رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1772

بالصور .. عبدالله الكعبي .. صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له

24 يناير 2014 , 06:01م

ضجت القلوب ، في يوم الجمعة ، وأدمعت الأعين ، والأفئدة ، فور وصول خبر وفاة الداعية عبدالله ناصر الكعبي ، الذي وافته المنية في مدينة النعيرية بالمملكة العربية السعودية إثر حادث أليم .

رحل عبدالله ناصر الكعبي عن الدنيا ، وقد ترك ورائه قلوبا تلهث بالدعاء ، له ، وسيرة من العمل ، وتاريخاً من الدعوة ، رغم حداثة التجربة ، وقلة السنين .

انصدم كل من يعرفه ، بخبر الوفاة المفاجىء ، وتناقلوا الخبر ، حزانى مفجوعين ، ولسان حال حزنهم يردد:

قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له,

وكلهم عشم أن الثلاثة قد تركها عبدالله ورائه ، لذلك لم ولن يموت .

نبذة عن حياته

نشأ عبدالله الكعبي في وسط عائلة محافظة ، وتربى على في بيئة صالحة ، وترعرع في مجتمع متماسك ، وصغير ، وقد كان يحيا حياة طبيعية ، قبل أن يسافر إلى استراليا لدراسة الهندسة .

وخلال دراسته في استراليا ، تعمق أكثر في أمور الدين ، وألهمه الله سبحانه وتعالى ، أن يتعمق أكثر فأكثر ويزيد رصيده المعرفي في الدين والفقه الإسلامي ، ليتحول مسار حياته ، إلى الدعوة ، وهو في طريق العلم .

يعمل عبدالله مهندسا وضابطا في قوة لخويا ، لكن حبه للدعوة ، وعلوم الدين ، جعله ينضم إلى معهد إدار الدعوة بوزارة الأوقاف ، وذلك بعد إكماله لدراسة الهندسة وتخرجه من جامعة قطر .

عند عودته لقطر ، أصبح الكعبي داعية يقدم الكثير من المحاضرات والندوات ، إضافة إلأى عمله في جمعية عيد الخيرية ، ضمن نشاطه الدعوي ، وكذلك إماما لأحد المساجد في منطقة الخريطيات .

وبعد ذلك أصبح عبدالله الكعبي خطيبا ، وانضم إلى كوكبة الخطباء القطريين ، حيث عرف كل من صادفه حب الخير ، والأسلوب الراقي في التعامل ، والثقافة الإسلامية الغزيرة في خطبه ، وخطابته ، وحديثه ، وحياته اليومية أيضا

مساحة إعلانية