رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
الذكرى الثالثة لثورة يناير يغلفها "التوتر الأمني"

يحيي المصريون اليوم السبت، الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك. فقد دعت حركات شبابية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للتظاهر في يوم 25 يناير 2011 الذي صادف عيد الشرطة، وذلك احتجاجا على ممارسات الأجهزة الأمنية وقانون الطوارئ وللمطالبة بإجراء إصلاحات دستورية. وسمحت الشرطة المصرية بالتظاهرات في بدايتها، إلا أنها قامت بفض تظاهرة في ميدان التحرير وسط القاهرة في مساء نفس اليوم. جمعة الغضب وجدد نشطاء دعوتهم للتظاهر في 28 يناير فيما عرف بـ"جمعة الغضب"، إلا أن السلطات المصرية قطعت خدمة الإنترنت والهاتف المحمول لمنع تنسيق المسيرات. وشهد ذلك اليوم مواجهات دامية بين المتظاهرين وقوات الشرطة أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى جراء استخدام قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص الحي. وتزامنت هذه التظاهرات مع موجة من أعمال عنف وسلب ونهب واقتحام السجون وإحراق عدد كبير من أقسام الشرطة ومعظم مقار الحزب الوطني في أنحاء الجمهورية، مما دفع مبارك إلى إعلان حظر التجوال في القاهرة والإسكندرية والسويس وتكليف الجيش بتأمين المنشآت الحيوية. وفي نهاية ذلك اليوم أعلن مبارك إقالة حكومة أحمد نظيف التي كانت تضم عددا من رجال الأعمال. وبعد فقدانها السيطرة على الوضع تماما، انسحبت الشرطة من الشوارع بحلول يوم 29 يناير، مما دفع الأهالي إلى تشكيل لجان شعبية للدفاع عن ممتلكاتهم. وفي محاولة منه لاحتواء الموقف عين مبارك رئيس جهاز المخابرات العامة عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية، وكلف وزير الطيران المدني أحمد شفيق بتشكيل حكومة جديدة. موقعة الجمل وفي خطاب ألقاه مساء 1 فبراير، أعلن مبارك عدم نيته الترشح لفترة رئاسية جديدة ووعد بإجراء تعديلات دستورية، وفي نهاية عاطفية أكد أنه سيموت على أرض مصر. وفي 2 فبراير، خرجت في مختلف أنحاء القاهرة تظاهرات مؤيدة لمبارك بعد أن تأثر كثيرون بكلمته. إلا أن مواجهات عنيفة بالحجارة وقنابل "المولوتوف" عرفت إعلاميا بـ"موقعة الجمل" وقعت بين أنصار مبارك ومعارضيه في ميدان التحرير وأسفرت عن سقوط أكثر من عشرة قتلى ومئات الجرحى. إسقاط النظام واستمرت هذه المواجهات حتى 3 فبراير، لتفسد المردود الإيجابي للخطاب، بل تزيد من غضب الجماهير وإصرارهم على إسقاط النظام. وبعد 18 يوما من الاحتجاجات، تنحى مبارك عن السلطة في 11 فبراير وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، لتفتح مصر بذلك صفحة جديدة في تاريخها شهدت أول انتخابات حرة أسفرت عن وصول رئيس له خلفية إسلامية إلى سدة الحكم ومحاكمة مبارك وعدة موجات من الاحتجاجات وأعمال العنف... وانتفاضة ثانية اعتبرها الكثيرون انقلابا عسكريا. ولعل آخر هذه التطورات الدراماتيكية التفجيرات الأربعة التي شهدتها القاهرة عشية الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، وأسفرت عن سقوط ستة قتلى ونحو 100 جريح. أولى المسيرات وفي سياق أخر، نظمت حركة "7 الصبح" المؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، صباح اليوم، مسيرتين بمدينة الإسكندرية؛ للمطالبة بإسقاط النظام. وخرج المتظاهرون في مسيرتين إحداهما من منطقة "برج العرب" والأخرى بـ"الهانوفيل" غربي الإسكندرية حاملين الأعلام المصرية، وإشارات رابعة العدوية. ورددوا هتافات، اشتهرت بها ثورة 25 يناير، مثل "الشعب يريد إسقاط النظام"، "طول مانا عايش وفيا الروح حق الشهدا مش هيروح"، "أيوة هنرجع للميدان إيد واحدة زي زمان"، بالإضافة لهتافات مناهضة للجيش والشرطة ومطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن . وتعد تلك أولى مسيرات أنصار مرسي المعارضين للسلطات الحالية، والتي دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" خلال إحياء ذكرى 25 يناير، وذلك للمشاركة فيما أسماه "حراك الموجة الثورية الجديدة لاستكمال ثورة 25 يناير، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، جنبًا إلى جنب كل الأحرار ومناهضي الانقلاب الجدد"، على حد وصفه. على جانب أخر، قالت وزارة الصحة المصرية إن عدد ضحايا اشتباكات، أمس الجمعة، بلغ حتى صباح اليوم السبت 15 قتيلاً و87 مصابًا.

327

| 25 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
مصر تستقبل "ذكرى الثورة" بـ"تفجيرات تزعزع القلوب"

استقبل الشعب المصري الذكري الثالثة لثورة 25 يناير، بسلسلة من الانفجارات في أماكن متفرقة بالعاصمة القاهرة،" زعزعت قلوب المصريين. انفجارات متفرقة وبدأت سلسلة الانفجارات، بانفجار هائل بمديرية أمن القاهرة في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة، جراء انفجار سيارة مفخخة والتي أدت إلي سقوط 4 قتلي وإصابة 76. وانتشرت علي الفور تشكيلات وتعزيزات أمنية مشددة، في محيط المديرية وتظاهر العشرات من المواطنين الذين نددوا بالحادث. وفي منطقة البحوث بالدقي، وقع انفجار أخر، عن طريق إلقاء قنبلة يدوية في محيط مقر شركة "مقار" أمام محطة مترو البحوث على كمين الشرطة المتواجد بالمكان، والذي وقع على إثره 7 إصابات من رجال قوات الأمن تم نقلهم إلى مستشفى الشرطة. واستطاعت قوات الأمن إبطال مفعول قنبلة يدوية بدائية الصنع تم العثور عليها داخل محطة مترو البحوث، أثناء تمشيط قوات الأمن ومتخصصين للمفرقعات للمحطة، كما واصلت قوات الأمن تمشيطهم لمنطقة البحوث لضبط أي عناصر مندسة أو العثور على أي أجسام غريبة، وألقت قوات الأمن، القبض على اثنين من المشتبه بهم في محيط الانفجار الذي وقع أمام محطة مترو البحوث أثناء تمشيطهم للمكان، حيث اصطحبت قوات الأمن المتهمين إلى مقر تمركز القوات أمام محطة مترو البحوث. كما أسفر الحادث عن تحطيم نوافذ سيارة تحمل رقم 895 ي ع ج لصاحبها النقيب أحمد عامر من إدارة مرور الجيزة، أثناء تواجده بالخدمة المتمركزة في محيط مترو البحوث، إثر إلقاء قنبلة يدوية على الكمين تسببت في إصابة 6 أفراد أمن واستشهاد جندي من قوات الأمن متأثرًا بجراحه قبل نقله للمستشفى، وتحطم عدد كبير من نوافذ شركة مقار إخوان المتواجدة في محيط الحادث، وسط حالة من الذعر والخوف بين المواطنين، كما شددت قوات الأمن من تواجدها في محيط الحادث واستمرار تمشيط المكان. وكان لمحيط قسم شرطة الطالبية بالهرم، نصيب الانفجار الثالث، حيث انفجرت قنبلة يدوية الصنع، دون حدوث أي إصابات أو خسائر. عمل إجرامي وقال اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري، إن الانفجار الذي وقع بمحيط مديرية أمن القاهرة هو عمل إجرامي، ويجب محاسبة الذين قاموا بهذا الفعل، وكان يجب علي قوات الأمن الاستعداد التام لتأمين المنشآت والمناطق الحيوية، لأن الشعب كان يستعد للاحتفال بالذكري الثالثة لثورة 25 يناير، ولكن ما حدث أمام مديرية الأمن كان من الممكن أن يحدث في أي منطقة أخرى. وأضاف مسلم، أن مديريات الأمن بشكل عام تكون مقار خدمية بالدرجة الأول لا يمكن إبعادها عن الجمهور أو المنشآت العامة، داعيا جموع الشعب المصري إلي النزول والاحتفال غدا بالثورة، ويجب عليهم مساعدة قوات الأمن في القبض علي من يريد إرهاب المواطنين الشرفاء. رفض الاتهامات ورفض "التحالف الوطني التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الاتهامات الموجهة إليهم، وحمل السلطات الحاكمة مسؤوليتها. وقال في بيانه، إن "شكوكه الواسعة تثار حول مثل هذه الأحداث، خاصة وأن لدى الشعب المصري ميراثا مرًا مع الأجهزة الأمنية في أحداث مشابهة". وأضاف، أن ما سماها "القوى الإجرامية ارتكبت تفجيرات اليوم لخلق حالة فوضى عارمة لإرهاب القوى الثورية الرافضة للانقلاب حتى يمتنعوا عن النزول في تظاهرات 25 يناير وتعبئة باقي الشعب ضد جماعة الإخوان المسلمين والتحالف بإلصاق تهمة الإرهاب بالثوار وتعبئة ضباط وجنود الشرطة بأنهم مقبلون على خطر حقيقي يهدد أرواحهم". وقال مجدي قرقر عضو التحالف الوطني، إن الانفجارات الأخيرة التي شهدتها العاصمة هدفها بث الرعب في قلوب المواطنين لترهيبهم من النزول إلي الشارع في ذكري الثورة من جانب، وإلصاق الاتهامات للإخوان من جانب أخر، لعزوف وعرقله الثورة الحالية، مشيرا إلي أن الشعب المصري يعرف من يملك مثل هذه الأساليب منذ حادثة القديسين وغيرها. وشدد قرقر، علي عدم السماح للأمن باستخدام هذه الانفجارات المختلقة لقمع التظاهرات والحشود التي تنزل في ذكري الثورة بداعي مكافحة الإرهاب، مؤكدا علي استمرار التظاهرات بالتنسيق مع القوي الثورية.

