قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يعاني سكان العاصمة السورية، من أزمة خانقة في مادة البنزين نتيجة توقف الطريق الدولي بين حمص ودمشق عن الخدمة منذ أيام، بسبب المعارك الضارية التي تشهدها منطقة القلمون. وامتدت طوابير السيارات لعدة أمتار الاثنين أمام محطات الوقود التي لا تزال تملك مخزونا من هذه المادة، أو تلك التي زودتها السلطات بها من المخزون الاستراتيجي الذي تحتفظ به. أطراف دمشق ويقول أبو رانيا 58 عاما، "اضطررت إلى العودة أمس الأحد، إلى منزلي بعد أن انتظرت لمدة ساعتين أمام محطة دمر على أطراف دمشق، دون أن أتمكن من التزود بالوقود". وأشار هذا المحاسب إلى انه سيضطر للعودة اليوم "لان خزان الوقود أصبح شبه فارغ، وإلا فلن أتمكن من الذهاب إلى عملي". وفي محطة الأزبكية الواقعة في شارع بغداد وسط المدينة، تقف عشرات السيارات في طابور يمتد لعشرات الأمتار ويلتف نحو الطرق الفرعية منعا لعرقلة السير. الكابوس ويعيد ذلك إلى الأذهان الكابوس الذي عانى منه سائقو السيارات مرات عدة هذا العام، بسبب نقص تزويد المحطات العامة والخاصة بمادة البنزين. وقامت الحكومة على الأثر برفع ثمن سعر ليتر البنزين لثالث مرة هذا العام أخرها في أكتوبر الماضي، عندما رفعت سعر الليتر بنسبة 25 % ليصل إلى 100 ليرة "0،75 دولار". وكانت الحكومة قد رفعت سعر ليتر البنزين مرتين قبل ذلك الأولى في مارس، حيث رفعت سعر الليتر من 55 ليرة إلى 65 ليرة، وفي مايو رفعته إلى 80 ليرة. ويعود سبب الأزمة إلى إغلاق الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحمص، التي توجد فيها منشاة لتكرير النفط وتتزود منها صهاريج البنزين، قبل أن تسلك الطريق متجهة إلى العاصمة. خزانات الوقود ومصفاة حمص هي إحدى مصفاتين نفطيتين لا تزالا تعملان في سوريا بعد اندلاع العمليات العسكرية في البلاد على نطاق واسع، لكن بحدودهما الدنيا. واستهدف مقاتلو المعارضة هذه المصفاة مرات عدة بقذائف هاون، ما أسفر عن نشوب حريق في خزانات الوقود. وتقع غالبية الحقول النفطية السورية في شمال البلاد وشرقها، وباتت في معظمها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة أو المقاتلين الأكراد.
489
| 25 نوفمبر 2013
عند الساعة الثانية فجر اليوم الأحد، وفي الطابق العلوي في فندق من خمس نجوم في جنيف، كان المفاوضون لا يزالون، على بعد أمتار من قاعة استقبال، يواصلون مباحثاتهم حول الملف النووي الإيراني عندما سرت فجأة شائعات تؤكد الوصول إلى اتفاق. وهكذا وبعد خمسة أيام من المفاوضات الماراثونية ووسط توالي معلومات يجري نفيها بسرعة ثم موجات من التفاؤل والتشاؤم، أعلن الأحد الوصول إلى اتفاق تاريخي بين القوى الكبرى وإيران حول البرنامج النووي الإيراني. خطوط حمراء والأربعاء عندما بدأت المفاوضات، كان كل شيء ينبئ بأنها ستكون صعبة. وقد بدأت بالفعل تحت ضغط التصريحات العلنية القوية جدا، وخصوصا من جانب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية أية الله علي خامنئي الذي حدد "خطوطا حمراء" ووجه انتقادات حادة ضد إسرائيل. حينها رد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بأنه يتعين على إيران أن لا تقوم"باستفزازات". من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أنه لا يريد اتفاقا يسمح لإيران بكسب المزيد من الوقت. لكن بعيدا عن هذه التصريحات ظهرت مواقف عامة وجرت المباحثات في جلسات مغلقة، حيث أكد مفاوض أوروبي ان تبادل المجاملات بين العواصم لا يدخل في المناقشات. وسواء كانت المعلومات صحيحة أو خاطئة، فكل شيء كان يشير إلى أن مفاوضي إيران والقوى الكبرى يعملون بجدية ودون كلل. صعوبة المفاوضات وقال دبلوماسي غربي اعتاد التعامل مع هذا الملف منذ سنوات "أنها صعبة ولا تنازلات فيها، لكننا دخلنا في عملية تطبيع التفاوض". وفي الجانب الإيراني كما بالنسبة لمجمو�%B المار%�لايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين و ألمانيا)، اثني المفاوضون على "السيدة آشتون" أو "كاثي" كما يسميها البعض. كاثرين آشتون وأشارت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون المكلفة التفاوض باسم القوى الكبرى مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى وجود إجماع حول الاتفاق. وأخيرا وجد الإيرانيون الذين أصيبوا بخيبة خلال الجولة السابقة من المفاوضات وموقف فرنسا "الثقة المفقودة " مع آشتون. وحيا الغربيون مثابرتها ومهارتها بالتنقل بين الإيرانيين وأعضاء مجموعة 5+1 الموحدين في الظاهر لكنهم غالبا ما كانوا متنافرين حول التفاصيل والشكل. سيرجي لافروف ووصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى جنيف من دون سابق إنذار الجمعة في حين لم يكن هناك ما يدل على أن وزراء الدول الكبرى سوف يأتون. هل كان مدعوا للحضور؟ "السيدة آشتون كانت دائما سعيدة لرؤية السيد لافروف"، يقولها المتحدث باسم الدبلوماسية الأوروبية مايكل مان بلباقة. هل حضر من أجل إيران أو سوريا التي ستكون موضوع اجتماع يوم الإثنين بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة؟. وقالت المتحدثة ماريا زاخاروفا بحزم وصراحة "جاء بالدرجة الأولى من أجل إيران. لكن ليس لدينا أي جدول أعمال ملموس". وعما إذا تشاور مع مجموعة 5+1، قال مصدر دبلوماسي في المجموعة أن "لافروف يفعل ما يشاء"، مشيرا إلى أنه "ليس هو الذي يتفاوض".
457
| 24 نوفمبر 2013
دول الخليج التي تشعر بالخذلان إزاء واشنطن، تخشى من تعاظم دور إيران في المنطقة بعد توصلها إلى اتفاق حول ملفها النووي مع القوى الكبرى، ولو أنها من حيث المبدأ تؤيد وجود علاقات حسن جوار مع طهران. ولم تعلق دول الخليج الغنية حتى الآن على الاتفاق، الذي توصل إليه الجانب الإيراني مع ممثلي دول مجموعة الست في جنيف، ليل السبت الأحد حول البرنامج النووي بعد عقد من المواجهة المحتدمة. الطموحات الإيرانية لكن دول الخليج لم تخف قط في الماضي ريبتها إزاء الطموحات الإيرانية في المنطقة، وليس فقط النووية. وقال المحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي: "اعتقد ان دول الخليج من ناحية المبدأ تريد علاقات حيدة مع إيران"، وبحسب خاشقجي، فإن "الاتفاق (في جنيف) يزيل القلق حول الملف النووي لكنه لا يشمل القضايا الأخرى، أي انه اختصر المسائل الخلافية في النووي". وشدد خاشقجي على أن "المشكلة الأساسية بالنسبة لدول الخليج هي تدخل إيران في شؤون المنطقة". ولطالما شجبت دول الخليج تدخل إيران في عدة دول في المنطقة، لاسيما سوريا حيث تدعم طهران نظام الرئيس بشار الأسد، فضلا عن لبنان والبحرين والعراق وغيرها. وبحسب المحلل السعودي، فأن دول الخليج "تخشى أن تفسر إيران الاتفاق على انه يترك لها اليد الطولي في المنطقة"، وأضاف خاشقجي "إيران تخلت عن المشروع النووي وكسبت الهيمنة". وسارع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى محاولة طمأنة حلفائه الخليجيين، وقال أوباما ان التزام الولايات المتحدة "يبقى قويا مع إسرائيل ومع دول الخليج التي تملك أسبابا صالحة للشعور بالقلق إزاء إيران". بنيامين نتنياهو أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقد اعتبر أن الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران "خطأ تاريخي" مؤكدا على احتفاظ بلاده بحق "الدفاع عن النفس". ويأتي هذا الاتفاق ليضاف إلى سلسلة من الانتكاسات في العلاقات الخليجية الأمريكية، على خلفية الربيع العربي والنفوذ الإيراني والوضع في العراق وغيرها من الملفات. وقال خاشقجي "إن الأمريكيين لم يعودوا يهتمون بقضايا (في المنطقة) يعتبرونها محلية"، وأشار إلى عدم وجود تقاطع برأيه بين موقف الخليجيين وإسرائيل، كما أضاف أن "موقف إسرائيل مختلف، فبالنسبة لها المشكلة هي النووي". غير كاف من جانبه، قال المحلل السعودي أنور عشقي، إنه "بالنسبة لدول الخليج، الاتفاق ليس سلبيا لكنه غير كاف"، وبدوره اعتبر أيضا أن المشكلة مع إيران بالنسبة لدول الخليج تتخطى بأشواط المشروع النووي. وقال في هذا السياق "المشكلة مع إيران اكبر، فهي تشمل إثارة النعرات الطائفية، ودعم الأزمات في المنطقة فضلا عن المناطق المتنازع عليها" في إشارة إلى الجزر الثلاث التي تؤكد الإمارات سيادتها عليها في الخليج. وقال عشقي إن رفع العقوبات سيؤمن لإيران عائدات مالية كبيرة، واعتبر في هذا السياق "رفع العقوبات يطرح تساؤلا: أين ستضع إيران هذه الأموال؟ في خدمة شعبها أو تمويل الأزمات الإقليمية". لكن المحلل الإمارات عبدالخالق عبدالله أبدى تفاؤلا إزاء الاتفاق، معتبرا أن دول الخليج قد تستفيد كثيرا في النهاية من الاتفاق. وقال عبدالله "الصفقة جيدة، ودول الخليج ليس لها ثقة بالولايات المتحدة لكن الاتفاق هو بين المجتمع الدولي وإيران وليس بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتالي يمكن ان تثق دول الخليج بهذا الاتفاق"، وأقر عبدالله بوجود "تخوف خليجي من إدارة أوباما التي تعتبر مندفعة اكثر مما ينبغي تجاه إيران". لكن الاستقرار الذي قد ينجم عن الاتفاق قد يجعل دول الخليج "المستفيدة الأكبر من الاتفاق".
