأمل والهدوء وحب الحياة. من جانبه، أكد السيد أحمد السيد نائب المدير العام لشؤون العمليات في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أن المعرض متميز بما احتواه من لوحات كانت بمثابة نوافذ ليس فقط على تجربة الفنانة دانيا طارق، وإنما نوافذ للأمل والحياة، مضيفاً أن كتارا حريصة على استيعاب مختلف فئات المجتمع بما في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة، وتشجيعها على الإبداع، بما من شأنه أن يساهم في ترسيخ فهم جديد لهذه الفئة القادرة على الاندماج في الحياة اندماجاً تاما.W من ناحيته، قال الدكتور محمد عبدالرحمن السيد المبعوث الدولي للإعاقة، إن ذوي الاحتياجات الخاصة، هم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ويجب الاهتمام بهم، مثنياً على جهود كتارا في احتضان تجربة دانيا طارق الفنية. يذكر أن الفنانة دانيا طارق من متحدي الإعاقة، حيث تعاني من إعاقة سمعية منذ ولادتها لكنها لم تثنها عن موهبتها في الرسم، حيث كانت منذ عمر الثلاث سنوات تعبر عن احتياجاتها وانفعالاتها من خلال الريشة والألوان، وقد قدمت عدداً من المعارض والمشاركات، منها معرض فني في مستشفى حمد ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة 2015، والمشاركة في مؤتمر الإعلام المناصر لقضايا ذوي الإعاقة في مصر 2017.

1574

| 03 ديسمبر 2017

محليات
زوار معرض الكتاب لـ"الشرق": الطاقات القطرية أبهرتنا

عبدالرحمن الزايد: المعرض يحتضن إصدارات شبابية متميزة صالح المري: المعرض يشهد برامج ثقافية وفعاليات فكرية متنوعة أشاد عدد من زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب، بتنوع الفعاليات الثقافية والندوات الفكرية التي يشهدها المعرض منذ انطلاقته، لافتين إلى أن المعرض هذا العام نجح في جذب الزوار والمهتمين بالثقافة والأدب وكافة العلوم. وأوضحوا لـالشرق أن معرض الدوحة للكتاب يعد بمثابة عرس ثقافي يجمع كافة الأدباء والمثقفين وأفراد المجتمع تحت سقف واحد، مشيرين إلى أن ما ميز المعرض هذا العام المشاركات القطرية سواء من دور النشر أو الكتّاب. تنوع الفعاليات كانت البداية مع المواطن عبد الرحمن الزايد، والذي أوضح بأن معرض الكتاب هذا العام نجح في جذب عدد كبير من الزوار والقراء المهتمين، وذلك بسبب تنوع الفعاليات الثقافية، والتنظيم الذي فاق التوقعات، مشيدًا بمشاركة الطاقات القطرية في المعرض، والإصدارات المميزة التي تثري الساحة الأدبية. وأوضح الزايد لـالشرق بأن الأسعار في متناول الجميع، وأن الكثير من دور النشر قامت بعرض خصومات على الكتب مما أصبح هناك تنوع في اقتناء الكتب، منوها بأن الإقبال أكثر على الروايات والقصص، وقال إنه حرص على الحضور مع أبنائه حيث خصص لهم ميزانية في حين وضع لهم قائمة بالأسماء التي يحتاجونها. الفكر والثقافة السيد صالح المري، أكد أن تنظيم معرض الكتاب هذا العام، أسهم في اجتذاب الزوار بشكل كبير، لافتًا إلى أن المعرض يشهد برامج ثقافية وفعاليات فكرية متنوعة، في حين أنه تم تخصيص برنامج للشباب من خلال تنظيم فعاليات ثقافية تناسب هذه الفئة. وأشاد المري بالندوات الفكرية، وورش العمل التي تنوعت بين الثقافة والأدب والفكر، مؤكداً نجاح المعرض بكل مقاييسه، ومتمنيًا أن يتم استثمار الطاقات الشبابية المبدعة في الفعاليات الثقافية الأخرى. سواعد قطرية المواطن مبارك فيصل الدوسري، الذي جاء برفقة أطفاله أوضح لـالشرق أن معرض الدوحة للكتاب نجح بسواعد أبنائه القطريين، الذين حملوا على عاتقهم عملية التنظيم والتطوع لخدمة الثقافة والأدب، مشيراً إلى تنوع الفعاليات الثقافية والندوات الفكرية التي أسهمت في جذب الزوار، ما يؤكد ذلك على أن معرض الكتاب لم يعد مكانًا لاقتناء الكتب فقط بل مكانا لكسب المعرفة والثقافة. وأوضح بأن الروايات والقصص هي الأكثر رواجًا في المعرض، لافتًا إلى أنه قام بجولة واسعة مع أطفاله في الأجنة التي تم تخصيصها للأطفال، وقد أنبهر بحجم المشاركات والكتب التي تثري ثقافة الطفل. الثقافة والشباب أما المواطن عبد الله طالب، وهو من فئة الصم أشاد بالقائمين على معرض الدوحة للكتاب، وأكد أن هذا العام يتميز المعرض بتنوع الفعاليات الثقافية والشبابية على حد سواء، لافتًا إلى أنه يميل إلى قراءة الكتب الدينية، وكتب العلوم والمعارف المختلفة. وأوضح بأن المعرض استقطب هذا العام جمهورا غفيرا بسبب مشاركة دور نشر قطرية لأول مرة، ومشاركة الإبداعات القطرية التي تعتبر فخر لقطر، متمنيًا أن يتم تمديد فترة المعرض لإتاحة الفرصة للجميع بزيارته والتعرف على الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة.