344

| 24 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
شباب ثورة يناير ينددون بعودة النظام الاستبدادي بمصر

بعد أن كانوا محط الأنظار لدورهم في إسقاط الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير عام 2011، أصبح بعض "شباب الثورة" الآن في السجن بسبب "القمع" الذي تمارسه، كما يقولون، السلطات الحالية مستخدمة فيه وسائل النظام السابق. فبعد أن قامت السلطات بقمع أنصار الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي، قامت مؤخرا باعتقال بعض الشبان الليبراليين والعلمانيين الذين شاركوا في الثورة على مبارك، وذلك لتنظيمهم تظاهرات في الشارع احتجاجا على قانون التظاهر الجديد. ثورة مضادة وترى سالي توما المتحدثة باسم ائتلاف شباب الثورة، أن "ثورة 25 يناير تتعرض لثورة مضادة .. والشرطة والجيش أصبحا أقوى من السابق، ووجوه عهد مبارك بدأت تعود إلى الساحة، وهو الرأي الذي يشاركها فيه معظم النشطاء الشباب الذين شاركوا في هذه الانتفاضة الشعبية التي بدأت في 25 يناير 2011 وانتهت بعد 18 يوما بالإطاحة بمبارك في 11 فبراير من العام نفسه". ففي منتصف ديسمبر الماضي تمت تبرئة الفريق أحمد شفيق، أخر رئيس وزراء في عهد مبارك، والذي خسر في انتخابات الرئاسة أمام مرسي عام 2012، من قضية فساد ما يمهد لعودته إلى الساحة السياسية. وبعد أيام قليلة أدان القضاء ثلاثة من أبرز نشطاء ثورة يناير هم أحمد دومة وأحمد ماهر ومحمد عادل بتنظيم تظاهرات غير مشروعة وحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات. اعتقال الثوار هذه الإدانات كانت الأخيرة في سلسلة حالات التعرض لناشطي الثورة. ففي نهاية 2011 قمعت بعنف تظاهرات احتجاج ضد المجلس العسكري الذي تولى إدارة البلاد لمدة سنة بعد الإطاحة بمبارك، وفي عام 2012 تعرض النشطاء لاعتداءات في عهد مرسي وأخيرا لاعتقالات بعد عودة الجيش إلى الحكم. ومن هؤلاء المعتقلين الناشط البارز علاء عبد الفتاح الذي ترى خالته الكاتبة أهداف سويف أن "هؤلاء الشباب يحاكمون لأنهم قاموا بالثورة". واتهمت أهداف سويف السلطات بأنها "تكذب" عندما تقول إنها تريد تحقيق أهداف الثورة والعمل مع الشباب. وقالت إن "أقوالهم تتناقض تماما مع الواقع". وتتحدث سالي توما وهي طبيبة أمراض نفسيه في الخامسة والثلاثين عن "انقلاب" ليس على مرسي وإنما على "الثورة". ويوضح المحامي عمر إمام المدافع عن حقوق الإنسان، أن "الجيش يملك من جديد كل السلطات" كما هو الحال في مصر، كما يقول، منذ 1954 عندما تولى جمال عبد الناصر السلطة. وأوضح، أن "مبارك كان مجرد واجهة تم إسقاطها حتى تبقى السلطة، سنة رئاسة مرسي أتاحت إعادة خلط الأوراق، الأشخاص يتغيرون لكن السياسة وهياكل الدولة ما زالت كما هي". واعتبر، أن السلطات "استنفدت الحقوقيين والناشطين في الجري وراء المعتقلين في السجون والبحث عن الجثث في المشارح". إسقاط النظام من جانبه قال الناشط أحمد نجيب، إن "إسقاط مبارك كان المرحلة الأسهل في الثورة.. المطلوب الآن إسقاط النظام، وهذا لن يتحقق في يوم وليلة". وإضافة إلى الضغوط البوليسية والقضائية تتهم سالي توما، وسائل الإعلام المصرية كلها تقريبا بـ "التشهير بشباب الثورة". وخلال ظهورها في برنامج تلفزيوني في نوفمبر الماضي تعرضت سالي توما لهجوم عنيف من المشاهدين الذين اتصلوا بالبرنامج والذين اتهموا الناشطين بالمسؤولية عن "عدم الاستقرار" في البلاد والعودة إلى الماضي بدلا من الاهتمام بالمستقبل. الماضي هو بالتحديد ما يسعى مصطفى قنديل، وهو طالب يدير مقهى في القاهرة، إلى إحيائه من خلال عرض الفيلم الوثائقي "الميدان" المرشح للأوسكار، والذي يتتبع مسيرة خمسة من المتظاهرين منذ 25 يناير 2011 وحتى عزل مرسي في أول يوليو 2013. ويقول متنهدا "عام 2011 لم نكن منقسمين مثل اليوم.. الشعب كله كان يطالب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية". وبعد العرض يحذر الناشط أحمد إبراهيم، قائد الجيش ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي لم يعد يخفي نيته على الترشح للرئاسة قائلا "إذا لم يحقق مطالب ثورة 2011 فإن الناس سينزلون من جديد إلى الشوارع". ويقول إمام، إن عام 2011 شهد ولادة "أول جيل يقرر مواجهة دكتاتور"، مضيفا "أنهم لن يخافوا بعد الآن من مواجهة دكتاتور أخر.

531

| 24 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إدانات عربية ودولية لتفجيرات القاهرة والجيزة

شهدت مصر اليوم الجمعة، انفجارا أمام مبنى مديرية أمن القاهرة بميدان باب الخلق بوسط العاصمة المصرية، ناجم عن سياّرة مفخّخة يقودها انتحاري، وأدّى ذلك إلى تحطّم واجهة المبنى بالكامل، حيث كانت قيادات أمنية في داخله، كما تحطّمت واجهة المتحف الإسلامي، وتصدّع عدد من واجهات المنازل الأخرى المجاورة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالمحال التجارية المجاورة. وأسفر الحادث، بحسب آخر إحصاء لوزارة الصحة، عن 4 قتلى وإصابة 73 آخرين، هذا بالإضافة إلى وقوع عدة تفجيرات أخرى تفرقت بين محافظتي القاهرة والجيزة وأسفرت عن عشرات القتلى والمصابين. وأدانت مجموعة من الدولة العربية والدولية هذا الحادث، معلن عن استيائها من مثل تلك الأفعال الإرهابية التي تنال من استقرار مصر، وتعطل تنفيذ خارطة الطريق. إدانة عربية وأعربت وزارة الخارجية القطرية، عن إدانة واستنكار الدولة للتفجير الذي تعرضت له القاهرة اليوم الجمعة، وأسفر عن مقتل وجرح عشرات الضحايا. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن هذا العمل الإجرامي الذي استهدف أمن واستقرار مصر يتنافى وكافة القيم والمبادئ الإنسانية. كما جدد البيان موقف دولة قطر الثابت من نبذ كافة أشكال العنف أيا كان مصدره أو دوافعه. وأدان أيضا، الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بشدة العملية الإرهابية التي وقعت في القاهرة صباح اليوم، مؤكدا أن الجامعة العربية تدعم مصر في معركتها ضد الإرهاب، وضد القوى التي تقف وراءه. وطالب العربي، في بيان، بضرورة توقيع أقصى عقوبة على جميع الضالعين في هذه الجريمة النكراء، سواء كانوا مرتكبيها أو المخططين لها أو المحرضين عليها. وأكد الأمين العام، ثقته في أن هذه الجريمة الإرهابية لن تعرقل مسيرة الشعب المصري نحو نظام ديمقراطي يعيش في إطاره جميع المصريين في حرية وعدالة وكرامة إنسانية. كما أدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت اليوم بالقاهرة. وقال "إن هذا العمل الإجرامي محاولة لزعزعة أمن واستقرار جمهورية مصر العربية الشقيقة، معربا عن تضامن الإمارات العربية المتحدة مع الحكومة المصرية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التطرف والإرهاب". ودعا وزير الخارجية الإماراتي مختلف الدول التي تعارض الإرهاب إلى أن "تترجم هذا الموقف قولا وعملا وأن تقف إلى جانب الحكومة المصرية وتتضامن معها في مواجهة التنظيم الإرهابي والتصدي للأفكار التي يستند إليها ويدعو لها". وأكد "استمرار التنظيم الإرهابي في تنفيذ عمليات القتل والترويع والإرهاب في مصر الشقيقة يقتضي من الجميع العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الإرهابية الإجرامية والتي تستخدم الإسلام الحنيف مبررا لأنشطتها وأعمالها الإجرامية .. والإسلام والمسلمون منها براء". وأدانت الجزائر اليوم، تفجيرات القاهرة التي أدت إلى وقوع قتلى وجرحى. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني قوله، إنه في هذه الظروف العصيبة نتقدم بتعازينا إلى عائلات الضحايا ونعبر عن تضامننا الكامل مع الشعب المصري الشقيق. وأوضح بلاني، أن هذه التفجيرات تأتي في وقت يتم فيه التحضير لاستحقاقات هامة في المرحلة الانتقالية التي نتمنى أن يخرج منها قويا من أي وقت مضى لتحقيق أمنه ويسترجع مكانته الهامة بين الأمم. وأدانت السعودية التفجيرات الإرهابية الجبانة التي وقعت في مصر اليوم الجمعة، وأسفرت عن مقتل وإصابة حوالي 100 شخص. وقال مصدر مسؤول في بيان، إن المملكة العربية السعودية تستنكر وتدين بشدة التفجيرات الإرهابية الجبانة التي شهدتها مصر، وأودت بحياة العديد من الأرواح البريئة دون ذنب أو جريرة. وأضاف المصدر، أن هذه التفجيرات تستهدف أمن مصر واستقرارها، بل وتسعى في محاولة يائسة إلى تفتيت وحدتها الوطنية من قبل جماعة مجرمة لا هم لها سوى اختطاف إرادتها الشعبية، والعبث بمقدراتها. وأكد المصدر، أن السعودية تجدد وقوفها إلى جانب مصر الشقيقة، مؤكدة بأنها على ثقة تامة بقدرة الحكومة المصرية وشعبها الأبي على ضرب الإرهاب بيد من حديد، ووضع حد لهذه الأعمال الإجرامية العبثية التي لا تمت إلى الإسلام بصلة". وأدانت الرئاسة الفلسطينية، التفجيرات التي وقعت في القاهرة وأدّت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، ووصفتها بـالإرهابية. ونسبت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إلى الرئاسة، قولها إن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب الشعب المصري العظيم وقيادته الوطنية. وعبّرت الرئاسة الفلسطينية عن ثقتها بـقدرة الشقيقة الكبرى مصر على العبور سريعاً نحو الأمن والاستقرار، واستعادة مكانتها ودورها القومي الطليعي. وأعربت الكويت، اليوم، عن استنكارها الشديد للتفجيرات التي وقعت في العاصمة المصرية القاهرة، وأدّت إلى سقوط قتلى وجرحى. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لحوادث التفجير الإجرامية التي تعرّضت لها مدينة القاهرة. وأوضح المصدر، أن هذا العمل الإرهابي البغيض الذي استهدف أمن واستقرار الشقيقة مصر وترويع الآمنين فيها يتنافى وكافة القيم والمبادئ السماوية وتجرمه القوانين. ودعا المصدر، الأشقاء في مصر إلى رص الصفوف والوحدة لتفويت الفرصة على من يتربص بهم وببلادهم السوء، مجدداً موقف الكويت الثابت في إدانة الإرهاب أياً كان شكله أو نوعه، ودعوة المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود لوأده. وأدانت الحكومة الأردنية التفجيرات "الإجرامية" التي هزت القاهرة الجمعة، وأسفرت عن ستة قتلى، مؤكدة وقوف المملكة إلى جانب مصر و"أمنها واستقرارها". وأدان محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالوكالة "التفجيرات الإجرامية" التي وقعت في القاهرة الجمعة، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "بترا". وأكد "وقوف الأردن مع مصر الشقيقة وأمنها واستقرارها، وتضامن الحكومة الأردنية مع الحكومة المصرية والشعب المصري الشقيق". وجدد موقف المملكة "الثابت في رفض وإدانة كل أشكال العنف والإرهاب أيا كان مصدره ومنطلقاته". إدانة دولية وأدان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هيو روبرتسون، التفجيرات التي شهدتها العاصمة المصرية القاهرة اليوم الجمعة، ودعا الجميع للامتناع عن أعمال العنف. وقال روبرتسون، أُدين الهجمات الإرهابية في مصر هذا الصباح، والتي قتلت عدداً من الأشخاص وأصابت آخرين بجروح، وأفكاري مع أسر المتضررين. وأضاف أدعو جميع المصريين إلى حل خلافاتهم سلمياً والامتناع عن العنف. وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية، الاعتداءات التفجيرية التي نفذت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال، إن فرنسا تدين الاعتداءات التفجيرية التي ارتكبت صباح اليوم في القاهرة، وتقدم تعازيها إلى أقرباء الضحايا وتبدي تعاطفها مع الجرحى. وشدد نادال، على أن فرنسا تقف إلى جانب مصر في مواجهة آفة الإرهاب. وقال، إنه في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب المصري بذكرى ثورة يناير 2011، تتمنى فرنسا أن يتمكن من الالتفاف حول قيم الوحدة والحرية والتقدم التي ألهمته قبل ثلاث سنوات. وشدد على أن باريس تساند استمرار عملية الانتقال في مصر. وأدانت وزارة الخارجية الروسية، الأعمال الإرهابية في مصر، بعد التفجيرات التي استهدفت العاصمة المصرية اليوم الجمعة. ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيان للخارجية، نؤكد موقفنا المبدئي ونستنكر بشدة أية أعمال إرهابية، بما فيها تلك التي تستهدف مؤسسات الدولة بغض النظر عن دوافع المنظمين والمنفذين. ودعت الخارجية الروسية، السياح الروس المتواجدين في مصر إلى الحذر وعدم مغادرة المناطق السياحية، مشيرة إلى عدم إصابة أي مواطن روسي في هذه الأعمال. وأدان البيت الأبيض أيضا، التفجيرات في مصر، مؤكدا أنه يتعين التحقيق في الهجمات، داعيا كل الأطراف إلى منع العنف. من جانبه، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأشد العبارات أعمال العنف التي وقعت في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الجمعة، وأسفر عن قتلى وجرحى. وأعرب كي مون في بيان للأمم المتحدة نشر في نيويورك اليوم الجمعة عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا، مضيفا "لا شيء مطلقا يبرر مثل هذه الأعمال الإرهابية". وطالب كي مون بمحاسبة المسؤولين عن هذا العنف. أدانت كاترين أشتون الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية والأمنية بشدة الاعتداءات التفجيرية التي وقعت في مصر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية والتي أدت إلى وقوع عدد كبير من القتلى والمصابين. وفي نفس السياق، قدمت كاترين أشتون في بيان لها اليوم خالص التعازي لعائلات الضحايا. وأشارت أشتون إلى أن مصر تحتفل غدا، في الخامس والعشرين من يناير، بالعيد الثالث للثورة الشعبية حين وقف المصريون ضد نظام مستبد مطالبين بالكرامة والعدالة الاجتماعية والتعددية والأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان واقتصاد أفضل. وقالت إن "المصريين واجهوا العديد من الانتكاسات من أجل تحقيق هذه الأهداف.. ومن المؤكد أن الطريق إلى الديمقراطية سيظل صعبا". وشددت على أن العنف لن يقرب مصر من رغبة الشعب في دولة ديمقراطية حيث يتمتع ويحترم جميع المصريين حقوق الإنسان الأساسية، مضيفة أنه على جميع المصريين أن يقفوا سويا "بروح التسوية " ويبنوا سويا ديمقراطية مستدامة وعميقة.