778
| 24 نوفمبر 2013
وصف خبراء في واشنطن، اليوم الأحد، الاتفاق المبرم مع إيران حول برنامجها النووي بأنه "متين"، لكنهم شددوا على أن الأصعب آت في الأشهر الستة المقبلة. فبعد مفاوضات شاقة، أعلنت الدول الكبرى وإيران التوصل إلى اتفاق تقبل بموجبه الجمهورية الإسلامية بالحد من برنامجها النووي لقاء تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات في الجوهر لفترة ستة أشهر. اتفاق متين وقالت سوزان مالوني الأخصائية في شؤون إيران في معهد بروكينجز في واشنطن: "إن الاتفاق المرحلي متين وينص على حزمة أهم من القيود والتحقيقات حول برنامج ايران النووي مما كان مقررا أصلا". وأضافت أن هذه الصفقة "تربط طهران بعملية دبلوماسية لن تحصل على مكافآتها الرئيسية طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق اكثر طموحا". الرئيس الأمريكي فمن الرسالة التي وجهها الرئيس باراك أوباما إلى نظيره الإيراني حسن روحاني في يونيو واللقاء الأول بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أفضت الخطوات الصغيرة بين الولايات المتحدة وإيران ليل السبت الأحد في جنيف، إلى اتفاق بعد ثلاث جولات من المفاوضات الصعبة. وقال جويل روبن المسؤول في مركز بلافشير فاندز "اعتقد أن هذه المفاوضات كانت صارمة وفعالة ومهمة" ما سمح بـ"استخلاص أن على المفاوضين أن يجروا مباحثات واسعة مع إيران حول كامل برنامجها النووي". عقارب الساعة وأضاف ان الاتفاق سمح بـ"إعادة عقارب الساعة إلى الوراء" في وقت يسعى العالم إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي. وأوضح أنه "من غير المسبوق" أن تكون إيران وافقت على عمليات تفتيش يومية لموقعيها النوويين في نطنز وفوردو وتعليق أعمالها في مفاعل أراك. لكن على غرار الرئيس أوباما الذي حذر مساء السبت من أن "صعوبات كبيرة لا تزال قائمة" في هذا الملف، حذر خبراء الشؤون الإيرانية من السعي إلى التوصل "لحل شامل". ورأى كينيث بولاك من معهد بروكينجز أنه "من المحتمل" أن تحقق إيران والدول الكبرى هذا الهدف لكن "علينا الاعتراف بان هذه المرحلة قد تكون أصعب من الاتفاق الذي ابرم للتو". وأضاف "ان التنازلات التي سيضطر الجانبان إلى تقديمها ستكون مؤلمة اكثر". وإحدى المشكلات ستكون عملية تخصيب اليورانيوم التي تعد مرحلة ضرورية لإنتاج القنبلة النووية. وأكدت إيران السبت أن الاتفاق المبرم لا ينكر حقها في هذه العملية وهو تأكيد سارع البيت الأبيض إلى نفيه.
387
| 24 نوفمبر 2013
في ذكرى مرور 100 يوم علي ارتكاب مذبحتي رابعة والنهضة في مصر؛ دعت حركة "صحفيون ضد الانقلاب" الشعب المصري إلى استمرار نضاله السلمي، حتى يتم دحر الانقلاب الدموي، باعتبار هذا النضال السبيل الوحيد لخلاص مصر من هذا الانقلاب الغاشم، وذلك مهما كلف الأمر من تضحيات، مطالبة بالقصاص للشهداء الذين أريقت دماؤهم غدرًا، لينيروا للبلاد طريق الحرية. وأهابت الحركة، بالشعب للاحتشاد والتدفق علي الميادين حتى يؤكد للانقلابيين، أنه لن يترك حقوق ضحايا هذه المذبحة مهما طال الزمن و بلغت التكلفة. ودعت الحركة جموع الشعب للاستمرار في فعالياتهم السلمية، التي تشمل ممارسة حقوق التظاهر والاعتصام، وتنظيم الوقفات والمسيرات، وغيرها من الفعاليات الاحتجاجية، بحيث لا يدع مجالا للشك في أن الثورة مستمرة، وأن الشعب لن يرضى بغير رحيل الانقلاب الدموي بديلا، لاسيما بعد مجازره الدموية في رابعة والنهضة والجيزة ورمسيس والحرس الجمهوري والمنصة والمنصورة وبورسعيد والقائد إبراهيم وسموحة وأبي زعبل وغيرها من المجازر الدموية التي ارتكبتها سلطات الانقلاب، فقتلت الديمقراطية، واغتالت الشباب. تحية للصمود وفي هذا السياق تحيي الحركة صمود الشباب والطلاب في سائر الجامعات، ونضالهم السلمية ضد الانقلاب الفاشي، خاصة طلاب الأزهر، معلنة إدانتها بشدة اقتحام قوات الأمن للحرم الجامعي والمدن الجامعية، معتبرة ذلك جريمة لن تسقط بالتقادم. وأكدت دعمها لصمود طلاب الأزهر خصوصًا، والطلاب عمومًا، في وجه المذابح التي ترتكب بحقهم داخل الحرم والمدن الجامعية في سابقة هي الأولي من نوعها في تاريخ الجامعات المصرية، خاصة أنهم حاولوا التظاهر أمام ميدان رابعة تخليدا لذكري زملائهم الذين نالوا الشهادة، ولكن كانت آلة بطش الانقلاب لهم بالمرصاد. ودعت الحركة أيضا، إلى الاستمرار في تخليد ذكري فض مجازر رابعة والنهضة وغيرهما، ليكون ميدان "رابعة"، في كل مصر، وليس فقط في مدينة نصر. وأعلنت الحركة مشاركتها في فعاليات يوم الأحد 24 نوفمبر، بميداني رابعة والنهضة، وسائر ميادين الحرية، مناشدة الإعلاميين والصحفيين والمواطنين الشرفاء كافة، أن يتوحدوا ويتركوا الفرقة في مواجهة الانقلاب، والمشاركة في إحياء تلك الذكري، والتأكيد الدائم على أن النضال السلمي مستمر، ولن يتوقف أبدًا، من أجل استعادة الديمقراطية، والشرعية الدستورية. استمرار الحداد وأعلنت الحركة أيضًا، استمرار الحداد علي أرواح الشهداء، خاصة شهداء الغدر من الصحفيين والإعلاميين الشرفاء الذين استشهدوا حيث كانوا علي خط النار لنقل الحقيقة يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة، ومنهم النقابي: أحمد عبد الجواد الصحفي بجريدة الأخبار، وحبيبة أحمد عبد العزيز، ومصعب الشامي، وقبلهم المصور الصحفي أحمد عاصم بجريدة الحرية والعدالة، وغيرهم من الإعلاميين والصحفيين الذين استشهدوا في مواقع العمل لنقل الحقيقة للرأي العام. وحيت الحركة صمود الإعلاميين والصحفيين الشرفاء الذين تحملوا الإصابات القاتلة، أمثال حامد البربري ومحمد الزاكي وغيرهم، وكذلك الذين صمدوا علي مرارة السجن والقمع، ومنهم: محسن راضي، والزملاء: أحمد سبيع وإبراهيم الدراوي، أعضاء النقابة وغيرهم من الإعلاميين والصحفيين الشرفاء ممن يقبعون حاليًا خلف القضبان، مؤكدة أنها ستقف خلفهم إلى أن يخرجوا من السجون مرفوعي الرأس. واختتم الحركة بيانها، قائلة: "إن مرور 100 يوم علي مجزرتي رابعة والنهضة باعتبارهما أكبر عملية إبادة جماعية في التاريخ الحديث دون إحالة أي شخص للمحاكمة، يؤكد أن دولة القمع ستزول حتمًا لأن دماء الشهداء ودموع أسرهم وعذاب أهالي المعتقلين والمصابين الذين لم يجدوا أي عون من جهة رسمية..حتما ستزول تلك الآلام؛ لأن هناك أملا يلوح في الأفق باستمرار ثورة الشعب السلمية قرابة خمسة أشهر متواصلة، برغم التنكيل والإرهاب الانقلابي بحق الشعب الأعزل".
597
| 24 نوفمبر 2013
أخيرا حسمت جنيف صراع 10 سنوات من المفاوضات الإيرانية مع الدول الكبرى، وانتهت اليوم الأحد بالوصول إلى اتفاق تاريخي، خلال أربعة أيام، يحد من الانتشار النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على اقتصاد طهران. ومنذ بروز الملف النووي الإيراني عام 2002، عقد الكثير من المفاوضات السياسية بين طهران والقوى الغربية، حاول كل طرف فيها إيجاد حل للأزمة من دون جدوى. وفيما يلي أبرز جولات المفاوضات بشأن الملف النووي: - نوفمبر 2004: أبرمت إيران مع دول في الاتحاد الأوروبي (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) ما عرف بـ"اتفاقية باريس"، التي تضمنت صفقة متكاملة تقوم من ناحية على التزام إيران بالوقف الكامل والشامل والنهائي لأنشطة تخصيب اليورانيوم، بينما تتضمن من ناحية أخرى التزام الدول الأوروبية بتقديم مكاسب لإيران، مثل بيع مفاعل نووي متطور لإيران، وتسهيل انضمام إيران لمنظمة التجارة العالمية، وتعزيز علاقات التبادل التجاري بين إيران والاتحاد الأوروبي. لكن إيران اتهمت دول أوروبا بخرق الاتفاقية وعدم وفائها بتعهداتها، وأصرت على الحق الكامل في تخصيب اليورانيوم. - 6 يونيو 2006: حمل مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا آنذاك مجموعة من الحوافز لطهران كانت قد أقرتها الولايات المتحدة والصين وروسيا و3 دول أوروبية، تهدف لدفع طهران لاستئناف المفاوضات، لكن تطالبها بوقف أنشطتها النووية أولا، ففشل. - أبريل 2008: قدمت طهران رزمة من المقترحات للدول الغربية عبر سولانا، تتضمن إنشاء كونسورتيوم دولي في إيران بمشاركة طهران ودول عربية وغربية، ولم تتلق أي رد إيجابي. - يونيو 2008: تقدمت الدول الكبرى بعرض حوافز لكي تتخلى إيران عن طموحاتها النووية، ويقضي العرض بامتناع القوى الـ6 عن فرض المزيد من العقوبات إذا ما جمدت طهران أنشطة التخصيب، كما أنه يوفر الاعتراف بدور إيران المهم في المنطقة، مع الاعتراف بحقها بتقنية نووية سلمية. - 19 يوليو 2008: شارك الدبلوماسي الأمريكي ويليام بيرنز، مبعوثي القوى الكبرى في اجتماع عقد مع وفد إيراني في جنيف، أعطت فيه الدول الـ6 طهران مهلة أسبوعين للحد من برامج تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت المزيد من العقوبات، إلا أن إيران ردت بتقديم وثيقة جديدة للدول الغربية تتضمن برنامج محادثات مطولا بين طهران والغرب من أجل التوصل لاتفاق شامل وليس لاتفاق نووي فقط، تحت عنوان "حيثيات إجراء مفاوضات كاملة"، وتضمن المقترح الإيراني أفكارا كثيرة لبدء مفاوضات من 3 مراحل، على 7 جولات من التفاوض. ومع انتهاء المهلة التي حددتها مجموعة دول 5+1، للرد على عرض الحوافز، وجهت إيران في 5 أغسطس رسالة وعدت فقط برد قريب. - أكتوبر 2009: عقد في جنيف اجتماع بين إيران وممثلين عن الدول الكبرى، وقد وافقت إيران على السماح لمراقبين بدخول منشآتها النووية الحديثة، كما اقترح تسليم أكثر من 3 أرباع اليورانيوم المخصب قليلا لديها لتكثيف تخصيبه في معامل في روسيا وفرنسا، ثم إعادته إليها لاستخدامه في أغراض طبية، لكن إيران رفضت. -20 نوفمبر 2009: حدثت مفاوضات مع إيران في بروكسل، وقالت الدول الكبرى بعدها إن طهران لم ترد إيجابا وحذرت من إضاعة فرصة الحوار مع الغرب. -17 مايو 2010: وقعت إيران على "إعلان إسطنبول" لتبادل الوقود مع تركيا والبرازيل، تقوم بموجبه إيران بتبادل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 3.5%، على الأراضي التركية بوقود نووي مخصب بنسبة 20% لمفاعل الأبحاث الطبية الخاص بها. ورغم أن الاتفاق نص على أن تبلغ إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية به في غضون 7 أيام، فإن إيران لم ترسله إلا في 26 يوليو. لكن الدول الكبرى تجاهلت هذه المبادرة، وفرضت المزيد من العقوبات. - 6 ديسمبر 2010: استؤنفت المباحثات بين مجموعة 5+1 وإيران في جنيف، وانتهت المفاوضات دون تحقيق شيء جوهري، بسبب سعي طهران لتوسيع جدول الأعمال ليشمل قضايا عالمية، فتم الاتفاق على عقد جولة ثانية من المحادثات. - 21 يناير 2011: محادثات بين إيران والدول الكبرى في إسطنبول، قالت إيران بعدها إنها لم تناقش قضية تخصيب اليورانيوم. - أكتوبر 2011: ممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ترسل رسالة لإيران تعرض فيها استئناف المفاوضات، وأكدت فيها أنه لا يمكن التوصل لحل إلا بالتركيز على القضية الأساسية وهي المخاوف المتعلقة بطبيعة البرنامج النووي الإيراني. - 15 فبراير 2012: كبير المفاوضين الإيرانيين، سعيد جليلي، يرسل برقية إلى آشتون يعرض فيها استئناف المباحثات بشأن البرنامج النووي في أسرع وقت، شريطة احترام حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. - 24 مايو 2012: مفاوضات إيران والغرب في بغداد تصل إلى طريق مسدود، واتفقت طهران والدول الغربية على استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في موسكو، وقالت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "من الواضح أن كلانا يريد تحقيق تقدم وأن هناك أرضية مشتركة". وأوضحت، أن الطرفين لا يزالا مختلفين بصورة كبيرة بشأن كيفية مراقبة البرنامج النووي الإيراني. - 27 فبراير 2013: الدول الكبرى وإيران يؤكدان استمرار المفاوضات في كازاخستان دون تحديد موعد. وكان من المفترض ان تقترح الدول الكبرى على إيران تخفيف العقوبات مقابل موافقتها على التنازل عن بعض أوجه برنامجها النووي المثير للجدل. - 24 نوفمبر 2013: بعد 4 أربعة أيام من المفاوضات مع الدول الكبرى، إيران تقبل بوقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم "بنسب تفوق 5% وتفكيك العملية التقنية اللازمة للتخصيب بنسب تفوق 5%"، كما تعهدت بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة حوالي 20% من خلال تذويبه، مقابل تخفيف العقوبات عليها.