1263

| 03 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون
الخليل بن أحمد يتغنى بقطر وقيادتها الرشيدة

فاجأ معرض الدوحة للكتاب زواره بمجموعة من المواهب الخليجية الشابة، لفتت إليها الأنظار، وسحرت المكان بعفويتها، وبساطتها. من بين هؤلاء الإعلامي والشاعر العُماني الخليل بن أحمد البراشدي الذي شنف أذان زوار المعرض بقصيدتين أهداهما إلى قطر، وهما: تميم المجد، وكعبة المضيوم. وفي لقاء مع (الشرق) توجه الخليل بن أحمد، بعبارات الشكر لإدارة سكاي كلايمرز الذي يعنى بالمواهب الإعلامية. مضيفا: أنا متدرب في برنامج التقديم التلفزيوني ووجهت لي دعوة لحضور معرض الدوحة للكتاب. ووصف البراشدي معرض الدوحة بأنه من أجمل المعارض التي حضرها. وقال: هو معرض قيم بكل ما تحويه الكلمة من معنى. فيه العديد من الكتب التي طالما تمنيت أن أجدها، ووجدتها هنا. كما شدني وجود الأقسام الترفيهية، والتثقيفية، وقاعة الندوات والمحاضرات، إضافة إلى الأقسام التي تعنى بالمواهب والكفاءات. ناهيك عن وجود النادي العلمي الذي يترجم رؤية قطر 2030، وهو دليل على الخطوة الجادة والفعلية لهذه الرؤية والتي تركز على الشباب القطري. وأشار البراشدي إلى أنه ينوي تحويل إحدى القصيدتين إلى أوبريت، وتقديمها بمناسبة احتفال قطر باليوم الوطني، متمنيا أن يحظى العمل بدعم إحدى الجهات أو المؤسسات القطرية الحاضنة لمثل هذه الأعمال.

2240

| 03 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون
"صنع في قطر".. تجارب ملهمة وإبداعات مبهرة

تعكس الأفلام الفائزة بجوائز صنع في قطر الحاصلة على دعم وتمويل من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، التجارب الملهمة للطاقات الإبداعية الشابة من الجيل الجديد من صناع الأفلام في قطر، كما تبرز أفكارهم وإبداعاتهم المبهرة في الفن السابع. يروي فيلم (أعترف أني بقيت أراقبك طويلًا) للمخرجة الشابة روضة آل ثاني، قصة فتاة تحاول سبر أغوار الذكريات المنسية لإحدى دور العرض السينمائي المهجورة (سينما الخليج) من خلال رحلة إلى الماضي تشبه حالة الغيبوبة، بينما يحكي فيلم (سمجة) للمخرجة أمل المفتاح عن الطفلة لولوة ابنة السبع سنوات، والتي تعطف على جدها المسن الذي يظهر عوارض شيخوخة مبكرة، ويظهر الفيلم بأن المحبة لا توجد في التفاصيل، لكن في قوة العلاقة التي لا يمكن أن تزول أبدًا. أما فيلم (كنوز لوّل) فيتحدث عن ثلاث جدات قطريات يتصفن بالمرح والاجتهاد، يستذكرن مثلا شعبيا قديما يقول (الحرمة ما يقوم بشغلها حد)، فيما يغوص فيلم (جدران) للمخرج نيبو فاسوديفان في عالم متحلل أصبح عبارة عن كومة من القمامة، تدخل فيه مخلوقات أشبه بالهياكل العظمية والروبوتات في حرب مستعرة أبدية وبدون أي هدف. أما فيلم (ألف يوم ويوم) للمخرجة الشابة عائشة الجيدة فيحكي قصة خرافية تقليدية قضايا أزلية كالتضحية والمساواة والشجاعة، مركزا على ضرورة معاملة المرأة في عالمنا المعاصر على قدم المساواة مع الرجل.

1285

| 03 ديسمبر 2017