510

| 24 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور .. عبدالله الكعبي .. صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له

ضجت القلوب ، في يوم الجمعة ، وأدمعت الأعين ، والأفئدة ، فور وصول خبر وفاة الداعية عبدالله ناصر الكعبي ، الذي وافته المنية في مدينة النعيرية بالمملكة العربية السعودية إثر حادث أليم . رحل عبدالله ناصر الكعبي عن الدنيا ، وقد ترك ورائه قلوبا تلهث بالدعاء ، له ، وسيرة من العمل ، وتاريخاً من الدعوة ، رغم حداثة التجربة ، وقلة السنين . انصدم كل من يعرفه ، بخبر الوفاة المفاجىء ، وتناقلوا الخبر ، حزانى مفجوعين ، ولسان حال حزنهم يردد: قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له, وكلهم عشم أن الثلاثة قد تركها عبدالله ورائه ، لذلك لم ولن يموت . نبذة عن حياته نشأ عبدالله الكعبي في وسط عائلة محافظة ، وتربى على في بيئة صالحة ، وترعرع في مجتمع متماسك ، وصغير ، وقد كان يحيا حياة طبيعية ، قبل أن يسافر إلى استراليا لدراسة الهندسة . وخلال دراسته في استراليا ، تعمق أكثر في أمور الدين ، وألهمه الله سبحانه وتعالى ، أن يتعمق أكثر فأكثر ويزيد رصيده المعرفي في الدين والفقه الإسلامي ، ليتحول مسار حياته ، إلى الدعوة ، وهو في طريق العلم . يعمل عبدالله مهندسا وضابطا في قوة لخويا ، لكن حبه للدعوة ، وعلوم الدين ، جعله ينضم إلى معهد إدار الدعوة بوزارة الأوقاف ، وذلك بعد إكماله لدراسة الهندسة وتخرجه من جامعة قطر . عند عودته لقطر ، أصبح الكعبي داعية يقدم الكثير من المحاضرات والندوات ، إضافة إلأى عمله في جمعية عيد الخيرية ، ضمن نشاطه الدعوي ، وكذلك إماما لأحد المساجد في منطقة الخريطيات . وبعد ذلك أصبح عبدالله الكعبي خطيبا ، وانضم إلى كوكبة الخطباء القطريين ، حيث عرف كل من صادفه حب الخير ، والأسلوب الراقي في التعامل ، والثقافة الإسلامية الغزيرة في خطبه ، وخطابته ، وحديثه ، وحياته اليومية أيضا

1804

| 24 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
خلافات تهدد المحادثات الهشة بجنيف

أكدت متحدثة باسم الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن وفدي النظام والمعارضة السوريين لن يجلسا إلى طاولة واحدة لدى بدء مفاوضات مؤتمر جنيف-2، وذلك وسط خلافات حادة حول بيان جنيف-1 الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية بصلاحيات واسعة. ولوحت دمشق بالانسحاب من المؤتمر غدا السبت، في حال عدم عقد جلسات "جدية"، رافضة أي "شروط مسبقة" قبل المفاوضات، بينما شددت المعارضة على التزام النظام جنيف-1 كشرط للجلوس إلى طاولة واحدة. وقالت، أليساندرا فيلوتشي، "يجب أن نكون صبورين ونرى تطور المسألة"، متحدثة عن وجوب "أن تحصل نقاشات مكثفة لمعرفة أي مسار سوف نسلكه". رحيل الأسد وكان نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، قال في جنيف، إن "المشكلة أن هؤلاء الناس (في إشارة إلى المعارضين) لا يرغبون في عقد السلام، يأتون إلى هنا مع شروط مسبقة لا تتوافق في أي شكل مع جنيف-1، وتتعارض مع رغبات الشعب السوري وحتى مع خطط الأخضر الإبراهيمي". وأضاف، "كان الاقتراح أن نأتي إلى هنا اليوم، ويجلس وفد الحكومة السورية إلى يمين الطاولة، والمعارضة على الطرف الآخر، يبدو أن المعارضة لم تقبل هذه الصيغة". وشدد على الاستعداد "للجلوس في الغرفة نفسها، وإلا لم أتينا إلى هنا؟". وتابع المقداد متهكما، إن "وقف إطلاق النار يتم بين جيشين، وأن من يطالب بتنحي الرئيس بشار الأسد، يجب أن يذهب إلى النوم". وأضاف المقداد، "إن تنحية الرئيس بشار الأسد أحلام ويجب أن يذهبون إلى النوم ويحلمون وفق ما يريدون من يطالبون بتنحيته". ضمانات المعارضة من جهته، قال عضو وفد المعارضة نذير حكيم، "نحن متفقون على التفاوض حول تطبيق جنيف-1، والنظام لم يوافق على هذا الأمر، لا نريد أن نجلس معهم حتى يوافقوا على التفاوض على ذلك". وأضاف، إن "الدعوة التي وجهها إلينا الأمين العالم للأمم المتحدة، تلحظ القرار 2118 الذي يتبنى بيان جنيف-1، لكن النظام يرفض أن يقر بذلك، عندما تصبح المفاوضات ذات أجندة واضحة نجلس في غرفة واحدة". وشدد، على أن المعارضة، "تحتاج إلى ضمانات، وطلبنا من الإبراهيمي أن يؤمن لنا هذه الضمانات بان المفاوضات لن تحيد عن الهدف المحدد لها". وفي سياق ذي صلة، احتج أكراد سوريون، أمس الخميس، على استبعادهم من المحادثات التي تجري في سويسرا، وتعهدوا مواصلة سعيهم من أجل الحرية في المناطق التي يسيطرون عليها. وقال صالح مسلم، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، "بعض القوى تسعى لاستبعادنا من الحلول التي يبحثون عنها وهم لا يمثلون أحدا". وقال للصحفيين في جنيف، "سنواصل كفاحنا حتى نيل حقوقنا الديمقراطية". وقال مسلم، الذي كان يتحدث باسم المجلس الأعلى الكردي السوري، الذي يضم مجموعات من الأقلية الكردية في سوريا، إن جهوده للانضمام إلى المحادثات باءت بالفشل، رغم مطالب متكررة إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا، الجهات الرئيسية الفاعلة لإحضار النظام السوري وائتلاف المعارضة إلى طاولة المفاوضات. "سخرية مسلّم" ويضم وفد المعارضة، إلى جنيف عبد الحميد درويش رئيس الحزب التقدمي الديمقراطي الكردي، الذي شكك في مساعي حزب الاتحاد الكردي لتحقيق حكم ذاتي في شمال شرق سوريا. غير أن مسلم سخر من نفوذ درويش ضمن الوفد، واحتج قائلا، أن حقوق الأقلية الكردية ليست مطروحة على الطاولة، وأضاف، "كيف يمكن تحقيق الديمقراطية في سوريا بدون حل القضية الكردية في سوريا؟ ينبغي تسوية القضية الكردية ضمن جنيف-2". وانسحبت غالبية القوات السورية، من معظم المناطق الكردية في صيف 2012 لتصب تركيزها على مقاتلي المعارضة وإتاحة حكم شبه ذاتي للأكراد.