406
| 24 نوفمبر 2013
ذكر تقرير للبيت الأبيض، اليوم الأحد، أبرز النقاط التي جاءت في الاتفاق المبرم بين طهران ومجموعة الدول الست حول البرنامج النووي الإيراني. البيت الأبيض "لقد فرضت هذه الدول عقوبات اقتصادية للضغط على إيران، لكي توقف برنامجها النووي الذي تشتبه واشنطن وحلفاؤها بأنه يخفي شقا عسكريا رغم نفي طهران المتكرر لذلك". اتفاق السبت- الأحد يخفف بعض هذه العقوبات مقابل قيام إيران بالحد من أنشطة برنامجها النووي وفتحه أمام عملية تفتيش دولية أوسع لمدة ستة أشهر فيما يجري التفاوض على "حل كامل". ولم تكشف إيران عن تفسيرها للاتفاق، لكنها أكدت انه تم "الاعتراف" بحقها في تخصيب اليورانيوم. في المقابل أكد البيت الأبيض، أن الاتفاق "لا يعترف بحق التخصيب" من قبل إيران. وبحسب الرئاسة الأمريكية فإن إيران قبلت وقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم "بنسب تفوق 5% وتفكيك العملية التقنية اللازمة للتخصيب بنسب تفوق 5%"، كما تعهدت بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة حوالي 20% من خلال تذويبه. وتعهدت بعدم بناء أجهزة طرد مركزي جديدة لتخصيب اليورانيوم ووقف التقدم نحو تشغيل مفاعل في مصنع أراك (النووي)، الذي يمكن لأن ينتج البلوتونيوم. وقبلت طهران بالا تبني مصنعا قادرا على استخراج البلوتونيوم من الوقود المستخدم، كما قبلت بأن تسمح بوصول خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل يومي إلى مواقعها وان تعلن معطيات عن كيفية عمل مفاعل أراك. الدول الست أبدت الدول الست موافقتها على تخفيف العقوبات بشكل "محدود ومؤقت ومحدد الأهداف ويمكن أن يتم إلغاؤه" وتصل قيمته إلى حوالي سبعة مليارات دولار. - تلتزم بعدم فرض عقوبات جديدة خلال فترة الستة اشهر اذا احترمت إيران تعهداتها. - تعلق "بعض العقوبات على الذهب والمعادن الثمينة وقطاع السيارات والصادرات البتروكيميائية الإيرانية" وتسمح "بعمليات إصلاح وتحقق في إيران لبعض شركات الطيران الإيرانية". كما تقوم بتحويل مبلغ قيمته حوالي 4.2 مليار دولار من مبيعات النفط الإيراني الخاضع لعقوبات خلال فترة الستة أشهر. في المقابل، معظم العقوبات التجارية والمالية الأمريكية تبقى سارية وكذلك كل العقوبات المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.
448
| 24 نوفمبر 2013
توصلت القوى الكبرى وإيران ليل السبت الأحد في جنيف إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. الاتفاق وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه "خطوة أولى مهمة"، مشيرا في الوقت عينه إلى استمرار وجود "صعوبات هائلة" في هذا الملف. وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض، إن هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف "يقفل الطريق الأوضح" أمام طهران لتصنيع قنبلة نووية، مجددا الدعوة إلى الكونجرس بعدم التصويت على عقوبات جديدة على إيران. في حين اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن الاتفاق "سيجعل اسرائيل اكثر أمنا"، وذلك بعد الانتقادات التي كررتها اسرائيل حيال أي اتفاق مع طهران. وقال كيري للصحفيين في جنيف: "إن الاتفاق الشامل سيجعل العالم اكثر أمنا اسرائيل اكثر أمنا وشركاءنا في المنطقة اكثر أمنا". الرئيس الإيراني من جهته، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالاتفاق، مؤكدا ان من شأن ذلك أن "يفتح آفاقا جديدة". وكتب روحاني في رسالة عبر موقع تويتر: "تصويت الشعب لصالح الاعتدال والالتزام البناء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين ستفتح أفاقا جديدة". الاتفاق الإيراني الغربي الذي جاء بعد مخاض طويل، ومفاوضات شاقة، يرى فيه البعض بأنه سيكون اتفاقا لتقاسم النفوذ، ضحيته الأكبر، العرب، خاصة وأن هذا الاتفاق ووفقا لبعض المعطيات، يمكن أأن يمثل بداية لمرحلة جديدة من العلاقة بين الغرب وإيران، العلاقة التي شهدت توترا كبيرا منذ عقود، وصلت إلى حد التهديد باستخدام القوة ضد إيران. البرلمان الألماني يقول الدكتور "يورجن تودنهوفر" العضو السابق في البرلمان الألماني في مقال له نشر في ثلاث صحف ألمانية هي "برلينر زايتونج" و"فرانكفورت روندشو" و"كولنر ستاتنزايجر". أن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني لم يأت بجديد عندما عرض السلام على أمريكا، بل هو يتكلم ويتصرف على أساس العرض الإيراني الأساسي الذي قدّم لأمريكا منذ ثلاث سنوات ونصف. ويسرد الدكتور "تودنهوفر" تفاصيل هذا العرض قائلا إنه جاء بعد وساطة قامت بها الحكومة الألمانية، وأنه شخصيا تولّى تقديم هذا العرض إلى الإدارة الأمريكية يوم 26 أبريل 2010. العرض الإيراني ويسرد الدكتور "تودنهوفر" بنود العرض الإيراني الأربعة وكما يأتي: – تقدم إيران ضمانات موثقة وحقيقية تتعهد فيها بعدم صنع القنبلة النووية، من بين تلك الضمانات التزام الحكومة الإيرانية بعدم تخصيب اليورانيوم لأكثر من نسبة 20% المخصصة للأغراض الطبية. – الاستعداد للوصول إلى أتفاق مرض مع أمريكا حول تقاسم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط. – استعداد إيران للمساهمة البناءة في إيجاد الحلول للصراع في أفغانستان والعراق. – الاستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة الإرهاب العالمي بأفكار وإجراءات ملموسة. ويمضي عضو البرلمان الألماني السابق الدكتور "تودنهوفر" قائلا، إن الورقة الإيرانية نصت على أن إيران تريد السلام مع الولايات المتحدة، وأن إيران طلبت أن تكون المفاوضات مع الأمريكان على أعلى مستوى وعلى أساس الندية وبعيدا عن الصخب الإعلامي الأمريكي، كما اقترحت أن يكون وزير العدل الألماني السيد شوبل، هو الوسيط لترتيب هذه المفاوضات. اخطر ما في العرض الإيراني أنه يعرض على أمريكا تقاسم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، وهو أمر يشي بحقيقة الاتفاق الذي يمكن ان يكون قد تضمن مثل هذا البند. قبل أيام قليلة من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق إيراني غربي حيال الملف النووي، قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، أن النووي الإيراني خط احمر، وان أي وفد إيراني غير مخول للتنازل عن أية قضايا تتعلق بهذا الملف، مؤكدا ان ما تقوم به إيران من مفاوضات هي محاولة لكسب الوقت وأن بلاده ماضية في عمليات التخصيب، فما الذي تغير حتى تمكنت إيران والغرب من التوصل إلى اتفاق؟. النووي الإيراني عمليا، كان هناك اتفاق إيراني غربي، أوسع من الملف النووي الإيراني، اتفاق ربما سيفضي إلى حقيقة مفادها أن إيران والغرب سيتقاسمون النفوذ على المنطقة على حساب دولها، فإيران لم تخف في يوم من الأيام أطماعها التوسعية، سواء ببعض دول الخليج العربي أو بدول عربية أخرى منها العراق وسوريا ولبنان وحتى اليمن، حيث تتغلغل وتسيطر على بعض تلك الدول، في حين هناك مساع إيرانية لم تتوقف للتغلغل في مصر ودول المغرب العربي. المشكلة الأكبر التي باتت تواجه العرب، أن الدول العربية المؤثرة والكبرى التي كانت في السابق قادرة على إحداث التوازن المطلوب حيال إيران، لم تعد قادرة على لعب هذا الدور، بل ان بعضها ومنها العراق، باتت تمثل مخلبا إيرانيا قادرا على ان يحدث زلزلة في بعض إقليم العالم العربي، وليس ببعيد عن هذا ما قامت به ميلشيا حزب الله العراقي بقيادة واثق البطاط من قصف قبل أيام للمخفر السعودي على الحدود مع العراق متحديا كل الأعراف والمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية بين العراق والسعودية. إيران لن تكون جادة في وقف عمليات التخصيب وفقا للاتفاق المعلن، إلا في حال تأكدت بان القوى الغربية ستنجز بقية الاتفاق ، فإيران التي عرف عنها براعتها في لعبة الوقت، ستكون قادرة على نسج خيوط مرحلة جديدة بالاتفاق مع الغرب، خاصة وان العرب غير قادرين اليوم على فعل أي شيء حيال ما يتم الاتفاق عليه بين إيران والغرب. تبقى تركيا، اللاعب الإقليمي القوي الذي كان يمكن ان يحدث توازنا حيال أي اتفاق إيراني غربي قد يكون العرب ضحيته، إلا أن لتركيا هي الأخرى مشاغلها، ناهيك عن عدم وجود طرف عربي قوي قادر على ان يحقق مع تركيا هذا التوازن. الخشية كل الخشية أن تمضي مشاريع الاتفاق الإيراني الغربي قدما وسط غياب عربي تام. وتبقى الكتلة العربية الأبرز والأكثر قدرة على أن تحقق شيئا من هذا التوازن، الكتلة الخليجية، بثقلها الدولي والاقتصادي، وهو ما ستسفر عنه الأيام وربما الأسابيع المقبلة.