310

| 24 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
فظائع على الأرض بجوبا ومفاوضات في فنادق فخمة

يشهد جنوب السودان منذ أكثر من شهر معارك عنيفة تدفع مئات آلاف السكان إلى النزوح، فيما يتفاوض الخصوم بلا عجل على وقف لإطلاق النار في فنادق أديس أبابا الفخمة. وأمضى وفدا حكومة جوبا والتمرد الذي يقوده نائب الرئيس السابق رياك مشار واللذين يتواجهان عسكريا منذ 15 ديسمبر في الدولة الفتية، أسابيع عدة مدفوعة التكاليف في فندق شيراتون في العاصمة الإثيوبية. فشل الاتفاق لكن لا الظروف المريحة ولا الضغوط المتواصلة من المجتمع الدولي أقنعتهم بإبرام اتفاق وإنهاء المواجهات التي أسفرت عن مقتل الآلاف إلى جانب حركة نزوح كثيفة. وصرح أحمد سليمان من مركز الأبحاث تشاثام هاوس، أن "تجاور الأمرين مروع"، "هذا يعكس نوعا ما مصدر النزاع.. فقد عجزت النخب الداخلية في جنوب السودان عن منع توسع نزاع عنيف.. من المؤكد أن الوقت حان للتفكير في جنوب السودان ومواطنيها كبلد". وانطلقت مفاوضات السلام في مطلع يناير في أديس أبابا.. ومذ ذاك لم يسجل أي تقدم ملموس. رفض الشروط والمشكلة الأساسية تكمن في مسألة الإفراج عن 11 مسؤولا سياسيا مقربين من مشار أوقفوا في أول أيام المعارك. ويطالب المتمردون بالإفراج عنهم قبل توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في حين ترفض جوبا أي شرط مسبق. ويتهم رئيس جنوب السودان سالفاكير مشار وأنصاره بمحاولة تنفيذ انقلاب، لكن مشار ينفي ويتهم خصمه باستخدام هذا الأمر ذريعة للقضاء على معارضيه.. ومشار مختبئ في مكان سري في جنوب السودان. ورغم أن الطرفين كررا استعدادهما، بعد إزالة العراقيل، لوقف المعارك، فإنهما يكثفان الهجمات بعنف شديد.. وتم تسجيل أعمال تجنيد لأطفال وعمليات اغتصاب وقتل ومجازر وغيرها. في هذا الوقت، تسود صالونات الشيراتون أجواء أكثر "تحضرا". فقد أمضت الوفود ساعات في ارتشاف القهوة وتذوق المأكولات الأكثر كلفة في العاصمة الإثيوبية على وقع بيانو الفندق.. وما قلل الضغط هو تسديد الهيئة الحكومية لدول شرق إفريقيا "إيجاد" التكاليف، كونها الوسيطة في المفاوضات، بمساعدة مانحين على غرار الاتحاد الأوروبي. إبداء التوافق ومرة واحدة منذ بدء المفاوضات أبدى الوفدان نوعا من التوافق، عندما رفضا معا في الأسبوع الفائت التفاوض في ملهى ليلي تابع للشيراتون. فقاعة الاجتماع المعتادة لم تكن شاغرة.. لكن المفاوضات استمرت نهارا، خارج دوام عمل الملهى، إلا أن الطرفين اعتبرا المكان كثير الضجيج وسيئ الإضاءة. وفيما بدأت الفواتير ترتفع بشكل كبير، غيرت الوفود هذا الأسبوع الفندق، للانتقال إلى مؤسسة افتتحت حديثا، لكن أسعارها أكثر اعتدالا "130 دولارا مقابل 450 على الأقل في الشيراتون". عملية "مختلة" كما حذر الوسطاء من وقف المفاوضات في حال عدم الاتفاق على وقف لإطلاق النار. فبسبب انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي ستكون الفنادق مليئة الأسبوع المقبل في أديس أبابا. واعتبر المحامي ديفيد تشنج من جنوب السودان وهو ناشط في صفوف المجتمع المدني أنه في جميع الأحوال، فإن هذه العملية "مختلة". وقال "هناك نوع من الدينامية المختلة في مفاوضات من هذا القبيل: يتم التكفل بحاجات المشاركين ويقيمون في ظروف مريحة مع نفقات يومية كبيرة"، ما قد يردعهم عن إبرام اتفاق بسرعة. وتابع "أن وجودهم المريح في هذه الفنادق فيما يعاني آخرون على الأرض بسبب حربهم العبثية يظهر ببساطة مدى ابتعاد القادة السياسيين والعسكريين عن السكان".

555

| 23 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
العمل ليلاً يسبب إضطرابات جسدية بالغة الخطورة

أظهر بحث حديث أن العمل ليلاً يسبب اضطرابات جسدية بالغة الخطورة ، ما يؤدي للإصابة بأضرار صحية على المدى الطويل ،ومن المعتقد أن نوبات العمل الليلية بمعدلات مرتفعة لها علاقة بالإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والأزمات القلبية، والسرطان، مقارنة بفترات العمل خلال النهار. وكشف باحثون بريطانيون من مركز بحوث النوم بمقاطعة سري البريطانية وفقا لــ"بي بي سي" عن الخلل الصحي الذي يحدثه نظام العمل الليلي على أعمق مستوى داخل جزيئات الجسم. تأثيرات على الجسم وقال الباحثون أن نوبات العمل الليلية لها تأثيرات عميقة على جسم الإنسان، فهي تقلب كل شيء بدءا من "الهرمونات" ودرجة حرارة الجسم، إلى القدرات الرياضية، والحالة المزاجية، ووظائف الدماغ. وأضاف الباحثون خلال الدراسة التي أجريت على 22 شخصا من الذين تحولوا من نظام العمل الطبيعي إلى نظام العمل الليلي بأن معدل وسرعة الضرر الذي يسببه العمل خلال الليل كان مفاجئ. إيقاع طبيعي وأوضحت الاختبارات أن 6 % من الجينات التي تم فحصها لعينة الدراسة خلال عملهم في فترات النهار كانت مضبوطة أو مبرمجة بدقة لتكون أكثر أو أقل نشاطا في أوقات محددة ولفتت الدراسة أنه وبمجرد تحول هؤلاء الأشخاص للعمل ليلا، فقدت تلك البرمجة الدقيقة للجينات. الساعة البيولوجية وتحذر عدد من الدراسات في هذا المجال أن من يعملون ليلا معرضون أكثر من غيرهم لمخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني والسمنة كما تنبه دراسات أخرى إن الإصابة بالأزمات القلبية أمر شائع بين الأشخاص الذين يعملون في فترات الليل. الجدير بالذكر أن جسم الإنسان مزود بما أطلق عليه الساعة "البيولوجية" والتي تقوم ببرمجة نشاط الإنسان حيث يزداد هذا النشاط نهارا ويقل ليلا في إيقاع منتظم لتهيئة الإنسان للخلود للنوم.

1218

| 23 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. انفجار "جوال" في "جيب" مواطن

تفاجأ مواطن أثناء قضاء وقت ممتع مع الأصدقاء في منطقة العديد داخل "العنه" بصوت انفجار قوي ورائحة حريق مصدرها ملابسه ليجد "ثوبه" مشتعل بفعل انفجار الهاتف الجوال في جيبه وقام على الفور باخراجه من جيبه بعد ان أصيب فخذه من جراء الانفجار. وأكد المواطن لـــ "الشرق" أن سبب الانفجار ليس عيب فني في الجوال إنما السبب هو وجود الولاعة والجوال في جيب واحد، حسب قوله، موضحاً أن انفجار "الجوال" "حدث أثناء صدور مكالمة" له، مضيفاً: لم أعرف مصدرها (المكالمة الهاتفية) حيث سمعت رنة واحدة فقط ومن بعدها صوت الانفجار. الموبايل بعد الإنفجار المواطن بعد إنفجار الموبايل في "جيبه"

3535

| 23 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"جنيف 2" .. نافذة أمل لتحقيق تطلعات الشعب السوري

يترقب العالم أجمع ما ستؤول إليه حيثيات مؤتمر السلام "جنيف2" لبحث الوضع السوري والذي بدأ يوم أمس الأريعاء في مدينة "مونترو" السويسرية، حيث يعقد تحت مظلة الأمم المتحدة وبمشاركة القوى العالمية المؤثرة في آلية الفعل السياسي في المنطقة والشرق الأوسط، ويجمع مؤتمر جنيف 2 للمرة الأولى منذ إنطلاق الثورة السورية في عام 2011 بين الحكومة السورية والمعارضة ممثلة بالإئتلاف الوطني السوري بإعتبارهما طرفي الصراع المحتدم الأن في سوريا. جانب من افتتاح مؤتمر السلام في سوريا "جنيف2" بسويسرا الأسد لم يكن يتوقع أن تصل الثورة إلى هذا الحد من المقاومة والنضال من أجل تحقيق الحرية والديموقراطية لكافة قطاعات الشعب وبالرجوع إلى الوراء قليلاً نجد ان نظام الأسد لم يكن يتوقع أن تصل الثورة إلى هذا الحد من المقاومة والنضال من أجل تحقيق الحرية والديموقراطية لكافة قطاعات الشعب، وذلك عندما شرع بمقابلة الشرارة الأولى للثورة والتي أطلقها أطفال درعا بالضرب والإعتقال وذلك لكتابتهم شعارات ثورية تنادي بالحرية والعدالة الإجتماعية على جدران مدرستهم، وكان ذلك في أواخر شهر فبراير 2011، ولم يعلم النظام السوري حينذاك أيضاً بأنه قد صب الزيت على النار إذ لقت عملية إعتقال هؤلاء الأطفال ردود أفعال واسعة إستنكرت هذا النهج البربري الذي مارسه نظام الأسد، ما شكل نواة لقيام ثورة شعبية شاركت فيها كل ألوان الطيف السوري، حيث بدأت عبر نداءات أطلقها ناشطون ومعارضون سياسيون على موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك" للتجمع والوقوف في وجه النظام الغاشم، وحققت هذه النداءات مطلبها على أرض الواقع بخروج الناس إلى التظاهر العلني في منتصف شهر مارس 2011، لتعقبها المظاهرة الكبرى في الثامن عشر من الشهر نفسه لتنتشر بعد ذلك المظاهرات والإحتجاجات السلمية في كل أرجاء سوريا، ليعلو صوت الشعب على صوت الرصاص وليسمو شعار "لا للقمع والفساد والإستبداد ومصادرة الحريات"، ومنذ ذلك الحين تعرض الشعب السوري إلى كل صنوف التعذيب والتقتيل والإغتيال والدمار الشامل، ما دعا أعداد كبيرة من السوريين العزل لترك مدنهم وقراهم والنزوح إلى أماكن اخرى يجدون فيها نعمة السلام، فيما فضل الأخرون اللجوء إلى دول الجوار السوري، لتنفتح بذلك صفحة جديدة من معاناة الشعب السوري الصامد.وخروج الشعب على النظام الظالم كان خروجاً سلمياً للمطالبة بحقوقه الشرعية من أجل حياة كريمة وشريفة، ولكن النظام السوري قابل هذه المطالب السلمية بالسلاح والرصاص الحي. قصف جوي بالبراميل المتفجرة والصواريخ تتعرض له مناطق في ريف حلب الثورة الشعبية في سوريا إرتفع سقف مطالبها ليصبح شعارها "الشعب يريد إسقاط النظام" "الشعب يريد أسقاط النظام"عقب إندلاع الثورة الشعبية في سوريا التي رفعت سقف مطالبها من رغبتها في الإصلاح الإقتصادي والسياسي والإجتماعي إلى المطالبة برحيل الأسد عن سدة الحكم ليصبح شعار الثوار"الشعب يريد إسقاط النظام"، الأمر الذي دعا النظام السوري على تكثيف جرائمه تجاه المدنيين العزل وتوسيع دائرة الإغتيالات وإنتهاج سياسة الترهيب والتعذيب والتجويع بل ووصل الحد إلى إستخدام الأسلحة الكيماوية، في واحدة من أبشع المجازر التي شهدها العالم في العصر الحديث، وأصبح الوضع في سوريا أشبه بالإبادة الجماعية داخل المدن والقرى والأحياء السورية، وشاركت في هذه الجرائم دول كبرى بتوفيرها للأسلحة ودعمها للنظام بالإضافة إلى مشاركة مليشيات أجنبية تقاتل جنباً إلى جنب مع قوات الأسد.وبالرغم من ذلك إلا أن إرادة الحياة والرغبة في السلام لم تفارق طموحات وتطلعات الشعب السوري الأبي ولم تثنيه عن السير في الطريق الذي قدم في سبيله فلذات أكباده وكابد جحيم الحرب وإكتوى بنارها وفضل الصمود عن الرجوع إلى مربع الذل والمهانة، وكأن شعب سوريا العظيم يريد أن يقول في وجه النظام ما قاله الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي:"إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر..ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر.. سوريون ينقلون جثة قتيل بطائرات النظام في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات السلام طموح الشعب السوري يتمثل في تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة بجانب محاسبة اركان النظام الذين تلطخت ايديهم بدماء السوريين جنيف 2 وطموحات السوريينوعلى ضوء هذه الطموحات يتطلع الشعب السوري الذي يعيش الأن تحت رحمة البراميل المتفجرة والحصار ومآسي اللجوء والنزوح إلى مفاوضات مؤتمر جنيف2 ، وهو لن يقبل أقل من تطبيق اتفاق "جنيف1" الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة بجانب محاسبة كل اركان النظام ممن تلطخت ايديهم بدماء السوريين وشاركوا في جرائم الحرب والابادة التي حدثت خلال الثورة. لقد عانى الشعب السوري من انقسام المجتمع الدولي وعجز مجلس الامن في القيام بواجبه المنصوص عليه في المواثيق الدوليه بتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين، قبل ان تتحول الى ثورة مسلحة بفعل قمع النظام الذي واجه الشعب وثورته السلمية بالدبابات والطائرات المقاتلة وصواريخ "سكود" وصولا الى السلاح الكيماوي طوال السنوات الثلاث الماضية. وقد آن الاوان ان يتخلى المجتمع الدولي عن خلافاته ومناوراته على حساب الدم السوري ويقود عملية السلام في "جنيف2" الى الطريق الذي يؤدي الى تلبية تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والكرامة الانسانية. ويبدو بحسب الجلسة الافتتاحية لمؤتمر السلام والتي عقدت الاربعاء في مونترو السويسرية، فإن الهوة لا تزال واسعة بين طرفي المفاوضات، وقد لخص الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته امام المؤتمر تلك الخلاصة بقوله: "ان أمامنا تحديات عظيمة لكنها ليست من التحديات التي لا يمكن تخطيها."لكن مهما كانت صعوبة المهمة في "جنيف2"، الا انها ، فيما يبدو، حتى الان الطريق الوحيد لإرساء الأساس لبناء سوريا الجديدة عبر الاتفاق على حكومة إنتقالية، وهو امر لن يتحقق الا من خلال قيام المجتمع الدولي بممارسة الضغوط اللازمة على الاطراف المعنية، وقبل ذلك اتفاق السوريين على ان سوريا اكبر من كل الاشخاص.

319

| 23 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"خناقة" على "ثورة يناير" في الذكرى الثالثة

يشهد الشارع السياسي في مصر صراعاً محتدماً حول هوية "ثورة 25 يناير"، قبل أيام على الذكرى الثالثة للثورة التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق، حسني مبارك، بعد نحو ثلاثة عقود أمضاها في الحكم. وبينما تصر بعض القوى السياسية، ومن بينها جماعة "الإخوان المسلمين"، على نسب الثورة إليها، تقول تيارات أخرى إن الثورة، التي ساندها الجيش، قد اختطفت من قبل الجماعة، التي أعلنتها الحكومة المصرية مؤخراً "تنظيماً إرهابياً." ثورة الشعب إلا أن أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية "المؤقت"، عدلي منصور، تدخل لحسم هذا الصراع، بقوله إن "ثورة يناير هي ثورة كل الشعب المصري، بلا حركة قائدة، أو زعيم ملهم، ولا يحق لأحد أن يحتكر الحديث باسمها." وأضاف المسلماني، في تصريحات أوردها التلفزيون المصري نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الثورة هي "ثورة شعب خرجت جموعه لأجل إسقاط الحكم الجاهل والفاسد ، ولأجل بناء جمهورية جديدة، خالية من الفقر والمهانة." كسر الانقلاب وبمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، أصدرت جماعة الإخوان بياناً مساء الثلاثاء، ذكرت فيه أنها أخطأت بـ"حسن الظن" بالمجلس العسكري، الذي تولى إدارة شؤون البلاد بعد إعلان تنحي مبارك. وبينما ذكرت الجماعة، أن ثورة 25 يناير "صهرت كل الفصائل والتوجهات في بوتقة الوطنية الخالصة العابرة للولاءات الحزبية والمذهبية"، فقد دعت "كافة القوى" إلى "الاستمرار في الثورة" من أجل "كسر الانقلاب ودحره". لا تصالح ورداً على بيان الإخوان، أصدر ما يُعرف بـ"تيار المستقبل"، بياناً، استنكر فيه "ادعاء الجماعة، بأنها كانت جزءاً من ثورة يناير، التي يعلم القاصي والداني أنها اختطفتها، بمساعدة جهات أجنبية معلومة، وحولت مسارها". كما ندد التيار بما اعتبرها "محاولة الالتفاف على إرادة المصريين، التي اقتلعت نظام الجماعة، والذي تتكشف حقائقه يوماً بعد يوم". وشدد "تيار المستقبل"، والذي تم تشكيله في نوفمبر الماضي، بهدف "توحيد جهود الثوار، لتحقيق أهداف الثورة، والقصاص للشهداء"، على أنه "لا تصالح مع كل من أستباح دماء أبناء الوطن وممتلكاته ومنشآته". وتابع: "الجماعة التي تريد التصالح، يجب أن تبتعد عن السياسة والمشهد، وأن تقدم قياداتها المتورطة في دماء المصريين، والقابعين منهم في بعض الدول العميلة، إلى ساحات القضاء، حتى يتم القصاص لدماء أبناء الوطن"، بحسب البيان.

673

| 23 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
نشر 5500 جندي في جنوب السودان

أعلنت وزيرة الخارجية الكينية، أمينة محمد، أن مجلس الأمن لدول الإيقاد وافق على إرسال قوة عسكرية قوامها 5500 جندي إلى دولة جنوب السودان لوضع حدد للقتال هناك. وأوضحت الوزيرة الكينية في تصريح لها اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوة اتخذت في أعقاب تأجيل قمة الإيقاد، التي كانت مقررة في جوبا عاصمة جنوب السودان غدا الخميس. وكشفت أن كينيا طلب منها إرسال جنود ضمن قوتها الموجودة في جوبا لإجلاء رعاياها، مشيرة إلى أن عددا من دول الإيقاد وافقت فعليا على إرسال قوات لها بينما لا تزال دول أخرى بصدد دراسة قرارها في هذا الشأن. وتضم منظمة دول الإيقاد كلا من السودان و أثيوبيا وإريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا ووأوغندا، إضافة إلى جنوب السودان. ويشهد جنوب السودان منذ 15 ديسمبر الماضي مواجهات أوقعت حتى الآن آلاف القتلى ومئات آلاف النازحين وبدأت على خلفية خصومة بين الرئيس ميارديت ونائبه السابق رياك مشار الذي أقيل في يوليو الماضي.