537
| 24 نوفمبر 2013
بعد أربعة أيام من المفاوضات الصعبة، توصلت القوى الكبرى وطهران، إلى أول اتفاق تاريخي لاحتواء البرنامج النووي الإيراني، اليوم الأحد في جنيف، يحمل أملا بالخروج من أزمة مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات. ولاقت ردود الفعل حول الاتفاق النووي الإيراني في جنيف، ترحيب من جانب الغرب، فيما أعلنت إسرائيل عن استياءها. ومن جهته رحب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالاتفاق، ووصف الاتفاق الذي توصّلت إليه مجموعة 5+1 مع إيران بشأن برنامجها النووي، بأنه أكثر تقدّم ملموس يحرز مع طهران حتى الآن، لكنه حذّرها من عدم الالتزام بمبادئ الاتفاق الصارمة. وقال أوباما في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة اتخذت اليوم مع حلفائها وشركائها الوثيقين، خطوة مهمة باتجاه حل شامل يعالج هواجسنا من البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفاً أنه منذ توليه منصبه أظهر عزماً على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وشدد على أفضلية حل هذه القضية سلمياً ومد يد الدبلوماسية. وأضاف، أن إيران في المقابل لم تبدِ لسنوات الاستعداد لتحقيق التزاماتها أمام المجتمع الدولي، وبالتالي عملت الولايات المتحدة ومجلس الأمن على فرض عقوبات غير مسبوقة على الحكومة الإيرانية كان لها تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني. واعتبر أوباما أن انتخاب رئيس إيراني جديد هذا العام فتح الباب أمام الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وفي ذات السياق، أشاد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين إيران ومجموعة 5+1 بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورأى أن من شأن ذلك أن يفتح آفاقا جديدة. وكتب روحاني في رسالة عبر موقع "تويتر"، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين إيران ومجموعة 5+1 بشأن البرنامج النووي الإيراني، سيفتح آفاقا جديدة. وأضاف، أن تصويت الشعب لصالح الاعتدال والالتزام البناء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين، ستفتح أفاقا جديدة لمسيرة البلاد نحو مزيد من التقدم. شروط الاتفاق وقال مسؤول أمريكي كبير، إن الاتفاق يوقف تقدم برنامج إيران النووي، بما في ذلك بناء مفاعل آراك للأبحاث الذي يثير قلق الغرب بشكل خاص، إذ أن بإمكانه إنتاج مواد يمكن أن تستخدم في صنع قنبلة. وأضاف، أن الاتفاق سيحيد مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، وهي نسبة تجعل إيران تقترب من المستوى اللازم لإنتاج أسلحة، ويدعو الاتفاق إلى عمليات تفتيش دقيقة تجريها الأمم المتحدة. وذكر نص أمريكي لأهم بنود الاتفاق، إن إيران ستكون ملتزمة أيضا بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز نسبة 5%. وقال وزير خارجية إيران على تويتر "توصلنا لاتفاق"، كما أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أيضا، التوصل لهذا الاتفاق، دون أن تتوفر على الفور تفاصيل. ترحيب دولي كما كتب مايكل مان المتحدث باسم آشتون, في تدوينة على موقع تويتر "توصلنا إلى اتفاق" من دون تقديم مزيد من التفاصيل, لكن التقارير الصحفية تحدثت عن تحضيرات جارية للإعلان رسميا عن هذا الاتفاق. كما رحبت الصين، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والقوى الكبرى في جنيف حول البرنامج النووي، معتبرة أنه سيساهم في صون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية الصيني وانج ويي "الاتفاق سيساهم في الحفاظ على نظام حظر انتشار الأسلحة النووية الدولي وسيصون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط". ورحب أيضا، وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بالاتفاق الذي أبرم بين القوى الكبرى وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أنه ليس هناك من خاسر. وقال لافروف في ختام مفاوضات جنيف "ليس هناك من خاسر، الكل رابحون". ومن جهتها عبرت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها، جيدو فسترفيليه، عن ارتياحها بشأن الاتفاق، وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله، إن الاتفاق الموقع السبت في جنيف يشكل "نقطة تحول" وأن الدول الغربية "اقتربت جدا" من "هدفها لمنع أي تسلح نووي لإيران". وعبر فسترفيله عن ارتياحه "لأننا توصلنا للمرة الأولى إلى وحدة سياسية بخصوص خطوات أولى جوهرية"، داعيا إلى "الإفادة من الأشهر المقبلة لبناء ثقة متبادلة"، ومتمنيا "متابعة سريعة للمفاوضات بغية التوصل إلى اتفاق نهائي". كما رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بالاتفاق التمهيدي الذي أبرم في جنيف حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرا إياه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح. وقالت وكالة أنباء الإمارات، إن الإمارات العربية المتحدة رحبت اليوم الأحد، باتفاق إيران النووي مع القوى العالمية لكبح برنامج طهران النووي. وأضافت، أن الحكومة تأمل أن يمثل الاتفاق خطوة تجاه اتفاق دائم يحافظ على استقرار المنطقة ويحميها من التوتر وخطر الانتشار النووي. واعتبر نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، توصل إيران والدول الست إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، خطوة كبيرة على صعيد أمن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها. تنديد إسرائيلي على جانب آخر، نددت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى الكبرى مع إيران اليوم الأحد، بوصفه "صفقة سيئة" لن تكون إسرائيل ملزمة به. لكن مسؤولين إسرائيليين لم يذهبوا إلى حد التهديد باتخاذ إجراء عسكري من جانب واحد، قد يزيد من عزلة إسرائيل، ويعرض تحالفها مع واشنطن للخطر، وقالوا، إن إسرائيل بحاجة لمزيد من الوقت لتقييم الاتفاق. وقال مسؤول في مكتب نتنياهو "هذه صفقة سيئة، تمنح إيران ما كانت تريده بالضبط.. تخفيف واضح في العقوبات، وحماية لأهم أجزاء في برنامجها النووي". وقال وزير المالية وعضو مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر يائير لابيد، لراديو الجيش الإسرائيلي "تقف وتصرخ بأعلى صوت وتحاول أن تفهم لماذا لا يسمعون.. العالم أراد التوصل لاتفاق.. قلنا أيضا إن التوصل لاتفاق دبلوماسي سيكون جيدا.. الاتفاق الدبلوماسي بالطبع أفضل من حرب.. الاتفاق الدبلوماسي أفضل من المواجهة الدائمة ولكن ليس هذا الاتفاق". وأضاف، أنه يجب أن تدرس إسرائيل الاتفاق، مضيفا "على سبيل المثال لا نفهم على وجه التحديد ماذا تعني زيادة مراقبة المنشآت الإيرانية.. هذه نقطة تفصيلية". وقال وزير الاقتصاد نافتالي بينيت "إسرائيل لا ترى نفسها ملزمة بهذا الاتفاق السيئ للغاية الذي تم توقيعه". ولم يشر أي من الوزيرين إلى ما يمكن أن يكون عليه رد إسرائيل. وقال وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، إن اتفاق جنيف يستلزم أن تجري حكومة نتنياهو مراجعة إستراتيجية. وأجاب ردا على سؤال لراديو إسرائيل، عما إذا كان يشعر بخيانة من الولايات المتحدة لدورها في الاتفاق بقوله "لا سمح الله". في أول تعقيب إسرائيلي على اتفاق القوى الكبرى مع إيران ، وصفت مصادر في ديوان رئاسة الوزراء الاتفاق بأنه "سيئاً كونه يخفف بشكل حقيقي من شدة العقوبات على إيران مع السماح لها بالإبقاء على الأجزاء الهامة من برنامجها النووي". ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتس، القول، إن الاتفاق قائم على خدعة إيرانية وأوهام. وأعلن مسؤول أمريكي أن الرئيس باراك أوباما سيتحادث هاتفياً مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في وقت لاحق اليوم حول الاتفاق مع إيران.
382
| 24 نوفمبر 2013
نفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعاصمة السعودية الرياض قيامها بالقبض على إمام جامع ومشرف حلقات تحفيظ قرآن في خلوة مع فتاة. يأتي النفي بعد ساعات من تداول مواقع إلكترونية نبأ القبض على إمام جامع ومشرف حلقات تحفيظ في قضية خلوة مع فتاة عشرينية في شقة مفروشة، مبينة أن العلاقة نتجت من خلال إشراف الإمام على حلقات التحفيظ. وقالت الهيئة في بيان نشرته وسائل إعلام سعودية : "إشارةً إلى ما نُسب لهيئة الأمر بالمعروف بالرياض من القبض على إمام جامع ومشرف حلقات التحفيظ في قضية اختلاء؛ ننبه على أن القضية ليست صحيحة البتة، كما ننبه على أهمية التثبت من تلك الأخبار، سائلين الله الهداية للجميع".
712
| 24 نوفمبر 2013
تجاهلت السلطات المصرية المؤقتة، مطالب بعض الحركات السياسية والشبابية، بعدم إصدار قانون التظاهر، حتى يتم مناقشته بشكل أوسع، وهو ما قد يؤجج الخلافات بين جميع الأطراف في مصر، بعد أن قام الرئيس المؤقت عدلي منصور، اليوم الأحد، بالموافقة على القانون المثير للجدل. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية، بأن منصور، أقر مشروع القانون، الذي تقول منظمات حقوقية، إنه يحد من حق الناس في الاحتجاج السلمي. وبموجب القانون الجديد، سيكون على من يرغب في التظاهر أن يخطر سلطات الأمن مسبقا، ومن غير الواضح بعد ما إذا كان القانون يقضي بضرورة الحصول على تصريح للتظاهر. وفي الآونة الأخيرة، أبدت منظمات حقوقية مصرية مخاوف بشأن القانون، وطالبت بعدم إقراره، ويأتي إقرار القانون بعد نحو أسبوعين من انتهاء العمل بحالة الطوارئ وحظر للتجوال استمرا ثلاثة أشهر، واتخذت السلطات هذه الإجراءات بعدما فضت قوات الأمن المصرية بالقوة، اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. التجمع السلمي كما أعلنت 11 منظمة حقوقية رفضها إصرار الحكومة ما وصفته بـ"تمرير" لقانون التظاهر، الذي يعطي القمع غطاءً قانونيًا، وأشارت إلى أن قوات الأمن لديها ترسانة من القوانين التي تسمح لها بالتعامل مع الأخطار في الشارع تسمح لها باستخدام "القوة غير المشروعة والأسلحة والاعتداء على الأفراد". وطالبت المنظمات، في بيان مشترك، رئيس الجمهورية المؤقت بعدم إصدار القانون، في ظل الانتقادات الواسعة التي تعرض لها، وشددت على أن القوانين التي ستدوم بعد الحالة الاستثنائية الحالية يجب أن تصدر من مجلس تشريعي منتخب، وأن تأتي بالتزامن مع تعديلات مطلوبة في قانون هيئة الشرطة، والالتزام بإخراج قوانين تحمي الحقوق والمواطن وتضمن محاسبة المخطئين. واعتبر البيان أن مشروع القانون يسعى لـ"تجريم كل أشكال التجمع السلمي، بما في ذلك التظاهرات والاجتماعات العامة، ويطلق يد الدولة في تفريق التجمعات السلمية باستخدام القوة". وأشار إلى أن النسخة الأخيرة من مشروع القانون جاءت بتعديلات شكلية لا تمس جوهر المشروع القمعي, وتجاهلت أغلب توصيات القوى السياسية والمجتمع المدني، رغم صدور أكثر من تعليق يحتوي على تعديلات مقترحة وتوصيات لجعل مشروع القانون متوافقًا مع المعايير الدولية. وشددت المنظمات الحقوقية على أن النسخة الأخيرة من مشروع القانون "لا تليق بقانون سيكون له تأثير طويل المدى على حريات وحقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، ولا تزال تحمل نفس الرؤية القمعية". الضغوط المعيشية فيما، قال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع: إن الحكومة الحالية شغلت نفسها بملف يسمى المصالحة وقانون التظاهر والإرهاب وقانون التحصين وأخطاء الموظف العام والوزراء، ولم تقدم شيئا واحدا ملموسا في شكل قانون أو إجراء يتعلق بتخفيف حدة الضغوط المعيشية على المواطن أو وعد بإنهاء جزء من البطالة. وأوضح عبد العال أن كل هذه القوانين مكانها بالبرلمان، ولا يجب الاستعجال لأن لدينا في قانون الإجراءات الجنائية، ما يكفي لمواجهة الإرهاب والتخريب وقطع الطرق والقتل. غير دستوري من جانبه، قال المستشار سامح عبد الله رئيس محكمة الاستئناف بالإسكندرية، إن قانون التظاهر الذي أصدره رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور، اليوم ، صادم وغير دستوري. وأضاف "عبد الله": "من العجيب أنه في الوقت الذي تقوم لجنة الخمسين بإعداد دستور للبلاد، ينص على احترام الحق في التظاهر السلمي، يأتي قانون وهو الأدنى من حيث التدرج التشريعي ليقيد هذا الحق بصورة كبيرة، ويحد من ممارسته مما يصيبه بعدم الدستورية، فليس من المقبول أن يُقلب الهرم التشريعي في مصر إلى هذه الدرجة، فقانون بصدر بمرسوم يقيد نص دستوري يُستفتى عليه من الشعب، كان من الواجب أن يؤجل صدور مثل هذه القوانين التي تتعلق بصميم حريات الأشخاص، وحقوقهم في التظاهر السلمي إلى ما بعد الانتهاء من الدستور والاستفتاء عليه". حرية الرأي كما أعرب تحالف القوى الثورية، عن رفضه لقانون التظاهر الجديد الذي أقره رئيس الجمهورية اليوم، موضحين أن القانون يمثل تقييدا لحرية الرأي والتعبير. وقال هيثم الشواف، عضو جبهة 30 يونيو: إن الوضع الحالي في مصر يحتاج إلى قانون لتنظيم المسيرات والمظاهرات، ولكن ليس بحبس المتظاهرين أو توقيع غرامات مالية عليهم، مؤكدا أنه طالما التظاهر سلميا فلا يحق العقاب بأي شكل من الأشكال. وأوضح الشواف، أن جميع بلدان العالم يطبقون قانون التظاهر لتنظيم التظاهرات دون الإخطار بالعدد أو منعهم من التظاهر، لافتا إلي أن تحالف القوى الثورية ستعقد اجتماعا لمناقشة قانون التظاهر وتحديد موقفهم من القانون. وأكد أنه في حالة اتفاق كافة أعضاء التحالف في الاجتماع على رفض القانون سيكون هناك تصعيد بالعديد من الوسائل والطرق السلمية، ومنها توجيه رسائل للوزارة لرفض القانون، وتنظيم وقفات احتجاجية لتوعية الشعب لرفض القانون.
587
| 24 نوفمبر 2013
أعربت دولة قطر، عن ترحيبها بالاتفاق الذي تمّ التوصل إليه خلال اجتماعات جنيف بين مجموعة 5+1 وجمهوريّة إيران الإسلاميّة، بشأن البرنامج النووي الإيراني. ووصف مصدر مسئول بوزارة الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، الاتفاق بأنه يشكّل خطوة هامة نحو حماية السلام والاستقرار في المنطقة، وقال: "إن دولة قطر تؤكد حرصها على الاستقرار بالمنطقة، وتتطلع إلى أن يتوصل المجتمع الدولي وإيران لحل شامل لجميع الخلافات حول البرنامج النووي، بما يسمح لإيران بحق استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية". وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، أن سوريا "ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول 5+1، وتعتبره اتفاقا تاريخيا يضمن مصالح الشعب الإيراني الشقيق ويعترف بحقه في الاستخدام السلمي للطاقة النووية". وأعرب المصدر، عن اعتقاد سوريا "بان التوصل إلى هذا الاتفاق دليل على أن الحلول السياسية لازمات المنطقة هي الطريق الانجح، لضمان الأمن والاستقرار فيها بعيدا عن التدخل الخارجي والتهديد باستخدام القوة". كما أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ترحيب بلاده بالاتفاق واعتبره "خطوة كبيرة على صعيد امن واستقرار المنطقة"، حسبما نقل بيان رسمي، اليوم الأحد. ونقل البيان عن المالكي قوله، أن "توصل كل من جمهورية إيران الإسلامية والدول الست إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، يعد خطوة كبيرة على صعيد أمن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها كما، رحبت مصر بالاتفاق المرحلي الذي تم التوصل إليه بين مجموعة الدول الكبرى 5+1 وإيران، كخطوة في سبيل التوصل إلى اتفاق دائم في هذا الشأن، يأخذ في الاعتبار الشواغل الأمنية لكافة دول المنطقة، استنادا إلى مبدأ الأمن المتساوي للجميع، وذلك وفقاً لما طرحته مصر نحو إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وكافة أسلحة الدمار الشامل بطريقة جادة وفعالة وبعيدة عن المعايير المزدوجة أو الاستثناءات. ورحّبت الإمارات العربية، بالاتفاق الذي توصّلت إليه دول 5+1 مع إيران حول برنامج طهران النووي. ونقلت وسائل إعلام إماراتية ترحيب مجلس الوزراء الإماراتي في جلسته اليوم، بالاتفاق التمهيدي حول الملف النووي الإيراني. وأعرب المجلس، عن تطلعه بان يمثل ذلك خطوة نحو اتفاق دائم يحفظ استقرار المنطقة ويقيها التوتر وخطر الانتشار النووي. وكانت إيران تمكنت ودول مجموعة 5+1، من التوصّل فجر اليوم في ختام مفاوضات في جنيف، إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يضمن لطهران حقها في تخصيب اليورانيوم.
700
| 24 نوفمبر 2013
أثار رفض طلبات 16 مرشحا رئاسيا في سباق انتخابات الرئاسة الأفغانية، غضبا من جانب مراقبين مستقلين، اليوم الأربعاء، بينما اتهم بعض المتضررين الحكومة بأنها وراء هذا الإجراء. وقالت المفوضية المستقلة للانتخابات التي قامت بتخفيض عدد المرشحين إلى عشرة، أن الذين تم استبعادهم أما يحتفظون بجنسية بلد آخر، أو لم يقدموا أدلة على إنهم يحظون بتأييد كاف. قلق متزايد وشكا مراقبون غربيون، من أن العملية كانت غير منظمة، حيث أشار مسؤول رفيع إلى أن أعداد القائمة النهائية ظل مستمرا حتى ساعات قبل إعلانها. ويشعر كثيرون بقلق متزايد من تكرار للتزوير واسع النطاق الذي شهده عام 2009، بسبب الوضع الأمني المتدهور وازدهار الاتجار في البطاقات الانتخابية. وتأمل القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، أن تتمتع انتخابات العام القادم بمصداقية كافية لتمثل أول انتقال ديمقراطي للسلطة، قبل أن تنسحب معظم القوات الأجنبية بحلول نهاية العام. وثائق الجنسية وقال مرشح سابق في انتخابات الرئاسة هو وزير التجارة السابق أنوار الحق، لأحدي للصحفيين، أن وثائق الجنسية الخاصة به لم تكن بها مشكلة وانه لابد وانه كان هناك دافع آخر. وقال أحدي "بهذا الإجراء فقدت قيادة المفوضية المستقلة للانتخابات مصداقيتها". وقال مراقبون مستقلون أن عمليات المفوضية تفتقر إلى الشفافية لان المرشحين لم يتم إبلاغهم بقراراتها إلى أن أعلنت لوسائل الإعلام، وحتى آنذاك امتنعت المفوضية عن قول سبب استبعادهم بحجة أن ذلك سيضر بسمعة المرشح. وقال جنان سبنجهار رئيس مؤسسة الانتخابات الحرة والنزيهة في أفغانستان "طريقة استبعاد 16 مرشحا لم تكن شفافة وتثير تساؤلات خطيرة". وأضاف "كان يجب إبلاغ المرشحين المستبعدين أولا، وتقديم أسباب كافية لهم". الشكاوى الانتخابية وقالت كيت كلارك من شبكة محللي أفغانستان، أن الانتخابات بدأت باتهامات بوجود تزوير خطير ومزيد من القيود على الاختيار. وكتبت "إنها ليست بداية واعدة لحملة اختيار رئيس أفغانستان القادم". وقال المتحدث باسم المفوضية المستقلة للانتخابات نور محمد نور، أن كل المتنافسين المستبعدين يمكنهم الطعن أمام لجنة الشكاوى الانتخابية خلال 20 يوما، ومن يتبين انه استبعد دون وجه حق سيكون بإمكانه العودة إلى سباق الانتخابات.