347

| 22 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. هل يوسع "جنيف 2" الفجوة بين فرقاء النزاع بسوريا؟

اضطر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى قرع جرس إنذار التوقف لوزير خارجية سوريا وليد المعلم، خلال كلمته في مؤتمر جنيف 2 الذي انطلق صباح اليوم الأربعاء في منتجع مونترو السويسري، نحو سبع مرات كونه تجاوز خطابه نصف ساعة بينما كان الوقت المخصص لكل متحدث نحو 10 دقائق في أفضل الحالات. المعلم وكي مون واعتبر مراقبون دوليون هذا التنبيه بأنه "يشبه التنبيه العالمي لنظام بشار الأسد بالتوقف عن قتل السوريين منذ نحو ثلاث سنوات". وقال بان كي مون في كلمته: "طرفا الصراع مطالبان بالتعامل الجدي مع التحديات التي يمكن تخطيها". جون كيري فيما شدد جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بحضور نحو خمسين بلدا من حول العالم أبرزهم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن قائلا: "علينا أن نتعامل بواقعية فلا مكان للمتطرفين في سوريا، و لا مكان للأسد في حكومة انتقالية كاملة الصلاحية، لأن الحق في قيادة البلاد يأتي من رضا الشعب لا من صواريخ سكود"، في إشارة مباشرة لنظام الأسد الذي يقصف المدن بصواريخ سكود الثقيلة روسية الصنع. ووسط إجراءات أمنية حذرة عقد المؤتمر الدولي في قاعة مستطيلة في فندق مونترو بالاس المطل على بحيرة جنيف المحاطة بالمدينة وجبالها الساحرة بوجود نحو ألفي صحفي من حول العالم ومئات السياسيين والدبلوماسيين ما اعتبره البعض الحدث العالمي الأبرز منذ مطلع العام الجاري 2014. احمد الجربا أما احمد الجربا رئيس الائتلاف السوري ورئيس وفد المعارضة فقد خاطب العالم بالقول: "ندعو وفد النظام للتوقيع على وثيقة نقل الصلاحيات من نظام الأسد لحكم انتقالي بلا الأسد، وأي حديث عن بقاء الأسد في السلطة هو خروج عن جنيف 2 عن مساره، فقرار مجلس الأمن رقم 2118 أسس لجنيف". ودعا الجربا، الذي خاطبه وزير الخارجية السعودية بـ"سيدي الرئيس" في إشارة واضحة من السعودية، إلى اعتبار أن المعارضة هي التي تمثل الشعب السوري، "الأسد لتسليم السلطة". عمران الزعبي فيما رد على هذا الكلام في مؤتمر صحفي جانبي وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قائلا إن "الأسد لن يسلم السلطة". ألمانيا وجنيف ووضع وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتان ماير الاتهام الواقعي لما وصلت إليه الأوضاع في سوريا في خانة نظام الأسد "يجب أن نكون واضحين أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق السلطات السورية، لأنها استخدمت العنف المفرط تجاه المتظاهرين السلميين منذ البداية". تركيا وسوريا ورأى وزير خارجية تركيا في رده على وليد المعلم أن "في تركيا ولد نحو 8500 طفل إرهابي ويوجد نحو مليون لاجئي".

282

| 22 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
عذبت خادمتها فقضت "المحكمة" بسجنها 15 عاما

أصدرت محكمة الجنايات في دبي يوم الاثنين الماضي حكمها في قضية الزوجين الخليجيين، اللذين اشتركا في قضية تعذيب خادمتين تعملان لديهما، وحرمانهما من الحرية، وحجزهما باستعمال القوة، ما أفضى إلى موت احداهما. وقضت المحكمة بسجن الزوجة 15 عاما، كما قضت بسجن زوجها 3 سنوات. وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية أن النيابة العامة كانت قد أحالت قضية الجريمة إلى محكمة الجنايات موجهة للزوجة تهمة حجز المجني عليهما خادمتين لديهما وحرمتهما من حريتهما بغير وجه قانوني، وصحب ذلك استعمال القوة والتهديد، وأعمال تعذيب بدنية ونفسية لهما لمدة زادت عن شهر. كما اتهمت النيابة الزوج بالتوسط في ارتكاب الجريمة المذكورة، وقالت انه هيأ غرفة في الطابق العلوي من مسكنه كمقر لحجز المجني عليهما، ووضع قطعا حديدية على نوافذها لمنع فتحها. سجن آسيوي وأشارت ذات الصحيفة أنه وفي قضية أخرى، قضت المحكمة، بسجن بائع آسيوي 7 سنوات، وإبعاده عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة، عن تهمة شروعه عمدا في قتل عامل من جنسيته، على أثر خلافات سابقة بينهما فقرر الانتقام منه. وأضافت أن النيابة العامة أشارت إلى أن البائع (ن ح ف) شرع مع سبق الإصرار في قتل المجني عليه (س أ) بأن استغل نوم الأخير على سريره فتسلل لغرفته في مسكنه في منطقة القوز الصناعية، وغافله بطعنة قوية في رقبته أدت لكسر إحدى فقرات العنق، وأخرى نفذت في تجويف الصدر وأحدثت قطعا كاملا بالشريان الوريدي، واستمر في توجيه الطعنات إليه في ظهره وأماكن أخرى قاصدا بذلك الإجهاز عليه. كما جاء في أمر الإحالة أن الجاني تبع المجني عليه أثناء محاولة الأخير الهرب وتجنب الطعنات، حيث خرج من غرفته باتجاه ممر المبنى حتى انعدمت قدرته على الحركة ودخل في غيبوبة قبل أن يتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

1191

| 22 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
لونا الشبل في "جنيف2" مثل " الراجل اللي ورا عمر سليمان"

سرق وجه مستشارة الرئيس السوري الإعلامية، لونا الشبل، خلال جلسة مؤتمر جنيف 2 الكاميرا، مما أثار ردود فعل ضاحكة رغم روح التجهم التي سادت أجواء المؤتمر بين وجوه اكتست بالجدية، حيث برز وجه لونا، من خلف وليد المعلم وزير الخارجية السوري عند إلقائه كلمته ومشاداته مع بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة. وظهور وجه لونا التي كانت تعمل في التليفزيون الرسمي السوري وفي قناة الجزيرة قبل استقالتها والعمل كمستشارة إعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، أعاد إلى الأذهان في مصر القصة الساخرة منذ 3 سنوات التى أعقبت إعلان اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية، يوم 11 فبراير، تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث كان يقف مدير مكتب عمر سليمان وراءه متجهمًا بسبب الحدث الجلل الذي أعلنه سليمان. لكن أبت القريحة المصرية أن تفلت الحدث آنذاك من بين نوادرها، برغم الأجواء الغائمة حينئذ وصارت "الراجل إللي ورا عمر سليمان" مثار سخرية وتندر بما أحدثته من سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت وبرامج "التوك شو" على القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإليكترونية. واليوم الأربعاء، تابع المشاهدون جلسة مؤتمر "جنيف 2" المنقولة عبر الأقمار الصناعية على شاشات القنوات المصرية، حيث كانت الحدة والترقب هي المسيطرة على كلمات المشاركين، بينما ظهر وجه "لونا" هادئًا من وراء وليد المعلم وهو يلقي كلمته خاصة عندما ظهر على وجهها علامات الضحك وهي تتبادل كلمة سريعة همست بها في أذن عمران الزعبي، وزير الإعلام السوري الجالس في كادر الصورة نفسها.

4402

| 22 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"المقال المسيء للنبي" يغير وجهة الاحتجاجات السياسية بموريتانيا