354
| 23 نوفمبر 2013
أثار مقطع فيديو تم نشره على موقع اليوتيوب وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي لشباب سعودي يقومون بالتحرش بعدد من السعوديات خلال خروجهن من مجمع تجاري في المنطقة الشرقية حالة استياء شديدة في أوساط المغردين السعوديين والعرب، ولا سيما العلماء والأكاديميين، وعلى رأسهم الداعية سلمان العودة الذي طالب بتعامل حاسم مع المتحرشين، فيما طالب مغرودون بسن قانون لمواجهة التحرش. ويظهر في مقطع الفيديو الذي تم نشره أمس على "اليوتيوب" شاب يحاول التحرش بفتيات سعوديات لدى خروجهن من مجمع تجاري بحركة غير لائقة، وسط ضحكات عدد كبير من الشباب، وانشغال بعضهم بتصوير الواقعة، ومشاركة آخرين فيها بالتحرش اللفظي. ثم يعاود أحد الشباب مجدداً التحرش بالفتيات عند اقترابهن من السيارة التي ستقلّهن، الأمر الذي يدفع إحداهن إلى ركله، قبل أن يتحرك أحد الموجودين ويفصل بين الشباب المتحرش والفتيات إلى أن يغادروا المكان. وفي أعقاب تداول الفيديو، أبدى عدد من المغردين استياءهم الشديد من الواقعة، وطالبوا السلطات بسرعة القبض على المتحرشين، وسنّ قانون لمواجهة التحرش. وفي تعليقه على الواقعة، قال الدعية سلمان العودة في تغريدته "عارٌ علينا أي عار.. كما رأى الناس الفيديو يجب أن يروا تعاملاً حاسماً مع كل وقح ومتجرئ يسيئ لصورتنا وأسرنا". وأعرب "العودة" عن استغراب من تحميل البعض الفتيات المسئولية للتحرش بهن لأي سبب كان، قائلا "لا يزال البعض يلقي باللوم على الفتيات، ويعطي صك براءة وتشجيع للمستهترين!!" بدوره أعرب الداعية عبدالعزيز الدميجي استغرابه من عدم التحرك الشباب الموجودين في الفيديو لمنع ما يحدث، وقال الدميجي في تغريدته "أقول لكل الشباب الذين حضروا التحرش : ﴿أليس منكم رجلٌ رشيد﴾ ؟". واعتبرت د.نوف علي المطيري الكاتبة والقاصة سعودية في تغريدتها أن "ماحدث ضريبة السماح للشباب بدخول المولات"، وتابعت: "اليوم تحرش لفظي وغدا الله اعلم الغريب بالمقطع لم يتوقف الارجل واحد لابعادهم". سلطان العميري المحاضر بجامعة أم القرى، اعتبر واقعة التحرش تدل على مدى اهمية وجود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقال العميري :" هناك من يقول أن الهيئة لا داعي لها!!! فمن يساعد على منع هؤلاء من فعل مثل هذه الصرفات القبيحة؟!!". وتابع "نعم القانون يعاقب من يقوم بالتحرش , ولكن وجود الهيئة وقوتها يساعد على منع الوقوع في التحرش بهذه الصورة القذرة." أما المغرد وليد الهويريني، فطالب بإيقاع أشد العقوبة بالمتحرشين، وقال في تغريدته: "ممارسات مخزية تهدد أمن كل إمرأة ما ينبغي عمله كثير ولكن أول ما ينبغي عمله إيقاع أشد العقوبة على المتحرشين". وأعادت واقعة التحرش التي نشرت أمس على اليوتيوب إلى الأذهان حادثة تحرش نفق النهضة, التي وقت عام 2005 في نفق النهضة بمدينة الرياض, حيث هاجم شبان فتاتين كانتا تسيران في نفس النفق. وقامو بتصوير الحادثة عبر جهاز النقال الخاصه بهم. وبعد أن انتشرت الحادثة عبر الصحف ومواقع الإنترنت, قامت شرطة منطقة الرياض بالقبض على الجناة في أغسطس 2005,وصدر الحكم بحقهم بعد ثلاثة أشهر من القبض عليهم. وصادقت محكمة التمييز عام 2006 على الحكم النهائي غير القابل للاستئناف بحق المتهمين بجريمة التحرش في نفق النهضة، وترواحت الأحكام من 10 سنوات و600 جلدة على من ظهرت صورته في المقطع الشهير إلى 8 سنوات و600 جلدة على المتهم بالتصوير وأحكام أدنى من ذلك على البقية.
2804
| 23 نوفمبر 2013
مع استئناف المحادثات حول الملف النووي بين إيران والدول الكبرى، ستجد إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتأكيد صعوبة كبرى في إقناع الكونجرس بدعم أي اتفاق، في حين اعتاد أعضاؤه التصويت على عقوبات شديدة بحق طهران. وأقام أعضاء الكونجرس على مدى سنوات ترسانة حقيقية من القوانين سعيا لاحتواء البرنامج النووي الإيراني، وقد يواجهون بالتشكيك أي خطة لتخفيف العقوبات المفروضة على طهران. المحادثات الإيرانية وإن كانت إيران أبدت انفتاحا واستعدادا للحوار خلال المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي في جنيف مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) إلا أن أعضاء الكونجرس دعوا المفاوضين إلى لزوم الحذر. وتبقى تفاصيل الخطة التي قدمها المسؤولون الإيرانيون خلال اجتماع جنيف سرية، لكن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أعلنت أن المحادثات كانت "جوهرية وموجهة نحو المستقبل". وليس من الصعب التكهن بالمحاور العامة للمحادثات فالدول الست تريد من الجمهورية الإسلامية وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وهو مستوى يسمح باستخدامات عسكرية، وان تفكك منشآتها القادرة على إنتاج أسلحة نووية لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها. الإدارة الأمريكية وبالرغم من "الانفراج" في العلاقات بين البلدين إلا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الإيراني حسن روحاني سيجدان صعوبة في إقناع معسكريهما بأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق. وطلبت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، التي مثلت واشنطن في مجموعة 5+1 من أعضاء الكونجرس أن ينتظروا نتائج مفاوضات جنيف قبل التصويت على عقوبات جديدة وقد اجرت اتصالات مع عدد من أعضاء الكونجرس لاطلاعهم على الوضع على أن تدلي بإفادتها في سلسلة من الجلسات المغلقة قبل أن تعود إلى جنيف لاستئناف المفاوضات في 7 و8 نوفمبر. وقال علي رضا نادر الخبير لدى مجموعة الدراسات راند كوربوريشن إن "المشكلة لا تكمن في إقناع الأمريكيين بل أعضاء الكونجرس العازمين بأي ثمن على التصويت على عقوبات". العقوبات المفروضة وثمة مجموعة جديدة من العقوبات التي تستهدف قطاع صناعة السيارات تنتظر أن يبت بها مجلس الشيوخ بعدما صوت مجلس النواب عليها في يوليو. والرئيس الأمريكي مخول رفع بعض العقوبات التي تخنق الاقتصاد الإيراني وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه من المحتمل أن يتخذ البيت الأبيض قرارا بالإفراج عن عشرة ملايين دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط قليلا عن النظام المصرفي الإيراني المنهك.
421
| 23 نوفمبر 2013
مرّت الذكرى الثانية لإعلان تحرير ليبيا من نظام العقيد الراحل معمّر القذافي، اليوم الأربعاء، من دون أية مظاهر احتفالية على غرار العام الماضي، ما يعكس تذمّر الليبيين من الواقع الذي تعيشه البلاد في ظل أوضاع أمنية غير مستقرة. ويقارن الليبيون اليوم، الفرحة العارمة التي عاشوها عام 2012 خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية الأولى لرحيل نظام القذافي، الذي حكم البلاد طوال 42 عاماً، بحال الترقّب والحذر التي يعيشونها في ظل ارتفاع معدّلات جرائم القتل والاختطاف، والاشتباكات المسلّحة شبه اليومية بين مسلّحين كانوا في عداد الثوّار. نجاح الثورة وقال مصدر محلي في العاصمة طرابلس، فضّل عدم ذكر اسمه، إن الذكرى الثانية لتحرير البلاد من حكم القذافي تمرّ اليوم فيما أدّى الانفلات الأمني إلى ظهور دعوات انفصالية تحت مسميات عديدة أبرزها الفيدرالية. واندلعت الثورة الليبية ضد حكم القذافي في 17 فبراير 2011 بمدينة بنغازي، قبل أن تمتد إلى مختلف المدن والبلدات الليبية، قبل أن يقتحم الثوار العاصمة طرابلس في 20 أغسطس 2011 ويحكموا السيطرة عليها. سيطرة المسلحون وأضاف المصدر أن حالة الفوضى أدّت إلى اقتراب توقّف ضخ النفط الخام، بعد أن سيطر مسلّحون يطالبون بالفيدرالية على معظم الموانئ والحقول النفطية بالمنطقة الشرقية، وتراجع إنتاج النفط إلى أن وصلت صادرته إلى نحو 150 ألف برميل يوميا مقارنة بمليون و400 ألف كانت تصدّرها ليبيا في السابق. وأشار إلى أن تمسّك بعض الثوار بسلاحهم، وعدم تسليمه لأجهزة الدولة الرسمية، جعل الحكومات المتعاقبة عاجزة عن تقديم أي حلول للمعضلات التي تعيشها البلاد، ولم تستطيع إرجاع الشركات الأجنبية لمواصلة تنفيذ مشاريع. غير أن الكثير من الليبيين يخالفون هذه النظرة التشاؤمية، ويؤكدون أن البلاد تحتاج إلى مزيد من الوقت لتصبح أفضل حالاً. وفي هذا السياق، قال الأستاذ الجامعي رضا بن خليفة، إن ثلاث سنوات في عمر ثورة شعبية أطاحت بنظام ديكتاتوري تربّع على البلاد طيلة أربعة عقود غير كافية لأن تحسم الأمور. وأشار إلى أن البلاد بحاجة إلى مزيد من الوقت، كما أنها بحاجة إلى حكومة قوية قادرة على حسم الأمور، وعدم التساهل مع الخارجين عن القانون. البرلمان الليبي على المستوى التشريعي، رأى مراقبون أن البرلمان الليبي الذي انتُخب في أول عملية ديمقراطية في ليبيا أشاد بها العالم، تحوّل هو الأخر إلى نقطة جدل وخلافات ومكان للاعتصامات، وعرضة للاقتحام بين حين وآخر. ويشعر أعضاء البرلمان بالانزعاج من هذه الأوضاع، غير أنهم غير قادرين على التأثير بمسار الأحداث السياسية في البلاد، بعد انقسامهم بين كتل وتحالفات ومستقلين، لكل منهم رأيه المختلف عن الآخر، ما دفع عدداً منهم الى تقديم استقالته، فيما يغيب البعض الأخر بشكل متعمّد عن حضور الجلسات، ما أثّر سلباً على أداء البرلمان وتصويته على القوانين أو القرارات. الأوضاع الأمنية وأرجع المحلّل السياسي محمد البوعيشي، أسباب الأوضاع المضطربة على المستويين الأمني والسياسي في ليبيا بعد سنتين على تحريرها من حكم القذافي، إلى وجود الأحزاب قبل صدور قانون ينظّمها ويحدّد مستوى مشاركتها في الحياة السياسية. وقال البوعيشي، إنه كان من الخطأ الكبير والفادح أن تفتح أبواب البرلمان لأحزاب كرتونية لا قاعدة شعبية لها، مضيفاً أن هناك أحزاب مشكّلة من بضعة أشخاص يجمعهم ربما هدف واحد ولا قاعدة شعبية وراءهم، هم فقط يمثلون أنفسهم ولا يمثلون أحد. يذكر أنه منذ أن تمكّن الليبيون من إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي بعد ثورة 17 فبراير العام 2011، شهدت البلاد حراكاً سياسياً أثمر ظهور عشرات الأحزاب ومئات منظمات المجتمع المدني التي كانت محظورة ويُعاقب مَن ينتمي إليها بالسجن المؤبد أو الإعدام.
485
| 23 نوفمبر 2013
لا يتوقع أن تتصدر المشكلات الاقتصادية القمة الخامسة، لزعماء الاتحاد الأوروبي هذا العام، عندما يلتقون في العاصمة البلجيكية بروكسل، غدا الخميس، لمدة يومين. ولايعني هذا أن الضغوط الاقتصادية قد انتهت، ولكن في أعقاب غرق مئات المهاجرين على عتباته، تتوالى الدعوات للتكتل الذي يضم 28 دولة إلى تقديم حلا سياسيا لمعضلة الهجرة. لا حلول وسط وحذر رئيس الوزراء الإيطالي، انريكو ليتا، اليوم الأربعاء، بالقول: "لن نقبل حلولا وسط ضعيفة"، في الوقت الذي تكافح بلاده لمواجهة تدفق المهاجرين إليها. وأضاف: "ليست سواحلنا الحد الخارجي لإيطاليا، ولكن قاعدة أمامية لأوروبا". ولطالما كانت قضية الهجرة مسألة حساسة في الاتحاد الأوروبي منذ سنوات طويلة، حيث لاتزال تدول التكتل تشكل المقصد الرئيسي للباحثين عن حياة أفضل أو حماية دولية. وتشكو دول جنوب القارة، حيث يصل معظم المهاجرين أولا، من أن دول الشمال، لا تبذل ما يكفي لمواجهة هذه الأزمة. اتفاقات دولية وتساءل المحلل يفيس باسكواو، من مركز السياسة الأوروبية " لماذا فشل الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في حماية هؤلاء الناس؟" ، مشيرا إلى أنه بموجب الاتفاقات الدولية، يتعين على التكتل أن يوفر الحماية للأشخاص "الذين يفرون لأنهم يخشون على حياتهم". وقالت عمدة لامبيدوزا، جوزي نيكوليني، "غرق السفينة مأساة ضخمة، هذا الحادث هو الأكبر المرتبط بالهجرة في تاريخ صقلية، وما يؤلم أكثر هو أن أوروبا تقف موقف المتفرج .. بلديات مثلنا لا يمكن أن تترك وحدها على خط المواجهة". ويقول مسؤولون إيطاليون أنهم يريدون مزيدا من " تضامن" الاتحاد الأوروبي. وقال ليتا، أنه سيسعى للحصول على 4 أمور خلال القمة الأوروبية، بينها الاعتراف بأن مأساة الهجرة هي مسألة أوروبية، والعمل على تعزيز وكالة مراقبة الحدود في الاتحاد الأوروبي "فرونتكس" وإطلاق شبكة الاتصالات "يوروسور"، بالإضافة إلى رد سريع من مهمة الهجرة الجديدة في الاتحاد الأوروبي، وبذل مزيد من العمل بشأن التعاون مع البلدان الأصلية للمهاجرين. وتضم مسودة بيان القمة، أمس الثلاثاء، إشارة غامضة إلى اتفاق بأنه "يتعين بذل الكثير من الجهد"، والتعهد بالتطرق للموضوع في ديسمبر المقبل. ولا يزال من المتوقع أن يتم تنقيح المسودة قبل انطلاق القمة، ودعا كثيرون الاتحاد الأوروبي إلى إقامة ممرات الهجرة القانونية للقضاء على نشاط المهربين. ولا يزال البعض يحب التغييرات التي تسمى قواعد دبلن للاتحاد الأوروبي، التي تجبر طالبي اللجوء على التقدم بطلب الحماية في البلد التي يصلون إليها.
515
| 23 نوفمبر 2013
قال نشطاء وعمال إغاثة، اليوم الأربعاء، إن الجيش السوري أغلق طرق التهريب القليلة الباقية المؤدية إلى ضواحي دمشق الشرقية المحاصرة، ليزيد من التضييق على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة. سياسة تجويع وقال نشطاء داخل منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، إن المنطقة لم تدخلها إمدادات غذائية أو أي إمدادات أخرى منذ أيام، وأضافوا أن الجيش بدأ يشدد حصاره منذ أسبوع. ويخشى السكان، أن تؤول الأحوال سريعا لما هي عليه في الضواحي غربي العاصمة، حيث تفشى الجوع بدرجة قال أطباء إنها أدت إلى حالات وفيات وأمراض نتيجة سوء التغذية. وقال عامل إغاثة طلب عدم نشر اسمه "يبدو أن الحكومة تشدد قبضتها على هذه المناطق ويبدو أن شيئا ما يجري لكننا لا نستطيع تحديده". ويقول محللون إن قوات بشار الأسد، بدأت في الآونة الأخيرة في تكثيف جهودها لتجويع مقاتلي المعارضة بهدف إخراجهم من المناطق التي سيطروا عليها. ونجح الجيش النظامي خلال الأشهر القليلة الماضية في وقف تقدم المقاتلين حول دمشق لكنه عجز عن إخراجهم من كثير من المناطق التي دخلوها على مشارف العاصمة. منافذ جديدة وقال ناشط، عرف نفسه باسم نضال من خلال برنامج "سكايب" على الانترنت، "تمكن الجيش الأسبوع الماضي من إغلاق آخر منفذ من دمشق كنا نستخدمه في جلب الطعام والدقيق، إذا لم نجد منفذا جديدا سنهلك". وقال النشطاء، إن القتال على الطرق الواقعة خارج قرية المليحة التي تقدم فيها مقاتلو المعارضة في الأيام الأخيرة أغلق الطريق البديل الوحيد للغذاء والوقود. وقال ناشط بالمنطقة، يدعى محمد "الوقود مثل الماء هنا، نحتاجه في كل شيء لأن النظام قطع عنا الكهرباء منذ عام، نحتاجه لسياراتنا ولتشغيل المعدات الزراعية". ومضى قائلا، إن ملء خزان السيارة بالبنزين يتكلف الآن 13 ألف ليرة سورية "حوالي 74 دولارا" وهو ما يزيد عن ضعف تكلفته قبل أسبوعين، وقال إن أسعار الخبز زادت أيضا لما يقرب من المثلين إلى حوالي 5 دولارات للكيس الواحد. وقال عمار الحسن، وهو ناشط في المنطقة، "نحن نتحدث عن أناس بوسعهم الشراء، أما من لا يملكون شيئا فعددهم يزيد يوما بعد يوم". وتعاني جماعات الإغاثة، للوصول إلى بعض المناطق في سوريا، لأنها محاصرة من جانب الجيش السوري. والقتال في مناطق أخرى يجعل أيضا دخولها محفوفا بالمخاطر، مما يترك المدنيين محاصرين داخلها دون كميات كافية من الغذاء أو المساعدات الطبية لأسابيع أحيانا. ويقول سكان في الغوطة الشرقية، إنهم يخشون تكرار ما حدث في معضمية الشام غربي دمشق، التي تعاني نقصا حادا في مخزونات الطعام منذ ما يقرب من عام. وقال عمال الإغاثة الذين تفاوضوا على وقف إطلاق النار، لإخراج آلاف السكان من البلدة، إن بعض سكانها لم يجدوا بديلا عن أكل أوراق الشجر والحشائش.
768
| 23 نوفمبر 2013
"لم يرث من والده إلا حذاء يلبسه.. عاش يتيماً، مات شهيداً، لم يجد من يدفنه..آه ياوطن إلى أين وصل حالنا".. صرخة غضب انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فيسبوك" و "تويتر" حُزناً على "استشهاد" الطفل السوري "وسيم زكور" الذي مات جوعاً على رصيف أحد شوارع مدن سوريا المدمرة. وبين الألم لوفاة "وسيم سوريا" والأمل في أن تتحرر بلاده يوماً ما.. وبين الغضب على نظام لا ينشغل إلا بحماية "الكرسي" الذي يجلس عليه "الأسد"، واللوم على المعارضة السورية والمجتمع الدولي لفشلهما في حماية الشعب السوري رجالاً ونساءً وأطفالاً.. تباينت ردود الأفعال على مواقع التواصل "الافتراضي" بشأن صورة "وسيم زكور" وهو يفترش أحد الأرصفة بعد أن فارق الحياه ولم يجد حتى من يواريه الثرى. "هو ليس قط صغير نفق أمام حاوية زبالة نمُر أمامه من دون إعارته أي انتباه. هذا طفل حملته أمه 9 شهور, ولطيلة التسعة أشهر هذه تكلمت هي ووالده عنه ولا أشك أنها تمنت أن يكون صبياً.. ووسيماً. وعندما قدم للحياة, كانت له نهفات الأطفال, ومشي خطوته الأولى ولفظ كلمته الأولى وكانت تلك وقفات للعائلة وسير تروى للأقرباء في تلفون الصباح بأن وسيم اليوم قال كلمة دادا"... هذا هو وسيم كما وصفته "شبكة أخبار إدلب EdlibNN@" عبر حسابها بموقعي "فيسبوك" و "تويتر". وأوضح "الشعب السوري واحد @aleppoitali" على صفحتيه بموقعي "تويتر وفيسبوك" أن الطفل وسيم زكور من مدينة داريا و"فقد والديه بالقصف فعاش وحيداً يتيماً.. يبيع ما يلتقطه من القمامة لم يرث من والده إلا حذاء يلبسه ليقاوم فيه حجار الدمار.. عاش يتيماً، مات شهيداً، لم يجد من يدفنه..آه ياوطن إلى اين وصل حالنا.. أرجو أن تكون القصة عبرة نستفد منها لنقول يا الله مالنا غيرك يا الله". وتساءل صاحب الحساب "لا تقتلوا ناجي مرتين najialive@": "من قتل الطفل وسيم زكور؟.. لو رجعنا نحسب مزبوط! راح نتفاجأ!.. أولاً: والديه قتلو بقصف النظام لمنزلهم وقد استشهد والديه ونجى هو! أي أن النظام حاول اغتيال طفولة وسيم لكنه فشل، حيث يفترض من هكذا نظام أن يحمي الشعب لا أن يقصفهم.. بس هاد اللي الموجود!". وأضاف: "ثانياً: المجلس الوطني السوري المعارض ومعه كل قوات المعارضة تعهدوا بالدفاع وحماية ومساعدة المدنيين السوريين سواء عوائل المهجرين والنازحين والمصابين والشهداء! وقد قبضوا من الدول المانحة المليارات!.. ربع هذه المبالغ تم صرفها على عقد المؤتمرات والمقابلات والحفلات والسهرات واللقاءات الصحفية، والـ٣ أرباع الباقية تم توزيعها بين شخصيات وقوى المعارضة.. لذلك وسيم وآلاف غيره لم يصلهم شئ!"، معتبراً أن "موت وسيم زكور عار على جبين العرب والمسلمين والانسانية جمعاء!"، لتتضامن معه "i_fatemh@"، قائلة: وصمة عار، وشاهد على تخاذل المسلمين، تباً جدار الصامتين". ورأى ""خالد العيسى @KhAleisa" أن "وسيم زكور يختصر مأساة أطفال سوريا الأيتام منهم تحديداً، قصة مفجعة تحدث أمام عين العالم المتحضر!!، مُحذّراً من أنه "إذا لم تتحرك الإنسانية ستتكرر فاجعة زكور"، معتبراً أن النظام السوري "ليس وحده المسؤول عن فاجعة وسيم زكور وأطفال سوريا" بل حتى المعارضة والمجتمع الدولي. بائعة الكبريت إنها "ليست قصة بائعة الكبريت ولا قصة من الخيال أنها أحدى قصص أطفال سوريا وسيم زكور عاش يتيماً ومات وحيداً.. يتيماً وحيداً وقد فقد أهله تحت القصف.. حافياً لم يجد إلا حذاء بمقاس والده يتقي به قساوة الإسفلت والحجارة وقطع الزجاج التي كانت تنهش قدميه الصغيرتين".. هكذا أعرب "تشرنوبل @alngeb55" عن غضبه عبر حسابه بموقع "تويتر"، لافتاً إلى أن "وسيم زكور" "جائعاً!! ما كان يجد ما يطعمه إلا كسرات خبز يسد بها رمقه.. معدماً!! كان يسترزق ببيع القمامة التي كان يودعها كيسه الأسود الذي بقي له في هذه الدنيا الموحشة". ويقودنا "تشرنوبل" إلى تفاصيل مأساة "وسيم زكور" الذي لم يعرف به أحد إلا بعد وفاته جوعاً، مضيفاً: "مسجى هو على قارعة الطريق إلى جانب كيس القمامة الأسود الذي ما فارقه وكان أوفى له من كثير من بني البشر.. متحلل الجثة لم يجد من يدفنه أو يشيع جثمانه إلا العراء.. وإلى الخلف قليلاً حذاء ضخم قديم “يستحي” أن يروي قصة انحطاط أُمة, ويربأ بنفسه أن يكون تاجاً على رؤوس ملوكها. وسيم زكور لم يجد يد حانية تخفف عليه ألم سكرات الموت، لم يجد حضنا يضمه بين ذراعيه، لم يجد من يبكي عليه، ولا من “يغسله” ولا من يدفنه، تركت جثته لتتحلل علي قارعة الطريق". خيانة الأمانة وأكدت "tounsiahourra@" أن "صورة وسيم زكور، الطفل السوري الذي مات على قارعة الطريق ونشرتها اليوم، التقطت في حي ميسلون بحلب بداية 2013، لمن يقول لي إنها ليست في سوريا"، في حين اكتفى "د. منتصر الرغبان DR_ALRAGHBAN@" بكتابة تغريدة مقتضبة تعليقاً على "صورة وسيم زكور الذي عاش يتيماً ومات وحيداً"، قائلاً: "حسبنا الله ونعم الوكيل". وكتب "ghk_2013@": فلتصمت الأوجاع ولنكف عن الكلام عن الخذلان, الطفل وسيم زكور لم يجد شيء يرتديه ليهرب من القصف سوا حذاء والده"، بينما شدّد "bi1967@" على أن "أطفال سوريا يموتون يتامى! جوعاً! ودون أن يجدون من يواريهم!! وسيم زكور عاش يتيماً ومات وحيداً متسولاً". وخاطبت "شبكة أخبار إدلب" المجتمع الدولي، قائلة: "وسيم قد يكون ابني أو ابنك, فهو ليس بشحاذ امتهن التسول, هو ابن لعائلة سورية متوسطة.. تحولت لأشلاء بين ليلة وضحاها, وتحول وسيم إلى ملاك أبيض يحمل كيساً أسود"، مستطرداً: "لا, لم أنشر هذه القصة لنذرف الدموع عليها سوياً, بل لأقول لكم بأن وسيم أشرف من أن يعيش بيننا, فأعاده الله لروضته لأننا خُنا الأمانة".