كثيرة هي الاحتجاجات السياسية التي عرفتها موريتانيا في عامي 2012 و2013، ولكن مع بداية عام 2014 تغيرت وجهة الاحتجاجات ولو بشكل مؤقت، فقد شكلت حادثة كتابة شاب موريتاني مقالا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أساء فيه للرسول محمد خاتم المرسلين، صدمة كبيرة لدى الشعب الموريتاني، فخرجت الاحتجاجات من المساجد بعد صلاة الجمعة يوم 10 من الشهر الجاري في عدة مدن، مطالبة بتقديم كاتب المقال إلى المحاكمة أمام علماء من المسلمين، وتطبيق حكم الشريعة الإسلامية فيه. كما خرج المحتجون إلى قصر العدالة، "مجمع للمحاكم" بنواكشوط، في ذات اليوم، واقتحموه، قبل أن تتدخل الشرطة، وتدخل في مناوشات مع المحتجين. اعتقال المسيء وفي يوم الجمعة الموافق 3 يناير الجاري اعتقلت الشرطة الموريتانية، في "نواذيبو" بأقصى شمال غرب البلاد، شابًا موريتانيًا كتب مقالًا، ونشره على الإنترنت قالت، إنه يسيء فيه للنبي محمد، وهو ما أثار موجة استنكار عارمة. وقالت مصادر أمنية، إن النيابة في مدينة نواذيبو أصدرت أمرًا للشرطة بالقبض على المدعو محمد ولد الشيخ، "يعمل محاسبا في شركة تابعة لأكبر شركات المعادن في البلاد"، ووجهت إليه الجهات القضائية تهمة "الردة والمساس بالمقدسات الدينية"، فيما قررت وزارة الشؤون الإسلامية توحيد خطبة الجمعة حول "الإساءة للنبي"، بسبب المقال. تبرؤوا منه وقالت مصادر في المدينة، إن والد الشاب أعلن براءته مما قام به نجله، وطلب تطبيق شرع الله فيه، كما أعلن إخوته رفضهم لما بدر من أخيهم تجاه الرسول.إحالة كاتب المقال ليمثل أمام القضاء العادي في العاصمة نواكشوط، زاد من حدة الغضب في "نواذيبو"، التي يرى سكانها أن القضية قضيتهم دون غيرهم، ويطالبون بمحاكمة كاتب المقال وتنفيذ الحكم عليه في نواذيبو. وقال إمام مسجد النور في نواذيبو في تصريحات صحفية، "مطالبنا واضحة، نريد محاكمة هذا الشخص أمام مجموعة من العلماء والأئمة، والحكم عليه وفق الشريعة الإسلامية". واعتبر الإمام "يسلم ولد اخطور"، الذي كان يقود مظاهرة تجوب شوارع المدينة، أن "تلكؤ السلطات القضائية الموريتانية في محاكمة كاتب المقال يهدد الأمن والسلم الأهلي في نواذيبو، خاصة في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات واتخاذها طابعا عنيفا في الأيام الأخيرة". الإرهاب الفكري وشكل عشرات المحامين الموريتانيين حلفا لنصرة رسول الله، ودعوا الجهات القضائية إلى اتهام كاتب المقال بـ"الإرهاب الفكري"، وعرضه على محكمة مختصة في قضايا الإرهاب. وكان وكيل الجمهورية "النائب العام" في نواذيبو، أحمد ولد أسلم، قد استجوب كاتب المقال الذي أكد نسبة المقال إليه، وأنه "كتبه في كامل وعيه ومقتنع بما ورد فيه من أفكار"، وأثارت اعترافاته حالة من الغضب في الشارع الموريتاني؛ في حين قرر وكيل الجمهورية إحالته إلى السجن. الحكومة الموريتانية ظلت تلتزم الصمت تجاه الموضوع، قبل أن يشيد وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني، قبل أيام، بالمظاهرات التي خرجت في المدن الموريتانية، معتبرا أنها "وثبة وطنية واسعة"، ووصف الوزير المقال المذكور بأنه "إساءة إجرامية دنيئة في حق ديننا الإسلامي الحنيف ونبي الرحمة، صلوات الله وسلامه عليه." ليست الأولى ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها التي تثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا، فقد أعلن قبل أسابيع صاحب حساب مستعار خروجه من ملة الإسلام، وهاجم صاحب الحساب الذي قدم نفسه على أنه "فتاة موريتانية ناقمة على أعراف المجتمع"، المنظومة الإسلامية التي تحكم المجتمع الموريتاني. محمد سالم ولد محمدو الباحث بالمركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإستراتيجية يعتبر ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي من الإساءة للمقدسات، "ليس إلا جزءا من موجة موجهة جديدة في أنواعها وأنماطها". وقال ولد محمدو، إن "وفرة وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة بكم هائل وسرعة انتشار المعلومات عليها أتاح منبرا لدعاة الإلحاد للتنفيس عن عفنهم الفكري". واعتبر أن "الحرية المطلقة التي يتمتع بها أصحاب الحسابات في هذه المواقع، مع غياب وسائل رقابية على ما ينشر فيها، شجعت عشرات الشباب المغرر بهم فكريا على تحدي القيم الإسلامية للمجتمع". تزايد الإلحاد وتوقع ولد محمدو، أن "تجد موجة الإلحاد طريقها إلي عالم التواصل الاجتماعي لأسباب مختلفة، من بينها دافع إفراغ شحنة الحنق على التدين والأنماط التقليدية، والسعي وراء دافع الشهرة"، لافتا إلى أن "احتضان بعض الدوائر الغربية للإلحاديين قد يقود بعض الشباب إلي التماهي مع هذا التيار رغبة في الحصول على ملاجئ، ومحاضن في البلدان الغربية، التي تدافع عن أصحاب هذا الفكر الشاذ تحت لافتة حرية المعتقد والتعبير"، بحسب رأيه. وأُشار ولد محمدو، إلي أن "ظاهرة المجاهرة بالإساءة للمقدسات وللمنظومة الأخلاقية للشعب الموريتاني تعتبر ظاهرة غريبة ودخيلة على الشعب الموريتاني"، لكنه أشار إلى أن "السجال حول الإلحاد ليس جديدا على النخبة الموريتانية، وبوجه خاص التيار اليساري منها، لكن دائرة هذا النقاش كانت تتم في أطر ضيقة جدا"، بحسب قوله. وبدوره رأى المدون الموريتاني الحسين ولد محمود عثمان أن "التسلسل الممنهج الذي تدور به مقالات الإساءة للدين، والأفلام الماجنة لبعض الموريتانيين، يمثل بالونات اختبار واعية، لقياس مناعة المجتمع الموريتاني المسلم". وقال ولد محمود عثمان "أستغرب أن يصدر تسفيه قيم الإسلام من بعض أبناء المسلمين، وذلك في الوقت الذي يظهر فيه المخالفون لنا في العقيدة احتراما كبيرا للإسلام". وكانت التجاذبات السياسية السمة الأبرز التي طبعت الحياة العامة بموريتانيا على مدار عام 2013، والذي جاء امتدادا للصراع السياسي الدائر في البلاد طيلة العام الذي سبقه، حين ارتفعت وتيرة حراك المعارضة الموريتانية في الشارع، مطالبة برحيل نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، على أمل أن يؤتي الحراك ثماره، أسوة بثورات الربيع العربي، في تونس، ومصر، وليبيا، واليمن.

481

| 22 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
محادثات السلام السورية تعاني من الارتباك قبل أن تبدأ

بدأت الوفود الدولية والسورية في الوصول إلى سويسرا، اليوم الثلاثاء، عشية محادثات السلام التي لا يؤمن الكثيرون بإمكانية نجاحها في حين لا تظهر مؤشرات على انحسار الحرب الأهلية والعداوات السياسية الناجمة عنها. تنحي الأسد واستشهد معارضو الرئيس السوري بشار الأسد الذين تعرضوا لضغوط من داعميهم الغربيين لحضور أول مفاوضات مباشرة مقررة، غدا الأربعاء، بأدلة فوتوغرافية جديدة على عمليات تعذيب وقتل واسعة النطاق من جانب حكومة سوريا وجددوا مطلبهم بضرورة أن يتنحى الأسد ويواجه محاكمة دولية على ارتكاب جرائم حرب. وقال محامون معنيون بجرائم الحرب إن مجموعة كبيرة من الصور هربها مصور بالشرطة العسكرية السورية تقدم دليلا واضحا على أن حكومة الأسد ارتكبت عمليات قتل وانتهاكات تعذيب ممنهجة بحق 11 ألف معتقل. وشبه واحد من بين ثلاثة مدعين دوليين سابقين لجرائم الحرب وقعوا التقرير الصور "بالقتل الواسع النطاق" في معسكرات الموت النازية. وأكد الأسد أنه قد يخوض الانتخابات مجددا ويقول إن المحادثات ينبغي أن تركز على محاربة "الإرهاب" في إشارة إلى خصومه. فوضى دبلوماسية وربما تشعر الأمم المتحدة وكل من روسيا والولايات المتحدة اللتين تشاركان في رعاية المحادثات بالارتياح على الأقل عندما يجلس الجانبان معا. وهددت الفوضى الدبلوماسية أمس الاثنين بإحباط المحادثات كلية بعدما وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعوة لايران الداعم الرئيسي للأسد، وسحبت الدعوة بعدما هددت المعارضة بالانسحاب ويبدو تضييق الخلافات بين الطرفين المتحاربين مهمة شاقة ويؤكد دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن اجتماع مونترو، غدا الأربعاء، ما هو إلا بداية ويحتمل أن تعقبه محادثات أخرى في جنيف بدءا من يوم الجمعة. وفي حين، يملك الأخضر الإبراهيمي، وسيط الأمم المتحدة، دعم القوى العالمية نظريا فقد أظهرت الضجة بخصوص دعوة طهران كيف أحدثت الحرب انقساما بين القوى الغربية وروسيا ووضعت الدول العربية السنية التي تدعم المعارضة السورية في مواجهة إيران الشيعية. ومضى 18 شهرا على فشل مؤتمر السلام السابق "جنيف1" كما لم تثمر كل المبادرات الدبلوماسية الأخرى. وقال بدر جاموس، الأمين العام للائتلاف الوطني السوري، وعضو وفد المعارضة: "لدى وصوله إلى سويسرا، اليوم الثلاثاء، إن الائتلاف لن يقبل بأقل من رحيل الأسد وتغيير النظام و"محاسبة القتلة". ووصل "بان" إلى جنيف بعد أن كادت دعوته لإيران أن تنسف المحادثات. وحمى مساعدو "بان"، الأمين العام من أسئلة الصحفيين بخصوص الأمر. عن الارتباك وقال للتلفزيون الرسمي "قلنا مرارا إن إيران لن تقبل بأي شروط مسبقة". وتبع: "كنا مستعدين للمشاركة في مؤتمر جنيف2 لكننا لن نشارك بسبب إصرار أمريكا غير المنطقي على فرض شروط مسبقة على إيران". وبدت العواقب القاتمة للحرب السورية جلية في صور أجساد المعتقلين التي ظهر عليها الوهن والانتهاكات وتضمنها تقرير طلبت إعداده مؤسسة كارتر راك للمحاماة التي استعانت بها قطر الداعمة للمعارضة.

478

| 21 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
سعودي يزف عروسين في ليلة واحدة

في أول حالة من نوعها وفي ليلة واحدة قام رجل سعودي بتنظيم حفل زفاف واحد لعروستيه حيث شهدت قاعة أفراح في محافظة الطائف السعودية هذه الحالة النادرة و بحضور المدعوين من أهل العروسين وأهل العريس وأصدقائه. ولفتت هذه الحالة النادرة وغير المسبوقة أنظار المدعويين الذي دار حديثهم حول هذه الزيجة النادرة من ساعة حضورهم للحفل وحتى مغادرتهم. وذكرت صحيفة "البيان" الامارتية أن السبب في هذا الزواج النادر وفقا لصحيفة "الجزيرة" أن العريس وعروسه الأولى لم يتمكنا من الإنجاب منذ بداية زواجهما الذي بدأ منذ أكثر من 5 سنوات برغم أنهما طرقا كل السبل من أجل تحقيق ذلك الحلم، فقرر بالاتفاق مع زوجته أن يتزوج عليها ووافقت على ذلك وأكثر من ذلك ساعدته على اختيار العروس المناسبة، وبعد العثور على العروس المناسبة تمت الخطبة وعقد النكاح وتحديد موعد الزواج. وأضافت الصحيفة أنه وقبل الاستعدادات لإتمام الزواج ظهرت علامات الحمل على الزوجة الأولى التي طلبت من زوجها المخلص أن يكمل مشواره وزواجه الثاني، وظهرت في المنصة مرتديه فستان العرس إلى جانب العروس الجديدة في الوقت الذي لفتت فيه انتباه المدعوات في هذه المناسبة التي لم يشاهدن مثيلا لها من قبل. وربما أراد هذا الزوج لفت النظر لمناسبة زواجه عبر هذه الطريقة الطريفة والتي مما لا شك فيه جعلت منه زوجا مشهورا وذلك بجلوسه بين عروستين في ليلة واحدة وهو ربما ما لم يحدث من قبل.

1448

| 21 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
سوريا.. ملعب لـ"الصراعات" وبسط "النفوذ"

في غضون ثلاث سنوات تدهور مشهد سوريا من الاحتجاجات إلى حرب أهلية على أرض متفجرة يتواجه فيها الأمريكيون والروس ودول الخليج والإيرانيون عن بعد. فمن التسليح إلى الدعم المالي والصراعات الدبلوماسية السرية، لم تشهد أي بلاد منذ حرب لبنان في الثمانينيات هذا القدر من العنف المكثف والصراعات على النفوذ في الوقت نفسه بين القوى الإقليمية والدولية. الأعيب دبلوماسية وسط هذه الألاعيب الدبلوماسية المتغيرة الأبعاد يلعب عدد من الدول منذ البدء دورا ثابتا، على غرار إيران. كما كسب البعض الآخر نفوذا على ما فعلت روسيا، فيما خسر آخرون ميدانيا وبدوا أنهم يحاولون فك ارتباطهم بالملف، مثل الولايات المتحدة. الولايات المتحدة لطالما طالبت الإدارة الأمريكية بصخب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد. كما بدا أنها تفكر بإرسال أسلحة إلى المعارضين السوريين على غرار الدعم الذي قدمته إلى المقاتلين الأفغان في الثمانينيات. وتصاعدت الضغوط الغربية من باريس وواشنطن ولندن، لتبلغ أوجها غداة الهجوم الكيميائي الدامي في أغسطس 2013 قرب دمشق. منذ بدء الأزمة، لم يكن الغربيون في أي وقت اقرب من شن ضربة على سوريا. لكن مع حلول وقت القرار، اختار الرئيس الأمريكي باراك أوباما التراجع، وبدا أنه تخلى عن الخيار العسكري فيما اعتدل في انتقاداته للأسد. وبعد استعادة الرئيس السوري موقعه، قرر أن يرسل إلى سويسرا وفدا يصل بموقف قوي. روسيا والنفوذ أجازت الأزمة السورية لروسيا أن تحقق عودة كبرى إلى الساحة الدولية. فبعد أن أضعفها سقوط الاتحاد السوفيتي في 1991 نادرا ما تمكنت روسيا من معارضة رغبات الغربيين. لكن روسيا برئاسة فلاديمير بوتين لعبت دورها بصبر، فعرقلت أي تدخل عسكري بتفويض من الأمم المتحدة وواصلت توفير السلاح لبلاد تشكل عنصرا استراتيجيا في تأثيرها في الشرق الأوسط. في ذروة الأزمة، عندما أوشك الغربيون على توجيه صواريخهم إلى دمشق، تمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من إلزام الجميع في سبتمبر باتفاق من اجل تفكيك الترسانة النووية السورية تحت إشراف الأمم المتحدة، فاسكت النداءات الغربية من اجل تدخل عسكري. هذه الاستراتيجية أجازت لروسيا ان تصبح سيد اللعبة. دول الخليج فيما شكلت دول الخليج أبرز داعمي المعارضة السورية، حيث نظمت جبهة في إطار الجامعة العربية بشكل خاص في مواجهة بشار الأسد. وتقوم الدول العربية بإرسال مجموعة من حملات الإغاثة الإنسانية لمخيمات اللاجئين السوريين في بعض الدول العربية وكذا تركيا. إيران الراعي الشيعي تعد إيران، القوة الإقليمية وحليفة موسكو، "راعية" للنظام السوري، وقد أثارت دعوتها إلى مؤتمر جنيف 2 غضب المعارضة. وتعتبر إيران سوريا حلقة محورية في الوجود الشيعي في الشرق الأوسط. فقد أجازت عائلة الأسد، من الأب حافظ إلى الابن بشار، لإيران تثبيت موطئ قدم في لبنان من خلال حزب الله الشيعي اللبناني الواسع النفوذ. ويقدم مقاتلو حزب الله الدعم للجيش السوري في مواجهاته الميدانية مع المعارضين والجهاديين. وحذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الغربيين قبل مؤتمر جنيف، مؤكدا أن من يحاول استبعاد إيران التي تلقت دعوة إلى سويسرا تم سحبها لاحقا، "سيندمون" على ذلك.

473

| 21 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
تساؤلات حول خفض واشنطن ميزانية "الديمقراطية"

يثير قرار الإدارة الأمريكية، خفض معوناتها المالية المخصصة لبرامج الديمقراطية والحوكمة في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا في موازنة 2014، تساؤلات العديد من المراقبين حول ماهية القرار وتوقيته الذي يتزامن مع تحولات سياسية في العديد من بلدان المنطقة. الديمقراطية والحوكمة فقد أقرت الحكومة في موازنتها لـ 2014 مبلغ 7.36 مليار دولار، كمساعدات خارجية إجمالية للمنطقة بنسبة انخفاض بلغت 9% عن قيمة المساعدات للعام الماضي، خصصت منها 298.3 مليون دولار لدعم الديمقراطية والحوكمة، وهو مبلغ يقل بنحو 160.9 مليون دولار عن المبلغ الذي خصصته للغرض نفسه في 2013. واختلفت التفسيرات حول الخلفيات الحقيقية وراء هذا القرار، الذي اعتبره بعض الملاحظين نتيجة للأزمة الاقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة، والتي أجبرت الحزبين الجمهوري والديمقراطي على التوصل إلى اتفاق بعد مفاوضات شاقة حول الموازنة. وقرأ آخرون هذا القرار برغبة من الولايات المتحدة في خفض درجة التوترات في دول الربيع العربي، من خلال المساعدات التي تقدمها للجمعيات والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال الديمقراطية. وإذا كان الهجوم، الذي تعرض له مبنى القنصلية الأمريكية في بنغازي العام الماضي، يمثل سببا مقبولا لمثل هذا القرار، إلا أنه يظل غامضا بالنسبة لدول أخرى مثل مصر وتونس. "قضايا عادلة" ولا يمكن لمراقب محايد أن يقتنع بما أورده مسؤولون أمريكيون في هذا الصدد، بأن المنظمات التي تعمل على نشر الديمقراطية تركز نشاطها على فكرة ضيقة للغاية، فيما يتعلق بهذا المفهوم، وأن عليها التركيز على بناء مجتمع مدني، وتقديم دعم فني وتعليمي، وتحسين أوضاع المرأة، وذلك لأن كل هذه الأمور ظلت لسنوات جزءا لا يتجزأ من عمل هذه المنظمات. إن كل المؤشرات تدل على أن الإدارة الأمريكية تتخلى - ودون سبب واضح - عن دعم الديمقراطية في الشرق الأوسط. وقد بدا ذلك واضحا، في خطاب أوباما الأخير أمام اللجنة العامة للأمم المتحدة، حين شدد على المصالح الأمنية المتبادلة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة ولم يول اهتماما كافيا بدعم الديمقراطية. ويعتقد الكثيرون أن رغبة أوباما في تأمين المصالح الأمريكية، في المنطقة يأتي في المقام الأول، ولو على حساب دعم قضايا عادلة بها وفى مقدمتها قضية الحريات والديمقراطية. "لا يوجد مال" وحول تبريرات الخارجية الأمريكية لخفض المساعدات، أنه لا يوجد مال مخصص لبرامج المساعدة الديمقراطية في العراق، وأما مصر فإن الإدارة ستنظر وترى حتى بعد استفتاء 15 يناير على الدستور الحديث. وفيما يتعلق بليبيا لم يتم تخصيص أي تمويل إضافي لتعزيز الديمقراطية في ليبيا، التي تمر بمرحلة انتقالية من الاستبداد في أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي، وتعاني من انعدام القانون، وخفضت الولايات المتحدة دعم الـ"يوسيد" بمقدار النصف تقريبا العام الماضي، في أعقاب الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، التي أدت لوفاة السفير كريستوفر و7 آخرين. وكشف التقرير الذي نشرته صحيفة، ديلي بيست، عن المبلغ الإجمالي للمساعدات الخارجية التي ترسلها إدارة أوباما لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسنة 2014 المالية، فما هو مطلوب من أمريكا في عام 2014 7.36 مليار دولار، أي زيادة بقيمة 99% نسبة إلى عام 2013، ولكن تم قطع 160.9 مليون دولار من قيمة مساعدات العام الماضي، أي قيمة المساعدات للعام الجديد تصل إلى 298.3 مليون دولار. وقال مسؤولون في وزارة الخارجية، إن النقص في التمويل من المرجح أن يكون أكثر قسوة، وسيكون التمويل بشكل غير معلن وسيتم إعادة التصنيف في التمويل عبر الجمع بين برامج التنمية، مما يجعل متابعة ما تم الاتفاق عليه حول الترويج للديمقراطية يصعب متابعته. وأشار أحد المختصين إلى خطاب أوباما في الأمم المتحدة 24 سبتمبر الذي لم يظهر فيه دعمه للديمقراطية، حيث أكد على مصالح الأمن المتبادلة والمشتركة بين أمريكا ودول في المنطقة تعرضت لانتقادات لأسباب تتعلق بالديمقراطية، وعندما تحدث عن مصر، لم يشر أوباما بشكل صريح لمعايير حقوق الإنسان، رغم ما تفعله قوات الأمن المصرية ضد المتظاهرين الذين يحتجون على الإطاحة بمحمد مرسي المنتمي للإخوان. "أربع مصالح" وأشار الرئيس أوباما، فيما يتعلق بالمنطقة ككل، إلى أربع مصالح أمريكية رئيسية هي مواجهة العدوان الذي يستهدف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، الحفاظ على تدفق النفط دون عوائق، مواجهة الجهاديين والشبكات الإرهابية، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وجاء تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في المرتبة الخامسة. ويقول مدافعون عن الديمقراطية إن أمريكا لديها مصلحة وطنية في تعزيز الديمقراطية، ومساعدة الدول التي تحاول الانتقال من الاستبداد، ويمكن أن تساعدهم في التغلب على تحدياتهم. ترجع الصحيفة أسباب النقص في المساعدات الخارجية الإجمالية للمنطقة إلى التحديات التي تواجه إدارة أوباما الخاصة بالميزانية، وتنحية الفيدرالية، ولكن نقصان الدعم في برامج دعم الديمقراطية، قابله زيادة في النسبة المخصصة لبرامج المساعدة الأمنية في المساعدات الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط من 69% إلى 80% . وأضافت الصحيفة أن مؤيدي الديمقراطية يعترفون بأن أوباما لديه مهمة صعبة في الشرق الأوسط، في محاولة لتحقيق التوازن بين مصالح الأمن القومي الأمريكية واستراتيجية تعزيز الديمقراطية، ولم تسعفه "النكسات" السياسية في المنطقة. وأشارت الصحيفة لتضارب التفسيرات التي يتداولها بعض الناشطين حول تخفيض المساعدات الأمريكية المتعلقة بالترويج للديمقراطية، البعض يرى أنها تعكس خوف الإدارة من استعداء حكومات المنطقة، بينما يرى البعض الآخر أن إدارة أوباما حريصة على حماية نفسها من أي اتهام يوجه لها في فشل الربيع العربي.

434

| 21 يناير 2014