7252
| 23 نوفمبر 2013
لا تزال الأزمة التونسية تلقي بظلالها على مجريات الأمور هناك على الرغم من انطلاق الحوار الوطني الذي دعا إليه الاتحاد التونسي للشغل "المركزية النقابية الأقوى في البلاد" بين حركة النهضة الحاكمة وحلفائها في "الترويكا"من جهة، وبين جبهة الإنقاذ المعارضة التي تضم أحزابا ليبرالية ويسارية من جهة أخرى. استمرار الاحتجاجات تظاهر آلاف التونسيين في العاصمة اليوم الأربعاء، في بمناسبة انتهاء الشرعية الانتخابية، مطالبين بتنحي الحكومة قبل بدء محادثات بين حزب النهضة الإسلامي الحاكم وزعماء من المعارضة لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ شهور. وأعلن المتظاهرون الاعتصام بمنطقة "القصبة" وسط العاصمة تونس لحين استقالة الحكومة وحل المجلس التأسيسي المنوط به كتابة الدستور. وكان حزب "النهضة" وافق على استقالة الحكومة التي يقودها خلال ثلاثة أسابيع وإفساح المجال لحكومة كفاءات غير حزبية إلى أن تجرى انتخابات جديدة في البلاد التي شهدت أولى انتفاضات الربيع العربي في عام 2011. وتشهد تونس توترات منذ يوليو الماضي عندما قتلت عناصر إرهابية المعارض التونسي البارز محمد البراهمي مؤسس التيار الشعبي هناك، أشعل مظاهرات وهدد عملية للانتقال الديمقراطي كانت تعد نموذجا في منطقة مضطربة. ووافق حزب "حركة النهضة" التابع لجماعة الإخوان المسلمين على التنحي بعد المفاوضات لتشكيل حكومة مؤقتة وتشكيل لجنة انتخابية للإشراف على الانتخابات وتحديد موعد لإجراء الانتخابات. واحتشد عدة آلاف من معارضي النهضة في شارع الحبيب بورقيبة أمام وزارة الداخلية في وسط العاصمة رافعين الأعلام التونسية ولافتات تطالب الحكومة بالرحيل. وكان تحالف للأحزاب المعارضة الليبرالية قد دعا إلى للتظاهر للمطالبة بالرحيل الفوري للحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية. ..واستمرار العنف أيضا لقي ما لا يقل عن 7 من رجال الشرطة التونسية مصرعهم في اشتباكات مع مسلحين إسلاميين، بولاية سيدي بوزيد "شرارة الثورة التونسية الأولى" ويأتي الاشتباك بعد أيام فقط من قيام قوات الأمن بقتل عشرة من المسلحين الذين اتهمتهم بمهاجمة دوريات للشرطة التونسية في منطقة نائية قرب الحدود مع الجزائر وقتل ضابطين. ووقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في ولاية "سيدي بوزيد" وسط تونس قتل خلالها مسلحان على الأقل. في المقابل دعت رابطة حماية الثورة وهي مليشيا مثيرة للجدل ومؤيدة للحكومة، مؤيدي "أول حكومة تونسية منتخبة" إلى الدفاع عن "الشرعية"، مثيرة مخاوف من وقوع أعمال عنف. وتقول السلطات إن جماعة أنصار الشريعة وهي واحدة من الحركات الإسلامية المتشددة التي ظهرت عقب الانتفاضة في 2011 تقف وراء سلسلة من الهجمات على قوات الأمن. ويقول مسؤولون أن الجماعة لها روابط بفرع تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا. وتشهد تونس تزايدا في الهجمات المسلحة على عناصر الشرطة والجيش منذ اندلاع الثورة على الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي نهاية عام 2010. ويأتي هذا في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة التونسية مشاركة الآلاف في تظاهرات معارضة تطالب باستقالة الحكومة التي يقودها حزب النهضة الإسلامي. وكان تحالف للأحزاب المعارضة الليبرالية قد دعا إلى للتظاهر للمطالبة بالرحيل الفوري للحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية. الحوار الوطني وقد كان من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء التونسي علي العريض استقالة حكومته، مع البدء الرسمي لأولى جلسات الحوار الوطني الأربعاء. وينعقد الحوار بموجب اتفاق خارطة طريق الذي وقعته المعارضة والحكومة في وقت سابق من الشهر الجاري بهدف إنهاء الأزمة السياسية التي تخيم على البلاد منذ عدة أشهر. ويرتكز "الحوار الوطني" لحل الأزمة السياسية في تونس، الذي بدأ اليوم الأربعاء، على خارطة طريق طموحة ما زال مضمونها موضع خلاف بين الإسلاميين الحاكمين والمعارضة. خارطة الطريق وهذه الوثيقة التي قام بصياغتها أربعة وسطاء بينهم الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية)، تنص على إجراء مفاوضات خلال شهر لتشكيل حكومة مستقلين وقيادة البلاد نحو انتخابات لإخراجها من "المرحلة الانتقالية" التي بدأت مع ثورة يناير 2011. في اليوم الأول للحوار، كان من المتوقع أن تعلن الحكومة الائتلافية بقيادة إسلاميي حركة النهضة قرار الاستقالة، على أن تتفق الفعاليات السياسية في غضون السبعة أيام التالية على اسم رئيس وزراء جديد ليس له انتماءات حزبية. ثم في غضون أسبوعين يقوم المفاوضون بتشكيل حكومة مستقلة بعدها فقط تستقيل الحكومة بقيادة حركة النهضة رسميا ليبدأ عمل الحكومة الجديدة التي سيلتزم أعضاؤها بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، إلا أن رئيس الحكومة التونسية علي لعريض، لم يبد موقفا محددا بقوله "نحتاج إلى الصبر وتحمل التضحيات في الحرب على الإرهاب"، مؤكدا أن الحكومة على تعهداتها بتحقيق الأمن والحفاظ على المصالح العليا للبلاد في جانبي الأمن والاقتصاد، وتمكينها في أسرع وقت من دستور جديد وانتخابات والعمل على إنجاح الحوار الوطني وجدد لعريض في كلمة له بثتها القنوات الفضائية تعهده بتخلي الحكومة عن موقعها خلال 3 أسابيع في إطار تلازم وتكامل مختلف المراحل التي حددتها خارطة الطريق لتجنيب البلاد مخاطر الفوضى، مؤكدا أن الحكومة لا ترضخ لأحد. وأكد أن كافة أطراف الحوار الوطني ملتزمة بإنجاحه، داعية كافة الأطراف السياسية للبحث عن التوافق، داعيا المجلس الوطني التأسيسي بإسراع الخطى لإنهاء الدستور والهيئة العليا للانتخابات والتصديق على قانون الانتخابات وتحديد موعدها. وتنص خارطة الطريق أيضا على أن يقر المجلس الوطني التأسيسي التي تمثل فيه النهضة الغالبية قانونا يحد بشكل كبير من إمكانية الرقابة على الفريق الحكومي المقبل. وسيتعين على الأحزاب وضع اللمسات الأخيرة على مشروع الدستور بمساعدة لجنة خبراء. وخلال أربعة أسابيع تجرى مشاورات ومفاوضات لكن المجلس الوطني التأسيسي المنتخب قبل نحو سنتين سيعمد تباعا الى اقرار بنود هذا النص ثم المصادقة عليه بكامله بغالبية الثلثين. وتصطدم صياغة الدستور منذ أشهر بمواضيع خلافية لدى الفريقين مثل الإشارة إلى الإسلام أو صلاحيات الرئيس. وأمام المشاركين في الحوار الوطني خمسة عشر يوما لتشكيل هيئة انتخابية مستقلة مكلفة تنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. وكان تشكيل هذه الهيئة الذي انطلق في بداية الصيف، أبطل في سبتمبر بقانون إداري ما فرض العودة إلى نقطة البداية. وفي هذه الأثناء يتوجب صياغة قانون انتخابي ثم إقراره من قبل المجلس الوطني التأسيسي. وفي نهاية هذا المسار المفترض أن يستمر ثلاثة أو أربعة أشهر ينبغي تحديد موعد الانتخابات. وفي خلال السنتين الماضيين أعلن القادة التونسيون مرات عديدة جداول زمنية لإقرار الدستور ومواعيد الانتخابات المقبلة إلا أنه لم يتم الالتزام بأي منها.
483
| 23 نوفمبر 2013
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16356
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7966
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5452
| 27 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
3274
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
2912
| 29 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2662
| 27 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
2410
| 29 سبتمبر 2026